أطلقت سفارة المغرب بإسبانيا ومجموعة “بلانيتا للتكوين والجامعات” الإسبانية النسخة الثالثة من برنامج المنح الدراسية لفائدة المغاربة المقيمين بإسبانيا، وذلك بهدف دعم وتعزيز ولوج المهنيين والشباب المغاربة إلى التعليم العالي.
ويندرج هذا البرنامج في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين الطرفين سنة 2023، ويعكس الإرادة المشتركة لدعم الكفاءات المغربية الشابة وتيسير إدماجها في سوق الشغل، من خلال توفير تكوينات ذات جودة تستجيب للمتطلبات الراهنة.
وتعتبر مجموعة “بلانيتا للتكوين والجامعات” شبكة إسبانية للتعليم العالي والتكوين، تأسست سنة 2003، وتقدم برامج ومنح دراسية سواء في أسلاك التعليم العالي أو وفي التكوين المهني تستجيب لمتطلبات سوق الشغل؛ وقد عززت حضورها في مجموعة من الدول مثل فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة ومصر والمغرب، ولها شراكات مع أزيد من 300 جامعة ومعهد تكوين على الصعيد العاليم.
214 منحة في عدة مجالات
وفي إطار طلبات الترشيح برسم الموسم 2026-2027، المفتوح من 22 أبريل إلى 5 يوليوز 2026، سيتم تخصيص ما مجموعه 214 منحة للالتحاق ببرامج التكوين المهني (المستويان المتوسط والعالي)، والإجازة، والتكوين المستمر، والدكتوراه، بما يغطي مختلف أسلاك التعليم العالي.
وسيكون بإمكان الطلبة الاختيار من بين أكثر من 140 برنامجا موزعة على 10 مجالات معرفية، تقدمها مختلف المؤسسات التابعة لشبكة المجموعة.
ويتضمن هذا التعاون ثلاثة أصناف من المنح، تغطي على التوالي 100 بالمائة و75 بالمائة و50 بالمائة من تكاليف التكوين؛ وسيتم انتقاء المترشحين بناء على ملفاتهم الأكاديمية، وفي حال تساوي النتائج، وفق ترتيب التسجيل، طبقا للمقتضيات المنصوص عليها في بروتوكول التعاون، على أن تتم التسجيلات عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض.
شراكة ممتدة منذ ثلاث سنوات
وفي تصريح تداولته وكالة المغرب العربي للأنباء يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، أكدت سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش، أن هذه الشراكة، التي انطلقت قبل ثلاث سنوات، تجسد الالتزام المتواصل لفائدة تكوين الكفاءات المغربية الشابة، مسجلة أن التعليم يشكل ركيزة أساسية لمستقبلهم ونجاحهم المهني.
كما أبرزت البعد الاستراتيجي لهذا التعاون، مشيرة إلى حضور المجموعة بالمغرب منذ سنة 2017 عبر عدد من مؤسسات التكوين، ومعلنة عن توفير 300 منحة إضافية، جزئية أو كاملة، لفائدة طلبة مغاربة بالمملكة.
وأضافت سفيرة المغرب بإسبانيا أن المغرب يشكل منصة إقليمية للتكوين، لاسيما لفائدة البلدان الإفريقية، منوهة باستثمارات المجموعة في بنيات تعليمية مبتكرة، خاصة في مجالي علوم الصحة والرقمنة.
من جانبه، أعرب المدير العام لمجموعة “بلانيتا”، كارلوس خيمينيز، بحسب نفس المصدر، عن ارتياحه لتعزيز هذه الشراكة والنتائج المحققة خلال النسخ السابقة، مبرزا الأثر الإيجابي لهذه البرامج على المسارات الأكاديمية والمهنية للمستفيدين.
وجدد التزام المجموعة بمواكبة الكفاءات المغربية وتعزيز حضورها بالمغرب، من خلال تطوير مشاريع تعليمية جديدة ومواصلة الاستثمار في بنيات تحتية عصرية، بتنسيق مع السلطات المغربية.









