مجلس الجالية المغربية بالخارج - مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 22 يونيو 2012

شكل تاريخ الموسيقى المغربية وروافدها وتأثيراتها٬ وألوانها الفنية المختلفة٬ موضوع لقاء نظم٬ مساء أول أمس الأربعاء٬ بجامعة جورج تاون بواشنطن.

وسلط اللقاء الذي احتضنه مركز الدراسات العربية المعاصرة بالجامعة الأمريكية الشهيرة٬ الضوء على أصول الموسيقى المغربية٬ وخصوصا الأمازيغية والأندلسية والعربية والافريقية٬ التي أتاحت تشكيل وانبثاق الألوان والأصناف المتواجدة حاليا.

وتم التركيز في هذا السياق على الموسيقى الأندلسية التي تمتد لعشرة قرون من تاريخ المملكة٬ منذ هجرة مسلمي الأندلس الى المغرب.

وأوضح الفنان والملحن المغربي نعمان لحلو أن "الموسيقى الأندلسية المغربية٬ التي كانت تعتبر نخبوية٬ انتقلت بالتوارث في المدن التي تمركزت بها٬ وخصوصا بفاس وتطوان والرباط".

وتناول الفنان أيضا روافد أخرى صبت في نهر الموسيقى المغربية المتنوعة٬ من قبيل تراث حيدوس و أحواش٬ التي تنحدر من جهة سوس والأطلس المتوسط. كما توقف نعمان لحلو عند فنون "الكدرة" المتجذر في التربة الصحراوية.

22-06-2012

عن وكالة المغرب العربي للأنباء

 

أعلن مكتب الصرف أن تحويلات المغاربة القاطنين بالخارج نحو المغرب بلغت٬ في نهاية شهر ماي الماضي٬ ما يعادل 22,41 مليار درهم في مقابل نحو 21,97 مليار درهم تم تسجيلها خلال نفس الفترة من السنة الماضية٬ أي بارتفاع نسبته 2 في المائة.

وأضاف المكتب٬ الذي قام مؤخرا بنشر المؤشرات الأولية للمبادلات الخارجية٬ أن تحويلات المغاربة القاطنين بالخارج قد سجلت بذلك ارتفاعا بنسبة 26,1 في المائة في نهاية شهر ماي مقارنة مع نهاية أبريل الماضي٬ لتستقر في أكثر من 41 ر22 مليار درهم مقابل 17,77 مليار درهم في نهاية شهر أبريل.

22-06-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

وقعت تركيا والاتحاد الاوروبي الخميس بالاحرف الأولى على اتفاقية لمكافحة الهجرة غير الشرعية عبر الحدود التركية، بعد يوم من موافقة بروكسل على تخفيف القيود على منح التاشيرات للمواطنين الاتراك لدخول الدول الاوروبية.

وصرحت مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الاوروبي سيسليا مالمسترويم بان الاتفاق، الذي لا يزال يتعين التوقيع عليه رسميا "يعكس المصلحة المشتركة في وجود ادارة اكثر فعالية للهجرة والحدود".

ومن ناحيته، قال وزير الشؤون الأوروبية التركي اجمين باجيس الذي يتولى مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي، ان "الامر يتعلق بمرحلة مهمة في العملية الهادفة الى الغاء نظام التأشيرة الجائر الذي يطبق على المواطنين الاتراك من قبل الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي".

وبموجب الاتفاقيات المسماة "اعادة الدخول" المبرمة مع الاتحاد الاوروبي، يوافق اي بلد يدخل في هذه الاتفاقات على استعادة المهاجرين الذين يضبطون بعد تسللهم عبر حدودة الى منطقة شنغن للدخول الحر والتي تغطي 26 بلدا لا تفصل بينها نقاط حدودية.

الا ان انقرة رفضت التوقيع على "اعادة الدخول" مع الاتحاد الاوروبي بسبب عدم احراز تقدم بشان اتفاق التاشيرات الخاصة بمواطنيها.

22-06-2012

المصدر/ عن وكالة الأنباء الفرنسية

أنهى المغاربة بمدينة لايدن اللمسات الاخيرة عن مشروع حلم استغرق بنائه 3 سنوات وأعلنوا اليوم عن افتتاح المركز الاسلامي المغربي بمدينة لايدن بهولندا ، بعد سنوات من التصميم والارادة لمغاربة المدينة المذكورة . وستجري الاحتفالات وفق برناج خاص يمتد لأيام . احتفالا بهذا الانجاز الكبير والفريد من نوعه في هولندا .

ويتعلق الامر بمركز يتكون من طابقين، و تمتد مساحته الى حدود 4000 متر مربع ويضم قاعتين كبيرتين للصلاة ، واحدة للرجال والأخرى للنساء.

كما يتوفر المركز على قاعتين للأنشطة الأجتماعية والتواصل واحدة للرجال واخرى كذلك للنساء، وأحد عشر قسما للتعليم والدراسة، ثم قاعة خاصة بالمؤتمرات وأخرى للحفلات، ومكتبة مجهرة بالعديد من أنواع الكتب الهولندية والعربية، مكان لغسل الموتى ، وآخر لحفظ الجثث ، ثم جناح للضيافة وآخر لاقامة الامام.

22-06-2012

المصدر/ عن موقع هبة بريس

أكد المشاركون في أشغال ورشة عمل في إطار لقاء دولي بمراكش حول احترافية المصالح العمومية للتشغيل٬ اليوم الخميس٬ أن ديناميكية سوق الشغل في تدبير الهجرة الشرعية والقانونية من أجل العمل تتطلب بالأساس تعزيز المعادلة بين العرض والطلب في الأسواق الدولية.

وأضاف المشاركون في الورشة المنظمة في إطار أشغال الندوة الأولى لبرنامج " تيم "٬ الذي يضم كلا من تونس ومصر والجزائر وموريتانيا والمغرب أن تدبير الهجرة من أجل التشغيل يعتبر عنصرا مكملا لتلبية الاحتياجات الوطنية في مجال العمل٬ وينبغي أن ينطلق من ديناميكية وطنية ذات أولوية من خلال إدخاله في منظومة شاملة للعمل وفي نظام إعلامي حول سوق الشغل الوطنية والإقليمية والدولية.

وأشاروا إلى أن تدبير الهجرة من أجل العمل يمر عبر المعرفة الجيدة للموارد البشرية وطلبات الهجرة المتاحة والاحتياجات في ما يخص إمكانيات التشغيل الدولي٬ مؤكدين على ضرورة أخذ القرب الجغرافي والروابط الثقافية واتفاقيات الشراكة والمعادلة بين العرض والطلب بعين الاعتبار٬ وذلك من أجل تحديد الأولويات المستهدفة والنتائج المرجوة.

ويتضمن برنامج هذا الملتقى٬ المنظم على مدى يومين تحث شعار "دعم احترافية المصالح العمومية للتشغيل بدول برنامج "تيم" في مجال تدبير الهجرات من أجل العمل"٬ تنظيم ورشات للعمل تتمحور حول مواضيع تهم "التدبير والتسيير في مجال الهجرة للعمل" "والحكامة في مجال الهجرة للعمل" و "سوق العمل وطرق التدخل".

ويندرج مشروع " تيم " في إطار البرنامج الموضوعاتي "الهجرة و اللجوء 2007/2013 "٬ المدعم من طرف الاتحاد الأوروبي لمساعدة الدول غير الأعضاء في تدبير تدفق أفواج المهاجرين من أجل العمل وتقوية الروابط بين الهجرة والتنمية في البلدان المعنية.

وتهدف هذه الندوة إلى وضع خارطة طريق للمصالح العمومية للتشغيل بهذه البلدان وتفعيل ديناميكية جهوية ترتكز على شبكة مراسلي المصالح العمومية للتشغيل بالدول الخمسة٬ وكذا التعريف بالتجربة النموذجية التي قامت بها الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات في مجال تدبير الهجرة من اجل العمل .

كما يروم اللقاء تتميم عمليات التشخيص التي تمت بالبلدان الخمسة التي يستهدفها برنامج " تيم " وخلق رؤية مشتركة حول كيفية إدارة مجال الهجرة من أجل العمل إلى جانب التزام كل الشركاء المعنيين ضمن إطار مؤسساتي وموحد.

22-06-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

تنظم الوزارة المكلفة بالجالية المغربية في الخارج وعدد من الجامعات المغربية٬ ما بين 4 و17 يوليوز المقبل٬ الدورة الرابعة للجامعات الصيفية التي يستفيد منها حوالي 250 شابا وشابة من أبناء هذه الجالية.

وأوضح بلاغ لجامعة عبد المالك السعدي٬ التي تستضيف دورة هذه السنة٬ أن افتتاحها الرسمي سيجري يوم 5 يوليوز المقبل بتطوان تحت رئاسة الوزير المكلف بالجالية المغربية في الخارج ووزير التعليم العالي واالبحث العلمي وتكوين الأطر٬ مضيفا أن برنامج الجامعة بالنسبة لهذه الدورة يضم عدة أنشطة وزيارات بالجهة لفائدة الشباب المستفيدين.

وتشمل الزيارات بالخصوص المحطة الحرارية تاهدارت بطنجة والمحطة الريحية والمنطقة الصناعية الحرة بطنجة وميناء طنجة المتوسط والمحطة الترفيهية سمير بارك والمتحف الأركيولوجي بتطوان والموقع الأثري تمودة٬ إلى جانب تنظيم ندوتين حول الثقافة المغربية وتاريخ المغرب ولقاء مع عدد من برلمانيي جهة طنجة-تطوان.

وتتناول الدورة عدة محاور تتعلق أساسا بمخططات التنمية والاستثمار بالمغرب٬ والجهوية المتقدمة ومشروع الحكم الذاتي والدستور الجديد وانتظارات المغاربة والمرأة المغربية ودورها في التنمية.

22-06-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

يلقى الحضور الكبير للمسيّرين وللمسؤولين التنفيذيين الأجانب، الثناء والإشادة في سويسرا، نظرا لمساهمتهم في دفع عجلة الإقتصاد في البلاد، ولكنهم يقابلون أيضا بالإحتجاج والرفض والإتهام بانهم يرمزون للقوى الخارجية التي تعمل على تقويض القيم السويسرية.

وفي غضون العامين المقبلين، من المتوقع أن يكون حوالي نصف كبار المسيّرين في الشركات السويسرية من الأجانب، الوضع الذي من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم ردود الفعل ضد النفوذ الأجنبي في دواليب الإقتصاد الوطني.

ووفقا لتقديرات أوردها تقرير صادر عن شركة التوظيف "غيدو شيلينغ"، يقدم 45٪ من إجمالي المدراء التنفيذيين الحاليين في الشركات السويسرية من الخارج، وسوف يقفز هذا العدد ليصل إلى 50٪ بحلول عام 2015.

ليس من المستغرب استقطاب سويسرا للمواهب الأجنبية اللامعة، من أمثال الألماني هنري نستلي والمُهاجر اللبناني نيكولا حايك (ساعات سواتش)، الأمر الذي كان له أثر بالغ في نهضة اقتصاد البلاد، وتعتبر الدواعي الإقتصادية السبب الأساسي وراء ملء المناصب العليا بهذا العدد الكبير من الأجانب.

وفي الواقع، تجد الشركات السويسرية نفسها، في سوق محليّة صغيرة، مضطرة لمد نفوذها إلى الخارج والبحث عن الإسهامات الدولية لتظل قادرة على المنافسة، كما أن مسألة الدخول إلى أسواق جديدة والتوسع فيها يتطلب معرفة متعددة الجنسيات متنوعة الخبرات.

إضافة إلى ما سبق، فمن شأن تمدد الشركات السويسرية في الساحة الدولية تنمية فرص العمل في السوق المحلية، ناهيك عن أن أصحاب المصانع والشركات السويسرية يشتكون من عدم قدرة القوى العاملة الداخلية على تلبية حاجة الإقتصاد المتنامية إلى المهارات العالية والتخصصات الدقيقة.

رد فعل سلبي

لقد ساعد فتح الحدود باتجاه القوى العاملة الأوروبية، منذ عام 2002، على تلبية الإحتياج وسد النقص، حيث تداعى الآلاف من الألمان، على وجه الخصوص، لشغل الوظائف الشاغرة، بما في ذلك المناصب الإدارية السامية.

وفي تصريح إلى swissinfo.ch، أشار جيم بولكرانو، المدير التنفيذي للمعهد الدولي لتطوير الإدارة IMD الذي يوجد مقره في مدينة لوزان والمتخصص في تقديم دورات تكوينية لفائدة كبار المسيّرين ورجال الأعمال إلى أن "الشركات السويسرية منفتحة تماما، ومن كان قادرا على إبراز مهاراته، ويبذل بعض الجهد للتكيّف مع طبيعة المكان الذي يعمل فيه، فإنه سيكون موضع ترحيب".

وأضاف بأن "أوروبا لن تستحوذ على معظم النمو الإقتصادي، كما أن شَغل سويسرا للمناصب الإدارية بالمواهب والكفاءات متعددة الجنسيات يتيح لها تحقيق مكانة جيدة في المناطق الأخرى". في الأثناء، لا يمثل رد الفعل السلبي إزاء تزايد نفوذ الأجانب في سويسرا سوى مؤشر على أن البعض لا يُطيقون رؤية مسؤول، من جنسية ألمانية أو فرنسية أو بريطانية، يرتقي قمة الهرم الإداري في شركتهم أو مؤسستهم.

أما الشكوى، التي مصدرها في الغالب حزب الشعب السويسري (اليمين الشعبوي)، فهي نابعة من الاستياء الكبير إزاء كثرة أعداد الأجانب المقيمين في سويسرا، إذ أن نحو 22٪ من السكان (والعدد في ارتفاع) لا يحملون الجنسية السويسرية، وفي نفس الوقت، هناك تضجّر من تزايد الهجرة وما يسببه من ضغط جسيم على وسائل النقل والبنى التحتية الأخرى.

وتركّز هذا التذمر في الوقت الحاضر على المجموعات الجديدة من المهاجرين من ذوي المهارات العالية، وخاصة الألمان، نظرا لأنها أصبحت تشغل الوظائف الأولى في القطاعات الطبية والقانونية والهندسية.

الأجانب متهمون

قبيل نشوب الأزمة المالية والإقتصادية الحالية، أثيرت مخاوف من أن تكون الشركات السويسرية الرئيسية قد افتُرِست من قِبل الإنتهازيين الأجانب، وكانت عملية بيع شركة الخطوط الجوية السويسرية سويس آر إلى مجموعة لوفتهانزا الألمانية قد استُكمِلت بالإستيلاء على مجموعتي سولتزر وأورليكن من قِبَل الملياردير الروسي فيكتور فيكسلبرج. فضلا عن ذلك، أُلقت بعض الأوساط باللائمة في الأزمة التي لحقت بمصرفي يو بي اس وكريدي سويس، على الغزو الثقافي الأنجلوسكسوني لأكبر مصرفين في سويسرا.

كما وُجهت أصابع الإتهام الى وجود أعداد كبيرة من المدراء الأجانب عندما أعلنت مجموعة نوفارتيس السويسرية لصناعة الأدوية والعقاقير، في نهاية عام 2011، عن شطب 1000 فرصة عمل، وقد ألغي القرار لاحقا. في العام نفسه، أعلن المالكون الألمان لشركة "سيرونو" المتخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية أنها ستُوقف وحدات إنتاجها في سويسرا عن العمل.

بدوره، أعرب ايفالد أكيرمان، المتحدث باسم الاتحاد السويسري للتجارة، خلال حديث إلى swissinfo.ch عن توجسه وقال: "هناك خطر من أن المسيّرين الأجانب يمكن أن يتجهوا كثيرا إلى المسار الدولي ويفقدوا الإتصال بالثقافة المحلية الخاصة بالشركات السويسرية". وتابع: "لقد شاهدنا بالفعل هذا النوع من المشاكل من خلال برامج الترشيد التي استجابت إليها سويسرا".

تطلع الشركات الصغرى والمتوسطة نحو الخارج

في المقابل، رأى جيم بولكرانو من المعهد الدولي لتطوير الإدارة IMD، أنه ليس هناك حاجة بالضرورة لكي يُلغي المسيّرون الأجانب القيم التقليدية للشركات السويسرية أو أن يدوسوا على القوى العاملة المحلية. وأضاف متحدثا إلى swissinfo.ch: "إن الأمر لا يحتاج من المدراء التنفيذيين الأجانب بالضرورة تحويل أسس الشركات السويسرية بمقدار 180 درجة"، وأردف: "ربما يقتضي الأمر توسيع دائرة توظيف أشخاص لديهم أكثر انفتاحا وقدرة أكبر على القيام بالأعمال التجارية في أسواق نامية في آسيا وأمريكا الجنوبية".

واستطرد بولكرانو قائلا: "الشركات منفتحة، لكنها لن توظف أيا كان، بل ينبغي لأي مدير تنفيذي يأتي للعمل في شركة سويسرية أن تكون لديه مؤهلات الإندماج الحقيقية" في الوسط الجديد.

المعطيات الحالية تشير إلى أن معظم المدراء التنفيذيين، القادمين من وراء البحار، يعملون في الشركات المتعددة الجنسيات التي توجد لها مقرات في سويسرا، إذ يمثلون 66٪ من مجموع المدراء العاملين في الشركات المدرجة على قائمة مؤشر "بلوشِب" Blueship لسوق الأوراق المالية المحلية، وذلك وفقا لتقرير غيدو شيلينغ.

ومن ناحية أخرى، تعتقد شيلينغ أيضا أن hلعديد من شركات التصدير الصغيرة والمتوسطة، العاملة في سويسرا، تتطلع هي أيضا لاستقطاب المواهب والخبرات الخارجية. الأمر الذي أيده تييري فوليري، رئيس معهد المشاريع الصغيرة والمتوسطة التابع لجامعة سانت-غالن، حين أقرّ بأن مزيدا من الشركات الصغيرة والمتوسطة بدأت فعلا في توظيف أصحاب خبرات من الخارج.

وتحدث فوليري إلى swissinfo.ch منوها إلى أن "هذه الشركات الصغيرة، واقعية جدا، وتمتاز بالإبتكار والتطور وانتهاز الفرص"، وعقّب قائلا: "وبما أنها شركات تعمل على توسيع وجودها الخارجي، فقد وجدت أمامها حاجة إلى (انتداب) مزيد من المسيّرين من ذوي الكفاءات والخبرات الحقيقية".

ولَفَت رئيس معهد المشاريع الصغيرة والمتوسطة التابع لجامعة سانت غالن إلى أنه "ربما رغبت بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة في توظيف مسؤولين تنفيذيين أجانب، ولكن رواتبهم ليست رخيصة"، وخلص تييري فوليري إلى القول: "وبالنسبة لشركات أخرى، فإن زيادة الكلفة لِبديل كفؤ هي السبيل لتسويق الإنتاج في الخارج".

22-06-2012

المصدر/ موقع سويس انفو

مختارات

«حزيران 2012»
اثنينثلاثاءالأربعاءخميسجمعةسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
Google+ Google+