محمد حمودان, كاتب ومترجم وفنان تشكيلي, فرنسا.
يستضيف بودكاست «لقاء مع سهيلة الريكي» الشاعر والروائي والمترجم والفنان التشكيلي محمد حمودان، مقتربا من مساره عبر الكتابة والترجمة والتشكيل، وملامسا لعلاقته بالهجرة واللغة والذاكرة، من خلال أعماله وتجربته بين المغرب وفرنسا.
يطرح البودكاست أسئلة عن الابداع والهجرة والترجمة والفن، ويتيح للمتلقي التعرف على تجربة محمد حمودان، حيث يقدم صورة عن كاتب وفنان يشتغل بين لغتين ومجالين ثقافيين، ويعود في هذا اللقاء إلى محطات أساسية من مساره.
تمنح الحلقة كذلك، فرصة للاقتراب من تجربة متعددة، يلتقي فيها السرد بالشعر، والترجمة بالرسم، واللغة العربية بالفرنسية.
عودة إلى الوطن عبر بوابة الكتاب
يعود البودكاست بالمبدع محمد حمودان Mohamed Hmoudane -CCMEإلى بداياته، وإلى علاقته بالكتابة، ودلالة المشاركة في موعد ثقافي مهم كالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج في المعرض الدولي للنشر والكتاب : حضور متواصل – CCME | Études et actualités sur les Marocains du monde ، ويستحضر محمد حمودان إحساس العودة إلى المغرب بعد سنوات طويلة من الهجرة. ويشير إلى أن لقاءه مع القراء المغاربة يظل لحظة خاصة، خصوصاً وهو يقدم عملا يحمل عنوان “سفينة من ورق تسبح في الهواء”، في صيغة ثنائية اللغة تجمع بين العربية والفرنسية.
الترجمة كفعل إعادة كتابة
تتجلى تقاطعات الذاكرة واللغة في تجربة حمودان مع روايته “سفينة من ورق تسبح في الهواء Un bateau en papier flottant dans les airs” وتجربة كتابتها بلغتين. فبعد كتابتها بالفرنسية، شعر بضرورة إعادة كتابتها بالعربية. وهنا يؤكد حمودان على مفهوم إعادة الكتابة بدلا من الترجمة، وعن الرنة الخاصة التي تكتسبها بعض المقاطع حين تكتب أو تعاد صياغتها بالعربية.
الكتابة خارج القوالب:
تحدث حمودان عن اختياره لنصوص لا تنتمي دائماً إلى قالب أدبي واحد. فهو يكتب الرواية والشعر، ويقترب أحيانا من المسرح ومن أشكال سردية مفتوحة. وفي البودكاست، يبرز أن هذا الاختيار مرتبط برغبته في ترك مساحة للنص كي يتشكل بحسب موضوعه وإيقاعه، لا بحسب تصنيف جاهز مسبقا.
الخيط الخفي للهجرة:
حضرت الهجرة في الحوار من خلال تجربة محمد حمودان الشخصية ومن خلال أعماله كذلك. إذ يتحدث عن انتقاله إلى فرنسا، وعن الأسئلة التي يطرحها العيش بين فضاءين ولغتين، كما يتوقف عند نظرة الآخر إلى المهاجر. ولا يقدم الهجرة كموضوع معزول، بل كجزء من المسار الشخصي والإبداعي الذي طبع كتاباته.
ويستعيد سياق الكتابة المرتبط بتجربة الهجرة وما تطرحه من خيبات وأسئلة. كما يشير إلى أن الكتابة بالنسبة إليه كانت مسألة حياة أو موت، وبالأخص مسألة حياة، في عبارة تلخص مكانة الكتابة في تجربته.
الترجمة وروح النص:
يتحدث محمد حمودان عن تجربته مع ترجمة بعض نصوص إدريس الشرايبي Le centenaire de Driss Chraïbi – CCME | Études et actualités sur les Marocains du monde، ومنها “أم الربيع” و”التيوس”. إذ تتطلب الترجمة الانتباه إلى أسلوب النص الأصلي وإيقاعه، لأن الغاية ليست تجميل النص، بل محاولة نقله إلى العربية مع الحفاظ على طبيعته.
بين الكتابة والريشة:
إلى جانب الكتابة والترجمة، يتوقف البودكاست عند تجربة محمد حمودان في الفن التشكيلي. فهو يتحدث عن الرسم بوصفه مجالا آخر للتعبير. كما تحضر في الحديث أعماله ومعارضه، من بينها «ألف نشيد بعد الغرق»، بما يبرز تعدد المسارات التي يشتغل داخلها.
ندعوكم لمتابعة هذه الحلقة من بودكاست لقاء مع سهيلة الريكي مع الشاعر والروائي والمترجم والفنان التشكيلي محمد حمودان على البوابة الإلكترونية لمجلس الجالية المغربية بالخارج.









