نبيل الحمري, مخرج, اسبانيا.
كيف تتحول مرارة الغربة وآلام المهاجرين إلى مشاهد وشخوص نتابعها على شاشة السينما بكاميرا مخرج مغربي مهاجر؟
تتوقف الحلقة الجديدة من بودكاست “لقاء مع سهيلة الريكي“، عند التجربة السينمائية للمخرج المغربي المستقر بإسبانيا نبيل الحمري، مباشرة بعد انتهائه من فيلمه الجديد “مورو” الذي يقترب من واقع الهجرة والمهاجرين بإسبانيا، بعيدا عن الصور الجاهزة والأحكام المسبقة.
تم تصوير “مورو” بين المغرب وبرشلونة بفريق عمل يجمع بين فنانين مغاربة واسبان، وحاول التطرق لمشاهد حقيقية يواجهها المهاجر فور وصوله إلى اسبانيا أثناء رحلة البحث عن عمل وفرصة استقرار، وما يواجهه من عراقيل وتمظهرات للعنصرية، وربطها بمحطات تاريخية تربط بين البلدين الجارين.
“مورو” يعد ثاني تجربة سينمائية لنبيل الحمري بإسبانيا بعد العمل الفني “الامبراطور” الذي عرف بدوره مشاركة فنانين من المغرب واسبانيا، ولامس أسئلة الهجرة من زاوية مختلفة، ومقدما رسالة تنبذ العنف وتدعو إلى التعايش.
تابعوا تفاصيل هذه التجربة السينمائية بصوت نبيل الحمري وعفويته في هذه الحلقة من البودكاست.
لمتابعة الحلقات السابقة من لقاء مع سهيلة الريكي









