Goul-IA, le premier chatbot 100% Marocains du monde

Goul-IA, the world's first 100% Moroccan chatbot

Goul-IA أول مساعد رقمي للمحادثة مخصص 100% لمغاربة العالم

شارك في منتدى النشرة الإخبارية Newsletters
لحظة بارزة

افتراضه الأساسي: الجماليات ليست خالية من البُعد السياسي

محمد الخطيب مسرحي ومخرج وفنان تشكيلي وفنان أداء وسينمائي مغربي فرنسي، يحظى باعتراف عالمي بفضل مسرحه الوثائقي. يستكشف عمله، الواقع عند تقاطع الوثائقي والخيال، الخاص والسياسي والهشاشة الاجتماعية.

تولد مسرحيات محمد الخطيب من اللقاءات والحوارات، مواجِهةً اليومي الأكثر عادية بجماليات صارمة. ومن خلال ملاحم حميمية واجتماعية، يُكثّر فرص اللقاء بين الفن وأولئك البعيدين عنه.

وهكذا يبتكر محمد الخطيب عملاً فنياً لا يُمثَّل فيه الناس بل يتحدثون عن أنفسهم ولأنفسهم. نرى فيه يتعاقب، من بين آخرين، عاملة تنظيف في أنا، كورين داداه، ومشجعو نادي آر.س. لانس في ستاديوم، وأطفال الآباء المطلقين في الخصام، ومجموعة من المتقاعدين في الحياة السرية للمسنّين.

مع المؤرخ باتريك بوشيرون، يرسم تاريخاً شعبياً للفن من خلال الكرة الثلجية.

إلى جانب أعماله المسرحية والسينمائية، أطلق إنشاء أول مركز للفن داخل دار لرعاية المسنّين.

في مجموعة لامبير بأفينيون، ابتكر معرضاً أصيلاً بتعيين أعضاء من طاقم المتحف وأشخاص محتاجين من مؤسسة الأب بيار كمفوّضين للمعرض.

في متحف MUCEM بمرسيليا، أنجز المعرض الضخم رونو 12، المستوحى من رحلات العائلات المغاربية الفرنسية بالسيارة.

أما استعادته الفنية القصر العظيم لأمي (2025)، في القصر الكبير بباريس، تكريماً لوالدته الراحلة، فتمزج بين الروايات الحميمية والحداد والثقافة الشعبية، مُدخِلةً روايات فردية إلى فضاءات مرموقة، كاسرةً بذلك الاحتقار الاجتماعي والثقافي.

برنامج اليوم