.منية بالعافية, صحافية وكاتبة,فرنسا
ماذا يحدث عندما تتحول حكايات المنسيين إلى كلمات، ثم إلى مسرح ورواية؟
ربما يكون الجواب في تجربة منية بالعافية، الصحفية والكاتبة المغربية التي انطلقت رحلتها من الصحافة وانفتحت على المسرح والقصة والرواية، وكانت دوما منشغلة بقصص الهجرة والمهاجرين قبل أن تغادر بدورها المغرب منذ سنوات للاستقرار في فرنسا.
اختارت منية بالعافية أن تقترب من الحكايات التي لا تجد دائماً طريقها إلى الضوء، فكتبت عن الهجرة والهوية وعن النساء اللواتي يتعرضن للعنف والوصم، وعادت لتوثيق شهادات تركت أثرا في مسارها ووجدانها، فمنحت لها صوتا وصدى، بعد أن كانت مختزلة في صورة أو رقم أو خبر عابر.
في هذه الحلقة من بودكاست “لقاء مع سهيلة الريكي” مع الصحافية والكاتبة منية بالعافية، حديث عن الهجرة والمهاجرين في مسارها الإعلامي والأدبي، لكن أيضا عن الانتماء والذاكرة والإنسان، وعن العيش بين “هنا وهناك”… وعن قدرة الكتابة على أن تجعل ما نمر عليه سريعا، شيئا يستحق أن نتوقف عنده.
الحلقات السابقة من بودكاست لقاء مع سهيلة الريكي









