اختارت مجلة “نيو أفريكان” المديرةَ التنفيذية للمجموعة الاستشارية CGIAR وهي من أكبر الشركات البحثية في مجال الزراعة والأغذية في العالم، المغربية اسمهان الوافي، ضمن قائمة أكثر 100 شخصية إفريقية تأثيرا في عام 2025.
وجاء اختيار الدكتورة أسمهان الوافي، التي سبق لها ان شغلت منصب كبير العلماء في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، في فئة “صناع التغيير” إلى جانب ثماني نساء أفريقيات، وذلك اعترافا بإسهاماتها في تسخير العلم والابتكار لتحسين سبل عيش المجتمعات القروية.
وقد عبرت اسمهان الوافي في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي عن فخرها باختيارها ضمن أكثر الشخصيات صناعة للتغيير القارة الإفريقية، معتبرة أن تحويل أنظمة الغذاء والأراضي والمياه هو عمل جماعي، “وأنا فخورة بمساهمتي في العلوم والشراكات التي تشكل مستقبلًا أكثر مرونة وإنصافًا”.
وبحسب تقديم مجلة “نيو أفريكان” فإن الباحثة المغربية اسمهان الوافي “اكتسبت شهرة واسعة بفضل عملها الرائد في مجال الزراعة الحيوية المالحة وتنويع المحاصيل والريادة العلمية”، وترتكز أبحاثها على النهوض بالزراعة في البيئات المالحة والهامشية، ومساعدة المزارعين على التكيف مع الإجهاد المناخي وظروف التربة السيئة.
وتضم “قائمة 100 شخصية إفريقية الأكثر تأثيرا”، التي تنشرها مجلة “نيو أفريكان” الصادرة في لندن، شخصيات إفريقية من مختلف المجالات كان لعملها تأثير كبير على القارة وخارجها خلال السنة، وتسلط الضوء، بحسب المجلة، ليس فقط على النجاح، بل أيضًا على القيادة والأصالة والتأثير في سياق عالمي متغير باستمرار.
وهي ليست المرة الأولى التي تحظى فيها الخبيرة المغربية في مجال الزراعات الغذائية، باعتراف دولي كواحدة من الشخصيات المؤثرة، فقد اختارتها مجلة TIME الأمريكية في أبريل من سنة 2025 ضمن قائمة أكثر مائة شخصية تأثيرا في العالم لسنة 2025.
وقال رجل الأعمال ومؤسس شركة ميكروسوفت، بيل غيتس، الذي قدم العالمة المغربية في تصنيف المجلة الأمريكية، إن اسمهان الوافي تمتلك” مفاتيح إطعام مستقبلنا “من خلال المؤسسة التي تديرها، في ظل تزايد انعدام الأمن الغذائي العالمي، مبرزا أنها وبصفتها كبيرة العلماء السابقة في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، فهي تفهم التحديات الفريدة التي يواجهها المزارعون في مناطق مثل أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا، والتي تعد من بين أكثر المناطق تعرضا للتغير المناخي.
وشدد بيل كيتس في شهادته على أهمية مؤسسة CGIAR والتي ترتكز مهمتها على جعل الإمدادات الغذائية العالمية أكثر موثوقية، وعلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكدا ان “العالم محظوظ بقيادة إسمهان للطريق نحو مستقبل لا يعاني فيه أي طفل من الجوع”.









