تسليط الضوء على العلاقات مؤلف المغربية بين النمسا - هنغاريا والسويد - النرويج

الأحد, 09 فبراير 2020

نظم مجلس الجالية المغربية بالخارج، يوم السبت 8 فبراير 2020، جلسة ثقافية برواقه بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، خصصت لتقديم إصدارات الدكتور سمير بوزويتة بعنوان "العلاقات المغربية النمساوية – الهنغارية: التاريخ والذاكرة المشتركة" وكتاب "العلاقات المغربية السويدية – النرويجية: التاريخ والذاكرة المشتركة"، بمشاركة عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة الأورومتوسطية عبد الرحمن طنكول، وسيرت الجلسة من طرف الأستاذ الجامعي للجغرافية الاقتصادية بالسويد علي بنصالح نجيب.

 ويتمحور الكتابان حول علاقة المغرب بين دولة النمسا – هنغاريا ودولة السويد – النرويج، وذلك من خلال السرد التاريخي الدبلوماسي بين البلدين. كما سلط بوزويتة الضوء على مواقف الدولة المغربية في صناعة السياسة الخارجية.
في هذا السياق، قال سمير بوزويتة في مداخلته "إن في هذه الدراسة تبين أن المغرب كانت دولة قوية، حيث ظهر على أن السلاطين الدولة العلوية كانوا فقهاء في السياسة" مفسرا على أنه في دراسة العلاقات الخارجية للمغرب، يشتغل دائما بمنطق "ليس لديهم عدو دائم ولا خصم دائم، لكن مصالح دائمة" حسب تعبيره.
وشدد الباحث سمير بوزويتة على ضرورة التعمق في البحث في الديبلوماسية المغربية، حتى يسهل فهم تاريخ المغرب ومعرفة مدى قوة المغرب في القرون السابقة.
من جانبه يرى الدكتور عبد الرحمن طنجول، أن الباحث بوزويتة يجرنا إلى منحى جديد في التأريخ، والمتمثل في إعادة ترتيب الحقب الزمنية وإعادة تفكيكها، مضيفا أن سمير بوزويتة قام بدراسة المغرب كإشكالية وليس فقط سرد المحطات التاريخية، ومشيرا إلى أن الاستراتيجية التي اشتغل بها الباحث في دراسته تعرف بالجيوسياسية والجيوستراتيجية، مما جعله يطرح مسارا جديدا في التأريخ.
وأشاد عبد الرحمن طنجول في ختام حديثه بالأعمال والاصدارات التي يشرف عليها مجلس الجالية المغربية بالخارج، حيث وصف على أنه مختبرا يشتغل لبناء التاريخ ويعمل على صنع ذاكرة المستقبل.

الصحافة والهجرة

مختارات

Google+ Google+