تفاعل مجلس الجالية المغربية بالخارج مع قضية وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير بمدينة بولونيا بإيطاليا.
وأصدر المجلس يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026 بلاغا جاء فيه أنه “منذ انتشار خبر وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير في مدينة بولونيا بإيطاليا، قام مجلس الجالية المغربية بالخارج بتتبع دقيق قدر الإمكان لتحديد الوقائع، وتقييمها من الناحية القانونية على ضوء القوانين الإيطالية والقانون الدولي، وتوثيق ردود أفعال أسرة الفقيد ومختلف الأطراف المعنية (السلطات الإيطالية والمغربية، والجهات السياسية والنقابية والجمعيات…)”؛ مضيفا أنه ماض في إنجاز هذا العمل، من خلال متابعة عناوين الصحف الإيطالية والمغربية والدولية، والتواصل مع الشركاء التقليديين للمجلس في إيطاليا من هيئات نقابية وجمعيات المهاجرين بالإضافة إلى محامين مغاربة يمارسون في إيطاليا وصحافيين وباحثين متخصصين في الهجرة.
وبعد أن عبر عن تعازيه لوفاة الراحل عبد الرحيم فقير، ومواساته لعائلته وأقاربه وجميع أفراد الجالية المغربية في إيطاليا، نوه المجلس بالموقف الذي اتخذته وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج وسفارة المملكة المغربية في إيطاليا.
وأشار البلاغ إلى أن مجلس الجالية المغربية بالخارج أحيط علما بإجراء التشريح الطبي، وفقاً للمعلومات المتوفرة يوم الخميس 22 يوليوز 2026، في معهد الطب الشرعي في بولونيا على يد فريق متعدد التخصصات، وينتظر نشر نتائجه؛ كما أكد البلاغ متابعة المجلس باهتمام للإجراءات المتخذة من طرف القضاة الإيطاليين “الذين يركزون، وفقا للعناصر التي تم جمعها، على المدة التي بقي خلالها الراحل عبد الرحيم فقير مثبتا وملقيا على الأرض، ومدى احترام رجال الشرطة والإسعاف الحاضرين لمذكرة صادرة عن وزارة الداخلية في ماي 2026، والتي توصي بوضع الشخص المقيد على جانبه بسرعة بمجرد أن تظهر عليه صعوبات في التنفس، ومدة التدخل الفعلي لفرق الإسعاف الطبية، وما إلى ذلك”.
وجدد المجلس، في ختام البلاغ، تعازيه لأسرة الراحل، مؤكدا استمرار متابعته لتطورات التحقيق القضائي من أجل كشف الحقيقة وتحقيق العدالة لأسرة فقير، وضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي.









