الأحد، 21 يوليوز 2024 05:19

الرئيس المكسيكي يحتج على قانون الهجرة في أريزونا

الخميس, 20 مايو 2010

قال الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون الاربعاء في واشنطن امام باراك اوباما لدى وصوله الى البيت الابيض خلال حفل يخصص عادة للادلاء بتصريحات بروتوكولية "رغم مساهمتهم الهائلة في الاقتصاد والمجتمع الاميركيين، وفي تقدمه، لا يزالون يعيشون في الظل، ويتعرضون حتى احيانا، كما في اريزونا، للتفرقة".

واقرت اريزونا، المحاذية للمكسيك، في 23 نيسان/ابريل قانونا يشدد التشريعات المتعلقة بالهجرة ويتيح لرجال الشرطة توقيف اي اجنبي يشتبهون بانه مهاجر غير شرعي. وقبل القانون كان يتعين ان يرتكب الشخص مخالفة لتوقيفه. واعتبر معارضو القانون انه يشرع جريمة معاملة الناس وتصنيفهم على اساس سماتهم.

ويسهم 12 مليون مكسيكي هاجروا الى الولايات المتحدة، ونصفهم بصورة غير قانونية، في اقتصاد البلدين، فيقدمون للسوق الاميركية اليد العاملة وتشكل الدولارات التي يرسلونها الى بلادهم المصدر الثاني للعملة الاجنبية.

وبعد مباحثات استمرت ساعة ونصف الساعة، تطرق اوباما مجددا الى الموضوع خلال مؤتمر صحافي وقال ان نظام الهجرة في الولايات المتحدة يعاني من "ثغرات".

وقال اوباما ان القانون "اجراء غير موفق، تعبير غير موفق عن الغضب ازاء نظام الهجرة الذي يعاني من ثغرات، والذي اثار قلقا في بلدينا"، مذكرا بانه تعهد بتعديل هذا النظام في الكونغرس.

وقال اوباما انه يخشى من احتمال تطبيق قانون اريزونا "على اساس التفرقة"، مذكرا بانه كلف وزير العدل دراسة القانون ليرى "ان كان يتماشى مع قيمنا الاساسية والمعايير القانونية ومع واقع ان الحكومة الفدرالية هي المسؤولة عن سياسة الهجرة في نهاية المطاف".

ومع تاكيدهما على تطابق وجهات نظرهما حول قضايا التجارة والبيئة والاقتصاد، تطرق الرئيسان الى مسالة اخرى حساسة وهي الحرب التي تشنها السلطات المكسيكية على عصابات المخدرات.

واكد اوباما ان "المكسيك يمكنها ان تعتمد على الولايات المتحدة" في مواجهة هؤلاء الاعداء المشتركين، وان بلاده تعمل على وقف "تدفق السلاح والاموال الاميركية عبر الحدود باتجاه الجنوب".

ويواصل كالديرون زيارته الاربعاء بغداء في وزارة الخارجية، ويعود مع زوجته مارغريتا زفالا في المساء الى البيت الابيض حيث ينظم عشاء دولة على شرفه، وهو الثاني منذ تولي اوباما الرئاسة.

ويلقي كالديرون الخميس خطابا امام الكونغرس، وهو تشريف اخر مخصص لحلفاء واشنطن المقربين.

المصدر : أ. ف. ب

مختارات

Google+ Google+