أعربت فيدرالية المجموعات الثقافية الكطالانية من أصل مغربي عن "استنكارها" لتصريحات مسؤول كطالاني اعتبر أن المهاجرين المغاربة يحصلون على المساعدة الاجتماعية عن طريق التدليس.

وكان المستشار الكطلاني في الشغل، فرانسيس كزافي مينا، قد صرح الخميس الماضي أن "العديد" من بين المغاربة التسعة آلاف الحاصلين على الدخل الأدني للإدماج "غشاشون"، قائلا إن هؤلاء يستمرون في تلقي المساعدات الاجتماعية حتى بعد مغادرتهم كطالانيا والتحاقهم ببلدهم الأصلي.

وقالت الفيدرالية، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، "نعرب عن استنكارنا واستيائنا حيال تصريحات المستشار الكطالاني التي تدل على جهل كبير بوضع المواطنين المغاربة المقيمين بكطالانيا"، واصفة المعطيات التي قدمها المسؤول الكطالاني ب"الباطلة".

وأضاف البلاغ "لا ننكر إمكانية وجود حالات لأشخاص غادروا كطالانيا ولا زالوا يستفيدون من الدخل الأدنى للإدماج، مما يشكل تدليسا بالتأكيد، إلا أن الأغلبية الساحقة من هؤلاء المغاربة التسعة آلاف يقيمون بكطالانيا"، موضحا أن العديد من المواطنين المغاربة المقيمين بهذه المنطقة منذ أزيد من 20 سنة، وبعضهم يحمل الجنسية الإسبانية، لم يتلقوا بعد الدخل الأدنى للإدماج عن شهر غشت.

وأوضحت الفيدرالية التي يترأسها النائب الكطالاني السابق من أصل مغربي محمد الشايب، أنه "عوض تقديم اعتذار وإيجاد حل سريع لهذا المشكل، يسعى السيد مينا إلى تقديم صورة سلبية عن الجالية المغربية من خلال إثارة الشكوك حولها واتهامها بالتدليس".

وقد أثارت تصريحات المسؤول الكطالاني استنكار العديد من الفاعلين في المجتمع المدني الكطالاني.

وكان الأمين العام للمركزية النقابية "الاتحاد العام للشغالين" بكطالانيا، جوسيب ماريا ألفاريز، قد اتهم الحكومة الكطالانية ب"إذكاء" خطاب اليمين المتطرف.

وصرح ألفاريز لإذاعة كطالانيا، أن تصريحات السيد مينا "تغذي" الخطاب المناهض للمهاجرين.

ومن جهتها، أعلنت المتحدثة باسم المبادرة من أجل كطالانيا/ الخضر بالبرلمان، ليا أورتيز، أن حزبها سيطالب باستنكار "التصريحات العنصرية" للمستشار في الشغل.

واعتبرت النائبة الكطالانية أن الأمر يتعلق ب"انعدام للمسؤولية في سياق نزاع اجتماعي وتصاعد سلوكات عنصرية".

ويتعين على المستفيدين من الدخل الأدنى للإدماج البقاء في كطالانيا وعدم مغادرة إسبانيا طيلة الفترة التي يتلقون فيها الدعم الاجتماعي (420 أورو في الشهر).

ووفق الأرقام التي نشرتها الحكومة الكطالانية، فإن 34 ألف شخص من بينهم تسعة آلاف مغربي يتلقون الدخل الأدنى للإدماج بهذه المنطقة المستقلة شمال شرق إسبانيا.

20-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

اعتمد المجلس العلمي المغربي لأوروبا في أعقاب دورته العادية الرابعة التي عقدها اليوم الجمعة بالرباط ، الى اعتماد برنامج خاص برسم سنة 2011 / 2012 تضمن جملة من الأنشطة العلمية البحثية والتكوينية والتواصلية .

وجاء في بلاغ للمجلس أنه فضلا عن برمجة ثلاث ندوات ولقاءالت علمية ، تضمن البرنامج السنوي الذي تم اعتماده والمصادقة عليه ، العديد من الدورات التكوينية في كل بلد أوربي على حدة لفائدة شباب الجالية المسلمة المقيمة بالخارج ، وذلك وعيا من المجلس بضرورة العناية بهذه الفئة وتأهيلها لاندماج في محيطها الاوروبي اندماجا ايجابيا متوازنا تضمن معه الحفاظ على ثوابتها.

وأضاف البلاغ أنه تمت برمجة مجموعة من الأنشطة التواصلية التي تهدف الى التعريف بالمجلس وأهدافه ، وتستهدف فئات متنوعة من أفراد الجالية المسلمة المقيمة بالخارج ومؤسساتها العلمية والثقافية والاجتماعية ، فضلا عن المؤسسات الدينية .

وركز أعضاء المجلس ، وفقا للبلاغ على " ضرورة تكثيف الجهود للنهوض بالمهمة المنوطة بهم على أكمل وجه" ، معربين عن الامل في " أن يكونوا عند حسن ظن أمير المؤمنين ، صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، أعزه الله ، لما يوليه جلالته للمجلس من فائق العناية وكريم الرعاية".

ورفع المشاركون في هذه الدورة بالمناسبة ، برقية ولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، تلاها رئيس المجل العلمي المغربي للاروبا في نهاية الاجتماع.

19-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

لا يختلف معجبو الفرقة الغنائية الشهيرة "أوتلانديش" في كون أصغر أعضائها، عصام بشيري، يمتلك بالفطرة طاقات صوتية فريدة تنضاف إلى أدائه المتميز فوق الخشبة... البورتريه

تعتبر ظاهرة انتشار موائد إفطار الصائم في بلجيكا في الأماكن العمومية وفي محطات القطار في بروكسيل، تعبيرا عن مرحلة تطور تدريجي للإسلام في هذا البلد الأوروبي، يمكن بدء تاريخه بقيام بلجيكا سنة 1974 بالاعتراف بالإسلام كدين يتم التعامل معه كباقي الأديان... تتمة المقال

تحتضن العاصمة الإسبانية، ما بين فاتح ورابع شتنبر القادم، مهرجان "ليالي رمضان" بمناسبة الاحتفال بنهاية الشهر الفضيل.

ويتضمن برنامج هذا المهرجان، الذي تنظمه الجمعية الثقافية لمبدعي الأفكار، العديد من المعارض الفنية والندوات والحفلات الموسيقية والعروض السينمائية التي ستحتضنها عدد من الفضاءات بمدينة مدريد.

وعلم لدى المنظمين، اليوم الخميس، أن مهرجان "ليالي رمضان" الذي ينظم بمدريد منذ سنة 2006 يتوخى النهوض بالتنوع الثقافي والدفاع عن الحقوق الثقافية للمهاجرين وتعزيز التقارب بين الثقافات والحضارات.

ولهذا الغرض تمت برمجة العديد من السهرات واللقاءات والأنشطة الثقافية الهادفة إلى تقريب الجمهور الإسباني والجاليات الأجنبية المقيمة بإسبانيا من الحضارة الإسلامية والعربية.

وحسب المنظمين، فإن الدورة القادمة لمهرجان "ليالي رمضان"، الذي يشكل ملتقى للتعايش واللقاء، تنظم بعد النجاح الباهر الذي حققته الدورات الماضية للمهرجان التي تميزت بحضور جماهير غفيرة وشكلت نقطة للقاء والتواصل بين مختلف الجاليات المقيمة بإسبانيا.

تجدر الاشارة إلى أن الدورة القادمة لمهرجان "ليالي رمضان" تنظم بمبادرة من الجمعية الثقافية لمبدعي الأفكار "فابريكا دي إيدياس" بتعاون مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي وبلدية مدريد ومؤسسة "لاتينا" وجمعية سكان حي "لابابييس" الذي يتمركز فيه عدد كبير من المهاجرين من مختلف الجنسيات.

18-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

يشارك رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي، من 18 إلى 20 غشت الجاري، في اللقاء السنوي الصيفي لحزب الخضر المنظم بمدينة كليرمون الفرنسية، وذلك بدعوة من عضو البرلمان الأوروبي، دانيال كوهن بنديت.

وأوضح بلاغ للمجلس أن السيد اليزمي سيشارك في جلسة عامة مخصصة لمناقشة موضوع "الربيع العربي .. نفس جديد للديمقراطية بالعالم".

ويتضمن برنامج هذا اللقاء السنوي، حسب البلاغ، جلسات عامة ومنتديات وورشات، سينكب المشاركون خلالها على مناقشة عدد من المحاور المرتبطة بمجال الإيكولوجيا والسياسة، من قبيل "إغناء الديمقراطية .. لماذا التعاونية الإيكولوجية" و"العولمة : أوروبا، الدولة، الجهات .. أية مقترحات إيكولوجية" و"الطاقة النووية .. متى نتوقف ؟".

وسيستضيف اللقاء المئات من المشاركين من بينهم مرشحة حزب الخضر للانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2012 السيدة إيفا جولي.

19-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

"نسج خيوط الحياة: معرفة جمالية يجسدها النساجون المغاربة" شعار معرض سيحتضنه رواق بروناي الشهير في لندن في الفترة مابين 14 أكتوبر و17 دجنبر القادمين، بمشاركة مجموعة من الصناع المعلمين من وادي سيروة.

ويشكل هذا المعرض، الأول من نوعه الذي يقام في بلد أجنبي، احتفاء بتقاليد النسيج في المغرب، إذ سيسافر عدد من النساجين إلى العاصمة البريطانية، حيث سيعرضون فنهم العريق أمام زوار المعرض.

ويشتهر نساجو سيروا بأنواع المنسوجات التي يصنعونها، وبمعارفهم التقنية والفنية في هذا المجال، ففضلا عن التطريز، يتقن حرفيو هذه المنطقة، الواقعة عند مفترق الطرق بين الأطلسين الكبير والمتوسط، أساليب أخرى كالخياطة وصناعة السجاد وغيرها.

ومنذ 1980 ازداد إنتاج النسيج حتى أنه أضحى النشاط الرئيسي لمعظم الأسر في المنطقة.

و سيكون سجاد أخنيف الرائع، الذي تتقن نساء خنيفرة صناعته يدويا بطريقة العقدة، نجم المعرض، الذي يروم إبراز تراث عرف، بفضل ديناميته وإبداعه، كيف يحافظ على أصالته.

من جهة أخرى، سيتم على هامش المعرض تنظيم ندوة دولية حول النسيج المغربي، بهدف استكشاف السياق التاريخي والاجتماعي لقطاع نسيج المغربي.

وستنظم هذه التظاهرة الهامة بتعاون مع سفارة المغرب في لندن والجمعية المغربية البريطانية والخطوط الجوية الملكية المغربية والمكتب الوطني المغربي للسياحة.

18-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

لا يهدأ رنين الهاتف في "مركز الدعم للمهاجرين العائدين" الهولندي في مدينة بركان المغربية. انه الصيف من جديد، هذا هو السبب. يتم تقديم المساعدة للنساء اللواتي تخلى عنهن أزواجهن هناك، وكذلك مساعدة العائدين من المغاربة لفهم الرسائل التي تصلهم من الموظفين الحكوميين في هولندا. لكن السؤال هو إلى متى ستدوم هذه المساعدة؟

تنفجر مريم بالبكاء وهي تروي عن معاملة زوجها السيئة لها ولأولادهما خلال العام المنصرم. جاءت منذ بضعة أسابيع الى المغرب، حيث تركها زوجها عند والدتها ورحل. اخذ معه جوازات السفر وأوراق الإقامة في هولندا، وذلك لمنعها من مغادرة البلاد مع أولادها.

باشر زوجها بإجراءات الطلاق في هولندا والمغرب من دون علمها. بهذه الطريقة يحاول التخلص من زوجته من دون أن تثير في وجهه المتاعب الجمة. لكن مريم ترفض ان تذعن للامر من دون مقاومة، وفتشت عن المساعدة: "اخبرني احد معارف صهري زوج شقيقتي عن مركز الدعم للمهاجرين العائدين في بركان، كذلك نصحتني السفارة الهولندية بالاتصال بهذا المركز طلبا للمساعدة".

قضايا معقدة

في مؤسسة مركز الدعم للمهاجرين العائدين (اس اس آر) في بركان تكونت خبرات كثيرة في حالات "النساء المهجورات" كما يطلق على هذه المجموعة من النساء. مريم ليست المرأة الوحيدة التي تواجه مثل هذه الحالة، يتلقوا في بركان كل سنة ما بين 30 إلى 40 شكوى مماثلة وخاصة خلال فصل الصيف.

الملفات الضخمة للنساء المهجورات تتطلب الكثير من الوقت والانتباه. المستشارة رشيدة البونداتي تشرح لنا كم هي معقدة حالة مريم: "من اجل اعطائها جوازات سفر جديدة للأولاد يتحتم علينا الحصول على موافقة الوالد، ولذلك في مثل هذه الحالة يطلب من القاضي ان يعطينا الاذن بدلا عنه."

خبرة

في هذه الأثناء تجري إجراءات الطلاق في المغرب، وهناك إمكانية محتملة ان يعطي القاضي حق حضانة الأولاد لوالدهم، وبالتالي لا يعد بامكان مريم مغادرة البلاد مع اولادها. وهكذا تحتاج مريم الى تصريح إقامة جديد للذهاب الى هولندا.

عاشت مريم لفترة قصيرة في هولندا لا تؤهلها للحصول على إقامة منفصلة، لكن أحيانا يكون هناك سببا كافيا لتجاهل هذه القاعدة. وتقول البونداتي "خلال السنوات الماضية تكونت لدينا في مركز الدعم خبرات كبيرة في ملفات النساء المهجورات. علاوة على ذلك نحن الجهة الوحيدة التي تقدم هذه المساعدة المحددة."

الاعتماد على الذات

ومع ذلك فإن السؤال هو ما إذا كان بإمكان النساء مثل مريم التوجه العام المقبل الى مركز الدعم طلبا للمساعدة. فقد قررت وزارة الشؤون الاجتماعية الهولندية وقف التمويل المالي لمركز المهاجرين العائدين. وتعتبر الوزارة ان على المغاربة العائدين تدبير أمورهم بأنفسهم.

تقديم المساعدة للنساء المهجورات ليست المهمة الرئيسية بالنسبة لمركز الدعم. إذ تتركز الأسئلة خلال المشاورات الأسبوعية حول الرسائل التي تأتي من مؤسسات هولندية ويصعب على المهاجرين فهم مضمونها. تقول البونداتي "إن المجموعة المستهدفة من المساعدة هم بحاجة لها بالفعل، إذ ان معظم العمال الذين ذهبوا إلى هولندا للعمل هم اميون، وليس هناك من احد لديهم لمساعدتهم في المسائل القانونية. يعيش أولادهم في الغالب في هولندا ولا يستطيعون المجيء الى المغرب للمساعدة في كل عملية ادارية. من دون المساعدة التي نقدمها نحن أو احد أفراد العائلة يصبح هؤلاء العجزة الأميون فريسة سهلة لمكاتب تقديم المشورة المشبوهة والتي تطلب الكثير من المال، وتجهل في الغالب القوانين الهولندية".

المستشارة القانونية التي استبدلت منذ 4 أعوام عملها كمحامية للعمل في بركان في مركز دعم المهاجرين العائدين، تتوقع ان تكون هناك خلال السنوات القادمة حاجة ملحة للحصول على المساعدة. السبب كما تقول يعود إلى ان التشريعات الهولندية تتغير باستمرار، ولن يقتصر طلب المساعدة على الأميين فقط، بل سوف يتعداه الى المتعلمين منهم. لا يزال يتقدم كل شهر 30 زبونا جديدا طلبا للمساعدة من مركز الدعم.

19-08-2011

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

رشح الفيلم المغربي "عمر قتلني" للمخرج الفرنسي من أصل مغربي، رشدي زم، لتمثيل المغرب في منافسات جائزة "أوسكار" السينمائية العالمية برسم الموسم المقبل.

وقال المركز السينمائي المغربي، في بلاغ، توصلت "المغربية" بنسخة منه، إلى أن الفيلم سيمثل المغرب في مسابقة أفضل فيلم باللغة الأجنبية، بعدما قررت لجنة الانتقاء المغربية اختياره وفق معايير "أكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة"، المنظمة للجائزة.

ويستعرض الفيلم عملية القتل، التي تعرضت لها الأرملة الفرنسية، جوسلين مارشال، سنة 1991، إذ وجدت الشرطة عبارة "عمر قتلني"، مكتوبة بدمها في مسرح الجريمة (وكانت العبارة تتضمن خطأ لغويا)، ليجري إيقاف البستاني المغربي عمر الرداد يومين بعدها، ويحاكم ثم يسجن لفترة، قبل أن يطلق سراحه بعفو رئاسي. ويجسد الدور الرئيسي للفيلم الممثل سامي بوعجيلة.

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ترأست، في ثاني يونيو الماضي، العرض الأول لهذا الفيلم، بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، بحضور العديد من الأسماء البارزة في عالم السياسة، والفن، والإعلام، بينهم عمر الرداد، الشخصية المحورية للفيلم.

ومن المنتظر أن توزع جوائز النسخة الرابعة والثمانين لجوائز "أوسكار" في السادس والعشرين من فبراير المقبل، وسيعلن عن الترشيحات النهائية في الرابع والعشرين من يناير المقبل.

واجتمعت لجنة الانتقاء، المنبثقة عن المركز السينمائي المغربي، الثلاثاء الماضي، برئاسة الكاتب والناقد السينمائي محمد الكلاوي، إذ قررت اختيار هذا الفيلم السينمائي، الذي وصف بـ"الحدث"، لتمثيل المغرب في هذه المسابقة العالمية.

وتكونت اللجنة من الممثلة منى فتو، والمخرجين والمنتجين كمال كمال، وعبد الكريم الدرقاوي، والناقدين السينمائيين أحمد بوغابة، وعمر بلخمار، والمسؤولة عن الإنتاج بالمركز السينمائي، سلوى زويتن، والمكلف بالتواصل بالمركز السينمائي، محمد باكريم.

تجدر الإشارة إلى أن الفيلم شرع في عرضه بالقاعات السينمائية الفرنسية في 22 يونيو الماضي، فيما شرع في عرضه بالقاعات السينمائية الوطنية بداية يوليوز الماضي.

19-08-2011

المصدر/ جريدة الصحراء المغربية

أفاد تقرير لمديرية الجمارك بالجهة الشمالية الشرقية حول عملية "عبور 2011", بأن المغاربة المقيمين بالخارج المنحدرين أو العابرين للجهة الشمالية الشرقية باتوا يفضلون العودة إلى بلدهم الأصلي عبر الطائرة عوض الباخرة.

وحسب هذا التقرير, فقد سجل عدد المسافرين الذين استعملوا المطارات الثلاث للجهة، بالناظورـ العروي, الشريف الإدريسي-الحسيمة، ووجدة أنكاد, منذ انطلاق العملية يوم خامس يونيو الماضي وإلى غاية 10 غشت الجاري, ارتفاعات على التوالي بنسبة 20 بالمائة و18 بالمائة و7 بالمائة عند الوصول, في وقت سجل ميناء الناظور وباب مليلية انخفاضات بمعدل 20 بالمائة و12 بالمائة.

وبالفعل, استخدم نحو 16 ألف مهاجر مغربي مقيم بالخارج, المنافذ الثلاث للجهة, حيث وصل أزيد من 411 ألف شخص يوم 10 غشت عبر مختلف مداخلها البحرية والأرضية والجوية.. كما تم تسجيل هذا المنحى التصاعدي على مستوى المنافذ. وغادر أزيد من 64 ألف مهاجر مغربي مقيم بالخارج التراب الوطني عبر مطار الناظور العروي (زائد 33 بالمائة) و7456 عبر مطار الشريف الإدريسي (زائد 85 بالمائة) و44 ألف و619 عبر وجدة-أنجاد (زائد 14 بالمائة)، ويرجع هذا التطور في المجال الجوي في جزء منه إلى العرض الغني والمتنوع على مستوى الشركات الجوية, خاصة ذات التكلفة المنخفضة.

وسجلت مداخل الجهة الشمالية الشرقية, منذ بداية "عملية مرحبا" يوم خامس يونيو الماضي وإلى غاية 10 غشت الجاري, دخول أزيد من 411 ألف مغربي مقيم بالخارج إلى التراب الوطني, مسجلا انخفاضا بنسبة 10 بالمائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الفارطة.. ويمثل هذا الرقم, الذي يشمل ميناء الناظور وباب مليلية ومطارات العروي (الناظور) والحسيمة ووجدة, 25 بالمائة من مجموع عمليات الولوج التي تم تسجيلها على المستوى الوطني (مليون و632 ألف و795).
18-08-2011
المصدر/ هسبرس

هاجر محمد البريهي إلى كندا سنة 1981 بعد الحصول على شهادة في علم الاجتماع. وتابع الدراسات العليا قبل أن ينضم إلى العمل في بعثتين للأمم المتحدة بكل من نيويورك والسعودية، ليتوج مساره المهني بتعيينه في يوليوز الماضي قاضيا للسلم بالمحكمة الإقليمية بتورونتو... البورتريه

هو إحدى الشخصيات الثلاثة الأكثر شعبية في فرنسا، جاد المالح المالح أو "شوشو" استطاع في في ّأقل من 15 سنة من ولوج عالم التمثيل والمسرح أن يملك قلوب الملايين في فرنسا والمغرب ودول أخرى... البورتريه

سجلت لاجئات هاربات من الاضطهاد في بلدانهن يوميات صراعهن من أجل البقاء في بريطانيا بعدسة الكاميرا.  وكانت الحصيلة مجموعة من الصور بادرت منظمة إنسانية للدفاع عن اللاجئين إلى تنظيمها في معرض فوتوغرافي سيفتتح الشهر المقبل في مبنى مجلس العموم للفت أنظار النواب والمسؤولين والرأي العام إلى محنتهن.

وتنتمي اللاجئات إلى دول من أنحاء العالم بينها العراق وأفغانستان وإيران والصومال واريتريا وانغولا وزمبابوي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي وكاميرون.

وتعيش هؤلاء النساء حياة املاق في متاهات مدينة تبدو بلا بداية ولا نهاية. وأمضين شهورا بل سنوات في بعض الحالات يجوبن الشوارع في صراع يومي مع ماكنة بيروقراطية طاحنة تتوقف حياتهن على اجتهاد موظفيها.

وتتولى رعاية اللاجئات منظمة إنسانية باسم "المرأة من اجل المرأة اللاجئة" أنشأتها الكاتبة البريطانية ناتاشا وولتر بعد أن التقت طالبة لجوء في الشارع. وتقول وولتر إن الفكرة في البداية كانت مساعدة النساء اللواتي لا يجيدن الانكليزية على استخدام طريقة بديلة للتواصل ونقل معاناتهن في لندن مستوحية القول المأثور بأن "كل صورة تساوي ألف كلمة". فجرى تسليح اللاجئات بكاميرات مستعارة لعلهن يلفتن انتباه البريطانيين إلى حالتهن البائسة.

وتبدو الصور التي التقطتها اللاجئات في الظاهر تسجيلا محايدا ولكن هذا الحياد هو الذي يمد الصور بقوة العمل الاحتجاجي. فالعدسة لا تكذب والمعرض يتحدث "عنا نحن وعن مسؤوليتنا بقدر ما يتحدث عنهن في عملية تثقيفية مؤثرة" ، كما تكتبت كايت كيلاواي في صحيفة الاوبزرفر بعد أن زارت ملجأ النساء. وتقول كيلاواي "ان من المحال ان ينظر المرء الى هذه الصور دون ان ينتابه احساس بشفقة معجونة بالسخط".

تسجل النساء في صورهن الصراع من أجل البقاء بأبسط أشكاله ولا مفر من الإحساس بأن ما لديهن يقرب من العدم: حقائب لا تُفرغ محتوياتها لغياب الشعور بالاستقرار والهروب الدائم، قربة للماء الساخن عسى آن توفر بعض الدفء للاجئة من زمهرير لندن ، بقاليات لا تتعدى اكياس سكر ورز وعلبة كاكاو مرتَّبة وكأنها تتهيأ لصورة جماعية. وتوحي صور عديدة كأنها من قسم المفقودات في محطة قطار سوى آن صاحبات هذه الأشياء الصغيرة هن الضائعات.

وتقول الكاتبة وولتر ان المعرض لا يتحدث عن حالات لجوء منفردة بل يريد اطلاع الآخرين على الأوضاع الصعبة التي تعيشها هؤلاء النساء. فان غالبيتهن غادرن بلدانهن هربا من الظلم وانتهاك حقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتداء الجنسي، والاضطهاد القومي والسياسي. وهن منكسرات نفسيا لفقدانهن الوطن والأهل والعائلة. والبشاعة في حياتهن في بريطانيا ان كفاحهن من أجل مأوى يقبلهن لاجئات يمكن ان يضيف على انكسارهن انكسارا. إذ يتعين عليهن ان يواجهن نظام لجوء شديد التعقيد ومهما كان الاضطهاد الواقع عليهن حقيقيا فان السلطات في الغالب تشك في صدق إفاداتهن.

ويعني رفض طلب اللجوء حياة تشرد وحرمان من أي إعانات اجتماعية وما يزيد معاناتهم الممضة إنهن ممنوعات من العمل.

يُفتتح المعرض في مبنى مجلس العموم في 12 شتنبرر ويستمر ستة أيام ثم ينتقل إلى ستوديوهات ريفرسايد.

18-08-2011

المصدر/ موقع إيلاف

طالبت لجنة المتابعة "تجمع مغاربة أوروبا من أجل مواطنة فعلية هنا وهناك" بإدماج المغاربة المقيمين بالخارج في اللائحة الوطنية للانتخابات التشريعية القادمة إلى جانب النساء والشباب من خلال مرشحين تقترحهم الأحزاب السياسية.

وأكدت اللجنة في ندوة صحافية عقدت يوم الأربعاء بالرباط وخصصت لتسليط الضوء على رسالة مفتوحة كانت قد وجهتها الى رئيس الحكومة وإلى مجموعة من الوزراء ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين، أن تفعيل ولوج مغاربة العالم الى حقهم في المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة إسوة بباقي فئات المجتمع المغربي، مسألة تسترعي الاهتمام وتتطلب تقدير أهمية المشاركة في هذه الظرفية الدقيقة.

وذكرت بأن المشاركة المكثفة لمغاربة العالم في الاستفتاء الأخير على الدستور، كشفت عن مدى ارتباطهم بوطنهم الأصلي، والرغبة في المشاركة في صياغة مستقبله .

وعبرت لجنة المتابعة "تجمع مغاربة اوروبا من اجل مواطنة فعلية هنا وهناك" عن رفضها لمقترح التصويت بالوكالة "لما قد ينجم عنه من تلاعب وتزوير لإرادة الناخبين ،خاصة وأن عملية الانتخاب مسألة فردية وسرية وسيادية".

وتعتزم اللجنة القيام بحملة ترافعية بشراكة مع لجنة متابعة "المجتمع المدني والإصلاح الدستوري بالمغرب " (منتدى بدائل المغرب) ،للتعريف بمواقف الأحزاب السياسية المغربية من المشاركة السياسية لمغاربة العالم .

وسيتم في هذا الإطار تنظيم مناظرة حول نتائج هذا البرنامج الترافعي بمشاركة الأحزاب السياسية ومختلف فعاليات المجتمع المدني .

وتضم لجنة المتابعة "تجمع مغاربة أوروبا من اجل مواطنة فعلية هنا وهناك" الجمعيات والفعاليات المغربية من اوروبا المشاركة في لقاء ادريس بنزكري بأمستردام، والشبكة المغربية عبر وطنية للهجرة والتنمية والتي تضم عددا من الجمعيات والفعاليات من داخل المغرب وخارجه.

18-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

علم لدى منظمين المنتدى الرابع للكفاءات المغربية بأمريكا الشمالية "كارييرز إن موروكو" أن هذا الأخير سيفتح أبوابه يوم 22 أكتوبر القادم بقصر المؤتمرات بمونريال.

وسيشكل منتدى "كارييرز إن موروكو-مونريال 2011، وهو حدث رائد للتقريب بين الدوائر الاقتصادية المغربية والكفاءات المغربية بأمريكا الشمالية، مناسبة للمقاولات المغربية للتواصل حول المهن التي تضطلع بها وتثمين خصائصها وإطلاع الجالية المغربية المقيمة بأمريكا الشمالية على فرص الشغل التي تمنحها سوق الشغل المغربية.

ويرتقب حضور أزيد من ثلاثة آلاف من الكفاءات المغربية في هذه الدورة الرابعة بمشاركة أزيد من 20 شركة وهيئة مغربية تغطي مختلف قطاعات الأنشطة، في أفق تحفيز مساهمة المهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب وانخراطهم في الأوراش الكبرى للتنمية البشرية للبلاد.

وبالموازاة مع هذا الحدث، سيتم تنظيم مؤتمرات وندوات خلال هذه السنة حول موضوع "الطاقات المتجددة بالمغرب .. أي نموذج اقتصادي".

18-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

علم لدى وكالة المغرب العربي للأنباء يوم الثلاثاء 16 غشت من مصدر بالجمارك أن أزيد من 145 ألف و600 من المغاربة المقيمين بالخارج دخلوا إلى المغرب عبر باب سبتة منذ انطلاق عملية العبور 2011 (5 يونيو) وإلى غاية 15 غشت الجاري.

وفاق عدد عربات المغاربة المقيمين بالخارج، التي تم تسجيلها عند الدخول على مستوى نقطة العبور هاته، 37 ألف و400 عربة.

وأضاف المصدر ذاته أن عدد المغاربة المقيمين بالخارج الذين غادروا المغرب عبر باب سبتة بلغ حتى مساء يوم أمس الإثنين، أكثر من 118 ألف و300، في حين بلغ عدد العربات أزيد من 30 ألف و500، موضحا أن عملية العبور تمر في ظروف عادية وأن عدد الشكايات تقلص إلى حد كبير مقارنة مع السنوات الماضية.

17-08-2011

بتصرف عن وكالة المغرب العربي للأنباء

الأربعاء, 17 غشت 2011 12:08

زهرة هندي.. موهبة "فطرية" صاعدة

من يسمعها لأول مرة يخال أنه ينصت لإيقاعات غربية كلاسيكية في حين أن موسيقاها تمزج بين موسيقى كناوة، والفولك، والريغي، إضافة إلى الجاز والبلوز بمزيج من إيقاعات ونغمات من صميم التراث الأمازيغي. ثقافة فسيفسائية تلك التي نهلت منها هندي زهرة... البورتريه

اقترحت "لجنة المتابعة تجمع مغاربة أوروبا من أجل مواطنة فعلية هنا وهناك" وهي تنسيقية تضم العديد من جمعيات المهاجرين المغربية، في رسالة موجهة لوزير الداخلية والعدل وزعماء الأحزاب السياسية، بإدماج المغاربة المقيمين بالخارج في اللائحة الوطنية إلى جانب النساء والشباب، من خلال مرشحين تقترحهم الأحزاب السياسية كما هو الحال بالنسبة للنساء والشباب... تتمة المقال

احتفالا باليوم الوطني للمهاجر نظمت مجموعة من الجمعيات بشراكة مع المجلس البلدي لتزنيت، ما بين 10 و12 غشت، الدورة الأولى لأيام أطفال مغاربة العالم... تتمة الخبر

بالرغم من ارتفاع وثيرة الهجرة بين سكان مدينة الفقيه بنصالح (جهة تادلة ازيلال) في نهاية التسعينات نحو أوروبا وخصوصا إيطاليا وإسبانيا، ليصل عدد المهاجرين بالإقليم إلى 100 ألف شخص، إلى أن المنطقة لم تستفد من تنمية اقتصادية بفضل مساهمات المهاجرين، لا من خلال المشاريع ولا من خلال الأفكار التي راكموها بالديار الأوروبية ...تتمة المقال

لم يعرف المغاربة العداء المغربي الأصل والامريكي الجنسية خالد الخنوشي، إلا عندما حطم الرقم القياسي العالمي في سباق الماراتون سنة 1999 في ماراتون شيكاغو... البورتريه

سجلت عملية دخول أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الجهة الشمالية الشرقية للمملكة، منذ بداية عملية مرحبا في 10 غشت، عودة أكثر من 411 ألف مغربي مقيم بالخارج بانخفاض نسبته 10% مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

ويمثل هذا الرقم الذي يهم ميناء الناظور وباب مليلية ومطارات العروي(الناظور) والحسيمة ووجدة 25 % من مجموع عمليات الدخول المسجلة على المستوى الوطني (مليون و632 ألف و795) وفق إحصائيات الجهة الشمالية الشرقية.

وتظهر هذه الاحصائيات أن العمال المغاربة المقيمين بالخارج أصبحوا يفضلون الطائرة على وسائل النقل البرية والبحرية على اعتبار أن المطارات الثلاثة للناظور ووجدة والحسيمة عرفت ارتفاعات على التوالي 20 % و18 %  و7 %.

تجدر الاشارة إلى أنه في 10 غشت الجاري غادر نحو 290 ألف عامل مغربي مقيم بالخارج التراب الوطني عبر مختلف النقط بالجهة الشمالية الشرقية وفق المصدر ذاته.

وتعرف عملية مرحبا 2011 التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن تعبئة مختلف المصالح التي وضعت إمكانات هامة لتسهيل عملية الاستقبال.

وتم اتخاذ جملة التدابير لضمان حسن سير عملية عبور المغاربة المقيمين بالخارج (مرحبا 2011) على مستوى مختلف المنافذ بالجهة.

وعملت إدارة الجمارك على إعادة نشر وتعزيز موظفيها على مختلف نقط المرور بالجهة خاصة ميناء الناظور وباب مليلية ومطار العروي.

17-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

فاز الطالب المغربي، مصطفى زقان، من مسجد الأندلس الكبير بالدر البيضاء، اليوم الثلاثاء، بإحدى جوائز مسابقة تونس العالمية لحفظ وتجويد القران الكريم (صنف التجويد)، حيث احتل الرتبة الثالثة، بعد طالب إيراني وآخر من لبنان.

وكانت هذه المسابقة قد انطلقت يوم السبت الماضي بمشاركة مقرئين وحفظة للقرآن الكريم من 21 بلدا عربيا وإسلاميا.

وشارك من المغرب خلال هذه الدورة، بالإضافة إلى المقرئ مصطفى زقان في صنف التجويد، الطالب معاد الدويك في صنف حفظ وترتيل 60 حزبا من القرآن الكريم.

كما شارك في لجنة تحكيم الجائزة الأستاذ سعيد ربيع، وهو أستاذ جامعي وخطيب بمسجد الأندلس الكبير بالدار البيضاء.

وكان الرئيس التونسي المؤقت، فؤاد المبزع، قد قام يوم الثلاثاء باستقبال وتكريم الفائزين في هذه المسابقة، التي تحمل اسم العالم التونسي أبي الحسن علي النوري، الذي عاش في القرن الثاني عشر الهجري (القرن 18 ميلادي) واشتهر بنشر القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والتوحيد والفقه، بالإضافة إلى تأليف العديد من الكتب من بينها كتاب "غيث النفع في القراءات السبع".

16-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

اظهرت دراسة نشرت نتائجها يوم الاثنين 15 غشت 2011 ان اندماج الاجانب يأتي على رأس الاولويات السياسية لدى الشباب السويسري، متفوقا على قضايا اخرى مثل البطالة والتغير المناخي.

وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الدراسة التي أنجزها  مصرف "كريدي سويس" أظهرت أن 45 % ممن تتراوح اعمارهم بين 16 و25 عاما من المستطلعة اراؤهم حددوا "اندماج الاجانب" باعتباره على رأس "اهم خمس قضايا يتعين متابعتها عن كثب في سويسرا".

وجاءت البطالة في المرتبة الثانية بنسبة 39% ثم معاشات التقاعد بنسبة 36 %  فالتغير المناخي بنسبة 34% واخيرا المخاوف المتعلقة بتوافر الطاقة بما في ذلك الطاقة النووية بنسبة 27%.

وبحسب بيانات المصرف فان معدل البطالة بين الشباب ناهز 7,2% في ماي حينما جرت الدراسة، وهو المعدل الاقل بشكل واضح عن متوسطاته في بلدان العالم المتقدم.

وشملت الدراسة استطلاع عينة لاراء 1012 شابا ادلوا باصواتهم عبر الانترنت.

16-08-2011
بتصرف عن وكالة الانباء الفرنسية

شهدت الهجرة المغربية إلى فرنسا تغييرات جوهرية خلال العشرية الأخيرة، كما اتضح من خلال خصائصها الديمغرافية وتوجهها نحو التوازن بين الجنسين، أو من النواحي الثقافية بتطور مستوياتها التعليمية خاصة لدى غالبية الشباب، أم من النواحي السلوكية الاجتماعية إلى حد ما، أو على مستوى القرار السياسي... تتمة المقال

أحيت الجالية المغربية المقيمة بدولة قطر ليلة 14 غشت بالدوحة، ليلة مغربية نالت إعجاب الحاضرين من مغاربة وضيوفهم من الجاليات العربية...تتمة المقال

طالب 114 مواطنا مغربيا بحق اللجوء في إسبانيا، ليكون بذلك ثاني بلد مغاربي من حيث عدد مواطنيه الذين يريدون اللجوء لدى هذا الدولة. لكن وزارة الداخلية الاسبانية لم تقبل سوى طلبات 6 مغاربة... تتمة المقال

ترك الدراسة ليصبح ملاكما، وسيترك الملاكمة ليصبح ممثلا من العيار الثقيل. سعيد تغماوي المولود لأبوين مغربيين بفيلبانت بفرنسا هو أشهر ممثل من اصل مغربي يدخل مدينة الفن السابع... البورتريه

عاد 90 ألف و 17 مواطن مغربي مقيم بالخارج إلى أرض الوطن عبر ميناء طنجة المدينة منذ انطلاق عملية العبور يوم خامس يونيو الماضي إلى غاية متم ليلة الأحد 14 غشت الجاري .

وأفادت إحصائيات للسلطة بالميناء أن هؤلاء المغاربة المقيمين بالخارج عادوا على متن 28 ألف و 192 عربة عبر ميناء طنجة المدينة الذي يتوفر على خط بحري وحيد يربطه بميناء طريفة بجنوب إسبانيا.

وأشار المصدر ذاته الى أن 110 ألف و 516 مهاجر مغربي اختاروا السفر خلال الفترة ذاتها عبر النقطة الحدودية بميناء طنجة المدينة, على متن 36 ألف و 282 عربة, معتبرا أن ذلك يبرز أن أداء الميناء أفضل في اتجاه المغادرة أكثر من العودة.

وأشارت الإحصاءات ذاتها إلى أن ذروة عبور عملية العبور سجلت خلال يوليوز الماضي بعودة حوالي 9 آلاف مغربي مقيم بالخارج خلال 24 ساعة فقط.

وتؤمن النقل عبر الخط البحري طنجة المدينة - طريفة , أربع بواخر سريعة تقوم بعدة رحلات يوميا, وتشرف على تسييرها شركتان ملاحيتان الاولى مغربية والثانية إسبانية.

15-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

يشارك المغرب في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي 2011 الذي سيقام خلال شهر شتنبر القادم بمدينة سان سباستيان ببلد الباسك (شمال إسبانيا)، ما بين 16 و24 شتنبر 2011.

وعلمت وكالة المغرب العربي للأنباء من منظمي المهرجان  أن الشريط السينمائي "فوق اللوح" للمخرجة المغربية ليلى الكيلاني سيتم عرضه في إطار فعاليات هذا المهرجان المنظم في طبعته التاسعة والخمسين.

وكانت لجنة التحكيم لقسم "سينما في حركة" المنظم في دورته السادسة في إطار مهرجان سان سباستيان السينمائي في طبعته سنة 2010 قد اختارت الشريط السينمائي المغربي "فوق اللوح" للمخرجة ليلى الكيلاني ضمن أربعة مشاريع سينمائية حظيت بدعم المهرجان.

ويتوخى قسم "سينما في حركة" دعم مشاريع الأفلام السينمائية المتميزة سواء في مراحل الإنتاج في مجال المونتاج والميكساج أو في مراحل ما بعد الإنتاج مثل التوزيع والدعاية وذلك بهدف تشجيع المشاريع السينمائية.

وأشارت مصادر الوكالة ذاتها إلى أن النسخة ال 59 من هذا المهرجان السينمائي التي ستفتتح بعرض فيلم "الدخلاء" للمخرج خوان كارلوس فريسانديللو ستتميز بتنظيم قسم خاص بأفلام الدراما السوداء التي تم إنتاجها بهوليوود ما بين سنتي 1990 و2010.

كما سيخصص المهرجان قسما آخر بعنوان "نظرة خاصة" يكرم من خلاله ذكرى المخرج الفرنسي جاكي ديمي (1931-1990) أحد أشهر مخرجي الأفلام الموسيقية.

يذكر أن المغرب كان قد شارك بجانب 14 بلدا في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي في طبعته الثامنة والخمسين بجانب كل من الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا والصين وفرنسا والنرويج وبريطانيا والأرجنتين والسويد وإيطاليا والبرتغال واليابان.

15-08-2011

المصدر/ بتصرف عن وكالة المغرب العربي للأنباء



يسعى المغرب اليوم عبر المهام والاختصاصات المسندة إلى مجلس الجالية المغربية بالخارج إلى تحقيق تمثيلية دائمة ولائقة لمغاربة الخارج، وبمشاركتهم في المؤسسات الوطنية... تتمة المقال
تنظم (لجنة المتابعة تجمع مغاربة أوروبا من أجل مواطنة فعلية هنا وهناك)، ندوة صحفية يوم الأربعاء المقبل بالرباط، حول موضوع "كيفية تفعيل المشاركة السياسية لمغاربة العالم في الانتخابات البرلمانية المقبلة".

وأوضح بلاغ للجنة أنه سيتم خلال هذه الندوة، التي ستنظم بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية، طرح مبادرة تأخذ بعين الاعتبار إنضاج الظروف التي تسمح بإعمال بنود الدستور (خاصة الفصول 16 و17 و18 و30 و163) في إطار إحقاق مواطنة كاملة فعلية ونشيطة.

وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم أيضا توضيح المبادرة التي تضمنتها الرسالة المفتوحة التي وجهتها اللجنة إلى عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين وهيآت سياسية، بالإضافة إلى البرنامج الترافعي الذي تعتزم اللجنة القيام به في هذا الصدد.

يشار إلى أن (لجنة المتابعة تجمع مغاربة أوروبا من أجل مواطنة فعلية هنا وهناك) تضم الجمعيات والفعاليات المغربية من أوروبا المشاركة في لقاء إدريس بنزكري بأمستردام، والشبكة المغربية عبروطنية للهجرة والتنمية التي تضم عددا من الجمعيات والفعاليات من داخل المغرب وخارجه، والمركز الأورومتوسطي للهجرة والتنمية.

15-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

حتضنت مدينة آسفي أول أمس لقاء تواصليا مع الجالية المغربية المقيمة في الخارجة تحت شعار "الدستور الجديد وتطوير الأداء للنهوض بقضايا الجالية المغربية المقيمة في الخارج".

وأبرز عبد الله بنذهيبة، والي جهة دكالة عبدة عامل عمالة إقليم آسفي، في كلمة افتتاحية لهذا اللقاء الذي نظمته الولاية، أن الدستور الجديد شكل لبنة أساسية لبناء صرح مغرب مستقل وثمرة لعدة مشاورات مكثفة لمختلف القوى السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وأشار إلى المساهمات المتميزة لممثلي الجالية المغربية بالخارج من خلال الإدلاء بمقترحات وأفكار جديدة شكلت أهم روافد الدستور الجديد، معتبرا ذلك دليلا بارزا على الأهمية التي تحظى بها هذه الجالية في القرارات والسياسات التي تنهجها الحكومة.

واستحضر، في هذا الصدد، الرعاية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية، مشيرا إلى ما تقوم به الوزارة المكلفة بهذا القطاع ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ومؤسسة محمد الخامس للتضامن واتخاذها لكافة التدابير والإجراءات لتسهيل عملية العبور.

وأكد الوالي على ما توليه الإدارة العمومية والمجالس المنتخبة من عناية لازمة لتشجيع استثمارات الجالية التي تعرف قفزة نوعية بفضل المخططات القطاعية التي ترسم التوجهات الكبرى للتنمية في العديد من المجالات.

وأبرز، من جهة أخرى، التأهيل الذي عرفه إقليم آسفي على المستوى الإداري كما على مستوى البنيات التحية لاستقبال الاستثمارات والمشاريع الجديدة.

واستعرض محمد لمرابط، مدير المركز الجهوي للاستثمار، خلال هذا اللقاء، حصيلة عمل المركز منذ إنشائه سنة 2002، مشيرا, في هذا السياق, إلى أربعة محاور شملت المساعدة على إنشاء المقاولات ومساعدة المستثمرين والتسويق الترابي للمقاولات والبرامج المرافقة خاصة منها برامج "مقاولتي" و"تيسير" وبينهن في الجهات.

واعتبر عبد الرحيم الزهر، نائب رئيس فيدرالية التجار المغاربة بفرنسا، في عرض بالمناسبة، أن الاستقرار في المغرب يشكل نموذجا يحتدى به على صعيد المنطقتين الجنوب المتوسطية والإفريقية، مؤكدا أن الدستور الجديد جاء يعزز مكانة المغرب ويؤهله ضمن البلدان الديمقراطية في العالم.

وتطرق عبد الفتاح أبو العز، أستاذ بالكلية متعددة التخصصات بآسف،, إلى موضوع الجهوية المتقدمة من منظور العلاقة بين الوطن والمهاجر وذلك في ضوء المستجدات التي أحدثها الدستور الجديد.

واستعرض، في هذا الإطار، آفاق اندماج الجالية المغربية المقيمة في الخارج في الجهوية المتقدمة المزمع إقامة مؤسساتها في المستقبل القريب، وانعكاساتها الإيجابية على المشاريع المرتبطة بجهة دكالة عبدة.

وشهد هذا اللقاء تنظيم أربع ورشات تم خلالها مناقشة أهم القضايا التي تستأثر باهتمام أفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج، وتهم هذه الورشات كلا من ورشة الحالة المدنية والبطاقة الوطني الإلكترونية وجواز السفر وورشات الاستثمار والسكن والتعمير والخدمات.

13-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء
يتميز شهر رمضان في الدول العربية بأجواء خاصة يمكن للمرء ملاحظة مظاهرها على وجوه الناس وفي الشوارع وكل مكان. ورغم افتقاد المسلمين في ألمانيا لتلك الأجواء الاحتفالية، إلا أنهم يحاولون تعويضها ولكن بطريقتهم الخاصة.

إذا ما سرت في شوارع أي دولة عربية في شهر رمضان، فستشعر أن هناك شيئاً مميزاً في هذا الشهر، يظهر في زينة الشوارع والمأكولات الخاصة و"موائد الرحمن" في بعض البلدان، وتجد كل شيء معداً لاستقبال الشهر الكريم كما يؤكد عبد العزيز، الإماراتي المقيم في ألمانيا منذ عدة سنوات للدراسة. وفي ساعة الإفطار تجد الشوارع وقد خلت من المارة. ويضيف عبد العزيز في مقابلة لدويتشه فيله: "في الإمارات تجد كل شيئاً معداً لرمضان، حتى رجال الشرطة في الشوارع يقدمون للمارة التمر إذا ما حل وقت الإفطار، ووسائل الإعلام والأسواق ومواعيد العمل كذلك تتغير في هذا الشهر. النظام كله يخدم رمضان، أما في ألمانيا فنحن نفتقد هذا الشيء. رمضان في الدول العربية يذكرني بأعياد رأس السنة في ألمانيا وأوروبا، الكل يكون مستعداً وفرحاً بها".

 

الأسرة والأصدقاء المسلمون يخففون من وطأة الصيام

لكن المسلمين المقيمين في ألمانيا يعيشون أجواء مختلفة، وهو ما يجعل الصيام يبدو أصعب أحياناً كما تؤكد إيمان، مصرية مولودة في ألمانيا، والتي تضيف: "لقد قضيت رمضان في مصر وكان جميلاً جداً ومختلفاً جداً عن رمضان في ألمانيا. فهنا يشعر المرء أنه يصوم وحده، ما يجعل الأمر أصعب. وما يخفف عني هو تشجيع الأسرة والأصدقاء من المسلمين". وتشاركها الرأي سهام المغربية التي تقضي رمضان لأول مرة خارج بلدها وتضيف: "رغم حرارة الطقس في جنوب المغرب، حيث أسكن، إلا أن الصيام هناك يبدو أسهل منه في ألمانيا لأن الكل صائم ولا أحد يأكل أمامك".

يسعى المسلمون المقيمون في ألمانيا إلى تعويض هذه الأجواء الجماعية التي تميز الدول الإسلامية في شهر رمضان من خلال تحضير إفطارات جماعية للأسرة والأصدقاء. وتؤكد إيمان أنهم يحرصون على تنظيم هذا الإفطار الجماعي أكثر من مرة أسبوعياً. وتشاركها الرأي السورية المولودة في ألمانيا نورا، والتي تؤكد أنها وزوجها يضعان برنامج واضح منذ بداية شهر رمضان لكي يضمنوا أنهم قاموا بدعوة جميع الأصدقاء على الإفطار. فنورا تحرص على أن يسود الجو العائلي شهر رمضان سواء بالنسبة لأصدقائها وأصدقاء زوجها أو لأصدقاء أولادها الصغار.

 

مبادرات لتعريف الألمان برمضان وبحياة المسلمين

ولا يقتصر الأمر على دعوة الأصدقاء من المسلمين، فنورا، السيدة الناشطة في مجال حوار الأديان، تؤكد أنهم يحرصون على تحضير إفطار جماعي مرة سنويا ً يدعون إليه النساء اللاتي يعملن معهن. وتشير إلى أنه دائماً ما يكون لدى هؤلاء السيدات الكثير من الأسئلة المتعلقة بالصيام، متوقعة أنهن سيسألن بالتأكيد هذا العام عن صعوبة الصيام في ظل النهار الطويل في فصل الصيف.

وليست هذه هي المبادرة الوحيدة لدعوة غير المسلمين على مائدة الإفطار، فعبد العزيز يؤكد أن "الاتحاد العالمي للطلبة المسلمين" في آخن يحرص منذ ست سنوات على تنظيم إفطار جماعي يدعو إليه المسلمين وغير المسلمين. وقد شارك هو في الإعداد لهذا الإفطار في السنتين الماضيتين، واستمتع بالاهتمام بكل التفاصيل بداية من البرنامج الترفيهي ونهاية إلى كل تفاصيل الطعام. أما أفضل ما في الأمر على حد قوله، فهو "اللقاء مع إخوة لك في الإنسانية، حيث نتعارف فيسأل غير المسلم عن معنى رمضان ونتسامر وينتهي اللقاء بوجبة لذيذة".

وتشارك إيمان سنوياً أيضاً في الإعداد لهذا الإفطار الجماعي، وتعتبرها فرصة رائعة خاصة للألمان الذين ليس لديهم أصدقاء مسلمين، حيث يكون لديهم تساؤلات عديدة وبالتالي يكون هذا اللقاء فرصة لهم للتعرف على المسلمين عن قرب. من ناحية أخرى تشير إيمان إلى حرصهم على القيام بجمع التبرعات خلال هذا الإفطار، وتخصص هذه التبرعات سنوياً لدول تعاني من كوارث، وسترسل التبرعات هذا العام على سبيل المثال إلى ضحايا المجاعات في الصومال. وتؤكد إيمان أن هذا العمل الخيري يهدف في المقام الأول إلى توضيح أن الهدف من رمضان ليس فقط الامتناع عن الطعام من الصباح للمساء، لكنه أيضاً فرصة للاهتمام بالفقراء، ولأن  الفقر ليس منتشراً بشكل كبير في ألمانيا، فهم يهتمون بالكوارث الإنسانية العالمية. وتضيف إيمان: "عندما يتحدث معنا الألمان، يمكنهم تكوين صورة إيجابية عن المسلمين. فمعظم من لا يحتكون بمسلمين تكون لديهم صورة سلبية عن المسلمين، تساعد بعض وسائل الإعلام في ترويجها".

 

"مطبخ المغتربين يتميز بالغنى والتنوع"

وكما يحرص المسلمون في ألمانيا على التعريف برمضان لدى المسلمين، يحرصون أيضاً على الاحتفاظ ببعض عادات بلادهم في رمضان. فنورا تؤكد أن طبخ المأكولات السورية الخاصة بهذا الشهر تعد أمراً أساسياً، خاصة بالنسبة لأولادها الذين يختارون يومياً ما يريدون أكله. أما سهام، المغربية التي تقضي شهر رمضان لأول مرة بعيداً عن بلدها وأسرتها، فقد وجدت ضالتها في شارع في دوسلدورف، مليء بالمحال التجارية المغربية. وتقول سهام في هذا السياق: "وجدت الحريرة، وهي الحساء المغربي، والشباكية وهي نوع من الحلوى المغربية، وكلاهما يميز شهر رمضان وطبخهما صعب".

عبد العزيز يرى المطبخ الإماراتي فقيراً بالمقارنة بدول عربية أخرى، لكنه يشير أن هذه النقطة كانت إيجابية في قضائه شهر رمضان في ألمانيا، حيث كان دائماً ما تتم دعوته لدى أصدقائه من السوريين والمصريين والمغاربة وغيرهم، وبالتالي تعرف على أكلات من كل الدول. وتوافقه الرأي إيمان التي تضيف: "رمضان في مصر تميزه المأكولات المصرية فقط، لكن بالفعل رمضان لدى المسلمين المقيمين في أوروبا أغنى. فهنا نلتقي جميعا ونفطر معاً، ويحضر كل منا وجبة ما، وبالتالي نتعرف على مأكولات عديدة من كل الدول الإسلامية وليست العربية فقط".

15-08-2011

المصدر/ شبكة دوتش فيله

قال إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج في تصريح لجريدة العلم، إنه لا وجود لدستور من دساتير دول العالم خصص أربعة فصول للجالية، علما أن هذه الفصول أخذت بعين الاعتبار التحولات التي طرأت على هته الفئة... تتمة المقال

عن عمر لا يتجاوز الثمانية والثلاثين سنة استطاع ندير خياط، المعروف ب ريد وان، التعامل مع اكثر الفنانين العالميين شهرة، واستطاع ابن مدينة تطوان أن يمنح  المغرب صيتا عالميا عبر أغنية "وان دي فلور" ل جينيفير لوبيز.. البورتريه

ينظم مركز الشرق المعاصر في برلين أياما سينمائية مغربية من فاتح إلى رابع شتنبر المقبل، تحت عنوان " التحول والتنوع"... تتمة الخبر

نظمت عمالة أنفا لقاء تواصليا مع أفراد الجالية المغربية، أول أمس الأربعاء، بمناسبة يوم المهاجر، الذي يصادف يوم 10 غشت كل عام، تحت شعار "الدستور الجديد وتطوير الأداء للنهوض بالقضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج".

وخلال هذا اللقاء، الذي حضره مواطنون مغاربة قادمون من مختلف البلدان الأوروبية، ومن الولايات المتحدة، وكندا، إضافة إلى بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة بدول عربية، جرى تداول عدد من القضايا، تهم أفراد الجالية المغربية بالخارج، على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

كما تطرق اللقاء بتفصيل إلى الفصول الجديدة في الدستور، التي تعنى بشأن الجالية المغربية، خاصة الفصول 16، و17، و18، و130، و163، وأبدت اللجنة المحاضرة، المتكونة من أستاذ باحث، وكاتب صحافي، وعضو بمجلس الجالية، أوجه الاختلاف بين الدستور الجديد، الذي صادق عليه المغاربة في استفتاء شعبي في فاتح يوليوز الماضي، وبين دستور 1996، وأجمع المحاضرون على أن دستور 2011 نص على حق المواطنين المغاربة في الخارج في التصويت والترشيح والتمتع بكافة الحقوق، التي يتمتع بها المغاربة داخل بلادهم، وأسهب المحاضرون في شرح المقتضيات القانونية في الدستور الجديد، التي تمكن أفراد الجالية من القيام بدور أكثر فاعلية في تقرير السياسات العامة لبلادهم، والإسهام في التنمية الاقتصادية، وإغناء المجالات الثقافية والفكرية بإنتاجات الشباب المغربي المبدع، الذي يقيم في المهجر.

وسيطرت على اللقاء التواصلي استفسارات من قبل أفراد الجالية المغربية حول المرحلة المقبلة، وبعد الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، وتساءل بعض الحاضرين على فرص إحداث "تغيير حقيقي في المغرب"، في ظل الجهود الكبيرة، التي يبذلها جلالة الملك للنهوض بمختلف مجالات الحياة في البلاد وتطويرها.

وعبر المتدخلون عن ارتياحهم لتجربة المغرب، مقارنة بما تعرفه بلدان عربية أخرى، وخلص اللقاء التواصلي إلى أن مشاكل أفراد الجالية المغربية مرتبطة بمستوى الأداء في المرحلة الراهنة، بناء على ظروف إدارية وسياسية وثقافية وأخلاقية، ودعا المتدخلون إلى اعتبارها ضمن الماضي، من أجل الشروع في بناء مغرب جديد، يقوم على الحرية والكرامة والعدل، وهو ما تضمنه الدستور الجديد، مسجلين أن الأمر يتوقف على تنزيل هذا الدستور على أرض الواقع، بمساهمة كافة المغاربة، داخل البلاد، وضمن الجالية المنتشرة عبر العالم.

12-08-2011

المصدر/ جريدة الصحراء المغربية

"اللعنة على الأجانب..." هذه هي الرسالة التي بعث بها شخص ما إلى موقع تويتر حين انتشرت أخبار عن تجمع أتراك وأكراد في شوارع شرق لندن للدفاع عن متاجرهم ومقاهيهم في مواجهة أعمال السلب والنهب.

ومضت الرسالة على موقع تويتر تقول"يأتون الى بلادنا ويحمون أحياءنا ومجتمعاتنا".

بدءا ببائعة بولندية تم تصويرها وهي تقفز من مبنى يحترق وانتهاء بطالب ماليزي تم تصويره وهو يتعرض للسرقة بالإكراه بعد ضربه كان الكثير من الضحايا الذين احتلت اخبارهم عناوين الصحف خلال أعمال الشغب التي شهدتها لندن من الأجانب.

وهذه ليست مفاجأة.. ففي هذه الأيام معظم الموجودين في لندن من الأجانب. وتشير أرقام صادرة عن المكتب الوطني للإحصاءات ببريطانيا إلى أن أكثر من نصف سكان المدينة بنسبة 2ر52 ولدوا خارج بريطانيا.

ووفد كثير من سكان لندن او فروا من دول لها تاريخ من العنف والحرب والقضاء المتعسف. وحين شهدت العاصمة أسوأ أعمال شغب خلال اكثر من 20 عاما الأسبوع الماضي اتسمت جموعها من الأجانب بالهدوء وواصلت حياتها بشكل طبيعي.

وتمثل منطقة دالستون نموذجا للندن الحالية من حيث تنوع جنسياتها.

بدأ الأتراك يتوافدون الى هنا منذ نحو 30 عاما وألان يزخر الشارع الرئيسي بالقصابين الذين يبيعون اللحوم المذبوحة طبقا للشريعة الإسلامية ومتاجر البقلاوة التي تبيع الحلويات والمقاهي والنوادي الاجتماعية التركية حيث تسد أعداد من الرجال متوسطي العمر المدخل بعد مباراة للبلياردو.

من بين هذه المتاجر مكتبة كاريبية ومتاجر يملكها آسيويون وشركات لسيارات الأجرة يديرها أفارقة.

ويقول صاحب متجر ستوكي للبقالة في دالستون وهو تركي يدعى عزيز انه انضم إلى أصحاب متاجر غيره في الشارع هذا الاسبوع حتى يضمن الا تحدث مشاكل بعد انتشار اخبار عن أن مثيري الشغب سيأتون إلى حيهم.

وأضاف "كنا نساعد الشرطة."

ويقول عزيز ان المهاجرين الأتراك بدأوا يملاون دالتسون في التسعينات عندما كانت منطقة متهالكة. وأضاف أنهم حسنوها تدريجيا وفتحوا مشاريع ويعتنون ببعضهم بعضا.

هنا هذه المنطقة كانت الأخطر في عام 1990 . الان باتت منطقة نظيفة ومريحة. ويفتح الكثير من المتاجر ألان ابوابه 24 ساعة.

وقال عزيز عن أصحاب المتاجر المحللين "كانوا قبل ذلك يفتحون متأخرا... الجميع يعرفون بعضهم بعضا. لا يهم أن كانوا بريطانيين او أتراكا او باكستانيين."

وعلى مسافة قريبة يدير لويس ايسومان الذي انتقل من غانا الى لندن في السبعينيات خدمة لسيارات الأجرة من واجهة محل.

وكانت لقطات لاعمال الشغب تعرض في نشرة الأخبار بالتلفزيون في الزاوية بينما كان يتحدث.

جاء إلى لندن لانها اكثر أمانا والتزاما بالقانون من بلاده. في الأسبوع الحالي تلقى اتصالات هاتفية من أقارب في إفريقيا يطمئنون على سلامته.

يقول لهم انه بخير. وابناؤه الذين ولدوا في لندن من الذكاء بحيث يبتعدون عن المشاكل.

وجميع السائقين الذين يعملون لحسابه من المهاجرين وينحدرون من إفريقيا وإيران وتركيا ودول أخرى. ويقول إنهم انجذبوا الى مدينة تشتهر على مستوى العالم بأن من لديه الرغبة في العمل بجد فيها فيستطيع ان يكسب رزقه بشرف.

وقال عن مثيري الشغب "نعلم أن لندن بلد أمنة مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى. انا اسميها جنة للمهاجرين. لهذا فانها كانت صدمة."

وعلى غرار معظم أصحاب الأعمال التجارية فانه ضاق ذرعا بمثيري الشغب. وقال انه كان على الشرطة استخدام مدفع المياه قبل انتشار الاضطرابات.

وبدأت أعمال الشغب باحتجاج على إطلاق الشرطة الرصاص على مشتبه به اسود. ولا يرى ايسومان ارتباطا يذكر بين تلك الحادثة والحرق العمد والنهب اللذين أعقباه.

وقال "انا اسود وأجنبي... مقتل هذا الشاب لا علاقة له بهذه الامور. ببساطة هذه همجية."

وأحدث مجموعة كبيرة من المهاجرين في لندن تتمثل في العمال الوافدين من دول شيوعية سابقا انضمت للاتحاد الأوروبي في السنوات العشر الأخيرة. وكانت بريطانيا الدولة الكبرى الوحيدة في الاتحاد التي تمنح حق العمل فورا لجميع المواطنين الوافدين من الدول المنضمة حديثا لعضويته حين ضم عشر دول أغلبها في شرق أوروبا عام 2003 .

وأصبحت الجالية البولندية وقوامها الآن نحو نصف مليون نسمة الجالية الأكبر من المواطنين غير البريطانيين في المملكة المتحدة. وخلافا للمهاجرين من دول ابعد فانهم يجدون سهولة في الحضور والذهاب مع الصعود والهبوط في سوق العمل.

وعاد البعض بالفعل الى بلادهم بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بريطانيا منذ عام 2008 . وتقول ايلا سوبوليفسكا وهي صحفية من جريدة دزينيك بولسكي التي تصدر باللغة البولندية ان بعض أصدقائها يصفون أعمال الشغب بأنها القشة التي قصمت ظهر البعير.

وأضافت "قالوا لي ان هذا سبب جيد للعودة. سبب جيد للتفكير في حياة مختلفة. هناك الكثير من الأشخاص الخطرين. الكثير من الشبان الخطرين".

 

جاي داتاني، أسيوي من تنزانيا جاء إلى بريطانيا منذ نحو 40 عاما ويدير مكتبة دالستون في الجهة المقابلة لشركة ايسومان لخدمات سيارات الأجرة. يقول أن لندن مازالت توفر الفرصة لكسب القوت بشرف التي جذبته في باديء الأمر للمدينة. وأبقى متجره مفتوحا خلال أعمال الشغب.

وقال //ليأتوا. لدي أسلحة في الخلف. أستطيع الاعتناء بنفسي." لكن على غرار الكثير من المقيمين في لندن سواء من المولودين داخل بريطانيا او خارجها يحن لأوقات كانت أفضل.

وأضاف "كانت الأمور أسهل في الفترة الأولى الآن خرجت عن نطاق السيطرة."

وقال "وجود أعداد كبيرة من الأجانب غير مقبول فهم يأخذون كل الوظائف ويستفيدون من النظام."

12-08-2011

المصدر/ وكالة روترز للأنباء

قرر وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان منع المسلمين من أداء الصلاة في الشوارع ابتداء من 16 شتنبر المقبل، وأثارت هذه القضية جدلا سياسيا في فرنسا، إذ اقترح وزير الداخلية الفرنسي ثكنة عسكرية قديمة لأداة الصلاة، في ظل غياب مساجد بالمقاطعة 18... تتمة المقال

تستعد الولايات المتحدة لإحياء ذكرى أليمة، الشهر المقبل، وهي الذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001. واستغل أوباما مناسبة استضافة مأدبة الإفطار السنوية في البيت الأبيض ليحيي دور المسلمين في الولايات المتحدة بعد الهجمات وخلال العقد الماضي، بالإضافة إلى التشديد على أهمية التلاحم الوطني بين الطوائف والأديان المختلفة في الولايات المتحدة.

وفي وقت يقترب فيه موعد إحياء ذكرى الهجمات الإرهابية، هناك أيضا تأمل داخلي للمجتمع الأميركي وبين الكثير من الأوساط الأميركية حول العلاقة مع المسلمين. وقال أوباما أمس: «الإسلام كان دائما جزءا من العائلة الأميركية، والمسلمون الأميركيون ساهموا منذ زمن لقوة بلادنا وهويتها وفي جميع الأحوال. وهذا الأمر صحيح بشكل خاص خلال السنوات العشر الماضية». وتحدث عن إحياء «الذكرى العاشرة لتلك الهجمات الشنيعة التي آلمت قلوبنا، وسيكون ذلك الوقت لإحياء ذكرى الذين خسرناهم والعائلات التي تواصل ذكراهم والأبطال الذين ساروا لنجدة الآخرين ذلك اليوم وكل الذين خدموا ليبقونا آمنين خلال هذا العقد الصعب». وشدد أوباما على أهمية التذكر بأن «مسلمين أميركيين فخورين ووطنيين» كانوا من بين هؤلاء المتضررين، قائلا إن «المسلمين الأميركيين كانوا ركابا أبرياء على متن تلك الطائرات، بما فيهم زوجان شابان كانا يتطلعان لولادة مولودهما الأول، وكانا عاملين في البرجين»، مشيرا إلى برجي مركز التجارة العالمي الذي استهدف يوم 11 سبتمبر 2001. وقال أوباما إنهم كانوا «أميركيين بالمولد وبالاختيار.. كانوا يتطلعون إلى المستقبل» قبل مقتلهم.

ودُعي أمس عائلات الضحايا المسلمين في هجمات 11 سبتمبر لحضور مأدبة إفطار البيت الأبيض، وطلب منهم أوباما الوقوف ليتعرف عليهم باقي الحضور وضجت قاعة الطعام في البيت الأبيض بالتصفيق والتحية. ولفت أوباما أيضا إلى عناصر الشرطة والإطفائية المسلمين، بالإضافة إلى الجنود المسلمين في صفوف الجيش الأميركي. وقال: «المسلمون الأميركيون يبقوننا آمنين، نحن نرى ذلك في الخدمة الشجاعة للجنود، بما فيهم الآلاف من المسلمين الأميركيين». وحضرت الشيبا خان، والدة الجندي الأميركي المسلم كريم خان، الذي كان جنديا في العراق وقتل هناك، الإفطار وحياها أوباما بالاسم، وتم التصفيق لها ولعدد من الجنود المسلمين الذين حضروا مأدبة أول من أمس.

وشدد أوباما على أهمية التمعن في معاني ما بعد هجمات 11 سبتمبر، قائلا «هذا العام، وفي كل عام، علينا أن نسأل أنفسنا: كيف نحيي هؤلاء الوطنيين، الذين ماتوا والذين خدموا». واعتبر أن الطريقة الأفضل من خلال تلاحم الولايات المتحدة واحترام كل الأديان والإثنيات والمعتقدات. وقال: «علينا أن نكون كأميركا التي عاشوا من أجلها وماتوا من أجلها وضحوا من أجلها». وأضاف أن «أميركا لا تتحمل فقط الناس بمعتقداتها المختلفة، بل أميركا تشعر بالثراء بسبب تنوعنا»، مؤكدا: «لا يوجد نحن وهم، بل كلنا نشكل معنى نحن».

وبينما ركز أوباما تصريحاته على الوضع الداخلي الأميركي، لم يغفل عن الإشارة إلى ما يحدث في بلاد المسلمين. واعتبر أن الولايات المتحدة يجب أن تبقى بلدا «يدافع عن كرامة وحقوق الشعوب حول العالم، سواء أكان شابا يطالب بحريته في الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا أو طفلا جائعا في القرن الأفريقي حيث نعمل لإنقاذ الأرواح».

واعتبر أوباما أن عقد مأدبة الإفطار يمثل «تقليدا ثريا في البيت الأبيض للاحتفال بالأيام المقدسة لمعتقدات مختلفة والاحتفال بالتنوع الذي يحدد هويتنا كبلد». وأضاف: «هذه احتفالات أميركية بشكل خاص. أناس من أديان مختلفة تجتمع بتواضع أمام الخالق والتأكيد على تعهدات كل واحد للآخر».

وحرص أوباما، كعادته، على استخدام العبارات المناسبة، قائلا بالعربية «رمضان كريم». وتحدث مطولا عن فوائد الشهر الكريم وأهميته للمسلمين، بينما وزعت التمور على الحاضرين ليفطروا عليها. وحضر الإفطار مسؤولون أميركيون مثل مستشارة الرئيس الأميركي فاليري غاريت وعضوي الكونغرس المسلمين كيث أليسون وآندريه كارسون، بالإضافة إلى دبلوماسيين من دول إسلامية وغير إسلامية. ويذكر أن السفير الإسرائيلي في واشنطن من بين المدعوين منذ سنوات إلى هذه المناسبة، وحضر أيضا ممثلون عن الجالية المسلمة في الولايات المتحدة.

12-08-2011

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط

عبر العديد من المواطنين المغاربة ببلاد المهجر عن استيائهم بسبب ما قالو إنها تعقيدات في المساطر الإدارية بخصوص حصول أبنائهم على جوازات السفر البيوميترية... تتمة الخبر

تم مساء الأربعاء 10 غشت بالرباط، التوقيع على ست اتفاقيات شراكة خاصة بتعليم اللغة والثقافة الأمازيغية للأطفال المغاربة المقيمين بالخارج.

وقد تم التوقيع على هذه الاتفاقيات، التي يستفيد منها 300 طفل من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج على مدى ثلاثة أشهر، تمتد من فاتح أكتوبر إلى متم دجنبر المقبل، بين الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من جهة، وجمعيات الجالية المغربية العاملة في هذا النوع من التعليم بالمهجر من جهة أخرى.

واستفادت من هذه الاتفاقيات ست جمعيات تنشط ببلجيكا وكندا وإيطاليا من بين 22 جمعية قدمت ترشيحها عقب إطلاق وزارة الجالية المغربية المقيمة بالخارج طلب مشاريع شمل كافة جمعيات مغاربة الخارج.

وأعربت الجمعيات المستفيدة في تصريحات بالمناسبة عن سعادتها بالانخراط في هذا المشروع معربة عن الأمل في أن تسهم المبادرة "في تعليم أبناء الجالية المغربية بالخارج اللغة الأمازيغية التي أضحت لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية".

11-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

أكد المشاركون في ندوة نظمت مساء الأربعاء 10 غشت بالرباط، تخليدا لليوم الوطني للجالية المغربية بالخارج أن الدستور الجديد الذي صوت عليه المغاربة بكثافة في فاتح يوليوز الماضي حقق العديد من المكاسب الهامة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وأوضح المتدخلون في هذه الندوة التي نظمتها الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، تحت شعار : "الدستور الجديد وتطوير الأداء للنهوض بقضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج"، أن هذا الدستور خص الجالية المغربية المقيمة بالخارج بمكانة متميزة وكرس عددا من حقوقها في المجال الثقافي والاجتماعي والتنموي.

وفي كلمة بالمناسبة، قال إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، "إن الدستور المغربي الجديد يعد الوحيد على مستوى العالم الذي خصص أربعة فصول كاملة للجالية المقيمة بالخارج تأخذ بعين الاعتبار انتظاراتها وتطلعاتها"، مبرزا أن هذه الفصول تنص على المشاركة السياسية ومشاركة أفراد الجالية في كافة المجالس الاستشارية الأخرى ك "هيئة المناصفة ومناهضة التمييز" و "مجلس شبيبة العمل الجمعوي" و "المجلس الوطني للغات والثقافات".

كما يشجع الدستور الجديد، يضيف إدريس اليزمي، دور الجالية في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين المجتمعات الأصلية وبلدان الإقامة، إضافة إلى اعترافه "بالانتماء المزدوج" لأفراد الجالية، خصوصا الأجيال الجديدة، وفتحه آفاقا جديدة لتطوير عمل المؤسسات العمومية لمغاربة الخارج.

كما شدد على ضرورة انخراط الأحزاب السياسية والمجتمع المدني وكذا أفراد الجالية المغربية بالخارج، بفعالية، في التفعيل الأمثل لمقتضيات الدستور الجديد بما يساعد على حل مشاكل الجالية، مؤكدا على ضرورة تشجيع عودة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وتسهيل شروط تعبئتها في كل المشاريع التنموية.

من جهته، أكد محمد اليازغي، وزير الدولة، أن الدستور الجديد الذي صوت عليه الشعب المغربي بكثافة حقق مكاسب هامة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، خصوصا حقي التصويت والترشيح وكذا التمثيلية بعدد من مؤسسات الدولة.

ودعا محمد اليازغي أفراد الجالية المغربية بالخارج إلى الاضطلاع بدور أساسي في عملية البناء الديمقراطي وإرساء دولة القانون، مشددا على أن "المغرب في حاجة إلى أبنائه المقيمين بالخارج من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المأمولة".

وذكر وزير الدولة أيضا بأن "البناء الديمقراطي الذي سيلجه المغرب بعد إقرار الدستور الجديد سيجعل التعاون الإيجابي بين مغاربة العالم وإخوانهم داخل المغرب عاملا مساهما في نهضة المغرب وإرساء الديمقراطية الحقة".

من جانبها، استعرضت وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، نزهة الصقلي، جملة من المقتضيات الدستورية الهامة التي جاء بها الدستور الجديد لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خصوصا ضمانه حقوق المواطنة الكاملة المتمثلة في الحق في الترشيح للانتخابات المقبلة وانتخاب من يمثلونهم ، وكذا اعترافه "بالانتماء المزدوج".

وأكدت نزهة الصقلي أن الدستور الجديد، الذي حظي بإشادة دولية واسعة، يعد "ميثاقا حقيقيا لحقوق الإنسان " في كل أبعادها من حيث أنه يرسخ المساواة بين الجنسين وينفي كافة أشكال التمييز ويعتمد مقاربة النوع الاجتماعي، إضافة إلى كونه أول دستور من نوعه ينص على حقوق الشباب والأطفال والأشخاص المعاقين، وكذا حقوق الأسرة.

وتميز اللقاء بتقديم الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، محمد عامر، حصيلة البرنامج الوطني للنهوض بقضايا المغاربة المقيمين بالخارج للفترة ما بين 2008 و 2011 التي توزعت على ستة مجالات أساسية هي المجال الثقافي والتربوي، والمجال الاجتماعي، والمجال القانوني والإداري، والمجال الاقتصادي والتنموي، والمجال الإعلامي والتواصلي إضافة إلى المجال المؤسساتي.

وأكد عامر أن تفعيل الدستور الجديد يفتح آفاقا واعدة لتحصين إنجازات وتطوير أداء هذا البرنامج، موضحا أنه سيتم العمل على تحقيق هذا الهدف من خلال خمسة مداخل أساسية تهم بناء رؤية إستراتيجية وطنية طويلة المدى، وتطوير العمل المؤسساتي المشترك، وتقوية قدرات القطاع المشرف على شؤون الجالية المغربية بالخارج، وإرساء شراكة استراتيجية مع الفاعلين المغاربة المقيمين بالخارج، وتقوية وإغناء علاقات التعاون الدولي المشترك.

 

وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار النقاش العمومي الذي توج بالمصادقة على الدستور الجديد للمملكة والذي من شأنه تدعيم المكتسبات والاستمرار في مسلسل الإصلاحات التي باشرتها كل المؤسسات والفعاليات داخل وخارج أرض الوطن.

11-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

يشارك الشريط المغربي (الدار الكبيرة) لمخرجه لطيف لحلو، في فعليات أسبوع الفيلم العربي بالأردن، الذي تنظمه (الهيئة الملكية الأردنية للأفلام)، ابتداء من يوم السبت المقبل.

وذكرت الهيئة في بلاغ لها، اليوم الأربعاء أن هذه الفعاليات، التي تغطي مساحة واسعة من خريطة المشهد السينمائي العربي الجديد، تتضمن مجموعة من أحدث إنجازات المخرجين في عدد من بلدان عربية، والتي حققت حضورا نقديا واسعا ولاقت الإعجاب وأثارت الجدل في السنة الماضية.

وأضافت أن هذا الأسبوع يعرف مشاركة أفلام (مدن ترانزيت) للأردني محمد الحشكي، و (الدار الكبيرة) للمغربي لطيف لحلو، و(678) للمصري محمد دياب، و(آخر ديسمبر) للتونسي معتز كمون، و (الساحة) للجزائري دحمان أوزيد، و(رصاصة طايشة) للبناني جورج هاشم .

وتناقش هذه الأفلام مجتمعة، والتي سيلي عرضها حوارات بين الحضور وعدد من صانعي الأفلام المشاركة، قضايا وهموم فردية وجماعية في أكثر من بيئة اجتماعية، يبدو فيها اشتغال صانعيها على أساليب مبتكرة في اللغة السينمائية والدرامية، وهو ما جعل أغلبيتها تحظى بجوائز مهرجانات عربية ودولية.

11-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

تتحسَّن مكانة المهاجرين في ألمانيا وتزداد أعدادهم في المناصب الرفيعة. وتقول أيغول أوزكان، وزيرة الاندماج والشؤون الاجتماعية في ولاية سكسونيا السفلى ذات الأصول التركية إنَّ "الاندماج يمضي قدمًا"، كما تطالب في هذا  الحوار الذي أجراه معها هانس-مارتين شرودر-مانّ بعدم إغفال منجزات المهاجرين.

 

ما رأيك في الاندماج في ألمانيا، وخاصة ضمن سياق الجدال الذي أحدثه تيلو ساراتسين؟

أيغول أوزكان: من الضروري أن نتحدَّث في جو هادئ وعملي حولما يجمعنا وما يفرِّقنا، حول الإيجابي والسلبي. أنا لست بصدد إهمال الحديث ببساطة حول المخاوف والهموم. ولكن في المقابل لا يجوز لنا على الرغم من كلِّ الانتقادات المهمة والضرورية أن ننسى أنَّ هناك أيضًا وبكلِّ تأكيد نجاحات كبيرة جدًا تم تحقيقها في سياسة الاندماج. وعلى وجه الخصوص قدَّم الأشخاص الذين جاؤوا إلينا في الجيل الأوَّل ومنذ ذلك الحين خدمات كثيرة إلى هذا البلد.

والآن يجب علينا أن نعمل على تمكين أبناء الجيل الرابع والخامس والسادس من الاستفادة من ذلك، إذ إنَّ التطوّر الذي حدث في الأعوام الأخيرة يبيِّن أنَّ اندماج المهاجرين في ألمانيا يمضي قدمًا، وأنَّ إلمامهم باللغة الألمانية يتحسَّن.

ما موقفك من الجدال الدائر حول الخيار بين التعدّدية الثقافية أو الثقافة المهيمنة؟

أوزكان: أنا لا أؤمن بمثل هذه المصطلحات. والشيء المهم بالنسبة لنا هو أن نقر بالواقع؛ أي بوجود مهاجرين لدينا في بلدنا - وبأنَّنا ما نزال نظرًا إلى التغيّرات الديموغرافية بحاجة إلى المزيد من المهاجرين الذين يشكِّلون فرصة لبلدنا.

هل أدَّت الهجرة إلى إيجاد التنوّع الذي يثري ألمانيا؟

أوزكان: لا يعتبر الأشخاص المولودون في ألمانيا والمهاجرون إليها منافسين للسكَّان الأصليين، بل شركاء لهم في ألمانيا المستقبل. ونحن جميعنا سوف نستفيد من هذا التنوّع والتعدّدية، إذ إنَّ التنوّع والتعدّدية السلمية أفضل من الأحادية.

وهل تكوَّنت مع المهاجرين في ألمانيا أيضًا مجتمعات موازية خطيرة؟

أوزكان: هذا الأمر يتعلَّق بمشكلة عامة، بطبقة اجتماعية بأكملها، لا ينتمي إليها فقط الأتراك أو العرب وحدهم، بل كذلك أيضًا أشخاص ألمان. ويجب علينا فعل شيء ما من أجل هذه الطبقة. ولا يجوز كذلك أن ينزلق الأطفال إلى ما يطلق عليها اسم "مهن متلقي مساعدات العاطلين عن العمل".

في أي اتِّجاه يجب أن يتم تكثيف سياسة الاندماج الناجحة؟

أوزكان: لدينا مهمتان. أوَّلاً يجب علينا مساعدة الشباب ذوي الأصول المهاجرة المقيمين هنا ودمجهم في سوق العمل والتدريب المهني، وأن نقدِّم لهم الفرص والآفاق. وثانيًا من المفيد بالنسبة لنا - نظرًا إلى مجتمعنا الذي يتَّجه نحو الشيخوخة - أن نعمل على دعم الهجرة الانتقائية لليد العاملة في بعض القطاعات والمجالات.

ومن الممكن أن يتم دعم اندماج المهاجرين من خلال المساعدات الحكومية، بيد أنَّ الاندماج يعتبر عملية تتم في الأمور الصغيرة، أي في الحياة اليومية؛ في دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس وأماكن العمل والجمعيَّات والنوادي، في هذه الأماكن التي ينمو فيها أفراد مجتمعنا سوية.

أَلا يمكن أن يهدِّد ذلك أيضًا بتعرّض المهاجرين إلى شكل من أشكال الانصهار الثقافي؟

أوزكان: يجب قبل كلِّ شيء على كلِّ شخص يعيش في ألمانيا الانتماء أيضًا إلى بلدنا. ولذلك لا يجب عليه ومن دون ريب إنكار جذوره.

10-08-2011

المصدر/ موقع قنطرة

لا يستطيع المسلمون الذين يؤدون فريضة صوم شهر رمضان، زيارة طبيب الأسنان وعليهم الصبر على شكواهم أو مواعيد الفحص الدوري إلى نهاية الشهر. أمر يتسبب في إلغاء الكثير من المواعيد وفي الكثير من المتاعب إن كانت هنالك حاجة ملحة لتدخل طبيب الأسنان. مبعث ذلك الخرطوم الصغير الذي يستخدمه الطبيب والذي يضخ رذاذا من الماء في فم الزبون أو المياه التي تستخدم للمضمضة عقب الانتهاء من الفحص ونظافة الأسنان، وكلها تسبب الإفطار.

لا يعتبر الأمر مشكلة كبيرة في البلدان الإسلامية والعربية حيث يضبط الناس إيقاع يومهم على هذا الشهر وتفتح المتاجر والعيادات في المساء. ولكن في هولندا فأن جميع المحلات التجارية ومكاتب الخدمات والمصالح الحكومية تنهي عملها حوالي السادسة مساء تقريبا. كما أن شهر رمضان هنا يصادف فصل الصيف بنهاراته الطويلة التي يحين فيها موعد الإفطار عند التاسعة والنصف مساء.

فكرة رائعة

المسلمون في مدينة لاهاي ومحيطها لديهم مخرج لهذه المشكلة، يمكن للمسلم الصائم الذهاب عقب إفطار رمضان إلى عيادة (ابولونيا) الواقعة في حي كيكداون في العاصمة السياسية، والتي يديرها طبيب الأسنان بيتر تيل.

عيادة أسنان تفتح إلى منتصف الليل أمر غير عادي في هولندي، فكيف هبطت هذه الفكرة الرائعة على الطبيب بيتر تيل؟

"قبل أسبوعين طلبت من مريضة مغربية أن تعاودني لأجل الفحص. فأجابتني بأنها لا تستطيع الحضور في الأسبوع المقبل لأن شهر رمضان يكون قد بدأ وإدخال سوائل عن طريق الفم ربما تتسرب إلى المعدة فتبطل الصوم".

عندها راودت الطبيب الودود فكرة مفاجئة تقضي بحضوره إلى العيادة عقب غروب الشمس في التاسعة والنصف والبقاء فيها حتى منتصف الليل لخدمة زبائنه من الصائمين.

ازدحام

يقول الطبيب تيل أن فترة رمضان لا تتعدى الأربعة أسابيع وأن فتح العيادة في الفترة المسائية لا يعتبر مشكلة خاصة وأن زبائنه قليلون في فترة النهار. التساؤل هو إن كان زبائن آخرين من غير المسلمين يأتون في الفترة المسائية لتلقى الفحص والعلاج؟ يقول بيتر تيل:

"حتى الآن على الأقل لم يقدم أحد من غير المسلمين على طلب مواعيد في الفترة المسائية"

ولان مدينة لاهاي تضم عددا كبيرا من المهاجرين من بلدان إسلامية فإن الإقبال على العيادة كان كبيرا الأمر الذي تسبب في ازدحام كبير.

يقول بيتر تيل:

"عدد الذين يطلبون مواعيد مسبقة في الفترة المسائية لا يتعدى الاثنين أو الثلاثة ولكن الازدحام نجم عن حضور عدد من الزبائن بدون أي مواعيد".

طبيب الأسنان بيتر تيل مولود في ألمانيا وأكمل دراسته الطبية في جامعة فرايبورغ بألمانيا قبل أن ينتقل الى جنوب أفريقيا للعمل فيها لسنوات عديدة حيث كانت لديه عيادته الخاصة. قرر تيل قبل بضع سنوات العودة إلى أوربا حيث استقر به المقام في هولندا. ولكن لماذا هولندا بالذات؟ يقول

"هولندا بلد منفتح وذات توجه عالمي، لديها نظام تأمين صحي جيد، إضافة إلى أن المواطنين منفتحين تجاه الأجانب".

أما عن سبب عودته من أفريقيا وعدم البقاء فيها يقول:

"لأن أفريقيا لم تعد أفريقيا التي عرفتها".

11-08-2011

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

عبد اللطيف بنعزي من أشهر الشخصيات الرياضية الفرنسية، وأحد أكبر لاعبي الريكبي على المستوى العالمي، لعب للمنتخب الفرنسي للريكبي ليحقق شهرة واسعة في الرياضة التي تلقن أصولها الأولى بفريق الاتحاد الرياضي الوجدي، قبل آن يصبح سفيرا فوق العادة بديار المهجر... البورتريه

لم يبد التردد على اللاعب الدولي الهولندي الجنسية المغربي الأصل، خالد بولحروز، عند تفضيله اللعب لبلد المهجر على بلده الأصلي... بورتريه

هم بضعة شبان اختاروا الهجرة نحو الجزائر. منهم من اعتبرها مغامرة أقل خطورة من ركوب الأمواج، ومنهم من اعتبرها خطوة أولى نحو الوصول إلى الضفة الأوروبية... الروبورتاج

يخلد حوالي 4 ملايين من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، اليوم الأربعاء، اليوم الوطني للمهاجر، الذي يصادف يوم 10 غشت، كما أقره جلالة الملك محمد السادس سنة 2003.

ويشكل هذا اليوم مناسبة لاستحضار ما تحقق لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج من مكاسب خلال السنوات الأخيرة.

وعرفت سنة 2011 مجموعة من المحطات التاريخية الموجهة إلى أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أبرزها مشاركتها في الاستفتاء الشعبي ليوم فاتح يوليوز الماضي على الدستور الجديد، إذ فتحت مكاتب للتصويت بمختلف سفارات وقنصليات المملكة، بعدد من عواصم وكبريات المدن العالمية، التي تضم أبناء الجالية المقيمة بالخارج، وتوافد على هذه المكاتب حوالي 270 ألف مصوت، عبرت النسبة الأكبر منهم عن مباركتهم لهذا الإصلاح الدستوري، الذي منح للجالية المغربية مكاسب جديدة، باعتبارها عنصرا أساسيا في تحريك الدينامية الوطنية.

وتواصل الحكومة سياستها بهدف تقريب الجالية المغربية من أرض الوطن، عبر زيارات ميدانية من طرف الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى مجموعة من المدن التي تضم أبناء الجالية، فضلا عن استقبالهم للمشاركة في عدد من التظاهرات الوطنية، قدموا خلالها مجموعة من العروض لعدد من الأطر المغربية المشتغلة بمختلف القطاعات بدول المهجر.

من جهته، يواصل مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، باعتباره مؤسسة تشاورية، تنظيم مجموعة من التظاهرات داخل وخارج المملكة، تناقش مجموعة من المواضيع، التي تهم أبناء الجالية المغربية في الخارج، من بينها قانون الجنسية، وتكييف أبناء الجالية مع قوانين بلدان الإقامة، والدعم الاجتماعي، والمساواة بين الجنسين، وتقوية حضور مغاربة العالم بالمجالس المنتخبة داخل وخارج أرض الوطن، وهو ما دفع بالمجلس إلى تنظيم سلسلة من اللقاءات لفائدة مغربيات بعدد من العواصم، بمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين والدبلوماسيين.

وتنظم الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، اليوم الأربعاء، بالرباط، لقاء تواصليا تحت شعار "الدستور الجديد وتطوير الأداء للنهوض بقضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج".

ويأتي هذا اللقاء، حسب بلاغ للوزارة، توصلت "المغربية" بنسخة منه، تخليدا لليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي يصادف 10 غشت من كل سنة، واختير شعاره تعبيرا عن دعم الجالية للدينامية السياسية التي خلقها الدستور الجديد، ومساهمة في النقاش العمومي حول "مداخل الإصلاح"، التي أتى بها خدمة للمواطنين المغاربة خارج أرض الوطن.

ويتضمن البرنامج العام لهذا اللقاء مائدة مستديرة ونقاشا حول الموضوع. وموازاة مع ذلك، سيوضع فضاء رهن إشارة المؤسسات والإدارات الوطنية للتواصل مع أفراد الجالية وعرض الخدمات المقدمة لها.

وتنظم مجموعة من الجمعيات المهتمة بشأن الجالية المغربية، بهذه المناسبة، مجموعة من البرامج الخاصة بتقييم أداء مغاربة المعالم داخل وخارج أرض الوطن.

10-08-2011

المصدر/ جريدة المغربية

عاد المخرج السينمائي السويسري فيرناند ميلغار لمهرجان لوكارنو السينمائي هذا العام بفيلم وثائقي مثير حول عمليات الترحيل الإجباري لطالبي اللجوء الذين رفضت مطالبهم.

هذا العمل الإبداعي الذي أنجزه ميلغار، والذي صُوِّرت أحداثه في سجن فرامبوا بجنيف، يشارك في المسابقة الرسمية للدورة الرابعة والستين لمهرجان لوكارنو السينمائي الدولي، ويأمل صاحبه أن يفوز بجائزة "الفهد الفخري". وفي هذا الحوار، يشرح المخرج السويسري الأسباب التي دفعته لإنجاز هذا العمل.

ويــُحتجز كل عام في سويسرا الآلاف من الأجانب، أغلبهم من المهاجرين غير الشرعيين ومن طالبي اللجوء، في مراكز الاعتقال الثمانية والعشرين المنتشرة في البلاد في انتظار ترحليهم قسرا إلى خارج البلاد.

يقدّم فيلم "رحلة خاصة" لمحة عما يجري داخل مركز الإعتقال بفرامبوا بجنيف. ومن خلال قصص ستة مهاجرين، يكشف ميلغار أشهــــُر الإنتظار التي يقضيها هؤلاء بين الأمل واليأس. ولئن كان الفيلم يسلط الضوء على السلوك الإنساني لفريق الحراسة، فإنه يكشف قساوة الترحيل القسري.

هذا العمل الوثائقي يأتي عقب فترة من الجدل الواسع شهدته سويسرا حول عمليات ترحيل طالبي اللجوء. ففي مارس 2010، توفى رجل نيجيري أثناء عملية الترحيل، ما أدى إلى تعليق مؤقت لجميع هذه الرحلات الخاصة. وقد استؤنفت هذه الرحلات في اتجاه البلدان الإفريقية، بإستثناء نيجيريا، في يوليو 2010. ونظّمت أوّل رحلة إلى نيجيريا الشهر الماضي، ولكنها لم تخل من أحداث، إذ قاوم نيجيريان عملية الصعود على متن الطائرة التي أقلتهما لبلادهما. 


وسبق لميلغار أن فاز بجائزة "الفهد الذهبي" في مهرجان لوكارنو بفضل عمله السابق "القلعة المحصّنة"، والذي سلّط فيه الضوء على ما يعانيه طالبو اللجوء في مركز التسجيل بفالورب في غرب سويسرا. ويمثّل فيلمه لهذا العام واحدا من ثلاثة أفلام سويسرية تشارك في المسابقة الرئيسية لجائزة المهرجان في دورته الرابعة والستين.


Swissinfo.ch: بعد ثلاث سنوات من فيلم "القلعة المحصّنة"، تعود هذا العام إلى لوكارنو بعمل وثائقي آخر حول قضايا اللجوء والهجرة. ما الذي يجعلك تقبل على رواية مثل هذه القصص؟

فيرناند ميلغار: أنا على قناعة أن المخرجين ليسوا هم الذين يختارون مواضيع أفلامهم، بل يحدث العكس تماما في معظم الأحيان. لقد كانت زيارتي إلى سجن فرامبوا على وجه الصدفة، وبسبب علاقة الصداقة التي ربطتني بفهد خمّاس، أحد شخصيات فيلم "القلعة المحصّنة"، والذي وضع في السجن بعد أن رُفِض طلبه للجوء. عندما ذهبت للتحدث معه، أخذتني الدهشة حقا، لأنني ما كنت أتوقّع أن شيئا مثل هذا يمكن أن يحدث في سويسرا. لذلك أخذت قرارا بالتحقيق في الأمر، ومن هنا جاءت فكرة فيلم "رحلة خاصة"، وانطلق العمل فيه.

يوجد في هذه المعتقلات أناس لا ذنب لهم سوى أنهم مهاجرون غير شرعيين. كانوا يحتجزون في انتظار ترحيلهم، ولكن في أغلب الأحيان إما أنهم لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم، او أنهم لا يرغبون في ذلك، إما لأنهم يخشون أن تتعرّض حياتهم للخطر، أو لأنهم قضوا سنوات طويلة في سويسرا، فتصبح مغادرتها تعني بالنسبة لهم فقدان كل شيء، بما في ذلك فقدان أزواجهم وأبنائهم.


كيف نجحتم في كسب ثقة المعتقلين وحراسهم على السواء؟

فيرناند ميلغار: في جميع أفلامي الوثائقية، يربطني مع الناس الذين أتعامل معهم دائما نوعا من العقد الأخلاقي المؤسس على الانفتاح والصدق. وفي حالة فيلم "رحلة خاصة" كان الوقت حليفنا الأكبر. ولمدة ستة أشهر، كنا قادرين على الذهاب إلى مركز فرامبوا، والتحدّث إلى هؤلاء الأشخاص، في محاولة لكي نشرح لهم ما نريد القيام به، ومن هناك كسب ثقتهم. كذلك سمح 80% من الموظفين هناك بإمكانية تسجيلهم بالكاميرا، وهذا كان مهماّ جدا بالنسبة لنا. وأما بالنسبة للمعتقلين، مثّل نشر ما تعرّضوا له وما عاشوه وسيلة لطرد الشعور بالنسيان من طرف العالم الخارجي، وكان الفيلم تقريبا بمثابة صرخة يائسة بالنسبة لهم.

ما هو الشعور الذين ينتاب المرء عندما يمرّ عبر بوابات سجن فرامبوا؟

فيرناند ميلغار: على المستوى الشعوري، كان من الصعب جدا إنتاج هذا الفيلم ومعايشة الشعور بالظلم لوجود أشخاص أبرياء داخل السجن. وبحسب رأيي، في كل الأحوال، الهجرة غير الشرعية هي وضعٌ يكون الإنسان ضحية له،  وليست جريمة يرتكبها. لكن وإلى حد الآن، يــُمارس الكثير من النفاق بهذا الشأن: يعيش اليوم ويعمل في سويسرا حوالي 150.000 مهاجر غير شرعي، ولا يمكن أن يكون كل هؤلاء تجار مخدّرات، كما يحاول أن يوهمنا حزب الشعب (يمين شعبوي).

في السنوات الأخيرة، أصبحت القوالب النمطية الجاهزة حول الأجانب سلبية أكثر فأكثر. وأنا الذي لا أعدّ نفسي مناضلا، كل ما أحاول أن تقوم به أفلامي هو دفع الجمهور إلى طرح أسئلة حول ما يحملونه من أفكار.


لقد انقضى عام كامل منذ ان أنجزت هذا الفيلم الوثائقي. ما الذي حدث للأشخاص الذين رحّلوا قسريا؟

فيرناند ميلغار: عندما انتهينا من إنتاج فيلم "رحلة خاصة" شعرنا باليتم. فقررنا إذن متابعة قصص بعض شخصيات الفيلم، ولهول ما اكتشفنا. سوف أكتفي بمثال واحد: جويردري، رجل من الكاميرون، تم طرده إلى بلاده حيث سُجن وعذّب لمدة خمسة أشهر، فقط لأنه تقدّم بطلب لجوء إلى سويسرا. لم يكن هو من أعلم سلطات بلاده بذلك، لكنها عرفت بذلك في النهاية. أكتفي بالقول هنا أنهم حصلوا على وثائق من ملف طلب اللجوء الذي تقدّم به في سويسرا. ولا أعلّق أكثر.


" لم أرتكب أي جريمة. لقد اعتقلوني لأنني لا أملك تراخيص إقامة. لقد ظللت في الإحتجاز سنة كاملة. "
وانديفا، محتجز سابق في مركز فرامبوا

تقول انك لست مناضلا سياسيا، لكن أعمالك السينمائية تحمل رسائل سياسية قوية. ما الذي تريد من الحكومة السويسرية أن تفعله؟

فيرناند ميلغار: أنا لا أنتج أفلاما سياسية. وكل شخص له مهمّته ورسالته الخاصة في هذه الحياة. أنا منتج ولست رجل سياسة، أنا مجرّد شخص يقدّم شهادته على الواقع كما يراه. على كل شخص تحمِّل مسؤوليته، والإحتكام لضميره. بإمكانك أن تسألي أعضاء الحكومة ما هو رأيهم في هذا الفيلم...

إنه من المدهش التعرّف إلى أي حد تمكّن رجال السياسة من تشويه الواقع في السنوات القليلة الماضية في سويسرا المعروفة بانفتاحها على حد ما. 


في هذا الوقت التي أتحدّث فيه إليكم، سيكون على البرلمان السويسري التصويت بشأن مشروع قانون يلزم المدرّسين بإبلاغ السلطات في حالة وجد من بين تلامذتهم أبناء لمهاجرين غير شرعيين. هل تعلمين متى كانت آخر مرّة طُلب فيها من المدرّسين الإبلاغ عن الأطفال "المختلفين"؟ أترك لكِ الجواب...


خلال الحرب العالمية الثانية؟

فيرناند ميلغار: هذا صحيح. وهذا يدعونا إلى التأمّل والتفكير، أليس كذلك..

10-08-2011

المصدر/ موقع سويس أنفو

أعلن وزير الداخلية الفرنسي كلود غبيان أنه تم خلال السبعة أشهر الأولى من هذه السنة ترحيل 17 ألف و 500 شخص على اعتبار أنهم مقيمون بصفة غير شرعية فوق التراب الفرنسي، ما يعني ارتفاع عدد المرحلين ب 4 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية. وبالنسبة للهجرة الشرعية فقد أوضح وزير الداخلية أن مخطط السلطات الفرنسية هو تقليص العدد المسموح به سنويا والمحدد في 200الف الى 180 ألف، وحصر هذا الدخول بشرط العمل فقط مضيفا أن على كل الجهات بفرنسا أن تقوم بمتابعات ودراسات حول حاجيات الشغل وأعداد الطلبة الأجانب وتحديد شروط صارمة فيما يتعلق بالتجمع العائلي. وأكد وزير فرنسا في الداخلية أنه يأمل في مضاعفة الجهود لرفع رقم المرحلين الى 30 الف مع نهاية سنة 2011 كعدد غير مسبوق في تاريخ فرنسا، مستندا في ذلك إلى قوة قانون الهجرة ـ الاندماج دون أن يعني هذا تغيرا في إستراتيجية ومبادئ الدولة حول استقطاب المهاجرين تماشيا مع التعدد الثقافي بفرنسا، مع إحاطة هذه الاستراتيجية بشرط التحكم قصد بلوغ مبدأ الاندماج والوحدة في المجتمع. يذكر أن هذا الإعلان لقي انتقادا من عدد من الأحزاب بفرنسا التي اعتبرته خطابا دعائيا على بعد أشهر من الانتخابات الرئاسية ووصفته بسياسة الأرقام ليس إلا وعلى مستوى آخر فقد سبق للسلطات الفرنسية أن أعلنت نيتها في مراجعة قائمة مناصب الشغل المخصصة لمهاجرين وحذفت منها مهن البناء والفنادق مطاعم ـ مقاهي مما يحيل إلى مخطط الهجرة الانتقائية التي سبق أن أعلنت عنه فرنسا لاستقطاب الكفاءات من خارج أوروبا. يذكر أن عدد المغاربة المقيمين بفرنسا يصل نصف مليون نسمة حسب دراسة لأحد المعاهد الأروبية.

10-08-2011

المصدر/ جريدة العلم

قاعة الاستقبال مكتظة في مركز المساعدة. منذ الأول من يونيو تم إلغاء تعويض نقص القوة الشرائية والبالغ 33 يورو للأشخاص المقيمين خارج هولندا ولا يدفعون الضرائب. التخفيض الذي لحق بالمعاش التقاعدي يؤجج الأجواء. الرجال يحركون أيديهم كما يفعل المرء في المغرب عادة من اجل التأكيد على كلامه. " كل شهر هناك قوانين جديدة في هولندا" يستنتج رجل ذو لحية ويضع النظارات ويضيف "أنها البلد الأوروبي الوحيد الذي يقلص من حقوق المهاجرين العائدين".

الحفاظ على الحقوق

يتدخل جاره ليضيف "بسبب قضايا اقتصادية وثقافية واجتماعية رغبت الحكومة الهولندية بعودة العمال المغاربة إلى المغرب، بعد أن امضوا حياتهم بالعمل فيها. قيل لهم إنهم سوف ينالون نفس الحقوق التي يحصلون عليها في هولندا. في البدء لم يرغب احد بالعودة، لكن في نهاية المطاف عاد الكثير منهم إلى المغرب. في البداية عاشوا بشكل جيد، لكن منذ التسعينات تغير الأمر. عندها أصدرت قوانين جديدة للمرة الأولى". أومأ الجميع بالموافقة على ما يقول: "إن رئيسي الوزراء السابقين لوبرز ودن أويل أشخاص جيدين، لكن هولندا هي التي تغيرت". في تذكير بحكومات هولندا بين منتصف السبعينات وحتى منتصف التسعيتنات. ويعتقد المغاربة العائدون إلى بلادهم الأصلية أن الحكومة الهولندية لا تهتم بأمرهم.

انتقاداتهم ليست موجهة إلى المبلغ الذي اقتطع من المعاش أو مقداره، لكنهم غاضبون من واقع أن هولندا لا تلتزم بتعهداتها. بعد إصدار قانون العودة الى الوطن الأم في عام 2000 قيل للعائدين إن حقوقهم ستبقى ذاتها كما هو الحال في هولندا ولن تتغير بعد عودتهم الى المغرب.

وفقا لكثير من المتقاعدين المغاربة انه من العسير الحصول على تأشيرة دخول إلى هولندا. ولذلك فمن الصعب  زيارة الأولاد والأصدقاء. وعلاوة على ذلك ، يتم قضم حقوقهم المالية تدريجيا.

قليل من المال من هولندا

إلغاء 33 يورو من المعاش التقاعدي للمقيمين في الخارج، تعد خسارة كبيرة. خصوصا إذا كنت قد عملت لوقت قصير فقط في هولندا وتتقاضى معاشا تقاعديا منخفضا.

عمل السيد بشيري في الستينات في المناجم في برونسوم في جنوب ليمبورخ، ويتقاضى تقاعداً شهريا يقل عن 100 يورو. لن يبقى له تقريبا أي شيء بعد اقتطاع مبلغ 33 يورو "اذا عادت الحكومة الهولندية عن قرارها هذا تكون قد ساعدتني كثيرا بذلك. لن اثير ضجة حول هذا الأمر ولكن إذا كان هناك من إمكانية للعودة عنه، فسيكون ذلك رائعا". الآخرون الذين يتقاضون معاشا تقاعديا من الدولة بالكامل، يتقاضون غالبا تعويضات نهاية الخدمة من الشركات حيث عملوا سابقا، لذلك لا يؤثر عليهم كثيرا مبلغ 33 يورو المقتطع. لكن يجدون ان هذا التدبير مجحف. يقول السيد عراب: "القانون يجب أن يكون هو نفسه على الجميع اليس كذلك؟ يعتقدون في هولندا إن المعيشة في المغرب ارخص. في السابق كانت هكذا ولكن اليوم تغيرت الأحوال. ارتفعت أسعار ايجارات المنازل والإقساط المدرسية وكذلك أسعار السلع الاستهلاكية كثيرا خلال السنوات الماضية. كما ان تكاليف الطبابة عن الاولاد في المغرب يدفعها الاهل، وهي في الغالب مرتفعة. "

بين ضفتين

يستمع الأربعيني محمد عتماني إلى ما يقال حول هذا الموضوع. يمضي اجازته الصيفية في المغرب مع الأهل ويراوده الشك حول إمكانية العودة في المستقبل للاستقرار في هذا البلد. ويقول "بعد سماعي هذا كله، لا اعتقد انني ساعود. العودة خطوة كبيرة ومهمة وخاصة اذا كان عليك التخلي عن الضمانات المالية. ان المناخ الثقافي في هولندا حاليا يحفز على التفكير بالعودة، ولكن الحياة في المغرب ليست مثالية أيضا. انا اقف بين ضفتين."

10-08-2011

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

قدم الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج محمد عامر، مساء الثلاثاء بالرباط، حصيلة البرنامج الوطني للنهوض بقضايا المغاربة المقيمين بالخارج للفترة ما بين 2008 و 2011.

وأوضح محمد عامر خلال لقاء مع الصحافة، أن هذه الحصيلة تتوزع على ستة مجالات أساسية هي المجال الثقافي والتربوي، والمجال الاجتماعي، والمجال القانوني والإداري، والمجال الاقتصادي والتنموي، والمجال الإعلامي والتواصلي، والمجال المؤسساتي.

ففي ما يتعلق بالمجال الثقافي والتربوي، أبرز عامر أن البرنامج الذي ركز اهتمامه بشكل خاص على الأجيال الجديدة من أجل تقوية ارتباطها بوطنها الأصلي ومساعدتها على الاندماج الإيجابي في دول الاستقبال، أفضى إلى إحداث عدد من المراكز الثقافية المغربية بدول المهجر منها ما هو جاهز أو في طور الإنجاز أو في طور الدراسة بغلاف مالي إجمالي ناهز 468 مليون درهم.

وأضاف الوزير أنه تم أيضا تنظيم عدد من الجامعات الصيفية والمقامات الثقافية والرحلات الاستطلاعية لشباب وأطفال المهجر بأرض الوطن استفاد منها حوالي 2200 شابا وشابة بكلفة إجمالية بلغت 26 مليون درهم، ودعم تنظيم المهرجانات والأيام الثقافية بالداخل والخارج (أكثر من 60 مهرجان)، والمخيمات الصيفية (حوالي 5 آلاف مستفيد)، إضافة إلى تطوير برنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج الذي تعززت أطره سنة 2010-2011 ب85 أستاذا جديدا واستفاد منه خلال السنة ذاتها حوالي 100 ألف طفل.

وفي المجال الاجتماعي، أبرز الوزير المندب، أنه تم على الخصوص، تعزيز المصالح الاجتماعية القنصلية المغربية من خلال تمكين 20 مركزا قنصليا من التوفر على مساعد(ة) اجتماعي(ة)، وإنشاء آليات استعجالية لترحيل المغاربة إثر حدوث أزمات سياسية أو كوارث طبيعية حيث بلغ عدد المرحلين على نفقة الحكومة 15 ألف و298 مواطنا.

كما تميزت حصيلة البرنامج الوطني للنهوض بقضايا المغاربة المقيمين بالخارج في هذا المجال بتوفير الدعم الاجتماعي للفئات الهشة من خلال ترحيل جثامين المغاربة المعوزين إلى أرض الوطن، وتنظيم عملية "رمضان" (حوالي 41 ألف مستفيد ما بين 2009 و2011)، وعملية "عيد الأضحى"، ومساعدة المعوزين في وضعية اجتماعية صعبة الراغبين في الرجوع أو زيارة أرض الوطن (أزيد من 200 مستفيد من تذاكر العودة النهائية لأرض الوطن في 2010 و2011). (يتبع)

وفي ما يتعلق بالمجال القانوني والإداري، أشار الوزير المنتدب إلى أنه تم تفعيل نظام لتوفير المساعدة القانونية والتوجيه والاستشارة وتعميمه منذ سنة 2010 على 51 مركز قنصلي و5 مراكز دبلوماسية مغربية عبر العالم بغلاف مالي قدره 12 مليون درهم سنويا، ومعالجة أزيد من 16 ألف شكاية من طرف فريق العمل المختص.

وبخصوص المجال الاقتصادي والتنموي، أبرز محمد عامر أنه تم في إطار هذا البرنامج دعم المشاريع الاجتماعية والثقافية لجمعيات مغاربة العالم (101 جمعية مستفيدة بتكلفة 15 مليون درهم)، وتطوير القدرات التدبيرية ل160 من جمعيات مغاربة العالم بكلفة مالية بلغت 9 ملايين و500 ألف درهم، إضافة إلى خلق شراكات معها من أجل إنجاز مشاريع تنموية بالمناطق الأصلية بالمغرب.

كما تميزت حصيلة البرنامج في هذا المجال أيضا بإنشاء صندوق ل"تشجيع استثمارات مغاربة العالم" بلغ عدد المشاريع المحدثة في إطاره 14 مشروعا، وتمديد "ضمان السكن" لفائدة مواطني المهجر (4302 مستفيد)، وإقرار مجانية التحويلات البنكية، والتخفيض من نسبة سعر الصرف ومن العمولة المفروضة على التحويلات المالية، إضافة إلى بلورة سياسة وطنية لتعبئة الكفاءات المغربية بالخارج.

وفي ما يتعلق بالمجال الإعلامي والتواصلي، أكد الوزير المنتدب أن البرنامج حرص على تعزيز آليات التواصل مع وسائل الإعلام الموجهة لمغاربة الخارج من خلال عقد تسع شراكات مع منابر إعلامية مكتوبة وسمعية بالمهجر بإشراف كفاءات مغربية بكلفة 2ر2 مليون درهم، وذلك بهدف تطوير إعلام الهجرة وخلق فضاءات جديدة للتواصل بين الوزارة وأفراد الجالية.

وأضاف أنه تم أيضا إعداد وتوزيع حوالي 70 ألف نسخة من "دليل المغاربة المقيمين بالخارج" ومجموعة من المطويات والمنشورات، إضافة إلى عقد لقاءات تواصلية مباشرة مع مواطني المهجر وتطوير البوابة الإلكترونية للوزارة.

وفي ما يخص المجال المؤسساتي، أبرز محمد عامر أن الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج أضحت تتوفر على مقرات خاصة بها، واستقطبت موارد بشرية جديدة، كما تم تطوير هيكلتها التنظيمية وتعزيز مواردها المالية.

وبخصوص آفاق البرنامج الوطني للنهوض بقضايا المغاربة المقيمين بالخارج، أكد السيد عامر أن تفعيل الدستور الجديد يفتح آفاقا واعدة لتحصين إنجازات وتطوير أداء هذا البرنامج، موضحا أنه سيتم العمل على تحقيق هذا الهدف من خلال خمسة مداخل أساسية تهم بناء رؤية إستراتيجية وطنية طويلة المدى، وتطوير العمل المؤسساتي المشترك، وتقوية قدرات القطاع المشرف على شؤون الجالية المغربية بالخارج، وإرساء شراكة استراتيجية مع الفاعلين المغاربة المقيمين بالخارج، وتقوية وإغناء علاقات التعاون الدولي المشترك.

10-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يقدم مجلس الجالية المغربية بالخارج والمركز الثقافي اليهودي المغربي بشراكة مع عمودية باريس، المعرض المتجول "المغرب وأوروبا ستة قرون في نظرة لآخر" بمقر بلدية باريس،  وذلك من 8 شتنبر إلى 8 أكتوبر 2011.

من الآن فصاعدا، لا شيء يمنع الجامعات والمعاهد العليا في سويسرا من اتخاذ إجراءات تحدّ من تدفق الطلاّب الأجانب، كاعتماد نظام الحصص أو فرض رسوم جامعية باهظة لإجبارهم على التخلي على فكرة متابعة دراستهم في سويسرا.

هذا القرار الذي اتخذه مؤتمر رؤساء الجامعات السويسرية، أعلِـن عنه يوم الثلاثاء 2 أغسطس 2011 وأكّده  ماثياس شتاوفاخر، رئيس مؤتمر الجامعات خلال تصريح أدلى به إلى وكالة الأنباء السويسرية في اليوم نفسه، وأوضح خلاله بأن هذا القرار يستند إلى دراسة قانونية متخصصة، أشرف عليها رئيس جامعة لوتسرن بول ريخلي وصدرت في بداية السنة الجارية.

هذه الدراسة القانونية أثبتت أن اعتماد نظام الحصص للحد من عدد الطلاب الأجانب المسجلين في الجامعات السويسرية، لا ينتهك الإتفاقيات الدولية أو الثنائية وأن مؤسسات التعليم العالي، ليست مُـلزمة بتكوين الطلاب الوافدين من البلدان الأجنبية مقابل رسوم جامعية تقل بكثير عن التكاليف الحقيقية لتلك العملية.

وفي السنوات الأخيرة، حظي هذا الموضوع باهتمام بالغ لدى المعنيين بقطاع التعليم العالي، نتيجة التزايد الكبير في إقبال الطلاب الأجانب على الدراسة في الجامعات السويسرية، وعلى وجه الخصوص من طرف الطلاب الألمان الذين بات يستهويهم التسجيل في معاهد وكليات زيورخ. وتشير المعطيات الإحصائية إلى ارتفاع عدد الطلاب الأجانب في سويسرا من 23% إلى 27% من إجمالي عدد الطلاب في الفترة المتراوحة بين 2007 و2011 لوحدها.

المستوى الوطني

تشدد الدراسة التي أنجزها رئيس جامعة لوتسرن كذلك، على أنه بإمكان السلطات المحلية في الكانتونات، عند حصول حالة من الإحتقان والتشبّع في بعض التخصصات الجامعية، وضع شروط إضافية على تسجيل الطلاب الأجانب في الجامعة الموجودة فوق أراضي الكانتون، بالنظر إلى أن كل المسائل المرتبطة بشؤون التعليم من صلوحياتها طبقا للنظام الفدرالي المطبق في سويسرا.

وفي الواقع، لا يُعدّ هذا الإجراء جديدا في الكنفدرالية، وإن كان لا ينفّـذ حاليا وبشكل آلي إلا في جامعة سانت غالن، التي قررت بأن لا تتجاوز نسبة الأجانب فيها 25%.

في المقابل، فإن تعميم إجراء من هذا القبيل على المستوى الوطني أو تنفيذه على مستوى المعاهد التقنية الفدرالية العليا في كل من زيورخ ولوزان، أمر يتطلب إدخال تعديلات قانونية مهمة، وهو أمر يستبعده شتاوفاخر في المدى المنظور على الأقل.

إجراءات متسارعة في الكانتونات الألمانية

كالعادة، تختلف ردود الفعل بشأن هذا الملف من منطقة إلى أخرى، إذ في الوقت الذي تحولت فيه ظاهرة الطلاب الأجانب إلى قضية رأي عام في الكانتونات المتحدثة بالألمانية، وخاصة في سانت غالن وزيورخ، لا يُنظر إليها باعتبارها  مشكلة أصلا في الكانتونات الناطقة بالفرنسية مثل لوزان وجنيف.

ومن المفارقات في هذا السياق، أنه في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات التحذير في الكانتونات المتحدثة بالألمانية مما أسماه البعض بـ "الغزو الأجنبي"، اتضح أنها تستقبل في جامعاتها نِـسبا أقل من هؤلاء الطلاب بالمقارنة مع الكانتونات الناطقة بالفرنسية. فعلى سبيل الذكر، يمثل الطلاّب الأجانب في جنيف 38% من مجموع الطلبة، مقابل 25% في بازل أما في لوزان فتصل نسبتهم إلى 24% مقابل 17% فقط في زيورخ.

ومع استمرار رفض السلطات الجامعية على المستوى الوطني فرض إجراءات أو قواعد موحّدة للحد من هذه الظاهرة، تستعد جامعة زيورخ، (بعد أن سبقتها إلى ذلك جامعة سانت – غالن) إلى اعتماد نظام الحِـصص في تسجيل الطلاب الأجانب، كما تنوي ترفيع الرسوم السنوية بالنسبة لهذه الفئة.

في هذا السياق، سوف يجبر الطلاب السويسريون لدى افتتاح السنة الجامعية القادمة على دفع 200 فرنك إضافية مقارنة برسوم السنة الفائتة، فإن الطلاب الأجانب سيدفعون مبلغا إضافيا يتجاوز 1000 فرنك، ناهيك عن ارتفاع قيمة الفرنك السويسري مقابل العملات الأخرى، وما سيتطلبه ذلك من زيادة الإعتمادات المالية للدارسين في سويسرا، ومن تراجع لقيمة المنح الجامعية التي يحصل البعض منهم عليها من بلدانهم.

هذه الإجراءات التي اتخذتها جامعة زيورخ لقيت الدعم والتأييد من طرف البرلمان المحلي للكانتون الذي صوّت أعضاؤه لصالح مقترح يدعو إلى ترفيع الرسوم الجامعية بالنسبة للطلاب الأجانب تقدّم به أحد النواب المنتمين إلى حزب الشعب السويسري (يمين شعبوي)، وهو أمر يُستبعد حدوثه في الكانتونات الناطقة بالفرنسية (غرب البلاد).

تردد في الكانتونات الناطقة بالفرنسية

وبالرغم من تأكيد خبراء القانون على عدم إخلال هذه الإجراءات بالإتفاقيات الدولية والثنائية ولا بإلتزامات الدولة السويسري  ،تثير هذه الإجراءات المقترحة مخاوف لدى البعض من ردود فعل إنتقامية. فقد نقلت صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" (تصدر بالألمانية في زيورخ) عن أنطونيو لوبرينو، رئيس جامعة بازل قوله: "إذا مارسنا أعمالا تمييزية ضد طلاب بلدان الإتحاد الأوروبي، فإننا نرسل بإشارات سلبية إلى هذه البلدان".

هذا الرفض لنظام الحصص عبّر عنه أيضا غيدو فيرغوفن، رئيس جامعة فريبورغ (التي يمثل الطلاب الأجانب 18% من مجموع المسجلين فيها) في بداية السنة الجامعية الماضية، وجاء في كلمة ألقاها خلال حفل تخرّج دفعة من أصحاب الشهائد العلمية: "ليس من المجدي أبدا السعي إلى الحد من عدد الطلاب الأجانب في الجامعات السويسرية، وأنا شخصيا أعارض هذا المسعى بالكامل".

 

هذا الموقف يشاطره أيضا بعض نوّاب حزب الشعب بكانتون فو حيث نقلت إذاعة سويسرا الروماندية (ناطقة بالفرنسية) عن النائبة البرلمانية أليسا كلوسير قولها: "لديّ انطباع بأننا نحتاج في سويسرا إلى تكوين أطر على أعلى مستوى علمي، وأن نحافظ عليها هنا في بلادنا، لأننا بدأنا نفتقد إلى أطر وخبرات في جميع القطاعات"، هذا بالنسبة للجامعات، وأما بالنسبة للمعاهد التقنية العليا الفدرالية، فلا يختلف الوضع كثيرا.

المعاهد التقنية الفدرالية

من المؤكّد أن العوائق التي ستعترض التحاق الطلاب الأجانب بالمعاهد التقنية الفدرالية العليا (المُموّلة بالكامل من طرف الحكومة الفدرالية) مرشحة للإزدياد في قادم الأيام، لكن القرار النهائي يظل بيد البرلمان الذي سيحدد الإجراءات الواجب اتباعها في المستقبل. وإلى حين عرض هذا الملف على أنظار نواب الشعب، اختلفت ردود الفعل الصادرة في زيورخ ولوزان عما تضمّنه تقرير بول ريخلي، رئيس جامعة لوتسرن

وبالنسبة للسيدة هايدي فاندرلي – ألنشباخ، رئيسة المعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ فإنه من حق الطلبة السويسريين الحصول على أماكن في المختبرات والتمتع بإحاطة وإشراف علمي جيّد، لكنها تضيف: "لا نستطيع تكوين من هبّ ودبّ، وليس لدينا الإمكانات لفعل ذلك". وتأمل هذه المسؤولة الجامعية أن "يبدأ العمل بنظام الحصص خلال عام 2013".

في المقابل، لا يخشى المسؤولون في المعهد التقني الفدرالي العالي بلوزان EPFL من تدفق الطلاب الأجانب على مؤسستهم ويذكرون بأن نظام التسجيل في هذا المعهد العالي شديد التعقيد، وهناك معايير قبول دقيقة جدا بالنسبة لكل بلد. وبدلا من اعتبار وجود الطلبة الأجانب عِـبئا يجب التخفف منه، يرى جيروم غروس، الناطق باسمه في وجود هؤلاء فرصة يجب استثمارها ويقول: "الكثير من هؤلاء يستمرّون في سويسرا حتى بعد تخرّجهم كما أن 50% من المشروعات التي أنشأها خرِّيجو المعهد التقني الفدرالي العالي بلوزان، كانت بمبادرة من الأجانب".

وعلى خلاف الجامعات في الكانتونات، تظل المعاهد التقنية الفدرالية العليا بحاجة إلى أساس قانوني لتنفيذ إجراءات من هذا القبيل، لذلك لن تشهد الأوضاع الحالية أي تغيير إلى حين عرض التقرير على أنظار نواب الشعب للحسم فيه.

8-08-2011

المصدر/ موقع سويس أنفو

يتوقع مراقبون وباحثون في مجال الهجرة أن يخلف الارتفاع المتزايد لعدد العاطلين عن العمل في إسبانيا أزمة حقيقية بالنسبة للمغاربة المقيمين بإسبانيا، خاصة وان غالبيتهم يعملون بعقود مؤقتة وفي قطاعات تعتبر الأكثر تأثرا بالأزمة الاقتصادية... المقال

تنظم جمعية المغاربة المقيمين بالخارج أبناء الخميسات، يومي 10 و 11 غشت "مهرجان المهاجر لمغاربة الخارج" بمدينة الخميسات... تتمة الخبر

الطالبة (ن.س) 19 سنة وهي في الأصل من مدينة بغداد تقيم في المغرب منذ سنة تقريبا مع عائلتها في شقة بمدينة سلا، وتتابع دراستها حاليا في كلية العلوم، تحدثت عن أحوالها وعن الظروف المادية التي قالت إنها سيئة للغاية، ويعيشها معظم الطلاب العراقيون في المغرب. واعتبرت (ن.س) أن ذلك من العوائق الكبيرة التي تدفع بالكثير منهم إلى التخلي عن الدراسة والبحث عن عمل قبل استكمال التعليم الجامعي والسبب في ذلك كما تعتقد (ن.س) يعود إلى غياب الدعم الذي يتلقاه الطلبة العراقيين، سواء من بلدهم الأصل أو من جهات أخرى، الشيء الذي يجعل تكاليف الدراسة على حسابهم الخاص.

وتتجدد معاناة الطلبة العراقيين في كل بداية موسم دراسي جديد، فالطلاب العراقيون يقارنون وضعياتهم بوضعيات أصدقائهم من الطلاب العرب الدارسين معهم في نفس الجامعات المغربية، فمثلا السفارة السعودية تمنح الطالب السعودي المتابع لدراسته في المغرب مبلغاً شهريا يتجاوز 1000 يورو وكما هو الحال في السفارة الليبية التي تمنح 1000 يورو شهريا والسفارة السورية، 700 دولار لكل طالب، والطالب العماني 600 دولار والطالب اليمني على 400 دولار والطالب الموريتاني 700 دولار والطالب السوداني على 300 دولار.

و قال الطالب العراقي (أ.س) 21 سنة في كلية القانون، إن الطلبة العراقيين لا يستفيدون من منحة كباقي الطلاب العرب ما يحدهم من دفع أقساط شقة صغيرة بدل من أن يسكنوا مع مجموعة كبيرة من الطلاب في غرفة ضيقة وهذا ما يؤثر سلبيا على مستواهم ومستقبلهم الدراسي، ولهذا فكثيرا من العراقيين تركوا الدراسة في السنة الثانية أو الثالثة من الجامعة بسبب ظروفهم المادية الصعبة.

ومن هؤلاء الطلاب (ع.ف) 27 سنة الذي أجبرته الظروف المادية الصعبة إلى ترك دراسته في كلية الآداب في الدار البيضاء وهو يشتغل حاليا في محل لكراء السيارات بوكالة يديرها رجل عراقي، ويحكي عن تجربته خلال السنوات الماضية، يقول إنه كان يقطع عدة كيلومترات على قدميه لكي يوفر ثمن بطاقة الحافلة، ويكتفي بوجبة طعام واحدة طول النهار وقد حاول البحث عن عمل مؤقت أثناء الدراسة في الكلية كنادل في مقهى أو مطعم، لكنه اصطدم بالرفض لكون ساحة العمل في هذه المجالات ضيقة جدا، والآن بعد أن مارس العمل وحصل على المال، فإنه ضيع فرصته في الدراسة.

أما عبد الكريم حمدان وهو إطار يشتغل في أحد المؤسسات الجامعة العربية في القاهرة وقد جاء ضمن وفد رسمي لتدارس أوضاع الطلبة العرب، أكد أنه تم أخيرا مساعدة 80 طالبا عراقياً يدرسون في مصر من خلال تبرعات أثرياء عراقيين، ووضعت في حساب مالي خاص بالجامعة العربية، وتم توزيعها بالرغم من أن عدد الطلبة العراقيين الذين يحتاجون لهذه المساعدة في كل المراحل الدراسية، ابتدائية كانت أومتوسطة وثانوية وجامعة كبير، ويحتاجون لهذا الدعم، وتمنى حمدان إيجاد طريقة ما لمساعدة الطلاب العراقيين الذين يتواجدون في المغرب، فقد اقتصرت المساعدة في السابق على الطلاب العراقيين في مصر فقط، وقد حمل حمدان معه الفكرة إلى الجامعة العربية في القاهرة.

في الأصل حل مشكلة الطلبة العراقيين في المهجر مرتبطة بقوانين يصدرها البرلمان العراقي تحدد مساعدات مالية من الحكومة العراقية لمساعدة الطلبة لإتمام دراستهم والعودة إلى بلدهم للمساهمة في تطويره وإعادة إعماره.

7-08-2011

المصدر/ جريدة العلم

حضرت مؤخرا إلى مدينة طنجة ضمن زيارة لوفد من شبكة نساء الأعمال المغربيات بكندا في إطار زيارة لتبادل الخبرات بين مستثمري الهنا والهناك. هي واحدة من المغربيات المشتغلات بتصدير صورة إيجابية عن المغربيات في بلاد المهجر انطلاقا من توظيف فاءاتهن في المواقع الحيوية... البورتريه

وصف ميمي بوغالب، الخبير في قضايا المهاجرين وقوانين الهجرة بإسبانيا، التعديلات الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ بالمقلقة، لكونها تشمل على سلبيات أكثر من نقاطها الإيجابية، زادت من تعقيد وضعية المهاجرين المقيمين بالتراب الإسباني... الحوار

يتضح من خلال الإطلاع على ما جاءت به التعديلات الجديدة على قانون الأجانب الذي تمت المصادقة عنه في إسبانيا، أن الخناق سيتشدد على المهاجرين الراغبين في استقدام زوجاتهم وأبنائهم، بعدما بات شرط توفر المهاجر على راتب مرتفع وعلى منزل يتوفر على غرفتي نوم على الأقل لجلب طفل واحد...تتمة المقال

تمضي أيام وليالي رمضان في فرنسا بنكهتها وطعمها الخاصين لتتحول نظرات الفرنسيين مع مرور الأيام من دهشة إلى فهم وتقبل ثم إقبال، وتمضي الجمعيات الإسلامية في ممارسة دورها في إشاعة روح التكافل والتضامن ... تتمة المقال

نظمت مؤسسة "كو" للمبادرات من أجل التغيير في سويسرا أياما دراسية حول موضوع "تجربة التعايش في مجتمعات متعددة الثقافات"، لإبراز "دور الجاليات الأجنبية في دعم التعايُـش السِّـلمي في المجتمعات الأوروبية".

تنظيم هذه الأيام الدراسية في منتجع كو الخلاب في أعالي جبال الألب ما بين 26 و31 يوليو، جاء عقب أحداث النرويج المروِّعة، التي يدعي مرتكبها أنه أقدم عليها بسبب التخوّف من تكاثر الهجرة المسلمة إلى المجتمعات الغربية، وهذا ما يعطي هذا الاجتماع الذي حضره أكثر من 380 شابا وشابة من مختلف الدول الأوربية، ومن ضمنهم عدد كبير من ممثلي الجاليات المسلمة في أوروبا، أهمية بالغة جعلت بعض السياسيين يتابعون عن كثب وقائع النقاش وتساؤلات الشباب وما يقترحونه لتحقيق فكرة المشاركة من أجل إقرار السِّـلم والتعايش.

يقول أنرو ستاليبراس، منظم الملتقى بمؤسسة "كو": "إن ما حدث في النرويج يعتبر جرس إنذار بالنسبة لنا جميعا يخطرنا بوجود قوى بيننا لا ترغب في رؤية الواقع، وهو أننا كلنا ننتمي إلى أقليات وأننا حصيلة اختلاط بشري، وهذا ما على النرويجيين الأصيليين تذكره. فغزوات الفيكينغ كانت دوما تنتهي بتزاوج واختلاط مع شعوب أخرى، وهم حصيلة هذا الاختلاط، وهو ما ينطبق على باقي الأوروبيين البيض أيضا، والذين يرغبون في إبراز فكرة الجنس النقي".

أسمى السلطاني، شابة فرنسية من أصل تونسي، علّلت مشاركتها في هذا النقاش باهتمامها بـ "موضوع السلام" الذي تعتبره "خطابا لا يبرز بشكل كبير مقابل الحديث عن العنف أو الحديث عن كره الآخر". وتنظر إلى حضورها في كو كـ "محاولة لمعرفة كيف يمكن الإسهام في إقرار السلم في بلدي الأصلي تونس".  كما تعتقد أن مشاركة الشابات والشبان من مختلف الدول الأوربية سمحت بـ "معرفة أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وهو ما يشجعنا على المضي قدما في مسعانا، وفي محاولة الترويج لهذا الخطاب الداعي للتعايش والسلم بين مختلف مكونات المجتمع متعدد الثقافات".

المـُشاركة الثانية التي حاورتها swissinfo.ch قدمت من بريطانيا، وهي السيدة الزهراء حسن المنحدرة من أصول صومالية، والتي تدير جمعية نساء القرن الإفــريقي. وقد شاركت في مُلتقى كو كمحاضرة حول أهمية الحوار بين الأجيال ضمن أفراد الجالية.

السيدة حسن أوضحت أن ما دفعها إلى المشاركة في هذه المناقشات هو "إيمانها بمدى أهمية الحوار بين الأجيال، وانطلاقا مما عايشته كعضو في الجالية الصومالية في بريطانيا من مشاكل الانتماء والهوية بسبب عدم توفر حوار بين الأجيال". وتــرى مديرة جمعية نساء القرن الإفريقي أنه يتعين على الجاليات الأجنبية أن تشرع أولا في مراجعة نفسها قبل فتح حوار مع الآخر. وما تعتبره ضروريا في هذا الحوار بين الأجيال داخل الجالية المسلمة هو "ضرورة توضيح الخطاب القائم بين الأجيال وتقديم الشروح الكافية عند الحديث عن تعاليم الإسلام وليس الاكتفاء بترديد أن هذا حرام وذلك حلال".

الاندماج أم التعددية الثقافية؟

وخلافا لبعض السياسيين المشككين في إمكانية نجاح تجربة المجتمعات متعدِّدة الثقافات، وفي مقدمتهم المستشارة الألمانية الحالية أنجيلا ميركل، يؤمن المشاركون في ملتقى "كو" بأنه لا مفر من وجود مجتمعات متعددة الثقافات في أوروبا.

وفي مقدمة هؤلاء، المسؤول عن هذا الملتقى بمؤسسة "كو" أندروا ستاليبراس، الذي استشهد بمداخلة أحد ممثلي الجالية السريلانكية في سويسرا حول موضوع الإندماج الذي قال عنه: "إنه حصيلة ألــف زائد باء، والذي يعطينا إما ألف زائد باء (طوائف غير مندمجة وتعيش جنبا إلى جنب) أو ألف (أي عليكم أن تندمجوا في المجتمع لتصبحوا مثلنا (مثل موقف الرافضين للمجتمع متعدد الثقافات) أو أن تكون النتيجة جيم (أي عنصر جديد يجمع خصائص ألِـف وباء (دعاة المجتمع متعدد الثقافات)، وهذه النتيجة الثالثة هي التي يميل إليها السيد ستاليبراس كـ "حل منطقي لما تعرفه المجتمعات اليوم من ديناميكية تعدد الثقافات والمكونات".

وتدعم هذه الفكرة المشاركة الصومالية الزهراء حسن، مديرة جمعية نساء القرن الإفريقي، التي تذكر بأن "المجتمعات متعددة الثقافات في أوروبا قائمة منذ أربعين عاما خلت ولا تراجع عنها اليوم ". وتشعر السيدة الزهراء حسن التي قضت أكثر من 20 عاما في بريطانيا بأنها "نصف بريطانية ونصف صومالية"، ولكن ابنها الذي ولِـد في بريطانيا قبل 15 عاما، فتقول عنه إنه "يشعر بأنه بريطاني وأوروبي 100%".

أما أسمى السلطاني، فترفض فكرة اتساع رقعة رافضي فكرة المجتمع متعدد الثقافات اليوم، إذ تقول "إن المشكلة تكمن في عدم تسليط الضوء على عمل الجمعيات والمنظمات غير الحكومية المهتمة بموضوع التعددية الثقافية في المجتمعات الغربية منذ عشرين أو ثلاثين سنة، والتي بدأت تحقق بعض النتائج".

وتأسف الشابة الفرنسية التونسية الأصل لـ "عدم مراعاة السياسيين (لتلك الجهود)، إما لحسابات انتخابية أو لأن هناك عمليات سبر آراء تسير في اتجاه معيَّـن وبغرض تحقيق أهداف حزبية معينة. كما أعربت عن استيائها "لكون وسائل الإعلام تهتمّ أكثر بالتصريحات الرافضة المثيرة، ولا تولي أهمية لعمل دؤوب في مجال التعددية الثقافية  منذ عشرات السنين"، وهذا ما جعل الشبان ينطلقون في نقاشهم مما يعيشونه في مجتمعاتهم الأوروبية.

وهنا اتضح لهم أن المفاهيم التي يرتكز عليها مبدأ نجاح التعايش داخل المجتمع متعدد الثقافات، تختلف باختلاف السياسة المتبعة في البلد تجاه إدماج الجاليات الأجنبية. وتشير أسمى السلطاني ضمن هذا السياق إلى أن "التجربة البريطانية سمحت للجاليات المسلمة بتنظيم نفسها بشكل أفضل، لأن السلطات تدعم التعددية الثقافية، ونفس التجربة تمت في السويد، حيث تدعم السلطات والعديد من الأحزاب سياسية التعددية الثقافية. ولكن في فرنسا، لا نجد هذا الدعم للتعددية الثقافية بقدر ما نجد تركيزا على عملية إدماج العنصر الأجنبي وصهره في المجتمع".

تنظيم هذا اللقاء لهؤلاء الشباب في مقر مؤسسة "مبادرات من أجل التغيير" في كو، كان له أيضا وقع خاص على المشاركين، نظرا للتاريخ العريق الذي يتميز به هذا المكان في فضّ النزاعات أو لما يتمتع به هذا الموقع الجغرافي من سِـحر جذّاب في أعالي جبال الألب المُـطلة على بحيرة ليمان.

وترى أسمى السلطاني أن تنظيم الملتقى في كــو "له دلالة خاصة لما لهذا المكان من أهمية، نظرا لمساهماته المتكررة في حل الخلافات الدولية، وهذا ما حاولت التعمق فيه من خلال هذه المشاركة للإسهام في تعميق السلم  وحل الخلافات".

وعن الانطباعات التي ستغادر بها بعد هذه لمشاركة، تقول هذه الشابة: "إن النظرة التي سأعود بها، هي حلم رؤية المجتمعات الأوروبية في يوم من الأيام مجتمعات منفتحة تضم كل مواطنيها، بغض النظر عن معتقداتهم وثقافاتهم، ومجتمعات تلعب فيها الأديان، على اختلافها، دور العنصر الملهم للاهتداء للحلول بغرض بناء مجتمع أفضل".

وقد تكون الفائدة المباشرة التي تخرج بها أسمى من أيام كو الدراسية، هي كما تقول: "تلك اللقاءات التي سمحت لي بالتعرف على شبان وشابات من باقي الدول الأوروبية، سيتم التواصل معهم فيما بعد لخلق شبكات تواصل ستعمل على محاولة تجسيد ما تعرفنا عليه هنا في "كو" بشكل جماعي، لمحاولة تطبيقه محليا بشكل يتماشى ومتطلبات المجتمع الذي نعيش فيه".

من جانبه، يعتقد منظم الملتقى أندرو ستاليبراس أنه لا يزال مُبكرا الحديث عن حصيلة النقاش اليوم، ولكنه نوه إلى أن النقاش يحث الفرد على التساؤل "ما الذي يمكنني الخروج به كفرد من وسائل تسمح لي بالإقناع بضرورة وحتمية المجتمع متعدِّد الثقافات، ليس فقط أمام المشاركين في نقاش كو الذين يشاطرون فكرة المجتمع متعدد الثقافات، بل أيضا عند الحديث الى فئة المواطنين التي لديها تخوّف من التعددية الثقافية ومن الآخر عموما ومن الاختلاط".

6-08-2011

المصدر/ موقع سويس أنفو

تظهر أسرة آلغرين في مدينة لاندسكرونا الصناعية طبيعة الغضب الشديد الذي دعم ظهور أحزاب مناهضة للمهاجرين في أوروبا، بما في ذلك الدول الإسكندنافية، واحتمالية حدوث رد فعل عكسي.

يضع مايكل آلغرين، الذي فقد عمله كحارس أمن لشركة «ريد كروس» قبل عيد الميلاد، وشم علم السويد على كتفه. وقد صوت ألغرين لحزب «ديمقراطيي السويد»، وهو حزب قومي فاجأ الجميع بفوزه بنحو ربع عدد الناخبين في انتخابات مجلس المدينة هنا عام 2006. ولم يتحفظ آلغرين وزوجته في التعبير عن استيائهم، وقالا «تنفق الحكومة أموالا على اللاجئين، أما بالنسبة لوجبة الغذاء المدرسية التي تقدم لبناتنا فتحتوي بالكاد على خضراوات، ولم تعد تتضمن نقانق الخنزير، مراعاة للمسلمين». وقال آلغرين «يراعون الأجانب بدرجة أكبر».

ورغم ذلك، شرع ناخبو المدينة الذين ساعدوا في التنبيه إلى قوة المشاعر المناهضة للمهاجرين في الابتعاد عن الحزب، ويرجع ذلك بصورة جزئية إلى أن الأحزاب الأخرى بدأت تستقطب بعض أفكار حزب «ديمقراطيي السويد».

تحتفل لاندسكرونا، التي كانت مسرح قتال بين السويد والدنمارك المجاورة لفترة طويلة، بعيد ميلادها الـ600 بعد عامين، وهي الآن في الخطوط الأمامية لقتال حول مستقبل البلاد. وقد كانت المدينة على مدار سنوات مؤشرا لاتجاهات تؤثر على المجتمعات في كلا جانبي الأطلسي - مثل ارتفاع معدلات الأعمار وتزايد نسبة المهاجرين وأطفالهم واختفاء القاعدة الصناعية. وخلال ذلك، أصبح نموذج السويد المشهور عالميا لدولة الرفاه في خطر.

وفي خريف العام الحالي، فاز حزب «ديمقراطيي السويد» بأول عشرين مقعدا له في برلمان السويد، معتمدا على حالة من الغضب بسبب معدلات البطالة وانهيار الروح المجتمعية وارتفاع معدلات الجريمة وشعور سائد بين بعض السويديين بأن الدولة بذلت جهودا مبالغا فيها لاستيعاب المهاجرين واللاجئين. ويبلغ المهاجرون وأطفالهم نحو ثلث سكان المدينة.

في يونيو (حزيران) الماضي، كانت معدلات البطالة في لاندسكرونا 10.6 في المائة، فيما كان متوسط المعدل في السويد ككل 6 في المائة. وتوجد في المدينة ثاني أكبر شريحة من السكان الذين يحصلون على مساعدات عامة داخل المنطقة.

عندما كان تابيو سالونين، أستاذ العمل الاجتماعي بجامعة لينيوس، يبحث عن مدينة يجري فيها دراسة شاملة تستغرق ثلاث سنوات وتتضمن عشرين باحثا (تم نشر نتائج هذه الدراسة مؤخرا) وقع اختياره على لاندسكرونا. ويقول «تظهر هنا المشاكل الناتجة عن التحول من الحقبة الصناعية إلى مرحلة ما بعد الصناعي وجميع المشاكل الناتجة عن هذا التحول والتي واجهت جميع دول غرب أوروبا. هذا هو المستقبل».

وقد بعثت ورشة تصليح السفن «أوريسوند» في المدينة، التي كان يعمل بها نحو 3.500 شخص في أوائل السبعينات، إخطارات إلى باقي الموظفين عام 1981. وفي الوقت الذي غادر فيه السكان المدينة ببطء بحثا عن وظائف، شغل الفائض الهائل من الشقق السكنية لاجئون من حرب في يوغوسلافيا التي اندلعت في التسعينات وبعدئذ من فروا من العراق حديثا.

وعلى الصعيد الوطني، لعب حزب «ديمقراطيي السويد» على مخاوف بشأن المهاجرين المسلمين في الانتخابات الأخيرة. وأنفق الحزب نحو 160.000 دولار في حملة دعائية سوداوية للغاية تصور نساء يرتدين البرقع ومعهن عربات أطفال تمر إلى جوار امرأة سويدية كبيرة السن للإشارة إلى أموال الدولة المتضائلة. وكان من المثير أن قامت شبكة «TV4» السويدية بمنع الإعلان حتى يتم تعديله.

وقد دفعت عملية القتل الجماعي في النرويج الشهر الماضي الأوروبيين لمواجهة التأثير المتزايد المناهض للمهاجرين في جميع أنحاء القارة، خاصة في الدول الإسكندنافية. وقد أثار عضو في حزب «ديمقراطيي السويد» حالة لغط عندما قال إن عمليات القتل لم تكن لتحدث في بلدة «نرويجية خالصة»، وقام الحزب بتوبيخه. وقال بجورن سودير، أمين الحزب، في حوار أخير معه بمقر الحزب في كريستينستاد «نرى أن هذه الأعمال تستحق التوبيخ».

 

وكانت لدى أندرياس كلارستروم، زعيم الحزب حتى عام 1995، علاقة بالنازيين الجدد، وكذلك باقي الأعضاء البارزين. وكان سودير أحد أربعة طلاب بجامعة لوند، بينهم جيمي أكيسون، الزعيم الحالي، الذي بدأ إصلاح الحزب منذ 10 أعوام. وقد اتخذ حزب «ديمقراطيي السويد» موقفا يدعم حقوق المثليين والتخلي عن دعم عقوبة الموت.

وقد دافع سودير عن معارضة الحزب للمساجد ومطالبته باستيعاب المهاجرين في المجتمع السويدي. ورفض الوصف الشائع الذي يصف دعم الحزب بأنه تعبير عن الاحتجاج من جانب طبقة متوسطة مكافحة. وقال «أظهرت استطلاعات الرأي أن لدينا ناخبين ومؤيدين مخلصين للغاية ومتعاطفين مع برنامجنا. لدينا الجرأة للإشارة إلى المشكلات التي لا تخاطبها الأحزاب الأخرى».

وقد قام توركيلد ستراندبيرغ، رئيس مجلس المدينة في لاندسكرونا، بالتواصل مع حزب «ديمقراطيي السويد» في قضايا مثل طلبهم تعيين مسؤول عن شكاوى لكبار السن، وقد وافق المجلس على هذا الطلب، لكنه نأى بنفسه عن أمور مثل الهجرة. وقد قام باستقطاب رسالة الحزب المتعلقة بالجريمة وأحكم من سيطرة حزبه (شعب ليبرالي) حول السلطة على حسابهم في الانتخابات المقبلة. وقال ستراندبيرغ «كانت وسيلة التعامل معهم تعتمد على رفض لكافة مقترحاتهم». وقد أضفى هذا النهج جاذبية على الحزب.

ويقول نيكلاس أورينيوس، محرر بجريدة «سيدسفينسكان» اليومية الذي قام بتغطية أخبار الحزب خلال السنوات العشر الماضية، وألف كتابا عنه «يقول الناس: الجميع شديد التخوف من هذا الحزب. إنهم يثيرون غضب الحكومة. لذا دعنا نصوت لهم».

وقد تحرك ستراندبيرغ بعنف شديد في ما يتعلق بالسلامة العامة. ويعد ارتفاع معدل الجريمة بالنسبة إلى العديد من السويديين رمزا لانهيار أوسع في المجتمع. وكعضو سابق بلجنة العدالة في البرلمان، دعا ستراندبيرغ من أجل المزيد من ضباط الشرطة واستعمال ضباط أمن من القطاع الخاص في الوقت نفسه. وقد حظيت مواقفه بقبول كبير من جانب الشعب، لكن انتقده البعض، مثل سالونين، لقربه الشديد من القوميين في خطابهم الإقصائي.

وقد خسر حزب «ديمقراطيي السويد» ثلاثة مقاعد في مجلس المدينة في لاندسكرونا في انتخابات سبتمبر (أيلول) 2010. وانخفض نصيب الحزب من التصويت المحلي إلى 15.8 في المائة، في مقابل نسبة 22.2 في المائة عام 2006. ولكن ضاعف حزب «ديمقراطيو السويد» من إجمالي ناخبيه على مستوى البلد في الفترة نفسها.

6-08-2011

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط

تحتضن العاصمة الإسبانية، خلال شهر أكتوبر القادم، فعاليات المهرجان الثقافي الدولي "مدريد سور" (مدريد جنوب) بمشاركة عدة بلدان من بينها المغرب.

وقد دأب المغرب على المشاركة في مهرجان "مدريد سور"، الذي ينظم هذه السنة في دورته السادسة عشرة (ما بين 7 و30 أكتوبر القادم)، بهدف إطلاع الجمهور الإسباني على التراث الفني المغربي الغني بجوانبه الأصيلة والمعاصرة.

ومثل المغرب في الدورة السابقة لهذه التظاهرة الثقافية والفنية، التي تنظمها مؤسسة المعهد الدولي للمسرح المتوسطي، الفنانتان رحوم البقالي وسميرة القادري.

وأتحفت الفنانة المغربية رحوم البقالي ومجموعتها، المتكونة من عشرين فنانة من العنصر النسائي بشفشاون، الجمهور بعرض غنائي فني من "الحضرة الشفشاونية".

ومن جهتها، قدمت الفنانة سميرة القادري حفلا فنيا مشتركا مع الفنانة الإسبانية روثيو ماركيث ومجموعة الطرب الأندلسي بفاس.

كما تميزت الطبعة الخامسة للمهرجان الثقافي الدولي "مدريد سور" بمشاركة فرق مسرحية وفنية مغربية من الدار البيضاء والرباط.

وشمل برنامج هذه التظاهرة الثقافية تقديم حوالي خمسين عرضا مسرحيا، فضلا عن تنظيم حفلات موسيقية ومعارض وورشات.

وحسب المنظمين فإن الأهداف العامة للمهرجان الفني "مدريد سور" تتمثل في المساهمة في تعزيز قيم التقارب والتعايش بين الثقافات والحضارات والشعوب على اعتبار الأهمية التي تكتسيها الثقافة والفنون من أجل تدعيم الحوار والتفاهم بين البلدان.

وقد أصبح مهرجان "مدريد سور"، على مدى السنوات الماضية، موعدا أساسيا في المفكرة الثقافية للعاصمة الإسبانية يتم خلاله تقديم برنامج غني ومتنوع من أجل الاستجابة لجميع أذواق الجمهور.

7-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

يقيم الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأربعاء المقبل حفل إفطار بالبيت الأبيض بمناسبة شهر رمضان المبارك، وذلك وفقا لما أعلنت عنه الرئاسة الأمريكية.

وكان أوباما قد أقام السنة الماضية حفل إفطار مماثل بمناسبة شهر رمضان دعي إليه العديد من الشخصيات الممثلة للجالية المسلمة بالولايات المتحدة, ونواب بمجلس الشيوخ وأعضاء في الحكومة الأمريكية, فضلا عن سفراء وديبلوماسيون من بلدان إسلامية معتمدين بواشنطن.

وقال الرئيس الأمريكي، في رسالة تهنئة وجهها إلى المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك يوم الاثنين الماضي، إن رمضان يعد " فترة للتفكير العميق والتضحية " وكذا " وسيلة لتذكر أهمية مساعدة من هم أقل حظا ".

وأشار إلى أن "القصص التي تدمي القلوب وصور الأسر والأطفال التي تعاني من أجل البقاء على قيد الحياة في الصومال ومنطقة القرن الإفريقي، تذكرنا بإنسانيتنا المشتركة وتدعونا إلى التدخل".

8-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

اقترحت اللجنة الأوروبية، اليوم الجمعة، منح الدول الأعضاء بالاتحاد سنة 2012 مبلغ بقيمة 1ر370 مليون أورو يخصص للأنشطة المتعلقة بمجال تدبير الحدود وسياسة التأشيرات.

وأوضحت اللجنة الأوروبية أن هذا الغلاف المالي للصندوق الأروربي للحدود الخارجية, سيخصص لدعم الاستثمارات في الدول الأعضاء والبلدان غير الأعضاء بالاتحاد المشاركة في فضاء شينغن, وخاصة تلك الأكثر تضررا من ارتفاع ضغط الهجرة, مبرزة أن مبلغ 1ر370 مليون أورو سيوزع في عام 2012 على الدول الأعضاء والبلدان الشريكة في مجال تطوير الأمن على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وتستند اللجنة الأوروبية في تحديد هذا التوزيع بين الدول الأعضاء والبلدان الشريكة على أساس معايير واقعية وتقييم الصعوبات والمخاطر المرتبطة بمراقبة الحدود الخارجية المشتركة.

كما تأخذ بعين الاعتبار الأحداث الأخيرة في منطقة المتوسط التي دفعت الكثير من الأشخاص إلى الفرار من المنطقة، عدد كبير منهم اتجه نحو أوروبا.

وهكذا، ستستفيد إيطاليا من زيادة ملحوظة من الدعم, سينتقل من 32 مليون أورو في 2011 الى 52 مليون أورو في 2012. كما ستستفيد مالطا، وقبرص، وإسبانيا، واليونان، وفرنسا من زيادة هامة في هذا الدعم.

ويشمل تقديم المساعدة إلى الدول الأعضاء فيما يهم الحدود الخارجية شراء المعدات ووسائل النقل لمراقبة الحدود, وتطوير نظم المعلوميات، وتجديد مكاتب معالجة التأشيرات وتكوين حرس الحدود وموظفي القنصليات.

وتبلغ الميزانية العامة للصندوق الأوربي للحدود الخارجية 82ر1 مليون أورو للفترة 2007-2013.

5-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

يشارك فيلم " موت للبيع " للمخرج المغربي فوزي بنسعيدي في الدورة 36 للمهرجان الدولي لترونتو (كندا) المزمع تنظيمه من 8 شتنبر المقبل إلى 18 منه.

ويحكي الفيلم قصة ثلاثة أصدقاء يعيشون على السرقة والنشل في مدينة تطوان، يقررون، ذات يوم، سرقة محل مجوهرات، إلا أن دوافع السرقة لدى كل منهم مختلفة مما يؤدي إلى تعرض المصالح.

ويحاول الفيلم من خلال قصة الشبان الثلاثة أن يثير الإنتباه إلى " الرغبات المستحيلة " التي سرعان ما تقضي على أصحابها.

وأدى الأدوار الرئيسية في الفيلم (إنتاج مغربي-بلجيكي -فرنسي) كل من فهد بنشمسي ومحسن مالزي وفؤاد لبيض وإيمان مشرفي وآخرين.

4-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

مع حلول شهر رمضان تستقبل فرنسا سنويا ما يفوق 300 إمام نصفهم من المغرب، وذلك لتلبية احتياجات المساجد، وليتولوا إلى جانب 700 إمام من دول مختلفة مهمة التأطير الدينيفي عدد من مساجد فرنسا... تتمة المقال

قررت الخطوط الجوية الفرنسية إطلاق رحلات جوية بصيغ جديدة تربط بين مدينية مارسيليا ومطار محمد الخامس بالدار البيضاء، وذلك ابتداء من أكتوبر المقبل... تتمة المقال

اعتلى المهاجرون المغاربة لائحة المودعين في الأبناك المغربية  بنسبة تصل إلى 45% من مجموع الإيداعات والسبب يعود إلى توسيع قاعدة الفروع البنكية في دول المهجر... تتمة الخبر

أثار تحقيق تلفزيوني بثته قناة 'كنال بلوس" الفرنسية عشية أول أيام رمضان، خصصته للتجاوزات والممارسات التجارية المشبوهة التي تشهدها سوق المنتوجات "الحلال" في فرنسا جدلا واسعا وسط الجالية المسلمة...تتمة المقال

شارك المغرب، للمرة الأولى، في مسابقة "جسر اللغة الصينية" لطلبة الجامعات العالمية، التي تنظم إلى غاية 10 غشت الجاري بمدينة شنغهاي وسط الصين.

ويعد المهدي أوموس، الطالب بمعهد كونفوشيوس بجامعة محمد الخامس-أكدال بالرباط، أول مغربي يشارك في هذه المسابقة، التي تعرف مشاركة 118 طالبا أجنبيا يمثلون 68 بلدا، اختاروا دراسة اللغة الصينية.

وقال أوموس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "يشرفني أن أكون أول مغربي يشارك في مسابقة جسر اللغة الصينية"، مضيفا أن "مدة دراستي للغة الصينية لا تتجاوز تسعة أشهر، وقد كان من الصعب أن أتنافس مع طلبة تتراوح مدة دراستهم للغة الصينية ما بين سنتين وتسع سنوات".

وأكد أوموس، الذي أقصي خلال مرحلة نصف النهاية للدورة العاشرة لهذه المسابقة، أنه لا يأسف البتة على مشاركته في هذا الحدث الكبير، مضيفا "إنها تجربة لا تنسى .. لقد كانت غنية على جميع المستويات".

وتهدف مسابقة "جسر اللغة الصينية" إلى إتاحة الفرصة للطلبة الأجانب لإبراز مواهبهم ومعارفهم في مجال اللغة الصينية، من خلال اختبارات في الغناء والمسرح والكوميديا الموسيقية والخط وكذا فنون الحرب.

يذكر أن الدورة الأولى لهذه المسابقة، التي تنظمها الصين كل سنة بهدف التعريف بالثقافة الصينية والنهوض بتعلم اللغة الصينية في الخارج، نظمت سنة 2002 وعرفت مشاركة 49 طالبا من 21 بلدا.

4-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

تم اختيار الفيلم الوثائقي "ماي لاند" للمخرج نبيل عيوش في الدورة الخامسة لمهرجان الفيلم الفلسطيني ببوسطن التي ستنظم أكتوبر المقبل.

وأوضح المنظمون يوم الأربعاء 3 غشت، أن المهرجان يبرمج، في سنته الخامسة، أعمالا إبداعية " خلاقة " تستكشف حاضر فلسطين وتاريخها.

ويقدم فيلم نبيل عيوش، الذي صور في مخيمات اللاجئين بلبنان سنة 2009، شهادات لاجئين فلسطينيين مسنين أرغموا على ترك وطنهم الأم سنة 1948 ولم يعودوا إليه أبدا، ويعيشون في مخيمات اللاجئين منذ أكثر من 60 سنة.

وفي الجانب الآخر، يورد نبيل عيوش أيضا شهادات شباب إسرائيلي تربطه علاقات حميمية بتلك الأرض دون أن يعرف السبب، ودون أن يتساءل عن كنه هذا الارتباط.

3-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

أفادت وكالة الأنباء البلجيكية (بيلغا)، يوم الاربعاء 3 غشت، أن بلجيكا سجلت خلال الستة أشهر الأخيرة ارتفاعا من حيث عدد طلبات اللجوء تجاوز مجموع ما سجل خلال سنتي 2006 و2007.

وأوضحت أن حوالي 11 ألف و 574 شخص تقدموا بطلبات للجوء في بلجيكا خلال الستة أشهر الماضية، مضيفة أن قرابة 244 مرشحا لم يتمكنوا من الحصول على السكن.

وبحسب الوكالة الفيدرالية المكلفة باستقبال طالبي اللجوء، فان عدد الوافدين هام جدا في الوقت الراهن مما تسبب في حدوث أزمة على مستوى الاستقبال.

ومن جهتها عالجت المفوضية العامة للمهاجرين قرابة 1250 طلبا للجوء خلال شهر يونيو الفارط.

وتتوقع المفوضية , معالجة 1850 ملفا كل شهر ابتداء من أكتوبر القادم، وذلك للحيلولة دون تفاقم أزمة الاستقبال.

4-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

صادقت السلطات الإسبانية على تشريع قانوني يحظر على المغاربة المولودين بمدينتي سبة ومليلية، أن يثبتوا كلمة المغرب في جوازات سفرهم، وبمقتضى هذا القرار سيمنع كل مواطن مغربي لم يتقيد بهذا الإجراء من دخول التراب الإسباني... تتمة المقال

تسير الجمهورية الإيطالية على نفس طريق نظيرتها الفرنسية في ما يتعلق بحظر النقاب والبرقع في الأماكن العامة، بعد أن وافقت لجنة الشؤون القانونية بالغرفة الأولى بالبرلمان على الصيغة النهائية لمشروع القانون الذي يحظر ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة... تتمة المقال

انطلقت طقوس إحياء رمضان من الأحياء التي يقطنها مهاجروا بلدان المغرب العربي وإفريقيا إلى العديد من المكتبات الفرنسية الكبرى، حيث بلغ الإقبال على الكتب الدينية وفي مقدمتها المصحف الكريم ذروته مع حلول شهر رمضان...تتمة المقال

توفي  يوم السبت 30 يوليوز 2011، بمدينة غرناطة الإسبانية، مصطفى البقاش، مؤسس الحزب الإسباني "النهضة والاتحاد"، إثر سكتة قلبية.

وفي بيان لها، قالت الفدرالية الإسبانية للهيئات الدينية الإسلامية (فيري)، إن وفاة  مصطفى بقاش الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس في "الفيري"، كانت فاجعة لمسلمي إسبانيا لما عرف عنه من وفاءه لأفكاره  ودفاعه عن حقوق المهاجرين منذ وطإه بلاد الغربة".

وينحدر البقاش من مدينة طنجة، واستقر في غرناطة منذ طفولته، وانخرط في العمل الجمعوي، ثم انتقل إلى العمل السياسي في اسبانيا، ليكون أول مسلم يقدم على تأسيس حزب سياسي للمهاجرين في اسبانيا.

4/08/2011

المصدر/ بتصرف عن وكالة المغرب العربي للأنباء

غادر منذ يوم الثلاثاء الماضي ما يزيد عن 160 ألف مهاجر مغربي ميناء طنجة المتوسط في اتجاه مختلف الموانئ الأوربية، وسجل ارتفاعا في وتيرة الخروج مع بداية مرحلة العودة لعملية العبور 2011... تتمة الخبر

نقلت جريدة الخبر عن وسائل إعلام ومنظمات حقوقية تعني بالمهاجرين غير القانونيين، أن والي مقاطعة فال دو مارن الفرنسية أصدر قرارا نهائيا بخصوص طرد مهاجر من أصول مغربية يعاني من مرض مزمن يعيش في فرنسا رفقة أسرته منذ 10 سنوات... تتمة المقال

ينظر كتاب "مكة والاتجاه العام... حياة المسلمين في أمريكا بعد الحادي عشر من شتنبر" للكاتبة والصحفية الأمريكية العربية جنيف عبده،  نظرة مختلفة تماما عن التخيلات والشخصيات النمطية، والكليشيهات التي تسيطر على الخيال الأمريكي حول حياة المسلمين...تقديم الكتاب

هل ثمة انجراف في الساحة السويسرية نحْـو مزيد كراهية الأجانب؟ يبدو أن هذه هي الحقيقة القائمة في الميدان وِفقا لأحدث التقارير عن حوادث العنصرية التي رصدتها المراكز الاستشارية لضحايا العنصرية.

وفيما يحرض اثنان من المستشارين الاجتماعيين في العاصمة برن على وضع البيانات التي أوردها التقرير في نصابها، يحذِّران في الوقت نفسه من تزايد النَّـزعات العنصرية الدفينة.

يقول التقرير: تعرَّضَ رجل عربي للشتيمة من قِـبل مسؤوله، الذي نعَـته بأنه وأمثاله من العرب "أشباه رجال"، ودعا إلى إبادة كل العرب. وتقدمت سيدة ألمانية بطلب وظيفة، فجاءها الرد سلبيا وفيه اتهام لها بالغَـطرسة، بأنها تفتقر إلى التواضع وأن هذا هو الموقف النموذجي للمرأة الألمانية. وطُـرد رجل هندي من شقَّـته لأن البوابة اتَّـهمته بتلويث المبنى بروائح البهارات التي يستعملها في الطبخ.

تلك ثلاثة أمثلة لحوادث عنصرية حدثت العام الماضي في سويسرا، لم ينتبِـه لها أحد ولم تتحدّث عنها الصحف، لكن رصَـدها وأظهرها للرأي العام، تقرير عام 2010 الذي يحمل عنوان "حوادث العنصرية التي رصدتها المراكز الاستشارية"، ويمثل توثيقا آنِـيا وغيْـر مكتمل ومجتَـزَّأ لحوادث التمييز العنصري في سويسرا، باعتبار أنه لا يحتوي إلا على حالات الإقصاء أو التمييز التي وقع الإبلاغ عنها لدى أحد المراكز الاستشارية السبعة، التي تُشكل "شبكة الاستشارات الخاصة بضحايا العنصرية".

تقول أنيت لوتي، المساعدة الاجتماعية في المركز الاستشاري لضحايا العنف والعنصرية في برن: "بالرغم من أن التقرير يساعِـد على فهْـمٍ أفضلَ لواقع التمييز العنصري في سويسرا، إلا أنه لا يعكس الواقع"، وتضيف قائلة بأن: "النَّـزعة العنصرية الدفينة والمغمورة نمَـت في بلدنا، والأشخاص الذين يمارَس بحقِّـهم التمييز لا يملكون دائما الشجاعة للإبلاغ عن سوء المعاملة التي تعرّضوا لها، خِـشية من عواقب مواجهة المتهم".

هل تنجَـرف سويسرا نحو التمييز؟

ويُـعتبر التقرير "حوادث العنصرية التي رصدتها المراكز الاستشارية"، هو الدراسة التحليلية الثالثة التي تجري على المستوى الإقليمي. وفي عام 2010، تم فحص 178 حادثة بزيادة 16 حالة عمّـا كان في عام 2009، حيث زاد على وجْـه العموم عدد حالات التمييز المُبلّـغ عنها بحق أشخاص مُـلوّنين أو بحق أشخاص مسلمين أو لحالات من التعسُّـف في استعمال السلطة. ووِفقا لمُـعدِّي الدراسة، فإن هذا الاتجاه "يعود  إلى أجواء كراهية للأجانب، غيْـر محدَّدة المعالِـم أو إلى وجود تعصُّـب أعمى" عزّزته المساجلات السياسية في السنوات الأخيرة.

هل معنى هذا أننا نشهَـد تحوُّلا في البلاد نحو معاداة الأجانب؟ "لا. فالغالبية من أهْـل سويسرا تتعامل مع الأجانب بشكل سليم"، هذا ما قاله جورجيو أندرييولي، مدير مشروع "معا ضدّ العنف والعنصرية" والذي ذكّر من خلال تعريجه على مبادرات السبعينات ضد زيادة نسبة الأجانب في البلاد، بأن النَّـزعات المعادية للأجانب وُجِـدَت في سويسرا على الدوام.

وأردف أندرييولي قائلا: "لكن اليوم، تفاقَـمت هذه المواقف بفعل الخطاب السياسي، الذي كان في وقت من الأوقات حِـكرا على اليمين المتطرِّف، ولكن تمّ التغاضي عنه، حتى أصبح اليوم نهْـجا متَّـبعا من قِـبل بعض الأحزاب المعتدلة".

واللافت، بأن الأجواء السياسية السائدة، ليس في سويسرا فحسب، بل أيضا في كل من ألمانيا والسويد وفرنسا وفنلندا، لا تساعد على التحاوُر والاحترام بين الناس، خاصة إذا تعدّدت مشاربهم وتنوّعت أصولهم. وبرأي لوثي أن: "الحملات الانتخابية الأخيرة، ساهمت بلا شك في تفاقُـم المشكلة، وما لم يكن مقبولا، اجتماعيا وأخلاقيا، في وقت من الأوقات، أصبح الآن على ما يبدو يُغَـض الطَّـرف عنه، ومع ذلك، نلاحظ زيادة وعْـيٍ شعبيٍ حِـيال القضية".

حذار من الخلط

وممّـا يجدر بالذكر، أن حوادث التمييز العنصري التي ضبطها التقرير، شملت كل الأماكن، وبشكل رئيسي في المُـدن، حيث توجد المراكز الاستشارية وتتوفَّـر المعلومات المفصَّـلة، وفي الأماكن العامة وفي أماكن العمل وعند المُـلاقاة مع الشرطة.

ومن الممكن أن يكون الجميع ضحايا تمييز، وفي أي ساعة من النهار أو الليل، كما في تلك الحالة التي وقعت أمام مدخل أحد النوادي الليلية، حيث تصدّى أحد الحرّاس لشابَّـين وخاطبهما قائلا: "عُـذرا، أمثالكما كثيرون في الداخل، تعالا مبكّـريْن في المرة القادمة"، عندها أظهر أحدهما هوية الجنسية السويسرية طالبا التوضيح، رد عليه قائلا: "واضح تماما مِن اسمك بأنك لست سويسري الأصل".

وفي السنوات الأخيرة، لم يُبَـلّغ عن وقوع متكرّر لحوادث مماثلة، حتى لدى المركز الاستشاري لضحايا العنف والعنصرية في برن، الذي قرّر أن لا يبقى مجرد وسيط بين الضحية والمُتّهَم، وإنما يقوم بحملة توعية وإرشاد، باعتبار أن "البلاغات المتكرّرة التي سببها التمييز العنصري في مداخل المقاهي والحانات والمراقص والنوادي الليلية، كشفت عن ظاهرة واسعة الانتشار في المدينة"، على حد قول جورجيو أندرييولي.

وبناء على ذلك، عمد المركز الاستشاري لضحايا العنف والعنصرية في برن واللجنة الفدرالية لمكافحة العنصرية وبلدية مدينة برن، إلى وضع مجموعة من التوصيات والبيانات في مذكّـرة تمّ توزيعها على مدراء المؤسسات العمومية. ووفقا لأندرييولي، فإن "الهدف من المطوية، هو التأكيد على أنه حينما يُسمَـح بمنع شخص من دخول مرقص أو مقهى، فلابد من تقديم ضمانات تحُـول دون وقوع هذا الشيء بدافع عنصري، إذ ليس من العدْل الاشتباه بشخص لمجرّد أنه ينتمي إلى فئة معينة".

التعسُّـف في استعمال السلطة

ويسلِّـط التقرير الضوء على ظاهرة أخرى مُـثيرة للقلق ومرتبطة بحالات عنصرية متورَّط فيها رجال شرطة، وقد زادت وتيرتها في عام 2010، حيث قفزت من 17 إلى 23 حالة، استهدفت بالدرجة الأولى أشخاصا معظمهم من البلدان الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى.

وفي نفس السياق، عبَّـر كل من لوتي وأندرييولي عن استغرابهما قائلين: "لاحظنا بأنفسنا وجود نزعة عنصرية لدى رجال الشرطة، لم نجد لها تفسيرا، كما وجدنا في عديد من المرات، بأن من الأجانب مَـن لا يعرف بأنه ملزم بتقديم جواز سفره لرجال الأمن، وهو ما يكون في بعض الأحيان سببا لتطوّر المشكلة"، ولذلك، نَـوّه كل من لوتي وأندرييولي إلى أن الواجب يُـملي على القائمين على تطبيق القانون أن يتصرّفوا دوما بمهنية.

وفي الختام يتمنى كل من أنييت لوتي وجورجيو أندرييولي أن يتمكَّـنا من خلال التقرير الثالث حول "حوادث العنصرية التي رصدتها المراكز الاستشارية"، المدعوم من قبل منظمة حقوق الإنسان في سويسرا واللجنة الفدرالية لمكافحة العنصرية، من وضع تدابير قادرة على تحقيق التوعية والوقاية، ذلك أنه قد "طفح الكيل".

3-08-2011

المصدر/ موقع سويس أنفو

أقر البرلمان الإيطالي، مساء يوم الثلاثاء 2 غشت 2011، قانونا يقضي بالإبعاد الفوري للمهاجرين الذين يشكلون خطرا على أمن البلاد.

وذكرت وكالة (آكي) الايطالية للأنباء أن القانون، الذي أقره البرلمان يقضي كذلك برفع السقف الزمني لبقاء المهاجرين غير الشرعيين في مراكز التأكد من الهوية والطرد من ستة أشهر إلى ثمانية عشر شهرا.

وفي المقابل انتقدت المعارضة الايطالية على لسان رئيسة كتلة (الحزب الديمقراطي) أنا فينوكيارو القانون الجديد باعتبار أنه يتعامل مع مسألة الهجرة من منطلق الجريمة حصرا.

وأضافت أنه "لا ينبغي على بلد كإيطاليا غض النظر عما يجري من كوارث على البحار , ومعاملة الذين يتمكنون من الوصول إلى البلاد كمجرمين يتعين حبسهم ولمدة ثمانية عشر شهراً في مراكز التأكد من الهوية قبل إعادتهم إلى بلادهم .

3-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الثلاثاء أن مسلمي أمريكا يشعرون بالاطمئنان على حياتهم في الولايات المتحدة مع أن نصفهم يقول انه تعرض لشكل من أشكال التمييز.

وحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد أبو ظبي غالوب من فاتح يناير 2008 إلى 9 أبريل 2011 وشمل نحو 870 ألف شخص بينهم 3883 مسلما, فإن 60 في المائة من المسلمين الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون أن حياتهم الشخصية "تزداد تألقا" مع تقدم ملحوظ في العامين الماضيين.

في المقابل اعتبر 37 من المسلمين المستجوبين أن عليهم ان "يناضلوا" ,وقال 3 في المائة منهم إنهم "تعساء".

وأكد معهد غالوب أن مسلمي أمريكا "راضون عن حياتهم وإنهم أكثر تفاؤلا من أي مجموعة دينية أخرى".

واعتبر المعهد أن هذا الشعور يمكن أن يفسر ب "شعورهم بان الاقتصاد يتحسن" بالنسبة لهم وبان هذه الشريحة السكانية التي "تميل إلى التصويت للديمقراطيين تشعر بالارتياح في المناخ السياسي" الحالي في البلاد.

ومن جهة أخرى, صرح 48 في المائة من المسلمين أنهم تعرضوا لشكل من أشكال التمييز العنصري أو الديني أكثر من أي جماعة أخرى و63 في المائة منهم فقط يقولون أنهم يلقون "احتراما أثناء ممارسة شعائرهم الدينية علنا" مقابل 66 في المائة بالنسبة لليهود وأكثر من 80 في المائة بالنسبة لباقي المجموعات الدينية.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن مسلمي أمريكا أول من يرفض الإرهاب حيث يندد 89 منهم بالاعتداءات التي تستهدف المدنيين وهي نسبة اكبر من باقي المجموعات. ويؤكد 92 في المائة منهم "عدم تعاطفهم على الإطلاق" مع تنظيم القاعدة.

3-08-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

مع حلول شهر الصيام، يفتح مسجد ستراسبورغ الكبير، شرق فرنسا، أبوابه للمصلين، اليوم، بعد سنوات من الترقب والانتظار. وكانت بلدية المدينة قد قدمت أرضا مساحتها 1900 متر مربع لتشييد المشروع الذي يشتمل على قاعة للصلاة تعلوها مئذنة بارتفاع 20 مترا. وتتسع القاعة لـ1500 مصل، مع شرفة علوية فسيحة للنساء تتسع لـ500 مصلية، هذا بالإضافة إلى مركز ثقافي وتعليمي وعدد من المكاتب. وبهذه المواصفات فإن مسجد ستراسبورغ سيكون ثاني أكبر جامع في أوروبا بعد مسجد روما. وهو مثله من تصميم المعماري وأستاذ الهندسة الإيطالي باولو بورتوغيزي.

ونظرا لأن القانون الفرنسي لا يسمح للدولة العلمانية بتمويل أماكن العبادة سوى بقدر ضئيل من المخصصات البلدية، أسهمت دول عربية وإسلامية في تأمين تكلفة البناء، والتي كانت مقدرة بنحو 5 ملايين يورو، لكنها وصلت، حتى الآن، إلى أكثر من 8 ملايين. وكانت المملكة العربية السعودية في مقدمة المساهمين، إلى جانب المملكة المغربية، منذ بدء الأعمال التمهيدية للمسجد عام 2007. كما قدمت الجالية الإسلامية المحلية ما في وسعها تقديمه من تبرعات لتحقيق حلمها القديم. وطوال الأعوام الثلاثة الماضية، كان مسلمو ستراسبورغ يأملون في أداء صلاة العيد في مسجدهم الكبير، بعد أن كانت المفاوضات مع البلدية قد استمرت 11 عاما للحصول على موافقتها وتخصيص قطعة أرض له. لكن الأعمال تأخرت إلى أن أصبح المسجد مؤهلا لاستقبال المصلين، أخيرا، مع أول أيام شهر رمضان المبارك.

كان تشييد مئذنة عالية للمسجد هو واحد من الإشكالات التي عرقلت التنفيذ، نظرا لاعتراض ناشطي اليمين المتطرف. لكن عمدة المدينة، والسلطات الفرنسية، حسمت أمرها وأقرت بناء المئذنة. لكن تشييدها لن يبدأ إلا مع استكمال جمع المنح اللازمة لأن القائمين على المشروع أعطوا الأولوية لقاعة الصلاة، للحاجة الملحة لها. وفي انتظار المئذنة، تعلو المسجد قبة مكسوة بالبرونز، تزن 135 طنا وتنسجم مع الطراز المعماري القديم لصروح المدينة الواقعة على ضفة نهر الراين، في قلب القارة الملقبة بالعجوز.

وحتى مساء أمس، كان العمال يقومون بالتشطيبات الأخيرة لفرش الأرضية بالسجاد ونصب مكبرات الصوت استعدادا لتدشين المسجد واستقبال المصلين طوال الشهر الفضيل، وبعد ذلك تستكمل باقي الأعمال تمهيدا للافتتاح الرسمي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ولا يخفي المشرفون على المشروع أنهم يعولون على أريحية مسلمي المدينة خلال رمضان المبارك لجمع المبالغ اللازمة للأشغال التكميلية.

يقيم في المدينة الواقعة في مقاطعة الألزاس، على الحدود مع ألمانيا، عدد يتراوح ما بين 350 و400 ألف شخص، بينهم 40 ألف مسلم. وتحتضن المدينة جانبا من مقر البرلمان الأوروبي، ومقر المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. لذلك تلقب ستراسبورغ بـ«عاصمة أوروبا». وهي قد ظلت تعاني من نقص أماكن العبادة لجاليتها الإسلامية الكبيرة، حيث لم يكن يوجد فيها سوى مسجد كبير واحد شيدته الجالية التركية ويتسع لألف مصل، وقاعة ثانية يقصدها المؤمنون للصلاة، تتسع لنصف هذا العدد، وهي في الحقيقة مصنع قديم للأطعمة المحلية. وقبل هذه القاعة المهجورة، كان المسلمون الذين هاجروا إلى المنطقة منذ عقود بعيدة يصلون في غرفهم المتواضعة والضيقة وفي مرائب السيارات، قبل ازدياد العدد واضطرار بعضهم لأداء صلاة الجمعة على الأرصفة وفي الحدائق العامة.

وما زال مسلمو ستراسبورغ ينتظرون خطوات إضافية، مثل تخصيص مقبرة إسلامية لموتاهم، في العام المقبل. أما في الخريف فمن المؤمل افتتاح فرع في جامعة المدينة لتأهيل الأئمة.

3-08-2011

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط

كان المسلمون واليهود يضحكون، أما بقية الجمهور البريطاني فكان يجلس عابساً جاداً. بعد عرضه في بريطانيا يُعرض حالياً فيلم "كل شيء حلال" في ألمانيا أيضاً". بطل الفيلم أوميد جليلي يتحدث إلى يوليا غروسه عن الفكاهة والمرح والهوية.

تدور حكاية فيلم "كل شيء حلال" حول محمود نصير، وهو رجل مسلم متزوج يعيش في لندن. عندما يعرف ذات يوم محمود أن والديه تبنياه وأنه في الحقيقة يهودي الديانة يسقط ضحية أزمة هوية. وقبل أن يستطيع أن يتصل بأبيه الحقيقي المسن يعتقد محمود أن عليه أن يعيش الثقافة اليهودية، ولو بمقدار ضئيل، وهكذا يحصل على "دورة سريعة" في اليهودية من جاره اليهودي، سائق التاكسي ليني غولدبيرغ. من ناحية أخرى يجد محمود – الذي لا يهتم إلا اهتماماً متوسطاً بالدين - نفسه مجبراً على إعداد نفسه لمقابلة أبي زوجة ابنه، وهو إمام راديكالي يتوقع من الآخرين أن يعيشوا حياة تتوافق مع تعاليم القرآن.

وعنوان الفيلم الأصلي هو The Infidel أي "الكافر"، وأخرجه البريطاني جوش أبيغنانيزي الذي احتفت به الصحافة البريطانية احتفاء كبيراً بعد عرض أول أفلامه "أغنية الأغاني"، وهو فيلم روائي طويل سلط الضوء على الأجواء اليهودية الأرثوذوكسية. كتب سياريو الفيلم الكاتب والفنان الكوميدي دافيد باديل، وهو يعرض منذ أيام في دور العرض السينمائية في ألمانيا.

 

السيد جليلي: كاتب السيناريو اللندني دافيد باديل رأى فيك ممثلاً كوميدياً واختارك لتقوم بدور محمود نصير في فيلمه "كل شيء حلال" الذي فصله عليك تفصيلاً. هل ترى تشابهات بينك وبين الشخصية الرئيسية في الفيلم؟

 

أوميد جليلي: هذا ما يعقتده على الأقل دافيد! إنه يرى فيّ صورة مطابقة طبق الأصل لمحمود، أي إنسان مسلم محدود القدرات من الجيل الثاني من مهارجي بريطانيا، يعشق كرة القدم ولا يتوقف عن ترديد كلمة fuck. إنه يعتقد إنني الصورة الكاملة للمهاجر في بريطانيا الذي يُطلق عليه Lad. عندما قلت لدافيد إنني في الحقيقة مختلف تماماً عن ذلك وأنني في حياتي الحقيقية لا أسب ولا ألعن بهذه الكثرة، اُصيب بخيبة أمل!

 

وكيف كان رد فعل الجمهور البريطاني على الفيلم؟

 

جليلي: الشيء المثير هو أن المتفرجين المسلمين واليهود أحبوا الفيلم كثيراً وكذلك وسائل الإعلام. لكن ردود أفعال المشاهدين البريطانيين البيض كانت متحفظة إلى حد ما.

هل وقفت الصوابية السياسية في طريق استمتاعهم بالفيلم؟

جليلي: لقد بدا الأمر وكأنهم يمنعون أنفسهم عن الضحك. وكأنهم يقولون لأنفسهم: هه، أن يضحك الإنسان على موضوعات مثل الدين والثقافة اليهودية، هذا أمر شائك للغاية.

وهل الشخصية الرئيسية في الفيلم مقنعة؟

جليلي: بشكل مطلق. لقد كان مهماً للغاية ألا يصبح محمود مجرد صورة نمطية للمهاجرين إلى بريطانيا. لذلك حرصنا على أن يكون عادياً من الناحية الجسمانية وأن يكون مقعناً: محمود زائد الوزن قليلاً، ليس جذاباً على نحو يجعل أعناق النساء تشرأب إليه، أي أنه رجل بريطاني عادي يشبه أي رجل في بريطانيا المعاصرة، سواء كان باكستانياً أو يهودياً أو إيرانياً. والبريطانيون ليسوا بالضرورة هم البريطانيون البيض. على كل حال فالفيلم يريد أن يقدم أيضاً "بورتريه" عن مدينة لندن.

 

هل تؤمن بالتعددية الثقافية؟

جليلي: هناك مناطق عديدة في لندن متأثرة تأثراً كبيراً بأبناء الثقافات المختلفة الذين يعيشون فيها، هذا صحيح. مثلاً البريطانيون من أصل جامايكي في بريكستون، أو في شرق لندن على سبيل المثال حيث يعيش عدد كبير جداً من البنغال. وهناك بالفعل أحياء ما زالت بيضاء للغاية. ورغم ذلك لا "ينزعج" أحد إذا جاءت فجأة عائلة باكستانية لتعيش في حي من الأحياء الراقية التي يسكن فيها البيض. الناس يقابلون ذلك بتسامح. وهنا بالتحديد مربط الفرس: التسامح لا يعني الاحترام. وهذا التوجه يتناقض مع فكرة التعددية الثقافية. هذا شيء مثير للأسف، لكنه الواقع.

 

في الفيلم يعرف محمود أن والديه تبنياه وأن جذوره يهودية. وفجأة يجد نفسه كرة تتقاذفها المعتقدات الدينية المختلفة. ما هو الدور الذي يلعبه الدين في الفيلم؟

جليلي: مثل عديد من المسلمين من الجيل الثاني فإن محمود يتمسك بدينه. هؤلاء المسلمين لا يفقهون شيئاً في الواقع عن معتقداتهم الأصلية. إنهم يعتبرونها جذوراُ يتحتم الدفاع عنها، غير أنهم يجهلون عقائدهم. محمود يبدأ في فهم الإسلام عندما يشرع قرب نهاية الفيلم في القراءة عنه. عبر المعرفة التي يكتسبها حول دينه، وعبر المعرفة فحسب، يبدأ بالفعل في التعامل مع الدين بدون تشنج، ويفقد الضغط الأخلاقي الذي كان يشعر به.

 

أي أن الجمهور العريض للسينما سيخرج من الفيلم برسالة؟

جليلي: الرسالة بالفعل بسيطة: إذا تخيلنا التطور البشري مثل تطور حياة الإنسان، فلا بد أن ندرك أننا ما زلنا في فترة المراهقة المضطربة بكل ما يظهر خلالها من بثور على وجه الإنسان وما يعايشه من اضطراب وحيرة. ما زال أمامنا طريق طويل حتى نصل إلى مرحلة البلوغ، وما زال هناك جهل وحروب وظلم. وأحد الموضوعات الرئيسية التي ما زلنا لم نفهمها بعد هي موضوع وحدة الأديان. ما زال الناس لم يفهموا بعد أن الله – إذا كان موجوداً حقاً - فلا يمكن إلا أن يكون إلهاً واحداً. إننا جزء من دين واحد. هذه هي الفكرة التي يدور حولها الفيلم أيضاً، رغم أن كاتب السيناريو دافيد باديل ملحد عن اقتناع!

 

أنت بريطاني من أصل إيراني، نشأت وترعرت في انكلترا. لماذا تحتل الهوية مثل هذا الحيز الكبير في معظم أعمالك؟

جليلي: لأن الهوية – لا سيما بعد الثورة الإيرانية – كانت شيئاً سبب لي مشكلة بالغة التعقيد. عندما بدأت الثورة كنت صبياً مراهقاً، ولمدة ستة أسابيع تقريباً كان أخبار إيران تحتل كل يوم صدارة الاهتمام في الإعلام البريطاني. لقد أثر في ذلك تأثيراً كبيراً، إذ أنني كنت في المدرسة من أكثر الصبيان ربما عدم جاذبية على الإطلاق، جئت من بلد غريبة يحكمها شاه، ذلك البلد وجد نفسه الآن هي في خضم الثورة. رغم أنني في الحقيقة لم أكن مسلماً على الإطلاق، بل بهائياً. وتمثل البهائية عقيدة جميلة، فهي تدعو إلى وحدة البشر جميعاً. كنت منطوياً على نفسي وأعيش على الهامش، وهذه الخبرة والتساؤل حول الثقافة والدين والهجرة رافقتني خلال عملي كممثل كوميدي منذ ذلك الحين.

 

هل تؤمن بالفكاهة كوسيلة لتوضيح شيء للناس؟

جليلي: بالتأكيد. إن الفكاهة خير وسيلة لتقريب شيء إلى أذهان الناس، فبمجرد أن يبدأ الناس في الضحك فإنهم يفهمون ما تريد أن تقوله لهم. والفكاهة هنا أفضل بكثير من كلمات الوعظ والتعليم. لقد شاهدت في التليفزيون مؤخراً أحد هؤلاء الوعاظ الأمريكيين الذين يقدمون برامج تليفزيونية. لقد أصبح هؤلاء الوعاظ يشبهون مقدمي البرامج الكوميدية! إنهم يستخدمون أسلوباً فكاهياً لأن الناس يحبون ذلك، ويشعرون بالراحة عندما يضحكون. إنهم يبدأون كلامهم تقريباً على النحو التالي: هاي، هل سمعتهم هذه الحكاية المضحكة عن الله؟

 

في المشهد الأخير في الفيلم يتبادل محمود النكات اللاذعة مع زميله اليهودي ليني حول "الأنف اليهودي". هل كنتم خلال التصوير تتبادلون كثيراً من النكات حول الأجانب؟

جليلي: أتريد الحقيقة؟ نعم! لقد أخذت الممثلون الحمية في البداية، ولكن بعد نحو أسبوع كنا قد استنفذنا كل النكات. كان هدفنا من المشهد الختامي أن نوضح أن هناك نوعاً من الصراع الثقافي سيظل بين الاثنين، وأنهما يستمتعان بالحديث المبالغ فيه حول موضوع الأنف!

 

في أحد المشاهد – بعد أن عرفت أنك يهودي الأصل – تجلس وكأنك فتاة عارية على نجمة داوود لامعة. مثل هذا النوع من الفكاهة لا يمكن أن يظهر في فيلم ألماني. لماذا يسمح البريطانيون لأنفسهم بذلك؟

جليلي: مثل هذه المشاهد هي بالطبع شائكة في بريطانيا أيضاً، حتى وإن كان تاريخنا يختلف عن التاريخ الألماني. ولكن بغض النظر عن التاريخ، أعتقد أن لساننا طويل هكذا لأن لدينا تاريخ ضارب في القدم من الفكاهة والمرح. هذا شيء يمنح الإنسان ثقة بالنفس. نحن مشهورون بالنكات الخبيثة والموجعة. عندما يكون الإنسان مشهوراً بذلك، فإنه يقوم بمخاطرات كوميدية أكبر.

 

رغم ذلك واجهتك صعوبات في تمويل الفيلم؟

جليلي: طبعاً. كان التمويل من القطاع الخاص، لأن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أحجمت فجأة عن انتاج الفيلم. لقد تحدثت بنفسي مع رئيس قطاع الأفلام في البي بي سي والذي أعرفه منذ كان صبياً صغيراً قبل اثني عشر عاماً. قال لي إن السيناريو لا يعجبه، وأنه غير مضحك. لا أعرف ما إذا كان هذا هو السبب الحقيقي، أم أن موضوع الفيلم كان يمثل له مخاطرة كبيرة.

 

تجيئك بانتظام عروض من هوليوود. هل تنسب إليك هناك أدوار نمطية معينة؟

جليلي: هوليوود تصيبني بالحيرة. قبل فترة قليلة اتصل بي أحد الوسطاء وقال لي إن محطة إن بي سي تريد أن تنتج عرضاً (شو) أقوم ببطولته، والفكرة هي أن يجتمع مسلم مع شخص أبيض، ويعايش الاثنان أشياء كوميدية للغاية. رد فعلي كان: هل هذه نكتة؟ أين هي الفكرة والسيناريو؟ هذا ما يحدث لي في الوقت الراهن كثيراً. هوليوود تريد ممثلين مسلمين، ولكنها تفتقر إلى الخطة، وتفتقد أيضاً إلى تصور محدد لما سيفعله هؤلاء الممثلون.

ولكنك مثلت على كل حال دور مدير فندق عربي في الجزء الثاني من "الجنس والمدينة".

جليلي: كان هذا دوراً ضئيلاً للغاية! رغم ذلك كان السيناريو طيلة الوقت وكأنه من الأسرار العسكرية لدرجة أني حتى وصولي إلى مكان التصوير لم أكن أعرف إلا أنني سأمثل دور مدير فندق في دبي. وصلت، وحصلت على السطور التي سأقولها، وكان هذا كل شيء. ولكني غير نادم، فأنا أعشق "الجنس والمدينة"!

2/08/2011

المصدر/ موقع قنطرة

منذ سنوات ومسجد كولونيا المركزي محط الجدل بين مؤيدين ومعارضين. ورغم أنه قد دخل المرحلة الأخيرة من بناءه، مازال الخلاف والنقاش حول هيكله المعماري وموقع تشييده قائمان.

تهدف فكرة بناء مسجد كولونيا المركزي إلى تحويله إلى مكان عبادة لجميع سكان المدينة، بغض النظر عن اختلاف عقائدهم وأديانهم وطوائفهم، بهدف تعزيز التعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين. كما أن فكرة جعله مكان لقاء وتعارف وتقارب بين الناس تؤهله كي يصبح رمزا للإندماج الناجح في المجتمع الألماني.

ولكن عندما عرضت مخططات البناء من قبل الاتحاد الإسلامي التركي "ديتيب" في كولونيا أمام الرأي العام لأول مرة، استغل معارضون فكرة بناء هذا المسجد الفرصة لإثارة نقاشات حادة حول الجالية المسلمة في كولونيا.

وتأتي حركة "من أجل كولونيا/ برو كولونيا" اليمينية في مقدمة من بدء بشن الحملة ضد بناء المسجد. وتطالب هذه الحركة اليمينية المتطرفة بوقف البناء معتمدة في ذلك على شعارات معادية للإسلام. ومن طرف آخر ينتقد الكاتب والصحافي المعروف رالف جوردانو بناء المسجد، ويرى أن "عملية الاندماج في ألمانيا أصبحت في خطر جراء هذا المسجد". ولكن النقاش تحول من نقاش يتعلق بقضايا التعايش السلمي المشترك إلى نقاش حول الشكل المعماري للمسجد وحول موقعه في المدينة.

بيت الله بيت الرحابة

أما إذا تحدثنا إلى مؤيدي بناء المسجد نلاحظ في حديثهم مصطلحات ايجابية كثيرة مثل "رَحِب"، "مُنفتح"، "مُشرق". وهذا هو بالضبط ما أراده المهندس الألماني باول بوم من خلال تصميمه المعماري. فالهيكل المعماري يحتوي على قاعة صلاة مفتوحة، ثم على باحة ضخمة تدعو الناس من جميع الأديان إلى الدخول إلى المسجد، علاوة على قبة مفتوحة إلى الأعلى تبدو كبرعم زهرة على طرفيها تقف أبراج مئذنتين رشيقتين شامختين في السماء.

هذان البرجان كانا أساس المشكلة قبل بدء البناء في تشرين الثاني لعام 2009. لقد قيل في البدء في صفوف حركة "برو كولونيا" "أنهما مرتفعتان جداً"، رغم أنهما كانا وفقاً للمخططات المعمارية الأولية أعلى من ذلك حيث يتجاوزان بارتفاعهما كاتدرائية كولونيا، التي تعد أهم معالم المدينة ورمز المسيحية فيها، وهي كنز من كنوز التراث الثقافي العالمي. وبعد نقاشات مطولة في مجلس المدينة، وفي وسائل الإعلام وبين الناس تم التوصل إلى حل وسيط تمثل في أن تبنى أبراج المآذن أقل ارتفاعاً مما يقر به المخطط المعماري.

وترى عايشة  آيدين من الاتحاد الإسلامي التركي في كولونيا أن "النقاش الحاد حول بناء المسجد كثيراً ما كان مؤلماً جداً" بالنسبة لها، ولكن من ناحية أخرى كان مفيداً، حيث سلط الضوء على الجالية التركية في كولونيا وتوضح مع الوقت اهتمام المواطنين الألمان بها. وتضيف قائلة: "هذه المباني يجب أن تكون مفتوحة أمام الجميع وأن وجود مثل هذا المسجد يمكن أن يقلل من الشعور بالخوف من الغريب ومن المجهول عند الناس ويستطيع أن يكون منصة تواصل اجتماعي بين المواطنين جمعاً".

كنوز معمارية جديدة في كولونيا

بعدما دمرت مدينة كولونيا جراء القصف خلال الحرب العالمية الثانية، أعيد بناءها بشكل سريع دون أخذ الناحية الجمالية في تخطيط المدن بعين الاعتبار. لذلك يقال بين العامة أن كولونيا ليست بالضرورة مدينة جميلة وهنا يطرح السؤال نفسه: لماذا لا يعتبر مسجد مثل هذا بمثابة تعزيزا لصورة مدينة كولونيا الجمالية؟ خاصة وأنه سيكون واحدا من أهم المباني الكبيرة القليلة في كولونيا، التي تملك رونقا وجاذبية خاصة تستمدها من روح التراث المعماري الإسلامي.

وكما يقول نوربرت نوسباوم، أستاذ التاريخ المعماري في كولونيا، فإن المسجد "هو شكل نموذجي للعمارة العثمانية، وبهذا سيتحول إلى مسجد تركي وسط الشتات الإسلامي. ورغم أنه وبكل وضوح فن معماري تركي، إلا أنه من المعالم المعمارية الكبيرة في ألمانيا". كما يعتقد أن العديد من المسلمين سوف يشعرون بالاطمئنان والاستقرار من خلاله وكأنهم في بلادهم.

في القرن السادس عشر وصل الفن المعماري العثماني إلى أوجه، وكانت من سمات هذا الفن لوحات الفسيفساء الرائعة التي لا تزال اليوم تهيمن على الأبنية الدينية التركية. هل ستدخل مثل هذه الزخرفات في بناء المسجد في كولونيا؟ السؤال يبقى مفتوحاً. وحسب الاتحاد التركي الإسلامي في كولونيا، سوف يكون هناك وقتاً كافياً للتفكير بذلك وربما في وقت لاحق تُدمج عناصر عثمانية كلاسيكية في البناء. ولكنّا سنرى في يوم الافتتاح في الربيع المقبل أشعة الضوء، وهي الزخرفة الوحيدة، التي تصب إلى الداخل من خلال النوافذ العالية.

سوف يكون للمسجد حضوراً قوياً في محيطه

موقع المسجد بين الشارع العام الذي تسيطر عليه حركة سير كثيفة من جهة ومحطة البنزين من جهة أخرى يجعل البعض يعتبره غير لائقا ليكون بيتا للعبادة. لكن المهندس المعماري باول بوم يقول ضاحكاً عندما يُسأل عن ذلك: " آمل يكون تصميمي المعماري للمسجد أقوى حضوراً من المحطة أو من غيرها".

وأيضا مخططة المدن المهندسة سوزان غروس ترى أن المحطة ليس لها أي أهمية أو تأثير على موقع المسجد، وتضيف: "عدا عن ذلك من يدري فيما إذا كانت المحطة سوف تبقى هنا بعد ثلاثين عاماً".

كما يرى غروس أنه ربما كان اختيار هذا المكان عمداً، وهي على قناعة بأن الفن المعماري يمكن أن يكون له نفس قوة الفنون الأخرى، التي تشد أنظار الناس وتجمع بينهم.

المهندس باول بوم يؤمن أيضاً بهذه القوة التي يحملها الفن المعماري ويقول: "رغم أن أغلب المباني الجديدة تحتاج إلى وقت طويل لتعتاد عليها عامة الناس ولتصبح من وجه المنطقة والبيئة المحيطة نرى أن مسجد كولونيا المركزي بدأ بالفعل يملك هذه الصفة منذ زمن وقبل انتهاء بناءه".

2/08/2011

المصدر/ شبكة دوتش فيله

افتتح المسجد الكبير باستراسبورغ (شرق فرنسا)، الذي سيتم تدشينه رسميا متم السنة الجارية، أبوابه استثنائيا وذلك لاستقبال المصلين في أول أيام شهر رمضان المبارك.

وقال رئيس جمعية المسجد الكبير باستراسبورغ المغربي سعيد أعلا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه " يوم كبير بالنسبة لمسلمي استراسبورغ الذين كانوا ينتظرون اكتمال بناء هذا المشروع منذ إحدى عشر سنة".

وأضاف أنه علاوة على تأدية شعائر الصلاة فإن الأنشطة المبرمجة خلال هذا الشهر الفضيل تتضمن تنظيم ندوات وأمسيات دينية وجلسات لتعليم وحفظ القرآن الكريم، بمشاركة وعاظ من المغرب أرسلتهم لهذا الغرض وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وذكر بأن المغرب ساهم في تمويل مشروع المسجد الكبير باستراسبورغ الذي تطلب انجازه غلافا ماليا بلغ 7ر8 مليون اورو.

وقد تم تمويل هذا المشروع في المقام الأول عن طريق تبرعات من المسلمين وعن طريق الدول الأجنبية، مثل المملكة العربية السعودية والكويت، بالإضافة إلى المغرب والجماعات المحلية بفرنسا.

وأشار أعلا إلى أن بناء منارة المسجد لا تشكل أولوية في الوقت الحاضر ذلك أن الأهم هو الجانب الثقافي لهذا المشروع الذي من المتوقع أن تنطلق مرحلته الثانية وذلك ببناء مكتبة وقاعة للمحاضرات.

ويعد هذا المسجد، الذي تولى المهندس الايطالي باولو بورتوغيزي تصميمه، مفخرة للجالية المسلمة بالالزاس والتي تضم نحو 120 الف شخص.

وساهمت هذه الجالية، التي تتكون غالبيتها من المغاربة والأتراك والجزائريين، من خلال التبرعات التي جمعتها الجمعيتين اللتين تكلفتا ببناء هذا المشروع وهما "جمعية المسجد الكبير باستراسبورغ " و "جمعية ابن رشد للفضاء الاورو متوسطي"، على توفير الموارد المالية لهذا المسجد.

2/08/2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

أفاد تحقيق صحيفة لاكروا نشرته، في عددها الصادر أمس الاثنين، إن مسلمي فرنسا يمارسون شعائرهم الدينية منذ أكثر من عشرين عاما ويصومون رمضان أكثر فأكثر.

وحسب التحقيق فإن حوالي 71 بالمائة من المسلمين بفرنسا سيؤدون فريضة الصيام هذه السنة طوال الشهر العظيم.

ووفقا للأرقام خلص إليها التحقيق، فإنه سيتم احترام الصوم خلال شهر رمضان بنفس النسبة تقريبا لدى الجنسين (الرجال 73 بالمائة) أو (النساء 68 بالمائة).

كما أفاد التحقيق أن احترام فريضة الصيام في فرنسا تضاعف 10 مرات مقارنة بسنة 1989 تاريخ إنجاز أول تحقيق مما يبرز "ارتفاع الممارسة الدينية لدى المسلمين المقيمين في فرنسا".

وصاحب ذلك، يقول التحقيق، ارتفاع عدد المسلمين الذين يؤدون صلاة الجمعة بالمساجد من 16 بالمائة في سنة 1989 إلى 25 بالمائة خلال سنة 2011.

2/08/2011

المصدر/ موقع لكم

أحدثت ودادية قدماء الطلبة السنغاليين بالمغرب، مؤخرا بدكار، موقعا إلكترونيا أطلقت عليه اسم (أميسما.كوم amesma.com)، كمبادرة تطمح إلى خلق إطار للتلاقي وربط اتصالات بين الآلاف من السنغاليين الذين يتقاسمون نفس التكوين في مختلف الجامعات والمدارس والمعاهد في المملكة.

واستجاب عدد كبير من هؤلاء الطلبة السينغاليين القدامى بالمغرب لمبادرة رئيس الجمعية باباكار ديوب الذي قام، مساء يوم الجمعة الماضي، بتقديم هذا المشروع خلال حفل نظم بأحد الفنادق الكبرى بالعاصمة السنغالية.

وبهذه المناسبة، قدم سفير المغرب في دكار، طالب برادة، تهانيه للمشرفين على هذه المبادرة التي وصفها بكونها مساهمة محمودة لتعزيز روابط الصداقة الممتازة القائمة بين البلدين منذ قرون.

وبعد أن ذكر بالعلاقات العميقة التي تجمع البلدين من خلال الاتصالات العريقة بين شعبي البلدين حيث ساهم الحقل الديني بصهر القيم المشتركة، شدد السفير على أهمية محور التكوين في التعاون الثنائي.

وأبرز في هذا الصدد أنه "في إطار التعاون بين بلدينا، فإن هناك اعتقادا راسخا بأن تكوين الموارد البشرية يشكل الأداة الأساسية لدعم جهود التنمية".

من جانبه، استعرض ديوب عمل جمعية "أميسما" التي أنشئت عام 1989 بهدف دعم ومساعدة الطلاب السنغاليين العائدين إلى بلادهم بعد فترة طويلة قضوها بالمغرب من أجل استكمال التعليم العالي.

وسيتيح إنشاء هذا الموقع ربط اتصال مستمر بين قدماء الطلبة السنغاليين في المغرب، كما أنه سيوفر إطارا لمناقشة الأفكار والمبادرات الجديدة لفائدة أعضاء الجمعية.

ويتعلق الأمر بأول إطار لمساعدة وإرشاد الطلاب العائدين إلى بلادهم من أجل بدء حياتهم المهنية بشكل أفضل من خلال استقصاء عروض العمل والتدريب.

ومن جهته نوه ممثل وزارة الشؤون الخارجية السنغالية بمبادرة قدماء الطلبة السنغاليين بالمغرب والتي تعكس دينامية التضامن والتعاون.

وتم بهذه المناسبة الاحتفاء ب`"العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين والقائمة على أسس التاريخ والدين والاتفاق التام بين رئيسي الدولة في كلا البلدين"، والتي ستعزز بإيلاء "اهتمام خاص" لتعميق التعاون في مجال التكوين بمناسبة الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة المغربية السنغالية.

وخلال هذا اللقاء وقف المشاركون دقيقة صمت ترحما على ضحايا حادث تحطم الطائرة العسكرية الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي، قرب كلميم.

2--/08/2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

«مذنب حتى تثبت براءته» عنوان الفيلم الوثائقي الذي عرضت شاشة «اومني» الخاصة بالمجموعات الاتنو-ثقافية في تورونتو، النسخة العربية منه أخيراً، على أن تعرض النسخة الأصلية الإنكليزية في 28 آب (أغسطس) الجاري. مدة الفيلم حوالى 60 دقيقة. استغرق إنجازه حوالى سنتين. وهو من إنتاج شركة «أومني» وإخراج الكندي اللبناني غابي اندراوس الذي درس الإخراج والتصوير في معهد هامير الكندي، وأخرج عام 1996 فيلماً وثائقياً بعنوان «آمال وذكريات» تناول هجرة اللبنانيين الى كندا. وهو يدير في قناة «أومني» برنامجاً ثقافياً اجتماعياً موجهاً الى الجاليات العربية والإسلامية في مقاطعة أنتاريو.

يتناول الفيلم صورة العرب في الإعلام الغربي والكندي، والانحياز والانطلاق من أحكام مسبقة. ويتوقف عند بعض التغطيات الإعلامية التي تكيل بمكيالين: منطق الإدانة للعرب والمسلمين ومنطق التبرير لخصومهم وأعدائهم. هذه الصورة النمطية التي تظهر في الإعلام الغربي، تنسحب على مجمل النزاعات في الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي وحربي العراق وأفغانستان وغيرها من التوترات التي تحدث بين الحين والآخر. هذا الاتجاه المعادي لكل ما هو عربي أو إسلامي برز في شكل سافر بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 من خلال قوانين ما يسمى «مكافحة الإرهاب» التي أدت الى اعتقال كثر من العرب والمسلمين من دون مسوغ قانوني.

إزاء تلك الحملات الإعلامية الظالمة تبدو في الفيلم رغبة صادقة واندفاع قوي و «حاجة ماسة لكسر تلك الصورة النمطية الإرهابية». ويركز الفيلم في شكل أساس على انحياز بعض الوسائل الإعلامية الكندية ودخوله طرفاً أساسياً في «معركة الإرهاب» ضد الأقليات العربية والإسلامية.

ويستند الفيلم لمواجهة تلك الادعاءات وكشف زيفها، الى مجموعة من الوقائع والتحقيقات والوثائق التي نشرها بعض الصحف الكندية، إضافة الى آراء محامين وخبراء في القانون الكندي ومقابلات مع شخصيات أجنبية إعلامية (البريطاني روبرت فيسك) وسينمائية (المخرج الكندي ساشا تريدو) وأكاديمية يهودية (المؤرخ ايلان بابي) وناشطة في لجان حقوق الإنسان (ماثيو بيرنس) وديبلوماسية وأكاديمية عربية (كلوفيس مقصود) وإعلامية (الباكستاني هارون صديق في صحيفة «تورونتو ستار»، والمغربية منية مازيغ التي لعبت دوراً كبيراً في الإفراج عن زوجها ماهر عرار الذي اعتقل على يد السلطات الكندية في الأعوام السابقة).

ولعل أهم عناصر القوة في الفيلم، استناده الى بعض القوانين الكندية «الغامضة» أو ما يسميها «شهادات الأمان» التي يعود صدورها الى الستينات من القرن العشرين. وكانت الاستخبارات الكندية استخدمتها في السنوات الأخيرة قبل صدور قوانين «مكافحة الإرهاب» بهدف ملاحقة المشتبه فيهم من «الإرهابيين» العرب والمسلمين واعتقالهم واحتجازهم من دون محاكمة أو انتداب محام للدفاع عنهم أو معرفة سبب اعتقالهم أو أي معلومة أخرى في شأن مصيرهم ومستقبلهم. وهذه «الثغرة» أو «الفضيحة»، كما يصفها بعض المحامين الكنديين، سنت خصوصاً لأغراض التجسس إبان الصراع العسكري والعقائدي بين الاتحاد السوفياتي السابق والغرب.

وبموجب تلك الشهادات أقدمت السلطات الأمنية الكندية وبتحريض من بعض وسائل الإعلام المعادية للعرب والمسلمين على اعتقال سبعة أشخاص بينهم الكندي المصري محمود جاب الله (مدرس التعليم الديني) الذي أمضى 7 سنوات وراء القضبان بتهمة الانتماء الى منظمة إرهابية واعتباره «مذنباً حتى تثبت براءته»، علماً أن هذه المقولة مخالفة للقانون الدولي القائل «المتهم بريء حتى يدان». بمعنى آخر إن الإجراءات القضائية الكندية قلبت المعادلة القانونية العادلة رأساً على عقب واعتبرت المتهم مدان سلفاً وأن الجرم واقع عليه وأنه باق في السجن حتى ظهور أدلة تقضي ببراءته.

ويلفت جاب الله الى أنه على رغم مرارة الاعتقال التعسفي وإبعاده قسراً عن عائلته وأولاده وما لحق به من ضرر معنوي ونفسي ومادي، ما زال فخوراً بانتمائه الى كندا، مثنياً على ما لقيه من معاملة حسنة يفتقر إليها السجين في أي قطر عربي أو إسلامي.

وفي المحصلة النهائية يشدد الفيلم على أن الإعلام الغربي عموماً قوة حقيقية فاعلة ومؤثرة في تشكيل الرأي العام، ويمكن تجييره وتوظيفه لغايات سياسية وأمنية في زمن الحرب أو السلم.

في المقابل يظهر الفيلم هزالة الإعلام العربي المقيم والمغترب وعجزه عن تكوين منظومة إعلامية ذات مصداقية وطنية أو عالمية قادرة على الدفاع عن وجودها ومصالحها. كما يلفت الى جرأة وحيادية القناة الكندية «أومني» وشفافيتها الإعلامية، خصوصاً أنها الوحيدة التي وفّرت للفيلم «تغطية شفافة، عادلة ومتوازنة»، انطلاقاً من أن مصداقية الإعلام تنطلق من ثوابت الالتزام بالموضوعية وحرية التعبير وحفظ حقوق الإنسان والمجموعات الاتنو-ثقافية.

وفي هذا الصدد يسجل لأندراوس جهوده المضنية في إقناع المسؤولين عن محطة «أومني» لعرض الفيلم على رغم الضغوط الكبيرة التي تعرضت لها من مجموعات ضغط إعلامية واقتصادية وسياسية. كما يسجل له إخراج هذا الفيلم بقدرات مالية وفنية متواضعة في محاولة جريئة في التصدي لامبراطوريات إعلامية عالمية مناهضة للقضايا العربية والإسلامية.

2/08/2011

المصدر/ جريدة دار الحياة السعودية

علم لدى مصادر جمركية أن أزيد من 124 ألف من أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج حلوا بالمغرب عبر معبر باب سبتة منذ بداية عملية عبور في 5 يونيو الماضي.

وهكذا بلغ عدد سيارات أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج المسجلة على مستوى نقطة العبور هاته إلى حدود مساء يوم الأحد 31 يوليوز نحو 90 ألف سيارة و 18 حافلة.

من جهة أخرى، أوضح المصدر ذاته أن عدد المغاربة الذين غادروا المغرب عبر معبر باب سبتة بلغ، إلى غاية مساء يوم الأحد، أزيد من 90 ألف شخص، فيما بلغ عدد السيارات أزيد من 24 ألف عربة.

وتتم عملية مرحبا 2011 التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في أحسن الظروف بفضل تعبئة مختلف المصالح التي وضعت بعين المكان طاقما مهما لتسهيل عملية الاستقبال.

ومن بين التدابير التي تم اتخاذها على مستوى نقطة العبور هاته فتح ممرات خاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج وتجهيز هذه الأخيرة بحواسيب من الجيل الجديد لضمان سرعة ومرونة عملية العبور، وكذا تعبئة أزيد من 130 جمركي وجمركية، إضافة إلى وضع خلية للاستقبال لإطلاع أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج على كل ما يتصل بالمجال الجمركي وتلقي شكاواهم.

يذكر أنه خلال صيف السنة الماضية, شهدت عملية عبور من خلال معبر باب سبتة دخول أزيد من 181 ألف مغربي مقيم بالخارج التراب المغربي, إضافة إلى 48 ألف سيارة من بينها 46 حافلة.

1/08/2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

قد يكون تقديم الطلب من اجل الحصول على تأشيرة دخول الى هولندا نوعا من المغامرة. لا يحتاج السائح الاوروبي العادي الى تأشيرة سياحية للدخول الى هولندا.

الأمر نفسه ينطبق على السواح الامريكيين والاستراليين، لكن ان كنت قادما من بلد عربي او إفريقي الى هولندا فالقصة مختلفة تماما. يتوجب عندها شروط اخرى، بطاقة سفر ذهاب واياب وابراز اوراق تثبت حجز غرفة في احد الفنادق، او تلبية لدعوة من شركة ستقوم بزيارتها. لدى وزارة الخارجية الهولندية توجيهات عامة من اجل التقدم بطلب تأشيرة الدخول، لكن في التطبيق هناك شروط عديدة يستوجب استيفاؤها. تختلف هذه المتطلبات او الشروط حسب الشخص والجنسية. بعض السواح يجدون ان معاملات الحصول على تأشيرة الدخول عملية معقدة، الأمر الذي يدفعهم الى اختيار الذهاب الى بلد آخر حيث العملية أسهل.

السفارة الهولندية

بقي باتريك آمون (37 عاما) من كوتديفورا (ساحل العاج) يحاول رغم كل الخيبات الدخول الى هولندا من اجل زيارة الاصدقاء." في المرة السابقة كدت احصل على تأشيرة دخول الى ان تلقيت اتصالا هاتفيا من السفارة الهولندية. طرحوا علي اسئلة لم اكن مستعدا لها. تبين لي حينها انه يجب ان يكون لدي مبلغ معين في حسابي المصرفي. ثم رفضوا المعاملة لانه لم يكن بمستطاعي اثبات ذلك". وفي مرة اخرى كانت قبيل اعتقال رئيس شاطىء العاج لوران غباغبو. كان عدد قليل من السفارات مازال مفتوحا، بما في ذلك القنصلية الهولندية. " عندما سألت عن الوثائق اللازمة للحصول على تأشيرة دخول، كان الجواب: اذهب الى الموقع الالكتروني للقنصلية. بعدها اقفل الهاتف في وجهي".

اما بالنسبة الى المغربي عماد منياري فان حالته المهنية والمادية تسمح له بالتنقل بسهولة في أوروبا لكن معاملات الحصول على تأشيرات الدخول هي التي تقف عائقا في وجهه. لهذا يفضل تمضية الإجازة في المغرب. الإجراءات الأوروبية معقدة وحتى مهينة على حد وصف عماد، المرة الاخيرة التي ذهبت فيها الى هولندا وبعد ان اتبعت كل الاجراءات المطلوبة وقدمت كل ما يلزم من وثائق للسفارة، طلبوا مني الذهاب مباشرة بعد وصولي الى مكتب الشرطة الهولندية من اجل الابلاغ عن مكان اقامتي هناك. هذا امر غريب، انا في اجازة وعلي الذهاب الى الشرطة لاعلامها بمكان بوجودي، كأنني احد المجرمين او المطلوبين. يعتقد عماد ان الهدف من ذلك هو منع الناس عن القدوم الى اوروبا. كما يعتقد ان هناك مجموعة من الناس تختار تمضية الاجازة في بلادها، بدلا من الاضطرار الى الخضوع للمهانة في السفارات الأوروبية.

الغريب في الأمر ان الوثائق اللازمة تختلف من سفارة إلى أخرى رغم ان التأشيرة المطلوبة هي لبلدان شنغن. ينبغي أن تكون الوثائق المطلوبة موحدة، لكن حتى الكلفة تختلف بين السفارات. استطاعت ام اسرائيلية ومعها ثلاثة اولاد الدخول من دون اية صعوبات تذكر:" لم يكن هناك من داع لطلب تأشيرات دخول، جئنا الى هولندا وحصلنا تلقائيا على ختم على جوازات السفر من دون طرح اي سؤال علينا. كما استطعنا الحصول على تصريح اقامة من دون اية مشكلة".

بالنسبة للاميركيين فالدخول الى هولندا امر سهل وعادي، وفقا لرواية اندرو وماغي "كل ما احتجنا إليه هو جواز السفر من اجل الدخول. الامر سهل اذا كنت ترغب في البقاء لفترة لا تزيد عن 90 يوما. تعلم الجمارك بهذا الأمر وهذا كل شيء."

احتاجت امرأة سورينامية على عكس زوجها الهولندي- السورينامي الى تأشيرة للسماح لها بالدخول وتقول" سلمت الوثائق المطلوبة وحصلت على تأشيرة لمدة سنة واحدة. استغرق الأمر أسبوعا قبل الحصول على التأشيرة ، وهذا معدل مدة الانتظار. يتوجب عليك إبراز إعلان من صاحب العمل حيث تعمل، وكشف عن حسابي المصرفي والمبلغ الموجود عليه. كوني قد دفعت ثمن البطاقة بنفسي، توجب علي ابرهن انه بمستطاعي يوميا كسب مبلغ قدره 35 يورو. هذه هي المرة الثالثة التي ازور فيها هولندا ويطلبون مني الوثائق ذاتها.

مرحبا ووداعا

الأمر كان سهلا على زوجين يابانيين قادمين عن طريق إيران: " لم نكن في حاجة للحصول على تأشيرة لدخول هولندا ولم يطرحوا علينا اية أسئلة. في الواقع لم ينظروا حتى الى الصور الموجودة على جوازات السفر، ختموا عليها لا اكثر. سألوا فقط كيف تقول مرحبا ووداعا باللغة اليابانية. كانوا ودودين للغاية معنا".

أكد متحدث باسم وزارة الخارجية أن متطلبات الحصول على تأشيرة تختلف من شخص لآخر. كما أوضح انه خلال إصدار التأشيرة يتم النظر الى إمكانية محاولة الهجرة بصورة غير شرعية او اذا كان الشخص يشكل خطرا محتملا على الامن القومي. على هذا الأساس يتم طلب الوثائق اللازمة والإضافية. وهذه تختلف بين بلد وآخر. وفي بعض البلدان حتى الوثائق الشخصية تكون غير موثوقة ابدا".

31-07-2011

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية
عينت حكومة أنتاريو (كندا ) المغربي محمد بريهمي قاضيا للسلم. ونصب قاضي القضاة في محكمة العدل بأنتاريو محمد بريهيمي بالمحكمة الإقليمية لتورينتو حيث شرع في العمل منذ يوم أمس الجمعة .

وكان محمد بريهمي قد اشتغل طيلة 25 سنة في الإدارة العمومية لفائدة الجاليات الفرنكوفونية المقيمة في الخارج وفي إقليم أنتاريو الأنجلوفوني. كما تولى تدريس مادة الموارد البشرية والتنمية البشرية وتدبير المشاريع والتخطيط الاستراتيجي .

وكان كذلك عضوا في عدد من المجالس اللجان وعمل لدى هيئات لرعاية الجاليات العربية والإسلامية الحديثة العهد بلإقامة في كندا.

31-07-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي لأنباء

ما انفكت سليلة العائلة المهاجرة التي ثابرت لفرض نفسها في مجال الفيزياء والسياسة، تطل من ثنايا الأحداث، مذكرة أولئك الذين يحاولون تناسيها بأنها لا تزال قادرة على التأثير في الحدث ... تتمة المقال

انتقدتن منظمة مساعدة المهاجرين دون وثائق "سيماد" الحكومة الفرنسية برفعها من وثيرة طردها للمهاجرين غير القانونيين المغاربة بصفة فورية، دون إعطائهم الوقت الكافي لتحضير أنفسهم ودون مراعاة لأوضاعهم الاجتماعية والصحية... تتمة المقال

فجّرت دراسة جامعية إسبانية «قنبلة» في الأوساط الإسبانية بعد أن كشفت أن القانون الإسباني يعتبر سكان سبتة ومليلية من أصول مغربية «أجانبَ» وتتم معاملتهم وفق هذا «التصنيف»، وهو ما يتعارض مع أطروحات إسبانيا، التي تمنح الجنسية لكل مولود على أراضيها، بصرف النظر عن أصوله...

وخلصت الدراسة، التي أصدرتها جامعة غرناطة وأشرفت عليها كارمن بورغوس كويي، أستاذة الحق في العمل والحماية الاجتماعية في مليلية، إلى أن «الفوارق بين سكان سبتة ومليلية  من أصول مغربية وبقية السكان ليست شكلية فقط وإنما تمتد، أيضا، لتشمل حالات تمييز اجتماعي، خصوصا في مجال الشغل».

وتتمثل أقوى استنتاجات الدراسة في تأكيدها أن هذه الفئة لا تمنح أي شيء كفيل بتطوير أنشطتها في المدينتين، بما فيها بطاقات العمل أو حتى ترخيص استثنائي، بل يكتفي بتمكينها من تكوين يسمح لها بإنجاز العمل الذي ترغب في مزاولته، وبالتالي الحصول على رقم للضمان الاجتماعي”.

وفي المقابل، تمنح السلطات الإسبانية في المدينتين المغربيتين المحتلتين بقية المهاجرين في سبتة ومليلية بطائق خاصة تسمح لهم بالعمل في كلتا المدينتين لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، واستغربت الأستاذة الجامعية التي أشرفت على الدراسة سالفة الذكر منح تلك البطاقة الخاصة للمواطنين المغاربة الذين يلِجون سبتة ومليلية يوميا للعمل فيها وحرمان سكان المدينتين من أصول مغربية منها.

أكثر من ذلك، ثمة حالات لا يمكن فيها للمغاربة المولودين في المدينتين الحصول على بعض الوظائف إلا بعد الحصول على شهادة سلبية من المعهد الوطني للشغل الإسباني، يقر فيها بأن الوظيفية المرغوب في توليها ليست موضوع طلب أي مواطن إسباني أو شخص مقيم في سبتة ومليلية.

وتعيش مدينة مليلية على إيقاع «حالة» مغربية تم طردها من منزلها إثر عجزها عن تسديد سومة كرائه الشهرية، بعدما وجدت صعوبات كبيرة في الحصول على فرصة عمل، ولذلك تخوض «خديجة»، وهي أم مغربية تقيم بهذه المدينة بشكل شرعي منذ سنوات، اعتصاما مفتوحا في أحد شوارع المدينة، رفقة اثنين من أبنائها الحاملين للجنسية المغربية، بعدما انتزعت منها السلطات الإسبانية أخويهما الحاملين للجنسية الإسبانية لتودعهما إحدى خيريات المدينة في انتظار ما سيؤول إليه اعتصام الأم.

31-07-2011

المصدر/ المساء

الصحافة والهجرة

مختارات

Google+ Google+