باريس - الموسيقى الأمازيغية والهجرة

الثلاثاء, 08 دجنبر 2009

شكل موضوع "الموسيقى الأمازيغية والهجرة" موضوع مائدة مستديرة نظمت في نهاية الأسبوع الماضي بباريس في ختام سلسة تظاهرات "إيزلان: أغاني، شعر، ورقصات بربرية"، التي انطلقت يوم 27 نونبر الماضي بالمتحف الباريسي، والمنظمة بشراكة مع مجلس الجالية المغربية في الخارج.

وقد شارك في هذه المائدة المستديرة كل من السيد إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية في الخارج، وأحمد عيدون، خبير موسيقي، وكلود ليفيبور، عالم لغات، مكلف بالأبحاث المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا.

وقد أجمع المتدخلون على أهمية التطور الذي عرفته الموسيقى الأمازيغية التي تشكل جزءا من التراث الموسيقي المغربي المتميز .

وأشاروا إلى أن هذه الموسيقى استطاعت أن تحتل مكانتها في أوروبا وخاصة بفضل موجة من المغنين الذين عملوا على إغنائها، مبرزين أن المواضيع الرئيسية للأغاني البربرية في المهجر تتمحور حول المعاناة خلال الهجرة، والشوق والحنين .

وتعتبر سلسلة تظاهرات "إيزلان" بمثابة تكريم لغنى الشعر والثقافة البربرية، حيث تضمن برنامج هذه السلسلة حفلات غنائية لفانين من الأطلس المتوسط والأطلس الصعير وسوس، فضلا عن ندوة حول فن الرقص الأمازيغي، وعرض فيلم "تيحيا" للعربي ألتيت، ومحاضرة حول موضوع "اللغة والثقافة الأمازيغيتين بالمغرب: الوضع الحالي والآفاق".


و م ع

الصحافة والهجرة

Google+ Google+