أكد تقرير إسباني صدر يوم الخميس 19 أبريل 2012، أن الإدماج يجب أن يكون أولوية سياسات الهجرة بإسبانيا، حيث إن 1% فقط من المهاجرين يتم اعادتهم الى دولهم، فيما يقيم ويعمل في إسبانيا أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

وأشار التقرير الذي يحمل اسم "الدليل السنوي للهجرة في إسبانيا 2011" بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإسبانية ،إي في، إلى اتفاق خبراء من مختلف المجالات على ضرورة الالتفات إلى وجود ستة ملايين أجنبي يعيشون في البلد الأوروبي.

وأوضح التقرير أن 1% فقط من المهاجرين تركوا إسبانيا، لذا فإن رصيد الهجرة السلبي جاء متواضعا، حتى وإن بدت أعلى من المعلومات التي ظهرت خلال الأشهر الماضية، وتفيد بخروج المزيد من المهاجرين من إسبانيا مقارنة بعدد الوافدين اليها.

وأكد أستاذ الشئون الاجتماعية بجامعة كومبوستيلا بمدريد خواكين أرانجو، في تقديم التقرير، على ضرورة الأخذ في الاعتبار أن الجزء الأكبر من المهاجرين يتوافدون على إسبانيا للإقامة، ومن الأرجح أن يمكثوا فيها لفترة طويلة.

فيما أبرز أستاذ الاقتصاد التطبيقي بجامعة أوتونوما ببرشلونة جوزيف أوليفر وجود ثلاثة ملايين مهاجر يعملون في إسبانيا، مليونان منهم يشغلون وظائف متدنية، لذا فإنه لا يتنافس مع العاملين الإسبان، الا أنه حذر من امكانية تغير المشهد خلال بضع سنوات.

19-04-2012

المصدر/ مجلس الجالية المغربية بالخارج- وكالة إيفي

انعقدت يومالاثنين 16 أبريل 2012 بجنيف، لجنة الأمم المتحدة الخاصة بمتابعة تنفيذ الاتفاقية الدولية لحماية جميع المهاجرين وأسرهم.

وقد تمت إعادة انتخاب الخبير المغربي عبد الحميد الجمري للمرة الثالثة على رأس هذه اللجنة الأممية. وفي معرض مداخلته خلال هذا الاجتماع، أكد عبد الحميد الجمري أن هذه اللجنة تعتبر الآلية الأممية الأساسية لحماية المهاجرين.

وتجدر الإشارة الى أن الجمري عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي وكذلك عضو بمجلس الجالية المغربية بالخارج.

19-04-2012

المصدر/ جريدة الاتحاد الاشتراكي

أطلق ناشطون أميركيون صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك باسم "مليون حجاب من أجل شيماء العوادي"، تضامنا مع الأم العراقية التي تعرضت للضرب حتى الموت على يد مجهول هاجمها في منزلها بمدينة إل كاجون بولاية كاليفورنيا، منتصف مارس الماضي.

وأدرجت الجريمة في سياق التمييز العنصري والديني الذي يتعرض له العرب والمسلمون في الولايات المتحدة، لا سيما أن العوادي المحجبة كانت قد تلقت قبل مقتلها رسائل تهديد تطالبها "بالعودة من حيث جاءت".

ولكن شيماء (35 عاما) لم تأخذ تلك التهديدات على محمل الجد، غير أن الرسالة التي وجدت بجانبها قبل نقلها إلى المستشفى حيث فارقت الحياة تشير بوضوح إلى دوافع الهجوم القاتل، إذ تضمنت رسالة المهاجم عبارة "هذا بلدي.. عودي إلى بلادك.. أنت إرهابية".

وسبقت مقتل العوادي جريمة قتل أخرى بولاية فلوريدا ذهب ضحيتها مراهق أسود أثارت جدلا واسعا بأميركا واحتجاجات من المجتمعات الأفريقية الأميركية التي نظمت مظاهرات في جميع أنحاء البلاد.

وتأتي صفحة "مليون حجاب" حسب منظميها للتنديد بثقافة التنميط والتمييز العنصري التي باتت تضخ المجتمع الأميركي بمزيد من التوتر والكراهية منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، وللتذكير بالقيم المدنية والحقوق الفردية التي يصونها الدستور الأميركي.

وفي الأثناء، يستعد مؤسسو الصفحة التي استقطبت الآلاف من الأميركيين بمن فيهم غير المسلمين، لإطلاق مشروع جديد تحت شعار "البسي حجابا إذا كنت متدينة، البسيه كصلاة، وإذا لم تكوني.. البسيه كرمز".

أحد مؤسسي الصفحة، وهو غير مسلم، قال إنه لا يعرف شيماء العوادي أو أي فرد من عائلتها "لكنني كنت شاهدا بنفسي، وأكثر من مرة، على حوادث تعرض فيها مسلمون للتمييز والتضييق، ومسلمات على وجه الخصوص بسبب ارتدائهن للحجاب".

وأضاف في حديث مع الجزيرة نت "إننا نشطح كثيرا، فمن غير المقبول أن يربط أحد بين الإسلام كدين وتنظيم القاعدة أو أي منظمات إرهابية أخرى، تماما كما هو الحال حيث لا أحد يربط المسيحية بكنيسة "ويستبورو" المعمدانية (كنيسة متشددة) أو بالمجموعات الدينية المتعصبة المناهضة للإجهاض التي تقوم بقتل الأطباء وتفجير العيادات التي تجرى فيها عمليات إسقاط الأجنة".

وقد ازداد في الآونة الأخيرة الظلم الواقع على النساء المحجبات في أميركا، ووصل الأمر أحيانا إلى تسريحهن من وظائفهن أو مضايقتهن في الشوارع أو التحرش بهن وشتمهن أثناء التسوق.

من ناحيته، اتهم الشيخ هشام الحسيني إمام مركز كربلاء في مدينة ديربورن بولاية ميشيغن حيث تعيش جالية عراقية كبيرة الشرطة الأميركية بالتهرب من مسؤولياتها في الكشف عن هوية القاتل "الذي نظن أنه يتم التستر عليه".

19-04-2012

المصدر/ موقع الجزيرة نت

بدأت الحكاية عندما اقترح زعيم رابطة الدفاع الإنجليزية، وهي جماعة متطرفة معارضة لبناء المساجد في بريطانيا، بالتعبير عن موقفه الغاضب بشأن صورة لمسجد على الصفحة الرئيسية لموقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي.

وكتب ستيفن ياكسلي لينون، زعيم الرابطة مستخدماً إسماً وهمياً (تومي روبنسون) "مرحباً بكم على صفحة تويتر الرئيسية التي تحمل صورة مسجد. يا لها من نكتة". والحق تعليقه بعبارة "الشريعة الزاحفة" لحشد المؤيدين لجماعته التي تعتبر أن الإسلام يقوم بغزو الحياة الأوروبية.

وسرعان ما انقض كثر على لينون، بإرسال تغريدات عبر "تيوتر: تقول إن الصورة ليست لمسجد إسلامي وإنما تاج محل، وفقا لتقارير بثتها وسائل الاعلام البريطانية، بما في ذلك صحيفة الـ "تليغراف" والـ "غارديان".

لكن سرعان ما انتقلت المسألة من سوء فهم واضح لتتحول إلى مزحة وموجة من التعليقات الساخرة، مع مئات من المشاركات التي سخرت من الحملة الحفية من جانب المسلمين لاستبدال القيم الغربية بنسخة من الشريعة الإسلامية.

وعلى الرغم من أن مفهوم "الشريعة الزاحفة" تحولت إلى نكتة عبر "توويتر"، إلا أنها تحتفظ بمكان خطير في خطاب العديد من المجموعات في أوروبا وكذلك في الولايات المتحدة. ووفقاً لما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز"، بدأ نشطاء اليمين وبعض السياسيين الجمهوريين بدق ناقوس الخطر ضد ما وصفوه بـ "خطر الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة".

يشار إلى أن "زحف الشريعة" هو مدونة الكترونية تنشر مواضيع وقصص عن التهديدات الإسلامية على مدار السنوات الماضية، وتصف المسألة بمثابة "كارثة وقعت في جميع أنحاء العالم الحر". ويتم تعرف عبارة زحف الشريعة عبر المدونة بأنها: "حركة بطيئة، مدروسة، ومنهجية لسيطرة القانون الإسلامي (الشريعة) في الدول غير الإسلامية".

أما بشأن صورة المسجد التي أثارت غضب لينون، فلم يتضح مدى صحتها حتى الساعة. ورفضت محدثة باسم "تويتر" التعليق على الاستفتار عبر رسالة بالبريد الإلكتروني للحصول على إيضاحات بشأن الصورة، لكن صحيفة الـ "غارديان" البريطانية أشارت إلى أن الصورة لا تعود للمسجد الكبير في مسقط - عمان، وليس تاج محل".

19-04-2012

المصدر/ موقع إيلاف

أثار ما يطلق عليه "قانون الهجرة" الذي تقدم به وزير الحماية المدنية اليوناني ميشليس كريسوشوديس وصادق عليه البرلمان، ضجة كبيرة. فبمقتضى هذا القانون سيتم الزج بالمهاجرين غير الشرعيين في الثكنات العسكرية إلى حين ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية. وإلى حدود صيف 2009 فقد كان ميشليس كريسوشوديس، الذي كان وقتها زعيم المعارضة، ضد ذلك القانون لأسباب إنسانية. أما اليوم فهذا الوزير الحكومي يريد أن يفتح أبواب ثلاثين ثكنة عسكرية في وجه اللاجئين في جميع أنحاء البلد بتمويل من الإتحاد الأوربي.

وتنتقد المعارضة اليسارية ومنظمات حقوق الإنسان هذا المشروع ويتحدثون عن معتقلات شبيهة بالسجون. من جهته اعتبر محمدي يونس، أحد المسئولين عن الجالية الأفغانية باليونان وعضو المنظمة اليونانية للاجئين، أن هذه المخططات ليست إلا مناورة تدخل في إطار الحملة الانتخابية.

إجراءات بيروقراطية معقدة

"أعيش منذ 2001 في اليونان و نفس السيناريو يتكرر: فعندما تقترب الانتخابات يتم سب المهاجرين" يقول محمدي يونس، الذي يضيف أن موضوع الهجرة في اليونان موضوع مهم جدا، لكن المشاكل لا يمكن حلها عن طريق مداهمات الأشخاص وسجنهم. ويشتكي محمدي يونس من عدم تطبيق قانون اللجوء السياسي "على الرغم من أن قانون اللجوء السياسي اليوناني من بين الأفضل أوربيا". فبسبب تعقيد الإجراءات الإدارية يمكن أن تصل مدة دراسة طلبات منح حق اللجوء السياسي إلى خمس سنوات.

وحتى فيما يتعلق بارتفاع نسبة الجريمة فأصابع الاتهام تتوجه أيضا إلى الأجانب. هذا المعطى أفرز ثلاث أحزاب يمينية متطرفة. وحسب آخر استطلاعات الرأي فإن هذه الأحزاب ستفوز بخمسة بالمائة من الأصوات ولها حظوظ جيدة أن تصل إلى البرلمان بعد انتخابات هذا العام. وفي أثينا يقدم البلطجية اليمينيون " حمرة الفجر الذهبية" (Chryssi Avgi) خدمة خاصة لحماية الأشخاص خصوصا كبار السن لحمايتهم من اللصوص عندما يريدون سحب الأموال في البنوك. ولا ينكر الأفغاني يونس تزايد نسبة الجريمة، لكنه بالمقابل يرفض ربطها مباشرة بالهجرة.

الأجانب ككبش فداء

"في المدينة القديمة هناك مشاكل أمنية عويصة، لكننا نحن الأجانب هم من يعاني أكثر بسبب ذلك" يقول ممثل الجالية الأفغانية. فالأجانب لا يستطيعون الخروج إلى الشارع في مناطق معينة في ساعات متأخرة من الليل خوفا من أن يتعرضوا لهجوم محتمل. "الناس يغضبون بسبب لامبالاة الدولة تجاه مشاكلهم والأجانب يتم تقديمهم ككبش فداء" يضيف يونس. وحتى وزير الصحة أندرياس لوفردوس المحبوب لدى المصوتين يستغل الأجانب ككبش فداء. ففي أحد الحوارات التليفزيونية عبر عن نظريته المتعسفة حين قال أن "الأجانب قنبلة صحية موقوتة" لأنهم سينشرون الأمراض الفتاكة بين اليونانيين. ولا يخفي تاتوس كروناكيس، المسئول عن قضايا الهجرة في الحزب المعارض "سيريزا"، غضبه من تلك التصريحات قائلا "لما كان الاقتصاد في مستوى جيد فإن الحكومة كانت تسمح بدخول المهاجرين حتى دون بطائق إقامة قائمة الصلاحية لاستغلالهم كيد عاملة رخيصة، واليوم فهم يريدون التخلص منهم وبدؤوا يتحدثون عن مراكز الاعتقال وعن القنابل الصحية الموقوتة". ويضيف تاتوس كروناكيس أن الفقر هو المسئول عن تزايد نسبة الجريمة وليس الأجانب، معتبرا أن الرغبة في معاقبة الأجانب تصرف غير سليم

خوف من نقد الإتحاد الأوروبي

بدورهم يحذر السياسيون المحافظون في تعاملهم مع النقاشات حول الهجرة، فمقترحاتهم موضع الخلاف بفتح معتقلات في وجه المهاجرين تلقى دعما من الاشتراكيين المشاركين في الحكومة. لكن المحافظين يتخوفون من أن تكون مخططاتهم مصدر انتقاد من طرف الإتحاد الأوروبي، بحجة أن اليونان غير قادرة على مراقبة حدودها التي تعتبر أيضا حدودا خارجية لأوروبا. ويقول جيورجوس بابانيكولاو، النائب اليوناني في البرلمان الأوروبي "كمُقرر للبرلمان الأوربي في مسألة إصلاح قانون تأشيرة شنغن، توصلت إلى قناعة مفادها أن الدول التي تطلب مساعدة من الإتحاد الأوروبي يتحتم عليها أن تكون قادرة على مساعدة نفسها". ويضيف بابا نيكولاو أن "اليونان يجب أن تطور سياسة مقنعة للهجرة ابتداءً من مراقبة ناجعة للحدود مرورا بقبول طلبات اللجوء السياسي وصولا إلى ترحيل المهاجرين غير الشرعيين". ويطالب بابانيكولاو بتوزيع عادل للأعباء الناتجة عن قبول طلبات اللاجئين بين أعضاء الإتحاد الأوربي".

وتقوم حاليا اليونان بمراجعة القانون القاضي بتسجيل اللاجئين في البلد الأول الذي دخلوا إليه. ويوضح السياسيون اليونان أنه لهذا السبب فالعديد من المهاجرين يفضلون اليونان كبوابة للدخول إلى أوروبا ويدعون لتغيير هذه القاعدة القانونية على المستوى الأوربي.

19-04-2012

المصدر/ شبكة دوتش فيله

كيف يؤثر سباق الرئاسة في فرنسا على أوضاع المهاجرين العرب والمسلمين؟ ما الذي يقدمه الحزبان الرئيسيان للناخبين الفرنسيين من أصول عربية؟ لماذا تستمر مشكلة اندماج المهاجرين المسلمين في المجتمع الفرنسي؟ وهل تتغير هذه الأوضاع إذا وصل لقصر الاليزيه رئيس جديد؟... أسئلة ستيحاول الإجابة عنها حلقة برنامج "نقطة حوار" الذي تبثه قناة البي بي سي على الهواء مباشرة من لندن وباريس يوم الخميس 19 أبريل على الساعة 15:06 بالتوقيت العالمي الموحد ... التفاصيل

19-04-2012

المصدر/ عن موقع البي بي سي

تسير إسبانيا تدريجيا لتصبح بلد هجرة مرة أخرى. بعد أن عرفت قبل حوالي عشرين سنة من اليوم نموا اقتصاديا سريعا بعد انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، جعلها تستقطب عددا كبيرا من اليد العاملة الأجنبية، فأصبحت في وقت وجيز بلد استقبال للمهاجرين.

لكن وابتداء من النصف الأخير من سنة 2007 بدأ وضع الهجرة الإسبانية في العودة شيئا فشيئا إلى ما كان عليه قبل عقدين من الزمن. فهل ستصبح إسبانيا بلد هجرة مرة أخرى بعد ان عاشت لفترة وجيزة وضعية بلد الاستقبال؟

أرقام المعهد الإسباني للإحصاء، وكذا "سجل المواطنين الإسبانيين بالخارج" الذي يهتم بتعداد المواطنين الحاملين لجنسية إسبانية ويعيشون في دول أخرى، تذهب في هذا الاتجاه. فعدد الإسبان المقيمين خارج إسبانيا كان إلى غاية فاتح يناير 2009 لا يتجاوز مليون و471 ألف شخص، ليصل في ظرف ثلاث سنوات فقط إلى مليون و800 ألف شخص، أي بارتفاع بلغ 23%.

أما آخر تقرير للمعهد الإسباني للإحصاء، والذي تم إصداره بداية هذا الأسبوع، فقد أظهر أن عدد المواطنين الإسبان الذين يغادرون البلاد ارتفع للسنة الثانية على التوالي، حيث غادر إسبانيا في الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2012 ما يقدر ب 27 ألف و 4 إسبان، أي بزيادة تصل إلى أكثر من ضعف العدد خلال نفس الفترة من السنة الماضية (2011) التي بلغ عدد المغادرين خلالها 13 ألف شخص.

ما تعرفه الهجرة الإسبانية من تحول لا يشمل فقط ارتفاع عدد أفرادها في الخارج بشكل مطرد، بل أيضا تسجيل انخفاض عدد المهاجرين الأجانب الذين كانوا إلى وقت قريب يرون في إسبانيا "إلدورادو" (جنة) يعلقون عليه أحلامهم في حياة أكثر رفاهية. ووفق تقرير المعهد الإسباني للإحصاء فإن إسبانيا استقبلت سنة 2011 457 ألف و650 مهاجر، بينما بلغ عدد الإسبان الذين غادروا البلاد خلال نفس السنة 507 آلاف و740 شخص.

ولأن تحويلات المهاجرين إلى دولهم الأصلية تعتبر أحد المعايير التي يتم الاعتماد عليها في دراسة تطور الهجرة في بلد معين، وتتأثر بتغير الوضعية الاقتصادية التي تمر بها دولة الاستقبال، فإن نسبة التحويلات المرسلة من إسبانيا عرفت انخفاضا واضحا منذ سنة 2007، وحتى وإن عرفت القليل من الانتعاش سنة 2011 وبلغ مجموعها 7 ملايير و 200 مليون يورو، إلا أن الرقم يضل بعيدا عما كان عليه قبل الأزمة الاقتصادية إذ عرفت سنة 2007 تحويل المهاجرين المقيمين بإسبانيا ما مجموعه 8 ملايير وحوالي 500 مليون يوير.

وبالمقابل فإن أرقام بنك إسبانيا الصادرة خلال شهر أبريل 2012، تكشف أن مجموع التحويلات التي أرسلها الإسبان العاملين في خارج إلى بلدهم، حققت رقما قياسيا خلال سنة 2011 ووصلت ما مجموعه 5 ملايير و700 مليون يورو، أي بارتفاع بنسبة 6% مقارنة مع سنة 2010.

كما أن هناك عامل آخر خلفته حدة الأزمة الاقتصادية، وارتفاع نسبة البطالة في صفوف الإسبان، يرتقب ان يكون له تأثير على الهجرة الإسبانية، هو توجه فئة كبيرة من المواطنين الإسبان نحو مهن كانت مقتصرة على اليد العاملة المهاجرة في فترة الازدهار الاقتصادي لإسبانيا، كأعمال البناء والفلاحة، وأيضا المهن الموسمية كجني توت الأرض (الفراولة).

وفي هذا الإطار أصبحت بعض السياسات العمومية الإسبانية تصب في هذا الاتجاه من اجل مواجهة البطالة، ويشار هنا إلى أن اجتماع لجنة "موجات الهجرة" التي تضم كلا من الإدارات المركزية وإدارت إقليم الأندلس المهتمة بعملية جني الفراولة، والنقابات وأرباب عمل حقول الفراولة، المنعقد بمدينة هويلبا بمنطقة الأندلس، يوم الخميس 12 أبريل 2012 قرر خفض نسبة العمال والعاملات المهاجرات في حقول التوت بمنطقة هويلبا إلى ب60% من أجل إتاحة مناصب شغل ولو موسمية لعمال إسبان في حالة بطالة.

محمد الصيباري

18-04-2012

لم يتمكن "حزب الحرية" النمساوي الذي استعمل المغاربة بطريقة عنصرية في ملصقاته الانتخابية من تحقيق أكثر من 8% في الانتخابات البلدية التي جرت الأحد الماضي في مدينة إينسبورك التابعة ل للحكومة الجهوية تيرول. وترتب عن هذا الاستعمال الانتخابي ضجة دولية وصلت الى القضاء وإساءة الى صورة النمسا في الخارج.

وجرت الانتخابات البلدية يوم الأحد وتم الكشف النهائي عن النتائج اليوم الاثنين، ولفتت انتباه الرأي العام الدولي بعدما أقدم حزب الحرية على نشر ملصق يتضمن ما يلي "حب الوطن بدل اللصوص المغاربة". وفاز بالمركز الأول في هذه الانتخابات لحزب الشعب وهو يمين محافظ مسيحي على المركز الأول بنسبة 22% وفي المركز الثاني حزب "من أجل إينسبورك" ب 21% وفي المركز الثالث الخضر ب 19% واحتل المركز الرابع الحزب الاشتراكي الديمقراطي ب 14،5%، بينما جاء حزب الحرية في المركز السادس ب 7،7%. بينما كانت المفاجأة الحقيقية هو تمكن "حزب القراصنة" من الدخول الى بلدية المدينة بعدما حصل قرابة 4%.

ونشرت الصحف النمساوية والمعلقين والمحللين السياسيين أن حزب الحرية لم يحقق من خلال ملصقاته العنصرية ضد المغاربة سوى تقدم طفيف للغاية يتركه في إطار الأحزاب الهاشمية في المدينة، ولكن بعد أن تسبب في أزمة مع المغرب وأساء الى صورة النمسا في الخارج.

وكانت وزارة الخارجية المغربية قد أعلنت رفع دعوى ضد الحزب لإساءته الى المغاربة في هذه الانتخابات، وكان الحزب على مستوى محافظة تيرول قد قدم اعتذارا وسحب الملصق الانتخابي، إلا أن رئيس الحزب على المستوى الوطني جيرال هاوزر عاد وانتقد المغرب بقوة ووجه رسالته الى المغرب لكي يسحب ما سماه "اللصوص المغاربة" من النمسا.

18-04-2012

المصدر/ موقع ألف بوست


نجاة فالو بلقاسم ورشيدة داتي، سيدتان فرنسيتان من أصول مغربية تصنعان الحدث في فرنسا. في خضم الحملة الانتخابية الفرنسية التي تبلغ هذه الأيام مراحلها الأخيرة لا تنقطع صور وأخبار هاتين السيدتين في وسائل الإعلام الفرنسية، مع تفضيل بسيط لنجاة فالو بلقاسم التي تعد واحدة من الناطقين الرسميين الأربعة باسم مرشح اليسار للرئاسة فرانسوا هولاند... تتمة المقال

18-04-2012

المصدر/ جريدة الاتحاد الاشتراكي


عندما يقترب موعد الانتخابات الفرنسية يطرح السؤال دائما لمن يصوت المغاربة في هذه الانتخابات، وهل تميل اختياراتهم إلى اليمين ام إلى اليسار؟ في هذا المقال يحاول الكاتب الصحفي المغربي المقيم في فرنسا يوسف الهلالي، الإجابة عن هذا السؤال عبر مقاربة تعتمد تتبع بعض رموز الجالية المغربية بفرنسا من مثقفين وفنانين... المقال

18-04-2012

المصدر/ جريدة الاتحاد الاشتراكي


نبهت النائبة في البرلمان المغربي، خديجة الرويسي، الحكومة المغربية إلى ما اعتبرته أوضاعا مقلقة للسجناء المغاربة في العراق، خصوصا أولئك المهددون بتنفيذ حكم الإعدام في حقهم، مطالبة بالتدخل العاجل لإنقاذهم. وفي رده على ما جاء على لسان النائبة البرلمانية، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون، سعد الدين العثماني، إن المملكة المغربية تتابع عن قرب وضعية المغاربة المحكومين بالإعدام في السجون العراقية، مبرزا أن المملكة تدرج هذا الملف في أولويات العلاقات التي تربطه مع العراق... تفاصيل الخبر

18-04-2012

المصدر/ جريدة الشروق (المغربية)

قد يصعب تصور الأمر وذلك بسبب الجدل الدائر حاليا حول ما تم ادعاؤه مؤخرا عن غياب الرغبة لدى المسلمين الشباب في الاندماج في بقية المجتمع. ولكن فيما يتعلق باندماج المسلمين في ألمانيا فإن الأمور أفضل بكثير من المتوقع، كما ما يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بوسطن جوناثان لاورنس.

بالملخص الانتقائي للغاية الذي قدمه لتقرير الاندماج المؤلف من 700 صفحة، والذي ركز على نقطة معينة؛ وهي أن ربع المسلمين غير الألمان يرفضون الاندماج في أغلبية المجتمع، بهذا الملخص أكد وزير الداخلية الألماني هانز بيتر – فريدريش موقفه المشكك بشأن اندماج المسلمين في ألمانيا. وبهذا تبنى فريدريش الشعار المحافظ الذي يعود لتسعينات القرن الماضي، ولكن بنسخة حديثة، والذي يقول إن "ألمانيا ليست بلد هجرة"، وذلك عندما حاول الآن أن يفهم الآخرين بأن الإسلام، كما يدّعي الوزير، لا ينتمي فعليا لألمانيا. إنه بالتالي يدرج نفسه، بلا أدنى شك، في التقليد المتبع منذ عقود طويلة من السياسيين المحافظين في إنكار التنوع العرقي والديني في البلاد.

إن ألمانيا تفتقر إلى سياسيي الوسط، ممن يمتلكون القدرة في التأثير على المواطنين وإبعادهم عن لعبة التعصب القومي، وبنفس الوقت العمل على توضيح الواقع للرأي العام الألماني بأن ألمانيا هي الآن مجتمع متنوع. قانون الجنسية ساري المفعول منذ عام 2000، ورغم أنه يقر لمعظم الأتراك – الألمان، المولودين في ألمانيا، بحق الحصول على الجنسية الألمانية، ولكن السياسيين الألمان لم يفهموا بعد جميع مقاصد هذا القانون وتشابكاته، ومنها أن هناك تنوعا ثقافيا موجود في البلاد، ولا يمكن تجاهله.

إنكار التنوع

وزير الداخلية الألماني فريدريش هو واحد من بين شخصيات كثيرة ممن يلجأون للانتقائية. وبدلا من إخبار جمهور الناخبين في ألمانيا بمثل هذا الخبر حول تنوع المجتمع، فإن هؤلاء الساسة متفقون في رفضهم المبدئي للاعتراف بأن "المسلمين" و"الألمان" ليسوا بالضرورة فئتين منعزلتين عن بعضهما البعض. وجهات نظر هانز بيتر – فريدريش جزء من تقليد طويل، تجاوز الحدود الحزبية. لأنها لا تبدو مختلفة كثيرا عن تلك التي عبر عنها تيلو زاراتسين، العضو السابق في مجلس إدارة البنك الاتحادي الألماني، الذي جادل وادّعى بأن المهاجرين مسؤولون عن "تجهيل" ألمانيا، ثم

شعر زاراتسين بأن الدراسة الأخيرة تثبت صحة نظره.

وبالمقابل فإن زاراتسين متفق في كثير من النقاط مع وزير الداخلية السابق لولاية بافاريا غونتر بيكشتاين (حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي)، والذي تبع هو الآخر، في أرائه، وزير داخلية ولاية براندنبورغ يورغ شونبوم. هذه المسرحيات الوطنية السخيفة حول مكانة الإسلام في ألمانيا، تم تكذيبها على نحو متزايد من جانب عدد من الاتجاهات المشجعة.

تطورات إيجابية

تحولت عملية نقل أحد السجناء الألمان الأتراك إلى دوسلدورف، بشكل مثير للاهتمام، لكي تكون حدثا هاما بالنسبة لمستقبل الألمان الأتراك في جمهورية ألمانيا الاتحادية. عائلة مراد كايا، وهو ألماني – تركي حكم عليه بالسجن لأربع سنوات في صربيا، توجهت إلى السلطات الألمانية لتطلب المساعدة، من أجل أن يمضي مراد كايا محكوميته في سجن ألماني، وبشكل مفاجئ تم قبول الطلب وتلبية هذه الرغبة.

وعند توجهها بطلب المساعدة كانت عائلة كايا شبه يائسة من الحصول على مساعدة لأن مسار السلطات الألمانية كان متفاوتا، عندما يتعلق الأمر بتوفير الرعاية القانونية للمواطنين الألمان – الأتراك. ولعل أبرز قضية مازالت عالقة في الأذهان هي قضية "محمد" (14 عاما)، الحدث الجانح الذي ترعرع في ألمانيا، ولم يكن يتكلم سوى اللغة الألمانية، ولكن تم ترحيله إلى "الوطن الأصلي"، تركيا. هذا الترحيل أوضح العلاقات المتناقضة التي تسود في ألمانيا عندما يتعلق الأمر بهذه الأقلية.

"أسطورة كورناز"

وبعد عقد على قضية "محمد" تلك، عاد الألمان – الأتراك ليعايشوا ملحمة جديدة حول مراد كورناز، الذي ولد ونشأ في مدينة بريمن، والذي أمضى خمس سنوات في السجون الأميركية (ومعظمها في معتقل غوانتانامو)، بعد القبض عليه بشبهة الإرهاب، ولكن لم توجه إليه تهمة ولم يخضع للمحاكمة. بعد وقت قصير من إطلاق سراح كورناز في عام 2006، التقى رئيس حزب الخضر جيم أوزدمير مع المواطن الذي رد إليه اعتباره، وتسائل في تصريح لمجلة دير شبيغل: "هل كان من الممكن أن يحدث هذا سابقا: إخراج كورناز من غوانتانامو؟"

بعد أن عاشت أجيال منهم كـ "أجانب مولودين" في ألمانيا، تعزز شعورهم دائما ودائما، بأن الحياة المؤسساتية العادية بعيدة المنال بالنسبة لهم، وتطور هذا الأمر بالتالي إلى عقبة متنامية أمام تحقيق الاندماج السياسي للمسلمين في أوروبا. ولكن السنوات الست الأخيرة، منذ عودة مراد كورناز إلى ألمانيا، شهدت تغييرات واسعة فيما يتعلق في الاندماج المؤسساتي للألمان – الأتراك: من توسيع نطاق التمثيل القنصلي الكامل إلى تفاعل وتلبية أكبر للطلبات الدينية الإسلامية، الأمر الذي تطلب مساواة المسلمين بغيرهم من أتباع الأديان الأخرى.

وفي القضية الحالية كافحت السلطات الألمانية جاهدة من أجل حمل صربيا على الموافقة على نقل مراد كايا إلى ألمانيا. وأحد التبريرات التي ساقتها هو أن كايا بحاجة إلى عناية طبية خاصة. وساهمت حملة دعائية نظمتها صحيفة محلية كبرى في زيادة ضغط الرأي العام. جماعة "ميلي غوروش" الإسلامية الخاضعة لمراقبة هيئة حماية الدستور الألمانية، والتي تسعى لتحسين علاقاتها مع السلطات الألمانية، حيّت الأمر وعبرت، باسم السيد كايا، عن الامتنان لجهود المسؤولين: "وزارتا العدل والخارجية أرسلتا إشارة قوية وإيجابية للناس اللذين لديهم خلفية أجنبية. هذه الإشارات تساهم في بناء الثقة وتعزيز الشعور بالانتماء الجماعي".

خطوات حكومية إيجابية

كان ذلك مجرد الحلقة الأحدث من سلسلة إشارات دللت على أهمية الدور الذي تلعبه عملية الاندماج المؤسساتي من جانب الحكومة الألمانية الاتحادية وكذلك حكومات الولايات التي تعهدت بها خلال السنوات الست الماضية. وهذا يشمل "قمة الاندماج" التي أطلقتها المستشارة الألمانية ميركل، مرورا بـ "مؤتمر الإسلام" الذي تنضمه وزارة الداخلية، وكذلك بالمدارس المحلية التي بدأت تفسح المجال للإسلام ليكون جزءا من منهجها الدراسي الديني، وصولا إلى بعض الجامعات التي بدأت بإعداد علماء الدين الإسلامي ومدرسيه.

وبما أن الشؤون الدينية تخضع للاختصاص المحلي، وليست من اختصاص الحكومة الاتحادية في برلين، فإن التقدم الذي يتحقق في هذا المجال يكون أكثر وضوحا على المستوى المحلي. ونهاية العام الماضي، خاصة، كان حافلا بالأحداث. فقد أعلنت مؤخرا ولاية شمال الراين – وستفاليا، أكبر الولايات الألمانية من حيث عدد السكان، أنها ستقوم بتدريس الدين الإسلامي في 130 مدرسة، إلى جانب الدروس الدينية القائمة، وذلك لما يقرب من 320.000 تلميذا مسلما في المدارس العامة.

وفي أربع جامعات بدأت، في الخريف الماضي، أول دفعة من علماء الدين الإسلامي الألمان دراسة الدكتوراه. وأطلقت جامعة توبنغن برنامجا جديدا لتأهيل مدرسي الدين الإسلامي، فيما عززت جامعة أوزنابروك جهودها لتوفير التدريب التكميلي لأئمة المساجد، ضمن السياق الألماني.

جهود محلية

وخارج الجامعات أيضا بدأت هذه الجهود تحصد الثمار الأولى. ففي ولايتين تم عقد منتديات لمناقشة العلاقة بين الدولة والمساجد، وتم استيحاء ذلك من مؤتمر الإسلام الألماني. وفي المنتدى الأول ناقش 40 مشاركا، في أول "مائدة مستديرة حول الإسلام" في ولاية بادن – فورتمبيرغ، صورة الإسلام العامة، وتحدثوا حول التعليم، والحريات الأساسية، ودور كل من الجنسين في المجتمع، وحول "تدابير محددة لتحسين اندماج المسلمين في ولاية بادن – فورتمبيرغ".أما الثاني، فتم تنظيمه، برئاسة وزير الاندماج في حكومة ولاية شمال الراين – وستفاليا، تحت عنوان "منتدى الحوار حول الإسلام"، من أجل "تكثيف وتحسين الحوار والتعاون مع المسلمين والمنظمات الإسلامية". وتناول هذا اللقاء، إلى جانب مسألة الاندماج، قضايا التعليم وحوار الأديان.

وعلى مستوى الولايات هناك الآن ما لا يقل عن ثلاث وزيرات ألمانيات من أصل تركي هن: بلكاي أوني في ولاية بادن – فورتمبيرغ، وأيغول أوزكان في ولاية سكسونيا السفلى وديليك كولات في ولاية برلين. المسيرة المهنية لتلك النجمات السياسيات الصاعدات شكلت انتكاسة قوية لكل من راهن على أن نجاح جيم أوزدمير كان مجرد ومضة في السياسة الألمانية بشأن "التنوع العرقي". (ومما يدعو المشهد الألماني – التركي للفخر هو أن صحيفة (Foreign Policy) قد اختارت مؤخرا أوزدمير في قائمة أهم 100 مفكر في العالم).

ومن كان يتصور أن يحدث كل ذلك خلال وقت قصير جدا من صدور كتاب تيلو زاراتسين المعادي للمهاجرين "ألمانيا تلغي نفسها"، وبعد النقاشات التي لا نهاية لها حول ما إذا كان الإسلام ينتمي لألمانيا أم لا، وقبل كل شيء بعد الكشف مؤخرا عن السلسلة الرهيبة من جرائم القتل ذات الدافع النازي الجديد والتي استهدفت مواطنين ألمانا – أتراك، من كان يتصور، بعد كل هذا، أنه يمكن للاندماج السياسي أن يحقق تطورا إيجابيا؟

"أجل، إنه رئيسنا"

الحكومة الاتحادية وكذلك حكومات الولايات، من جهة، والمنظمات الإسلامية، من جهة أخرى، تتعرف على بعضها البعض بشكل أفضل. الأطراف المحلية الفاعلة ترى نفسها مرتبطة بشكل متزايد بسياق أكبر يشجع هذا الأطراف على التكيف المستمر مع الحياة كأقلية في أوروبا. وربما لاعجب في أن المسلمين الألمان عبروا عن أسف كبير لأن الرئيس الألماني كريستيان فولف اضطر مؤخرا لتقديم استقالته، فهو الذي تحدى زملاءه في الحزب الديمقراطي المسيحي من خلال الإعلان أن "الإسلام ينتمي إلى ألمانيا". ولأول مرة تمكنت الجماعات المسلمة من مختلف الانتماءات السياسية أن تقول، وعن قناعة كاملة: "أجل، إنه رئيسنا!".

18-04-2012

المصدر/ موقع قنطرة

يقام حاليا بمدينة إشبيلية (جنوب إسبانيا) معرض جماعي يضم عددا من إبداعات فنانين إسبان ومغاربة فازوا في مسابقة للابداع الفني عبر الحدود نظمتها خلال شهر مارس الماضي مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط.

وأفاد بلاغ لمؤسسة الثقافات الثلاث٬ توصلت وكالة المغرب العربي للانباء بنسخة منه٬ بأن هذا المعرض الذي سيستمر إلى غاية يوم رابع ماي القادم يتوخى تمكين عموم الجمهور من الاطلاع على حوالي ستين من إبداعات فنانين شباب من الاندلس وشمال المغرب شاركوا في مسابقة للفن التشكيلي والرسم نظمت في آن واحد يوم 17 مارس الماضي بكل من مدينتي إشبيلية وتطوان.

وقد انكبت لجنة التحكيم٬ التي كانت تضم الفنان التشكيلي المغربي الشهير أحمد بن يسف والاسباني أنطونيو أغودو٬ على اختيار الفائزين في المسابقة التي شهدت مشاركة ما لا يقل عن 120 متنافسا.

وأشارت مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط إلى أنه بالنظر لجودة الأعمال المقدمة قررت هيئة التحكيم الرفع من المنح الدراسية من أربع إلى ثمان منح٬ موضحة أن أربعة من الفائزين المغاربة سيستفيدون من إقامة دراسية لمدة أسبوعين في كلية الفنون بإشبيلية فيما سيستفيد أربعة إسبان من منحة دراسية بالمعهد الوطني للفنون الجميلة بمدينة تطوان لمدة أسبوعين.

وكانت مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط قد أعلنت في فبراير الماضي عن إطلاق برنامج طموح إسباني مغربي للإبداع الفني بين ضفتي مضيق جبل طارق يمتد على مدى سنتي 2012 و2013.

ويندرج مشروع (الإبداع الفني بين الأندلس والمغرب بأهداف اجتماعية) في إطار "برنامج التعاون عبر الحدود إسبانيا

الحدود الخارجية" (2008 2013) الممول من قبل الصندوق الأوروبي للتنمية الإقليمية.

وقد تم وضع هذا المشروع الثقافي بمساعدة عدد من المؤسسات الثقافية بكل من الاندلس وشمال المغرب من بينها كليات الفنون الجميلة في كل من مالقة وغرناطة وإشبيلية ومركز الفن المعاصر في مالقة ومتحف بيكاسو والمعهد الوطني للفنون الجميلة في تطوان.

ويتوخى هذا البرنامج الثقافي تشجيع الفن والنهوض بالتبادل في مجال المعرفة والخبرات في تدبير المبادرات الفنية وتثمين القدرات الابداعية والفنية من خلال تعزيز تكوين ومشاركة الطلاب في مختلف الانشطة الفنية كالمعارض المتنقلة ومنتديات النقاش حول الفن والإبداع الفني.

18-04-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء


قصة كلاسيكية للاعب موهوب من أبناء المهجر، وجد نفسه في يوم من الأيام أمام قرار مصيري يهم مستقبله الكروي؛ إما اللعب لمنتخب الجذور أو اختيار بلد التبني. كان قرارا صعبا للاعب محمل بثقافتين فرنسية ومغربية ، لكن يونس بلهندة كان واضحا وقرر في سن العشرين اختيار تمثيل بلد والديه... تفاصيل المقال

17-04-2012

المصدر/جريدة المساء

أشار تحقيق نشره معهد الدراسات الديموغرافية على موقعه إلى أن الفرنسيين المنحدرين من الهجرة الإفريقية او من المقاطعات الفرنسية ما وراء البحار يصوتون بأغلبيتهم لصالح اليسار.

وأشارت الدراسة إلى أن "المهاجرين والمنحدرين من أصول افريقية وكذلك من أراضي ما وراء البحار يتميزون بوضوح بميلهم الى اليسار".

غير ان "المهاجرين من أصول جنوب شرق أسيوية يقل احتمال توصيتهم إلى اليسار (بمرتين)" بحسب الدراسة التي نشرت بعنوان "صناعة المواطنين".

وأشار واضعا التقرير باتريك سيمون وفانسان تيبيرج ان "نسبة الذين لم يقدموا جوابا والذين لم يختاروا اليمين ولا اليسار تشكل بحسب المجموعات بين 37% و61% من الاجابات". وتندرج الدراسة في إطار استطلاع "مسارات وأصول".

واجري الاستطلاع بين سبتمبر 2008 فبراير 2009 لدى 22 الف شخص وهو "يصف ويحلل ظروف الحياة والمسارات الاجتماعية لافراد بحسب اصولهم الاجتماعية وعلاقتهم بالهجرة".

وقال معدا الدراسة إن "الأصل لديه وزن بحد ذاته ولا يمكن حصره في المنطق الاجتماعي التقليدي للموقع السياسي" وأشارا الى "ضعف اليمين في أوساط المنحدرين من خارج أوروبا ومن الأراضي الفرنسية ما وراء البحار وذريتهم".

وأضافت الدراسة "لم يبلغ اليمين في اي من تلك المجموعات عتبة 10% من الإجابات، ولم تتجاوز 5% بين المنحدرين من إفريقيا ما دون الصحراء والجزائر وتركيا وكذلك إفريقيا الساحل والجزائر والمغرب وتونس".

وقالت الدراسة انه "باستثناء المهاجرين والمنحدرين من أصول أسيوية فان جميع المجموعات المعرضة للأفكار المسبقة العنصرية او التمييز اكثر ميلا الى اليسار".


لتحميل الدراسة باللغة الفرنسية اضغط هنا

17-04-2012

المصدر/ وكالة الأنباء الفرنسية – المعهد الوطني الفرنسي للدراسات الديمغرافية

أنشأت الجالية المغربية بمدينة مصراتة الليبية مؤخرا جمعية تحمل اسم "رياح بلادي" وتعنى بالشؤون الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية لأفراد الجالية بهذه المدينة.

وبحسب ما أفادت به وكالة المغرب العربي للأنباء، فإن هذه الجمعية٬ التي تعد إحدى ثمرات لقاء تواصلي عقدته مؤخرا القنصلية العامة للمغرب بطرابلس مع أفراد الجالية بهذه المدينة٬ ستوفر إطارا للقاء والنقاش بخصوص القضايا المختلفة التي تهمهم.

كما ستيسر الجمعية قنوات التواصل سواء مع مصالح القنصلية والسفارة المغربية بطرابلس أو مع المجلس المحلي لمدينة مصراتة ومختلف فعاليات المدينة التي سقط بها أول شهيد مغربي إبان أحداث ثورة 17 فبراير (محمد الماحي).

17-04-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

تستضيف مدينة البندقية في الفترة من 13 الى 17 يونيو القادم فعاليات المهرجان الأول المغربي الإيطالي.

وتتضمن التظاهرة التي تنظمها جمعية المهرجان الإيطالي المغربي و جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة٬ أنشطة متنوعة تعكس ثراء ثقافة المغرب وحيوية نسيجه الاقتصادي وعمق العلاقات التاريخية بين المغرب وإيطاليا.

ويتضمن برنامج المهرجان الذي سيفتتح بالساحة الشهيرة سان ماركو عرضا على شكل أنشطة ساحة جامع الفنا بمراكش٬ ينتظر أن يحظى بتغطية وسائل الإعلام الإيطالية٬ وتنظيم معرض تجاري وسياحي وثقافي بمدينة بادوفا ومحاضرات علمية حول التجارة والثقافة والهجرة وعرض أفلام وثائقية حول تنمية الأقاليم الجنوبية.

كما يقترح المهرجان عروضا موسيقية وفولكلورية من التراث المغربي (أحيدويس٬ كناوة٬ الدركة٬ عبيدات الرما٬ الجوق الأندلسي...) وعرضا في فن الطبخ المغربي بمشاركة عائلات مغربية وإيطالية.

وكان المهرجان الإيطالي قد انطلق في مرحلة أولى بتنظيم جولة لفائدة طلاب إيطاليين من جامعة البندقية الى المغرب٬ ابتداء من 14 أبريل والى غاية 24 منه. وتهدف الجولة إلى القيام بدراسة استشرافية حول التطور السياسي والاجتماعي للمغرب وكذا اندماج العائلات المغربية المهاجرة بإيطاليا. ويرافق البعثة طاقم من التلفزة الإيطالية لإنجاز شريط وثائقي يذاع في افتتاح المهرجان.

17-04-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

على الرغم من أن سمير كاباديا كان يعمل بشكل جيد في واشنطن، حيث انتقل من فترة تدريب في مبنى «الكابيتول هيل» إلى العمل في مؤسسة كبرى ومنها إلى شركة استشارية أخرى، فإنه كان يشعر بأن حياته المهنية تتسم بالروتين والملل. وعلى النقيض من ذلك، كان أصدقاؤه وأقاربه في موطنه الأصلي الهند يخبرونه بأنهم يستمتعون بحياتهم في تلك الدولة التي تشهد ازدهارا كبيرا في الآونة الأخيرة، حيث قال أحدهم إنه قد افتتح شركة للتجارة الإلكترونية، في حين قال آخر إنه قد أنشأ شركة للعلاقات العامة، وقال آخرون إنهم افتتحوا مشاريع أخرى مثل حاضنات الأعمال ومواقع النميمة على الإنترنت.

وقال كاباديا، الذي ولد في الهند ولكنه نشأ وترعرع في الولايات المتحدة: «كنت أتبادل معهم الأحاديث على موقع (فيس بوك) وعلى الهاتف وأخبروني بأنهم قاموا بإنشاء تلك الشركات ويستمتعون بتلك الأشياء الحيوية، في الوقت الذي كنت أشعر فيه بالملل من عملي الذي يبدأ في التاسعة صباحا وينتهي في الخامسة مساء».

ونتيجة لذلك، استقال كاباديا من عمله وانتقل إلى مدينة مومباي الهندية. ويقول الخبراء إن عددا كبيرا من أبناء المهاجرين إلى الولايات المتحدة من ذوي الشهادات العليا قد عادوا مرة أخرى إلى بلدانهم الأصلية التي تركها أباؤهم في يوم من الأيام ولكنها تحولت الآن إلى قوى اقتصادية كبرى.

وقد سافر معظم المهاجرين، مثل كاباديا، إلى الولايات المتحدة وهم في سن صغيرة وحصلوا على الجنسية الأميركية، في حين ولد آخرون في الولايات المتحدة. ودائما ما كان ينظر المهاجرون إلى الولايات المتحدة على أنها أرض الأحلام، ولكن هذه الموجة الجديدة من الهجرة العكسية توضح الطبيعة الجديدة للهجرة العالمية والتحديات التي تواجه تفوق الاقتصاد الأميركي وقدرته على المنافسة.

وفي مقابلات شخصية معهم، قال الكثير من هؤلاء الأميركيين إنهم لا يعرفون إلى متى سيعملون بالخارج، حيث قال البعض إنهم قد يعملون بالخارج لعدة سنوات، إن لم يكن لبقية حياتهم.

 

وقد تسببت القرارات التي اتخذها هؤلاء الشباب، في الكثير من الحالات، في كثير من المتاعب لآبائهم، وقال معظمهم إنهم قد قرروا مغادرة الولايات المتحدة بسبب المناخ الكئيب للتوظيف هناك، أو لأنهم قد تعرضوا لإغراءات كبيرة في أماكن أخرى وآفاق جديدة.

وقال كاباديا، الذي يعمل الآن كباحث في مؤسسة «غيتواي هاوس»، وهي منظمة بحثية في مجال العلاقات الخارجية في مومباي: «الأسواق تتفتح هنا باستمرار، وهناك أفكار جديدة كل يوم، وهناك فرصة أكبر للتعاون والإبداع. الناس هنا تعمل أسرع بكثير من الناس في واشنطن».

وعلى مدى أجيال طويلة، كانت الدول الأقل تقدما تعاني ما يطلق عليه اسم «هجرة العقول»، ولكن لم يعد يحدث هذا الآن، وامتد الأمر إلى حدوث نوع من الهجرة العكسية، ولا سيما إلى دول مثل الصين والهند، ودول أقل مثل البرازيل وروسيا.

ويؤكد بعض الخبراء وكبار رجال الأعمال أن هذه الهجرة العكسية لا تعني بالضرورة شيئا سيئا بالنسبة للولايات المتحدة، حيث يقوم رجال الأعمال الشباب والمهنيون المتعلمون تعليما عاليا بنشر بذور المعرفة والمهارات الأميركية بالخارج. وفي الوقت نفسه، يكتسب هؤلاء العمال الخبرة في الخارج ويقومون ببناء شبكات يمكن أن تعود مرة أخرى إلى الولايات المتحدة أو إلى أي مكان آخر، وهو ما يطلق عليه اسم «دورة العقول».

ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن السباق العالمي على المواهب يجعل من عودة هؤلاء المهاجرين إلى الولايات المتحدة والشركات الأميركية شيئا غير مضمون.

ويقول ديميترويس باباديميترو، وهو رئيس معهد سياسات الهجرة، وهو مجموعة غير ربحية تتخذ من واشنطن مقرا لها وتقوم بدراسة الحركات السكانية: «إنهم يبحثون عن الفرصة أينما وجدت. أعرف أن البعض سيتحدث عن الولاء، وما إلى ذلك. إنني أتفهم كلمة الولاء وقت الحروب، ولكن هذا أيضا نوع من الحروب التي تؤثر علينا جميعا».

ولا تقوم الحكومة الأميركية بجمع المعلومات بشكل خاص عن هجرة الذين ولدوا في الولايات المتحدة إلى الخارج، أو عن أولئك الذين ولدوا بالخارج ثم سافروا إلى الولايات المتحدة عندما كانوا صغارا. ومع ذلك، يرى الكثير من خبراء الهجرة أن هذه الظاهرة قد تزايدت بصورة كبيرة للغاية.

 

وقال إدوارد بارك، وهو مدير برنامج دراسات أميركا وآسيا والمحيط الهادي في جامعة لويولا ماريماونت بولاية لوس أنجليس: «لقد تعدى الأمر مرحلة الحديث العشوائي، وأصبحت هناك دلائل على تنامي تلك الظاهرة».

وأكد بارك أن هذه الظاهرة تعود إلى المحاولات الجادة التي تبذلها بعض حكومات الدول الأخرى لجذب تلك المواهب من خلال توفير فرص عمل واستثمارات جديدة، علاوة على تخفيض المعدلات الضريبية وتقديم الحوافز.

وأضاف بارك: «وعلى هذا الأساس، فإن الأشخاص ليسوا وحدهم هم من يتخذون تلك القرارات، ولكنها الحكومات التي تضع سياسات استراتيجية لتسهيل ذلك». وقال المسؤولون في الهند إنهم قد لاحظوا ارتفاعا كبيرا في وصول السكان المنحدرين من أصول هندية خلال السنوات الأخيرة - بما في ذلك 100.000 شخص خلال عام 2010 وحده، حسب تصريحات ألوين ديدار سينغ، وهو مسؤول سابق في وزارة الشؤون الهندية في الخارج.

ويملك الكثير من هؤلاء الأميركيين القدرة على تكوين شبكات أسرية، كما أنهم يتمتعون بمهارات لغوية ومعرفة ثقافية كبيرة نتيجة نشأتهم في المهجر.

عاد جوناثان أسايغ، أميركي من أصل برازيلي يبلغ من العمر 29 عاما، ولد في ريو دي جانيرو وتربى في جنوب فلوريدا، إلى البرازيل في العام الماضي. عمل أسايغ، وهو خريج كلية هارفارد للأعمال، في شركة إنترنت في وادي السيليكون وفشل في محاولة تأسيس شركة خاص به. يقول أسايغ: «ظللت على مدار خمسة أشهر أقضي إجازاتي الأسبوعية في ستاربكس، محاولا تأسيس مشروع جديد في أميركا».

ظل أصدقاء أسايغ في هارفارد يحثونه على التغيير، حيث يقول: «لقد كانوا يقولون لي: ماذا تفعل هنا يا جون؟ اذهب إلى البرازيل وقم بتأسيس عمل ما هناك».

وعقب انتقاله إلى ساو باولو، أصبح أسايغ «رجل أعمال مقيما» في شركة جديدة، ويقوم الآن بتأسيس مشروع للنظارات على الإنترنت. يقول أسايغ: «أنا أتحدث نفس اللغة، وعندي نفس الثقافة وأعرف كيف يقوم الناس بالأعمال هنا».

أما كلفين تشين، فولد في ميتشغان وكان يقيم بسان فرانسيسكو، حيث كان يعمل في شركات التكنولوجيا الناشئة وكانت زوجته تعمل كمصممة ديكورات داخلية. تنتمي والدة تشين وأجداده لأبيه للصين، بينما ينتمي آباء زوجته إلى تايوان. تعيش الأسرة الآن في شنغهاي، حيث أسس تشين شركتين - شركة خدمات إقراض للطلبة عبر الإنترنت وحاضنة أعمال للمشاريع التكنولوجية الناشئة، بينما تعمل زوجته، أنجي وي، ككاتبة أعمدة ومذيعة تلفزيونية.

يقول تشين: «تعد الطاقة هنا أمرا استثنائيا». الجدير بالذكر أن تشين ووي لديهما طفلان ولدا في الصين. فكرت ريتو جيان، وهي أميركية من أصل هندي تبلغ 36 عاما والتي نشأت في تكساس، في الانتقال إلى الهند عندما أخذت إجازة من عملها كمراجعة حسابات للسفر إلى الخارج. تقول جيان إنها كثيرا ما كانت تقابل أشخاصا يعودون إلى بلدانهم الأصلية، حيث كانوا يشعرون بـ«الطاقة الإبداعية» الموجودة في العالم النامي.

انتقلت جيان وزوجها نهال سانغافي، الذي كان يعمل محاميا في الولايات المتحدة الأميركية، إلى مومباي في شهر يناير (كانون الثاني) عام 2011. وتعمل جيان الآن مدربة ومصممة رقصات، حيث كان لديها هذا الشغف منذ فترة طويلة، وقامت بالتمثيل في عدد من الإعلانات التلفزيونية وأحد أفلام بوليوود.

وكغيرهم من المهاجرين، أصاب قرارهما بالعودة إلى الهند آباءهم المهاجرين بالارتباك - وربما بالغضب. فعندما أخبر جاسون لي، الذي ولد في تايوان ونشأ في الولايات المتحدة الأميركية، والديه برغبته في زيارة هونغ كونغ خلال فترة الدراسة الجامعية، رفض والداه تحمّل ثمن تذكرة الطائرة.

يقول لي، 29 عاما: «لقد تحجج بقوله، (لقد عملت بجد كبير لأحضرك إلى الولايات المتحدة، وها أنت الآن تريد العودة إلى الصين!)».

ومنذ ذلك الحين، أنشأ لي شركة تصدير واستيراد بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، ودرس في شنغهاي، وعمل في بعض البنوك الاستثمارية في نيويورك وسنغافورة، وقام بتأسيس موقع عالمي على الإنترنت للبحث عن الوظائف في الهند. ويعمل لي الآن في إحدى الشركات الاستثمارية في سنغافورة، بينما توارت معارضة أبيه له في هذا الشأن.

تقول مارغريت تران - التي اتبعت عائلتها عبر الجيلين السابقين مسار الهجرة من الصين إلى الولايات المتحدة الأميركية عبر كمبوديا مرورا بتايلاند وهونغ كونغ ثم فرنسا - إن والدها كان مستاء من قرارها بالعودة إلى الوطن في عام 2009.

تقول تران، التي تبلغ من العمر 26 عاما والتي ولدت في فرنسا ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة الأميركية عندما كانت في الحادية عشرة: «كانت رغبتي في الانتقال للصين بالنسبة له دربا من الجنون، حيث إنه أرادني أن أحصل على كافة المزايا التي يقدمها العالم الأول». وعقب تخرجها من جامعة كورنيل في عام 2009 في ذروة الركود الاقتصادي العالمي، لم تستطع تران العثور على عمل في وول ستريت، وهو الطموح الذي ظل يراودها منذ فترة طويلة، لذا قامت بالانتقال إلى شنغهاي وعثرت على وظيفة في شركة استشارات إدارية.

تقول تران: «لم يسبق لي الذهاب إلى آسيا مطلقا، لذا كانت العودة إلى جذوري أحد أسباب هذا القرار». وتضيف تران أنها لم تكن تعلم الفترة التي سوف تقضيها في الخارج، وأنها كانت مستعدة لمختلف الاحتمالات، مثل الانتقال إلى بلد أجنبي آخر أو العيش بين الصين والولايات المتحدة الأميركية أو حتى البقاء بشكل دائم في الصين. وافق والدها على الفكرة على مضض، حيث تقول تران: «لقد قلت له إنني سوف أجرب حظي في الصين، وإذا سارت معي الأمور على ما يرام، فقد يكون لي مستقبل رائع هناك، ولكنه لم يحاول منعي من القيام بتلك الخطوة».

17-04-2012

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط


أكدت جريدة أخبار اليوم المغربية نقلا عن مصادر في وزارة التعليم العالي، بأن عدد الطلبة المغاربة الذين تم قبولهم بمدارس الهندسة الفرنسية برسم السنة الجامعية 2011-2012 بلغ 527 طالبا وطالبة مغربي/ة، أي بارتفاع بنسبة 59% مقارنة مع السنة الماضية... تفاصيل الخبر

17-04-2012

المصدر/ جريدة اخبار اليوم المغربية


قال القنصل المغربي المعتمد بالقنصلية العامة بمدريد في تصريح لجريدة الصباح، إن التفسيرات والإجابات التي جاء بها القرير الإسباني حول قضية المهاجر المغربي عبد الله العسلي الذي أصيب بإعاقة إثر اعتقاله في مخفر شرطة بمدينة غوادالاخارا، غير مقنعة ولم تكن كافية لطي القضية، مشيرا إلى ان الدبلوماسية المغربية ستواصل مطالبة السلطات الإسبانية بإظهار الحقائق التي كانت سببا في شلل المهاجر المغربي... تفاصيل الخبر

17-04-2012

المصدر/ جريدة الصباح

هذا المساء، يتم إطلاق مجلة هولندية أخرى للهولنديين المغاربة. فاطمة Fatima Magazine   مجلة نسائية، للمرأة العربية والغربية على حد سواء، بشرط أن تكون عاشقة لسحر الشرق. وستكون مجلة فصلية، تصدر أربع مرات في العام.

تقول سمرة العيوني، صاحبة المجلة الجديدة ومديرة تحريرها، إن المجلة تتضمن ريبورتاجات متنوعة عن الحياة اليومية (لايف ستايل) بما في ذلك الموضة والجمال، بما في ذلك الجديد في الأزياء العصرية والتقليدية، وأيضا عن الأسفار والسياحة. كما ستتضمن الأعداد المقبلة حوارا مع فنان مرموق من الغرب، مرتبط بدار للأزياء أو العطور العالمية، عاش بالمغرب وعشقه.

العدد الأول

يوم الأربعاء المقبل (غدا)، سيصدر العدد الأول في هولندا وفي بلجيكا. ويتضمن العدد مواضيع عن المغرب وعن سلطنة عمان. وفي الأعداد المقبلة، تريد المجلة أن تخصص حيزا لدولة عربية وآخر لدولة غربية.. الموضة والأسفار لايف ستايل.

ويعرف العدد الاول بسلطنة عمان كبلاد سياحية، في ريبورتاج انجزته المجلة بالمكان. وأيضا ريبوتاجا عن مراكش كمدينة مغربية سياحية، مرافق بحكاية اكبر فندق هناك ورحلة إلى الداخل. والمجلة لا تتلقى مقابلا على هذه الريبورتاجات التي تشبه إعلانات تجارية وسياحية، انما تفعل ذلك، كما تؤكد العيوني، لرصد سحر الشرق والعالم العربي، أمام أعين من لا يعرفه من الغرب، "لاننا نعتز بجذورنا العربية وبثقافتنا وفنونا الجميلة، التي تبهر الغرب حين يكتشفها".

مجلة فاطمة، تشبه بعض المجلات الهولندية المعروفة والناجحة، مثل مجلة "ليندا"، ومجلة "يان"، الا انها تختلف عنها باللمسة العربية. وتعتقد سميرة ان "فاطمة" هي أول نسخة عربية من ذاك النوع. كما تقول ان اختيار اسم "فاطمة" للمجلة، كان لايحائه المباشر باللمسة العربية، " اذ لا يكاد يخلو بيت عربي من اسم فاطمة".

هدى وفاطمة

تجدر الإشارة إلى أن مجلة أخرى هولندية مغربية ونسائية أيضا، انطلقت قبل أشهر معدودة بهولندا، وهي مجلة "هدى" نسبة الى صاحبتها المغربية الأصل "هدى حمداوي". إلا أن مجلة “هدى" تركز بالخصوص على نساء الهجرة، وتكتسي بذلك طابعا مختلفا بعض الشيء. وتجدر الاشارة ايضا ان الجيل الثاني من الجالية المغربية في هولندا يصدر مجلات مختلفة وناجحة، سواء كانت ثقافية ام متعلقة باخبار الهجرة وانجازات ابنائها في ديار الهجرة، ولكن أيضا بغرض الارتباط بالهوية وعدم الانسلاخ التام عن الجذور.

وتجري مجلة "فاطمة" على موقعها مباراة كبيرة للتعريف بالمجلة، من يفوز بها، يحصل على هدية كبيرة، مثل تذكرة سفر إلى مراكش.

17-04-2012

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

ينعقد مؤتمر الإسلام في ألمانيا في 19 من الشهر الجاري. وهو مؤتمر يشكل فرصة لمناقشة قضايا المسلمين في ألمانيا، وإيجاد حلول لقضايا الاندماج في المجتمع الألماني. فما الذي يعرفه مسلمو ألمانيا عن هذا المؤتمر وما هي توقعاتهم؟

في "باد غوديسبيرغ" أحد أحياء مدينة بون الألمانية، توجد نسبة مهمة من المسلمين والعرب سواء المقيمين أو الذين يأتون للعلاج في المستشفيات الألمانية. عندما تتجول في هذا الحي، قد تنسى للحظات أنك في مدينة ألمانية، نظرا لوجود عدد هائل من المحلات والمطاعم العربية، إضافة إلى النساء الكثيرات اللواتي يتجولن في السوق مرتديات النقاب أو الحجاب.

غير بعيد عن الساحة الرئيسية لـ"باد غوديسبيرغ" يوجد مطعم عراقي يقدم الأكل العربي واللحم الحلال، وبجانبه مباشرة مقهى عربية لشرب الشيشة ومشاهدة القنوات العربية، وخاصة القنوات الرياضية التي تعرض أهم الأحداث الرياضية العربية والعالمية. هذا المقهى لا يقدم المشروبات الكحولية وهو مكان تجمع العديد من الشباب العربي المقيم في بون. لم يكن هناك إقبال كثيف على المطعم ولا على المقهى ظهر الجمعة."إنه وقت صلاة الجمعة، سيأتون بعد قليل"، يقول أبوحكم صاحب المطعم العراقي، غير البعيد عن مسجد هذا الحي.

جهل تام بوجود مؤتمر الإسلام في ألمانيا

يعيش أبوحكم وهو مواطن عراقي في ألمانيا منذ 20 سنة، وهو لا يعلم شيئا عن مؤتمر الإسلام الذي سيعقد هذا الأسبوع في برلين، ويقول:"ليس عندي أية أمنية، لأن حقوقنا هنا كلها محفوظة وكرامتنا محفوظة. أتمنى أن يصير المسلمون الذين في بلادنا مثلنا، أي لهم كرامة وحقوق. صحيح نحن نعيش في بلد غريب وبلد غير إسلامي لكن حقوقنا محفوظة وكرامتنا كذلك وهذا أهم شيء عند الإنسان".

ويضيف أبوحكم وقد بدت الدمعة في عينيه:" أنا في بلادي لم يكن لي كرامة ولا حقوق، وهذه مشكلة كبيرة بالنسبة لأي إنسان. أنا لا أعتقد أنه لدينا في أوروبا مشكلة. صحيح هناك مشاكل بسيطة ولكن لا ينبغي أن نضخمها. ديني هنا محفوظ، لم يعتدي علي أحد ولا أهانني لأنني مسلم." ويتابع:"أتمنى أن يتوجه مؤتمر الإسلام إلى الإسلاميين الذين وصلوا للحكم في بلادنا وأن يطلبوا منهم أن يحافظوا على كرامة الإنسان هناك".

"الإسلام ليس بحاجة إلى مؤتمر"

غير بعيد عن مدخل المطعم جلست شابة مغربية رفقة صديقتها الألمانية التي تتحدث العربية أيضا، وعندما سألناها عن مؤتمر الإسلام ردت قائلة: "لا، لا أعرف شيئا عن المؤتمر" وأشارت ضاحكة إلى صديقتها الألمانية الجالسة بجانبها:"هي ربما تعرف، اسأليها".

لم يختلف موقف برزان من أربيل عن الموقفين السابقين، حيث صرح أنه لم يسمع أبدا بوجود هذا المؤتمر رغم أن المؤتمر يعقد منذ سنة 2006 وقال بنبرة احتجاج:"ماذا سيفعلون؟ لن يفعلوا شيئا. أنا حياتي مستمرة سواء بوجود المؤتمر أو بعدم وجوده. إذا لم يقم المسلمون الموجودون في ألمانيا بمشاكل فإنهم لن يتعرضوا لمشاكل وحياتهم آمنة. أما في بلادنا فيمكن ألا ترتكب أي شيء وتجد نفسك في السجن أو تفقد حياتك." ويضيف:" الإسلام ليس بحاجة إلى مؤتمر، ولا إلى هؤلاء الذين يشتهرون ويحصلون على أموال باسم الدفاع عن الإسلام".

آراء أخرى متباينة

يقول دُليار وهو عامل عراقي في المطعم:"أنا أقترح أن الأموال التي ستصرف على هذا المؤتمر من الأفضل أن يعطوها لفقراء المسلمين الذين يعيشون هنا. بدلا من أن يشربوا القهوة والعصير على حساب الناس" ويضيف:"هذا المؤتمر كلام فارغ. إنه يشبه مؤتمر الجامعة العربية. كلام كثير ولا أفعال حقيقية". أما مواطن جزائري رفض الكشف عن اسمه، فقال باستهزاء:" أنا لا أعرف هذا المؤتمر، لذلك لا يمكنني الحديث عنه وبالتالي ليست لي توقعات".

لكن فتاتين تركيتين ترتديان الحجاب كسرتا القاعدة، وقالتا:" بالطبع نعرف مؤتمر الإسلام، ونتابع أعماله". وعن توقعاتهما، تقول إحدى الفتاتين:"ما أتمناه من المؤتمر هو العمل على توضيح بعض سوء الفهم الموجود عند الألمان تجاه المسلمين". وتضيف صديقتها:" أتمنى أن تُناقش مشكلة الحجاب والعمل ، أقصد أن المرأة المحجبة تكون فرصها في الحصول على عمل أقل من المرأة غير المحجبة حتى ولو كانت المحجبة ذات كفاءة عالية".

ورغم أن أحمد من العراق لا يعلم شيئا عن المؤتمر إلا أنه يختلف مع الآراء الأخرى، ويقول:"أتمنى أن تكون هناك قوانين لحمايتنا، فنحن هنا كمسلمين نبدأ من الصفر. ورغم أننا نتوفر على شهادات، فإننا نقوم بأسوأ الأعمال كالتنظيف مثلا. هذا بالإضافة للمعاملة السيئة في مكاتب الهجرة". وعندما قلنا له إن هذه المشاكل التي يتحدث عنها هي مشاكل تخص الأجانب بشكل عام وليس المسلمين، رد أحمد:"لكن المسيحيين العرب يحصلون على اللجوء بسرعة أكثر من المسلمين، وهذا أمر ينبغي التفكير فيه".

17-04-2012

المصدر/ شبكة دوتش فيله


يمكن اعتبار كتاب 'الإسلام في أوروبا: أي نموذج؟' أحدث الإصدارات التي تُعنى بتأمل واقع الإسلام والمسلمين في القارة الأوروبية، بحكم أنه صدر منذ بضع أسابيع فقط، هنا في الساحة المغربية، ولو أنه في الواقع عبارة عن تجميع لمجمل المداخلات التي ميزت أشغال الندوة الدولية المنظمة من قبل مجلس الجالية المغربية بالخارج، بالدار البيضاء. (صدر الكتاب عن منشورات (de la Crois'e des chemins)، ط 1، 2012، الدار البيضاء، وجاء موزعا على 251 صفحة... تتمة المقال

16-04-2012

المصدر/ جريدة القدس العربي

اتهم عامل مغربي بمطار "رواسي شار دوغول" في العاصمة الفرنسية باريس، اللاعب السابق لميلان الإيطالي والمدرب الحالي لموناكو الفرنسي،ماركوسيميوني، بالعنصرية.

وكشفت صحف فرنسية أن السلطات الأمنية الفرنسية وضعت اللاعب السابق الشهير تحت الحراسة النظرية واستمعت إلى أقواله يوم الأربعاء 11 أبريل، قبل أن تطلق سراحه في انتظار استكمال التحقيق.

وتعود الواقعة كما نقلتها صحف فرنسية استنادا إلى محاضر الشرطة الفرنسية، إلى شهر غشت الماضي، حينما طلب المواطن المغربي أثناء تأدية عمله في المطار من إحدى السيدات بضرورة الانتباه إلى ولدها، الذي كان يلعب في بهو المطار، حرصا على سلامته، وهو ما رد عليه سيموني، حسب رواية العامل المغربي، بعبارات عنصرية وجهها له.

يذكر أن سيموني الإيطالي الأصل، المشرف حاليا على تدريب موناكو المنتمي إلى بطولة الدرجة الثانية الفرنسية، كان من بين أبرز لاعبي ميلان والمنتخب الإيطالي في فترة التسعينات كما لعب أيضا لموناكو وباري سان جرمان الفرنسيين.

16-04-2012

المصدر/ موقع الفرقة

تستضيف (مؤسسة عبد الحميد شومان) الأردنية٬ ابتداء من يوم السبت المقبل٬ احتفالية (ليالي السينما المغربية)٬ التي سيتم خلالها عرض خمسة من أحدث الأفلام الروائية الطويلة المغربية.

وتشكل هذه التظاهرة٬ التي تنظمها لجنة السينما في المؤسسة٬ بالتعاون مع سفارة المغرب بعمان والمركز السينمائي المغربي وأمانة عمان الكبرى٬ فرصة لعشاق الفن السابع للتعرف على إبداعات وطاقات سينمائية مغربية٬ تتميز بأساليب متنوعة وممتعة على صعيد النواحي الفكرية والفنية ودلالاتها الإنسانية النبيلة.

وذكر بيان ل(مؤسسة عبد الحميد شومان)٬ أن الاحتفالية تتضمن عرض أفلام (اندرو مان : من دم وفحم) للمخرج عز العرب العلوي٬ و(خربوشة) لحميد الزوغي٬ و(الجامع) لداوود اولاد السيد٬ و(النهاية) لهشام العسري٬ و(الوتر الخامس) لسلمى بركاش.

وأوضح أن الاختيار وقع على هذه الأفلام٬ لما خلفته من أصداء إيجابية لدى عرضها في مهرجانات عربية ودولية٬ ونالت إعجاب الحضور هناك٬ كما اختيرت للمشاركة في ملتقيات سينمائية٬ كنماذج مضيئة٬ نظمت بمناسبة مرور نصف قرن على مسيرة صناعة الفيلم المغربي.

وأضاف أن الأفلام المشاركة تحمل سمات جمالية ودرامية لا تخلو من التجريب والابتكار٬ في التعامل مع الموروث الثقافي للبيئة المغربية من ناحية٬ والالتصاق بالواقع وتفاصيله المتباينة وما يعج به من هموم وطموحات من جهة أخرى٬ "جرت معالجاتها بجرأة اللغة المشهدية الممتزجة بطرح اسئلة شديدة التعقيد حول الظلم الانساني والتسلط والفقر والهجرة والتطرف والموت" .

16-04-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

نظمت القنصلية العامة للمغرب في بولونيا٬ يوم السبت الماضي٬ لقاء إخباريا لفائدة 14 جمعية مغربية ناشطة في منطقة ريجيو إيميليا٬ شمال إيطاليا.

وأوضح مصدر من القنصلية أن الاجتماع شكل مناسبة للتبادل والنقاش المثمر بشأن الأعمال المنجزة لفائدة المغاربة المقيمين بالمنطقة والمشاكل التي يواجهونها سواء في علاقتهم بالمصالح القنصلية أو السلطات الإيطالية.

وتمت٬ خلال اللقاء الذي يأتي امتدادا للقاء آخر انعقد مؤخرا ببولونيا٬ الإشادة بالجمعيات المغربية وبالدور الذي تقوم به في التأطير والدعم والتعبئة على المستويات الاجتماعية والثقافية والدينية والتربوية والرياضية وغيرها.

وناقش اللقاء٬ الذي انعقد بحضور القنصل العام للمغرب في بولونيا إدريس رشدي٬ بالخصوص قضايا تتعلق بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لفائدة أبناء الجالية المغربية٬ وتسليم الوثائق البيومترية (البطاقة الوطنية وجواز السفر ورخصة القيادة)٬ والمنح الدراسية للطلبة المغاربة٬ والاحتياط الاجتماعي والمساعدة القانونية.

وتم إيلاء اهتمام خاص خلال النقاش الغني مع الجمعيات للأعمال التي ستقوم بها الوزارة المكلفة بالجالية المغربية في الخارج لفائدة المغاربة المقيمين في إيطاليا.

ويرتقب عقد سلسلة من اللقاءات المماثلة قريبا في مدن أخرى تابعة لهذه القنصلية كساسولو وأنكون وفلورانسا وفيرارا وأريزو.

ويقدر عدد أفراد الجالية المغربية في إيطاليا بحوالي 500 ألف شخص.

16-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

افتتحت الدورة الرابعة لمعرض العقار وفن العيش المغربي أبوابها٬ أمس السبت٬ بقصر المؤتمرات بمونريال٬ بمشاركة العديد من المنعشين العقاريين والإدارات والأبناك المغربية.

وبحسب المنظمين٬ يعتبر هذا المعرض الهام في مجال العقارات٬ المرتقب أن يحظى على مدى يومين بزيارة أكثر من 10 آلاف مغربي٬ موعدا رئيسيا للترويج للسوق العقاري المغربي٬ وفضاء للالتقاء بين مهنيي السكن والمهتمين المحتملين بشراء العقارات في المغرب٬ حيث سيكون بمقدور زوار المعرض خلال هذين اليومين (14 و15 أبريل الجاري) التعرف على جديد الهندسة والمعمار الحضري المغربي.

وتجمع الدورة الرابعة من هذا المعرض أهم المنعشين العقاريين على الصعيد الوطني٬ ممثلين٬ على الخصوص٬ للقطاعين العام والخاص٬ والأبناك وشركات التأمين٬ وكذا المغاربة المقيمين بأمريكا الشمالية الراغبين في الاستثمار ببلدهم الأصلي.

ويطمح المعرض إلى أن يكون قاعدة لتبادل وجهات النظر والنقاشات المثمرة بهدف تشجيع الفاعلين المعنيين وكذا المستثمرين المحتملين على الاستفادة من الفرص الممنوحة من قبل السوق العقاري الوطني.

وباعتبار أدواره الإعلامية وما يمثله من مجال للقاء والتواصل بين مهنيي قطاع السكن على المستوى الوطني والراغبين المحتملين في اقتناء العقارات بالمغرب٬ يندرج هذا المعرض في إطار الدينامية والطفرة التي يعيشها قطاع العقارات وكذا الجهود التي تبذلها الحكومة لتيسير أمر امتلاك المواطنين والرعايا المغاربة المقيمين في الخارج لمقار سكناهم بأرض الوطن.

وقد شهد اليوم الأول من هذه التظاهرة محاضرات ونقاشات نشطها مهنيو القطاع الذين سلطوا الضوء على التوجهات الكبرى الجديدة للسوق٬ وكذا سبل التمويل والمساعدة القانونية في الخارج٬ بهدف إعلام وتلبية احتياجات المغتربين المغاربة في كندا.

16-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

في صباح أحد الأيام مؤخرا في حي باباغو، وهو من أحياء الشريحة العليا من الطبقة الوسطى، وقف أعضاء حزب «غولدن دون» (الفجر الذهبي) اليوناني في سوق للخضراوات يقومون بحملة من أجل الانتخابات العامة المقبلة. وقال إلياس باناجيوتاروس، المتحدث باسم الحزب وأحد المرشحين وهو يوزع منشورات دعائية: «هذا هو برنامج حزبنا الذي يتطلع إلى يونان نظيفة آمنة لليونانيين فقط». واقترب من سيدة أكبر سنا تحكي عن سرقة 800 دولار من إحدى قريباتها وتقول: «لقد طرحوها أرضا وسرقوا 600 يورو كانت قد سحبتها لتوها من المصرف لتدفع مصروفات دار رعاية زوجها. إنها شيوعية وأخبرتني أنها متجهة إلى (غولدن دون) لإبلاغهم بالأمر». كان هذا الحديث إشارة إلى محاولات جماعة متشددة، يُعرف عنها ارتكاب أعمال عنف ضد المهاجرين في وسط أثينا وتأدية بعض أعضائها التحية النازية، الحصول على قبول بين صفوف الشعب من خلال استغلال المخاوف من تزايد الهجرة غير الشرعية وخروجها عن السيطرة في وقت يعاني فيها الاقتصاد وتتقلص فيه فرص العمل.

ويشير الكثير من استطلاعات الرأي إلى أن «غولدن دون» ربما يتجاوز نسبة 3 في المائة المطلوبة لدخول البرلمان في انتخابات 6 مايو (أيار) المقبل. وظل الحزب يقوم بحملاته في الشوارع وهو ما عزف عنه أكثر السياسيين خوفا من أن يثير ردود فعل غاضبة من الناخبين الذين يحملونهم مسؤولية الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد. وحتى إن أخفق الحزب في دخول البرلمان، سيكون نجح في التأثير على الجدل السياسي الدائر على الساحة. واستجابة للمخاوف بشأن الهجرة وارتفاع معدل الجريمة، استغل أكبر حزبين في اليونان، الحزب الاشتراكي وحزب الديمقراطية الجديدة (يمين وسط) هذه المشاعر الشعبية، وباتا يتبنيان نهج اليمين في الحملة التي تمثل قضية الهجرة ركيزتها الأساسية وتقع على القدر نفسه من أهمية قضية الاقتصاد.

ويقول خبراء إن الجماعة تكسب المساحة التي تخلت عنها الدولة اليونانية في إشارة سلبية تدل على مساهمة الانهيار الاقتصادي في تنامي نفوذ الجماعات المتطرفة، في الوقت الذي ينحسر فيه التيار السياسي السائد مما جعل بعض الصحف اليونانية تشبه الوضع بجمهورية فايمر التي نشأت في ألمانيا. وقال نيكوس ديمترزيس، أستاذ العلوم السياسية في جامعة أثينا: «المجتمع اليوناني في هذه المرحلة مثل معمل ينتج فيه تيار اليمين المتطرف. نحن نمر بأزمة مالية غير مسبوقة. صرنا مجتمعا ممزقا لا تجمعه روابط اجتماعية، وينتشر فيه الفساد على جميع مستويات الإدارة الحكم».

وتعد اليونان نقطة دخول للمهاجرين غير الشرعيين، الذين يسعى بعضهم للحصول على اللجوء السياسي، بينما يسعى أكثرهم إلى الذهاب لبلاد أكثر تقدما اقتصاديا مثل دول شمال وغرب أوروبا على حد قول منتقدين يعزون ذلك إلى ضعف القدرة على ضبط الحدود مع تركيا. ومع ذلك يظل الكثير من المهاجرين في اليونان أو يعودون إليها بعد ترحيلهم من بلدان أوروبية أخرى. وزاد هذا الخوف من هجوم المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يرى خبراء الاقتصاد أنهم سبب ما تمر به اليونان من مشكلات اقتصادية، لكنهم في الوقت ذاته يمثلون كبش فداء من السهل على السياسيين الذين يعملون على الساحة السياسية هنا استغلاله. وتراجعت شعبية الحزب الاشتراكي، الذي كان في سدة الحكم وقت تقدم اليونان بطلب لتنفيذ خطة إنقاذ مالي ويحاول جاهدا التوصل إلى طريقة لاستعادة التواصل مع الناخبين.

وقال وزير الأمن العام، ميخاليس خريسخويدس، وهو اشتراكي في حكومة لوكاس باباديموس المؤقتة، الشهر الحالي، إن اليونان ستقيم مراكز اعتقال للمهاجرين غير الشرعيين. وأثار وزير الصحة وهو ينتمي إلى الحزب الاشتراكي أيضا ضجة حين قال إن اليونان ستفرض على المهاجرين غير الشرعيين إجراء فحوص للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية. وحذر الحزبان الرئيسيان في البلاد من مخاطر التطرف، فقد حذر إيفانغيلوس فينيزيلوس، أحد المرشحين للانتخابات العامة عن الحزب الاشتراكي، الأسبوع الماضي، من أن يكون البرلمان مكانا للذين يملأهم الحنين إلى الماضي الفاشي والنازي. ومن الواضح أن «غولدن دون» يحن إلى الاثنين.

تأسس حزب «غولدن دون» في بداية الثمانينات على يد متعاطفين مع الحكم العسكري الديكتاتوري لليونان منذ 1967 إلى 1974. ولطالما كان يتبنى فكر النازية الجديدة. ويشبه رمز الحزب الصليب المعقوف ويتم عرض نسخ من كتاب «كفاحي» لأدولف هتلر وكتب أخرى عن النقاء العرقي لليونانيين دائما في مقرات الحزب في أثينا. واستغل الحزب في بداية التسعينيات المعارضة الكبيرة لإطلاق اسم مقدونيا التي كانت جزءا من جمهورية يوغوسلافيا على واحد من أقاليم اليونان. وتوقف حزب «غولدن دون» خلال السنوات القليلة الماضية عن الحديث عن تأييده للنازية الجديدة وركز على القيام بأفعال مناهضة للهجرة في وسط أثينا، حيث يقيم عدد كبير من المهاجرين غير الشرعيين وأكثرهم من جنوب آسيا وألبانيا وأفريقيا. ودعم الحزب حركة «جماعات حماية المواطنين» التي يقول عنها إنها تهدف إلى حماية المواطنين اليونانيين من الجرائم التي يرتكبها المهاجرون، بينما يقول عنهم معارضوهم إنهم فرق غير قانونية. وفي حادث كبير وقع في مايو (أيار) الماضي، طُعن رجل يوناني حتى الموت في أثينا وهو في اتجاهه إلى سيارته لاصطحاب زوجته الحامل إلى المستشفى. وردا على هذا الحادث، قام الحزب وجماعات يمينية متطرفة أخرى بأعمال شغب مناهضة للمهاجرين استمرت لعدة أيام.

ويقول تاسوس كوستوبولوس، الخبير في الشؤون اليونانية: «حتى هذه اللحظة لا يمثل الحزب خطرا سياسيا، لكنه في الواقع خطير». وقال كوستوبولوس وآخرون إن «غولدن دون» لديه روابط تاريخية بالدولة اليونانية وخاصة الشرطة. وقال خريسخويدس في مقابلة على شاشة التلفزيون العام الماضي إنه عندما تولى المنصب عام 2009، كان هناك أعضاء في «غولدن دون» وعدد من الفاشيين يساعدون الشرطة.

وأقر المتحدث باسم الشرطة اليونانية، أثاناسيوس كوكالاكيس، بأحداث العنف العنصرية التي شهدتها أثينا، لكنه أوضح أن قوات الشرطة لم تتحقق من وجود علاقة بين أفراد الشرطة وبين أعضاء حزب «غولدن دون». ولم ينجح الحزب في أي انتخابات عامة منذ عام 1994، لكنه اتخذ خطوة كبيرة باتجاه الشرعية عام 2010 عندما تم انتخاب زعيمه نيكوس ميخالولياكوس، لعضوية مجلس مدينة أثينا. ووصف ميخالولياكوس أعضاء الحزب في مقابلة بـ«الاشتراكيين القوميين»، وقال إنه يشعر بقلق بالغ من ارتفاع معدل الجريمة والأزمة المالية. كما أوضح أن الحزب يعارض اتفاق اليونان مع جهات الإقراض الأجنبية وأن القيادة السياسية للبلاد تشعر بالتزام أكثر مما ينبغي باتجاه «المصارف الدولية». وقال أيضا إن التحية النازية التي يؤديها أعضاء الحزب لا تأتي في إطار سياسة رسمية للحزب، مضيفا: «لا يمكننا السيطرة على الآلاف من الناس».

لكن مع ذلك وبعد انتخابه بفترة قصيرة، تم التقاط مقطع مصور لميخالولياكوس وهو يؤدي التحية النازية في مجلس المدينة. وعند سؤاله ما إذا كان يعتقد في حدوث المحرقة (الهولوكوست) حقا، أجاب: «أعتقد أن المنتصر هو الذي يكتب التاريخ».

وكان إلياس كاسيدياريس، وهو قيادي آخر في الحزب، أكثر صراحة حين قال في مقابلة: «الرأي السائد في أوروبا هو أن عدد القتلى اليهود بلغ ستة ملايين، بينما أثبت التاريخ أن هذا محض كذب». وأضاف كاسيدياريس أنه يعتقد ضرورة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين فورا، مقترحا زرع حقول ألغام على طول الحدود مع تركيا. ومع ذلك أوضح أن ذلك ليس من أجل «قتل المهاجرين، بل لرسم حدود المنطقة لإثناء أي شخص عن مجرد التفكير في دخول البلاد».

ولم يتضح بعد ما إذا كان «غولدن دون» مهتما حقا بالتحول من مجموعة مقاتلي شوارع إلى حزب سياسي. وكثيرا ما رفض قادة الجماعة حضور الصحافيين لاجتماعات حزبهم بزعم أن هذا انتهاك لخصوصية الأعضاء. ويزعم قادة الحزب أن أعضاءه يبلغ عددهم 12 ألفا، لكن لم يتسن التحقق من هذا الرقم من مصدر مستقل.

16-04-2012

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط


أطلقت وزارة العمل والخدمات الاجتماعية الإيطالي موقعا على شبكة الانترنت (http://www.integrazionemigranti.gov.it/Pagine/default.aspx) لتقديم الخدمات المخصصة للمهاجرين وكل القوانين والدراسات المتعلقة بالمهاجرين والإندماج في إيطاليا... تفاصيل الخبر

16-04-2012

المصدر/ جريدة رسالة الأمة (المغربية)

العديد من الأجانب قرروا الاستقرار نهائيا بالمغرب، وتحديدا بمراكش، بعدما ضاقت بهم بلدانهم بما رحبت. «جون ماري» وزوجته نموذج لآلاف المواطنين الفرنسيين، الذين قرروا العيش بمدينة مراكش، فقد حملا أغراضهما بعد سنوات من الاستقرار بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وتوجها صوب عاصمة النخيل مراكش، هناك حيث طاب بهما المقام، وعشقا سحر المدينة الحمراء، وفضلا ترك الأهل والأحباب، وحتى الأبناء. فقد ترك «جون ماري بيار» ثلاثة أبناء تتراوح أعمارهم بين الثلاثين والعشرين سنة، منهم من يعمل في مجال الاتصالات، ومنهم من لا زال يدرس في الجامعة، ليهاجر إلى مراكش بعد أن عشق سحرها، وارتبط بها ارتباطا وثيقا لا مثيل له، يقول جون ماري لـ «المساء»: «مراكش أضحت إلي الجنة التي أعيش فيها قبل أن أنتقل إلى الرفيق الأعلى»... تتمة الروبورطاج

16-04-2012

المصدر/ جريدة المساء (المغربية)

قال جون لوك ميلونشون، مرشح جبهة اليسار للانتخابات الرئاسية الفرنسية، زوال السبت 14 أبريل الجاري، إنه لا مستقبل لفرنسا بدون العرب والأمازيغ، مؤكدا أن رابط الأخوة يجمع الشعب الفرنسي بشعوب المنطقة المغاربية.

وأوضح ميلونشون الذي كان يتحدث أمام أنصاره في مارسيليا، أن العرب والأمازيغ قدموا للأوروبيين، العلوم والطبّ في مرحلة ما قبل عصر الأنوار، مشيرا في سياق آخر إلى أنه سيسعى في حالة انتخابه إلى سلام يعمُّ المنطقة المتوسطية.

وقدّر منظمو المهرجان الانتخابي الذي تزعمه ميلونشون عدد الحاضرين بأزيد من 120 ألف، في وقت وضعته فيه بعض استطلاعات الرأي في المرتبة الثالثة بعد الرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي ومرشح الحزب الاشتراكي فرانسو هولاند.

وتمنح استطلاعات الرأي التي أنجزت بين مارس وأبريل الجاري، المرشح الرئاسي المزداد بمدينة طنجة، نسبة تتراوح بين 13 في المائة و17 في المائة في الانتخابات التي سيُجرى دورها الأول يوم الأحد القادم.

وارتفعت شعبية ميلونشون مؤخرا، بسبب قدراته الخطابية الهائلة وخرجاته الإعلامية التي ألهبت الحملة الانتخابية للرئاسيات الفرنسية.

16-04-2012

المصدر- موقع هيسبرس

لن يتجاوز عدد العاملات المغربيات في حقول الفراولة بمنطقة هويلبا جنوب إسبانيا هذه السنة 2547 عاملة موسمية، عوض 6143 عاملة مغربية تم التعاقد معهن برسم الموسم الفلاحي الماضي.

خلص اجتماع لجنة "موجات الهجرة" التي تضم كلا من الإدارات المركزية وإدارت إقليم الأندلس المهتمة بعملية جني الفراولة، والنقابات وأرباب عمل حقول الفراولة، المنعقد بمدينة هويلبا بمنطقة الأندلس، يوم الخميس 12 أبريل 2012، إلى خفض عدد العاملات الموسميات المغربيات في حقول التوت الإسبانية بنسبة 60% برسم الموسم الفلاحي (2011-2012) مقارنة مع الموسم السابق.

أما سبب تقليص عدد العاملات الموسميات المغربيات في هذه الحقول فيعود بالدرجة الأولى إلى الأزمة التي ما زالت تعصف بالاقتصاد الإسباني منذ أواخر سنة 2007، والتي ارتفعت معها معدلات البطالة بين الإسبان بنسب مرتفعة، مما جعل من العمل الموسمي في حقول الفراولة أحد الحلول المطروحة أمام بعض المواطنين الإسبان للخروج ولو مؤقتا من حالة العطالة.

وبالعودة إلى الأرقام الرسمية، فإن نسبة اليد العاملة الأجنبية في حقول منطقة هويلبا والتي تتكون جلها من عاملات مغربيات في إطار ما يعرف "بالعقود في دول الأصل" والتي تشرف علياها من الجانب المغربي الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك)، لن تتجاوز 3.2% من مجموع العمال المنتظر مشاركتهم في هذه العملية خلال سنة 2012، والذين يصل عددهم إلى 78 ألف عامل وعاملة.

يذكر أن سنة 2008 شكلت آخر موسم عرف جلب عدد مرتفع من العاملات الموسميات في إطار "العقود في دول الأصل"، إذ بلغ العدد 40 ألف و491 عاملة.

محمد الصيباري

13-04-2012


نشرت مجلة ماريان الفرنسية استطلاعا للرأي أنجزه معهد "إيبسوس" حول الكومديين الذين يمتعون الفرنسيين، وجاء الفرنسيين من أصل مغربي جاد المالح وجمال الدبوز في قائمة العشرة الأوائل، إذ جاء جاد المالح في الصف الخامس، بينما حل ثامنا جمال الدبوز الذي دخل كذلك في لائحة الكومديين الأكثر تسيياسا في فرنسا بسبب تعاطفه الصريح مع اليسار الفرنسي... تفاصيل المقال

13-04-20121

المصدر/ جريدة أخبار اليوم المغربية

أكد المهاجر المغربي عبد الله العسلي المتواجد في مستشفى مدينة طليطلة خاص بالإعاقات، أن الشرطة الإسبانية تسببت له في الشلل بسبب العنف الذي تعرض له في مخفر أمني بمدينة وادي الحجارة، في حين لم تعلن الخارجية المغربية عن الإجراءات التي أجرتها للدفاع عن هذا المهاجر. وكان القضاء الإسباني قد أغلق ملف هذا المهاجر بسبب عدم وجود أدلة على التعذيب في حين لا توجد رواية مقنعة بأن عبد الله العسلي تسبب لنفسه في هذه الإعاقة.... تفاصيل المقال

13-04-2012

المصدر/ موقع أندلس برس

في مدينة سالِيْخارد في دائرة يامال الروسية ذاتية الحكم يعيش 6 آلاف مسلم من أصل 44 الف نسَمة، المدينة تضم احد أقدم المساجد الذي يُعتبر شاهدا على فترة بداية دخول الإسلام الى هذه المدينة.

المسلمون يعيشون في المقاطعة يصومون ويصلون بحسب توقيت أقرب مدينة سيبيرية اليهم، بسبب الظروف المناخية، غالبية من وجدناهم من المسلمين هنا قد قدموا منذ أيام القياصرة او في سنوات الاتحاد السوفياتي الأولى، حيث شكل هذا المكان في ما مضى منفى للمعارضين...الفيديو

13-04-2012

المصدر/ قناة روسيا اليوم

قطر تجمد دعمها لمستثمري الأحياء الشعبية مخافة من فوز هولاند توقف المشروع القطري في دعم المستثمرين في الأحياء الشعبية الباريسية، فجأة، أفرز تساؤلات عدة حول هذه العملية، والتي صاحبها منذ بدايتها جدلاً كبيرًا في الأوساط الإعلامية الفرنسية.

خصصت قطر 50 مليون يورو لدعم مشاريع أبناء الأحياء الشعبية في باريس لغالبية ساكنتها انتماءات مغاربية، وهذا بعد زيارة لجمعية تجمع نخبة من شباب هذه المناطق السكنية، رابطهم المشترك تمثيلية ساكنة الأحياء المذكورة في المجالس المحلية.

جمعية منتخبي التعدد الثقافي المشكلة من هؤلاء السياسيين الشباب استقبلت من قبل أمير قطر قبل أشهر استقبالاً خاصًا تحدثت عنه وسائل الإعلام الفرنسية بكثافة، وتعددت حوله التأويلات، لكن السؤال الكبير الذي يظل يطرحه الجميع من دون أن يلقوا له إجابة، هو ما الهدف الذي تتطلع إليه قطر من خلال مدها للجسور المالية مع الأحياء التي يقطنها فرنسيون مسلمون ومهاجرون؟.

زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان لعبت على هذا الوتر، معتبرة أنه تشجيع للطائفية في بلد كفرنسا لا يعترف بها، لأن التركيز على هذه الأحياء، الغرض منه، بحسب تحليلها، التوجّه للمسلمين فيها فقط دون غيرهم من الفرنسيين بأصولهم ودياناتهم المختلفة.

المعارضة الفرنسية غير متحمسة للمشروع القطري

ذكرت صحيفة لوفيغارو أن قطر كانت مستعجلة لإطلاق هذا الصندوق الداعم للاستثمارات التي يعتزم الدخول فيها أبناء الأحياء الشعبية، لكن السلطات الفرنسية طلبت منها الانتظار حتى ما بعد الرئاسيات والتشريعيات، يقول مصدر مقرب من الملف، تكتب لوفيغارو.

وبرر سفير الإمارة في باريس هذا التأخر، يقول موقع زنقة 89، بسبب التوافد اليومي للملفات على السفارة، كما إن لجنة الخبراء التي كان مقررًا أن تبث فيها لم تشكل بعد، في حين كان المفروض أن توضع قبل مدة بحسب الموقع نفسه المقرب من اليسار الفرنسي.

وعزا البعض هذا التأجيل في الإطلاق الفعلي لهذه المبادرة من قبل السلطات القطرية إلى الانتقادات التي جاءت على لسان مارين لوبان لهذه العملية، بل إن الاشتراكيين بدورهم لا ينظرون إليها بعين الارتياح، وهو ما صرح به أحد المنخرطين في العلمية من المنتخبين المنحدرين من الهجرة.

الموقع نفسه فسر جمود المشروع القطري بتخوفات الدوحة من وصول فرانسوا هولاند إلى الإليزيه، ويبدو أن المرشح الاشتراكي لا يحمل الرؤية نفسها بخصوصه، بل إن العلاقات بين باريس والدوحة ستتغير في حالة وصول هولاند إلى الرئاسة، يقول الباحث نبيل الناصري.

إيلاف اتصلت بكمال حمزة مسئول جمعية "أنالد"، التي تقدم إعلاميًا على أنها كانت وراء استقطاب المال القطري للأحياء المذكورة، إلا أنه لم يكن متحمسًا للرد على أسئلتنا، لأنه "يفضل عدم الدخول في نقاش عقيم مع اليمين المتطرف" على حد قوله.

ويرفض الرئيس المرشح نيكولا ساركوزي اتهامات المعارضة بكون غالبيته الحكومية تخلت عن الأحياء الشعبية التي يقطنها بكثرة الفرنسيون من أصول مغاربية والمهاجرون، ودخل مع مطلع الأسبوع الجاري في مناوشات كلامية مع مرشح الاشتراكيين في هذا الشأن.

فرانسوا هولاند، الذي قام بجولة في إطار حملته الانتخابية في هذه الأحياء، حاول أن يستهزأ من خصمه السياسي الأول في هذه الانتخابات نيكولا ساركوزي بقوله، "إنه غير قادر على زيارة هذه الأحياء" بسبب شعبيته المتدهورة فيها، وفي اليوم التالي يقوم ساركوزي بزيارة لأحد هذه الأحياء متهمًا المعارضة بأنها "لم تصرف فيها ولو سنتيم واحد، فيما صرفت غالبيته الحكومية 46 مليار يورو".

دعم قطر للإسلاميين والأحياء الشعبية

يتحدث الصحافي والمحلل السياسي مصطفى طوسة عن "تساؤلات عدة وراء قرار قطر الاستراتيجي الاستثمار في أحياء الضواحي الباريسية، ليس أهمها محاولة تحقيق أرباح مالية".

وأوضح طوسة في لقاء مع إيلاف "فإذا ما استثنينا المحاولة القطرية الساذجة لتقديم مساعدة سياسية واقتصادية لحليف استراتيجي كالرئيس نيكولا ساركوزي، فيجب علينا تصويب النظر نحو أهداف أخرى، كمحاولة تأكيد وفود سياسي وديني على مناطق يسكنها مهاجرون مسلمون وفرنسيون من أصول عربية، وعلى هذا الأساس تكون قطر، التي تحاول القيام بدور دبلوماسي إقليمي ينافس دولاً خليجية كبرى، تخطو خطى كالسعودية والمغرب والجزائر، والتي وضعت في استراتيجيتها ممارسة نفوذها على أكبر جالية مسلمة في أوروبا".

ويفسر طوسة التوقف هذا المشروع "بسبب أساسيين، الأول حين بدأت استطلاعات الرأي ترجّح فوز اليسار في السباق الرئاسي، فقد بدا واضحًا أن سيد الإليزيه المقبل لن يتعاطف مع حكام قطر بالعواطف الجياشة نفسها التي عبّر عنها نيكولا ساركوزي تجاه طموحات الدوحة".

أما "العنصر الثاني"، يضيف محدثنا، "عندما ظهرت فرضية أن تستعمل أنشطة القطريين في الضواحي الفرنسية كوسيلة لانتقاد خيارات ساركوزي وعجزه الواضح لتقديم حلول ناجعة لأزمة ما يسمّى بالأحياء الصعبة، لدرجة إنه أرغم على الاستعانة ببلد أجنبي له أجندته الخاصة".

ويؤكد طوسة "ليس فقط اليمين المتطرف الذي انتقد مبادرة القطريين، وإن كان هو الوحيد الذي أطلق أقوى صيحة معادية له. مشروع القطريين أثار حفيظة أوساط مختلفة، التي عبّرت عن استيائها ودهشتها لخلفياته. ومما زاد الطين والأمور تعقيدًا انخراط الدبلوماسية القطرية العلني في دعم الحركات الإسلامية في العالم العربي".

ويخلص إلى القول "فهناك من يطرح هذا التساؤل البسيط... قطر التي تدعم سياسيًا ومعنويًا وماديًا الإسلاميين في تونس وليبيا على سبيل المثال لا الحصر، هل هي مؤهلة لكي تقترب من جاليات تغلي داخلها حرقة الهوية ويهدد كيانها شبح التطرف؟".

13-04-2012

المصدر/ موقع إيلاف

سجلت جمعيات حقوقية تزايد حوادث العنف العنصري ضد المهاجرين وطالبي اللجوء في اليونان خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي دعاها لتشكيل شبكة لرصد وتوثيق تلك الحوادث.

وتتراوح حوادث العنف العنصري ما بين العنف والإرهاب اللفظي والاعتداء الجسدي الذي عادة ما يتسبب بأضرار وكسور للضحايا.

ويقول رئيس اللجنة الوطنية اليونانية لحقوق الإنسان كوستيس بابا إيوانو، إن اللجنة مع المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين في اليونان بدأتا بمشروع الشبكة، وانضمت إليها حتى اليوم 18 منظمة غير حكومية، معتبراً أن تسجيل وتوثيق حوادث العنف العنصري مسؤولية الدولة قبل أي جهة أخرى.

وتهدف الشبكة إلى إشعار الدولة أن هناك مشكلة عنف عنصري في اليونان، وأوضح إيوانو أنه سأل وزارة الداخلية اليونانية العام الماضي عن عدد حوادث العنف العنصري وكان الجواب من الوزارة أنه لم تسجل أي حادثة من هذا النوع،.

وقال إن معظم الذين يتعرضون لحوادث العنف هم من مناطق آسيا والصحراء الأفريقية بسبب ملامحهم، وهؤلاء لا يرغبون عادة في إبلاغ السلطات بتلك الحوادث لأنهم عادة ما يكونون بدون أوراق رسميّة، كما أنهم يائسون من قيام السلطات بشيء لرفع الظلم عنهم.

إساءة جنسية

وأوضح الناشط اليوناني أن معظم الضحايا هم من الرجال، ويتعرضون للاعتداء بالأيدي والآلات الحادة والسكاكين، أما النساء فعادة ما يتعرضن لعنف لفظي مقرون بإساءة جنسيّة، وأغلب حوادث الاعتداء تتمّ من قبل مجموعات من 5 إلى 10 أشخاص يستعملون الدراجات النارية أو الأقدام، وفي حالات سُجل وجود كلاب مع تلك المجموعات لإرهاب الضحايا.

وسجّل إيوانو أن المهاجرين يجدون عدم استعداد من جانب رجال الشرطة لمتابعة حوادث العنف العنصري ضدّهم، وفي حالات اخرى يتقاطع العنف العنصري مع عنف رجال الشرطة، حيث كانت هناك حالات اعتقال لمهاجرين وتحقيق معهم على خلفية عنصرية.

مضيفا أنّ بعض أفراد الشرطة لديهم اتصالات خفية مع اليمين المتطرف، كما أنّ لديهم شعوراً بأنهم لا يحاسبون على تصرفاتهم، وهم ليسوا مدربين بشكل جيد، كما أن موضوع الهجرة يرهقهم بشكل كبير.

وقال إن الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلد جعلت اليونانيين أكثر تقبلاً وتفهماً لحوادث العنف العنصري ضد الأجانب، كما أن وسائل الإعلام تشحن الرأي العام بكل ما هو سلبي ضدّهم، حيث تربط بينهم وبين تزايد معدلات الجريمة.

معتبراً أن القول بأن الأزمة الاقتصادية لا تحتمل وجود هذا العدد من الأجانب في اليونان يتجاهل أن معظم المشروعات الكبرى في البلد قامت على الأيدي العاملة الأجنبية والرخيصة.

أهداف انتخابية

الأمر نفسه يقوم به بعض السياسيين اليونانيين لأهداف انتخابية، واعتبر إيوانو أن هذا الجو المتوتر سوف يستمر, لأن الفترة القادمة من المفترض أن تشهد انتخابات نيابيّة واستمراراً للأزمة الاقتصادية، مما يعني سعي الأحزاب السياسية لتسجيل مواقف أكثر تطرفاً من قضية المهاجرين، حيث إنّ الكلام فيه أسهل من الحديث عن الاقتصاد وأزمته، كما أنّ هناك تضخيماً متعمداً لأعداد الأجانب لاستغلال الموضوع بنفس الطريقة.

ومن جانبه قال رئيس منتدى مهاجري اليونان معاوية أحمد في مقابلة مع الجزيرة نت إن هناك جهلاً بين الأجانب بوجود قوانين تمنع التصرفات العنصرية تعود إلى عام 2005، وهم لا يعرفون لأي جهة يتوجهون عندما يتعرضون لها، مشيراً إلى تزايد شعبية منظمات متطرفة مثل "الفجر الذهبي" التي نجحت أخيراً في الحصول على مقعد في مجلس بلدية أثينا.

وأشار إلى أن العنصريين يعتبرون أن المناطق التي انخفض وجود الأجانب فيها "مناطق محررة"، وأن معظمهم شباب صغير السن بحيث يسهل شحنه بالتطرف والكراهية.

وقال أحمد إن فئات مثل اللاجئين الأفغان يتعرضون لمعاملة سيئة خلال رحلتهم من بلدهم إلى أوروبا وبالتالي يعتبرون أن سوء المعاملة في اليونان هو أمر طبيعي وجزء من معاناة مستمرّة، ولهذا لا يسعون للتظلم.

13-04-2012

المصدر/ الجزيرة نت

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية٬ أمس الخميس٬ عن تقديم مساهمة إضافية إلى مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بمقدار 482 مليون دولار.

وكشفت وزارة الخارجية الأمريكية٬ في بيان لها٬ أن هذه المساهمة تعتبر الثانية من نوعها في إطار عمليات مفوضية شؤون اللاجئين خلال هذا السنة الجارية وتأتي بعد مساهمة أولية بمقدار 125 مليون دولار والتي أعلن عنها في 29 دجنبر 2011، إضافة إلى تمويل آخر بمقدار 2ر28 مليون دولار استجابة لنداءات طارئة في هذه السنة المالية للاجئين في كل من سورية والسودان وجنوب السودان ومالي.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه المساهمات جرى تمويلها من خلال مكتب وزارة الخارجية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة للمساعدة على تعزيز قدرة مفوضية اللاجئين على اتخاذ مبادرات على الصعيد العالمي.

وأشار إلى أن "التمويل الذي تقدمه الولايات المتحدة سوف يدعم عودة اللاجئين إلى بلدانهم مثل أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والاندماج المحلي وإعادة التوطين وتوفير الحماية".

وأوضح البيان أن "تمويل الولايات المتحدة سيدعم أيضا توفير الماء والغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم للاجئين والمشردين داخل بلدانهم وغيرهم من الأشخاص الذين يوجدون تحت رعاية المفوضية".

13-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

تنظم الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج بشراكة مع جمعية " سمايلي" بمونبوليي (فرنسا) زيارة ثقافية واستطلاعية إلى المغرب في الفترة مابين 10 و 17 أبريل الجاري لفائدة 30 شابة وشاب مغاربة تتراوح أعمارهم مابين 18 و 30 سنة.

وأوضح بلاغ للوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج أن هذه الزيارات الثقافية تندرج في إطار تنفيذ البرنامج الثقافي الذي وضعته الوزارة برسم عام 2012 الهادف إلى توطيد العلاقة بين أبناء الجاليات المغربية المقيمة في الخارج مع وطنهم الأم وتقوية هويتهم الوطنية بمختلف أبعادها الثقافية واللغوية والحضارية إضافة إلى تمكين الشباب من مغاربة المهجر ونظرائهم الأجانب من التعرف على الموروث الثقافي والحضاري والغنى الطبيعي والسياحي للمغرب وكذا القيم المغربية الأصيلة القائمة على الحوار والتسامح والانفتاح والحداثة .

وتشمل هذه الزيارات تنظيم لقاءات متعددة مع مجموعة من مسؤولي بعض المؤسسات العمومية للتعريف بأدوارها ومكانتها المحورية في مسار التطور الديمقراطي والسياسي والثقافي الذي تشهده المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ٬ ويتعلق الأمر بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والمركز الجهوي للاستثمار بالدارالبيضاء ومؤسسة " للا حسناء" للأطفال المتخلى عنهم.

ويتضمن برنامج الرحلات أيضا - حسب البلاغ - زيارات ميدانية لعدد من المعالم السياحية والمآثر التاريخية بمدن الرباط ٬ فاس٬ الدارالبيضاء ومراكش.

ومن المقرر أن يقدم المشاركون في هذه الزيارة الثقافية٬ المندرجة في إطار عملية " بسمة 2012" المنظمة من قبل جمعية " سمايلي" أدوات مدرسية وألبسة ولعبا للأطفال المقيمين بدار الأطفال للا حسناء بالدارالبيضاء.

13-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء


بعد موقع هسبرس الذي يحتل صدارة الجرائد الإلكترونية المغربية يأتي موقع هبة برس، الذي يروي احد مؤسسيه، امحمد الكبير، في حوار نشرته أسبوعية الأيام قصة تأسيس الموقع، وهجرته السرية إلى الخارج سنة 2010، واستمراره في الإشراف على الموقع الذي يحقق بين 300 و320 ألف متصفح يومي، بالرغم من عدم تسوية وضعيته القانونية بعد كمهاجر... الحوار

12-04-2012

المصدر/ أسبوعية الأيام (المغربية)

يعول الرئيس الأميركي باراك أوباما على مشاركته في قمة الأميركتين التي ستعقد السبت والأحد في كولومبيا لاستقطاب ملايين الناخبين من أصول لاتينية للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني.

ويتوجه أوباما غدا الجمعة إلى مدينة قرطاجنة في كولومبيا للمشاركة في مؤتمر القمة السادس للقارة الأميركية التي يستضيفها الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس.

ويحتاج أوباما إلى دعم الأميركيين من أصول لاتينية للفوز بولايات مهمة مثل أريزونا وكولارادو وإلى حد ما فلوريدا ولهذا فإن أوباما سيحاول الحديث عن الفرص التجارية مع اللاتينيين.

ورغم أنه يتمتع بتقدم كبير في الأوساط اللاتينية عن الجمهوريين فإن هناك أصواتا عبرت عن خيبة أملها من فشله في الوفاء بالوعود التي قطعها في حملته الانتخابية عام 2008 بإصلاحات في قانون الهجرة ومعالجة الأعداد القياسية للمرحلين خلال ولايته الانتخابية.

22 مليون صوت

ويعد الأميركيون من أصول لاتينية أكبر وأكثر جالية نموا في الولايات المتحدة حيث يبلغ عددهم خمسين مليون شخص بينهم 22 مليونا يحق لهم التصويت في رئاسيات نونبر والتي من المتوقع أن يواجه فيها أوباما المرشح الجمهوري ميت رومني والذي ينتهج سياسة حادة ضد الهجرة ويتأخر كثيرا في استطلاعات الرأي عن أوباما.

وساعد اللاتينيون أوباما -أول رئيس أميركي من أصول أفريقية- لهزيمة منافسة الجمهوري جون ماكين عام 2008 بعد حصوله على ضعف أصوات اللاتينيين مقارنة بما حصل عليه منافسه حين ذاك جون ماكين في ولايات حساسة كفرجينيا وكارولاينا الشمالية ونيفادا.

12-04-2012

المصدر/ عن موقع الجزيرة نت

باسكال بونيفاس مدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (اريس) في باريس كان من بين المحاضرين في الملتقى السنوي 29 لمسلمي فرنسا في لبورجيه. تحدث إلى موقع فرانس 24 عن أسباب قبوله دعوة الاتحاد وعن حال المسلمين في فرنسا.

 

يرى كثيرون أن اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا مرتبط بالإخوان المسلمين، متهمين إياه بميله إلى التشدد. ما هي الأسباب التي دفعتك إلى تلبية دعوة الاتحاد؟

لقد تلقيت دعوة من اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ولبيتها بدون تردد، والسبب بسيط هو أني لم أقرأ ولم أسمع خطابا ينسب إلى الاتحاد وفيه أفكار تدعو إلى الكراهية أو العنف، لا هذا العام ولا في الأعوام الماضية. بل أقول إن خطاب اتحاد المنظمات الإسلامية دائما اتسم بالاعتدال ويحمل أفكارا معقولة تدفع المسلمين الفرنسيين إلى الاندماج في مجتمعهم. لهذا، لم أر مانعا لحضور ملتقى مسلمي فرنسا.

 

هل تؤيد ما يرد عن الكثير من الفرنسيين المسلمين من شعور بالعداء والإقصاء والتهميش؟

في رأيي، هذا الشعور هو نتيجة للخطاب المقتضب الذي ساد في فرنسا في الأشهر الأخيرة إزاء المسلمين. المؤكد أن البعض يسعون إلى استغلال مخاوف الفرنسيين من الإسلام لأغراض سياسية وانتخابية، وصحيح أن العداء للمسلمين يبدو جليا في الآونة الأخيرة، خاصة بعد قضية محمد مراح. وهذا شيء أستغربه لأنه يتزامن مع تنامي روح الاندماج لدى الفرنسيين العرب والمسلمين، وحتى لدى غيرهم.

فما نحن بحاجة إليه هو أن نتفادى الهذيان والجنون، ولنفهم أن لغة التهميش والإقصاء ضد المسلمين ستكون عاقبتها ابتعاد هؤلاء عن الاندماج.

 

لماذا برأيك ارتفع تخوف الفرنسيين من الإسلام؟

بالنسبة إلي، ما أدى إلى ذلك هو أن الإسلام في فرنسا لم يعد دينا يمارس في الخفاء بل فرض نفسه في المجتمع الفرنسي ليصبح مرئيا. ولم يصبح مرئيا إلا بسبب سقوط جدار الخوف لدى المسلمين، وصاروا يفتخرون بدينهم ويمارسونه علنا من أجل مقاومة هذا العداء الذي تحدثنا عنه آنفا.

12-04-2012

المصدر/ موقع فرانس 24

تخضع العمالة الوافدة في دول الخليج لنظام الكفالة الذي يترك العامل تحت رحمة الكفلاء من ابناء هذه الدول بحيث يحرمون في اغلب الأحيان من الحد الادنى من الحماية القانونية ضد تعسف وجور الكفيل.

ونظام الكفيل يعني ان يكون هناك كفيل محلي للعامل الأجنبي بحيث يتحمل سداد ديونه في حال وجود ديون عليه تمنعه من السفر.

لكن على ارض الواقع يتحكم الكفيل بالعامل الاجنبي بشكل كامل حيث يصادر جواز سفره ولا يستطيع العامل السفر دون موافقة كفيله.

هناك حوالي 18 مليون عامل، نسبة كبيرة منهم من دول عربية، يخضعون لهذا النظام المستمر منذ عقود في دول الخليج، حيث يصبح العامل أو الموظف تحت إمرة كفيله، لا يملك قراره في الحركة والتنقل دون موافقته، وربما يتحول إلى شبه سجين اذا اختلف مع هذا الكفيل لأي سبب من الأسباب.

ورغم إعلان السعودية وقطر والكويت والبحرين عن نيتها إلغاء نظام الكفيل و وضع قانون جديد لتنظيم وضع هذه العمالة لديها إلا أن الأوضاع ما زالت كما هي.

وكانت أخر الأصوات المطالبة بإلغاء هذا النظام وزير القوى العاملة والهجرة المصري فتحي فكري، و طالب بوضع نظام بديل يكفل "حقوق أصحاب الأعمال والعمال والحياة الكريمة للعاملين".

ورغم التطورات الكبيرة التي شهدها العالم العربي مؤخرا لا زال هذا النظام سائدا في دول الخليج رغم تخفيف بعض الدول القيود المفروضة على العامل الأجنبي.

ما رأيك بهذا النظام؟ الا يمثل هذا النظام انتهاكا صارخا لقوانين العمل الدولية ولحقوق الإنسان؟

والى متى يمكن لدول الخليج مقاومة الدعوات الدولية المطالبة بالغاء هذا النظام؟

واذا كانت لديكم تجارب مع هذا النظام نرحب بمشاركاتكم.

12-04-2012

المصدر/ شبكة البي بي سي

لأول مرة سيكون المغرب ممثلا في رياضة الفروسية بالألعاب الأولمبية، ياسر رحموني، هولندي المولد مغربي الأصل، أصبح أول جوكي مغربي يتأهل للمشاركة في الألعاب الأولمبية الصيف القادم في لندن.

يأمل ياسر أن يقدم مستوى جيدا خلال الأولمبياد ويحقق مزيد من النجاحات على المستوى الدولي، في هذا الروبورتاج الذي أنجزته إذاعة هولندا العالمية يحكي ياسر الرحموني عن قصة تأهله إلى الأولمبياد ولقائه مع الملك بمحض الصدفة... الفيديو

12-04-2012

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

على عكس آلاف المغاربة الذين حلموا وما زالوا يحلمون بالعيش في هولندا، اختار محمد بلخدة أن يعود في سن مبكرة إلى بلده المغرب تاركا وراءه الجمل بما حمل ليحقق حلما من نوع آخر: إشراك الآخرين عشقه الأول ألا وهو تعليم أبناء جلدته رياضة التايكواندو، فكان بذلك أول من أدخل، بشكل احترافي، هذا النوع من الرياضة إلى مدينة الحسيمة التي لم تتوفر فيها آنذاك أدنى مقومات العمل الرياضي المحترف. كان ذلك في بداية الثمانينات من القرن الماضي. الآن وقد غزا الشيب لحيته يتذكر "صانع الأبطال" تلك الخطوة الطائشة: "لم أندم على ما فعلت".

أول مغربي

وصل محمد بلخدة إلى هولندا عام 1975 في إطار التجمع العائلي واستقر مع أسرته في مدينة خاودا. كان همه الأول تعلم رياضة "الدفاع عن النفس" فالتحق سريعا بنادي لتعلم رياضة الكاراتيه إلى أن تكسر أنفه بضربة قوية تلقاها من متدرب آخر أكبر منه سنا. فقرر البحث عن رياضة تناسب قامته وبنية جسمه فالتحق بنادي لرياضة التايكواندو التي "لقيت فيها نفسي"، يقول محمد بلخدة في حوار مع إذاعة هولندا العالمية.

"كنت مغرما بالرياضة عندما كنت في المغرب، وحينما جئت إلى هولندا بدأت أفكر في الانضمام إلى إحدى الأندية لتعلم رياضة الدفاع عن النفس. آنذاك كانت رياضة الكاراتيه هي المعروفة فانخرطت في التدريب ضمن قسم الكبار. كان عمري 16 عاما. وتشاء الصدف أن أتقابل في التدريب مع زميل لي أكبر مني سنا وأكثر خبرة فتلقيت منه ركلة كسرت أنفي، فقررت بعدها البحث عن رياضة تناسبني والتحقت بمدرسة لتعلم رياضة التايكواندو التي لم أكن اسمع بها من قبل".

أخذ محمد بلخدة (الحسيمة 1959) مسألة تعلم هذه الرياضة بجدية وحماسة بالغة، وداوم عليها ثلاث سنوات حتى حصل على الحزام الأسود – درجة أولى معترف بها من قبل الجامعة الدولية للتايكوندو، والتي يوجد مقرها في عاصمة كوريا الجنوبية سيول. حينما تسلم الشهادة "أبلغ المسئول الهولندي عن هذه الرياضة مدربه وقال له: "إنه أول مغربي يحصل على هذه الدرجة في هولندا"، يستذكر محمد بلخدة. كان ذلك يوم 13أكتوبر عام 1979 "وهو تاريخ لن أنساه".

قرار العودة

دخل محمد بلخدة عالم الرياضة بمحض إرادته واختياره، أما والده فلم يكن يبالي. "في الحقيقة لم يشجعني ولم يمنعني". بعد الشهادة فكر محمد في الخطوة القادمة. "حينما يكون الإنسان في المهجر يفكر دائما في بلده الأصلي". هذا ما دفعه إلى اتخاذ قرار العودة إلى المغرب "لتدريب أبناء بلدي" تاركا وراء ظهره حقوقه الشخصية في الإقامة الدائمة بهولندا ووالديه وإخوته.

"رجعت إلى المغرب عام 1982. في الحقيقة كان في مدينة الحسيمة (شمال) بعض ’المدارس‘ لتلقين رياضة التايكواندو ولكن بطريقة عشوائية. أما أول جمعية قانونية تهتم بهذه الرياضة فكنت أنا من بدأها وهي جمعية نادي الريف للتايكواندو التي نالت إقبالا واسعا من قبل الشباب".

استثمار

تكون البدايات دائما صعبة، فقد اصطدم محمد بلخدة ببعض "العقليات" التي تختلف عما اكتسبه هو من طريقة التفكير والتعامل خلال مقامه بهولندا. "اعترضتني صعوبات في البداية لكنني سرعان ما اندمجت"، يقول محمد مضيفا أن "حماسة الانضمام إلى الجمعية من قبل أبناء المنطقة كانت عالية جدا. وكان الشباب مبهورين بي كمدرب حاصل على الحزام الأسود وينظرون إلي وكأنني عقيد في الجيش أو جنرال ".

يعتبر محمد نفسه مستثمرا. حقا هو لم يستثمر مالا ولا أسهما يغتني بها ولكنه استثمر في الرياضة. فماذا كسب من استثماراته؟

"قمنا بمجهود جبار وكوننا أبطالا أصبحوا الآن مدربين كبارا يدربون في أندية أوربية مرموقة؛ في ألمانيا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا وفي مدن مغربية في الشمال والجنوب. وهناك أيضا أبطال برزوا في البطولات الوطنية والبطولات العربية، وهذا كله رغم الإمكانيات المحدودة جدا. مدرسة الحسيمة هي في الحقيقة مفخرة صنعت رياضيين كبارا".

لم أندم

ما حققه محمد بلخدة في هذا النوع من الرياضة ممارسة (الدرجة السابعة) وتدريبا وتحكيما وتأليفا إذ ألف كتابين للتأريخ والتعريف بهذه الرياضة، ما كان ليتحقق لولا إصراره الشخصي على المضي قدما ولولا تعطش الشباب للانخراط في مدارسه التي أسسها في مدن شمالية أخرى في غياب تام عن "دعم" الجامعة الملكية لرياضة التايكواندو. "الجامعة لم تعطني شيئا لا في الماضي ولا في الوقت الراهن"، ولو أنها على الصعيد الشخصي "تعاملني باحترام".

"لم أندم على الماضي وأعتبره مدرسة استفدت منها، ولو أن شعورا بالأسف ينتابني أحيانا لأنني لم أحقق النتائج التي كنت أسعى لتحقيقها، ولكنني والحمد لله لم أندم. أعطيت لهذه الرياضة كل شيء ولم تعطيني هي كل شيء. ربما في المستقبل لأن العمل الجدي يوصل حتما إلى الهدف المرسوم".

12-04-2012

المصدر/ عن إذاعة هولندا العالمية

طالبت منظمات غير حكومية يوم أمس الأربعاء القضاء الفرنسي بتحديد المسؤوليات عن وفاة 63 مهاجرا كانوا فارين عبر البحر من ليبيا في 2011 واتهمت البحرية الفرنسية بتجاهل نداءات الاستغاثة التي وجهوها، الا ان وزارة الدفاع ترفض هذه الاتهامات.

وقال المحامي ستيفان موجندرو رئيس المجموعة الفرنسية للإعلام ودعم العمال المهاجرين (جيستي)، إحدى المنظمات المشاركة في هذه المبادرة، إن أربعة من الناجين من هذه الرحلة البالغة الخطورة سيتقدمون بشكوى الجمعة ضد مجهول في باريس بتهمة التقاعس عن تقديم المساعدة الى شخص كان يواجه وضعا خطرا.

وجاء في مسودة الشكوى التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس انه "من المثبت ان العسكريين الفرنسيين كانوا على علم بالسفينة التي كانت في خطر. ولم يكن في وسع الجيش الفرنسي تجاهل الخطر الذي كان محدقا بتلك السفينة وضرورة تقديم مساعدة الىركابها".

ونفى وزير الدفاع جيرار لونغيه الذي استند إلى تقرير أصدره مجلس أوروبا في أواخره مارس, هذا الاتهام نفيا قاطعا.

وأضاف الوزير في بيان أصدره مساء الأربعاء أن هذا التقرير "لا يذكر أبدا اي مسؤولية لفرنسا في هذا الحدث المأساوي". وقال "لا شيء يتيح اليوم لهذه المنظمات غير الحكومية ان تتهم الجيش الفرنسي بالتقاعس عن نجدة مهاجرين كانوا يواجهون الغرق".

وفي 26 مارس ,2011 بعيد اندلاع النزاع الليبي، أبحر 70 افريقيا تتفاوت أعمارهم بين 20 و25 عاما وطفلان على متن زورق, على أمل بلوغ الشواطىء الأوروبية في غضون 24 ساعة.

وجراء نقص المحروقات صباح 28 مارس, انحرف الزورق حتى القط به عاصفة الى السواحل الليبية في 10 نيسان/ابريل, ونجا تسعة اشخاص فقط.

وتؤكد الشكوى انه خلال الأسبوعين اللذين استغرقتهما هذه المحنة، عمدت طائرة دورية فرنسية الى تصوير الزورق الذي حلقت مروحية فوقة مرتين والتقت به سفينتا صيد على الأقل وسفن أخرى، في منطقة كانت تتولى حراستها عشرات السفن العائدة لبضعة بلدان.

وتقول الشكوى انه في الثالث او الرابع من ابريل، اقتربت سفينة كبيرة رمادية اللون تنقل مروحيتين وباتت على بعد عشرات الامتار من المهاجرين الذين طلبوا منها المساعدة رافعين جثتي الطفلين, لكن استغاثتهم ذهبت أدراج الرياح.

وتمكن الغرقى أيضا بواسطة هاتف موصول بالقمر الصناعي من الاتصال بالمسؤول عن هيئة ايطالية أبلغت خفر السواحل الايطاليين الذين وزعوا نداء الاستغاثة على جميع السفن المارة في المنطقة، والى مقر قيادة الحلف الأطلسي في نابولي بإيطاليا.

وجاء في الشكوى أيضا "يبدو من المحتمل ان هؤلاء الجنود ارتأوا ان يعتبروا ان انقاذ هؤلاء المهاجرين لا يدخل في نطاق مهمتهم".

وقال موجندرو في تصريح صحافي "ايا يكن المكان الذي كانت السفن موجودة فيه، او الطائرات او الغواصات الفرنسية التي تبلغت نداء الاستغاثة هذا، فان تقاعسها عن تغيير مسار طريقها لاغاثة هؤلاء الاشخاص، يعتبر تقاعسا عن مساعة شخص يواجة خطرا".

وذكر وزير الدفاع الفرنسي في بيانه "لم تلتق اي سفينة حربية فرنسية زورقا في حالة خطر ولم تكن في المنطقة المشار اليها في التواريخ الواردة في التقرير".

وأضاف "التقطت طائرة دورية بحرية فرنسية, قبل ساعات من نداء الاستغاثة صورة نقلت إلى السلطات المختصة, لكن هذه السفينة كانت تبحر بسرعة فائقة ولا توحي انها في حالة خطرة".

وقال الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان باتريك بودوين ان الشكوى تستهدف فرنسا لكن بلدانا أخرى يمكن ان تكون معنية أيضا. وأضاف "نحتفظ بحق التحرك ... في بلدان اوروبية أخرى".

12-04-2012

المصدر/ وكالة الأنباء الفرنسية

اختيرت الصناعة التقليدية المغربية ضيف شرف معرض متفرد ينظم حاليا في كابرا (الأندلس٬ جنوب إسبانيا) بمبادرة من الجمعية الاسبانية "إنتركولتوراس" (بين الثقافات).

ويتوخى المعرض٬ الذي يستمر إلى غاية 20 أبريل الجاري٬ تسليط الضوء على خبرة الحرفيين المغاربة في العديد من المجالات٬ على الخصوص الجلد والنحاس والسيراميك والخشب٬ وكذا التعريف بالمنتوجات المغربية في السوق الأيبيرية.

ويشكل هذا الحدث كذلك فرصة للزوار لاكتشاف غنى وإبداع الحرفيين المغاربة من خلال أعمال التطريز والسيراميك والخشب والمجوهرات التقليدية.

وحسب المنظمين٬ يتوخى المعرض أن يكون أيضا أداة للنهوض بفن الصناعة التقليدية كآليات للتقارب والتفاهم بين الإسبان والمغاربة.

12-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

تم مؤخرا إحداث خلية على مستوى المركز الجهوي للإستثمار لجهة تازة - الحسيمة- تاونات في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وحسب بلاغ للمركز فان إحداث هذه الخلية يأتي وعيا من السلطات الإقليمية بأهمية الدور الحيوي الذي يضطلع به أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في تنشيط المجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي٬ وبغية مواكبة مقامهم بأرض الوطن وتقريب خدمات المرافق الإدارية منهم.

وتشتغل هذه الخلية في إطار لجنة إقليمية برئاسة والي الجهة٬ عامل إقليم الحسيمة، محمد الحافي٬ وتضم في عضويتها منتخبي الإقليم ورؤساء المصالح الخارجية وكل الفعاليات التي يمكنها إنجاح أشغال هذه اللجنة.

وقد عهد إلي هذه الخلية تلقي طلبات وشكايات أفراد الجالية٬ وتوجيههم ومواكبتهم في أنشطتهم المرتبطة بمختلف المصالح الإدارية٬ وإرشادهم وإعلامهم بمختلف التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها لتلبية طلباتهم٬ كما عهد إليها٬ لمزيد من النجاعة٬ التنسيق بين مختلف المصالح الخارجية والهيئات المنتخبة ذات الصلة بموضوع الطلبات.

تجدر الإشارة إلى أن الخلية المحدثة ستزاول مهامها بصفة دورية ابتداء من فاتح يونيو إلى غاية 30 شتنبر المقبل ٬ وذلك طيلة أيام الأسبوع بما في ذلك يومي السبت والأحد.

12-04-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء


بين وجهتين انتخابيتين اثنتين هما الحي اللاتيني وساحة قصر فانسان، انتقل مرشح الحزب الاشتراكي للرئاسة الفرنسية، فرانسوا هولاند، إلى ضاحية "مانت لاجولي" قاصدا مباشرة حي "فال فوري" حيث تقطن جالية مغاربية وإفريقية كثيفة. وبقي هولاند وفيا لخطابه المتمحور حول موقع الجالية المغاربية والإفريقية في المشهد الانتخابي الرئاسي ووجوب استفادتها من ثقلها الانتخابي ( مليونين من الناخبين حاملي الجنسية الفرنسية) لتشكل قوة سياسية وازنة... تفاصيل المقال

11-04-2012

المصدر/ جريدة أخبار اليوم المغربية

اتفق المغرب والجزائر على فتح الجامعات ومراكز البحث في البلدين أمام الطلاب والأساتذة في البلدين، وتقرر تخصيص منح دراسية للطلاب المغاربة في الجامعات الجزائرية، وكذلك للطلاب الجزائريين في الجامعات المغربية ابتداء من السنة الدراسية المقبلة.

وجرى أمس في الرباط توقيع اتفاقية في هذا الشأن، بين رشيد حراوبية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري ولحسن الداودي وزير التعليم العالي وتكوين الأطر بمناسبة زيارة رسمية يقوم بها حراوبية إلى المغرب مع وفد يضم عددا من عمداء الكليات في الجزائر، في إطار الاتفاق بين البلدين على تنظيم زيارات بينهما على مستوى الوزراء على الرغم من إغلاق الحدود وخلافهما بشأن نزاع الصحراء. وقالت مصادر مغربية إن الاتفاقية بين البلدين ستدوم خمس سنوات قابلة للتجديد، وهدفها «تنمية وتشجيع التعاون بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي وسيبدأ العمل بها فورا». ومن أهم النقاط التي جاءت بها الاتفاقية تبادل الأساتذة والباحثين للتدريس بمؤسسات التعليم الجامعي بين البلدين، وتخصيص عدد من المنح والمقاعد الدراسية للطلاب من كلا البلدين للتسجيل بالمؤسسات والجامعات في جميع التخصصات من المرحلة الجامعية الأولى وحتى الدراسات العليا وتبادل المواد التعليمية والمعلومات ووسائل التعليم وتنظيم معارض وندوات في مجال التعليم العالي وتبادل الوثائق والمعلومات المتعلقة بمعادلة الشهادات والدرجات العلمية وتبادل زيارات المسؤولين والأكاديميين والخبراء والأساتذة من أجل تبادل الخبرات.

وعبر رشيد حراوبية ولحسن الداودي عن رغبتهما في تطوير العلاقات وإعطاء دفعة نوعية بمجال التعليم العالي والبحث العلمي كما أشادا بالتعاون بين الباحثين والمشاركة في الندوات العلمية القائمة بين جامعات البلدين خاصة فيما يتعلق بتبادل الأساتذة والطلبة. وأعلن أن كلا من الداودي ومحمد الوفا وزير التعليم سيزوران الجزائر قريبا. وأعلن عن تأسيس لجنة مشتركة مكلفة بتتبع علاقات التعاون بين البلدين في مجال التعليم العالي والبحث العلمي تجتمع بالتناوب في المغرب وفي الجزائر لحل أي خلافات قد تنشأ عبر المفاوضات الثنائية. وزار أمس رشيد حراوبية والوفد المرافق عددا من المؤسسات الجامعية بكل من الرباط والدار البيضاء بهدف التعرف على منجزات المغرب في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي.

11-04-2012

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط

أجّجت مأساة تولوز الجدل حول اندماج المسلمين في أوروبا، حيث استنكر السياسيون ووسائل الاعلام النزوع نحو التطرف..

في حين سعى المهاجرون المسلمون لمحاربة ما اعتبروه أحكاما جاهزة وصور نمطية ومعاملة عنصرية، وتسرّب هذا الصراع إلى المجال الفني ليصل إلى شاشات السينما.

في هذا السياق، أشار جانّي هافر، أستاذ علم الاجتماع في جامعة لوزان، إلى وجود صورتين في الذهن الغربي، قائلا: "هذا الشعور المتوجس والمتخوف من الإسلام كغزو أو كصورة عالقة في الأذهان، يُرافقه شعور الهيام بالشرق على ترانيم رواية ألف ليلة وليلة، حيث نمط الحياة الشرقية وسحر نسائها وجود وكرم أهلها، وروعة الشّعر الشرقي الأصيل، تستولي على مشاعر وأحاسيس أهل الغرب".

وأضاف: "في السابق كانت صورة المرأة بالخمار تثير الغريزة وتحرك الشهوة، بينما هي اليوم تجسّد الخوف من الإسلام وتعاليمه".

لقد فقد سحر الشرق بريقه في السينما الغربية، وأصبحت الكليشيهات أو الصور النمطية عن العالم العربي والإسلامي، والمرتبطة بشبح الإرهاب أو الحقبة الاستعمارية، مادة تحفل بها الأفلام والمسلسلات التلفزيونية الأمريكية.

في أوروبا، سخط اجتماعي

غير أن الصورة في السينما الأوروبية مختلفة تماما، ففي بلد مثل فرنسا، حيث الوجود القوي للمهاجرين من شمال أفريقيا، وما يتمتعون به من حضور قوي في الصناعة السينمائية، عَمِلَ على أن تبدو صورة الإسلام وعلاقته مع الغرب كظاهرة من السخط الاجتماعي المتزايد.

فهذه الأفلام المكتوبة والموجهة إلى حد كبير من قبل مهاجرين من الجيل الثاني، تُظهِر الوجه الآخر للوجود الإسلامي في أوروبا، حيث التمرد ضد الهيمنة الاستعمارية، والالتجاء إلى الهوية الدينية، والتحيّز ضد العنصرية وضيق الأفق، وهو ما بدا واضحا من خلال الفيلم الوثائقي "هنا نُغرِق الجزائريين" لياسمينة عَدي، الذي يصوّر القمع الذي تعرض له الجزائريون في فرنسا في عام 1961، أي قبل عام من إعلان استقلال الجزائر عن الاستعمار الفرنسي.

ويُشار إلى أن المهرجان السينمائي في فريبورغ قرر عرض هذا الفيلم، ذو الطبيعة السياسية الاجتماعية، ضمن الحِصّة التي تمّ تخصيصها، بالتحديد، لصورة الإسلام في الغرب.

ويقول تييري جوبين، الناقد السينمائي السابق والمدير الفني لمهرجان فريبورغ موضحا: "من النادر أن تصل مثل هذه الأفلام الطويلة إلى دور السينما في سويسرا، باستثناء بعض الأعمال المُسالِمة، في حين أن هذه الدور تعج بالأفلام الأمريكية المغرية والمدعومة بميزانيات باهظة".

وأضاف: "إذا انطلقنا من مبدأ أن التأليف السينمائي يساهم في تحقيق الفهم الأفضل للثقافات والتقاليد البعيدة، فهذا النوع من توحيد المعروضات أو حصر في لون واحد، يُخشى أن تكون له آثار سلبية كبيرة، ليس من وجهة النظر الفنية فحسب، بل وأيضا الاجتماعية والسياسية".

تيقظ الروح الدينية

وفي تصريح لـ swissinfo.ch، قالت ياسمينة عدي، المولودة في فرنسا لأبوين مهاجرين جزائريين: "في السنوات الأخيرة، تلوّثت الأجواء في فرنسا كثيرا، لدرجة التطاول على الأديان - وخصوصا الإسلام - وتشويه صورتها واستخدامها لأغراض انتخابية "، وأردفت تقول: "كنتُ في السابق أسأل عن جنسيتي الأصلية، واليوم أسأل عمّا إذا كنت مسلمة".

وعندما تم توظيف هذه المسائل من قبل الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام، فبدلا من أن تبقى في إطارها الشخصي تحولت إلى مسائل عامة عند ذلك أصبح التمسك بالإسلام بالنسبة لعديد من المهاجرين وسيلة لشفاء الغليل وإثبات هوية.

ومن جانبه، اعتبر ماريانو دِلغادو، عميد كلية علم اللاهوت في جامعة فريبورغ، أنه: "على خلاف ما حصل مع المهاجرين الإسبان والطليان، في السبعينات، لم يكن بمقدور المهاجرين من بلدان المغرب العربي الاعتماد على دعم ومساعدة النقابات والمؤسسات الكاثوليكية، فشعروا بالعزلة والإقصاء والتهميش، عندها لجؤوا إلى الهوية الدينية باعتبارها الرباط الذي يجمعهم".

وأضاف منوّها إلى أن: "هذه الهوية الإسلامية لا تزال، اليوم، موجودة بشكل أكبر لدى الجيل الثاني من المهاجرين، وهي تصطدم لا محالة مع واقع المجتمعات الأوروبية، المتجه أكثر فأكثر نحو العلمانية، والتي تعتبر الرموز الدينية ضربا من المباهاة والرياء".

وفي سياق متصل، تجدر الإشارة إلى المخرج الجزائري الفرنسي رباح عامر زعيمش، الذي تصدي لمعضلة الأخلاق والتعاليم الدينية بتناول الأحكام النمطية بأسلوب فكاهي من خلال فيلمه "آذان" أو "المعقل الأخير Dernier Maquis" الذي عُرض في عام 2008 في مهرجان كان السينمائي العالمي، وأدرجه مهرجان فريبورغ السينمائي الدولي ضمن باقة معروضاته، وفيه تبرز الحيرة التي تعيشها شخصيات الفيلم حيث تتساءل عن معني المسلم الجيد، وهل هو الذي يصلي الصلوات الخمس، أم هو الذي يحفظ القرآن عن ظهر قلب، أم الذي يختتن، أم تلك التي ترتدي الحجاب؟

وبشكل لافت، تتكرر هذه الأسئلة في العديد من الأفلام التي يتكرر عرضها حول موضوع الإسلام وعلاقته مع الغرب، في محاولة للتأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه التدين في الحياة اليومية لأغلب المسلمين، ولبيان الحد الفاصل بين الالتزام والتطرف.

استغلال الدين

في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة الفرنسية بحملة اعتقالات، على إثر مذبحة تولوز، في أوساط مَن تشتبه بصلتهم بالإرهاب، طرح فيليب فوكون، المخرج الفرنسي من أصل مغربي، تساؤلا حول العلاقة بين التعصب الديني والاقصاء الاجتماعي، ففي فيلمه الجديد "التفتت Désintégration"، صَوّر كيف يتم تجنيد ثلاثة شبان مهاجرين، تقطعت بهم السُّبُل وباتوا بلا عمل ولا مستقبل، من قِبل أحد الإسلاميين المتطرفين، الذي أوصلهم في نهاية المطاف إلى تدبير هجوم انتحاري استهدف، بسيارة مفخخة، مقر حلف شمال الاطلسي في بروكسل.

وليس مقصود فيليب فوكون هنا تبسيط المشكلة بقدر التأكيد على مدى القدرة على توظيف الميل إلى التدين، وبحسب ماريانو دلغادو فإن: "ديانات التوحيد، هي في الحقيقة، ظاهرة ملتبسة، وذات طبيعة مزدوجة، فمن جانب، لها صفة عالمية، تتجلى من خلال تعزيزها للسلم والعدالة، ومن جانب آخر، تجنح نحو التفرّد والـ "أنا"، وهو ما قد يؤدي إلى نوازع وميول باتجاه العنف، كما هو الحال على سبيل المثال بالنسبة للدين الكاثوليكي حين نزع نحو الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش".

ولا شك بأن التعارض بين مفهومي الخير والشر لا يزال حاضرا بقوة في الأفلام المعاصرة، ويجد جذوره في الموازنات السياسية الحساسة التي أثرت سلبا ولعدّة قرون على العلاقة بين الشرق والغرب. وإذا كانت السينما الأوروبية على ما يبدو قد تمكنت من التحرر من الصور النمطية المرتبطة بصورة "العربي الغازي"، فإن الإسلام باعتباره مليئا بالتفسيرات والمعاني ظل على كل حال مبعثا لتصورات اجتماعية فيها من الإحتجاج والتوجس والانبهار الشيء الكثير.

11-04-2012

المصدر/ موقع سويس أنفو

الأطفال الذين يعانون من ضعف معرفتهم باللغة الألمانية غالباً ما يواجهون مشكلات في المدرسة. فكيف يمكنهم إنهاء المدرسة بنجاح؟ مدرسة في بون قامت بتطوير خطة من أجل تحقيق ذلك، وحققت نجاحاً ملحوظاً.

تشير الساعة إلى الحادية وثمان وثلاثين دقيقة بعد الظهر، بعد نحو دقيقتين ستبدأ الحصص المسائية في مدرسة من نوع خاص في حي تانن بوش بمدينة بون والذي يشتهر بوجود جالية أجنبية كبيرة بين سكانه. يدخل المدرس كروباخ الفصل المدرسي مبكراً عن موعده، فيجد إميلي الفتاة الشقراء تلعق الآيس كريم ، ومن حولها تتعالى صرخات وضجيج بعض الأطفال داخل الفصل المخصص للمستوى i-Klasse. الحرف i هنا يشير إلى الصفة integrativ بالألمانية وتعني "اندماجي" وهذا يعني أن بهذا الفصل تلاميذً يحتاجون إلى نوع خاص من المساعدة الدراسية ويدرسون جنباً إلى جنب مع من يسمون بالطلاب النظاميين. على صناديق حمراء فوق الرف تجد أسماءهم مكتوبة: عمر، وفيليب، وياسمين، وحسان، ولوكاس، وأحمد.

يركض الأطفال حول الطاولات ويقذفون سلسلة من المفاتيح لبعضهم البعض، فليس لديهم الآن كرة في متناول اليد. يضرب المدرس كارستن كروباخ بعصاه الخشبية مرتين على الصحن الموسيقي الرنان الموجود على مكتبه فيصبح الفصل أكثر هدوءا بشكل ملحوظ. يضع المدرس يده اليسرى على جنبه ويرفع ذراعه في شكل زاوية قائمة ليرتفع حتى مستوى كتفه، ويستجيب الأطفال لإشارة معلمهم وينتظرون حتى تنهي إميلي التهام ما تبقى من الآيس كريم بسرعة البرق. ليس هناك جرس يحدد وقت بدء الحصص الدراسية ونهايتها. وتبدأ كل حصة دراسية بهذه الطريقة غير المعتادة وتنتهي على هذا النحو أيضاً.

مشاكل اللغة ليست السبب في تعثر التلاميذ

الخطة التربوية في مدرسة "بيرتولت بريشت" الشاملة غير معتادة هي الأخرى، فالمدرسة تقبل كل عام نحو 170 تلميذاً وتلميذة في الصف الخامس، نسبة المهاجرين بينهم تصل إلى 25 بالمائة وأحياناً إلى 30 بالمائة. وكلمة المهاجرين تعنى هنا التلاميذ أو التلميذات الذين لم يولد أحد والديهم على الأقل في ألمانيا. وتغضب مارغاريته رونكه، نائبة مدير المدرسة، من الصور النمطية والأحكام المسبقة ومنها النظر في البداية للأطفال من أصول مهاجرة باعتبارهم مشكلة. وتقول في هذا السياق: "لقد انتهى ذلك الزمن الذي كان فيه الأطفال من أصول مهاجرة لا يجيدون اللغة الألمانية".

ويوجد "فصل دولي" للتلاميذ الذين يواجهون مشاكل في اللغة الألمانية، يتم التدريس فيه بطريقة تشمل كل المستويات. ويجري التركيز هنا على تعلم اللغة الألمانية في الخطة الدراسية للتلاميذ البالغة أعمارهم بين 11 و 16 عاماً. وبعد نحو 6 أشهر أو بحد أقصى عام ونصف يصبح التلاميذ مؤهلين لغوياً بحيث يمكن أن ينتقلوا إلى المرحلة الدراسية المعتادة الملائمة لسنهم.

سرعة التعلم أمر يحدده التلاميذ أنفسهم

أصبحت الساعة الآن إلى الثانية وسبع دقائق بعد الظهر، موعد حصة العلوم الطبيعية. على الطاولة يتم الإعداد لإجراء تجربة، فعن طريق شمعة يستطيع التلاميذ اختبار ظل المجسمات. يقوم كل تلميذ مستعيناً بأوراق تدوين المعلومات بإنجاز المهام الإلزامية بمحطات التعلم التي تجرى لتحفيز قدرات التلاميذ على الملاحظة البصرية، كما يقوم التلميذ بحل الواجبات الإضافية. ويقول كارستن كروباخ إن الفكرة القائلة بحتمية أن يحقق كل تلميذ في كل مرة نفس ما حققه زميله، هي فكرة عفا عليها الزمن ولم تعد موجودة. وبدلاً من ذلك نحاول أن نأخذ في الاعتبار الفروق الفردية لكل تلميذ. وهدف مدرسة برتولت بريشت الشاملة هو تقوية التلاميذ عن طريق التعلم الاجتماعي لمواجهة الحياة اليومية والمستقبل.

يتم تعزيز التعلم الاجتماعي من خلال مادة دراسية خاصة، علاوة على ذلك يتم دعم "فصول التعليم الاندماجي" من خلال أحد الأخصائيين الاجتماعيين. كما أن التعايش الجماعي في المدرسة ينظمه دستور المدرسة الخاص، الذي ينظم العلاقة بين التلاميذ والمدرسين وأولياء الأمور. ولا يسمح بنزول التلاميذ إلى مراحل دراسية متدنية بسبب سوء درجاتهم، وتوضح مارغاريته رونكه مبدأ المدرسة بالقول: "عندما يحدث ويحصل التلميذ على درجات متدنية يجتمع المدرسون وأولياء الأمور والطفل ويجتهدون في التوصل إلى حل".

لقد تحقق بالفعل مفهوم المدرسة الناجح للتعلم المشترك، إذ يتقدم كل عام أكثر من ضعف عدد التلاميذ المسموح بقبوله للالتحاق بالصف الخامس. كما تتلقي المدرسة أسبوعياً طلبات لقبول تلاميذ محولين من مدارس أخرى. عن ذلك تقول مارغاريته رونكه إن المدرسة بمثابة "مدرسة إصلاحية" لإصلاح عيوب المدارس الأخرى. لكن قدرة المدرسة على استيعاب أعداد الطلاب المحولين تظل محدودة للغاية.

تجربة الحصص المسائية

تشير الساعة إلى الثانية وثلاث وخمسين دقيقة بعد الظهر، بقى نحو خمس عشرة دقيقة على انتهاء اليوم الدراسي في تمام الساعة الثالثة وعشرة دقائق. إميلي، التلميذة الشقراء، تلعب بمجسم للعين، إنها تدفع القزحية خلف مقلة العين وتنزلق بشكل غير مريح على مقعدها وتتثاءب. كذلك الحال مع الأطفال الآخرين الذين فقدوا تركيزهم بشكل ملحوظ مع اقتراب انتهاء الحصة المزدوجة. ويحاول تلميذان تسديد كرة ورقية لتستقر في سلة المهملات.

وبدلاً من الرد بصرامة تربوية على سلوكيات الأطفال يحاول كارستن كروباخ والأخصائية الاجتماعية بيرغيت مولر ألتهوف تلطيف الأجواء باللعب مع الأطفال. ينادي المدرس في الأطفال: "نحن نبحث عن ملكة وملك"، وفجأة يعود الجميع إلى سابق نشاطهم، وعلى الفور يتم تحويل الفصل إلى عربة حنطور ويتمكن الأطفال من إنهاء الحصة وهم في حالة من النشاط والبهجة.

ويبرر كارستن كروباخ إنهاء اليوم الدراسي بهذه الطريقة الترفيهية قائلاً: "يجب علينا أن نتكيف مع احتياجات التلاميذ لا أن نتوقع منهم وحدهم التكيف"، التدريس في مدرسة برتولت بريشت الشاملة في بون لا يتوقف فقط عند حد تزويد التلاميذ بالمعرفة؛ ولكنه يبدأ بالتلاميذ أنفسهم.

11-04-2012

المصدر/ شبكة دوتش فيله

احتشد جمع من الشبان المسلمين في قاعة " فاكتوري" في شرق امستردام نهاية الأسبوع الماضي. المؤتمر الوطني الإسلامي حدث سنوي يجذب اهتمام آلاف الزوار من المسلمين. تنظم فيه المحاضرات والحوارات الفكرية مع متحدثين معروفين في هولندا ومن خارجها. بالإضافة الى العروض الموسيقية والمسرحية، هو يشبه المعرض حيث يستطيع الزائر ان يجد كتبا عن الإسلام وثيابا إسلامية ومدرسة لتعليم قيادة السيارات للسيدات فقط.

إسلام أوربي

الجمهور بمعظمه من الشباب ولكنه متنوع. تجد هنا مرتديات الحجاب والنقاب في جميع انواعه، ولكن أيضا العديد من السيدات من دون غطاء الرأس، الرجال بمعظمهم

يرتدون الثياب الغربية.

خلال المحاضرات كان من المفترض ان يجلس الرجال والنساء كل على حدة، لكن لم يلتزم البعض بذلك.

على الرغم من الخلفيات المختلفة للشباب المسلم لكن هناك قاسم مشترك بين الجميع: وهو البحث عن وسيلة جديدة لتشكيل عقيدتهم، مختلفة عن الإسلام التقليدي الذي جلبه الأهل معهم من البلدان الأصلية. إسلام أوروبي جديد في طور التشكل، في المؤتمر الوطني الإسلامي نرى ذلك يتحقق.

نجم المؤتمر من المتحدثين كان الشيخ الكندي الصومالي سعيد راجح الذي بدأ محاضرته بالسؤال التالي "من هو الأفضل بين الناس؟ في القرآن الجواب هو أن المسلمين هم المجتمع الأفضل لكن ماذا يعني ذلك؟ يوضح الشيخ بالقول " المسلمون أفضل لأنهم يدعون الى الأفعال الصالحة. إنهم ليسوا أفضل فقط لأنهم مسلمون، بل لما يقومون به من أعمال صالحة". ويضيف " الأفعال الحسنة للمجتمع، وللبيئة، والى ما ذلك. مثال على ذلك إذا رأيت شخصا يرمي اوساخا في الشارع، تذهب اليه وتقول له هذا عمل لا يجوز كل من يقوم بالعمل الصالح هو محبوب لدى الله، مسلما كان ام مسيحيا او ايا كان".

الاتجاهات والموضات تسير جنبا إلى جنب لدى الشباب الإسلامي في هولندا. في المؤتمر الأول منذ أربعة سنوات سادت الخطب المتشددة من شيوخ سلفيين، يرفضون المجتمع الأوروبي. لكن عام 2012 يبدو ان اللهجة أصبحت اكثر ليونة.

الباحثة البلجيكية امينة فكتوريا فاندرستاين والمرأة الوحيدة التي كانت من ضمن المتحدثين في المؤتمر قالت إن "هناك اتجاه متزايد لدى الجيل الصاعد في ان يكون العلماء والأئمة من الذين ينتمون الى العالم الغربي، ويتحدثون لغته. هذا الجيل يبحث عن شكل من أشكال الإسلام يستطيع الجمع بينه وبين الحياة الطبيعية في هذا المجتمع".

أمينة فاندرستين هي واحدة من المشاركين في المناقشة التي أثارت الكثير من الضجة وهي حول الإسلاموفوبيا. السؤال الذي طُرح كان لماذا بالكاد يقوم المسلمون الهولنديون بالرد على موجة الانتقادات التي توجه لدينهم.

المحامي محمد عنايت، الذي اثأر الكثير من اللغط عندما رفض في عام 2008 الوقوف في قاعة المحكمة للقاضي، اعتبر ان على المسلمين إسماع صوتهم. وقال"هذه فاشية. يجب علينا ان نرفضها.

نحن نترك الكثير من الأمور تجري من حولنا". لكن لا يوافقه الجميع الرأي ويقول شاب من الجمهور " الامر لا يفيد، اذا دافعت عن نفسك، يقولون لك : انتم تشعرون

بالإساءة بسرعة كما لو قام احد بالدوس على أصابع اقدامكم". الاستنتاج نفسه توصل اليه سعود خاجي، احد منظمي المؤتمر الذي قال "يتم سحبنا رغما عنا الى حلبة الملاكمة. لا رغبة لنا في ان نقوم في المدرسة او في العمل بتوضيح ما يقوم به آخرون باسم ديننا. دعونا نقوم بعملنا فقط واقبلونا كما نحن عليه!" دوى التصفيق في القاعة إثر قوله ذلك.

11-04-2012

المصدر/ عن إذاعة هولندا العالمية

أجرى عبد اللطيف معزوز٬ الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج٬ يوم أمس الثلاثاء بالرباط٬ مباحثات مع ديديي ريندرز نائب الوزير الأول البلجيكي الوزير المكلف بالعلاقات الخارجية والتجارة الخارجية والشؤون الأوروبية٬ الذي كان مرفوقا بوزيرة العدل، أنيمي تورتلبوم وسفير بلجيكا بالمغرب، جان لوك بدسون.

وأفاد بلاغ للوزارة بأنه تم٬ خلال هذا اللقاء٬ بحث آفاق التعاون الثنائي٬ وسبل حماية مصالح وتحسين وضعية المغاربة المقيمين في بلجيكا٬ الذين يقدر عددهم ب500 ألف شخص٬ والذين يعدون ثاني جالية أجنبية في هذا البلد.

وأضاف البلاغ أن عبد اللطيف معزوز أبرز٬ في كلمة بالمناسبة٬ أهمية هذا الرصيد البشري المشترك بين البلدين٬ مستعرضا بعض الصعاب التي تواجه أفراد الجالية المغربية في ظل الأزمة الاقتصادية٬ واقترح٬ في هذا الصدد٬ بعض المبادرات المشتركة لتجاوزها.

من جهتهم٬ ركز المسؤولون البلجيكيون٬ يضيف البلاغ٬ على الوسائل الكفيلة بتعزيز اندماج أمثل للمغاربة المقيمين ببلجيكا.

وذكر البلاغ أن هذه المباحثات تأتي بعد التوقيع على اتفاقية الشراكة المتعلقة بالتكوين المهني في مجال الصناعة التقليدية لفائدة الشباب من أصل مغربي أو غيرهم في منطقة بروكسيل التي تم التوقيع عليها في 28 مارس الماضي٬ وغداة الزيارة التي قام بها السيد معزوز لبلجيكا يوم 3 أبريل الماضي٬ والتي أجرى خلالها مباحثات مع مجموعة من المسؤولين تركزت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في العديد من المجالات.

11-04-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

الثلاثاء, 10 أبريل 2012 12:04

نجوم مغربية تضيء سماء العالم


في مقال من صفحتين تستعرض جريدة الأحداث المغربية الصادرة اليوم، مسارات مختلفة لشخصيات من أصول مغربية تألقت في سماء العالم ولمع نجمها في السياسة والرياضة والعلوم والإدارة والفن... فارضة بذلك نفسها على مجتمعات دول الاستقبال، في محاولة لمسح الصورة النمطية في لدى الأوروبيين والأمريكيين على المهاجرين، دون أن تفقد ارتباطها بوطنها الاصلي ... تفاصيل المقال

10-04-2012

المصدر/ جريدة الأحداث المغربية


سيحتضن متحف "أكاديمي آرت ميوزيوم" بالولايات المتحدة شهر ماي المقبل مجموعة من الأنشطة الثقافية الرامية إلى التعريف بالهوية الثقافية المغربية بمختلف مكوناتها، تحت اسم "بينت دي تاون موروكو"... تفاصيل الخبر

10-04-2012

المصدر/ جريدة الصباح (المغربية)

سعيا لتحقيق طموح طلاب البحث العلمي في تطوير خبراتهم، تقدم مؤسسة الكسندر فون هومبولدت الألمانية للبحث العلمي منحا للطلاب من مختلف أنحاء العالم، لتكون خبراتهم هي سبيل وصولهم إلى مراكز عمل مهمة في بلادهم الأصلية.

منذ وصوله إلى مطار فرانكفورت، والشاب النيجيري يودي أوبيديغوا على يقين تام بأن حياته في ألمانيا ستكون مختلفة تماما عن بلده الأم، فيودي(36 عاما) قدم إلى ألمانيا بصحبة زوجته لمتابعة أبحاثه العلمية، وذلك عبر منحة حصل عليها من مؤسسة الكسندر فون هومبولدت.

أتقن بودي اللغة الألمانية بعد أربعة أشهر من إقامته، ليتمكن بذلك من التأقلم مع الحياة في ألمانيا، وخاصة المطبخ الألماني الذي تحتل البطاطس مكانة هامة فيه. فالبطاطس مهمة بالنسبة ليودي أوبيديغوا ليس في الطعام فحسب، بل هي حقل التجارب الذي يطور عليه أبحاثه العلمية في أحد مخابر معهد ماكس بلانك العلمي في مدينة كولونيا، كما يقول يودي "حصولي على هذه المنحة هو شرف عظيم لي، فأنا أرغب في تطوير خبراتي المهنية وتوسيع شبكة معلوماتي العلمية". وهو تماما ما تهدف إليه مؤسسة فون هومبولدت

جسر للأبحاث العلمية

يعود الفضل في تأسيس هذه المؤسسة العلمية إلى الباحث في علم الطبيعة الألماني فون هومبولدت منذ ستة عقود، لتكون جسرا للأبحاث المشتركة والتعلم لجميع طلاب البحث العلمي في العالم. وتقدم المؤسسة سنويا حوالي 800 منحة دراسية للطلبة المؤهلين تأهيلا علميا عاليا وفي تخصصات مختلفة.

وتحتل مؤسسة فون هومبولدت مكانة علمية مرموقة في ألمانيا، فمن خلالها وصل عدد كبير من خريجيها الأجانب إلى مراكز قيادية في بلدهم الأم، وذلك في العديد من مؤسسات البحث العلمي ومجالات أخرى كالسياسة والصناعة والثقافة. وهو تماما ما يؤمله الشاب النيجيري يودي بعد عودته إلى نيجيريا. فيودي حاصل على شهادة دكتوراه في علم تربية النباتات من المعهد الدولي للزراعة الاستوائية في نيجيريا، ويقوم بإجراء أبحاث علمية على البطاطس ومدى مقاومتها للفطريات السرطانية، ليتمكن بذلك المزارعون مبكرا من معرفة مدى إثمار محاصيلهم.

" البحث العلمي الزراعي هو هدفي"

ورغم النقص الحاد في الكوادر العلمية في نيجيريا، إلا أن يودي يرى أن العلم هناك متوافق مع المعايير الدولية ولكنه بحاجة إلى الكثير من التطوير، الأمر الذي دفعه للقدوم إلى ألمانيا " جئت إلى هنا لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات وسأنقلها إلى زملائي في نيجيريا فيما بعد".

البحث العلمي الزراعي هو هدف أغلب الطلبة القادمين من نيجريا إلى ألمانيا، إذ يبلغ عددهم حوالي 200 طالب. ويشرح بودي سبب ذلك بالقول "تحتل نيجريا المرتبة الأولى في إفريقيا من حيث عدد السكان، لذا فإن أمنها الغذائي مهم بالنسبة لنا"

آفاق عمل واسعة في بلد الأم

ولا يعد تطوير الخبرات العلمية للشباب والاحتفاظ بها، هو ما تهدف إليه المنح التي تقدمها مؤسسة فون هومبولدت في ألمانيا، إذ يؤكد كلاوس مانديرلا، من قسم الإدارة في هذا المؤسسة، على ضرورة مساعدة الشباب ودعمهم من أجل إيجاد أماكن عمل مناسبة لهم بعد عودتهم إلى بلدهم، ويضيف مانديرلا "سيكون أمرا غير عادل إذ قامت ألمانيا بالاحتفاظ بهذه الكفاءات، في الوقت الذي تكون فيه بلادهم بحاجة ماسة إلى خبراتهم العلمية".

وهو ما يراه يودي أيضاً، فبرغم كل الصعوبات التي يواجهها زملاؤه بعد عودتهم إلى إفريقيا، إلا أن ذلك لن يكون عائقا يمنعه من تحقيق هدفه في تطوير بلاده، ويضيف "يكفيني أن أتمكن بفضل أبحاثي من إسعاد المزارعين في إنجاح محاصيلهم الزراعية". و يأمل يودي أن يحصل على مساعدة من مؤسسة فون هومبولدت، تمكنه من تأسيس مختبر خاص به بعد عودته إلى وطنه.

10-04-2012

المصدر/ شبكة دوتش فيله

يشكل موضوع "مناخ الاستثمار بالمغرب .. حالة الناظور والدريوش" محور ندوة ستنظم يوم 21 أبريل الجاري بالناظور٬ بمشاركة العديد من الهيئات والمؤسسات العمومية والخاصة.

وأفاد بلاغ للمنظمين نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الندوة ستشرف على تنظيمها لجنة برلمانيي إقليمي الناظور والدريوش والكلية متعددة الاختصاصات بالمدينة (جامعة محمد الأول بوجدة) وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالناظور الدرويش ووكالة الجهة الشرقية.

وأكد المنظمون أن هذا اللقاء٬ المنظم بتعاون مع العديد من الشركاء٬ يتوخى أن يشكل مساهمة "للنهوض بالاستثمار كأرضية استراتيجية للنمو الاقتصادي والاجتماعي وعاملا لاستقرار الإطار الماكرو-اقتصادي".

وأوضح المصدر ذاته أن "محاربة البطالة والفقر وتحسين القيمة المضافة لبلد ما يتطلب جهودا مكثفة في مجال الاستثمارات المنتجة"٬ وأن إقليمي الناظور والدرويش انخرطا٬ بفضل الزيارات الملكية المتتالية خلال العقد الأخير٬ في ظل دينامية تنموية شاملة.

وأضافوا أن "اختيار هذين الإقليمين راجع إلى الموقع الاستراتيجي القريب من أوروبا ومؤهلاتهما البشرية والمادية والطبيعية وأيضا لعدد المهاجرين المغاربة المنحدرين من هذه المنطقة".

وحسب البلاغ٬ فإن هذه المبادرة تنبع من إرادة مجموعة من الفاعلين الراغبين في إحداث توافقات مثمرة في ظل مقاربة تشاركية حتى يستعيد هذان الإقليمان "مكانتهما الإيجابية والقطع مع الصورة النمطية للمنطقة كوجهة للتهريب والتي التصقت بها لسنوات عديدة".

وسيسلط هذا اللقاء الضوء على الأنشطة الاستثمارية بالمنطقة التي تعرف منذ سنوات إنجاز العديد من المشاريع التنموية الهامة في مختلف المجالات.

10-04-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

يفتتح معرض العقار وفن العيش المغربي في دورته الرابعة٬ والمنظم تحت شعار " موروكو بروبورتي ايكسبو"٬ أبوابه السبت المقبل (14 أبريل) بقصر المؤتمرات بمونريال بمشاركة عدد كبير من المنعشين العقاريين والإدارات والابناك بالمغرب.

وحسب المنظمين فإن هذه التظاهرة العقارية الكبيرة٬ التي تنظم على مدى يومين٬ تشكل موعدا للنهوض بالقطاع العقاري٬ وفضاء لعقد اللقاءات بين مهنيي قطاع السكن والحائزين المحتملين للممتلكات العقارية الراغبين في الاستثمار بالمغرب.

وسيتمكن زوار المعرض خلال يومي 14 و15 أبريل الجاري من اكتشاف الجديد في الهندسية والمعمار المغربيين. وسيتم على هامش المعرض تنظيم لقاءات بين المنعشين العقاريين والمؤسسات البنكية٬ ومهنيي قطاع السكن والمغاربة المقيمين بأمريكا الشمالية الراغبين في الاستثمار بالمغرب.

كما سيتم تنظيم ندوات سينشطها مهنيو القطاع الذين سيتطرقون بالخصوص إلى الاتجاهات الكبرى للسوق من أجل اطلاع الجالية المغربية والكنديين على فرص الاستثمار في القطاع العقاري بالمغرب.

وسيتيح المعرض أيضا للعارضين فرصة تعزيز عرضهم من حيث الامتيازات المالية والعقارية٬ وابراز مختلف أوجه القطاع العقاري المغربي بشكل عام وتلبية احتياجات الزبناء والمستثمرين بأمريكا الشمالية.

وحسب المنظمين فإن دورة 2011 استقبلت أزيد من 8000 زائر من أمريكا الشمالية المهتمين باقتناء عقارات بالمغرب.

10-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن مقترح وزارة العمل السعودية بإلغاء نظام العمل القائم على "كفالة" أصحاب العمل للعاملين، خطوة إيجابية تصب في مصلحة العمال المهاجرين، باعتباره يتسبب في انتهاك حقوق المهاجرين لأنه يقيد إقامتهم القانونية ويجعلها خاضعة لأصحاب العمل.

يتمثل التغيير الذي أدخلته المملكة العربية السعودية على قانون الشغل في نقل الكفالة إلى وكالات تشغيل وتعيين تم إنشاؤها حديثًا، بناء على توصياتها دراسة قامت بإنجازها وزارة العمل لمدة خمس سنوات، وأعلنت أنها سوف تقدمها إلى لجنة الخبراء التابعة إلى مجلس الوزراء حتى تقوم بمراجعتها.

ويدعو مقترح وزارة العمل، أيضًا إلى إنشاء لجنة حكومية جديدة تُعنى بشؤون العمال المهاجرين، وتُعهد إلى هذه اللجنة مسؤولية مراقبة وكالات التشغيل الجديدة، وضمان احترامها للقوانين مثل منع مصادرة جوازات سفر العمال الأجانب، على ان يتم إنشاء برنامج تأمين يدفع تعويضات لأصحاب الأعمال عن الخسائر الناجمة عن تحركات العمال، ويوفر تذاكر سفر في حالات الترحيل، ويدفع أجر العامل لمدة ستة أشهر إذا لم يقم صاحب العمل بدفع الراتب في الوقت المحدد.

في تعليق على هذه الخطوة، قال كريستوف ويلكى، باحث أول في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، إن نظام الكفالة الحالي يُسهل على أرباب العمل ترهيب وغش العمال المهاجرين والإساءة إليهم، معتبرا أن إن تقليص السيطرة الموسعة التي يتمتع بها أصحاب الأعمال على العمال المهاجرين سوف يكون خطوة إيجابية نحو مكافحة الاستغلال".

وحذر كريستوف ويكيلي بحسب ما أورد موقع منظمة هيومن رايت ووتش، من المخاطر الجديد التي ينطوي عليها نقل المراقبة المفروضة على العمال المهاجرين إلى وكالات تشغيل، داعيا إلى فرض مراقبة دقيقة على هذه الوكالات، بما في ذلك وضع إجراء لفرز وكلاء الاستقدام للعمل الذين تدل سجلاتهم على أنهم ارتكبوا انتهاكات.

بعد مراجعة مشروع القانون، سوف يقدم مجلس الوزراء المقترحات إلى مجلس الشورى، وهو مجلس معيّن له بعض الاختصاصات التشريعية، ويقوم بدوره بمناقشتها وتقديم مقترحات لتغييرها بشكل غير ملزم. وبعد ذلك، يعود مشروع القانون إلى مجلس الوزراء للمصادقة عليه وتبنيه.

يشار إلى أن المواد 5 و11 و44 مكرر من نظام الإقامة السعودي لعام 1952 والتعديلات التي أدخلت عليه، تعتبر تصريح إقامة العمال الأجانب مرتبط بشكل مباشر بصاحب العمل لأنه يُعتبر كفيلهم. وإذا رغب العامل الوافد في تغيير عمله أو مغادرة البلاد، فإنه يحتاج إلى موافقة صاحب العمل. ويسعى مشروع القانون الجديد إلى نقل الكفالة من أصحاب الأعمال إلى قرابة عشر شركات خاصة جديدة تُقدم خدمات توظيف للعمال المهاجرين.

محمد الصيباري

10-04-2012


تنظم مؤسسة الثقافات الثلاث لحوض المتوسط بمدينة قادس (جنوب إسبانيا)٬ يومي 18 و19 أبريل الجاري٬ ورشة حول موضوع "الاندماج٬ المواطنة والمشاركة السياسية" للجالية المغربية المقيمة بإسبانيا.

وأوضحت المؤسسة٬ في بيان لها٬ أن هذه الورشة ستهم مسألة المشاركة السياسية للمغاربة المقيمين بإسبانيا٬ والعلاقات بين البلدين٬ والإصلاحات التي باشرتها المملكة، كما ستشكل فرصة ٬ للوقوف عند تطور ظاهرة الهجرة المغربية نحو إسبانيا.

وتندرج هذه الورشة٬ التي يشارك فيها علماء اجتماع وكتاب وصحافيون وجامعيون٬ مغاربة وإسبان٬ سيدلون بوجهات نظرهم حول هذه الموضوعات٬ في إطار أنشطة مرصد الهجرة وتشجيع الحوار بين الثقافات٬ التابع لمؤسسة الثقافات الثلاث لحوض المتوسط٬ والتي من مهامها تشجيع التبادل الثقافي بين المغرب وإسبانيا٬ عبر البحث والإخبار والتكوين.

9-04-2012

عن وكالة المغرب العربي للأنباء – مؤسسة الثقافات الثلاث


تبدأ قناة سكاي نيوز العربية الإخبارية يوم 6 ماي المقبل في البث انطلاقا من العاصمة الإماراتية أبو ظبي، ويتضمن طاقم القناة التي سوف تعتمد الأخبار العاجلة على مدار الساعة، عددا من الكفاءات الصحفية المغربية القادمة إليها من منابر إعلامية مختلفة... تفاصيل المقال

9-04-2012

المصدر/ جريدة الاتحاد الاشتراكي


أشار تقرير لجمعية الدراسات والبحث في الهجرة إلى أن غالبية المهاجرين المنحدرين من دول إفريقية يستقرون في مدينة الرباط، معتبرة انه يصعب تحديد العدد الحقيقي للمهاجرين غير القانونيين المستقرين في المغرب. وفي هذا الصدد قالت الباحثة في معهد الدراسات الإفريقية بالرباط والمهتمة بقضايا الهجرة، فاطمة مدني، أن المهاجرين السنغاليين هم الأكثر حظا في المغرب، لأن المغرب وقع معاهدة دولية مع السنغال تنص على التعاون في ميدان الهجرة... تفاصيل المقال

9-04-2012

المصدر/ جريدة الخبر (المغربية)


تسعى كل من فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا تستعد خلال السنتين المقبلتين لاستقبال الآلاف من اليد العادلة المغربية في إطار ما يعرف "بمشروع تيم"٬ الذي يمتد إلى غاية 2014 والذي يشمل أيضا تونس والجزائر ومصر وموريتانيا ويستثني ليبيا... تفاصيل الخبر

9-04-2012

المصدر/ جريدة الخبر (المغربية)

"عندما تكونون مهمشين في المجتمع، ستظلون كذلك"، بهذه الكلمات عبرت سعيدة عن مشاعر الإحباط لدى مؤيدي اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا الذي يعقد لقاءه السنوي لـ29.

وأضافت هذه الشابة في الـ25 "وكأن هناك محمد مراح او قاتل على دراجة نارية داخل كل شاب من الإحياء. او أن المسلمين يعذبون الحيوانات"، وذلك في اشارة إلى قضيتين حديثتين: المجزرة التي ارتكبها مراح الفرنسي من أصل جزائري وراح ضحيتها سبعة أشخاص من بينهم ثلاثة أطفال يهود، والجدل حول اللحوم الحلال.

وفي حديقة المعارض في لوبورجيه (شمال باريس) حيث يشارك كل سنة عشرات ألاف الأعضاء او المؤيدين في الاجتماع السنوي للاتحاد القريب من الإخوان المسلمين، تبدو الأجواء مألوفة وذلك على الرغم من الإجراءات الأمنية ومن تحذيرات وزارة الداخلية من اي تصريحات تحض على الكراهية او اي انتهاك للقانون حول النقاب المحظور في فرنسا. وتعيش في فرنسا اكبر جالية اسلامية في اوروبا تضم اكثر من 4 ملايين شخص.

واعتبر ستة خطباء دعاهم اتحاد المنظمات الاسلامية من بينهم الداعية القطري يوسف القرضاوي اشخاصا غير مرغوب بهم في فرنسا. واعربت السلطات عن اسفها لحضور المفكر السويسري المصري الاصل طارق رمضان.

وخلال مراسم الافتتاح، الجمعة لم تشاهد سوى امراة واحدة منقبة داخل المبنى الذي يعتبر أملاكا خاصة ولو ان اكشاك الملابس النسائية كانت تعرض ثيابا سوداء محافظة.

وقال وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان لاذاعة اوروبا-1 ان السلطات "ستتابع بدقة" تجمع اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا القريب من الإخوان المسلمين والذي تتهمه السلطات بانه على علاقة مع دعاة اصوليين.

وأضاف "نحن مهتمون جدا بمتابعة احترام بنود القانون الجمهوري وقد يكون هناك مثلا نساء منقبات وهذا مخالف للقانون في مكان عام والشرطة ستتدخل" في هذه الحالة.

وافتتح رئيس الاتحاد احمد جاب الله المؤتمر بالتشديد على "جراح" المسلمين "المصدومين" بخطب المسؤولين السياسيين.

وقال "لا نطالب بحق في الاختلاف بل بحق في عدم الاختلاف".

وأضاف جاب الله انه "فوجىء" بالاتهامات التي وجهت الى عدد من الدعاة الذين منعوا من القدوم الى المؤتمر، مؤكدا ان هؤلاء يتبنون "بشكل عام" خطابا معتدلا.

وتابع ان هؤلاء لم يدلوا يوما بتصريحات معادية للسامية لكنهم دافعوا عن حقوق الفلسطينيين في ان يكونوا مستقلين.

واكد ان الاتحاد "لم يقدم يوما منبرا لخطب للكراهية"، مذكرا بان الاتحاد عمل منذ 29 عاما من اجل المواطنة خلافا لمنظمات اخرى تلقى دعما من دول اجنبية.

واكد ان "المسلمين يشعرون انهم مجروحون ومصدومون كما في كل حملة انتخابية".

واعتبرت سعيدة التي تحمل شهادة دكتوراه في العلوم السياسية "يشيرون الينا كاننا غرباء مهمشون ومذنبون بافعال لم نقم بها".

وفي جناح الشباب، دعا الفنان بليكس (29 عاما) الى "عدم الخلط بين السياسة والدين". وأضاف "يمكنني ان أحدثكم عن قيمي الدينية وهي المشاركة وتقبل الاخر لكن هذا ليس ما يعرض على التلفزيون".

أما غفران (23 عاما)، فيعتبر انه "من المهين والمذل ان ينظر اليه على انه مواطن من الدرجة الثانية او غير مأمون الجانب. قد لا تكون أصوات المسلمين بالأهمية نفسها عند فرز أصوات الناخبين. لا نشهد حملات لجذب الناخبين المسلمين كما يحصل مع المجموعات الأخرى".

ويقول كريم (23 عاما) وهو طالب في ايرلندا ان "الشعور بالضيق" مرده الحملة الانتخابية. وقال "يبدو ان التهجم على المسلمين مفيد للحملة الانتخابية لان بعض المرشحين يقومون بذلك. مراح كان مجرما لكنه لا يمثل المسلمين".

9-04-2012

المصدر/ موقع ميدل إيست أونلاين

لا يبدو أن هناك انفراجات تلوح في الأفق في الشأن السوري، إذ لم تتراجع حدة التوترات، في الوقت الذي بدأت فيه وزارة الخارجية الأميركية بتكثيف جهودها لمساعدة عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من العنف إلى الدول المجاورة خلال العام الماضي.

في نهاية الأسبوع الماضي، بعد عقد مؤتمر الدول الداعمة للانتفاضة السورية في اسطنبول، أعلنت الولايات المتحدة أنها تتجه نحو مضاعفة مستويات مساعداتها الانسانية الى المنطقة.

لكن يبدو أن كثيراً من هذا التمويل الإضافي يتم توجيهه إلى برامج مساعدات داخل سوريا، أو نحو الجهود المبذولة لتقديم المساعدات والامدادات غير العسكرية للمعارضة المدنية هناك، بدلاً من تقديمها إلى اللاجئين الذين تدفقوا إلى المجتمعات المضيفة في أماكن مثللبنان، الأردن وتركيا.

 

ونقلت صحيفة الـ "عافينغتون بوست" عن كيلي كليمنتس، نائب مساعد وزير الدولة لشؤون السكان واللاجئين والهجرة في أميركا، قوله إن هناك جهداً معززاً لتقديم الأموال والإمدادات إلى اللاجئين في المجتمعات المضيفة خارج سوريا، بما في ذلك مساعدة بقيمة 6.5 ملايين دولار للمساهمة في جمع 84 مليون دولار جديدة من جانب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين (UNHCR).

في زيارة قام بها مؤخراً إلى تركيا والأردن لتقييم أزمة اللاجئين، اجتمع كليمنتس مع مسؤولين حكوميين يتعاملون مع مسألة تدفق اللاجئين، فضلاً عن العديد من أولئك الذين فروا من سوريا ولجأوا إلى تركيا عبر الحدود.

وأضاف: "كانت لدينا فرصة لإجراء محادثات مع السوريين في اثنين من المخيمات في تركيا. وصادف ذلك في الذكرى العشرين لأعمال العنف السابقة في إدلب، وبالتالي فإن المشاعر في المنطقة متوترة جداً".

وأشار إلى سيطرة القلق واليأس على معظم اللاجئين السوريين في تركيا لأنهم لا يرون نهاية للعنف وكانوا قلقين جداً على أصدقائهم الذين ما زالوا في إدلب.

وتقدّر الخارجية الأميركية أن نحو 50 ألف سوري فروا من بلادهم ولجأوا الى خارج سوريا، في حين اضطر أكثر من 300،000 سوري آخر للنزوح داخلياً.

يشار إلى أنه من الصعب الحصول على إحصاءات أعداد اللاجئين، خصوصاً الذين عبروا حدود البلدان المضيفة بشكل فردي. على سبيل المثال، قال مسؤولون إن عدد اللاجئين السوريين يقرب 90 ألفاً، في حين أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سجلت 9 آلاف لاجئ فقط.

ويقول مسؤولو وزارة الخارجية إن الرقمين مختلفان إلى درجة كبيرة تعكس الحقائق المختلفة: العدد المنخفض هو تقييم معقول من الناس الذين فروا من دون الضروريات وبحاجة إلى مساعدة عاجلة، في حين أن الرقم المرتفع يمثل العدد الإجمالي للأشخاص المشردين من جراء الأزمة، ولو موقتاً.

وقد تفاقمت أزمة اللاجئين من قبل السياسة المحلية والتوترات الطائفية، فضلاً عن حقيقة أن هناك بالفعل طفرة في أعداد اللاجئين في جميع أنحاء المنطقة.

وأشار مسؤولون أردنيون إلى أن تدفق اللاجئين السوريين، بما في ذلك العديد من المصابين بجروح بالغة في اشتباكات وقعت مع القوات الحكومية، يشكل ضغطاً كبيراً على برامج الرعاية الخاصة بالأردن.

إضافة إلى ذلك، هناك دلائل تشير إلى أن بعض اللاجئين السوريين فرّوا إلى العراق، وهو تطور غريب بالنظر إلى أن سوريا، خلال العقد الماضي، كانت موطناً لحوالي100 ألف لاجئ عراقي نزحوا بسبب الحرب.

أما في لبنان، حيث تم تسجيل نحو 16،000 لاجئ وفقاً لإحصاءات المفوضية، فإن عين المجتمعات المحلية تنظر إلى الوافدين الجدد بحذر، على خلفية الاحتلال العسكري السوري الطويل للبنان، والذي انتهى العام 2005.

ويتخوف اللبنانيون من أن الصراع الطائفي يمكن أن ينتقل إلى دولتهم التي تعاني بالفعل من ضغوط وتوترات بسبب العداء الطائفي. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، وصف بعض المسؤولين اللبنانيين من الجهات الموالية للنظام السوري، اللاجئين بأنهم مجموعة "المجرمين" و "الإرهابيين"، ودعوا إلى ترحيلهم، مما أثار الجدل المتوتر في حكومة البلاد.

ووصف الصحافيون الذين يزورون اللاجئين في المناطق النائية من شمال لبنان، مراراً وتكراراً، أن الأوضاع التي يعيشها اللاجئون غير مستقرة على الإطلاق.

أما الأتراك، فهم الذين تحملوا وطأة أزمة اللاجئين السوريين بشكل خاص، فالحدود بين البلدين يسهل اختراقها، خصوصاً على طول الحدود الجنوبية الشرقية التي تتاخم أجزاء من شمال سوريا حيث يندلع أسوأ قتال بين الثوار المتمردين والجيش الحكومي.

وتحدثت منظمات الأمم المتحدة وجماعات إغاثة اللاجئين باستياء عن حقيقة أن الحكومة التركية، في حين رحبت عموماً بالسوريين، فقد أشارت إلى اللاجئين بصفتهم "ضيوفاً" بدلاً من "لاجئين". وأعاق هذا التمييز، وفقاً لما قاله مسؤول أميركي، قدرة جماعات الإغاثة الدولية " للإشراف على مرافق اللاجئين".

وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة في نيويورك، إن مسؤولي الأمم المتحدة قد وضعوا مؤخراً غرفة عمليات دائمة بالقرب من المخيمات في تركيا، قادرة على الوصول إلى المخيمات بشكل منتظم. وأضافت: "نحن ننظم باستمرار البعثات الميدانية للمخيمات، وتعمل الحكومة على السماح لنا بالقيام بعملنا. وحتى الآن لم نسمع أي تقارير عن الإعادة القسرية"، أي إعادة اللاجئين إلى بلادهم.

9-04-2012

المصدر/ موقع أيلاف

أفاد استطلاع أجرته مجموعة تفكير مغربية-أمريكية "معهد 361 درجة" أن المغاربة يعتبرون من بين الجاليات المتوفرة على تعليم جد عالي في الولايات المتحدة، إذ يتوفر 41 % منهم على شهادات جامعية من مستوى السلك الثالث٬ و21 % منهم أطر.

وبحسب نفس الاستطلاع، الذي تداولته وكالة المغرب العربي للأنباء، فإن 63 % من المغاربة المقيمين بالولايات المتحدة يشتغلون وفق دوام كامل و21 % منهم لديهم أجور سنوية تتراوح ما بين 55 ألفا و74 ألف دولار.

من جانبه دعا وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة٬ مصطفى الخلفي٬ يوم الخميس 5 أبريل 2012 خلال لقاء مع مغاربة أمريكا احتضنته أكاديمية ابن خلدون بمدينة الاسكندرية (فرجينيا)، الجالية المغربية بالولايات المتحدة إلى للاضطلاع بدورها في دينامية التغييرات التي تشهدها المملكة٬ وكذا في تعزيز العلاقات المغربية-الأمريكية.

ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن وزير الاتصال قوله إن الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد والبالغ عددها حوالي 150 ألف نسمة٬ والمتميزة بتنوعها وبمستواها التعليمي العالي وبظروف عيشها المريحة اقتصاديا واجتماعيا٬ لديها الإمكانيات للمساهمة في النهوض بالعلاقات بين البلدين.

6-04-2012

عن وكالة المغرب العربي للأنباء

خلف قرار المحكمة السويسرية القاضي بمنع بناء مئذنة على المركز الإسلامي ضواحي بيرن السويسرية، استياء الجالية المسلمة المقيمة في سويسرا والتي تقدر بحوالي 400 ألف شخص، وقررت مجموعة منهم المضي في استئناف قرار المحكمة باعتباره انتهاكا للدستور السويسري ولحرية الأديان والتسامح الذي تتمسك به البلاد... تفاصيل المقال

6-04-2012

المصدر/ جريدة الخبر

يدرك نصر الدين حيدري، كإمام سابق، أن من هم مثله ليسوا محل اهتمام المرشحين لانتخابات الرئاسة في فرنسا، لكنه مع ذلك يشعر باستياء شديد من أن الناخبين في «البونليوهات»، وهو الاسم الذي يطلق على الضواحي الفقيرة والمكتظة بالمهاجرين على مشارف المدن الفرنسية، لا ينظر إليهم باعتبارهم تحصيل حاصل فحسب، وإنما يتم استخدامهم أيضا كرموز لنشر حالة من القلق العرقي والديني.

ويقول حيدري: «الضواحي هي أكبر الغائبين في الحملة. نحن لا نتحدث عنها. الناس لا يريدون أن يتحدثوا عنها. هم لا يريدونها أن تشارك». وأصبح حيدري، 34 عاما، المولود في فرنسا لأبوين قادمين من جزر القمر، نموذجا ناجحا هنا، حيث يشغل منصب نائب عمدة لشؤون الشباب والرياضة بالدائرتين الأولى والسابعة من مدينة مرسيليا، كما أنه عضو في الحزب الاشتراكي.

لكن حتى المرشح الرئاسي لحزبه، فرنسوا هولاند، الذي يقود حملة للدفاع عن التنوع والمساواة وتبني سياسة جديدة للإنفاق على التعليم وخلق فرص عمل، لا يتحدث سوى في عموميات. ويضيف حيدري: «الطبقة السياسية بأكملها لديها مشكلة مع الإسلام. إنها منفصلة تماما عن الواقع». ويقول حيدري إن هولاند يقترح تعيين وزير للمرأة، لكنه لا يقترح تعيين وزير للعرب. ويعلق قائلا: «نحن في حاجة إلى وزير للمساواة كي تعالج كافة أشكال التمييز والتفرقة».

أما بالنسبة للرئيس نيكولا ساركوزي وأعضاء الجبهة الوطنية، اليمينية المتطرفة، فهم يمارسون سياسة الانقسام، كما يقول حيدري. ويقول أيضا: «القضية ليست قضية النقاب. إنهم يفعلون ذلك من أجل رفع الضغوط. الهدف هو أن يبينوا للناس أنهم يستطيعون ترويض المسلمين».

وقد أصبحت اللغة المستخدمة الآن أكثر حدة، بعد اعتداءات تولوز التي قتل فيها سبعة أشخاص (ثلاثة جنود مسلمين وأربعة يهود)، على يد مسلم فرنسي المولد يدعى محمد مراح، 23 عاما، ادعى أنه متأثر بأفكار تنظيم القاعدة. وتلت هذه الاعتداءات سلسلة من الاعتقالات للراديكاليين الإسلاميين المشتبه بهم، الذين يقول ساركوزي إنه ليس لهم أي صلة باعتداءات تولوز أو بأمور السياسة الرئاسية.

وحتى في مرسيليا، وهي مدينة معروف عنها التسامح، ثارت مشكلة كبيرة بسبب محاولة لبناء مسجد كبير أوقفتها مشكلات متعلقة بالسياسة والتمويل والانقسامات الداخلية الحادة بين المسلمين، الذين يمثلون نحو 30 في المائة من إجمالي عدد السكان في مرسيليا وهو 850 ألف نسمة، لكن عدد الأطفال بينهم حاليا أكبر من عدد الأطفال بين السكان غير المسلمين. ويمثل المسلمون ما بين 8 إلى 9 في المائة من إجمالي الشعب الفرنسي البالغ 63 مليون نسمة.

ويقول حيدري: «مجلس المدينة لا يريد أبدا مسجدا كبيرا. هذه مدينة تتغلغل فيها المسيحية وتتمتع فيها الجبهة الوطنية بنفوذ كبير، واتخاذ قرار ببناء أكبر مسجد في فرنسا في ثاني أكبر مدينة في البلاد، يعني أنها تخسر عددا كبيرا من الأصوات. والناس هنا لا يريدون ظهور أي أثر للإسلام، ويفضلون وجود أماكن صغيرة للصلاة بدل إقامة مسجد كبير». ويعمل ساركوزي، الذي ينتمي إلى حزب «الاتحاد من أجل حركة شعبية»، والجبهة الوطنية - بتركيزها على موضوعات الهجرة والتشدد وسط بعض المسلمين، وعادات المسلمين، على دفع الأوضاع السياسية في فرنسا نحو الجناح اليميني.

ويقول حيدري: «هناك محاولة لجر الأوضاع السياسية في فرنسا نحو اليمين، حتى في صفوف اليسار، مع اعتبار الإسلام قضية ساخنة. من الأسهل أن تبني معبدا بوذيا على أن تبني مسجدا. لماذا؟ لأن هذا يثير مشكلة الإسلام في فرنسا». وحتى بالنسبة لمعظم المسلمين أنفسهم، يقول حيدري إنهم «لا يبالون بالمسجد. إنهم يريدون أن يجدوا عملا، يريدون أن يجدوا القوت، يريدون أن يحصلوا على تعليم جيد»، مشيرا إلى أن القضايا التي تشغلهم هي فرص العمل والتمييز وسوء مستوى التعليم. ويضيف أن أطفال المسلمين يخرجون من المدرسة وهم غير مؤهلين للعمل.

لكن النقاش المستمر حول الإسلام نمَّى لدى المسلمين إحساسا بالهوية والغربة أكبر من ذي قبل، حيث توصل تقرير صدر مؤخرا بعنوان «ضواحي الجمهورية»، من إعداد جيل كيبيل، الخبير بشؤون الإسلام بمعهد العلوم السياسية، إلى وجود حالة من «تقوية الهوية الإسلامية» وزيادة الانفصال عن المجتمع الفرنسي بشكل عام.

في شمال مرسيليا الفقير، حيث كان يفترض أن يقام المسجد الجديد في موقع مجزرة المدينة القديم، إلى جانب مدرسة أبرشية اسمها «سان لويس»، سعد الأهالي البيض الفقراء، ومعظمهم بحارة متقاعدون، لما بدا من صرف النظر عن المشروع. ويقول زبون في مقهى «غران بار برنابو»: «نحن بحاجة إلى بناء شيء يدر مالا ويخلق فرص عمل، وليس مسجدا. الأطفال يتعاطون المخدرات على بعد خمس دقائق من هنا».

وفي نفس الشارع، كان محمد جامات يعمل في متجر البقالة الذي يملكه عمه. ويقول جامات، 34 عاما، الذي ولد في تونس ويحمل رخصة للعمل سائقا للشاحنات الثقيلة والحمولات الخطرة، إنه قدم من إيطاليا إلى هنا لأن مرسيليا هي مرفأ بحري، وكان واثقا من توافر الوظائف لسائقي الشاحنات بها. لكنه ذكر واقعة بعد واقعة لأصدقاء بيض يحملون مؤهلات أقل ومع ذلك حصلوا على وظائف سبق رفض تعيينه بها، كما يقول، بسبب اسمه المسلم وبشرته الداكنة وعنوان مسكنه في الدائرة الخامسة عشرة، المعروفة بتركز المهاجرين فيها وارتفاع معدلات الجريمة بها.

ويقول جامات: «الناس ينظرون إلى العنوان ويقولون: نحن لا نعين أناسا من هناك. أو يقولون إنهم سيتصلون لاحقا، ثم لا يتصل أحد». ويقول إنه غاضب ومحبط وحزين لأنه يعتمد على عمه، لكنه مضطر من أجل إطعام طفليه الصغيرين. ويقول عن المرشح الاشتراكي للرئاسة: «هولاند لن يغير الوضع أبدا».

وقد قدم هولاند بعض المقترحات، وخاصة في خطابه الذي ألقاه هنا، حيث تعهد بخلق فرص عمل في المناطق التي ترتفع فيها معدلات البطالة، مع تقديم تسهيلات ضريبية للشركات التي تقوم بتعيين أهالي الضواحي، إضافة إلى رفع مستوى التعليم، بما في ذلك توفير فصول متخصصة في تدريس اللغة الفرنسية، وزيادة أعداد ضباط الشرطة، وتوفير المزيد من الأطباء الشباب، وتحسين مستوى الإسكان. ويقول حيدري إنه كاشتراكي يفضل هولاند، «لكن عليه أن يقوم بعمل حقيقي، وألا يكتفي باللعب على الرموز».

6-04-2012

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط

كشفت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج عن لائحة الجمعيات، المستفيدة من دعم الوزارة في إطار الدعوة إلى المشاريع برسم سنة 2010، وكذا لائحة الجمعية المستفيدة من منح الوزارة خلال شهر دجنبر من سنة 2011.

لتحميل وثيقة الجمعيات المستفيدة اضغط هنا

المصدر/ موقع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج

انتخب الدكتور سعيد بورحيم كاتبا عاما جديدا للفدرالية الإسبانية للهيئات الدينية الإسلامية، المعروفة اختصارا بالفيري، خلفا لمحمد خرشيش، عقب الجمع العام العادي للفدرالية والذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي بمدريد بمشاركة ممثلين عن 58 جمعية إسلامية.

وبحسب ما أفاد به الموقع الإخباري أندلس برس، فإن الجمع العام للفدرالية جدد الثقة في محمد حامد علي كرئيس للفيري لولاية جديدة كما انتخب محمد خرشيش الكاتب العام السابق كنائب للرئيس ومحمد الخليفة كمسؤول مالي. كما عرف المكتب المسير انتخاب وجوه جديدة ويتعلق الأمر بكل من محمد مبين ميدينة وخوليو فضل الله طمارا وهارون كراكويل روميرو.

ونقلا عن نفس المصدر، فإن جلسة التصويت خلال الجمع العام، الذي انعقد في مسجد فوينلابرادا بالضاحية الجنوبية لمدريد، عرفت انسحاب ممثلي 14 جمعية محسوبة على جماعة العدل والإحسان أو تدور في فلكها من أصل 88 جمعية تشكل الفيري كما انضمت إلى الفدرالية 31 جمعية جديدة لتصبح الفدرالية مكونة من 119 جمعية إسلامية موزعة على كافة الجهات.

وفي تصريح لأندلس برس، عبر الدكتور سعيد بورحيم عن ارتياحه "للأجواء الديمقراطية والشفافة" التي مر فيها مؤتمر الفدرالية، معتبرا الاختلاف في الرأي "ظاهرة صحية" في أي تنظيم يحترم قواعد الديمقراطية.

كما عبر الكاتب العام الجديد للفيري عن قناعته بأن الهيئات الإسلامية في إسبانيا "تتجه حتما نحو توحيد الصفوف وتغليب المصلحة العامة للمسلمين على المصالح الشخصية"، في ظل التقارب الأخير بين الفيري واتحاد الجمعيات الإسلامية وهي أكبر هيئة تمثل المسلمين في إسبانيا ويرأسها الإسباني من أصل سوري رياج ططري بكري.

6-04-2012

المصدر/ عن موقع أندلس برس

قررت الحكومة البريطانية الحفاظ على نظام نفس حصص التأشيرة التي تمنحها للعمال المؤهلين خلال السنتين المقبلتين٬ وذلك في محاولة للتخفيف من حدة مخاوف المقاولات بشأن التعديلات الجديدة التي همت قوانين الهجرة٬ وفق ما أوردت يومية (الفاينانشل تايمز)٬ المتخصصة في الشؤون الاقتصادية والمالية.

وأوضحت اليومية نقلا عن الوزير المكلف بالهجرة٬ داميان غرين٬ أن السقف الأعلى السنوي لاستقبال العمال المؤهلين من خارج بلدان الاتحاد الأوربي حدد في 20 ألف و 700 شخص وذلك إلى غاية شهر أبريل 2014.

ويندرج قرار الحكومة القاضي بتحديد عدد التأشيرات الممنوحة للعمال المؤهلين في إطار الجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية البريطانية للوفاء بالوعود الانتخابية للمحافظين التي تهم تقليص عدد المهاجرين من مليون شخص إلى أقل من 100 ألف شخص سنويا عند نهاية فترة ولايتهم.

وقد حذر اتحاد الصناع البريطانيين ومجموعات الضغط التابعة للمقاولات الأجنبية التي تنشط في المملكة المتحدة٬ الحكومة من مخاطر انسحاب هذه المقاولات من المملكة المتحدة في حالة عجزها عن بلورة خطط بعيدة المدى تتعلق بالتوظيف٬ وذلك جراء التعديلات التي أدخلت على القوانين الخاصة بالعمال الذين لا ينتمون إلى بلدان أوربية.

كما أعرب عدد من المحللين عن مخاوفهم حيال تداعيات هذه التعديلات على الاقتصاد البريطاني.

بالمقابل٬ عبر الوزير البريطاني عن اعتقاده بأنه لا توجد ثمة علاقة بين النمو الاقتصادي ومراقبة الهجرة من خلال إقرار "هجرة منتقاة".

وبحسب مسؤول عن قطب سوق الشغل والتقاعد لدى اتحاد الصناع البريطانيين٬ فإن من شأن هذا الإجراء الحكومي أن يعطي للمقاولات الثقة الضرورية لاستقطاب العمال المؤهلين على المدى المتوسط.

6-04-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

أصدرت محكمة هارلم يوم الثلاثاء 3 أبريل 2012 حكما يعطي للمتقاعدين المقيمين خارج هولندا الحق في تعويض القدرة الشرائية، بعد ان تم حرمانهم من هذا التعويض (33 أورو) في يونيو 2011 بسبب ربط الإستفادة منه بأداء الضرائب في هولندا، مما يعني استثناء المقيمين خارجها من الحصول عليه.

وجاء قرار محكمة هارلم، بعد دعوة رفعها متقاعد مغربي مقيم بمدينة زايو إقليم الناظور، بدعم من مؤسسة مساعدة العائدين ببركان و مكتب المحماة دوروي و فندر بروم، ضد بنك التأمين الاجتماعي اعتمدت على اتفاقية التأمين الاجتماعي الموقعة ما بين المغرب و هولندا التي تمنع تقليص التعويضات باعتبار أن المستفيد يقيم في المغرب. ضد قانون تعويضات القدرة الشرائية الذي بدأ العمل به ابتداء من فاتح يونيو 2011.

وبحسب بلاغ لمؤسسة مساعدة العائدين، فإن جميع المتقاعدين الذين يتقاضون القانون العام للشيخوخة يحصلون على تعويضات القدرة الشرائية، لكن ابتداء من فاتح يونيو 2011 نظم المشرع تعويضات القدرة الشرائية في قانون خاص بها يربط ما بين هذا الحق و أداء المتقاعد للضرائب في هولندا، و بما أن المتقاعدين المقيمين في الخارج يؤدون أقل من تسعين في المائة من ضرائبهم بهولندا، فقد تم حرمانهم من هذا التعويض الذي يقدر مبلغه ب 33 أورو (حوالي 340 درهما في الشهر) .

وبحسب نفس البلاغ فإن المحكمة رفضت اعتبار قانون تعويض القدرة الشرائية إجراء ضريبيا إذ ليس هناك أي رابط بين إجبارية أداء الضرائب و الاستفادة من هذا الحق، معتبرة ان حصول جميع المتقاعدين على هذا الأخير يدخل في إطار المساواة في المعاملة.

5-04-2012

محمد الصيباري

تقوم مجموعة مكونة من 70 تلميذا وتلميذة من الجالية المغربية المقيمة في بلجيكا بزيارة ثقافية واستطلاعية إلى المملكة٬ وذلك ما بين 2 و14 أبريل الجاري.

وتشمل هذه الزيارة٬ التي تندرج في إطار شراكة بين الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وجمعية "مؤسسة السنة" ببروكسيل٬ زيارة مجموعة من المدن المغربية والمواقع التاريخية والأثرية٬ وكذا بعض المؤسسات الوطنية الحكومية وغير الحكومية٬ لتقريب هؤلاء التلاميذ من ثقافة وتراث وحضارة بلدهم الأصلي وإطلاعهم على مؤسساته ومعالم نهضته.

وفي هذا السياق٬ أوضح بلاغ للوزارة أن برنامج هذا "المقام الثقافي والاستطلاعي" يتضمن زيارات ميدانية لعدد من المواقع الطبيعية والمآثر التاريخية التي تزخر بها المملكة بكل من مدن الرباط ومكناس وإفران وصفرو وفاس وأرفود ومرزوكة وورزازات ومراكش والدار البيضاء.

وكان وفد التلاميذ٬ الذي يرافقه ستة أساتذة٬ استقبل في اليوم الأول من هذه الزيارة بمقر الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج من طرف السيد محمد البرنوصي الكاتب العام للوزارة.

يذكر أن هذه الزيارة تأتي تنفيذا للبرنامج الثقافي الذي وضعته الوزارة والهادف إلى توطيد علاقة أبناء المغاربة المقيمين في الخارج مع وطنهم الأصل٬ وتقوية هويتهم الوطنية بمختلف أبعادها الثقافية واللغوية والحضارية٬ وتمكينهم من التعرف على الموروث الثقافي والتنوع الحضاري والغني الطبيعي والسياحي للمملكة٬ وكذا على القيم المغربية الأصيلة القائمة على الحوار والتسامح والانفتاح والحداثة.

5-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

قضت محكمة سويسرية بحظر بناء مئذنة على مركز إسلامي بإحدى مدن البلاد، بحجة أن القوانين المحلية لا تسمح ببناء رموز دينية ، وبينما خلف الحكم القضائي استياء بين الجالية الإسلامية في البلدة، أوضحت المحكمة أن قرارها بالمنع لا صلة له بالاستفتاء على بناء المآذن في البلاد.

ورفضت محكمة إدارية سويسرية في مدينة بيرن يوم الثلاثاء 3 أبريل السماح ببناء مئذنة على مركز إسلامي بلونجتال بضواحي المدينة، وعللت المحكمة السويسرية قرارها بكون " القوانين المحلية بالمدينة لا تسمح بناء رموز دينية" معتبرة أن المئذنة تشملها هذه القوانين". وعلقت وسائل الإعلام السويسرية الإلكترونية في تغطيتها للخبر مبرزة أن" المعارضين المحليين غلبت حججهم المناهضة لبناء المأذنة أمام القضاء على مضمون الطلب الذي تقدمت به الجالية الإسلامية لإنشاء مئذنة على مركزهم الإسلامي بضواحي المدينة بيرن".

وأوضحت مصادر قانونية أن قرار المحكمة الإدارية السويسرية بمدينه بيرن قابل للنقض ومن حق الجالية المسلمة التقدم داخل أجل مدته 30 يوما باستئناف الحكم لدى المحكمة الفيدرالية السويسرية.

وفي محاولة للتشديد على استقلالية القضاء قالت مصادر مقربة من المحكمة، ان القرار القضائي الذي منع بناء المئذنة فوق المركز الإسلامي بضواحي بيرن السويسرية، "ليس مرتبطا بالاستفتاء الشعبي حول منع بناء المآذن".

وكان استفتاء مثير للجدل أجرى في العام 2009 بسويسرا حول منع بناء المآذن في البلاد ، أيد فيه 57،5 في المائة من الناخبين السويسريين مشروع قانون يقضي بحظر بناء المآذن في البلاد. وجاء هذا الاستفتاء تحت ضغط منظمات مسيحية محافظة دعت إلى حظر بناء المآذن بحجة انها ستؤدي إلى أسلمة البلاد، كما دعم أكبر أحزاب البرلمان السويسري ، حزب الشعب السوسري اليميني، هذا التوجه.

وعلى الرغم من أن الحكومة والبرلمان السوسريين رفضا نتائج الاستفتاء معتبرين إياه انتهاكا للدستور السويسري ولحرية الديانات والتسامح الذي تتمسك به البلاد، غير ان الحكومة السوسرية عادت وقالت إنها ستحترم قار الشعب ولن يسمح بعد الآن ببناء مآذن جديدة.

وخلف قرار المحكمة السويسرية القاضي بمنع بناء مئذنة على المركز الإسلامية ببيرن، اسيتاء بين الجالية المسملة المقيمة في سويسرا والتي تقدر بحوالي 400 ألف مسلم، بينما قرر ممثلو المركز الإسلامي ببيرن دراسة قرار الاستئناف لدى المحكمة الفدرالية السويسرية، والمضي في معركة قضائية أخرى.

5-04-2012

المصدر/ موقع ألف بوست- جريدة le Nouvelliste الإلكترونية

صادقت وزارة العمل ووزارة شؤون المغتربين الهندية أمس الاربعاء على تفعيل نظام اعتماد وتسجيل عقود استقدام العمالة الهندية المؤقتة ذات المستويات المهارية المحدودة والتي تشمل العمالة غير الماهرة إلى دولة الإمارات إلكترونياً، حيث يتيح النظام للعمال الاطلاع على عقود عملهم قبل قدومهم إلى الدولة واعتماد تلك العقود بالشراكة والتعاون بين الوزارتين.

ويأتي هذا التصديق في إطار تفعيل مذكرة تفاهم شاملة كانت قد وقعت بين الوزارتين بنيودلهي في شهر سبتمبر من عام 2011 في شأن إدارة دورة العمل التعاقدي للعمالة المستقدمة من الهند. وقام بالتوقيع من الجانبين كل من ماهر العوبد الوكيل المساعد لشؤون التفتيش وايتول تيواري وكيل شريك بوزارة شؤون المغتربين الهندية.

وقال صقر غباش، وزير العمل الإيماراتي، إن النظام الالكتروني المبتكر يعد من أفضل ممارسات إدارة دورة العمل التعاقدي نظراً لدوره في تحقيق الشفافية في اطلاع العامل على كل شروط العمل التعاقدي لدى المنشأة التي ترغب في استقدامه من خلال أي من وكالات التوظيف المعتمدة لدى الحكومة الهندية، لا سيما ما يتعلق بقيمة الأجور والإجازات وغيرها من الامتيازات التي ترد في بنود عقد العمل.

مضيفا أن آلية عمل النظام تقوم أساسا على موافقة العامل على تلك الشروط والإقرار بذلك من خلال توقيعه على العقد بشكل مبدئي قبل مغادرته لبلده الهند قادماً للعمل المؤقت لدى الدولة، إضافةً إلى اعتماد الحكومة الهندية لذلك العقد والسماح للعامل المعني بالمغادرة للعمل في دولة الإمارات بموجب العقد الذي وافق عليه.

ورداً على سؤال لـ”الاتحاد” حول تحمل العمال مصروفات التصديق أو دفع مبالغ مالية لوكالات التوظيف للحصول على العقود، قال غباش إن قانون العمل بالدولة لا يسمح بفرض رسوم على العمال من جهة وكالات التوظيف نظير توفير فرص العمل ويتم التعامل في حال ثبوت وقوع مثل هذه الممارسات وفقا للقانون والإجراءات المتبعة.

وأضاف أن العمل بالاتفاقية لتنفيذ نظام تصديق العقود إلكترونياً سيبدأ العمل به خلال ستة أسابيع، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجانب الهندي حيث تقوم وزارة المغتربين بهذا الدور.

حماية حقوق العمالة

وأشار وزير العمل إلى أن نظام التصديق الالكتروني يشمل فئة العمالة غير الماهرة حتى يتم حماية حقوق هذه الفئة الضعيفة أما بالنسبة لباقي الفئات فهي قادرة على قراءة العقود بشكل صحيح والتأكد من الشروط المدرجة بها.

وأوضح الوزير العمل أن الإجراءات التي سيتم اتباعها خلال تواجد العامل في بلده الهند وفقا لآلية عمل النظام من شأنها أن تبقي على بنود العقد الذي اطلع ووافق عليه هناك حيث سيقوم العامل فور قدومه إلى الدولة بالتوقيع على العقد ذاته بشكل نهائي وسيتم تسجيله لدى وزارة العمل وهو ما يكفل حصول العامل على كل الامتيازات التي تم الاتفاق عليها”.

وقال غباش إن أهم خصائص النظام المبتكر أنه يقوم أساساً على موافقة العامل على عقد عمله عبر إلزام وكالات التوظيف المعتمدة في الهند بإطلاع العامل على بنود العقد كاملة، ومن ثم اعتماد ذلك العقد من قبل الجهة ذات العلاقة في الحكومة الهندية والمخولة منحه إذن المغادرة إلى الإمارات بموجب شروط العقد الموثقة.

وحول إمكانية تغيير بنود عقود العمل بعد دخوله الدولة رغم وجود النظام، صرح غباش بأن وزارة العمل تنظر في طبيعة التغيير المطلوب في عقد العمل فإذا كان يحتوي على زيادة في المميزات والحوافز التي يحصل عليها العامل فإنها توافق مباشرة، أما إذا كان فيه أي انتقاص لحقوقه المالية أو غيرها فإنها تلزم صاحب العمل بإحضار العامل شخصياً لمعرفة رأيه والأسباب التي دفعته إلى الموافقة.

نظام مبتكر

من جهته، أشاد فايالار رافي وزير شؤون المغتربين الهندي بالنظام المبتكر الذي يصون حقوق طرفي عقد العمل باعتباره قفزة نوعية في التعاون المثمر بين الحكومتين.

ويتيح نظام اعتماد العقود لوكالة التوظيف في الهند الاطلاع على بيانات عقد عمل العامل الذي تتم الموافقة على طلب استقدامه من قبل وزارة العمل في دولة الإمارات وفقاً للشروط المتضمنة في طلب التصريح المقدم من صاحب المنشأة، حيث تقوم الوكالة المعتمدة من الجهة الحكومية المختصة ببلد الإرسال بطباعة نسخة من العقد وإحاطة العامل المعني بكافة الشروط و البنود الواردة فيه وفي حال موافقة العامل يقوم بالتوقيع الأولي على العقد.

وتمنح الجهة المعنية في الهند الإذن لخروج العامل المعني بعد أن يستكمل صاحب العمل في الدولة الإجراءات المطلوبة لاستخراج تصريح العمل ويوقع العامل بعد قدومه إلى الدولة عقد عمل موثق بالشروط ذاتها ويعتمد لدى وزارة العمل.

5-04-2012

المصدر/ عن جريدة الاتحاد (الإماراتية)

تسعى قوى المجتمع المدني في لبنان نحو الحد من هجرة الشباب وايجاد السبل الناجعة لاستثمار كل قدراتهم العلمية على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وتقدم نادي روتاري لبنان بمبادرة نوعية عبر عقد ورشة عمل لثلاثة أيام الهدف منها تنمية المهارات التواصلية وربطها بالريادتين الاقتصادية والاجتماعية عبر وضع خطط من الشباب في الأطر الاجتماعية والاقتصادية والخدماتية لإعطاء الأمل في النجاح بديلا عن الهجرة الشبابية العلمية التي استفحلت في السنوات العشرة الاخيرة في لبنان، وبدأت تستنزف من قدراته وطاقاته الشبابية وتوظيفها في غير مكانها.

فقد نظمت اللجنة المنظمة لـ"جائزة روتاري للقادة الشباب RYLA))"، وهي مبادرة أطلقها نادي روتاري، ورشة عمل مدتها ثلاثة أيام شارك فيها 130 شاباً من المناطق اللبنانية كافة، وراوحت أعمارهم بين 18 و30 عاماً. وذلك بهدف تنمية المهارات التواصلية لدى الشباب وتعزيز صفاتهم الشخصية ومهاراتهم الريادية والقيادية، من أجل تمكينهم من التحول إلى مواطنين أفضل وإلى أفراد فاعلين في مجتمعاتهم.

شارك في ورشة العمل شباب وشابات من فرنسا وبلجيكا والأردن ولبنان، حيث قاموا بتمارين عملية وبعمل جماعي يتيح للشباب تطوير عقلية ومهارات وكفاءات ترتبط بالريادة الاجتماعية في بلدٍ يعاني فيه الاقتصاد نقصا كبيرا في المهارات والكفاءات الضرورية للاستثمار ولتحويل التحديات إلى فرص جديدة.

وشرح قائد التدريب جيلبر ضومط، وهو المدير التنفيذي لشركة بيوند للإصلاح والتنمية، أن "الريادة الاجتماعية راسخة في ثقافتنا اللبنانية وأنها متوافرة في كل قرية من قرى لبنان. إن النجاح الذي حققه البرنامج تمثّل في تحديد رؤية هؤلاء الرواد وفي تعزيزها وصقلها وفي تشجيعهم على تحويل التحديات إلى فرص للتنمية ولزيادة القيمة الاجتماعية ولإيجاد فرص عمل".

وقال المحافظ المسمى لمنطقة روتاري 2452 جميل معوض إن "نادي روتاري يؤمن بجيل الشباب. وفي كل عام يتم اختيار مجموعة من القادة الشباب بناءً على قدراتهم القيادية التي تخولهم المشاركة في ورشة عمل، مدفوعة المصاريف من أجل مناقشة مهارات القيادة ومواضيع مركزة خلال ورشات العمل التي ينظمها برنامج RYLA"".

ووضع الشباب عقب انتهاء ورشة العمل، برامج من أجل خدمة مجتمعاتهم بشكلٍ أفضل. وفي هذا السياق قالت رئيسة برنامج RYLA في لبنان كريستين أرزومانيان "أعتقد أن هذا النوع من الاستثمارات يعطي الشباب الأمل في النجاح في بلدهم عوضاً عن الهجرة والبحث عن فرص عمل في الخارج. إن هدفنا هو بناء قدرات الشباب في مختلف الدول وخاصّة في لبنان بغية المساهمة في ازدهار وطننا وإعداد الجيل الجديد من الرواد الاجتماعيين".

وقد ساهم برنامج "RYLA" في لبنان للعام 2012 والذي حمل عنوان "التغيير الملهم: تحويل التحديات إلى فرص للتنمية" ببناء قدرات الشباب المتعلقة بالمهارات والوسائل الريادية الاجتماعية، عبر تنظيم ورشة عمل على مدى ثلاثة أيام.

وتعكس هذه الخطوة المميزة رؤية جديدة بدأتها القوى الحية في المجتمع اللبناني لايجاد صياغة جديدة والاستفادة من القدرات اللبنانية النوعية والتي اضحت في كل الشركات والمؤسسات العالمية والعربية والاجنبية وتعمل في كبريات المشغلات الدولية ان كان في مجال التكنولوجيا ام في مجال الإدارة والأعمال.

5-04-2012

المصدر/ جريدة المستقبل (اللبنانية)


أصيبت العلاقات القائمة منذ حوالي عشر سنوات بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا برجة، بعد أن وجه الرئيس الفرنسي تحذيرا إلى الاتحاد من مغبة صدور كلام يحرض على العنف خلال المؤتمر السنوي الذي تعتزم الاتحاد تنظيمه. ويبدو أن التوجه الجديد لسياسة ساركوزي تمليه الانتخابات التي أصبحت على الأبواب، والتسابق المحموم مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن حول دغدغة مشاعر الفرنسيين... تفاصيل المقال

5-04-2012

المصدر/ جريدة المساء (المغربية)

ألم يحن الوقت اليوم بعد قمة الاندماج الخامسة لتجاوز البنى والأحكام المسبقة التي تحول دون تحقيق مساواة اجتماعية وإشراك أكبر للمهاجرين في المجتمع الألماني؟ يتساءل الإعلامي الألماني المختص في قضايا الهجرة والاندماج دانييل باكس في هذا التعليق.

تحدثت في المؤتمر الصحفي الذي أعقب قمة الإندماج الخامسة رئيسة وزراء ولاية ثورينغن، كريستين ليبكنيشت، عن سلسلة الجرائم العنصرية التي شهدتها ولايتها. وفي هذا السياق دعت هذه السياسية التي تنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي إلى مزيد من التسامح وإلى تقوية أطر ثقافة الضيافة في ألمانيا. لقد كان لخبر الكشف عن سلسلة من جرائم قتل ذهب ضحيتها تجار أجانب في ألمانيا ونفذها أعضاء من الحركة النازية في ألمانيا تأثير كبير على المهاجرين، لكن ذلك لم يلعب دورا يذكر في قمة الاندماج الخامسة.

المونولوغ عوضا عن الحوار

هذا النهج يؤكد الأسس الخاطئة، التي يقوم عليها الحوار بين المهاجرين وبين أغلبية المجتمع فيما يتعلق بقضايا الاندماج، إذ في الوقت الذي ترى فيه الحكومة الألمانية أن الكرة في ميدان المهاجرين وتطالبهم بجهد وتماه أكبر بالمجتمع وقيمه، يأمل أغلب المهاجرين في مساواة أكبر وحماية أكبر من التمييز، أو من العنف العنصري الذي يعانون منه. وهو ما يظهر بأن الجانبين يتكلمان بلغات مختلفة، وأن الحكومة الألمانية مازالت حبيسة مونولغها.

وللمرة الخامسة حضر في آخر أيام شهر يناير ما يقارب مائة وعشرين ضيفا ينتمون إلى قطاعات مختلفة، اقتصادية وسياسية ورياضية واتحادات مختلفة بدعوة من المستشارة الألمانية آنغيلا ميركل من أجل التباحث حول سبل تحقيق اندماج أفضل للمهاجرين. وعلى رأس القضايا المطروحة كان دعم تعلم الألمانية وتشجيع المشاركة الاجتماعية للمهاجرين، إضافة إلى فتح الوظيفة العمومية ووسائل الإعلام أمامهم.

وفي هذا الإطار تم الاتفاق على "خطة عمل وطنية"، أعدتها الحكومة الألمانية في الشهور الماضية بالتعاون مع الولايات والبلديات ومنظمات المهاجرين. لكن الخطة تحمل بضوح بصمة الحكومة، وتتحدث عن الأهداف والالتزامات بسبب ذلك في وضوح ودون إلزام. لكن ما هو مضمون خطة العمل هذه؟ إن رفع نسبة المهاجرين في القطاع العمومي هو ما تطلب الحكومة خصوصا تحقيقه، حتى "ينعكس تنوع بلدنا في المؤسسات"، كما عبرت عن ذلك آنغيلا ميركل في المؤتمر الصحفي الذي أعقب القمة.

مشاركة ضعيفة للمهاجرين في القطاع العام

إن تجاوز هذه المشاركة الضعيفة شكل هدفا للحكومة منذ خمس سنوات دون أن يغير ذلك الشيء الكثير في سياسة الاندماج الاتحادية. فنسبة المهاجرين في هذا القطاع مازالت تراوح مستواها المتدني منذ سنوات، وأعني تسعة فاصلة تسعة في المئة. تغير ذلك فقط لدى المعلمين والمربين، حيث عرف هذا القطاع ارتفاعا ملحوظا في نسبة المهاجرين، وذلك على الرغم من أنه يتوجب على الدولة أن تشكل مثالا يحتذي لبقية أرباب العمل، كما اعترفت بذلك المفوضة لشؤون الاندماج في الحكومة الألمانية ماريا بومر.

والآن هناك حملة إشهاري تسعى إلى تشجيع الشباب، الذين ينحدرون من أصول مهاجرة على اختيار العمل للدولة، كمعلمين ورجال شرطة أو موظفين في الإدارة. لكن هل سيكفي ذلك؟ إن أسبابا كثيرة تقف خلف عدم تحقيق ذلك حتى الآن. الحكومة الألمانية من جانبها تعطي أولوية كبرى أيضا لتعليم أبناء الأجانب اللغة الألمانية، ولتحقيق ذلك تم دعم تعليم الألمانية في دور الحضانة بأربعمائة مليون يورو حتى عام 2014.

كما أنه يهدف أيضا إلى تشجيع المهاجرين على العمل التطوعي والانضمام إلى الجمعيات. كما أنه لن يتم دعم الجمعيات الرياضية إلا إذا نشطت هي الأخرى في ميدان الإندماج، علاوة على ذلك أخذت الولايات على عاتفها النزول بنسبة المنقطعين عن الدراسة في أوساط المهاجرين إلى النصف في أفق عام 2015، وهو ما كان يتوجب بلوغه هذه السنة. وقد تلقت قمة الاندماج وقبل انطلاقها انتقادات قوية من طرف النقابات وجمعيات المهاجرين. وتقدمت عشرات الاتحادات بورقة تطالب فيها بالتزام أكبر بمحاربة العنصرية. فبعد سلسلة عمليات القتل، التي تعرض لها مقاولون صغار من أصل تركي يتوجب، حسب هذه الورقة "مواجهة البنى العنصرية الكامنة في مكاتب التحقيق". كما أن الموقعين طالبوا بخطة عمل ضد العنصرية وبحماية أكبر للضحية، ويطالبون بإنشاء موقع مستقل لمراقبة العنصرية والتطرف اليميني.

ثغرات فاضحة في خطة العمل

حتى اتحاد النقابات الألمانية يرى ثغرات فاضحة في خطة العمل الحكومية. وقد أوضح انتقاداته الأساسية في ورقة تقدم بها، مؤكدا بأن المنحدرين من أصول مهاجرة يشغلون في الأغلب وظائف مؤقتة وبأجور ضعيفة. كما أن حملة الشهادات من أصول مهاجرة يعانون من التمييز في سوق العمل، ويتم تفضيل المرشح الألماني عن الأجنبي.

وتطالب أحزاب المعارضة من جهتها بتغييرات في قانون منح الجنسية، فالحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر واليسار يطالبون بالسماح بالجنسية المزدوجة وبحق الأجانب الذين لا ينحدرون من دول غير أوروبية في المشاركة في الانتخابات البلدية، كما أنهم ينتقدون وجود عراقيل كبيرة أمام عملية التجنيس. لكن مطالبهم لا تلقى أذانا صاغية لدى الحكومة المحافظة في برلين.

مر الآن ما يقرب على ست سنوات على قمة الإندماج الأولى، التي دعت لها المستشارة آنغيلا ميركل في مكتب المستشارية. مثل ذلك يومها خطوة كبرى لأنه تضمن تراجعا على التصور، الذي يقول بأن ألمانيا ليست بلد هجرة. واليوم تتحدث ميركل عن ألمانيا كبلد للاندماج، لكن التصور الذي يكمن خلف حديثها، أضحى متقادما. إذ يبدو أن هذه الحكومة مازالت تفهم الاندماج كأخذ بيد المهاجرين، حتى يجدوا طريقهم إلى المجتمع الألماني ولهذا يتم اختزال سياسة الإندماج في تعليم اللغة الألمانية للمهاجرين وأبناءهم، وفي هذا السياق تفتخر الحكومة الألمانية بما حققته في مجال تعليم الألمانية للصغار وبدروس الإندماج التي تقدمها للكبار من أجل تحسين معرفتهم باللغة الألمانية.

تجاوز عقلية الوصاية ضروري

لقد أن أوان تجاوز هذه السياسة القائمة على الوصاية، وسيتحقق الكثير لو عمل أخيرا على تجاوز البنى والأحكام المسبقة التي تقف ضد تمتيع الأجانب بالحقوق والفرص نفسها في مجال التعليم وسوق العمل وأمام القانون. وهو ما طالبت به النقابات والاتحادات والمعارضة على هامش قمة الإندماج. ولأن الحكومة لم تصغ لهذه المطالب فإن الجالية التركية في ألمانيا تخطط لتنظيم قمة ضد العنصرية في الربيع المقبل. ويقول رئيس الجالية، كنعان كولات، بأنهم لا يريدون في هذه القمة الحديث عن الاندماج ولكن عن مكافحة العنصرية وعن مشاركة أكبر للمهاجرين في المجتمع، وهو ما قد يشكل منافسة قوية لقمة الاندماج الرسمية.

5-04-2012

المصدر/ موقع قنطرة

تنظم جمعية الباحثين في الهجرة والتنمية المستدامة ما بين 5 و7 أبريل الجاري بمدينة أكادير ٬ الدورة الثانية لمهرجان الهجرات تحت شعار "قرن من الهجرة المغربية 1912- 2012".

وتهدف هذه الدورة٬ المنظمة بشراكة مع "المرصد الجهوي للهجرات: المجالات والمجتمعات" التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية٬ بجامعة ابن زهر بأكادير٬ إلى تعميق النقاش حول مواضيع تهم الهجرة في علاقتها بالتنمية المستدامة٬ وذلك بحضور باحثين وخبراء وطنيين ودوليين متخصصين في الهجرة والتنمية علاوة على تبادل الآراء والتجارب خلال ندوات وورشات علمية٬ تقف عند أهم المراحل التاريخية لهذه الهجرة وخصائص المسار الهجروي للمغاربة.

وسيتم خلال هذه الدورة ٬ التي تكرم مجموعة من الوجوه التي طبعت تاريخ الهجرة المغربية وساهمت في بلورتها واهتمت بقضايا المغاربة ببلدان المهجر٬ انجاز أنشطة موازية تعنى بالجانب الاجتماعي والثقافي وكذا التربوي لفائدة ساكنة المنطقة (عمالة اشتوكة ايت بها).

ولأن المهرجان ذو طابع علمي بامتياز ويهدف إلى المساهمة في إغماء البحث العلمي والمعرفي وإعطاء قفزة نوعية لموضوع الهجرة المغربية التي تعتبر حلقة تفاعلية لها وزنها الخاص في علاقتها مع مفهوم التنمية٬ فسيتم تنظيم ندوة حول "تاريخ الهجرات " ٬ بمشاركة العديد من الأساتذة من المغرب والخارج إضافة إلى موائد مستديرة حول "التراث والتنمية"٬ و"الهجرة المغربية إلى إفريقيا"٬ و"الذاكرة والكرامة" علاوة على محاضرات لها صلة بالموضوع يقدمها عدد من المختصين.

وبإسهام عدة وجوه بصمت تاريخ الهجرة المغربية٬ ينتظر تقديم شهادات عن مسار الهجرة على لسان قدماء المهاجرين المغاربة٬ كما سيتم تقديم وثائقي عن "الموجة الجديدة للهجرة".

ومن جهة ثانية ستنظم ورشات للأطفال في موضوع الهجرات بالإضافة إلى السينما والكتابة والرسم والمسرح٬ كما ستخصص للتلاميذ أنشطة وأوراش أخرى تهم الكتابة حول الهجرة٬ والتشجير وإعداد لوحة جدارية.

ومن المقرر أن يختتم المهرجان بحفل تكريم وجوه طبعت مسار الهجرة المغربية واهتمت بقضايا المهاجرين٬ وهم: محمد عامر وزير سابق منتدب لدى الوزير الأول٬ مكلف بالجالية المغربية٬ وعائشة بلعربي أستاذة بكلية علوم التربية بالرباط مستشارة لدى اليونيسيف واليونيسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية٬ ومحمد بن سعيد أيت إيدر المناضل والسياسي والمقاوم المعروف ٬ وإدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان٬ وكبير مصطفى عمي روائي ومسرحي مغترب٬ وعمر السيد أحد رموز مجموعة ناس الغيوان٬ وعبد النبي ذاكر أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن زهر عضو المكتب التنفيذي للمركز العربي للأدب الجغرافي.

5-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء


فرح كيناني، كاتبة وصحفية مغربية مقيمة بالولايات المتحدة، يؤرقها مستقبل أطفالها، ما يجعلها تتفرغ حاليا لكتابة مقالات تسط فيها الضوء على أهمية وجود العائلة في أدق التفاصيل اليومية للأطفال حتى تحتفظ على توازنهم النفسي، في هذا الحوار مع جريدة "المغربية" تتحدث فرح عن الهاجس التربوي الذي أصبح يواجه تحدي ازدواجية الثقافة... نص الحوار

4-04-2012


نظم التجمع الديمقراطي للجمعيات المغربية يوم 25 مارس بمدينة مودينا (شمال إيطاليا) يوما دراسيا حول موضوع: الحماية القانونية لأطفال الطلاق بإيطاليا، بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج والوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المفقيمين بالخارج... تفاصيل الخبر

4-04-2012

المصدر/ أسبوعية الوطن الآن (المغربية)


لم تكن البرلمانية البلجيكية من أصل مغربي فتيحة السعيدي تتصور أن تدخلها خلال رحلة لها عبر الطائرة للمغرب، لصالح مهاجر مغربي كان في طريق الترحيل من بلجيكا، سيجعلها تتعرض لحملة انتقادات حادة سواء من طرف الصحافة أو اليمين البلجيكيين لدرجة أن الفريق الديمقراطي المسيحي في البرلمان البلجيكي، أحرج الوزير الأول المنتمي لنفس حزب البرلمانية فتيحة السعيدي، الحزب الاشتراكي، بخمسة أسئلة في الموضوع... تفاصيل القصة

4-04-2012

المصدر/ أسبوعية الوطن الآن (المغربية)

في حوار مع جريدة الصباح يقدم المستشار التقني لنادي الخور القطري، المغربي محمد رباح، برنامج عمله في الفريق القطري، والمناخ المهني في قطر بشكل عام، إضافة إلى بروز الأطر المغربية الرياضية في قطر، واستمرار رفض معدلة شهاداتهم في المغرب وغياب الاتصال معهم مما يعرقل استفادة المغرب منهم... نص الحوار

4-04-2012

المصدر/ جريدة الصباح (المغربية)

أفادت جريدة الصباح في عددا الصادر اليوم، أن حزب اليسار الموحد الإسباني، قدم سؤالا كتابيا لدى الكتابة العامة للبرلمان الإسباني يطالب فيه حكومة ماريانو راخوي، بعرض قضية المهاجر المغربي الذي أصيب بشلل في إحدى مخافر الشرطة الإسبانية، أمام البرلمان وتقديم شروحات واستفسارات حول ظروف القضية... تفاصيل الخبر

4-04-2012

المصدر/ جريدة الصباح (المغربية)


قد لا يعتقد الكثيرون وجود مغاربة في دولة إفريقية مثل ليبيريا، التي فقدت اكثر من 300 ألف من مواطنيها خلال حرب أهلية، لكنهم موجودون وعددهم خمسة. مغربيتان تملكان مطعما أطلقتا عليه اسم "كازابلانكا سندريلا"، ومغربيان يعتبران مالكا الإنترنت في ليبيريا، إضافة إلى مغربية أخرى تشتغل ناطقة رسمية باسم الأمم المتحدة في هذا البلد... الروبورتاج

4-04-2012

المصدر/ جريدة الصباح (المغربية)

تعاني البرتغال٬ الغارقة في التقشف والمعولة على المساعدة المالية للاتحاد الأوروبي ولصندوق النقد الدولي٬ من أزمة اقتصادية غير مسبوقة٬ طال تأثيرها المهاجرين الأجانب المقيمين بهذا البلد ومن بينهم المغاربة.

وقد عبر العديد من المغاربة المقيمين بهذا البلد٬ والبالغ عددهم حوالي 4 آلاف شخص أغلبيتهم تقيم في منطقة بورتو ( الشمال )٬ عن انشغالهم بالأزمة التي تعاني منها البلاد٬ والتي ظهرت انعكاساتها بالخصوص على سوق الشغل٬ الذي يعد القطاع الأكثر تحملا لعبء أزمة تبدو بدون مخرج.

ولم يكن من سبيل لمواجهة هذه الأزمة٬ التي تفاقمت حدتها بانخفاض معدل النمو٬ إلا بنهج أقصى درجات التقشف تحسبا لما هو أحلك.

فالتقشف والبطالة والركود وارتفاع الأسعار٬ هي أكبر المشاكل التي تقض مضجع البرتغال حيث ساهم العجز المالي والدين الضخم الذي بلغ 107 في المائة مع نهاية 2011٬ وحالة الركود التي تزداد استفحالا (3 بالمائة) ٬ في تشديد الخناق على السكان.

إن "الحياة صارت أصعب وأغلى"٬ يقول بنبرة ملؤها الأسى٬ محمد البالغ من العمر 48 سنة٬ وهو مدرس مغربي مقيم بلشبونة منذ عقدين٬ حيث انخفض راتبه بحوالي 200 أورو بفعل الاقتطاعات المبرمجة في إطار برنامج التقشف٬ مشيرا إلى أن اختيار الذهاب إلى بلد آخر٬ ناطق باللغة البرتغالية لمدة أربع سنوات٬ أصبح يفرض نفسه بقوة.

وبعد أن استحضر٬ بحنين٬ سنوات الازدهار الاقتصادي للبرتغال٬ أكد محمد أن وضعيته المادية تعقدت٬ لاسيما وأنه مطالب بسداد قرضين أحدهما عقاري والآخر لشراء سيارة٬ معربا عن ثقته في أن البلد الذي عاش تحت وصاية صندوق النقد الدولي٬ سينجح في تجاوز هذه الأزمة.

وقد حصلت البرتغال٬ التي تسعى جاهدة للتخلص من هذه الدوامة وتجنب السيناريو اليوناني٬ على قرض من الاتحاد الأوروبي ومن صندوق النقد الدولي بقيمة 78 مليار أورو في ماي 2011 ٬ مقابل برنامج تقويم اقتصادي للحد من العواقب الوخيمة لهذه الأزمة٬ ليس على البرتغاليين فحسب الذين يقدمون تضحيات كبيرة٬ ولكن كذلك على العمال الأجانب المنحدرين في أغلبهم من المستعمرات البرتغالية السابقة ومن دول أوروبا الشرقية والعاملين بقطاعات أكثر تأثرا بالأزمة.

"فمع استمرار هذه الأزمة٬ أصبح من العسير الحصول على عمل قار"٬ يعترف آيت حمو الذي كان يشتغل٬ إلى وقت قريب٬ في شركة لصنع الجسور الحديدية لخط القطار فائق السرعة٬ الذي كان من المفترض أن يربط مدينتي بورتو وفيغو بالشمال الغربي لإسبانيا٬ لكن المشروع توقف بفعل الأزمة.

ولمواجهة الصعوبات الاقتصادية والمالية أعلنت البرتغال٬ التي كانت تراهن بقوة على هذا الخط الفائق السرعة لتنمية اقتصادها والرفع من صادراتها٬ عن تخليها عن مشروع القطار الفائق السرعة والذي كان من المرتقب أن تنتهي أشغاله سنة 2013.

وأعرب آيت حمو عن مخاوفه من مواجهة أصناف عمل هشة٬ أو فترات انقطاع عن العمل أو حتى عطالة ٬ في بلد لا يتعدى فيه الحد الأدنى للأجر الخام 500 أورو شهريا وتستفحل فيه البطالة بشكل كبير ٬ مضيفا أن الوضعية هي أسوء من ذلك بكثير بالنسبة لبعض الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على تجريب حظهم في بلدان أوروبية أخرى بحثا عن حياة أفضل.

وإذا كان البعض يخشى من أن يزداد الوضع سوءا هذا العام بسبب الظروف الحالكة والآفاق الاقتصادية غير المطمئنة٬ فإن البعض الآخر يميل إلى محاولة التكيف مع هذه الظروف في انتظار وضع أفضل.

ومن جهته يؤكد عبد الكريم ٬وهو مستخدم في معمل إنتاج السكر بمنطقة بورتو٬ " أن الأزمة قائمة بالفعل٬ ولكن على عكس الآخرين٬ فإنني أعتبر نفسي محظوظا لأنني أتوفر على عمل قار يؤمن لي عيشا لائقا".

ويقول هذا العامل ذي الأربعين سنة والأب لطفلين٬ والذي يشتغل في هذا المعمل منذ حلوله بالبرتغال عام 2001 إنه "على الرغم من أن الأزمة قد أثرت على مدخراتي٬ فإنني مازلت أقوم بتحويلات إلى والدي في المغرب".

ومن جانبه أكد حمو أمكون٬ رئيس جمعية المهاجرين المغاربة "السلام"٬ ومقرها في بورتو٬ أن آثار الأزمة بادية على الغالبية العظمى من العاملين الأجانب من مختلف لأعمار. كما أن الصعوبات الاقتصادية والتوقعات المستقبلية غير المطمئنة٬ أدت إلى تفاقم وضع العمال الأجانب الهش في الأصل٬ وأن المتضررين على نحو أكبر من هذا الوضع هم ذوو المستوى التكويني والتأهيلي المتدن والذين يعملون في قطاعات حساسة للغاية بالنسبة للظرفية الاقتصادية من قبيل قطاعي البناء والنسيج.

وأضاف "أن الأزمة أثرت بشكل خاص على المغاربة الذين لديهم عقود عمل مؤقتة٬ وأولئك الذين يعملون في وحدات صناعية أنهكتها الصعوبات الاقتصادية أو تلك التي اضطرت إلى تسريح بعض عمالها"٬ مشيرا إلى أن العديد من الأسر المغربية تستفيد من برنامج السكن الاجتماعي٬ وهو ما سمح لها بمواجهة تداعيات الأزمة.

وفي هذا السياق الصعب٬ فإن القلق ما فتيء يزداد ٬ لاسيما وأن التوقعات الاقتصادية تظل غير مطمئنة ٬ بحيث يتوقع أن يشهد هذا البلد ٬ الذي أثرت فيه سياسة التقشف بشكل حاد على القدرة الشرائية للأسر٬ حالة من الركود تقدر نسبته ب 3ر3 بالمائة من الناتج الداخلي الخام ٬ ومعدل بطالة قد يستقر هذا العام في حدود 5ر14 في المائة.

وتتمثل سياسة التقشف في الميزانية التي يفرضها دائنو هذا البلد (الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي)٬ على الخصوص في الرفع من الضرائب ومن الضريبة على القيمة المضافة٬ وتقليص عدد الوظائف العمومية وانخفاض الخدمات الاجتماعية٬ فضلا عن إصلاح طموح لسوق الشغل٬ يروم أساسا تحقيق مرونة في أوقات العمل وتبسيط إجراءات التسريح وإلغاء أيام العطل والإجازات.

ويظل هذا النظام الصارم الجرعة المرة للبرتغاليين ولاسيما الشباب المدفوع إلى هجرية قسرية. فبهدف الهروب من الأزمة والعطالة والهشاشة٬ تلجأ أعداد متزايدة من البرتغاليين إلى الهجرة بحثا عن أماكن أرحب وأفضل٬ وهي ظاهرة قديمة ومتأصلة في تاريخ هذا البلد الذي يتخذ منحى جديدا كلما عانى من الركود.

ففي الوقت الذي ارتفعت فيه أعداد المهاجرين البرتغاليين العام الماضي (150٬000)٬ فإن مزيدا من العمال الأجانب٬ الذي يرزؤون تحت وطأة العمل الشاق٬ أصبحوا يفرون بدورهم من البطالة والهشاشة٬ لاسيما وأن أي انفراج لا يلوح في الأفق .

وأضحت البرتغال٬ بعد اليونان٬ تحت المجهر حيث بات احتمال تطبيق خطة ثانية للإنقاذ أمرا واردا . كما زادت الظرفية الصعبة المخاوف من أن يضطر هذا البلد إلى طلب إما مساعدات إضافية أو تمديد آجال خطة المساعدة٬ أو إعادة هيكلة الديون على غرار اليونان.

4-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

سلمت فعاليات جمعوية وحقوقية مغربية٬ يوم الثلاثاء بالرباط٬ رسالة لسفير جمهورية النمسا بالرباط تعبر فيها عن إدانتها الشديدة ل"جريمة التحريض على الكراهية التي اقترفها (حزب الحرية) النمساوي اليميني المتطرف في حملته الانتخابية باستعمال ملصقا انتخابيا يتضمن إساءة واضحة للجالية المغربية المقيمة في مدينة إنسبروك.

ووصفت هذه الفعاليات٬ في الرسالة التي تم تسليمها للسفير عقب وقفة أمام سفارة جمهورية النمسا نظمتها الحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية ورابطة الصحراويين المغاربة بأوروبا وجمعية مغاربة العالم بتنسيق مع جمعيات حقوقية ومدنية أخرى ما أقدم عليه (حزب الحرية) ب"العمل العنصري والتشهيري تجاه المغاربة المقيمين في هذا البلد العضو بالاتحاد الأوروبي٬ معتبرة أن هذا الحزب لجأ "لهذا الفعل الشنيع٬ الذي استهدف المغاربة دون غيرهم٬ بغرض كسب أصوات الناخبين دون أدنى احترام لحقوق الإنسان الأساسية".

وأعلنت أن الحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية ستنصب نفسها طرفا مدنيا في الدعوى المرفوعة أمام المحاكم الأوروبية ضد (حزب الحرية) الذي استعمل في حملته برسم الانتخابات البلدية المقررة في 15 أبريل الجاري ٬ ملصقا يحمل شعار : "حب الوطن أولى من لصوص مغاربة".

واعتبر المنسق العام للحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية علي جدو٬ في تصريح للصحافة بالمناسبة٬ توظيف (حزب الحرية) النمساوي ملصقا انتخابيا يتضمن إساءة واضحة للجالية المغربية المقيمة بالنمسا "إهانة لمغاربة المهجر جميعا وضرب من الجحود في حق 15 الف جنديا مغربيا ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية أوروبا " مشيرا في الوقت ذاته í¸إلى أن ما أقدم عليه هذا الحزب لا يمثل موقف جمهورية النمسا التي تربطها علاقات متينة مع المملكة المغربية .

وكان بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون قد أكد أن الدولة المغربية قررت تنصيب نفسها طرفا مدنيا في الدعاوى المرفوعة ٬ خاصة من طرف ممثلين للجالية المغربية في النمسا٬ ضد الحزب المذكور مشيرا إلى تكليف سفارة المملكة المغربية بالشروع في القيام بالإجراءات القضائية والقانونية الملائمة.

وعلى إثر ذلك٬ أعلن أوغست بنز المرشح الرئيسي عن اللائحة الانتخابية ل(حزب الحرية ) في انتخابات بلدية انسبروك٬ عن سحب ملصقات مسيئة للمواطنين المغاربة المقيمين في النمسا في الأسبوع المقبل٬ وذلك بعد فتح تحقيق في الموضوع بتهمة "التحريض على الكراهية".

4-04-2012

المصدر/عن وكالة المغرب العربي للأنباء

أصيب التوافق القائم منذ عشر سنوات بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا بضربة قوية،فبعد منع عدد من مدعوي الاتحاد من دخول البلاد للمشاركة في مؤتمره السنوي في ضواحي باريس الذي يفتتح أعماله الجمعة، وجه ساركوزي تحذيرا إلى الاتحاد من مغبة صدور كلام يحرض على العنف خلال هذا المؤتمر.

بدا أن التوافق القائم منذ عشر سنوات بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا قد أصيب بضربة قوية بعد تكثيف ساركوزي هجماته على الاتحاد واتهامه بالتقارب من دعاة اسلاميين اصوليين.

واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا مقرب من الإخوان المسلمين هو احدى المنظمات الاسلامية الاساسية في البلاد التي تضم اكبر جالية مسلمة في أوروبا (اكثر من اربعة ملايين شخص).

فبعد منع عدد من مدعوي الاتحاد من دخول الأراضي الفرنسية للمشاركة في مؤتمره ال29 السنوي في لوبورجيه في ضواحي باريس الذي يفتتح أعماله الجمعة، على غرار الشيخ القطري المصري الأصل يوسف قرضاوي، وجه ساركوزي تحذيرا الى الاتحاد من مغبة صدور كلام يحرض على العنف خلال هذا المؤتمر.

وقال ساركوزي في رسالة مفتوحة إلى الاتحاد "لن اسمح ان تصدر دعوات الى العنف والبغضاء ومعاداة السامية خلال مؤتمر عام يعقد على الأراضي الفرنسية، وهي أمور تعتبر تعديات لا تحتمل على الكرامة البشرية والمبادىء الجمهورية".

وياتي هذا التحذير فيما تشهد فرنسا حملة انتخابية وتعرضت مؤخرا لصدمة بعد تنفيذ الجهادي محمد مراح هجمات قتل فيها ثلاثة عسكريين واربعة يهود من بينهم ثلاثة اطفال في جنوب غرب فرنسا.

كما اعربت باريس عن "أسفها" لحضور المفكر الإسلامي طارق رمضان علما انها عاجزة عن منعه حيث انه مواطن سويسري.

وقال رئيس الاتحاد، الذي طلبت زعيمة اليمين المتشدد مارين لوبن بحله، احمد جاب الله في مقابلة مع فرانس برس "ان لدى المدعوين خطابا معتدلا وهم معروفون خارج فرنسا". وأضاف "تعذر علينا تأكيد الأقوال" التي يتهمون بها.

وتاتي انتقادات ساركوزي فيما يرفض الاتحاد المشاركة في مشروع إصلاح للمجلس الفرنسي للدين الإسلامي وهو من أعضائه منذ التاسيس، بايعاز من ساركوزي.

وكان ساركوزي آنذاك وزيرا للداخلية وألقى بثقله كاملا من اجل انضمام الاتحاد الذي يجمع اكثر من 200 جمعية وله نفوذ بارز في أوساط الشباب المسلم.

وبعد ان أكد بمواجهة المنتقدين ان الإسلام في فرنسا "يحتاج الى جميع التوجهات" شارك في الاجتماع ال20 للاتحاد حيث تلقى المديح على "شجاعته" في تنظيم الدين الإسلامي والانتقاد لدى حديثه عن الحجاب.

وعلق خصم ساركوزي في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 22 ابريل و6 ماي الاشتراكي فرنسوا هولاند في صحيفة لوموند الجمعة قائلا "لا افهم كيف تمكن وزير للداخلية من المشاركة في اجتماع لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا في لو بورجيه وإلقاء كلمة أمام قاعة فصل فيها الرجال عن النساء".

وينفي جاب الله اي علاقة مع التيارات الأكثر تشددا على غرار السلفيين ويؤكد الانتماء الى المدرسة الإصلاحية معربا عن تقاربه مع حزب العدالة والتنمية التركي وحزبي النهضة وحزب العدالة والتنمية اللذين احرزا الانتخابات في تونس والمغرب.

4-04-2012

المصدر/ شبكة فرانس 24

يحمل أكثر من مليون ومئتي الف هولندي جنسية أخرى بجانب جنسيتهم الهولندية وفقا لآخر التقارير الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء هذا الاسبوع. ويزيد هذا الرقم بأربعين ألف عن العام الماضي، ويمثل الأتراك والمغاربة نصف عدد الحاملين للجنسية المزدوجة.

يحصل الأطفال المولودون في هولندا على الجنسية الهولندية اذا كان احد الوالدين حاملاً لها، وبهذه الطريقة حصل 24 ألف طفل على الجنسية الهولندية في العام 2010. كما تم منح الجنسية الهولندية لـ 16 الف شخص يمكنهم الاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية. بينما حصل حوالي سبعة آلاف شخصاً آخر على الجنسية الهولندية بجانب جنسيتهم الاصلية عن طريق التبني او شمولهم ببعض القوانين الخاصة تتيح لهم الحصول على الجنسية الهولندية.

في الإجمال منحت الجنسية الهولندية لـ 47 ألف شخص في العام 2010 مع احتفاظهم بجنسيتهم الأصلية. هناك ايضاً أشخاص ممن يحملون الجنسية المزدوجة يغادرون هولندا او يأتون للعيش فيها مؤقتا. ففي العام 2010 بلغ عدد المغادرين لهولندا ممن يحملون جنسيتين سبعة آلاف شخص بحسب الجهاز المركزي الهولندي للإحصاء.

انخفاض كبير

في العام 2010 حصل 18 الف شخص الجنسية الهولندية، احتفظ 16 ألف منهم بجنسيته الأصلية بينهم 14 ألف بالغ وحوالي 4 آلاف شخص قاصر. كان معدل منح الجنسية الهولندية يبلغ 22 الف شخص في العام في السنوات التي سبقت العام 2010.

ويعود هذا الانخفاض الكبير لتراجع عدد الذين حصلوا على الجنسية الهولندية في العام 2010 مقارنة بالسنوات السابقة وهو أقل عدد يحصل على الجنسية الهولندية منذ العام 1990.

ثلاثة من كل عشرة أشخاص يحملون الجنسية التركية أو المغربية بجانب جنسيتهم الهولندية، لأن القوانين المغربية والتركية لا تسقط عن مواطني الدولتين جنسياتهم الأصلية حال حصولهم على جنسية دولة أخرى.

4-04-2012

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

تنظم جمعية الباحثين في الهجرة و التنمية المستدامة، بشراكة مع المرصد الجهوي للهجرات: المجالات و المجتمعات ORMES بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر أكادير، الدورة الثانية لمهرجان المهاجر "ألموكار نينمودا"، وذلك أيام 5 و6 و7 أبريل 2012 بعمالة اشتوكة آيت باها.

وستكون هذه الدورة التي تنعقد تحت عنوان "قرن من الهجرة المغربية 1912-2012"، مناسبة للوقوف على أهم المراحل التاريخية لهذه الهجرة، وتعميق النقاش حول مواضيع تهم الهجرة في علاقتها بالتنمية المستدامة، كما سيشكل فرصة لتبادل الآراء و التجارب بين باحثين و خبراء وطنيين و دوليين متخصصين في الهجرة و التنمية.

وتتضمن برمجة هذه الدورة تكريم مجموعة من الوجوه التي طبعت تاريخ الهجرة المغربية، وعرض أنشطة موازية تعنى بالجانب الاجتماعي و الثقافي وكذا التربوي لفائدة ساكنة منطقة اشتوكة آيت باها.


استأثر الدعم المالي الذي يوفره صندوق المغرب الرقمي باهتمام الشباب المهاجر، خصوصا المنتمي للجيلين الثاني والثالث والمتوفرين على كفاءات عالية في مجال الإلكترونيات. كما يراهن المغرب على استقطابهم وجعلهم يستثمرون جزءا من تكوينهم وكفاءاتهم في بلدهم الأصلي... تفاصيل المقال

3-04-2012

المصدر/ جريدة المساء (المغربية)


تحدث الخبير المتخصص في قضايا الميز بفرنسا وأحد وجوه الهجرة المغربية، رشيد العلوي في حوار مع جريدة الاتحاد الإشتراكي، عن قضية الميز في فرنسا وغياب الأبحاث والدراسات الكافية في فرنسا مقارنة مع إنجلترا والولايات المتحدة، مما يجعل أشكال الميز غير معروفة جيدا ولا يتم مواجهتها بشكل جيد مما يخلف انعكاسات على ضحايا التمييز. واعتبر نائب رئيس المجلس الإقتصادي والاجتماعي والبيئي لجهة شامبان أن الجالية المغربية بالخارج تتوفر على كفاءات عديدة يجب التعرف عليها وإشراكها في مختلف مشاريع التنمية... نص الحوار

3-04-2012

المصدر/ جريدة الاتحاد الاشتراكي


صوت المجلس الوزاري الإسباني خلال الاجتماع الذي عقده يوم الجمعة الماضي، على قرار إلغاء الميزانية التي تخصصها الدولة الإسبانية لإدماج المهاجرين المقيمين بالبلاد والمقدرة ب 67 مليون يورو، كانت تمنح للحكومات الجهوية لعدم سياسات إدماج المهاجرين... تفاصيل الخبر

3-04-2012

المصدر/ جريدة الخبر (المغربية)

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الرسوم على طلبات الحصول على تأشيرة الدخول للولايات المتحدة لغير المهاجرين ولمعظم بطاقات عبور الحدود سيتم الزيادة فيها ابتداء من 13 ابريل الجاري٬ فيما سيتم خفض جميع الرسوم الخاصة بمعالجة تأشيرة المهاجرين.

وأوضح بلاغ لسفارة الولايات المتحدة بالرباط٬ اليوم الاثنين٬ أن رسم تأشيرة الدخول لغير الهجرة سيصبح 160 دولارا ابتداء من 13 أبريل الجاري٬ مشيرا في المقابل إلى أن طالبي التأشيرات الذين دفعوا الرسوم قبل هذا التاريخ لن يكونوا مطالبين بدفع الفرق٬ حتى لو كان موعد الحصول على تأشيراتهم محدد في تاريخ ما بعد 13 أبريل.

وأضاف المصدر ذاته أن إيصالات الرسوم المدفوعة بموجب جدول الرسوم السابقة ستبقى صالحة لمدة 90 يوما من تاريخ سريان الأسعار الجديدة.

وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية٬ فإن الرسوم الحالية "لم تعد تغطي التكلفة الفعلية لمعالجة التأشيرات لغير المهاجرين"٬ موضحا أن زيادة رسوم تأشيرات الدخول لغير المهاجرين "سيدعم توسيع المرافق بالخارج والزيادة في العدد الضروري من الموظفين "لتلبية الطلب المتزايد للحصول على التأشيرة".

3-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

أكد الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج عبد اللطيف معزوز٬ أمس الاثنين ببروكسيل٬ أن المنظمات غير الحكومية المغربية العاملة ببلجيكا لها دور حاسم في تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأشار معزوز٬ خلال لقاء مع الفاعلين بالنسيج الجمعوي ببلجيكا إن المغاربة الذين ينشطون داخل المنظمات غير الحكومية ببلجيكا يلعبون دورا بناءا في التقريب بين البلدين٬ معتبرا أن دور جمعيات المغاربة المقيمين بالخارج يعد حاسما في تمتين العلاقات الثنائية.

وأضاف الوزير أن البرنامج الحكومي خصص مكانة هامة للعمال المغاربة المقيمين بالخارج ويهدف إلى تعزيز أواصر الجالية المغربية المقيمة بالخارج مع وطنهم الأم.

وذكر في هذا الصدد بأن الحكومة ستعمل على نهج سياسة عمومية مندمجة تهدف إلى تحقيق تكامل العمل بين مختلف المتدخلين في تدبير أعمال المغاربة المقيمين بالخارج٬ موضحا أن هذه السياسة تتجلى في خمسة محاور أساسية تهم الجوانب الدينية٬ والثقافية والتربوية٬ والإدارية والقنصلية٬ والاجتماعية والاقتصادية.

واستعرض الوزير أيضا جهود التكوين والتأطير المبذولة من قبل الحكومة لتأطير كفاءات الفاعلين الجمعويين الناشطين بالخارج٬ مشيرا إلى أن أكثر من 270 جمعية للمغاربة المقيمين بالخارج استفادت من الدعم المالي المقدم من الوزارة.

ودعا في هذا الصدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى المساهمة في جهود التنمية الاجتماعية والاقتاصادية للبلاد٬ حاثا إياهم على الاستثمار في المملكة التي تتيح فرصا حقيقية في عدد من القطاعات.

كما أكد أن هذا اللقاء يندرج في إطار سياسة القرب التي أرستها الحكومة ويهدف إلى بحث سبل تحسين الخدمات الممنوحة لأفراد الجالية المقيمة بالخارج٬ مشيرا إلى أن الدفاع عن مصالح الجالية يعد أولوية الأولويات للوزارة.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج تتطرق مع حكومات بلدان الاستقبال إلى العديد من القضايا التي تهم مغاربة الخارج في مختلف المجالات٬ وعلى الخصوص٬ الثقافة والتغطية الصحية٬ والتعليم٬ مؤكدا أن الحكومة المغربية تعتزم إعادة النظر في بعض الاتفاقيات الدولية التي تحتاج إلى تحيين.

من جهته٬ جدد سفير المغرب في بروكسل سمير الدهر٬ التأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات المقدمة من قبل البعثات الدبلوماسية والقنصلية للمغاربة المقيمين في بلجيكا.

وأكد سمير الدهر٬ في هذا الصدد٬ أن المغاربة المقيمين في بلجيكا واعون بحجم الجهود التي تبذلها السفارة٬ مشيرا إلى أن الخدمات الإدارية المقدمة للمغاربة المقيمين في الخارج قد تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة من خلال وضع جيل جديد من القنصليات مهيكلة ومنظمة بشكل جيد وأنها تقوم بتقديم خدمات جيدة خاصة على مستوى الاستقبال.

3-04-2012

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

في سنة 2004 أقدمت مجموعة من النساء المسيحيات والمسلمات واليهوديات بمدينة بمبرغ جنوب ألمانيا على تأسيس "المبادرة النسوية لحوار الأديان"، ويقمن بأنشطة ثقافية واجتماعية ودينية شعارها الاحترام المتبادل وكسر جدار الخوف.

في مدينة بمبرغ الجميلة أو "بندقية ألمانيا" كما يطلق عليها بسبب وديانها وجمال طبيعتها الخلابة، تتعايش ثقافات وديانات ولغات مختلفة مع بعضها البعض. زرنا بيت السيدة مريم إلزل، المسيحية الديانة، وهو المكان الذي يحتضن اجتماعات نساء "المبادرة النسوية لحوار الأديان" وذلك بسبب غياب مقر خاص بهن. في الموعد كانت أيضا السيدة أيشولو، المسلمة ذات الأصول التركية. تعتذر في هذا اليوم لممثلة الديانة اليهودية الحضور فأعطتنا موعدا في اليوم التالي. وحسب الموعد ذهبنا في اليوم التالي رفقة النساء الأخريات إلى مكتب أنتي يائل دويسل، التي تعد أول امرأة تشغل منصب حاخام في منطقة بايرن.

فضاء للتعدد الديني

تقول مريم إلزل، إحدى المؤسسات للمبادرة، في جواب عن سؤال حول سياق تأسيس "المبادرة النسوية لحوار الأديان"، " في السابق كنا فقط مجموعة من النساء المسيحيات ننشط في جمعية خاصة بنا. ونظرا لأن مدينة بمبرغ تعج بنساء أخريات بتوجهات دينية مختلفة ارتأينا خلق فضاء للتعدد، لا يقتصر فقط على ديانة معينة". وتضيف إلزل أن "الحضور في الاجتماع الأول كان مكثفا والنساء المسلمات تجاوبن بشكل كبير مع المبادرة". وتفتخر إلزل بكون هذه المبادرة التطوعية، "ربت أجيالا من الشابات أصبحن الآن عضوات فاعلات في المجتمع ويحملن روح الحوار والتسامح الديني سواء داخل أسرهن أو في محيط العمل". وتؤكد الدكتورة أنتي يائل دويسل أن "الحوار بين الأديان تقليد قديم عرفته الإنسانية في كل الأزمنة".

التركيز على البعد الإنساني والاجتماعي

وترى السيدة المسلمة أيشولو أن هذه المبادرة "تشجع على التعارف بين النساء ونسج علاقات صداقة بغض النظر عن التوجه الديني لكل امرأة". وتسترسل أيشولو في الكلام قائلة" نحن لا نريد أن نصف الآخرين بالغرباء كما لا نريد أن نبقى في أعين الآخرين غرباء أيضا". فبفضل هذه المبادرة "نكسر جدار الخوف ونجيب على استفسارات النساء الأخريات بخصوص عقائدنا" تضيف أيشلو التي تنظم الزيارات إلى المسجد وتقوم بشرح الدين الإسلامي للنساء الأخريات.

كما أن مثل هذا التقارب يتجاوز مفعوله مدينة بمبرغ ويخلق صدى جيدا في البلدان الأصلية للنساء، في هذا السياق تقول أيشلو مثلا إنها عندما تذهب إلى تركيا تحكي لأقاربها عن الديانات الأخرى وعن صداقات وحوار بين أطراف مختلفة مما يغير نظرة الأتراك تجاه الاندماج والحرية الدينية في ألمانيا. بدورها تقول الدكتورة أنتي يائل دويسل:" نحن لا نخوض في الأمور السياسية ونركز على البعد الإنساني والاجتماعي بيننا كنساء وكمربيات أجيال، كما أننا نعتبر ألمانيا بلدنا ونركز على محيط عيشنا وعملنا". وتضف أن أهم مكسب للمبادرة النسوية هذه تتجلى في كون الأطفال ينشئون في جو يسوده التسامح والتعدد الديني والاحترام المتبادل "وهي قيم سترافقهم في كل مكان".

لا مكان للتشدد والتصرف والعنصرية

من بين القواعد التي سطرتها ناشطات "المبادرة النسوية لحوار الأديان" الالتزام بقواعد الحوار والإنصات للآخر. وتشدد السيدة إلزل على أهمية الحديث باسم شخصي وليس باسم الديانة "لأننا لا نمثل الديانات كلها، ولأن كل ديانة فيها توجهات مختلفة" على حد تعبيرها. ولا تسعى نساء المبادرة إلى القيام بأنشطة دعوية لمحاولة التأثير على الآخرين لتغيير عقائدهم لأن ذلك يتنافى مع فلسفة المبادرة التي تنبني على التعدد الديني كما توضح السيدة إلزل. وتضيف السيدة إلزل أن كل فرد متشدد في العقيدة غير مرغوب فيه في المبادرة. كما أن النساء الأعضاء يناضلن ضد العنصرية والتطرف اليميني.

أنشطة مختلفة هي سر نجاح المبادرة

وترى ناشطات "المبادرة النسوية لحوار الأديان" أن الرجال يركزون أكثر على ما هو نظري ومجرد، لذا فهن يحاولن القيام بأنشطة عملية وغير معقدة كزيارة أماكن العبادة، وقضاء عطلة نهاية الأسبوع سويا، وتنظيم رحلات مشتركة إلى مدن مختلفة، وعمل دورات للطبخ الجماعي دون إغفال أنشطة موجهة للأطفال كقراءة القصص بشكل جماعي أو مشاهدة الأفلام أو اللعب.

3-04-2012

المصدر/ شبكة دوتش فيله

عقد منتدى الكفاءات المغربية المقيمة في كندا جمعه العام الأول في مونريال٬ من أجل انتخاب المجلس الإداري الجديد.

وأوصى الجمع العام المجلس الإداري الجديد بأن يقدم٬ في غضون 60 يوما المقبلة٬ برنامج عمل يكفل تتبع المنتدى الاقتصادي وتعاون الكفاءات المغربية في كندا٬ الذي انعقد في شهر ماي 2011 بالرباط.

وسيتم تشكيل لجان من أجل تسليط الضوء على اتفاقيات الشراكة الأربعة الموقعة السنة الماضية في الرباط مع الوزارة المكلفة بالجالية المغربية في الخارج٬ ووزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة٬ ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة ووكالة التنمية الفلاحية.

وستضم هذه اللجان 13 عضوا منتخبا بالمجلس الإداري الجديد٬ الذي يهدف أيضا إلى تأهيل ميثاق منتدى الكفاءات المغربية المقيمة في كندا.

ويهدف المنتدى الاقتصادي وتعاون الكفاءات المغربية في كندا٬ الذي انعقد في شهر ماي الماضي في الرباط٬ إلى خلق الانسجام بين عرض الكفاءات المغربية في كندا والطلب الوطني.

وخلال أشغال هذا المنتدى التي استمرت يومين٬ قدمت مختلف الكفاءات من الجالية المغربية المقيمة بكندا أزيد من خمسين مشروعا في أربعة مجالات رئيسية هي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي٬ والصناعة وروح المقاولة٬ والطاقة والماء والبيئة٬ فضلا عن الفلاحة.

3-04-2012

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

يعاني الصوماليون مشكلة الهجرة غير الشرعية، إضافة للمشاكل المستمرة في البلاد التي أفرزتها غياب حكومة صومالية تعتني بأمر المواطنين، مما يضطرهم للفرار خارج البلاد هربا من هول الحروب الأهلية ومشكلات البطالة والفقر.

وتشير تقديرات إلى وفاة المئات من المهاجرين الصوماليين سنويا –منهم 95% من الشباب- في رحلة أقل ما توصف بأنها انتحارية، حيث يركبون فوق شاحنات تقطع مئات الكيلومترات لتصل إلى ليبيا ومنها إلى أوروبا على ظهر قوارب بلاستيكية لا تصمد أمام الأمواج المتلاطمة والرياح البحرية العاتية.

ومثلما يعاني الصوماليون في صحراء ليبيا يموتون كذلك في خليج عدن إثر رحلة محفوفة بالمخاطر تبدأ من بوصاصو الساحلية ويذوقون خلالها صنوفاً من التعديات وممارسات تتنافى مع القيم الإنسانية من اغتصاب للفتيات ونهب لأموالهم التي جمعوها من أعمال شاقة، كمسح الأحذية وأعمال جمع القمامة والعمل أيضاً كخادمات في البيوت.

تجارب

وتحكي فاطمة علي أويس للجزيرة نت قصتها مع تجربة الهجرة غير الشرعية إلى اليمن قبل عامين، وهي تقطن حاليا بأحد مخيمات النازحين بمدينة بوصاصو الساحلية بعد أن تم ترحيلها من السعودية في العام الماضي.

تعود فصول قصة فاطمة من مدينة بوصاصو الساحلية إلى فترة سفرها على ظهر قارب للصيد كان على متنه مائة من المهاجرين بعد أن دفعت ثمانين دولاراً أميركيا، وتؤكد أن عصابات التهريب خلال الرحلة كانوا يضربون المهاجرين بالعصيّ ويتحرشون بالفتيات، واُغتصبت رفيقتها.

وأوضحت أن عصابات التهريب تجني أموالاً هائلة من تهريب المهاجرين خلسة، وإيصالهم إلى "شنبرو" الواقعة على بعد عشرين كيلومترا شرق مدينة بوصاصو الساحلية.

إصرار

ورغم هذه القصص المأساوية التي يرويها المجربون للهجرة غير الشرعية، ينوي آخرون خوض التجربة لاسيما إلى اليمن ودول الخليج كالسيدة خديجة –وهي أم لستة أولاد- التي تمني نفسها بلحظة الهجرة.

وتقول خديجة للجزيرة نت "نحن في بوصاصو منذ ستة أشهر، نزحنا من العاصمة مقديشو من أجل الهجرة إلى اليمن ومنها إلى السعودية، ويعمل زوجي في النهار في الأعمال الشاقة وهو حمّال في الميناء، وأولادي لا يتلقون أي تعليم بسبب ضيق في المصاريف، وكل ما يحصله الزوج يكفينا وجبة جماعية واحدة في النهار".

وتضيف "ننتظر الحصول على بضع مئات من الدولارات من أجل الهجرة إلى السعودية كي نجد هناك وظيفة تدرّ علينا الأموال، وتمكنني من إرسال مبالغ مالية لأمي الطاعنة في السن والمقيمة في مقديشو".

معاناة

ولا تقتصر مشاكل المجاهرين على ما يتعرضون له أثناء رحلتهم المحفوفة بالمخاطر فحسب، بل يعانون من مشكلات أمنية وأخرى اجتماعية تزيد من معاناتهم النفسية وحالاتهم الصحية المتدهورة، نتيجة كثرة السفر والتنقل من مدينة إلى أخرى، حسب ما صرح به للجزيرة نت حسين حسن من المنظمة الدولية للهجرة.

ويقول حسين حسن إن المهاجرين غير الشرعيين يواجهون مشكلات إنسانية تفاقم من أوضاعهم المعيشية، موضحا أن المشاكل الصحية من أكبر المشكلات التي يعانيها المهاجرون إلى جانب مشكلات عدم الحصول على المسكن اللائق ومياه صالحة للشرب.

وأكد حسن، في حديثة للجزيرة نت، وجود مساع إنسانية من قبل المنظمة الدولية للهجرة- مكتب الصومال لمساعدة المهاجرين. وألمح إلى أن منظمته فتحت مركزين لتسجيل المهاجرين في كل من مناطق أرض الصومال وبونت لاند لحصر ومعرفة أعداد الراغبين في الهجرة غير الشرعية.

وأضاف أنه بناء على هذه المعلومات سيتم التعامل مع المهاجرين من حيث "توعيتهم بمخاطر الهجرة غير الشرعية وتداعياتها الخطيرة على أرواح المهاجرين".

أسباب

وفي سياق متصل يعزو الخبير الاجتماعي فارح محمد أحمد هجرة الصوماليين إلى كثرة القلاقل الأمنية والبطالة والخوف من المستقبل السياسي والأمني للصومال.

وأضاف فارح، في حديثه للجزيرة نت، أن الصومالي بطبيعته دائم الترحال، وأن انهيار الحكومة الصومالية ساهم بصورة كبيرة في زيادة عدد المهاجرين الصوماليين إلى الخارج.

وبحسب تقديرات المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن 6930 لاجئاً أجنبياُ يقيمون حالياً في مناطق بونت لاند الصومالية، معظمهم من دولة إثيوبيا، يليهم مهاجرون من دولة تنزانيا. ويهاجر أغلبهم إلى اليمن عبر سواحل الصومال ومنها إلى السعودية.

3-04-2012

المصدر/ الجزيرة نت

قبل أشهر قليلة، تجمّع نحو ألف مسلم من مختلف الولايات الأمريكية داخل قاعة ندوات في العاصمة واشنطن للحديث عن قضاياهم والمشاكل التي يواجهونها داخل المجتمع الأمريكي، قبل أن يصطف الرجال إلى جانب النساء خلف سيدة أمّت بهم الصلاة، ثم استمعوا بعد الصلاة لفتاوى إمام اعترف بأنه من المثليين جنسيا وأكد أن المثلية لا تتعارض مع الإيمان. أعضاء هذا التجمع يطلقون على أنفسهم اسم «مسلمون من أجل قيم تقدمية» ويقولون إنهم يرغبون في تحديث الإسلام، فيما يتهمهم مسلمون آخرون بمحاولة أمركة الإسلام والخروج عن قواعده... تتمة المقال

1-04-2012

المصدر/ جريدة المساء

الصحافة والهجرة

Google+ Google+