مولاي علي لمراني, كاتب, سويسرا
من سويسرا حيث مقر اقامته منذ أزيد من ثلاثة عقود، تستشعر النوستالجيا في نبرة صوت مولاي علي لمراني، ضيف بودكاست “لقاء مع سهيلة الريكي” على البوابة الالكترونية لمجلس الجالية المغربية بالخارج، وهو يستحضر مشاهد وذكريات من سنواته الأولى بزليجة بوبكر، التي حرص على تدوينها في روايته “سالم في زليجة”
رواية تمزج بين السرد الروائي والتوثيق التاريخي، اختارت مناجم زليجة بوبكر للزنك والرصاص بالجهة الشرقية، فضاءا لأحداثها المستوحاة من الحياة الحقيقية التي عاشها أطفال مغاربة ببلدة صغيرة نمت في محيط المنجم بمبادرة من معمر فرنسي، وتقاسموا لحظات سعيدة ينتابهم الشعور بالحنين إليها، بعد أن غادروها وهاجروا إلى عدة نقاط من العالم.
زليجة بوبكر ليست مجرد مكان، بل أسلوب حياة وفرصة أتيحت لمجتمع مصغر نتيجة هجرة داخلية، كي يعيشوا حياة أوربية بكل تفاصيلها في الجهة الشرقية من المغرب، ثم غادر أغلبيتهم نحو أوربا بعد إغلاق المنجم وتحول الفضاء إلى ما يشبه المكان المهجور.
ندعوكم إلى الاستماع إلى بودكاست “لقاء مع سهيلة الريكي” مع مولاي علي لمراني، في حديث ذي شجون، على البوابة الالكترونية لمجلس الجالية المغربية بالخارج.









