الجمعة، 10 أبريل 2020 08:02

رشيد يزمي : إفريقيا يمكتها أن تصبح رائدا عالميا في مجال تخزين الطاقة

في إطار المؤتمر الدولي حول المناخ الذي ينظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج بمدينة مراكش تمحورت إحدى جلسات يوم الجمعة 11 نونبر 2016 حول موضوع «الموارد والفعالية الطاقية، الكربون» بمشاركة مجموعة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين من المغرب وفرنسا وسنغافورة وكندا.

وفي مداخلته في هذه المائدة المستديرة قدم الأستاذ الباحث بجامعة نانيانغ بسنغافورة رشيد يزمي إمكانات إفريقيا في مجال تخزين الطاقة مؤكداعلى أته «في مجال بطاريات الليتيوم نحتاج إلى 60 عنصرا من بينها مادة الغرافيت التي تتوفر بكثرة في إفريقيا، والنحاس الذي تتميز به الكونغو إضافة إلى الفضة والفوسفاط الذي يعتبر المغرب أول مصدر له على الصعيد العالمي»؛

وأبرز أن هذه المكاسب إذا ما تم إرفاقها بالخبرة التي تقدمها الكفاءات الإفريقية سواء المستقرة في القارة أو عبر العالم، ستجعل من إفريقيا رائدا عالميا في مجال بطاريات الليتيوم.

«نحن دول الجنوب المعروفة بالشمس، لذلك فمن الطبيعي أن تتوفر الطاقة الشمسية، كما تتوفر على العديد من الأنهار، وهو ما يتيح الطاقة المائية والريحية، وبالتالي فإننا نتوفر على جميع مصادر الطاقة المستديمة والنظيفة » يخلص رشيد يزمي.

من جانبها أبرزت أمينة بنخضرا، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أن الطاقة الأحفورية تمثل اليوم 82 في المائة من الاستهلاك العالمي للطاقة وستنخفض إلى 75 في المائة في العشرية القادمة أمام تطور الطاقات المتجددة التي يجب تعزيزها.

SEANCE 2 15

وذكرت في هذا الإطار أنه «وبفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس فقد التزم لمغرب في مجال تنمية الطاقات المتجددة وفي خلق مؤسسات لذلك مثل الوكالة المغربية للطاقة الشمسية « مازين » التي بدأت في جني ثمار هذه الرؤية من خلال إنشاء محطة نور1 بورزازات» تضيف أمينة بنخضرا مبرزة أن المغرب في أتم الاستعداد لمشاركة تجربته مع الدول الإفريقية الشقيقة.

Google+ Google+