.إيمان الفيلالي, مؤسسة أكاديمية الدارجة, فرنس
في هذه الحلقة من بودكاست “لقاء مع سهيلة الريكي”، نغوص في تجربة إيمان الفيلالي، التي غادرت عالم التكنولوجيا لتؤسس أكاديمية الدارجة، مشروع يضع الدارجة المغربية في قلب العلاقات الإنسانية بين أجيال الهجرة.
لا تعلم إيمان الفيلالي لغة الدارجة لتلاميذها البالغين بوصفها مفردات وقواعد فقط، بل تقدمها كوسيلة لعودة الدفء إلى العلاقات الانسانية، ووصل ما انقطع بين الأبناء والآباء والأجداد، وفتح أبواب البيوت والقلوب معا.
من وحي تجربتها الشخصية وإلهام ابنتها، طورت منهجية مبتكرة تكسر الخوف من الخطأ وتمنح المتعلمين الثقة في الكلام والتواصل، وتفك عقدة أجيال كانوا يعتقدون أنهم لن ينجحوا يوما في الحديث باللغة الأم.
في هذا البودكاست، نسمع قصصا إنسانية مؤثرة لأشخاص استعادوا الدفء العائلي بفضل الدارجة، وتجاوزوا سنوات من الصمت المفروض بين الأجيال، حيث تحولت اللغة إلى أداة للذاكرة، وصلة الرحم، وضبط مفاتيح الثقافة المغربية.









