الخميس، 30 مايو 2024 20:59
مجلس الجالية المغربية بالخارج - مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 05 يناير 2010

تنظم عدد من المنظمات والهيئات الثقافية من 5 إلى 9 يناير الجاري الذكرى المائوية الأولى لميلاد الكاتب والشاعر والمسرحي الفرنسي جان جونيه الذي اختار مدينة العرائش ليواري ثراها جثمانه.

وستقام بالمناسبة أوراش أدبية كبرى تتضمن موائد مستديرة، وقراءات شعرية، وشهادات، وندوات، ومسابقات في القصة القصيرة والشعر، ومعارض ، وعروضا سينمائية ومسرحية، وأوراش قراءة.. من أجل تعريف سكان العرائش بالخصوص بأديب كبير وبكتاباته، وبالقضايا التي دافع عنها طيلة حياته.

وستفتتح هذه الأيام الثقافية يوم 5 يناير بالمكتبة الوسائطية عبد الصمد الكنفاوي وذلك ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال.

ويشهد المركز الثقافي لرشوندي يوم 6 يناير (الساعة 17) قراءات شعرية باللغة العربية لكل من عبد اللطيف بنيحيى وإدريس علوش ومحمد منير ومحمد مرزاق وأنس الفيلالي، وباللغة الفرنسية لعبد المجيد بنجلون وفيليب لوموان وعبد الواحد بناني، وباللغة الإسبانية لمحمد الصيباري ومنير القاسمي مع مرافقة موسيقية للفنانين محمد الأشراقي وعبد العزيز البقالي.

وتشهد الكلية متعددة الاختصاصات يوم 7 يناير (الساعة 16) محاضرتين باللغة العربية بعنوان "جان جونيه والسينما" لخالد الخضري و"جان جونيه الكاتب العالمي" لعبد السلام بلقايد، وأخريين باللغة الفرنسية بعنوان "جان جونيه الشاعر" لعبد المجيد بنجلون و"جان جونيه وفرادة الكاتب" لمبارك حسني.

أما يوم 8 يناير (الساعة 17) ، فسيتم عرض أشرطة وثائقية عن جان جونيه مع تقديم شهادات لكل من محمد الصيباري وخالد الخضري ومحمد الشريف طريبق وعبد السلام بلقايد وذلك بمقر المكتبة الوسائطية عبد الصمد الكنفاوي.

وسينظم حفل اختتام هذه الأيام في 8 يناير (ابتداء من 17) بثانوية لويس فيف بتكريم محمد الصيباري، وتقديم نتائج المسابقة الأدبية للقصص القصيرة والشعر المنظمة لتلاميذ نيابة العرائش ، وتلاوة الإنتاجات الفائزة، وتسليم الجوئز والشهادات للفائزين، مع سهرة موسيقية للفنان محمد الأشراقي الذي سيقدم ألبومه الأخير "همس العود".

تنظم هذه الأيام الثقافية، بالخصوص ، بتعاون مع ملحق 2010 ونيابة الثقافة بالعرائش وبلدية العرائش وعمالة العرائش وأكاديمية وزارة التربية الوطنية بطنجة تطوان والمعهد الفرنسي بطنجة تطوان وجمعية الثقافة والتواصل والحركة الدولية "شعراء العالم"- فرع المغرب والجمعية الدولية ألف شاعر.


المصدر: وكالة المغرب العربي


أعلن وزير الثقافة القطري حمد بن عبد العزيز الكواري أمس الإثنين أنه تم في إطار الاحتفال ب "الدوحة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2010 " برمجة تنظيم أسبوع ثقافي مغربي سينطلق في 28 يناير الجاري بتقديم أوبرا بعنوان "بيت الحكمة".
وأوضح الوزير خلال ندوة صحفية أن برنامج الاحتفال يتضمن أيضا أسبوعا ثقافيا فلسطينيا وأسبوعا للسينما الفلسطينية، مضيفا أن الأمر يتعلق بمواصلة هدف جعل القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية بعد أن كانت كذلك خلال سنة 2009.
وإضافة إلى الأسبوع الثقافي المغربي الذي سينعقد خلال شهر مارس المقبل، يتضمن البرنامج الذي نشرته وزارة الثقافة القطرية والذي ينظم خلال الفصل الأول من السنة الجارية أسبوعا ثقافيا سوريا.
وذكرت الوزارة بأنشطة بعض بلدان الخليج ومصر وتونس وموريتانيا والسودان ولبنان.
وتمت برمجة حوالي 76 نشاطا إلى متم شهر مارس المقبل فضلا عن إطلاق موقع للأنترنيت ومجلة شهرية تحمل عنوان "العاصمة".
ويتوقع البرنامج مهرجانا كاملا للموسيقى العربية وآخر لمسرح الخليج إضافة إلى ندوة حول حقوق الإنسان.
وقال وزير الثقافة القطري إنه إذا كان هذا الاحتفال سينظم تحت شعار "الثقافة العربية وطننا، الدوحة عاصمتها" وانه سيتم ايلاء الاولوية للثقافة العربية، فإن الهدف من ذلك هو "اظهار دورها وتفاعلها مع باقي الثقافات".
وقال "سنمنح للثقافات الاخرى فرصة للتعريف بنفسها"، مشيرا الى مشاركة بلدان إسلامية مثل إيران وتركيا وكذا اسبانيا (الاندلس) والهند وفرنسا".
وبالنسبة لفرنسا التي تعد ضيف شرف الدورة العشرين للمعرض الدولي للكتاب الذي ينظم حاليا بدبي، أعلن الوزير عن مجموعة من التظاهرات المرتبطة بالعالم العربي وبالاسلام.
وقال الوزير ان المعرض المقبل للكتاب سينظم في شهر نونبر، مبرزا انه في اطار الدوحة 2010، فان بلده سيوفر جميع التسهيلات لدول المغرب العربي من أجل المشاركة.
وإلى جانب مختلف الانشطة التي تنظمها وزارة الثقافة، من المنتظر تنظيم أنشطة أخرى تحت اشراف هيئة المتاحف بقطر، خاصة متحف الفنون الاسلامية.
ويتضمن البرنامج على الخصوص معرضا حول الجوهرة على مدى 4 اشهر وندوة ومعرضا حول رياضات الفروسية ومعرضا للصور الفوتوغرافية ومعرضا للاعمال الفنية في عهد الدولة العثمانية وافتتاح متحف للفنون العربية المعاصرة ومعرضا بمشاركة فنانين مشهورين في العالم.
المصدر: وكالة المغرب العربي


أطلق مكتب الإحصاء الأميركي الاثنين حملة إعلامية واسعة لحض الأميركيين الذين يقارب عددهم ثلاثمائة مليون نسمة على المشاركة في الإحصاء السكاني العشري المقرر تنظيمه عام 2010.

وسيتلقى الاميركيون بالبريد اعتبارا من 15 اذار/مارس استمارات تتضمن عشر اسئلة، بحسب ما اوضح مكتب الاحصاء الذي عمد الى تبسيط قائمة المعلومات المطلوبة لتسهيل الامور على المواطنين.

ومن ضمن هذه الحملة الاعلانية التي تشمل ايضا وللمرة الاولى في تاريخ التعداد السكاني في الولايات المتحدة وسائل الاعلام الخاصة، ستجوب 13 حافلة عملاقة انحاء البلاد لشرح ضرورة اجراء التعداد.

وتهدف الحملة الى تشجيع السكان على الاجابة على الاسئلة، في وقت يبدي فيه البعض ترددا متزايدا في الكشف عن بياناتهم الشخصية منذ اعتداءات 2001 وما رافقها من تشديد للاجراءات الامنية ولسياسة الهجرة.

وقالت نائبة رئيس جمعية من المندوبين المتحدرين من اميركا اللاتينية ليزيت اسكوبيدو ان "هذا التعداد السكاني سيحدد كيفية توزيع الاموال الفدرالية، سواء بالنسبة لذوي الاوضاع القانونية او سواهم. وسيحدد امكانية الحصول على المزيد من الموارد العامة والحصول على المزيد من السلطة السياسية".

وبعد تعداد العام 2000 خسرت ثلاث ولايات هي انديانا وميشيغن وميسيسيبي مقعدا في مجلس النواب لان عدد السكان المهاجرين فيها كان اقل منه في كاليفورنيا وولاية نيويورك. ويقدر الخبراء عدد المهاجرين الذين لا يملكون وثائق قانونية في الولايات المتحدة بحوالى 12 مليونا.

واوضح مكتب الاحصاء مؤخرا ان "شعبية التعداد في تراجع حيث بات 63% فقط يؤيدونه اليوم مقابل 71% عام 2000"، مشيرا الى انه "ينظر سلبا الى التعداد لاعتباره على ارتباط وثيق بالدولة، ولا تفهم النوايا من خلاله بشكل جيد".

ويؤكد المكتب في جهوده لتوعية المواطنين ان "مكتب الاحصاء ملزم بموجب القانون بعدم تقاسم ردود الاشخاص المستطلعين مع اي كان، ولا سيما مع ادارات فدرالية اخرى".

وفي 2000 ردت 67% من العائلات عبر البريد على الاستمارات، مقابل 78% في السبعينات. وتتوقع الادارة هذه السنة ان يقتصر عدد العائلات التي ستملأ الاستمارات على 64%، وهي نسبة سيئة ولا سيما بالمقارنة مع النفقات الباهظة لارسال موظفي احصاء على الارض.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية


مختارات

Google+ Google+