كشفت دراسة جينية حديثة أن الهجرة من السويد إلى فنلندا خلال أواخر العصور الوسطى أحدثت تحولا دائما في سكان المناطق الساحلية، بينما حافظت المناطق الداخلية على استمرارية سكانية لنحو ألف عام.

رصد تقرير جديد للمنظمة الدولية للهجرة تراجع عدد الوافدين إلى أوروبا عن طريق البحر بنسبة 39 في المائة منذ بداية 2026، مقابل استمرار ارتفاع عدد الوفيات والمفقودين على طرق المتوسط والأطلسي.