نادية عوايدي, كاتبة, فرنسا.
ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟ وماذا خبأ جيل المهاجرين في صمتهم الطويل؟
في حلقة جديدة من بودكاست “لقاء مع سهيلة الريكي”، تتحدث الكاتبة نادية عوايدي عن كتابها “في قلب والدي” Dans le cœur de mon père، حيث تتحول سيرة الأب المهاجر إلى شهادة إنسانية عن الهجرة، والكفاح، والإيثار، والامتنان.
ولذلك فإن كتابها هو أيضا بمثابة توثيق أمين للحياة الاجتماعية سنوات السبعينات والثمانينات بمنطقة الريف بالمغرب وبضواحي باريس بفرنسا.
تشعر نادية عوايدي بثقل مسؤولية نقل قيم الآباء للأبناء والأجيال القادمة والحفاظ على الذاكرة الجماعية وكل مظاهر الهوية المشتركة، ولذلك شرعت مباشرة بعد صدور كتابها في تقديم بودكاست يمنح أبناء المهاجرين مساحة للكلام ويكرم ذاكرة الآباء القادمين من خلفية مهاجرة.
ندعوكم لمتابعة هذه الحلقة من البودكاست عن الكتابة بوصفها وفاء، وعن حمل ذاكرة لم تعد شخصية وأصبحت جماعية، وعن صمت الآباء وما يتبقى عميقا في القلب.
اقرأ أيضًا: سفارة المملكة المغربية بباريس: مجلس الجالية المغربية بالخارج يشارك في تكريم رواد الهجرة المغربية في فرنسا.









