يحتضن مهرجان “أوف آرل” (جنوب شرق فرنسا)، في الفترة الممتدة من 3 إلى 20 يوليوز 2026، معرض “لغة الصور” في إطار اللقاءات الفوتوغرافية بمراكش، وذلك بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج.
ويقدم المعرض، الذي يقام حفل افتتاحه يوم الجمعة 3 يوليوز 2026 أعمال نحو عشرين مصورا فوتوغرافيا من المغرب ومن عدد من بلدان العالم، وذلك برواق تريبتيك بمدينة آرل.
وأوضح مجلس الجالية المغربية بالخارج أن هذه الدورة الاحتفالية، التي تخلد مرور 200 سنة على اختراع التصوير الفوتوغرافي، تحتفي بنظرات فنانين مغاربة يقيمون بالمغرب وفي بلدان مختلفة عبر العالم.
ومن خلال مقاربات وثائقية ومفاهيمية وتجريبية، يكشف معرض “لغة الصور” عن جيل من المصورين الفوتوغرافيين يجدد أساليب التعبير البصري المعاصر، عبر استكشاف قضايا الهوية والذاكرة ونقل الإرث والهجرة والانتماء.
ويعكس المعرض بذلك الحيوية التي يشهدها المشهد الفوتوغرافي المغربي، كما يبرز إسهام الفنانين المغاربة المقيمين بالخارج في إثراء الإبداع المغربي والدولي المعاصر.


وقال رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، في تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المصورين الفوتوغرافيين المغاربة عبر العالم يبرهنون بدورهم، بعد الرواية والسينما والفنون التشكيلية والمسرح، على دينامية لافتة”.
وأضاف اليزمي، أن المجلس “يفتخر بالمساهمة في إبراز هذا الإبداع وهذه المسارات، التي تثري في الآن ذاته الإشعاع الثقافي للمغرب وإشعاع بلدان إقامتهم”.
ومن جانبهم، أكد منظمو المعرض أن “لغة الصور” تشكل، بعد مرور قرنين على الاختراع الذي غير علاقتنا بالواقع، “فضاء للتعبير البصري في قلب مدينة آرل”، معتبرين أنه “دعوة مفتوحة لاكتشاف تجارب فوتوغرافية متمردة وملهمة”.
ويشارك في المعرض فنانون من بينهم سابرينا شارهبيلي (المغرب/هولندا)، وسلمى صدقان (المغرب/فرنسا)، وسعيد حموش (المغرب/بلجيكا)، ونجوى بنشعباب (المغرب/فرنسا)، ونجاة السعيدي (المغرب/فرنسا)، وثامي بن كيران (فرنسا/المغرب)، ويزة السلاوي (المملكة المتحدة/المغرب).
كما يضم المعرض أعمال عدد من الفنانين المقيمين بالمغرب، من بينهم هبة بدو، وعلي برادة، وياسمين العراقي، وياسمين حاتمي، إلى جانب آن موكير (فرنسا/المغرب).








