تم اختيار الشاعرة والكاتبة والمترجمة الهولندية من أصل مغربي نسرين مباركي بنعياد، لتكون “شاعرة هولندا”، وهو منصب فخري ستحمله الشاعرة لمدة عامين ابتداء من فاتح فبراير 2026، حيث ستكلف كسفيرة وطنية للشعر بكتابة قصائد شعرية في المناسبات الوطنية ستنشر في وسائل الإعلام وتلقى في المناسبات العامة.
ومن المرتقب أن يتم تنصيب نسرين مباركي بنعياد في حفل رسمي بمدينة أمستردام، والذي سيكون بمثابة الإطلاق الرسمي لولايتها، خلفا لشاعرة هولندا السابقة، بابس غونز، بحسب بلاغ لمؤسسة شاعر هولندا، الجهة المانحة لهذا اللقب الممول من طرف صندوق الأدب الهولندي.
وأشاد البلاغ بخبرة والتزام الشاعرة والمفكرة والمترجمة “التي نشأت جزئيا في هولندا وجزئيا في المغرب؛ مبرزا ان “ما يميز أعمالها هي الطريقة التي تستخدم بها مختلف اللغات التي تجيدها بأريحية كالهولندية والإنجليزية والفرنسية والعربية والدارجة والأمازيغية، وتشكل هذه التعددية اللغوية جزءاً أساسياً من حياتها وعملها”.
ووصفت لجنة الانتقاء نسرين بنعياد بأنها شاعرة ملهمة “تجرؤ على وضع المرآة أمامنا وتستخدم اللغة بفعالية لتحقيق ذلك”، معبرة عن إعجابها بالجودة الشعرية لأعمالها، التي تجعل فيها الأمور الصعبة تبدو سهلة.
وازدادت نسرين مباركي بنعياد في مدينة تيلبورغ في هولندا سنة 1977 في أسرة مغربية، وقامت بترجمة العديد من الأعمال الأدبية من العربية إلى الهولندية، وهي مؤلفة وكاتبة أعمدة في العديد من الصحف الهولندية، ولها قصص ومقالات منشورة في المجلات الأدبية. وترشحت سنة 2022 لجائزة أفضل ديوان شعري أول باللغة الهولندية عن ديوانها الشعري “بلا حدود”، والذي ترشح في نفس السنة لجائزة “هيرمان دو كونينك” لأفضل ديوان شعري باللغة الهولندية.









