مجلس الجالية المغربية بالخارج - مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 01 فبراير 2010

أوصت دراسة حول استراتيجية تعبئة استثمارات مغاربة العالم، بالعمل على تحسين تدفق تحويلاتهم المالية نحو المغرب مع ضمان استمراريتها.

ودعت الدراسة، التي قدمت اليوم الجمعة بالرباط خلال ندوة حول التدابير المتخذة من قبل الحكومة للنهوض باستثمارات المغاربة المقيمين بالخارج، إلى توظيف هذه التحويلات المالية بشكل أمثل، خاصة في استثمارات منتجة.

كما أكدت الدراسة، المنجزة من قبل الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، على أهمية تطوير نظام للمعلومة وتقديم التقارير على صعيد مختلف المتدخلين في عمليتي جمع وتحويل الأموال (بنك المغرب، البنوك التجارية، مكتب الصرف).
وسيكون لهذا النظام، حسب الدراسة، فائدة كبرى فضلا عن كونه سيشكل مصدرا للمعلومة في الزمن الحقيقي، وهو ما يكتسي أهمية كبرى من أجل وضع تصور لاستراتيجية للرد تكون بدورها في الزمن الحقيقي".


وبالنظر إلى الظرفية الحالية التي تطبعها الأزمة الاقتصادية الدولية، ركزت الدراسة على ضرورة بلورة نظام "من شأنه المساعدة على استباق التوجهات المستقبلية ووضع تصورات بشأن التدابير الملائمة لمواجهتها".

كما توقفت الدراسة عند العراقيل التي يواجهها المغاربة المقيمون بالخارج الراغبون في الاستثمار بالمغرب، مشيرة في هذا الإطار على الخصوص، الى غياب المعلومة والتحسيس بالاضافة الى مشاكل المواكبة والعقار والقضاء.

وأوصت في هذا السياق بإطلاق مبادرة للتحسيس لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج في بلدان الاستقبال، بغية المساهمة في الجهود الرامية إلى حل الصعوبات التي تعترض مغاربة العالم الحاملين لمشاريع بالمغرب.

وتندرج الدراسة حول تعبئة استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج في إطار الجهود المبذولة لوضع تصور وتفعيل سياسة إرادية ومندمجة لفائدة هذه الجالية.

وتعد هذه الندوة، التي حضرها الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر، مناسبة لبحث مكانة التدابير الرامية إلى تطوير استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج في إطار المناخ القانوني والمالي وتحديد الظروف الملائمة لتفعيلها.

المصدر: وكالة المغرب العربي

احتضنت قنصلية المغرب بمونريال، مساء أمس الخميس، افتتاح معرض للفنانة التشكيلية أن ماري مراش أزولاي حول موضوع "ذكريات غائمة عن المغرب".

 وتطلق هذه الفنانة المغربية اليهودية العنان لمخيلتها دون إغفال الرجوع إلى ذكرياتها، حيث تحتفظ ذاكرتها بتفاصيل منحوتة عن المغرب وطبيعته.

 ويعطي تدخل القوة الإبداعية من خلال اللون والتناغم للوحات بعدا خاصا. وتشهد لوحات موغادور والصخرة والرعاة والماء العذب .. ولوحات أخرى عن أوقات السفر، وتروي مواضيع تناولتها بعناية هاته الفنانة التشكيلية التي ازدادت بالصويرة والتي ترسم روعة المناظر ومشاهد أخرى من الحياة اليومية بالمغرب وخارجه.

 واعتبرت السيدة أزولاي أن هذا المعرض الذي يعد جزءا من سلسلة أنشطة مبرمجة على طول السنة الجارية بمونريال، يشكل "عينة" و"نافذة صغيرة تمكن من الاستمتاع بالتنوع الجغرافي والثقافي" للمملكة.

 وأشادت من جهة أخرى بالمبادرة الرائدة للقنصلية العامة للمغرب لمونريال المتمثلة في تنظيم هذا الحدث الذي عرف حضور أعضاء القنصلية العامة للمغرب والمكتب الوطني المغربي للسياحة بمونريال وثلة من الفنانين ورجال الأعمال والصحافيين وأعضاء مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج وأعضاء الجالية المغربية المقيمة بمونريال.

 وقالت القنصل العام للمغرب بمونريال السيدة صوريا عثماني أنها تتوخى من هذا المعرض ومعارض أخرى مبرمجة "أنسنة" الإدارة وجعلها أكثر ترحابا وجاذبية من خلال جعلها ليس فقط مكانا للخدمات العمومية، لكن أيضا فضاء للثقافة واللقاءات والمبادلات.

 وأضافت الدبوماسية، في كلمة بالمناسبة، أن العمل الفني لمراش أزولاي يعكس "انجذابها الخاص للثقافة الشعبية" مع تمتعها "بحس عال للملاحظة الدقيقة".

 وكانت السيدة أن ماري مراش أزولاي درست بالمغرب وفرنسا قبل أن تستقر بمونريال. وتدرس حاليا بأكاديمية بالضفة الجنوبية لإقليم كيبيك حيث تهيئ أطفالا صغارا تتراوح أعمارهم ما بين 4 و5 سنوات لحمل المشعل وتنقل لهم التقنيات الأساسية للرسم، مع صقل فنها في الوقت ذاته.

 المصدر: وكالة المغرب العربي

تنظم جمعية المبادرة الثقافية خلال الفترة ما بين 10 و13 فبراير الجاري، الدورة السابعة لمهرجان أكادير "السينما والهجرة".

 وسيكون لجمهور وعشاق الفن السابع موعد مع آخر إنتاجات السينما الوطنية والدولية في موضوع الهجرة، من أفلام طويلة وقصيرة ووثائقية، مثل أفلام"شمالا" لريكوبيرطو بيريزكانو، و"حراكة" و"باب الويب" لمرزاق علواش، و"الدار الكبيرة" للطيف لحلو و"الغياب" لماما كيتا و"مسار لاجئين" لعلي بنجلون و"بدون كلام" لعثمان الناصري ، بالإضافة إلى عرض أفلام مغربية متنوعة عبر القافلة السينمائية التابعة للمركز السينمائي المغربي.

وبالموازاة مع عرض الأفلام، سيتم تنظيم عدة ندوات وموائد مستديرة بتعاون مع (المرصد الجهوي للهجرات: المجال والمجتمع)، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، يشارك فيها باحثون ومهتمون بقضايا الهجرة، وتتناول مواضيع تهم "تصور الشباب للهجرة" و"التعاون الثقافي بين دول المغرب العربي" و"نقل الرواية المغربية إلى السينما".

وحسب المنظمين فإن المهرجان سيكرم خلال هذه الدورة وجهين بارزين من وجوه السينما الوطنية والدولية، ويتعلق الأمر بالفنانة المغربية نعيمة المشرقي والمخرج الجزائري مرزاق علواش.

كما يتضمن برنامج الدورة، تنظيم ورشة سينمائية ينشطها المخرج المغربي محمد الكراط لفائدة الطلبة من المهتمين بالفن السابع ستحتضنها جامعة ابن زهر.

وسعيا من جمعية المبادرة الثقافية في عملية التحسيس وبشراكة مع جمعية "ما تقيش ولدي" سيتم تنيظم حفل فني ستحييه ثلة من الفنانين والمطربين المغاربة، يتلوه عرض فيلم قصير تحت عنوان "صمت بصوت عال" للمخرج إدريس الإدريسي.


المصدر: وكالة المغرب العربي

مختارات

«حزيران 2021»
اثنينثلاثاءالأربعاءخميسجمعةسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930    
Google+ Google+