تواصلت عشية أمس الاثنين بمراكش أشغال المؤتمر الأول لرؤساء هيئات التقنين الفرانكفونية للاتصال بدراسة عدد من القضايا المرتبطة بموضوع التقنين والتنوع الثقافي واللغوي وتعدد المشاهد في المجال السمعي البصري.

وأشار السيد أحمد غزالي، رئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، في عرض له حول موضوع " تبادل التجارب .. التقنين العملي للتنوع الثقافي واللغوي " إلى مختلف أوجه التنوع بالمغرب من بينها التنوع الجغرافي والتنوع في الحياة المعيشية والتنوع اللغوي مبرزا أن المغرب يعتبر مجتمعا متعدد الثقافات.

وأضاف أنه بفضل التفاعل المنظم والمستمر لمغاربة العالم مع بلدهم الأم، فإن التبادل الثقافي يساهم بشكل كبير في التعدد الثقافي خاصة في أوساط الأجيال الصاعدة، موضحا أن الاختلاط السكاني والثقافي وتوزيعها عبر التراب المغربي "جعل من مسألة التنوع الثقافي بالمملكة لا يطرح كقضية أقلية عرقية".

واعتبر السيد أحمد غزالي أنه في تجربة كتجربة المجال السمعي البصري المغربي، يبقى التقنين وسيلة للمحافظة وإنعاش التنوع الثقافي واللغوي.

وأكد رئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري على ضرورة مواصلة الجهود، خاصة لمتابعة الديناميكية الحقيقية المتمثلة على الخصوص في تطور المفاهيم و تغير التطبيقات وتحول أنماط الاستهلاك وغيرها ، والمساهمة في مكافحة العولمة والهوية المسيطرة.

أما السيد فيصل العرايشي رئيس القطب السمعي البصري العمومي، فأكد في عرض له حول موضوع " التنوع الثقافي واللغوي في إطار الخدمة العمومية .. شهادة الفاعل العمومي للاتصال السمعي البصري" أن المغرب يتوفر حاليا على عدد من القنوات التلفزية من بينها قنوات متخصصة في المجال الديني والرياضي وأخرى خاصة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وقناة العيون بالإضافة إلى مجموعة من القنوات الإذاعية التي وضعت بين اهتماماتها الأساسية العناية بالتنوع الثقافي الذي يميز المغرب.

وأوضح أن هذه القنوات تتوفر على شبكة برامج تشمل كل هذا التنوع الثقافي وتبث بعدد من اللغات كالعربية والفرنسية والاسبانية واللهجات الأمازيغية الثلاثة، مشيرا إلى أنه سيتم في نهاية السنة الجارية إطلاق قناة للثقافة الامازيغية التي ستعتمد من خلال برامجها على التوازن بين اللهجات الأمازيغية الثلاثة.

وقال في هذا الصدد " إن الأمر يتعلق بالنسبة لنا بإحداث قناة عامة تبرز الثقافة الأمازيغية وليس وضع الثقافة الأمازيغية داخل قناة تلفزية، مما يعني أن الثقافة الأمازيغية يمكن إبرازها وشرح معانيها وتناولها بلغات أخرى".

كما تابع المشاركون في هذه الأشغال العرض التقني الذي قدمه السيد جون فرانسوا فورنيمونت المدير العام للمجلس الأعلى للسمعي البصري ببلجيكا حول موضوع " الآليات الكفيلة لضمان التنوع والتعدد المجال السمعي البصري".

تجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر، الذي تنظمه الشبكة الفرانكفونية لتقنين الاتصال بشراكة مع الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري على مدى يومين، يشكل مناسبة للإطلاع على حصيلة الأعمال التي تم انجازها وتحديد الإستراتيجية الكفيلة بالنهوض بهذه الشبكة التي تسعى لتكون آلية لدعم وتعزيز حرية التعبير وحماية التنوع الثقافي واللغوي.

وسيتناول المشاركون في هذا المؤتمر مواضيع تهم " تعزيز قدرات المسؤولين عن التقنين بالدول الفرانكفونية " و" تبادل التجارب .. التقنين العملي للتنوع الثقافي واللغوي" و" حياة الشبكة".


و م ع


أكد السيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، في مقال نشر السبت بيومية "لا كروا" الفرنسية، أن تاريخ الهجرة المغاربية إلى فرنسا "تاريخ صنع من التمازج والتوترات".

وأضاف السيد اليزمي في مقال تحت عنوان "تاريخ صنع من الاندماج والتوترات"، أن التحرر من الاستعمار الذي كان يفترض أن يشكل قطيعة بين المغرب العربي وفرنسا، لم يتمكن من وضع حد للهجرة كما كان ينتظر الجميع".

وكتب السيد اليزمي في هذا المقال التي عزز ملفا خاصا تحت عنوان "من المغرب العربي إلى فرنسا"، أن الهجرة موجودة في فرنسا منذ بداية القرن العشرين، و"هي غالبا ما ينظر إليها المغاربيون أنفسهم على أنها ظاهرة حديثة يعود تاريخها إلى الثلاثينيات".

وأبرز السيد اليزمي أنها هجرة "تعددية ومتنوعة" لكن "يتم حصرها في تاريخ العمل فقط"، ومع ذلك ف"بفضل التقدم على مستوى التأريخ واكتشاف عدد من الأرشيفات، نحن الآن قادرون على التأكد من بعض الحقائق نسبيا والتحضير لتخطيط تاريخ جديد لهذه الساكنة والمسلسل المعقد لأصل تواجدها بفرنسا".

واعتبر السيد اليزمي أن "الفاعلين اليوم هم ورثة هذا التاريخ الطويل.

ويعد السيد إدريس اليزمي المشرف على معرض "أجيال، قرن من التاريخ الثقافي المغاربي في فرنسا"، الذي ستحتضنه باريس من 17 نونبر إلى 18 أبريل 2010.

وحسب المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، فإن فرنسا كانت تضم في 2004 حوالي 5 مليون مهاجر، نصفهم يتوفر على الجنسية الفرنسية.

كما أن مليون ونصف من هؤلاء المهاجرين من أصل مغاربي، أي 4ر2 في المائة من الساكنة الإجمالية.


و م ع


استعرض مهاجرون شباب مغاربة تجاربهم في مجال الاندماج خلال المؤتمر الدولي الأول للشباب المهاجر الذي انعقد ببرشلونة ما بين 10 و12 نونبر الجاري.

وتطرق هؤلاء الشباب خلال هذا المؤتمر الذي شارك فيه حوالي 600 شاب من عدة بلدان، إلى الصعوبات المرتبطة بالاندماج خاصة منها ما يتعلق بالنقص في المعلومات والإرشادات حول واقع البلد المضيف ومجهودات التكيف مع هذا الواقع الجديد.

وقد تم تنظيم هذا المؤتمر لفائدة الشباب من أصول مهاجرة وصل أغلبهم إلى إسبانيا في إطار عملية التجمع العائلي والذين يعتبرون حاليا فاعلون رئيسيون للجالية المهاجرة.

ووصف المسؤول عن الهجرة بالحكومة المستقلة لكاطالونيا أوريول أمروس في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، مسألة إدماج الشباب من أصول مهاجرة ب "الهامة" ، مؤكدا أن هؤلاء الشباب مدعوون إلى الاضطلاع بدور أساسي من أجل مستقبل إسبانيا عموما وكاطالونيا على وجه الخصوص.

وشدد في هذا الإطار على الدور الأساسي للتمدرس من أجل إنجاح إدماج الشباب من أصول مهاجرة ، مؤكدا أن العراقيل الأساسية التي تعترض الاندماج الكامل للمهاجرين في سوق الشغل تعود إلى افتقارهم إلى المهارات والمعارف من أجل الانخراط في القطاعات الإنتاجية الواعدة خاصة خلال الظرفية الحالية التي تتميز بالأزمة الاقتصادية.

ودعا المسؤول الكاطالاني إلى تعزيز الأنشطة الرامية إلى تحسين الاندماج والتعارف المتبادل ، مشيرا في هذا السياق إلى أهمية تدبير التعددية الدينية في المجتمع الكاطالاني.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر الذي نظمته الإدارة المسؤولة عن الهجرة بالحكومة المستقلة لكاطالونيا، شكل فرصة لتمكين الشباب من أصول مهاجرة من استعراض تجاربهم في مجال الاندماج.

وتميز هذا المؤتمر الذي شارك فيه أيضا أكاديميون وخبراء في مجال الهجرة ، بتنظيم ندوات وموائد مستديرة حول مواضيع الثقافة ،وهوية الشباب من أصول مهاجرة وديناميات اندماج الشباب والانتقال من المدرسة إلى مجال الشغل للشباب المهاجر والسياسات المخصصة لهؤلاء الشباب.


و م ع


قامت حوالي عشرين شخصية يهودية من أصل مغربي قدمت من فرنسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، ما بين 12 و18 أكتوبر الماضي، برحلة دراسية للمغرب، وذلك بمبادرة من مؤسسة "ذاكرة من أجل المستقبل".

وذكر بلاغ لمؤسسة "ذاكرة من أجل المستقبل"، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه أمس السبت، أن هذه الزيارة التي تقررت غداة الندوة التي تم تنظيمها في 23 أكتوبر 2008 بالدار البيضاء حول موضوع "اليهودية المغربية المعاصرة"، في إطار الاحتفال بالذكرى ال1200 لتأسيس مدينة فاس، تهدف إلى تعريف المشاركين بمغرب اليوم، وكذا بالأوراش الكبرى التي تميز مغرب الغد.

واستفادت هذه المبادرة، التي مكنت من تجميع قرابة عشرين شخصية من مختلف المجموعات السوسيو-مهنية، بدءا من عالم الاستثمارات المالية والصناعية إلى الإنتاج الفكري والثقافي، مرورا بالمجالات التجارية والتربوية والاجتماعية، من الدعم المعنوي والمادي لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج وجمعية "الذكرى ال1200 لتأسيس مدينة فاس".

وقد تمحورت هذه الزيارات والمبادلات حول مجالات متنوعة من قبيل الاقتصاد والشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان والصحة والتربية والثقافة والحياة السياسية.

وأوضح المصدر ذاته أن المشاركين في هذه الرحلة الدراسية، التي تم تنظيمها حول موضوع "مغرب اليوم والغد"، عبروا عن ارتياحهم الكبير للأوراش الكبرى المفتوحة بالمغرب حاليا ومستقبلا، معربين عن آمالهم في المشاركة في أعمال تضامنية مع بلدهم الأصلي.

وتروم هذه الأعمال على الخصوص مساعدة الأطفال في وضعية صعبة ودعم قطاعات الصحة والتربية، وذلك في انسجام تام مع سياسة المغرب في هذه الميادين.

وفي هذا السياق، سيتم على الخصوص تنظيم لقاءات يوم 21 نونبر الجاري بباريس ويوم 23 منه بمدريد من أجل التطرق لإجراءات دعم (مساعدة، هبات ..) عدد من المؤسسات العمومية وكذا الجمعيات والمنظمات غير الحكومية المغربية لفائدة الطفولة في وضعية صعبة والتربية في العالم القروي.

كما ستتم برمجة مناقشات في الأيام القادمة بكندا بهدف دراسة تنظيم عملية للتضامن في المجال الصحي.

يذكر أن مؤسسة "ذاكرة من أجل المستقبل"، التي أنشئت سنة 2008 بالرباط، هي جمعية لا تتوخى الربح المادي وترمي إلى دعم مشاريع تتوخى تعزيز وبث معرفة أفضل عن المملكة، وتوحيد الجهود من أجل ترسيخ أسس مغرب حديث ومتسامح.


و م ع


انطلقت الجمعة بكلية الآداب ظهر مهراز بفاس أشغال ندوة دولية ينكب خلالها باحثون من جامعتي فاس وفيينا على مناقشة إشكالية تدريس الإسلام في سياق العولمة والتفاعل بين الثقافات.

وأكد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، عبد الرحمان طنكول، في افتتاح الندوة التي تنظم على مدى يومين بتعاون مع جامعة فيينا، أن تدريس الإسلام بات يحظى براهنية حادة ليس فقط بالنظر إلى الهجمة الشرسة التي تعرض لها في السنوات الأخيرة، بل أيضا لأن الحضارة المادية أصبحت تضرب عرض الحائط بالروحانيات.

وأبرز طنكول أن الدين، مثل جميع التخصصات، يحتاج إلى أدوات منهجية وابستيمولوجية لتدريسه وبالتالي النأي به عن مختلف أصناف التوظيفات الإيديولوجية والسياسية.

وتتوزع أشغال اللقاء الذي ألقى محاضرته الافتتاحية، الدكتور أحمد العلمي حمدان من كلية الآداب بفاس، في موضوع "الإسلام والحداثة"، على ثلاث جلسات تناقش "التربية الدينية والتعليم الديني" و "الإسلام والتنوير والديداكتيك" و "الإيمان والاندماج الثقافي".

وبالموازاة مع هذه الجلسات، يعرف اللقاء تنظيم ثلاث ورشات تقارب "تدريس الإسلام وحقوق الإنسان" و "تدريس الإسلام وتحدي العولمة" و "فلسفة الإصلاح التربوي والتعليم الديني".

وأوضحت الورقة التقديمية للندوة أن الإشكاليات التربوية المتعلقة بتدريس الإسلام تحظى باهتمام متزايد في برامج إصلاح التعليم الديني بالجامعات المغربية ومعاهد التعليم الديني، يؤطره سؤال: كيف السبيل إلى الحفاظ على قيم العقيدة السمحاء مع الانفتاح على القيم الإنسانية العليا في الفكر المعاصر، مثل قيم حقوق الإنسان والعولمة؟.

في المقابل تضيف الورقة- تعاظم حضور الإسلام بقوة بمختلف الأقطار الأوربية، مما استدعى إنشاء مسالك جامعية جديدة لتدريس الإسلام، لاسيما بعد ظهور تحديات جديدة أمام المسلم المهاجر أو الغربي عامة، بما يطرح إشكالية اندماج المسلم الغربي في محيطه الاقتصادي والاجتماعي دون فقدان هويته الدينية.

 

و م ع

بأسلوب يجمع بين الواقعية والخيال، تشكل الرواية الأخيرة لإلييت أبيكاسيس "السفارديم" ، التي صدرت بباريس عن دار "ألبان ميشيل" للنشر، دعوة لاكتشاف تاريخ اليهود المغاربة، و"تعلقهم الراسخ" بالمملكة.

تقول الروائية أبيكاسيس، ذات الأصول المغربية والمزدادة بفرنسا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "إنها رواية حقيقية تجمع بين الحب والتلاحم الأسري مع جانب من الغرابة. إنها أيضا وثيقة تسمح بالعودة إلى قرون مضت من تاريخ السفارديم واليهود المغاربة من خلال موسيقاهم وفنهم في الطبخ ومختلف طقوسهم وتقاليدهم وديانتهم وعلاقتهم بغيرهم ولا سيما المسلمين".

واختارت أبيكاسيس، التي ميز مؤلفها (الواقع في 450 صفحة) الدخول الأدبي لهذا الخريف بفرنسا، "عالم الرواية، ذي الأهمية البالغة في العودة لتصفح هذه الملحمة: إنها طريقة لحكي + التاريخ الكبير + من خلال قصة صغيرة مختارة".

ولا تدعي مؤلفة "المطلقة"، الرواية التي استوحتها من سيناريو كتبته للفيلم الناجح "كادوش"، أنها مؤرخة وإن أقرت بأنها قامت بالكثير من الأبحاث طيلة عشر سنوات (وهو الوقت الذي تطلبته كتابة هذه الرواية) حول السفارديم من خلال تعقب تحركاتهم في الكثير من البلدان، خاصة في المغرب.

" تعايش سلمي"

وسجلت الروائية أبيكاسيس "التعلق الراسخ لليهود بالمملكة. فقد ظلوا مغاربة دائما رغم مغادرتهم بكثافة خلال الخمسينيات".

وتتناول هذه الرواية العلاقة "الوثيقة جدا" بين اليهود والمسلمين في المغرب، حيث "تمكنوا من العيش جنبا إلى جنب في سلم وطمأنينة أكثر من أي مكان آخر". وأضافت أن "المغرب بلد انفتاح وضيافة، وجدت فيه كل الطوائف طريقة للعيش سوية، وهو أمر فريد من نوعه في العالم" .

وتشرح أبيكاسيس أنها لم ترغب في أن تجعل من روايتها "مادة تاريخية محضة" لأن النتيجة ستكون حينها "عقلانية جدا وجامدة " مقارنة بحقيقة السفارديم الذين تحفل حياتهم ب "الدفء والعاطفة والذوق المرهف".

ومن ثم، فإن اختيار هذا النوع الأدبي (الرواية) يلزم أبيكاسيس برسم "بورتري إنساني" للسفارديم من خلال شخصية امرأة، وقصة حبها، وعلاقتها بأسرتها وأصدقائها.

تحكي الرواية قصة إستير فيتال ، الشابة المغربية التي ولدت بستراسبورغ والتي قررت الزواج، ضد إرادة والديها، بشاب فرنسي يدعى شارل توليدانو، وهو أيضا من أصل يهودي مغربي لا يحب آل فيتال تحرره المفرط وقلة احترامه للديانة والتقاليد التي يحرصون أشد الحرص على الحفاظ عليها.

" حناء وعين حسودة "

وتكتشف إستير ليلة الزفاف أن العائلتين كانتا على صلة قوية في الماضي . فجدتها، صول، كانت ستتزوج من جد خطيبها. ولكن بسبب شعوذة غريمتها ياقوت (جدة شارل) ليلة زفافها، لم يتم هذا الارتباط.

وكانت صول تخشى أن تتكرر القصة ذاتها مع حفيدتها، كما أن حضور ياقوت في حفل الحناء الذي سبق يوم زفاف إستير، لم يكن ينبئ بخير.

غير أن والدة إستير (سوزان) كانت تنظر بعدم الرضى لاختيار ابنتها لهذه المناسبة ارتداء الفستان الأرجواني الخاص بالزوجات المحتملات السفارديم، الذي تملكه جدتها، والذي كانت سترتديه هي نفسها خلال زفاف أول لم يتم.

لم تكن إستير ، المرأة العصرية التي تريد التحرر من قيود التقاليد والحماية "الخانقة" التي تفرضها عليها عائلتها، تؤمن بالشعوذة، ولكن مع كل ما حدث في ذلك اليوم، ما كان منها إلا توقع هذا الاحتمال.

فوفقا للتقاليد، كان والد إستير على وشك إطلاع صهره المقبل على سر السفارديم (تميمة يتم تناقلها من جيل إلى جيل)، إلا أن التيار الكهربائي انقطع، ولحظة عودة النور كانت التميمة قد اختفت. ويقبل كل الأشخاص الحاضرون الخضوع للتفتيش باستثناء الخطيب الذي سرعان ما سيتهم بسرقتها.

ومن خلال هذا السعي لسبر أغوار الأصول، تستكشف أبيكاسيس بعاطفة وتلهف تاريخ اليهود المغاربة. إذ تتوالى خمسة قرون من التاريخ منذ طردهم من الأندلس من قبل ايزابيل الكاثوليكية وحتى العصر الحديث مع إبراز ثقافاتهم ومعتقداتهم.

"إنه بكل تأكيد خيال- تقول المؤلفة - لكنه يشمل جانبا من السيرة الذاتية، لأن لهذه المرأة الشابة (إستير) العديد من القواسم المشتركة معي". فمثلها "أنا فرنسية،

ومزدادة بستراسبورغ ووالداي من المغرب. إننا نتقاسم الكثير من الأشياء" تضيف الروائية التي ليست سوى ابنة الفيلسوف أرمان أبيكاسيس، المؤرخ الشهير للفكر اليهودي الذي ترعرع في الدار البيضاء والذي استرجع طفولته ومراهقته في المغرب من خلال كتابه "حارة المعابد".

وفضلا عن الجانب المتعلق بالسيرة الذاتية لرواية "السفارديم" ، تسعى إلييت إلى "بناء شخصية حقيقية تكون نموذجا للمرأة المعاصرة في ما يتعلق بكافة الأسئلة التي تطرحها بخصوص الحب والعائلة والأنوثة والهوية...".

" تناقل ثقافة السيفارديم "

إذا كانت أبيكاسيس قد اختارت الكتابة كوسيلة لتوريث الثقافة، فإن آخرين اختاروا سبلا أخرى للتعبير عن تشبثهم بثقافتهم اليهودية المغربية من قبيل الرسم، والموسيقى والسينما. فاختيار كوميدي ليكون خطيب إستير في الرواية ليس من قبيل الصدفة، إذ كانت المؤلفة تحيل على الجيل الجديد من الفنانين اليهود من أصل مغربي الذين يعملون بفرنسا (جاد المالح و أرثور وغيرهما) والذين يوظفون الفكاهة للحديث عن أسرهم وتقاليدهم.

من خلال روايتها تنحت إلييت أبيكاسيس، بأداة الكتابة، هذا التعلق بالمغرب وبثقافته وتحيي الجانب المغربي فيها.

المصدر: وكالة المغرب العربي


يعد كتاب "شذرات من الذاكرة .. الإيطاليون بالمغرب" لمؤلفته الإيطالية ذات الجذور اللبنانية روبيرتا ياسمين كاتالانو، الذي قدمته بالمركز الثقافي الإيطالي بالمغرب، عملا ضخما بكل الأبعاد، وذلك بالنظر إلى حمولته التاريخية وعمقه وأبعاده والجهد الدؤوب الذي تطلبه.

ويتميز هذا العمل أيضا بالطريقة التي قارب بها العلاقات المغربية الإيطالية والتي لم يسبر أغوارها إلى حد الآن إلا القليل. فبعمق وشغف، يعرض الكتاب، المعزز بالعديد من الوثائق والصور الفوتوغرافية، تاريخ الجالية الإيطالية بالمغرب من خلال إبراز الخصائص الرئيسية لهذه الجالية وإسهامها في مختلف الميادين إبان تواجدها بالمملكة حيث قضت المؤلفة طفولتها.

وقد استغلت الكاتبة المناسبة للتنويه "بتقاليد الاستقبال والانفتاح والوسطية واحترام الجوار" الذي لامسته المؤلفة خلال مقامها بالمغرب.

كما أن "شذرات من الذاكرة .. الإيطاليون بالمغرب" لا يشكل فقط عنوان الكتاب بل هو أيضا عنوان للجزء الأكبر منه حيث تعرض فيه المؤلفة نماذج لأشهر الإيطاليين الذين عاشوا في المغرب خلال القرن الماضي.

فعبر هذا العمل الذي تطلب ست سنوات من البحث، أبرزت الكاتبة كل الأوجه المرتبطة بجالية نشطة وجادة والتي غالبا ما كانت تنحدر من الجنوب الإيطالي لتصبح في غضون سنوات، خصوصا في ظل الحماية الفرنسية وبعد الحرب العالمية الثانية، نقطة تميز خصوصا على المستوى الاقتصادي في المغرب.

وأوضحت الكاتبة أن فكرة هذا العمل الأدبي تبلورت في سنة 2001 عندما كانت بصدد إنجاز أبحاث في تونس لنيل الدكتوراه في موضوع الشعراء الإيطاليين الذين عاشوا في هذا البلد. عندئذ أدركت الكاتبة أن الموضوع الذي كانت تبحث فيه ينطبق في كثير من الحالات على المغرب باعتباره البلد الذي عاشت فيه لمدة 15 سنة من زهرة حياتها.

وفي هذا الصدد، قالت المؤلفة، خلال حفل التقديم، الذي حضره ثلة من الكتاب والجامعيين وديبلوماسيين وطلبة بالإضافة إلى عدد من الإيطاليين القاطنيين منذ سنوات بالمغرب، "إذا كان تاريخ الإيطاليين بتونس مدروسا ومنشورا، فإن تاريخ الإيطاليين بالمغرب يبدو كما لو لم يكن موجودا".

من خلال تقديمها للكتاب، عبرت المؤلفة عن حبها للمغرب حيث "تشكل تاريخها الخاص بها ببلد سأظل متعلقة به حتى بعد عودتي، الأرض التي لم أفارقها أبدا".

وقد أسر عدد من أفراد الجالية الإيطالية للكاتبة بتاريخهم ومسارهم المتمثل في قصص عن التضحية ونكران الذات والتعلق بالوطن الأم والدفاع المستميت عن الهوية، وهي كلها "قيم يفتقدها الإيطاليون إذا ما تم استثناء فترة كأس العالم لكرة القدم".

وقالت "لقد تأثرت بهذه القصص، وأنا فخورة بأن أقدم صوتا لهم على أمل أن يساهم ذلك في تسديد دين الذاكرة اتجاه (المسنين) الإيطاليين بالمغرب"، مضيفة أن "كل شيء متوفر، فإنهم لا يطالبون بشيء آخر سوى تذكرهم".

وتكمن أهمية هذا العمل أساسا في تسليطه الضوء على وضع مؤلم كانت تعيشه الجالية الإيطالية خلال الحرب العالمية الثانية في معسكرات الاعتقال الأمريكية والفرنسية. وهو الجانب غير المعروف حتى الآن في تاريخ التواجد الإيطالي بالمغرب، الذي "لم يكن من السهل التحدث بخصوصه مع الإيطاليين الذين تمت محاورتهم".

وبعد شكرها لأفراد هذه الجالية الذين رحبوا بإثراء هذا العمل بشهاداتهم الثمينة وشاطروا الجميع ذكرياتهم بهدف حفظ الذاكرة الجماعية، لم يفت المؤلفة التذكير بأن عودة الإيطاليين تعود أساسا إلى إجراءات المغربة التي طبقت أواسط عقد السبعينيات من القرن الماضي، والتي جعلت عدد أفراد هذه الجالية يتراجع في ظرف وجيز.

ويضم هذا المؤلف، المتوفر باللغتين الفرنسية والإيطالية، العديد من المراجع ويستند إلى وثائق هامة من الخزانة الوطنية بروما وأرشيفات القنصلية الإيطالية بالدار البيضاء وطنجة وأرشيفات شخصية.

وقد كتب تقديم هذا الكتاب سفير إيطاليا بالمغرب السيد أومبيرتو لوتشيسي بالي، وهو من القطع الكبير، ويتكون من 205 صفحة من إصدار دار نشر "سينسو أونيكو" التي يوجد مقرها بالدار البيضاء.

المصدر: وكالة المغرب العربي


يشارك الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة في الخارج السيد محمد عامر، بعد غد السبت، في الاجتماع الثاني للوزراء العرب المعنيين بشؤون الهجرة والجالية العربية بالقاهرة.

وأوضح بلاغ للوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة في الخارج، اليوم الخميس، أن هذا اللقاء يأتي استجابة للرغبة المشتركة لجميع الدول المشاركة في تأمين تعاون عربي مشترك فعلي ومثمر في مجال الهجرة داخل الوطن العربي.

وأضاف البلاغ أن الاجتماع سيشكل فرصة لتدارس تداعيات الظرفية الراهنة وسبل حماية حقوق ومكتسبات الجاليات العربية بالخارج، خاصة الفئات المهمشة.

وأشار إلى أن السيد عامر سيعقد ،على هامش هذا الاجتماع، لقاء تواصليا مع ممثلي مختلف فئات الجالية المغربية المقيمة في الديار المصرية، من مجتمع مدني وكفاءات وطلبة وغيرهم، حيث سيشكل هذا اللقاء مناسبة لعرض برنامج الحكومة للنهوض بأوضاع الجالية المغربية المقيمة في الخارج.

المصدر: وكالة المغرب العربي


تم مؤخرا توشيح المغربي بوعزة عطري، وهو إطار تجاري وجمعوي نشيط بمقاطعة لا جيروند (جنوب غرب فرنسا)، بوسام الاستحقاق الوطني من درجة فارس.
وبوعزة عطري، الذي منح له هذا الوسام من قبل وزارة الهجرة والاندماج والهوية الوطنية والتنمية المتضامنة الفرنسية، مستشار بلدي بمجلس مارساك، وقد انخرط منذ 1992 في عالم العمل الجمعوي قبل أن يؤسس الجمعية الدولية "أصدقاء الحاجب".
وبعد بناء مسجد بيريغو، تعبأ بوعزة عطري من أجل أن يأم المؤمنين هذا المسجد، والوعي بالتعايش جنبا إلى جنب وتجنب التطرف.
وذكرت السيدة بياتريس أبوليفيي، محافظ دوردوني، لدى تسليمه هذا الوسام، ب"المسار المثالي" للهذا الرجل، مشيدة بوالديه اللذين جاءا من المغرب لحضور هذا الحفل.
حضر هذا الحفل على الخصوص السادة جان ماري ريغو، عمدة مارساك، وجان بيير روساري، عمدة كولونيو-شمايير، وفضل الله محمد فلات، القنصل العام للمغرب ببوردو، ومروان الباخو رئيس المجلس الإقليمي للديانة الإسلامية.

المصدر: وكالة المغرب العربي


افتتحت مساء اليوم الخميس بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، الدورة الأولى ل'"اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان"، التي ينظمها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك في الفترة ما بين 12 و15 نونبر الجاري.
وتميز حفل الافتتاح، الذي حضره على الخصوص كاتب الدولة السيد امحند العنصر، بعرض آخر أفلام المخرج الجزائري مرزاق علواش "حراكة"، بحضور هذا الأخير رفقة فريق إنجاز الفيلم.
ويحكي الشريط (105 دقيقة) مغامرة مجموعة من الشباب الجزائري الذين يحاولون، بشكل سري، عبور البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى جنوب اسبانيا.
وقبل العرض أكد رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، السيد أحمد حرزني، في كلمة بالمناسبة، أن انعقاد هذه اللقاءات السينمائية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعبير عن الأهمية التي يوليها جلالته لحقوق الإنسان، مبرزا أن خطابات جلالته لا تخلوا من إشارة إلى أهمية تثبيت وإرساء هذه الحقوق والديموقراطية بالمغرب، كاختيارين لا رجعة فيهما.
وأكد السيد حرزني أن المجلس، وبعد أن كان يعمل خلال العقد الماضي على قضايا الماضي وجبر الضرر وتعويض الضحايا، يعود تدريجيا إلى المهمة الأصيلة والأصلية له، والتي تتلخص في النهوض بثقافة حقوق الإنسان والدفاع عنها في شموليتها.
وأوضح أن انعقاد هذه اللقاءات يأتي في هذا الإطار، على اعتبار ان السينما رافعة من الروافع الاساسية للوعي بحقوق الإنسان، وأداة أساسية لحفظ الذاكرة.
وأعلن السيد حرزني أن المجلس وقع اتفاقية مع المركز السينمائي المغربي، سيتم بموجبها تشجيع كل عمل يوظف السينما في مجال حقوق الإنسان، داعيا كتاب السيناريو والمخرجين، الذين يستشعرون أهمية الموضوع، للتعاون مع المجلس والمركز للقيام بهذه المهمة.
وأشار إلى أن الدورة الأولى لهذه اللقاءات، حريصة على تغطية المجال المتوسطي، آخذة بعين الاعتبار، ليس فقط المجال الجغرافي، ولكن أيضا المجال الثقافي.
من جهته اعتبر رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد إدريس اليزمي، أن الثقافة والقضايا المرتبطة بها، تساهم بشكل كبير في تطوير العلاقات بين الوطن الأم والجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وأضاف أن السينما من الأشكال التعبيرية المهمة التي تتطرق للهجرة والقضايا المرتبطة بها كالعنصرية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الدورة المقبلة للمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، ستكون فرصة مواتية أخرى، بالإضافة إلى هذه اللقاءات، للتعرف على قضايا المهاجرين المغاربة، وذلك بعد أن تم الاتفاق مع وزارة الثقافة لتكون قضية المهاجرين المغاربة، والهجرة بصفة عامة، المحور الأ ساسي لهذه الدورة.
أما رئيس المركز السينمائي المغربي السيد نور الدين الصايل، فأكد، بعد أن شدد على أن هذه اللقاءات نجحت عند ولادتها، أن العلاقة بين السينما وحقوق الانسان، علاقة قديمة وضرورية في بعدها البيداغوجي، على اعتبار أن السينما تعد أحسن أداة تربوية للتعريف بهذه الحقوق، بالصورة والصوت.
وأشار إلى أن هذا المهرجان السينمائي "ضرورة وليس زيادة"، مبرزا أنه سيصبح، بالموازاة مع المهرجانات السينمائية الأخرى، أهم مهرجان ذي البعد الإنساني في العالم العربي والافريقي.
وتقترح الدورة برمجة متنوعة تضم أربعة عشر عملا سينمائيا ما بين أفلام روائية ووثائقية، وثلاث ندوات حول "السينما كشاهد على التاريخ" و"نضالات النساء بالمنطقة المتوسطية" و"الهجرة بالمنطقة المتوسطية" وورشتين حول "السينما والمقررات الجامعية" و"حقوق الصورة".
كما ستتدارس العديد من القضايا، كالهجرة السرية والذاكرة ومدونة الأسرة وجرائم الشرف وحقوق المرأة.
وقد تم توجيه الدعوة لسينمائيين مغاربة وأجانب، اشتغلوا على قضايا حقوق الإنسان والذاكرة، للمشاركة في فعاليات هذه الدورة الأولى من اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان، منهم على الخصوص الفنان السوري دريد لحام، الذي سيتم تكريمه السبت المقبل بهذه المناسبة.
يشار إلى أن اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان، التي ستعرض فيها أفلام من المغرب والجزائر وفلسطين وتركيا وسورية والبوسنة والبيرو، تنظم بشراكة مع
عدة فعاليات منها على الخصوص مجلس الجالية المغربية بالخارج، والمركز السينمائي المغربي.

المصدر: وكالة المغرب العربي


 إدريس اليزمي، رئيس الجالية المغربية بالخارج، بلغة سوسيولوجي أعمل آليات التحليل والتشخيص في سوسيولوجيا الهجرة المغربية، أدبها، تاريخها، تمفصلاتها وتنوعها، أجاب عن أسئلة "الاتحاد الاشتراكي" (13 نونبر 2009، ص: 3)، التي حاورته بمدينة الصويرة بمناسبة المعرض الجوال "الذاكرة المغربية ببريطانيا" التي احتضنته موكادور خلال الفترة الممتدة من 29 أكتوبر إلى 10 نونبر 2009 بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج.


أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مجددا الخميس أن فرنسا بلد "لا مكان للبرقع فيه" وذلك في أول خطاب له في إطار نقاش حول الهوية الوطنية بدأته الحكومة في بداية تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال ساركوزي في لا شابيل ان فيركور (وسط شرق) التي مثلت أحد معاقل المقاومة الفرنسية في الحرب العالمية الثانية "إن فرنسا بلد لا مكان فيه للبرقع ولا مكان فيه لاستعباد المرأة تحت أي مبرر وأي ظرف وفي كل الأحوال".

وكان تم تشكيل لجنة برلمانية حول البرقع من قبل الجمعية الوطنية في يوليوز في فرنسا.

بيد أن متخصصين في الإسلام يؤكدون على الطابع الهامشي لظاهرة البرقع التي تعود لأقلية بين مسلمي فرنسا تتبنى الرؤية السلفية المغالية في قراءة أحكام الإسلام.

وأضاف ساركوزي "إن فرنسا هي بلاد لا مكان فيها للخلط بين الروحي والدنيوي، إن فرنسا بلد التسامح والاحترام، لكنها تطلب أيضا أن يتم احترامها"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن السعي إلى الإفادة من الحقوق دون الإحساس بأهمية الواجبات".

وأشاد الرئيس الفرنسي في خطابه ب "تنوع" فرنسا وارث "المسيحية" و"عصر الأنوار" وتأثير ثقافات إقليمية مثل تلك القادمة من إفريقيا آو المغرب العربي، مشددا في الآن ذاته على أن "أولئك الذين يأتون إلى فرنسا للدعوة إلى العنف وكراهية الآخر، سيتم طردهم".

وكان وزير الهجرة الفرنسي اريك بيسون أطلق في بداية الشهر الحالي نقاشا حول الهوية الوطنية ينظم مبدئيا في كل منطقة.

واتهم اليسار الفرنسي نيكولا ساركوزي بالعودة مجددا إلى هذا الملف الذي أطلقه خلال حملته الانتخابية في 2007، بهدف اجتذاب ناخبي اليمين المتطرف قبل الانتخابات المحلية في 2010.

بيد أن ساركوزي أكد أن الأمر يتعلق بنقاش "نبيل وضروري"، مشيرا إلى أن "الحديث عن الهوية الوطنية ليس أمرا خطرا"، متسائلا عن الأسباب العميقة التي جعلت "فرنسا تشك في نفسها إلى هذا الحد".


أ ف ب

صدر مؤخرا عن دار النشر "الكتبية" بباريس مؤلف تحت عنوان "المساجد، منارات الإسلام" للمتخصصة في الآثار والمتاحف آن سورا أنفري.alt

ويرصد هذا المؤلف، الواقع في 232 صفحة، تاريخ الفن الإسلامي كما ترويه طرق القوافل منذ الهجرة حتى اليوم ويتوج مسار المؤلفة على مدى 40 سنة من التجارب المهنية المثيرة.

ومن الأطلسي إلى المتوسط ومن الخليج العربي حتى البحر الأحمر ومن المحيط الهندي على طول الطرق البرية، كانت آن سورا أنفري تتقفى أثر انتشار الإسلام عبر طرق التواصل الكبرى.

وإلى جانب المعالم الأثرية الكبرى، التي تشكل جزءا من "الثقافة العامة" لعدد كبير من مواطني العالم، يعرف الكتاب بعدد من المساجد التي تغيب عن الكتب المخصصة للحضارة الإسلامية والفنون في الإسلام، رغم كونها تمثل شاهدا مميزا على حضورها.

وفي ما يتعلق بالمغرب، تطرقت الكاتبة على الخصوص لبناء جامعة القرويين سنة 859 التي "أصبحت ولا تزال مركزا دينيا وثقافيا يتجمع حوله عدد من المدارس القرآنية والقصور والأسواق والفنادق"، إلى جانب مسجد الكتبية بمراكش البالغ ارتفاع صومعته 77 مترا ومسجد حسان بالرباط .

وأشارت المؤلفة إلى أن مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء شيد على الطراز المعماري التقليدي كما أنه يمزج بنجاح بين قوالب الماضي وتقنيات ومواد الحاضر.

ونظمت آن سورا أنفري، المستشارة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو)، عددا من المعارض حول التراث الثقافي والحوار بين الثقافات من خلال أعمال فنانين معاصرين ينحدرون من القارات الخمس.


و م ع


أظهرت نتائج دراسة أعدتها مؤسسة الملك بودوان، بتعاون مع مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية التابع لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط-أكدال، أن لدى المغاربة المقيمين ببلجيكا ارتباط اقتصادي وثقافي قوي ببلدهم الأصلي.

وقد اعتمدت هذه الدراسة، التي تحمل عنوان "البلجيكيون-المغاربة بالضفتين : هوية متعددة في تطور"، والتي قدمت اليوم الخميس بالرباط، على نتائج استطلاع رأي هم حوالي 400 بلجيكي-مغربي يقيمون ببلجيكا، وكذا على حوارات أجريت بهذا الشأن.

وتتناول هذه الدراسة الروابط التي تجمع البلجيكيين-المغاربة ببلجيكا والمغرب من خلال هويتهم واندماجهم ومدى ثقتهم في المؤسسات.

وأبرزت الدراسة أن المشاركة السياسية للبلجيكيين-المغاربة تعد قوية.

وفي ما يتعلق بالعلاقات الشخصية والارتباط بالثقافة، أشارت الدراسة إلى أن هناك اندماجا اجتماعيا ناجحا لهؤلاء المغاربة، بحيث أن 80 بالمائة من البلجيكيين-المغاربة لديهم علاقات جيدة مع البلجيكيين، ومنفتحين على الثقافة البلجيكية، إلى جانب ترددهم المستمر على الأماكن الثقافية المغربية.

كما أبرزت الدراسة "الوضعية السوسيو-اقتصادية والمهنية الهشة" لدى غالبية البلجيكيين-المغاربة، وكذا أن أغلب المشاكل التي تم الوقوف عليها تتجلى في صعوبة الحصول على عمل والعنصرية.

وقد تناولت الدراسة كذلك الجانب السوسيو-ديمغرافي للبلجيكيين-المغاربة وسلوكياتهم وعاداتهم ببلجيكا والمغرب والاتحاد الأوروبي، مبرزة اندماج هذه الجالية داخل المجتمع البلجيكي والصعوبات التي تواجهها.

كما تقترح الدراسة تقديم "صورة متعددة عن الجالية البلجيكية-المغربية التي ترفض إعطاء صورة مشوهة عنها، ولكن التعريف بغناها وتنوعها، والذي سيمكن من تحقيق اندماج أفضل في احترام هذه الهوية المختلطة التي تتميز بها".


و م ع


افتتحت مساء أمس الخميس بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، الدورة الأولى لـ "اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان"، التي ينظمها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك في الفترة ما بين 12 و15 نونبر الجاري. alt

وتميز حفل الافتتاح، الذي حضره على الخصوص كاتب الدولة السيد امحند العنصر، بعرض آخر أفلام المخرج الجزائري مرزاق علواش "حراكة"، بحضور هذا الأخير رفقة فريق إنجاز الفيلم.

ويحكي الشريط (105 دقيقة) مغامرة مجموعة من الشباب الجزائري الذين يحاولون، بشكل سري، عبور البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى جنوب اسبانيا.

وقبل العرض أكد رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، السيد أحمد حرزني، في كلمة بالمناسبة، أن انعقاد هذه اللقاءات السينمائية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعبير عن الأهمية التي يوليها جلالته لحقوق الإنسان، مبرزا أن خطابات جلالته لا تخلوا من إشارة إلى أهمية تثبيت وإرساء هذه الحقوق والديموقراطية بالمغرب، كاختيارين لا رجعة فيهما.

وأكد السيد حرزني أن المجلس، وبعد أن كان يعمل خلال العقد الماضي على قضايا الماضي وجبر الضرر وتعويض الضحايا، يعود تدريجيا إلى المهمة الأصيلة والأصلية له، والتي تتلخص في النهوض بثقافة حقوق الإنسان والدفاع عنها في شموليتها.

وأوضح أن انعقاد هذه اللقاءات يأتي في هذا الإطار، على اعتبار ان السينما رافعة من الروافع الأساسية للوعي بحقوق الإنسان، وأداة أساسية لحفظ الذاكرة.

وأعلن السيد حرزني أن المجلس وقع اتفاقية مع المركز السينمائي المغربي، سيتم بموجبها تشجيع كل عمل يوظف السينما في مجال حقوق الإنسان، داعيا كتاب السيناريو والمخرجين، الذين يستشعرون أهمية الموضوع، للتعاون مع المجلس والمركز للقيام بهذه المهمة.

وأشار إلى أن الدورة الأولى لهذه اللقاءات، حريصة على تغطية المجال المتوسطي، آخذة بعين الاعتبار، ليس فقط المجال الجغرافي، ولكن أيضا المجال الثقافي.

من جهته اعتبر رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد إدريس اليزمي، أن الثقافة والقضايا المرتبطة بها، تساهم بشكل كبير في تطوير العلاقات بين الوطن الأم والجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وأضاف أن السينما من الأشكال التعبيرية المهمة التي تتطرق للهجرة والقضايا المرتبطة بها كالعنصرية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الدورة المقبلة للمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، ستكون فرصة مواتية أخرى، بالإضافة إلى هذه اللقاءات، للتعرف على قضايا المهاجرين المغاربة، وذلك بعد أن تم الاتفاق مع وزارة الثقافة لتكون قضية المهاجرين المغاربة، والهجرة بصفة عامة، المحور الأ ساسي لهذه الدورة.

أما رئيس المركز السينمائي المغربي السيد نور الدين الصايل، فأكد، بعد أن شدد على أن هذه اللقاءات نجحت عند ولادتها، أن العلاقة بين السينما وحقوق الإنسان، علاقة قديمة وضرورية في بعدها البيداغوجي، على اعتبار أن السينما تعد أحسن أداة تربوية للتعريف بهذه الحقوق، بالصورة والصوت.

وأشار إلى أن هذا المهرجان السينمائي "ضرورة وليس زيادة"، مبرزا أنه سيصبح، بالموازاة مع المهرجانات السينمائية الأخرى، أهم مهرجان ذي البعد الإنساني في العالم العربي والإفريقي.

وتقترح الدورة برمجة متنوعة تضم أربعة عشر عملا سينمائيا ما بين أفلام روائية ووثائقية، وثلاث ندوات حول "السينما كشاهد على التاريخ" و"نضالات النساء بالمنطقة المتوسطية" و"الهجرة بالمنطقة المتوسطية" وورشتين حول "السينما والمقررات الجامعية" و"حقوق الصورة".

كما ستتدارس العديد من القضايا، كالهجرة السرية والذاكرة ومدونة الأسرة وجرائم الشرف وحقوق المرأة.

وقد تم توجيه الدعوة لسينمائيين مغاربة وأجانب، اشتغلوا على قضايا حقوق الإنسان والذاكرة، للمشاركة في فعاليات هذه الدورة الأولى من اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان، منهم على الخصوص الفنان السوري دريد لحام، الذي سيتم تكريمه السبت المقبل بهذه المناسبة.

يشار إلى أن اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان، التي ستعرض فيها أفلام من المغرب والجزائر وفلسطين وتركيا وسورية والبوسنة والبيرو، تنظم بشراكة مع

عدة فعاليات منها على الخصوص مجلس الجالية المغربية بالخارج، والمركز السينمائي المغربي.


و م ع

أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الخميس انه سيشدد الاجراءات حول الهجرة لمنع الاطباء وغيرهم من المهنيين من ذوي الكفاءات الذين ليسوا مواطنين اوروبيين من تولي وظائف في المملكة المتحدة.

وتعهد براون الذي سيلقي الخميس خطابا هاما حول الهجرة, بتشديد النظام القائم حاليا على النقاط والذي يحدد المهاجرين المسموح لهم بالعمل في البلاد واعدا بخفض عدد المهاجرين.

وقال براون في حديث مع صحفية دايلي مايل ان "من الاسباب التي ستتراجع بها الهجرة هناك تشديد نظام النقاط الجديد الذي سيزداد صرامة خلال الاشهر القادمة".

واقر براون ان الهجرة كانت بمثابة "قوة اقتصادية واجتماعية وثقافية في بريطانيا", موضحا انه يتفهم القلق من تداعيات تزايد المطالبين بالوظائف والرواتب وارتفاع اسعار المنازل.

واوضح "اعرف اناسا قلقين من ان تطال الهجرة رواتبهم وآفاق توظيف ابنائهم, انهم قلقون ايضا ويتساءلون هل سيجدون منزلا يليق بعائلتهم".

وتابع "انهم يريدون ان يكون النظام صارما وعادلا في نفس الوقت. ويريدون التاكد من ان من سياتي الى البلاد في المستقبل سيقبل الوفاء بواجباته (...) اي احترام كافة القوانين والتحدث باللغة الانكليزية ودفع ضرائبه".

وعندما تولى حزب العمل الذي ينتمي اليه براون السلطة سنة 1997 كانت بريطانيا تفتقر الى الاطباء والممرضات فتم التعاقد مع الاف منهم في الخارج خلال السنوات الاخيرة.

ودخل نظام النقاط الرامي الى اختيار العاملين حسب كفاءاتهم, حيز التطبيق صيف 2007.

وقال براون ايضا "لقد بذلنا جهودا كبيرة لتدريب جيل جديد من العاملين في قطاع الصحة في بلادنا", مؤكدا "اننا الان ندرس كيف يمكننا ردم هوة الكفاءة في البلاد لسحب بعض الوظائف من لائحة الذين نتعاقد معهم في الخارج".

المصدر: وكالة فرانس بريس


أقيم يوم الأربعاء 11 نونبر بالقنيطرة حفل بمناسبة تخليد الذكرى الواحدة والتسعون لإعلان الهدنة التي وضعت حدا للحرب العالمية الأولى (11 نونبر 1918),

وقد حضر هذا الحفل الذي أقيم بالمقبرة المسيحية بالقنيطرة والي جهة الغرب الشراردة بني احسن عامل إقليم القنيطرة السيد عبد اللطيف بنشريفة والقنصل العام لفرنسا بالرباط السيد آلان لوسيش وحشد من الجالية الفرنسية المقيمة بالقنيطرة وعدد من الجنود المغاربة الذين قاتلوا في صفوف الجيوش الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية وعدد من الطلبة المغاربة.

ووضع والي الجهة والقنصل العام لفرنسا بالرباط، بهذه المناسبة، إكليلا من الزهور بالنصب التذكاري الذي يخلد لذكرى الجنود الذي سقطوا خلال الحرب العالمية الثانية من أجل الحرية والسلام.


وتلا السيد آلان لوسيش، بهذه المناسبة، نص الخطاب الذي وجهه السيد هوبيرت فالكو كاتب الدولة المكلف بالدفاع وبشؤون قدماء المحاربين في الحكومة الفرنسية بمناسبة ذكرى 11 نونبر 1918، والذي ذكر فيه بالتوقيع مع ألمانيا والحلفاء يوم 11 نونبر وثيقة إعلان الهدنة التي وضعت حدا للحرب العالمية الأولى.

وأكد أن هذا الحفل يشكل مناسبة لاستحضار والإشادة بالدور البطولي الذي قام به الجنود المغاربة ضمن الجيوش الفرنسية الذين ضحوا بحياتهم من أجل انتصار قيم الحرية والسلام.

كما استحضر المآسي التي خلفتها الحرب العالمية الأولى وخاصة على المستوى الإنساني من خلال سقوط ملايين القتلى والجرحى والمعطوبين وتشريد عشرات الملايين من الأشخاص.

وتضم المقبرة المسيحية بالقنيطرة رفات 330 جندي ممن شاركوا في صفوف القوات الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية، أغلبهم مغاربة.



تحتضن ستراسبورغ (شمال-شرق فرنسا) ما بين 18 نونبر وفاتح دجنبر المقبل، الدورة الرابعة لأيام السينما المغربية.

وتحضر السينما المغربية في هذه الأيام من خلال خمسة أفلام، وهي "كازانيكرا" لنور الدين الخماري و"حجاب الحب" لعزيز السالمي و"زمن الرفاق" لمحمد الشريف الطريبق و"نجمة الصباح" لمحمد عبازي و"نامبر وان" لزكية الطاهري.

وبعد أن أرست دعائمها، تواصل هذه التظاهرة الثقافية استمراريتها وتؤكد نضجها بفضل ما تحظى به من دعم من قبل على الخصوص صندوق دعم السينما الاوروبية التابع للمجلس الأوروبي بستراسبورغ.

يشار إلى أن المغرب هو البلد الافريقي والعربي الوحيد الذي يحظى بأيام سينمائية في هذه المدينة المشهورة بالإبداع والسينما، وحيث يوجد مقر البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي والمحكمة الأوروبية لحقوق الانسان.

وقد تم اختيار 18 نونبر كموعد لانطلاق هذه التظاهرة السينمائية من قبل القنصلية العامة للمملكة بعاصمة الألزاس (المقاطعة الفرنسية على الحدود مع ألمانيا) احتفاء بتاريخ عودة أب الأمة والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس.

وقد عرف هذا الموعد الثقافي نجاحا متزايدا بتوالي دوراته بفضل جودة الافلام المعروضة فيه وحضور العديد من المخرجين المغاربة كحسن بنجلون ومحمد اسماعيل واحمد بولان وفريدة بليزيد ومصطفى الدرقاوي.

المصدر : وكالة المغرب العربي


أعلنت جمعية المبادرة الثقافية بأكادير أن الدورة السابعة للمهرجان السنوي "السينما والهجرة" سيتم تنظيمها من 10 إلى 13 فبراير المقبل بمدينة أكادير.

وحسب بلاغ للجمعية التي تشرف على تنظيم هذه التظاهرة الفنية فإنها تعتزم، على غرار الدورات السابقة، برمجة آخر الإنتاجات السينمائية الوطنية والدولية التي تلامس قضايا الهجرة والمهاجرين من خلال أشرطة طويلة وقصيرة ووثائقية.

واستنادا للمصدر نفسه فإن الدورة السابعة لمهرجان أكادير "السنيما والهجرة" ستعرف حضور مخرجي الأفلام إلى جانب الباحثين الأكاديميين الذين سيعملون على تنشيط مجموعة من الندوات حول ظاهرة الهجرة بمختلف تمثلاتها الثقافية والانسانية التي بصمت مجموعة من الإبداعات في مجال الفن السابع.

المصدر : وكالة المغرب العربي


أعربت المهاجرات المغربيات بإفريقيا، خلال اجتماعهن في الأسبوع الحالي بدكار في إطار ملقتى، عن رغبتهن في التنظيم بشكل أفضل، وذلك بالاندماج في الشبكات الجمعوية للمغاربة بالخارج.

ودعت المشاركات في البيان الختامي، عقب أشغال ملتقى نظمه المجلس الوطني للمغاربة المقيمين بالسينغال، وزارة التنيمة الاجتماعية والأسرة والتضامن، إلى إحداث جهاز مخصص لهذه الجالية، قصد "تأطير أفضل لوضعية النساء المغربيات بإفريقيا وتحديد احتياجاتهن".

وأعربت المشاركات عن أملهن في أن يتم تعزيز التمثيليات القنصلية المغربية لدى بلدان الاستقبال بالعنصر النسوي، وذلك بالنظر إلى واقع المهاجرات المغربيات بإفريقيا واحتياجاتهن الخاصة.

ودعون في هذا الصدد، إلى إيلاء اهتمام خاص لقضية الزواج المختلط وللوضعيات التي تطرح إشكاليات منبثقة من عدم مطابقة مقتضيات مدونة الأسرة للقوانين العرفية الجاري بها العمل في العديد من بلدان الاستقبال.

وأوصين، بهذا الخصوص، بتأطير قانوني أفضل للزواج المختلط، بما يضمن حقوق النساء المغربيات وأطفالهن.

كما طالبت المشاركات في هذا الملتقى، وهن ممثلات لجمعيات النساء المهاجرات في عدد من البلدان الإفريقية، بالعمل على التنسيق مع جمعيات المغاربة المقيمين بأوروبا.

وأبرزن أن من شأن تنسيق من هذا القبيل، أن يخول لجمعيات الجالية النسوية المغربية بإفريقيا، الاندماج في الشبكات والمنتديات الدولية المنخرطة في الدفاع عن حقوق المهاجرين.

وفي ما يتعلق ببلدان الاستقبال، دعت المشاركات إلى تنسيق التشريعات المحلية بما من شأنه أن يدرج المبادئ الكونية التي تعترف بالحقوق الأساسية للمرأة، وعلى الخصوص، ما يتعلق باستقلاليتها، والحقوق المدنية والإدارية ذات الصلة بالإقامة والترخيص لإنشاء المقاولات.

كما حثت ممثلات جمعيات المغربيات المهاجرات بإفريقيا، بلدان الاستقبال على إدماج مقاربة النوع في السياسات المحلية المتعلقة بالهجرة، بما يرسخ المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وخاصة المساواة بين الجنسين.

وشكل الملتقى، الذي نظم بتعاون مع تجمع النساء المغربيات في إفريقيا، مناسبة لمباشرة نقاش حول قضية الهجرة من زاوية جديدة.

ويتعلق الأمر بالنساء باعتبارهن فاعلات نشيطات في الهجرة على محور جنوب ' جنوب، وهو الشق الذي غالبا ما يتم تجاهله في النقاشات حول قضية الهجرة، رغم ديناميته القوية التي تخول مجالا واسعا للبحث السوسيولوجي.

وقد عرفت هذه التظاهرة مشاركة نساء مغربيات مقيمات بتونس والسينغال وكوت ديفوار والغابون وموريتانيا. كما حضرتها نساء مغربيات ينشطن في المجال الجمعوي بفرنسا وهولندا وإيطاليا.

وعرفت أيضا هذه التظاهرة، التي ناقشت وضعية وتطلعات النساء المغربيات المقيمات في بلدان الإستقبال بافريقيا، مشاركة ممثلات عن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، والوزارة المكلفة بالجالية المغربية في الخارج.

وتم خلال هذا الملتقى بحث عدد من المواضيع، منها بالخصوص "التاريخ، والسياق والمحيط السوسيوقانوني للهجرة النسوية"، و"الهويات النسوية، نزاعات وعلاقات اجتماعية"، و"النساء والهجرة، المواطنة والديمقراطية"، و"المجال الاقتصادي والتنمية المستدامة".

وقارب الخبراء ورجال القانون، خلال هذا اللقاء، مسألة الأحوال الشخصية بين البلد الأصل وتشريعات بلدان الاستقبال بالنظر إلى تعدد حالات الزواج المختلط في ما يتعلق بالهجرة النسوية.



المصدر : وكالة المغرب العربي



أكد المدير التنفيذي لمركز شمال -جنوب التابع للمجلس الأوربي السيد دنيس هوبير، أمس الأربعاء بالرباط، أن المغرب يعد من أهم البلدان المنخرطة في تحالف الحضارات.

وأبرز السيد هوبير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مشاركته في الاجتماع الثالث لجهات التنسيق لتحالف الحضارات الذي اختتمت أشغاله اليوم، أن المغرب الذي يشكل همزة وصل بين أوربا والعالم العربي، يعد من أهم البلدان المنخرطة في تحالف الحضارات، كما يجسد ذلك احتضانه لهذا الاجتماع الذي ينعقد لأول مرة في بلد عربي وإفريقي.

واعبتر أن المكانة المتميزة للمغرب في ما يتعلق بتحالف الحضارات تعد من بين الأسباب التي جعلته يحظى بالحصول على الوضع المتقدم في علاقته مع الاتحاد الأوربي.

من جهة أخرى، شدد المسؤول الأوروبي على أهمية هذا الاجتماع الذي تم خلاله إطلاع المشاركين عن مدى تقدم المشاريع والبرامج المتعلقة بالنهوض بموضوع تحالف الحضارات، وكذا الاستعداد لعقد الاجتماع المقبل بريو جانيرو السنة القادمة.

يذكر أنه تم يوم أمس عقد ست موائد مستديرة ضمن أشغال اليوم الثاني للاجتماع الثالث لجهات التنسيق لتحالف الحضارات، الذي شارك فيه ممثلون عن 88 بلدا و17 منظمة.


و م ع


تحتضن ستراسبورغ (شمال-شرق فرنسا) ما بين 18 نونبر وفاتح دجنبر المقبل، الدورة الرابعة لأيام السينما المغربية.

وتحضر السينما المغربية في هذه الأيام من خلال خمسة أفلام، وهي "كازانيكرا" لنور الدين الخماري و"حجاب الحب" لعزيز السالمي و"زمن الرفاق" لمحمد الشريف الطريبق و"نجمة الصباح" لمحمد عبازي و"نامبر وان" لزكية الطاهري.

وبعد أن أرست دعائمها، تواصل هذه التظاهرة الثقافية استمراريتها وتؤكد نضجها بفضل ما تحظى به من دعم من قبل على الخصوص صندوق دعم السينما الأوروبية التابع للمجلس الأوروبي بستراسبورغ.

يشار إلى أن المغرب هو البلد الإفريقي والعربي الوحيد الذي يحظى بأيام سينمائية في هذه المدينة المشهورة بالإبداع والسينما، وحيث يوجد مقر البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقد تم اختيار 18 نونبر كموعد لانطلاق هذه التظاهرة السينمائية من قبل القنصلية العامة للمملكة بعاصمة الألزاس (المقاطعة الفرنسية على الحدود مع ألمانيا) احتفاء بتاريخ عودة أب الأمة والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس.

وقد عرف هذا الموعد الثقافي نجاحا متزايدا بتوالي دوراته بفضل جودة الافلام المعروضة فيه وحضور العديد من المخرجين المغاربة كحسن بنجلون ومحمد إسماعيل وأحمد بولان وفريدة بليزيد ومصطفى الدرقاوي.


و م ع


أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الخميس أنه سيشدد الإجراءات حول الهجرة لمنع الأطباء وغيرهم من المهنيين من ذوي الكفاءات الذين ليسوا مواطنين أوروبيين من تولي وظائف في المملكة المتحدة.

وتعهد براون الذي سيلقي الخميس خطابا هاما حول الهجرة، بتشديد النظام القائم حاليا على النقاط والذي يحدد المهاجرين المسموح لهم بالعمل في البلاد واعدا بخفض عدد المهاجرين.

وقال براون في حديث مع صحفية دايلي مايل إن "من الأسباب التي ستتراجع بها الهجرة هناك تشديد نظام النقاط الجديد الذي سيزداد صرامة خلال الأشهر القادمة".

واقر براون إن الهجرة كانت بمثابة "قوة اقتصادية واجتماعية وثقافية في بريطانيا"، موضحا انه يتفهم القلق من تداعيات تزايد المطالبين بالوظائف والرواتب وارتفاع أسعار المنازل.

وأوضح "أعرف أناسا قلقين من أن تطال الهجرة رواتبهم وآفاق توظيف أبنائهم، إنهم قلقون أيضا ويتساءلون هل سيجدون منزلا يليق بعائلتهم".

وتابع "إنهم يريدون أن يكون النظام صارما وعادلا في نفس الوقت. ويريدون التأكد من أن من سيأتي إلى البلاد في المستقبل سيقبل الوفاء بواجباته (...) أي احترام كافة القوانين والتحدث باللغة الانكليزية ودفع ضرائبه".

وعندما تولى حزب العمل الذي ينتمي إليه براون السلطة سنة 1997 كانت بريطانيا تفتقر إلى الأطباء والممرضات فتم التعاقد مع آلاف منهم في الخارج خلال السنوات الأخيرة.

ودخل نظام النقاط الرامي إلى اختيار العاملين حسب كفاءاتهم، حيز التطبيق صيف 2007.

وقال براون أيضا "لقد بذلنا جهودا كبيرة لتدريب جيل جديد من العاملين في قطاع الصحة في بلادنا"، مؤكدا "أننا الآن ندرس كيف يمكننا ردم هوة الكفاءة في البلاد لسحب بعض الوظائف من لائحة الذين نتعاقد معهم في الخارج".


أ ف ب


تم الثلاثاء التوقيع على اتفاقية توأمة بين بلدة ليغانيس (جنوب مدريد) وبلدية ترغيست، تهدف الى تعزيز التعاون اللامتمركز بين المغرب وإسبانيا.

وقد وقع هذه الاتفاقية عمدة ليغانيس رافاييل غوميث مونتويا ورئيس المجلس البلدي لترغيست السيد أحمد أحرار بحضور القنصل العام للمملكة بمدريد يونس التيجاني.

تجدر الاشارة إلى أنه يقيم ببلدة ليغانيس أزيد من أربعة آلاف مغربي ينحدر جلهم من مدينة ترغيست.

وجاء في بلاغ للقنصلية العامة للمملكة بمدريد أن السيد أحرار أبرز في كلمة بالمناسبة الفرص التي يتيحها هذا الإطار من التعاون من أجل تنفيذ مشاريع تنموية في هذه المنطقة المغربية وخاصة في مجالات التربية والبنيات التحتية الجماعية.

وأشار إلى أنه تقرر في إطار تنفيذ هذا التعاون تخصيص ميزانية بقيمة 30 ألف أورو لتحسين مرافق بلدية ترغيست في انتظار تحديد مشاريع مشتركة تلبي حاجيات الساكنة المحلية.

ومن جهته أعرب رئيس المجلس البلدي لترغيست عن ارتياحه لهذه المبادرة التي تندرج في إطار توطيد علاقات التعاون المغربي الاسباني، مضيفا أن اتفاقية التوأمة تتماشى تماما مع استراتيجية التنمية المحلية في مجال تنفيذ مشاريع بالمنطقة.

ومن جانبه أبرز القنصل العام للمملكة بمدريد أهمية التعاون اللامتمركز ضمن الإطار العام للتعاون الإسباني المغربي، مذكرا في هذا السياق بالتوجهات الكبرى للحكومة المغربية في مجال تنمية الأقاليم الشمالية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

كما شدد على دور المجتمع المدني في هذا المجال، داعيا ممثلي الجمعيات المغربية إلى الانخراط في قضايا التنمية المحلية في إطار هذه التوأمة.

وعلى هامش حفل التوقيع على هذه الاتفاقية أجرى القنصل العام للمملكة بمدريد مباحثات مع عمدة ليغانيس تمحورت حول العديد من القضايا المرتبطة بالجالية المغربية المقيمة في ليغانيس خاصة ما يتعلق منها بالشغل والسكن والتربية وتدريس اللغة العربية.


و م ع

مدريد 10-11-2009 تحتضن مدينة أليكانتي (شرق إسبانيا) من 19 إلى 21 نونبر الجاري أشغال ملتقى من مستوى عال بمشاركة ممثلي عدد من الهيئات الدولية والحكومات من عدة بلدان من بينها المغرب.

كما سيتميز هذا اللقاء، الذي ينظم على هامش افتتاح مؤسسة "بيت المتوسط" (كاسا ديل ميديترانيو) في أليكانتي، بمشاركة أزيد من 250 من الخبراء والمسؤولين السياسيين والمنظمات غير الحكومية المغاربية وجمعيات المجتمع المدني.

وعلم لدى المنظمين أن هذا الملتقى الدولي سيتميز أيضا بحضور وزير الخارجية ميغيل أنخيل موراتينوس ووزير التعليم أنجيل غابيلوندو ووزير الشغل الهجرة ثيليستينو كورباتشو بجانب المفوضة الأوروبية المكلفة بسياسة الجوار بينيتا فيريرو والدير ومسؤولين حكوميين عن قطاعات الهجرة والتعليم والشغل بكل من مصر والمغرب وتونس والجزائر.

وسيبحث هذا اللقاء، المنظم حول موضوع "الحوار شمال-جنوب حول المتوسط : التربية والهجرات"، العلاقات بين البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط في مجال الشغل والهجرات والتربية من خلال محورين رئيسيين حول ماضي وحاضر ومستقبل البحر الأبيض المتوسط، ويتعلق الأمر ب'"الهجرة" و"الشغل".

وأشار المنظمون إلى أن هذا الاجتماع من مستوى عال سيشكل فرصة من أجل تحليل الهجرات من الجنوب إلى شمال البحر الأبيض المتوسط وكذلك بين بلدان جنوب-جنوب في شمال إفريقيا وبين بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط في اتجاه منطقة الشرق الأوسط.

وبخصوص المحور الثاني، أكد المنظمون، خلال تقديم هذا الاجتماع، على ضرورة "البدء في إحداث أرضية بحوض البحر الأبيض المتوسط للعمل من أجل ألا يظل الشغل سببا في الهجرة ومن أجل توزيع اليد العاملة بين جميع البلدان المطلة على حوض المتوسط"، مبرزين أن هذا الاجتماع من مستوى عال يشكل مجالا لطرح هذا التأمل التجريبي.

ويتوخى "بيت المتوسط"، الذي تأسس يوم 30 أبريل الماضي تحت إشراف وزارة الخارجية الإسبانية والتعاون والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية وبتعاون مع الحكومة المستقلة لبلنسية، أن يعمل ك'"حلقة وصل بين أوروبا والبحر الأبيض المتوسط وإفريقيا.

المصدر: وكالة المغرب العربي


الرباط 10-11-2009 يشارك الهلال الأحمر المغربي في مناظرة حول الهجرة تنظم ببرلين ما بين 11 و13 نونبر الجاري.

ويشارك في المناظرة، التي تنظمها الفيدرالية الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جمعيات وطنية من أوروبا، وإفريقيا، وآسيا، وممثلون عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي.

وستناقش فرق عمل خلال هذه المناظرة العديد من المواضيع المتعلقة بسياسة الفيدرالية الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والهيئات الدولية المهتمة بمجال الهجرة.

ومن بين هذه المواضيع "التحديات الخاصة الواجب رفعها في سياق الروابط العائلية، وحاجيات حماية المهاجرين"، و"حماية المهاجرين والهجرة الدولية"، و"الآليات المالية للاتحاد الأوروبي: البرنامج الموضوعاتي للتعاون في مجال اللجوء والهجرة" .

كما يتضمن برنامج المناظرة، التي ستتوج بإصدار توصيات تهم تعزيز التعاون بين الجمعيات الوطنية لفائدة المهاجرين في أوضاع هشة، تقديم تقارير من طرف ممثلي الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بالبلدان المعنية بعبور المهاجرين، خاصة بإفريقيا وآسيا.

المصدر: وكالة المغرب العربي


صابراتا (ليبيا) 11-11-2009 (ا ف ب) - أعلن مسؤول ليبي كبير الثلاثاء وجود اقل من ألفي مهاجر غير شرعي في مراكز الاعتقال بليبيا وهو رقم منخفض بالنسبة للسنتين الماضيتين بفضل سياسة الترحيل التي تنتهجها طرابلس.

 

وقال العقيد محمد بشير, مدير التحقيقات في دائرة الجوازات, لوكالة فرانس برس على هامش ورشة دولية حول الهجرة غير الشرعية عقدت في صابراتا (غرب), ان "اقل من ألفي مهاجر غير شرعي موجودون في مراكز الاعتقال ال12 في البلاد".

ومن ناحيته, قال مشارك غربي في الورشة لوكالة فرانس برس ان هذا الرقم كان يزيد عن ستة ألاف قبل عامين.

 

وأضاف ان "هذا الانخفاض عائد لسياسة الترحيل التي انتهجتها طرابلس خلال الأشهر الماضية".

 

ونددت المفوضية العليا للاجئين بهذه العمليات معتبرة انه لا توجد اية إمكانية للمهاجرين غير الشرعيين للتقدم بطلب لجوء وان ليبيا لم توقع اتفاقات الامم المتحدة حول اللاجئين.

 

ودحض العقيد بشير هذه الاتهامات مؤكدا ان بلاده "لا يمكن ان تعيد اي مهاجر غير شرعي الى بلاده رغما عنه". واقر مع ذلك بان هناك "مشكلة مع المهاجرين الصوماليين" الذين تشهد بلادهم حربا اهلية منذ العام 1991.

 

ومن ناحيته, قال مدير المجلس الايطالي للاجئين كريستوفر هاين ان منظمته غير الحكومية زارت معظم مراكز الاعتقال في ليبيا وسجلت وجود لاجئين من اريتريا والصومال والسودان.

 

وأضاف لوكالة فرانس برس "نسعى لإيجاد حلول لهؤلاء اللاجئين مثل إقامتهم في بلد ثالث" مؤكدا ان ايطاليا استقبلت مؤخرا 67 اريتريا كانوا معتقلين في مراكز اعتقال ليبية.

 

ومن جهة أخرى, أشادت ليبيا وايطاليا بتعاونهما في مجال التصدي للهجرة غير الشرعية وذلك بمناسبة زيارة وزير الداخلية الايطالي روبرتو مروني لليبيا, حسب ما ذكرت وكالة الإنباء الليبية الثلاثاء.

 

ويرأس مروني مع نظيره الليبي عبد اللطيف العبيدي اجتماعا مخصصا "لمتابعة تطبيق الاتفاق في مجال التصدي للهجرة غير الشرعية" الذي تواصل روما بموجبه ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين تعترضهم في البحر المتوسط الى ليبيا.

 

وأشار العبيدي الى ان عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين نجحوا في الوصول الى الشواطئ الايطالية من ليبيا انخفض 90% منذ البدء بتطبيق الاتفاق في السابع من ايار/مايو الماضي, حسب الوكالة الليبية.

 

ومن ناحيته, اشار مروني الى "اهتمام بلاده" بمواصلة تعاونها مع طرابلس خصوصا مع تأمين الموارد المالية لها وتأهيل الفرق المكلفة مراقبة السواحل الليبية التي تمتد على طول يزيد عن 1700 كلم.

 

المصدر: القدس

 


ينعقد يومي 13 و14 نونبر الجاري بمدينة برشلونة المؤتمر الثاني للهيئات المغربية بكاطالونيا (شمال شرق إسبانيا) تحت شعار "المشاركة المواطنة: التزام مع المجتمع".

وكان المؤتمر الاول الذي انعقد في نونبر 2007 بمبادرة من أربع جمعيات مغربية في كاطالونيا وهي "من أجل المواطنة والتعاون بين الشعوب: لايوم ديي نور" و"جمعية العمال والمهاجرين المغاربة بكاطالونيا" وجمعية "أديب بلادي" و"جمعية النساء المهاجرات المغربيات" قد تميز بمشاركة أزيد من ثلاثين من الجمعيات والهيئات المغربية بكاطالونيا.

وحسب المنظمين, فإن تنظيم المؤتمر الاول جاء من أجل خلق فضاء للنقاش وتقاسم الافكار والتجارب لتشجيع المشاركة والعمل من أجل تحفيز المهاجرين المغاربة على الانخراط في الحياة المجتمعية والانضمام الى مختلف الهيئات والجمعيات وتطوير العمل في إطار شبكة جمعيات في أفق تطوير كفاءات وقدرات الجمعيات المغربية من أجل الانفتاح على محيطها والارتقاء بمنهجيات عملها.

أما المؤتمر الثاني الذي سينعقد بمقر كلية الجغرافية والتاريخ والفلسفة بجامعة برشلونة فيأتي في إطار مواصلة العمل في أفق إحداث "الشبكة الديموقراطية لجمعيات المغاربة بكاطالونيا".

وأكد المنظمون أن هذه المبادرة لقيت ترحيبا من قبل مختلف المؤسسات الكاطالانية كالادارة الكاطالانية المكلفة بالهجرة بالحكومة المستقلة لكاطالونيا والادارة العامة للمشاركة المواطنة وعمدية برشلونة.

ويشكل المؤتمر الثاني الذي ستشارك فيه أزيد من ثلاثين من جمعيات المغاربة في كاطالونيا فرصة لمناقشة "مشاركة الكاطالانيين الجدد من أصل مغربي" في الحياة السياسية والجمعوية من أجل تحقيق اندماج أفضل.

ويتضمن برنامج المؤتمر الثاني للهيئات المغربية بكاطالونيا المنظم تحت شعار "المشاركة" تقديم مداخلات مسؤولين بالادارة الكاطالانية المكلفة بالهجرة ومجلس الجالية المغربية في الخارج ونواب برلمانيين كاطالانيين.

يذكر أن المؤتمر الأول للجمعيات المغربية بكاطالونيا الذي انعقد يومي 23 و24 نونبر 2007 ببرشلونة نظم تحت شعار "العمل الجمعوي: الواقع والتحديات المستقبلية".

المصدر: وكالة المغرب العربي



تنظم جامعة قاديس (جنوب إسبانيا) ثلاث ندوات في مدينتي تطوان وطنجة، وذلك في إطار الحلقات الدراسية الدولية الخريفية المنظمة ما بين 16 نونبر الجاري ورابع دجنبر القادم.

وبحسب جامعة قاديس فإنه من بين 13 ندوة سيتم تنظيمها في إطار الدورة الرابعة عشرة للحلقات الدراسية الدولية الخريفية، سيتم تنظيم ندوتين بمدينة تطوان وندوة أخرى بمدينة طنجة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الندوات التي ستنظمها جامعة قاديس بالمغرب بتعاون مع جامعة عبد المالك السعدي ستتناول عدة مواضيع من بينها الحوار الأوروبي المغربي وآفاق التعاون بين المغرب وإسبانيا وبين المغرب والأندلس.

وأشاد عمدة الجزيرة الخضراء توماس إيريرا، خلال حفل تقديم هذه الحلقات الدراسية الدولية الخريفية، باهتمام مدن شمال المغرب بهذه الحلقات دراسية، مضيفا أن اختيار مدينتي تطوان وطنجة لاحتضان هذه اللقاءات يندرج في إطار عولمة الحلقات الدراسية الدولية الخريفية.

من جانبه أبرز نائب رئيس جامعة قاديس فرانثيسكو تروخيو الشراكة المتينة التي تجمع بين جامعتي قاديس وعبد المالك السعدي، معربا عن أمله في أن تتعزز هذه الشراكة أكثر في المستقبل.

كما أشاد تروخيو بالدعم الذي قدمته الحكومة المستقلة للأندلس ومؤسسة الثقافات الثلاث والبيت العربي لتنظيم هذه الحلقات الدراسية.

وسيتناول المشاركون في الدورة الرابعة عشرة للحلقات الدراسية الدولية الخريفية عدة محاور تهم، على الخصوص، التعاون والحوار بين ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط، فضلا عن مواضيع أخرى حول البيئة والطرق السيارة البحرية والأنفلونزا.


و م ع


ينعقد يومي 13 و14 نونبر الجاري بمدينة برشلونة المؤتمر الثاني للهيئات المغربية بكاطالونيا (شمال شرق إسبانيا) تحت شعار "المشاركة المواطنة: التزام مع المجتمع".

وكان المؤتمر الاول الذي انعقد في نونبر 2007 بمبادرة من أربع جمعيات مغربية في كاطالونيا وهي "من أجل المواطنة والتعاون بين الشعوب: لايوم ديي نور" و"جمعية العمال والمهاجرين المغاربة بكاطالونيا" وجمعية "أديب بلادي" و"جمعية النساء المهاجرات المغربيات" قد تميز بمشاركة أزيد من ثلاثين من الجمعيات والهيئات المغربية بكاطالونيا.

وحسب المنظمين, فإن تنظيم المؤتمر الأول جاء من أجل خلق فضاء للنقاش وتقاسم الأفكار والتجارب لتشجيع المشاركة والعمل من أجل تحفيز المهاجرين المغاربة على الانخراط في الحياة المجتمعية والانضمام إلى مختلف الهيئات والجمعيات وتطوير العمل في إطار شبكة جمعيات في أفق تطوير كفاءات وقدرات الجمعيات المغربية من أجل الانفتاح على محيطها والارتقاء بمنهجيات عملها.

أما المؤتمر الثاني الذي سينعقد بمقر كلية الجغرافية والتاريخ والفلسفة بجامعة برشلونة فيأتي في إطار مواصلة العمل في أفق إحداث "الشبكة الديموقراطية لجمعيات المغاربة بكاطالونيا".

وأكد المنظمون أن هذه المبادرة لقيت ترحيبا من قبل مختلف المؤسسات الكاطالانية كالإدارة الكاطالانية المكلفة بالهجرة بالحكومة المستقلة لكاطالونيا والإدارة العامة للمشاركة المواطنة وعمدية برشلونة.

ويشكل المؤتمر الثاني الذي ستشارك فيه أزيد من ثلاثين من جمعيات المغاربة في كاطالونيا فرصة لمناقشة "مشاركة الكاطالانيين الجدد من أصل مغربي" في الحياة السياسية والجمعوية من أجل تحقيق اندماج أفضل.

ويتضمن برنامج المؤتمر الثاني للهيئات المغربية بكاطالونيا المنظم تحت شعار "المشاركة" تقديم مداخلات مسؤولين بالإدارة الكاطالانية المكلفة بالهجرة ومجلس الجالية المغربية في الخارج ونواب برلمانيين كاطالانيين.

يذكر أن المؤتمر الأول للجمعيات المغربية بكاطالونيا الذي انعقد يومي 23 و24 نونبر 2007 ببرشلونة نظم تحت شعار "العمل الجمعوي: الواقع والتحديات المستقبلية".


و م ع


أعلنت وزيرة العدل والشرطة في سويسرا ايفلين فيدمر شلومف الثلاثاء أن سويسرا مستعدة لاتخاذ إجراءات في حال "انتشار" ارتداء البرقع في أراضيها "لمكافحة هذه الظاهرة".

وقالت الوزيرة في مؤتمر صحافي عقدته في جنيف "في حال انتشر ارتداء البرقع يمكن أن نبحث على المستوى الفدرالي الإجراءات التي يمكن أن تتخذ (...) لمكافحة هذه الظاهرة".

إلا أنها لم تكشف ماهية الإجراءات التي يمكن أن تتخذ.

وأضافت "بالنسبة إلي أنا غير معتادة على صورة امرأة محجبة بشكل كامل، وهي تجعلني أشعر بالضيق".

وتداركت الوزيرة أن "مشكلة البرقع غير مطروحة في الوقت الحاضر" موضحة انها لم تشاهد "سوى قلة من النساء" يرتدين البرقع في الاتحاد السويسري.

وتابعت إن "عدد النساء اللواتي يرتدين البرقع في سويسرا قليل جدا في شكل لا يمكن القول انه يطرح مشكلة على مستوى السلامة العامة".

كما أوضحت انه ليس هناك حاليا أي قانون في سويسرا يتيح منع ارتداء البرقع.

وجاء كلام الوزير السويسرية ردا على أسئلة طرحها عليها الصحافيون، ليتزامن كلامها مع طرح مبادرة ضد بناء المآذن في سويسرا أعدها اليمين الشعبوي وستعرض على استفتاء شعبي في التاسع والعشرين من نوفمبر.

وكررت الوزيرة أن الحكومة تعارض منع بناء المآذن. وأضافت أن التصويت على قرار من هذا النوع "سيعرض السلام الديني في بلادنا للخطر في شكل مجاني".

ويعيش في سويسرا نحو 400 ألف مسلم من اصل السكان البالغ عددهم 5،7 ملايين نسمة ليصبح الإسلام الديانة الثانية في البلاد بعد المسيحية بحسب الأرقام التي قدمتها الوزيرة.


أ ف ب


صدر مؤخرا عن دار النشر "لودي" بباريس كتاب "المغرب" للكاتبة جاكلين ويلمز والمصور الفوتوغرافي كريستوف بوافيو.

يقدم الكتاب، من خلال 215 صفحة، محاولة لاكتشاف المغرب ومدنه التاريخية كمراكش وفاس ومكناس، إضافة إلى مدن طنجة والدار البيضاء والرباط والصويرة.

وتؤكد مؤلفة الكتاب أن المغرب "أبرز بلدان المغرب العربي"، من خلال على الخصوص مدنه الرائعة والأنيقة التي صممت بدقة من قبل جميع الدول التي تعاقبت على حكم المغرب، واغتنت على مدى قرون بتأثيرات الثقافة والمعمار الأندلسي.

وانطلاقا من هذا المعطى يدعو الكتاب القارئ من خلال فصول "المغرب، مفاتيح المملكة" و"مغرب البحرين" و"المدن التاريخية" و"من الأطلسي إلى مراكش" و"الجنوب الكبير" إلى تعميق البحث حول المملكة.

وفي سياق ذلك، أوضحت مؤلفة الكتاب أن جلالة المغفور له محمد الخامس تمكن خلال سنوات قلائل من حكمه تحرير بلده وكسب الإجماع حول اسمه وخصاله الحقيقية، مضيفة أن جلالة المغفور له الحسن الثاني كان "رجلا ذا ثقافة مزدوجة عربية وفرنسية قل نظيرها"، وأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس "قاد المغرب منذ اعتلائه العرش صوب الحداثة والسياسة الاجتماعية".


و م ع

الأربعاء, 11 نونبر 2009 09:12

برلين - مناظرة ببرلين حول الهجرة


يشارك الهلال الأحمر المغربي في مناظرة حول الهجرة تنظم ببرلين ما بين 11 و13 نونبر الجاري.

ويشارك في المناظرة، التي تنظمها الفيدرالية الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جمعيات وطنية من أوروبا، وإفريقيا، وآسيا، وممثلون عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي.

وستناقش فرق عمل خلال هذه المناظرة العديد من المواضيع المتعلقة بسياسة الفيدرالية الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والهيئات الدولية المهتمة بمجال الهجرة.

ومن بين هذه المواضيع "التحديات الخاصة الواجب رفعها في سياق الروابط العائلية، وحاجيات حماية المهاجرين"، و"حماية المهاجرين والهجرة الدولية"، و"الآليات المالية للاتحاد الأوروبي: البرنامج الموضوعاتي للتعاون في مجال اللجوء والهجرة" .

كما يتضمن برنامج المناظرة، التي ستتوج بإصدار توصيات تهم تعزيز التعاون بين الجمعيات الوطنية لفائدة المهاجرين في أوضاع هشة، تقديم تقارير من طرف ممثلي الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بالبلدان المعنية بعبور المهاجرين، خاصة بإفريقيا وآسيا.

و م ع


تحتضن مدينة باريس الدورة الـ 16 لمعرض "ميليبول" الدولي للأدوات والتكنولوجيات والخدمات المخصصة للأمن الداخلي للدول، التي تنعقد من 17 إلى 20 نونبر الجاري بمشاركة 884 عارضا.

ويمكن معرض ميليبول بباريس، الذي يعتبر أول معرض دولي من هذا النوع، من تغطية حوالي 18 نشاطا ومجالا، من بينها محاربة الجريمة والإرهاب، والسلامة البحرية، والشرطة العلمية والتقنية، ومحاربة الأسلحة النووية والإشعاعية والبكتيرية والكيماوية، والقوات المتخصصة، وحماية الحدود.

وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية الفرنسية أن أهم عنصر جديد في هذه الدورة يتمثل في وجود فضاء مخصص للوقاية والحماية وتدبير المخاطر الكبرى الصحية والبيئية والمناخية والصناعية والإرهابية.

ويقدم العارضون منتوجات تتنوع بين البدل الموحدة وتجهيزات أخرى للشرطة، والكاميرات الحرارية التي تنصب في المطارات للكشف عن مرض انفلونزا الخنازير.

وحسب المنظمين، يتميز معرض ميليبول باريس الذي ينظم تحت رعاية وزارة الداخلية الفرنسية، والذي يخلد هذه السنة الذكرى الـ 25، بمهنيته وأهمية عارضيه وزواره الذين يحلون من جميع أنحاء العالم.

ويحضر هذا الموعد الدولي عارضان يعملان بالمغرب متخصصان في التجهيزات الخاصة بالسلامة الحضرية وسلامة الأماكن العمومية والسلامة المينائية وسلامة المطارات ومراقبة الحدود وحفظ النظام، وكذا في مجال النسيج والتجهيزات الخاصة والإلكترونية والمعلوماتية.


و م ع

علم لدى منظمي مهرجان السينما الإفريقية ببيزونسون (شرق فرنسا)، الذي تجري أطواره ما بين 7 و15 نونبر الجاري، أن أربعة أفلام مغربية تخوض غمار المنافسة بهذه التظاهرة.

ويتعلق الأمر ب "كازانيغرا" لنور الدين لخماري و"تمازيغت أوفلا" لمحمد مرنيش ضمن فئة الأفلام الطويلة، وفيلم "المرأة الشابة والمعلم" لمخرجه محمد نضيف و"صيف شبه مثالي" لفؤاد ميكرات ضمن فئة الأفلام القصيرة.

ومن المقرر أن يقدم المهرجان في دورته التاسعة هاته 10 أفلام طويلة و7 أفلام قصيرة و7 أشرطة وثائقية ضمن دائرة التنافس.
كما سيتيح، وعلى مدى أسبوع من العروض السينمائية واللقاءات والمعارض ذات الصلة، فرصة مقاربة مختلف أوجه الغنى الثقافي والفني للقارة الإفريقية.

أما في مزجها بين العاطفة والإدراك، ستقدم الباقة المنتقاة من الأعمال السينمائية، سينما مغمورة وموزعة على نطاق جد محدود بفرنسا، لكنها تتميز بالتنوع والجودة.

وسيتم في إطار المسابقتين الرسميتين تخصيص جائزة "الجمهور" وجائزة تلامذة الثانويات ولجنة التحكيم "سينيس" للأفلام الطويلة، أما جائزة تحكيم الجالية الإفريقية المقيمة ببيزونسون فستكون من نصيب الأشرطة القصيرة.


المصدر: وكالة المغرب العربي

أطلقت جمعية "المغرب مقاولون"، التي أحدثت سنة 1999 من قبل طلبة وشباب مغاربة خريجي أكبر المدارس الفرنسية، الدورة الرابعة لمسابقة "المغرب انطلاقة" الرامية إلى إحداث مقاولات بالمغرب.

وتتوخى هذه التظاهرة مواكبة إحداث مقاولات تتيح للمقاولين الشباب ترجمة رؤاهم وأفكارهم بخصوص إحداث المقاولات في المغرب الى مشاريع حقيقية.

وأوضحت الجمعية أن مسابقة "المغرب انطلاقة" مفتوحة في وجه الطلبة والمتخرجين المغاربة والأجانب الراغبين في خوض غمار التجربة المقاولاتية، والمستعدين للانخراط في مشروع مقاولاتي يؤمنون به.

فبعد عملية انتقاء أولية للمشاريع الجيدة القابلة للإنجاز على المديين القصير والمتوسط، سيكون بإمكان المرشحين المتفوقين الاستفادة من تكوين لمدة أربعة أشهر بباريس.

ويتضمن البرنامج دورات في دروس نظرية وتأطير من قبل مهنيين لتمكين هؤلاء المرشحين لاحقا من بلورة مشاريعهم في ظروف جيدة.

وستتوج عملية مواكبة إنجاز هذه المشاريع بحفل سيتم خلاله تقديم جوائز لأفضل المشاريع.

وأوضحت الجمعية أن رابع يناير المقبل هو آخر أجل لإيداع الترشيحات عبر شبكة الأنترنيت.

يشار إلى أن جمعية "المغرب مقاولون" تسعى على الخصوص إلى الإسهام في التنمية الاقتصادية للمملكة من خلال حث الطاقات الشابة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج على العودة إلى المغرب بهدف إقامة مقاولة أو الانخراط في مقاولة موجودة مسبقا أو توجد في طور التأسيس.

المصدر: وكالة المغرب العربي

قال وزير الداخلية الليبي صالح رجب المسماري اليوم الاثنين ان ليبيا خفضت 90 بالمئة من أعداد المهاجرين الأفارقة الذين يحاولون الوصول الى أوروبا بطرق غير مشروعة عبر البحر المتوسط منذ إبرام اتفاق في هذا الصدد مع روما في وقت سابق من هذا العام.

ووقعت ايطاليا اتفاقية تعاون مع ليبيا في فبراير شباط للحد من الهجرة غير المشروعة عبر البحر المتوسط بتسيير دوريات مشتركة.

ونقلت وكالة الإنباء الرسمية الليبية /جانا/ عن المسماري قوله "نحن سعداء في أننا استطعنا الالتزام بتعهداتنا مع الجانب الايطالي مما ساعد في الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية بنسبة تسعين في المائة تقريبا بالقبض على العصابات الإجرامية."

وبموجب الاتفاقية تعيد السلطات الليبية المهاجرين غير الشرعيين الذين تقبض عليهم الى بلدانهم الأصلية. ويحاول الكثير من المهاجرين الأفارقة الوصول الى أوروبا انطلاقا من ليبيا.

جاء تعليق المسماري خلال اجتماع عقد في طرابلس لكبار مسؤولي الامن الليبيين مع وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني.

وتعهدت حكومة رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني بالقضاء على الهجرة غير المشروعة وضغطت على الاتحاد الأوروبي لتعزيز التعاون مع طرابلس.

وقدم الاتحاد الأوروبي 20 مليون يورو لمساعدة ليبيا في التصدي لتدفق المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز سيطرتها على الحدود.

المصدر: وكالة رويترز


شكلت الندوة التي نظمها المجلس الوطني للمغاربة في السينغال،نهاية الأسبوع الماضي بدكار،مناسبة لاثارة النقاش حول الهجرة ومقاربة النوع للقضايا المرتبطة بوضعية النساء المقيمات في مختلف بلدان الاستقبال بالقارة الإفريقية .

فقد تناولت ممثلات العديد من الجمعيات التي تعنى بالنساء المهاجرات بإفريقيا خلال هذا اللقاء المنظم بتعاون مع تجمع النساء المغربيات في إفريقيا،قضية الهجرة من زاوية جديدة.

ويتعلق الأمر بالنساء كفاعلات نشيطات في الهجرة على المحور جنوب-جنوب وهو الشق الذي غالبا ما يتم تجاهله في النقاشات حول قضية الهجرة رغم ديناميته القوية التي تخول مجالا واسعا للبحث السوسيولوجي.

وفي هذا السياق،أشاد مدير التعاون بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج السيد فؤاد بنمخلوف،في كلمة بالمناسبة،بهذه المبادرة التي ساهمت في الفهم الجيد لقضايا الهجرة من خلال إدماج مقاربة النوع .

وأبرز أن مقاربة من هذا النوع من شأنها إثراء النقاش الإيجابي حول الهجرة و رؤية واقع الجالية المغربية المقيمة بالخارج بشكل جيد،مذكرا في هذا الصدد،بالجهود المبذولة من طرف المؤسسة من خلال مرصدها،من أجل التوصل إلى معطيات ذات جدوى حول الجاليات المغربية المقيمة بالخارج في مختلف البلدان.

وأكد أن الهدف الرئيسي من هذه المقاربة،التي وضعتها المؤسسة،يتمثل في التعرف بشكل جيد على واقع الجالية المغربية في الخارج من أجل تقديم خدمات أحسن بغض النظر عن بلدان الاستقبال .

من جانبها،ذكرت السيدة فاطمة موهاجير،مسؤولة بالوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج بالأهمية التي تكتسيها مقاربة النوع في النقاشات المتعلقة بالهجرة ،مؤكدة أن المرأة باتت تشكل مايناهز 50 في المائة من نسبة الجالية المغربية بالخارج.
وأوضحت أنه إذا تمكنت مهاجرات مغربيات من النجاح في الاندماج بالبلدان المضيفة من خلال إثبات حضورهن في واجهة المشهد السياسي وعلى الصعيد الجمعوي،فليس هذا هو الحال بالنسبة للعديد من المهاجرات اللواتي يوجدن في وضعية صعبة،ومعزولات ومحرومات من أي ضمان لحقوقهن الأساسية.

وشددت على ضرورة أن تستهدف أي مبادرة او استراتيجية تهم النساء المهاجرات الاندماج الجيد في بلدان الاستقبال،وضمان حقوقهن الكاملة،مذكرة بأن الوزارة تعمل حاليا على تطوير محاور الخدمات لفائدة النساء المغربيات المقيمات في إفريقيا .

بدورها ،قدمت فريدة بنمهدي عن تجمع النساء المغربيات في إفريقيا لمحة موجزة حول هجرة النساء في مختلف بلدان القارة السوداء،باعتبارها هجرة قديمة مقارنة بالهجرة الى البلدان الأوروبية.

وتتطلب وضعية النساء المقيمات بإفريقيا جنوب الصحراء اهتماما خاصا بالنظر إلى أنهن معرضات أكثر لمشاكل مختلفة يرتبط بعضها بالأعراف التي لا تتطابق في الغالب مع مبادئ المساواة بين الجنسين.

وأشارت إلى أنه بسبب نقص مهول في الدراسات والأبحاث حول هذا النوع من الهجرة جنوب-جنوب فإن النظرة إلى النساء في إفريقيا تشوبها الأحكام الجاهزة والنمطية داعية مختلف المتدخلين في مجال الهجرة إلى تدارك هذا النقص في المعلومات بهدف إعطاء صورة حقيقية عن المغاربة في البلدان الإفريقية.

ومن جهته ذكر سفير المغرب بدكار السيد الطالب برادة بالقفزة التي حققها المغرب في مجال النهوض بوضعية المرأة طبقا لروح الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.

وقال إن التقدم الذي حققته المملكة في هذا المجال جعل المغرب رائدا في القارة الإفريقية من خلال إصلاحات جريئة تهدف إلى إرساء مبادئ المساواة بين الجنسين مذكرا بالمشاركة المكثفة للنساء في الحياة السياسية وحضورهن الكبير في مختلف واجهات التنمية.

وأشار إلى أن الجالية المغربية المقيمة بالسينغال تعد من أقدم الجاليات مبرزا الإندماج المثالي للجالية المغربية في هذا البلد من خلال مشاركتها في مختلف قطاعات الأنشطة لتصبح بذلك فاعلا نشيطا في التنمية بالسينغال.

وقد عرفت هذه التظاهرة مشاركة نساء مغربيات مقيمات بتونس والسينغال وكوت ديفوار والغابون وموريتانيا. كما حضرتها نساء مغربيات ينشطن في المجال الجمعوي بفرنسا وهولندا وإيطاليا .

وتم خلال هذا اللقاء بحث عدد من المواضيع منها بالخصوص "التاريخ،والسياق والمحيط السوسيوقانوني للهجرة النسوية" و"الهويات النسوية،نزاعات وعلاقات اجتماعية" و"النساء والهجرة،المواطنة والديمقراطية" و"المجال الاقتصادي والتنمية المستدامة".
وقارب الخبراء ورجال القانون ،خلال هذا اللقاء،مسألة الأحوال الشخصية بين البلد الأصل وتشريعات بلدان الاستقبال بالنظر إلى تعدد حالات الزواج المختلط في ما يتعلق بالهجرة النسوية.

المصدر: وكالة المغرب العربي


تحتضن مدينة أليكانتي (شرق إسبانيا) من 19 إلى 21 نونبر الجاري أشغال ملتقى من مستوى عال بمشاركة ممثلي عدد من الهيئات الدولية والحكومات من عدة بلدان من بينها المغرب.

كما سيتميز هذا اللقاء، الذي ينظم على هامش افتتاح مؤسسة "بيت المتوسط" (كاسا ديل ميديترانيو) في أليكانتي، بمشاركة أزيد من 250 من الخبراء والمسؤولين السياسيين والمنظمات غير الحكومية المغاربية وجمعيات المجتمع المدني.

وعلم لدى المنظمين أن هذا الملتقى الدولي سيتميز أيضا بحضور وزير الخارجية ميغيل أنخيل موراتينوس ووزير التعليم أنجيل غابيلوندو ووزير الشغل الهجرة ثيليستينو كورباتشو بجانب المفوضة الأوروبية المكلفة بسياسة الجوار بينيتا فيريرو والدير ومسؤولين حكوميين عن قطاعات الهجرة والتعليم والشغل بكل من مصر والمغرب وتونس والجزائر.

وسيبحث هذا اللقاء، المنظم حول موضوع "الحوار شمال-جنوب حول المتوسط : التربية والهجرات"، العلاقات بين البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط في مجال الشغل والهجرات والتربية من خلال محورين رئيسيين حول ماضي وحاضر ومستقبل البحر الأبيض المتوسط، ويتعلق الأمر ب'"الهجرة" و"الشغل".

وأشار المنظمون إلى أن هذا الاجتماع من مستوى عال سيشكل فرصة من أجل تحليل الهجرات من الجنوب إلى شمال البحر الأبيض المتوسط وكذلك بين بلدان جنوب-جنوب في شمال إفريقيا وبين بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط في اتجاه منطقة الشرق الأوسط.

وبخصوص المحور الثاني، أكد المنظمون، خلال تقديم هذا الاجتماع، على ضرورة "البدء في إحداث أرضية بحوض البحر الأبيض المتوسط للعمل من أجل ألا يظل الشغل سببا في الهجرة ومن أجل توزيع اليد العاملة بين جميع البلدان المطلة على حوض المتوسط"، مبرزين أن هذا الاجتماع من مستوى عال يشكل مجالا لطرح هذا التأمل التجريبي.

ويتوخى "بيت المتوسط"، الذي تأسس يوم 30 أبريل الماضي تحت إشراف وزارة الخارجية الإسبانية والتعاون والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية وبتعاون مع الحكومة المستقلة لبلنسية، أن يعمل ك'"حلقة وصل بين أوروبا والبحر الأبيض المتوسط وإفريقيا.

المصدر: وكالة المغرب العربي



يعقد المنتدى الدولي لتحالف الحضارات اجتماعه الثالث بالرباط يومي 11 و12 نونبر الجاري، تحت رئاسة الرئيس البرتغالي السابق والممثل الأعلى للأمين العام للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، جورج سامبايو.

وأعلن بلاغ للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) التي سيحتضن مقرها هذا الاجتماع، أن ممثلين عن 88 بلدا و17 منظمة، سيشاركون في هذا اللقاء.

وفضلا عن الموائد المستديرة المخصصة لدراسة استراتيجيات تحالف الحضارات في الجنوب الشرقي لآسيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، سيناقش هذا الاجتماع عددا من المواضيع المتعلقة ب"صورة الآخر في الكتب المدرسية" عبر دراسة أوروبية -عربية أنجزتها عدد من الهيئات منها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، والجامعة العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وجامعة الأزهر.

وأضاف البلاغ أن مناقشة وسائل وضع "الكتاب الأبيض للحوار الثقافي" المنجز من طرف المجلس الأوروبي موضع التنفيذ، ستكون أيضا ضمن برنامج هذا اللقاء الذي ستقدم منظمة الإيسيسكو خلاله ورقتي عمل الأولى حول صورة الآخر في الكتب المدرسية ، والثانية حول مجهوداتها في ميدان حوار الثقافات وتحالف الحضارات.


و م ع


قال وزير الداخلية الليبي صالح رجب المسماري أمس الاثنين أن ليبيا خفضت 90 بالمئة من أعداد المهاجرين الأفارقة الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بطرق غير مشروعة عبر البحر المتوسط منذ إبرام اتفاق في هذا الصدد مع روما في وقت سابق من هذا العام.

ووقعت ايطاليا اتفاقية تعاون مع ليبيا في فبراير شباط للحد من الهجرة غير المشروعة عبر البحر المتوسط بتسيير دوريات مشتركة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الليبية "جانا" عن المسماري قوله "نحن سعداء في أننا استطعنا الالتزام بتعهداتنا مع الجانب الايطالي مما ساعد في الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية بنسبة تسعين في المائة تقريبا بالقبض على العصابات الإجرامية".

وبموجب الاتفاقية تعيد السلطات الليبية المهاجرين غير الشرعيين الذين تقبض عليهم إلى بلدانهم الأصلية. ويحاول الكثير من المهاجرين الأفارقة الوصول إلى أوروبا انطلاقا من ليبيا.

جاء تعليق المسماري خلال اجتماع عقد في طرابلس لكبار مسؤولي الأمن الليبيين مع وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني.

وتعهدت حكومة رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني بالقضاء على الهجرة غير المشروعة وضغطت على الاتحاد الأوروبي لتعزيز التعاون مع طرابلس.

وقدم الاتحاد الأوروبي 20 مليون يورو لمساعدة ليبيا في التصدي لتدفق المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز سيطرتها على الحدود.


رويترز


ناقش المشاركون في مائدة مستديرة نظمها مساء الاثنين بالرباط، برنامج المرأة والتكنولوجيا في المغرب، السبل الكفيلة بتعزيز قدرات المرأة والتعريف بقضاياها من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصال والشبكات المهنية.

ويهدف برنامج المرأة والتكنولوجيا، باعتباره برنامجا للتعاون الدولي، إلى تعزيز قدرات النساء في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال وصقل مهاراتهن المهنية، وكذا النهوض بعمل المنظمات الشريكة في مجال التخطيط من أجل استدامة المشاريع.

كما يروم هذا البرنامج، الذي تشرف عليه مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط التابعة للخارجية الأمريكية، تشجيع المستفيدات من الدورات التكوينية لبرنامج المرأة والتكنولوجيا على الاندماج في شبكات مهنية للنساء.

وأكدت السيدة ليزا براون، عن المركز الأمريكي لشؤون المرأة والديموقراطية في تدخل لها خلال اللقاء ،الذي ينظم بتعاون مع المركز ، على أهمية تعزيز إرساء ثقافة التفاهم وتبادل التجارب بين المستفيدات من البرنامج وكذا المساهمة في تعريف النساء بحقوقوهن .

وتطرقت ، في هذا الصدد، إلى الإصلاحات التشريعية التي عرفها المغرب، وعلى الخصوص مدونة الأسرة وقانون الجنسية، مشيرة إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به وسائل الإعلام والاتصال في تعريف النساء بهذه الآليات القانونية.

من جهتها، استعرضت السيدة وداد الحنفي مديرة برنامج المرأة والتكنولوجيا بالمغرب، الخطوط العريضة لهذا البرنامج، مبرزة أهميته في تمكين النساء من الاستفادة من برامج للتعليم والتكوين الذاتيين وكذا للحصول على المعلومات.

كما تطرقت إلى بعض التجارب الناجحة لبعض النساء المغربيات اللواتي استفدن من هذا البرنامج، واستطعن من خلال استعمال "المدونات" ولوج عالم الشغل أو التعريف بمشاريعهن أو أنشطتهن الجمعوية.


و م ع


تحتضن مدن بروكسيل وأنفيرس ومالين، من 10 إلى 28 نونبر الجاري، مهرجان الموسم الذي يخصص لموسيقى ومسرح وسينما بلدان المغرب العربي والشرق الأوسط، بمشاركة المغرب.

وقد أعد منظمو هذه التظاهرة الثقافية والفنية التي تشكل أرضية للالتقاء بين فنانين من العالم العربي وأوروبا، برنامجا غنيا حول الأدب والموسيقى والمسرح الأمازيغي والشعر العربي.

كما يتضمن البرنامج عرض الفيلم المغربي الطويل "كازانيغرا" للمخرج نور الدين لخماري وعرض، لأول مرة، مسرحية "بيلغا" للكاتبة الفلامانية من أصل مغربي رشيدة لمرابط وميكاييل دوكوك.

وقد تم عرض هذه المسرحية بالدار البيضاء في 5 نونبر الجاري، وسيتم عرضها بمدن مالين وأنفيرس بالأمازيغية والهولندية والفرنسية.

وتتناول مسرحية "بيلغا" من خلال قصة شاب أمازيغي قدم للعمل ببلجيكا خلال الستينيات، أحلام العمال المهاجرين ومساهمتهم الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع البلجيكي.

وفي إطار هذا المهرجان، ستتوقف قافلة الكتاب فلاندر-المغرب، بعد أن جابت مدينتي الرباط والدار البيضاء خلال أكتوبر الماضي، ببلجيكا من 13 إلى 15 نونبر الجاري لعقد لقاءات أدبية على مدى ثلاثة أيام تحت شعار التبادل.

وسيلتقي أربعة كتاب فلامانيين (رشيدة لمرابط وتوم لانوي وجوزيف بيرس وأن بروفوست) وأربع كتاب مغاربة (لطيفة باقا ومحمد برادة ومحمد ندالي وعبد الحق زريقة) بمواهبهم المتنوعة مع الجمهور في إطار نقاشات بعنوان "من جهة، ومن جهة أخرى".

وفي ما يتعلق بالجانب الموسيقى، يتضمن برنامج المهرجان حفلا موسيقيا لمجموعة جيل جيلالة بقصر الفنون الجميلة ببروكسيل تقديرا لأصوات السبعينيات، وسهرة فنية يحييها لأول مرة الفنان كاظم الساهر أحد أبرز أسماء الغناء العربي.


و م ع

أكدت جمعيات الجالية المغربية بإسبانيا انخراطها الواسع في تفعيل مضامين الخطاب الملكي السامي المتعلقة بالوحدة الترابية للمملكة وفضح مؤامرات خصوم الوحدة الترابية للمملكة.
وأبرزت هذه الجمعيات، التي تمثل المغاربة المقيمين في مختلف الجهات في إسبانيا في بلاغات توصلت بها وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأحد، استعدادها للدفاع عن مغربية الصحراء وفضح مؤامرات خصوم الوحدة الترابية للمملكة، مثمنة مضامين الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال 34 للمسيرة الخضراء.
وفي هذا الاطار، أكدت فيدرالية الهيئات الثقافية الكاطالانية من أصل مغربي، التي تضم العديد من جمعيات الجالية المغربية المقيمة بكاطالونيا، انخراطها في تفعيل توجهات الخطاب الملكي السامي الذي وصفته ب"التاريخي والصريح".
وأوضح رئيس الفيدرالية وعضو البرلمان الكاطالاني محمد الشايب أن المغرب يؤكد، من خلال مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، إرادته الراسخة من أجل توفير "حياة كريمة وعادلة" للصحراويين المغاربة، مشيرا إلى أن حرص المغرب على أن تكون الأقاليم الصحراوية في صدارة الجهوية المتقدمة يعبر بشكل واضح عن عزم المملكة السير قدما في تعزيز الديمقراطية واللاتمركز والحكامة الجهوية الجيدة.
وأكدت جمعية العمال المغاربة بإسبانيا، التي تتوفر على فروع بالعديد من الجهات الإسبانية، أن الخطاب الملكي السامي الذي اتسم بالوضوح والصراحة تضمن توجهات جديدة بخصوص قضية الصحراء المغربية، مبرزة الدور الهام الذي يمكن للجالية المغربية المقيمة بإسبانيا الاضطلاع به من أجل الدفاع عن القضية الوطنية داخل المجتمع الإسباني.
ودعا كمال الرحموني رئيس الجمعية، التي يوجد مقرها بمدريد، إلى الانخراط الواسع للجالية المغربية بإسبانيا من أجل التعبئة ومواجهة خصوم الوحدة الترابية للمملكة.
وأبرزت المنظمة غير الحكومية "التنمية والتعاون مع شمال إفريقيا" أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب يشكل "حلا متقدما ومتطورا"، مطالبة برفع الحصار عن المحتجزين الصحراويين في مخيمات تندوف وتمكينهم من الحق في الرجوع إلى أرض الوطن.
وأوضح محمد بنطريقة رئيس المنظمة، التي يوجد مقرها بألمرية (جنوب إسبانيا)، أن المغاربة يجمعون على أن الخطاب الملكي السامي، الذي جاء في ظرفية ملائمة تميز ب "الصرامة والوضوح"، مثمنا الدعوة التي وجهها جلالة الملك إلى الهيئات السياسية وجمعيات المجتمع المدني للقيام بواجبها من أجل الدفاع عن القضية الوطنية وترسيخ قيم المواطنة.
ومن جهتها، أكدت جمعية اتحاد المغاربة بجزر الباليار استعدادها للدفاع عن القضية الوطنية التي تشكل قضية جميع المغاربة بدون استثناء.
وأكد رئيس الجمعية يوسف الجواهري تأييده لكل ما ورد في الخطاب الملكي من مضامين، مؤكدا استعداد الجالية المغربية بجزر الباليار للتعبئة من أجل الدفاع عن مغربية الصحراء وتنميتها.
وأعربت جمعية "أديب بلادي"، التي يوجد مقرها بمدينة ريوس بإقليم طاراغونة، عن تأييدها لمضامين الخطاب الملكي السامي; خاصة في ما يتعلق بالجهوية وإعادة هيكلة المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية والدعوة إلى التعبئة من أجل الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة.
وأكد رئيس الجمعية الحسن الجفالي أن المقترح المغربي لمنح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية يشكل الحل الأمثل من أجل إغلاق هذا الملف وبناء مغرب عربي مزدهر ومتقدم لما فيه صالح مواطني البلدان المغاربية.
ومن جهته، أشاد اتحاد النساء المغربيات المهاجرات، الذي يوجد مقره ببرشلونة، بمضامين الخطاب الملكي السامي الذي يفتح المجال أمام المواطنين الصحراويين من أجل تدبير شؤونهم المحلية وتحقيق التنمية المنشودة بالاقاليم الجنوبية.
وأوضحت رئيسة الاتحاد نعيمة أنزار أن مبادرة الحكم الذاتي تفتح آفاقا واسعة من أجل تحقيق مستقبل أفضل للسكان الصحراويين وتحقيق الاستقرار والازدهار بالبلدان المغاربية.
وأعرب الفرع الإسباني لحركة الديمقراطيين المغاربة بالخارج عن تأييده لمضامين الخطاب الملكي السامي، مشيدا بالمواقف الحكيمة لجلالة الملك في ما يخص تدبير ملف الصحراء المغربية.
وحيى رئيس الفرع الإسباني للحركة حسين يخلف المبادرات الحكيمة والخطوات التي أعلن عنها جلالة الملك من أجل تحقيق التنمية وتوسيع الجهوية وتعزيز الديمقراطية والحكامة الجيدة، مشيدا بإعلان جلالة الملك عن تفعيل المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية.
وأعربت الجمعية الرياضية "أتليتيكو المغرب"، التي يوجد مقرها بمدريد، عن تأييدها التام لمضامين الخطاب الملكي السامي والمواقف الحكيمة التي عبر عنها جلالة الملك محمد السادس بخصوص الوحدة الترابية للمملكة.
وشدد رئيس الجمعية الطيب الهيايطي على ضرورة التعامل "بحزم وصرامة" مع جميع أولئك الذين يتآمرون على قضية الوحدة الترابية للمملكة مباركا خطوات جلالة الملك لتحقيق التقدم والتنمية بجميع الجهات المغربية وفي مقدمتها الأقاليم الجنوبية.
وأعربت منظمة التعاون والتنمية مع شمال إفريقيا بكاطالونيا عن تأييدها للمبادرة المغربية لمنح الحكم الذاتي بالصحراء، مؤكدة الانخراط التام لفروعها بمدن برشلونة وجيرونة وسانفليو وفيغيراس وروساس للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
وقال رئيس المنظمة أسامة سعدون "لدينا ثقة راسخة بأننا سنكسب آجلا أم عاجلا معركة الوحدة الترابية للمملكة لأن الشرعية التاريخية والقانونية بجانبنا فضلا عن إيمان جميع المغاربة بعدالة قضيتهم الوطنية المقدسة".
واعتبرت جمعية المهاجرين المغاربة في جزر الباليار أن مقترح الحكم الذاتي، الذي تقدم به المغرب، يشكل "حلا شموليا" للنزاع المفتعل بالصحراء ولطي هذا الملف نهائيا.
وثمن رئيس الجمعية المصطفى بلحراك ما جاء في الخطاب الملكي السامي من دعوة إلى التعبئة الجماعية للوقوف بشكل حازم ضد المتآمرين على قضية الوحدة الترابية التي تهم الشعب المغربي قاطبة.
وثمنت الجمعية الثقافية "أطلس"، التي يوجد مقرها بمدينة سالط بإقليم جيرونة (شمال شرق إسبانيا)، مضامين الخطاب الملكي التاريخي بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين للمسيرة الخضراء.
وأكد رئيس الجمعية محمد الحوري أن الخطاب الملكي السامي يشكل تحولا مصيريا بخصوص معالجة قضية الوحدة الترابية للمملكة، مبرزا حرص جلالة الملك على تعزيز الاقتصاد والديمقراطية اللذين يشكلان "دعامتين رئيسيتين للامة المغربية".
ومن جهتها، شددت العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية بكاطالونيا تشبث جميع المغاربة بوطنيتهم وتجندهم الدائم للدفاع عن حوزة الوطن ومقدساته.
وأبرز محمد الخليفي رئيس العصبة، التي يوجد مقرها بمدينة ملغراط دي مار قرب برشلونة، أن الخطاب الملكي السامي الصريح والشامل جاء لقطع الطريق أمام المتآمرين مع خصوم الوحدة الترابية للمملكة.
وكانت العديد من الجمعيات الصحراوية بإسبانيا قد ثمنت عاليا مضامين الخطاب السامي بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين للمسيرة الخضراء.
وأعربت هذه الجمعيات، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء أمس السبت، عن تأييدها لكل ما ورد في الخطاب الملكي من مضامين، مؤكدة استعدادها للتعبئة من أجل الدفاع عن مغربية الصحراء وتنميتها.

المصدر: وكالة المغرب العربي


انعقد مساء اليوم الخميس بمراكش اجتماع مغربي إسباني لتقييم عملية عبور 2009،وذلك تحت الرئاسة المشتركة لنائب كاتب الدولة الاسباني في الداخلية السيد خوسطو زمبرانا بينيدا،والعامل مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية السيد خالد الزروالي.

وتمحور جدول أعمال هذا الاجتماع،حول تقييم مجمل الجوانب المرتبطة بعملية العبور 2009،خصوصا ما يتعلق بالإنسياب والأمن والسلامة وعمليات المساعدة والقرب والتواصل.

وقد كانت حصيلة عملية عبور 2009 في مجملها "ايجابية" على كافة المستويات.

وأوضح السيد الزروالي في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء عقب هذا الاجتماع،أن عدد المغاربة الذين قدموا إلى المغرب لقضاء العطلة الصيفية عرف ارتفاعا بنسبة 5ر6 في المائة مقارنة مع السنة الفارطة،مؤكدا أن هذا الارتفاع يبين مدى ارتباط المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم،وذلك بالرغم من الازمة العالمية.

وأكد السيد الزروالي أن عدد المغاربة الذين حلوا بأرض الوطن عبر الخطوط الجوية سجل ارتفاعا بنسبة 8ر8 بالمائة،في حين سجل عدد المغاربة الذين قدموا عبر الطرق البحرية ارتفاعا بنسبة 2ر7 في المائة،مشيرا الى أن معدل حوادث السير سجل انخفاضا بنسبة 2ر3 في المائة.

وبخصوص الجانب المتعلق بالانسياب،قال السيد الزروالي .. "عملنا على تقليص مدة الانتظار ليصل الى مستوى أقل من ساعة واحدة،فيما كان قبل بضع سنوات يصل الى بضعة أيام"،مضيفا أنه في ما يتعلق بالأمن وسلامة الملاحة البحرية فلم يسجل أي حادث من شأنه عرقلة السير الجيد لهذه العملية.

وأضاف أن هذا الاجتماع شكل مناسبة للتنويه بالعمل الجاد الذي تقوم به مؤسسة محمد الخامس للتضامن،التي تتدخل وتساهم بشكل كبير في نجاح عملية العبور،قائلا "نتمنى من خلال هذا التقييم أن نكون في مستوى الرعاية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج".

وأعلن السيد الزروالي أنه تم الاتفاق على عقد الاجتماع المقبل قبل شهر يونيو المقبل بإشبيلية،معتبرا أن الأندلس تشكل نقطة عبور هامة بالنسبة لعدد كبير من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

المصدر: وكالة المغرب العربي


افتتحت مساء أمس السبت الدورة 15 لمهرجان السينما المتوسطية بروما ( ميدفيلم 2009) الذي يشارك فيه كل من المغرب وفرنسا كضيفي شرف.
وافتتحت هذه التظاهرة السينمائية بعرض فيلم من إنتاج مشترك مغربي إيطالي بعنوان " السفر الكبير " للمخرج المغربي الفرنسي إسماعيل فروخ والذي حاز في 2004 على جائزة "أسد المستقبل" بمهرجان البندقية .
وببرمجة هذا الفيلم الذي يحكي قصة أسرة مغربية مهاجرة بفرنسا فإن منظمي المهرجان يكرمون السينما المغربية والفرنسية ضيفي شرف المهرجان ، لكون مخرج الفيلم يحمل الجنسيتين المغربية وفرنسية.
وقد تميز كذلك حفل افتتاح المهرجان بمنح جائزة "كوانتي " للكاتب المغربي الطاهر بنجلون ل" مساهمته في ثقافة السلم والتقارب بين شعوب الضفتين الشمالية والجنوبية من خلال مؤلفاته ، وكذا من خلال كتاباته المتعددة حول مواضيع لها علاقة بالهجرة والديانة والعنصرية ".
ويشارك في المسابقة الرسمية لهذا المهرجان 11 فيلما طويلا من بينها الفيلم المغربي " حجاب الحب " لعزيز السالمي
ويحضر المهرجان وفد مغربي برئاسة الكاتب العام لوزارة الاتصال السيد رضوان بلعربي ، ويضم عدة سينمائيين وفنانين ومثقفين ومسؤولين عن قطاع السينما ، وموزعين ومستغلي قاعات سينمائية وصحفيين .

المصدر: وكالة المغرب العربي


ينظم المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدورة الأولى لـ "اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان"، وذلك في الفترة ما بين 12 و15 نونبر الجاري بالرباط.

أوضح رئيس المجلس السيد أحمد حرزني، خلال لقاء مع الصحافة اليوم الاثنين بالرباط، أن تنظيم هذه اللقاءات يندرج ضمن الخيار الإستراتيجي للمجلس القائم على الحضور الدائم في مختلف الفضاءات الثقافية وتنظيم اللقاءات الفكرية والثقافية، بما يمكن من توسيع النقاش حول قيم حقوق الإنسان والديمقراطية، والنهوض بثقافة حقوق الإنسان.

وأضاف أن هذه التظاهرة تسعى أساسا إلى توفير فضاء للقاء والتبادل والتشاور والتفكير الجماعي بين مبدعين سينمائيين وباحثين وحقوقيين وفاعلين مؤسساتيين بشأن دور الإبداع عموما، والسينما على وجه الخصوص، في النهوض بثقافة حقوق الإنسان وحمايتها، وخلق جسر للتواصل بين الفاعلين الحقوقيين والسينمائيين والجامعيين وأصحاب القرار حول واقع حقوق الإنسان بالمنطقة المتوسطية.

كما تروم هذه اللقاءات، يقول السيد حرزني، تقاسم التجارب وتبادلها حول الأعمال السينمائية (الروائية منها والوثائقية) المتناولة لقضايا حقوق الإنسان بالمنطقة المتوسطية وتشجيع هذه الإنتاجات، وإطلاق دينامية فكرية وفنية لتطوير التقاطعات والتفاعلات القائمة بين الحقلين السينمائي والحقوقي على أكثر من مستوى، وتدارس وتعميق التفكير الجماعي حول دور الإبداع السينمائي في النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

وخلص رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان إلى أن العمل السينمائي والحقوقي هو محاولة لفهم الماضي وتقبله أكثر منه سعيا لتقديمه كحقيقة وثوقية نهائية لا غبار عليها.

وقد تم توجيه الدعوة لسينمائيين مغاربة وأجانب، اشتغلوا على قضايا حقوق الإنسان والذاكرة، للمشاركة في فعاليات هذه الدورة الأولى من اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان، منهم على الخصوص المخرج الجزائري مرزاق علواش والفنان السوري دريد لحام، الذي سيتم تكريمه بهذه المناسبة، وريتي بان وفرانسوا فريني ونيكاتي سوميز والجامعي روبرت روزنستون.

وتقترح الدورة برمجة متنوعة تضم أربعة عشر عملا سينمائيا ما بين أفلام روائية ووثائقية، وثلاث ندوات حول "السينما كشاهد على التاريخ" و"نضالات النساء بالمنطقة المتوسطية" و"الهجرة بالمنطقة المتوسطية" وورشتين حول "السينما والمقررات الجامعية" و"حقوق الصورة".

كما ستتدارس العديد من القضايا، كالهجرة السرية والذاكرة ومدونة الأسرة وجرائم الشرف وحقوق المرأة.

يشار إلى أن اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان، التي ستعرض فيها أفلام من المغرب والجزائر وفلسطين وتركيا وسوريا والبوسنة والبيرو، تنظم بشراكة مع عدة فعاليات منها على الخصوص مجلس الجالية المغربية بالخارج، والمركز السينمائي المغربي.

وسيتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة يوم 12 نونبر الجاري بالمسرح الوطني محمد الخامس، بعرض آخر أفلام المخرج الجزائري مرزاق علواش "حراكة" بحضور هذا الأخير رفقة فريق إنجاز الفيلم.

المصدر: وكالة المغرب العربي


ينظم المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدورة الأولى ل "اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان"، وذلك في الفترة ما بين 12 و15 نونبر الجاري بالرباط.


وأوضح رئيس المجلس السيد أحمد حرزني، خلال لقاء مع الصحافة اليوم الاثنين بالرباط، أن تنظيم هذه اللقاءات يندرج ضمن الخيار الإستراتيجي للمجلس القائم على الحضور الدائم في مختلف الفضاءات الثقافية وتنظيم اللقاءات الفكرية والثقافية، بما يمكن من توسيع النقاش حول قيم حقوق الإنسان والديمقراطية، والنهوض بثقافة حقوق الإنسان.

وأضاف أن هذه التظاهرة تسعى أساسا إلى توفير فضاء للقاء والتبادل والتشاور والتفكير الجماعي بين مبدعين سينمائيين وباحثين وحقوقيين وفاعلين مؤسساتيين بشأن دور الإبداع عموما، والسينما على وجه الخصوص، في النهوض بثقافة حقوق الإنسان وحمايتها، وخلق جسر للتواصل بين الفاعلين الحقوقيين والسينمائيين والجامعيين وأصحاب القرار حول واقع حقوق الإنسان بالمنطقة المتوسطية.

كما تروم هذه اللقاءات، يقول السيد حرزني، تقاسم التجارب وتبادلها حول الأعمال السينمائية (الروائية منها والوثائقية) المتناولة لقضايا حقوق الإنسان بالمنطقة المتوسطية وتشجيع هذه الإنتاجات، وإطلاق دينامية فكرية وفنية لتطوير التقاطعات والتفاعلات القائمة بين الحقلين السينمائي والحقوقي على أكثر من مستوى، وتدارس وتعميق التفكير الجماعي حول دور الإبداع السينمائي في النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

وخلص رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان إلى أن العمل السينمائي والحقوقي هو محاولة لفهم الماضي وتقبله أكثر منه سعيا لتقديمه كحقيقة وثوقية نهائية لا غبار عليها.

وقد تم توجيه الدعوة لسينمائيين مغاربة وأجانب، اشتغلوا على قضايا حقوق الإنسان والذاكرة، للمشاركة في فعاليات هذه الدورة الأولى من اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان، منهم على الخصوص المخرج الجزائري مرزاق علواش والفنان السوري دريد لحام، الذي سيتم تكريمه بهذه المناسبة، وريتي بان وفرانسوا فريني ونيكاتي سوميز والجامعي روبرت روزنستون.

وتقترح الدورة برمجة متنوعة تضم أربعة عشر عملا سينمائيا ما بين أفلام روائية ووثائقية، وثلاث ندوات حول "السينما كشاهد على التاريخ" و"نضالات النساء بالمنطقة المتوسطية" و"الهجرة بالمنطقة المتوسطية" وورشتين حول "السينما والمقررات الجامعية" و"حقوق الصورة".

كما ستتدارس العديد من القضايا، كالهجرة السرية والذاكرة ومدونة الأسرة وجرائم الشرف وحقوق المرأة.

يشار إلى أن اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان، التي ستعرض فيها أفلام من المغرب والجزائر وفلسطين وتركيا وسوريا والبوسنة والبيرو، تنظم بشراكة مع عدة فعاليات منها على الخصوص مجلس الجالية المغربية بالخارج، والمركز السينمائي المغربي.

وسيتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة يوم 12 نونبر الجاري بالمسرح الوطني محمد الخامس، بعرض آخر أفلام المخرج الجزائري مرزاق علواش "حراكة" بحضور هذا الأخير رفقة فريق إنجاز الفيلم.


و م ع

صادق مجلس الحكومة يوم الخميس على مشروع مرسوم رقم 607-09-2 بتطبيق القانون رقم 03-02 المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمغرب وبالهجرة غير المشروعة.


وأوضح السيد خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في تصريح للصحافة عقب انعقاد مجلس للحكومة أن مشروع المرسوم، الذي واصل المجلس دراسته اليوم والذي قدمه وزير الداخلية، يتوخى تنظيم وتقنين إقامة الأجانب بتراب المملكة، والإسهام في تعزيز إجراءات وتدابير مراقبة التراب الوطني.

وأضاف السيد الناصري أن المشروع يحدد الشروط القانونية وإجراءات ومساطر تقديم الأجانب لطلبات الحصول على بطاقة الإقامة في المغرب أو تجديدها، مصنفا هذه البطاقة في ثلاثة أنواع.

وذكر بأن هذه الأنواع هي " صفة زائر" و" صفة من أجل العمل" و"صفة طالب" لمتابعة الدراسة.

وأشار إلى أنه يتعين على الأجنبي الراغب في الحصول على بطاقة إقامة أن يتوفر على تأشيرة دخول تحمل صفة البطاقة المرجوة، أو أن يتم تقديم طلب في هذا الشأن قبل مرور أجل 90 يوما على دخول المغرب إذا كان الأمر يتعلق بالأجانب غير الخاضعين لشكليات الحصول على تأشيرة دخول.


و م ع

افتتحت مساء السبت الدورة 15 لمهرجان السينما المتوسطية بروما ( ميدفيلم 2009) الذي يشارك فيه كل من المغرب وفرنسا كضيفي شرف.


وافتتحت هذه التظاهرة السينمائية بعرض فيلم من إنتاج مشترك مغربي إيطالي بعنوان "السفر الكبير " للمخرج المغربي الفرنسي إسماعيل فروخ والذي حاز في 2004 على جائزة "أسد المستقبل" بمهرجان البندقية .

وببرمجة هذا الفيلم الذي يحكي قصة أسرة مغربية مهاجرة بفرنسا فإن منظمي المهرجان يكرمون السينما المغربية والفرنسية ضيفي شرف المهرجان ، لكون مخرج الفيلم يحمل الجنسيتين المغربية وفرنسية.

وقد تميز كذلك حفل افتتاح المهرجان بمنح جائزة "كوانتي " للكاتب المغربي الطاهر بنجلون ل" مساهمته في ثقافة السلم والتقارب بين شعوب الضفتين الشمالية والجنوبية من خلال مؤلفاته ، وكذا من خلال كتاباته المتعددة حول مواضيع لها علاقة بالهجرة والديانة والعنصرية ".

ويشارك في المسابقة الرسمية لهذا المهرجان 11 فيلما طويلا من بينها الفيلم المغربي " حجاب الحب " لعزيز السالمي

ويحضر المهرجان وفد مغربي برئاسة الكاتب العام لوزارة الاتصال السيد رضوان بلعربي، ويضم عدة سينمائيين وفنانين ومثقفين ومسؤولين عن قطاع السينما، وموزعين ومستغلي قاعات سينمائية وصحفيين.

 

و م ع

سلم عمدة مدينة مارسيليا جان كلود غودان ، عن الاتحاد من أجل حركة شعبية ( أغلبية ) ، يوم الجمعة ، رخصة بناء المسجد الكبير بالمدينة، إلى الجمعية المكلفة بإنجاز هذا المشروع الذي طالما انتظرته الجالية المسلمة بمارسيليا.


وأكد العمدة ، خلال حفل رسمي، حضره رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ، السيد محمد الموساوي ، ورئيس جمعية " مسجد مارسيليا" السيد نور الدين الشيخ، أن الأمر يتعلق "بعملية تدارك (...) واعتراف للمسلمين بمارسيليا، سواء القدماء الذين شاركوا في تحرير مارسيليا أو أبناؤهم الذين يساهمون في التنمية الاقتصادية والثقافية للمدينة".

وأكد أن " 57 بالمائة من سكان مارسيليا يؤيدون هذا المشروع"، الذي تعود فكرة إنجازه إلى 1937، والتي أعيد إطلاقها في يونيو 2001 من طرف السيد غودان إثر إعادة انتخابه عمدة لمدينة مرسيليا .ولم يخط المشروع خطوة هامة إلا في سنة 2007.

وأكد العمدة أن المشروع أخذ وقتا، في إشارة إلى ضغوط أحزاب أقصى اليمين التي تعبأت على المستوى المحلي لمناهضة إنجازه .

وأعرب رئيس جمعية " مسجد مارسيليا" عن ارتياحه الكبير ، ووصف تسليم رخصة" البناء ب " اللحظة التاريخية".

كما أعرب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بدوره عن ارتياح الجالية المسلمة لتسيلم رخصة بناء المسجد مشددا على ضرورة مضاعفة عدد أماكن العبادة من أجل الاستجابة لحاجيات خمسة ملايين نسمة في فرنسا.

وسيبنى المسجد الجديد، الذي ستنطلق أشغال بنائه في أبريل 2010، على مساحة تبلغ 8600 متر مربع، منها 6000 متر مربع مبنية، بما في ذلك قاعة للصلاة تقام على مساحة 2500 متر مربع لقاعة لأداء الصلاة. ويتوفر على خزانة ومكتبة ومدرسة قرآنية ومطعم وكذا مدرج وقاعات للعرض.


و م ع

نظمت المؤسسة غير الحكومية الأمريكية ( هاي أطلس فاونديشن) "مؤسسة الأطلس الكبير"، أول أمس بنيويورك، أمسية مغربية كبرى لجمع تبرعات من أجل مشروعها لغرس أشجار الفواكه في المناطق القروية بالمغرب.


وخلال هذا الحدث السنوي، استمتع العديد من الضيوف من رجال السياسة والفاعلين الاقتصاديين والأكاديميين الأمريكيين وكذا العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بنيويورك، بتذوق أطباق مغربية وحلويات وشاي بالنعناع على أنغام الموسيقى الأندلسية والشعبية بالمغرب.

وتطرق رئيس المؤسسة يوسف بن مير، وهو متطوع سابق في هيئة السلام ( 1993 - 1995)، بهذه المناسبة، إلى المشاريع التي قامت بها المؤسسة; خاصة في مجالات غرس أشجار الفواكه والتزويد بالماء الصالح للشرب والري وكذا التعاونيات النسائية.

وأوضح أن هذه الأمسية، المقامة تخليدا لذكرى متطوع سابق في هيئة السلام كيت جينس غيل، كانت موجهة لجمع تبرعات من أجل زرع أشجار الفواكه في منطقة الأطلس الكبير; من بينها 20 ألفا من أشجار الجوز والكرز.

وأبرز بهذا الخصوص أنه تم منذ سنة 2003 زرع حوالي 150 ألف شجرة فواكه بمنطقة الأطلس، بفضل المؤسسة التي تعتزم بلوغ مليون شجرة. وأضاف أن أفراد المؤسسة "جد متأثرين بالثقة والحماس" اللذين يجدانهما لدى شركائهم، داعيا الشركاء المستقبليين إلى "إغناء المؤسسة بأفكارهم ودعمهم لها".

وقد أحدثت (مؤسسة الأطلس الكبير) سنة 2000 من طرف متطوعين سابقين في هيئة السلام الأمريكية.

وتركز المؤسسة، التي يسيرها اليوم فريق من المهنيين المغاربة والأمريكيين لديه خبرة كبيرة في مجال التنمية الدولية، على مقاربة تشاركية لإنجاز مشاريع للتنمية في المناطق القروية، تسيرها الساكنة المحلية بشراكة مع الهيئات الحكومية وغير الحكومية.

يذكر أن المؤسسة كانت قد وقعت، خلال السنة الماضية بالرباط، على ثلاثة مشاريع للشراكة مع كل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية ( جامعة الحسن الثاني) والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر والمكتب الشريف للفوسفاط.


و م ع

صادق مجلس الحكومة اليوم الخميس على مشروع مرسوم رقم 607-09-2 بتطبيق القانون رقم 03-02 المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمغرب وبالهجرة غير المشروعة.
وأوضح السيد خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في تصريح للصحافة عقب انعقاد مجلس للحكومة أن مشروع المرسوم،الذي واصل المجلس دراسته اليوم والذي قدمه وزير الداخلية،يتوخى تنظيم وتقنين إقامة الأجانب بتراب المملكة،والإسهام في تعزيز إجراءات وتدابير مراقبة التراب الوطني.
وأضاف السيد الناصري أن المشروع يحدد الشروط القانونية وإجراءات ومساطر تقديم الأجانب لطلبات الحصول على بطاقة الإقامة في المغرب أو تجديدها،مصنفا هذه البطاقة في ثلاثة أنواع.
وذكر بأن هذه الأنواع هي " صفة زائر" و" صفة من أجل العمل" و"صفة طالب" لمتابعة الدراسة.
وأشار إلى أنه يتعين على الأجنبي الراغب في الحصول على بطاقة إقامة أن يتوفر على تأشيرة دخول تحمل صفة البطاقة المرجوة،أو أن يتم تقديم طلب في هذا الشأن قبل مرور أجل 90 يوما على دخول المغرب إذا كان الأمر يتعلق بالأجانب غير الخاضعين لشكليات الحصول على تأشيرة دخول.

المصدر : وكالة المفرب العربي

أبرز الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر، الدور الذي يضطلع به المغاربة المقيمون بالخارج من أجل تحقيق التنمية في وطنهم الأم.
وجاء تدخل السيد عامر الذي يقوم حاليا بزيارة عمل إلى مدينة بوردو (جنوب-غرب فرنسا)، خلال لقاء عقده مع نحو خمسين شخصا من الكفاءات الوطنية ومنتخبين في البلديات من أصل مغربي، الفاعلين في الحياة السياسية المحلية.
وسجل أن الجالية المغربية المقيمة بالخارج عرفت تغيرا وتطورا، إلى حد أصبح الحديث اليوم عن العديد من الجاليات والأجيال، مؤكدا أنه أصبح من الضروري إعادة النظر في الاستراتيجية المعتمدة للحفاظ على الروابط بين الجالية المغربية والمملكة والاستجابة لانتظارات الأجيال الجديدة.
وبخصوص مسألة تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية في بلدان الاستقبال، ذكر الوزير بأن اللجنة الوزارية المختلطة المكلفة بقضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج، عقدت يوم 29 أكتوبر الماضي اجتماعا برئاسة الوزير الأول خصص لدراسة المخطط الاستعجالي المتعلق بهذه المسألة، وذلك بتعاون وثيق مع القطاعات الوزارية والعمومية المعنية بهذا الملف.
كما ذكر، من جهة أخرى، بالدعم الذي تقدمه الوزارة للمصالح الاجتماعية بقنصليات المملكة، قصد ضمان معالجة مستعجلة لبعض المشاكل التي تواجه الفئات الأكثر هشاشة، من بينها تكفل الحكومة المغربية بنفقات نقل جثامين الأشخاص المنحدرين من أسر معوزة، وولوج المغاربة المقيمين بالخارج لقرض "الضمان"، والاستفادة من تخفيض بنسبة 85 في المائة على السيارات التي يستوردها المتقاعدون المقيمون بالخارج، علاوة على تدابير تحفيزية لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج الراغبين في الاستثمار بالمملكة.
وهمت المباحثات أيضا تجارب الكفاءات المغربية والصعوبات التي يواجهونها في سبيل برهنة كفاءاتهم، وبالخصوص في مجال البحث والدراسات العليا، وإنجاز المشاريع الواعدة التي يحملونها.
حضر هذا اللقاء بالخصوص، القنصل العام للمغرب بمدينة بوردو السيد فضل الله محمد فلات.
ومن المقرر أن يعقد السيد عامر خلال زيارته لبوردو، التي تتواصل إلى غاية بعد غد الجمعة، لقاء مع عمدة المدينة ورئيسي المجلس الجهوي والمجلس العام، بالإضافة إلى جلسات عمل مع المسؤولين عن بعض المؤسسات المكلفة بالمتقاعدين وقدماء المحاربين المغاربة المقيمين بالدائرة القنصلية لبوردو.

المصدر : وكالة المفرب العربي


دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الأربعاء في أثينا الى احترام حقوق المهاجرين مشيرا الى انتقاد عدة منظمات دولية لحقوق الانسان لعدم توفر بنى تحتية مناسبة لاستقبال المهاجرين في اليونان.
وقال بان في ختام لقاء مع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو ان "الاقتصاد اليوناني استفاد كثيرا في السنوات الماضية من مساهمة العاملين المهاجرين لكن منظمات عدة للدفاع عن حقوق اللاجئين وحقوق الإنسان أعربت عن قلقها من وضع المهاجرين المحتجزين او العاملين في اليونان".
واضاف "آمل في ان تستمر اليونان في الترويج لحقوق المهاجرين وحمايتها وان تحاول الحكومة اليونانية احترام التوصيات حول القضاء على التمييز العرقي حيال طالبي اللجوء".
واجتمع بان كي مون مع باباندريو بمناسبة زيارته لاثينا للمشاركة الاربعاء في افتتاح المنتدى العالمي الثالث حول الهجرة والتنمية برعاية الامم المتحدة.
ووجه مجلس اوروبا والمفوضية العليا للاجئين ومنظمة العفو ومنظمات اخرى غير حكومية انتقادات مرارا الى اليونان حول ظروف اعتقال المهاجرين و"عدم توفر" مراكز استقبال كافية.
ولا تملك اليونان الواقعة في اقصى حدود الاتحاد الاوروبي الجنوبية الشرقية، البنى التحتية اللازمة لاستيعاب الاعداد الكبيرة من المهاجرين الذين يصلون من سواحل تركيا القريبة للتوجه الى دول اوروبا الغربية.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية


ينظم المجلس الوطني للمغاربة في السينغال، يومي الجمعة والسبت المقبلين في دكار، ندوة حول هجرة النساء المغربيات إلى إفريقيا.
وستشكل هذه الندوة، التي تنظم بتعاون مع تجمع النساء المغربيات في إفريقيا، حسب المنظمين، مناسبة لمناقشة قضايا الهجرة من زاوية جديدة. ويتعلق الأمر بالنساء كفاعلات نشيطات في الهجرة على المحور جنوب-جنوب وهو الشق الذي غالبا ما يتم تجاهله في النقاشات حول قضية الهجرة رغم ديناميته القوية التي تخول مجالا واسعا للبحث السوسيولوجي.
وتشارك في هذه التظاهرة نساء مغربيات مقيمات في تونس والسينغال والكوت ديفوار والغابون وموريتانيا، إلى جانب استضافة نساء مغربيات ناشطات في المجال الجمعوي بفرنسا وهولندا وإيطاليا لاستعراض وجهات النظر حول الهجرة بصيغة المؤنث.
وتتناول هذه الندوة مواضيع تهم على الخصوص، "التاريخ والظرفية والبيئة السوسيو-قانونية للهجرة النسائية" و"الهويات النسائية والصراعات والعلاقات الاجتماعية" و"نساء الهجرة، المواطنة والديمقراطية" و"المجال الاقتصادي والتنمية المستدامة".
وسيقارب خبراء ورجال القانون خلال هذا الملتقى مسألة الأحوال الشخصية بين البلد الأصلي وتشريعات بلدان الاستقبال في ضوء الحضور القوي للزيجات المختلطة في صفوف النساء المهاجرات.

المصدر : وكالة المفرب العربي


يقوم المخرج علي الطاهري حاليا بمدينة الحسيمة بتصوير مشاهد من فيلم تلفزي ناطق باللغة الأمازيغية الريفية يحمل عنوان "تامنت أوريري" (عسل القطران).

ويعد هذا الفيلم الأمازيغي، الذي شرع في تصوير مشاهده الأولى بإقليم الناظور، ثاني إنتاج بمدينة الحسيمة بعد فيلم "إيمزرون" لمخرجه جمال السوسي وإنتاج القناة الوطنية الأولى.

ويقوم ببطولة الفيلم نخبة من الممثلين بإقليمي الناظور والحسيمة من بينهم ربيع القاطي، وعبد الواحد الزوكي، ويسرى طارق، وفاروق أزنماط، ووفاء ثميري وتتمحور أحداثه حول شاب يقرر الهجرة بشكل غير قانوني إلى أوربا ويختبيء في شاحنة تقله إلى مستشفى للأمراض العقلية بدلا من العبور إلى الضفة الأخرى.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح الممثل عبد الله فركوس مدير إنتاج الفيلم أن منطقة الريف تعتبر استوديو طبيعيا على غرار مدينة ورزازات لما تتوفر عليه من مؤهلات طبيعية جذابة من جبال وسهول ووديان وغابات كثيفة فضلا عن إشرافها على البحر الأبيض المتوسط.

وأشار إلى أن هذه المبادرة ستساهم في إبراز وصقل مجموعة من المواهب الفنية المحلية وإبراز نجوم من أبناء المنطقة التي تمتلك الكثير من الطاقات الفنية الإبداعية الكامنة لدى الشباب الريفي والتي هي بحاجة إلى اكتشافها وتوجيهها.

وأشار عبد الله فركوس إلى أنه يسعى إلى تصوير أعماله المقبلة في منطقة الريف التي لم تنل بعد حظها في المشهد السمعي البصري.

وخلال حفل أقامه المجلس البلدي على شرف الطاقم الفني والتقني للفيلم، أكدت السيدة سعاد بلقايدي رئيسة لجنة الثقافة استعداد المجلس ل"دعم وتشجيع هذه المبادرة كونها تندرج ضمن الفعاليات الفنية والثقافية التي يحرص المجلس على إشعاعها محليا، وجهويا، ووطنيا، ودوليا" مضيفة أن هذا الفيلم يشكل "فرصة لتسويق إسم مدينة الحسيمة كمدينة ثقافية وحضارية ذات مؤهلات سياحية وطنيا ودوليا".

وأضافت، خلال هذا الحفل الذي حضره فنانون في مجال المسرح من أبناء المنطقة وبعض ممثلي المجتمع المدني والسلطات المحلية، أن من أهداف العمل الفني الجاد معالجة دراما اجتماعية باللغة الأمازيغية الريفية التي تطرح مجموعة من قضايا الشباب بمنطقة الريف، والمساهمة في إبراز الإمكانيات التواصلية والفنية للغة الريفية في التعبير عن قضايا وانشغالات المجتمع.

يشار إلى أن الفيلم، ومدته 90 دقيقة، من إنتاج القناة الوطنية الأولى أيضا.


و م ع


حازت السيدة عائشة الشنا مؤسسة ورئيسة جمعية التضامن النسائي أمس الأربعاء بمينيابوليس (الولايات المتحدة)، على "جائزة أوبيس" 2009، التي تبلغ قيمتها مليون دولار وتكافئ الأعمال الإنسانية الأكثر تميزا في العالم.

ودأبت مؤسسة "أوبيس برايز"، التي يوجد مقرها في مينيابوليس، على منح هذه الجائزة لشخصيات ساهمت من خلال أعمالها وقناعاتها في إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية الأكثر استعصاء.

وتسلمت السيدة عائشة الشنا، التي تنشط جمعيتها في مجال إعادة تأهيل النساء العازبات وأطفالهن، هذه الجائزة خلال حفل تم تنظيمه في (أوركسترا هال) بمينيابوليس.

وسيخصص مبلغ المليون دولار، الذي تسلمته السيدة الشنا، لتمويل وتوسيع أنشطتها الخيرية وأنشطة جمعيتها.

وصرحت المديرة التنفيذية لمؤسسة "أوبيس برايز" أمي ساندرلاند بهذه المناسبة بأن جائزة أوبيس تكافئ الأشخاص الذين يمكن أن نستلهم من عملهم وتاريخهم من أجل مواجهة المشاكل الأكثر استعصاء التي يشهدها العالم.

وأكدت أيضا أن الحائزين على الجائزة برهنوا على أن " الإيمان والإرادة وبعد النظر يمكن أن ترتقي بعالمنا إلى ما هو أفضل وأبانوا لنا أن التغيير ممكن".

وتتوخى جمعية التضامن النسائي، التي أسستها السيدة الشنا سنة 1985 بالدرجة الأولى الوقاية من التخلي عن الأطفال عن طريق إعادة التأهيل السوسيو-اقتصادي للأمهات العازبات. وتروم، على الخصوص، إدماج 50 أما عازبة كل سنة من بين النساء الأكثر فقرا في برامجها التأهيلية، إضافة إلى 50 طفلا يستفيدون من تكفل كلي.

وتسلم كل من المرشحين الآخرين اللذين تأهلا لنيل الجائزة، وهما الراهبة فاليريانا مارتان، التي تهتم بالأطفال المعاقين في كولومبيا والقس هانس ستابل من البرازيل، حيث يدير أزيد من 60 مركزا لعلاج المدمنين، جائزة قدرها 100 ألف دولار لكل واحد منهما اعترافا بأعمالهما.

وتمنح جائزة أوبيس كل سنة بشراكة مع إحدى الجامعات التي ترفع توصية إلى المؤسسة تتعلق بالشخص الذي تتعين مكافأته. ومنحت الجائزة هذه السنة بشراكة مع جامعة سان طوماس بمينيسوتا.

وكانت جائزة أوبيس في السنة الماضية من نصيب مارغاريت "ماغي" برانكيتس من بوروندي، تقديرا لعملها في مجال حماية حوالي 30 ألف طفل من ضحايا الحرب في هذا البلد.


و م ع

تحتضن العاصمة البريطانية لندن يوم الاثنين المقبل مؤتمرا هاما حول فرص الاستثمار بالمغرب بمشاركة وفد مغربي هام.

وعلم لدى سفارة المغرب في لندن، أن الوفد المغربي المشارك في هذا اللقاء الذي سينظم تحت عنوان "المؤتمر السنوي حول الاستثمار بالمغرب 2009: فرص للنمو والتقدم"، سيضم بالإضافة إلى سفيرة المغرب بالمملكة المتحدة، الشريفة للا جمالة العلوي، العديد من أعضاء الحكومة، وكذا مهنيين وفاعلين اقتصاديين.

وسيتميز المؤتمر بمشاركة وزير الدولة البريطاني المكلف بالتجارة والاستثمار والمقاولات الصغرى اللورد دايفيس أوف أبيرسوتش، واللورد عمدة الحي المالي ألدرمان ايان لودر، والرئيس التنفيذي للوكالة المكلفة بالإشراف على الحي المالي بلندن (إنترناشونال فاينانشل سيرفيس لندن) السيد ستيفن رايت، والبارونة إليزابيث سيمونس أوف فيرنهام دين الوزيرة السابقة بوزارة الخارجية المكلفة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وسيتناول اللقاء، الذي سينعقد بمقر عمدة الحي المالي بلندن، العديد من المواضيع التي ستبرز جهود المغرب الرامية إلى الحفاظ على نمو اقتصادي مضطرد في ظل ظرفية اقتصادية دولية صعبة، ومكانة المغرب كمحور صناعي بالمنطقة والتقدم الذي حققته المملكة في مجال الطاقة.


و م ع


يشارك المغرب، كضيف شرف، في أشغال الدورة 54 للأيام الدولية للبيولوجيا لسنة 2009 المنعقدة من 3 إلى 6 نونبر الجاري بباريس، بمشاركة أكبر أخصائيي بيولوجيا السرطان، من ضمنهم باحثون وتقنيون.

وحسب المنظمين، فقد خصصت جلسة علمية لهذه الأيام الدولية، لعلوم البيولوجيا والطب بالمغرب الذين "يتميزان بالمزاوجة بين تقليد عريق يستمد أهم موارده من البئية الطبيعية والتحديث، من خلال دمج أحدث المستجدات".

ويعقد خلال هذه الدورة، اليوم العلمي المغربي تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيسة جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، يوم غد الخميس، وذلك بتعاون مع المنتدى المغربي للبيولوجيا.

وتتميز الجلسة الأولى لليوم العلمي المغربي، التي سيترأسها كل من السيدين عبد الرحيم التازي منسق المنتدى المغربي للبيولوجيا وعبد اللطيف بنيدر من مركز الأنكولوجيا بالمركز الإستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، بعرض للسيد رشيد البقالي المدير التنفيذي لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان تحت عنوان "أية استراتيجية لمحاربة داء السرطان بالمغرب".

ويتدخل خلال نفس الجلسة كل من السيدين مصطفى بن عزوز من كلية الطب بالرباط في موضوع "تأثير سرطان الكبد على تليف الكبد الفيروسي بي و سي بالمغرب" ويونس الجاهري من المستشفى العسكري بمراكش، في محور "سرطان الثدي: تجربتنا في مساهمة تحديد نسبة أش إو إر2 في تعميم التكفل" والسيدة أسماء قصار من مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء، في موضوع "سرطان الدم اللمفاوي الحاد بالمغرب: خصائصها وجوانبها الوراثية".

وستعرف الجلسة الثانية، التي سيترأسها كل من السيدين عبد الغفور اكديرة ومحمد العماري من المنتدى المغربي للبيولوجيا، مداخلات لكل من السيدة نعمية المدغري من المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، والسيدين احمد العدلوني من كلية العلوم بالدار البيضاء والعياشي الشبراوي من المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط.

وكان السيد جون بنوى رئيس النقابة الفرنسية للبيولوجيين، قد أشاد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء خلال تقديم هذا المؤتمر مؤخرا بباريس، بالجهود التي تقوم بها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، على رأس جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، وبالمبادرات التي تقوم بها سموها من أجل هذه القضية النبيلة التي تتمثل في محاربة داء السرطان.

وأبرز أن اختيار المغرب كضيف شرف أملته بالخصوص "العلاقات الممتازة التي تربطنا بنظرائنا المغاربة"، مشيرا إلى أن المغرب يتوفر "على هيكلة قريبة من تلك المتواجدة بفرنسا في مجال البيولوجيا".

وأضاف السيد بنوى أن ممارسة البيولوجيا بالمغرب ذات طابع طبي وليس صناعي كما هو الأمر بالنسبة للعديد من الدول، معتبرا أنه "من المنطقي أن نقترح على المغرب أن يكون ضيف شرف هذه الايام، خاصة بالنظر إلى العلاقات المستديمة بين الجانبين على الصعيد العلمي".

وأعرب السيد بنوى في هذا الصدد عن سعادته لاستدعاء مختلف مكونات مجال البيولوجيا بالمغرب، بما في ذلك الجمعيات والتمثيليات النقابية.

ومن جهة أخرى ، أشار السيد بينوى، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الفيدرالية الأورو- متوسطية لمختبرات البيولوجيا الطبية التي تأسست سنة 2008 والتي يعتبر المغرب عضوا نشيطا بها، أن هذه المؤسسة "تمكننا من الإطلاع بشكل أفضل على تجربة بلدان الحوض المتوسط، وعلى آمالهم والصعوبات التي يواجهونها، وبالتالي تمكينهم من الاستفادة من تجربتنا" خاصة في ما يتعلق بضمان الجودة.

وفي هذا الإطار أعرب عن أمله في التمكن قريبا من تصدير التجربة الناتجة عن إحداث جمعية "بيو كاليتي" لكي يتمكن البيولوجيون من "الاستفادة من هذه البنية بهدف الرفع من مستوى الجودة".


و م ع

تنظم "جمعية ملتقى الفن" وجمعية "بصمات الشاوية" يوم 11 دجنبر الجاري ببروكسيل الملتقى الأول للتلاقي الثقافي بين المغرب وبلجيكا بمشاركة فنانين وشعراء وباحثين من المغرب وبلجيكا وفرنسا.


وستفتتح أشغال الملتقى، الذي سيحتضنه معهد سانغور، بمعرض تشكيلي للفنانين الجبار الشاهد وحفيظة لعمارتي ولطيفة المحراوي وزهرة زيراوي وسمير السالمي وربيعة الشاهد، وبمقطوعات موسيقية يؤديها كل من الفنانين محمد سليمان شوقي وسعاد سليمان شوقي.

كما ستنظم ندوة حول تيمة "تسامح، وفنون وثقافات" بمساهمة كل من فوزي بوبية (المغرب-فرنسا) بمداخلة وسمها ب"رفض التسامح"، ورشيد ادريسي ب"التسامح .. سفر"، أما ريتشارد بيس فقد عنون مداخلته ب" الفن بين الانفتاح والتسامح"، في حين ستتمحور مداخلة سمير السالمي حول "حجم التسامح بين الفن والثقافة".

وسيكون الجمهور على موعد مع أمسية شعرية كبرى يشارك فيها كل من الشعراء ياسين عدنان، وزهرة زيراوي، ومحمد العناز، وسمير السالمي، وعبد الإله الشاهد، وعماد فؤاد (مصر).

وفي تصريح صحفي، اعتبر الدكتور محمد رضائي أن جمعية ملتقى الفن، التي يرأسها، وجمعية بصمات الشاوية، التي ترأسها الفنانة ربيعة الشاهد، سعت للقيام بهذا اللقاء الثقافي بشراكة مع السيد هالبيرتهال عمدة مدينة بروكسيل والمسؤول عن الشأن الثقافي الفرانكفوني وأيضا مع مديرة فضاء سانغور.

وأضاف رضائي، رئيس قسم الأورام الصدرية بمستشفى ابن رشد والأستاذ المحاضر بكلية الطب بالدار البيضاء، أن أعضاء الجمعية "يفكرون في مد جسور فنية وأدبية باتجاه الضفة الأخرى والسعي إلى شراكة تبادل ثقافي عام إلى جانب التخصص العلمي الدقيق".


و م ع

قال مسؤول كبير لرويترز إن اليونان التي توجه إليها انتقادات منذ فترة طويلة بسبب طريقة تعاملها مع المهاجرين ستمنح الجنسية لنحو 250 ألف طفل مهاجر لكنها سترحل أيضا ألاف المهاجرين غير الشرعيين المعتقلين.


وتندد منظمات حقوق الإنسان منذ سنوات بتعامل اليونان مع قضية المهاجرين والأحوال المروعة في مراكز اعتقال المهاجرين في بلد يكافح لمواجهة الأعداد المتزايدة لأشخاص يسعون للحصول على حق اللجوء في أوروبا.

وقال سبيروس فوجياس نائب وزير حماية المدنيين في مقابلة أمس الأربعاء "من غير المعقول ألا يتمكن طفل ولد وتعلم هنا من الحصول على الجنسية اليونانية".

وقال "سيكون هناك قواعد تصحح هذه الحالة من عدم المساواة بين أطفال المهاجرين وأطفال اليونانيين".

وتابع "يوجد نحو 250 ألف طفل".

وقال فوجياس إنه سواء كان الآباء مهاجرين شرعيين أو غير شرعيين فإن هذا لن يكون قضية بشرط إن يكون الأطفال ولدوا في اليونان أو وصلوا في سن مبكرة وتلقوا تعليمهم الأساسي في مدارس يونانية.

وعندما سئل إن كان آباء هؤلاء الأطفال سيمنحون الجنسية قال فوجياس إن الحكومة مازالت تدرس الموضوع. ولم يذكر متى يصدر التشريع الجديد.

ووضع الاشتراكيون الذين فازوا في الانتخابات المبكرة التي جرت في الرابع من أكتوبر تشرين الأول موضوع الهجرة في قمة جدول أعمالهم لكن بالنسبة لمعظم اليونانيين الذين يعتقدون أن بلادهم التي تعاني من أزمة لا يمكنها قبول مزيد من المهاجرين فان التوصل إلى التوازن الصحيح سيكون تحديا قاسيا.

وقال فوجياس إن اليونان سترسل آلاف المهاجرين غير الشرعيين إلى بلادهم الأصلية ما لم تكن موجهة إليهم اتهامات بارتكاب جرائم. وسيتم منحهم أموالا ومهلة مدتها شهر للمغادرة.


رويترز

ينظم المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب بشراكة مع مركز الأبحاث في التاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باسطنبول (تركيا) مؤتمرا دوليا في موضوع "المغارب والبحر الأبيض المتوسط الغربي في العصر العثماني" وذلك أيام 12 و13 و14 نونبر الجاري بالرباط .


وفي لقاء مع الصحافة اليوم الأربعاء بالرباط، أوضح السيد محمد القبلي مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب أن المؤتمر سينظم في سبع جلسات الأولى بعنوان "مغاربة وعثمانيون .. توازيات وتقاطعات-1"، والثانية "بين المحلي والمركزي"، والثالثة "غرب المتوسط بين المواجهة والتواصل"، والرابعة "المغارب والتاريخ العالمي"، والخامسة "استكشاف الآخر.. نصوص وتمثلات"، والسادسة "مغاربة وعثمانيون-2"، والسابعة "البعد الاقتصادي للحضور العثماني في العالم المتوسطي".

وأعلن أن المؤتمر سيعرف مشاركة أزيد من أربعين من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في الدراسات العثمانية أو المتوسطية أو المغاربية من بلدان المغرب وتركيا والجزائر وتونس ولبنان والأردن والكويت وفرنسا وبلجيكا ورومانيا وهنغاريا وكندا والولايات المتحدة .

وأشار إلى أن من بين العروض التي ستقدم "عرب أولتشين كمظهر للتواصل بين الساحل الألباني وسواحل شمال أفريقيا خلال الحكم العثماني 1571-1880" (محمد غيغا الأرناؤوط)، و"الأبعاد الاجتماعية والسياسية المحلية للحضور التركي العثماني في بلاد المغرب الكبير خلال القرن 16" (عبد الحميد هنية، مخبر "دراسات مغاربية" بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس ).

ومن بين هذه العروض أيضا "العلاقات الملاحية الجهادية المغربية - الجزائرية (ق 16-18)" (حسن أميلي- المحمدية)، و"الأسرى المسيحيون في شمال أفريقيا خلال الفترة العثمانية من خلال الصحافة الفرنسية" (وفاء مصمودي-الدار البيضاء)، و"الرحلة المغربية إلى الشرق والحوض المتوسطي حالة القرن 19 - التحولات الكبرى بالمتوسط" (مصطفى الغاشي- تطوان).

وأشار إلى أن هذه التظاهرة الثقافية، التي برمجت منذ سنتين بشراكة مع مركز الأبحاث في اسطنبول التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، "ترمز في حد ذاتها إلى انتماء المعهد إلى أسرة البحث، وانتماء المغرب إلى أسرة البحر الأبيض المتوسط من أقصاه إلى أقصاه".

وأضاف أن هذا اللقاء يسعى إلى "استشراف التوجهات الجديدة التي يعرفها البحث في حقل العالم المتوسطي الغربي بوجه عام" وكذا إلى إتاحة "فرص المقارنة بين النتائج التي توصل إليها الباحثون المشتغلون بالدراسات العقمانية في الوقت ذاته".

وفي تقديم عام للمعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، اعتبره السيد محمد القبلي مؤسسة ذات توجه "أكاديمي مواطن" تسعى إلى التقيد بمستلزمات البحث العلمي لتجمع بينها وبين مقتضيات ترسيخ الهوية وتأصيل الذاكرة الجماعية مع التفتح على مختلف الأطراف المتفاعلة مع الذات والشخصية المغربية.

يشار إلى أن المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب تأسس بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتاريخ 11 أكتوبر 2005 ، وفتح أبوابه في منتصف مارس من السنة الموالية.

وتتمثل المهمة الأساسية للمعهد في الارتقاء بالمعرفة المتصلة بتاريخ المغرب وإشاعتها بين مختلف الأوساط وجعلها في المتناول سواء داخل المغرب أو بالخارج.


و م ع

أجرى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق ، اليوم الثلاثاء بالرباط ، مباحثات مع وزير العدل البلجيكي السيد ستفان دي كلارك، تمحورت حول العديد من القضايا ذات الارتباط بالشأن الديني والاجتماعي.

وذكر السيد أحمد التوفيق ، في تصريح للصحافة عقب هذا الاجتماع ، بأن وزير العدل في بعض البلدان الأوربية ، كما هوالحال بالنسبة لبلجيكا ، يضطلع ، أيضا ، بمهمة الإشراف عن الشؤون الدينية، مسجلا أن تواجد عدد من المواطنين المغاربة ببلجيكا يفرض تعزيز هذا التعاون بين البلدين.

وأشار السيد التوفيق إلى ان المباحثات تناولت تسيير الشأن الديني في المغرب، وكيفية تعامل الدولة البلجيكية مع المغاربة المقيمين في هذا البلد الأوربي، وعلى الخصوص فيما يتعلق بالجانب الديني.

وأوضح أنه شرح للسيد دي كلارك أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، باعتباره أمير المومنين ، هو الذي يدبر الشأن الديني في المغرب، وأن جلالته ، في نفس الآن ، يحيط رعاياه المقيميمن بالخارج بعناية خاصة، مضيفا أن المملكة تعمل ، بتعليمات من أمير المومنين ، في اتجاه تأطير هذه الجالية، "لاسيما من خلال عمل المجلس العلمي للمغاربة المقيمين بالخارج" والذي توجد له تمثيلية في بلجيكا.

ومن جانبه، أبرز وزير العدل البلجيكي أهمية تكثيف هذه اللقاءات بين البلدين خصوصا وأن التعاون القائم الحكومة البلجيكية والجالية المغربية يكتسي عدة أوجه يتقاطع فيها الديني مع الاقتصادي والاجتماعي.

واعتبر أن تنظيم الشؤون الدنيية للمغاربة المقيمين بالخارج يستوجب تعاونا وعملا مستمرا بين البلدين، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على تعميق المشاورات بينهما مستقبلا.


المصدر: وكالة المغرب العربي


عبر المغرب وبلجيكا خلال مباحثات جرت اليوم الثلاثاء بالرباط بين وزير العدل السيد عبد الواحد الراضي ونظيره البلجيكي السيد ستيفان دو كليرك ، عن استعدادهما للسير قدما في اتجاه تعزيز تعاونهما في المجالات الجنائية والمدنية والحبسية.

واستعرض الوزيران ، بالمناسبة ، مختلف جوانب التعاون الثنائي في قطاع القضاء، وسجلا أن البلدين شرعا في إصلاح عميق لنظاميهما القضائي لكي يواكب التحولات الجارية إن على المستوى الوطني أو الدولي.

من جهته، أبرز السيد دو كليرك أن بلجيكا تضم جالية مغربية مهمة مما يحث البلدين على تحيين تعاونهما بشكل دائم، مضيفا أن هذا التعاون سيتم تعزيزه خلال الاجتماع المرتقب شهر دجنبر المقبل في اطار اللجنة العليا المشتركة البلجيكية-المغربية.

وقال إنه على غرار المغرب، تعمل بلجيكا حاليا على بلورة " تصور جديد " لنظامها القضائي، "ونحن بصدد إجراء نقاش مع الأطراف بهدف التوصل إلى اتفاق سياسي حول هذا الموضوع"، مسجلا أن النقاشات مع مختلف الأطراف تسير في اتجاه مراجعة بعض النصوص، لاسيما القانون الجنائي.

وأشاد السيد دو كليرك الى ان المغرب وبلجيكا اختارا "قضاة الربط" لتطوير تعاونهما الثنائي في المجال القضائي، ولاحظ أن بلاده عرفت ، أيضا ، بعض المشاكل على مستوى المؤسسات السجنية، مذكرا بأن بلجيكا وجدت نفسها مؤخرا مجبرة على كراء فضاء سجني بهولندا لاستقبال 500 معتقل لمدة ثلاث سنوات.


المصدر: وكالة المغرب العربي


قال السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الثلاثاء، أن التأطير الديني لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يهدف إلى حماية وترسيخ ثوابتهم الدينية، وذلك في إطار القوانين الجاري بها العمل في البلدان المضيفة.

وأوضح السيد التوفيق في معرض رده على سؤال شفوي تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين حول (تعزيز التأطير الديني لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج)، أنه يتم سنويا خلال شهر رمضان الأبرك على الخصوص، إيفاد بعثات علمية من القراء والوعاظ والواعظات المؤهلين إلى بعض الدول الأوروبية لتأطير الجالية المغربية هناك.


وأشار إلى أنه في إطار مواصلة الجهود المبذولة في هذا السياق، ستعمل الوزارة خلال السنوات المقبلة بتنسيق مع الجهات المعنية بشؤون الجالية المغربية بمختلف البلدان على تعيين مقرئين ووعاظ قارين لتغطية حاجيات الجالية في مجال الشأن الديني، وكذا الرفع من عدد أفراد البعثة العلمية التي يتم إيفادها.


كما أبرز السيد أحمد التوفيق أن الوزارة ستعمل كذلك على تقديم مساعدات مالية للمراكز الإسلامية التابعة للجالية المغربية بالخارج وكذا لبناء المساجد، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء بدول الاستقبال بالإضافة إلى إيفاد وعاظ مؤهلين لإلقاء دروس ومحاضرات دينية بمساجد الجالية المغربية.


وأضاف أنه سيتم أيضا تزويد المساجد والمراكز الإسلامية التابعة للجالية المغربية بالمصاحف وبالكتب الإسلامية التي تصدرها الوزارة، وكذا القيام بزيارات ميدانية إلى بعض المراكز الإسلامية بالخارج للوقوف عن كثب على حاجيات المواطنين المغاربة المقيمين بالبلدان المضيفة.

المصدر: وكالة المغرب العربي


صادقت اللجنة الوزارية المختلطة المكلفة بقضايا المغاربة المقيمين بالخارج على البرنامج الاستعجالي لإصلاح وتطوير تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية للأطفال المغاربة بالمهجر، الذي ينص أساسا على الزيادة المنتظمة في عدد المدرسين وتقوية التكوين المستمر وفق إقرار إطارات تعاقدية جديدة محددة في الأهداف والزمن.

كما ستتم بموجب هذا البرنامج، الذي تمت المصادقة عليه خلال اجتماع عقد مؤخرا تحت رئاسة الوزير الأول السيد عباس الفاسي، وسيتم تنفيذه وفق نظام تعاقدي واضح ومفصل بين الحكومة ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، التصفية العاجلة لملف المتأخرات المالية للمدرسين الملحقين والمتعاقدين.

وحسب بلاغ للوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، فإن هذا البرنامج يهم كذلك توحيد الوضعية الإدارية لجميع المدرسين العاملين في إطار البرنامج الرسمي لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية بالخارج.

ومن بين محاور هذا البرنامج، الذي ينص على إقرار إطار تشاركي وتعاقدي مع الفعاليات العاملة في الحقل التربوي لتطوير التعليم الموازي، يأتي تحسين جودة التدريس عبر إعداد منظومة بيداغوجية متكاملة ومندمجة لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج وإعداد مقررات مدرسية خاصة.

ويروم البرنامج سالف الذكر كذلك تحسين الحكامة والحرص على تحقيق الانسجام المثمر والتكامل البناء بين المتدخلين من خلال قيام السفارات والقنصليات بدور محوري في الإشراف والتتبع على مستوى بلدان المهجر، وعبر قيام اللجنة الوزارية بدور مركزي على المستوى الوطني


المصدر: وكالة المغرب العربي


قال مسؤول حكومي يوناني يوم الاثنين ان بلاده أغلقت مركزا لاحتجاز المهاجرين في جزيرة ليزبوس انتقدته جماعات حقوق الانسان بسبب ظروف المعيشة المروعة فيه.

وقال سبيروس فوجياس نائب وزير الحماية المدنية في مؤتمر بشأن الهجرة في أثينا "مركز باجاني في جزيرة ليزبوس أغلق الليلة الماضية."

وقال فوجياس انه سيتم إصلاح المنشأة التي كانت حتى الأسبوع الماضي تؤوي نحو 900 من المهاجرين بشكل غير شرعي لتضم نحو 150 شخصا مع تحسين ظروف المعيشة فيها. ونقل المهاجرون الذين كانوا محتجزين في المركز الى مراكز أخرى في جزر قريبة.

وتسعى اليونان جاهدة للتصدي للعدد المتزايد من المهاجرين الذين يقدمون الى البلاد بشكل غير مشروع عابرين بحر ايجة في طريقهم الى الاتحاد الأوروبي. ويأتي كثيرون من العراق وأفغانستان وباكستان.

وتعرضت اليونان للانتقاد على مدى سنوات من جانب جماعات حقوق الانسان والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بسبب تدني الأوضاع في مراكز الاحتجاز.

وكان مركز باجاني رمزا لذلك القصور حيث كان يحشر فيه مئات المهاجرين وطالبي اللجوء في ظل نقص شديد في عدد المراحيض والحمامات والأسرة ووسائل النظافة العامة.

المصدر: رويترز


سيتوجه مسؤولون أوروبيون سامون يوم الخميس  الى تركيا لإقناع سلطات هذا البلد بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي حول ملف الهجرة و اللجوء.

و سيتحادث وزير الهجرة و سياسة اللجوء السويدي توبياس بلستروم و المفوض  الأوروبي المكلف بالملفات "عدالة و حرية و أمن" السيد جاك بارو في العاصمة التركية مع وزيري العدل و الداخلية حول موضوع تعاون الاتحاد الأوروبي و تركيا في مسائل الهجرة حسبما أفادت به الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي.

سيناقش خلال هذه المحادثات حق اللجوء و الحماية و العودة و مشاكل الهجرة في الفضاء المتوسطي بصفة عامة و كذا منح التأشيرات.

كما تتناول المواضيع المتعلقة بالعدالة و الشؤون الداخلية في إطار عملية انضمام للاتحاد الأوروبي و قال الوزير السويدي عشية هذه الزيارة "ينبغي ان يتعاون الاتحاد الأوروبي مع تركيا فيما يخص مسائل الهجرة. وإنني أعلق آمالا بأننا سنتفق حول سبل تعميق و تطوير تعاوننا مثلا في مجالات منح التأشيرات و الهجرة السرية وعودة طالبي اللجوء الذين تم رفضهم".

تعرضت تركيا في السنوات الأخيرة الى ضغوط  من طرف اليونان و الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتسيير تدفق المهاجرين . تعد هذه المسألة ركنا اساسيا في مفاوضات انضمامها الى الاتحاد الأوروبي حيث ان موقعها الجغرافي يجعل منها بلد عبور طبيعي للمسافرين القادمين من أفغانستان و باكستان و إيران و العراق و من القارة الإفريقية.

و لوضع حد لتدفق المهاجرين يقترح الاتحاد الأوروبي ظروف استقبال أحسن و إنشاء مكتب دعم لمساعدة الدول الأعضاء على تحمل مسؤوليتها و تعديل نظام دبلين.

المصدر : النهار

ستكون مدينة هارلم بهولندا على موعد مع الأسبوع المغربي، وذلك من 04 إلى 14 نونبر 2009. هذا الحدث الذي ينعقد مرتين في السنة، منظم من طرف أرضية الجمعيات المغربية بهارلم (SMOH) بالتعاون مع المؤسسات المحلية، وبدعم مالي، إضافة إلى جهات أخرى، من طرف مجلس الجالية المغربية بالخارج. 

صادقت اللجنة الوزارية المختلطة المكلفة بقضايا المغاربة المقيمين بالخارج على البرنامج الاستعجالي لإصلاح وتطوير تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية للأطفال المغاربة بالمهجر، الذي ينص أساسا على الزيادة المنتظمة في عدد المدرسين وتقوية التكوين المستمر وفق إقرار إطارات تعاقدية جديدة محددة في الأهداف والزمن.


كما ستتم بموجب هذا البرنامج، الذي تمت المصادقة عليه خلال اجتماع عقد مؤخرا تحت رئاسة الوزير الأول السيد عباس الفاسي، وسيتم تنفيذه وفق نظام تعاقدي واضح ومفصل بين الحكومة ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، التصفية العاجلة لملف المتأخرات المالية للمدرسين الملحقين والمتعاقدين.

وحسب بلاغ للوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، فإن هذا البرنامج يهم كذلك توحيد الوضعية الإدارية لجميع المدرسين العاملين في إطار البرنامج الرسمي لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية بالخارج.

ومن بين محاور هذا البرنامج، الذي ينص على إقرار إطار تشاركي وتعاقدي مع الفعاليات العاملة في الحقل التربوي لتطوير التعليم الموازي، يأتي تحسين جودة التدريس عبر إعداد منظومة بيداغوجية متكاملة ومندمجة لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج وإعداد مقررات مدرسية خاصة.

ويروم البرنامج سالف الذكر كذلك تحسين الحكامة والحرص على تحقيق الانسجام المثمر والتكامل البناء بين المتدخلين من خلال قيام السفارات والقنصليات بدور محوري في الإشراف والتتبع على مستوى بلدان المهجر، وعبر قيام اللجنة الوزارية بدور مركزي على المستوى الوطني.


و م ع

قال السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمس الثلاثاء، أن التأطير الديني لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يهدف إلى حماية وترسيخ ثوابتهم الدينية، وذلك في إطار القوانين الجاري بها العمل في البلدان المضيفة.


وأوضح السيد التوفيق في معرض رده على سؤال شفوي تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين حول (تعزيز التأطير الديني لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج)، أنه يتم سنويا خلال شهر رمضان الأبرك على الخصوص، إيفاد بعثات علمية من القراء والوعاظ والواعظات المؤهلين إلى بعض الدول الأوروبية لتأطير الجالية المغربية هناك.

وأشار إلى أنه في إطار مواصلة الجهود المبذولة في هذا السياق، ستعمل الوزارة خلال السنوات المقبلة بتنسيق مع الجهات المعنية بشؤون الجالية المغربية بمختلف البلدان على تعيين مقرئين ووعاظ قارين لتغطية حاجيات الجالية في مجال الشأن الديني، وكذا الرفع من عدد أفراد البعثة العلمية التي يتم إيفادها.

كما أبرز السيد أحمد التوفيق أن الوزارة ستعمل كذلك على تقديم مساعدات مالية للمراكز الإسلامية التابعة للجالية المغربية بالخارج وكذا لبناء المساجد، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء بدول الاستقبال بالإضافة إلى إيفاد وعاظ مؤهلين لإلقاء دروس ومحاضرات دينية بمساجد الجالية المغربية.

وأضاف أنه سيتم أيضا تزويد المساجد والمراكز الإسلامية التابعة للجالية المغربية بالمصاحف وبالكتب الإسلامية التي تصدرها الوزارة، وكذا القيام بزيارات ميدانية إلى بعض المراكز الإسلامية بالخارج للوقوف عن كثب على حاجيات المواطنين المغاربة المقيمين بالبلدان المضيفة.


و م ع

تنظم دار الثقافتين المغربية-الفلامنية (داركم) طيلة شهر نونبر الجاري ببلجيكا عددا من الأنشطة الثقافية والفنية، بمشاركة كتاب وفنانيين وموسيقيين وسينمائيين من البلدين.


وتتوخى (داركم)، التي أحدثت في أبريل 2009، إعطاء لمحة عن تطورات الفن الوطني السابع عبر مخرجيه، حيث تم برمجة إنتاجين سينمائيين في دور العرض ببروكسيل في العاشر من نونبر الجاري، ويتعلق الأمر بشريطي "البارونات"، الذي يعد أول شريط مطول بلجيكي-مغربي لمخرجه نبيل بن يادير، و"كازا نيغرا" لمخرجه نور الدين الخماري.

وقد تم اختيار شريط (كازا نيغرا) الذي يتنافس حاليا في "مهرجان الشريط المستقل لبروكسيل"، لتمثيل المغرب في أوسكار 2010.

وبخصوص شريط "البارونات"، أشار مخرجه الشاب، الذي أخرج العديد من الأشرطة القصيرة، أن الأمر يتعلق بشريط كوميدي.

وفي الشأن الأدبي، يعقد كتاب مغاربة وبلجيكيون وفلامنيون لقاءات من 13 إلى 15 نونبر الجاري بأنفيرس وبروكسيل لمواصلة النقاش الذي أطلق مؤخرا بالمغرب في إطار قافلة.

وفي مجال الموسيقى، يحتضن قصر بوزار يوم 19 نونبر الجاري حفلا فنيا تحييه مجموعة جيل جيلالة، إضافة إلى مائدة مستديرة حول "الأصوات في السبعينيات بالمغرب وتجديد الألوان الموسيقية التقليدية".


و م ع

أكد رئيس فدرالية اتحاد القيم الثقافية الأندلسية في كاطالونيا، السيد فرانسيسكو كارسيا بريطو، يوم الثلاثاء بالرباط، على مغربية الصحراء، منوها بمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة .

 


وأضاف السيد بريطو في تصريح للصحافة عقب لقائه برئيس جمعية تحالف البحر الأبيض المتوسط لأصدقاء المغرب، السيد عزيز هشام، أن مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية يعتبر في صالح الديموقراطية.

من جهة أخرى أشار كارسيا بريطو إلى أن زيارته للمغرب تأتي من أجل المشاركة في الاحتفالات بذكرى المسيرة الخضراء، إضافة إلى التعريف بثقافة منطقة الأندلس.

وفي تصريح مماثل، قال السيد عزيز هشام، إن فدرالية اتحاد القيم الثقافية الأندلسية في كاطالونيا تشارك لثاني مرة في الاحتفالات بعيد المسيرة الخضراء، حيث سيتم تنظيم حفل فني بالمركب الثقافي المهدي بن بركة بالرباط يتضمن ألوانا موسيقية متعددة من المغرب وخارجه.

كما أبرز السيد هشام من جهة أخرى جهود جمعية تحالف البحر الأبيض المتوسط لأصدقاء المغرب، من أجل التعريف بجميع مكونات الثقافة المغربية في برشلونة من خلال إقامة خيمة كل سنة لهذا الغرض.

يشار إلى أن فدرالية اتحاد القيم الثقافية الأندلسية في كاطالونيا، أنشئت في فبراير 1982 بهدف لم شمل مختلف المنظمات الثقافية الأندلسية بكاطالونيا من أجل التعريف بالثقافة الأندلسية.


و م ع

يتم عرض الشريط السينمائي المغربي "يا له من عالم رائع" للمخرج فوزي بنسعيدي في إطار الحلقة السينمائية "الخرائط الحضرية: المدينة العربية في السينما المعاصرة" المنظمة حاليا بالعاصمة الإسبانية.


ويتوخى هذا المهرجان، الذي تنظمه مؤسسة البيت العربي بمدريد ما بين ثاني نونبر الجاري و14 دجنبر القادم، التعريف بالحياة اليومية بالعديد من المدن العربية من خلال عرض أشرطة سينمائية معاصرة.

وسيتم في هذا الإطار عرض مجموعة من الأفلام تتخذ من مدن الدار البيضاء وبيروت والقاهرة والقدس والجزائر والناصرة ونواذيبو مسرحا لأحداثها.

وحسب المنظمين، فإنه سيتم عرض الأشرطة السينمائية "يا له من عالم رائع" للمخرج المغربي سعيد بنسعيدي (2006)، و"في انتظار السعادة" لعبد الرحمان سيساكو (موريتانيا -2002)، و"تحيى الجزائر" لنادر مكنيش (الجزائر- 2004)، و"قصة اختفاء" لإيليا سليمان (فلسطين- 1996)، و"هي فوضى" ليوسف شاهين وخالد يوسف (مصر- 2007)، و"فلافل" لميشال كمون (لبنان- 2006).

وكان البيت العربي قد نظم في شهر ماي من السنة الماضية الدورة الأولى لهذه الحلقة السينمائية التي حققت نجاحا جماهيريا.

يذكر بأن مؤسسة البيت العربي، التي تم إحداثها بإسبانيا في يوليوز سنة 2006 ، تعمل من أجل تشجيع الحوار والتعارف بين العالم العربي وإسبانيا وتعزيز التبادل الثقافي فضلا عن دعم الدراسات العربية والإسلامية والمساهمة في إقامة جسر بين العالمين العربي والإسلامي من جهة وإسبانيا من جهة أخرى.


و م ع

يترأس السينمائي المغربي حسن بنجلون لجنة التحكيم الدولية للأفلام الطويلة خلال الدورة الرابعة لمهرجان الفيلم العربي ببروكسيل الذي سينعقد من 18 إلى 24 نونبر الجاري.

وخلال هذه الدورة، التي ستعرف مشاركة أزيد من ثلاثين إنتاجا عربيا، ستعرض أربعة أفلام طويلة وثلاثة قصيرة من المغرب.

وستسلط هذه الدورة الضوء على السينما المغربية الحديثة من خلال عرض فيلم "نامبر وان" لزكية الطاهري و"واش عقلت على عادل" لمحمد زين الدين و"حدائق سميرة" للطيف لحلو و"صرخات فتيات الخطاطيف" لمومن السميحي.

وسيتم أيضا عرض  فيلم "واش عقلت على عادل" خلال صبحيات مدرسية تنظم طيلة أيام المهرجان.

ومن جهة أخرى، يتضمن برنامج المهرجان ندوة حول الإبداع السينمائي للمخرجين الشباب البلجيكيين من أصل مغربي ووسائل تقديم دعم مالي لهم.

وسيمنح هذا المهرجان السنوي، الذي يبرهن على غنى الرصيد السينمائي ويسعى إلى إعطاء نظرة متجددة على الأعمال السينمائية العربية، للمهنيين فرصة تقديم أفلام تسجل في إطار حماية التعدد السينمائي والنهوض به.

وتطمح هذه التظاهرة السينمائية أيضا إلى تشجيع "العيش معا بالرغم من الاختلافات" ومنح الأوروبيين فرصة اكتشاف أشكال أخرى للحياة والتفكير.


المصدر: وكالة المغرب العربي


تنظم جمعية "أجاكس ميامي" لكرة القدم داخل القاعة يوم 8 نونبر الجاري دوريا دوليا بمشاركة 16 فريقا من المغرب والبرازيل وغواتيمالا والمكسيك والدومنيك, فضلا عن عدة فرق لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة (فيلاديلفيا ونييورك وأورلاندو وميامي ونيوجيرزي وواشنطن وفور لانديردال).

وحسب المنظمين فإن الدوري, المقام في إطار الاحتفال بالذكرى 34 للمسيرة الخضراء المظفرة, سيعرف مشاركة فريق من المغرب يضم صحفيين وفنانين ولاعبين دوليين سابقين.

ووفق المصدر ذاته فإن جمعية "أجاكس ميامي" ستنظم يوم 6 نونبر الحالي سهرة فنية سيؤثث بعض فقراتها الفنان الكوميدي محمد عطير.

المصدر: وكالة المغرب العربي


ينعقد يوم الخميس المقبل مجلس للحكومة برئاسة الوزير الأول السيد عباس الفاسي.

وأوضح بلاغ للوزارة الأولى أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروع قانون يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية.

وأضاف البلاغ أن المجلس سيتدارس, على إثر ذلك, مشروع مرسوم يهم تطبيق القانون المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمملكة المغربية وبالهجرة غير الشرعية.

المصدر: وكالة المغرب العربي


يقام معرض جنيريك (Génériques)، أجيال: قرن من التاريخ الثقافي لمغاربيي فرنسا، بالحي الوطني لتاريخ الهجرة بباريس (CNHI)، من 17 نونبر 2009 إلى 18 أبريل 2010.

 


يقترح هذا المعرض، عن طريق مسارات الرجال والنساء العاديين، وبشكل خاص الفنانين، تسليط الضوء على الحضور المغاربي بفرنسا. وسيكون هذا الحدث مناسبة من أجل اكتشاف طابعا غير معروف للهجرة الشمال-إفريقية بفرنسا.

 


الرابط: http://www.generiques.org

أسدل الستار عن الدورة السادسة من مهرجان الأندلسيات الأطلسية بالصويرة يوم السبت بباب المنزه، على إيقاع رقصات الفلامنكو والكارتاك، التي أداها على التوالي كل من الراقصة آنا لاشينا والراقص الهندي الشهير رافي شانكار.


وقد كان حفل الاختتام من بين أهم اللحظات القوية التي شهدها هذا المهرجان، حيث جاء غنيا بإيقاعات وتعابير وإيحاءات موسيقية، جعلت الجمهور الغفير الذي غصت به جنبات باب المنزه يستمتع بلحظات موسيقية راقية ومتميزة.

كما أحيت هذا الحفل الفنانة رايموند البيضاوية، إحدى الفنانات المغربيات المتميزات في أغاني الملحون والشعبي، حيث أمتعت الجمهور بأغانيها التي تحيل على التراث الموسيقي الشعبي الأصيل.

وتميز الحفل الختامي للمهرجان أيضا بالأداء المتميز الذي قدمه الموسيقي الجزائري فؤاد ديدي المتخصص في الموسيقى الأندلسية والعازف الماهر على الكمان.

وقد شكلت نوعية الموسيقى والحفلات التي أحياها فنانون ذائعو الصيت قدموا من كل من الجزائر وإسبانيا وفرنسا، إلى جانب المغرب البلد المنظم، وكذا حضور جمهور ذواق ومنضبط، عوامل ساهمت كلها إلى حد كبير في إنجاح هذه الدورة التي نظمت ما بين 29 أكتوبر الماضي وفاتح نونبر الجاري، من قبل مؤسسة الصويرة -موغادور للفنون والتراث والثقافة ومؤسسة الثقافات الثلاث بدعم من حكومة إقليم الأندلس بإسبانيا.

وتضمن البرنامج الذي نظم على هامش هذه الحفلات الموسيقية، صبحيات -منتديات وندوات، تمحورت مختلف محاورها حول مفهوم الهوية والانتقال.

 


و م ع

أكد منتدى الأعمال والتنمية بشمال إفريقيا اليوم الاثنين ببرشلونة، أن بلدان اتحاد المغرب العربي التي تتوفر على إمكانات كبيرة للاندماج الاقتصادي مدعوة إلى استغلال هذه الإمكانات.


وأبرز المشاركون في هذا المنتدى المنظم في دورته السادسة في إطار الأسبوع المتوسطي الثالث للفاعلين الاقتصاديين بمنطقة البحر الأبيض المتوسط أن الاندماج المغاربي يمكن أن يجعل من هذه المنطقة منطلقا وأرضية للتنمية في إفريقيا وفاعلا قويا في إطار الفضاء الأورومتوسطي.

ودعوا في ندوة حول موضوع "حتمية الاندماج" إلى تسهيل الاندماج القطاعي بين بلدان المغرب العربي في مجالات تشمل بالخصوص الطاقة والأبناك والصناعات الغذائية والغذائية والنقل والسياحة.

وفي هذا الإطار، أبرزت مديرة الشؤون الاقتصادية في اتحاد المغرب العربي سعيدة منديلي أن منطقة المغرب العربي تواجه تحديات جديدة خاصة مرتبطة بالأزمة الاقتصادية والمالية العالمية، معتبرة أن هذه الأزمة يمكن أن تكون رافعة قوية للتعبئة من أجل بناء مستقبل مغاربي مشترك.

وأكدت أن "الاندماج المغاربي أصبح حتمية لا محيد عنها لمواجهة تحديات التنمية التي تواجهها البلدان المغاربية"، مضيفة أنه "من الضروري" القيام بأعمال متشاور بشأنها لتمكين المنطقة من تحقيق اندماج إيجابي في إطار العولمة وتمكين المغرب العربي من إسماع صوته والدفاع عن مصالحه.

وذكرت سعيدة منديلي بأن العديد من المبادرات الهادفة إلى تمهيد الطريق لتعميق الاندماج الاقتصادي المغاربي تم اتخاذها بالفعل، مشيرة الى وجود تقارب في المصالح لدفع هذا التكامل من خلال تطوير مشاريع مشتركة لتحقيق الأهداف الأساسية لاتحاد المغرب العربي.

ومن جهته، أبرز العربي الجعايدي عضو اللجنة العلمية بالمركز المغربي للظرفية أن العديد من الدراسات أكدت على أهمية الاندماج ببلدان المغرب العربي التي يتعين عليها مواجهة تحديات مختلفة لجعل هذه المنطقة فاعلا قويا بالمنطقة الاورومتوسطية.

ودعا في هذا الصدد إلى إعداد "مقاربة منفتحة ومعمقة للاندماج" المغاربي، معتبرا أنه "من الضروري" التفكير في إحداث نموذج اقتصادي لهذا الغرض.

ومن جانبه، أكد نائب مدير العلاقات الاقتصادية الثنائية مع البلدان النامية في وزارة الشؤون الخارجية الاسبانية خواكين ماريا دي أريستيغى أن إسبانيا ستعمل خلال رئاستها الدورية للاتحاد الأوروبي ابتداء من فاتح يناير القادم على جعل الاندماج المغاربي "أحد المحاور الرئيسية لعمل الاتحاد الأوروبي".

وشدد على "الايجابيات الكبرى" للاندماج المغاربي بالنسبة لبلدان اتحاد المغرب العربي ومنطقة البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء تم تنظيمه في إطار الأسبوع المتوسطي الثالث للفاعلين الاقتصاديين، المنظم من قبل جمعية غرف التجارة والصناعة بحوض البحر الأبيض المتوسط وغرفة التجارة ببرشلونة.

وسيتم في إطار هذا المنتدى الاقتصادي المتوسطي تنظيم عدد من اللقاءات الاقتصادية بمشاركة عدد من الشخصيات التي تنتمي إلى عالم السياسة والمال والمقاولة، من بينها الدورة السادسة لملتقى الأعمال والتنمية بشمال إفريقيا، الذي يعتبر أحد أهم الملتقيات التي تجمع بين رؤساء المقاولات ببلدان أوروبا والمغرب العربي (2 و3 نونبر)، والمنتدى الاقتصادي للمدينة المتوسطية (3 و4 نونبر)، والملتقى الاورومتوسطي لبرشلونة (5 نونبر) ومنتدى النساء المقاولات بحوض البحر الأبيض المتوسط (5 و6 نونبر).

كما سيتم في إطار هذا المنتدى المتوسطي الثالث تنظيم اجتماعات بين المنعشين الاقتصاديين بضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط، ستخصص لتعزيز التعاون الاقتصادي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتسهيل المبادلات التجارية وإمكانيات تقوية الشراكة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.


و م ع

تنظم مؤسسة أومنيوم شمال أفريقيا (أونا) خلال شهري نونبر الجاري ودجنبر المقبل، أنشطة ثقافية تتوزع ما بين عرض أشرطة سينمائية ووثائقية وتنظيم لقاءات للنقاش حول مواضيع فكرية وأدبية تحتضنها كل من فيلا الفنون بالدار البيضاء وفيلا الفنون بالرباط.


وفي هذا الإطار، ستعرض المؤسسة يوم 3 نونبر الجاري بالدار البيضاء، الشريط الوثائقي "كازانايضا" من إخراج من فريدة بليزيد وعبد الرحيم مطور وسيناريو دومينيك كوبي .

ويتطرق هذا الشريط الوثائقي إلى الحراك الثقافي والاجتماعي الذي شهده المغرب في بداية الألفية الثالثة، الذي أصبح يطلق عليه اسم "نايضا" .

يشار إلى أن هذه الحركية نمت بشكل تدريجي منذ نهاية التسعينيات من القرن الماضي، لتنتقل من ثقافة بديلة تستلهم عناصرها من الأوساط المهمشة إلى الساحة العمومية بواسطة مبدعين شباب كانوا يعملون في الهامش معتمدين على إمكانياتهم الذاتية قبل أن يخرجوا إبداعاتهم الموسيقية والفنية إلى الوجود .

وتتضمن الأنشطة المسطرة أيضا عقد لقاء، يوم 5 من نونبر الجاري بالدار البيضاء، مع المخرج رشيد قاسمي حول "أسلوب مختلف لإنجاز الوثائقي" حيث سيتم التطرق لأربعة عناصر من ملامح الفيلم الوثائقي "تطور الفيلم الوثائقي بالمغرب"، و"واقع الحال بالبلدان العربية"، و"بث الشريط الوثائقي على الشاشتين الصغيرة والكبيرة"، و"مستقبل الشريط الوثائقي بالمغرب" .

كما سيتم يوم 10 نونبر الجاري بالدار البيضاء، تنظيم لقاء مع الكاتب تيتو توبان، حول عمله "الدار البيضاء من خلال كاميرا بولارويد". ويتضمن رصيد الفنان المصور الذي ازداد سنة 1932 بالدار البيضاء، مجموعة من الأعمال الأدبية البوليسية بالخصوص .

وفي إطار أنشطة المؤسسة دائما، سينظم لقاء مع المخرج نبيل عيوش، يوم 10 نونبر بالرباط، حول موضوع "السينما والتعددية الثقافية"، إذ سيتطرق المخرج الشاب إلى موضوع السينما كرابط هوياتي، والسينما كآلية حقيقية لتمرير الأفكار، من خلال تدارس صناعة الصورة بالمغرب التي تتوفر على إمكانيات مهمة للتطور على الرغم من كونها في مرحلتها الجنينية .

وفضلا عن ذلك، يتضمن البرنامج تقديم وقراءة قصة "الأمير الصغير" لسان إكزيبيري باللغة الأمازيغية من إنجاز لحبيب فؤاد، من خلال تقديم تجربة الترجمة نحو الأمازيغية وذلك يوم 12 نونبر الجاري بالرباط .

كما سيتطرق المترجم إلى الصعوبات والتحديات التي تطرحها العملية الترجمية نحو الأمازيغية، باعتبارها لغة شفهية بالأساس، وخاصة على مستوى اختيار التعابير والمصطلحات .

ويتضمن البرنامج أيضا تنظيم مقهى أدبي يوم 25 نونبر بالدار البيضاء، حول كتاب "القوس" لصاحبه محمد سويرتي بناني .

ومن جهة أخرى، تنظم المؤسسة يوم 23 دجنبر المقبل بالدار البيضاء، لقاء حول كتاب "المرأة والأمثال الشعبية" للباحثة منى بالعافية التي تحاول مساءلة الأمثال الشعبية في المجتمع المغربي في علاقتها بالنساء، وملامسة جوانب أساسية من فلسفة المجتمع ومفاهيمه إزاء قضايا مختلفة، تهم تلك الفئة المجتمعية، وإعادة نسج شبكة العلاقات والتصورات والصور التي ترسمها الأمثال الشعبية حول النساء، بالإضافة إلى محاولة فهم طبيعة المثل الشعبي وتأثيره على المتلقي بشكل عام .

وسيتم أيضا، يومي 13 و16 نونبر الجاري بكل من الدار البيضاء والرباط على التوالي، تنظيم نقاش حول الحركة الفكرية الطاوية، التي ظهرت بالصين خلال القرن السادس قبل الميلاد، والمشتقة من كلمة "طاو" التي تعني بالصينية "الطريق" أو "السبيل" .

وتدعو هذه الحركة إلى قيام صلة وثيقة بين الشخص ومحيطه، وهي رابط بمثابة إبرام اتفاق حول إنكار ذاتي كوني كما سيتم يومي 3 و4 نونبر تنظيم لقاء ثان يتطرق ل"البوذية"، التي تعتبر أن أفعال الشخص وتصرفاته تتحدث بالنيابة عنه وتحدد مصيره.


و م ع

تم في نهاية الأسبوع الماضي، تدنيس مسجد يقع بجماعة موبوج الفرنسية ( شمال) من خلال وضع كتابات ذات طابع عنصري، وذلك حسب مسؤولين مغاربة عن هذا المسجد.


وأوضح المصدر ذاته أن جدران المسجد لطخت ليلة السبت- الأحد بكتابات ورسوم تسئ إلى الإسلام .

وأعلنت الجمعية التي تدير المسجد انها تقدمت بشكاية لدى الشرطة تتعلق بتدنيس هذا المكان الخاص بالمسلمين .

وأعربت الحركة المناهضة للعنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب، في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، عن "استيائها العميق" على إثر هذا التدنيس الذي "يؤكد ويؤشر على ان هناك توجها مقلقا نحو التصرفات العنصرية والإسلاموفوبيا ".

ويأتي هذا التصرف العنصري بعد أيام فقط من تدنيس ثمانية قبور لجنود مغاربة في الشمال الغربي من فرنسا، ومسجد تاربس (جنوب-غرب).

وفي نفس السياق، تم يوم 19 غشت الماضي تدنيس مسجد آخر يقع في مدينة تول (شمال-شرق) عبر تلطيخه بإشارات عنصرية تحرض على كره الأجانب . كما قام مدنسو المسجد بتعليق رأس خنزير و قوائمه على الباب وجدران هذا المكان المخصص للعبادة.


و م ع

أعرب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة عن قلقه إزاء المبادرة الداعية لحظر بناء المآذن بمساجد البلاد، والتي سيتم التصويت عليها خلال الاستفتاء الشعبي، المقرر في 29 من نوفمبر المقبل.


ووصفت منظمة الأمم المتحدة اللافتات الترويجية المستخدمة في هذه المبادرة بأنها "تدعو للتمييز".

ويحظى هذا الاستفتاء بتأييد خاص من حزب اتحاد الوسط الديمقراطي، القومي المتطرف، والذي يندد بما يعتبره "أسلمة البلاد" المتنامية.

وقد أعد الحزب لافتات ترويجية لمبادرته، تظهر سيدة مسلمة ترتدي النقاب وسبعة مآذن تخترق العلم السويسري.

وطالب المجلس الأممي بدوره سويسرا بأن "تضمن بشكل فعال احترام حرية الدين وأن تكافح ضد التمييز والعنف".

وقد تم حظر هذه اللافتات المثيرة للجدل من قبل بعض مجالس بلديات مدن سويسرية، ولكن في مدن أخرى مثل جنيف، سمح بها تحت دعوى حرية التعبير.

من ناحيتها، انتقدت اللجنة الفيدرالية ضد العنصرية مؤخرا هذه اللافتات، خاصة التي تظهر النساء المسلمات بنظرة التحدي، ولكنها أوصت فقط أن "توازن السلطات بين حرية التعبير والحماية من التمييز والعنصرية، وأيضا حماية المجتمع السويسري من تنامي موجات الكراهية فيه".

وكان المجلس الفيدرالي (الحكومة) والبرلمان السويسريان قد طالبا، عند تفجر الجدل حول الموضوع في منتصف أكتوبر الماضي المواطنين بالتصويت بـ "لا" في الاستفتاء، دعما للمساواة في المعاملة ومناهضة التمييز.

وينص دستور سويسرا على خضوع أغلب القرارات التشريعية في البلاد للتصويت في استفتاء شعبي، كما يسمح لأي مواطن بإطلاق مبادرة وطرحها للاستفتاء، إذا تمكن من جمع أكثر من 100 ألف توقيع لتأييدها.


و م ع

علم لدى المنظمين للمهرجان الدولي للسينما المتوسطية بمونبوليي، الذي جرت دورته ال'31 خلال الفترة الممتدة ما بين 23 أكتوبر وفاتح نونبر الجاري، أنه تم تقديم منحة دعم لفائدة مشروع الفيلم الطويل "حكايات الطفولة" للمخرج المغربي ابراهيم فريتح.

كما تم خلال هذه السنة انتقاء 16 مشروعا، ضمنها شريط "عاشقة الريف" للمغربية نرجس النجار، قدمها مخرجوها ومنتجوها للجمهور يومي 29 و30 أكتوبر المنصرم.

وعقب المداولات، قدمت لجنة التحكيم منحة وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية لفيلم " حكايات الطفولة "، ومنحة المنظمة الدولية للفرانكفونية لشريط "عائلة لبنانية" للمخرج اللبناني ناظم ثابت.

كما حصل فيلم " فردوس " للإسرائيلي شيمون شاي على منحة المركز الوطني الفرنسي للسينما وشريط "عري ممدد " للتونسية كوثر بن هنية على منحة جهة لانغدوك - روسيون الفرنسية.

جدير بالذكر أن فيلمين مغربيين قد خاضا غمار المنافسة خلال هذه الدورة. ويتعلق الأمر بكل من الشريط القصير " رقص المقصيين " للمهدي عزام والشريط الوثائقي "معذبو البحر" لجواد غالب.

وتقترح هذه التظاهرة السينمائية، التي انطلقت سنة 1979، على الجمهور الإبحار في عوالم الثقافة المتوسطية خلال أسبوع كامل. وتمكن المهرجان بفضل تنافسيته من أن يحصل على الصفة الدولية سنة 1989 من خلال إحداث فرع خاص بالمنافسة، ويستقبل خلال دوراته الأخيرة حوالي 200 عمل إبداعي.

المصدر : وكالة المغرب العربي


يقوم الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر بزيارة عمل إلى مدينة بوردو الفرنسية خلال الفترة من 2 إلى 6 نونبر القادم.

وذكر بلاغ للوزارة، أن هذه الزيارة ستشكل فرصة سانحة لإجراء لقاءات تواصلية مع جميع مكونات الجالية المغربية المقيمة بالدائرة القنصلية لبوردو، وخاصة منها الكفاءات والفعاليات الجمعوية التي يعد الاهتمام بها من أولويات البرنامج الحكومي للنهوض بقضايا الجالية.

كما يشمل برنامج الزيارة، يضيف البلاغ، عدة لقاءات مع ممثلي السلطات المحلية وخاصة مع عمدة المدينة ورئيسي المجلس الجهوي والمجلس العام ووالي الأمن، بالإضافة إلى جلسات عمل مع بعض المؤسسات المكلفة بالمتقاعدين وقدماء المحاربين المغاربة المقيمين بالدائرة القنصلية لبوردو من أجل إنجاز شراكات لدعم العمل الاجتماعي لفائدة المعوزين.

المصدر : وكالة المغرب العربي


شكل موضوع "موغادور: ملتقى الثقافات وشاهد على التاريخ" محور مائدة مستديرة نظمت يوم الأحد بالصويرة بمبادرة من جمعية موغادور ومجلس الجالية المغربية بالخارج.

وقد نشط النقاش في هذا اللقاء، الذي نظمته جمعية موغادور ومؤسسة الثقافات الثلاث على هامش مهرجان الأندلسيات الأطلسية (29 أكتوبر - فاتح نونبر)، السيد أندري أزولاي مستشار صاحب الجلالة ورئيس المهرجان.

وحسب السيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج فإن هذه المائدة المستديرة تمكن من إعادة رسم تاريخ موغادور منذ القدم مع مجموعة من العروض حول المدينة خلال القرون الوسطى والقرون ال' 16 و 17 و18 .

وفي هذا السياق أكد السيد اليزمي على عنصرين أولهما تعددية وتنوع ساكنة الصويرة وانفتاحها على العالم وثانيهما العلاقة الوثيقة الموجودة بين الهجرة وتاريخ هذه المدينة إذ لم يكتف الصويريون باستقبال الأجانب بل هاجروا هم أيضا منذ القرنين 17 و18 .

وأضاف أن أهمية هذا اللقاء تكمن أيضا في انفتاحه على الجمهور العريض من أجل التعريف بما حققته المدرسة التاريخية المغربية من تقدم.

وقال "اليوم، لدينا مدرسة كبرى للتاريخ المغربي" مضيفا أنه يتعين لأجل ذلك ألا تظل النتائج محصورة في الوسط الجامعي، بل يتعين أن تعرض على العموم، وهو ما يسعى الملتقى إلى تحقيقه.

وفي السياق ذاته، أشار السيد اليزمي إلى الظاهرات التي يعتزم مجلس الجالية المغربية بالخارج تنظيمها والهادفة إلى إعادة رسم تاريخ هجرة المغاربة.

وأوضح أن الأمر يتعلق باللقاء الثاني لمغاربة الداخل والخارج المقرر عقده يومي 19 و20 دجنبر بمراكش حول موضوع "النساء والهجرة"، والمعرض الدولي للكتاب الذي سينظم من 12 إلى 24 فبراير المقبل حيث سيخصص حيز هام لموضوع الهجرة.

ومن جهته أشار الباحث عبد العزيز الخياري إلى الأبحاث الأركيولوجية التي تظهر أن الصويرة كانت محتلة منذ ما قبل التاريخ ، كما اعتبرت على مدى زمن طويل كأحد أفضل المراسي بالساحل المغربي.

وتطرق المتدخلون خلال هذا اللقاء أيضا إلى موضوعي "النشاط التجاري للصويرة من القرن 18 إلى القرن 20" و"اليهود المغاربة وبريطانيا".

المصدر : وكالة المغرب العربي


حط المعرض المتنقل "الذاكرة المغربية في بريطانيا" الذي يرصد تاريخ الهجرة المغربية في هذا البلد، السبت بالصويرة، آخر محطة ضمن جولته في المملكة .

وكان حفل افتتاح هذا المعرض قد تم مساء السبت على هامش مهرجان الأندلسيات الأطلسية بحضور السيد أندري أزولاي مستشار صاحب الجلالة ورئيس المهرجان والسيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج والسيد أحمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان والسيد نبيل الخروبي عامل إقليم الصويرة .

ويعد المعرض رحلة موثقة، من خلال المبادلات الدبلوماسية والاجتماعية وبيبلوغرافيات المغاربة المهاجرين ببريطانيا والإرث المشترك بين المغاربة البريطانيين.

ويشكل هذا العمل تتويجا لمشروع امتد على سنتين ويهم التاريخ الشفاهي والمصور لحضور الجالية المغربية بالمملكة المتحدة والذي يعود إلى القرن 19 .

ويستكشف المعرض، الذي أنجزته السيدة مريم الشرتي الباحثة في العلوم الاجتماعية بجامعة سيسكس، التاريخ الطويل للعلاقات المغربية البريطانية ويحتفي بهذا الإرث المشترك.

وكان المعرض قد نظم بالمملكة المتحدة في دجنبر 2008 ومارس 2009 ; أولا بالمكتبة البريطانية الشهيرة بلندن ثم بخمس مدن بريطانية كبرى هي سانت ألبانز وكراولي وتراوبريدج ومانشستر وإيدنبرغ، وشهد إقبالا كبيرا من الزوار.

وبالنسبة للسيدة الشرتي، فإن الهدف المتوخى من العرض يتمثل في دعوة الجمهور العريض إلى اكتشاف والتفكير في الطريقة التي تترابط بها التواريخ، وخلق محيط ملائم للمغاربة -البريطانيين لتقاسم تنوع هجراتهم وكذا إظهار الطريقة التي أغنت بها هذه الجالية حاليا المحيط الثقافي للمجتمع البريطاني.

ويتضمن المعرض، المنظم من قبل مجلس الجالية المغربية بالخارج والذي سيتواصل إلى غاية 10 نونبر الجاري، ثلاثة أجزاء أولها "الروابط الأولى" وتبرز العلاقات العريقة بين المغرب والمملكة المتحدة عبر المبادلات الدبلوماسية والاجتماعية والثقافية .

أما الجزء الثاني فيتناول "التاريخ الخفي" من خلال تسليط الضوء على روايات حياة المغاربة الذين وصلوا إلى بريطانيا منذ الستينيات، فيما يقدم الجزء الثالث، "التاريخ المتقاسم"، الطريقة التي ينظر بها إلى التراث المغربي والتي يوظفها الفنانون المغاربة البريطانيون والفنانون غير المغاربة. كما يثير هذا الجزء الانتباه إلى التراث الجماعي للمغاربة البريطانيين عبر إبراز هويتهم الدينامية والمركبة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح السيد إدريس اليزمي أن المعرض يعد تكريما لرواد الهجرة إلى جانب إبرازه لتنوع الهجرة وإسهامات المهاجرين في الثقافة المغربية.

وقال إن اختيار الصويرة يجد تفسيره في "التاريخ الذي يربط موغادور ببريطانيا".

وحسب الأرقام المقدمة بالمناسبة فإن مابين 50 ألف و 55 ألف مغربي يقيمون حاليا ببريطانيا وكانوا قد توافدوا على هذا البلد على أربعة مراحل .

ففي بداية الستينيات، استقر العمال الذين توجهوا إلى بريطانيا أساسا من شمال المملكة والذين استقروا في لندن وإيدنبورغ فيما اختارت تجمعات صغيرة قدمت من كل من مكناس ووجدة الاستقرار بمدينتي كراولي وتراوبريدج .

وبعد ذلك جاءت مرحلة التجمع العائلي في سنوات السبعينيات، والتي تلتها هجرة الشباب المهنيين والمقاولين في الثمانينيات.

أما المرحلة الأخيرة، فتمت في التسعينيات حين شرع مهنيون ذوو كفاءات عالية في الهجرة إلى بريطانيا ومن ضمنهم عدد كبير يشتغل حاليا في القطاع المالي ولاسيما بلندن.

ويذكر أن الصويرة تمثل المحطة الأخيرة لهذا المعرض بعد طنجة (7 إلى 28 شتنبر ) والرباط (16 إلى 26 أكتوبر ).

المصدر : وكالة المغرب العربي


شكل موضوع "موغادور: ملتقى الثقافات وشاهد على التاريخ" محور مائدة مستديرة نظمت يوم الأحد بالصويرة بمبادرة من جمعية موغادور ومجلس الجالية المغربية بالخارج.


وقد نشط النقاش في هذا اللقاء، الذي نظمته جمعية موغادور ومؤسسة الثقافات الثلاث على هامش مهرجان الأندلسيات الأطلسية (29 أكتوبر - فاتح نونبر)، السيد أندري أزولاي مستشار صاحب الجلالة ورئيس المهرجان.

وحسب السيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج فإن هذه المائدة المستديرة تمكن من إعادة رسم تاريخ موغادور منذ القدم مع مجموعة من العروض حول المدينة خلال القرون الوسطى والقرون الـ 16 و 17 و18 .

وفي هذا السياق أكد السيد اليزمي على عنصرين أولهما تعددية وتنوع ساكنة الصويرة وانفتاحها على العالم وثانيهما العلاقة الوثيقة الموجودة بين الهجرة وتاريخ هذه المدينة إذ لم يكتف الصويريون باستقبال الأجانب بل هاجروا هم أيضا منذ القرنين 17 و18 .

وأضاف أن أهمية هذا اللقاء تكمن أيضا في انفتاحه على الجمهور العريض من أجل التعريف بما حققته المدرسة التاريخية المغربية من تقدم.

وقال "اليوم، لدينا مدرسة كبرى للتاريخ المغربي" مضيفا أنه يتعين لأجل ذلك ألا تظل النتائج محصورة في الوسط الجامعي، بل يتعين أن تعرض على العموم، وهو ما يسعى الملتقى إلى تحقيقه.

وفي السياق ذاته، أشار السيد اليزمي إلى التظاهرات التي يعتزم مجلس الجالية المغربية بالخارج تنظيمها والهادفة إلى إعادة رسم تاريخ هجرة المغاربة.

وأوضح أن الأمر يتعلق باللقاء الثاني لمغاربة الداخل والخارج المقرر عقده يومي 19 و20 دجنبر بمراكش حول موضوع "النساء والهجرة"، والمعرض الدولي للكتاب الذي سينظم من 12 إلى 24 فبراير المقبل حيث سيخصص حيز هام لموضوع الهجرة.

ومن جهته أشار الباحث عبد العزيز الخياري إلى الأبحاث الأركيولوجية التي تظهر أن الصويرة كانت محتلة منذ ما قبل التاريخ ، كما اعتبرت على مدى زمن طويل كأحد أفضل المراسي بالساحل المغربي.

وتطرق المتدخلون خلال هذا اللقاء أيضا إلى موضوعي "النشاط التجاري للصويرة من القرن 18 إلى القرن 20" و"اليهود المغاربة وبريطانيا".

 


و م ع

حط المعرض المتنقل "الذاكرة المغربية في بريطانيا" الذي يرصد تاريخ الهجرة المغربية في هذا البلد، السبت بالصويرة، آخر محطة ضمن جولته في المملكة .


وكان حفل افتتاح هذا المعرض قد تم مساء السبت على هامش مهرجان الأندلسيات الأطلسية بحضور السيد أندري أزولاي مستشار صاحب الجلالة ورئيس المهرجان والسيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج والسيد أحمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان والسيد نبيل الخروبي عامل إقليم الصويرة .

ويعد المعرض رحلة موثقة، من خلال المبادلات الدبلوماسية والاجتماعية وبيبلوغرافيات المغاربة المهاجرين ببريطانيا والإرث المشترك بين المغاربة البريطانيين.

ويشكل هذا العمل تتويجا لمشروع امتد على سنتين ويهم التاريخ الشفاهي والمصور لحضور الجالية المغربية بالمملكة المتحدة والذي يعود إلى القرن 19 .

ويستكشف المعرض، الذي أنجزته السيدة مريم الشرتي الباحثة في العلوم الاجتماعية بجامعة سيسكس، التاريخ الطويل للعلاقات المغربية البريطانية ويحتفي بهذا الإرث المشترك.

وكان المعرض قد نظم بالمملكة المتحدة في دجنبر 2008 ومارس 2009 ; أولا بالمكتبة البريطانية الشهيرة بلندن ثم بخمس مدن بريطانية كبرى هي سانت ألبانز وكراولي وتراوبريدج ومانشستر وإيدنبرغ، وشهد إقبالا كبيرا من الزوار.

وبالنسبة للسيدة الشرتي، فإن الهدف المتوخى من العرض يتمثل في دعوة الجمهور العريض إلى اكتشاف والتفكير في الطريقة التي تترابط بها التواريخ، وخلق محيط ملائم للمغاربة -البريطانيين لتقاسم تنوع هجراتهم وكذا إظهار الطريقة التي أغنت بها هذه الجالية حاليا المحيط الثقافي للمجتمع البريطاني.


ويتضمن المعرض، المنظم من قبل مجلس الجالية المغربية بالخارج والذي سيتواصل إلى غاية 10 نونبر الجاري، ثلاثة أجزاء أولها "الروابط الأولى" وتبرز العلاقات العريقة بين المغرب والمملكة المتحدة عبر المبادلات الدبلوماسية والاجتماعية والثقافية .

أما الجزء الثاني فيتناول "التاريخ الخفي" من خلال تسليط الضوء على روايات حياة المغاربة الذين وصلوا إلى بريطانيا منذ الستينيات، فيما يقدم الجزء الثالث، "التاريخ المتقاسم"، الطريقة التي ينظر بها إلى التراث المغربي والتي يوظفها الفنانون المغاربة البريطانيون والفنانون غير المغاربة. كما يثير هذا الجزء الانتباه إلى التراث الجماعي للمغاربة البريطانيين عبر إبراز هويتهم الدينامية والمركبة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح السيد إدريس اليزمي أن المعرض يعد تكريما لرواد الهجرة إلى جانب إبرازه لتنوع الهجرة وإسهامات المهاجرين في الثقافة المغربية.

وقال إن اختيار الصويرة يجد تفسيره في "التاريخ الذي يربط موغادور ببريطانيا".

وحسب الأرقام المقدمة بالمناسبة فإن مابين 50 ألف و 55 ألف مغربي يقيمون حاليا ببريطانيا وكانوا قد توافدوا على هذا البلد على أربعة مراحل .

ففي بداية الستينيات، استقر العمال الذين توجهوا إلى بريطانيا أساسا من شمال المملكة والذين استقروا في لندن وإيدنبورغ فيما اختارت تجمعات صغيرة قدمت من كل من مكناس ووجدة الاستقرار بمدينتي كراولي وتراوبريدج .

وبعد ذلك جاءت مرحلة التجمع العائلي في سنوات السبعينيات، والتي تلتها هجرة الشباب المهنيين والمقاولين في الثمانينيات.

أما المرحلة الأخيرة، فتمت في التسعينيات حين شرع مهنيون ذوو كفاءات عالية في الهجرة إلى بريطانيا ومن ضمنهم عدد كبير يشتغل حاليا في القطاع المالي ولاسيما بلندن.

ويذكر أن الصويرة تمثل المحطة الأخيرة لهذا المعرض بعد طنجة (7 إلى 28 شتنبر ) والرباط (16 إلى 26 أكتوبر ).


و م ع

أفاد استطلاع أن أغلبية كبيرة من الفرنسيين تؤيد النقاش حول "الهوية الوطنية" الذي دعا إليه وزير الهجرة اريك بيسون خلال الأيام المقبلة رغم المعارضة القوية من جانب اليسار.


وأفاد استطلاع نشرته صحيفة لوباريزيان أن 60% من الفرنسيين يؤيدون النقاش الواسع الذي تريد الحكومة إطلاقه في البلاد اعتبارا من الاثنين، في حين رأى 35% منهم انه سيء. ويؤيد النقاش 50% من أنصار اليسار و72% من أنصار اليمين، بحسب هذا الاستطلاع الذي أجراه معهد "سي.اس.ا".

وأطلقت فكرة هذا النقاش في 25 أكتوبر وزير الهجرة اريك بيسون الذي ينتهج سياسة متشددة ومن دون عقد في مجال الهجرة كان بدأها الرئيس نيكولا ساركوزي منذ انتخابه.

وترى المعارضة اليسارية أن مثل هذا النقاش "خطير"، مؤكدة صعوبة تحديد الهوية الوطنية في بلد أثرت فيه أجيال متتالية من المهاجرين.

وتتهم المعارضة نيكولا ساركوزي أيضا بإثارة هذا الموضوع مجددا بعد فتحه خلال حملة الانتخابات الرئاسية سنة 2007 بهدف جذب ناخبي اليمين المتطرف، على حد قولها.

وأعلن اريك بيسون عن تنظيم اجتماعات في مقرات حكام المناطق اعتبارا من الاثنين بمشاركة جمعيات ومدرسين وطلبة وأولياء تلاميذ ونقابات وأصحاب شركات ونواب فرنسيين وأوروبيين.

وينتهي النقاش قبل 28 شباط/فبراير لترفع الوزارة حصيلته النهائية التي ستتكون من جزأين: "الهوية الوطنية" ردا على السؤال "ما يعني أن يكون المرء فرنسيا اليوم? "، و"مساهمة الهجرة في الهوية الوطنية".

كما سألت صحيفة لوباريزيان أيضا في استطلاعها عينة من الفرنسيين حول العناصر المؤسسة "للهوية في فرنسا".

واعتبر 98% من الذين شملهم الاستطلاع أن اللغة الفرنسية "مهمة جدا" أو "مهمة إلى حد ما"، في حين حصل النشيد الوطني "لامارسييز" على 77% والعلم الفرنسي بألوانه الأزرق والأبيض والأحمر على 88%.

وحول استقبال المهاجرين، رأى 31% من الفرنسيين انه "مهم جدا" بالنسبة "إلى هوية فرنسا" واعتبر 42% انه "مهم إلى حد ما"، كما أفاد الاستطلاع.


أ ف ب

احتجزت الحكومة البريطانية أكثر من 1300 طفل مهاجر لمدة خمسة عشر شهرا في مراكز الهجرة الخاصة بالأجانب الذين تنوي ترحيلهم.


وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أمس الأحد إن هذه الأرقام وردت في رسالة وجهها وزير الدولة البريطاني لشؤون الهجرة فيل وولاس إلى النائب بيت ويشارت متحدث الشؤون الداخلية في الحزب القومي الاسكتلندي وكشفت أيضا أن 889 طفلا من 488 أسرة مهاجرة احتجزوا لأكثر من 28 يوما خلال الفترة من أبريل 2004 إلى سبتمبر2009.

وأضافت الهيئة أن 884 طفلا وحسب أرقام الحكومة البريطانية احتجزوا في مركز يارل لترحيل المهاجرين في مقاطعة بدفوردشاير خلال الفترة من يوليوز 2008 إلى يوليوز 2009 و328 طفلا احتجزوا في مركز تينسلي القريب من مطار غاتويك خلال الفترة من الأول من سبتمبر2008 إلى الحادي والثلاثين من أوت 2009.

وأشارت الهيئة إلى أن 103 أطفال آخرين احتجزوا في مركز دنغافيل لترحيل المهاجرين في مقاطعة لانكشاير الجنوبية خلال الفترة من اكتوبر2008 وحتى سبتمبر2009.

ونسبت إلى النائب بيت ويشارت متحدث الشؤون الداخلية في الحزب القومي الاسكتلندي قوله "إن الأرقام الحكومية تظهر أن سلطات الهجرة البريطانية تحتجز كل عام 200 طفل لأكثر من أربعة أسابيع وكان من المفترض عليها أن لا تحتجز الأطفال وراء الأسلاك الشائكة مهما كانت وضعية عائلاتهم من حيث الهجرة".

واتهم ويشارت الحكومة البريطانية ب "احتجاز عدد من الأطفال المهاجرين كل عام يضاهي عدد طلاب إحدى المدارس الثانوية في المملكة المتحدة".


و أ ج

بفضل ثقتها في قدرة النساء على النجاح في أي زمان ومكان، واقتناعها بأن الهجرة ليست دائما هروبا من واقع غير مرض، بل نقطة انطلاق لتحقيق ما تعذر بلوغه في الوطن الأم، استطاعت السيدة مليكة الزين أن تشق طريقها بنجاح في عالم الأعمال والاستثمار بكندا.

من مواليد سنة 1964 بالدار البيضاء، وحاصلة على إحازة في العلوم الرياضية، بدأت مليكة، رئيسة شبكة سيدات الأعمال المغربيات بكندا، وأم لطفل واحد، مسارها المهني من مدينة تطوان، حيث أسست سنة 1994 مدرسة "داتا سكول" للمعلوميات والسياحة والإلكترونيك. وبما أن الانطلاقة كانت موفقة، أسست السيدة الزين سنة 1997 إلى جانب نساء أخريات جمعية النساء المقاولات بشمال المغرب، وعقدت في إطارها شراكات مع النساء المقاولات بتولوز (فرنسا) وقاديس (إسبانيا)، وشاركت في لقاءات في الأردن، كما كانت من مؤسسات جميعة النساء رئيسات المقاولات.

تقول السيدة مليكة، التي تشارك في المؤتمر الدولي الثامن للاتحاد المستثمرات العرب الذي تحتضنه الصخيرات ما بين 28 و30 أكتوبر الجاري، أنها اتخذت خطوة حاسمة في مسارها المهني عندما قررت الهجرة إلى كندا بعد أن شاركت في بعثة اقتصادية إلى هذا البلد واطلعت على الإمكانيات الهامة التي يتيحها في مجال المقاولات بالخصوص، فاختارت أن تدخل هذا العالم من أوسع أبوابه.

ولتحقيق هذه الغاية، وإيمانا منها بالأهمية القصوى التي يكتسيها التكوين لضمان نجاح أي مبادرة أو مشروع، ولجت مليكة الفضاء الجامعي ونهلت من منابع العلم والمعرفة لتبدأ رحلتها العملية على خطى ثابتة، وهي التي راكمت تجربة لا يستهان بها في المغرب، حيث تخصصت في مجال تسيير المقاولات.

شكل هاجس تأطير النساء المغربيات دافعا لمليكة من أجل الاستمرار على درب العمل الجمعوي والمقاولاتي، فأسست ملتقى سيدات الأعمال المغربيات بكندا الذي تحول بعد ذلك إلى شبكة لسيدات الأعمال المغربيات بكندا تضم حوالي 300 امرأة تعملن في مجالات مختلفة، يحدوهن طموح مشترك يكمن في إبراز كفاءتهن ونقل ما اكتسبنه من خبرة إلى بلدهن الأصلي.

إن أهم خاصية ينبغي أن تتوفر في المرأة حتى تتذوق طعم النجاح، تؤكد هذه المقاولة، هي الثقة، فمن خلال إيمانها بقدراتها، تستطيع المرأة أن تبلغ مطامحها وتبرز كفاءاتها في أي مجتمع مهما كانت رؤيته للمرأة، ومهما كانت الصعوبات والعراقيل.

ولا تقلل أم أيوب من شأن نجاح المرأة في بيتها، بل تعتبره عاملا موازيا وضروريا لغنى المسار المهني، إذ لا يمكن الانطلاق في الحياة العملية على حساب الحياة العائلية. فمليكة التي توثر على نفسها الاستفادة من أوقات فراغ تمارس فيها هواياتها، لا تبخل على أسرتها بالرعاية والحنان، إذ تعمل جاهدة على الحفاظ على تماسك أسرتها، بمساعدة ودعم زوجها، من أجل الحفاظ على الطابع الأصيل لفن العيش والمطبخ المغربيين، في بلاد المهجر.

وتقديرا لجهودها ومبادراتها للارتقاء بأنشطة النساء المقاولات المغربيات داخل النسيج الاقتصادي الكندي، اختارت الحكومة الكندية السيدة مليكة الزين للاستفادة من دورة تكوينية في المجال السياسي، جعلتها تتطلع إلى اقتحام عالم السياسة لخدمة نساء بلدها عن طريق الولوج إلى مراكز القرار، وهو العالم الذي ستقتحمه بنفس العزيمة والإصرار.

المصدر: وكالة المغرب العربي


سيطلب قادة بلدان الاتحاد الأوروبي ال27 من المفوضية الأوربية بحث "إمكانية تنظيم رحلات منتظمة على متن طائرات مستأجرة من تمويل الوكالة الأوربية لأمن الحدود بهدف ترحيل المهاجرين الذين يوجدون في وضعية غير قانونية".

و لمكافحة ظاهرة الهجرة غير القانونية دعا هؤلاء القادة أيضا ضمن مشروع النتائج التي من المفروض أن تتوج اليوم الجمعة قمتهم ببروكسيل إلى "تضامن حقيقي و فعلي مع الدول الأعضاء التي تعيش ضغطا خاصا".

كما يعتزم هؤلاء القادة إقامة "تعاون عملي هام بين الوكالة الأوربية لأمن الحدود و البلدان الأصلية للمهاجرين غير الشرعيين و بلدان العبور".

من جهة أخرى طالب نفس القادة بتوضيح القواعد التي تؤطر العمليات المشتركة على مستوى البحر. و أمام طلبات اللجوء أيد هؤلاء إنشاء مكتب أوربي مشترك للدعم "قبل نهاية سنة 2009 ".

المصدر : النهار


وافقت اللجنة الوزارية المختلطة المكلفة بالهجرة على المخطط الاستعجالي لتطوير تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية بالخارج.

وأوضح بلاغ للوزارة الأولى أن الوزير الأول السيد عباس الفاسي حث، في كلمة ألقاها خلال ترؤسه أمس الخميس بالرباط اجتماعا للجنة خصص لدراسة هذا المخطط، أعضاء الحكومة المعنيين إلى توحيد الجهود لإنجاح هذا المخطط الاستعجالي، بما يضمن استمرار الروابط الثقافية والروحية بين المواطنين المغاربة بالخارج ووطنهم الأم.

وأكد السيد عباس الفاسي، خلال هذا الاجتماع، أهمية هذا الورش، الذي أولته الحكومة عناية خاصة، وذلك انطلاقا من التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بأوضاع الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ومن التزامات تصريح سياستها العامة، وكذا أهداف الاستراتيجية المسطرة ضمن المخطط الوطني للنهوض بأوضاع الجالية المغربية بالخارج.

وأضاف السيد الفاسي أن أهمية هذا الملف تتجلى، على الخصوص، في كونه يشكل قطب الرحى في السياسة العمومية الخاصة بمغاربة المهجر للمحافظة على هويتهم الوطنية في أبعادها المتعددة، وتوطيد صلتهم بوطنهم الأم، مشيرا إلى أن أهداف ومحتويات البرامج التعليمية المعمول بها حاليا لم تعد تتماشى والتحولات العميقة التي عرفتها الجالية المغربية، إضافة إلى أن دول الاستقبال عرفت تغيرات في ظروفها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مما يستوجب تطوير البرامج التعليمية وتكييف التأطير الثقافي بما يتلاءم والظروف المستجدة.

وشدد الوزير الأول على أن إصلاح المنظومة التعليمية الموجهة للمغاربة بالمهجر بات من مطالبهم الأساسية، مما يحتم الاستجابة لانتظارات هذه الشريحة التي تشكل أكثر من 10 بالمائة من المواطنين المغاربة، وتغذي الاقتصاد المغربي بتحويلاتها التي تشكل المصدر الأول للعملة الصعبة حتى في عز الأزمة الاقتصادية العالمية، مما يؤكد ارتباط هذه الجالية وتشبثها ببلدها الأصلي.

وأبرز السيد عباس الفاسي أن الحكومة عملت على رصد التدابير والإجراءات الكفيلة برفع التحديات المرتبطة بهذا الورش في إطار الاستراتيجية العامة الموجهة لأفراد الجالية المغربية والتي تتوخى الحفاظ على هويتهم الوطنية وثقافتهم الأصلية، ومساعدتهم على استيعاب ثقافة بلد الإقامة واحترامها.

كما تطرق إلى خلاصات الدراسة التشخيصية المنجزة حول تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية بالمهجر، والتي أكدت وجود نواقص واختلالات عميقة تهدد هذا التعليم بنوعيه الرسمي والموازي وذلك فيما يتعلق بالحكامة، والموارد البشرية، والإجراءات البيداغوجية، وآليات التدبير، بالإضافة إلى تراجع عدد من دول الاستقبال عن التزاماتها المسطرة في الاتفاقيات الثنائية.

ومن جهته، قدم الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر عرضا تطرق فيه إلى المحاور الأساسية للمخطط الاستعجالي لتطوير تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية بالخارج للفترة 2009-2013، والذي تم إعداده على أساس تشخيص لوضعية وواقع هذا التعليم، والذي مكن من الوقوف على اختلالات تهم تواضع العرض مقارنة مع الطلب، وغياب مرجع بيداغوجي معتمد، وضعف في الموارد البشرية، وتعدد المتدخلين وتداخل الاختصاصات، بالإضافة إلى تراجع بعض دول الاستقبال عن التزاماتها.

وبناء على هذا التشخيص، يضيف السيد عامر، تم اعتماد هذا المخطط الذي ينبني على محورين يهم الأول منهما تحسين التعليم الرسمي من خلال مراجعة صلاحيات مختلف الجهات، وتأمين المراجع التعليمية، والرفع من عدد رجال التعليم بنسبة 50 بالمائة وتحسين وتسوية وضعيتهم، وصياغة مرجع بيداغوجي خاص.

ويهم المحور الثاني تطوير الأنظمة التكميلية بعقد شراكات مع الجمعيات التي تستجيب للمعايير المحددة، ووضع برنامج ثقافي مندمج وفتح مراكز ثقافية، وتشجيع التعليم عن بعد والتعليم حسب الطلب.

حضر هذا الاجتماع، على الخصوص، السادة محمد اليازغي وزير الدولة، وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وإدريس الضحاك الأمين العام للحكومة، والسيدتان لطيفة العبيدة كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي، ولطيفة أخرباش كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، والسيد عمر عزيمان الرئيس المنتدب لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، وممثلو القطاعات الوزارية المعنية.

المصدر: وكالة المغرب العربي


أكد جمع من الأكاديميين والأنثربولوجيين أن مدينة فاس ساهمت بشكل بارز في تشكيل الهوية الثقافية للمغرب، خصوصا من خلال جامعتها الشهيرة، القرويين، كمهد للعلوم الدينية.


واستعاد المشاركون في جلسة ختامية للقاء الدولي لليهود المنحدرين من فاس، مساء الأربعاء، فصولا من تاريخ العاصمة العلمية للمملكة منذ إنشائها، مركزين على المكانة المحورية التي احتلتها جامعة القرويين، كنظير لجامعتي الأزهر بمصر والزيتونة بتونس.

وتناول المتدخلون أيضا المسار الاجتماعي والتاريخي لليهود المنحدرين من فاس وإسهامهم في تطور المغرب، البلد الذي عرف، حسب المداخلات، كيف يبني مستقبله بثقة بتزامن مع تعزيز تجذره في الحداثة.

واعتبر المشاركون أن الثقافة اليهودية بفاس تشكل عنصرا رئيسا ضمن الثقافة المغربية ومصدر اعتزاز وطني، مضيفين أن الهوية الوطنية للمملكة تتميز بتنوعها وطابعها التعددي.

ومن جانبه، تطرق الجامعي والمؤرخ المغربي محمد كنبيب الى تاريخ اليهود بفاس وعطاءاتهم التي واكبت تاريخ المدينة ودورها في مسار المغرب منذ تأسيسه، متوقفا عند نماذج من الشخصيات اليهودية التي أثرت في هذا المجرى من قبيل الفيلسوف موسى ابن ميمون الذي أقام رفقة أسرته في المدينة العتيقة منتصف القرن 12 م.

كما تناول كنبيب مساهمة يهود فاس في تطوير اقتصاد المغرب، خصوصا في مجالي التجارة والصناعة التقليدية.

وأوضح في هذا السياق أنه في سنوات العشرينات من القرن الماضي، بادر "المعلمون" اليهود، برغبة في مواجهة المنافسة، إلى تطوير الأدوات التقليدية لإنتاجهم من خلال الحصول على آلات ومعدات حديثة لتحويل الذهب على سبيل المثال.

وتميز اللقاء الدولي لليهود المغاربة المنحدرين من فاس، الذي جرى على مدى يومين، بتنظيم معرض تمحور حول كتابات تاريخية تتناول تاريخ وتقاليد يهود فاس وحياتهم اليومية.

وأتاح اللقاء لليهود المنحدرين من فاس الالتئام في إطار عائلي قاموا خلاله بزيارة للمدينة العتيقة لفاس، وكذا لحامة مولاي يعقوب وصفرو وإيفران وإيموزار وأزرو.


و م ع



أكدت المجموعة البنكية الإسبانية "بانكو ساباديل"، التي تعتبر رابع أهم مجموعة بنكية في إسبانيا ، أن المغرب يشكل "سوقا استراتيجية" بالنسبة للشركات الإسبانية.

وذكر بلاغ ل"بانكو ساباديل"، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الخميس، أن المغرب أصبح خلال السنوات الأخيرة "سوقا رئيسيا" بالنسبة للشركات الإسبانية التي تتواجد المئات منها به حاليا .

وأشارت مجموعة "بانكو ساباديل"، التي دشنت الأربعاء فرعا لها بمدينة الدار البيضاء إلى أن " النمو المضطرد للاقتصاد المغربي، وقربه الجغرافي من إسبانيا واتفاقيات التبادل الحر الموقعة مع مناطق مختلفة بالعالم ، كل ذلك يجعل من المغرب بوابة ممتازة للشركات الاسبانية باتجاه دول أخرى " وخاصة بإفريقيا.

وأبرزت المجموعة البنكية الكاطالانية التي يوجد مقرها بمدينة ساباديل (بالقرب من برشلونة) ، أن فرعها الجديد بالدار البيضاء الذي يهدف إلى دعم الشركات الإسبانية المتواجدة في المغرب ، أو تلك التي تخطط لنقل أنشطتها إليه ، " سيتوفر على موقع إلكتروني خاص سيمكن من تدبير الخدمات البنكية والمالية في المملكة".

وأكدت "بانكو ساباديل" التي تتوفر على فروع في المراكز المالية الرئيسية في جميع أنحاء العالم أن توسيع أنشطة الدولية يندرج في إطار الدينامية الاقتصادية الجديدة التي سطرتها .

وتتوفر "بانكو ساباديل" على فروع في الولايات المتحدة ، وبريطانيا ، وفرنسا، فضلا عن 12 تمثيلية في كل من البرازيل ، والصين ، وإيران ، والإمارات العربية المتحدة ، والجزائر وإيطاليا والمكسيك، وسنغافورة، وتركيا، وفنزويلا، والتشيلي.

وتشغل مجموعة "بانكو ساباديل" حوالي عشرة آلاف شخص موزعين على 1200 وكالة بنكية.


و م ع

انطلقت، أمس الخميس بالرباط، أشغال الملتقى الثالث للتنمية بشمال إفريقيا الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة في موضوع "الأزمة، التجارة ومصير الاقتصاديات الصاعدة".

ويشكل هذا الملتقى إطارا للتبادل والحوار بين الفاعلين الاقتصاديين والموظفين السامين وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني والجامعيين حول الرهانات الكبيرة للإقلاع الاقتصادي بالمنطقة.

وأبرز مدير مكتب اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بشمال إفريقيا بالنيابة السيد عبد الإله وقواق، خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى الدولي الذي ستتواصل أشغاله على مدى ثلاثة أيام، مسلسل الإصلاحات الاقتصادية والمؤسساتية العميقة التي اتخذتها بلدان الضفة الجنوبية لحوض المتوسط بغية تحقيق وتيرة نمو اقتصادي تمكنها من تقليص الفجوة مع البلدان المتوسطية بجنوب أوروبا.

وقال إن "مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط تمثل تقدما في هذا الإطار، خاصة أنها حاولت، من بين أشياء أخرى، خلق إطار يسمح ببلوغ هذه الأهداف"، مضيفا أن هذه الدينامية شهدت اختلالا جراء الأزمة الاقتصادية العالمية.

وبخصوص دراسة الوضعية الاقتصادية سنة 2009 التي قام بها المكتب، أوضح السيد وقواق أن هذا التحليل، وإن كان ما يزال الاشتغال عليه جار، فقد أظهر أن التجارة الخارجية كانت المنفذ الأكثر تأثيرا; إذ من خلالها تعرضت بلدان المنطقة لآثار الأزمة.

وفي هذا الإطار، أشار إلى أن نسبة انخفاض الصادرات المغربية بلغت 33 في المائة خلال شهر غشت الماضي مقابل ارتفاع بنسبة 13 في المائة خلال السنوات الماضية.

ومن جهته، أكد رئيس جامعة محمد الخامس-السويسي السيد الطيب الشكيلي أن هذا الملتقى يروم تحليل الوضعية الاقتصادية الحالية وتأثيرها على البلدان الصاعدة، خاصة بلدان الحوض المتوسطي.

وقال إن هذا التحليل سيمكن من وضع الآليات من أجل حماية العالم بصفة عامة والبلدان الصاعدة، على وجه الخصوص، من انتشار الأزمة.

وتعتبر اللجنة الاقتصادية لإفريقيا منظمة إقليمية تابعة للأمم المتحدة بإفريقيا تعمل على دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الأعضاء وتشجيع الاندماج الإقليمي والنهوض بالتعاون الدولي من أجل تنمية القارة.

يشار إلى أن هذا الملتقى تم تنظيمه بتعاون مع مختلف الشركاء; من بينهم منظمة التجارة العالمية وجامعة محمد الخامس-السويسي وجامعة ليون 2.


و م ع


انطلقت مساء أمس الخميس بالصويرة فعاليات مهرجان الأندلسيات الأطلسية، الذي يشكل موعدا ثقافيا وفنيا يحتفي بالإرث العربي- الأندلسي المتميز بغناه وتنوعه.

وقد عرف حفل انطلاق هذه التظاهرة، التي تنظمها جمعية الصويرة موكادور بشراكة مع مؤسسة الثقافات الثلاث، توافد جمهور غفير أتى لاكتشاف والاستمتاع بالأشكال المتعددة للموسيقى الأندلسية قدمها فنانون من مختلف الجنسيات والأديان.

وتميز حفل الافتتاح بحضور مستشار صاحب الجلالة السيد اندري أزولاي رئيس المهرجان، ووزيري الاتصال السيد خالد الناصري، والثقافة السيد بنسالم حميش، وعدد من السفراء المعتمدين بالمغرب، إلى جانب شخصيات أخرى من عالم الفن والثقافة.


و م ع


تحت شعار "صنع بألمانيا"، افتتحت أمس الأربعاء بالدار البيضاء الأيام الألمانية (28-30 أكتوبر الجاري) التي تشمل المجالات الاقتصادية والتقنية والثقافية والفنية فضلا عن تنظيم ندوات ومحاضرات ولقاءات ومعارض وأمسيات موسيقية.


وتميز حفل افتتاح هذه الأيام، الذي تزامن مع الذكرى ال 19 لتوحيد ألمانيا والذكرى ال 20 لتحطم حائط برلين، بمعرض للملصقات من إنجاز طلبة مدرسة "آرتكوم بالدار البيضاء".

ويتضمن برنامج هذه الأيام تنظيم لقاء حول الدراسة بألمانيا، ويوما ثقافيا لشعبة اللغة الألمانية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق حول موضوع مناقشة محور "اللغة والأدب الألمانيان"، وحفلا موسيقيا، ولقاء حول "الابتكار والتنمية".

وتختتم هذه الأيام بسهرة من إحياء مجموعة "الأمل" الموسيقية المكونة من نزلاء قرية الأطفال بدار بوعزة، والتي فازت بالجائزة الثانية لمهرجان الأطفال بالدار البيضاء.

وستقدم قنصلية ألمانيا والغرفة الألمانية للتجارة والصناعة قبيل حفل الاختتام تدابير ومقتضيات مواكبة الشركات الألمانية والمغربية في تركيب مشاريع الشراكة. وسيتم التطرق إلى التعاون المغربي الألماني في جوانبه التقنية عبر نشاطي (جي.تي. زيد)، والمالية من خلال خدمات البنك العمومي (ك.إف.دوبلفي).

وفي هذا السياق، أكد سفير ألمانيا بالرباط السيد ديتير كليمنأن التعاون يعرف تطورا ملموسا وهو تعزيز للعلاقات بين البلدين.

وقد استفاد التعاون في مجال التنمية منذ انطلاقه في الستينات من غلاف مالي يقدر 7 ر1 مليار أورو (20 مليار درهم) تركز أساسا حول تدبير الماء والبيئة والتغيير المناخي وكذا في مجال التنمية الاقتصادية المستدامة عبر دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ويشمل البرنامج كذلك تنظيم لقاء حول "الحوار الديمقراطي"سيتجلى في تقديم ومناقشة العمل الذي أنجزته المؤسسات الألمانية وعددها ست، وبالخصوص منتدى للمناقشة وتبادل وجهات النظر بين المغرب وألمانيا أو بين المغرب العربي وأوروبا حول قضايا سياسية وإدارية وعلمية وكذا ما يهم المجتمع المدني.


و م ع

الصحافة والهجرة

مختارات

Google+ Google+