عبدالرزاق الحنوشي, باحث وفاعل حقوقي.
في دجنبر 1975، كانت العائلات المغربية بالجزائر تستعد للاحتفال بعيد الأضحى، حينما صدر قرار جائر وفجائي غير مصير أجيال: طرد جماعي وتعسفي لأكثر من 45 ألف مغربي والاستيلاء على أموالهم ومقتنياتهم وأملاكهم.
دون سابق إنذار أو إشعار، أخرجت آلاف العائلات من بيوتها، البعض بملابس النوم، وآخرون مرضى انتزعوا عنوة من من أسرة المستشفيات وتلاميذ سحبوا من المدارس، وعائلات متصاهرة تم فصلها عن بعضها إلى الأبد، تملكت الصدمة الجميع وتوارثوا الجرح عبر أجيال.
بعد نصف قرن من وقوع هذه المأساة الإنسانية، نجح التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر سنة 1975، في الحصول على أرشيفات دولية توثق لما حصل، وتمكن من فتح مسارات قضائية دولية من أجل دفع الدولة الجزائرية الى الاعتراف الرسمي بمسؤوليتها، واستعادة كافة الممتلكات التي صادرتها دون وجه حق، وجبر الضرر المعنوي والمادي للظلم الذي تعرض له الضحايا.
ندعوكم إلى الاستماع إلى بودكاست “لقاء مع سهيلة الريكي” الذي يستضيف الباحث والفاعل الحقوقي ونائب رئيس التجمع الدولي ذ. عبد الرزاق الحنوشي الذي يقدم معطيات جديدة وغير مسبوقة عن هذه القضية الشائكة في الذاكرة المغاربية.









