الخميس، 30 مايو 2024 21:23
مجلس الجالية المغربية بالخارج - مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 21 يناير 2010
يحتضن مسرح أرخبيل بيربينيان (جنوب فرنسا)، من 16 إلى 19 مارس المقبل، بانوراما للإبداع المعاصر في تصميم الرقصات والتعبير المسرحي العربي بمشاركة فنانين مغاربة.
وحسب المسؤولين عن هذه البرمجة، فإن هذه التظاهرة "خصصت فقرات جديدة ومعاصرة جدا"، موضحين أنها ترتكز على "التعايش الثقافي للجمهور بمناطق في جنوب أوروبا، لتمكين الفنانين الشباب من جنوب المتوسط من تقديم أعمالهم الإبداعية وإبراز طاقات الشباب العربي المنفتح والمبدع وتقديمه لجمهور في صورة تليق بمستوى طموحاتهم.
كما يتعلق الأمر بخلق فرص للتبادل والتكوين المشترك لفائدة الشباب.
وسيمثل المغرب في هذا الحدث بإبداعات الفنانين عبد الرزاق الزيتوني (شظايا مادية لحياة التيه) ومريم الجزولي (كلمة وصرخة إلى الأم) وتوفيق إزيديو(عتبة).
ويهدف عبد الرزاق الزيتوني من خلال عمله "شظايا مادية لحياة التيه" إلى تجسيد بعض المشاهد المقتطفة من عمل لمحمد خير الدين خاصة كتاباته التي تعالج موضوعات المنفى والتيه والروابط الإنسانية لشباب متمرد.
ويتخلل هذا العرض معزوفات موسيقية حيث تتحول طاقة العازفين إلى حركة تحت تأثير نصوص الكاتب خير الدين.
ويعد العمل الفني "كلمة، صرخة إلى أم" لوحة راقصة للمغربية مريم الجزولي، دعوة للتأمل والتفكير في المنفى والغياب والموت.
وأوضحت أن "عدم التطابق بين العنف في بعض الحالات، والجمال في الكلمات التي اختارها محمود درويش لهذه اللحظات المأساوية دفعني للتأمل في ألمي بشكل مختلف".
ويستلهم مصمم الرقصات المغربي توفيق إزيديو، الذي تلقى تكوينا بأوروبا، لوحاته الراقصة من بلده الأصلي ليجدد إبداعاته في مجال الرقص المعاصر.
 

المصدر: وكالة المغرب العربي

تقوم المصورة الصحافية المغربية ليلى غاندي بجولة في الشرق الأوسط في إطار مشروع للتصوير يهدف إلى النهوض بالحوار بين الثقافات.
وستلتقط المصورة في إطار هذا المشروع، المنجز بشراكة مع معهد العلوم السياسية بباريس، مجموعة من الصور والتي ستمنحها لمستها الخاصة من خلال رؤيتها للمجتمعات الشرقية.
وستشارك ليلى غاندي بهذه الصور، التي ستلتقطها في مختلف دول المنطقة (الكويت والسعودية وقطر والبحرين والعراق)، في ندوة "أورو - غولف" المرتقب تنظيمها يومي 7 و 8 مارس المقبل بالكويت بمبادرة من كرسي الحوض المتوسطي والشرق الأوسط بمعهد العلوم السياسية.
وأعربت ليلى غاندي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن "اعتزازها الكبير بالتعاون مع معهد العلوم السياسية بخصوص هذا المشروع الهام الذي يحمل الكثير من المعاني، من جهة أولى لأنني خريجة هذا المعهد، ومن جهة ثانية لالتزامي بالقضايا الإنسانية ".
وأضافت "أن أعمالها أداة سياسية ذات بعد إنساني، للنهوض بالحوار بين الثقافات واحترام الإنسان".
وقد ولدت ليلى غاندي التي تهوى أيضا الكتابة والإخراج سنة 1980 بالدار البيضاء.
وحازت سنة 2008 بباريس على جائزة النجاح النسوي التي تقدمها جمعية فرنسا الأورو - متوسطية. وقد سلمتها الجائزة كاتبة الدولة الفرنسية المكلفة بسياسة المدينة السيدة فضيلة عمار.
وفي شتنبر الماضي حازت ليلى غاندي بالرباط على جائزة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تتويجا لمسارها والتزامها.
 

المصدر: وكالة المغرب العربي

يشارك المغرب بوفد هام في الدورة 18 للمعرض الدولي "فروي لوجيستيكا" الذي ستحتضنه العاصمة الألمانية برلين في الفترة ما بين 3 و5 فبراير المقبل.
وأوضح بلاغ للمكتب المغربي لإنعاش الصادرات (مغرب تصدير) أن المغرب سيشارك ب 30 عارضا سيقدمون منتجاتهم على مساحة تقدر ب 900 متر مربع لإبراز المؤهلات الفلاحية للمملكة خاصة ما يتعلق بزراعة البواكر والحوامض.
وستكون مشاركة المغرب للمرة التاسعة في معرض (فروي لوجيستيكا)، بمبادرة من (مغرب تصدير) بتعاون مع سفارة المملكة في برلين، مناسبة للعارضين المغاربة للتعريف بالمنتجات المحلية لدى 500 ألف من زوار المعرض وأمام المهنيين المشاركين الذين يمثلون 125 بلدا وللبحث عن أسواق جديدة إلى جانب الأسواق التقليدية بالاتحاد الأوروبي.
وستنظم الدورة 18 من هذا المعرض على مساحة إجمالية تفوق 88 ألف متر مربع وستعرف مشاركة أزيد من ألفي عارض من مختلف أنحاء العالم.


وكالة المغرب العربي
المصدر:

ذكر بلاغ للوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج أنه سيتم يوم 29 يناير الجاري بالرباط، تنظيم لقاء دراسي موجه لتحديد الصيغ العملية لتفعيل الإجراءات المتعلقة بتطوير استثمار المغاربة المقيمين بالخارج.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه في أعقاب هذا اللقاء، سيقترح الفاعلون المعنيون بهذه الإجراءات إطارا تصوريا شاملا في مجال الاستثمار يوضح المساطر والآليات والوسائل والمسؤوليات.
 
وأوضح البلاغ أن هذا اللقاء، الذي سيترأسه الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، ويساهم فيه كافة الشركاء المعنيين بهذه الإجراءات، سيوجه أيضا لتوزيع أدوار ومهام الشركاء المنخرطين في هذا التفعيل.
 
وفي سياق الأزمة الاقتصادية العالمية، وضعت الحكومة لجنة لليقظة الاستراتيجية، مكلفة بمتابعة أثر الأزمة العالمية على الاقتصاد المغربي.
 
وتهدف هذه اللجنة، المكونة من ممثلي القطاعات العمومية والخاصة والبنكية، إلى وضع آليات للتنسيق وإجراءات ملموسة للحد من آثار الأزمة.
 
وتضم هذه اللجنة، يضيف المصدر، لجانا قطاعية متخصصة مهمتها ضمان المتابعة واقتراح حلول براغماتية، أخذا بعين الاعتبار أثر الأزمة على القطاعات المعنية.
 
وبفضل أهمية الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومساهمتها القوية في الاقتصاد المغربي، خاصة في مجال تحويل الأموال، فإن الإجراءات المقترحة تستجيب للهاجس المزدوج، المتمثل في الحفاظ على معدلات هذه التحويلات وتفادي إضعاف أفراد الجالية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.
أكد مشاركون في المنتدى الاقتصادي (فوروم باريس)، الذي احتضنته الدار البيضاء اليوم الأربعاء حول موضوع "بناء ما بعد الأزمة .. أين تكمن محاور القوة ?"، أن البلدان المتوسطية لها من المؤهلات ما يمكنها من تحقيق تنمية مشتركة تعزز قدراتها التنافسية وتجعل منها محورا لخلق التوازن على الصعيد العالمي.
وأضاف هؤلاء المشاركون، في مداخلات قدمت خلال الجلسة الأولى من هذا الملتقى والتي تمحورت حول "تداعيات الأزمة المالية العالمية على بلدان حوض المتوسط"، أن هذه المؤهلات، خاصة في شقها الاقتصادي والمالي والجغرافي، مكنت بلدان المتوسط من أن تكون الأفضل في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية.
 
وفي هذا السياق، تساءل السيد أنس العلمي، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، عن أنجع السبل الكفيلة بإحداث تكتل اقتصادي إقليمي قادر على المنافسة، وعن إمكانية وجود نموذج مالي بنكي ناجع وغير قابل للإفلاس، مشيرا إلى أن بعض بلدان المنطقة المتوسطية في حاجة إلى مزيد من الانفتاح الاقتصادي على العالم.
 
وأشار إلى أن الأزمة المالية العالمية تسببت في انخفاض الصادرات والاستثمارات الأجنبية المباشرة بمنطقة المتوسط، وتراجع تحويلات المهاجرين وعائدات السياحة.
 
وأبرز، في هذا الإطار، أنه ينبغي، خلال وضع الخطط الرامية إلى مواجهة تأثيرات الأزمة العالمية وانعكاساتها على الاقتصاديات المحلية، التزام الحذر والحيطة اتجاه النظام البنكي، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر مردودية والأكثر قدرة على خلق قيم مضافة مباشرة، مع العمل على إحداث أسواق محلية تتماشى ومقتضيات مرحلة ما بعد الأزمة.
 
ومن جانبه، اعتبر السيد نيكولاس بافاريز المؤرخ والخبير الاقتصادي الفرنسي، أن العالم بات الآن يواجه واقعا جديدا فرض تحديات مغايرة لمرحلة ما قبل الأزمة العالمية، مبرزا أن هناك تساؤلات مطروحة بخصوص مستقبل الاقتصاد العالمي تهم فرص استمرار النظام المالي الحالي أو تفكيك هذا النظام والبحث عن بديل له، أو خلق نظام جديد يتمثل في الجهوية عوض العولمة.
 
وذهب إلى أن هذه التحديات المشتركة بين بلدان الشمال والجنوب تفرض ضبط السياسات المالية ووضع قواعد جديدة للمنافسة وتقنين القطاع البنكي واعتماد الحكامة الجيدة في الرأسمال العالمي مع الاهتمام باقتصاد المعرفة والرفع من معدلات النمو وبتطوير الاقتصاد الأخضر.
 
فيما شدد السيد محمد حوراني رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب على أهمية مواصلة الجهود التي بذلت على الصعيد المحلي لتجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية والتسريع بوتيرة الإصلاحات التي أثبتت نجاعتها في مواجهة التحديات الاقتصادية الكبرى.
 
وبعد أن أعرب عن تفاؤل الفاعلين الاقتصاديين المغاربة اتجاه تداعيات الأزمة المالية العالمية ومشاركتهم الفاعلة من خلال لجنة اليقظة الاستراتيجية في تجنيب المغرب لانعكاسات هذه الأزمة، دعا السيد حوراني إلى جعل هذه اللجنة هيئة قارة ودائمة نظرا للقدرات التي أثبتتها في ما يتعلق بتوجيه الاقتصاد الوطني واتخاذ قرارات ناجعة وسريعة التنفيذ.
 
وعبر السيد حوراني، بالمناسبة، عن مساندة المقاولين المغاربة لمبادرة الاتحاد من أجل المتوسط، واستعدادهم للعمل على تحقيق هذا الطموح، معتبرا أن بناء هذا الاتحاد يمر عبر بناء المغرب العربي الكبير.
 
فيما استعرض السيد اكسافيي فيدال فولش، مدير الإعلام بصحيفة (إيل باييس) الاسبانية، كيفية تعاطي إسبانيا مع الأزمة العالمية، مسجلا أن الحكومة الإسبانية باشرت جملة من الإصلاحات الجوهرية التي سعت من خلالها إلى الاهتمام بقطاعات جديدة وواعدة مع إعادة تأهيل القطاعات التقليدية خاصة تلك الأكثر مردودية وكذا إصلاح سوق العمل بغية توفير مزيد من مناصب الشغل.
 
وقال إن الاقتصاد الإسباني أظهر خلال هذه الأزمة، التي هزت كبريات الاقتصاديات العالمية، مرونة وقدرة على مواجهة كل تقلبات السوق الاقتصادية العالمية.
 
وفي معرض تحليله لوضعية البلدان المتوسطية ما بعد الأزمة العالمية، سجل السيد فتح الله السجلماسي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات، أن الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة جديدة مع انبثاق قوى اقتصادية جديدة مما يشي بتوسع نادي الدول الغنية ليشمل أعضاء جددا خاصة من القارة الآسيوية ومن أمريكا اللاتينية، معتبرا أن هذه المؤشرات تدل على وقوع تحولات جذرية في الخريطة الجيو-سياسية للعالم.
 
وقال إن هذه الدول استطاعت أن تهيمن على أسواق مهمة على الصعيد العالمي، وأن تشغل الفراغ الذي تركته البلدان المتقدمة بفعل تداعيات الأزمة العالمية، مع الإشارة إلى التحولات التي يمكن أن يشهدها العالم بعد ظهور بلدان أخرى تتوفر على ثروات نفطية وتأثير ذلك على السياسات العالمية في شتى مناشط الاقتصاد.
 
وأكد أن اقتصاد القرن 21 سيتجه أكثر للاعتماد على الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة وكل ما له علاقة بالأمن إلى جانب ظهور المنافسة على المعرفة حيث سيعود العنصر البشري ليصبح محور الاقتصاد العالمي عبر الاهتمام بالتكوين وتأهيل الموارد البشرية وتنميتها.
 
وشدد على أن المؤشرات الحالية تدل على أن معدلات النمو ستكون "ضعيفة وهشة وخاضعة لمختلف التجاذبات"، مبرزا أن التدبير المشترك والجماعي للأزمات يشكل مفتاح الحكامة الجيدة خلال السنوات القادمة.
 
وفي ما يخص المغرب، أبرز السيد السجلماسي أن المقاربة القطاعية والتزام الشفافية والوضوح في الرؤية، شكلت عوامل ساعدت على تفادي الانعكاسات السلبية للأزمة العالمية وضمنت نموا متوازنا في شتى المجالات، ملحا على أن الاستثمار يشكل أفضل طريقة لتجاوز هذه الانعكاسات.
 
وتتضمن باقي فقرات برنامج المنتدى مناقشة موضوعات تتوزع على ثلاث جلسات ستنكب على دراسة محاور تهم بالأساس "مكامن القوة" و"إصلاح المناخ المالي" و"تحديات الموارد البشرية".
 
وينظم "منتدى باريس"، في محطته الأولى بالدار البيضاء، بمبادرة من صحيفة "ليكونوميست" بشراكة مع صندوق الإيداع والتدبير والمكتب الشريف للفوسفاط ومجموعة (إيكوميديا(
 

المصدر: وكالة المغرب العربي

مختارات

Google+ Google+