أكادير- مجلس الجالية المغربية بالخارج يشارك في الدورة 14 لمهرجان السينما والهجرة

الأربعاء, 15 نونبر 2017

انطلقت يوم الثلاثاء 14 نونبر 2017 بمدينة أكادير، الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة الذي تنظمه جمعية المبادرة الثقافية إلى غاية 18 نونبر الجاري.

وفي كلمة افتتاحية لهذه الدورة من المهرجان، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، قال رئيس الجمعية إدريس مبارك إن المهرجان حقق على مدى السنوات المنصرمة تراكما فنيا وثقافيا كبيرا، وخلق شبكة علاقات واسعة، وقدم عروضا موازية لجمهور المدينة والجهة، موليا أهمية كبرى للسينما الإفريقية.

وفي كلمة مماثلة لممثل الأمين العام لمجلس لجالية المغربية في الخارج عبد اللطيف معروفي، أبرز بالخصوص تأثير المبدعين من المهاجرين في مجال السينما على صورة المهاجرين عموما، مذكرا بالمناسبة بتزامن تنظيم هذه الدورة من المهرجان مع ترؤس المغرب وألمانيا للملتقى الدولي للهجرة والتنمية.

وفي إطار مشاركته في الدورة 14 للمهرجان الدولي للسينما والهجرة الذي 14 إلى 18 نونبر 2017، ينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج ندوتين موضعيتين حول مغاربة العالم.

M. Aziz Rifki

وتطرقت الندوة الأولى التي نظمت يوم 15 نونبر 2017 إلى موضوع مغاربة العالم والإنتاجات السينمائية، وأشرف عليها عبد اللطيف المعروفي مكلف بمهمة في المجلس، إلى دور الكفاءات السينمائية لمغاربة العالم كرافعة للإنتاج السينمائي المغربي على مستوى الكم والكيف وعلى المستوى الداخلي والخارجي، خصوصا وأن الحكومة المغربية وضعت في إطار مخطط 2017 – 2021 اللبنات الأساسية لخلق صناعة سينمائية ذات جودة عالية تعكس الهوية المغربية.

بينما تبرز الندوة الثانية التي يسيرها، عزيز رفقي مكلف بمهمة في مجلس الجالية المغربية بالخارج، مسارات ونجاحات شباب مغاربة العالم في المجال الإعلامي والثقافي والإبداعي.

img cc fc

يمثل الشباب نسبة مهمة من مغاربة العالم؛ خصوصا ببلدان الهجرة التقليدية كفرنسا وبلجيكا وهولندا.

كما أصبح حضورهم يتزايد باستمرار ببلدان الهجرة الحديثة كإسبانيا وإيطاليا وكندا وكذا بإفريقيا أو العالم العربي.

غالبا ما يُثير الحضور المتزايد لمغاربة العالم بعض الجدل والتساؤلات حول تطلعاتهم ومستقبلهم؛ فبالرغم من الصعوبات التي تواجه بعض الفئات من مغاربة العالم في أوروبا بخصوص الاندماج الاجتماعي والمهني ومعاناتهم مع التمييز، نلاحظ تحقيقهم لنجاحات كبيرة في ميدان الإعلام والثقافة والإبداع، ومن شأن تسليط الضوء على نجاحات الشباب من أبناء الهجرة أن يُسهمَ في التعريف بمساراتهم وانتظاراتهم وكذا بالعراقيل التي تعترض طريقهم.

يذكر أن هذه التظاهرة الفنية والثقافية علاوة عن كونها ستسلط الأضواء على عطاءات مغاربة العالم في مجال الفن السابع، فإنها تروم تعريف الجمهور بالسينما الكاميرونية باعتبار هذا البلد الإفريقي هو ضيف شرف دورة 2017 للمهرجان.

هياة التحرير + وكالة المغرب العربي للأنباء

الصحافة والهجرة

مختارات

Google+ Google+