revue de presse ar

أجرت البوابة الإلكترونية لمجلس الجالية المغربية بالخارج حوارا مع محمد موساوي الرئيس السابق للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية حول أبرز القضايا التي تشغل الوجود الإسلامي في فرنسا كإصلاح المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وتحدياته، ومسألة الارتباط الديني للمسلمين في فرنسا ببلدانهم الأصلية،ومآل العلمانية في فرنسا، وثنائية "إسلام فرنسا وإسلام في فرنسا"، وتصاعد اليمين المتطرف في فرنسا، وبعض المصطلحات المتداولة في المشهد السياسي والثقافي والإعلامي الفرنسي والتي لها وقعٌ سلبي على المسلمين، وظاهرة توجه بعض المسلمين الأوروبيين للقتال في بعض بؤر التوتر على الصعيد العالمي، إضافة إلى "سوق الحلال" في فرنسا... إضافة إلى قضايا أخرى سنعرج عليها في مناسبات قادمة.

في هذا الحوار يتحدث الصحفي والكاتب الفرنسي المولود في مصر عن قضايا الإسلام في الغرب وانتشار الإسلاموفوبيا في الوسط السياسي الأوروبي، إضافة إلى استغلال اليمين المتطرف للصورة التي أصبحت متداولة عن المسلمين في أوروبا لتمرير خطاباته المتطرفة. كما عبر ألان غريش عن أرائه بخصوص مجموعة من القضايا الراهنة سواء تعلق الامر بالأحداث التي شهدتها ضواحي استوكهولم في السويد أو تداعيات الثورة في مصر وتونس وكذا تجنيد الشباب الأوروبي المسلم للقتال في سوريا.

قال عبد الرحمن طنكول، رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، إن اهتمام الجامعات المغربية بموضوع الهجرة في مختلف تجلياتها، أمر حديث لكنه في تطور مستمر.

قال الباحث المغربي المقيم بهولندا محمادي لغزاوي، إن تدريس اللغة العربية في هولندا أصبح مقتصرا على بعض المساجد والمراكز. وأضاف صاحب أطروحة دكتوراه حول: "نشوء اللغة الأكاديمية في البيت وفي المدرسة: دراسة طولية للأطفال الأمازيغ المغاربة في هولندا من سن الثالثة إلى السادسة" (منشورات جامعة تيلبورخ 2011، باللغة الإنجليزية)، أنه ليس هناك مؤسسات أو جهات تقوم بتدريس الأمازيغية في هولندا. كما أشار في مقابلة مع البوابة الإلكترونية لمجلس الجالية المغربية بالخارج إلى أن أغلب الكفاءات الثقافية المغربية في مختلف المجالات تشتغل في إطار مؤسسات هولندية، داعيا إلى ضرورة تحسين صورة المغربي في هولندا وفي أوروبا بشكل عام، وإعادة النظر في البيت المغربي والتركيز على التعليم، والعمل من داخل مؤسسات صلبة تسيرها كفاءات.

 قال عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، إن المجلس مؤسسة استشارية، تشتغل على القضايا ذات الطابع الاستشاري والتي تتطلب تفكيرا هادئا وعميقا، وبأنه لا يشتغل تحت الضغوطات السياسية، وإنما هدفه الأساس هو التفكير في إيجاد الحلول لمجمل الإشكالات المرتبطة بالهجرة وبالجالية المغربية بالخارج.

الصفحة 3 من 3

الصحافة والهجرة

Google+ Google+