ملحمة أبيدجان والتزام مغاربة العالم لخدمة وطنهم الأم

عبد الله بوصوف

هنيئا لنا بمنتخبنا الوطني الذي رفع رؤوسنا عاليا في سماء القارة وأدخل الفرحة والسرور لبيوت ملايين المغاربة داخل الوطن وخارجه، وضرب لنا موعدا هناك في روسيا حيث سيرفع العلم الوطني عاليا في سماء المونديال. منذ ما يقرب العشرين سنة والجمهور المغربي ينتظر عودة أسود الأطلس إلى نهائيات كأس العالم. فمنذ آخر مشاركة لنا في فرنسا سنة 1998 لم يعش فرحة المونديال عدد كبير من الشباب المغربي الحالي ومازال جل المغاربة يحتفظون بذكريات مختلطة عن آخر مشاركة مغربية، بين الفرح والحسرة، فرحة أهداف حاجي وبصير وكماتشو، وحسرة حسابات مباراة البرازيل والنرويج الغير العصية على التفسير. يوم 11 نونبر 2017 سيظل راسخا بأذهاننا، لأن أسود الأطلس زأروا في أدغال أبيدجان، فوصل صداهم إلى موسكو؛ وسيظل راسخا أيضا في قلوبنا لأن ملحمة أبيدجان أظهرت مرة أخرى تلاحما منقطع النظير بين مغاربة الوطن ومغاربة العالم. هذا التلاحم الوطني يؤكد ارتباط مغاربة العالم الوجداني بوطنهم الأم، ووجودهم رهن إشارته متى كان في حاجة لهم. في قلب العاصمة أبيدجان لن ننسى الاستقبال الحافل الذي خصصه مغاربة الكوت ديفوار لبعثة المنتخب الوطني، بالأعلام والأغاني المغربية وكأنهم يحلون بإحدى المدن المغربية؛ وداخل الملعب رسمت الجماهير المغربية صورة رائعة في المدرجات بين المشجعين القادمين من المغرب وإخوانهم المقيمين في الكوت ديفوار الذين يمثل الأمر بالنسبة لهم أكثر من مجرد...

الصحافة والهجرة

دليل إصدارات مجلس الجالية المغربية بالخارج

revue de presse ar

نافذة على...

Google+ Google+