مراكش - المغرب هوليود شمال إفريقيا

الخميس, 10 دجنبر 2009

اعتبر الممثل البريطاني السير بين كينكسلي، الذي ستكرمه الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش مساء اليوم الأربعاء، أن "المغرب هوليود شمال إفريقيا".

وأكد في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه بالرغم من حصوله على جوائز عالمية وتكريمه في العديد من المهرجانات والدول، فإن للتكريم الذي خصه به المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في نسخته التاسعة "طعم خاص".

وأوضح السير بين كينكسلي أن هذا التكريم أتاح له فرصة زيارة المغرب والتعرف عليه بشكل أفضل معربا عن إعجابه بهذا البلد الذي يتوفر على مؤهلات كبيرة لتصوير أعمال سينمائية.

وعن شهرته الواسعة التي تسبقه إلى كل الدول، قال السير بين كينكسلي إن السر يكمن بالأساس في "حبي الكبير للناس"، مؤكدا أنه يولي اهتماما خاصا ب"القضايا الإنسانية والمجتمعية الكبرى".

كما أنه ينبغي لكل فنان يرغب في أن يترك بصمة على الأدوار التي يؤديها أن "يتوفر على بعض من الجنون الفني، وبعض من روح المغامرة " حسب السير بين الذي أدى أدوارا دخلت تاريخ السينما كدور الزعيم الهندي غاندي.

وفي هذا السياق، أكد أن أداءه لدور المهاتما غاندي غير مسار حياته إلى الأبد. وقال في هذا الصدد "أفضل دور قمت بأدائه هو دور المهاتما غاندي" مضيفا أن كل الأدوار التي تقمصها تأخذ ملمحا من ملامح شخصيته، وهنا تكمن قوتها الإقناعية ورسوخها في أذهان عشاق الفن السابع.

وقال إن هدف السينما لا يجب أن يقتصر على "الأرباح التجارية" فقط، بل يجب أن تكون السينما، في نفس الوقت في خدمة اهتمامات الناس ، معتبرا أن السينما التي تقارب وتنفتح على هذه الاهتمامات، تساهم بشكل أكبر في تغيير حياة الناس إلى ما هو أفضل.

ومعروف عن السير بين كينكسلي، أنه من رواد المسرح البريطاني خاصة والعالمي إلى جانب أدواره الخالدة في السينما ، وفي هذا الإطار، قال إن تأثير أبا الفنون واضح على أدواره في السينما، موضحا أن للمسرح تأثير "إيجابي" على مساره الفني.

وأكد السير بين أنه استخلص دروسا مهمة من ممارسته للمسرح ووقوفه على الخشبة، خاصة "الإيمان بالعمل الجماعي أثناء التصوير"، مصرا على التأكيد أنه ليس هناك شيء

اسمه " نجاح فردي" في المجال الفني، ف"النجاح ثمرة التكامل" من خلال تضافر جهود الطواقم الفنية وباقي صناع الأعمال السينمائية.

وبخصوص علاقته بباقي الفنون، التي يعرفها كل المهتمين بفنه، قال إنه يعشق الرسم النابع من هوسه بالألوان، كما يعشق جميع الأنواع الموسيقية، معربا عن رغبته في إنتاج أعمال "تحمل وتؤمن برسالة الفن" وبالتالي فمن الضروري لإنجاز هذا المشروع ، يؤكد السير بين كينكسلي، أن "أشتغل مع أشخاص يؤمنون بالمبادئ ذاتها التي أؤمن بها".


و م ع

الصحافة والهجرة

Google+ Google+