أفرزت نتائج الانتخابات في مقاطعة كيبك بكندا التي أجريت يوم 5 أكتوبر 2026، فوز الحزب الكيبيكي بالمرتبة الأولى بحصوله على59 مقعدا من أصل 127 يتكون منها برلمان الإقليم، متبوعا بالحزب الليبرالي للكبك ب40 مقعدا، ثم الحزب المحافظ للكبك ب19 مقعدا.
وشهدت هذه الانتخابات فوز ثلاثة مشرحين من أصل مغربي بمقاعد في الجمعية العمومية للكبك، يتعلق الأمر بكل من منصف دراجي، وفاليري أسولين وندى بومفتاح، وينتمون جميعا إلى الحزب الليبرالي للكبك.
ولاية جديدة لمنصف دراجي
بالنسبة لمنصف دراجي فقد استطاع الحفاظ على مقعده البرلماني، وتمكن من تحقيق نتيجة كبيرة في دائرة نيليغان، حيث حصل على أزيد من 63 بالمائة من مجموع الأصوات.
ووفق وسائل إعلام كندية فإن السياسي من أصل مغربي كان أحد أبرز نواب الحزب الليبرالي خلال الولاية البرلمانية السابقة، وقد شغل منصب الناطق الرسمي للفريق البرلماني لشؤون النقل، ودافع عن خطة التنقل التي طرحها الحزب الليبرالي الكيبيكي خلال الحملة الانتخابية الحالية، كما أنه صاحب مشروع قانون لدعم المزارعين، ومشروع قانون آخر يحد من رسوم طلب الوجبات عبر الإنترنت.
فاليري أسولين تعوض مروى رزقي
كما تمكنت المرشحة فاليري أسولين، من الظفر بمقعد برلماني بأزيد من 54 بالمائة من مجموع الأصوات المعبر عنها في دائرة سان لوران، لتعوض سياسية أخرى من أصل مغربي هي مروى رزقي.
وتشتغل فاليري أسولين منذ حوالي ثلاثين سنة كمحامية متخصصة في قانون الأطفال والأسرة، وسبق لها أن تولت رئاسة نقابة المحامين في مونتريال بيم سنتي 2025و2026، وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة مونتريال، ولديها أيضا تكوين دراسي في علم الاجتماع، كما تابعت دراساتها في مجال الإدارة في كلية HEC مونتريال، وهي مستشارة بلدية منذ تسع سنوات.
ندى بومفتاح في تجربة برلمانية
أما النائبة الثالثة من أصل مغربي في برلمان الإقليم، ندى بومفتاح، فحصلت على الصدارة في دائرة موريس-ريتشارد، بفارق ضئيل على منافستها مرشحة حزب كبك المتضامن.
وتعمل ندى بومفتاح بدورها محامية متخصصة في القانون الجنائي منذ سنة 2016، ويعرفها الرأي العام الكندي من خلال مشاركتها في العديد من النقاشات التلفزية لا سيما في قناتي ICI RDI وNoovo، حيث تسعى إلى تبسيط القوانين وتوضيح كيفية عمل النظام القضائي.









