مجلس الجالية المغربية بالخارج - مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 02 فبراير 2010
بعد حوالي قرن من اندثاره، عادت نغمات عود الرمل صاحب الأوتار الأربعة لتعلو وسط جوقة من الآلات المغربية العتيقة، بعد أن أعاد محترف جمعية "روافد موسيقية" الحياة لهذه الآلة، التي وضعها بعض رواد الموسيقى المغربية في مرتبة "أمير الآلات".

وامتد مشروع إحياء عود الرمل، الذي حظي بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي للتنمية، على عدة سنوات، إذ تطلب الأمر القيام بسفريات للاطلاع على مخطوطات تعود للقرن 17 ، وكذا معاينة بعض النماذج النادرة من هذه الآلة التي وهبها أجانب كانوا مقيمين بطنجة إلى متحفي برشلونة بإسبانيا وداكوتا بالولايات المتحدة الأمريكية.

- مشروع لحفظ التراث الموسيقي المغربي من الاندثار

يدخل إنشاء محترف إحياء الآلات العتيقة لجمعية روافد موسيقية في إطار مشروع أكبر لحفظ التراث الموسيقي المغربي والعربي من الاندثار ومن اجتياح موجة الموسيقى العصرية الصاخبة وآلاتها الكهربائية، بالإضافة إلى إعادة صنع بعض الآلات التي اختفت من المشهد الموسيقي المغربي.

وأوضح رئيس جمعية "روافد موسيقية" عمر المتيوي أن المحترف تمكن من إعادة صنع مجموعة من الآلات التي كانت تشكل أيقونة الموسيقى الشرقية والأندلسية، من قبيل السنتير وآلة الرابيل الشبيهة بالرباب، بفضل التجربة الكبيرة للخبير الموسيقي الإسباني كارلوس بانياغوا.

وأبرز أنه في غياب كتابات دقيقة حول طريقة صنع عود الرمل، استغرقت الدراسات أزيد من ستة أشهر لإعادة ضبط قياسات العود ومعرفة طريقة صنعه وتركيبته من خلال النماذج وبعض الرسومات النادرة، والبحث عن المواد الخام التي يتكون منها هيكله وتحليل زخرفته البديعة وأوتاره.

- عود لعزف لحن النار والماء والأرض والهواء

يتميز عود الرمل على الخصوص بأوتاره المزدوجة الأربعة، عوض خمسة أزواج كما هو حال عود زرياب، أو الستة التي يتضمنها العود العربي الشرقي، فضلا عن اختلاف ترتيب الأوتار من النحيف إلى الغليظ.
ويرى المتيوي أن تضمن عود الرمل، الذي كان يسمى أيضا "العود الصويري"، لأربعة أوتار فقط دلالة على أن لحنه يعكس عناصر الحياة الأربعة، المتمثلة في النار والماء والأرض والهواء، مبرزا أنها العناصر التي تشكل عمق الفلسفة الموسيقية لدى الأندلسيين.

واعتبر خبير الآلات الموسيقية العتيقة كارلوس بانياغوا، المقيم بمدينة طنجة منذ أزيد من أربع سنوات، أن اختلاف ترتيب أوتار العود يفترض أسلوبا جديدا في العزف، خصوصا وأن أغلظ الأوتار يوجد في الوسط، عوض الترتيب التدريجي المعمول به في العود المشرقي.

- آلة جميلة بأنغام قوية -

كما يختلف عود الرمل عن نظيره المشرقي بصغر حجمه ببضع سنتيمترات قليلة، وله رقبة طويلة ونحيفة تمكنه من شد الأوتار المصنوعة من أحشاء الماعز بقوة، بهدف منح الآلة صوتا طبيعيا وجهوريا قويا، لا يحتاج إلى مكبرات صوت لتضخيمه.

ويرجح كارلوس بانياغوا أن هذه الميزات، التي تمكن العود من إنتاج صوت قوي قادر على بلوغ المستمعين على بعد عشرات الأمتار، كانت شرطا أساسيا في الآلات الموسيقية القديمة بالمنطقة، حيث كان أغلب الموسيقيين في المغرب والأندلس يحيون سهراتهم في الحدائق المفتوحة.

على مستوى الزخرفة، يتوفر عود الرمل على ديكور بديع يزاوج بين النقوش والألوان وانحرافات الأضلع الخشبية، كما يعكس فن التزيين الذي كان سائدا خلال تلك الفترة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

وتكمن أهمية هذا المشروع في كون العود يعتبر آلة شرح المقامات الموسيقية في التراث المغربي، ما يفتح بابا جديدا للتنقيب حول أسلوب العزف المغربي الأصيل، وتطوره على مدى القرون الماضية، والبحث عن أوجه التشابه بين التراثين المغربي والإسباني.


المصدر: وكالة المغرب العربي

دعت أثينا أنقرة إلى مكافحة الهجرة السرية وإلى التعاون بصورة وثيقة ومنتظمة لتقليص عدد المهاجرين السريين.

اثينا: وجه وزير حماية المواطن اليوناني ميخاليس كريسوخويديس رسالة الى نظيره التركي بشير اتالاي يدعوه فيها الى التعاون ال"مكثف" لمكافحة الهجرة السرية، بحسب بيان وزاري صدر الاثنين.

وكتب كريسوخويديس في الرسالة الموقعة بتاريخ 27 كانون الثاني/يناير "اود دعوتكم الى لقاءات في الشهر الجاري لمناقشة الهجرة السرية، وهي قضية بالغة في الاهمية لبلدينا (...) اتخذت في العقد الفائت ابعادا ضخمة عبر حدودنا البرية والبحرية".

كما دعا الوزير اليوناني تركيا الى "التعاون بصورة وثيقة ومنتظمة لتقليص عدد المهاجرين السريين" واقترح عقد لقاءات لتحسين تطبيق الاتفاق حول اعادة استقبال الاف المهاجرين غير الشرعيين الوافدين الى اليونان من الاراضي التركية، حيث تتهم اثينا انقرة بعدم تطبيقه.

وبمناسبة رسالة وجهها رئيس الوزراء اليوناني جورج بابادوبولوس الى نظيره التركي رجب طيب اردوغان في 25 كانون الثاني/يناير، تطرق باباندريو الى ضرورة وضع "خطة عمل" يونانية-تركية لمواجهة الهجرة غير المشروعة.

وما زالت اليونان مدخلا رئيسيا للمهاجرين الى اوروبا الغربية انطلاقا من السواحل التركية القريبة. عام 2009 اوقفت السلطات اليونانية 10165 مهاجرا سريا في بحر ايجه (شرق). وتتلقى اليونان مساعدة اوروبية في اطار مهمة فرونتكس لمكافحة الهجرة.

وسبق ان طلب الاتحاد الاوروبي من انقرة تكرارا اتخاذ اجراءات للحد من الهجرة السرية.

المصدر: إيلاف.أف ب

مختارات

«حزيران 2021»
اثنينثلاثاءالأربعاءخميسجمعةسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930    
Google+ Google+