بلغ عدد أفراد الجالية المغربية بالخارج الذين استقبلتهم المملكة هذا الصيف في إطار عملية مرحبا 4 ملايين و 137 ألف و 594 مسافرا من مغاربة العالم، بزيادة تعادل 1.8 في المائة مقارنة مع سنة 2025.
وتميزت هذه النسخة من عملية “مرحبا”، التي جرت تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من 10 يونيو إلى 15 شتنبر “بتعبئة إنسانية متواصلة وبتنسيق معزز بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومختلف الأطراف المتدخلة، بالإضافة إلى التنظيم المحكم لتدفقات المسافرين خلال مرحلتي الوصول والمغادرة” بحسب قصاصة حول حصيلة عملية مرحبا نشرتها وكالة المغرب العربي للأنباء.
وسجلت المؤسسة أنه خلال نسخة هذه السنة من العملية التي تشرف عليها “تم استيعاب تدفقات المسافرين من مغاربة العالم، خلال الوصول والمغادرة، بسلاسة وبدون تسجيل أي اكتظاظ ملحوظ، حيث بلغ عدد الوافدين في أوقات الذروة حوالي 80 ألف مسافر يوميا، بينما ناهز عدد المغادرين 87 ألف مسافر يوميا خلال أيام الذروة”؛ مشيرة إلى أنه تم وضع منظومة معززة بنقاط العبور، تشمل على الخصوص اعتماد نظام “التذكرة المغلقة”، وتهيئة مناطق لتنظيم حركة التدفقات، ونظام تدبير المسافرين على متن الحافلات بين ميناء طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء، بالإضافة إلى القيام بحملات تحسيسية لفائدة المسافرين.
تعبئة موارد بشرية ولوجستيكية
بهذا الخصوص، عبأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن موارد بشرية ولوجستية من خلال منظومة استقبال تتكون من مكتب مركزي للتنسيق، ضمت 1134 مساعدة اجتماعية، و236 طبيبا وإطارا شبه طبية ومياوم، كما ترتكز هذه المنظومة على تهيئة 26 فضاء استقبال بالمغرب وبالخارج.
أما على المستوى الإنساني، فقد استفاد 66 ألفا و 993 شخصا من مغاربة العالم من المساعدة الطبية والاجتماعية المباشرة التي قدمتها أطر المؤسسة، تم خلالها تقديم 8495 خدمة للمساعدة الطبية والإسعافات الأولية والاستشفاء، و14 ألفا و89 خدمة للمساعدة الإدارية والجمركية والقانونية، و787 مساعدة في النقل، وفق حصيلة المؤسسة، التي استعرضت أيضا مجموعة من التدخلات الدقيقة للتكفل بحالات إنسانية وطارئة، لاسيما تلك التي تتعلق بالعوارض الصحية أو فقدان الوثائق الرسمية أو صعوبات الإركاب في البواخر أو حوادث السير.
وفي هذا الإطار أوردت القصاصة تصريحا صحفيا لعمر موسى عبد الله، المكلف بالمشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، الذي أكد على أن هذه النسخة من عملية “مرحبا” مرت في ظروف جيدة، وبدون “تسجيل حوادث كبرى”، “بفضل التعبئة المستمرة للفرق والتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، موضحا أن الكفاءة العملياتية ضمنت استمرارية وجودة الاستقبال، في مرحلتي الوصول والمغادرة”.









