أدى خبر إعلان الحكومة الإسبانية عن تسوية الوضعية القانونية لنصف مليون مهاجر في وضعية غير قانونية يعيشون بالبلاد، إلى ارتفاع الخطاب العنصري والمعادي للأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي بنسبة 22٪ في شهر يناير مقارنة بشهر دجنبر 2025.
وبسحب ما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” عن وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إيلما سايز، خلال اللقاء الإعلامي “منتدى أوروبا” الذي عقد يوم الخميس 5 فبراير 2026 بمدريد، فقد تم رصد أزيد من 35 ألف رسالة ومحتوى معاذي للأجانب في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان الحكومة عن الموجة الجديدة من التسويات، مبرزة أن 57 % من هذه الرسائل تم حذفها من قبل المنصات.
وخلال هذا اللقاء الإعلامي الذي قدمه رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق خوسي لويز ثاباتيرو، أعلنت الوزيرة إلما سايز أن إسبانيا ستستضيف أول قمة دولية حول خطاب الكراهية في 11 مارس 2026، وهي مناسبة للتفكير في التحديات التي يطرحها انتشار خطاب الكراهية والاستقطاب في المجالين الاجتماعي والرقمي، وللمضي قدماً في بناء “مجتمعات أكثر تماسكا واحتراماً للحقوق الأساسية”.
وأشادت المسؤولة الحكومية بسياسة الهجرة التي تتبناها إسبانيا وبعملية التسوية التي تم الإعلان عنها معتبرة إياها صيغة رابحة للجميع؛ أولا، للمهاجرين الذين يعيشون في خوف ودون ضمان حقوقهم في البلد، ولكن أيضاً لمختلف القطاعات الإنتاجية التي هي بحاجة إلى عمال مدربين، مشيرة في نفس الوقت إلى ان الخطوة المقبلة في هذه السياسة القطاعية هي تنفيذ خطة الاندماج والتعايش بين الثقافات التي أعلنتها الحكومة في عام 2024.









