مجلس الجالية المغربية بالخارج - مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 16 غشت 2010

يفتتح المنتدى الثالث للكفاءات المغربية في أمريكا الشمالية أبوابه يوم 30 أكتوبر القادم بقصر المؤتمرات بمونتريال، حسب ماعلم اليوم السبت لدى الجهة المنظمة.

وسيشكل هذا المنتدى، الذي يعد أهم حدث للتقريب بين المحيط الاقتصادي المغربي والكفاءات المغربية المقيمة بأمريكا الشمالية، مناسبة لإثراء النقاش وتبادل الآراء بين المقاولات المغربية، التي سيكون بامكانها التعريف بمجال عملها وإبراز خصوصياتها، وبين المغاربة المقيمين بأمريكا الشمالية، والذين سيتمكنوا من الاطلاع على الفرص التي يتيحها سوق الشغل المغربي.

وتوقع المصدر أن يحضر الدورة الثالثة لهذا المنتدى أزيد من ثلاثة آلاف كفاءة مغربية، مع مشاركة أكثر من 20 شركة وهيئة مغربية تعمل في مختلف القطاعات ، مبرزا ان الهدف يكمن في ضمان مساهمة أمثل للجالية المغربية المقيمة بالخارج في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب وإشراكها في الأوراش الكبرى للتنمية البشرية بالبلاد.

وحسب المنظمين فإنه بالموازاة مع هذه التظاهرة ، سيتم تنظيم ندوات ونقشات حول مواضيع تهم الظرفية الاقتصادية الراهنة، والاندماج المهني والإمكانيات المهنية المتاحة بالمغرب .

المصدر: وكالة المغرب العربي

تعتبر ياسمين حسناوي، أول أستاذة جامعية مغربية تدرس الثقافة و اللغات في جامعتي تيكساس و أمهرست العريقتين بالولايات المتحد الأمريكية...تتمة

الإثنين, 16 غشت 2010 14:29

لقاء مع سعاد الطالسي

تعمل مستشارة قانونية بوزارة الصحة البريطانية وهي العضوة العربية الوحيدة بالمجلس  الاستشاري للمرأة المسلمة التابع للوزير الأول ببريطانيا...تتمة

الإثنين, 16 غشت 2010 14:27

لقاء مع زينب دو الفخار

ترأس جمعية "الشيباني" و مناضلة نسائية في العديد من الجمعيات وقد وشحتها كاتبة الدولة الحالية في شؤون المدينة فضيلة عمارة بوسام الشرف للجمهورية الفرنسية...تتمة

أكد تقرير أعدته القوى الاجتماعية الرئيسية (الاتحاد العام للعمال و اللجان العمالية) في مدريد و صدر يوم السبت، أن "العمال المهاجرين هم أول المجموعات العمالية التي عانت من واقع الأزمة ...تتمة

تعتبر قضية اندماج الأجانب في المجتمعات الغربية عامة و الهولندي خاصة، من بين أهم القضايا التي شغلت و تشغل الرأي الخاص ة العام في هولندة، و مع أنه على المستوى العملي...تتمة

تنتقد أصوات في اليمين الفرنسي سياسة الرئيس نيكولا ساركوزي إزاء الغجر التي اعتبرت "جارحة" وحتى "مشينة" وذلك بعد سلسلة من عمليات تفكيك مخيماتهم في فرنسا.

ونقلت صحيفة لو باريزيان الاثنين عن النائب في الحزب الحاكم الاتحاد من اجل حركة شعبية، فرانسوا غولار ان "هذه السياسة جارحة. انهم يسخرون من الفرنسيين لان المشاكل الأمنية لا تقتصر على بعض مخيمات الغجر". واعتبر هذا النائب المقرب من رئيس الوزراء السابق دومينيك دو فيلبان، عدو نيكولا ساركوزي في أوساط اليمين "انه ذر الرماد في العيون".

وتم تفكيك نحو اربعين مخيما للغجر في اسبوعين في فرنسا ويجري ترحيل نحو 700 منهم الى رومانيا وبلغاريا. وفي مؤشر على تشديد السياسة الامنية حذر ساركوزي من انه ينوي إسقاط الجنسية عن المجرمين من اصل أجنبي. كذلك قوبلت هذه السياسة بانتقادات شديدة في الامم المتحدة لما تقيمه من علاقة بين الهجرة والأمن بينما اتهم اليسار السلطات بإقامة "عنصرية دولة" قبل اقل من سنتين عن الانتخابات الرئاسية.

الا ان هذا الخطاب الامني الذي سمح جزئيا بانتخاب نيكولا ساركوزي سنة 2007 وتؤكده الحكومة والمقربون من الرئيس، لا يلائم قسما من الاغلبية. وانتقد النائب في الاتحاد من اجل حركة شعبية جان بيار غران مرارا المنحى "المشين" الذي اخذته عملية ترحيل الغجر، مدينا "اساليب تذكرنا بعمليات المداهمة خلال الحرب".

وتساءل النائب المقرب من دو فيلبان "هل بالامكان ان نكون نائب الجمهورية وان نترك هذا بدون ان نتحرك عندما نكتشف ان قوات الامن تتدخل في الصباح الباكر وتخرج عائلات من بيوتها وتفصل الرجال عن النساء والاطفال وتهدد بفصل الام عن اطفالها؟".

من جانبها دعت الوزيرة السابقة كريستين بوتان رئيس الحزب المسيحي الديموقراطي حليف الاتحاد من اجل حركة شعبية معسكرها الى الكف عن "زرع الخوف" مؤكدة ان "التهجم على هذه المجموعة او تلك يؤجج العنف".

المصدر : ا ف ب

دافع الرئيس الأميركي باراك اوباما باسم حرية المعتقد التي يضمنها الدستور الأميركي عن الحق ببناء مسجد قرب موقع اعتداءات 11سبتمبر 2001 في نيويورك، في أول تدخل له في هذه القضية التي تثير جدلا حادا في الولايات المتحدة.

وقال اوباما خلال إفطار رمضاني الجمعة في البيت الأبيض "بصفتي مواطنا، بصفتي رئيسا، اعتقد إن المسلمين يملكون الحق في ممارسة شعائرهم الدينية شانهم شان اي شخص أخر في هذا البلد. وهذا يتضمن الحق في بناء مكان للعبادة ومركز للجماعة على ارض ملكية خاصة جنوب مانهاتن".

وأضاف اوباما "نحن موجودون في الولايات المتحدة، والتزامنا حرية المعتقد يجب ان يكون ثابتا. والمبدأ القاضي بان الأشخاص من كافة المعتقدات مرحب بهم في هذا البلد ولن يتم التمييز في معاملتهم من جانب حكومتهم، امر ضروري لما نحن عليه".

وبذلك، اتخذ الرئيس الأميركي موقفا لافتا في قضية تثير جدلا واسعا في الولايات المتحدة منذ موافقة المجلس البلدي في نيويورك في مايو على بناء هذا المسجد.

ويتضمن المشروع بالإضافة الى المسجد بناء ملاعب رياضية ومسرحا ومطاعم مع امكانية اقامة دار حضانة للاطفال.

وقد وافقت عليه بالإجماع لجنة في بلدية نيويورك في الثالث من أغسطس لكن معارضين للمشروع رأوا انه يدل على ان "المسلمين يبنون مساجد في مواقع غزواتهم".

ويرى المعارضون أيضا ان بناء مسجد في موقع قريب جدا من "غراوند زيرو" يشكل إهانة لذكرى ضحايا الاعتداءات.

ويؤكد انصار المشروع ان "بيت قرطبة" سيساعد على تجاوز الصورة التي ترتبط بالمسلمين والتي ما زال المسلمون في المدينة يعانون منها منذ الاعتداءات على برجي مركز التجارة العالمي التي اسفرت عن سقوط حوالى ثلاثة آلاف قتيل.

وهم يؤكدون ان المكان سيكون مفتوحا امام الزائرين للدلالة على انتماء المسلمين الى مجتمعهم.

واعترف اوباما الجمعة بحساسية الموضوع، مشيرا الى ان "اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر شكلت صدمة عميقة لبلدنا".

واضاف "الم ومعاناة الذين فقدوا اقاربهم لا يمكن تخيلهما. لذلك، اتفهم المشاعر التي يتسبب بها هذا الملف. +غراوند زيرو+ هو بلا ادنى شك ارض مقدسة".

وتابع اوباما المولود لام اميركية مسيحية واب كيني مسلم "لنتذكر دائما ضد من نحارب ولماذا نحارب. اعداؤنا لا يحترمون الحرية الدينية. قضية القاعدة ليست الاسلام بل تشويها بالغ للاسلام".

واضاف "ليسوا قادة دينيين بل ارهابيين يقتلون رجالا ونساء واطفالا ابرياء. القاعدة قتلت عددا من المسلمين اكبر من اتباع اي ديانة اخرى".

وكان اوباما يتحدث خلال مأدبة افطار في البيت الابيض حضرها عدد من شخصيات الجالية المسلمة والاعضاء المسلمون في السلك الدبلوماسي في واشنطن.

وهي المرة الثانية التي يحضر فيها اوباما الافطار الذي يقام سنويا منذ عهد سلفه جورج بوش.

وذكر اوباما خلال الافطار الرئيس الاسبق توماس جيفرسن مؤكدا انه كان اول رئيس يقيم افطارا في البيت الابيض قبل مئتي سنة.

ويتزامن هذا الاعلان الرئاسي مع مخاوف عبرت عنها جمعيات مسلمة في الولايات المتحدة ازاء شعور "متنام بالعداء للاسلام" مع اقتراب ذكرى 11 ايلول/سبتمبر، التي تتزامن هذه السنة مع عيد الفطر.

وقد طلبت جمعيات مسلمة في الولايات المتحدة من الشرطة الاميركية تشديد تدابيرها الامنية لتفادي اي اعمال عدائية ضد المسلمين في هذه المناسبة.

وقالت متحدثة باسم المجلس الاسلامي للشؤون العامة ومقره في لوس انجلوس ان قوات الامن الاميركية تلقت ارشادات تطالبها بالبقاء على اهبة الاستعداد على امتداد الاراضي الاميركية تحسبا لاي اعمال عنف خلال عيد الفطر.

وعززت مشاعر الغضب من مخطط بناء مسجد في نيويورك واعلان كنيسة في فلوريدا (جنوب شرق) نيتها تنظيم "يوم دولي لاحراق القرآن" يوم 11 ايلول/سبتمبر المقبل، مخاوف المسلمين من اعتداءات محتملة في هذه الفترة.

المصدر: ا ف ب

رفضت إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما بشكل قاطع الجمعة فكرة التخلي عن حق الحصول على الجنسية الاميركية للذين يولدون على اراضي الولايات المتحدة كما يقترح بعض الجمهوريين كوسيلة لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

واعلنت وزيرة الامن الداخلي جانيت نابوليتانو "اني مندهشة لوجود نقاش بشأن تعديل دستور الولايات المتحدة حتى قبل ان نناقش تغيير سياسة الهجرة".

وقالت نابوليتانو في مؤتمر صحافي في البيت الابيض حيث حضرت اعلان الرئيس باراك اوباما خطة ترمي الى تعزيز الامن على الحدود مع المكسيك بقيمة 600 مليون دولار, "اعتقد انه يتوجب العمل على هذا بالذات. فمجرد التحدث عن تعديل الدستور امر سيء".

وقد تحدث برلمانيون جمهوريون في الاسابيع الاخيرة عن امكانية التخلي, بغرض مكافحة الهجرة غير الشرعية, عن جانب في التعديل الرابع عشر للدستور يقضي بان يصبح كل طفل مولود على اراضي الولايات المتحدة مواطنا اميركيا بشكل تلقائي.

وبعد ان اشار زعيم الاقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الى امكانية تنظيم نقاش حول "حق الارض", اي حق حصول اي مولود على اراضي المتحدة بالحصول على الجنسية الاميركية, اعلن سناتور جمهوري اخر هو ليندسي غراهام انه قد "يقترح تعديلا دستوريا لتغيير القوانين" المرعية للحصول على الجنسية.

وكان غراهام قال في 28 تموز/يوليو لشبكة فوكس نيوز التلفزيونية "اعتقد ان +حق الارض+ خطأ. اعتقد انه يتوجب علينا تغيير دستورنا والقول انه اذا جئتم سرا الى هنا لوضع طفل هذا الطفل لن يكون مواطنا اميركيا".

واضاف غراهام ان "الناس يأتون الى هنا ليضعوا اطفالا (...) انهم يعبرون الحدود ويذهبون الى الطوارىء ويلدون طفلا وهذا الطفل يصبح تلقائيا اميركيا. يجب الا يكون الوضع على هذه الحال. فذلك يجذب الناس الى هنا لاسباب سيئة".

وتعديل الدستور الاميركي يشكل عملية طويلة وصعبة والاحتمال ضئيل جدا بان تحقق المبتغى.

وينطوي التعديل الرابع عشر على اهمية كبيرة بالنسبة للسود لانه تم تبنيه في 1868 بعد انتهاء حرب الانفصال, لاعطاء الجنسية الاميركية للسود الذين كانوا عبيدا.

وهو موضوع متفجر لا سيما قبل اقل من ثلاثة اشهر من استحقاق الانتخابات التشريعية.

وقد طرح موضوع اصلاح قانون الهجرة على ادارة اوباما مع تبني ولاية اريزونا (جنوب غرب) في نيسان/ابريل قانونا مثيرا للجدل.

ويجيز بند من بنوده الرئيسية علق القضاء تنفيذه في اواخر تموز/يوليو في انتظار قرار حول الجوهر, لقوات الشرطة التحقق من وضع اي شخص توقفه على ضوء قوانين الهجرة.

ويرى معارضون ان القانون يشرع في الواقع شكلا من اشكال التمييز العنصري لانه يعتمد على السحنة او الشكل الخارجي.
واكد اوباما معارضته لهذا القانون مع اقراره بانه يترجم احباط سكان المناطق الحدودية ازاء ظاهرة الهجرة غير القانونية.
لكنه دعا ايضا الجمهوريين الى التعاون بعيدا عن الخلافات السياسية لاعداد اصلاح واسع لسياسة الهجرة. وقد فشلت محاولة لمجلس الشيوخ لاعداد نص تسوية هذا العام.

وكان اوباما وعد اثناء حملته للانتخابات الرئاسية بالدفاع عن خطة لتسوية اوضاع المهاجرين غير الشرعيين الموجودين على الاراضي الاميركية بالرغم من فشل محاولة ادارة الرئيس السابق جورج بوش في هذا الصدد.

المصدر: إذاعة هولندا/ أ ف ب

«آب 2010»
اثنينثلاثاءالأربعاءخميسجمعةسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
Google+ Google+