الجمعة، 19 يوليوز 2024 05:51

بيرو يصيخ السمع للعاملات المنزليات المغربيات بالسعودية

الإثنين, 01 فبراير 2016

عقد أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، أيام الجمعة والسبت والأحد، لقاءات مكثفة مع العديد من المغاربة المقيمين بالمملكة العربية السعودية، سواء في مقر القنصلية العامة بجدة، أو في مقر سفارة المغرب بالرياض، كما التقى مسؤولين سعوديين، على رأسهم وزير العمل بالمملكة.

وهيمن على اللقاء الذي أجراه بيرو مع ممثلي "مبادرة لم شمل مغاربة السعودية"، الذين قدموا أمامه ملفا مطلبيا موحدا، تضمن العديد من المحاور والمطالب التي اعتبروها آنية وملحة، الحديث عن المشاكل الكثيرة التي تعترض عددا من العاملات المنزليات في البيوت السعودية.

والتقى المسؤول الحكومي المغربي مجموعة من المغاربة المقيمين بالسعودية بمقر القنصلية العامة بجدة، حيث طرحوا عليه أسئلة متعلقة بقضايا الجالية الملحة، على رأسها مناهج التعليم المغربية، والتقاعد، وتقريب الخدمات القنصلية لما يناهز 44 ألف مواطن مغربي مقيم بمختلف مناطق المملكة العربية السعودية الشاسعة.

واستأثر موضوع العاملات المنزليات بأغلب وقت الجلسة مع بيرو، التي حضرتها مغربيات يعملن في مهن العمالة المنزلية، أدلين بشهاداتهن بشكل مستفيض، وسردن للوزير ما يعانينه من ظروف صعبة، وضياع الحقوق، خاصة في حالة الخلاف مع المشغل.

ورد الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج على مختلف المشاكل التي تم طرحها في اللقاء مع أفراد الجالية المغربية بالسعودية، قائلا إنه جاء ليسمع نبضهم ومشاكلهم، لكنه لن يقدم وعودا؛ فيما أجاب عن العديد من الأسئلة القنصل العام إبراهيم اجولي.

وتوزع الحاضرون في جلسة الحوار مع ممثلي الجالية المغربية بالقنصلية العامة بجدة، يوم الجمعة الماضي، إزاء حديث بيرو عن أنه لن يمنح وعودا بحل كافة المشاكل، بين من وجد في ذلك واقعية تُحترم من الوزير، وبين من امتعض من أجوبته، وإحالته الكثير من الأسئلة على القنصل.

ولم تفت بيرو الإشادة بجهود الشباب المغاربة المقيمين بالسعودية، الذين قاموا بمبادرة "لم الشمل"، واصفا عملهم المتمثل في صياغة ملف مطلبي واضح المعالم والمحاور، متضمنا المشاكل الموجودة والحلول المقترحة، بأنه "عمل جبار".

حري بالذكر أن مطالب "مغاربة السعودية" تضمنت عددا من النقاط، توزعت بين غياب مدارس بمقررات مغربية، وعدم وجود نواد تدعم الهوية الوطنية، وارتفاع أسعار تذاكر الطيران، ما يمنع المهاجرين من التواصل مع ذويهم ووطنهم، فضلا عن ملفي العمالة المنزلية والزواج المختلط.

عن موقع هسبريس

مختارات

Google+ Google+