revue de presse ar

تعليم اللغة العربية، جمعية جديدة بـ Dreux، جمعية "بيت ابن رشد"

السبت, 13 يونيو 2009

تعليم اللغة العربية، جمعية جديدة بـ Dreux، جمعية "بيت ابن رشد"

نحن آباء وأخصائيون اجتماعيون وباحثون منحدرون، أو غير منحدرين، من الهجرة المغربية، توصلنا إلى أنه، من جهة، هناك مطلب ملح لتعلم اللغة العربية ومن جهة أخرى، يعتبر مطلب الشباب المنحدرين من الهجرة المغربية في نقل القيم جد ملح، معبرين بذلك عن حاجتهم لمعالم أساسية من أجل بناء الشخصية وتحديد الهوية. وتجمعنا القناعة بأنه لكي يصبح هؤلاء الأطفال والشباب مواطنين مسؤولين وفاعلين وذوي نفع وفائدة، فهم مطالبون بالإلمام التام، ليس فقط بالثقافة الفرنسية، وإنما أيضا بثقافة البلد الأصلي، بلد آبائهم وأجدادهم.

وتم حاليا اقتراح دروس في اللغة العربية، من جهة، في إطار برنامج اللغات الثقافة الأصل(LCO) ، لكنها تعطى بالخصوص في مدارس الأحياء الحساسة، مع جدول زمني إجباري في إطار البرنامج يحدد في ساعة واحدة أسبوعيا، وهي غير كافية بالنسبة لبرنامج طموح كهذا. ومن جهة أخرى، يتم تعليم اللغة العربية أيضا في إطار الجمعيات الدينية والمساجد، المخصصة للمسلمين طبعا.

 

ومن خلال فتح باب تعليم اللغة العربية ليتجاوز السياق الديني، يمكننا استقبال الأطفال من جميع الأصول وكافة الأوساط الاجتماعية، وبالتالي إحداث فضاء اجتماعي مختلط من التسامح والانفتاح الثقافي والديني.

 

ويبدو لنا أيضا أنه من المهم فصل مبادرتنا هذه عن جميع القراءات السياسية والدينية، لنمنح الأولوية لمقاربة ثقافية منفتحة ونثمن تلقين لغة وحضارة تعاني من نظرة معادية. فنحن نأمل في أن نكون في موضع يحفز على تربية تعتمد على تقاطع الرؤى.

 

ومن جانب آخر، من شأن معرفة جيدة لشباب المستقبل باللغة والحضارة العربيتين أن تساهم في هدم جدار عدم الفهم المبني على الجهل والخوف من المجهول.

 

ولأجل ذلك، فقد أسسنا جمعية أسميناها "بيت ابن رشد".

 

ومضى على تأسيس الجمعية عام واحد، ويدرس فيها فصلان بـ Dreux، وهي تستقبل أطفالا مغاربة، في معظمهم، لكن من بينهم أيضا أطفال من أصول وأوساط اجتماعية وديانات مختلفة، سواء منهم الفرنسيين الأصليين أو المنحدرين من الهجرة أو من زيجات مختلطة.

 

ويحدونا الأمل في أن يتم نقل هذه المبادرة إلى مدن أخرى، ولما لا بلدان أخرى، حيث طلِب منا مؤخرا، خلال ندوة من تنظيم مجلس الجالية المغربية بالخارج، إنجاز مشاريع مماثلة في كل من فرنسا وهولندا وكندا.

 

نعيمة لمفضل

الرئيسة

مديرة المراكز السوسيوثقافية

علم الاجتماع المطبق في النشاط الاجتماعي

 

رشيد بنزين

نائب الرئيسة

جامعي، وكاتب

متخصص في الإسلام

 

السكريتير: Olivier Roy

مدير أبحاث بالمركز الوطني الفرنسي للأبحاث

عالم سياسة - متخصص في الإسلام

 

السكريتير المساعد: حفيظ انتظام

طبيب جراح

 

أمين الصندوق: Eugène Henri Moré

مستشار سياسي بالمدينة

 

 

 

الصحافة والهجرة

مختارات

Google+ Google+