الحضارة المغربية تعرض تنوعها في أبوظبي تزامنا مع العيد الوطني للإمارات العربية المتحدة

الأربعاء, 02 دجنبر 2015

بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية وتحت رعايتهما الكريمة .

تحتضن عاصمة الإمارات العربية المتحدة أبو ظبي من الفترة الممتدة من 4 إلى 11 دجنبر 2015 معرض "الأسبوع المغربي التراثي" الذي يحتضنه مركز أبوظبي الوطني للمعارض ونادي أبوظبي للفروسية، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات فإن فعاليات المعرض التي تتزامن مع احتفالات الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الرابع والأربعين تندرج في "إطار تعزيز ودعم العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية والعلمية والسياحية والثقافية" وتهدف إلى تنمية الروابط الوثيقة بين الشعبين الشقيقين ومشاركة الإمارات إحتفالات ذكرى تأسيس الاتحاد وتعريف مجتمع الإمارات بالثقافة والتراث المغربي العريق باعتباره مكونا من المكونات الأساسية للهوية المغربية وركنا أصيلا في تاريخ وحضارة المغرب".

وتتنوع فعاليات معرض الأسبوع المغربي التراثي في أبوظبي بين ثلاثة أقسام قسمين منها تقام فعالياتهما في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وتتناول فعاليات القسم الأول التاريخ والفن المغربي ويعرض خلاله التحف واللوحات المغربية المرتبطة بتراث وثقافة المغرب؛ فيما يشمل القسم الثاني على أنشطة متنوعة في التراث الثقافي المغربي وسيخصص جزء منه للتعريف بالمنتجات المختلفة للصناعة المغربية في حين سيكون الطبخ المغربي حاضرا لاسيما من خلال عرض بعض الأكلات التي تجسد التنوع بين مختلف ثقافات مجتمع المغرب "شماله جنوبه شرقه غربه" كما سيكون للخياطة التقليدية مساحة كبيرة من خلال عرض للأزياء الذي سيقدم مجموعة من التصاميم التي تعكس اللباس المغربي المتجذر بالتراث والتاريخ كما ستكون الموسيقى المغربية بمختلف أنواعها داعمة لفعاليات المعرض الذي سيكون متنوعا بفنونه وعروضه الشيقة ومتاحا لعموم مجتمع الإمارات "مواطنين ومقيمين" للاطلاع عليه والتعرف على مسيرة الفن والحضارة المغربية الأصيلة.

وتقام فعاليات القسم الثالث من المعرض في نادي أبوظبي للفروسية وستكون مخصصة لفن التَّبُوريدة والتي تعد فنا رياضيا من فنون الفروسية المغربية التقليدية والتي يرجع تاريخها إلى القرن الخامس عشر الميلادي كما تشكل لوحة إحتفالية فلكلورية عريقة لدى المغاربة وهي تمجد البارود والبندقية التي تشكل جزءا مهما من العرض الذي يقدمه الفرسان خاصة عندما ينتهي العرض بطلقة واحدة مدوية تكون مسبوقة بحصص تدريبية يتم خلالها ترويض الخيول على طريقة دخول الميدان وأيضا تحديد درجة تحكم الفارس بالجواد..

جدير بالذكر أن وزارة القصور الملكية والتشريفات والاوسمة قد أعلنت مساء يوم الثلاثاء فإن أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيقوم بزيارة صداقة وعمل الى دولة الامارات العربية المتحدة ابتداء من يوم الأربعاء (2 دجنبر 2015)، وذلك بمناسبة تنظيم الاسبوع المغربي بأبو ظبي.

هيأة التحرير

الصحافة والهجرة

مختارات

Google+ Google+