مجلس الجالية المغربية بالخارج - مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 13 غشت 2010

طالب مشاركون من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في اللقاء التواصلي الذي نظمته عمالة الصخيرات تمارة بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، بالتفكير الدي في خلق ميكانيزمات جديدة و ...تتمة

أصدر معهد القضايا المتعددة الثقافات "فوروم" الذي يوجد مقره في أوتريخت، تقريرا حول وضعية المسلمين في هولندا، خصص حيزا كبيلرا للجالية المغربية بهذا البلد....تتمة

تمكنت رشيدة بلوزة، المنتخبة الفرنسية من أصل مغربي بالمجلس البلدي ببلدة ميري التي كانت من ضيوف الشرف بطواف مغاربة العلم في دورته السابعة، أن تنحت اسمها بين...تتمة

يرى المحللون السياسيون أن الاقتراحات التي أعلن عنها ساركوزي، قبل أيام، بشأن سحب الجنسية الفرنسية من الأجانب الذين يتورطون في أعمال شغب ضد رجال الأمن، جاءت لتكشف...تتمة

زيارة قصيرة للمقاهي الرمضانية بباريس بعد الساعة التاسعة ليلا، تكفي للإحساس بأن بعض الضواحي و الأحياء الباريسية لا تنتسب إلى الجغرافيا الفرنسية...تتمة

صدر حديثا كتاب بعنوان "سؤال الهجرة في الإعلام والسينما"، ألفه ثلاثة باحثين هم: الحبيب الناصري، وعبد الرحمان مسحت، وصالح العروصي.

يتناول بالتحليل والدراسة ظاهرة الهجرة السرية، خصوصا في مثلث الموت: خريبكة- الفقيه بن صالح- بني ملال من خلال الإعلام المغربي، وكظاهرة وطنية وعالمية، من خلال الإعلام الغربي والسينما.

نقرأ في مقدمة هذا الكتاب، الذي يقع في حدود 150 صفحة من الحجم المتوسط، "يروم هذا الكتاب تتبع سؤال الهجرة، بمعنى موضوع الهجرة، كظاهرة اجتماعية وسياسية واقتصادية، من خلال المحاور التالية:

أولا، تتبعنا كيفية حضور هذه الظاهرة، لاسيما تلك المتعلقة بالهجرة السرية، وكيفية حضورها في الإعلام المغربي، وكنموذج، الصحافة المغربية المكتوبة. تتبعنا هنا مجموعة من النماذج، المرتبطة بمجموعة من المآسي الاجتماعية التي خلفتها الهجرة السرية "لحريك".

ثانيا، تم تتبع كيفية تعامل الإعلام الأجنبي، وكنموذج، الصحافة المكتوبة باللغة الإنجليزية، مع هذه الظاهرة. هل هو تعامل المتفرج المنتشي بكونه هو من يبحث عنه المهاجر السري، من أجل لقمة عيش؟ أم أن هذه الصحافة الأجنبية المكتوبة، تجاوزت طبيعة هذه النظرة في أفق تتبع ظاهرة الهجرة السرية بعيون عميقة باحثة ومحللة لها؟ من أجل هذا، جرت ترجمة مجموعة من المقالات والدراسات، التي كتبت بأقلام أجنبية، من أجل أن نتأمل ونصغي لكيفية تفكير هذا الآخر في الموضوع؟
ثالثا، تتبعنا كيفية تتبع مكون من مكونات الفنون المغربية، أي السينما المغربية لهذا السؤال. بمعنى كيف تفاعل المخرج المغربي وكافة المشتغلين في السينما مع هذه الظاهرة، سواء تعلق الأمر بالأفلام، التي تناولت موضوع الهجرة القانونية أو السرية بشكل كلي أو جزئي؟".

انطلاقا من هذه الأسئلة، حاول مؤلفو هذا الكتاب مقاربة موضوع الهجرة، إذ حددوا خريطة اشتغالهم وتعاملهم مع هذا السؤال/ الموضوع، الذي شغل وانشغل به العديد من الباحثين والمبدعين والإعلاميين، في زمن عولمة مرعبة ومخيفة مولدة العديد من الأسئلة الصعبة المخلخلة لإنسانية الإنسان. فإلى أي حد استطاع الكتاب، هنا، إثارة بعض الجوانب المتعلقة بهذا السؤال؟".

كان هم السؤال هو القاسم المشترك بين المؤلفين، سؤال الهجرة، كسؤال ناهض على بعد اجتماعي وسياسي واقتصادي وثقافي وإبداعي... بل إن عمق هذا السؤال، ما كان ليوحدهم في الحقيقة لولا انتماؤهم إلى مدينة مغربية عرفت، وكما يظهر على امتداد محاور هذا الكتاب، بالهجرة بنوعيها القانوني والسري (لحريك)، مدينة، العديد من ملامحها ومظاهرها بدأت تتشكل في ضوء هذا المعطى، ما استوجب معه دق ناقوس الخطر، لاسيما أن العديد من الفئات العمرية، خصوصا فئة الأطفال والشباب والفتيات...، يكتوون بنيران هذه الهجرة " الغادرة "، خصوصا الشق المتعلق بالهجرة السرية، وما تولده من محن تربوية واجتماعية وأخلاقية في ظل عولمة مرعبة تربط كل شيء بمنطق الربح.

إن الحلم بـ "جنة الفقراء"، والمرتبطة بما وراء البحار، ذلك العالم الآخر، حلم أصبح مهزوزا ومخلخلا في ضوء رؤية سياسية غريبة، أصبحت تختار من عوالمنا العربية والإفريقية، ما تستفيد منه مباشرة، بل ما يدر عليها ربحا مفيدا لها، وحلا للعديد من مشاكلها المادية والاقتصادية والاجتماعية.

لم يعد العالم الغربي، إذن، ذلك الحلم المنشود، بل اهتزت صورته، في ظل تصدعات اقتصادية ومالية وسياسية متعددة، ما جعل العديد من وسائل الإعلام بكل أنواعها، والفنون بكل مكوناتها، والسياسة بكل توجهاتها، والتربية بكافة إشكالياتها، يجد في سؤال الهجرة مادة قوية ودالة ومستقطبة، في أفق فضح كافة أشكال المآسي الناتجة عن هذه الهجرة لاسيما السرية، دون نفي لبعض النماذج الناجحة، ولكن هي الأخرى اكتوت بسؤال الهوية بكل تجلياته.

المصدر: جريدة المغربية

لم تضُق بهم الأرض بما رحبت، شباب غربتهم الظروف عن وطنهم الأم، وارتموا في أحضان عالم فسيح غادر

اقتحموا عوالمه بثقافتهم وهويتهم المغربية ليستحقوا لقب "شباب مغاربة العالم"، لم ينسوا أبدا حبهم لوطنهم، لكن لقائهم في إفران كان فرصة أخرى لتجديد هذه المشاعر..

تختلف تجاربهم وظروف عيشهم وأسباب هجرتهم، لكن أصولهم وتاريخهم وهويتهم المغربية، لم تنل منها ثقافة وهوية بلدان الاستقبال، التي فرضوا فيها أنفسهم، واستطاعوا الاندماج فيها.

شباب وحدهم الانتماء للوطن ورغبتهم الملحة في خدمته، بعد أن جمعهم القدر لثلاث أيام رفقة شباب آخرين قدموا من 33 دولة، لأول مرة، في المنتدى الأول لهم، بجامعة الأخوين في إفران، ليجدوا أنفسهم لا يلتقون فقط في الهوية والتاريخ، بل في الأفكار والأهداف كذلك.

سارة، وفاء، نادر، حسن، وعادل، من بين شباب مغاربة العالم، الذين التقتهم "المغربية" بالفضاء الرحب لجامعة الأخوين في إفران، وحكوا بفخر واعتزاز وقلب مفتوح قصصهم وتجاربهم في أوروبا وأسيا.

ابنة تطوان الهولندية

سارة خير الله (19 سنة)، من أبوين مغربيين ولدت في هولندا، وتدرس في مدرسة للفنون والثقافة بمدينة أمستردام، تقول إنها من المغربيات المحظوظات في بلد الأراضي المنخفضة، لأن أمها تشغل منصبا جيدا في الحكومة الهولندية، إذ تعمل في ديوان الوزير الأول الهولندي، ما أتاح لها فرصة للدراسة والاندماج بسرعة في مجتمع تختلف هويته وثقافته عن الوطن الأم.
رغم خصوصية تجربة سارة المحظوظة، لم تخف ابنة أمستردام الصعوبات، التي تواجه الجالية هناك، تقول بلغة بلد الإقامة، "لا تخلو علاقة المغاربة المقيمين في هولندا من احتكاك ومشاحنات مع الهولنديين، ويطبق القانون في حق كل من خالفه"، وتضيف "التواصل بين المغاربة والهولنديين في الجامعات والمدارس كبير، لكن هناك من يقول أن هناك عنصرية، لكن في الوسط، الذي أعيش فيه، لا أجد هذا".

لا تعرف سارة الشيء الكثير عن الحكومة المغربية، لكن حضورها في المنتدى الأول لشباب مغاربة العالم، المقام في جامعة الأخوين، أشعرها بالفخر لأنها مغربية، تقول بانبهار، وهي لا تكف عن التجول بعينها في فضاءها، "جامعة بهذا المستوى غير موجودة في هولندا، صحيح أن هناك جامعات لكنها لا تتوفر على مأوى للطلبة يجتمعون فيه طول السنة"، تضيف مبتسمة "سألتقط صورا لهذه الجامعة والمدينة الرائعة ليراها أصدقائي الهولنديون".

غيرت هذه الزيارة الصورة المسبقة، التي كنت تحملها سارة عن المغرب، وطرحت في ذهنها فكرة إكمال دراستها بجامعة الأخوين، تقول: "أعجبني كثيرا هذا اللقاء، إنها تجربة كبيرة بالنسبة إلي، أن أكون هنا في هذا المنتدى بهذه الجامعة، هذه الفرصة مكنتني من التعرف والحديث مع مغاربة يعيشون في دول مختلفة، منهم طلبة وعمال وأصحاب مشاريع خاصة، وهذا مهم بالنسبة لدراسة وحياة الشخصية، هذا يشجعني على العودة من جديد إلى هذه المدينة الرائعة".

روسي الولادة.. فلسطيني المنشأ

حسن شريف، (24 سنة)، محامي ومستشار قانوني في الحكومة الفلسطينية، ومراقب في الانتخابات التشريعية، ولد في روسيا بعد لقاء بين أم فلسطينية وأب مغربي، في مدينة روستو، خلال درستهما للإعلام والصحافة هناك.

مكث حسن سنوات طفولته الخمس في روسيا، ليرحل في اتجاه فلسطين رفقة والديه، دخل المغرب لأول مرة نهاية التسعينات لدراسة القانون في طنجة، ليعود مجددا إلى فلسطين محملا بالإجازة، للعمل هناك سنة 2007.

مر حسن بظروف صعبة فرضها الصراع القائم بين دولة الاحتلال والمقاومة الفلسطينية ولبنان، يحكي بلكنة فلسطينية ما وقع آنذاك قائلا: "في سنوات الثمانينات كانت الأوضاع صعبة، كان الشتات والحرب على لبنان هما السائدان، انخرط أبي في العمل التطوعي مع حركة فتح في لبنان، وقاوم معهم الإسرائيليين، ودخل الضفة الغربية في سنة 1996، أما أنا والوالدة فدخلنا قبل سنة 1990، ومنذ ذلك الحين ونحن في فلسطين".

يوجد في الضفة الغربية والقدس وغزة أكثر من ألفي مغربي، حسب إحصاءات غير رسمية، بحيث أفاد حسن أن التواصل بين المغاربة في فلسطين يجري عن طريق السفارة وجمعيات الصداقة الفلسطينية المغربية، يقول: "نعيش في صراع دائم مع قوات الاحتلال، لكننا اعتدنا على طبيعة الحياة هناك، وانخرطنا في المجتمع ونعيش مثل باقي الفلسطينيين، لأن إسرائيل لا تفرق في تعاملها مع العرب ككل".

فضل حسن ختم كلمته بالحديث عن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بوجه بشوش، قائلا "هناك أسباب سياسية لتأجيل الانتخابات، منها إعطاء فرصة للمصالحة الفلسطينية، والدخول إلى الانتخابات بكل الأحزاب، إضافة إلى وجود ضغوط عربية ودولية لإعطاء فرصة للمصالحة"، ويضيف، وكله أمل، "نتمنى أن تتحسن الأوضاع، وكلنا إخوة".

عادل.. الخبير في العلاقات العامة

عادل الجوهري، مغربي مقيم بالإمارات، مسؤول إعلامي في شركة "شال" للمحروقات في الإمارات العربية المتحدة، درس في جامعة الحسن الثاني للأداب والعلوم الإنسانية في عين الشق بالدارالبيضاء، خريج أدب إنجليزي، أكد أن رغبته في تحقيق الذات وخرق أفق فرص العمل المسدود بالمغرب أواخر التسعينات، جعلته يترك المغرب للعمل في الإمارات.

حصل عادل على الماجستير في إدارة الأعمال تخصص تسويق، وفتح له هذا، المجال لولوج عالم العلاقات العامة والإعلام، ليشتغل بعد ذلك في شركة "شال" في مدينة دبي، يقول "فرص العمل متاحة أكثر في الإمارات وخاصة في دبي، لأن الكفاءات العالية مطلوبة هناك لمواكبة النمو السريع، الذي تعرفه الشركات العالمية في الإمارات، وهم في حاجة لناس لديهم خبرة معينة في مجال ما، لإدماجهم في العمل مباشرة، لأنهم ليسو في حاجة إلى متدربين".

عبر عادل عن سعادته لمشاركته في المنتدى الأول لشباب مغاربة العالم، الذي ينظمه مجلس الجالية المغربية في الخارج والوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، قائلا "نحن هنا لتمثيل الجالية المغربية المقيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تجربة فريدة من نوعها، لأن تجمعنا كجالية في الإمارات لم يجر إلا بعد 2007، وهدفنا توسيع دائرة التعارف بين المغاربة في الإمارات والخليج، ومشاركة فرص العمل مع المغاربة، وتأطير الوجود المغربي في الإمارات.

صورة المغربي، خاصة المغربيات، بدأت تتحسن في السنوات الأخيرة، وهذا هو الهدف الذي نعمل عليه، لتطوير صورة المغاربة، ويمكن القول إن المغاربة الموجودين في الإمارات شيء يفرح، لأنهم أناس على مستوى عالي جدا من الثقافة والتكوين والمسؤولية، منهم من درس في المغرب ويعمل في الإمارات، ومنهم أبناء الجالية المهاجرة ممن عاشوا ودرسوا في الإمارات.

ليس لدي مشكل في جلب تجربتي إلى المغرب وتوظيفها هنا، وأظن أن في مجال عملي، الذي هو العلاقات العامة والتواصل المؤسساتي، مازالت الأمور صعبة ولم تتطور في المغرب، ما أستطيع عمله هو أنه بإمكاني تقديم محاضرات في مجال إدارة الأزمات، في جامعة مثل جامعة الأخوين لأن نظام التعليم فيها بالانجليزية، لأن هناك نقصا في هذا المجال بالمغرب".
سارة.. الطالبة بمدرسة بترولية

سارة بختي (19 سنة)، طالبة بالمدرسة البترولية، في الإمارات العربية المتحدة، ولدت وعاشت في رفقة والديها، الذين انتقلا إلى الإمارات منذ 25 سنة، عبرت بجرأة وحماس عن إرادتها القوية لتغيير صورة المرأة المغربية في الإمارات، قائلة "جئنا لتمثيل الشباب والمجتمع المغربي في الإمارات، لكن لم تعط لنا فرصة للتعبير عن انتظارتنا، هناك اهتمام أكثر بالجالية المغربية المقيمة في أوروبا"، وتضيف "أنا هنا لتغيير صورة المرأة المغربية في الإمارات، ولم أكن أعرف المغرب والمغاربة بشكل جيد، والآن لدي علاقات طيبة مع أناس لهم كفاءات كبيرة ولديهم مستوى ثقافي جيد، وهذا يزيد من اعتزازي كوني مغربية".

لا تحس سارة أنها غريبة في دولة الإقامة، لأنها دولة منفتحة وتعيش فيها كل الجاليات تقريبا، السنوات الطوال، التي أمضتها في دبي، لم تقلل من إرادتها للدخول إلى المغرب والاستقرار، شريطة أن تتاح لها الفرصة لذلك، تقول مبتسمة، "إنشاء الله نجي ونلقى البترول هنا في المغرب".

وفاء.. الأجنبية رقم مائة وواحد

بخلاف سارة، لا تنوي وفاء مخلص، الاختصاصية في الترويض الطبي بالقدس في فلسطين، والمتزوجة والأم لطفلتين، رغم ظروف الاحتلال الصعبة، الدخول إلى المغرب للاستقرار، هاجرت وفاء، المولودة في مدينة القنيطرة، إلى الأراضي الفلسطينية في سن 16، وأمضت هناك 11 سنة، تحدثت والابتسامة لا تفارق محياها، "التاريخ يتكلم على أنا المغاربة شاركوا في جميع الحروب، التي خاضها الفلسطينيون، لهذا فأنا لا أجد نفسي غريبة عن هذا البلد، ولدينا علاقة طيبة مع الفلسطينيين".
مدن القدس وبيت لحم والخليل من بين المدن الفلسطينية، التي تؤوي أكبر عدد من المغاربة، ويصل عددهم إلى أكثر من ألف مغربية ومغربي، منهم دكاترة ومهندسون وأصحاب مهن أخرى، لم تخف وفاء المواجهات شبه اليومية للجالية مع قوات الاحتلال وصمودها في وجه المحتل، "في كل الأحوال نحن سنبقى كعرب ومسلمين دائما في مواجهة محاولات الاحتلال لتهويد القدس، وكمغربية علي أن أساهم في تثبيت صورة القدس كمدينة عربية إسلامية، لأن سنة بعد سنة يتقلص عدد العرب والمسلمين في هذه المدينة، إذ انتقل عددهم من 10 في المائة إلى خمسة في المائة، خلال السنوات الأخير، على الأقل خليني نكون أنا هي الأجنبية رقم 101 في القدس".

ندير.. أحلام مخرج رسام

في الخليج كما في الشرق الأوسط، كما في إفريقيا وأمريكا وآسيا أوروبا، الإعجاب والرغبة الجامحة في خدمة الوطن، إحساس ورغبة وحدتا أبناء مغاربة العالم ليومين في المنتدى الأول لشباب مغاربة العالم، ندير 29 سنة، مغربي مقيم ببلجيكا، مخرج سينمائي، يملك محطة إنتاج في بلجيكا، لأنه مغربي أو أجنبي منع من متابعة دراسته في مدرسة للإخراج السينمائي في بلجيكا، هوايته ورغبته كانت منذ نعومة أظافره، هي الرسم وخاصة الرسوم المتحركة، لكن أمواج القدر قذفت به في مهنة إصلاح آلات غسل الملابس.

حطمت أحلام ندير الكبيرة، في بدايته الأولى على صخرة الواقع المر في بلد الإقامة، لأنه لم يجد من يسانده لتحقيق متمنيات راودته منذ الصغر، لكن هذا لم يحبط عزيمته، ليتمكن في سن الثلاثين، بعد مجهود "سزيسفي"، من إخراج فيلمه الأول "لي برون"، الذي حقق به نجاحا كبيرا في بلجيكا والمغرب، وشارك به في مهرجان مراكش الدولي للسينما، يقول نادر "أشارك في المنتدى، لأن صاحب الجلالة محمد السادس لا ينفك عن الحديث إلينا، وللقاء مغاربة العالم، وخاصة السينمائيين، وأريد المساهمة في تطوير السينما المغربية في بلدي وبالخارج، لأننا لدينا طاقات ويجب أن نستثمرها في المغرب".

المصدر: جريدة المغربية

في حوار مع جريدة بيان اليوم، يتحدث السيد عبدالله بوصوف، الكاتب العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج عن المقاربة الحقوقية لقضايا المغاربة بالخارج وعن إشكالية المشاركة السياسية و عن النسيج الجمعوي المغربي ببلاد المهجر...تتمة

صعوبة حصول المهاجرين على أوراق الإقامة المؤقتة، و تعرضهم للميز في أماكن العمل، و صعوبة دفاعهم أمام القضاء عن المساطر المرتبطة بالعمل وحوادث الشغل...كانت أبرز الأمور التي ...تتمة

قلق متزايد من فيوم التطرف التي تزحف على هولندا، بعدما أصبح "حزب الحرية" و زعيمه المعادي للإسلام و المغاربة بالخصوص، رقما أساسيا في معادلة الخكم بهذا البلد...تتمة

خلال اللقاء الذي نظم بمناسبة اليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، شارك أفراد من هذه الجالية المنحدرين من منطقة سوس أو المتوفرين على إقامة ثانوية أو استثمار بأكادير و نواحيها، بكثرة في هذا اللقاء...تتمة

الجمعة, 13 غشت 2010 10:19

لقاء مع دليلة حياوي

أحد وجوه الهجرة بإيطاليا و هي مقيمة بروما تدرس اللغة و الثقافة العربية في المركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإيطالية...تتمة

استبشرت الجالية الإسلامية بحلول شهر رمضان، حيث الأجواء الرمضانية بباريس هي الأقرب إلى الأجواء الشهر المبارك السائدة في البلدان العربية مقارنة بأي عاصمة أوروبية...تتمة

أكد رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية السيد محمد الموساوي أن المجلس سيسهر على أن يقضي جميع مسلمي فرنسا شهر رمضان المعظم في أحسن الظروف.

وأعلن رئيس المجلس، مساء أمس الثلاثاء، أن أول أيام شهر رمضان بفرنسا هو اليوم الأربعاء، وذلك على هامش اجتماع لجنة ترقب هلال شهر رمضان الذي انعقد بالمسجد الكبير بباريس.

 وأبرز، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التحدي الرئيسي يكمن في تدبير التوافد المكثف للمسلمين خلال هذا الشهر الفضيل على المساجد وقاعات الصلاة، علما أن جزءا كبيرا منهم قرر قضاءه بفرنسا، بالنظر للااعتدال النسبي في درجة الحرارة خلال هذه الفترة الصيفية.

 

وأشار السيد الموساوي إلى أن عددا كبيرا من المسلمين، لا سيما المغاربيين، فضلوا تعجيل عطلهم في شهر يوليوز، ليس فقط بسبب ارتفاع درجة الحرارة في بلدانهم الأصلية خلال شهر غشت، ما يجعل الصوم نوعا ما صعبا مقارنة مع فرنسا، لكن أيضا بالنظر للدخول المدرسي المقرر في شهر شتنبر.

 

وذكر بأن عدد أفراد الجالية المسلمة بفرنسا يقدر بخمسة ملايين، مليون منهم مغاربة.

 

وقال إن أماكن العبادة ستحتضن على مدار شهر رمضان، بالإضافة إلى الصلاة وحلقات الوعظ وقراءة القرآن الكريم، ندوات حول مواضيع دينية، لا سيما فضائل الصيام والقيم الأساسية للإسلام التي ينبغي نقلها للأجيال المقبلة والمتمثلة على الخصوص في التسامح والتآخي والتضامن والاحترام والتقاسم.

 وأكد في هذا الصدد أن الشباب المسلم يحرص على ممارسة عبادة الصوم بفرنسا وخارجها، ما يعكس ارتباطهم بدينهم وهويتهم.

 وأوضح السيد الموساوي أن التأطير الديني سيتولاه 600 إمام دائم، سيدعمهم 300 آخرون يتم إرسالهم من الخارج، أكثر من نصفهم مغاربة (165).

وأشار إلى أن هذه المبادرة تدخل في إطار تقليد التبادل الديني الذي يقوم به المغرب منذ أزيد من عشرين سنة، مضيفا أن المغرب يستقبل، في إطار الدروس الحسنية الرمضانية، حوالي مائة من المتخصصين في مجال الدين يأتون من جميع أنحاء العالم.

 واعتبر رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن هذا التقليد يكتسي "أهمية خاصة" في فرنسا، حيث تظهر حاجة حقيقية في مجال التأطير الديني، مشيرا إلى أنه بفضل الإصلاح الذي عرفه الحقل الديني في المغرب، والذي لم يستثن الجالية المغربية في الخارج، فإن عدد الأئمة الذين تم إرسالهم إلى فرنسا ارتفع من 60 إلى 160 إماما.

 ويحرص مجلس الديانة الإسلامية، في إطار النهوض بالحوار بين الديانات، على أن يشرك في أنشطته (لقاءات ونقاشات وحفلات إفطار...) مختلف ممثلي الديانات بفرنسا سواء على المستوى الوطني أو الجهوي.

 وقال السيد الموساوي إن شهر رمضان الذي تتضاعف فيه اللقاءات الدينية، يشكل مناسبة لنسج علاقات جيدة تقوم على التقاسم والابتهاج والتسامح.

المصدر: وكالة المغرب العربي

دعا والي جهة تازة-الحسيمة-تاونات عامل إقليم الحسيمة السيد محمد الحافي، أول أمس الثلاثاء بالحسيمة، إلى التفكير في المساهمة في وضع خطة تشاركية لتحفيز وتشجيع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على الاستثمار بأرض الوطن ومواصلة المجهودات لتحقيق أهداف المسيرة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكد السيد الحافي، في كلمة خلال لقاء تواصلي نظم لفائدة أفراد الجالية المغربية بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر تحت شعار "الحماية القانونية للجالية المغربية بالخارج في إطار الأزمة المالية"، أن اهتمام الدولة بالمغاربة المقيمين بالخارج عرف خلال السنوات الأخيرة تطورا نوعيا حيث لم يعد يقتصر على تحسين ظروف الاستقبال وقضاء العطلة فحسب بل فتح لأفراد الجالية آفاقا جديدة وواسعة للانخراط الجدي والفعال في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار إلى أن الحكومة، في ظل التوجيهات الملكية السامية، عازمة على التأسيس لسياسة وطنية متكاملة ومندمجة لتدبير شؤون وقضايا الجالية المغربية بالخارج في إطار تنسيق مؤسساتي محكم وتدبير مشترك من أجل مسايرة التغيرات التي تعرفها الجالية المغربية ومواجهة التحديات المتنامية التي تفرضها الظرفية الدولية في تجاوب مع كل المطالب المشروعة والمتجددة للأجيال الجديدة.

 

وقال إن الحماية القانونية للجالية المغربية تعد إحدى أبرز الأولويات خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلدان الاستقبال وما نتج عنها من مشاكل اجتماعية استدعت تدخل الدولة من خلال نهج سياسة القرب مع الجالية التي تشكل مصدر إغناء ونقطة قوة للبلاد ليس فقط من خلال تحويلاتهم بالعملة الصعبة ولكن أيضا عبر مشاريعهم وأفكارهم وتعبئتهم الدائمة للدفاع عن القضايا الوطنية وتشبثهم الراسخ بوطنهم الأم.

 ونوه الوالي، بهذه المناسبة، بأفراد الجالية المغربية لتشبثهم بالوطن الأم من خلال صلة الرحم التي تتحقق عبر الزيارات للمغرب كل صيف، وكذا بالدور الريادي الذي تقوم به جمعيات المهاجرين بالخارج بواسطة الخدمات الجليلة التي تقدمها لفائدة إخوانهم داخل وخارج المغرب.

 وشكل اللقاء فرصة ناقش خلالها المشاركون عددا من المواضيع أهمها "تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على المغاربة المقيمين بالخارج في بلدان الاستقبال"، وإبراز الجهود المبذولة من طرف الحكومة لاحتواء المشاكل التي واجهتهم"، إلى جانب طرح بعض الصعوبات التي تواجههم في المغرب خاصة ذات الطابع الإداري و"الاستثمار في قطاعي التجارة والصناعة بالحسيمة .. آفاق واعدة".

كما شكل هذا اللقاء، الذي حضره رئيس المجلس الجهوي السيد محمد بودرا، ورئيس المجلس الإقليمي السيد عمر الزراد، ورئيسة المجلس البلدي للحسيمة السيدة فاطمة السعدي وعدد من رؤساء المصالح الخارجية والنائب البرلماني السيد محمد الأعرج وعدد من المنتخبين، مناسبة لأفراد الجالية للتأكيد على مدى ارتباطهم الوثيق بالوطن الأم وإسهامهم في مسلسل التنمية على المستويين الجهوي والوطني والدفاع عن القضايا الوطنية بكل الوسائل الممكنة.

المصدر: وكالة المغرب العربي

«آب 2010»
اثنينثلاثاءالأربعاءخميسجمعةسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
Google+ Google+