مجلس الجالية المغربية بالخارج - مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 25 فبراير 2010

بصبر وأناة، تمكنت ليلى العلمي، من خلال معارفها اللغوية الكبيرة وتعليمها المتنوع وعالمها التخييلي الواسع، من شق طريقها في عالم الكتابة الصعب وفرض وجودها في الساحة الأدبية الناطقة باللغة الإنجليزية.

فبعد سنوات، استطاعت ليلى العلمي أن تجد لها مكانا في عالم الكتابة الأدبية المبهر والمثير والشاق أيضا.

وبعد خطوات أولى في الكتابة من خلال تجربتها الصحافية في يومية ناطقة باللغة الفرنسية بالمغرب، غيرت ليلى العلمي مسارها بولوج عالم الكتابة الأدبية باللغة الإنجليزية التي كانت تتقنها إتقانا تاما.

ولدى عودتها إلى لندن، تعاونت مع جريدة "البيان" المغربية الناطقة باللغة الفرنسية ولكن "صار من الصعب بالنسبة لي الاستمرار في الكتابة بلغة موليير لعدة أسباب ولهذا يممت وجهي صوب اللغة الإنجليزية لأنه كان علي، على كل حال، أن أصيغ أطروحة الدكتوراه بهذه اللغة، ومن هنا بدأت قصتي مع لغة شكسبير" تقول ليلى العلمي في حوار مع وكالة المغربي العربي للأنباء.

واستطاعت ليلى العلمي، الكاتبة المغربية الوحيدة باللغة الإنجليزية في عالم التخييل، أن تثير انتباه كبريات الصحف الأمريكية والإنجليزية.

فعلى سبيل المثال، تحدثت صحيفة "ذي أنديبندنت" في الأسبوع المنصرم عن كتابي الأديبة المغربية الشابة "هاوب أند أوذر دانجوروز بورسوتز" (أمل وبحوث خطيرة أخرى) و"سوكريت سان" (طفل سري) اللذين قرأت مقتطفات منهما في تياتر وان بلندن بحضور عدد كبير من الكتاب والصحافيين والطلبة.

تقول ليلى العلمي إنه لم يكن من الهين الانخراط في هذه المغامرة "إنه مجال جديد جدا وبالتالي صعب لأنه لم تكن هناك تجارب كثيرة ونماذج وتقاليد يمكن الاحتذاء بها. وكان علي الإبانة عن كثير من الخيال وابتكار جميع عناصر رواياتي".

* الكتاب والثمن *

وبالرغم من الصعوبات، استطاعت العلمي أن تحفر إسمها ضمن أسماء الكتاب المعروفين. فكتابها (أمل وبحوث خطيرة أخرى) مجموعة قصصية تحكي قصة امرأتين ورجلين انطلقوا في مغامرة عبور البحر الأبيض المتوسط نحو الفردوس الأوروبي . ومن خلالهم، تصف الأمل والصراع من أجل مستقبل أفضل.

وفي 2003، حازت هذه المجموعة القصصية على جائزة المعهد الثقافي البريطاني، فئة "القصة القصيرة" وترجمت إلى ست لغات.

أما رواية (طفل سري)، وهي الأولى للكاتبة المغربية، فقد صدرت في 2009. وتحكي قصة الشاب يوسف الذي يقيم في حي من أحياء الصفيح بالدار البيضاء والذي كان يصدق مزاعم والدته عن "والده الراحل الذي كان أستاذا محترما"، ولكنه يفاجأ يوما بحقيقة أن والده رجل أعمال غني يقطن بيتا فخما في العاصمة الاقتصادية.

ويحكي العمل الجديد لليلى العلمي، الذي ما زال في طور المخاض ، عن شذرات من حياة أستاذ مغربي وتجاربه.
فباعتزاز وتواضع، تشير ليلى العلمي إلى مساهمتها في هذا الفسيفساء الذي يشكل صورة المغرب، ويغير "الفكرة التبسيطية عن الآخرين".

وتوضح أن "الرواية تقلب الكليشيهات والصور التبسيطية عن الآخر رأسا على عقب" مضيفة أن "الرواية تجلب القاريء إلى الغوص في حياة الشخوص ، وتحمله على التفاعل مع انفعالاتها، مما يحث الكثيرين على تغيير آرائهم".

* الكاتبة، الناقدة، والأستاذة*

وفضلا عن شغف ليلى العلمي بالكتابة، فقد اشتهرت أيضا بالنقد الأدبي. فمن "بوسطون غلوب" إلى "واشنطن بوست" مرورا ب"نيويورك تايمز" و"لوس أنجلس تايمز"، تنشر كتاباتها النقدية في أشهر الصحف الأمريكية، وتطلبها دور النشر الكبرى بالولايات المتحدة. وقد نشرت العديد من الكتابات النقدية عن أعمال كتاب كبار من أمثال كريستوفر كولدويل وعبد الرحمان وابيري.

وتعمل ليى العلمي، الحائزة على ماستر في اللسانيات من يونيفرسيتي كوليدج لندن ودكتوراه في التخصص ذاته بجامعة ساوترن كاليفورنيا، أستاذة للأدب والكتابة بجامعة كاليفورنيا - رايفر سايد.

* تزايد غير مسبوق في أعداد الكتاب المغاربة في الخارج*

وتبدي ليلى العلمي اهتماما كبيرا بتطور الساحة الأدبية والثقافية المغربية وتتابع كل جديد في هذا المجال، ولكنها أكثر انجذابا نحو تزايد الكتاب المغاربة في المهجر.

وقال "إنه من المهم جدا أن ترى كل هؤلاء الكتاب من الجالية المغربية في المهجر والذين يكتبون بلغات متعددة" موضحة أنه "فضلا عن اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، نجد مغاربة يكتبون باللغة الهولندية أو اللغة الإيطالية".

ويعطي هذا التنوع صورة متعددة عن المغرب لأنه "عندما نتحدث عن الأدب المغربي، فإنه أدب باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية وبلغات أخرى متعددة وكل واحدة منها تنقل صورة عن المجتمع المغربي الرائع بتنوعه".

* تطور ملحوظ في مجال حقوق المرأة بالمغرب *

وبالرغم من وجود ليلى العلمي على بعد آلاف الكيلومترات من المغرب، فإنها لم تفقد قط اتصالها بوطنها الأم.

فهي تتابع عن كثب التحولات الاجتماعية والسياسية والقانونية التي يعرفها وتشرح الأوضاع التي يمر بها.

وتعتبر الكاتبة، التي تتمحور كتاباتها في شقها الأكبر حول المجتمع المغربي، أن الإصلاحات المدرجة من أجل تحسين وضعية المرأة "مهمة" وتشكل تطورا ملحوظا لا مراء فيه".

المصدر : وكالة المغرب العربي

أكدت إحصائيات رسمية أن المغاربة يحتلون المرتبة الأولى من حيث عدد العمال الأجانب خارج الاتحاد الاوروبي المسجلين بالضمان الاجتماعي في إسبانيا.

وجاء في إحصائيات لوزارة التشغيل والهجرة الإسبانية أن عدد المغاربة المسجلين بالضمان الاجتماعي بلغ عددهم إلى غاية نهاية شهر يناير الماضي 219 ألف و787 عامل يليهم العمال القادمون من الإكوادور ب178 ألف و447 ثم كولومبيا ب112 ألف و139 عامل.

وكان عدد المغاربة المسجلين بالضمان الاجتماعي قد بلغ خلال شهر يوليوز الماضي 238 ألف و569 عامل.

وأبرز المصدر ذاته أن كاطالونيا مازالت المنطقة التي يتواجد بها أكبر عدد من العمال المهاجرين ب395 ألف و674 عامل، تليها مدريد ب389 ألف و221 عامل، ثم الأندلس ب215 ألف و438 عامل.

وأشارت وزارة التشغيل الاسبانية إلى أن عدد العمال المهاجرين المسجلين بالضمان الاجتماعي بلغ إلى غاية نهاية شهر يناير الماضي، ما مجموعه مليون و806 ألف و873 منخرط، مضيفة أن 656 ألف و821 من هؤلاء قدموا من بلدان الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالة المغرب العربي

احتضنت مؤسسة الثقافات الثلاث في إشبيلية (الأندلس) أول أمس الثلاثاء حفل تقديم كتاب (محادثات في طنجة) للكاتب والصحافي الإسباني خوراكين مايوردومو سانشيث.

ويقدم الكتاب حوارات واضحة ومباشرة بين المؤلف وتسعة مثقفين من بينهم خوان غويتيسولو ولورديس أورتيث وفرناندو رودريغيث لافوينتي و خابيير سادابا ونادي الناير ومصطفى أقلعي في مدينة طنجة حول عدد من المواضيع الراهنة التي تهم ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط.

وفي هذا السياق يتطرق المؤلف إلى عدد من المواضيع والقضايا التي تثير اهتماما كبيرا لدى المثقفين كالهجرة الإفريقية إلى أوروبا أو النهوض بوضعية المرأة في المغرب.

وتميز حفل تقديم الكتاب، الذي نظم في إطار الأنشطة الثقافية لمؤسسة الثقافات الثلاث في إشبيلية، بحضور ممثلين عن السلك الدبلوماسي المغربي في إشبيلية من بينهم القنصل العام للمملكة سعيد ذو الفقار ومديرة مؤسسة الثقافات الثلاث إيلبيرا سان خيرونس بالإضافة إلى شخصيات من عالم الفن والثقافة.

وقد عمل خوراكين مايوردومو سانشيث كصحافي بعدد من وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية البصرية ،من بينها إذاعة أوندا مدريد وكادينا سير والتلفزة الجهوية في الأندلس، قبل أن يتولى لمدة خمس سنوات إدارة المجلة التربوية (آباء التلاميذ).

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الثقافات الثلاث والديانات الثلاث في البحر الأبيض المتوسط التي أحدثت عام 1998 في إشبيلية على أساس مبادئ السلام والتسامح والحوار تتوخى تعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وتعتبر مؤسسة الثقافات الثلاث التي أحدثت بمبادرة من الحكومة المغربية والحكومة المستقلة للأندلس إحدى الهيئات الثقافية الأكثر نشاطا في الفضاء الأورومتوسطي.

المصدر : وكالة المغرب العربي

مختارات

«حزيران 2021»
اثنينثلاثاءالأربعاءخميسجمعةسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930    
Google+ Google+