الثلاثاء، 21 مايو 2024 08:12
الثلاثاء, 02 مارس 2010 14:31

مواعيد ثقافية

ستضيف حلقة هذا الأسبوع من البرنامج الثقافي "مشارف"،الذي تقدمه قناة "الأولى" التلفزية،يوم 3 مارس الجاري الشاعر والروائي المغربي عبد اللطيف اللعبي.

ويأتي اختيار اللعبي بمناسبة فوزه بجائزة الغونكور للشعر 2009،وصدور يومياته (شاعر يمر) باللغتين العربية والفرنسية،واحتفاء بإصدار مجموعتين من الكتب تضم أهم إصداراته بالفرنسية وترجماتها إلى العربية في إطار احتفالية مغاربة العالم بمعرض الكتاب بالدار البيضاء (12- 21 فبراير الماضي).

وتبث حلقة صاحب (مجنون الأمل) و(تجاعيد الأسد) و(يوميات قلعة المنفى) من برنامج "مشارف"،الذي يقدمه الشاعر عدنان ياسين،في الساعة العاشرة و45 دقيقة ليلا.

-------------------------

تم مؤخرا بدار الثقافة بآسا (إقليم آسا-الزاك) عرض ثلاثة أفلام قصيرة للمخرج المغربي محمد المشتري.

وقدمت هذه الأشرطة،في إطار الموسم السنوي لزاوية آسا الذي اختتمت أشغاله يوم السبت 27 فبراير ،جمعية المهرجان الدولي للفيلم القصير والشريط الوثائقي للدار البيضاء.

ويتعلق الأمر بأفلام "باب القصر"،الذي يعالج قضية الهجرة والبحث عن الفردوس المفقود،و"الحقيقة" الذي يعالج معاناة الفنان مع الإدارة،و"صاحب الصورة" الذي يحكي قصة استغلال القاصرات من بعض ذوي النفوذ وهي الأشرطة التي صورها المخرج المغربي أثناء إقامته بالديار الإيطالية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء،قال المخرج محمد المشتري إنه سينظم مستقبلا بتنسيق مع مندوبية الشبيبة والرياضة بآسا،أياما سينمائية بالمدينة،كما سيصور فيلما قصير حول المنطقة التي أعجب بمناظرها الطبيعية الآسرة.

يشار إلى أنه تم عرض هذه الأفلام الثلاثة بعدد من القاعات السينمائية في أوروبا والمغرب،كما حصل شريط "صاحب الصورة" على جائزة أحسن إخراج في المهرجان الدولي للفيلم القصير بتورينو بإيطاليا سنة 2005.

 المصدر: وكالة المغرب العربي

أثارت مبادرات الحكومة الفرنسية المتمثلة في إطلاق نقاشات حول الهوية الوطنية و أخرى حول ارتداء البرقع ، و الحديث مؤخرا عن مشروع لتشديد قانون الهجرة، حنق و غضب المهاجرين الذين يستنكرون سياسة " التمييز" المناقضة لقيم الجمهورية الفرنسية.

فقد تضاعفت المظاهرات المساندة للمهاجرين في فرنسا بغية إدانة هذه الوضعية " المؤسفة"، عن طريق مبادرات جديدة تصل إلى غاية المطالبة بإلغاء " واضح و بسيط " لوزارة الهجرة و الهوية الوطنية، و كذا تنظيم " يوم بدون مهاجرين " أمس الاثنين من أجل إبراز الثقل الاقتصادي لهذه الشريحة العريضة من المجتمع.

وسواء أتت هذه المظاهرات تلبية لنداء الأحزاب السياسية أو النقابات أو المنظمات غير الحكومية، فإنها ترفع شعارا واحدا هو : تحسين صورة المهاجرين باعتبارهم مكونا أساسيا للمجتمع الفرنسي يستحق العيش في سلام و التمتع بالكرامة.

+ تحسين صورة المهاجرين +

بطلب من ائتلاف يتشكل من 85 منظمة، بما فيه حزب الخضر، جمعية أطاك، الحزب الشيوعي الفرنسي و جبهة اليسار، اجتمع حوالي 7000 متظاهر، بعد ظهر يوم السبت الماضي وسط باريس، للتظاهر في مسيرة وصلت إلى غاية وزارة الهجرة، مطالبين ب " إلغاء" هذه الوزارة و " نهاية الاستعمار".

وتندرج هذه المظاهرة في إطار " الأسبوع الخامس لمناهضة الاستعمار" بفرنسا ( 19 - 28 فبراير) ، و الذي استهدف إظهار العلاقة بين " استعمار الأمس واليوم، في ارتباطه بكيفية معاملة الشباب ذوي الأصول المهاجرة والمهاجرين غير المتوفرين على وثائق الإقامة، على سبيل المثال ".

ويعتقد المنظمون بوجود " ثقب أسود في الذاكرة يهم قضية الاستعمار، مما حال دون تسوية الإشكاليات المرتبطة بالتمييز ".

" يوم بدون مهاجرين"، الذي دعا إليه ائتلاف " 24 ساعة من دوننا "، هي مبادرة أخرى تدعو " المهاجرين و أبناء المهاجرين و المواطنين الواعين بإسهام الهجرة في فرنسا، " إلى التوقف عن " الاستهلاك و العمل " خلال هذا اليوم، وحمل شارات صفراء كتعبير عن التضامن فضلا عن المشاركة في التجمعات.

وأوضح المنظمون حسب ما تم نشره على الموقع الإلكتروني للائتلاف الذي أريد له أن يكتسي طابعا سياسيا، " للمرة الأولى في فرنسا، قررنا عدم المشاركة في الحياة اليومية للمدينة، و من خلال هذا الغياب نريد إظهار الحاجة الماسة لتواجدنا ".

ويريد الائتلاف من خلال هذه المبادرة التعبير عن سخطه إزاء هذه " الانزلاقات " والتصريحات " المدانة "، التي أضحت متداولة ضمن الخطاب السياسي الفرنسي.

وتم استلهام هذه التظاهرة التي تتضمن إقامة تجمعات بعدد من المدن الفرنسية والبلدان الأوروبية ( اليونان، إيطاليا) ، من حركة احتجاج خاضها المهاجرون من أصول اسبانية بالولايات المتحدة الأمريكية في سنة 2006.

فباستهدافهم من طرف قانون يجرم العمل غير المشروع، قام مئات الآلاف من المهاجرين الأمريكيين - اللاتينيين بشل حركة المدن الكبرى ليحصلوا بذلك على سحب هذا النص.

+ فرنسا لا يمكن أن تتخلى عن المهاجرين +

علاوة على الدلالة الرمزية التي تكتسيها الدعوة إلى مقاطعة الاقتصاد الفرنسي، يبقى رهان المهاجرين عبر تنظيم هذا اليوم أكبر من ذلك. فالأمر يتعلق بالبرهنة على أن فرنسا لا يمكن أن تستغني عنهم، و من تم وجب القول أنه من الصعب تصور نقيض ذلك، اعتبارا لعدم إمكانية إنكار مساهمتهم في ازدهار فرنسا.

وفي الواقع يشكل المهاجرون جزءا لا يمكن تجاهله من الساكنة النشيطة لفرنسا، وذلك بنسبة 6ر8 بالمائة، حسب المعطيات الأخيرة المأخوذة عن الجرد الذي أجراه المعهد الفرنسي للإحصائيات و الدراسات الاقتصادية في سنة 2007.

وهي نسبة ترتفع أكثر مع الأخذ بعين الاعتبار الساكنة النشيطة فقط ( خارج فئة العاطلين عن العمل )، حيث مرت هذه النسبة حسب أرقام منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، من 7ر10 بالمائة في 1995 إلى 3ر11 بالمائة في سنة 2007.

وأوضح جان بيير غارسون، رئيس قسم الهجرة الدولية بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن " هذا الاستقرار الذي يميز حضور المهاجرين في الشغل بشكل عام يظهر أنه لا يمكن الاستغناء عنهم مهما كانت الظرفية ".

ولا يقتصر حضورهم فقط، كما يمكن تصوره، على القطاعات التي تمر بفترة تراجع مثل الفلاحة و الصناعة لكنه يمتد ليطال أنشطة أخرى، ثالثية على الخصوص. ففي قطاع الفندقة، على سبيل المثال، فإنهم يمثلون أزيد من 20 بالمائة من اليد العاملة المستخدمة، بينما يتزايد عددهم كذلك في قطاعات أكثر تطورا، من قبيل المعلوميات ( 4ر17 بالمائة) أو بالمقاولات ( 5ر16 بالمائة ( .

وترى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن نصيبهم الصافي من خلق مناصب الشغل آخذ في الارتفاع، مع نمو يطبع النصف الثاني من هذا العقد، ليرتفع إلى 40 بالمائة في المتوسط ، مقابل 13 بالمائة ما بين سنتي 1997 و 2007.

المصدر: وكالة المغرب العربي

Le Washington Moroccan American Club (WMC) célèbre, tout au long du mois de mars, ses vingt années d'existence, avec au programme une série d'événements et de conférences retraçant son action pour la promotion des liens de solidarité entre les membres de la communauté marocaine installée à Washington et sa région.

Le Club tiendra ainsi plusieurs événements à caractère académique, culturel et sportif, en partenariat avec d'autres associations locales et nationales US, et plusieurs Instituts de recherche et universités de la capitale américaine, comme la Carnegie Endowment for International Peace, John Hopkins University, l'Université de Georgetown et la George Washington University, selon un communiqué du WMC, parvenu lundi à la MAP.

Le programme comprendra ainsi l'organisation d'une conférence sur le thème de "la promotion des droits de la femme au Maroc", qui se tiendra le 17 mars au siège de Think tank américain Carnegie Endowment, visant à exposer l'impact des initiatives lancées par le Maroc en matière d'égalité homme-femme.

Une autre conférence sur la question de la langue amazigh, sera tenue le 19 mars à l'Université de George Washington, en partenariat avec l'Institut Royal de la Culture Amazigh (IRCAM), et verra la participation de linguistes et d'experts en la matière, ajoute la même source.

L'expérience du Corps américain de la paix au Maroc depuis 1963, sera également le thème d'un autre évènement qui sera organisé en collaboration avec l'association des Amis du Maroc (Friends of Morocco), une organisation jumelle du WMC, qui compte parmi ses membres d'anciens volontaires du Corps de la paix dans le Royaume.

La culture et la poésie marocaines seront aussi au menu du 20è anniversaire du Washington Moroccan American Club, avec l'organisation d'un "concourt de l'art et de la poésie" au profit des enfants des membres de la communauté marocaine, avec comme objectif de les initier à la littérature et à la poésie marocaines.

Le sport ne sera pas en reste, avec l'organisation d'un tournoi de football pour marquer le 20è anniversaire du WMC, créé au début en tant que club de football (le Washington Athletic Club). Le tournoi, qui verra la participation d'équipes venues de dix Etats américains, sera dédié à la mémoire de feu Hassan Mendoun, ancien footballeur et membre respecté de la communauté marocaine installée aux Etats-Unis.

Source : MAP

دعا أندري الباز،الفنان التشكيلي الفرنسي من أصول مغربية،الجمهور المغربي إلى الاهتمام أكثر بالفن التشكيلي المعاصر.

وأكد الباز،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الملتقى الأول للفن المعاصر الذي تحتضنه مدينتا الجديدة وأزمور بمبادرة من المؤسسة والمركب السياحي "مازاغان"،على ضرورة منح الفرصة للشباب،على الخصوص،للوقوف على تجربة مشاهير الفنانين المغاربة من خلال تنظيم تظاهرات وملتقيات تعرف بالتطور الذي عرفه الفن المغربي وفتح الآفاق أمام فناني المستقبل لمواصلة مسيرة الإبداع بالمغرب.

وأعرب هذا الفنان،الذي ازداد بمدينة الجديدة التي قضى سنواته الأولى بأحيائها،عن شغفه بالمشاركة في هذا الملتقى الذي عمم فعالياته على مختلف أنحاء مدينتي الجديدة وأزمور،والذي مكنه -كما قال- من تذكر االبدايات والالتقاء بزملائه في الإبداع كرحول وحميدي وأحلام المسفر وبوشتى الحياني.

وذكر الباز بأنه حضر سنة 1960 تظاهرة بمدينة مراكش سعت إلى تحقيق الأهداف نفسها من خلال الجمع بين خمسة فنانين (شبعى وبلكاهية والمليحي والميلودي وحميدي) وجمهورهم القليل في العدد آنذاك.

وأضاف أن الفنان المغربي الشاب يختزل في أعماقه كل الغنى والتنوع الذي ميز المغرب على الدوام،مبرزا أن هذا المعطى هو الذي سيضمن الاستمرارية للتألق المغربي في هذا المجال.

وعبر عن الأمل في أن يتمكن من تحقيق مشروع يتمثل في متحف للفن المعاصر بمسقط رأسه (الجديدة) لمنح الشباب إمكانية اكتشاف عالم الإبداع والفن.

المصدر: وكالة المغرب العربي

عاد الشاب المغربي محمد أبوكار،الذي كان قد تعرض للطرد من فرنسا خلال نهاية يناير الماضي،من العودة أمس السبت إليها بتأشيرة طويلة الأمد،حصل عليها بعد "تعبئة شاملة" نظمت لفائدته.

وأوضحت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أن التعبئة "المثيرة" التي قام بها أقاربه وتلاميذ وموظفون بثانوية "فالمي دو كولومب" (ضواحي باريس)،ومنتخبون محليون وشبكة التعليم بلا حدود،مكنته من العودة خلال شهر واحد عن ترحيله.

وحسب الصحيفة،فقد تم استقبال مجموعة الدعم خلال منتصف فبراير الجاري بديوان وزارة الهجرة والهوية الوطنية الفرنسية،من قبل إريك بيسون الذي وافق على إعادة فتح الملف،والسماح أيضا لهذا التلميذ البالغ من العمر 18 عاما،والمسجل بالسنة الأولى من البكالوريا المهنية،من الحصول على تأشيرة طويلة الأمد.

وأبرز الناطق باسم أساتذة ثانوية فالمي بوبكار مازاري،في تصريح للصحيفة،أن "هذه الوثيقة ستمكنه من الحصول على إقامة حقيقية".

واعتبرت دومينيك فراجير نائبة عمدة مدينة كولومب أن محمد "يعتبر نموذجا للاندماج" ب`"مسار مثالي"،مضيفة أنه "ينبغي علينا أن نتحرك،ونحن معتادون بعض الشيء على ذلك".

يذكر أن تعبئة مماثلة تم القيام به سنة 2007 أدت إلى عودة تلميذة بالتعليم الثانوي من الرأس الأخضر كانت تدرس بنفس المؤسسة.

المصدر: وكالة المغرب العربي

بصبر وأناة، تمكنت ليلى العلمي، من خلال معارفها اللغوية الكبيرة وتعليمها المتنوع وعالمها التخييلي الواسع، من شق طريقها في عالم الكتابة الصعب وفرض وجودها في الساحة الأدبية الناطقة باللغة الإنجليزية.

فبعد سنوات، استطاعت ليلى العلمي أن تجد لها مكانا في عالم الكتابة الأدبية المبهر والمثير والشاق أيضا.

وبعد خطوات أولى في الكتابة من خلال تجربتها الصحافية في يومية ناطقة باللغة الفرنسية بالمغرب، غيرت ليلى العلمي مسارها بولوج عالم الكتابة الأدبية باللغة الإنجليزية التي كانت تتقنها إتقانا تاما.

ولدى عودتها إلى لندن، تعاونت مع جريدة "البيان" المغربية الناطقة باللغة الفرنسية ولكن "صار من الصعب بالنسبة لي الاستمرار في الكتابة بلغة موليير لعدة أسباب ولهذا يممت وجهي صوب اللغة الإنجليزية لأنه كان علي، على كل حال، أن أصيغ أطروحة الدكتوراه بهذه اللغة، ومن هنا بدأت قصتي مع لغة شكسبير" تقول ليلى العلمي في حوار مع وكالة المغربي العربي للأنباء.

واستطاعت ليلى العلمي، الكاتبة المغربية الوحيدة باللغة الإنجليزية في عالم التخييل، أن تثير انتباه كبريات الصحف الأمريكية والإنجليزية.

فعلى سبيل المثال، تحدثت صحيفة "ذي أنديبندنت" في الأسبوع المنصرم عن كتابي الأديبة المغربية الشابة "هاوب أند أوذر دانجوروز بورسوتز" (أمل وبحوث خطيرة أخرى) و"سوكريت سان" (طفل سري) اللذين قرأت مقتطفات منهما في تياتر وان بلندن بحضور عدد كبير من الكتاب والصحافيين والطلبة.

تقول ليلى العلمي إنه لم يكن من الهين الانخراط في هذه المغامرة "إنه مجال جديد جدا وبالتالي صعب لأنه لم تكن هناك تجارب كثيرة ونماذج وتقاليد يمكن الاحتذاء بها. وكان علي الإبانة عن كثير من الخيال وابتكار جميع عناصر رواياتي".

* الكتاب والثمن *

وبالرغم من الصعوبات، استطاعت العلمي أن تحفر إسمها ضمن أسماء الكتاب المعروفين. فكتابها (أمل وبحوث خطيرة أخرى) مجموعة قصصية تحكي قصة امرأتين ورجلين انطلقوا في مغامرة عبور البحر الأبيض المتوسط نحو الفردوس الأوروبي . ومن خلالهم، تصف الأمل والصراع من أجل مستقبل أفضل.

وفي 2003، حازت هذه المجموعة القصصية على جائزة المعهد الثقافي البريطاني، فئة "القصة القصيرة" وترجمت إلى ست لغات.

أما رواية (طفل سري)، وهي الأولى للكاتبة المغربية، فقد صدرت في 2009. وتحكي قصة الشاب يوسف الذي يقيم في حي من أحياء الصفيح بالدار البيضاء والذي كان يصدق مزاعم والدته عن "والده الراحل الذي كان أستاذا محترما"، ولكنه يفاجأ يوما بحقيقة أن والده رجل أعمال غني يقطن بيتا فخما في العاصمة الاقتصادية.

ويحكي العمل الجديد لليلى العلمي، الذي ما زال في طور المخاض ، عن شذرات من حياة أستاذ مغربي وتجاربه.
فباعتزاز وتواضع، تشير ليلى العلمي إلى مساهمتها في هذا الفسيفساء الذي يشكل صورة المغرب، ويغير "الفكرة التبسيطية عن الآخرين".

وتوضح أن "الرواية تقلب الكليشيهات والصور التبسيطية عن الآخر رأسا على عقب" مضيفة أن "الرواية تجلب القاريء إلى الغوص في حياة الشخوص ، وتحمله على التفاعل مع انفعالاتها، مما يحث الكثيرين على تغيير آرائهم".

* الكاتبة، الناقدة، والأستاذة*

وفضلا عن شغف ليلى العلمي بالكتابة، فقد اشتهرت أيضا بالنقد الأدبي. فمن "بوسطون غلوب" إلى "واشنطن بوست" مرورا ب"نيويورك تايمز" و"لوس أنجلس تايمز"، تنشر كتاباتها النقدية في أشهر الصحف الأمريكية، وتطلبها دور النشر الكبرى بالولايات المتحدة. وقد نشرت العديد من الكتابات النقدية عن أعمال كتاب كبار من أمثال كريستوفر كولدويل وعبد الرحمان وابيري.

وتعمل ليى العلمي، الحائزة على ماستر في اللسانيات من يونيفرسيتي كوليدج لندن ودكتوراه في التخصص ذاته بجامعة ساوترن كاليفورنيا، أستاذة للأدب والكتابة بجامعة كاليفورنيا - رايفر سايد.

* تزايد غير مسبوق في أعداد الكتاب المغاربة في الخارج*

وتبدي ليلى العلمي اهتماما كبيرا بتطور الساحة الأدبية والثقافية المغربية وتتابع كل جديد في هذا المجال، ولكنها أكثر انجذابا نحو تزايد الكتاب المغاربة في المهجر.

وقال "إنه من المهم جدا أن ترى كل هؤلاء الكتاب من الجالية المغربية في المهجر والذين يكتبون بلغات متعددة" موضحة أنه "فضلا عن اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، نجد مغاربة يكتبون باللغة الهولندية أو اللغة الإيطالية".

ويعطي هذا التنوع صورة متعددة عن المغرب لأنه "عندما نتحدث عن الأدب المغربي، فإنه أدب باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية وبلغات أخرى متعددة وكل واحدة منها تنقل صورة عن المجتمع المغربي الرائع بتنوعه".

* تطور ملحوظ في مجال حقوق المرأة بالمغرب *

وبالرغم من وجود ليلى العلمي على بعد آلاف الكيلومترات من المغرب، فإنها لم تفقد قط اتصالها بوطنها الأم.

فهي تتابع عن كثب التحولات الاجتماعية والسياسية والقانونية التي يعرفها وتشرح الأوضاع التي يمر بها.

وتعتبر الكاتبة، التي تتمحور كتاباتها في شقها الأكبر حول المجتمع المغربي، أن الإصلاحات المدرجة من أجل تحسين وضعية المرأة "مهمة" وتشكل تطورا ملحوظا لا مراء فيه".


المصدر: وكالة المغرب العربي

أكد السيدان بنسالم حميش وزير الثقافة ومحمد عامر الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، اليوم الخميس، أن الدورة ال 16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي نظمت ما بين 12 إلى 21 فبراير الجاري شكلت ب"نجاحها المتميز نقلة نوعية".

وأضاف السيدان حميش وعامر، في عرض أمام مجلس الحكومة، أن هذه الدورة اتسمت بمشاركة نشيطة ل 720 عارضا يمثلون 38 دولة، وعرفت زيارة أزيد من 450 ألف شخص مما يشكل "مؤشرا قويا" على نجاح الدورة التي تخللتها العديد من الأنشطة الثقافية الموازية.

يذكر بأن الدورة ال 16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار "العلم بالقراءة أعز ما يطلب"، تميزت هذه السنة بتكريم مغاربة العالم، حيث شكلت فرصة لهؤلاء لتقديم إنتاجاتهم الفكرية والإبداعية ومناسبة للمهتمين والمشاركين في الملتقى للاطلاع على إنتاجات وإبداعات هذه الشريحة.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أعلنت شركة الطيران الاسبانية "سبانير" عن فتح خطوط جوية جديدة بين منطقتي الاندلس وكاطالونيا ومدن طنجة ومراكش والناظور خلال فصل الصيف القادم (ما بين شهري أبريل وأكتوبر(.

وجاء في بلاغ لشركة "سبانير" التي يوجد مقرها ببرشلونة أنه سيتم إطلاق رحلتين جديدتين ابتداء من شهر أبريل القادم بين مدينة مالقة (الاندلس) وكل من طنجة ومراكش.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم أيضا خلال نفس الفترة إطلاق خط جوي جديد يربط بين مدينتي برشلونة (كاطالونيا( والناظور.
وكانت العديد من شركات الطيران الدولية قد أطلقت العديد من الرحلات ذات الأسعار التفضيلية انطلاقا من العديد من المدن الاسبانية في اتجاه عدة مدن مغربية، بالنظر إلى العدد الكبير من أفراد الجالية المغربية المقيمين بإسبانيا والنمو المضطرد الذي يشهده القطاع السياحي بالمملكة.

وأبرزت شركة الطيران الاسبانية أن هذه الخطوط الجديدة وغيرها من الخطوط التي سيتم إطلاقها في اتجاه بلدان أخرى مثل فرنسا (مرسيليا) وايطاليا (البندقية) وتركيا (إسطنبول) تندرج في إطار الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدتها الادارة الجديدة لشركة "سبانير".

وفي هذا الاطار ستتم برمجة ما مجموعه 1426 رحلة أسبوعية خلال الفترة ما بين شهري أبريل وأكتوبر القادمين وذلك انطلاقا من مدينة برشلونة على الخصوص.

وحسب شركة الطيران "سبانير" التي تعتبر ثالث أهم شركة جوية في إسبانيا فإن الهدف من ذلك يتمثل في تحويل المطار الدولي إيل براط في برشلونة إلى "مركز للرحلات العابرة للقارات".

المصدر: وكالة المغرب العربي

بصبر وأناة، تمكنت ليلى العلمي، من خلال معارفها اللغوية الكبيرة وتعليمها المتنوع وعالمها التخييلي الواسع، من شق طريقها في عالم الكتابة الصعب وفرض وجودها في الساحة الأدبية الناطقة باللغة الإنجليزية.

فبعد سنوات، استطاعت ليلى العلمي أن تجد لها مكانا في عالم الكتابة الأدبية المبهر والمثير والشاق أيضا.

وبعد خطوات أولى في الكتابة من خلال تجربتها الصحافية في يومية ناطقة باللغة الفرنسية بالمغرب، غيرت ليلى العلمي مسارها بولوج عالم الكتابة الأدبية باللغة الإنجليزية التي كانت تتقنها إتقانا تاما.

ولدى عودتها إلى لندن، تعاونت مع جريدة "البيان" المغربية الناطقة باللغة الفرنسية ولكن "صار من الصعب بالنسبة لي الاستمرار في الكتابة بلغة موليير لعدة أسباب ولهذا يممت وجهي صوب اللغة الإنجليزية لأنه كان علي، على كل حال، أن أصيغ أطروحة الدكتوراه بهذه اللغة، ومن هنا بدأت قصتي مع لغة شكسبير" تقول ليلى العلمي في حوار مع وكالة المغربي العربي للأنباء.

واستطاعت ليلى العلمي، الكاتبة المغربية الوحيدة باللغة الإنجليزية في عالم التخييل، أن تثير انتباه كبريات الصحف الأمريكية والإنجليزية.

فعلى سبيل المثال، تحدثت صحيفة "ذي أنديبندنت" في الأسبوع المنصرم عن كتابي الأديبة المغربية الشابة "هاوب أند أوذر دانجوروز بورسوتز" (أمل وبحوث خطيرة أخرى) و"سوكريت سان" (طفل سري) اللذين قرأت مقتطفات منهما في تياتر وان بلندن بحضور عدد كبير من الكتاب والصحافيين والطلبة.

تقول ليلى العلمي إنه لم يكن من الهين الانخراط في هذه المغامرة "إنه مجال جديد جدا وبالتالي صعب لأنه لم تكن هناك تجارب كثيرة ونماذج وتقاليد يمكن الاحتذاء بها. وكان علي الإبانة عن كثير من الخيال وابتكار جميع عناصر رواياتي".

* الكتاب والثمن *

وبالرغم من الصعوبات، استطاعت العلمي أن تحفر إسمها ضمن أسماء الكتاب المعروفين. فكتابها (أمل وبحوث خطيرة أخرى) مجموعة قصصية تحكي قصة امرأتين ورجلين انطلقوا في مغامرة عبور البحر الأبيض المتوسط نحو الفردوس الأوروبي . ومن خلالهم، تصف الأمل والصراع من أجل مستقبل أفضل.

وفي 2003، حازت هذه المجموعة القصصية على جائزة المعهد الثقافي البريطاني، فئة "القصة القصيرة" وترجمت إلى ست لغات.

أما رواية (طفل سري)، وهي الأولى للكاتبة المغربية، فقد صدرت في 2009. وتحكي قصة الشاب يوسف الذي يقيم في حي من أحياء الصفيح بالدار البيضاء والذي كان يصدق مزاعم والدته عن "والده الراحل الذي كان أستاذا محترما"، ولكنه يفاجأ يوما بحقيقة أن والده رجل أعمال غني يقطن بيتا فخما في العاصمة الاقتصادية.

ويحكي العمل الجديد لليلى العلمي، الذي ما زال في طور المخاض ، عن شذرات من حياة أستاذ مغربي وتجاربه.
فباعتزاز وتواضع، تشير ليلى العلمي إلى مساهمتها في هذا الفسيفساء الذي يشكل صورة المغرب، ويغير "الفكرة التبسيطية عن الآخرين".

وتوضح أن "الرواية تقلب الكليشيهات والصور التبسيطية عن الآخر رأسا على عقب" مضيفة أن "الرواية تجلب القاريء إلى الغوص في حياة الشخوص ، وتحمله على التفاعل مع انفعالاتها، مما يحث الكثيرين على تغيير آرائهم".

* الكاتبة، الناقدة، والأستاذة*

وفضلا عن شغف ليلى العلمي بالكتابة، فقد اشتهرت أيضا بالنقد الأدبي. فمن "بوسطون غلوب" إلى "واشنطن بوست" مرورا ب"نيويورك تايمز" و"لوس أنجلس تايمز"، تنشر كتاباتها النقدية في أشهر الصحف الأمريكية، وتطلبها دور النشر الكبرى بالولايات المتحدة. وقد نشرت العديد من الكتابات النقدية عن أعمال كتاب كبار من أمثال كريستوفر كولدويل وعبد الرحمان وابيري.

وتعمل ليى العلمي، الحائزة على ماستر في اللسانيات من يونيفرسيتي كوليدج لندن ودكتوراه في التخصص ذاته بجامعة ساوترن كاليفورنيا، أستاذة للأدب والكتابة بجامعة كاليفورنيا - رايفر سايد.

* تزايد غير مسبوق في أعداد الكتاب المغاربة في الخارج*

وتبدي ليلى العلمي اهتماما كبيرا بتطور الساحة الأدبية والثقافية المغربية وتتابع كل جديد في هذا المجال، ولكنها أكثر انجذابا نحو تزايد الكتاب المغاربة في المهجر.

وقال "إنه من المهم جدا أن ترى كل هؤلاء الكتاب من الجالية المغربية في المهجر والذين يكتبون بلغات متعددة" موضحة أنه "فضلا عن اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، نجد مغاربة يكتبون باللغة الهولندية أو اللغة الإيطالية".

ويعطي هذا التنوع صورة متعددة عن المغرب لأنه "عندما نتحدث عن الأدب المغربي، فإنه أدب باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية وبلغات أخرى متعددة وكل واحدة منها تنقل صورة عن المجتمع المغربي الرائع بتنوعه".

* تطور ملحوظ في مجال حقوق المرأة بالمغرب *

وبالرغم من وجود ليلى العلمي على بعد آلاف الكيلومترات من المغرب، فإنها لم تفقد قط اتصالها بوطنها الأم.

فهي تتابع عن كثب التحولات الاجتماعية والسياسية والقانونية التي يعرفها وتشرح الأوضاع التي يمر بها.

وتعتبر الكاتبة، التي تتمحور كتاباتها في شقها الأكبر حول المجتمع المغربي، أن الإصلاحات المدرجة من أجل تحسين وضعية المرأة "مهمة" وتشكل تطورا ملحوظا لا مراء فيه".

المصدر : وكالة المغرب العربي

أكدت إحصائيات رسمية أن المغاربة يحتلون المرتبة الأولى من حيث عدد العمال الأجانب خارج الاتحاد الاوروبي المسجلين بالضمان الاجتماعي في إسبانيا.

وجاء في إحصائيات لوزارة التشغيل والهجرة الإسبانية أن عدد المغاربة المسجلين بالضمان الاجتماعي بلغ عددهم إلى غاية نهاية شهر يناير الماضي 219 ألف و787 عامل يليهم العمال القادمون من الإكوادور ب178 ألف و447 ثم كولومبيا ب112 ألف و139 عامل.

وكان عدد المغاربة المسجلين بالضمان الاجتماعي قد بلغ خلال شهر يوليوز الماضي 238 ألف و569 عامل.

وأبرز المصدر ذاته أن كاطالونيا مازالت المنطقة التي يتواجد بها أكبر عدد من العمال المهاجرين ب395 ألف و674 عامل، تليها مدريد ب389 ألف و221 عامل، ثم الأندلس ب215 ألف و438 عامل.

وأشارت وزارة التشغيل الاسبانية إلى أن عدد العمال المهاجرين المسجلين بالضمان الاجتماعي بلغ إلى غاية نهاية شهر يناير الماضي، ما مجموعه مليون و806 ألف و873 منخرط، مضيفة أن 656 ألف و821 من هؤلاء قدموا من بلدان الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالة المغرب العربي

احتضنت مؤسسة الثقافات الثلاث في إشبيلية (الأندلس) أول أمس الثلاثاء حفل تقديم كتاب (محادثات في طنجة) للكاتب والصحافي الإسباني خوراكين مايوردومو سانشيث.

ويقدم الكتاب حوارات واضحة ومباشرة بين المؤلف وتسعة مثقفين من بينهم خوان غويتيسولو ولورديس أورتيث وفرناندو رودريغيث لافوينتي و خابيير سادابا ونادي الناير ومصطفى أقلعي في مدينة طنجة حول عدد من المواضيع الراهنة التي تهم ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط.

وفي هذا السياق يتطرق المؤلف إلى عدد من المواضيع والقضايا التي تثير اهتماما كبيرا لدى المثقفين كالهجرة الإفريقية إلى أوروبا أو النهوض بوضعية المرأة في المغرب.

وتميز حفل تقديم الكتاب، الذي نظم في إطار الأنشطة الثقافية لمؤسسة الثقافات الثلاث في إشبيلية، بحضور ممثلين عن السلك الدبلوماسي المغربي في إشبيلية من بينهم القنصل العام للمملكة سعيد ذو الفقار ومديرة مؤسسة الثقافات الثلاث إيلبيرا سان خيرونس بالإضافة إلى شخصيات من عالم الفن والثقافة.

وقد عمل خوراكين مايوردومو سانشيث كصحافي بعدد من وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية البصرية ،من بينها إذاعة أوندا مدريد وكادينا سير والتلفزة الجهوية في الأندلس، قبل أن يتولى لمدة خمس سنوات إدارة المجلة التربوية (آباء التلاميذ).

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الثقافات الثلاث والديانات الثلاث في البحر الأبيض المتوسط التي أحدثت عام 1998 في إشبيلية على أساس مبادئ السلام والتسامح والحوار تتوخى تعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وتعتبر مؤسسة الثقافات الثلاث التي أحدثت بمبادرة من الحكومة المغربية والحكومة المستقلة للأندلس إحدى الهيئات الثقافية الأكثر نشاطا في الفضاء الأورومتوسطي.

المصدر : وكالة المغرب العربي

أعربت عدد من جمعيات المغاربة في إسبانيا عن إدانتها "للحملات الاستفزازية"، التي تقوم بها الشرطة الكاطالانية ضد المهاجرين المغاربة في مختلف المدن والبلدات في منطقة كاطالونيا.

ونددت العديد من جمعيات الجالية المغربية بإسبانيا ب"التصرفات غير المتوازنة" للشرطة الكاطالانية ضد أفراد الجالية المغربية المقيمة بمنطقة كاطالونيا والبالغ عددهم حوالي 300 ألف مغربي، معربة في هذا الصدد عن استنكارها للاعتداء الذي تعرض له شاب مغربي الاسبوع الماضي ببلدة إيل بندريل قرب طاراغونة بكاطالونيا (شمال شرق إسبانيا) من قبل الشرطة الكاطالانية (لوس موسوس دي إيسكوادرا(

وكانت مواجهات قد اندلعت يوم الأربعاء الماضي في بلدة إيل بندريل بين حوالي مائة من المهاجرين المغاربة وقوات الامن الكاطالانية مما تسبب في وقوع إصابات في الجانبين، وذلك على إثر قيام الشرطة بتوقيف شاب مغربي خلال "مراقبة روتينية".
وفي هذا الصدد، أعربت جمعية العمال المغاربة في إسبانيا (أتيمي) التي تعتبر أهم جمعية للدفاع عن حقوق المهاجرين المغاربة في إسبانيا عن استيائها ل"حملات تحديد الهوية"، التي تستهدف المهاجرين المغاربة دون غيرهم في كاطالونيا.

وأكد رئيس جمعية العمال المغاربة في إسبانيا كمال الرحموني أنه من غير المقبول تماما استهداف أشخاص على أساس لون بشرتهم أو لغتهم.

وأضاف كمال الرحموني أن جمعية العمال المغاربة في إسبانيا ستطالب وزير الداخلية والعلاقات المؤسساتية بالحكومة الكاطالانية جوان ساورا بالتدخل من أجل وضع حد لهذه الحملات الامنية التي تستهدف المهاجرين المغاربة المقيمين بكاطالونيا.
وأبرز الرحموني أن الجمعية ستطالب أيضا وزير الداخلية الكاطالاني بفتح تحقيق لتحديد ملابسات الاعتداء الذي تعرض له الشاب المغربي كما أوردت ذلك الصحافة المحلية.

ومن جهته ندد رئيس المنظمة غير الحكومية "التنمية والتعاون مع شمال إفريقيا" (كوديناف كاطالونيا) أسامة سعدون بالحملات الامنية التي تستهدف الجالية المغربية بكاطالونيا دون غيرها.

وأكد أسامة سعدون أن منظمته ستجتمع مع ممثل الحكومة المركزية بكاطالونيا جوان رانجيل من أجل طلب توضيحات حول هذه الحملات التي يتعرض لها المغاربة المقيمون في منطقة كاطالونيا.

ولاحظ نائب رئيس (كوديناف كاطالونيا) عبد الرحيم بلمهدي أن الشرطة الكاطالانية تقوم خلال الاسابيع الاخيرة بحملة أمنية كبيرة بمختلف المدن والبلدات الكاطالانية بدعوى التأكد من هويات المهاجرين المقيمين بكاطالونيا في مختلف نقط المراقبة التي يتم وضعها لهذا الغرض.

وأشار إلى أن الامر يتعلق ب"حملة انتخابية سابقة لاوانها" تتوخى ضمان أكبر عدد من الاصوات خلال الانتخابات المحلية بكاطالونيا المزمع تنظيمها في أكتوبر القادم.

ومن جهته أعرب عبد العظيم البقالي نائب رئيس فيدرالية الهيئات الكاطالانية من أصل مغربي عن رفضه "لممارسات" القوات الأمنية الكاطالانية ضد الجالية المغربية، مؤكدا أن مثل هذه الممارسات تشجع على العنصرية وكره الاجانب.
كما عبر عن رفضه لاستغلال ملف الهجرة لأغراض "انتخابية ضيقة"، مستنكرا مواقف بعض الاحزاب بكاطالونيا الداعية إلى تشديد الخناق على المهاجرين.

ومن جهته أكد رئيس جمعية "أديب بلادي" بطاراغونة الحسان الجفالي الاستياء الذي خلفه الاعتداء على الشاب المغربي في بلدة إيل بيندريل في صفوف أفراد الجالية المغربية المقيمة بطارغونة.

وأدان الجفالي في هذا الصدد "التدخل العنيف" الذي استهدف الشاب المغربي وأسرته من قبل الشرطة الكاطالانية، مطالبا في هذا الصدد بوضع حد لهذه التجاوزات التي تستهدف أفراد الجالية المغربية في طاراغونة.

ووصف رئيس الجمعية الثقافية العربية في إيل بيندريل محمد البشيري تصرفات الشرطة الكاطالانية تجاه المهاجرين المغاربة ب"المشينة"، مضيفا أن الوضع سيتعقد أكثر في حال استمرار مثل هذه الممارسات التي تهدد السلم الاجتماعي.

وفي هذا الاطار، عقد ممثلو أفراد الجالية المغربية بطاراغونة اجتماعات مع مسؤولين بالشرطة الكاطالانية ومع المنتخبين المحليين بإقليم طاراغونة من أجل المطالبة بوضع حد لهذه الممارسات التي تستهدف المهاجرين.

يذكر أن مواجهات هنيفة كانت قد اندلعت يوم الاربعاء الماضي في بلدة إيل بيندريل قرب طاراغونة بين حوالي مائة من المهاجرين المغاربة وقوات الامن الكاطالانية مما تسبب في وقوع إصابات في الجانبين.

وحسب رواية الشرطة الكاطالانية، فإن المواجهات اندلعت عندما قامت الشرطة بتوقيف مهاجر مغربي خلال "مراقبة روتينية". لكن ممثلي الجالية المغربية في كاطالونيا أكدوا أن الاشتباكات التي وقعت في هذه المدينة الكاطالانية الهادئة جاء نتيجة منطقية لسياسة "التحرش" و"الاضطهاد"، التي أصبح يعاني منها المهاجرون الافارقة وخاصة منهم المغاربة.

وادعت الشرطة الكاطالانية أن "العشرات من الجيران استاؤوا من عملية اعتقال المهاجر قبل أن يشرعوا في رمي دورية للشرطة بأشياء حادة التي أصابت إحداها المهاجر التي تم نقله إلى أحد المستشفيات"، مضيفة أن تعزيزات أمنية هرعت إلى مكان الحادث في محاولة للسيطرة على الوضع.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم اعتقال ثلاثة مهاجرين مغاربة في أعقاب هذه الاشتباكات التي خلفت إصابة خمسة أفراد في صفوف الشرطة الكاطالانية وعدة أشخاص آخرين في أوساط المهاجرين المغاربة.

وبالمقابل، أكد ممثلو الجالية المغربية المقيمة في طاراغونة أن إلقاء القبض على المهاجر مغربي كان بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير" بسبب الوضع المتوتر بين المهاجرين والشرطة.

وأبرزوا أن الشرطة الكاطالانية كثفت في الآونة الأخيرة من عمليات مراقبة المهاجرين سواء منهم الشرعيين أو في وضعية غير قانونية، مضيفين أنه يتم توقيف المهاجرين وخاصة المغاربة في كل مكان.

وهذه ليست المرة الأولى التي تندلع فيها مواجهات بين المهاجرين والشرطة الكاطالانية حيث وقعت اشتباكات في الصيف الماضي في نفس المدينة نتيجة الضغط المتزايد للشرطة ضد الباعة المتجولين المهاجرين معظمهم من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
تجدر الاشارة إلى أن حوالي 300 ألف من المغاربة يقيمون بمنطقة كاطالونيا ذات الحكم الذاتي، وهو ما يمثل أكثر من ثلثي الجالية المغربية المقيمة في كافة أنحاء التراب الإسباني.

المصدر:وكالة المغرب العربي

يعد حفظ وتثمين أرشيف الهجرة، مساهمة قيمة تتيح الفهم العميق لهذه الظاهرة، واعترافا بالأدوار التي لعبها الأجانب في نسج التاريخ الثقافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي لبلدان الاستقبال.

ويقوم مركز التوثيق والبحث حول تاريخ الهجرة المغاربية والعربية ( كاريهما) في بلجيكا بعملية الجرد والمحافظة وتثمين الرصيد الوثائقي، بغية تيسير الولوج إليه من طرف الباحثين والعموم، تحفزه في ذلك إرادة بناء ذاكرة مشتركة وإثراء التنوع الثقافي، والربط بين التاريخ والمجتمع، والتراث والمواطنة.

وأكدت السيدة كاترين جاك، المكلفة بمشاريع بالمركز، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه خلال " سنة 2004، تاريخ تخليد أربعين سنة من الهجرة المغربية إلى بلجيكا أظهرت أهمية الحفاظ على مصادر هذا التاريخ التي لا يمكن التغاضي عنها. فهدف المركز، الذي أحدث سنة 2008، هو المساهمة في تطوير المعرفة بتاريخ الهجرة وخاصة الهجرة المغربية إلى بلجيكا والخروج بحصيلة موضوعية ".

وأشارت السيدة جاك إلى وجود جالية مغربية قوية في بلجيكا، تنخرط في النقابات، الجمعيات وفي الميدان السياسي . حيث اضطلعت بدور محوري ساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.


وأضافت أن " عملا موجها لحفظ الذاكرة سيأخذ بعين الاعتبار المساهمة الثقافية و الاقتصادية للمهاجرين، و كذا توعية بلدان الاستقبال بواجباتها و التزاماتها في مجال المواطنة اتجاه هؤلاء المهاجرين".

ويشكل الأرشيف بصفة عامة، مصدرا غنيا يتيح معرفة المجتمعات. فالأرشيف المتعلق بالهجرة يشهد على التنوع الكبير على مستوى أصول المهاجرين ودعمهم ومساهماتهم. فهناك الأرشيف العمومي، الذي تنتجه الدولة، والمشكلة بقسط أكبر من الوثائق الإدارية، والأرشيف الوثائقي الخاص ( أرشيف الخواص والجمعيات والنقاباتوالمقاولات).

ويتطلع مركز "كاريهما" إلى رصد وجمع وحفظ هذا الأرشيف الموزع على مجموعة من مراكز حفظ الوثائق. حيث يتم القيام بعملية الجرد بغية الحفاظ على التراث الوثائقي، من أجل توفير الأدوات الكفيلة بالتثمين والاستغلال للباحثين والأجيال الشابة التي تبحث عن تاريخها وجذورها.

وسيتم تفعيل هذه العملية، بإنجاز ونشر مجموعة من الدلائل، من شأنها التعريف بالأرصدة الوثائقية المتوفرة وأماكن حفظها وإمكانية الولوج إليها. ويساهم الأرشيف بإيضاح تاريخ الساكنة المهاجرة، مما يجعلها مصادر قيمة للمعلومات.

وأوضحت كاترين جاك أن تاريخ المناجم بين المغرب وبلجيكا كان العنصر المحفز للهجرة المغربية، بالتالي فإن الرصيد الوثائقي المنجمي يمكن أن يوفر معطيات هامة، علما أن هذا القطاع استقطب الكثير من العمال المغاربة.

كما يمكن اللجوء إلى أرشيف شركة النقل العمومي ببروكسيل، التي تشغل العديد من المستخدمين من جنسية مغربية، وكذا أرشيف أقسام الولادة بالمستشفيات.

وأوضحت المسؤولة في هذا الصدد، أن سجلات الولادة تتيح تتبع التحولات الاجتماعية للأحياء، ومجيء مختلف موجاة الهجرة.

واعتبرت أن الرصيد الوثائقي للنقابات، الجمعيات والأحزاب السياسية بالغ الأهمية، بالنظر إلى أنها تمكن من تقييم انخراط المهاجرين في الحياة الاجتماعية و السياسية في بلجيكا.

وأضافت أن الصحف التي نشرها المهاجرون تمثل هي الأخرى مصادر هامة تتيح إعادة رصد تاريخهم و مرجعيتهم.

كما أبرزت أن مركز " كاريهما"، يطمح لإحصاء المصادر المكتوبة والشفوية وكذا مسائلة الأجيال الأولى حول تجاربهم، وتجميع شهادات حول المسارات والتجارب الشخصية، وإعادة تأليف مسارات وسير ذاتية خاصة وعائلية، وذلك بهدف تجميع وتثمين مجموعة شهادات مكتوبة وشفوية ذات دلالة ، نابعة من الأفراد و المؤسسات أو الوسط الجمعوي.

وينظم المركز بغية تحقيق هذا الهدف أنشطة ثقافية ومعارض وندوات وأيام دراسية لتحسيس مالكي الأرصدة الوثائقية ( وثائق، صور، رسائل، مخطوطات) بأهمية إثراء الأرصدة المتوفرة لدى مصالح الأرشيف العمومية.

وأضافت السيدة جاك أن هذا العمل التأريخي الجماعي سيمكن من تحليل وفهم ظاهرة الهجرة، متجسدة في كل تعقيداتها وأوجه غناها، بعيدا عن الأحكام المسبقة و الأفكار الجاهزة، من أجل انسجام اجتماعي أكبر وتحقيق " العيش المشترك" في وسط ثقافي متعدد.

المصدر:وكالة المغرب العربي

تم اليوم الإثنين بدكار،تأسيس "جمعية الجالية المغربية بالسينغال"،بمبادرة من مواطنين مغاربة ازدادوا بالسينغال.

 وأوضح رئيس الجمعية السيد محمد لطفي بن جلون،أن الهدف من تأسيس هذه الجمعية هو خلق فضاء يجمع المغاربة السينغاليين،في أجواء من الود والتضامن لتأكيد تشبث هذه الجالية بأصولها المغربية والاستجابة للانتظارات الخاصة لهذه الجالية.

وأكد أصحاب هذه المبادرة خلال الجمع العام التأسيسي لهذه الجمعية،أن الأمر يتعلق بإبراز واجبات وحقوق هذه الجالية سواء بالسينغال أو بالمغرب،والعمل في مجال التعاون المغربي-السينغالي،وتنصيب نفسها كفاعل باللجنة المشتركة بين البلدين.

وأشاروا خلال الجمع العام إلى أن الجمعية تعتزم كذلك إقامة علاقات مع الجاليات المغربية عبر العالم وتطمح الانخراط بمجلس الجالية المغربية بالخارج.

من جانبه،أبرز الرئيس الشرفي للجمعية السيد عبد الوهاب الصقلي تشبث الجالية باصولها المغربية،مؤكدا في هذا الصدد أنه إذا كانت هذه الجالية قد اندمجت بشكل كامل بالسينغال فإن هاجس الهوية لازال يشكل انشغالا كبيرا للمغاربة السينغاليين المعتزين بأصولهم المغربية.

وأضاف أنه من أجل تعزيز هذا التشبث لدى الأجيال الصاعدة ،تعتزم الجمعية إعطاء دروس في اللغة العربية واللغة الدارجة المغربية لشباب الجالية وتنظيم التظاهرات السوسيو-ثقافية حول تراثها الغني.

وأوضح السيد الصقلي،أنه في إطار التشريع السينغالي المتعلق بالأقليات،تعتزم الجالية المغربية تكثيف جهودها من أجل ضمان أفضل تمثيلية داخل مؤسسات هذا البلد،خاصة الهيآت المنتخبة.

وأوضح أعضاء الجمعية خلال هذا الاجتماع ،أن الجمعية ستظل منفتحة على المغاربة المقيمين بالسينغال وتعتزم الانخراط في كل عمل يرمي إلى توحيد جمعيات المغاربة المتواجدة بدكار في إطار شبكة.

وقد وقف المشاركون في بداية هذا اللقاء دقيقة صمت ترحما على ضحايا انهيار صومعة باب "بردعاين" بمكناس.

ويعد المغاربة المقيمون بالسينغال من بين أول الجاليات المغربية بالخارج،فحسب دراسة أنجزت بهذا الخصوص فإن رواد هذه الهجرة وصلوا إلى السينغال منذ عشرة قرون،في حين تعود أول حركة هجرة سجلت في وثائق إدارية إلى سنة 1870.

وتتميز الجالية المغربية السينغالية باندماجها الكامل في بلد الاستقبال وتتوفر على موارد بشرية مؤهلة خاصة الأطباء ورجال الأعمال والعديد من التجار.

المصدر:وكالة المغرب العربي

قال الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر إن تكريم ثقافة ومثقفي الجالية المغربية بالخارج يعد إثراء للحقل الثقافي المغربي، معتبرا أن رواق مغاربة العالم في ال16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء كان الحدث الأبرز.

وأضاف السيد عامر، في حديث لصحيفة "الاتحاد الاشتراكي" نشرته ضمن عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن "هذا التكريم يشكل جزءا من رد الجميل لأبناء الجالية الذين أسدوا، ولا يزالون، خدمات جليلة لوطنهم كل حسب مستطاعه، مسجلا أن ذلك يندرج في إطار إثراء الحقل الثقافي المغربي الذي كان منفتحا على الدوام على كل التجارب".

وأبرز أن هذه الخطوة ستليها مبادرات أخرى مماثلة، ستتخذ شكل معارض قارة أو متنقلة أو في شكل منتديات فكرية أو ثقافية، أو مسابقات إبداعية تتوجها جوائز، مشيرا إلى أن الوزارة تفكر في صيغة تظاهرة تمكن من استكشاف المزيد من المواهب المغربية المهاجرة أو المزدادة في المهجر والجديرة بالتعرف عليها والاستفادة منها.

وأوضح السيد عامر أن أحد أهم انشغالات الوزارة يتمثل في البحث عن الكفاءات المغربية وحصر المجالات والآليات التي يمكن أن تساهم من خلالها في تنمية المغرب ونهضته.

وبخصوص الدورة ال`16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي استضافت مغاربة العالم وثقاتهم، اعتبر الوزير أنها كانت "دورة ناجحة بكل المقاييس، على الأقل في ما يخص الرواق المشترك بين الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج ومجلس الجالية المغربية بالخارج"، مؤكدا في هذا الصدد أن المعرض نجح في تقريب الثقاقات المهاجرة من المغاربة.

وفي ما يتعلق ببرنامج إحداث مراكز ثقافية مغربية بالخارج، أوضح السيد عامر أن الوزارة عملت على إنشاء مراكز هي الآن قيد البناء أو التجهيز في عدة مدن عبر العالم، تتوخى التعريف بالتراث المغربي، وتقديم الدعم للإبداع الفني وتعلم اللغات، ودعم كل نشاط يساهم في الحفاظ على الهوية المغربية للأجيال الجديدة للهجرة.

أكد الشاعر والكاتب المغربي، عبد اللطيف اللعبي، خلال لقاء مفتوح نظم أمس السبت بالرباط، ضرورة اضطلاع المثقف بدوره المحوري المتمثل في تعبئة المواطنين حول القضايا المركزية، مع احتفاظه بعنصر الإستقلالية الذي يميزه عن الفاعل السياسي.

وقال اللعبي خلال هذا اللقاء الذي نظمه مركز طارق بن زياد بتنسيق مع (الجريدة الأولى) ، أن " التقدم و الرقي رهين بتحاور وتفاعل ثلاث فئات رئيسية، هي فئة المثقفين والسياسيين والمجتمع المدني "، مشيرا في نفس السياق إلى أن المثقف يضطلع بدور مركزي في المسلسل الحداثي الذي يشهده المغرب، "عكس ما يروج حول حياده وعقم أدائه" .

وأوضح اللعبي، خلال اللقاء الذي جمعه بثلة من رجال الأدب والصحافة، أنه ينتمي بحكم تخصصه في مجال التأليف الشعري والروائي باللغة الفرنسية، إلى ما أسماه باتجاه كتاب " الأدب العالمي"، الذين استطاعو الوصول إلى مراتب أدبية رفيعة، من خلال " نقل فكر وثقافة البلد الأم إلى فضاءات أرحب، عبر توظيف لغة الآخر".

وفي معرض حديثه عن أسلوبه الأدبي، أبرز اللعبي أنه يحرص على تأليف رواياته في قالب شعري، يدل بوضوح على " أنه شاعر قبل أن يكون روائيا"، مشيرا إلى أن جميع كتاباته تنبع من انتمائه العربي وهويته المغربية.

ويذكر أن عبد اللطيف اللعبي، فاز ب "جائزة غونكور 2009 " للشعر، عن مجموع أعماله المتوزعة على أجناس أدبية متعددة، بدءا من الدواوين الشعرية والروايات والمسرحيات والترجمات التي قام بها لأعمال شعراء وروائيين عرب من اللغة العربية إلى الفرنسية.

المصدر: وكالة المغرب العربي

قال وزير الثقافة السيد بنسالم حميش، إنه يمكن اعتبار المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي نظم من 12 إلى 21 فبراير الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، "الصالون الأدبي الأول في أفريقيا والشرق الأوسط".

وأوضح السيد حميش، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأحد، أن الوزارة حرصت على أن تكون المناظرات والندوات التي نظمت على مدى عشرة أيام مجالا للحوار البناء وردود الفعل وطرح الأسئلة.

وأضاف أن هذه اللقاءات، التي استأثر مغاربة العالم بحصة مهمة منها والتي حققت نجاحا جماهيريا كبيرا، خلقت تجاوبا وتفاعلا بين المتدخلين بفضل قيمة وجودة المشاركين الذين كانوا من العيار الثقيل علميا وفكريا وثقافيا، وكذا من حيث جدة المواضيع التي عرفت ابتكارا مهما هذه الدورة.

وأشار الوزير إلى أن المعرض عرف نجاحا من الناحية الرقمية حيث وصل عدد زائري المعرض إلى أزيد من 100 ألف زائر.

كما ارتفعت المساحة الإجمالية بنسبة 25 في المائة مقارنة مع الدورة السابقة، وعرف المعرض زيادة بنفس النسبة في العارضين (700 دار نشر و250 عارض و40 دولة مشاركة)، بالإضافة إلى الجمالية التي أضفيت على الأروقة.

وقال الوزير إن الدورة ال`16 عرفت "لحظات قوية مع شيء من التفاوت"، إذ اعتبر المحاضرة الافتتاحية التي ألقاها الوزير الأول الفرنسي الأسبق دومينيك دوفيلبان "محطة مهمة جدا".

وأضاف أن المحطة الثانية "المؤثرة"، هي محطة أولمبياد الاستظهار والقراءة، وهي التي وصفها ب"التجربة الرائدة"، مبرزا أن الوزارة ستعمل على تكريسها خلال فصول السنة الدراسية بشراكة مع وزارة التربية الوطنية.

وبخصوص اختيار شعار "العلم بالقراءة أعز ما يطلب"، قال السيد حميش إن "القراءة ليست محصورة في الكتاب الورقي فقط" لهذا وتماشيا مع روح العصر حضرت بالمعرض كل المقومات والآليات الإلكترونية التي تساعد على القراءة من إنترنيت ووسائطيات تقوي وتحفز على القراءة دون أن تهمش هذه الوسائطيات الكتاب، الذي يظل المحور وقطب الرحى لتحصيل العلم واكتسابه.

أما في ما يتعلق بالآفاق المستقبلية لهذه التظاهرة، قال السيد حميش "سنبذل مزيدا من الجهود لتحليل بعض النواقص والثغرات التي قد تكون عرفتها الدورة السادسة عشرة، لتلافيها في الدورات المقبلة".

وأبرز أن الدورة السابعة عشرة ستعرف حضور ضيف شرف عكس الدورة الحالية التي خصصت لتكريم مغاربة العالم، و"هم ليسوا ضيوفا في بلدهم"، مضيفا أن مجلس الجالية سيكون لها رواقها وسيصبح من الثوابت في الدورات المقبلة.

المصدر: وكالة المغرب العربي

وقع مجلس الجالية المغربية بالخارج, اليوم الجمعة, اتفاقيتي شراكة وتعاون مع كل من المكتبة الوطنية للمملكة المغربية والرابطة المحمدية للعلماء, وذلك على هامش الدورة السادسة عشر للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء.

وقال السيد اليزمي في كلمة بالمناسبة إن الاتفاقيتين تهدفان بالخصوص إلى خلق إشعاع على مستوى هذه المؤسسات عبر إغناء الرصيد الوثائقي المتعلق بمغاربة العالم, وكذا التعريف بوضعيتهم من خلال نشر الأبحاث والوثائق التي تتناول هذا المجال.

وتندرج هاتين الاتفاقيتين ضمن حرص مجلس الجالية المغربية بالخارج على إقامة تعاون ثقافي وعلمي بينه وبين المؤسسات العلمية والأكاديمية التي تربطها بالمجلس أهداف مشتركة.

وتهدف الاتفاقية الأولى التي وقعها السيدان إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج وإدريس خروز مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية إلى تطوير وإغناء رصيد المكتبة الوطنية في مجال المنشورات والدعائم السمعية والبصرية المتعلقة بموضوع الهجرة.

وأوضح السيد خروز أن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تخصص بموجب هذه الاتفاقية جزءا من رفوفها لمؤلفات المغاربة المقيمين بالخارج وللكتب التي تتناول قضاياهم في أرض المهجر, مضيفا في تصريح للصحافة أن الهدف هو إدماج الوسائط الرقمية والسمعية البصرية.

وتروم الاتفاقية الثانية التي وقعها السيدان إدريس اليزمي وأحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء, تعميق سبل التعاون العلمي والثقافي في المجالات ذات الاهتمام المشترك, بالشكل الذي يصب في خدمة الجانب الروحي والثقافي للجالية المغربية بالخارج.

وقال السيد أحمد عبادي في تصريح مماثل إن هذه الاتفاقية تدشن دينامية جديدة للمواكبة في المجال الديني للمواطنين المغاربة المقيمين بأرض المهجر بشكل يأخذ بعين الاعتبار التغيرات التي طرأت على مختلف أجيال الجالية المقيمة بالخارج وعلى المتطلبات التي يفرضها الواقع الجديد بأرض المهجر.

وأضاف السيد عبادي أن هذه الاتفاقية تشكل, أيضا, فرصة لفتح ورش اجتهادي جديد سيكون متميزا في مجال الاستجابة للحاجيات في مجال التدين في هذا الواقع, و"هذا سيفتح بلا شك مجموعة من الآفاق الفكرية والعلمية والاجتهادية لإنشاء فقه مؤصل ومتصل بثوابت المغرب التي كانت دائما تتسم بالجمالية وبالفاعلية"

المصدر: وكالة المغرب العربي

أكدت إحصائيات رسمية أن المغاربة يتصدرون الجاليات الأجنبية المقيمة بشكل قانوني في إسبانيا إلى غاية دجنبر 2009.

وجاء في إحصائيات للمرصد الدائم حول الهجرة التابع لكتابة الدولة الإسبانية في الهجرة أن المغاربة يشكلون أكبر جالية أجنبية بإسبانيا إلى غاية أواخر دجنبر 2009 بما مجموعه 767 ألف و784 شخص يتوفرون على بطاقة الإقامة.

وحسب تقرير للمرصد الإسباني الدائم حول الهجرة، نشرته وسائل الإعلام المحلية اليوم الجمعة، فإن العدد الإجمالي للمهاجرين المقيمين بصفة قانونية في إسبانيا بلغ أربعة ملايين و791 ألف و232 شخص إلى غاية أواخر السنة الماضية وهو ما يشكل ارتفاعا بنسبة 1ر7 في المائة مقارنة مع سنة 2008.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المهاجرين القادمين من رومانيا يحتلون المرتبة الثانية بعد المغاربة بما مجموعه 751 ألف و688 شخص يليهم المهاجرين من الايكوادور (440 ألف و304) وكولومبيا (287 ألف و205) وبريطانيا (222 ألف و39(

وأبرز التقرير أن 39 في المائة من المهاجرين القانونيين المقيمين في إسبانيا قدموا من بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل 4ر30 في المائة من بلدان أمريكا اللاتينية و21 في المائة من البلدان الإفريقية.

وحسب المرصد الإسباني الدائم حول الهجرة فإن أكبر ارتفاع في عدد المهاجرين القادمين من بلدان خارج الاتحاد الأوروبي سجل لدى المهاجرين البوليفيين بنسبة زائد 37 في المائة مقارنة مع سنة 2008.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أشاد كاتب الدولة الفرنسي المكلف بالشؤون الأوروبية السيد بيير لولوش ، اليوم الجمعة بالرباط ، بالدور "الكبير" الذي يقوم به المغرب في مجال محاربة الهجرة السرية نحو أوروبا.

وقال السيد لولوش في تصريح صحفي عقب مباحثات أجراها مع كاتب الدولة لدى وزير الداخلية، "إن المغرب يقوم بدور كبير في ما يتعلق بمراقبة تدفق الهجرة غير الشرعية في اتجاه أوروبا"، مضيفا أن الأوروبين بإمكانهم الإشادة بالتقدم والعمل "الضخم" الذي تم إنجازه في هذا المجال من طرف السلطات الفرنسية والمغربية.

وأبرز وجود عدد من الاتفاقيات حول "تحرير التأشيرات" التي ستدخل حيز التنفيذ بمجرد توقيع الطرف الأوربي عليها، مشيرا إلى أن لقاءه بالسيد حصار كان فرصة للدفع بالتعاون الفرنسي-المغربي على المستوى الأمني.

وكان كاتب الدولة الفرنسي المكلف بالشؤون الأوروبية الذي بدأ ، أمس الخميس ، زيارة للمغرب تستمر يومين، قد التقى عددا من المسؤولين المغاربة، خاصة الوزير الأول السيد عباس الفاسي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري.

المصدر: وكالة المغرب العربي

اعتبر رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج السيد ادريس اليزمي أن الكتاب من مغاربة العالم الذين يكتبون بجميع اللغات هم المؤشر على مدى التغيرات الجذرية التي شهدتها هذه الجالية التي تحظى بالتكريم في الدورة الحالية للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء.

وأشار السيد اليزمي، في حوار نشرته صحيفة الاتحاد الاشتراكي اليوم الجمعة، في هذا السياق إلى حدوث ظاهرتين أساسيتين هما تأنيث الكتابة والإبداع وبروز الجيل الثاني والثالث من المبدعين كعبد القادر بنعلي وبوعزة وآخرون يتحدثون بكل لغات العالم.

وأضاف أن ذلك يعد في حد ذاته توسيعا للثقافة المغربية وأفقها الإبداعي وسيساهم بالتأكيد في إغنائها، معتبرا أنه كان يمثل المغرب ويعرف به في الخارج في الخمسينات ادريس الشرايبي وفي الستينات محمد خير الدين وفي التسعينات وحتى اليوم عبد اللطيف اللعبي وسليم الجاي وغيرهم.

كما سجل السيد اليزمي أن هناك إقبالا كبيرا على رواق الجالية المغربية بالخارج وعلى اقتناء الكتب، إلى جانب الندوات المنظمة في إطار برنامج "تكريم مغاربة العالم" الذي اعتبره حلقة في تصور إجمالي يتمثل في مسلسل "تاريخي لارجعة فيه" لاندماج هذه الفئة في مجتمعات الإقامة.

وأوضح في هذا الصدد أنه ينتظر من المغرب الاستجابة لمطلب مستمر للجالية المغربية يتمثل في إحداث مراكز ثقافية بدول الإقامة، قائلا إن "أفراد الجالية لا يطالبون ببنايات توحي بأنها مراكز ثقافية وإنما يريدون منتوجا أدبيا وثقافيا وموسيقيا وفنيا وتشكيليا".

وتابع السيد اليزمي، في هذا السياق، أن كل فرد من هذه الجالية "يبني هويته انطلاقا من التكامل عبر استيعاب ما يأخذه من المجتمع الأوروبي الذي ترعرع فيه وفي نفس الوقت ما يقدمه له موطنه الأصلي".

من جهة أخرى، أشار السيد اليزمي إلى أن مجلس الجالية المغربية بالخارج قرر وضع جميع كتب مغاربة العالم المعروضة في رواق الجالية المغربية بالخارج بعد المعرض في المكتبة الوطنية المغربية من أجل الاطلاع عليها ومساءلة كل الأفكار التي تتضمنها سواء فكريا أو إبداعيا.

 المصدر: وكالة المغرب العربي

قالت الشاعرة والمترجمة المغربية المقيمة بفرنسا سهام بوهلال إنها تعترف بالفضل في دخول عالم الأدب لوجوه أثيرة وشمت ذاكرتها، وكان لها وقع كبير على حياتها، فجمال الدين بن الشيخ مثلا غير حياتها ونظرتها إلى وجودها في الغرب وأعطى معنى لكيانها.

"ولم يوجهني جمال الدين بن الشيخ إلى الشعر بل ورطني فيه، فهو من بعث بقصائدي الأولى لدور النشر، وأدخلني دروب التراث العربي القديم والترجمة" ، توضح سهام بوهلال في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الدورة ال16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء التي قدمت خلالها أمس أول عمل سردي لها موسوم ب"الأميرة الأمازيغية".

ونتيجة للعمل المعمق والجميل مع جمال الدين بن الشيخ، صاحب دواوين "الصمت صامتا" و"غنائية لبلاد الجزر" و"الكلمة صاعدة" و"زبد" ورواية "وردة سوداء"، ترسخت لدى سهام بوهلال الرغبة في التعريف بالحضارة العربية في الغرب من خلال البحث والتقصي في عدد من المواضيع ذات الصلة كقضية المرأة والحب.

وأشارت المبدعة المغربية إلى أنها سارت في هذا الدرب انطلاقا من رغبتها في البحث عن أشياء تعطي معنى لوجودها وعن "فضائل تحيى في دواخلي" وهذا ليس بذخا فكريا أو شطحات شعرية بل ودت أن تعيشها وتكون "كتاباتي أنا وأنا كتاباتي".

ولا تكتب سهام بوهلال، صاحبة دواوين "القصائد الزرقاء" و"قبر الأشواك" و"جسد الضوء"، حسب قولها، لكونها مهاجرة فقط، و"هي لا تؤمن بتصنيفات "أدب المهجر وأدب الداخل" فهي مغربية وفرنسية، وتكتب عن كل هذه التمظهرات، ولم تحس قط أنها ضيفة ببلدها.

وأضافت أنها تكتب باللغة الفرنسية لأن "لغة الشاعر تفرض نفسها وتأتي هكذا"، وقناعتها الداخلية، وربما أيضا، قناعة العديد من الكتاب الذين يكتبون في جهات العالم "أن الكاتب كاتب، واللغة التي يتشكل بها الإبداع لا تهم بقدر ما تهم الأحاسيس التي يعبر عنها".

وفعل الكتابة، بالنسبة لها، "يعطي للوجود معنى" وتستحضر الأديبة المغربية دائما مقولة أيقونة الشعر الفرنسي مارغريت دورا "أكتب لكي لا أموت".

"أشعاري تنطلق مني ومن أحاسيس صادقة من ألم وحزن"، تقول، وبالرغم من هذا الاعتراف فهي تشعر أنها تعبر بشكل أجمل عندما تحس باليأس. فهذا الإحساس "يجعلك تكتب وتتحرك"، أما الأمل والسعادة فيجعلان الكاتب "يلتصق بمكانه ولا يراوحه". والأمل لا يكون "دينامو لأي شيء، بل يفعمك بإحساس الرضا عن النفس ويوصلك إلى نقطة النهاية، وانتهى الأمر".

وكنوع من العرفان بالجميل، عادت سهام بوهلال بالذاكرة إلى أناس تكن لهم امتنانا من نوع خاص، إذ أكدت أن الفضل في تشبعها بالتراث العربي القديم منذ الطفولة يعود إلى والدتها التي كانت تقرأ لها قصائد من الشعر العربي القديم، والشاعرة الراحلة ثريا السقاط التي قالت عنها إنها "ما زالت تعيش بداخلي"، والشاعر الراحل محمد الوديع الآسفي "أول من قدمني في طفولتي شاعرة مغربية صغيرة" فضلا عن "أساتذة كبار" من أمثال الشاعر محمد بوجبيري.

وبخصوص روايتها "الأميرة الأمازيغية"، التي قدمت أمس الخميس برواق مجلس الجالية المغربية بالخارج في المعرض، فهي تكرم وجوها استقت منها ك" الكاتب محمد خير الدين والفنان محمد القاسمي والشاعرين ابن زيدون والمتنبي، والمغني الفرنسي جاك بريل والفنانة الحاجة الحمداوية"، وتتعدى مواضيعها (الطفولة المغربية والصداقة والحب) لتأخذ شكل "تأملات حول العلاقات الإنسانية".

يشار إلى أن الشاعرة والروائية سهام بوهلال تشتغل أيضا على الترجمة إذ أصدرت ترجمة إلى اللغة الفرنسية لكتاب "أدب النديم" لمؤلفه كشاجم.

المصدر: وكالة المغرب العربي

قال سفير الولايات المتحدة بالمغرب السيد صامويل كابلان، خلال زيارة قام بها إلى المعرض الدولي للنشر والكتاب المنظم بالدار البيضاء (12 -21 فبراير)، إن فكرة الاحتفال بمغاربة العالم "مهمة وصائبة".

وقال كابلان، في تصريح للصحافة، إن "الاحتفال بمغاربة العالم يعد نموذجا متميزا. ومن الرائع أن ترى بلدا كالمغرب يكرم مواطنيه المقيمين بالخارج".

وأعرب السيد صامويل كابلان، الذي أجرى مباحثات مع السيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج تمحورت حول وظيفة ومهام هذه المؤسسة، عن انبهاره بغنى برنامج هذه الدورة وتنوعه.

وقال السفير الأمريكي إن برنامج الدورة يعكس إرادة بلد منفتح ومتشبث بالحفاظ على الروابط مع مواطنيه، و"هو أمر يعني الشيء الكثير للولايات المتحدة بلد الهجرة والمهاجرين".

يشار إلى أنه تم وضع برنامج غني ومتنوع لهذه الدورة من المعرض الدولي للنشر والكتاب يشمل مجالات الكتب والسينما وتنظيم لقاءات وندوات لوضع مغاربة العالم في صلب المشهد الثقافي ببلادهم.

المصدر: وكالة المغرب العربي

قالت الكاتبة البلجيكية من أصل مغربي يميلة الإدريسي صاحبة كتاب "من خلال الآخر نعرف ذواتنا"، الذي تم تقديمه في إطار الدورة ال16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، إنها "تكتب لمنح الأمل للأجيال الجديدة المنحدرة من الهجرة إلى بلجيكا".

 أوضحت يميلة الإدريسي المحامية والبرلمانية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الرسالة التي ترغب في إيصالها من خلال هذا الكتاب، الذي ألفته بالاشتراك مع الصحافية البلجيكية تيسا فيرميراين، هو أن مسلسل تحرر امرأة منحدرة من وسط مهمش، تعترضه عقبات مرتبطة بظرفيات سوسيو-اقتصادية وليس بالعادات أو الثقافة.

وأضافت .. "لقد اكتشفنا الكثير من التشابه والتوازي في حياتينا"، موضحة أن تيسا فيرميراين تنحدر من عائلة فلامانية عمالية بسيطة، وهي بدورها تنحدر من عائلة مهاجرة قدمت للاستقرار في بلجيكا في الستينيات.

وتقتسم الكاتبتان نفس العواطف والرغبة المتأججة لتحقيق النجاح، وتحكي كل واحدة منهما قصتها ومعركتها من أجل تكافؤ الفرص وانخراطها في الحياة السياسية وصراعها من أجل الدفاع عن قناعاتها.

وتقول يميلة الإدريسي إن فكرة تأليف هذا الكتاب تولدت لديها بعد إجرائها لحوار مع تيسا فيرميراين. وقد توصلت المرأتان من خلال محادثاتهما إلى أنهما تقتسمان هدفا واحدا يتجلى في إمكانية البرهنة للشباب المنحدر من عائلات مهاجرة، عبر سرد حكايتيهما الشخصيتين، بأنه بالإمكان تحقيق النجاح والاعتراف بالآخر.

وقالت الإدريسي إنها أدت القسم في 15 نونبر 2003 باعتبارها عضوا في برلمان بروكسيل وفلامانيا (...). وأضافت "كنت قلقة ولا أعرف طعم النوم لأني كنت أجهل كل شيء عن التدبير الداخلي للمؤسسات. ولا أعرف سوى أني كنت أرغب في أن أطبعها ببصمتي الشخصية".

وأكدت يميلة الإدريسي أن "إطارها المرجعي يتسم بالشمولية"، فهي لا ترغب في أن تظل حبيسة هوية فلامانية أو أصل مغربي أو تكوين قانوني أو سياسي أو تظل مجرد امرأة، وإنما هي هذه المكونات جميعها.

وتعمل تيسا فيرميراين، من جانبها، بدور نشر مختلفة وصحف بلجيكية. وقد شغلت إلى حدود سنة 2008 منصب رئيسة تحرير ومديرة مجلة "كناك ويكاند"، وكذا رئيسة "تيلينيت" التي يتجلى دورها في المساهمة في التقليل من الهوة الرقمية وخاصة لدى الشباب المنحدر من عائلات ذات دخل محدود.

يشار إلى أن كتاب "من خلال الآخر نعرف ذواتنا"، الذي ترجم إلى اللغة الفرنسية بمساهمة من مجلس الجالية المغربية بالخارج والوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، وصدر عن دار النشر "لوفينيك"، تم تقديمه بحضور سفير بلجيكا بالمغرب والقنصل العام البلجيكي بالدار البيضاء.

المصدر: وكالة المغرب العربي

اثينا (ا ف ب) - تظاهر حوالى الفي شخص السبت في وسط اثينا احتجاجا على العنصرية ومطالبين بمنح اطفال المهاجرين المقيمين في البلاد الجنسية اليونانية على ما افاد مراسل فرانس برس.

وسار المتظاهرون رافعين لافتة كبيرة في المقدمة كتب عليها "الجنسية لجميع الاطفال - القانون لجميع المهاجرين - اللجوء لكافة اللاجئين" من ساحة اومونيا الشعبية الكبيرة الى ساحة سنتغما امام مقر البرلمان حيث نظم حفل موسيقي.

ودعت اكثر من خمسين جمعية ومنظمة يسارية ونقابة الى التظاهرة التي تاتي بعد ايام من اقتراح مشروع قانون حول الهجرة. وجرت تظاهرة اخرى مشابهة جمعت مئات الاشخاص في سالونيكي بشمال البلاد.

وتاخذ الجمعيات على مشروع القانون انه يقيد المشروع الاول ولا يمنح الا 25 الف طفل الجنسية بينما هناك 250 الفا معنيين ومنح 65 الف مهاجر الحق في التصويت في الانتخابات المحلية من اصل 550 الف حاصلين على رخصة اقامة.

وافاد تحقيق يوروستات ان اليونان لديها اكثر من 900 الف اجنبي اي 8,1% من عدد سكانها ومعظمهم من الالبان. ويوجد اكثر من 250 الف مهاجر في وضع غير قانوني حسب وزارة الداخلية.

المصدر: الوكالة الفرنسية للأنباء

حطت قافلة الشباب القادمين من مدينة دون بنيتو الإسبانية الرحال، أمس الثلاثاء، بمدينة لفقيه بنصالح (إقليم بني ملال) في إطار رحلة ثقافية واستكشافية تستمر إلى 19 فبراير الجاري وتشمل عددا من مدن المملكة.

وخلال هذا اللقاء عبر كل من السيدين خوان برافو نائب عمدة مدينة دون بنيتو ومحمد مبدع رئيس المجلس البلدي لمدينة لفقيه بنصالح عن رغبتهما في خلق توأمة بين المدينتين لمد جسور التعاون في مختلف المجالات، تجسيدا لعمق العلاقات التي تجمع بين المملكتين منذ أمد بعيد.

وتفعيلا لهذه الرغبة وقع الطرفان على إعلان نية التعاون المشترك، على أن تتواصل المشاورات بين المسؤولين حول إبرام اتفاقية تعاون ثنائي وتحديد المقتضيات والإجراءات القانونية لتفعيلها.

وتوج اللقاء بتبادل لوحات تذكارية وزيارة عدد من المشاريع بمدينة لفقيه بنصالح منها المركب الاجتماعي المتعدد التخصصات وورش بناء المركب الثقافي.

وتأتي هذه الرحلة التي يشارك فيها 29 شابا مقيما بالديار الاسبانية منهم 15 مغربيا، في إطار البرنامج الثقافي المعتمد من طرف الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج برسم سنة 2010 والموجه أساسا لفائدة شباب المهجر، وذلك بتعاون مع مدينة دون بنيتو والجمعيتين المغربيتين "التجمع الإسلامي بمدينة دون بنيتو" و"السلام والاندماج باكسترا مدورا" وبتنسيق مع القنصلية العامة للمملكة المغربية بإشبيلية.

وكانت رحلة هؤلاء الشباب قد انطلقت من مدينة طنجة في اتجاه عدد من مدن المملكة منها الرباط وبني ملال والدار البيضاء وتطوان قبل العودة إلى طنجة المحطة الأخيرة في هذه الجولة التي سيطلعون خلالها على التحولات الكبيرة التي يشهدها المغرب.

وقد تخللت هذه الرحلة سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين منهم الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وأعضاء عن مجلس النواب والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان والمعهد الوطني للشباب والديمقراطية.

المصدر: وكالة المغرب العربي

يتم خلال الفترة ما بين 17 و20 فبراير الجاري بالرباط عرض أربعة أفلام طويلة تكريما لسينمائيين وممثلين من مغاربة العالم، وذلك في إطار الدورة 16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء (12-21 فبراير(.

وأوضح بلاغ لمجلس الجالية المغربية بالخارج والوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج أنه سيتم ، غدا الأربعاء بقاعة الفن السابع ،عرض شريط "لي بارون" لنبيل بن يدر الذي حاز على جائزة لجنة التحكيم في الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش (...) بمشاركة المركز السينمائي المغربي.

وسيتم أيضا عرض أشرطة أخرى خلال هذه التظاهرة الثقافية. ويتعلق الأمر بالفيلم الطويل "أقوى من كل الباقي" لرحمة بنحمو المدني (الخميس )، و"نورتيادو" لريغوبيرتو بيريزكانو (الجمعة) و"نامبر وان" لزكية الطاهري (السبت)

وأوضح المصدر ذاته أنه سيتم تقديم العروض بحضور مخرجيها أو بعض الممثلين فيها.

ويهدف موضوع المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء "تكريما لمغاربة العالم" إلى الاحتفاء بغنى وتعدد الإنتاج الأدبي والفني للمغاربة في الخارج من خلال سلسلة من الحوارات والتكريمات والمعارض واللقاءات مع الكتاب والمخرجين من أجل إتاحة الفرصة للجمهور المغربي للاستمتاع بمواهب هؤلاء الفنانين الذي يتصدرون الساحة في عدد من المهرجانات الثقافية.

وتقدم الدورة 16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب 720 عارضا يمثلون 38 بلدا عربيا وإفريقيا وأوروبيا وآسيويا وأمريكيا مع تنظيم 110 لقاء وست أمسيات موسيقية ومسرحية.

يشار إلى أن هذه الدورة ، المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، تنظمها وزارة الثقافة ومجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج.

المصدر: وكالة المغرب العربي

يتم ، ولأول مرة، نشر سلسلة من الأعمال والمؤلفات، تضم مجموعة من الترجمات والإصدارات لأدباء مغاربة في المهجر وذلك بمناسبة الدورة ال` 16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي يحتفي هذه السنة بمغاربة العالم.

وصدرت هذه المؤلفات بمبادرة من مجلس الجالية المغربية بالخارج، بشراكة مع الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، وبنشر مشترك مع دور نشر "كروازي دي شومان" و"الفنك" و"مرسم".

ويتعلق الأمر ب"الفضائل القذرة" لكبير مصطفى عمي (مترجم من الفرنسية)، و"أمريكا اللاتينية بعيون مغربية" لعبد الرحمان بكار (مترجم من الفرنسية)، و"غفوة الخادم" لماحي بنبين (مترجم من الفرنسية)، و"اكتشاف باريس" لمحمد باهي.

كما صدرت بالمناسبة ترجمات ومؤلفات باللغة الفرنسية ومنها "اكتشاف الذات من خلال الآخر (مترجم من الهولندية) ليميلة إدريسي وتيسا فيرميرن، و"مغاربة العالم: الهويات والتنوع الثقافي" لمحمد حمادي باكوشي، وأعمال الندوة العلمية حول "الوضع القانوني للإسلام بأوروبا" (فاس ما بين 14 و15 مارس 2009)، و"أنطولوجيا الكتاب المغاربة في المهجر" لسليم الجاي، و"أكره الحب" لطه عدنان.

وتكريما لعبد اللطيف اللعبي، الحائز مؤخرا على جائزة الغونكور للشعر على مجمل أعماله، تم نشر إصدار خاص في مجموعتين تضم كل منهما أربعة كتب باللغتين الفرنسية والعربية بشراكة مع داري النشر "لاديفيرونس" ودار الورد، بالإضافة إلى مؤلفي "الكتاب غير المتوقع" و"شاعر يمر".

يشار إلى أن رواق مجلس الجالية المغربية بالخارج يضم أكثر من 1200 عنوان، وعدد من الدراسات والمجلات هي الأولى من نوعها في المغرب.

المصدر: وكالة المغرب العربي

يشارك الفيلم المغربي" أولاد البلاد" لمخرجه محمد اسماعيل في مسابقة الدورة 26 للمهرجان الدولي لفيلم الحب ببلجيكا المنظمة من 19 إلى 26 فبراير الجاري بمدينة مونس.

وستعرف المسابقة الدولية لهذه الدورة مشاركة عشرة أفلام من بلدان أوروبية وأسيوية إضافة تونس . كما تتضمن الدورة عرض أفلام طويلة وقصيرة من مختلف أنحاء العالم تتطرق لتيمة الحب من زوايا غير مسبوقة.

ويتضمن برنامج المهرجان تنظيم عروض ومحاضرات وأمسيات فنية من بينها أمسية مغاربية تنظمها الجالية المغربية بمدينة مونس تقدم خلالها ألوانا غنائية متنوعة.

وقد استطاع المهرجان الدولي لفيلم الحب, منذ تأسيسه سنة 1984 بمدينة مونس الواقعة باقليم هينوت العاصمة الثقافية لوالوني, بناء هوية ثقافية فريدة, وذلك من خلال تثمين "اكتشافات السينما التي تهتم بالجانب الفكري والسينما الشعبية".

 

المصدر: وكالة المغرب العربي

قال الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر، مساء اليوم الثلاثاء بالرباط، إن الوزارة وضعت برنامجا يهدف إلى الرفع من قدرات جمعيات مغاربة العالم ومواكبتها للانخراط في أوراش التنمية التضامنية بالمملكة.


وأوضح السيد عامر في ندوة صحفية أن هذا البرنامج الذي يتوخى تكثيف الجهود وتشجيع إقامة شراكات متعددة الأطراف مع كافة الفاعلين في دول الاستقبال وبالمغرب، يرتكز على التكوين باعتباره وسيلة ناجعة تمكن الأطر الجمعوية من التسلح بالتقنيات والمعرفة اللازمة التي تتيح لهم المساهمة الفعالة في مساعدة مغاربة العالم على الاندماج في دول الاستقبال والانخراط في تنمية وطنهم.

وأضاف الوزير خلال هذا اللقاء، الذي تم خلاله الاعلان رسميا عن استقبال طلبات المشاريع الاجتماعية والثقافية والتربوية للجمعيات النشيطة في دول الاستقبال، أنه سيتم في إطار تعزيز قدرات جمعيات مغاربة العالم ، الشروع في تنفيذ ثلاث مشاريع نموذجية بكل من فرنسا وايطاليا في افق توسيع إنجازها بمناطق أخرى.

وأشار إلى أن من شأن تقوية قدرات جمعيات مغاربة العالم بروز جمعيات ذات مصداقية ومسؤولة تقوم بتعبئة الكفاءت التي تزخر بها الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتشجع التعاون وتبادل الخبرات بين جمعيات مغاربة العالم والجمعيات والجماعات المحلية .

كما دعا إلى فتح نقاش حول المشاكل التي تعترض جمعيات مغاربة العالم خلال تنفيذ مشاريع تنموية بالمغرب، وتعميق التفكير في مسألة السياحة القروية باعتبارها قاطرة للتنمية المحلية.

وشدد السيد عامر على أن الشراكة مع جمعيات مغاربة العالم تعد إحدى المحاور الرئيسة لاستراتيجية الوزارة إزاء المغاربة المقيمين بالخارج للنهوض بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

كما تتوخى الاستراتيجة - يضيف الوزير- تكوين قطب للكفاءات (جمعيات وأشخاص) في مجال تقوية قدرات جمعيات مغاربة العالم وكذا اقامة مشاريع حديثة تستجيب لانتظارات الجالية وتنجز بشراكة مع بلدان الاستقبال وبالمغرب.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية تقوم كذلك على الحفاظ على الهوية الوطنية وتقوية تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية وحماية حقوق ومصالح المغاربة بدول المهجر والمغرب وتشجيع استثماراتهم ودعم الفئات الاجتماعية الهشة.

من جهة أخرى، تم خلال هذا اللقاء التوقيع على اتفاقيتين بين الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج والجمعية الطبية للمساعدة على التنمية بين اوفرنيي (فرنسا) والمغرب وجمعية الهجرة والتنمية.

وتهدف الاتفاقيتان اللتان وقعهما السادة محمد عامر، وعبد العزيز عمار رئيس الجمعية الطبية للمساعدة على التنمية بين اوفرنيي (فرنسا) والمغرب ،والحسين جمال مدير الاستراتيجية والتنمية بجمعية الهجرة والتنمية، تعزيز قدرات جمعيات المغاربة المقيمين بعدد من المدن الفرنسية.

المصدر: وكالة المغرب العربي

تحتضن مدينة أنفيرس البلجيكية في ال 27 فبراير الجاري، يوما دراسيا حول سبل تعزيز وتنسيق مبادرات الفاعلين في المجتمع المدني من أصل مغربي اتجاه بلدهم الأصلي.

ويهدف هذا اليوم الدراسي الذي ينظم حول موضوع " الهجرة والتنمية" بمبادرة من الشبكات الجمعوية ببلجيكا ومعهد الدراسات المغربية والمتوسطية التابع لكلية العلوم السياسية بانفيرس، إلى خلق أرضية مشتركة للتنسيق بين مبادرات التنمية لفائدة المغرب عامة والجهة الشرقية بصفة خاصة.

ويتوخى هذا اللقاء الذي سيعرف مشاركة العديد من الفعاليات المحلية وممثلي الجامعة والنسيج الجمعوي المغربي، تبادل التجارب لوضع مشاريع تنموية موحدة من طرف المغاربة المقيمين ببلجيكا وتجسيدها في بلدهم الاصلي.

وأكدت الجامعية فوزية طلحاوي، وهي من أصل مغربي، على ضرورة إرساء حوار بين الكفاءات المغربية المغتربة ومن ثمة أتت فكرة تنظيم هذه التظاهرة لتبادل الأفكار حول التنمية. وقالت في هذا الصدد إن " أعضائنا وشركائنا الذين يمثلون الجمعيات يتطلعون إلى إحداث دينامية وتنمية مشتركة على غرار ما يحدث في فرنسا، وذلك للمساهمة في تنمية بلدنا الأصلي".

وسيتيح موضوع هذا اليوم الدراسي مناقشة مسألة الهجرة ومشاكلها وأسبابها وكذا تسليط الأضواء على انعكاساتها الاجابية من حيث مساهمتها في التنمية.

المصدر: وكالة المغرب العربي

يتم قريبا إعطاء الانطلاقة لعدد من مشاريع التعاون في مجالات البحث العلمي والهجرة في إطار التعاون بين المغرب وجامعة ألميرية (جنوب إسبانيا).

وشكلت هذه المبادرة محور اجتماع عقد أمس الاثنين في مدينة ألميرية الأندلسية بين القنصل العام للمملكة في ألميرية ، السيد رشيد الموغا ، ونائبة عميد جامعة ألميرية المكلفة بالتعاون من أجل التنمية ، ساغراريو سالابيري.

وأكد رشيد الموغا في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء اليوم الثلاثاء أن هذا المشروع يشتمل على تنفيذ أنشطة مشتركة من أجل تشجيع البحث العلمي في إطار التعاون بين جامعة ألميرية ومؤسسات التعليم العالي في المغرب مع إشراك المغاربة الذين يتابعون دراساتهم العليا بهذه الجامعة الاندلسية .

وأبرز الدبلوماسي المغربي أن هذا البرنامج يتضمن أيضا إعداد دراسات حول الجالية المغربية المقيمة في هذه المنطقة الأندلسية والاطلاع على واقع ديناميات الاندماج ، بالاضافة إلى تنظيم أنشطة ثقافية في كل من ألميرية والمغرب من اجل تعزيز التفاهم المتبادل والتقارب بين الشعبين المغربي والاسباني.

يذكر أن مشروع اعداد الدراسات حول الجالية المغربية كان قد تم الاعلان عنه بمناسبة اجتماع عقد في يناير الماضي في مدينة ألميرية بين الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ،السيد محمد عامر ، ورئيس جامعة ألميرية بيدرو مولينا.

ويهدف هذا المشروع الى التعرف بشكل دقيق على واقع المغاربة المقيمين في هذه المنطقة الاندلسية وديناميات اندماجهم.

وستصبح هذه الدراسات بمجرد الانتهاء من إنجازها بمثابة مرجعية بالنسبة للوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة في الخارج من أجل تحديد طبيعة البرامج التي سيتم وضعها لمواكبة المغاربة المقيمين في هذه المنطقة الاسبانية وتحسين صورتهم داخل المجتمع المضيف ، فضلا عن تحديد حاجياتهم وسبل النهوض بأوضاعهم في جميع الميادين.

وسيولي هذا المشروع اهتماما خاصا بتعزيز علاقات التعاون بين جامعة ألميرية ومؤسسات التعليم العالي في المغرب خاصة منها التي تجمعها اتفاقيات شراكة وتعاون مع الجامعة الاسبانية.

المصدر: وكالة المغرب العربي

تنظم جمعية وادنون للهجرة والتنمية بكلميم يومي 17 و18 فبراير الجاري, لقاءين تحسيسيين حول "ظاهرة ركوب قوارب الموت من قبل القاصرين".

وحسب بلاغ للجمعية, فإن برنامج اليوم الأول من هذه التظاهرة, يتضمن تقديم عرض تحسيسي بثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية من إنجاز الجمعية, وآخر بثانوية للا مريم من إنجاز جمعية الجنوب للهجرة والتنمية.

وسيعرف اليوم الثاني من التظاهرة تنظيم محاضرة حول موضوع "الهجرة غير الشرعية عبر الصحراء بالمغرب"بقاعة الاجتماعات بنيابة التعليم بكلميم.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أكد الكاتب الطاهر بنجلون أن دور المثقف يتجلى في نشر وعي جديد عبر تشجيع القراءة وإعادة المكانة لها، معربا عن أسفه لكون الكتاب لم يعد له ذلك "الألق" داخل البيت والمكتبات والمراكز الثقافية.

واعتبر الطاهر بنجلون، في حديث خص به صحيفة "أخبار اليوم المغربية" نشرته ضمن عددها اليوم الاثنين، أن تراجع القراءة بالمغرب "ظاهرة خطيرة جدا"، مشددا على ضرورة "التجند لمواجهة هذه الظاهرة السلبية على كافة المستويات لما لها من أثر بالغ على الحاضر والمستقبل".

وقال الكاتب المغربي الحاصل على جائزة الغونكور سنة 1987 إن مشكل تراجع القراءة

"لم يعد يحتمل التأخير لأن له تأثيرا على الواقع السياسي وسيمتد تأثيره على حضور المغرب على الساحة الدولية"، مشيرا إلى أنه "إذا لم نخلق جمهورا قارئا فإننا سنفوت

الفرصة للاطلاع على ما يكتب وينشر في العالم".

من جهة أخرى، اعتبر الطاهر بنجلون أن المغرب يعاني من "إشكالية لغوية" تتوزع ما بين العربية والأمازيغية والدارجة المغربية والفرنسية، مؤكدا في هذا الصدد أن أي بلد "إذا لم تكن له لغة قوية تعبر عن الروح والهوية فإنه سيبقى ضعيفا".

وفي معرض حديثه عن التطرف الديني بالمغرب، أوضح الكاتب المغربي باللغة الفرنسية أن المغرب دولة إسلامية عميقة فيها تسامح وتعايش وانفتاح، وأن "التطرف الإسلامي جديد وبعيد عن تقاليدنا المغربية"، داعيا في هذا السياق الفقهاء والصحافيين والمثقفين إلى "فضح هذا الانحراف المتطرف الذي لا علاقة له بالروح الإسلامية الحقيقية".

وأكد الكاتب المغربي أن دور المثقف المغربي بأي لغة يكتب بها أصبح يكتسي أهمية أكثر من أي وقت مضى، مشيرا إلى أن جيل السبعينات كان جيلا واعيا أراد أن يدخل المغرب إلى الحداثة وأن تحترم فيه حقوق الإنسان، "لقد كنا ندافع عن مغرب جديد حر فيه عدالة".

من جانب آخر، اعتبر الطاهر بنجلون أن ظاهرة الرشوة "مرض ينهش الجسد حتى يقضي عليه"، مطالبا في هذا السياق بالقيام "بتعبئة ضد الرشوة التي تعد خطرا قاتلا على جميع القطاعات بما فيها قطاع الاقتصاد".


المصدر: وكالة المغرب العربي

تنظم الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج بتعاون مع بلدية (دون بنيتو) الإسبانية رحلة ثقافية واستطلاعية لفائدة 29 شابا و شابة مغربيا وإسبانيا يقيمون في مدينة (دون بنيتو) وذلك في الفترة ما بين 13 و 19 فبراير الجاري.

وأوضح بلاغ للوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج أن هذه الرحلة،

التي تنظم أيضا بتعاون مع الجمعيتين المغربيتين "السلام والاندماج بإكسترامدورا" و "التجمع الإسلامي بدون ننيتو"، تندرج في إطار البرنامج الثقافي للوزارة الهادف إلى توطيد العلاقة بين أبناء الجالية المغربية بالخارج وبلدانهم الأصلية وربطهم بثقافتهم الأصلية.

وأضاف البلاغ أن هذه الزيارة ستمكن أيضا المشاركين من التعرف أكثر على الموروث الثقافي والتنوع الحضاري والغنى الطبيعي والسياحي للمغرب وعلى قيمه "القائمة على الحوار والتسامح والإنفتاح والحداثة".

كما أشار نفس المصدر إلى أن برنامج الرحلة يشمل تنظيم لقاءات مع عدد من المسؤولين المغاربة وكذا زيارات لكل من مجلس النواب والمجلس الاستشاري لحقوق الانسان وضريح محمد الخامس ومؤسسات ثقافية كالمعهد الوطني للشباب والديمقراطية.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أعرب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية اليوم الإثنين، عن "استنكاره الشديد" لعملية تدنيس المسجد الكبير بسان تيتيان (وسط - شرق البلاد)، حيث تم رسم صلبان معقوفة وكتابة شعارات عنصرية معادية للإسلام على جدرانه الليلة الماضية .

وذكر بلاغ للمجلس توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يستنكر بشدة عمليات التدنيس هاته التي تكررت بشكل مقلق".

وأضاف المصدر ذاته، أنه "أمام التكرار المقلق للأعمال المعادية للإسلام التي تستهدف أماكن العبادة، فإن المجلس "يوجه نداء عاجلا للسلطات العمومية الفرنسية لبذل كل ما في وسعها من أجل توقيف مدنسي هذه الأماكن التي هي أماكن للسلام والعبادة ومعاقبتهم بشدة ".

وحسب البلاغ، فإنه في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة الفرنسية لتقييم حصيلة النقاش المرتبط بالهوية الوطنية، فإن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يطالب بأن تكون من بين توصيات هذا النقاش إحداث لجنة برلمانية تهتم بتصاعد "ظاهرة الخوف من الإسلام " بفرنسا.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أكد السيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، أمس الأحد بالدار البيضاء، أن تاريخ الهجرة يكتسي أهمية كبرى بالنسبة للأجيال الشابة من أجل تدوين تاريخها الشخصي ضمن التاريخ الإنساني الشامل.

 وأضاف السيد اليزمي، خلال ندوة حول "تاريخ الهجرة .. مبادرات اجتماعية وطرق جديدة للبحث" أدارتها الباحثة ماري بوانسو، أن دراسة وبحث تاريخ الهجرة في فرنسا يساعد المجتمع الفرنسي على تسليط الضوء على مشاكله الحالية ووضعها في إطارها النسبي.

وقال رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج "إن تاريخ الهجرة يجعلنا في مأمن من بعض الأحكام المسبقة والتمثلات الخاطئة".

وأضاف أنه "بالرغم من الاعتقاد السائد بأن الهجرة ظاهرة حديثة العهد، إلا أنها انطلقت منذ زمن بعيد"، مستشهدا، في هذا السياق، بوجود حوالي 50 من الكتابات القديمة لرحالة مغاربة عبر عصور مختلفة من بينها الكتاب الكبير للجغرافي الشريف الإدريسي السبتي.

 وأوضح أن الهجرة تكون في الغالب مرتبطة بالبحث عن عمل، ولكن العديد من تدفقات الهجرة تفسر بأنها بحث شرعي ومغادرة الأشخاص الطامحين إلى حياة أفضل وخاصة في ما يتعلق بالفنانين والطلبة.

 وشار إلى أن تاريخ الهجرة المغربية مرتبط بشكل وثيق بالمؤسسة العسكرية الفرنسية التي قامت بدور مهم في تشجيع الهجرة وخاصة ابتداء من الحرب العالمية الأولى.

 من جانبها، دعت الأستاذة نادية بوراس، الحائزة على دكتوراه في التاريخ والمتخصصة في إشكاليات النوع والهجرة المغربية والتحول في هولندا، إلى صيانة ذاكرة المهاجرين في أوروبا، وخاصة بهولندا، من خلال وضع أرشيف خاص يتضمن حوارات مع المغاربة المقيمين بالخارج والذي من شأنه أن يشكل مصدرا جديدا للتاريخ الشفوي.

وأوضحت الباحثة، المزدادة بأمستردام، أن البحث في تاريخ الهجرة يفتقد، بالخصوص، إلى اعتماد مقاربة النوع لكون المرأة اضطلعت بدور مهم في انتقال المهاجرين.

وأكدت أنه يتعين رفع تحدي صيانة هذه الذاكرة ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، مذكرة بمبادرة أنجزت خلال صيف 2009 حينما نظم معرض متنقل على متن حافلة للركاب انطلقت من لاهاي متوجهة إلى منطقة الريف بالمغرب التي ينحدر منها 80 بالمائة من المهاجرين المغاربة إلى هولندا.

يشار إلى أن هذا اللقاء، الذي حضره، بالخصوص، الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر، نظمه مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج والوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج.


المصدر: وكالة المغرب العربي

اختتمت مساء أمس السبت بمدينة أكادير الدورة السابعة لمهرجان أكادير "السينما والهجرة" التي انطلقت يوم 10 فبراير الجاري.

وقد تميز اليوم الاخير من هذه التظاهرة ، المنظمة من طرف جمعية "المبادرة الثقافية"، بتكريم ثلاثة وجوه عرفت بعطاءاتها المتميزة في مجالات المسرح والسينما والتلفزيون .

ويتعلق الامر بالفنانة المتألقة نعيمة المشرقي عضوة هيئة الاتصال السمعي البصري وسفيرة النوايا الحسنة لدى اليونسكو ، التي امتهنت فن المسرح في عقد الستينيات من القرن الماضي ، كما سطع نجمها في السينما بمشاركتها في أزيد من 20 فيلما فضلا عن ظهورها على شاشة التلفزة من خلال العديد من البرامج والمسلسلات .

ونال شرف التكريم أيضا خلال هذه الامسية ، التي حضرها عدد من نجوم المسرح والسينما المغربية والاجنبية من بينهم على الخصوص الفنان المصري المعروف حسن حسني ، المخرج محمد اقصايب الذي اشتغل في بداية عمله سنة 1967 كمصور تلفزيوني قبل أن يلج عالم الاخراج سنة 1984 ، حيث أخرج العديد من الكليبات والمسرحيات لاسماء فنية لامعة كالطيب الصديقي وأحمد الطيب العلج وثريا جبران .

كما أخرج محمد اقصايب ، الذي يعد رائدا في مجال البرامج التلفزيونية خاصة الثقافية منها ، بعض الملاحم الوطنية والبرامج الوثائقية.

وشمل حفل التكريم ايضا المخرج الجزائري مرزاق علواش المزداد في خضم حرب التحرير الجزائرية ، والذي تميز مساره المهني بغزارة في الانتاج السنمائي والتلفزي ، ومن بين أفلامه المتميزة "باب الواد سيتي" التي يتناول ظاهرة التعصب والتطرف التي بدأت تغزو المجتمع الجزائري عقب أحداث العنف التي اندلعت سنة 1988 ، إلى جانب "مغامرات بطل" و "الرجل الذي شاهد النوافذ" و"حب في باريس" والفيلمين القصيرين "السارق" و "تقاطعات" .

وقد كان عشاق الفن السابع خلال هذه الدورة على موعد مع آخر إنتاجات السينما الوطنية والاجنبية من أشرطة قصيرة وطويلة وأفلام وثائقية تناولت موضوع الهجرة .

وبموازاة مع الافلام عقدت ندوات وموائد مستديرة شارك فيها باحثون ومهتمون بقضايا الهجرة ، تناولت على الخصوص تصور الشباب للهجرة ، والتعاون الثقافي بين دول المغرب العربي ، ونقل الرواية المغربية إلى السينما ، بالاضافة إلى ندوة تم خلالها عرض شهادات بمناسبة حلول الذكرى الخمسينية لزلزال مدينة أكادير .

وفي إطار انفتاحها على محيطها الثقافي ، نظمت الجمعية المنظمة للدورة بالتعاون مع جامعة ابن زهر ورشة سينمائية لفائدة الطلبة من المهتمين بالفن السابع من خلال توضيب وتصوير مشهد للمصارعة ، كما نظمت بشراكة مع جمعية "ماتقيش ولدي" حفلا تحسيسيا أحياه ثلة من الفنانين والمطربين .

وكان الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر، الذي أسندت إليه الرئاسة الشرفية لهذه الدورة، قد أكد ، لدى افتتاحه الدورة ، على أهمية هذا المهرجان، الذي أتبث نضجه مع توالي الدورات، ليصبح من بين أهم المواعيد الثقافية ليس فقط على المستوى الوطني بل على مستوى الحوض المتوسطي وإفريقيا أيضا.

المصدر: وكالة المغرب العربي

في حوار شفاف وحميمي، تحدثت أربع نساء من الهجرة عن علاقتهن بالكتابة وكيفية توظيف الخيال وطريقة التعامل مع الشخصيات; دون إغفال التطرق إلى الحساسية النسائية في الكتابة النابعة من اهتمام المرأة بالتفاصيل.

 واستعرضت كاتبات الهجرة فايزة كين وبيتي البتول ونادية دالا ورشيدة مفضل، في لقاء نظم أمس السبت بالمعرض الدولي للكتاب، تجربتهن بحميمية كاملة وبعيدا عن النزعة الأكاديمية، مشيرات إلى ما يعتمل داخل كل منهن من أحاسيس خاصة في علاقتهن بالكتابة، التي أجمعن على اعتبارها سلطة قد يهابها المتلقي بقدر ما يعجب بها.

وقالت فايزة كين، الروائية والمخرجة الفرنسية من أصل جزائري، التي ازدادت عام 1985 بضواحي باريس، "إنني لست منضبطة في علاقتي بالكتابة، وهذا يروق لي لأنه يشعرني بالحرية المطلقة، وما يوجهني هي شخصياتي التي قد تفاجئني أحيانا عندما أصادفها في مطبخي بصدد القيام بأعمال شغب".

واستطردت قائلة إنها عندما كتبت سنة 2004 روايتها "كيف كيف غدا" لم تتوقع أن تلاقي كل هذا النجاح، ولا أن تترجم إلى 26 لغة وأن تكون أكثر الروايات مقروئية برسم السنة التي صدرت فيها، مشيرة إلى أن قدومها من ثقافة أخرى كان بالنسبة إليها بمثابة قيمة مضافة أغنتها، وأنها تعتبر نفسها محظوظة لكونها عاشت في أحضان أسرة، تميزت رغم فقرها المادي بغناها الروحي فمحضتها من الود والحنان ما جعلها غير محتاجة لأي اعتراف من أي نوع، ولعل هذا كان مصدر نجاحها.

وأشارت إلى أنها ما تزال تقطن الأحياء الهامشية لباريس وأنها انتقلت ثلاث مرات، ولكن في الحي ذاته، وأنها أحيانا تتحدث عن الكتابة بوصفها "إعاقة ثلاثية" فهي امرأة وعربية في محيط غربي وتعيش في وسط شعبي بفرنسا، بمعنى أنها "تعيش التهميش الثلاثي أو الانتماء إلى "أقلية الأقلية" حسب تعبيرها.

وعن سؤال حول ما إذا كانت تعتبر الكتابة "جنسا" أو "نوعا"، قالت الكاتبة والمخرجة السينمائية الفرنسية من أصل جزائري أنها تعتقد أن الكتابة كونية ولا تؤمن بكتابة نسائية خالصة.

ومن جهتها قالت نادية دالا الكاتبة والإعلامية البلجيكية من أصل مغربي، إنها تحدثت في إصدارها الأول عن علاقة الأم بابنتها، جاعلة منها علاقة في منتهى العنف والعدوانية.

واستطردت أنه كلما حاولت امرأة من الهجرة الدخول في تجربة الكتابة إلا واعتبر الآخرون أنها ستقدم نفسها ضحية لا لشيء إلا لكونها من أصول عربية، مشيرة إلى أنها أذهلت الجميع عندما تحدثت عن أوساط بروتستانية ليست لها علاقة مباشرة بها لكنها باعتبارها كاتبة يمكنها الحديث عن كل شيء بحكم الملاحظة والاشتغال على المادة.

أما الكاتبة بيتي البتول، وهي ثمرة زواج مختلط بلجيكي مغربي، فقد اعتبرت "الكتابة بصيغة المؤنث كتابة بالقلب وبحساسية نسائية ذلك أن المرأة وحدها القادرة على كتابة التفاصيل في جزئياتها".

وعن سؤال للمنشطة جميعة لو كليزيو حول ما إذا كان الرجال يعتبرون كتابة النساء تشكل خطورة ما، قالت إنها فوجئت بكون عدد الرجال الذين قرأوا كتابها يفوق عدد النساء، في حين أنها كانت تستحضر النساء أكثر عند كتابته.

وقالت الكاتبة المغربية رشيدة المفضل، المهاجرة أولا إلى فرنسا ثم قبل ثماني سنوات إلى كندا، والتي أصدرت في مارس الماضي روايتها الثانية "سحر كندا"، إن "حكايتي تعد بمثابة سيرة ذاتية تعكس تجربتي الشخصية بعد أن عشت مسارا خارقا للعادة، إذ قضيت 16 سنة تحت طائلة العنف الزوجي، لكنني خرجت منها، لا أقول بدون مضاعفات، لكن بأقل الخسائر".

وأضافت أنها ألفت هذا الكتاب "من أجل كل النساء اللواتي يعانين العنف الزوجي، وهن كثيرات"، إنها تحث فيه على إمكانية الخروج من هذه الوضعية ومعانقة السعادة تماما كما حدث بالنسبة إليها عندما عثرت على الأمير الوسيم.

واعتبرت رشيدة المفضل أن الكتابة كلمة مؤنثة والكتاب كلمة مذكرة، وبين الكلمتين توجد بالتأكيد حساسية نسائية تمكن من ربط علاقة معينة بالكتابة.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أكد السيد أحمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان أن التوفيق بين حماية اللاجئين ومتطلبات حماية مصالح الدولة وأمنها من خلال الحرص على عدم التعسف في استعمال إجراءات اللجوء، تفرض على الجميع التعاون والتشاور لبلورة مقاربة شمولية في مجال الهجرة واللجوء.

وأوضح السيد حرزني، في كلمة ألقاها اليوم الجمعة بأكادير خلال الجلسة الافتتاحية لندوة حول موضوع "نحو إطار تشريعي ومؤسساتي ملائم لحماية اللاجئين بالمغرب"، أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان باعتباره مؤسسة وطنية للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، يتابع باهتمام كبير مسألة وضع إطار قانوني ومؤسساتي ملائم يأخذ بعين الاعتبار "التزامات بلادنا الدولية خاصة تلك المتعلقة بحماية اللاجئين والممارسات الفضلى في التجارب المقارنة".

وأبرز أن المغرب واكب الاهتمام الدولي المتزايد بموضوع الهجرة واللجوء في علاقتها بحماية حقوق الإنسان، وذلك بمصادقته في وقت مبكر على اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين سنة 1957 والبرتوكول الملحق بها سنة 1970، كما عمل على سن قانون في مجال الهجرة واللجوء.

وبعد أن أشاد بالمجهودات التي بذلت في مجال النهوض بحقوق المهاجرين بالمغرب، أكد أن الحاجة اليوم ماسة إلى مراجعة القوانين المتعلقة باللجوء وتحيينها، مع الحرص على ملاءمتها مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة، إضافة إلى ضرورة إحداث إطار مؤسساتي يعنى بتطبيق مسطرة اللجوء وتدبير شؤون اللاجئين.

ومن جهته، ذكر ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب السيد يوهانس فان دير كلاو أن هذا اللقاء، الذي دعى له ممثلو عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والأجنبية والمنظمات غير الحكومية إضافة إلى ممثلين عن بعض جمعيات المجتمع المدني، يهدف إلى التوصل إلى تصور مشترك لإطار قانوني ومؤسساتي وعملي لحماية اللاجئين بالمغرب.

وأشار إلى أن تعميق البحث حول الموضوع يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مختلف جوانب هذه الظاهرة الإنسانية التي أصبحت متشعبة ومتنوعة مع ظهور أشكال متعددة للهجرة من بينها اللاجئون وطالبو اللجوء، والهجرة الاقتصادية، وضحايا الاضطهاد، والقاصرون غير المرافقون، والنساء، والمهاجرون لأسباب بيئية أو دينية أو عرقية أو اجتماعية، والباحثون عن ظروف أفضل للعيش وغيرها.

وذكر أن المغرب أصبح قبلة للمهاجرين وطالبي اللجوء الذين شرعوا في الاستقرار فيه مع عائلاتهم، وهو ما يطرح عدة إشكاليات تتعلق بالتدابير القانونية والمؤسساتية لحمايتهم.

وأضاف أن ما يلفت الانتباه في ظاهرة الهجرة واللجوء هو ارتفاع عدد النساء والأطفال، حيث تمثل النساء نسبة 17 بالمائة من مجموع اللاجئين، في حين يوجد طفل من بين أربعة أشخاص لاجئين، وهو ما يطرح عدة تحديات حول استقبال هذه الفئة وولوجها للخدمات الأساسية من صحة وتعليم وتربية.

وعبر عن الأمل في أن يسفر هذا اللقاء عن تأمل مشترك يخلص إلى تبني إجراءات قانونية ومؤسساتية وسبل عملية تمكن السلطات العمومية مستقبلا من تدبير قضية اللجوء وحماية اللاجئين، مبرزا الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه المجتمع المدني في التحسيس بحقوق اللاجئين وتطويرها.

أما ممثل المنظمة المغربية لحقوق الانسان السيد عبد اللطيف شهبون فقد عبر عن اقتناعه بأنه لا يمكن دراسة ظاهرة المهاجرين واللجوء بالمغرب بمختلف تعقيداتها استشرافا لبلورة مقترحات دقيقة وواقعية تساهم في التخفيف من حدتها إلا بالإنصات والتشاور، وهو ما يمثله هذا اللقاء الذي يهدف إلى الانكباب على الآليات الواجب اعتمادها لحماية اللاجئين بالمغرب.

وبعد أن ذكر باللقاءات السابقة التي نظمت بالتعاون بين المنظمة والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب، أوضح أن المغرب بحكم موقعه الجغرافي أصبح بحكم تطورات الحركة الهجروية بلد استقبال واستقرار فعلي لكل المهاجرين الوافدين من مختلف الأقطار الإفريقية والآسيوية.

وأكد أن الرهان منصب حاليا على العمل والتداول مع مختلف الشركاء ومن بينهم أيضا الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان من أجل الخروج بجملة من التوصيات الدقيقة والعملية خاصة ما يتعلق منها بالتشريع الوطني وملاءمتها على المستوى المؤسساتي من أجل تحسين شروط إقامة المهاجرين وطالبي اللجوء بالمغرب.

وستتناول هذه الندوة، التي تستمر يومين، والرامية إلى تحديد المكتسبات وتقييم الحاجيات وإصدار التوصيات الواجب تفعيلها من أجل المساهمة مستقبلا في تطوير نظام للجوء يقوم على احترام المعايير الدولية في مجال حماية اللاجئين، جملة من القضايا تهم على الخصوص "حماية اللاجئين في حركات الهجرة المختلطة .. نموذج المغرب في منطقة شمال إفريقيا" و"دور السلطات العمومية في حماية اللاجئين" و"الإطار التشريعي والمؤسساتي لحماية اللاجئين" و"مساهمة المجتمع المدني في النهوض بحقوق اللاجئين".

المصدر: وكالة المغرب العربي

يفتح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدارالبيضاء، اليوم، 12 فبراير الجاري، أبوابه لزواره من القراء والمهتمين بشؤون الكتاب، إلى غاية 21 فبراير الجاري، محتفيا بمغاربة العالم، باستثناء المغاربة المهاجرين في الدول العربية. إذ لم يجر الالتفات إليهم في هذه المبادرة الفريدة بالعالم، لأنه لأول مرة في العالم يحتفي بلد بجاليته، من خلال تظاهرة ثقافية تتعلق بمعرض للنشر والكتاب. وباستثناء بعض الأسماء الوازنة، وعلى رأسها الكاتب الطاهر بن جلون، وكبير مصطفى عمي، اللذان سيحضران المعرض بدعوة من السفارة الفرنسية بالمغرب، وليس بدعوة من مجلس الجالية المغربية بالخارج، ولا وزارة الثقافة نفسها.

وتحت شعار "العلم بالقراءة، أعز ما يطلب" سيعرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته السادسة عشرة، المنظم هذا العام من طرف وزارة الثقافة، وبشراكة مع الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج، ومجلس الجالية المغربية بالخارج، ومكتب معارض الدارالبيضاء، مشاركة 38 دولة بدل 45 دولة، التي جرى الإخبار عنها سابقا، وهي الدول التالية: سوريا، لبنان، مصر، السعودية، قطر، تونس، الجزائر، ليبيا، موريتانيا، البحرين، العراق، سلطنة عمان، الكويت، فلسطين، الأردن، المغرب، السنغال، فرنسا، بلجيكا، إسبانيا، ايطاليا، البرتغال، ألمانيا، أنجلترا، اليونان، سويسرا، موناكو، تركيا، أميركا، كندا، البيرو، البرازيل، المكسيك، الشيلي، فنزويلا، الأرجنتين، وروسيا.

ويبلغ عدد العارضين المشاركين في المعرض 720، منهم 250 عارضا مباشرا، و470 عارضا غير مباشر، وتبلغ المساحة الإجمالية للعرض، التي جرى توسيعها، 25 ألف متر مربع، تتوزع على فضاءين: قاعة كبرى تبلغ 20 ألف متر مربع، وصغرى تبلغ 5000 متر مربع، إضافة إلى فضاء للطفل، وفضاء للسهرات الموسيقية، وثلاث قاعات داخل المعرض ستضم 110 لقاءات ثقافية، وهي قاعات تحمل أسماء الكتاب الراحلين، الذين سيجري تكريمهم في المعرض، وهم: عبد الهادي بوطالب، وعبد الكبير الخطيبي، ومصطفى القصري.

وتتميز الدورة 16 من المعرض الدولي للكتاب، بمشاركة مكثفة للكتاب والمبدعين المغاربة القاطنين بديار المهجر، الذين سيفوق عددهم 150 مغربيا ومغربية من 17 دولة في القارات الأربع، نذكر من بينهم: سليم الجاي، عبد القادر بنعلي، عبد الإله الصالحي، طه عدنان، سهام بوهلال، عبد القادر بوتمدجا، عبد الله بوصوف، يميلة الإدريسي، رشيدة مفضل، نادية دالا، نادية بوراس، فاطمة حال، سميرة العياشي، مبروك راشدي، كبير مصطفى عمي، المعطي قبال، ماحي بنبين، عبد الحق سرحان، حبيب سلمي، رشيد بوطيب، إضافة إلى مجموعة من الفنانين المغاربة المقيمين بالمهجر، الذين سيحيون سهرات ليالي المعرض، إلى جانب فنانين مغاربة مقيمين بالبلد.

ولمنح هذه الدورة شيئا من التميز، حرص مجلس الجالية المغربية بالخارج، على تخصيص رواق للمبدعين المغاربة بالخارج مساحته 270 مترا مربعا، سيضم خزانة مهمة حول الهجرة تحوي 1200 عنوان، وستخصص فيه لقاءات مباشرة مع الكتاب والمبدعين المغاربة بالخارج، الذين جرى استدعاؤهم للمشاركة في المعرض.

هذا ناهيك عن تقديم سلسلة من المؤلفات والأعمال، التي تنشر لأول مرة بدعم من مجلس الجالية عن طريق نشر مشترك، بتنسيق مع ثلاث دور نشر مغربية هي: مرسم، والفنيك، وملتقى الطرق، وتضم تلك المؤلفات مجموعة من الترجمات إلى اللغة العربية، والفرنسية، أو هما معا. وسيعرف الرواق أيضا ستة تكريمات لمجموعة من الكتاب أمثال: إدمون عمران المالح، والراحلين:جون جونيه، وإدريس الشرايبي، ومحمد خير الدين، ومحمد لفتح، ومحمد باهي، ولقاء خاصا مع الكاتب والشاعر عبد اللطيف اللعبي، الحاصل على جائزة الكونكور، أخيرا، عن مجموع أعماله، بحضور مترجميه وناشريه: روز مخلوف، وعيسى مخلوف، ومجد حيدر، وجواكيم فيتال.

وتتميز الدورة 16، أيضا، من المعرض الدولي للنشر والكتاب بتنظيم تظاهرة غير مسبوقة، وتتمثل في "أولمبياد للقراءة"، أو "أولمبياد المحفوظات"، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، سيتبارى فيها التلاميذ في مجال الحفظ والاستظهار، الهدف منها ترسيخ القراءة لدى الشباب، وحثهم على حفظ ما هو مفيد وممتع. وهو ما يمكن تلمسه، من خلال شعار المعرض "العلم بالقراءة، أعز ما يطلب"، الذي يؤشر، كما جاء في حديث وزير الثقافة، بنسالم حميش في الندوة الصحفية المخصصة للمعرض، على استعجالية رهان القراءة في مغرب اليوم، وضرورة الانخراط في مقاربة وطنية لهذا الملف، لتصبح القراءة حقا أساسيا لكل مواطن، وفعل بناء للهوية، ومرجعا للذاكرة الحضارية والجمعية، ورافعة للحداثة المستنيرة. وأيضا، من خلال "المقهى التواصلي"، الذي سيخصص لعقد لقاءات حرة ومفتوحة بين القراء والعديد من الباحثين والكتاب، من أجل تعميق الصلة الرمزية بين المنتجين الثقافيين والمتلقي.

ووعيا بأهمية التطورات المتسارعة على الشبكة العنكبوتية وإسقاطاتها على المنظومات الثقافية، ستنظم الوزارة ندوتين مهمتين في المعرض حول "التحولات الأدبية في العصر الرقمي"، و"دور المدونات والأرشيف في صيانة الذاكرة"، فضلا عن العديد من اللقاءات الثقافية والتوقيعات، والندوات الثقافية المتنوعة، التي ستفتتح اليوم 12 فبراير الجاري، بقراءات شعرية مغربية، ستحتضنها قاعة عبد الكبير الخطيبي، ويشارك فيها كل من الشعراء المغاربة: محمد الصالحي، ومحمد عزيز الحصيني، ولطيفة المسكيني، ووداد بنموسى.

كما ستحتضن القاعة نفسها، مائدة مستديرة حول "تأثير المغاربة على الأدب الهولندي" يشارك فيها عدد من الأدباء المغاربة المقيمين بهولندا، ويتعلق الأمر بكل من عبد القادر بنعلي، ونعيمة البزاز، وحسناء بوعزة، ومحسن بنزاكور، ودومينيك كوبي، إضافة إلى ندوة في موضوع "حول المسجد: تجسيد للهندسة المعمارية الإسلامية بأوروبا"، يشارك فيها كل من مصطفى بنعياد، وباولو بورتوغيسي، وجويل بيفو، وعبد القاد بوتماجة، وعبد الله بوصوف.

كما سيستقبل سليم جاي الأديبين المغربيين المقيمين في هولندا عبد القادر بنعلي، وعبد الإله الصالحي، في لقاء سينظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج.

وتحتضن في اليوم نفسه قاعة عبد الهادي بوطالب محاضرة افتتاحية لدومينيك دو فيلبان، رئيس الوزراء الفرنسي السابق حول موضوع "الثقافة للعيش في عالم اليوم"، كما سيتحدث عدد من وزراء ووزيرات الثقافة العرب عن تجاربهم، ويتعلق الأمر بكل من وزيرة الثقافة والإعلام البحرينية مي بنت محمد آل خليفة، ووزيرة ثقافة فلسطين سهام البرغوتي، ووزير الثقافة الجزائري مصطفى شريف، ووزير الثقافة المغربي، بنسالم حميش.

كما ستشهد الدورة تكريم العديد من الكتاب مثل: المستعرب الإسباني بيدرو مارتينيس مونطابيث، وكمال عبد اللطيف، وبعض الكتاب الراحلين. ومداخلات مهداة إلى روجي آلن حول موضوع "الترجمة كفعل ثقافي تواصلي"، وندوة حول "قراءة في تحولات مغرب اليوم"، ولقاء مفتوح مع المفكرين والناقدين المصريين جابر عصفور، وصلاح فضل، وندوة حول "الرواية المغاربية" يشارك فيها واسيني الأعرج، وأمين الزاوي من الجزائر، وموسى ولد أبنو من مويتانيا، ومحمد عز الدين التازي، وأحمد المديني، والميلودي شغموم من المغرب.

هذا ناهيك عن العديد من الموائد المستديرة حول الرواية والشعر، والفلسفة، والأغنية والسينما، والاقتصاد، والأمازيغية، والشعر الحساني، بمشاركة نخبة من المهتمين، وبتنسيق مع مجموعة من المؤسسات الثقافية كبيت الشعر في المغرب، واتحاد كتاب المغرب، والائتلاف المغربي للثقافة والفنون، ومجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب، واتحاد النقابات الفنية المغربية، ورابطة أدباء الجنوب، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والجمعية المغربية للعلوم السياسية، وشركة التوزيع سابريس.

وكغيرها من الدورات، ستخصص الدورة 16 من المعرض الدولي للنشر والكتاب فضاء للطفل، يضم ورشات حول الأشرطة المرسومة، ومسرح الأشياء، والفن التشكيلي، وفن الحكي، وفنون السيرك، وفن الخط العربي، والمسرح، والارتجال.

المصدر: المغربية

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أمس الخميس، بالدارالبيضاء، افتتاح الدورة 16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 21 فبراير الجاري، تحت شعار "العلم بالقراءة أعز ما يطلب".
وبعد قص الشريط الرمزي، إيذانا بافتتاح المعرض، زار صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد عددا من أروقة المعرض، الذي يشكل موعدا سنويا لالتقاء الكتاب والمهنيين ومحبي الكتاب.
وفي هذا الإطار، زار صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أروقة وزارة الثقافة، والمركز الثقافي العربي، ومجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ورواق المملكة العربية السعودية، وفرنسا، وملتقى الطرق، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

كما زار سموه فضاء الطفل، الذي خصص له المعرض حيزا مهما، إذ ستولي هذه الدورة أهمية كبيرة لفئة الشباب والأطفال عبر تنظيم أولمبياد للاستظهار، وتخصيص مجموعة من الأنشطة والفضاءات لهذه الفئات العمرية.
وبأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بتوسيم عدد من رموز الثقافة المغاربة والعرب والأجانب.
ويتعلق الأمر بكل من الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، وزيرة الثقافة بمملكة البحرين، وسهام البرغوثي، وزيرة الثقافة بدولة فلسطين، وأحمد اليبوري، ناقد وباحث جامعي، وروجر آلان، مستعرب ومترجم أدبي من الولايات المتحدة الأميركية مهتم بالأدب العربي والمغربي، وجابر عصفور، ناقد وأكاديمي مصري، وحمود بوغالب، ناشر، وعبد الله الحريري، فنان تشكيلي ساهم في تطوير جمالية الكتاب المغربي.
وفي ختام الحفل أخذت صور تذكارية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رفقة الموسمين.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد استعرض، لدى وصول سموه إلى مقر المعرض، تشكيلة من الحرس البلدي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه كل من عباس الجيراري، مستشار صاحب الجلالة، وبنسالم حميش، وزير الثقافة، وعبد اللطيف معزوز، وزير التجارة الخارجية، وإدريس لشكر، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، ومحمد عامر، الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة، وسهام البرغوثي.

كما تقدم للسلام على سموه محمد حلب، والي جهة الدارالبيضاء الكبرى، ومحمد شفيق بنكيران، رئيس جهة الدارالبيضاء الكبرى، والكولونيل ماجور محمد الجوهري، قائد الحامية العسكرية، وإدريس اليازمي، رئيس مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وشخصيات أخرى.

المصدر: المغربية


يشارك المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في فعاليات المعرض الدولي للكتاب الذي ينظم في الدار البيضاء من 11 إلى 21 فبراير الجاري، ببرنامج حافل يتضمن ندوات وقراءات في كتب وتقديم بعض المجلات التابعة للمعهد.

وأوضح بلاغ للمعهد أنه سيتم يوم 13 فبراير الجاري تنظيم ندوة حول "الثقافة الأمازيغية والهجرة" بقاعة عبد الكبير الخطيبي يشارك فيها كل من عبد الرحمان العيساتي بموضوع "الإعلام بالمهجر"، وأحمد المنادي ب"الهجرة من خلال الأدب الأمازيغي"، وأبو القاسم الخطير ب"الإنتاج الثقافي الأمازيغي بالمهجر"، وحسين بو ضيلب ب"الانعكاسات الاجتماعية والثقافية للهجرة على البلد الأصلي"، وأحمد البغدادي ب"تجارب حول تعليم الأمازيغية بأوروبا وأمريكا الشمالية".

وسيتم يوم 18 فبراير بقاعة مصطفى القصري تنظيم قراءة في كتاب "الطريق إلى الذهب" (أغراس ن وورغ) لعلي الصافي مومن يقوم بها كل من الحسين وعزي وآيت باحسين الحسين وأبو القاسم الخطير وبلعيد بودريس.

كما يقدم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يوم 20 فبراير الجاري برواق المعهد مجلة "أسيناك" .

وتساهم مراكز البحث التابعة للمعهد على التوالي في تنشيط رواق المعهد حسب الترتيب التالي .. مركز التعابير الفنية والدراسات الأدبية والإنتاج السمعي البصري (13 فبراير)، ومركز الدراسات الديداكتيكية والبرامج البيداغوجية (14 فبراير)، ومركز الدراسات الأنتروبولوجية والسوسيولوجية (15 فبراير)، ومركز الدراسات التاريخية والبيئية (16 فبراير)، ومركز الدراسات الإعلامية وأنظمة الاتصال والإعلام (17 فبراير)، ومركز التهيئة اللغوية (18 فبراير)، ومركز الترجمة والتوثيق والنشر والتواصل (21 فبراير).

وأشار المصدر إلى أن المعهد يعتبر المعرض مناسبة لإبراز التطور الذي يعرفه مجال النشر بالأمازيغية وحول الأمازيغية، والتعريف بدور المعهد في دعم وتشجيع عملية النشر بالمغرب، وكذا فرصة للاحتفاء بالمبدعين والفاعلين الثقافيين المغاربة المقيمين بالخارج.

 المصدر: وكالة المغرب العربي

سيمكن المعرض الفني الكبير "المغرب تحت الأضواء" ، الذي افتتح أول أمس الإثنين بمقر معهد العالم العربي بباريس ، الجمهور الباريسي من اكتشاف أعمال استثنائية أنجزت من قبل فنانين ورسامين تشكيليين ونحاتين ، أعجبوا كثيرا بالمغرب .

ويعتبر هذا المعرض الاول من نوعه ، المنظم بدعم من سفارة المغرب بفرنسا وممثلية المكتب الوطني المغربي للسياحة بباريس والذي سيتواصل على مدى شهرين، ثمرة فنية لتأثير المغرب على خمسة عشرة فنانا فرنسيا (من بينهم الرسامة من أصل مغربي فاطمة بنت أوعكا) والمراسل والكاتب والمصور والناشر فيليب بولكين، منظم هذه التظاهرة.

وكان الفنان سيرج بينا قد أنجز عملين خصصا للمملكة الأول حول موضوع "المغرب لوحات الضوء"(2007) والثاني تحت عنوان "فاس مدينة الضوء" (2008) والذي شكل مصدر الهام هذا المعرض .

وقال السيد فليب بلوكين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب حفل الافتتاح الذي حضره سفير المغرب بباريس السيد مصطفى الساهل والمدير العام لمعهد العالم العربي السيد مختار طالب بندياب، إن المعرض كان سينحصر في البداية على أعمال سيرج بنيا، "لكننا قررنا في النهاية إشراك فنانين فرنسيين آخرين يتقاسمون معنا نفس الشغف ازاء المغرب".

وقد تم بالإضافة الى لوحات ونظرة سيرج بينيا التعبيرية حيال المغرب، وفاس على الخصوص، تقديم أعمال فنية فريدة من نوعها لأول مرة للزائرين، منها منحوتات صنعت من الحديد والخشب، والسيراميك والمجوهرات المصقولة من الذهب والفضة.

وتعرض في هذه التظاهرة 210 قطعة على مساحة تقدر ب700 متر مربع، وتمثل كافة جهات المملكة.

وعزا فليب بلوكين سبب اختيار فاطمة بنت أوعكا ، باعتبارها الفنانة المغربية الوحيدة التي تشارك في المعرض، إلى كونها ترعرعت في فرنسا، "مما يسمح لها ببلورة رؤية عن بعد بخصوص المغرب الذي يبقى مصدر الهام لا ينضب ".

وتعرف فاطمة أوعكا، التي أضحى اسمها معروفا اليوم في الوسط الفني الباريسي، بمسارها الفني المتميز.

وحازت هذه الفنانة المغربية، التي تعد عضوا في جمعية "أوف أرت تو ذو يونسيكو"، على العديد من الجوائز منها الميدالية الفضية لمدينة باريس، والميدالية الذهبية لمدينة آرلي، وجائزة "بوسكو تاتسويا هيراتا" (اليابان) وجائزتين إيطاليتين هما "ليوناردو دا فينسي" و"مارتن لوتر كينغ".

وقال السيد مصطفى الساهل في كلمة بالمناسبة إن هذا المعرض، المنظم تحت شعار الصداقة بين المغرب وفرنسا، مثال للعلاقة المتميزة بين الجاذبية لبلد ما، المغرب، والإبداع الفني".

وأبرز أن "المغرب، الأرض الخصبة للإبداع، مارس دوما سحره على مختلف التعبيرات الفنية، بما في ذلك الرسم. فأضواؤه، وساكنته، وهندسته المعمارية، جذبت دوما أكبر الفنانين على غرار دولاكروا وديغاس وماتيس".

وحسب الديبلوماسي المغربي فإن الأعمال التي أنجزت من هذا الولع، تعد تكريما للبلد الذي استلهمت منه.

وسيمنح هذا المعرض أرضية متميزة لشعبي البلدين لتعزيز القيم المشتركة والحوار المتبادل من خلال الأعمال المعروضة، التي تطبعها الكرامة واحترام الثقافة والفن والجمال والأضواء المبهرة من المغرب.

المصدر: وكالة المغرب العربي

انطلقت مساء يوم الأربعاء فعاليات الدورة السابعة لمهرجان أكادير للسينما والهجرة، المنظم من قبل جمعية المبادرة الثقافية بأكادير.

وتعرف هذه الدورة، عرض آخر إنتاجات السينما الوطنية والدولية من أفلام طويلة وقصيرة ووثائقية، التي تتناول موضوع الهجرة من زوايا فنية مختلفة.

وأكد الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر، الذي أسندت إليه الرئاسة الشرفية لهذه الدورة، على أهمية هذا المهرجان، الذي أتبث نضجه مع توالي الدورات، ليصبح من بين أهم المواعيد الثقافية ليس فقط على المستوى الوطني فحسب بل على مستوى الحوض المتوسطي وإفريقيا أيضا.

وأضاف في كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح هذه الدورة، أن المهرجان سجل تميزه بتمحوره حول موضوع جاد وقضايا هي غاية في الحساسية بالنسبة للعديد من الدول إما كمصدرة للهجرة أو مستقبلة لها.

و أشار الوزير الى أن الهجرة شكلت دائما أحد مصادر الإلهام لمبدعي الفن السابع حيث تطرق العديد من المخرجين الى هذا الموضوع انطلاقا من تجربتهم الخاصة التي طبعتها ظروف قاسية وتركوا شهادات صارخة بواقعيتها حول مرارة الاغتراب الارادي أو القسري التي يعيشها ملايين الأشخاص عبر العالم.

من جهة أخرى، أبرز السيد عامر اهتمام الوزارة بتشجيع المبادرة الثقافية التي يتجدد فيها باستمرار توثيق روابط التواصل بين المغرب وأبنائه في المهجر ويبرز مدى عطائهم الذي لايقل أهمية عن جهودهم في تنميته وتقدمه، موضحا أن الثقافة تشكل عنصر استقرار للأجيال الصاعدة من الهجرة، وعاملا مهما في ترسيخ الشعور لديها بالانتماء لبلد ذي تاريخ وثقافة وحضارة عريقة مما يساعدها على الاندماج في مجتمعات دول الاستقبال دون مركب نقص.

ومن جانبه أشار رئيس جمعية المبادرة الثقافية السيد ادريس مبارك أن الهجرة أضحت موضوعا يخلق جذبا قويا لصناع الفن السابع، موضحا ان هذه الظاهرة العابرة للدول والقارات تشكل من حيث تداعياتها المختلفة مجالا للنقاش حول مختلف الأسباب التي تدفع الملايين الى ركوب الهجرة سواء بصفة فردية أومن خلال النزوح الجماعي.

واعتبر أن الاستمرارية الفنية لمهرجان أكادير السينمائي "السينما والهجرة" تعود بالأساس إلى الاهتمام الشديد، الذي انخرط فيه مبدعو السينما لانتاج أفلام من ظاهرة الهجرة وبخلفيات متعددة ومتباينة.

وسيتم خلال هذه الدورة تكريم وجهين بارزين من وجوه السينما الوطنية والدولية، ويتعلق الأمر بالفنانة المغربية المتألقة نعيمة المشرقي والمخرج الجزائري مرزاق علواش.

كما أن المهرجان سيعرف تنظيم موائد مستديرة تهم "التناوب السينمائي للرواية المغاربية" و"العلاقات المغاربية وإشكالية التبادل الثقافي"، بالاضافة إلى عدة ندوات ولقاءات بتعاون مع المرصد الجهوي للهجرات: المجال والمجتمع، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، يشارك فيها باحثون ومهتمون بقضايا الهجرة، تتناول مواضيع تهم "تصور الشباب للهجرة" و"التعاون الثقافي بين دول المغرب العربي" و"نقل الرواية المغربية إلى السينما".

ويشتمل البرنامج أيضا على تنظيم ورشة سينمائية ينشطها المخرج المغربي محمد الكراط لفائدة الطلبة من المهتمين بالفن السابع ستحتضنها جامعة ابن زهر.

وبالموازاة مع ذلك ووسعيا من جمعية المبادرة الثقافية في عملية التحسيس وبشراكة مع جمعية "ما تقيش ولدي"، سيتم تنظيم حفل فني سيحييه ثلة من الفنانين والمطربين المغاربة، يليه عرض فيلم قصير تحت عنوان "صمت بصوت عال" للمخرج إدريس الإدريسي.

وستشهد هذه الدورة عرض أفلام سينمائية: "شمالا" لروبيرطو بيريزكانو، و"حرارة" و"باب الويب" لمرزاق علواش، و"الدار الكبيرة" للطيف لحلو، و"الغياب" لماما كيتا، و"مسار لاجئين" لعلي بنجلون، و"بدون كلام" لعثمان الناصري، فضلا عن عرض أفلام مغربية متنوعة عبر القافلة السينمائية التابعة للمركز السينمائي المغربي.

المصدر: وكالة المغرب العربي

قررت إسبانيا شن حملة جديدة ضد المهاجرين في وضعية غير قانونية واستخدام جميع الوسائل الممكنة آخرها المذكرة "السرية" الجديدة التي أصدرتها وزارة الداخلية والتي تطالب باعتقال وترحيل أكبر عدد ممكن من المهاجرين في وضعية إدارية غير قانونية.

فبعد القرار الذي كانت تعتزم تطبيقه إحدى البلديات الكاطالانية برفض إدراج المهاجرين في وضعية غير قانونية في سجلاتها، وهو الأمر الذي يحرمهم من تسجيل أطفالهم في المدارس والحصول على الخدمات الصحية والاجتماعية وتسوية وضعيتهم الإدارية بإسبانيا في حال الحصول على عقد عمل، كشرت السلطات الأمنية الاسبانية مجددا عن أنيابها ضد المهاجرين في وضعية غير قانونية بعد تسريب مذكرة "سرية" جديدة أصدرتها وزارة الداخلية تستهدف ترحيل أكبر عدد ممكن من المهاجرين غير الشرعيين.

- هجوم جديد يستهدف المهاجرين في وضعية إدارية غير قانونية:

وقد صدرت هذه المذكرة الداخلية "المحصورة على وحدات الهجرة والحدود بالشرطة الاسبانية" بتاريخ 25 يناير الماضي من قبل الإدارة العامة للشرطة والحرس المدني في إسبانيا، وتأمر باعتقال أي مهاجر عند نقطة تفتيش لا يمكن أن يثبت توفره على بطاقة الإقامة في إسبانيا وتطالب أفراد الشرطة بالتسريع في إجراءات الترحيل في أقرب وقت ممكن.

كما تطالب المذكرة "السرية" ب "تحديد هوية أكبر عدد من المهاجرين" والتسريع بإجراءات الترحيل ضد أولئك الذين يوجدون في وضعية غير قانونية وهددت بفرض عقوبات على أفراد الشرطة الذين يرفضون الانصياع لهذه الأوامر.

- مفارقة: أول رد مندد بالمذكرة "السرية" يأتي من نقابات الشرطة الاسبانية:

ومن المفارقة أن يصدر أول رد فعل للتنديد بإصدار هذه المذكرة الداخلية عن هيئة الشرطة الاسبانية نفسها، التي أعلنت عن قرار اللجوء إلى المحاكم للطعن في الدورية رقم 1 / 2010 الصادرة عن المفوضية العامة للهجرة والحدود لأنها تتعامل مع المهاجرين "كما لو أنهم مجرمون".

وأكدت النقابة الموحدة للشرطة أن الهدف من وراء هذه المذكرة يتمثل في إرغام أفراد الشرطة على تنفيذ عدد محدد من الاعتقالات في صفوف المهاجرين مطالبة بسحب هذه المذكرة.

ودعت النقابة أفراد الشرطة إلى عدم تنفيذ مذكرة "لا تحترم الحقوق الدستورية للمواطنين وهي نفس الحقوق التي تنطبق أيضا على المهاجرين".

وجاء ثاني رد فعل تنديدي على هذا "الهجوم" الجديد لوزارة الداخلية على المهاجرين غير الشرعيين من قبل هيئة المحامين في إسبانيا.

فحسب المجلس العام الاسباني لنقابة المحامين، فإن الشرطة تقوم بتأويل قانون الهجرة الجديد، الذي تمت المصادقة عليه في دجنبر الماضي، "دون أن تتوفر على سلطة القيام بذلك" مضيفا أن تأويل الشرطة للتشريع المطبق حاليا في إسبانيا حول الهجرة "غير ملائم على الإطلاق".

- انتقاد الخطاب المزدوج للحكومة بشأن قضية الهجرة:

وأكدت النقابة الموحدة للشرطة التي وجهت انتقادات حادة لهذه المذكرة أن "النص يشجع على الممارسات الأمنية التي تخرق الحقوق المدنية للمواطنين وتشكل خطرا على الوضعية القانونية لافراد الشرطة. وكل هذا في سياق نفاق الحكومة التي تنهج خطابا سياسيا يتعارض مع ما تأمر به أفراد الشرطة".

ومن جهتها، انضمت جمعيات الدفاع عن حقوق المهاجرين إلى حملة التنديد بهذه المذكرة الجديدة الصادرة عن وزارة الداخلية الاسبانية بشأن اعتقال وترحيل أكبر عدد من المهاجرين غير الشرعيين.

وفي هذا الإطار، أعربت الجمعية الإسبانية لمساعدة اللاجئين عن تنديدها ب"الهوس" في إسبانيا ب"طرد أكبر عدد ممكن من المهاجرين غير الشرعيين".

وأشارت إلى أن هذه المذكرة تعمل، بالإضافة إلى خرقها لحقوق المهاجرين، على "تأجيج كراهية الأجانب وربط المهاجرين بالإجرام" محذرة من خطورة مثل هذا الموقف وخصوصا "في ظرفية الأزمة الاقتصادية".

- وزارة الداخلية الاسبانية تدافع عن مذكرتها مدعية بأنها "قانونية تماما":

وفي محاولة لتبرير موقفها حرصت وزارة الداخلية الاسبانية على تقديم "تفسيرات قانونية وتقنية" للمذكرة الداخلية الجديدة الصادرة عن الإدارة العامة للشرطة والحرس المدني واصفة إياها ب"القانونية".

فحسب وزارة الداخلية فإن مطالبة الشرطة بتنفيذ الإجراءات ضد المهاجرين غير الشرعيين في أسرع وقت ممكن يتوخى "توفر المزيد من الضمانات".

كيف ذلك? "لأنه ببساطة يتعين تنفيذ الإجراءات الضرورية (الترحيل) في أقرب وقت ممكن قبل انتهاء المدة المحددة في القانون وهي 72 ساعة بعد توقيف المهاجر بمفوضيات الشرطة".

ونقلت وسائل الاعلام المحلية عن مصادر بوزارة الداخلية الاسبانية قولها إن هذه المذكرة تطبق "بالميلمتر" قانون الهجرة الجديد الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا وقانون حماية أمن المواطن الجاري به العمل منذ سنة 1992 والذي يجيز للشرطة نقل أي شخص سواء كان إسبانيا أو أجنبيا إلى مخافر الشرطة إذا لم يتمكن من إثبات هويته أو سلامة وضعيته الإدارية في إسبانيا.

وحسب المصادر الرسمية الاسبانية فإنه "لن يتم سحب هذه المذكرة أو تعديلها لأنه ليس هناك من سبب للقيام بذلك" .

وليست هذه هي المرة الأولى التي يشكل فيها المهاجرون في وضعية إدارية غير قانونية محور مذكرات للشرطة الاسبانية.

ففي مطلع سنة 2009 أصدرت الشرطة الوطنية الاسبانية مذكرة داخلية تأمر فيها عناصرها بتكثيف الاعتقالات في صفوف المهاجرين المقيمين بصفة غير قانونية مع إعطاء "الأولوية" للمغاربة لأن عملية ترحيلهم "أقل كلفة".

المصدر: وكالة المغرب العربي

قال بنسالم حميش، وزير الثقافة، وشركاؤه في تنظيم الدورة السادسة عشرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدارالبيضاء، إن "اختيار الاحتفاء بمغاربة العالم، في هذه الدورة، لم يأت عبثا، وليس مجرد مبادرة معزولةٍ، بل يدخل في إطار برنامج تشاركي، طموح ومتكامل، يجمع بين ما هو ثقافي واجتماعي، واقتصادي، وسياسي، ويهدف إلى إبراز الوجه الثقافي، والكفاءة العالية للجالية المغربية بالخارج".

وأضاف حميش، في ندوة صحفية، مساء أول أمس الاثنين، بالدارالبيضاء، بمشاركة محمد عامر، الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، وإدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، المشاركين في تنظيم معرض 2010، أنه يرغب في أن تحقق الدورة 16 من المعرض، المنظمة بين 12 و21 فبراير الجاري، طفرة نوعية في تاريخ دورات المعرض، لأنها، كما قال "تنطلق من كون الثقافة تسيرها الأفكار، وهذه الأخيرة تحتاج إلى آليات كي تتحقق، وعلى رأسها الشراكة، أو الدبلوماسية الثقافية".

وأوضح أن "الندوات المبرمجة في المعرض، ندوات هادفة، تلامس قضايا مجتمعية، وليست مجرد ندوات لتزجية الوقت، فحسب"، مؤكدا أن أقوى لحظات المعرض، هي تلك التي ستهتم بالشباب عبر تنظيم "أولمبياد القراءة"، أو "أولمبياد المحفوظات"، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، بهدف ترسيخ القراءة وسط الشباب، وحثهم على حفظ ما هو مفيد وممتع.

ويمكن تلمس هذا الأمر، كما أوضح حميش، من شعار المعرض "العلم بالقراءة، أعز ما يطلب"، الذي يؤشر "على استعجالية رهان القراءة في مغرب اليوم، وضرورة الانخراط في مقاربة وطنية لهذا الملف، لتصبح القراءة حقا أساسيا لكل مواطن، وفعلا بناء للهوية، ومرجعا للذاكرة الحضارية والجمعية، ورافعة للحداثة المستنيرة".

وأشار حميش إلى أن العمل المشترك مع الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، ومجلس الجالية المغربية بالخارج، لن يتوقف عند تنظيم المعرض، بل سيمتد إلى مناسبات أخرى، سيجري التركيز فيها على مغاربة عبر العالم، يشتغلون في مجال التكنولوجيا، أو الاقتصاد الجديد، لتحسيسهم بأن المغرب أصبح ذا جاذبية، وأن ما يتوفرون عليه من تكوينات يمكن أن يفيدوا بها بلدهم.

من جهته، ذكر محمد عامر، الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، أن "الاحتفاء بمغاربة العالم، في هذه التظاهرة، يشكل حدثا تاريخيا بامتياز"، مضيفا أنه، لأول مرة في تاريخ علاقة المملكة مع مغاربة العالم، ينظم مثل هذا الحدث بهذه الأهمية، وبهذا الشكل.

وأوضح عامر أن الاحتفاء، تبرره، اعتبارات، منها الإقرار بواقع جديد، مفاده أن خريطة مغاربة العالم الجغرافية والسوسيولوجية، والمهنية، والفكرية، شهدت تغييرا جوهريا في العقود الأخيرة، وأبرز هذه التغييرات يتمثل في وجود نخبة صاعدة، تلعب أدوارا أساسية في كل ميادين الحياة العامة في بلدان الاستقبال، وفي الوقت نفسه متمسكة بجذورها. وأضاف أن المعرض فرصة للتعريف بإنتاجاتهم، وإطلاق نقاشات حول قضايا أساسية، لإزالة تلك الصور النمطية هنا وهناك، بالإضافة إلى الاهتمام بإنتاجات وإبداعات المهجر، لأن الثقافة أصبحت تشكل مطلبا رئيسيا للجالية، وهناك إلحاح على إحداث مراكز ثقافية بالخارج.

من جهته، أكد إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، أهمية هذه التظاهرة الثقافية في التعريف بمغاربة العالم، مضيفا أن هذه الدورة ستعرف مشاركة مكثفة للفنانين والمبدعين المغاربة المقيمين بالخارج.

واستعرض البرنامج الثقافي للمعرض، الذي سيشمل تقديم مجموعة من الإنتاجات الأدبية والفكرية للمغاربة بالمهجر، فضلا عن تنظيم ندوات ولقاءات ثقافية، وموائد مستديرة وسهرات فنية، سيشارك فيها أكثر من 150 مغربيا ومغربية من 17 دولة في القارات الأربع.

وسيعرف مشاركة 38 دولة فقط، مقابل 41 دولة في السنة الماضية، كما سيعرف مشاركة عدد كبير من المهاجرين المغاربة بالخارج، باستثناء مغاربة العالم العربي، وتكريم مجموعة من الشخصيات الثقافية الراحلة، والتي ما زالت على قيد الحياة، ومشاركة بعض وزراء الثقافة العرب، ومحاضرة افتتاحية لدومنيك دوفيلبان، رئيس الوزراء الفرنسي السابق حول موضوع "الثقافة من أجل الحياة في العالم اليوم".

وستقام الدورة 16 على مساحة إجمالية تبلغ 25 ألف متر مربع، بزيادة 25 في المائة مقارنة مع السنوات السابقة.

المصدر: المغربية

أعلنت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية أن مدينة أثينا تحتضن ، اليوم وغدا الأربعاء ، مؤتمرا دوليا رفيع المستوى حول تحديات الهجرة ببلدان البحر الأبيض المتوسط.

ويتمحور هذا المؤتمر حول السياسة الأوربية في مجالي الهجرة واللجوء، والأبعاد الاقتصادية للهجرة الإقليمية وآفاق زيادة التعاون.

وأوضحت اللجنة في بيان لها أنه "في وقت تم تحفيز السياسة المشتركة للهجرة سواء من خلال ضرورة ضمان إدارة مثلى لتدفقات الهجرة للاستجابة للتحديات الديمغرافية بأوروبا والحاجة لمكافحة الهجرة السرية، يبقى الهدف الأساسي للمؤتمر هو دراسة كافة أبعاد هاته القضية المعقدة جدا".

ويعرف هذا المؤتمر ، المنظم بصفة مشتركة من قبل اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بأوروبا واللجنة الاقتصادية والاجتماعية باليونان ، مشاركة العديد من المسؤولين من المجالس الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية ومختلف منظمات المجتمع المدني.

وبالنسبة للجنة الاقتصادية والاجتماعية بأوروبا، فإنه يتعين على كل مقاربة أن تأخذ بعين الاعتبار سيادة القانون واحترام الحريات الأساسية والشراكة مع باقي بلدان العالم.

وتعد اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بأوروبا والتي تم إحداثها سنة 1957، جهاز استشاري مؤسساتي يضم ممثلين عن مختلف المكونات السيوسيو-اقتصادية للمجتمع المدني الأوروبي.

وتتمثل مهمة اللجنة التي تضم 344 مستشارا، في إعطاء "آراء" حول السياسات الأوروبية والمشاركة في مسلسل اتخاذ القرار بالاتحاد الاوروبي.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أعلن الوزير الأول الفرنسي فرانسوا فيون، أمس الإثنين، خلال اختتام مرحلة أولى من النقاش حول الهوية الوطنية، أنه سيكون على الأجانب الراغبين في الحصول على الجنسية الفرنسية التوقيع على "ميثاق للحقوق والواجبات" أمام سلطة عمومية.

ويندرج هذا الإجراء الجديد ضمن سلسلة من التدابير التي أعلن عنها فيون، والتي ووجهت بانتقادات حادة من قبل المعارضة الاشتراكية بالخصوص منذ إطلاق النقاش بشأنها في نونبر 2009 من قبل وزير الهجرة إيريك بيسون.

وأشار الوزير الأول الفرنسي، خلال ندوة صحفية عقب ندوة حكومية، إلى أن من بين الإجراءات المتخذة "التطبيق المنهجي لحفلات الاستقبال" لفائدة الأجانب الحاصلين على الجنسية الفرنسية بغية إعطاء طابع "رسمي" لهذه العملية.

وحسب الوزير، فقد تم استلهام هذه الإجراءات الأولية من الاقتراحات المتمخضة عن النقاشات حول الهوية الوطنية، والتي مكنت من رسم مجموعة من الأهداف، من قبيل " التعريف الجيد بقيم الجمهورية" و"تنمية حس الافتخار بالجنسية الفرنسية" و"تعزيز اندماج الأجانب".

وبخصوص النقطة الأخيرة، قرر الوزير تعميم عملية "المدرسة المفتوحة لآباء الأطفال الأجانب" على مجموع التراب الفرنسي، والتي تم تجريبها بنجاح في 12 مقاطعة، وكذا دعم التكوينات المقترحة لفائدة الأجانب ضمن "عقد الاستقبال والاندماج" مع التركيز على "احترام قيم الجمهورية"، لا سيما مبدأ المساواة بين الرجال و النساء.

وعلى المستوى المدني، أعلن السيد فيون عن وضع دفتر للمواطن الشاب يخصص لمرافقة التكوين المدني للأجيال الشابة، منذ مرحلة التعليم الابتدائي إلى غاية الثانوي، وإعدادها بشكل جيد لتحمل المسؤولية، إضافة إلى دعم البرنامج الشمولي للتربية المدنية في الإعداديات والثانويات.

كما دافع عن "الخدمة المدنية الجديدة"، وهو مشروع في طور المناقشة داخل البرلمان، سيتيح للشبان الراشدين الانخراط بشكل طوعي في أعمال ذات منفعة عامة والاستفادة من تربية مدنية تكميلية.

وأعلن الوزير الأول الفرنسي عن قرار يقضي ب "رفع العلم الفرنسي فوق كل مدرسة وإعلان حقوق الإنسان والمواطن لسنة 1789، الذي يشكل مرجعية الجمهورية الفرنسية، داخل كل قاعة درس".

ولم يفت فرانسوا فيون، من جهة أخرى، الدفاع على مشروعية هذا النقاش الذي أثار مجموعة من الانتقادات اللاذعة من اليمين واليسار.

وأكد فيون أنه غير نادم على إعطاء الكلمة للمواطنين، بالنظر إلى آلاف الشهادات والتدخلات التي عرفتها الشهور الأربعة التي استغرقها النقاش، وقال "لا أتصور أنه بالإمكان مناقشة جميع المواضيع في مجتمعنا مع استثناء موضوع يهمنا بشكل حيوي".

وحاول الوزير الأول الفرنسي إعادة توجيه النقاش حول الهوية الوطنية بعد الانزلاقات التي عرفها، معتبرا أن هذا النقاش لم ينته بعد. وقال إن هذه المسألة "تتطلب مناقشتها بتأن وبشكل طبيعي وبهدوء وبدون اعتبارات حزبية ، لأنه لا شيء أفظع من الصمت...".

وحسب فيون، فقد مكن هذا النقاش الفرنسيين من التعبير في آن واحد عن "القلق إزاء ما يعتبر أحيانا فقدانا للمعالم، وأملا في بناء المستقبل بشكل جماعي".

وأعلن، من جهة أخرى، عن تشكيل " لجنة للشخصيات"، تضم منتخبين من الأغلبية والمعارضة ومثقفين وعلى الخصوص مؤرخين، مكلفة بتعميق النقاش ومتابعة تفعيل التدابير المقررة واقتراح تدابير أخرى.

وقال في هذا الصدد، إنه "سيتم من جديد تخصيص ندوة حكومية لهذه المسألة بغية تقييم الإجراءات الأولية المتخذة والدفع بتدابير أخرى"، موضحا أن الرئيس نيكولا ساركوزي سيتطرق في شهر أبريل المقبل لموضوع الهوية الوطنية وعلاقتها بالجمهورية.

وقد تعرضت سلسلة الإجراءات التي أعلن عنها فرانسوا فيون لانتقادات شديدة من طرف أحزاب المعارضة التي وصفتها بغير المفيدة.

المصدر: وكالة المغرب العربي

تراجع عدد المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة بنسبة سبعة في المئة خلال 2009 وبلغ 10.8 ملايين شخص، وفق ما اعلنت الثلاثاء دائرة الامن الداخلي عازية هذا الامر الى الازمة الاقتصادية.وغالبية المهاجرين غير الشرعيين يتحدرون من اميركا اللاتينية، وخصوصا من المكسيك (62 في المئة) فيما البقية من السلفادور (530 الفا) وغواتيمالا (480 الفا) وهندوراس (320 الفا).

وقالت دائرة الامن الداخلي في تقرير ان تراجع عدد المقيمين في شكل غير شرعي "يتزامن مع الازمة الاقتصادية الاميركية"، لافتة الى ان من بين الاسباب الاخرى لهذه الظاهرة تعزيز الاجراءات الامنية عند الحدود.

وذكر التقرير ان نحو 31 مليون اجنبي كانوا يقيمون في الولايات المتحدة العام 2009، سواء في شكل قانوني او لا. وكاليفورنيا هي الولاية التي تضم اكبر عدد من المهاجرين غير الشرعيين (2.6 مليون) تليها تكساس (1.7 مليون) وفلوريدا (720 الفا).

المصدر: إيلاف

تراجع عدد المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة بنسبة سبعة في المئة خلال 2009 وبلغ 10.8 ملايين شخص، وفق ما اعلنت الثلاثاء دائرة الامن الداخلي عازية هذا الامر الى الازمة الاقتصادية.وغالبية المهاجرين غير الشرعيين يتحدرون من اميركا اللاتينية، وخصوصا من المكسيك (62 في المئة) فيما البقية من السلفادور (530 الفا) وغواتيمالا (480 الفا) وهندوراس (320 الفا).

وقالت دائرة الامن الداخلي في تقرير ان تراجع عدد المقيمين في شكل غير شرعي "يتزامن مع الازمة الاقتصادية الاميركية"، لافتة الى ان من بين الاسباب الاخرى لهذه الظاهرة تعزيز الاجراءات الامنية عند الحدود.

وذكر التقرير ان نحو 31 مليون اجنبي كانوا يقيمون في الولايات المتحدة العام 2009، سواء في شكل قانوني او لا. وكاليفورنيا هي الولاية التي تضم اكبر عدد من المهاجرين غير الشرعيين (2.6 مليون) تليها تكساس (1.7 مليون) وفلوريدا (720 الفا).

المصدر: إيلاف

أكد الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر، ووزير الاندماج والإسكان والأحياء في الحكومة الهولندية، السيد إيبرهاد فان درلان، أن الجالية المغربية المقيمة بهولندا تمثل نموذجا جيدا لاندماج المهاجرين ببلدان الاستقبال.

وأجمع المسؤولان المغربي والهولندي، خلال ندوة صحفية عقدت اليوم الثلاثاء بالرباط، إثر اختتام الاجتماع الثالث للجنة المشتركة المغربية الهولندية المكلفة بالاندماج، أن الجالية المغربية بهولندا أبانت عن قدرة كبيرة في ما يخص اندماجها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بهذا البلد.

وقال السيد عامر إن الجالية المغربية بهولندا نجحت في الاندماج داخل المجتمع الهولندي مقارنة مع نظيراتها في الدول الأخرى، وحققت تقدما كبيرا في العديد من المجالات، مشيرا في هذا الإطار، إلى وجود عدد مهم من البرلمانيين من أصل مغربي بهذا البلد، ونخبة اقتصادية نشيطة علاوة على مفكرين ورياضيين وفنانين.

وأشار الوزير إلى أن بعض المشاكل ،التي تعترض عددا قليلا من الشباب المغربي بهولندا في تحقيق اندماج أمثل، مرتبطة بالدرجة الأولى بالوضع الاقتصادي وبالسياسة التعليمية والمهنية لهذا البلد.

وفيما يخص تعزيز ارتباط أبناء الجالية المغربية بوطنهم الأم، أبرز السيد عامر عزم الوزارة إحداث مركز ثقافي بهولندا يشكل فضاء لتأطيرهم، وتعليمهم اللغة العربية، إضافة إلى دعم الجمعيات العاملة في مجال المرأة للتحسيس بمقتضيات مدونة الأسرة.

من جانبه، أكد السيد فان درلان أن الجالية المغربية المقيمة بهولندا مندمجة بشكل جيد بهذا البلد، وهو ما تبرزه العديد من الدراسات والإحصائيات التي أجريت في هذا المجال.

وأوضح الوزير الهولندي في هذا الصدد أن نسبة أطفال العائلات المغربية الذين يتحدثون اللغة الهولندية في سن مبكر قد ارتفعت في غضون عشر سنوات من 30 بالمائة إلى 70 في المائة. كما ارتفعت، خلال المدة ذاتها، نسبة المغاربة الذين يتوفرون على منصب عمل قار (من 30 إلى 50 بالمائة)، ونسبة النساء الحاصلات على مناصب شغل بهذا البلد (من 15 إلى 40 بالمائة)

من جهة أخرى، أبرز الوزيران أن اجتماع اللجنة المشتركة المغربية الهولندية المكلفة بالاندماج، الذي كان إيجابيا، تناول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ومنها على الخصوص، الإشكاليات التي تطرحها مسألة ازدواجية الجنسية، وقضية المرأة، وتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية، وتحويل الأموال من وإلى هولندا.

وأضاف السيدان عامر وفان درلان أن اللجنة اتفقت على عقد لقاء آخر بهولندا من أجل تعميق الحوار والنقاش بخصوص هذه القضايا، مؤكدين عزم البلدين على المضي قدما بعلاقات التعاون في مجال تعزيز اندماج الجالية المغربية المقيمة بهولندا.

وكان وزير الاندماج والإسكان والأحياء في الحكومة الهولندية، الذي اختتم اليوم زيارة عمل إلى المغرب امتدت ثلاثة أيام، قد أجرى صباح اليوم مباحثات مع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، تناولت عددا من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن الديني داخل الأوساط المسلمة في هولندا، ومن ضمنها الجالية المغربية.

كما أجرى السيد فان درلان أمس الاثنين مباحثات مع وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، السيدة نزهة الصقلي، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي وخاصة في مجال النهوض بوضعية المرأة.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أجرى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع وزير الإندماج والسكنى والأحياء الهولندي السيد ايبرهارد فان ديرلان، تناولت عددا من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن الديني داخل الأوساط المسلمة في هولندا، ومن ضمنها الجالية المغربية.

وقال السيد أحمد التوفيق، في تصريح للصحافة عقب اللقاء، أن مباحثاته مع الوزير الهولندي تناولت الجوانب الدينية والثقافية للمغاربة بهولندا، حيث بحثا حاجيات ومطالب الجالية المغربية بهذا البلد وفق السياسات الحكومية الهولندية.

وأكد أن المغرب وهولندا سيعملان على وضع خطط مشتركة في هذا المجال من منظور محاربة التطرف، خاصة وأن الأوساط الهولندية عرفت في الآونة الأخيرة نقاشا حادا بهذا الخصوص.

وأضاف السيد التوفيق أنه أكد لمحاوره أن المغرب "يمارس ويدعو إلى المبادئ الحقة للإسلام ، التي تحض على التعايش والتساكن بين مختلف الأجناس، ومراعاة حقوق الجميع ".

من جانبه، أشار الوزير الهولندي الى أن بلاده ستعمل على تعزيز المشاورات مع الجهات المعنية بتدبير القضايا الدينية في المغرب من أجل فهم، بشكل أفضل، مطالب الأقليات الدينية داخل الأوساط الهولندية، مؤكدا "اقتناعه بأن الإسلام دين تعايش وتسامح على عكس ما يروج له من قبل بعض المتطرفين".

وأضاف السيد ايبرهارد فان ديرلان أن الجالية المغربية بهولندا " تتعامل بشكل أفضل وإيجابي"، مشيرا إلى أن الحكومة الهولندية منكبة، خاصة أمام بروز عدد من المشاكل مؤخرا، على دراسة كل الإمكانيات الكفيلة بالتوصل إلى مخرج يوفق بين شروط الحكومة ومطالب الجالية الإسلامية".

يذكر أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تتولى الإشراف على إعداد وتكوين الأئمة والوعاظ وتأهيلهم دينيا في هولندا، من خلال إيفاد عدد من البعثات، خاصة في شهر رمضان المبارك.

وكان وزير الاندماج والإسكان والأحياء في الحكومة الهولندية، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب ، قد أجرى أمس مباحثات مع وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن ، السيدة نزهة الصقلي ، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي وخاصة في مجال النهوض بوضعية المرأة .

المصدر: وكالة المغرب العربي

أعلنت الحكومة الفرنسية يوم الاثنين سلسلة من الاجراءات الرامية لتعزيز الاندماج في المجتمع الفرنسي من خلال اصدار أوامر لجميع المدارس برفع العلم الفرنسي أملا في تعزيز الهوية الوطنية في هذه الفترة التي تشهد هجرة كبيرة الى البلاد.

وكشف رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون عن هذه الخطط التي تأتي في نهاية جدل محتدم على المستوى الوطني دام ثلاثة شهور بشأن ما يعنيه أن يكون المرء فرنسيا.

وهاجم منتقدون من مختلف ألوان الطيف السياسي العملية برمتها التي أثارها الرئيس نيكولا ساركوزي وقالوا انها مثيرة للانقسام وستثير مشاعر معادية للمسلمين.

ولكن فيون دافع عن الجدل وقال ان لجنة من الخبراء ستبحث بصورة أكثر تعمقا في هذه القضية مضيفا أن ساركوزي سيوجه كلمة مهمة بشأن الهوية في ابريل نيسان.

وأضاف فيون بعد اجتماع مع وزراء للاتفاق بشأن متابعة النقاش في هذا الامر "ان مسألة الهوية الوطنية من المقرر مناقشتها على المدى الطويل بصورة هادئة وطبيعية وغير متصلة بحزب أو باخر.. لانه لا يوجد ما هو أسوأ من الصمت."

ومن بين الاجراءات المعلنة اعطاء مزيد من الدروس في التربية الوطنية للشبان واقامة احتفال "مهيب" عند اكتساب المهاجر الجنسية الفرنسية. وقال أيضا ان الاعلان الخاص بحقوق الانسان لا بد من تعليقه في كل فصل دراسي.

وتابع فيون الذي كان يقف بجانبه وزير الهجرة اريك بيسون "لم تعد مسألة الهوية الوطنية من المحرمات."

وكانت الهوية الوطنية عنوانا أساسيا في حملة ساركوزي الانتخابية الناجحة التي أوصلته للرئاسة عام 2007. وعاد ليطرق هذا الموضوع من جديد في العام الماضي داعيا بيسون لتنظيم اجتماعات على المستوى البلدي في مختلف أنحاء فرنسا لمناقشة هذا الموضوع.

ويقول المعارضون الاشتراكيون ان تلك محاولة فجة من جانب ساركوزي لتشتيت الرأي العام عن سلسلة الاخطاء والمشاكل الاقتصادية التي جعلت شعبيته تتراجع الى مستوى قياسي قبل الانتخابات المحلية المهمة المقرر اجراؤها في مارس اذار.

ولم تلق هذه الحملة استقبالا طيبا بل غضبا عند الاقلية المسلمة البالغ عدد أفرادها خمسة ملايين نسمة في فرنسا. فرأى منتقدون أن ذلك الجدل هجوم على المهاجرين من شمال أفريقيا الذين يملك كثير منهم صلات قوية ببلادهم الاصلية.

وقال فيون ان الاحزاب الرئيسية مثل حزب الحركة الشعبية بحاجة الى استعادة تبني موضوع الهوية الوطنية من حزب الجبهة الوطنية اليميني المتشدد الذي قدم نفسه على الدوام بأنه المدافع عن "فرنسا الحقيقية".

المصدر: وكالة رويتر

ينظم "الفضاء الثقافي المغاربي" ابتداء من 10 فبراير الجاري ببروكسيل، أسبوعا ثقافيا احتفاء بأولى النساء المغاربيات المهاجرات.

وتهدف هذه التظاهرة، التي تنظم تحت شعار "ذاكرة الأمهات والجدات" إلى تكريم هؤلاء النسوة اللواتي ساهمن في تربية وتكوين الأجيال الجديدة.

ويضم هذا الأسبوع-الحدث، برنامجا ثقافيا وفنيا غنيا بالعروض السينمائية والمسرحية، إضافة إلى معارض للصور ونقاشات موضوعاتية، يتم من خلالها تسليط الضوء على المسار الشجاع والنضال الذي خاضته هؤلاء النسوة من أجل التكيف مع ثقافة أخرى ومجتمع آخر.

وسيتمحور هذا اللقاء، بالخصوص، حول ندوة أدبية خاصة تشارك فيها كميل لاكوست - دوجاردان، المختصة في الإثنيات ومديرة المركز الوطني للبحث العلمي، وحشد من نساء مغاربيات، وجامعيين، ومنتخبين وممثلي المجتمع المدني، لتحديد سبل التفكير إزاء وضع النساء والفتيات المهاجرات.

أما المعرض الذي يحمل عنوان "أمي وأنا" فيصور الأم من خلال نظرة ثلاثة فنانين، وهم دانيال سيمون (كاتب)، وميشال روريف (موسيقي) وديفيد آمي (مصور)، والذين التقوا في شتنبر الماضي بنساء ورجال وأطفال، وعالجوا، كل بطريقته الخاصة، ذاكرة الهجرات، لا سيما الارتباط بالأم، لتكون النتيجة عملا فنيا جماعيا تمتزج فيه الصورة بالموسيقى والسرد.

يشار إلى أن الفضاء الثقافي المغاربي (ماغ) هو فضاء فني تأسس مؤخرا ببروكسيل من قبل نسيج جمعوي للمهاجرين.

ويعد الفضاء، الذي افتتح سنة 2009، ملتقى للإبداع ونشر الأعمال الثقافية والفنية الموجهة للجمهور، ويفتح أبوابه في وجه الفنانين من الجنوب والشمال، والمغرب العربي وحوض البحر الأبيض المتوسط.

ويعمل الفضاء على إحياء ثقافة بلدان الأصل بتمويل من وزارة ثقافة الجالية الفرنسية ببروكسل، في إطار برنامج يمتد لخمس سنوات.

وينظم الفضاء مرتين في الشهر وحتى يونيو المقبل، قراءة لكتاب "ألف ليلة وليلة". كما يستضيف الفضاء ما بين 2 و6 مارس المقبل، الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي الحائز على جائزة غونكور للشعر عام 2009.

المصدر: وكالة المغرب العربي

يشارك أعضاء من شبكة الكفاءات المغربية في ألمانيا في الدورة 16 للمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء، الذي سينظم مابين 12 و21 فبراير الجاري، بمائدة مستديرة حول " الهجرة من منظور ألمانيا ".

وأفادت شبكة الكفاءات المغربية في ألمانيا أن المائدة المستديرة، التي سيشارك فيها كتاب و صحفيون وأطر مغربية مقيمة في ألمانيا، ستسلط الضوء على سياسة الهجرة في ألمانيا والمراحل التي قطعها النقاش حول هذه السياسة، و الخطوات التي اتخذتها الحكومة الفدرالية، وكيف تفاعل المهاجرون، المسلمون والعرب، مع سياسة الهجرة.

كما يبحث اللقاء وضع المهاجرين المغاربة في ألمانيا، و مساهمتهم، عمالا و كفاءات من تخصصات مختلفة، في تشييد جسر بين بلدهم الأصلي و بلد الإقامة.

ويشارك في المائدة المستديرة، التي سينشطها الكاتب الصحفي، محمد مسعاد، المقيم في ألمانيا، ثلة من الأطر المغربية في ألمانيا، وهم: هاشم حدوتي ( رئيس شبكة الكفاءات المغربية في ألمانيا، له عدة أبحاث في مجال تكنولوجيا المعلوميات) و صورية موقيت (متخصصة في علم الاجتماع، مسؤولة عن قطاع الهجرة والاندماج في ولاية زارلاند - جنوب غرب ألمانيا-)، و رشيد بوطيب (كاتب و صحفي في قناة دويتشه فيله الألمانية، باحث في الفلسفة) و مليكة رياض (مغنية أوبرا) وعبد اللطيف يوسفي ( كاتب وصحفي).

ويحتفي المعرض الدولي للكتاب المنظم، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، من طرف وزارة الثقافة المغربية بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج والوزارة المنتدبة لدى الوزارة الأولى المكلفة بالمهاجرين، في دورته الحالية بمغاربة العالم.

وكان السيد محمد عامر، الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، قد أشار في تصريح سابق إلى أن استضافة مغاربة العالم في المعرض الدولي للكتاب يؤكد مدى العناية التي يوليها جلالة الملك للمغاربة في المهجر تقديرا لما يحققونه من تفوق ونجاح في مجالات الفكر والإبداع، مضيفا أن الاحتفاء بهذه الفئة يعد مناسبة سانحة للتعريف بإنتاجاتهم وإبداعاتهم لدى الرأي العام المغربي، وفرصة لإطلاق نقاشات وحوارات حول قضايا أساسية تهم المغرب في علاقته مع مغاربة العالم.

المصدر: وكالة المغرب العربي

`بعد مرور عشر سنوات على الأحداث العنصرية المؤسفة في بلدة إيل إيخيدو بإقليم ألميرية (جنوب إسبانيا)، مازالت وضعية العمال المهاجرين سواء من منهم في وضعية إدارية قانونية أو غير قانونية، تتميز بالهشاشة ،وذلك حسب منظمات غير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان والمهاجرين في إسبانيا.

وحسب جمعية العمال المهاجرين المغاربة في إسبانيا (أتيمي)، فإنه بعد مرور عشر سنوات عن الأحداث العنصرية الخطيرة في إيل إيخيدو، التي يبدو أنه أصبحت في طي النسيان، مازال "الوضع لم يتغير نحو الأفضل".

وحذرت هذه المنظمة غير الحكومية للدفاع عن حقوق العمال المهاجرين المغاربة من أنه "إذا كان التعايش بين المهاجرين والسكان الأصليين قد شهد تحسنا طفيفا، فإن الوضع لايزال هشا للغاية"، معبرة عن تنديدها بعدم تنفيذ الاتفاقات والوعود التي تم الاعلان عنها عقب الأعمال العنصرية التي شهدتها هذه البلدة الأندلسية.

وتعتبر هذه الاعمال العنصرية، التي اندلعت ببلدة إيل إيخيدو بالاندلس في فبراير من سنة 2000، أحد الاعمال العنصرية الخطيرة التي وقعت في إسبانيا، وذلك بعد مقتل مواطنة إسبانية على يد مهاجر مختل عقليا.

وقد جرت ما بين خامس وسابع فبراير 2000، عملية مطاردة حقيقية للمهاجرين في هذه البلدة الأندلسية، التي تشتهر بآلاف الهكتارات من الحقول البلاستيكية التي يتم استغلالها بفضل اليد العالمة المهاجرة، وخاصة منها اليد العاملة المغربية.

فقد شكل العمال المهاجرون والمنظمات غير الحكومية للدفاع عن حقوق المهاجرين هدفا لأعمال العنف العنصرية التي لم يسبق لها مثيل في إسبانيا. وتم توجيه انتقادات للشرطة الاسبانية التي رفضت التدخل من أجل وقف هذه الاعتداءات العنصرية.

وكان اندلاع الموجة العنصرية بهذه البلدة الفلاحية الاندلسية نتيجة سياسة الاقصاء المتبعة في حق المهاجرين، معظمهم مغاربة، الذين يتم قبولهم واستخدامهم كيد عاملة رخيصة ولكن يتم رفضهم كجيران.

وأكدت منظمة محاربة العنصرية "إس أو إس راسيزم"، أنه بعد مرور عشر سنوات على وقوع هذه الأحداث المأساوية، فإن الوضعية مازالت كما هي مضيفة أن "السياسة المتبعة على الصعيد المحلي لم تتغير".

وأبرزت المنظمة غير الحكومية الاسبانية أنه على الرغم من أن هذه الأحداث العنصرية تعتبر الأكثر خطورة من نوعها في إسبانيا، "فإنه لم يتم لحد الآن إدانة أي أحد بخصوص هذه الاحداث، كما أن ظروف المهاجرين الذين يعملون في الحقول البلاستيكية مازالت تتسم بالهشاشة".

وبمناسبة إحياء هذه الذكرى الاليمية، حرصت المنظمة غير الحكومية الإسبانية على اغتنام هذه الفرصة لتوجيه انتقادات شديدة للسياسة المتبعة، من قبل إسبانيا في مجال الهجرة.

وكانت الحكومة الاسبانية قد صادقت في أواخر السنة الماضية على رابع إصلاح لقانون الهجرة، يتميز بتقليص حقوق المهاجرين، وهو الإصلاح الذي قوبل بانتقادات شديدة من جمعيات المهاجرين والمدافعين عن حقوق الإنسان، التي أجمعت على أن القانون الجديد للاجانب "يتضمن قيودا كبيرة للحقوق الأساسية للمهاجرين".

وقد غيرت إسبانيا، التي كانت قبل وقت قصير أحد البلدان الاكثر تسامحا في مجال الهجرة، موقفها بشكل جذري بعد أن بدأت منذ بداية الازمة الاقتصادية سنة 2008، تطلق إشارات في مجال تشديد سياستها المتعلقة بالهجرة.

وكانت العديد من جمعيات المهاجرين التي تمثل مختلف الجاليات المقيمة بإسبانيا قد أعربت مرارا عن قلقها بشأن مخطط يستهدف المهاجرين، مؤكدة أنه من غير المقبول أن يصبح المهاجرون كبش فداء للازمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد حاليا.

ومن بين البنود التي لقيت انتقادات شديدة، تلك المتعلقة بتمديد فترة توقيف المهاجرين في وضعية غير قانونية بمراكز الاحتجاز، من أربعين إلى ستين يوما قبل ترحيلهم إلى بلدانهم الاصلية، بعد التأكد من جنسياتهم.

كما يتضمن مشروع القانون الجديد، الذي جاء لتعديل قانون الاجانب الذي تم وضعه سنة 2001 في عهد رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق اليميني خوسي ماريا أثنار، التقليص من الحق في التجمع العائلي ليشمل فقط القاصرين أقل من 18 سنة والابناء البالغين أزيد من 18 سنة ذوي الاحتياجات الخاصة.

ومن جهتها أكدت جمعية العمال المهاجرين في إسبانيا (أتيمي) على لسان رئيسها كمال الرحموني بمناسبة ذكرى أحداث إيل إيخيدو، مجددا رفضها لاستخدام قضية الهجرة لاعتبارات انتخابية.

وأوضح كمال الرحموني في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، أن "استغلال موضوع الهجرة كلما اقترب موعد الانتخابات، أمر مرفوض"، مبرزا أن استخدام هذه القضية الحساسة لربح بعض الاصوات خلال الانتخابات، ستكون له انعكاسات خطيرة خاصة في ظل الازمة الاقتصادية الحالية.

المصدر: وكالة المغرب العربي

تحتضن مدينة أكادير من 10 إلى 13 فبراير الجاري الدورة السابعة لمهرجان أكادير "السينما والهجرة".

وسيتم خلال هذه الدورة، التي تنظمها جمعية المبادرة الثقافية، تكريم وجهين بارزين من وجوه السينما الوطنية والدولية، ويتعلق الأمر بالفنانة المغربية نعيمة المشرقي والمخرج الجزائري مرزاق علواش.

وسيعرف المهرجان تنظيم عدة ندوات ولقاءات، بتعاون مع "المرصد الجهوي للهجرات .. المجال والمجتمع" التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، يشارك فيها باحثون ومهتمون بقضايا الهجرة، تتناول مواضيع تهم "تصور الشباب للهجرة" و"التعاون الثقافي بين دول المغرب العربي" و"نقل الرواية المغربية إلى السينما".

ويتضمن برنامج الدورة السابعة، بالإضافة إلى عرض آخر إنتاجات السينما الوطنية والدولية في موضوع الهجرة، من أفلام طويلة وقصيرة ووثائقية، تنظيم موائد مستديرة تتناول "التناوب السينمائي للرواية المغاربية" و"العلاقات المغاربية وإشكالية التبادل الثقافي".

كما يشتمل البرنامج على تنظيم ورشة سينمائية ينشطها المخرج المغربي محمد الكراط لفائدة الطلبة من المهتمين بالفن السابع ستحتضنها جامعة ابن زهر.

وبالموازاة مع ذلك، وسعيا من جمعية المبادرة الثقافية في عملية التحسيس وبشراكة مع جمعية "ما تقيش ولدي"، سيتم تنظيم حفل فني سيحييه ثلة من الفنانين والمطربين المغاربة، يتلوه عرض فيلم قصير تحت عنوان "صمت بصوت عال" للمخرج إدريس الإدريسي.

وستشهد هذه الدورة عرض أفلام سينمائية، مثل "شمالا" لريوبيرطو بيريزكانو و"حراة" و"باب الويب" لمرزاق علواش و"الدار الكبيرة" للطيف لحلو و"الغياب" لماما كيتا و"مسار لاجئين" لعلي بنجلون و"بدون كلام" لعثمان الناصري بالإضافة إلى عرض أفلام مغربية متنوعة عبر القافلة السينمائية التابعة للمركز السينمائي المغربي.

المصدر: وكالة المغرب العربي

تميزت الدورة السادسة عشرة لمعرض "الكتاب المغاربي"، التي نظمتها الجمعية الفرنسية - المغاربية " كو دو سولي" نهاية الأسبوع بباريس ، بإقبال كبير على أعمال الكتاب المغاربة الذين قدموا لتقديم وتوقيع آخر إبداعاتهم.

وعرف المعرض ، الذي ينظم لأول مرة بالحي الوطني لتاريخ الهجرة بباريس، عوض مقر بلدية المدينة ، مشاركة حوالي عشرة من الكتاب والشعراء المغاربة، كمحمد ندالي ورشيد تافرسيتي ، ( المقيمان بأوروبا )، وعبد اللطيف اللعبي وفؤاد العروي وماحي بين بين وسهام بوهلال وفاطمة بنمسعود.

وقد شارك هؤلاء الكتاب المغاربة في لقاءات وقراءات حول مؤلفاتهم إلى جانب توقيعهم لإبداعاتهم .

وهكذا شارك عبد اللطيف اللعبي ، الذي حاز في يناير 2010 على جائزة غونكور للشعر لسنة 2009 ، في لقاء حول آخر إبداعاته، ومن بينها الجزء الثاني من ديوانه الشعري الذي يتضمن القصائد التي كتبها منذ بداية التسعينات حتى منتصف العقد الحالي، وكذلك مؤلفه الأخير " الكتاب غير المتوقع " الصادر عن دار النشر "لاديفيرانس" سنة 2010 .

ومن جهته كان فؤاد العروي حاضرا على الخصوص من خلال كتاب " اليوم الذي لم تتزوج فيه مليكة " الصادر عن دار النشر " جوليار " ، وهو مجموعة قصصية تعكس صورا مرحة ومشاهد هزلية مستوحاة من الحياة اليومية في المغرب .

كما قام فؤاد العروي ، الذي كان مهندسا وتحول إلى الكتابة الأدبية ويعمل حاليا أستاذا للأدب في جامعة أمستردام ، بتنشيط لقاء مع مجموعة من تلاميذ عدد من الثانويات والإعداديات الباريسية حول مؤلفاته ومؤلفات كتاب آخرين مثل الطاهر بنجلون.

وكان الأدب الجزائري هذه السنة ضيف شرف هذا المعرض الذي أحتفى بعدد من الكتاب الجزائريين من بينهم كاتب ياسين ورشيد ميموني.

وتضمن المعرض برنامجا غنيا ومتنوعا من خلال تنظيم لقاءات وورشات وموائد مستديرة تناولت مواضيع تهم على الخصوص التربية والتاريخ والإندماج والأدب.كما تضمن معرضا تحت شعار " أجيال : قرن من التاريخ الثقافي للمغاربيين بفرنسا" يشرف عليه ادريس اليازمي، رئيس المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج، وسيتواصل إلى غاية أبريل 2010.

ويهدف معرض "الكتاب المغاربي" إلى الإحتفاء بالإنتاجات الأدبية المغاربية الصادرة سنة 2009.

 المصدر: وكالة المغرب العربي

أجرت وزير التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، السيدة نزهة الصقلي ، اليوم الاثنين بالرباط ، مباحثات مع وزير الإندماج والسكنى والأحياء الهولندي السيد ايبرهارد فان ديرلان، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي وخاصة في مجال النهوض بوضعية المرأة .

واستعرضت السيدة نزهة الصقلي خلال هذا اللقاء المراحل التي قطعها المغرب من أجل النهوض بوضعية المرأة ، منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، مبرزا التجربة المغربية في مجال إدماج النوع وتطوير دور المرأة في النسيج الاجتماعي .

كما تطرقت إلى الإجراءات المتخذة من أجل حماية المرأة من كافة أشكال العنف والتمييز ، مذكرة في هذا الصدد ببرنامج ( تمكين ) المتعدد القطاعات الذي أطلق في 2008 ،والذي يدمج 13 قطاعا و8 وكالات تابعة للأمم المتحدة ، ويرمي إلى أن يكون بمثابة استراتيجية فعالة للقضاء على ظاهرة العنف ضد النساء وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في المغرب .

من جهته ،أعرب ايبرهارد فان دير لان ،عن ارتياحه للمنجزات الكبرى التي تحققت في المغرب في مجال النهوض بأوضاع المرأة ، وخاصة على المستويين التشريعي والسياسي، مؤكدا استعداد بلادها لتدعيم التعاون وتبادل الخبرات مع المغرب في مجال تعزيز دور المرأة وإدماجها في النسيج الاجتماعي .

ونوه الوزير الهولندي من جهة أخرى بالمساهمة الفعالة للجالية المغربية في التنمية الاقتصادية لهولندا.

 المصدر: وكالة المغرب العربي

قالت الحكومة البريطانية اليوم الاحد ان بريطانيا ستشدد من القواعد المتعلقة بالمهاجرين الذين يدخلون البلاد بتأشيرات طلابية وذلك في حملة على نظام يقول بعض خبراء الامن انه استغل من قبل المتشددين الاسلامين.

وقال وزير الداخلية البريطاني الان جونسون ان هذا الاجراء يأتي في اطار حملة أوسع نطاقا ضد المهاجرين الذين يتقدمون بطلبات للحصول على تأشيرات طلاب على الرغم من نيتهم العمل.

وقد تساعد القواعد المشددة كذلك في معالجة المخاوف الامنية المتعلقة بالمتشددين الذين يدخلون بريطانيا تحت ستار الدراسة. وحذر محللون لسنوات من تهديد من قبل المتشددين الاسلاميين في الجامعات البريطانية ومن بينهم أجانب يحملون تأشيرات طلاب.

واتهم مسؤول باكستاني بارز في لندن الحكومة البريطانية العام الماضي بعدم التعاون في المراقبة الامنية لمواطنين باكستانيين يحاولون الدراسة في بريطانيا.

وطفت القضية الى السطح مجددا الشهر الماضي عندما اكتشف ان شابا نيجيريا متهما بالتخطيط لنسف طائرة ركاب فوق ديترويت حاول دخول بريطانيا مجددا في ابريل الماضي للدراسة في كلية لا وجود لها.

وقالت وزارة الداخلية ان هذه التعديلات وضعت قبل الهجوم المزعوم يوم عيد الميلاد وأنها جزء من حملة أوسع لمراقبة الطلاب الاجانب عن كثب.

وقال جونسون "سوف نتعامل بقوة مع هؤلاء الذين يستهينون بالقواعد."

واعتقلت الشرطة 12 شخصا بينهم 11 باكستانيا في اطار عملية لمكافحة الارهاب في ابريل نيسان الماضي وكان جميعهم باستثناء شخص واحد يحملون تأشيرات طلاب.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون القضية بأنها //مخطط ارهابي هائل// لكن الشرطة أطلقت سراحهم جميعا دون توجيه اتهامات. وحقق مسؤولو هجرة مع 11 منهم في وقت لاحق.

وقال جونسون ان ما يقرب من ثلث المهاجرين يسعون لدخول بريطانيا بتأشيرات طلبة وأن البلاد هي ثاني أكثر وجهة للدراسة من حيث الاقبال في العالم.

واغلقت الحكومة 200 كلية وهمية تساعد الطلاب على دخول البلاد لكنها لا تقدم دورات تعليمية ملائمة.

ولم يؤكد متحدث باسم وزارة الداخلية عدد تأشيرات الطلاب المتوقع خفضها سنويا. وأصدرت بريطانيا 236 ألف تأشيرة طالب بين عامي 2008 و2009 ورفضت 110 الاف طلب للحصول على تأشيرات طلاب.

وبموجب القواعد الجديدة سيحتاج المتقدمون للحصول على تأشيرة طالب من خارج الاتحاد الاوروبي الى التحدث بلغة انجليزية أفضل وسيواجهون قيودا مشددة للحصول على وظائف لبعض الوقت.

المصدر: وكالة رويتر

تميزت الدورة السادسة عشرة لمعرض "الكتاب المغاربي"، التي نظمتها الجمعية الفرنسية - المغاربية " كو دو سولي" نهاية الأسبوع بباريس ، بإقبال كبير على أعمال الكتاب المغاربة الذين قدموا لتقديم وتوقيع آخر إبداعاتهم.

وعرف المعرض ، الذي ينظم لأول مرة بالحي الوطني لتاريخ الهجرة بباريس، عوض مقر بلدية المدينة ، مشاركة حوالي عشرة من الكتاب والشعراء المغاربة، كمحمد ندالي ورشيد تافرسيتي ، ( المقيمان بأوروبا )، وعبد اللطيف اللعبي وفؤاد العروي وماحي بين بين وسهام بوهلال وفاطمة بنمسعود.

وقد شارك هؤلاء الكتاب المغاربة في لقاءات وقراءات حول مؤلفاتهم إلى جانب توقيعهم لإبداعاتهم .

وهكذا شارك عبد اللطيف اللعبي ، الذي حاز في يناير 2010 على جائزة غونكور للشعر لسنة 2009 ، في لقاء حول آخر إبداعاته، ومن بينها الجزء الثاني من ديوانه الشعري الذي يتضمن القصائد التي كتبها منذ بداية التسعينات حتى منتصف العقد الحالي، وكذلك مؤلفه الأخير " الكتاب غير المتوقع " الصادر عن دار النشر "لاديفيرانس" سنة 2010 .

ومن جهته كان فؤاد العروي حاضرا على الخصوص من خلال كتاب " اليوم الذي لم تتزوج فيه مليكة " الصادر عن دار النشر " جوليار " ، وهو مجموعة قصصية تعكس صورا مرحة ومشاهد هزلية مستوحاة من الحياة اليومية في المغرب .

كما قام فؤاد العروي ، الذي كان مهندسا وتحول إلى الكتابة الأدبية ويعمل حاليا أستاذا للأدب في جامعة أمستردام ، بتنشيط لقاء مع مجموعة من تلاميذ عدد من الثانويات والإعداديات الباريسية حول مؤلفاته ومؤلفات كتاب آخرين مثل الطاهر بنجلون.

وكان الأدب الجزائري هذه السنة ضيف شرف هذا المعرض الذي أحتفى بعدد من الكتاب الجزائريين من بينهم كاتب ياسين ورشيد ميموني.

وتضمن المعرض برنامجا غنيا ومتنوعا من خلال تنظيم لقاءات وورشات وموائد مستديرة تناولت مواضيع تهم على الخصوص التربية والتاريخ والإندماج والأدب.كما تضمن معرضا تحت شعار " أجيال : قرن من التاريخ الثقافي للمغاربيين بفرنسا" يشرف عليه ادريس اليازمي، رئيس المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج، وسيتواصل إلى غاية أبريل 2010.

ويهدف معرض "الكتاب المغاربي" إلى الإحتفاء بالإنتاجات الأدبية المغاربية الصادرة سنة 2009.

 المصدر: وكالة المغرب العربي

من بين أهم التحديات التي يواجهها المغاربة المقيمون في إسبانيا، وخاصة منهم الجيل الثاني، التوفيق بين المحافظة على الهوية والبحث عن الاندماج في بلد الاستقبال.

وقد شكل هذا الموضوع محور لقاء مناقشة نظم خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بالعاصمة الاسبانية، في إطار الملتقى الثاني للمغاربة في مدريد، بمشاركة العديد من جمعيات المغاربة في إسبانيا وممثلي المنظمات غير الحكومية الاسبانية.

وحسب المشاركين في هذا الملتقى المنظم تحت شعار "المغاربة في إسبانيا : من الهجرة إلى التنمية"، فإن التمكن من تدبير الاختلاف الثقافي والحفاظ عليه تجاه المجتمع المضيف، يعتبر أمرا ضروريا لتعزيز القدرة على التطور والنجاح داخل مجتمع الاستقبال.

وحسب الأستاذ الجامعي والباحث الاسباني في جامعة كومبلوتنسي بمدريد خوان إغناسيو كاستيان، فإن الحفاظ على الثقافة والحضارة الأصلية، يعتبر أمرا ضروريا من أجل ضمان الاندماج الناجح في المجتمع المضيف.

ولاحظ كاستان في عرض حول موضوع "الهجرة المغربية في إسبانيا والهوية"، أن الاختلافات الثقافية ليست حاجزا يحول دون التواصل، وإنما تعتبر مصدرا لإثراء المجتمع.

ولم يفت الجامعي والخبير الاسباني في قضايا الهجرة، التأكيد في هذا السياق على الاحترام والتقدير الذي يكنه المجتمع الاسباني للجوانب الثقافية والحضارية المغربية، مضيفا أن الشعب المغربي يتوفر على "تقاليد عريقة في مجال التعايش مع التنوع".

أما الباحث والاستاذ الجامعي المغربي في جامعة كومبلوتنسي بمدريد محمد المذكوري، فقدم عرضا حول "الأحكام المسبقة تجاه المغاربة في إسبانيا"، مؤكدا على أن الكثير من الصور النمطية حول المغاربة خاطئة من الناحية التاريخية، ولا علاقة لها بالواقع.

ولاحظ الجامعي المغربي أن التواصل يعتبر عاملا هاما في مجال التنشئة الاجتماعية والتثاقف إذا ما أحسن استخدامه لتعزيز الاندماج وإزالة الصور النمطية التي يمكن أن تغذي المواجهات الاجتماعية.

أما الباحث في المجموعة المستقلة للدراسات "إيووي" في مدريد والتير ألتيس، فركز في مداخلته على بعض الجوانب الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالمهاجرين المغاربة المقيمين في اسبانيا.

وأشار إلى أنه من بين التحديات التي يواجهها المغاربة المقيمون في إسبانيا انعكاسات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، وخاصة في ما يتعلق بمجال الشغل.

وأوضح أن المغاربة المقيمين في اسبانيا فقدوا ما بين سنتي 2007 و2009 الكثير من مناصب الشغل، مبرزا أن ذلك يعزى بالخصوص إلى كون المتضررين كانوا يعملون بعقود مؤقتة لا تتطلب مؤهلات عالية، ولا سيما في قطاع البناء الذي يعتبر من بين القطاعات الأساسية التي تأثرت بشدة جراء الأزمة الاقتصادية.

لكنه أشار إلى أن المغاربة الذين يعملون في قطاعي الصناعة والإدارة العمومية، اللذين يتطلبان تكوينا مهنيا، حافظوا على وظائفهم، مبرزا أن الأمر يتعلق بالخصوص بالمرأة المهاجرة المغربية التي تعمل في مجالات التربية والمساعدة الاجتماعية.

وفي ما يتعلق بالجيل الثاني من المغاربة المقيمين في اسبانيا، أكد والتير ألتيس أن النسبة المائوية لأبناء المهاجرين المغاربة الذين تمكنوا من مواصلة الدراسة، يعتبر مرتفعا نسبيا بالمقارنة مع أطفال الجاليات الأخرى المقيمة في إسبانيا.

وقد شكلت مواضيع الهجرة والاندماج والتنمية المشتركة محور الملتقى الثاني للمغاربة في مدريد، الذي نظم تحت شعار "من الهجرة إلى التنمية".

ويتوخى هذا الملتقى أن يكون منتدى للنقاش والتفكير في وضعية المغاربة المقيمين في مدريد، والدور الذي يمكن أن يضطلعون به كفاعلين في تنمية بلد الاستقبال ووطنهم الأصلي، فضلا عن إلقاء الضوء ولفت انتباه المغاربة المقيمين في مدريد وضواحيها، وخاصة الفاعلون بالمجتمع المدني حول العلاقات التي يمكن نسجها بين ظاهرة الهجرة والتنمية المشتركة.

ويطمح منظمو الملتقى الثاني للمغاربة في مدريد إلى البحث عن تحديد آليات العمل القادرة على تعزيز التدخلات عبر شبكة مختلف جمعيات المهاجرين المغاربة في مدريد، وذلك بهدف تنفيذ مشاريع مشتركة من أجل تحسين وضعيتهم وتحقيق اندماج أفضل.

وتضمن برنامج هذا اللقاء تنظيم ورشات وندوات لبحث ومناقشة القضايا المرتبطة بالهجرة المغربية في إسبانيا، وخاصة في ما يتعلق بمواضيع "حقوق وواجبات أطفال المهاجرين المغاربة"، و"الجالية المغربية في إسبانيا أمام الأزمة الاقتصادية".

وقد أشرف على تأطير الورشات والندوات المنظمة في إطار منتدى "المغاربة في مدريد" أساتذة من جامعة مدريد المستقلة، وباحثون وأكاديميون أعضاء في جمعية الجامعيين المغاربة بمدريد، فضلا عن عرض شريط وثائقي بعنوان "بين ضفتين" تلته مناقشة حول اندماج المهاجرين وأبنائهم.

وتم تنظيم هذا الملتقى من قبل المنظمة غير الحكومية "الحركة من أجل السلام" وجمعية الجامعيين المغاربة في مدريد والجمعية الثقافية والاجتماعية ابن بطوطة وجمعية "طيبة" وجمعية أياما" بتعاون مع المركز الاسبانية المغربي والوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية وبلدية مدريد.


المصدر: وكالة المغرب العربي

تحتضن مدينة بيلباو (بلاد الباسك) حاليا الملتقى الأول لممثلي ومديري المهرجانات الدولية للسينما الاجتماعية بمشاركة عدة بلدان من بينها المغرب.

ويتميز هذا الملتقى الذي يستمر إلى غاية يوم غد الجمعة بمشاركة مسؤولين ومدراء مهرجانات مستقلة خاصة من المغرب والهند والولايات المتحدة والمكسيك وغواتيمالا وإسبانيا.

ويستهدف هذا اللقاء الذي تنظمه مؤسسة "الثقافة والاعلام والتنمية" الباسكية جمهور السينما النقدية الملتزمة من خلال عرض أفلام وأشرطة ثائقية تتناول عددا من المواضيع من بينها التنمية الاجتماعية والمحافظة على البيئة والهجرة.

وعلم لدى المنظمين أن هذه التظاهرة السينمائية تطمح أن تصبح "فضاء لتبادل الأفكار وتشجيع المشاريع المشتركة لايصال رسائل السينما الملتزمة إلى الجمهور فضلا عن الرسائل التي تخدم التنمية الاجتماعية.

ويتضمن الملتقى الأول لممثلي ومديري المهرجانات الدولية للسينما الاجتماعية عرض عدد من الأفلام والاشرطة الوثائقية تتناول مواضيع التنمية الاقتصادية والاجتماعية مثل الهجرة والمرأة والنضال من أجل حماية البيئة والحقوق الاساسية يليها نقاش ينشطه مخرجون ومسؤولون عن المهرجانات الملتزمة.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أجمع باحثون جزائريون و أجانب يوم الخميس بوهران على ضرورة تثمين عمل عبد المالك صياد (1933-1998) مؤسس سوسيولوجيا الهجرة و الاغتراب لفهم أحسن لميكانزمات ظاهرة الهجرة التي كرس لها كل حياته.

و أعلن المشاركون في مائدة مستديرة نظمها المركز الوطني للبحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية و الثقافية لوهران (كراسك) بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي عن مشروع يهدف في الأساس إلى التعريف في الجزائر شكل أحسن بالتراث الأرشيفي الذي تركه هذا المفكر الجزائري النابغة عبد المالك صياد. و تطمح هذه المبادرة فعلا إلى إعداد برنامج تبادل بين باحثي البلدين في المجال و توفير أعمال هذا المفكر لصالح الجامعات الجزائرية مع ترجمتها إلى اللغة العربية.
كما تم اقتراح خلال هذا اللقاء إنشاء قاموس لمقولات عبد صياد لفائدة الطلبة و كذا تنظيم ملتقى دولي في الجزائر حول هذا الموضوع.

و سمح هذا اللقاء الذي يعتبر حسب المنظمين الأول من سلسلة مواعيد فصلية بوهران حول مخزون عبد المالك صياد للمنشطين بالتأكيد على أهمية هذه الشخصية ضمن المجتمع العلمي. و شارك في المائدة المستديرة كل من تسعديت ياسين من مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية (فرنسا) و ايف جامي مدير التكوين المهني بجمعية فرنسية لإدماج الشباب في حالة خطر و كلودين شولي أستاذة بقسم علم الاجتماع بكلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية بالجزائر العاصمة. و سلطت مداخلاتهم التي تابعها حضور غفير من طلبة و أساتذة الضوء على كثافة الأرشيف الذي تركه هذا المفكر بالميدياتيك الذي يحمل اسمه و الذي تم تدشينه في مارس 2009 بالحي الوطني لتاريخ الاغتراب (فرنسا).

و حسب ايف جامي الذي يشرف على تكوين الشباب في الأرشيف قاموا بجرد رصيد عبد المالك صياد فان عمل عالم الاجتماع الجزائري يتميز بطبيعته المتقطعة و يتضمن 90 مقالة مجموعة في خمسة كتب و العديد من الوثائق تقدر ب 420 علبة أرشيف و مخطوط متشكلة أيضا من صور و تسجيلات صوتية أنجزت لاحتياجات أبحاثه. و قالت تسعديت ياسين بأن الرجل كان قد شرع في أعماله في فرنسا في الستينيات في مرحلة كانت فيها قضية الاغتراب غائبة تماما عن النقاش العام بهذا البلد مؤكدة في هذا السياق على كون هذه المهمة جد صعبة بالنسبة لعبد المالك صياد الذي عاش في ظروف هشة للغاية على الصعيدين المادي و الصحي كونه أجريت له 14 عملية جراحية و دخل المستشفي للعلاج ما لا يقل عن 40 مرة.

و قد عاش فقيد علم الاجتماع في ظروف جعلت منه في آن واحد فاعلا و مادة حيث انه لم يتحصل على عمل دائم باستثناء بعض الفترات التي وظف فيها بمدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية بفرنسا و تكليفه بمهام لدى منظمة الأمم المتحدة للعلوم و الثقافة (اليونسكو ) كما أضافت ذات المتدخلة. و من جهتها لاحظت الأستاذة كلودين شولي بأن أعمال عبد المالك صياد يجب ان تستغل و تستكمل بأبحاث أخرى من أجل فهم أحسن للظاهرة كما هي معاشة في يومنا هذا من خلال المهاجرين غير الشرعيين المعروفين بتسمية "حراقة". و تم بالمناسبة اقامة نشاطات فنية حول الموضوع منها عرض فيلم فيديو من إمضاء صادق رحيم الذي يعالج من خلاله ترصد المرشحين للهجرة السرية للبواخر و ديابوراما للمصور "برينو سيرالونغ " حول مهاجرين يبحثون بأي ثمن الالتحاق بانجلترا مرورا بفرنسا و كذا استعراض مشروع مسرحي حول "الحرقة " من طرف فرقة محلية. زاول عبد المالك صياد الذي ولد في سنة 1933 بسيدي عيش بولاية بجاية دراسته الابتدائية و الثانوية بنفس الولاية قبل متابعة تكوين كمعلم بمدرسة المعلمين لبوزريعة بالجزائر العاصمة . و واصل دراسته بجامعة الجزائر أين تعرف على عالم الاجتماع الفرنسي الشهير "بيار بورديو " (1930/2002) و بعدها استقر بفرنسا و انضم إلى مركز علم الاجتماع الأوروبي ثم المركز الوطني للبحث العلمي أين أصبح مديرا للأبحاث في علم الاجتماع إلى غاية وفاته في 13 مارس 1998. و من أهم أعماله تجدر الإشارة إلى "التاريخ و البحث في الهوية" و "الاغتراب" و "الغياب المزدوج أوهام المهاجر و معاناة المغترب" الذي كتب مقدمته بيار بورديو.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

أكد وزير التشغيل والتكوين المهني السيد جمال اغماني, اليوم الخميس بالرباط, أن مشروع "(ميدا 2).. الدعم المؤسساتي لتنقل الأشخاص", يشكل تجسيدا للسياسة المشتركة للمغرب والاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقال السيد اغماني في كلمة خلال حفل اختتام إن هذا المشروع ,الذي أنجزته الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بشراكة مع الاتحاد الأوروبي, يشكل "تجسيدا للسياسة المشتركة بين الشريكين ( المغرب والاتحاد الأوروبي) في مجال تنقل الأشخاص ,القائمة على المسؤولية المشتركة في الحفاظ على مصالح الساكنة المعنية قصد تكثيف مكافحة جميع أشكال الهجرة غير الشرعية".

وأبرز أنه, بفضل هذا المشروع, "أصبح المغاربة يتوفرون ليس فقط على وسائل إلكترونية للتواصل, وإنما على مواقع مرجعية يتواصلون على مستواها مع مستشارين متخصصين كفيلين بتعريفهم بشروط نجاح الهجرات الشرعية ومواكبتهم في مجال اتخاذ القرار في ما يخص مستقبلهم المهني بالبلدان الأوروبية".

من جانبه, أعرب الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة في الخارج السيد محمد عامر عن ارتياحه للنتائج التي حققها مشروع "ميدا 2" في مجال تعزيز مهنية الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.

وشدد السيد عامر على ضرورة تعبئة الجالية المغربية المقيمة بالخارج باعتبارها وسيلة مثالية لتعزيز التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي, مذكرا في هذا الصدد بأن الحكومة اعتمدت , سنة 2009 , استراتيجية تقوم على برنامجين يتعلقان بتشجيع ومواكبة استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج, وتنظيم أماكن للتبادل والنقاش بين الطلب الوطني والعرض الدولي في مجال تشغيل الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

من جهته, أبرز المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش وتشغيل الكفاءات السيد حفيظ كمال, أن مشروع "ميدا 2" مكن الوكالة من "اكتساب ثقة شركائها الدوليين وإرساء جهاز عمومي للتشغيل الدولي يضمن الشفافية والسلامة والوضوح".

من جانبه, قال سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب السيد إينيكو لاندابورو إن مشروع "ميدا 2" الطموح جاء في إطار تعزيز العلاقات مع المغرب والعمل على مكافحة الهجرة غير الشرعية وضمان الأمن والرفاهية بالمنطقة المتوسطية", مؤكدا أن الوكالة الوطنية لإنعاش وتشغيل الكفاءات "تعد شريكا ذا مصداقية ومخاطبا موثوقا فيه من قبل أرباب العمل بأوروبا".

يذكر أن مشروع "ميدا 2" الذي انطلق سنة 2005 يعتبر نموذجا رائدا في مجال تدبير أفواج المهاجرين من أجل العمل, حيث يضع أمام المرشحين للهجرة وللمقاولات المستقبلة إطارا قانونيا بالإضافة إلى خدمات( قبل وأثناء وبعد الهجرة) وضمانات متبادلة.

وبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع ,الذي أنجز بدعم مالي بقيمة 74ر7 مليون أورو, 2300 شخص سنة 2006, وأكثر من 12 الف شخص خلال سنة 2008.

المصدر: وكالة المغرب العربي

وقع بريد المغرب والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات مساء أمس بالرباط على اتفاقية يتم بموجبها فتح حسابات بنكية لدى مؤسسة بريد المغرب لفائدة العمال المغاربة الذين حصلوا على عقود عمل بأوروبا عن طريق الوكالة.

ووقع على هذه الاتفاقية كل من المدير العام لبريد المغرب السيد أمين بنجلون التويمي، والمدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات السيد حفيظ كمال.

وأوضح السيد كمال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الاتفاقية التي وقعت على هامش حفل اختتام مشروع "ميدا 2"، تروم تسهيل عملية تحويل العمال المغاربة بالخارج لأموالهم إلى المغرب بتكلفة منخفضة.

وأضاف أن هذه الاتفاقية ستمكن من تقديم خدمات للقرب، خاصة وأن مؤسسة بريد المغرب تتوفر على شبكة بحوالي 1800 وكالة على الصعيد الوطني.

يذكر أن مشروع "ميدا 2" الذي انطلق سنة 2005 يعتبر نموذجا رائدا في مجال تدبير أفواج المهاجرين من أجل العمل، حيث يضع أمام المرشحين للهجرة وللمقاولات المستقبلة إطارا قانونيا بالإضافة إلى خدمات( قبل وأثناء وبعد الهجرة) وضمانات متبادلة.

وبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع ،الذي أنجز بدعم مالي بقيمة 74ر7 مليون أورو، 2300 شخص سنة 2006، وأكثر من 12 الف شخص خلال سنة 2008.

المصدر: وكالة المغرب العربي

يقوم وزير الاندماج والإسكان والأحياء في الحكومة الهولندية،السيد إيبرهاد فان درلان،بزيارة عمل إلى المغرب خلال الفترة ما بين 8 و10 فبراير الجاري وذلك بدعوة من الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وأشار بلاغ للوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أن الاجتماع الثالث للجنة المشتركة المغربية الهولندية المكلفة بالاندماج سيعقد يوم ثامن فبراير بالرباط .

وأضاف المصدر ذاته أن زيارة الوزير الهولندي تهدف إلى التباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بالجالية المغربية المقيمة بهولندا،وشرح السياسات المتبعة من طرف حكومتي البلدين للنهوض بأوضاعها العامة في مختلف المجالات ,فضلا عن الصيغ المناسبة للتعاون المشترك قصد تيسير وإنجاح اندماج الجالية وخاصة الشباب المغاربة ,مع توطيد صلتهم بوطنهم الأصل.

وأشار إلى أنه فضلا عن لقاء العمل الذي سيعقده مع الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج،سيجري الوزير الهولندي سلسلة من اللقاءات مع كل من وزراء الداخلية،والأوقاف والشؤون الإسلامية،والتنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن،ورئيس مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

المصدر: وكالة المغرب العربي

بلغة شفافة ومباشرة ممزوجة بفائض من الحب، تبعث نيكول الغريسي بانون في كتابها "لا رونيسوندر: ذاكرة مغربية يهودية وطنية" العديد من الشخصيات التي طبعت طفولتها من رمادها، وتحكي، بشغف وافتتان، قصة حب لانهائية لوطن عاشت بين ظهرانيه في سعادة وأمان.

توجه نيكول هذا الكتاب لكل اليهود المغاربة سواء الذين هاجروا المغرب أو الذين انتصروا على خوفهم وقرروا البقاء في بلد مثل على الدوام وطنهم، وشكل نموذجا مشرقا ومتفردا للتعايش منذ آلاف السنين بين المسلمين واليهود.

تلامس الكاتبة في هذا الإصدار، الذي يعد باكورة أعمالها، موضوعا شائكا ، تحاول أن تجد تفسيرا لرحيل هذا العدد الكبير من اليهود من المغاربة الذين كانوا يشكلون على مر التاريخ جزءا من النسيج الثقافي والحضاري للمغرب.

تعود نيكول (52 سنة) في هذا الكتاب وهو على شكل سيرة ذاتية، إلى طفولتها تتذكر التعايش الرائع الذي كان موجودا بين المسلمين واليهود المغاربة، تتذكر كيف كانت تتشارك اللعب مع الأطفال المسلمين وكيف كانوا يشكلون أسرة واحدة تتبادل الزيارات والأكل وتتقاسم المسرات والأتراح.

في كتابها "ذاكرة يهودية مغربية وطنية"، وهو من 334 صفحة من القطع المتوسط، تتساءل الكاتبة بحرقة عن الأسباب الحقيقية التي دفعت الآلاف من اليهود إلى النزوح بشكل شبه جماعي من المغرب إلى باقي المعمور، محاولة منها أن تتلمس الجرح الذي لم يندمل بعد.

تقف نيكول في هذا الكتاب على الأسباب الحقيقية لرحيل اليهود المغاربة منذ 1967 وإلى غاية 1990، مؤكدة أن الخوف هو الذي جعلهم يغادرون بلدهم، حيث دفعت التطورات التي عرفتها منطقة الشرق الأوسط، والصراع العربي- الإسرائيلي وحدوث حالات عنصرية معزولة إلى التعجيل بالرحيل استباقا لأفعال انتقامية لم تحدث من المغاربة المسلمين.

توضح الكاتبة لوكالة المغرب العربي للأنباء "لا أحد طالب اليهود المغاربة بالرحيل، ولم يشعرهم أحد يوما بأنهم ليسوا ببلدهم ولكن انتشار الإشاعات انتشار النار في الهشيم دفع بالعديد منهم إلى اتخاذ القرار الصعب وترك ماضيهم وذكرياتهم وأصدقائهم وعائلاتهم خلفهم".

الآن وبعد مرور كل هذه السنوات، تضيف نيكول "كان لا بد لي أن أعود إلى هذا الموضوع ، أنا التي لم أغادر وطني وقررت عن اقتناع البقاء فيه ، شعرت بضرورة أن أنكأ الجرح من جديد لكي أشفى منه أنا على الأقل بشكل كامل".

تبرز الكاتبة أن اليهود المغاربة رحلوا ولكنهم حملوا معهم ثقافتهم وحضارتهم المغربيتين، ونقلو موسيقاهم وحليهم وطبخهم وصناعتهم التقليدية ولغتهم العبرية الممزوجة بالدارجة المغربية، والأهم من هذا حملوا معهم نمط وطريقة عيش شعب شكل التعبير عن العواطف والسخرية والمرح والسخاء جزء من كيميائه الداخلية.

تحكي في هذا الكتاب عن الخالات والعمات والأخوال والأعمام والجيران وأبناء العمومة الذين غادروا المغرب تباعا وهم يذرفون الدموع، تحكي عن الغصة التي خلفها من رحلوا، وتظهر كيف صدم من هاجروا بعد أن اكتشفوا أن الأرض الموعودة التي كانوا يبحثون عنها مجرد سراب، ليجدوا أنفسهم غير قادرين على أن الشعور بالسعادة بالبلدان التي اختاروها للعيش، وفي نفس الوقت غير قادرين على العودة إلى المغرب بعد أن باعوا بها كل أملاكهم.

يسخر الكتاب بلطف من أوربا التي تعيش حاليا أزمة هوية وتعرف تراجعا على المستوى الاقتصادي، ويسخر من المغاربة الذين هاجروا إلى أوروبا، ويكشف حالة الازدواجية التي يعيشونها، وبستشهد بحالات من الزواج المختلط وآثارها السلبية على الأبناء الذين يجدون أنفسهم ممزقين بين هويات مختلفة.

ثمة تشابه بين المسلمين واليهود الذين هاجروا المغرب للعثور على الجنة الموعودة وبطل رواية -الكيميائي- للروائي البرازيلي باولو كويلو الذي غادر قريته بالجنوب الإسباني بحثا عن الكنز ليكتشف بعد رحلة طويلة وشاقة بدأها من المغرب وقادته إلى مصر أن الكنز الحقيقي يوجد في تلك القرية الصغيرة وليس في مكان آخر. مثله تؤمن نيكول أن الكنز والسعادة الحقيقية توجد حيث مرتع الطفولة والأحلام الأولى وحيث الشمس الدافئة تنسج أحلى الحكايات.

السعادة ليست هدفا، في حد ذاتها، حسب الكاتبة، بل هي مسار يتم نحته وشقه كل يوم بكثير من الصبر والعناية، وعندما يهرب المرء كل حياته من شيء ينجح في الأخير في اللحاق به والاستيلاء عليه ، فكيف إذن يتمكن من غادر المغرب مرغما الفكاك من إسر حب مستحيل.

تؤكد نيكول أن المغرب ليس فقط هو تلك الشمس الدافئة والسواحل الممتدة والجبال المكسوة بالثلج والكثبان الرملية والأجواء السحرية لمراكش، المغرب بالنسبة لها هو تلك الروح التي تسكن بسطاء الناس، والدفء الذي يغمر أحياءها وتلك التوابل الممزوجة بعرق المحبة، وتلك القدرة الخارقة على خلق الأجواء الاحتفالية.

رغم أن عدد اليهود بالمغرب أصبح قليلا ( انتقل من 600 ألف في الستينات إلى ثلاثة آلاف اليوم) إلا أنه لم يتغير أي شيء، فالمعابد مازالت صامدة تعلن بشموخ تعايشا نسجت وشائجه بمحبة، ومازال لليهود المغاربة محكمة عبرية تصدر أحكامها باسم جلالة الملك وهي حالة استثنائية في العالم تبرز بجلاء وضعية اعتبارية يحظى بها اليهود المغاربة.

تسترجع المؤلفة بكثير من الاعتزاز الرعاية الخاصة التي حظي بها اليهود المغاربة من طرف ملوك المغرب، مشيرة في هذا الصدد إلى رفض جلالة المغفور له محمد الخامس الخضوع لضغوطات حكومة فيشي الفرنسية، حيث قاوم بقوة محاولات جعل المغرب الذي كان يخضع للحماية الفرنسية آنذاك، يتبنى القرارات العنصرية الصادرة عن حكومة فيشي منذ أكتوبر 1940.
تؤكد نيكول أن اليهود الذين عاشوا بالمغرب منذ أربعة آلاف سنة ويحتضن 640 ولي صالح من أولويائهم، سيظل دوما حضنا ليس فقط لليهود المغاربة بل لكل يهود العالم يحجون إليه بحثا عن الدفء الإنساني.

تعتزم نيكول الغريسي بانو المواطنة النموذجية، الأم لثلاثة أبناء، المنخرطة بحماس في الدينامية التي يعرفها مجتمعها القيام بمشاريع كثيرة منها، إصدار جزء ثان للكتاب ومحاولة المساهمة في مصالحة اليهود المغاربة بالعالم مع وطنهم الأم.

بعد حصولها على الباكلوريا، غادرت نيكول الغريسي بانون المغرب لتتابع دراستها بفرنسا، تخصص التجارة، وبعد عودتها للمغرب اشتغلت في مجال الإشهار والتواصل. ومنذ 11 سنة استقلت في مشروع خاص بها يتعلق بمجال التنشيط الثقافي والفني للأطفال.


المصدر: وكالة المغرب العربي

تطلق شركة الخطوط الملكية المغربية، ابتداء من 13 فبراير الجاري، خطا منتظما يربط مدينة ليون الفرنسية بأكادير، وهي مبادرة تروم رفع مستوى السياحة بهذه الوجهة التي كانت الشركة تؤمن ربطها من خلال رحلات (شارتير).

وتقترح الشركة في هذا الصدد رحلتين أسبوعيتين يومي الإثنين والسبت مع الانطلاق من ليون على الساعة التاسعة و35 دقيقة مساء بالتوقيت المحلي ومن أكادير على الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر (توقيت غرينتش)، وستوفر الشركة طائرة بوينغ 800-737 التي تحتوي على 180 مقعدا، حيث ستصل تكلفة الرحلة عند انطلاقها إلى 202 أورو مع احتساب الرسوم.
وقد نظمت يوم الإثنين الماضي حملة ترويجية واسعة لإطلاق هذا الخط من طرف مسؤولي شركة الخطوط الملكية المغربية بفرنسا في مدينة ليون استهدفت 260 من معتمدي الاسفار. واستهدفت الحملة يوم الثلاثاء 360 من أصحاب القرار والمؤسساتيين بجهات رون-ألب وفرانش كونتي (وسط-شرق) وبورغوني (وسط(

وقد توجه إلى ليون للمشاركة في هذا الحدث وفد هام من مهني السياحة ومدراء كبار الفنادق بأكادير يقوده السيد عبد الرحيم العثماني رئيس المجلس الجهوي للسياحة.

وحضر لقاء يوم الثلاثاء عدة شخصيات من بينها السادة غي ماتيولون رئيس غرفة التجارة بليون، وفرانسوا توركاس رئيس الكنفدرالية العامة للمقاولات الصغرى والمتوسطة بجهة رون-ألب، وألان أودوار رئيس غرفة المهن والصناعة التقليدية برون.
ويتوقع ان يمكن الخط المنتظم الرابط بين ليون وأكادير من رفع عدد زبناء هذه الوجهة السياحية بأكادير انطلاقا من مختلف المناطق الفرنسية.

ويعتبر المغرب وجهة مفضلة انطلاقا من مطار سانت إيكسيبيري بليون الذي عرف نموا بنسبة 3 في المائة خلال سنة 2009 على الرغم من الأزمة التي يشهدها النقل الجوي، حيث سافر إلى المغرب عبر رحلات انطلقت من ليون حوالي 400 الف مسافر أمنت الخطوط الملكية المغربية نصفها.

واتجه نحو أكادير انطلاقا من ليون 30 ألف شخص خلال سنة 2009، ويتوزع هؤلاء الزبناء بين شركتي "إير ميديتيراني" و"أطلس بلو".

وتعتبر مدينة أكادير وجهة سياحية استثنائية من حيث عرضها الفندقي الغني ومناظرها الخلابة وأربع ملاعب للغولف.
وفي سياق مطبوع بالأزمة، حيث تقدم شركات النقل الجوي على إغلاق بعض الخطوط، قامت شركة الخطوط الملكية المغربية بفتح وجهة جديدة، وهي دينامية يتعين مواكبتها من قبل جميع المتدخلين في قطاع السياحة لضمان استمراريتها.

ويتعلق الأمر بفتح ثالث خط انطلاقا من ليون في ظرف خمس سنوات.

وتربتط حاليا منطقة رون-ألب بأربع مدن بالمملكة وهي الدار البيضاء (سبع رحلات) ومراكش (ست رحلات) وفاس (رحلتان) وأكادير (رحلتان).

 المصدر: وكالة المغرب العربي

أعلنت محكمة امستردام  صلاحيتها في محاكمة النائب الهولندي اليميني المتطرف غيرت فيلدرز الذي اخرج فيلم "فتنة" المعادي للإسلام والملاحق بتهمة الحض على الكراهية والتفرقة العنصرية ضد المسلمين.

وقال رئيس المحكمة يان نورس مخاطبا النائب ان "المحكمة هي الهيئة الصالحة للنظر في التهم الموجهة اليك". واضاف "ان التهم الموجهة الى فيلدرز هي تهم بجرائم عادية"، مشيرا الى انها لا تتعلق بمزاولته مهام منصبه كنائب.

وكان الدفاع طعن بصلاحية المحكمة في ملاحقة النائب، وذلك خلال جلسة اجرائية في 20 كانون الثاني/يناير، معتبرا ان فيلدرز يجب ان يحاكم امام محكمة النقض كونها المحكمة الوحيدة المخولة محاكمة النواب على الجرائم التي تنسب اليهم خلال مزاولتهم مهامهم الرسمية.

غير ان المحكمة رأت ان "الحصانة البرلمانية لا تشمل ما يقوله النائب او يكتبه خارج البرلمان"، مؤيدة بذلك دفوع النيابة العامة. ويلاحق فيلدرز (46 عاما)، وهو رئيس ومؤسس حزب الحرية (تسعة نواب من اصل 150)، بتهمة الاساءة الى المسلمين لتشبيهه الاسلام بالفاشية في فيلمه القصير "فتنة" الذي نشره على الانترنت في اذار/مارس 2008، وكذلك لمطالبته بحظر القرآن الذي شبهه بكتاب "كفاحي" لادولف هتلر.

كما انه متهم بالتحريض على الحقد والتمييز ضد المسلمين والمتحدرين من اصل اجنبي لاعلانه في الصحافة وعلى الانترنت ان "الشبان المغاربة عنيفون".

وعلى الفور ندد فيلدرز بالقرار الصادر عن المحكمة التي لم توفر له "محاكمة عادلة" على حد قوله، مؤكدا انه يشعر ب"الغضب وخيبة الامل" ولكنه في الوقت نفسه متمسك ب"الروح القتالية". وقال للصحافيين "ساقاتل كالاسد الى ان يخلى سبيلي"، مضيفا "اعرف انني قلت الحق وانني لم اقل اي شيء مدان".

ووافقت المحكمة على الاستماع في المحاكمة الى افادات ثلاثة خبراء في الاسلام، من اصل 18 شاهدا طلبهم الدفاع ومن بينهم قاتل المخرج السينمائي ثيو فان غوغ، الذي قتل باسم الاسلام المتطرف في 2004 في امستردام.

وتعليقا على هذا القرار قال فيلدرز "المحكمة لم توافق على استدعاء الا ثلاثة شهود: لمن الواضح تماما انها غير مهتمة بالحقيقة. لا يمكنني الدفاع عن نفسي". ويواجه فيلدرز اذا ما ادين بالتهم الموجهة اليه عقوبة السجن لمدة سنة واحدة او غرامة بقيمة 7600 يورو.

ورفعت المحكمة جلستها الاربعاء من دون ان تحدد موعدا للنظر في اساس الدعوى. وكانت محكمة الاستئناف في امستردام امرت في 21 كانون الثاني/يناير 2009، بعد تلقيها عشرات الدعاوى، النيابة العامة بملاحقة فيلدرز، وذلك بعد ان قررت الاخيرة في حزيران/يونيو 2008 حفظ الشكاوى المقدمة ضد النائب بذريعة انها تصب "في خانة النقاش العام".

المصدر: إيلاف

يشكل مؤلف "جيراني .. مفاتيح للتعايش مع الضفة الأخرى" للمستعرب الاسباني خوان كاستيا الصادر مؤخرا عن دار النشر (ألميد) دعوة للحوار والتعايش والتعارف المتبادل بين الأسبان والمغاربة.

وحسب خوان كاستيا، الذي يعمل مديرا لمدرسة الدراسات العربية في غرناطة منذ سنة 2005 ، فإن "الثقافة المغربية القريبة جدا بالنسبة لنا (الإسبان) ، هي في الوقت نفسه ، وهذه هي المفارقة ، مجهولة تماما لدى الأسبان البسطاء".

ويرى كاستيا، الذي يعشق الأدب العربي، أن "هناك الكثير من الأحكام المسبقة وانعدام الثقة تجاه أي شيء يأتي إلينا من الضفة الأخرى لحوض البحر الأبيض المتوسط".

وفي هذا الإطار يحاول مؤلف "جيراني .. مفاتيح للتعايش مع الضفة الأخرى" أن يساهم ولو بشكل متواضع في القضاء على هذه الاحكام المسبقة من خلال قصة أسرة إسبانية تكتشف جيرانها الجدد ويتعلق الأمر بأسرة مغربية.

ففي الوقت الذي يفضل الزوج بابلو الانزواء داخل عالمه الخاص وترسيخ أحكامه المسبقة ورفض التعرف على القادمين الجدد تقرر زوجته كارمين ، بدافع الفضول، التعرف على الجيران الجدد والاطلاع على "عاداتهم وتقاليدهم".

وستكتشف كارمين خلال هذا الالتقاء بين حضارتين ثقافة غنية وتقاليد تتشابه إلى حد بعيد مع التقاليد الإسبانية.

ويؤكد خوان كاستيا في تصريحات لوسائل الاعلام الاسبانية، أن "فكرة تأليف هذا الكتاب ، الذي يستهدف المواطنين العاديين ، ولدت انطلاقا من الحاجة إلى تسليط الضوء على فكرة مفادها أن الخوف من معرفة الآخر يمنعنا من التعرف عليه".
ويقول كاستيا، الذي تربطه علاقات صداقة مع العديد من المغاربة بإسبانيا وبالمغرب، "علينا أن نقبل حقيقة واضحة مفادها أن أشخاصا من الضفة الأخرى يأتون كل يوم للإقامة في إسبانيا وأنه يتعين تحسيس المجتمع بهذه الظاهرة. يجب علينا جميعا أن نتعلم كيف نتعايش بيننا".

كما يشكل هذا الكتاب محاولة لتسليط الضوء على الثقافة العربية الإسلامية والعلاقات المغربية الاسبانية وإزالة الغموض عن بعض الأفكار المسبقة حول كيف ينظر إلى المغاربة في إسبانيا.

وفي هذا الصدد يعتبر مدير مدرسة الدراسات العربية في غرناطة أن مؤلف "جيراني .. مفاتيح للتعايش مع الضفة الأخرى" موجه إلى المواطن العادي لتمكينه من الاطلاع على العديد من المفاهيم حول الثقافة المغربية والدين الإسلامي وحول المغاربة بصفة عامة وهي المفاهيم المجهولة تماما من قبل العموم في إسبانيا.

ومن أجل تقديم إجابة واضحة عن انتشار العنصرية في إسبانيا ضد المواطنين القادمين من البلدان المغاربية، يؤكد مؤلف الكتاب أنه لدى الحديث عن المهاجر فإن المواطن الاسباني يشير بشكل أوتوماتيكي إلى المهاجرين المغاربيين بينما يتم الحديث عن الأجنبي عندما يتعلق الأمر بمهاجرين من جنسيات أخرى.

وأعرب "عن أسفه لكون وسائل الاعلام الاسبانية عادة ما تربط المغربي بالهجرة غير الشرعية والمخدرات وجميع أنواع الجرائم" في الوقت الذي لا تتحدث فيه عن المغاربة العلماء والكتاب والموسيقيين والمخرجين السينمائيين.

وفي هذا السياق أكد خوان كاستيا أنه ناضل دوما من أجل التعريف أكثر باللغة العربية في إسبانيا من خلال تلقينها بالمدارس الاسبانية مع إيلاء أهمية خاصة لتدريس التاريخ والثقافة العربية، مضيفا أن "ذلك سيمكننا من فهم جزء كبير من تاريخنا".

المصدر: وكالة المغرب العربي

قرر مكتب جمعية الأمبودسمان المتوسطيين دعم المقترح المغربي الذي يدعو الأمم المتحدة إلى الاعتراف الكامل بدور مؤسسة الوسطاء في مجال حماية حقوق الإنسان.

والتزم أعضاء المكتب في هذا الاجتماع، الذي ترأسه مولاي امحمد العراقي والي المظالم ورئيس الجمعية، بحضور على الخصوص جون-بول ديليفوي وسيط الجمهورية الفرنسية، وإنريكي موخيكا هيرثوغ المدافع عن الشعب الإسباني، بعدم ادخار أي جهد وسلوك كل السبل الممكنة للنهوض بالمبادرة المغربية إلى أن تتم المصادقة عليها خلال الدورة 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشادوا بمصادقة اللجنة الثالثة بالجمعية العامة للأمم المتحدة على هذا الاقتراح، الذي قدمه المغرب سنة 2008، مغتنمين هذه المناسبة للإشادة بالجهود التي يبذلها ديوان المظالم وبعمله على رأس الجمعية.

وعلاوة على تقييم ومتابعة أعمال الاجتماع الثالث للجمعية، الذي انعقد يومي 14 و15 دجنبر الماضي بأثينا، صادق المكتب على برنامج تكوين المتعاونين مع الوسطاء.

وسيستفيد من هذا البرنامج، الذي سينفذ بالرباط من خلال دورتين (ستجري الأولى يومي 25 و 26 مارس المقبل، وستنعقد الثانية في أكتوبر المقبل)، نحو 30 من المتعاونين مع وسطاء بلدان إفريقية وعربية.

كما صادق المكتب على جدول أعمال الاجتماع الرابع لجمعية الأمبودسمان المتوسطيين الذي سيعقد يومي 14 و15 يونيو المقبل بمدريد، تحت شعار "إشكالية الهجرة ودور الأمبودسمان في تدبير هذه الظاهرة"، حيث سيتم التركيز، خلال هذا الاجتماع، على "حالة القاصرين في وضعية الهجرة".

ووافق أعضاء المكتب أيضا على عقد اجتماعات تحضيرية لهذا اللقاء بمقر الجمعية بطنجة وتزويده بالوثائق الضرورية لإشعاعه.

يذكر أن اجتماع مكتب جمعية الأمبودسمان المتوسطيين جرى على هامش ندوة جمعت، لأول مرة حول موضوع الدفاع عن حقوق الإنسان، وسطاء أو ممثلين لمنظمات حقوق الإنسان في بلدان الجامعة العربية ومجلس أوروبا.

ودعا هذا اللقاء، الذي نظمه وسيط الجمهورية الفرنسية وجامعة بانتيون اساس (باريس) وجامعة جونز هوبكنز (واشنطن)، في بيانه الختامي، إلى إحداث آليات للحوار بين أوروبا والدول العربية في مجال حقوق الإنسان، وتشجيع البحث وتبادل التجارب في هذا المجال.

ودعا المشاركون أيضا إلى تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في الأنظمة التعليمية والجامعية، وتعزيز دور المجتمع المدني في هذا الميدان.

وركز المشاركون في هذه الندوة، التي عرفت أيضا مشاركة روبير بادينتار عضو مجلس الشيوخ الفرنسي ووزير العدل سابقا، وألفارو خيل روبلس مفوض حقوق الإنسان بمجلس أوروبا سابقا والمدافع عن الشعب الإسباني سابقا، على الإشكاليات والآليات المتعلقة بحقوق الإنسان من خلال استعراض مختلف الآليات الدولية.

المصدر: وكالة المغرب العربي

تنظم جمعية الجامعيين المغاربة بمدريد يوم السبت القادم في العاصمة الاسبانية الملتقى الثاني للمغاربة في مدريد تحت شعار "من الهجرة إلى التنمية ".

وعلم لدى المنظمين أن هذا الملتقى المنظم بتعاون مع "الحركة من أجل السلام" والمركز الثقافي "دائرة الفنون الجميلة" في مدريد سيعرف مشاركة العديد من جمعيات المغاربة في إسبانيا.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء تنظيم ورشات وندوات لبحث ومناقشة القضايا المرتبطة بالهجرة المغربية في إسبانيا خاصة ما يتعلق بمواضيع "حقوق وواجبات أطفال المهاجرين المغاربة" و"الجالية المغربية في إسبانيا في ظل الأزمة الاقتصادية" و"الجالية المغربية ومشكلة المشاركة السياسية".

وسيتم تأطير الورشات والندوات المنظمة في إطار منتدى "المغاربة في مدريد" من قبل أساتذة من جامعة مدريد المستقلة وباحثين وأكاديميين أعضاء في جمعية الجامعيين المغاربة بمدريد.

كما سيتميز هذا الملتقى بعرض شريط وثائقي بعنوان "بين ضفتين" تليه مناقشة حول اندماج المهاجرين وأبنائهم.

وتعتبر جمعية الجامعيين المغاربة في مدريد منبرا للنقاش والتبادل الاكاديمي والثقافي بين الطلبة الجامعيين المغاربة الذين يتابعون دراساتهم العليا في إسبانيا.

المصدر: وكالة المغرب العربي

بعد حوالي قرن من اندثاره، عادت نغمات عود الرمل صاحب الأوتار الأربعة لتعلو وسط جوقة من الآلات المغربية العتيقة، بعد أن أعاد محترف جمعية "روافد موسيقية" الحياة لهذه الآلة، التي وضعها بعض رواد الموسيقى المغربية في مرتبة "أمير الآلات".

وامتد مشروع إحياء عود الرمل، الذي حظي بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي للتنمية، على عدة سنوات، إذ تطلب الأمر القيام بسفريات للاطلاع على مخطوطات تعود للقرن 17 ، وكذا معاينة بعض النماذج النادرة من هذه الآلة التي وهبها أجانب كانوا مقيمين بطنجة إلى متحفي برشلونة بإسبانيا وداكوتا بالولايات المتحدة الأمريكية.

- مشروع لحفظ التراث الموسيقي المغربي من الاندثار

يدخل إنشاء محترف إحياء الآلات العتيقة لجمعية روافد موسيقية في إطار مشروع أكبر لحفظ التراث الموسيقي المغربي والعربي من الاندثار ومن اجتياح موجة الموسيقى العصرية الصاخبة وآلاتها الكهربائية، بالإضافة إلى إعادة صنع بعض الآلات التي اختفت من المشهد الموسيقي المغربي.

وأوضح رئيس جمعية "روافد موسيقية" عمر المتيوي أن المحترف تمكن من إعادة صنع مجموعة من الآلات التي كانت تشكل أيقونة الموسيقى الشرقية والأندلسية، من قبيل السنتير وآلة الرابيل الشبيهة بالرباب، بفضل التجربة الكبيرة للخبير الموسيقي الإسباني كارلوس بانياغوا.

وأبرز أنه في غياب كتابات دقيقة حول طريقة صنع عود الرمل، استغرقت الدراسات أزيد من ستة أشهر لإعادة ضبط قياسات العود ومعرفة طريقة صنعه وتركيبته من خلال النماذج وبعض الرسومات النادرة، والبحث عن المواد الخام التي يتكون منها هيكله وتحليل زخرفته البديعة وأوتاره.

- عود لعزف لحن النار والماء والأرض والهواء

يتميز عود الرمل على الخصوص بأوتاره المزدوجة الأربعة، عوض خمسة أزواج كما هو حال عود زرياب، أو الستة التي يتضمنها العود العربي الشرقي، فضلا عن اختلاف ترتيب الأوتار من النحيف إلى الغليظ.
ويرى المتيوي أن تضمن عود الرمل، الذي كان يسمى أيضا "العود الصويري"، لأربعة أوتار فقط دلالة على أن لحنه يعكس عناصر الحياة الأربعة، المتمثلة في النار والماء والأرض والهواء، مبرزا أنها العناصر التي تشكل عمق الفلسفة الموسيقية لدى الأندلسيين.

واعتبر خبير الآلات الموسيقية العتيقة كارلوس بانياغوا، المقيم بمدينة طنجة منذ أزيد من أربع سنوات، أن اختلاف ترتيب أوتار العود يفترض أسلوبا جديدا في العزف، خصوصا وأن أغلظ الأوتار يوجد في الوسط، عوض الترتيب التدريجي المعمول به في العود المشرقي.

- آلة جميلة بأنغام قوية -

كما يختلف عود الرمل عن نظيره المشرقي بصغر حجمه ببضع سنتيمترات قليلة، وله رقبة طويلة ونحيفة تمكنه من شد الأوتار المصنوعة من أحشاء الماعز بقوة، بهدف منح الآلة صوتا طبيعيا وجهوريا قويا، لا يحتاج إلى مكبرات صوت لتضخيمه.

ويرجح كارلوس بانياغوا أن هذه الميزات، التي تمكن العود من إنتاج صوت قوي قادر على بلوغ المستمعين على بعد عشرات الأمتار، كانت شرطا أساسيا في الآلات الموسيقية القديمة بالمنطقة، حيث كان أغلب الموسيقيين في المغرب والأندلس يحيون سهراتهم في الحدائق المفتوحة.

على مستوى الزخرفة، يتوفر عود الرمل على ديكور بديع يزاوج بين النقوش والألوان وانحرافات الأضلع الخشبية، كما يعكس فن التزيين الذي كان سائدا خلال تلك الفترة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

وتكمن أهمية هذا المشروع في كون العود يعتبر آلة شرح المقامات الموسيقية في التراث المغربي، ما يفتح بابا جديدا للتنقيب حول أسلوب العزف المغربي الأصيل، وتطوره على مدى القرون الماضية، والبحث عن أوجه التشابه بين التراثين المغربي والإسباني.


المصدر: وكالة المغرب العربي

دعت أثينا أنقرة إلى مكافحة الهجرة السرية وإلى التعاون بصورة وثيقة ومنتظمة لتقليص عدد المهاجرين السريين.

اثينا: وجه وزير حماية المواطن اليوناني ميخاليس كريسوخويديس رسالة الى نظيره التركي بشير اتالاي يدعوه فيها الى التعاون ال"مكثف" لمكافحة الهجرة السرية، بحسب بيان وزاري صدر الاثنين.

وكتب كريسوخويديس في الرسالة الموقعة بتاريخ 27 كانون الثاني/يناير "اود دعوتكم الى لقاءات في الشهر الجاري لمناقشة الهجرة السرية، وهي قضية بالغة في الاهمية لبلدينا (...) اتخذت في العقد الفائت ابعادا ضخمة عبر حدودنا البرية والبحرية".

كما دعا الوزير اليوناني تركيا الى "التعاون بصورة وثيقة ومنتظمة لتقليص عدد المهاجرين السريين" واقترح عقد لقاءات لتحسين تطبيق الاتفاق حول اعادة استقبال الاف المهاجرين غير الشرعيين الوافدين الى اليونان من الاراضي التركية، حيث تتهم اثينا انقرة بعدم تطبيقه.

وبمناسبة رسالة وجهها رئيس الوزراء اليوناني جورج بابادوبولوس الى نظيره التركي رجب طيب اردوغان في 25 كانون الثاني/يناير، تطرق باباندريو الى ضرورة وضع "خطة عمل" يونانية-تركية لمواجهة الهجرة غير المشروعة.

وما زالت اليونان مدخلا رئيسيا للمهاجرين الى اوروبا الغربية انطلاقا من السواحل التركية القريبة. عام 2009 اوقفت السلطات اليونانية 10165 مهاجرا سريا في بحر ايجه (شرق). وتتلقى اليونان مساعدة اوروبية في اطار مهمة فرونتكس لمكافحة الهجرة.

وسبق ان طلب الاتحاد الاوروبي من انقرة تكرارا اتخاذ اجراءات للحد من الهجرة السرية.

المصدر: إيلاف.أف ب

أوصت دراسة حول استراتيجية تعبئة استثمارات مغاربة العالم، بالعمل على تحسين تدفق تحويلاتهم المالية نحو المغرب مع ضمان استمراريتها.

ودعت الدراسة، التي قدمت اليوم الجمعة بالرباط خلال ندوة حول التدابير المتخذة من قبل الحكومة للنهوض باستثمارات المغاربة المقيمين بالخارج، إلى توظيف هذه التحويلات المالية بشكل أمثل، خاصة في استثمارات منتجة.

كما أكدت الدراسة، المنجزة من قبل الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، على أهمية تطوير نظام للمعلومة وتقديم التقارير على صعيد مختلف المتدخلين في عمليتي جمع وتحويل الأموال (بنك المغرب، البنوك التجارية، مكتب الصرف).
وسيكون لهذا النظام، حسب الدراسة، فائدة كبرى فضلا عن كونه سيشكل مصدرا للمعلومة في الزمن الحقيقي، وهو ما يكتسي أهمية كبرى من أجل وضع تصور لاستراتيجية للرد تكون بدورها في الزمن الحقيقي".


وبالنظر إلى الظرفية الحالية التي تطبعها الأزمة الاقتصادية الدولية، ركزت الدراسة على ضرورة بلورة نظام "من شأنه المساعدة على استباق التوجهات المستقبلية ووضع تصورات بشأن التدابير الملائمة لمواجهتها".

كما توقفت الدراسة عند العراقيل التي يواجهها المغاربة المقيمون بالخارج الراغبون في الاستثمار بالمغرب، مشيرة في هذا الإطار على الخصوص، الى غياب المعلومة والتحسيس بالاضافة الى مشاكل المواكبة والعقار والقضاء.

وأوصت في هذا السياق بإطلاق مبادرة للتحسيس لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج في بلدان الاستقبال، بغية المساهمة في الجهود الرامية إلى حل الصعوبات التي تعترض مغاربة العالم الحاملين لمشاريع بالمغرب.

وتندرج الدراسة حول تعبئة استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج في إطار الجهود المبذولة لوضع تصور وتفعيل سياسة إرادية ومندمجة لفائدة هذه الجالية.

وتعد هذه الندوة، التي حضرها الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر، مناسبة لبحث مكانة التدابير الرامية إلى تطوير استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج في إطار المناخ القانوني والمالي وتحديد الظروف الملائمة لتفعيلها.

المصدر: وكالة المغرب العربي

احتضنت قنصلية المغرب بمونريال، مساء أمس الخميس، افتتاح معرض للفنانة التشكيلية أن ماري مراش أزولاي حول موضوع "ذكريات غائمة عن المغرب".

 وتطلق هذه الفنانة المغربية اليهودية العنان لمخيلتها دون إغفال الرجوع إلى ذكرياتها، حيث تحتفظ ذاكرتها بتفاصيل منحوتة عن المغرب وطبيعته.

 ويعطي تدخل القوة الإبداعية من خلال اللون والتناغم للوحات بعدا خاصا. وتشهد لوحات موغادور والصخرة والرعاة والماء العذب .. ولوحات أخرى عن أوقات السفر، وتروي مواضيع تناولتها بعناية هاته الفنانة التشكيلية التي ازدادت بالصويرة والتي ترسم روعة المناظر ومشاهد أخرى من الحياة اليومية بالمغرب وخارجه.

 واعتبرت السيدة أزولاي أن هذا المعرض الذي يعد جزءا من سلسلة أنشطة مبرمجة على طول السنة الجارية بمونريال، يشكل "عينة" و"نافذة صغيرة تمكن من الاستمتاع بالتنوع الجغرافي والثقافي" للمملكة.

 وأشادت من جهة أخرى بالمبادرة الرائدة للقنصلية العامة للمغرب لمونريال المتمثلة في تنظيم هذا الحدث الذي عرف حضور أعضاء القنصلية العامة للمغرب والمكتب الوطني المغربي للسياحة بمونريال وثلة من الفنانين ورجال الأعمال والصحافيين وأعضاء مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج وأعضاء الجالية المغربية المقيمة بمونريال.

 وقالت القنصل العام للمغرب بمونريال السيدة صوريا عثماني أنها تتوخى من هذا المعرض ومعارض أخرى مبرمجة "أنسنة" الإدارة وجعلها أكثر ترحابا وجاذبية من خلال جعلها ليس فقط مكانا للخدمات العمومية، لكن أيضا فضاء للثقافة واللقاءات والمبادلات.

 وأضافت الدبوماسية، في كلمة بالمناسبة، أن العمل الفني لمراش أزولاي يعكس "انجذابها الخاص للثقافة الشعبية" مع تمتعها "بحس عال للملاحظة الدقيقة".

 وكانت السيدة أن ماري مراش أزولاي درست بالمغرب وفرنسا قبل أن تستقر بمونريال. وتدرس حاليا بأكاديمية بالضفة الجنوبية لإقليم كيبيك حيث تهيئ أطفالا صغارا تتراوح أعمارهم ما بين 4 و5 سنوات لحمل المشعل وتنقل لهم التقنيات الأساسية للرسم، مع صقل فنها في الوقت ذاته.

 المصدر: وكالة المغرب العربي

تنظم جمعية المبادرة الثقافية خلال الفترة ما بين 10 و13 فبراير الجاري، الدورة السابعة لمهرجان أكادير "السينما والهجرة".

 وسيكون لجمهور وعشاق الفن السابع موعد مع آخر إنتاجات السينما الوطنية والدولية في موضوع الهجرة، من أفلام طويلة وقصيرة ووثائقية، مثل أفلام"شمالا" لريكوبيرطو بيريزكانو، و"حراكة" و"باب الويب" لمرزاق علواش، و"الدار الكبيرة" للطيف لحلو و"الغياب" لماما كيتا و"مسار لاجئين" لعلي بنجلون و"بدون كلام" لعثمان الناصري ، بالإضافة إلى عرض أفلام مغربية متنوعة عبر القافلة السينمائية التابعة للمركز السينمائي المغربي.

وبالموازاة مع عرض الأفلام، سيتم تنظيم عدة ندوات وموائد مستديرة بتعاون مع (المرصد الجهوي للهجرات: المجال والمجتمع)، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، يشارك فيها باحثون ومهتمون بقضايا الهجرة، وتتناول مواضيع تهم "تصور الشباب للهجرة" و"التعاون الثقافي بين دول المغرب العربي" و"نقل الرواية المغربية إلى السينما".

وحسب المنظمين فإن المهرجان سيكرم خلال هذه الدورة وجهين بارزين من وجوه السينما الوطنية والدولية، ويتعلق الأمر بالفنانة المغربية نعيمة المشرقي والمخرج الجزائري مرزاق علواش.

كما يتضمن برنامج الدورة، تنظيم ورشة سينمائية ينشطها المخرج المغربي محمد الكراط لفائدة الطلبة من المهتمين بالفن السابع ستحتضنها جامعة ابن زهر.

وسعيا من جمعية المبادرة الثقافية في عملية التحسيس وبشراكة مع جمعية "ما تقيش ولدي" سيتم تنيظم حفل فني ستحييه ثلة من الفنانين والمطربين المغاربة، يتلوه عرض فيلم قصير تحت عنوان "صمت بصوت عال" للمخرج إدريس الإدريسي.


المصدر: وكالة المغرب العربي

ينظم (نادي واشنطن المغربي الأمريكي)، بمناسبة الذكرى ال`20 لإنشائه، عشرين تظاهرة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك طيلة شهر مارس المقبل، تشمل عقد ندوات فكرية وثقافية وتنظيم لقاءات ورحلات وسهرات فنية ومسابقات رياضية.

وأوضح السيد حسن سمغوني الرئيس المؤسس للنادي، خلال لقاء صحافي عقد مساء اليوم الجمعة بالدار البيضاء لتسليط الضوء على هذه التظاهرة، أن هذه الأخيرة، التي سيفتتحها عمدة واشنطن يوم فاتح مارس المقبل بالعاصمة الأمريكية، ستتميز يوم رابع مارس المقبل بعقد ندوة بجامعة (جورج مايسن) يؤطرها دكاترة وأساتذة جامعيون مغاربة حول موضوع "تسهيل ولوج الجامعات والمعاهد الأمريكية في وجه الطلبة المغاربة الجدد".

وأضاف السيد سمغوني أن هذه التظاهرة، التي ستنظم بشراكة مع الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج والمجلس الأعلى للجالية، يشمل برنامجها يوم خامس مارس المقبل عقد ندوة حول "العلاقات المغربية الأمريكية" بجامعة جورج تاون، علاوة على ندوة أخرى يوم تاسع مارس بمبادرة من معهد الإرث الأمريكي (طاليم) في طنجة، يتم الحديث فيها عن دور هذا المتحف كمركز للأبحاث وكفضاء للأنشطة الجمعوية والثقافية.

ويشمل برنامج هذه التظاهرة، في 11 مارس، عروضا في الطبخ المغربي يقدمها سمير البريني رئيس المعهد المغربي للطبخ بأمريكا.

أما يوم 12 مارس، فستعقد ندوة حول "التنمية القروية بالمغرب" تؤطرها جمعية الأطلس الكبير، علاوة على تنظيم مسابقة ثقافية وفنية مفتوحة في وجه الجيل الأول من المغاربة الأمريكيين وذلك يوم 13 مارس.

وسيتم يوم 14 مارس تنظيم مبادرة (حاويات الأمل) المتعلقة بجمع تبرعات من ملابس ولوازم مدرسية من أطفال مغاربة وأمريكيين لفائدة الأطفال المغاربة من أجل مد جسور التواصل بين أطفال الولايات المتحدة ونظرائهم المغاربة.

وسيتم في 15 مارس تكريم أصدقاء المغرب الأمريكيين من العاملين في هيئة جناح السلام الأمريكية، فضلا عن عرض فيلم مغربي وعقد ندوة حول "المغرب وصناعة السينما"، وأخرى يوم 17 مارس حول "تقييم الدعم المقدم للمرأة المغربية ومدونة الأسرة".

وسينظم النادي يوم 19 مارس ندوة حول الأمازيغية يليها عرض فيلم أمازيغي، علاوة على عقد يوم خاص بالثقافة الصحراوية في 20 مارس، تليه يوم 21 مارس ندوة حول الديانات بجامعة جورج مايسن.

وستنطلق يوم 22 مارس رحلة نحو المغرب، تضم 110 طالبا ينتمون لجامعة جورج مايسن وجامعة نيويورك، حيث سيعقدون لقاءات مع طلبة مغاربة تحت إشراف وتأطير جامعيين مغاربة مقيمين بالولايات المتحدة.

وسيعقد في الإطار نفسه يوم 25 مارس لقاء لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة، من أجل شرح مضامين الخطاب الملكي السامي حول الجهوية الموسعة، إضافة إلى ندوة حول الإعلام المغربي في 25 مارس.

وفي الشق الرياضي، سينظم يومي 26 و27 مارس دوري في كرة القدم تشارك فيه فرق مغربية مقيمة بالولايات المتحدة تكريما للراحل حسن مندون (حارس سابق لفريق الرجاء البيضاوي)، إضافة إلى سباق الشباب المغربي الأمريكي داخل القاعة تشرف عليه البطلة نزهة بيدوان.

وستختتم هذه التظاهرة بتنظيم سهرة فنية كبرى تشمل ألوانا غنائية مختلفة.

وتجدر الإشارة إلى أن (نادي واشنطن المغربي الأمريكي)، الذي أسس سنة 1990، يعمل على ربط علاقات متينة مع الإدارات والمنظمات الأمريكية التي تهتم بالشأن المغربي من خلال تعريفها بالمغرب وتاريخه ومؤهلاته، كما ينظم النادي رحلات دراسية لترسيخ القيم والخصوصيات المغربية في أذهان المستفيدين من هذه الرحلات.

وفي سياق متصل، أبرز السيد سغموني أن الذكرى العشرين لإنشاء هذا النادي، والتي ينظم بمناسبتها هذه التظاهرة، تشكل فرصة لتقييم حصيلة عمل النادي وتحديد استراتيجية عمله في المستقبل.

 المصدر: وكالة المغرب العربي

يشكل موضوع "الصحراء المغربية: الروابط بين الصحراويين والملوك العلويين ومشروع الحكم الذاتي" محور لقاء تحتضنه مدينة كروتري (شمال غرب بلجيكا) يوم 6 فبراير المقبل.

وسيتطرق المشاركون في هذه التظاهرة،التي تنظم بمبادرة من الجمعية المغربية للتضامن الصحراوي بأوروبا،على الخصوص إلى الروابط المتينة بين الصحراء والمغرب،والدلائل على مغربية الأقاليم الجنوبية،والمقترح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي والذي حظي بتأييد دولي واسع.

وحسب المنظمين فإن هذا اللقاء،الذي يشارك فيه شخصيات بلجيكية ومغربية من عالم السياسة والدبلوماسية والمجتمع المدني،ستتخلله عروض فنية في الرقص والغناء من التراث الحساني.

ومن المتوقع أن يحضر فعاليات هذه التظاهرة،التي ستنشطها ثلة من المحاضرين المغاربة،نحو 300 شخص،من بينهم جالية مغربية قوية مقيمة بالعديد من البلدان الأوروبية كهولندا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا.

المصدر: وكالة المغرب العربي

تعتزم مجموعة البنك الشعبي فتح أربع وكالات جديدة في أربع مدن إسبانية خلال سنة 2010 بهدف توفير الخدمات المصرفية لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا.

وعلم لدى مصدر بالبنك الشعبي بمدريد اليوم الخميس أنه سيتم فتح هذه الفروع الجديدة في مدن بلباو (شمال) وألميرية (جنوب) وطاراغونة (شمال شرق) وبالنسية (شرق) وذلك في إطار مخطط لتوسيع أنشطة هذه المؤسسة البنكية المغربية في إسبانيا.

 وتتوفر مجموعة البنك الشعبي حاليا على وكالتين بنكيتين في إسبانيا توجدان في كل من مدينة مدريد ومدينة برشلونة.

 وأشار المصدر ذاته في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء بمدريد إلى أن فتح هذه الفروع الجديدة بإسبانيا خلال سنة 2010 يتم في المناطق التي تتمركز فيها الجالية المغربية ,مبرزا أن هذا المخطط يندرج في إطار الحرص على تقريب الخدمات المصرفية من المهاجرين المغاربة المقيمين في إسبانيا.

 كما يهدف هذا المخطط الذي وضعته مجموعة البنك الشعبي إلى المساهمة في تقديم خدمات مصرفية متطورة إلى المغاربة المقيمين في إسبانيا وتسهيل الحصول على الخدمات البنكية سواء في البلد المضيف أو في البلد الأصلي.

 ومن بين الأهداف التي تسعى مجموعة البنك الشعبي إلى تحقيقها في إطار هذا المخطط الرفع من التدفقات المالية بين البلدين من خلال مرافقة وتقديم الاستشارة المالية للمقاولات والمستثمرين الراغبين في استغلال فرص الأعمال التي توفرها المملكة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

 ويذكر أن البنك الشعبي تجمعه اتفاقيات شراكة وتعاون مع العشرات من المؤسسات المصرفية الاسبانية مثل "لا كايشا" و"كاخا مدريد" و"بانكو بوبولار".

المصدر: وكالة المغرب العربي

تم اليوم الخميس بالرباط التوقيع على اتفاقية إطار للشراكة بين الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وجامعة محمد الخامس-أكدال، تهم تطوير التعاون في مجال الأبحاث والأنشطة التربوية والثقافية الخاصة بالجالية المغربية بالخارج.

وتهدف هذه الاتفاقية التي وقع عليها السيد محمد عامر الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج والسيد عبد الرحيم بنحادة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ، إلى تحديد إطار للتعاون والشراكة بين الوزارة والجامعة من أجل تعبئة وإشراك جامعة محمد الخامس -أكدال في تأطير الأنشطة التربوية والثقافية الموجهة، بالإضافة إلى تشجيع البحث العلمي في المجالات الخاصة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وبموجب هذه الاتفاقية، تتولى الجامعة عن طريق كلية الآداب والعلوم الإنسانية تنظيم الجامعة الصيفية وإنجاز برامج تربوية وثقافية لفائدة شباب المهجر، فضلا عن تشجيع البحث العلمي في المجالات المتعلقة بالهجرة وأوضاع الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن طريق تنظيم ملتقيات علمية وإصدار منشورات متخصصة.

من جانبها، تتولى الوزارة ، حسب هذه الاتفاقية، وضع المعطيات والوثائق المتوفرة رهن إشارة الباحثين لتيسير أبحاثهم، وتحمل المصاريف المتعلقة بتنظيم الجامعة الصيفية، و المساهمة في تمويل الأبحاث المتعلقة بالهجرة وأوضاع الجالية المغربية المقيمة بالخارج، علاوة عن تحويل منح لفائدة الطلبة والباحثين من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج إن في مستوى الإجازة أو في مستوى الدراسات العليا.

وتنص هذه الاتفاقية على أن يتم التعاون في إطار مشاريع محددة سنويا يتم اختيارها وصياغتها وفق خطة يتفق عليها الطرفان وتحدد على ضوئها الأهداف الخاصة بكل مشروع ،وكذا الإجراءات والخطوات العملية والجدول الزمني للإنجاز والتقويم.

وأكد السيد محمد عامر في كلمة بالمناسبة، أن هذه الاتفاقية ستفتح الآفاق لتعاون طموح بين الجانبين يضع الاستثمار في المجال الثقافي كرهان استراتيجي لتقريب أبناء الجالية من الوطن وجعلهم يدافعون عن قضايا المغرب بالخارج.

وأوضح السيد عامر، أن هذه الاتفاقية ستمكن أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج من التعرف على المقومات الحضارية والفكرية للمغرب، بالإضافة إلى "التعريف بالمغرب المعاصر في أبعاده المتعلقة بالأوراش والاصلاحات التي تعرفها المملكة من أجل تعميق أواصر الارتباط والتواصل ما بين المغرب وأبنائه في الخارج.

من جهته، أشار السيد عبد الرحيم بن حادة إلى أن الجامعات الصيفية التي سيتم تنظيمها بموجب هذه الاتقاقية، سيستفيد منها أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج في إطار دورتين مدة كل واحدة منهما 15 يوما.

وأضاف أن كلية الآداب ستستقبل فوجين من الطلبة سيتلقون دروسا في اللغة العربية و محاضرات تهم تاريخ وجغرافية المغرب ومحاضرات حول مواضيع راهنة منها على الخصوص، أوضاع المرأة و المسلسل الديمقراطي و حقوق الانسان بالمغرب ، وذلك حتى يتعرف هؤلاء الشباب بشكل أكبر على مع المجتمع المغربي وعلى تاريخ بلادهم .

المصدر: وكالة المغرب العربي

أعلن السفير المصري بالمغرب السيد أبو بكر محمد حنفي اليوم الخميس بالرباط أنه تم اختيار المملكة ضيف شرف دورة مارس 2011 للمعرض الدولي للكتاب بالإسكندرية.

وأوضح أبو بكر محمد حنفي،خلال لقاء مع السيد محمد اليازغي وزير الدولة، أنه تم توجيه رسالة بهذا الخصوص عن طريق السفارة المصرية بالرباط للسيد بنسالم حميش وزير الثقافة.

من جهة أخرى تم خلال هذا اللقاء،الذي جاء بطلب من السفير المصري، بحث مستجدات الوضع في الشرق الأوسط والقضايا الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.

وبخصوص الوضع في الشرق الأوسط، تم التأكيد على الجهود التي يبذلها المغرب ومصر لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعلى ضرورة تجميد الاستيطان الإسرائيلي الذي يعيق جهود إحلال السلام بالمنطقة.

وأكد السفير المصري على جهود الوساطة التي تقوم بها مصر لإرساء الحوار بين حركتي (فتح )و(حماس) مشيرا إلى أن الدعوة التي وجهتها حركة (حماس)، اليوم، للقاهرة، والتي عبرت من خلالها عن استعدادها للتوقيع على اتفاقية المصالحة، تعد خطوة إيجابية من شأنها أن تساعد على إرساء الحوار الفلسطيني.

كما أشاد السفير المصري بالدور التاريخي للمغرب، سواء في ما يتعلق بنصرة القضية الفلسطينية، أو القضايا العربية العادلة بصفة عامة.

وبخصوص العلاقات الثنائية، تم التأكيد على ضرورة النهوض بالمبادلات التجارية بين البلدين وبصفة خاصة في مجالي الفلاحة والصيد البحري.

المصدر: وكالة المغرب العربي

سيكون المغرب ضيف شرف معرضي المساكن الثانوية اللذين سينظمان في كل من بلجيكا وهولندا في مارس المقبل.

وأوضح المنظمون أن شركة " برومو روكو " ستنظم الرواق المغربي في كل من معرض "سوكند بلاص" في مدينة غراند ببلجيكا في الفترة ما بين 5 و7 مارس ومعرض "سكند هوم" في مدينة أوتريخت بهولندا من 20 إلى 26 من الشهر نفسه .

وسيكون الرواق المغربي, الذي يستهدف الزبناء الأوروبيين والمغاربة المقيمين في الخارج , مناسبة للتعريف بغنى وتنوع سوق العقار في المملكة.

كما ستتيح هذه التظاهرة, التي تعد فضاء مميزا للتلاقي والتبادل , للمنعشين المغاربة التعرف بشكل أفضل على انتظارات الجمهور والاتجاهات الجديدة للأسواق وعرض إمكانيات الاستثمار العقاري في المغرب.

وأكد المنظمون أن عددا متزايدا من البلجيكيين والهولنديين أصبحوا يهتمون بتطور سوق العقار في المغرب ويرغبون في امتلاك مسكن ثانوي بالمملكة , واعتبروا أن الرواق المغربي سيساعد على إبراز العرض العقاري المغربي على نحو أفضل .

كما سيكون هذا الرواق فرصة مواتية للمغاربة المقيمين في الخارج الراغبين في الاستثمار أو في امتلاك مساكن ثانوية أو رئيسية في بلدهم .

ويعد معرض "سكند هوم" السنوي, الذي بلغ دورته السابعة والعشرين , أكبر معرض دولي عقاري مخصص للمساكن الثانوية في أوروبا, ويشارك فيه 300 عارض هولندي ودولي يمثلون أزيد من 65 بلدا.

أما معرض "سوكند بلاص" فيعتبر أكبر معرض للعقار والمساكن الثانوية في بلجيكا ويشارك فيه أزيد من مائة عارض ينتمون لعدة بلدان.

المصدر: وكالة المغرب العربي

بحث المدير العام للمجموعة البلجيكية "بيلغا كوم تي في" برنار راباي، اليوم الأربعاء بطنجة، مع عدد من المهنيين السينمائيين المغاربة سبل تحديد "إطار مؤسساتي" لتسويق الفيلم المغربي ببلجيكا.

وأوضح المدير العام للمجموعة، في ندوة صحفية عقدت في إطار فعاليات الدورة ال`11 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة ، أن هذا الإطار سيكون عن طريق شراكات بين المجموعة وباقي المهنيين السينمائيين المغاربة، والتي بموجبها سيتم توزيع وتسويق الأفلام المغربية ببلجيكا، التي تقيم بها نسبة كبيرة من الجالية المغربية.

وأضاف أن هذا اللقاء التحضيري سيشكل مناسبة لطرح كل الاقتراحات من الجانبين لكي يتم الشروع في تنفيد المشروع انطلاقا من مارس المقبل.

كما أشار إلى أن هذا اللقاء يروم أيضا التعريف ببرامج هذه المجموعة البلجيكية التي تسعى إلى التعريف بثقافات العالم عبر نشر وتوزيع أفلام تمثل مختلف الجاليات المقيمة بلجيكا، التي تتميز بتنوع وغنى ثقافات ساكنتها.

المصدر: وكالة المغرب العربي

أصبح المغرب، من خلال انتخابه في الاسبوع الماضي لتولي الرئاسة المشتركة للجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية (أرليم)، في صميم التعاون اللا ممركز في المنطقة الأورومتوسطية.

فقد قرر أعضاء هذه الهيئة الدائمة الجديدة، ومن بينهم ممثلون عن المغرب، توحيد جهودهم لاعطاء دينامية جديدة للشراكة الأورومتوسطية، ومنحها بعدا ترابيا بالإضافة إلى البعد البرلماني القائم بالفعل في إطار مسلسل برشلونة.

وأعرب أعضاء الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية عن عزمهم على السير قدما، بعيدا عن العلاقات الدبلوماسية التقليدية من أجل إطلاق برامج محددة للتعاون في العديد من المجالات، من بينها على الخصوص الهجرة والتغيرات المناخية والتنمية الحضرية والتبادل الثقافي.

وسيركز هذا التعاون، الذي سيعمل على تدعيم الاطار المؤسساتي للاتحاد من أجل المتوسط، في المقام الأول على القرب من المواطنين والتدبير الفعال لإدارة المشاريع، بالاضافة إلى القضايا التي تهم الحياة اليومية.

وكان قد تم الاسبوع الماضي بمدينة برشلونة انتخاب المغرب لتولي الرئاسة المشتركة للجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية، في شخص السيد محمد بودرا رئيس مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات، بجانب السيد لوك فان دين براند (بلجيكا) رئيس لجنة الاقاليم بالاتحاد الاوروبي.

وتتوخى الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية، التي انعقد اجتماعها التأسيسي بالعاصمة الكاطالانية في إطار الرئاسة الدورية لاسبانيا للاتحاد الاوروبي بمشاركة المغرب، أن تشكل إطارا مؤسساتيا جديدا داخل الاتحاد من أجل المتوسط، كهيئة مشتركة ودائمة تضم أعضاء اللجنة الدائمة للمناطق المحلية بالاتحاد الأوروبي ومنتخبين محليين ببلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.

وفي تصريح لوكالة المغربي العربي للانباء، أكد السيد محمد بودرا أن هذه الجمعية الاورومتوسطية مدعوة إلى العمل على إشراك المواطنين والفاعلين المحليين والإقليميين في مسلسل اتخاذ القرارات على المستوى الأورومتوسطي.

وفي معرض حديثه عن انتخاب المغرب لتولي الرئاسة المشتركة للجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية، أبرز السيد محمد بودرا أن هذه المهمة ستكون مصدر إغناء بالنسبة للمملكة، التي ستغني بدورها هذه الهيئة الاورومتوسطية من خلال تجاربها وخبراتها في مختلف المجالات.

وأكد السيد بودرا أن انتخاب المغرب لتولي الرئاسة المشتركة لهذه الهيئة الدائمة "اعتراف بالجهود التي ما فتئت تبذلها المملكة في مجال اللامركزية واللاتمركز والجهوية المتقدمة، الورش الكبير الذي أطلقه المغرب تحت التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس".

وفي هذا الاطار أبرز السيد محمد بودرا أن مشروع الجهوية المتقدمة يأتي لينضاف إلى التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في مختلف المجالات خلال العشر سنوات الماضية.

ومن جهته أكد عمدة مدينة فاس السيد حميد شباط، أن انتخاب المغرب لتولي الرئاسة المشتركة للجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية، يشكل أيضا اعترافا بدينامية دبلوماسيته المحلية، والدور الذي يمكن أن تضطلع به في مختلف المحافل الدولية.
وحسب السيد شباط، وهو عضو بهذه الهيئة الاورومتوسطية، فإن انتخاب المغرب لتولي الرئاسة المشتركة للجمعية، التي تضم 84 من ممثلي الجماعات المحلية والإقليمية بالاتحاد الأوروبي وشركائه بحوض البحر الابيض المتوسط، يشكل مصدر فخر واعتزاز بالنسبة للمغرب.

وأشار في هذا الاطار إلى أن المشاركين في الاجتماع التأسيسي للجمعية، أشادوا بالتقدم الذي أحرزه المغرب، خاصة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان والنهوض بوضعية المرأة والتنمية البشرية.

وكان قد تم اقتراح فكرة إنشاء الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية، التي تعتبر خطوة نحو تعزيز الاتحاد من أجل المتوسط، من قبل لجنة الاقاليم التابعة للاتحاد الأوروبي، خلال قمة إنشاء الاتحاد من أجل المتوسط، التي انعقدت في باريس في يوليوز 2008.

وستعمل الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية على تسهيل عقد اجتماعات بين الجماعات الترابية بالبلدان المتوسطية، وخلق شبكات مستديمة لتبادل التجارب وتمكين ممثلي الجماعات المحلية والاقليمية في إطار الشراكة الاورومتوسطية من فتح حوار مباشر مع مؤسسات الاتحاد من أجل المتوسط والهيئات الأوروبية.

وتتوخى هذه الجمعية أن تكون رافعة للحوار الاورومتوسطي، وأداة لتعزيز الديمقراطية المحلية في المنطقة، فضلا عن متابعة مشاريع التعاون بين الاتحاد الأوروبي وشركائه في جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط على أرض الواقع.

وتعتبر الجماعات المحلية والإقليمية فاعلا أساسيا لتنفيذ المشاريع التي سيطلقها الاتحاد من أجل المتوسط ، لا سيما في مجالات التنمية الحضرية والتدبير المستدام للموارد الطبيعية والخدمات الصحية والتعليم.

المصدر: وكالة المغرب العربي

قال الطيب الفاسي الفهري، وزير الخارجية والتعاون المغربي، أمس، إن السلطات المغربية المختصة تسعى إلى حث الجهات الإسبانية على جبر الأضرار النفسية والمادية وتأمين الكرامة الإنسانية للمغاربة الذين شاركوا في الحرب الأهلية الإسبانية (1936 - 1939)، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء المغربية.

وأضاف الفاسي الفهري، في معرض رده على سؤال شفوي بمجلس النواب، تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والفريق الاشتراكي حول «حقوق عائلات الجنود المتوفين والمفقودين في الحرب الأهلية الإسبانية»، أن «الحكومة ترى أن الوقت قد حان لإعطاء كل ذي حق حقه وضمان حقوق هؤلاء المحاربين وأسرهم، وخصوصا ما يتعلق بتحسين أوضاعهم المادية».

وأبرز الفاسي الفهري أن «المغرب يطالب إسبانيا اليوم بقراءة جديدة وجريئة وهادئة للذاكرة المشتركة، وذلك بعيدا عن أية أحكام نمطية مسبقة أو مبتذلة أو متشنجة وفق منهجية علمية دقيقة لفهم هذه المرحلة الغامضة من التاريخ المشترك لهذين البلدين الجارين في نطاق حوار بناء ورصين، حوار يكرس علاقات التعاون والإرادة الحقيقية للعمل على التصفية النهائية للإرث الاستعماري بكل أشكاله».

وذكر المسؤول المغربي أنه ليس هناك توافق في ما يخص أعداد هؤلاء المحاربين المغاربة، الذين ينحدرون من المنطقة الشمالية ومن الأقاليم الجنوبية الصحراوية، حيث تتحدث بعض المصادر عن 130 ألف شخص، وأخرى عن 100 ألف شخص، في حين تقدر المصادر الإسبانية عددهم بـ80 ألف شخص، معتبرا أن أفظع ما في هذه الحرب تسخير نحو 9000 طفل حسب بعض التقديرات.

ويضيف الوزير المغربي: «وحسب تقديرات الجمعية الوطنية لقدماء المحاربين فإن من بقي على قيد الحياة من هؤلاء المحاربين في المنطقة الشمالية يقدر بـ1350، أما في المنطقة الجنوبية فعددهم 600 شخص».

وقال الفاسي الفهري إن تنوع أصناف هؤلاء المحاربين يفسر تفاوت قيمة المعاشات المخصصة لهم في المنطقتين، التي تبقى بصفة إجمالية جد ضعيفة، خصوصا بالمقارنة مع المعاشات المماثلة في إسبانيا ودول أميركا اللاتينية.

وأشار الفاسي الفهري إلى أن الجمعية المغربية لقدماء المحاربين ما فتئت تتحرك في عدد من المنتديات المعنية، حيث تقدمت على سبيل المثال بتوصية أمام الدورة الـ26 للجمعية العامة للفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بشأن ضرورة إنصافهم ومعاملتهم دون أي تمييز.

المصدر: جريدة الشرق الأوسط

دعا المشاركون في لقاء حول "الحضور العربي بأمريكا اللاتينية"، نظم مساء اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، إلى مضاعفة الجهود في مجال البحث العلمي لإبراز مساهمات العرب في بناء هياكل ومؤسسات أمريكا اللاتينية.

وفي هذا الصدد، اعتبر باحثون مغاربة وأجانب ساهموا في تنشيط هذا اللقاء، الذي نظمه معهد سيرفانتيس بالرباط والدار البيضاء بتعاون مع (مؤسسة البيت العربي)، أن مساهمات الجالية العربية، التي هاجرت في فترات متفرقة إلى بلدان أمريكا اللاتينية، في بناء مؤسسات بلدان هذه القارة "ما تزال بشكل عام مغمورة ومجهولة وغائبة".

 وأبرزوا أن هذا الغياب يعزى إلى ندرة الأبحاث والمؤلفات التي تسلط الضوء على دور هذه الجالية وإثرائها لمجالات السياسة والاقتصاد والأدب والفن والأعمال والموسيقى في بلدان المهجر.

 وتحدث السيد عبد الواحد أخمير، الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، بإسهاب، عن الحياة اليومية للجالية العربية بمختلف بلدان أمريكا اللاتينية، مشيرا إلى أنه اعتمد في توثيق مادته البحثية على الصحف التي تصدر بهذه البلدان وعلى مختلف الإبداعات الأدبية التي أنتجها أدب المهجر مع رواده.

 وأوضح أن هذه الجالية اهتمت منذ تواجدها بالاقتصاد والسياسة في بلدان المهجر، لكنها لم تنس بلدانها الأصلية، مشيرا إلى أن تخرج أبناء هذه الجالية من الجامعات جعلهم يتبوأون مراكز متقدمة (رؤساء دول، وزراء ومسؤولون كبار)، فضلا عن تأسيسهم لأحزاب ونقابات ومشاركتهم في التحولات السياسية الكبرى التي وقعت ببعض البلدان.

 من جهتها، ميزت السيدة سيلفيا مونتينيغرو (حاصلة على دكتوراه في السوسيولوجيا بالجامعة الفيدرالية لريو دي جانيرو) والباحثة بالمجلس الوطني للبحث العلمي والتقني بالأرجنتين، بين الهجرة العربية القديمة التي كانت لها دوافع اقتصادية واجتماعية (تحسين ظروف العيش)، والهجرة العربية الحديثة التي كانت لها دوافع سياسية (الحرب الأهلية بلبنان، الأوضاع المعقدة بالأراضي الفلسطينية).

 وبعد أن أكدت أن الجالية العربية اندمجت بسرعة في مجتمعات الاستقبال، سجلت، في الوقت ذاته، أن المهاجرين الجدد يواجهون حاليا مصاعب كثيرة في ضوء ما يشهده العالم من توترات.

 المصدر: وكالة المغرب العربي

فازت المغنية المغربية صوفيا السعيدي، مساء أمس السبت، بمدينة كان (جنوب فرنسا)، بجائزة "إن إر جي ميوزيك أوردز" لسنة 2010 في فئة "الفنانة الفرنكوفونية للسنة".

 

وقد تم منحها الجائزة خلال حفل بث على الهواء مباشرة من قصر المهرجانات بمدينة كان على القناة التلفزيونية الفرنسية "تي إف 1" وبشكل متزامن على قناة "إن إر جي".

كما تم منحها الجائزة لأدائها المتميز لدور "كليوباترا" في الأوبريت الغنائي الذي يحمل الإسم نفسه.

وقد سطع نجم صوفيا السعيدي خلال مشاركتها في تلفزيون الواقع الفرنسي "ستار أكاديمي" في سنة 2003، حيث كانت وصلت إلى الدور قبل النهائي في هذه المسابقة الموسيقية.

ويعود الفضل في اختيارها لتجسيد دور آخر ملكات مصر في الأوبريت الغنائي "كليوباترا"، إلى أستاذها سابقا، ومصمم الرقصات كمال الوالي، والذي هو أيضا مخرج ذلك العمل الفني.

ويعد حفل "إن إرجي ميوزيك أوردز" حدثا موسيقيا للسنة في فرنسا، يهدف إلى مكافأة الفنانين الفرنسيين والدوليين المفضلين من قبل الجمهور في سنة 2009.

ويعتبر هذا الحدث الوحيد الذي تأتي فيه 100 بالمائة من الأصوات من الجمهور.

المصدر: وكالة المغرب العربي

الثلاثاء, 26 يناير 2010 15:11

باحث مغربي يفوز بجائزة زايد

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن منح جائزة هذه السنة (فرع المؤلف الشاب) للباحث المغربي محمد الملاخ عن كتابه "الزمن في اللغة العربية: بنياته التركيبية والدلالية".

كما منحت اللجنة، الجائزة الخاصة بفرع التنمية وبناء الدولة للباحث المصري عمار علي حسن عن كتابه "التنشئة السياسية للطرق الصوفية في مصر".


وقال راشد العريمي الأمين العام للجائزة، في بيان صحفي، إن قرار اللجنة الاستشارية بفوز كتاب "الزمن في اللغة العربية: بنياته التركيبية والدلالية" لمحمد الملاخ، يعزى إلى تميز المؤلف بتماسك منهجه العلمي في معالجة قضية لسانية مهمة بطريقة أكاديمية رصينة تجمع بين دقة المفاهيم ووضوح الغرض في شقيه النظري والتطبيقي.


وأشار إلى أن الكتاب، يعد مرجعا نوعيا يتناول موضوعا حيا بلغة سلسة ومتينة تستوعب الدراسات العربية وغير العربية في مزج أدبي محكم ودقيق.


يذكر أن محمد الملاخ حاصل على شهادة الماجستير من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس ، ودبلوم الدراسات المعمقة في اللسانيات العربية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.


وسبق للملاخ أن نشر العديد من الأعمال، إضافة الى ثلة من المقالات في مجلات متخصصة تعنى بعلم اللسانيات في اللغة العربية.

أما كتاب "التنشئة السياسية للطرق الصوفية في مصر" للباحث المصري عمار علي حسن فيعالج موضوع الإحياء الصوفي في مصر.


وتضم جائزة الشيخ زايد للكتاب تسعة فروع هي فرع شخصية العام الثقافية، والت`نمية وبناء الدولة، والآداب، وأدب الطفل، والمؤلف الشاب، والترجمة، والفنون، بالإضافة إلى جائزتي الشيخ زايد للنشر والتوزيع، وأفضل تقنية في المجال الثقافي.

وستقوم اللجنة المنظمة للجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية سبعة ملايين درهم، بالإعلان عن أسماء الفائزين في فروعها الاخرى تباعاً خلال الثلاث أسابيع المقبلة على أن يتم الاحتفاء بهم خلال حفلها السنوي في الثالث من مارس القادم على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

المصدر: وكالة المغرب العربي

بمناسبة انطلاق بث قناة "سينما العالم"، تعقد المجموعة البلجيكية " بيلكا كوم تي في" ندوة صحفية يوم غد الأربعاء بمدينة طنجة.

 وعلم لدى الجهة المنظمة أن هذه الندوة، التي ستنظم في إطار فعاليات الدورة الحادية عشر للمهرجان الوطني للفيلم، ستعقد ابتداء من الساعة السادسة مساء بفندق شالة بحضور المدير العام للمجموعة.

وتروم المجموعة، من خلال هذه الندوة، فتح نقاش مع السينمائيين ومهنيي القطاع والمسؤولين المغاربة بهدف نشر وتسويق السينما المغربية ببلجيكا، وخاصة لدى الجالية المغربية المقيمة هناك.

المصدر: وكالة المغرب العربي

اعتبر السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد محمد لوليشكي، أن مواجهة تحدي الهجرة تقتضي عملا متوازيا على المستويين الوطني والدولي.

وأكد أنه لمواجهة هذا التحدي الجديد (الهجرة) ينبغي أن يسير العمل على المستويين الوطني والدولي في هذا الاتجاه على نحو متوازي ويعزز كل واحد منهما الآخر.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السيد لوليشكي خلال مشاركته مؤخرا بنيويورك في ندوة حول "الهجرة غير الشرعية : الآفاق القانونية والسياسية" إلى جانب المدير العام للمنظمة الدولية للهجرات، ويليام اسوينغ، والمسؤولة ببرنامج الأمم المتحدة للتنمية، هيلين كلارك، وسفراء إسبانيا، والمكسيك، واليمن، والإكواتور، وجامعيين وخبراء أمميين.
وأشار الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، إلى أن "مسألة الهجرة فرضت نفسها بقوة الواقع على الأجندة الدولية بالنظر إلى تأثيراتها على المستويات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأيضا باعتبار التهديد المتزايد الذي تمثله شبكات التهريب باختلاف أنواعها على أمن واستقرار دول وجهات إقليمية برمتها كما هو الشأن بالنسبة لمنطقة الساحل والصحراء.
وبعد أن سجل موقع المغرب الجغرافي الذي حوله من بلد هجرة إلى بلد عبور، أبرز الدبلوماسي المغربي "أسس السياسة الوطنية في مجال تدبير إشكالية الهجرة، والمتمثلة في مقاربة شاملة للإشكالية، تتجاوز المعطى الأمني وتدمج البعد التنموي، وفي علاقة حوار وشراكة، كفيلة بضمان نتيجة مربحة لجميع الأطراف، وكذا في تدبير يستند إلى دولة القانون واحترام الالتزامات الدولية".
كما ذكر بالخطوط الكبرى للقانون المنظم لدخول وإقامة الأجانب في المغرب، وسياسة العودة الطوعية المدعومة للمهاجرين الأجانب، وكذا حملات التواصل الموجهة لتحسيس وإقناع المرشحين للهجرة السرية، خاصة في صفوف الشباب والنساء.
وأوضح السيد لوليشكي أن هذه السياسة تم دعمها بأهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي مكنت من تمويل مشاريع موجهة لضمان استقرار الساكنة النشيطة بتمكينها من مناصب شغل في أماكن تواجدها.
كما ذكر بجهد المغرب المتواصل لوضع رابط سببي على المستويين الإقليمي والدولي بين الهجرة والتنمية كما تجسد ذلك خلال المؤتمر الأورو-إفريقي المنعقد بالرباط في يوليوز 2006 وكما تكرس من خلال مشاركته الفاعلة والمتميزة في المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية.

تمت دعوة زوار الممر الشهير للمتاحف "سميثسونيان" بواشنطن ، مساء أمس ، إلى سفر أصلي في جوهر الموسيقى العربية الأندلسية بعرض "نوبة من الذهب والضوء" للمخرجة المغربية إيزة جنيني.

وقد أتاح هذا العرض للشغوفين، وكذا للمبتدئين، إمكانية تحسس تاريخ صنف موسيقي نشأ في بلاطات الخلفاء بالأندلس ، وتقوى في أندلس العصر الوسيط ، قبل أن يزدهر في المغرب تحت إسم الآلة.

 وشكل العرض لحظة اكتشاف لعدد كبير من ممثلي الجالية المغربية وعشاق السينما من مختلف الجنسيات الذين حضروا بكثافة للاستمتاع بهذه الأصناف الموسيقية التي قدمتها جنيني ومرافقتها في رحلة العودة إلى الجذور.

 المغرب من منظور إيزة جنيني

 في "نوبة الذهب والضوء" (2007)، تقوم جنيني باستكشاف سينمائي للمظاهر الثقافية للحياة بالمغرب وتعيد، بالصورة والشعر، رسم هذا البلد الغني بموسيقاه والغني بتسامحه.

 وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت المخرجة "لقد كان لي هذا الحظ بأن أعود إلى المغرب، مما أتاح لي أن آخذ بعد كل هذا التراث وكل هذه الثقافة اللذين حضناني في شبابي".

 وأعربت إيزة جنيني، التي غادرت المغرب إلى فرنسا وهي في سن 17 سنة، عن اعتزازها بجذورها مشيرة إلى أن عودة إلى الينابيع منحها "قوة وسلاما داخليا".

 وأضافت "بعودتي إلى المغرب، اكتشفت رصيدا حيا بشكل رائع" مشيرة إلى أن فيلمها الأخير في سلسلة من 11 عملا تحمل إسم "المغرب.. جسدا وروحا" هو في الوقت ذاته "عمل ذاكرة شخصية" وبالتالي يشكل "مجهودا من تراث رصيد البلاد".

 كما صرحت المخرجة المغربية أنه بعد إنجاز هذا المشروع الذي تعتز به كثيرا، حان الوقت بالنسبة إليها "لخوض مغامرة جديدة تحتاج نفسا طويلا".

 "ذاكرة أكثر منها فيلما "

 وقالت إيزة جنيني، التي أخرجت العديد من الأفلام الوثائقية حول التراث الموسيقي المغربي، إن هذا العمل "مكنني من أن أشاطركم حبي لهذه الموسيقات التقليدية، الصوفية أو الروحية التي تحتل مكانة كبيرة في الثقافة المغربية".

 وقد تمكنت جنيني من الحد من الأحكام المسبقة من خلال توثيق هذا النوع الموسيقي الذي كان يعتبره البعض جامدا، مبرزة معاصرته وعمقه الثقافي والشعبي.

 ويقدم الفيلم، الذي نال إعجاب الجمهور خلال العرض الذي نظم بتعاون مع سفارة المغرب بواشنطن، باقة من الأشعار والموسيقى والأغاني التي تمتزج فيها الذاكرة الشعبية بالمغرب بالأندلس البعيدة، أرض زرياب وموسيقيين عباقرة قاموا بإحياء الموسيقى العربية - الأندلسية والتي شكلت النوبة سيمفونيتها.

 وبمشاركة أبرز مجموعات "الآلة" المغربية، التي رافقها عازفون مبدعون، جسد الفيلم كيف تواصل "النوبة" توسيع دائرة عشاقها من كافة الأجيال والطبقات والديانات.

 وقد ازدادت إيزة جنيني بالدار البيضاء وهاجرت إلى باريس في 1960 حيث تابعت دراستها في الآداب واللغات الأجنبية في السوربون وبمدرسة اللغات الشرقية قبل أن تتفرغ من 1966 و1970 إلى العلاقات الخارجية بمهرجانات تور وأنيسي.

 وفي 1987 أصبحت جنيني أول مغربية تنجز عددا من الأفلام الوثائقية حول المغرب. ونشرت في 2001 كتابا بعنوان "المغرب، مملكة الألف عيد وعيد".

المصدر: وكالة المغرب العربي

تم التوقيع على مذكرة للشراكة والتعاون أمس بتونس ,بين الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج من جهة, وكل من الجمعية الخيرية المغربية لمبرة محمد الخامس بتونس وودادية العمال والتجار المغاربة بالديار التونسية,من جهة أخرى .

وينص هذا الاتفاق على تقديم الدعم اللازم لهذه المؤسسة,خاصة في مجالي التسيير والتجهيز, لكي تصبح "مركزا لإشعاع الثقافة والحضارة المغربية وأداة فعالة لتحقيق المواكبة الثقافية والدعم الاجتماعي لفائدة المغاربة المقيمين بتونس".

وقد أكد سفير المغرب بتونس, السيد نجيب زروالي وارثي,الذي ترأس مراسيم التوقيع على أهمية هذا الاتفاق لكونه سيجعل من مبرة محمد الخامس,فضاء مناسبا يلتقي فيه أفراد الجالية المغربية ,تعزيزا لهويتهم الوطنية,خاصة الناشئين منهم ,ومركزا ثقافيا لاحتضان الأنشطة الثقافية المختلفة,مما سيساهم في ترسيخ الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي,بقيادة جلالة الملك محمد السادس والرئيس زين العابدين بن علي .


وقال إن هذه المؤسسة,التي تكفل بإصلاحها وتجديدها المقاول ورجل الأعمال المغربي, أحمد الجامعي على نفقته الخاصة,ستصبح بمثابة "دار المغرب",تحافظ على هوية المغاربة وتمكنهم من الاعتزاز بانتمائهم للوطن, وفي نفس الوقت تتيح لهم التواصل والتفاعل مع أشقائهم التونسيين وأبناء الجاليات الأخرى المقيمة بتونس ,وخاصة من البلدان المغاربية ,من خلال التظاهرات الثقافية التي سوف تشهدها على مدار السنة ,مما سيجعها تساهم ,ولو بشكل متواضع, في التقارب بين أبناء المغرب العربي .


وبعد أن ذكر السيد زروالي ب"المهام النبيلة" التي اضطلعت بها في العقود الماضية هذه المبرة,التي تتشرف بحمل اسم المغفور له جلالة الملك محمد الخامس, وما تمثله من دلالات رمزية بالنسبة للعلاقات الأخوية بين تونس والمغرب,قال إن هذه الاتفاقية,بما ستوفره لها من دعم,ستجعل هذه المؤسسة تستعيد إشعاعها ومكانتها بتوجهات أخرى, حيث ستصبح أداة ثقافية لتقوية التبادل بين مكونات المجتمع المغربي من مفكرين ومثقفين وبين نظرائهم التونسيين.


ويذكر أن مبرة محمد الخامس, التي تحتل مساحة تناهز 3500 متر مربع , شهدت خلال السنة الماضية عملية ترميم وتجديد واسعة النطاق,لتصبح في شكلها الجديد تحفة رائعة من حيث الهندسة والمعمار والزخرفة .


وتضم المبرة التي تقع بأحد الأحياء الراقية جنوب العاصمة التونسية,عدة مرافق,منها قاعة للحفلات تسع لنحو 300 شخص وقاعتان للمحاضرات وفضاء سيستعمل كمعرض للكتب والأعمال الفنية,بالإضافة إلى مرافق أخرى كخزانة ونادي للانترنت ومسجد ومكاتب إدارية .

المصدر: وكالة المغرب العربي

الإثنين, 25 يناير 2010 16:21

فرنسا تتجه إلى منع البرقع

تتجه فرنسا إلى فرض منع واسع النطاق للنقاب أو البرقع مع تقديم لجنة برلمانية الثلاثاء مقترحات طال انتظارها.

وتضم فرنسا عددا قليلا من النساء اللواتي يغطين الوجه لأسباب دينية، يبلغ 2000 امرأة بحسب أرقام رسمية. لكن الجدل تطور منذ ستة اشهر وعكس تصاعد تساؤلات فرنسية حول موقع الإسلام في المجتمع.

وصرح النائب الشيوعي اندريه غيران الذي يرأس لجنة الاستطلاع التي تضم نوابا من مختلف التوجهات "المؤكد هو ان منع النقاب سيكون قاطعا كنصل سكين في الأماكن المفتوحة او العامة".

ويحظى منع البرقع بتأييد الحكومة والرئيس نيكولا ساركوزي الذي اكد ان (هذا النوع من اللباس) "ليس موضع ترحيب" في فرنسا. غير ان الموضوع يرتدي حساسية خاصة لان فرنسا تضم أضخم جالية مسلمة في أوروبا تتراوح بين 5 و6 ملايين نسمة اغلبهم يتحدرون من مهاجري شمال إفريقيا.

كما انه يطرح إشكاليات قانونية حساسة. فمنع النقاب في الاماكن المفتوحة او العامة (وسائل النقل، الإدارات، الخ...) يبدو أمرا مفروغا منه. لكن مصادر برلمانية أفادت ان البرقع لن يمنع في الشارع لتجنب إثارة طعن دستوري او إدانة من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. وهذا المنع الذي سيقر باسم العلمانية ومكافحة إخضاع النساء الذي يرمز اليه البرقع، سيطبق على مرحلتين.

ففي المرحلة الأولى سيصوت النواب على قرار يتألف من وثيقة رسمية بلا ابعاد قانونية تنص على ان النقاب "يمنع على أراضي الجمهورية"، بحسب مسودة اقتراح اللجنة البرلمانية.

ويستتبع القرار بقانون يحدد تفاصيل منع تغطية الوجه في مختلف المرافق ووسائل النقل العامة، بحسب مصادر نيابية. واعتبر غيران ان "الوجه المكشوف في المكان العام عنصر أساسي في النظام العام"، مسترجعا مؤخرا "قانونا يعالج مسألة النظام العام (في) المكان العام". وسبق ان شرعت فرنسا حظرا للحجاب الإسلامي في المدارس الرسمية.

وباسم العلمانية والمساواة بين الفتيان والفتيات، تم إقرار قانون يمنع المظاهر الدينية البارزة يرمي بشكل أساسي الى منع الفتيات المسلمات من حضور الدروس محجبات، وتم تقبله بشكل عام. لكن يبدو ان الجو السياسي في فرنسا لا يوحي بإجماع.

فالمعارضة الاشتراكية تعرب عن امتعاضها من الجدل الواسع حول الهوية القومية الذي أطلقته الحكومة بالموازاة مع الجدل حول البرقع. فالنقاش حول سؤال "ماذا يعني ان تكون فرنسا؟" أدى الى جدل حول الهجرة وولد تصريحات عنصرية متطرفة.

واشترط الاشتراكيون "وقف الجدل حول الهوية القومية" الذي أطلقته الحكومة في اكتوبر مقابل موافقتهم على تقرير اللجنة البرلمانية. اما الفرنسيين فأعرب 57% منهم في استطلاع تم مؤخرا عن تأييد منع النقاب.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

وقع كاتب الدولة المكلف بالتنمية الترابية السيد عبد السلام المصباحي وممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب السيدة سوو لان جنيفييف آه سو، اليوم الخميس بالرباط، على اتفاقية تكميلية للتمويل المشترك لمشروع تعميم النظام الدائم للملاحظة وتجميع المعطيات حول الهجرة الداخلية.

وأوضح بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالتنمية الترابية أن هذا النظام، الجاري تعميمه على مستوى جهة الرباط-سلا-زمور-زعير في إطار شراكة (الولاية ومجلس الجهة والمندوبية السامية للتخطيط وصندوق الأمم المتحدة للسكان)، يتوخى تحقيق فهم أفضل لظواهر الهجرة عبر تقديم معطيات حول تدفقات الهجرة فور توفرها.

 وستساهم قاعدة المعطيات حول الهجرة الداخلية في الرقي بالحكامة المحلية، فضلا عن تخطيط اقتصادي واجتماعي ناجع، عبر تمكين الفاعلين الوطنيين والمحليين المؤسساتيين وغيرهم، من نظام لليقظة قادر على توجيه استراتيجيتهم لتهيئة وتنمية المجال.

 وستشكل هذه القاعدة أيضا مصدرا للتوجيه وتوضيح الرؤية بالنسبة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وستسمح بمواكبة الادارة المحلية في جهودها حول الحكامة الالكترونية، وذلك عبر رقمنة المعطيات والمعالجة المعلوماتية للمساطر.

 وستمكن هذه الاتفاقية، التي تأتي بعد تلك التي تم توقيعها سنة 2009، من تعزيز وتقديم دعم تقني اضافي من أجل ضمان نجاح المشروع والتمكن من تعميمه بالمغرب في أفق سنة 2013.

 وتهم الأنشطة المبرمجة خلال هذه السنة، على وجه الخصوص، دعم تقني على مستوى إقليم الخميسات والمساعدة عن قرب لمجموع الادارات الملحقة بالاقليم وإعداد الاسس القانونية للعملية، وكذا دراسة حول المسالك الاساسية لنظام ملاحظة وجمع المعطيات حول الهجرة الداخلية واطلاق حملة اعلامية وتحسيسية واعداد تقييم وحصيلة للعملية.

المصدر : وكالة المغرب العربي

أجرى الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون السيد يوسف العمراني مساء أمس الأربعاء في برشلونة مباحثات مع رئيس الحكومة المستقلة لكاطالونيا السيد خوسي مونتيا.

 وتناول الجانبان خلال هذا اللقاء الذي حضره سفير المملكة لدى الاتحاد الأوروبي السيد عالم المنور، مختلف جوانب العلاقات التي تجمع بين المغرب وإسبانيا وخصوصا مع جهة كاطالونيا.

كما تطرق السيدان العمراني ومونتيا إلى القضايا الثنائية والإقليمية والدولية وخصوصا وضعية الجالية المغربية المقيمة في كاطالونيا والوضع في منطقة المغرب العربي.

وبهذه المناسبة أشاد رئيس الحكومة الكاطالانية بالعلاقات الممتازة التي تجمع بين المغرب وكاطالونيا، مجددا التزام حكومته بالارتقاء بمستوى هذه العلاقات المتميزة.

وأكد السيد خوسي مونتيا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن كاطالونيا تولي أهمية خاصة للنهوض بعلاقاتها مع المغرب وخاصة على المستويات الاقتصادية والمؤسساتية، معربا في هذا الصدد عن ارتياحه لتنظيم القمة الأولى للاتحاد الأوروبي ` المغرب في إسبانيا.

وفي هذا الاطار، عبر السيد مونتيا عن أمله في أن يتم على هامش اجتماعات القمة عقد لقاءات بين رجال الأعمال المغاربة ونظرائهم الأوروبيين حتى يتمكنوا من مرافقة هذه الحركة وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين الجانبين.

ومن جانبه، أكد السيد العمراني على تقارب وجهات النظر حول القضايا الإقليمية الرئيسية لا سيما في ما يتعلق بالشراكة الأورومتوسطية.

ومن جهة أخرى، سجل السيد العمراني بارتياح الاهتمام الذي توليه الحكومة الكاطالانية للجالية المغربية المقيمة في كاطالونيا بالإضافة إلى دورها في تنمية هذه الجهة الاسبانية وفي تعزيز العلاقات بين إسبانيا والمغرب.

وفي ما يتعلق بتأسيس الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية، أكد السيد العمراني أن الأمر يتعلق بحدث مهم، معربا عن ارتياحه لانتخاب المغرب لتولي الرئاسة المشتركة لهذه الجمعية ولقرار عقد دورتها المقبلة في المملكة في يناير 2011.

وقال السيد العمراني "إن الأمر يتعلق بعلامة ثقة في الرؤية المغربية في مجال الجهوية والمشروع المجتمعي الذي يتم بناؤه في المغرب".

وأوضح أن الخطوة المغربية تتوخى تعزيز التعاون اللامركزي والتنمية البشرية وخاصة من خلال تشجيع إقامة مشاريع من شأنها المساعدة على خلق فرص الشغل وتعزيز التنمية.

المصدر : وكالة المغرب العربي

تنظم الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج ،يوم 29 يناير الجاري بالرباط ،ندوة تروم تحديد الصيغ العملية لتطبيق الإجراء المرتبط بتطوير استثمار مغاربة الخارج ، فضلا عن توزيع الأدوار والمهام بين الفاعلين المعنيين بهذا الشأن .

وأوضح بلاغ للوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ،أن هذا اليوم الدراسي الذي سيترأسه الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ، يروم تحديد الإجراءات العملية من أجل تنفيذ التدبير المتعلق بتطوير استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج .

وذكر البلاغ أن هذا الإجراء الذي اتخذته اللجنة القطاعية المنبثقة عن لجنة اليقظة الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة المغربية بغرض متابعة انعكاسات الأزمة العالمية على الاقتصاد الوطني، يروم إحداث صندوق لتشجيع استثمارات مغاربة العالم.

وتابع المصدر ذاته أن هذه الآلية تسمح للمغاربة المقيمين بالخارج الراغبين في إنشاء مشروع استثماري من الحصول على 10 في المائة من قيمة المشروع ، تغطي فيها مساهمة المستفيد بالعملة الصعبة 25 في المائة ، مع تمويل بنكي يصل إلى 65 في المائة من هذه التكلفة.

وأضاف أن الفاعلين المعنيين سيقترحون في ختام هذا اللقاء إطارا نظريا شاملا بخصوص الاستثمار مع تحديد المساطر والآليات والأدوات والمسؤوليات .

وكانت الحكومة المغربية قد أحدثت في سياق الأزمة العالمية ،لجنة لليقظة الاستراتيجية مكلفة بتتبع انعكاسات الأزمة العالمية على الاقتصاد الوطني،وهي لجنة مكونة من ممثلي القطاع العام والخاص وكذا القطاع البنكي ،بغرض وضع آليات للتشاور وإجراءات ملموسة للتخفيف من وقع الأزمة إلى جانب دورها كقوة اقتراحية للسياسات الوطنية .

وبالنظر إلى آثار الأزمة على القطاعات المعنية ،فإن هذه اللجنة لليقظة تتشكل من لجان قطاعية متخصصة مهمتها ضمان التتبع واقتراح حلول عملية

وحسب البلاغ فانه نظرا لوزن الجالية المغربية المقيمة بالخارج وإسهامها الكبير في الاقتصاد الوطني ،وخاصة على مستوى التحويلات من العملة الصعبة، فإن الإجراءات المقترحة تترجم رغبتين أساسيتين هما ضمان استقرار هذه التحويلات مع السهر على تفادي تراجع المستوى الاقتصادي والاجتماعي لأفراد هذه الجالية .

 المصدر : وكالة المغرب العربي

يحتضن مسرح أرخبيل بيربينيان (جنوب فرنسا)، من 16 إلى 19 مارس المقبل، بانوراما للإبداع المعاصر في تصميم الرقصات والتعبير المسرحي العربي بمشاركة فنانين مغاربة.
وحسب المسؤولين عن هذه البرمجة، فإن هذه التظاهرة "خصصت فقرات جديدة ومعاصرة جدا"، موضحين أنها ترتكز على "التعايش الثقافي للجمهور بمناطق في جنوب أوروبا، لتمكين الفنانين الشباب من جنوب المتوسط من تقديم أعمالهم الإبداعية وإبراز طاقات الشباب العربي المنفتح والمبدع وتقديمه لجمهور في صورة تليق بمستوى طموحاتهم.
كما يتعلق الأمر بخلق فرص للتبادل والتكوين المشترك لفائدة الشباب.
وسيمثل المغرب في هذا الحدث بإبداعات الفنانين عبد الرزاق الزيتوني (شظايا مادية لحياة التيه) ومريم الجزولي (كلمة وصرخة إلى الأم) وتوفيق إزيديو(عتبة).
ويهدف عبد الرزاق الزيتوني من خلال عمله "شظايا مادية لحياة التيه" إلى تجسيد بعض المشاهد المقتطفة من عمل لمحمد خير الدين خاصة كتاباته التي تعالج موضوعات المنفى والتيه والروابط الإنسانية لشباب متمرد.
ويتخلل هذا العرض معزوفات موسيقية حيث تتحول طاقة العازفين إلى حركة تحت تأثير نصوص الكاتب خير الدين.
ويعد العمل الفني "كلمة، صرخة إلى أم" لوحة راقصة للمغربية مريم الجزولي، دعوة للتأمل والتفكير في المنفى والغياب والموت.
وأوضحت أن "عدم التطابق بين العنف في بعض الحالات، والجمال في الكلمات التي اختارها محمود درويش لهذه اللحظات المأساوية دفعني للتأمل في ألمي بشكل مختلف".
ويستلهم مصمم الرقصات المغربي توفيق إزيديو، الذي تلقى تكوينا بأوروبا، لوحاته الراقصة من بلده الأصلي ليجدد إبداعاته في مجال الرقص المعاصر.
 

المصدر: وكالة المغرب العربي

مختارات

Google+ Google+