يحتضن رواق فايدر (Gallérie Faider) بالعاصمة البلجيكية بروكسيل ابتداء من 19 نونبر 2026 معرضا تشكيليا للفنانة المغربية-الفرنسية نسرين الصفار بعنوان “بقايا الصمت”.
وتشكل مجموعة الأعمال الفنية التي يقدمها المعرض، دعوة لاستحضار الآثار الخفية التي يتركها التاريخ وذاكرة الأمكنة، وما يستمر الصمت في حمله من دلالات، وفق الفنانة نسرين الصفار.
في هذا المعرض تستكشف الفنانة التشكيلية ما يمكن أن يحمله الصمت، و”تدعو اللوحات إلى تأمل صبور، وإلى الاستماع إلى الفروق الدقيقة التي تشكل بنية التكوين. إنه تفكير حميمي حول ما لا يُقال، يحمله اللون والشكل” نقرأ في تقديم البوابة المتخصصة في الأنشطة الفنية والثقافية في بلجيكا.
بين علوم الأرض والتشكيل
من مواليد الدار البيضاء سنة 1983 تعمل الفنانة نسرين الصفار بين باريس وبروكسيل على تطوير مسيرة فنية يتحول فيها التشكيل والرسم والتركيب الفني وأخذ بصمات التربة إلى أدوات للبحث في العلاقات بين المادة والأرض والتاريخ.
بدأت مسارها الدراسي في تخصص علوم الأرض في الجامعة بالمغرب، قبل أن تواصل دراستها في الفنون التشكيلية في فرنسا، حيث طورت نهجا يعتبر المناظر الطبيعية ككائنات حية، تشكلت انطلاقا من ظواهر جيولوجية وسياسية وبشرية.
اشتغلت نسرين الصفار في مناطق شهدت أحداثًا تاريخية كبرى، مثل غرنيكا، ومعسكر ريفسالتس، وفيلا ميديتشي في روما، بالإضافة إلى عدة مواقع في المغرب، وتغذي هذه التجارب تفكيرها حول الموروث التاريخي، والتنقل، والحدود؛ وتتساءل أعمالها عما تمثله وتنقله هذه الأمكنة دون السعي إلى تصوير الأحداث التي شهدتها.









