مجلس الجالية المغربية بالخارج - مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 15 فبراير 2010

أعرب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية اليوم الإثنين، عن "استنكاره الشديد" لعملية تدنيس المسجد الكبير بسان تيتيان (وسط - شرق البلاد)، حيث تم رسم صلبان معقوفة وكتابة شعارات عنصرية معادية للإسلام على جدرانه الليلة الماضية .

وذكر بلاغ للمجلس توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يستنكر بشدة عمليات التدنيس هاته التي تكررت بشكل مقلق".

وأضاف المصدر ذاته، أنه "أمام التكرار المقلق للأعمال المعادية للإسلام التي تستهدف أماكن العبادة، فإن المجلس "يوجه نداء عاجلا للسلطات العمومية الفرنسية لبذل كل ما في وسعها من أجل توقيف مدنسي هذه الأماكن التي هي أماكن للسلام والعبادة ومعاقبتهم بشدة ".

وحسب البلاغ، فإنه في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة الفرنسية لتقييم حصيلة النقاش المرتبط بالهوية الوطنية، فإن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يطالب بأن تكون من بين توصيات هذا النقاش إحداث لجنة برلمانية تهتم بتصاعد "ظاهرة الخوف من الإسلام " بفرنسا.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أكد السيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، أمس الأحد بالدار البيضاء، أن تاريخ الهجرة يكتسي أهمية كبرى بالنسبة للأجيال الشابة من أجل تدوين تاريخها الشخصي ضمن التاريخ الإنساني الشامل.

 وأضاف السيد اليزمي، خلال ندوة حول "تاريخ الهجرة .. مبادرات اجتماعية وطرق جديدة للبحث" أدارتها الباحثة ماري بوانسو، أن دراسة وبحث تاريخ الهجرة في فرنسا يساعد المجتمع الفرنسي على تسليط الضوء على مشاكله الحالية ووضعها في إطارها النسبي.

وقال رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج "إن تاريخ الهجرة يجعلنا في مأمن من بعض الأحكام المسبقة والتمثلات الخاطئة".

وأضاف أنه "بالرغم من الاعتقاد السائد بأن الهجرة ظاهرة حديثة العهد، إلا أنها انطلقت منذ زمن بعيد"، مستشهدا، في هذا السياق، بوجود حوالي 50 من الكتابات القديمة لرحالة مغاربة عبر عصور مختلفة من بينها الكتاب الكبير للجغرافي الشريف الإدريسي السبتي.

 وأوضح أن الهجرة تكون في الغالب مرتبطة بالبحث عن عمل، ولكن العديد من تدفقات الهجرة تفسر بأنها بحث شرعي ومغادرة الأشخاص الطامحين إلى حياة أفضل وخاصة في ما يتعلق بالفنانين والطلبة.

 وشار إلى أن تاريخ الهجرة المغربية مرتبط بشكل وثيق بالمؤسسة العسكرية الفرنسية التي قامت بدور مهم في تشجيع الهجرة وخاصة ابتداء من الحرب العالمية الأولى.

 من جانبها، دعت الأستاذة نادية بوراس، الحائزة على دكتوراه في التاريخ والمتخصصة في إشكاليات النوع والهجرة المغربية والتحول في هولندا، إلى صيانة ذاكرة المهاجرين في أوروبا، وخاصة بهولندا، من خلال وضع أرشيف خاص يتضمن حوارات مع المغاربة المقيمين بالخارج والذي من شأنه أن يشكل مصدرا جديدا للتاريخ الشفوي.

وأوضحت الباحثة، المزدادة بأمستردام، أن البحث في تاريخ الهجرة يفتقد، بالخصوص، إلى اعتماد مقاربة النوع لكون المرأة اضطلعت بدور مهم في انتقال المهاجرين.

وأكدت أنه يتعين رفع تحدي صيانة هذه الذاكرة ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، مذكرة بمبادرة أنجزت خلال صيف 2009 حينما نظم معرض متنقل على متن حافلة للركاب انطلقت من لاهاي متوجهة إلى منطقة الريف بالمغرب التي ينحدر منها 80 بالمائة من المهاجرين المغاربة إلى هولندا.

يشار إلى أن هذا اللقاء، الذي حضره، بالخصوص، الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر، نظمه مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج والوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج.


المصدر: وكالة المغرب العربي

اختتمت مساء أمس السبت بمدينة أكادير الدورة السابعة لمهرجان أكادير "السينما والهجرة" التي انطلقت يوم 10 فبراير الجاري.

وقد تميز اليوم الاخير من هذه التظاهرة ، المنظمة من طرف جمعية "المبادرة الثقافية"، بتكريم ثلاثة وجوه عرفت بعطاءاتها المتميزة في مجالات المسرح والسينما والتلفزيون .

ويتعلق الامر بالفنانة المتألقة نعيمة المشرقي عضوة هيئة الاتصال السمعي البصري وسفيرة النوايا الحسنة لدى اليونسكو ، التي امتهنت فن المسرح في عقد الستينيات من القرن الماضي ، كما سطع نجمها في السينما بمشاركتها في أزيد من 20 فيلما فضلا عن ظهورها على شاشة التلفزة من خلال العديد من البرامج والمسلسلات .

ونال شرف التكريم أيضا خلال هذه الامسية ، التي حضرها عدد من نجوم المسرح والسينما المغربية والاجنبية من بينهم على الخصوص الفنان المصري المعروف حسن حسني ، المخرج محمد اقصايب الذي اشتغل في بداية عمله سنة 1967 كمصور تلفزيوني قبل أن يلج عالم الاخراج سنة 1984 ، حيث أخرج العديد من الكليبات والمسرحيات لاسماء فنية لامعة كالطيب الصديقي وأحمد الطيب العلج وثريا جبران .

كما أخرج محمد اقصايب ، الذي يعد رائدا في مجال البرامج التلفزيونية خاصة الثقافية منها ، بعض الملاحم الوطنية والبرامج الوثائقية.

وشمل حفل التكريم ايضا المخرج الجزائري مرزاق علواش المزداد في خضم حرب التحرير الجزائرية ، والذي تميز مساره المهني بغزارة في الانتاج السنمائي والتلفزي ، ومن بين أفلامه المتميزة "باب الواد سيتي" التي يتناول ظاهرة التعصب والتطرف التي بدأت تغزو المجتمع الجزائري عقب أحداث العنف التي اندلعت سنة 1988 ، إلى جانب "مغامرات بطل" و "الرجل الذي شاهد النوافذ" و"حب في باريس" والفيلمين القصيرين "السارق" و "تقاطعات" .

وقد كان عشاق الفن السابع خلال هذه الدورة على موعد مع آخر إنتاجات السينما الوطنية والاجنبية من أشرطة قصيرة وطويلة وأفلام وثائقية تناولت موضوع الهجرة .

وبموازاة مع الافلام عقدت ندوات وموائد مستديرة شارك فيها باحثون ومهتمون بقضايا الهجرة ، تناولت على الخصوص تصور الشباب للهجرة ، والتعاون الثقافي بين دول المغرب العربي ، ونقل الرواية المغربية إلى السينما ، بالاضافة إلى ندوة تم خلالها عرض شهادات بمناسبة حلول الذكرى الخمسينية لزلزال مدينة أكادير .

وفي إطار انفتاحها على محيطها الثقافي ، نظمت الجمعية المنظمة للدورة بالتعاون مع جامعة ابن زهر ورشة سينمائية لفائدة الطلبة من المهتمين بالفن السابع من خلال توضيب وتصوير مشهد للمصارعة ، كما نظمت بشراكة مع جمعية "ماتقيش ولدي" حفلا تحسيسيا أحياه ثلة من الفنانين والمطربين .

وكان الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر، الذي أسندت إليه الرئاسة الشرفية لهذه الدورة، قد أكد ، لدى افتتاحه الدورة ، على أهمية هذا المهرجان، الذي أتبث نضجه مع توالي الدورات، ليصبح من بين أهم المواعيد الثقافية ليس فقط على المستوى الوطني بل على مستوى الحوض المتوسطي وإفريقيا أيضا.

المصدر: وكالة المغرب العربي

في حوار شفاف وحميمي، تحدثت أربع نساء من الهجرة عن علاقتهن بالكتابة وكيفية توظيف الخيال وطريقة التعامل مع الشخصيات; دون إغفال التطرق إلى الحساسية النسائية في الكتابة النابعة من اهتمام المرأة بالتفاصيل.

 واستعرضت كاتبات الهجرة فايزة كين وبيتي البتول ونادية دالا ورشيدة مفضل، في لقاء نظم أمس السبت بالمعرض الدولي للكتاب، تجربتهن بحميمية كاملة وبعيدا عن النزعة الأكاديمية، مشيرات إلى ما يعتمل داخل كل منهن من أحاسيس خاصة في علاقتهن بالكتابة، التي أجمعن على اعتبارها سلطة قد يهابها المتلقي بقدر ما يعجب بها.

وقالت فايزة كين، الروائية والمخرجة الفرنسية من أصل جزائري، التي ازدادت عام 1985 بضواحي باريس، "إنني لست منضبطة في علاقتي بالكتابة، وهذا يروق لي لأنه يشعرني بالحرية المطلقة، وما يوجهني هي شخصياتي التي قد تفاجئني أحيانا عندما أصادفها في مطبخي بصدد القيام بأعمال شغب".

واستطردت قائلة إنها عندما كتبت سنة 2004 روايتها "كيف كيف غدا" لم تتوقع أن تلاقي كل هذا النجاح، ولا أن تترجم إلى 26 لغة وأن تكون أكثر الروايات مقروئية برسم السنة التي صدرت فيها، مشيرة إلى أن قدومها من ثقافة أخرى كان بالنسبة إليها بمثابة قيمة مضافة أغنتها، وأنها تعتبر نفسها محظوظة لكونها عاشت في أحضان أسرة، تميزت رغم فقرها المادي بغناها الروحي فمحضتها من الود والحنان ما جعلها غير محتاجة لأي اعتراف من أي نوع، ولعل هذا كان مصدر نجاحها.

وأشارت إلى أنها ما تزال تقطن الأحياء الهامشية لباريس وأنها انتقلت ثلاث مرات، ولكن في الحي ذاته، وأنها أحيانا تتحدث عن الكتابة بوصفها "إعاقة ثلاثية" فهي امرأة وعربية في محيط غربي وتعيش في وسط شعبي بفرنسا، بمعنى أنها "تعيش التهميش الثلاثي أو الانتماء إلى "أقلية الأقلية" حسب تعبيرها.

وعن سؤال حول ما إذا كانت تعتبر الكتابة "جنسا" أو "نوعا"، قالت الكاتبة والمخرجة السينمائية الفرنسية من أصل جزائري أنها تعتقد أن الكتابة كونية ولا تؤمن بكتابة نسائية خالصة.

ومن جهتها قالت نادية دالا الكاتبة والإعلامية البلجيكية من أصل مغربي، إنها تحدثت في إصدارها الأول عن علاقة الأم بابنتها، جاعلة منها علاقة في منتهى العنف والعدوانية.

واستطردت أنه كلما حاولت امرأة من الهجرة الدخول في تجربة الكتابة إلا واعتبر الآخرون أنها ستقدم نفسها ضحية لا لشيء إلا لكونها من أصول عربية، مشيرة إلى أنها أذهلت الجميع عندما تحدثت عن أوساط بروتستانية ليست لها علاقة مباشرة بها لكنها باعتبارها كاتبة يمكنها الحديث عن كل شيء بحكم الملاحظة والاشتغال على المادة.

أما الكاتبة بيتي البتول، وهي ثمرة زواج مختلط بلجيكي مغربي، فقد اعتبرت "الكتابة بصيغة المؤنث كتابة بالقلب وبحساسية نسائية ذلك أن المرأة وحدها القادرة على كتابة التفاصيل في جزئياتها".

وعن سؤال للمنشطة جميعة لو كليزيو حول ما إذا كان الرجال يعتبرون كتابة النساء تشكل خطورة ما، قالت إنها فوجئت بكون عدد الرجال الذين قرأوا كتابها يفوق عدد النساء، في حين أنها كانت تستحضر النساء أكثر عند كتابته.

وقالت الكاتبة المغربية رشيدة المفضل، المهاجرة أولا إلى فرنسا ثم قبل ثماني سنوات إلى كندا، والتي أصدرت في مارس الماضي روايتها الثانية "سحر كندا"، إن "حكايتي تعد بمثابة سيرة ذاتية تعكس تجربتي الشخصية بعد أن عشت مسارا خارقا للعادة، إذ قضيت 16 سنة تحت طائلة العنف الزوجي، لكنني خرجت منها، لا أقول بدون مضاعفات، لكن بأقل الخسائر".

وأضافت أنها ألفت هذا الكتاب "من أجل كل النساء اللواتي يعانين العنف الزوجي، وهن كثيرات"، إنها تحث فيه على إمكانية الخروج من هذه الوضعية ومعانقة السعادة تماما كما حدث بالنسبة إليها عندما عثرت على الأمير الوسيم.

واعتبرت رشيدة المفضل أن الكتابة كلمة مؤنثة والكتاب كلمة مذكرة، وبين الكلمتين توجد بالتأكيد حساسية نسائية تمكن من ربط علاقة معينة بالكتابة.

المصدر: وكالة المغرب العربي

مختارات

«حزيران 2021»
اثنينثلاثاءالأربعاءخميسجمعةسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930    
Google+ Google+