الهجرة المغربية بصيغة المؤنث.. آمال وتحديات

عبد الله بوصوف

يخلد العالم في الثامن من مارس من كل سنة اليوم العالمي للمرأة، وهي مناسبة للوقوف عن فئة من النساء المغربيات المناضلات اللائي اشتغلن وما يزلن في الظل، وكن حجر الزاوية في بناء المجتمع المغربي كما كن على امتداد التاريخ عامل استقرار واندماج للهجرة المغربية.وإذا كانت الميزة الأساسية للهجرة المغربية الحديثة هي ظاهرة التأنيث، حيث تمثل النساء أزيد من نصف المهاجرين المغاربة بالخارج، فإن الرهانات التي تواجه المرأة المغربية في دول الإقامة لا تختلف كثيرا عن انتظارات أشقائهن في المغرب بالرغم من اختلاف الظروف والإطار القانوني. فالمرأة المغربية في أمس الحاجة إلى الدفاع عن حقوقها وحفظ كرامتها لأنها مربية الأجيال السابقة والمستقبلية وأساس البناء البشري واستمرارية ارتباط شباب مغاربة العالم بالوطن الأم. تتنوع الهجرة المغربية النسائية، بين النساء اللواتي التحقن بأزواجهن في إطار التجمع العائلي، والنساء المهاجرات لأسباب اقتصادية من أجل تحسين ظروفهن الاجتماعية، بالإضافة إلى النساء اللواتي ينحدرن من الأجيال السابقة للهجرة المغربية واللائي طبعن على مسارات ناجحة في دول الإقامة… كلهن ساهمن في رسم صورة المرأة المغربية المثابرة والقادرة على رفع التحديات والمساهمة في البناء جنبا إلى جنب مع الرجل من دون كلل أو أدنى تمييز. لقد ولجت المرأة المغربية في الخارج عوالم السياسة والقانون والاقتصاد والثقافة والرياضة، وبلغت مكانة في العلم جعلتها تلقّنه لنخبة دول الإقامة، كما أن...

الصحافة والهجرة

دليل إصدارات مجلس الجالية المغربية بالخارج

revue de presse ar

إصدارات

نافذة على...

Google+ Google+