كشفت لجنة تحكيم “جائزة المكتبات” في فرنسا عن القائمة النهائية للروايات التي تم اختيارها في اللائحة النهائية للتنافس في دورة هذه السنة.
وتضمنت القائمة النهائية لهذه الجائزة العريقة التي تصل إلى دورتها ال71، رواية “الرجل الذي يقرأ الكتب” للكتاب الفرنسي المغربي رشيد بن الزين، إلى جانب أربع روايات فرنسية أخرى، وثلاث روايات في صنف الرواية الأجنبية.
سيتم التصويت على الفائز ب”جائزة المكتبات” في الفترة الممتدة من 15 إلى 30 أبريل، حيث يمكن لجميع العاملين في هذا المجال، أي حوالي ألفي شخص، اختيار روايتهم المفضلة في فئة الرواية الفرنسية وفي فئة الرواية الأجنبية، على ان يتم الإعلان عن الرواية المتوجة في كل صنف يوم 6 ماي 2026 في حفل بالمركز الوطني للكتاب بباريس.
“الرجل الذي يقرأ الكتب”
وتعتبر رواية “الرجل الذي يقرأ الكتب” أخر الأعمال الإبداعية للكاتب رشيد بن الزين التي صدرت في الدخول الأدبي الأخير، وتدور أحداثها بحسب تقديم دار النشر “بين أنقاض غزة وصفحات الكتب التي أصبحت صفراء، حيث يجلس رجل عجوز “ربما ينتظر أن يتوقف أحدهم أخيراً ليستمع إليه. فالكتب التي يحملها بين يديه ليست مجرد أشياء، بل هي شظايا حياة، وحطام ذاكرة، وندوب شعب”.
“في عالم تحاول فيه القنابل أن تكون لها الكلمة الأخيرة، يذكرنا (يتحدث هنا عن نبيل الشخصية المحورية في الرواية) بأن الكتب هي أكبر فرصة لنا للبقاء على قيد الحياة – ليس للهروب من الواقع، بل للعيش فيه بشكل كامل؛ كما لو أن قراءة الرجل في خضم الفوضى هي أكثر الثورات جذرية” نقرأ في تقديم الرواية.
جائزة عريقة
وتأسس «جائزة المكتبات» على يد أعضاء الاتحاد الفرنسي لنقابات المكتبات (FFSL) خلال شتاء عام 1955، ومازالت تمنح منذ ذلك الحين بمشاركة مكتبات على امتداد التراب الفرنسي.
وقد تم تأسيس “جمعية جائزة المكتبات” سنة 2010، التي تتولى حاليا إدارة هذا التكريم الثقافي بهدف إبعاد أي تأثير نقابي على اختيار الرواية الفائزة بهذه الجائزة التي يريدها المنظمون “حدثا فريدا ومبتكرا وديمقراطيا يجب تبنيه من طرف جميع العاملين في هذا المجال”.









