أفاد مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا ان 21.8 مليون شخص في البلاد هم من أصول مهاجرة، وهو ما يمثل 26 بالمائة من سكان البلاد سنة 2025، بارتفاع تجاوز 67 بالمائة مقارنة مع سنة 2005.
ووفق المعطيات الإحصائية الأخيرة فإنه من بين 16.2 مليون أجنبي يعيشون في ألمانيا، 40 بالمائة منهم ينحدرون من خمس دول هجرة أساسية هي بولندا وتركيا، أوكرانيا، وروسيا وسوريا؛ بينما يبلغ عدد الأشخاص المولودين في ألمانيا من أسرة هاجر أحد أفرادها على الأقل 5.4 مليون شخص.
من بين التحولات الديمغرافية التي وقف عليها تقرير مكتب الإحصاء الفيدرالي ارتفاع نسبة الشباب في صفوف الأجانب المقيمين في ألمانيا، حيث أن متوسط عمر الأشخاص المنحدرين من الهجرة هو 38 سنة بينما يرتفع المتوسط إلى أزيد من 47 سنة بالنسبة للألمان الذين ليست لديهم خلفية مهاجرة.
من جهة أخرى يشكل الشباب (أي الفئة العمرية بين 25 و35 سنة) نسبة مهمة في صفوف المقيمين الأجانب أو المنحدرين من الهجرة (حوالي 36 بالمائة)، في وقت تضعف فيه نسبة الشيخوخة في صفوف هذا المكون الديمغرافي: فقط 14 بالمائة من الأجانب تتجاوز أعمارهم 65 سنة.
أما فيما يتعلق بمستوى التكوين بالنسبة للمقيمين الأجانب في ألمانيا، فقد سجل التقرير اختلافا بنيويا، بحيث أن ثلث الشباب المهاجر (33 بالمائة) حاصل على شهادة جامعية، بمقابل ذلك هناك فئة أخرى تمثل 36 بالمائة ليس لديها أي مؤهل مهني وليست مسجلة في أي برنامج تعليمي أو تدريب؛ في حين تنخفض نسبة الشباب ذوي التكوين المتوسط الذين أكملوا تدريبا مهنيا في النظام الثنائي أو في مدرسة متخصصة إلى 27 بالمائة.








