يستعد الكاتب المغربي الفرنسي كبير مصطفى عمي لإصدار عمل سردي جديد باللغة الفرنسية عن دار النشر المغربية scribe، اختار له كعنوان “ضفاف حميمية”، مع عنوان فرعي “أن تكون من هنا وتفكر من هناك”.
وبحسب ما أعلن عنه كبير مصطفى عمي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، فإن المؤلف يجمع الأثار والأفكار التي عبر عنها في مختلف أعماله خلال العشرين سنة الأخيرة؛ وهو بذلك يمزج بين السرد الشخصي والتأمل السياسي، وبين المناجاة الفلسفية والشهادة التاريخية.
“بين تازة وباريس، بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، بين الطفولة والمنفى، يرسم كبـير مصطفى عمي خارطة حساسة للهوية. في هذا النص الأدبي الذي يجمع بين ما هو حميمي وكوني، يستكشف الكاتب الضفاف التي تلتقي وتتصادم فيها الذاكرات، واللغات، والانتماءات” نقرأ في تقديم هذا المؤلف الذي يجمع بين الذاكرة والمنفى والبحث عن إنسانية مشتركة، ويحمل “في طياته أراض متعددة، ولغات عدة، وحكايات متنوعة”.
يذكر أن مجلس الجالية المغربية بالخارج أصدر بداية سنة 2026 بشراكة مع منشورات الفنك علبة كتب غير مسبوقة مخصصة للأعمال الروائية لكبير مصطفى عمي، تضم خمس روايات أساسية للمؤلف بالفرنسية هي: “ورقة من زجاج” (غاليمار للشباب، 2004)؛ و”سماء صريحة” (غاليمار، 2007)؛ و”الفضائل القذرة” (غاليمار، 2009، الحائزة على جائزة كُتاب باللغة الفرنسية)؛ “مردخاي” (غاليمار، 2011)؛ “محتال باهر” (ميركور دو فرانس، 2014).
من مواليد عام 1952 بمدينة تازة ومستقر بالعاصمة الفرنسية باريس منذ ثلاثين سنة، أصدر الكاتب كبير مصطفى عمي نحو عشرين مؤلفا تتنوع بين الرواية، والمقال الأدبي، والمسرح، والشعر. تتميز أعماله بتأمل عميق في تاريخ المغرب العربي، والهوية، وتلاقح الثقافات، مازجا بين التخييل والكتابة التقريرية.









