وسام القرطبي, فنانة تشكيلية, ألمانيا.
تواصل الفنانة التشكيلية وسام القرطبي الاشتغال على مشروعها الفني في علاقة بتقاطع الذاكرة والبيئة، فتحول مشاهد الجفاف إلى لغة بصرية تستعيد ما يتبقى من الذاكرة المائية، وتبدع نحتا على شكل مجسمات بشرية بالجلباب المغربي في تجربة فنية جديدة توصل رسائل بيئية وهوياتية، وتفتح الفنانة مشروعها على بعدٍ مجتمعي من خلال ورشات تكوين موجهة للأطفال المغاربة، تسعى خلالها إلى تحويل الجدران المتشققة إلى مساحات فنية تنبض بالحياة وتدعو إلى التفكير في علاقتنا بالماء والطبيعة، وفي سبل استعادة التوازن بين الانسان وبيئته، وهو الموضوع الذي يشغلها بحكم دراستها للسوسيولوجيا والعلاج بالفن بألمانيا، البلد الذي ولدت ونشأت فيه.
تابعوا بودكاست “لقاء مع سهيلة الريكي” مع الفنانة التشكيلية والنحاتة وسام القرطبي، على البوابة الالكترونية لمجلس الجالية المغربية بالخارج.









