نقلت مصادر إعلامية تراجع المؤسسة التعليمية الإسبانية في مدريد عن قرار طرد طفلة مغربية في ربيعها 14، من مؤسستها التعليمية على خلفية ارتدائها الحجاب... تتمة الخبر

11-11-2011

المصدر/ جريدة التجديد

أوضحت دراسة أنجزها معهد ريسبو للبحوث في جامعة إيراسموس بروتردام بإشراف من وزارة الداخلية الهولندية، أن ثلث الشباب المغاربة المقيمين في مختلف بلديات هولندا كانت لهو مشاكل مع الشرطة قي وقت من الأوقات... تتمة المقال

11-11-2011

المصدر/ جريدة الخبر

تنطلق في إسبانيا يوم 20 نونبر الجاري، الانتخابات التشريعية التي يتنافس فيها الحزب الاشتراكي الحاكم، بزعامة ألفريدو روبالكابا، نائب رئيس الحكومة الحالي خوسي لويس ثاباطيرو، مع الحزب الشعبي اليميني، بزعامة ماريانو راخوي.

وقدم كلا الحزبين برنامجه لخوض هذه الانتخابات التي تأتي في ظرفية صعبة يمر منها الاقتصاد الإسباني، بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية التي ألمت بالبلاد منذ أواخر سنة 2007، والتي جعلت نسبة البطالة ترتفع إلى 21.25% بحسب آخر أرقام المعهد الوطني الإسباني للإحصاء.

يصل عدد المهاجرين في إسبانيا إلى 5 ملايين و750 ألف شخص، بحسب المعهد الوطني للإحصاء دائما، ولأن الهجرة تشكل قضية محورية في إسبانيا، كما أن "أصوات الأجانب" تعتبر حاسمة في تحديد نتائج بعض الأقاليم، فإن كلا الحزبين أدرجها في برنامجه الانتخابي ووضعها ضمن أولويات السياسة المزمع تطبيقها خلال ولايته الرئاسية.

في البرنامج الانتخابي للحزب الشعبي، التي ترجح تحليلات فوزه بالانتخابات، نظرا لفشل الحزب الاشتراكي الحاكم في إخراج البلاد من دوامة الأزمة الاقتصادية، يقترح الحزب هجرة قانونية، ومنظمة، ومرتبطة بالعمل، تنتهي بتسوية شاملة لوضعية المهاجرين المرتبطين بعقد عمل.

كما يقترح الحزب في برنامجه المعنون ب "انخِرط في التغيير"، تشديد مراقبة الحدود الإسبانية لمنع تسرب المهاجرين غير القانونيين، والعمل المشترك والتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي. ويعتبر أن تمدرس القاصرين من المهاجرين كإحدى أفضل وسائل الاندماج.

وفي هذا الإطار يعتزم الحزب وضع تشريعات محددة من اجل تسهيل حماية القاصرين غير المرافَقين، وترحيلهم في أقرب الآجال إلى بلادهم الأصلية.

من جهته اعتبر الحزب الاشتراكي الحاكم في برنامجه الانتخابي أن سياسته جعلت من إسبانيا نموذجا أوروبيا في مجال إدماج المهاجرين، مبرزا أن الحكومة الاشتراكية أقرت بحق المهاجرين في التصويت في الانتخابات المحلية.

وخصص الحزب الاشتراكي في برنامجه الانتخابي فقرة تطرق فيها إلى سياسته المستقبلية في مجال الهجرة، حيث أكد على ضرورة وضع سياسات جديدة للهجرة والاندماج تضمن التعايش والمساواة والتماسك الاجتماعي في البلاد.

وتقوم سياسة الحزب في هذا الإطار على العمل بتنسيق مع المجتمع المدني ومؤسسات الاتحاد الأوروبي على الإدماج الشامل للمهاجرين في المدرسة والمقاولة وأيضا في الأحياء التي يقطنون بها، وجعل قضية الهجرة محورا أساسيا في كافة السياسات العمومية المرتبطة بمحاربة الفقر والتهميش.

كما يقترح حزب روبالكابا، العمل على معادلة الشهادات والاعتراف بالخبرات العملية المكتسبة التي اكتسبها المهاجرون في بلدانهم الأصلية، وضمان تعليم مبني على قيم التسامح والتنوع الثقافي ومحاربة العنصرية الموجهة ضد الأجانب، وكذا تحسين التربية الصحية في صفوف النساء المهاجرات في القضايا المتعلقة بالتخطيط العائلي.

ومن بين أهم مقترحات الحزب الاشتراكي فيما يخص الهجرة تعزيز سياسات تضمن المساواة في الحقوق والواجبات لكل المواطنين المتواجدين فوق التراب الإسباني، وتقوية التنسيق بين المؤسسات الحكومية من أجل تدبير جيد لملف الهجرة، والالتزام بالتنمية المشتركة وتعزيز التعاون مع البلدان الأصلية للمهاجرين.

يذكر أن دراسة أعدها مركز الأبحاث السوسيولوجية بداية شهر نونبر 2011، أفادت بأن الحزب الشعبي سينتصر بالأغلبية المطلقة في انتخابات 20 نونبر، حيث رجحت أن يصل عدد المقاعد التي سيفوز بها بين 119 و121 مقعد من مقاعد مجلس النواب الإسباني البالغ  عددها 350 مقعدا.

10-11-2011

محمد الصيباري

أن تعزف في واشنطن، وبالتحديد في مركز كينيدي الثقافي والفني، وفي قاعة مُلئت جميع كراسيها، ولساعتين كاملتين من الإنصات، أمر لا يتحقق سوى لكبار الفنانين الراسخين في الاحترافية العالمية للعزف على البيانو. هذا ما تحقق للعازف المغربي مروان بنعبد الله ليلة السبت الماضي، ما جعل الـ"واشنطن بوسط" تكتب في مقال تحليلي: العالم ربح عازفا رفيعا على آلة البيانو"... تتمة المقال

10-11-2011

المصدر/ جريدة الاتحاد الاشتراكي

بعد أكثر من 40 عاما على وصوله إلى نيويورك قادما من المكسيك مفلسا وغير متعلم، لا يزال فيليكس سانشيز دي لا فيغا غوزمان لا يجيد تحدث اللغة الإنجليزية، وإذا سألته سؤالا سيجيبك ببضع عبارات مترددة وابتسامة معتذرة قبل أن يعود إلى التحدث بالإسبانية. ورغم ذلك قدم سانشيز قصة نجاح باهر في أميركا، فقد حوّل مشروع بيع خبز التورتيلا في الشوارع إلى إمبراطورية صناعة غذاء تقدر بـ19 مليون دولار، جمعت أطراف الشتات المكسيكي من الساحل إلى الساحل، بل وصلت إلى المكسيك نفسها. وينتمي سانشيز إلى طائفة صغيرة من المهاجرين الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة مفلسين، ورغم عدم إجادته تحدث الإنجليزية نجح في تكوين ثروة ضخمة. وفي الوقت الذي تمكنت فيه أجيال من المهاجرين من الحياة رغم هذا الحاجز المتمثل في عدم إجادة اللغة، سهّلت التكنولوجيا هذه الأيام على أصحاب المشروعات الصغيرة جمع ثروات هائلة، وأقام الكثير منهم مشروعاتهم في المدن الكبرى، حيث يساعدهم الوجود الكثيف للمهاجرين على تفادي المواقف التي تتطلب تحدث الإنجليزية. وبعد ترسيخ مكانتهم في محيط المهاجرين استعانوا بوسائل التواصل الحديثة والمواصلات والتجارة للوصول إلى موارد بعيدة واستغلال الأسواق المنتشرة في مختلف أنحاء أميركا، بل والعالم.

ويقول سانشيز: «كل من في السوق من أصول لاتينية، فلا حاجة إلى اللغة الإنجليزية». وأوضح أن الصفقة لا تحتاج سوى إلى مكالمة هاتفية بتكلفة ضئيلة أو بضع نقرات على لوحة المفاتيح، وكل ذلك يتم باللغة الإسبانية. يبلغ سانشيز 66 عاما من العمر، وأراد تعلم اللغة الإنجليزية لكن لم يكن لديه وقت لذلك. وقال في مقابلة مؤخرا باللغة الإسبانية: «لا أستطيع التركيز، فضلا عن ذلك كان جميع من حولي يتحدثون اللغة الإسبانية».

في نيويورك برز مهاجرون ناجحون، بينهم مهاجرون من الصين وكوريا الجنوبية والدول التي يتحدث سكانها الإسبانية. ومن بين هؤلاء زانغ يولونغ، 39 عاما، الذي هاجر من الصين عام 1994 وأصبح حاليا صاحب إمبراطورية لكماليات الهواتف الجوالة يقدر حجمها بـ30 مليون دولار سنويا في نيويورك ويعمل بها 45 موظفا. وهناك أيضا كيم كي تشول المهاجر البالغ من العمر 59 عاما، الذي جاء من كوريا الجنوبية عام 1981 وافتتح متجرا لإكسسوارات الملابس في بروكلين وأصبح من كبار تجار التجزئة والمستثمرين في مجال العقارات وذا نشاط اجتماعي بين المهاجرين الكوريين في المنطقة.

يبلغ عدد الذين يجنون المال دون إجادة تحدث الإنجليزية أو عدم معرفتها إطلاقا في الولايات المتحدة العام الماضي 4.5 مليون، بحسب مكتب الإحصاءات. ويجني نحو 35.500 منهم أكثر من 200 ألف دولار سنويا. وتقول نانسي فونير، أستاذة علم الاجتماع في جامعة نيويورك، التي كتبت كثيرا عن الهجرة، إنه من الواضح أن التكنولوجيا الحديثة كان لها عظيم الأثر في تمكين أصحاب المشروعات من المهاجرين الذين لا يجيدون مهارات اللغة الإنجليزية من التوسع في أعمالهم محليا ودوليا. وتضيف: «لم يكن هذا مستحيلا، لكنه كان سيكون أصعب كثيرا بالنسبة للمهاجرين إدارة أعمالهم حول العالم منذ قرن قبل اختراع الطائرة، ناهيك بالهواتف الجوالة والكومبيوتر».

ويضغط ناشطو الحركة التي تُعرف أحيانا باسم «أوفيشال إنجليش» من أجل وضع تشريع يجعل الإنجليزية هي اللغة الرسمية في الدولة بدافع أنها لازمة من أجل وحدة البلاد ودمج المهاجرين في المجتمع. ومع ذلك تشير قصة مثل قصة سانشيز رغم غرابتها إلى قدرة أصحاب المشروعات الصغيرة على العمل بنجاح دون الحاجة إلى اللغة الإنجليزية، خصوصا في ظل التقدم التكنولوجي الحالي، ولا داعي لذكر أهمية الإصرار والمثابرة والبراعة في هذا الشأن. وكانت أكثر اللحظات توترا بالنسبة لسانشيز، الذي حصل على الجنسية الأميركية عام 1985، أثناء اختبار الحصول على الجنسية. وطبقا للقانون يتعين على المتقدمين للحصول على الجنسية الأميركية التمكن من إجادة ثلاث مهارات لغوية للغة الإنجليزية، وهي القراءة والكتابة والتحدث، لكنّ سانشيز والمهاجرين الآخرين من صغار رجال الأعمال قالوا إن الاختبار، على الأقل آنذاك، أوّلي وإنهم كانوا متخبطين.

هاجر سانشيز إلى الولايات المتحدة عام 1970 من ولاية بويبلا المكسيكية بعد أن أتم الصف الخامس في التعليم فقط، وعمل في عدة وظائف ذات أجر زهيد في نيويورك، منها غسل الصحون في مطعم بميدتاون. وكان عدد المهاجرين المكسيكيين في نيويورك في ذلك الوقت ضئيلا، لكن سرعان ما بدأ يزداد، وازداد معه الطلب على المنتجات المكسيكية الأصلية.

أنفق سانشيز وزوجته كارمن 12 ألف دولار من مدخراتهم عام 1978 واشتريا آلة لصناعة خبز التورتيلا وخلاّط عجين كبيرا في لوس أنجليس، ثم نقلا الآلة إلى الساحل الشرقي ووضعاها في مخزن في باسايك في نيوجيرسي. كان سانشيز يقضي أيامه في قيادة رافعة في مصنع بمعدات كهربائية، ولياليه في صناعة التورتيلا وبيعها بالمرور على المنازل في الأحياء اللاتينية في مدينة نيويورك. وتوسعت شركته «بويبلا فودز» مع زيادة أعداد المهاجرين المكسيكيين، وسرعان ما بات يوزع التورتيلا والمنتجات المكسيكية الأخرى مثل الفلفل الأحمر المجفف على المتاجر في الأحياء الإسبانية والمطاعم في الشمال الشرقي. وتمكن من إنشاء مصانع في مدن أميركية كثيرة، منها لوس أنجليس وميامي وبيتسبرغ وتورونتو وواشنطن. لكن بسبب المنافسة والوضع الاقتصادي شهدت مشروعاته تراجعا، واعتمد كثيرا على عاملين يجيدون اللغتين الإنجليزية والإسبانية، وكان من بينهم أطفاله الثلاثة الذين وُلدوا ونشأوا في نيوجيرسي.

وقال زانغ، صاحب إمبراطورية كماليات الهواتف الجوالة، الذي يملك أيضا شركة تنمية عقارية وشركة بيع بالتجزئة على الإنترنت، إن عدم معرفته للغة الإنجليزية لم يمثل عائقا بالنسبة له. وأوضح قائلا: «العقبة الوحيدة كانت احتمال شعوري بالتعب والإرهاق». في عام 2001 أسس زانغ مشروعا لتجارة الجملة في مجال كماليات الهواتف الجوالة في منهاتن، ثم جمع أموالا من أقاربه ومستثمرين في الصين من أجل إنشاء مصنع لحافظات الهواتف الجلدية من أجل تصديرها إلى الولايات المتحدة وكندا وأميركا اللاتينية. وازدهر العمل وافتتح مستودعات في لوس أنجليس ونيويورك وواشنطن ويدير سلسلة من المتاجر من مقره في نيويورك.

 

ويقيم زانغ حاليا مع زوجته وبناته الثلاثة ووالديه منزل كبير في ليتل نيك في حي كوينز ولديه سيارة «ليكسوس». ولم يتقدم بطلب للحصول على الجنسية، مفضلا أن يظل مهاجرا شرعيا دائما، محتفظا بجنسيته الصينية التي توفر عليه عناء الحصول على تأشيرة إلى الصين عندما يسافر إلى هناك بغرض العمل. وبينما يستطيع تحدث الإنجليزية قليلا دون إجادتها، حيث يبلغ معدل فهم اللغة لديه 30%، يدير شؤون حياته بالكامل باللغة الصينية. يتحدث العاملون لديه اللغات الضرورية للتعامل مع الشركاء في التجارة، وهي الإنجليزية والإسبانية والكورية والفرنسية والكريولية، ناهيك باللهجات الصينية المتعددة.

وقد حاول عدة مرات خلال مقابلة مطولة التحدث بالإنجليزية، لكنه كان يفشل في المواصلة، ثم ما يلبث أن يعود إلى التواصل عن طريق مترجم يتحدث لهجة الماندرين.

ويتذكر كيم، تاجر التجزئة الكوري، أنه عندما افتتح أول متجر له في بروكلين، حين لم يكن هناك زبائن سوى الأميركيين من أصول أفريقية والكاريبيين من ذوي الأصول الأفريقية، ولم يكن يتحدث أي منهم اللغة الكورية. وقال وهو يتذكر: «ليس عليك أن تقيم محادثة طويلة، ويمكنك استخدام الإشارات».

وفي الوقت الذي ازدادت فيه ممتلكاته كان يؤسس أو يرأس اتحادات أو مؤسسات تستهدف تمكين ومساعدة المهاجرين الكوريين في الولايات المتحدة. ومثلما هو الحال في مجال التجارة، سهّلت وسائل الاتصال الحديثة عليه الانتشار وتحقيق مكانة رفيعة بين المهاجرين الكوريين خارج نيويورك. وقال: «ليس النجاح في حياتي هو جني المال الكثير، لكن مساعدة أكبر عدد من الكوريين على عيش حياة أفضل». ومع ذلك أقرّ أن ما يسبب له إحراجا هو عدم قدرته على تحدث الإنجليزية. واشترى بالفعل برامج كومبيوتر لتعلم الإنجليزية، لكنه أهملها لسنوات.

10-11-2011

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط

34 ألف و703 مهاجر مغربي مقيم في الديار الإسبانية حصلوا على جنسية هذا البلد خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، حسب إحصائيات رسمية إسبانية، بحسب ما أورته جريدة الشروق... تتمة الخبر

10-11-2011

المصدر/ جريدة الشروق

أفادت جريدة المساء وفق معطيات حصلت عليها ان 800 مهاجر مغربي بإسرائيل وصعوا ملفاتهم سنة 2010، لدى وزارة الداخلية الإسرائيلية للحصول على جنسية هذا البلد. وتخص هذه الملفات مهاجرين مغاربة انتقلوا إلى إسرائيل بعقود عمل في منتصف التسعينات... تتمة الخبر

10-11-2011

المصدر/ جريدة المساء

يحظى بشعبية واسعة في الأراضي المنخفضة، بل ويعد من أفضل الكوميديين بهذا البلد، ويعد هذا الريفي واحدا من الفنانين المهاجرين الذين شقوا طريقهم بنجاح في عالم السينما والمسرح الهولنديين ... البورتريه

10-11-2011

المصدر/ جريدة الشروق

اعتبر إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، في ندوة احتضنتها جامعة خوان كارلوس الثالث بمدريد، أن مسألة الاندماج هي من مسؤولية بلدان الإقامة التي يجب ان تتحمل مسؤولية البحث عن الشغل وتوفير التطبيب والسكن والدراسة، مبرزا أن الإكثار من تنظيم الندوات واللقاءات بين المغرب وإسبانيا يكشف الإسبان الوجه الآخر للمهاجرين المغاربة المقيمين بإسبانيا، ويمحو الصور النمطية التي باتت عالقة في أدهان الإسبان... تتمة المقال

10-11-2011

المصدر/ جريدة الصباح

اعتبر إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، في ندوة احتضنتها جامعة خوان كارلوس الثالث بمدريد، أن مسألة الاندماج هي من مسؤولية بلدان الإقامة التي يجب ان تتحمل مسؤولية البحث عن الشغل وتوفير التطبيب والسكن والدراسة، مبرزا أن الإكثار من تنظيم الندوات واللقاءات بين المغرب وإسبانيا يكشف الإسبان الوجه الآخر للمهاجرين المغاربة المقيمين بإسبانيا، ويمحو الصور النمطية التي باتت عالقة في أدهان الإسبان... تتمة المقال

10-11-2011

المصدر/ جريدة الصباح




سيتم بمدينة نيويورك تقديم عرضين  للشريط الوثائقي "Tagnawittude " للمخرجة المغربية المقيمة في فرنسا رحمة بنحمو المدني، يوم 2 دجنبر 2011 بجامعة كولومبيا، وكذا يوم 6 دجنبر بمسرح "Thalia Theatre".

ويتناول الشريط طقوس موسيقى كناوة التي ظهرت منذ قرون في المغرب والجزائر، قبل أن تصل إلى فرنسا عبر بعض الموسيقيين الشباب أبرزهم الفنان أمازيغ كاتب ومجموعته "Gnawa Diffusion"، التي تأسست بمدينة غرونوبل سنة 1992، ليتفرق أعضاؤها بعد ذلك ويكمل كل واحد منهم مساره في هذه الموسيقى.

كما يعرض الشريط موسيقى كناوة في مراكش، من خلال تجربة عزيز ميسور، ثم بعد ذلك إفي الصويرة حيث المعالمية الكناويين (أساتذة كناوة)، قبل شد الرحال إلى أحياء سيدي بلعباس الجزارية التي ينحدر منها شباب يمتعون العائلات المهاجرة بموسيقى كناوة في ضواحي باريس.

الشريط الذي أنتجته شركة  Plein Cadres، تم تصويره في مدن تنتنمي إلى ثلاث دول هي فرنسا (غرونوبل، روبي، باريس)، والجزائر (سيدي بلعباس، الجزائر)،ى إضافة إلى المغرب (الصويرة، مراكش، تامصلوحت).

ويرتقف تنظيم نقاش بجامعة كولومبيا، حول موضوع "Images of Poeple of Color in Europe" مباشرة بعد انتهاء العرضين يوم الجمعة 9 والسبت والاحد 10 و11 دجنبر.

يقدم كل من مجلس الجالية المغربية بالخارج والمركز الثقافي اليهودي المغربي لبروكسيل، بشراكة مع جامعة ليدن، ثلاثة معارض فنية حول المغرب، وذلك في الفترة بين 11 و20 نونبر 2011.
كشفت اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة أن المغرب ضمن الدول الإفريقية الأولى الأكثر استفادة من تحويلات مهاجريها، اذ استحوذ إلى جانب مصر والجزائر والسودان ونيجيريا على 75% من إجمالي التحويلات نحو إفريقيا... تتمة الخبر

9-11-2011

المصدر/ جريدة التجديد

يقدم كل من مجلس الجالية المغربية بالخارج والمركز الثقافي اليهودي المغربي لبروكسيل، بشراكة مع جامعة ليدن، ثلاثة معارض فنية حول المغرب، وذلك في الفترة بين 11 و20 نونبر 2011.

وسيتم تقديم المغرب للجمهور الهولندي من خلال هذا المعرض في ثلاثة أماكن مختلفة في مدينة ليدن، وبثلاثة منظورات مختلفة هي المنظور فوتوغرافي والمنظور الفني، وكذا التاريخي.

في للمعرض الأول وبعنوان "المغرب بالأبيض والأسود"، تعرض باقة من الصور الفوتوغرافية للمصورين الفرنسيين جاك بيلان وجون بيسانسونو، المنتقاة من طرف المركز الثقافي اليهودي المغربي. ويعتبر جاك بيلان مصور الإقامة الفرنسية الذي له أزيد من 100 ألف صورة ملتقطة بين 1920 و1961، أما جون بيسانسونو فهو مصور مستقل، خلّد المغرب التقليدي منذ 1934.

بينما سيتم في المعرض الثاني تقديم مطبوعات ولوحات وأعمال أيقونية لفنانين مستشرقين. تحت عنوان 'المغرب كما يراه الفنانون التشكيليون" يقدم المعرض سفرا فنيا عبر مغرب أواخر القرن 19 وبداية القرن العشرين.

في حين يقدم معرض "الهجرة المغربية" صورا لروبير دو آرتوغ، بعض آثار ذاكرة الهجرة المغربية بهولندا.

9-11-2011

المصدر/ مجلس الجالية المغربية بالخارج

تنطلق من 12 إلى 26 نونبر، فعاليات مهرجان موسم في دورته الحادية عشرة في كل من بروكسل وأنتويرب.

يجتمع المهرجان خلال هذه الدورة ثلة من الفنانين العالميين كفرقة "عائلة أسد" الموسيقية البرازيلية من أصول لبنانية، وعميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي وعازف العود العراقي الفنان نصير شمة الذي يرافقه العازف العراقي المقيم ببلجيكا أنور أبو دراغ.

ويحتفي المهرجان بشكل خاص بأشكال التعبير الفني لمبدعين أوروبيين معاصرين من أصل عربي مثل مصممة الرقص الفرنسية من أصل تونسي هالة فطومي والجزائرية نصيرة بلعزة والعراقي مهند رشيد والمغربي توفيق إزيديو. أسماء لم تعد غريبة على مسارح أوروبا. أيضا هناك المسرحي البلجيكي من أصل مغربي عبد المالك قاضي الذي يساهم رفقة مصممة الرقص المغربية مريم الجزولي، ولأول مرة بطلب من موسم، في عرض مسرحي راقص تحت عنوان "من أنا؟".

كما سيعرض ثلاثة عراقيين شباب من النجوم الفنية الصاعدة هم: حسن خيون، دريد عباس وعمار البوجراد، مشاريعهم الأولى التي أنجزوها في إطار موسم.

وبمشاركة فريق "التحالف الغنائي"، وهو ثمرة تعاون موسيقي بين فناني هيب هوب عرب ومجموعة الروك المغربية "هوسة"، نتيح الفرصة أمام شباب عربي موهوب من الدار البيضاء وعمان والجزائر وبيروت.

9-11-2011

المصدر/ موقع مهرجان موسم 2011

في أجواء من السرور وطقس معتدل نسبيا، توجه آلاف النساء والرجال المسلمين من المقيمين في الأحياء الشمالية من العاصمة الفرنسية باريس لأداء صلاة عيد الأضحى، أمس، في ثكنة عسكرية سابقة تقع في جادة «ناي». وكانت الثكنة قد أجرت لجمعيات إسلامية لحل مشكلة ازدحام المساجد واضطرار المسلمين للصلاة، أيام الجمع، في الشوارع وعلى الأرصفة.

وبدت السعادة على الشيخ حمزة، إمام أحد مسجدين صغيرين يقعان في حي «لاغوت دور»، وهو يشاهد كل هؤلاء المصلين الذين جاءوا منذ ساعات مبكرة لأداء صلاة الجماعة. وقال إن الثكنة، التي حولت إلى مسجد منذ أواخر الصيف الماضي، كانت تستقبل ما بين 6 و7 آلاف مصل أيام الجمع، لكن العدد بلغ نحو 10 آلاف، أمس. وقد اضطر الكثير من المسلمين إلى افتراش الساحة الواقعة خارج قاعتي الصلاة، بعدما غصت هذه الثكنة بالمصلين من النساء والرجال. هذا، واعتاد الفرنسيون على استخدام مفردة «العيد» العربية للدلالة على عيد الأضحى. وأوضحت الصحف المحلية القليلة التي تصدر صباح الأحد، وكذلك المواقع الإخبارية على الإنترنت، معنى احتفال المسلمين بهذا العيد والمغزى من ذبح الأضاحي. مع العلم أن جهات معينة تتولى تنظيم الذبح حسب الشريعة الإسلامية، بإشراف مسؤولي المساجد وبشكل لا يتعارض وتقاليد السلامة الصحية المتبعة في أماكن الجزارة. وجاء التنظيم ليضع حدا لاعتراضات أوساط وشخصيات عنصرية، مثل الممثلة المعتزلة بريجيت باردو، على أسلوب ذبح الأضاحي. وإذا كان جزء صغير من مشكلة توفير أماكن العبادة للمسلمين في فرنسا وجد الحل في الثكنة التي حولت إلى قاعة للصلاة، فإن مئات الآلاف من المهاجرين المقيمين في مدن ليون ومرسيليا وغرينوبل وتولون وغيرها، ما زالوا يضطرون للصلاة في مرائب السيارات أو الحدائق أو على الأرصفة لعدم توفر مساجد تفي بحاجة أكثر من 6 ملايين مسلم يقيمون في فرنسا.

9-11-2011

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط

يحتفل المهاجرون المغاربة بعيد الأضحى المبارك يوم الأحد تماشيا مع التاريخ الذي حددته المنظمات الإسلامية الكبرى في منطقة أمريكا الشمالية. وبالرغم من بعد المغاربة عن بلادهم وظروف الغربة القاسية، إلا أن بعضهم يصر على الاحتفال بهذه المناسبة وإحيائها فيما يضطر البعض الآخر لشراء خروف العيد أياما قبل حلوله بسبب ظروف العمل والقوانين الأمريكية التي تمنع الذبح في البيوت.

قد تضطر للوقوف لأكثر من ساعة ونصف في الصف الطويل الذي انتظم داخل محل «حلالكو» للمنتجات الإسلامية الحلال بمدينة «فولس تشيرتش» بولاية فرجينيا قبل أن تنجح في الحديث إلى «صدّيق»، الجزار المغربي الذي يسألك عن حجم «الحَولي» الذي ترغب في اقتنائه وكيفية تقطيعه. يقول «صديق» إن عددا متزايدا من المسلمين والمغاربة يعتمدون على هذا المحل لتأمين خروف مذبوح على الطريقة الإسلامية للاحتفال بعيد الأضحى المبارك قبل حلول العيد بسبب قرب المحل من التجمعات السكنية الكبرى للعرب والمسلمين المقيمين في منطقة واشنطن الكبرى وأيضا بسبب قيام المحل بذبح الخرفان وتجهيزها للاستهلاك دون أن يضطر المهاجر المسلم لفعل ذلك بسبب القوانين الأمريكية التي تمنع منعا باتا الذبح في البيوت. وأفاد «صدّيق» أن ثمن الخروف المذبوح والجاهز للتقطيع داخل المحل هذه السنة يتراوح ما بين 200 و300 دولار، وأشار إلى أن المحل يتيح إمكانية التصدّق بقيمة الخروف للمسلمين المحتاجين في بلدان كثيرة منها الصومال والسودان وباكستان وأفغانستان.

في الصف الطويل المنتظم، كانت تقف سيدة مغربية ترتدي جلبابا رماديا أنيقا اسمها كريمة وتنحدر من مدينة تاونات. قالت كريمة: «الواليدة كاينة هنا ولازم نشري الحولي أما حتى الدراري ما كايعرفوش العيد، نساو عليه حيت جبتهوم لمريكان وهوما صغار». وأوضحت كريمة أنها تقطن في مدينة «هارندن» بولاية فرجينيا واضطرت هذه السنة إلى قطع مسافة طويلة كي تحضر إلى محل «حلالكو» لشراء خروف مذبوح جاهز للاستهلاك لأنها لا تستطيع الذهاب إلى مزرعة بعيدة لشراء خروف يوم العيد وذبحه.

المهاجرون الذين يرغبون في الحصول على خروف كامل وحي يوم عيد الأضحى عليهم أن يتقدموا بطلب مسبق قد يكون أحيانا بشهرين أو ثلاثة قبل موعد العيد، لأصحاب المزارع المنتشرة في ولايتي فرجينيا وميريلاند ومعظمهم أمريكيون ويرتبطون باتفاقيات بيع الخرفان الحلال لمطاعم أو سفارات أجنبية ولهذا يتحول الحصول على خروف كامل مذبوح على الطريقة الإسلامية يوم العيد إلى صراع حقيقي.

يستيقظ المغاربة في هذه الحالة على الساعة الثالثة صباحا ويقصدون المزرعة التي تم الاتفاق مع صاحبها على خروف العيد وغالبا ما يصلون إلى المكان بعد ساعة من السياقة أو أكثر بسبب بُعد المزرعة عن محيط المدن الصغيرة المنتشرة في ضواحي واشنطن، وبعد الوصول والبحث عن مكان مناسب لركن السيارة تبدأ جولة من السباق للوقوف في صف يكون دائما طويلا مهما جاء الشخص باكرا، فهناك آلاف المهاجرين المسلمين الذين يقطنون في منطقة واشنطن الكبرى ويصرون على ذبح خروف العيد بأنفسهم وعدم شرائه مذبوحا قبل العيد بأيام. بعد ساعات من الانتظار تكون خلالها الشمس قد أطلت على المكان يصل دور المهاجر المغربي لاستلام خروفه ويكون لديه الخيار بين أن يكون الخروف «ديطاي» أي مذبوحا ومنظفا ومقطعا إلى قطع صغيرة موضوعة بعناية في أكياس بلاستيكية مدون عليها تاريخ يوم الذبح لتسهيل عملية الاستهلاك، وبين أن يستلم خروفه مذبوحا ومنظفا لكن دون تقطيع و «بلا هيضورة» أو أن يقوم هو نفسه بعملية الذبح والتنظيف بعدها!

عملية استلام الخرفان في مزرعة شاسعة في ولاية فرجينيا شهدت السنة الماضية بعض الحوادث المغربية بامتياز، فعدد كبير من المغاربة الذين قصدوا المزرعة صباح العيد لم يتمكنوا من الفوز بخروف مذبوح على الطريقة الإسلامية بسبب نفاد عددهم.

«مشى راجلي من الربعة ديال الصباح وعيا واقف ومللي وصلاتو النوبة لقا غير شي فلالس ما شي حوالة هوما اللي بقاو غير المنظر ديالهم كان كيضحك». بكثير من الحسرة شكت بشرى من المقلب الذي تعرض له زوجها صباح العيد. «رجع راجلي معا شي العشرة تقريبا ومشينا شرينا شوية ديال الكبدة من السوبرماركت وشويناها باش نديرو الفال وصافي». وأكدت بشرى أنها ستحرص هذه السنة على عدم شراء خروف العيد بل ستحاول إرسال ثمنه إلى فقراء المغرب عوض تضييع الوقت والجهد في التسابق مع أشخاص لا يعرفون الأدب، كما قالت!. سيدة أخرى رفضت كشف اسمها اشتكت من بعض المغربيات اللائي ذهبن إلى المزرعة وتصرفن وكأنهن في حمام شعبي «كل واحدة كانت كتسابق على الريوس والرجلين اللي كيسمحوا فيهم المصريين واليمنيين والمهاجرين اللي كانوا تما، حشموا بينا قدام الناس الله يهديهم». أكدت تلك السيدة أن عددا من النساء اللائي أصررن على الحصول على رأس وقوائم الخروف كن زائرات من المغرب وليسن مقيمات داخل الولايات المتحدة «لأن الوحدة فينا اللي عايشة هنا ما عندهاش الوقت حتى تحك راسها ما عساك تطيب الراس أو الرجلين ديال الحولي، هادوك غير العيالات الحمقات اللي كيجيو يديرو الهيف حتى فمريكيان»!!

عدد متزايد من المغاربة بدأ يُفضل التبرع بقيمة خروف العيد للعائلة في المغرب أو للفقراء والمساكين في القرى النائية. «الواحد راه كاياكل اللحم كل نهار هنا، بل العكس حتى أن الموضة هنا هيا تكون نباتي، الواحد غير كيبغي يصدع راسوا وصافي»، كانت هذه كلمات اسماعيل وهو مهاجر مغربي يقطن في مدينة كريستل سيتي قرب البنتاغون، يعمل رئيس طهاة في مطعم عربي ويؤكد أنه يفضل إرسال ثمن الخروف إلى أخته الصغيرة في المغرب لأنها أرملة ولديها أربعة أطفال. ثمن الخروف يتراوح ما بين 200 و300 دولار حسب المزرعة أو المحل الذي تم الاتفاق معه على توفير الخروف يوم العيد، لكن الكثير من المهاجرين المسلمين بدأت تراودهم الشكوك بشأن صحة الذبح على الطريقة الإسلامية ليس في وقت الأعياد فقط ولكن حتى في الأيام العادية فجميع محلات البقالة العربية التي تدعي أنها تبيع اللحم الحلال تـُضاعف ثمن اللحم الذي تبيعه للمسلمين رغم أن أصحاب تلك المحلات لا يُصلـّون مثلا. «أنا بعدة كندير النية وصافي أما هاداك الجزار اللبناني اللي كنشري من عندو راه ما كيصليش بعدة وعايش مع صاحبتو المريكانية بلا كاغط وفوق هادشي كلوا قالوا لي صحابي بأنه كيعربط كل جمعة فواحد البار فسكاي لاين»! بهذه الأسباب فسر ابراهيم شراءه للحم «الحلال» من محل للبقالة يملكه لبناني في مدينة فولس تشرتش غير أن زوجته التي كانت ترافقه وتلبس حجابا أنيقا مع فستان زاهي الألوان قالت «شوفي آختي راه واخا كاع ما يكونش حلال ولاكين كيعطي شي شوية ديال البنة للماكلة راني كنحط طن ديال العطرية مع هاد اللحم باش كايجي لذيذ أما لحم السوبرماركت راه ماسخ مهما درت العطرية يجيبلك الله غير حالف عليا»!

أما يوسف، وهو شاب من مدينة قلعة مكونة ويعمل في المجال الإعلامي فقال بصوت منكسر بأنه لا يحتفل بالعيد في أمريكا وأضاف: «لم أحتفل بأي مناسبة دينية سواء عيد الأضحى أو عيد الفطر أو غيرها منذ قدومي إلى الولايات المتحدة.. لم ألمس قرون حولي ولم أداعبه ولم أشاهد أودية الدماء التي تصاحب طقوس الذبح منذ ست سنوات لأن في أمريكا طقوس الذبح والسلخ والشواء تعتبر جريمة ضد الإنسانية والذبح في البيوت والأسطح كفيل بإدخال الفرد إلى السجن».

أعتبر نفسي أكثر المتضررين من العزوبية، ففي أمريكا إضافة إلى الغربة فإن العزوبية تجعل مجرد الإحساس بطعم العيد مستحيلا، لذلك أجد نفسي وآلاف العزاب مثلي مجبرين على العمل أيام الأعياد هربا من إحساس الغربة القاسي».

وربما لهذا بات عدد متزايد من المغاربة يفضل قضاء فترة العيد في المغرب رغم الكلفة العالية التي يتطلبها ذلك الأمر، فتذكرة الطائرة في فترة الأعياد تفوق ألف دولار مع الخطوط الملكية المغربية من مدينة نيويورك، أما إذا كان المهاجر المغربي يقطن في ولاية أخرى غير نيويورك فعليه شراء تذكرة ثانية من ولايته إلى نيويورك، بالإضافة إلى الهدايا التي يجب أن يحملها معه إلى أفراد العائلة في المغرب بمناسبة العيد وطبعا الخروف الذي يجب أن يشتريه لوالديه على الأقل لأنه «جاي من مريكان»!

8-11-2011

المصدر/ جريدة المساء

يقدم كل من مجلس الجالية المغربية بالخارج والمركز الثقافي اليهودي المغربي لبروكسيل، بشراكة مع جامعة ليدن، ثلاثة معارض فنية حول المغرب، وذلك في الفترة بين 11 و20 نونبر 2011.

وسيتم تقديم المغرب للجمهور الهولندي من خلال هذا المعرض في ثلاثة أماكن مختلفة في مدينة ليدن، وبثلاثة منظورات مختلفة هي المنظور فوتوغرافي والمنظور الفني، وكذا التاريخي.

في للمعرض الأول وبعنوان "المغرب بالأبيض والأسود"، تعرض باقة من الصور الفوتوغرافية للمصورين الفرنسيين جاك بيلان وجون بيسانسونو، المنتقاة من طرف المركز الثقافي اليهودي المغربي. ويعتبر جاك بيلان مصور الإقامة الفرنسية الذي له أزيد من 100 ألف صورة ملتقطة بين 1920 و1961، أما جون بيسانسونو فهو مصور مستقل، خلّد المغرب التقليدي منذ 1934.

بينما سيتم في المعرض الثاني تقديم مطبوعات ولوحات وأعمال أيقونية لفنانين مستشرقين. تحت عنوان 'المغرب كما يراه الفنانون التشكيليون" يقدم المعرض سفرا فنيا عبر مغرب أواخر القرن 19 وبداية القرن العشرين.

في حين يقدم معرض "الهجرة المغربية" صورا لروبير دو آرتوغ، بعض آثار ذاكرة الهجرة المغربية بهولندا.

9-11-2011

محمد الصيباري

برلين- الألمان والإسلام - استسلام أم تحريض؟

عرف الإعلام الألماني نوعا من المد والجزر فيما يتعلق بالموقف من الإسلام، أما المجتمع الألماني فإنه منقسم بشدة فيما يتعلق برؤيته للمهاجرين ودينهم، لكن بين هذا وذاك تزداد المعرفة بهذا الدين ومعرفة هذا الطرف بالطرف الآخر، وفق ما يوضحه غريغور تكاتشر.

بدا في السنوات الأخيرة كما لو أن نقد الإسلام وليس الإسلام هو من يحظى باهتمام المجتمع الألماني. لقد تم التعامل بحذر مع أي نقد للإسلام داخل هذا المجتمع، لأن أغلب الإعلاميين كانوا يخشون الوقوع في فخ العداء للأجانب. تعدد الثقافات والتسامح كانت قيما يدافع عنها اليسار في وقت استلم المعسكر المحافظ مهمة الدفاع عن "ثقافة رائدة" أو عن "الثقافة الألمانية الرسمية"، لكن الصراع العالمي مع الإسلام فتح الباب على مصراعيه في ألمانيا أمام نقد الإسلام. وكان على رأس منتقديه شخصيات ذات خلفية ليبرالية وتحررية، رأت أن الإسلام لا يملك القدرة أو الميل للقبول بمبادئ المجتمع الديمقراطي المتنور، من بينها عالمة الاجتماع من أصل تركي نيكلا تشيليك وآليس شفارتسر، التي تعتبر من رموز الحركة النسوية في ألمانيا، والاشتراكي الديمقراطي تيلو سارازين، والإعلاميين من أصل يهودي رالف جيوردانو وهنريك برودر.

تعددية ثقافية محافظة

لكن يبدو الأمر منطقيا الآن أن يتم الرد على دعوى "استسلام" الألمان أمام الإسلام كما طورها الإعلامي المحافظ برودر ، بالتحذير من هؤلاء المحرضين على هذا الدين، كما فعل باتريك بانرس، رئيس الملحق الثقافي في صحيفة فرانكفورته ألغماينه في كتابه الأخير، مدافعا عن نوع من التعددية الثقافية المحافظة، التي لا تنظر إلى الدولة كأكبر المربين وتقبل بداخل المجتمع مختلف التوجهات القيمية، لكن في إطار احترام القوانين القائمة، وحتى تلك التوجهات التي تثير الشك فيما يتعلق بقبولها بالمبادئ العلمانية الغربية. لكن بانرس لا يشكك بالمخاطر التي يمكنها أن تنتج فعلا عن إسلام سياسي راديكالي، إلا أنهه ينتقد تلك الآراء التي ترى أن "أتباع أحمدي نجاد والقاعدة" يخوضون حربا خفية في المجتمع الألماني. مدافعا عن إسلام الأغلبية التي لا ترفض الإندماج بهذا المجتمع ومؤكدا بأنه في ألمانيا يتم ، وبشكل متطرف وفي غربة عن الواقع، أخذ الأغلبية المسلمة بجريرة الأقلية.

الإسلام جزء من المجتمع الألماني

يعتقد بانرس أن أغلبية المسلمين هنا يفكرون بالطريقة نفسها التي يفكر بها إمام بافاريا بنيامين ادريس. وقد عبر ادريس عن أفكاره في كتابه :"سلام الله عليك: سيدي الإمام". حيث حاول البرهنة على أن الإسلام أصبح جزءا من المجتمع الألماني، بل إنه يدافع عن قبول الإسلام للديمقراطية وحقوق النساء. إنه بذلك يلتقي مع مسلمات مثل لاميا قدور التي أكدت كلامه واعتبرته جزءا من الحياة اليومية لأغلبية المسلمين. لقد عملت قدور على إصدار كتاب تعليمي في مادة التربية الإسلامية باللغة الألمانية كما أنها أسست اتحاد الإسلام الليبرالي، والذي من شأنه أن يوضح بأن الاتحادات الإسلامية التقليدية تفتقد إلى شعبية في أوساط المسلمين، وللأسباب نفسها يعمل في كولونيا منذ سنوات معهد لبحث وضعية المرأة في الإسلام، تسعى العاملات فيه إلى تطوير ثيولوجيا إسلامية نسوية.

لكن من هو المسلم؟

يقول منتقدو الإسلام بأن هذه الظواهر مجرد استثناء، طبعا إن ألمانيا تفتقد إلى معلومات دقيقة عن الإسلام. والمشكلة تبدأ أولا من تحديد عدد المسلمين في هذا البلد، فأرقام المكتب الاتحادي للاجئين والمهاجرين الصادرة عام 2009 تقدرهم بأربعة ملايين وخمسمائة ألف. لكن من هو المسلم؟ ولأن الجمعيات الإسلامية والمساجد لا تتوفر على لائحات بهذا الشأن بعكس ما هي الحال عليه لدى الجمعيات الدينية المسيحية، فإنه يتم اعتبار كل شخص ينحدر من الدول الإسلامية مسلما. لكن ضد ذلك أيضا تأسست منطمة جديدة، تحمل إسم المجلس الأعلى للمسلمين السابقين، يرفض أعضاؤها ربطهم بالإسلام بسبب انحدارهم من بلد يدين بالإسلام. ويبلغ تعداد أعضاء أكبر منظمة إسلامية في ألمانيا: ديتيب، ما يقارب مائة وخمسين ألف عضو، في حين يبلغ أعضاء ميلي غوريش ما يقارب سبعة وعشرين ألفا، في حين يقل عدد أعضاء المنظمات الأخرى عن ذلك. فأغلبية المسلمين مرتبطة بالإسلام كدين ولكن ليس كمشروع سياسي. كما لا يوجد إسلام واحد في ألمانيا، بل حسب بيانات مؤسسة ريميد، المهتمة بالشأن الديني في ألمانيا، يعيش في هذا البلد ما يقرب مليونين ونصف مليون سني وأربعمائة ألف من أعضاء الطائفة العلوية الذين لا يمكننا حسابهم على الإسلام السني التقليدي. وإلى جانب الاختلاف الديني هناك أيضا اختلاف إثني، فالمسلمون من تركيا أو من الدول الإفريقية لا علاقة لهم بالإسلام السعودي.

كتب مملة عن الإسلام

 

الكتب المستقبلية عن الإسلام ستكون مملة" يتنبأ توماس ليمن الذي كان يعمل رئيسا للجمعية المسيحية ـ الإسلامية في ألمانيا. وهو يرجع الكتب المثيرة حول الإسلام التي صدرت في السنوات الأخيرة إلى ضعف في علوم الإسلاميات في الغرب، التي فهمت وظيفتها لوقت طويل كعلم استشراق محض، ولم تهتم بحياة المسلمين خارج بلدانهم. وقد سد الثغرة أشخاص نصبوا أنفسهم خبراء في الإسلام، ينزعون إلى إصدار أحكام عامة، وقدموا لوسائل الإعلام الأجوبة السطحية التي كانت تنتظرها منهم. طبعا إن الانتقادات الموجهة لبعض المظاهر كانت مشروعة، يقول ليمن، لكن عليها مستقبلا أن تتحلى بالعلمية.

كما أن هذه الكفاءة العلمية بدأت بالتشكل لدى الجهة الإسلامية، فهناك سبعة كراسي جامعية اليوم في ألمانيا في مجال التربية الإسلامية، مهمتها تكوين أساتذة الدين الإسلامي وأئمة المساجد. كما أن خطب يوم الجمعة أصبحت تبث في راديو زود فيست فونك، وتلفزيون تسي دي إف فتح مجالا على صفحته على الإنترنت لمناقشة خطب الجمعة، ما يخلق تعددية في الآراء بشأن الإسلام ويقطع مع عهد الرأي الواحد. وهذا يرجع خصوصا إلى الوتيرة المتسارعة لإندماج المسلمين في المجتمع الألماني، أكثر مما يعتقده منتقدوا الإسلام.

4-11-2011

المصدر/ موقع قنطرة

قال نبيل العتيبي إذا أردنا الحديث عن صورة المهاجر في الفيلم الوثائقي بشكل علمي دقيق، فلا بد من تفكيك هذا العنوان وتحليله، والحديث عن أنواع الهجرة، فضلا عن تعريف المهاجر ومن الذي ينطبق عليه هذا المصطلح، وعن أسباب الهجرة المختلفة ومن ثم التطرق إلى الحديث عن الفيلم الوثائقي وتعريفاته ومدارسه.

وشدد العتيبي في مداخله له، قدمها في ندوة 'صورة الهجرة في الفيلم الوثائقي'، التي أقيمت في إطار فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة على قيمة وسائل الإعلام في صناعة الصورة الذهنية، مؤكدا على أن الغاية النهائية للإعلام هو صناعة صورة ذهنية، والتأثير على الرأي العالم.

وركز رئيس قسم الإنتاج بالجزيرة الوثائقية في عرضه على أهمية الصورة المتحركة التي يرافقها صوت ومؤثرات بصرية وسمعية وغرافيكية، والتي تعد أكثر تأثيرا من صناعة الصورة الذهنية لدى الإنسان حول موضوع ما.

وأضاف العتيبي الذي كرم في افتتاح الدورة، في عرضه أن الفيلم الوثائقي هو أكثر تأثيرا من الفيلم الروائي في صناعة الصورة الذهنية، على اعتبار أن الروائي يعتمد على الخيال في معالجته، بينما الوثائقي يعتمد على الواقع والحقائق، ويتجنب كل ما هو خيالي وغير موثق.

وشدد الباحث على قيمة الصورة في هذا الجانب، باعتبارها غير الحقيقة بل هي محاكاة للواقع مع مسافة، وهي مجال للتأويل والقراءة، وهي الآخر كما أراه، وهي بناء في الذهن ومصدر للوعي، وتتحكم فيها عوامل عدة سواء على مستوى الفرد أو الجماعة.

كما تناول في عرضه صورة المهاجر في انتاجات الجزيرة الوثائقية كنموذج، والتي تنتج ما معدله 250 ساعة سنويا، باعتبار الجزيرة الوثائقية تعد مدخلا متميزا لتغيير الصورة، وكوسيط إعلامي مؤثر وتثقيفي فاعل، يهتم بالقضايا الإنسانية والثقافية والاجتماعية.وكذا باعتبارها تنقل صورة الآخر من خلال الانفتاح على الآخر، ومن خلال طرح قضية المهاجر العربي، كقضية إنسانية وكونية.

وطرح في مداخلته القيمة سؤالا عريضا حول المطلوب من صناع الفيلم الوثائقي، حيث شدد على أهمية مسألة الدعم والتمويل، وبالتالي على المؤسسات السينمائية والتلفزيونية في العالم العربي تحمل مسؤولياتها وان تعترف بالفيلم الوثائقي كصناعة سينمائية تحتاج إلى دعم، فضلا عن التنسيق بين هذه المؤسسات لإنتاج أفلام عالية الجودة عن مواضيع الهجرة للتمكن من تسويقها في الدول الغربية.

كما دعا إلى مخاطبة الغرب بلغتهم وبمخرجيهم، وذلك بالتعامل مع بعض المخرجين الموهوبين في صناعة الفيلم الوثائقي والذين لديهم مواقف والتزام سياسي وإنساني.

من جهته أكد الدكتور سعيد يقطين على أن وراء كل صورة حكاية، وان التحليل السردي موجود في كل شيء حتى في السينما الوثائقية، التي اعتبرها إبداعا من الإبداعات الجميلة التي تحقق الفرجة للمتلقي.

وقال يقطين في مداخلة له بالمناسبة أن الدراسات السردية العالمية بدأت تتجاوز الأدبي إلى الصورة، مشددا على إمكانية انفتاح عالم السرديات على الصورة وعلى ثقافة الصورة بما لها من أشكال وإيقونات ورهانات.

كما دعا إلى ضرورة جعل الصورة جزءا أساسيا من ثقافة الأبناء في المستقبل، والى الولوج إلى الصورة، كبداية من انطلاق الأدب اللفظي إلى الصورة.

وتحدث يقطين بكثير من الدقة على الهجرة العربية والإسلامية في العصر الحديث كنتاج فعل تواصلي، وعلى ما تحقق من اندماج للمهاجرين، وبخاصة في المجتمع الأمريكي، موضحا أن المهاجرين حافظوا على هويتهم الثقافية والحضارية وهو ما اكسب السينما نوعا من التميز، موضحا أن الهجرة أصبحت صراعا بين الشرق والغرب.

أما الباحث محمد بوحمالة فقد تحدث بإسهاب عن موضوع الندوة، وركز بالخصوص على تفكيك فيلم 'مسلمو فرنسا' لمخرجه كريم بيسكي، مؤكدا أن هذا الفيلم الوثائقي نقل إلى المشاهد ثقافة المهاجر المسلم في ديار الغربة، وعالج موضع الهوية والفشل الاجتماعي والاندماج

وأكد أن تيمة الهجرة في الفيلم تشكل رافدا من روافد التلاقح الثقافي ونقلة نوعية في كشف النقاب عن الهوامش والعديد من التمظهرات التي تخص بالدرجة الأولى الهوية الثقافية كعمل توثيقي.

كما شارك في الندوة كل من المخرجة الإيطالية جيوفانا تافياني، والباحثان عبد العزيز عايدي، وفضل الله عبد اللطيف، حيث لامسوا في مداخلاتهم الموضوع من وجهات نظر، وزوايا مختلفة، لكنها تتقاطع عند العلاقة التي تربط الفيلم الوثائقي بالهجرة في الكثير من المحطات، وقيمة الفيلم الوثائقي في معالجته للهجرة كقضية ثقافية وإنسانية وحضارية مهما كانت سلبياتها، ومواجعها.

وكانت الدورة قد انطلقت بتكريم ايطاليا كضيف شرف، والقطري نبيل العتيبي، فضلا عن المغربي عبد الرزاق الحرش. كما كرمت الفنانة التشكيلية والمناضلة الحاجة خدوج السليماني.

4-11-2011

المصدر/ جريدة القدس العربي

كشف المرصد الفرنسي للفضاءات الحضرية الحساسة أن المهاجرين المغاربيين يأتون على رأس لائحة ساكنة هذه الفضاءات، إذ تبلغ نسبتهم 27.7% من  مجموع ساكنة الضواحي... تتمة الخبر

4/11/2011

المصدر/ جريدة التجديد

استقرارها بواشنطن لم يكن اختياريا بقدر ما كان صدفة، قبل أن تشكل الصدفة محطة كبيرة في مسارها الفني، فيروز الكرواني هي المرأة المغربية الوحيدة التي تعمل مراسلة في التلفزيون بواشنطن وتظهر على شاشات كبريات القنوات العربية... الحوار

4-11-2011

المصدر/ جريدة الخبر

هو أحد الممثلين المغاربة القلائل الذين استطاعوا دخول الوسط السينمائي الإنجليزي الصعب الاختراق، ليبرز اسمه كأحد الذين اشتهروا بأداء أدوار الشخصيات العربية في العديد من الأفلام العالمية... البورتريه

4-11-2011

المصدر/ جريدة الشروق

ما جاء في حوار قصير مع محمد الموساوي رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية على خلفية أحداث إحراق مقر أسبوعية "شارلي إيبدو" بعد إساءتها لمشاعر المسلمين... الحوار

4-11-2011

المصدر/ جريدة الشروق

يدعى المهاجر المغربي مصطفى المراكشي، يتحدر من مدينة إفني، وتوفي بعد نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج من جرح أصيب به في يديه ووجهه، إثر تدخل قوات"الموسوس ديسكواردا"، وهي نوع من الشرطة، مكلفة برصد الأجانب المقيمين بصفة غير شرعية، في محاولة لإيقافه.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية، أول أمس الأربعاء، بمنطقة كاطالونيا، نقلا عن بعض شهود العيان الإسبان، الذين عاينوا عملية إيقافه، أن الشرطة جردت المهاجر المغربي من حذائه وحزامه، قبل أن تسلمه لسيارة إسعاف نقلته، بعد حوالي ساعة على عملية إيقافه.

ووفقا لتقارير "الموسوس ديسكواردا"، فإن مصطفى، الذي أقام بمنرسية منذ سنة 2003، ورُحل إلى المغرب في 2005، ثم عاد سنة 2010 إلى إسبانيا "حاول الانتحار بواسطة خيطي حذائه، مستعينا بمقبض باب مرآب المستشفى، الأمر الذي تطلب نقله إلى غرفة العناية المركزة".

واتصلت الشرطة بمسجد البلدة، الذي تكلف بإخبار أخت للضحية تقيم بمنطقة لانزاروتي، فحضرت، ووجدت أخاها في غيبوبة تامة بغرفة الإنعاش. وتساءلت الأخت، في تصريح نشر أمس الخميس "أين ظل أخي طوال ساعة بعد إيقافه؟". وقالت إن "مصالح الموسوس ديسكواردا تعاملت معها بشكل مهين وامتنعت عن إخبارها بالتفاصيل".

وأكدت شقيقة الهالك أن الوزارة المكلفة بالجالية المغربية في الخارج وضعت رهن إشارة الأسرة محاميا لرفع دعوى قضائية في ملابسات الحادث، الأمر الذي أسفر عن إعلان السلطات الإسبانية بمنطقة كاطالونيا فتح تحقيق حول ظروف وفاة الضحية ،وتقديم جثته للتشريح الطبي.

وكان نائب قنصل المملكة المغربية ببرشلونة حضر إلى المستشفى بعد شيوع خبر إيقاف مصطفى، لتفقد حالته بغرفة الإنعاش، فيما تجند عدد من مسلمي برشلونة لجمع مبلغ 4 آلاف أورو لنقل جثة الهالك إلى المغرب، بعد ظهور نتائج التقرير الطبي.

ويتساءل عدد من المهاجرين المغاربة المقيمين ببرشلونة كيف لمعتقل في قاعة الاعتقال بالمستشفى، المخصصة للسجناء، لتلقي العلاج او الإسعاف، أن يقدم على الانتحار وهو مكبل اليدين؟ وكيف تمكن من الحصول على خيطي الحذاء واستعمال مقبض الباب في الانتحار؟

4-11-2011

المصدر/ جريدة الصحراء المغربية

أكدت وزيرة الهجرة والجاليات الثقافية بالكبك، كاثلين ويل، على ضرورة انتقاء مجموعة مختارة من المهاجرين المهرة، والذين يجيدون اللغة الفرنسية لدعم النمو الاقتصادي، ولكي يساهموا في مواجهة التحديات الديموغرافية واللغوية والاجتماعية و الثقافية لمنطقة الكيبيك.

وأضافت المسؤولة في حكومة الكيبك خلال تقديمها لخطة الهجرة السنوية ل 2012، يوم الثلاثاء فاتح نونبر 2011، والتي تمت بلورتها بعد مشاورات عمومية أجريت بين أبريل وشتنبر الماضيين، أن المواطنين والفاعلين المجتمعيين الذين ساهموا في هته المشاورات، أعربوا عن دعمهم القوي للهجرة كأداة استراتيجيه للتنمية الاقتصادية باختيار مهاجرين شباب ومؤهلين ويتحدثون الفرنسية، باعتبارها خصائص تسهل التكامل بشكل أسرع في سوق العمل وفي المجتمع بصفة عامة.

بحسب وزارة الهجرة والجاليات الثقافية، فإن منطقة الكبك ستستقبل خلال سنة 2012 بين 51.200 و53.800 مهاجر، بانخفاض خفيف عن سنة 2011 حيث كان الرقم بين 52.400 و55.000 مهاجر.

من أهم التوجيهات التي جاءت بها خطة الهجرة لـ 2012، تقديم تكوين ل50% على الأقل من المهاجرين الوافدين على الكبك من فئة العمال، كل في مجال خبرته بما يتماشى وسوق الشغل. وتنمية مستوى اللغة الفرنسية لدى المرشحين للهجرة من فئة العمال.

كما تقوم هذه الخطة على الحفاظ على نسبة بين 65 و75% من الشباب بين مجموع المتقدمين بطلبات الهجرة الذين سيتم قبول طلباتهم، والحفاظ على نسبة 65% سنويا للهجرة الاقتصادية بين مجموع المقبولين.

2-11-2011

المصدر/ مجلس الجالية المغربية بالخارج

يعم قلق كبير في أوساط المهاجرين بإسبانيا حول مصيرهم ومصير أبنائهم قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية الاسبانية يوم 20نونبر 2011، وهذا القلق مصدره احتمال فوز الحزب الشعبي في هذه الانتخابات، وهو الحزب الذي أصدر أثناء فترة حكمه برئاسة خوسي ماريا أثنار ثلاثة قوانين للهجرة، اعتبرت لدى العديد من المنظمات والهيئات الحقوقية من أقسى قوانين الهجرة على المستوى الأوروبي... تتمة المقال

3-11-2011

المصدر/ جريدة رسالة الأمة

عبر الإعلامي المغربي محمد عمور عن سعا ته بإطلاق مشروع قناة الجزيرة الرياضية الإخبارية يوم الثلاثاء، وأشار مدير القناة إلى أن الهجرة إبى الخليج جاءت لأسباب مهنية ومادية... تتمة الخبر

3-11-2011

المصدر/ جريدة الصباح

ساهم كل من وزير الخارجية الإسباني السابق، ميغيل أنخيل مُورَاتينُوس، إلى جانب محمّد العربي المسّاري وعُمر عزيمان، في تأطير أشغال الندوة التي أقامها مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسّلم، الثلاثاء 1 نونبر بالرّباط، من أجل التداول بشأن العلاقات المغربية الإسبانية في ظل الرهانات المتوسّطيّة.

الموعد استهلّ من لدن مسيّره، مدير المركز عبد السلام بوطيب، الذي أشار في كلمة افتتاحية بالدور الذي لعبته الاتصالات المكثفة لوزير لخارجية السابق، محمد بنعيسى، في برمجة تصور النقاش إلى واقع.. هذا قبل أن بوطيّب ندوة التداول في مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية مستمدّة من "روح التونسي محمد البوعزيزي"، وأردف: "ما يحدث بالمنطقة المتوسطية ليس خاصّا بتونس وليبيا ومصر، بل هي وقائع مفرحة نوعا ما إذا ما تم استحضار الذكاء الجماعي في استثمارها من أجل المساعدة في عمليّة بناء فضاء لجميع المتوسطيّين".

 

مداخلة محمّد العربي المساري، وزير الاتصال الأسبق المحيط بعلاقات الرباط ومدريد، ألقيت باللغة الإسبانية وتوغلت في سرد تاريخي قال ضمنه المسّاري: "المغرب لم يبق أسطولا بحريا..إنّما هو نظام سياسي يروم خلق توازن بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط"، وزاد: "المغرب سبق له وأن عبّر عن مسعاه في خلق علاقة وثيقة مع الإسبان والفرنسيين دون تمحور حول باريس.. إلاّ أنّ الإسبان لا زالوا ينظرون للمغاربة باعتبارهم يعيشون في الماضي، بينما هؤلاء يدقّقُون في الحاضر ويطمحون في المستقبل".

وطالب العربي المسّاري، خلال حديثه بندوة مركز الذاكرة المشتركة، بتدخل المثقف الإسباني ليردّ على الأصوات العدّة الناطقة من بلده والتي ترى في "الربيع العربي" مناسبة قابلة للاستغلال من أجل الحديث عن مقاربة قديمة تجعل إسبانيا طامعة في "الكعكة المغربية".. كما استرسل بانتقاد ما أسماها بـ "المقاربات الخاطئة التي يتبنّاها الإسبان بخصوص الشأن المغربي، رادّا ذلك إلى كيفية التعاطي مع أخبار ملفات من قبيل المخدّرات والهجرة غير الشرعيّة والإرهاب والصيد البحري، وقال: "..33% من الإسبان يرون في المغربي جَاراً سيّئا، في حين متيران وشيراك وساركوزي يعتبرون المغرب كما هو، بلد من الغرب الإسلامي، ونتمنى لو تبنّى المسؤولون الإسبان ذات الرؤى عوضا عن اعتبار الجغرافيا الممتدّة من طنجة إلى دكار مضرّة لمدريد".

كما نادى محمّد العربي المسّاري بضرورة وجود "مجموعة بحث" تشتغل على السّلم وسط المناخ الحالي الكاشف عن وجود "مشاكل دائمة" بين المغرب وإسبانيا بشكل يعي الطرفان بتأثيره على العلاقات بينهما.. وقال: "من الأساسي عدم تزوير الصُّوَر وكذا التشديد على تقوية العلاقات بتركيز قويّ على التعابير الثقافية".. كما دعا إلى تبني الأفكار الحداثية، والتعاطي مع العولمة، والتحرّر من عُقد الماضي، لإنشاء علاقات "أكثر تعقّلاً وأقل فوضويّة".

مِيغِيل أنخِيل موراتينُوسْ، كبير دبلومَاسيّة مدريد السابق، صدّر حديثه بتذكر طال إحدّى مُذاكراتِه السابقة مع محمّد العربي المسّاري والتي قال ضمنها الأخير إنّه "ينبغي إزالة رائحة السردين عن العلاقات المغربية الإسبانية".. ومنها عاد مُورَاتِينُوس، المُثير خلال الندوة إلى تأثره الوجداني بالمغرب، إلى مساره الذي شرع قبل 27 عاماً من الحين، وبالضبط حين اشتغاله مستشارا بسفارة بلده وسط العاصمة المغربيّة، مردفا بأن "الأزمات المغربية الإسبانية كانت في السابق، كما اليوم، ترتكز على مواضيع الصّحراء وسبتة ومليلية، إضافة للبرتقال والطماطم.. ومنها شرع البحث عن كوابح لهذا التعاطي بمحاولة البحث عن مصالح مشتركة، وكذا آليات تفاهم واكتشاف، إلى جانب دفن بعض الأساطير القديمة..".

وأورد ذات المتدخّل الإسبانيّ بندوة مركز الذاكرة المشتركة من أجل الدّيمقراطيّة والسّلم أنّ وصول الملك محمد السادس للحكم، قبل 12 سنة ونيف من الآن، أسهم في بروز إرادة كبيرة وحقيقية للمضي قدما بالعلاقات المغربية الإسبانيّة.."، ووَاصَل: "المغرب تغيّر كثيرا دون أن أنتبه لذلك إلاّ قُبيل 3 أشهر، وبالضبط خلال زيارتي الأخيرة لمعرض الفلاحة بمكناس ضمن سياق حملتي الانتخابية من أجل رئاسة منظمة الفَاوْ، حينَها فقط أدركت المجهود المبذول بالجار الجنوبيّ لإسبانيا رغما عن اعتيادي دخوله بشكل سنويّ".

وطالب مُورَاتِنُوسْ الحكومة الإسبانية المقبلة، كما نظيرتها المغربية التي سترى النور ما بعد الـ25 نونبر، بالعمل على نهوض حقيقيّ بالعلاقات ما بين البلدين.. وقال مِيغِيلْ أنْخِيلْ: "أعرف جيّدا بأن المطلوب ليس سهلا، إلاّ أنّه ينبغي على الاشتراكيّين والشعبيّين الإسبان الوعي بحجم تعاون المغرب مع إسبانيا ضد خطر الإرهاب.. كما أنّه ليس من الضروري الخوض في المشاكل بتدقيق، وإنما يتوجّب خلق مبادرات تتمحور على قضايا الخلاف، مع توسيع النقاش بخصوص كافة الهموم المشتركة بين المغرب وإسبانيا لتطال عموم هموم المنطقة المتوسّطيّة".

ولم تسلم وسائل الإعلام الإسبانية من انتقادات مُرَاتِينُوسْ ضمن "ندوة الرّباط"، إذ اعتُبرت من لدنه عاملة على "الترويج لمغالطات" بحديثها عن وجود "أزمة حادّة" بين الرّباط ومدريد.. حيث وجّه التعاطي الإعلامي الإسباني إلى ضرورة النظر لـ "الإرادة السياسية القويّة التي يعبّر عنها المغاربة"، وزاد: "مستقبل العلاقات بين البلدين الجارين ينبغي عليه المرور من مرحلة الحديث عن حفنة من المصالح المشتركة ليغدو شبكة من المصالح التي لي اليقين بأنّها لن تُطَال بالبحث عن مجرّد تفاهم.. بل نحن مضطرّون لاستثمار كافّة المقومات التي تمّكننا من استشراف المستقبل المشترك.. كما أنّ التعاون المغربي الإسباني بإمكانه أن أن يتم بشكل مباشر، كما ضمن إطارات عدّة من بينهم مجموعة 5+5 أو الاتحاد المغاربي.. ونحن، أيضا، محتاجون لذاكرتنا لتفادي عثرات الماضي لأخذ مبادرات بناء المستقبل"، وختم مُورَاتِينُوسْ بقوله: "لا أعرف موقعي المستقبلي، لكني واثق بأنّي لن أكون بعيدا عن هذا الجدل الخاص بالعلاقات المغربية الإسبانيّة".

مشاركة عُمر عزيمان ضمن ندوة مركز الذاكرة المشتركة تمّت، الثلاثاء، بصفته وزيرا سابقا للعدل وسفيرا سابقا للمملكة المغربية لدى نظيرتها الإسبانية، وقال ضمن تدخّله، بالفرنسيّة، إنّ العلاقات المغربية الإسبانية لا تتموقع وسط محدّدات بسيطة كما لا يمكن أن تُحاط بالنظر من زاوية معالجة وحيدة.. وزاد عزيمَان: "الحديث عن علاقة الرباط بمدريد هو إثارة للصداقة والثقة وسط الحذر والتوجّس.. فالأمر يعني علاقة جامعة للتناقضات.. ومستوى التعاون الحالي قد يكون مُرضيا نسبيا دون إنكار لكون ذات التناقضات تعمّ التفاعلات البينيّة وتعيق تطور التفاهم بين الطرفين إلى صُور أفضل".

ولم يتردّد عزيمان في وصف العلاقات المغربية الإسبانية بالـ "سيزيفيّة"، مُوردا بأنها "لا تتوقف عن تكرار محاولات تأسيس حقيقي لبلوغ السرعة القصوى للتعاون العالي المنشود".. وزاد سفير المغرب السابق لدى مدريد: "إسبانيا تشكلت على أساس وحدة دينية، هدفها القضاء على التواجد الإسلامي، في حين تشكل المغرب لصد المعتدين المستعمرين، ما يجعل الطرفين مقيمَين لعلاقات مستقرّة حول الذات وتعمل على إقصاء الآخر.. كما أنّ كل توتّرات الماضي بين الرباط ومدريد أفادت ذات الرؤى في ضمان استمراريتها إلى اليوم".

وانتقد عزيمان أداء المعارضة الإسبانية باعتبارها "لم تخدم العلاقات مع الجار الجنوبي لمدريد".. كما انتقد كتّابا صحفيّين إسبان باعتبارهم "لا معرفة لهم بالمغرب، ويخوضون في شؤونه باعتبارها في متناول أيّ كان"، وعلّق على هذا التعاطي بكونه "معرقلا للتقدّم وجاعلا المستقبل غامضا".. هذا قبل أن يدعو إلى ملامسة "جذور الآلام" بـ "معاودة كتابة التاريخ المغربي الإسباني المشترك.. بعيدا عن النمطية والأفكار المسبقة"، مستشهدا بالتجربتين الفرنسية الألمانية والرّوسيّة البُّولُونِيّة، قبل أن يؤكّد بأن هذه العملية من شأنها، بعمل المؤرّخين من الجانبين، استخراج "ما يمكن استعماله بشكل مشترك ودائم"، وأردف عزِمَان: "نحن رهائن في يد تاريخنا، وحان الأوان كي نحرّر أنفسنا من هذا المعتقل التاريخي الأيديولوجي، إنّه الوقت لنكون فاعِلِين ضمن تاريخنا المستقبلي والمشترك".

ذات الندوة عرفت تعقيبا للصحفي الإسباني إيغْنَاسْيُو سِيمْبْرِيرُو، حيث عبّر عن رفضه لإشارة ضمّنها المسّاري وعزيمان ضمن عرضيْهِمَا باعتبارهما استعمال اللغة الإسبانية من لدن المغاربة "آخذاً في التَنامي"، حيث قال سِيمْبْرِيرُو إنّ استعمال الإسبانية بالمغرب قد تراجع بشكل مهول عكس المُثار ضمن ندوة مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسِّلم.. مضيفا بأن "شمال المغرب كان يستعمل الإسبانية بطلاقة ضمن مختلف جوانب حياته اليومية، وإلى وقت قريب، إلاّ أنّ الواقع حاليا يثبت وقوع تراجع لهذا المعطى بفعل عوامل عدّة أهمّهَا السياسة المتبعة ضمن القطاع السمعي البصري من لدن الدولة المغربية وبشكل يخدم انتشار اللغة الفرنسية".

كما انتقد سِيمْبْرِيرُو دعوة عمر عزِيمَان إلى "كتابة التاريخ المغربي الإسباني المشترك" بسبب عدم وضوح الطريقة التي يمكن أن يتمّ بها الأمر دون إفراز تاريخ جديد مشوّه.. هذا قبل أن ينتقل انتقاد الصحفي الإسباني، المثير للجدل، صوب مواطِنِه مُورَاتِينُوس جرّاء عمد مداخلته إلى انتقاد أداء الإعلام الصحفي ببلادِهِما، وقال سِيمْبْرِيرُو: "ما سمعته مضاد للوقائع واستهداف صريح للصحافة.. وأعتبر بأننا ضيعنا عددا من الفرص الذهبية للحديث عن أمور أكثر إفادة".

وأورد إيغْنَاسْيُو سِيمْبْرِيرُو، أيضاً بأن "شهر العسل بين الرباط ومدريد" قد انتهي بتقعيل زيارة الملك خوان كارلوس لكل من سبتة ومليلية عام 2007.. وذلك بعدما عاد وصال الودّ بين الطرفين بعد وصول الاشتراكيّين للحكم بإسبانيا عام 2004.. كما استذكر ذات الصحفيّ تصريحا سابقا لوزير الخارجية المغربي، الطيّب الفاسي الفهري، اعتبر فيه أن 90% من محددات التعاطي المغربي مع إسبانيا مرتبط بموقف الجار الشمالي للرباط من نزاع الصحراء.. وزاد سِيمْبْرِيرُو: "الوضوح الإسباني بادٍ، وأسهمت في تأكيده مؤخّرا برقيات ويكيليكس التي أشارت إلى وجود قابلية لدى إسبانيا تجاه تسوية النزاع الذي يطال الصحراء، فقط هناك إعراب عن عدم اقتناع مدريد بقوّة مشروع الحكم الذاتي الذي يقدّمه المغاربة".

واسترسل ذات صحفيّ جريدة "إيلْبَايّيسْ" المستقر بالمغرب باعتباره أن من حق إسبانيا الاستياء من المغرب.. وشرّح فكرته بالتنصيص على أنّه "إذا كان المغرب مستاء من استمرار إغلاق الجزائر للحدود، فإنه من حق إسبانيا أن تستاء من الغلق الجزئي للحدود مع المغرب عبر بوابة سبتة.. حيث أن الرّباط يتوفر على حدود تجارية تعترف بها مع مدينة مليلية، دون تطبيق ذات الشيء مع مدينة سبتة".. وزاد ضمن ذات المداخلة، في معرض انتقاد "مظاهر الفرقة بين الجارين"، قوله: "ميناء طنجة ـ المتوسط أقيم بجوار سبتة في غياب لأي تنسيق بين البلدين، كما سبق العمل بمطار مشترك جمع الناظور ومليلية قبل التوقف عن ذلك وسط رفض مغربي لتكرار التجربة ما بين تطوان وسبتة".

وفي تطرقه للعلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا أورد سِيمْبْرِيرُو بأنّ "الاستثمارات الإسبانية بالمغرب، رغم اللغط الرسمي المثير لأهميّتها، إلاّ أنها ضعيفة جدّا.. إذ لا تصل حتى لنصف استثمارات رجال الأعمال الإسبان ببلاد من قيمة المَجَر التي لا ترتبطها أي علاقات مع مدريد.. فالمقاولات الإسبانية لا تستثمر حقّا بالمغرب، وإنما هي انتقلت إلى المغرب مراعاة لمعطيات إنتاجية صرفة"، واسترسل: "التنسيق بشأن الإرهاب بين الطرفين ليس في صالح إسبانيا لوحدها، بل هو في مصلحة الطرفين.. إلاّ أنّه يجب الإشارة لكون التنسيق الأمني الإسباني أقوى مع بلدان كفرنسا والبرتغال مقارنة مع التنسيق الجامع بالمغرب"، ومن ثمّ ختم بالتأكيد على أنّ إسبانيا "تتعامل مع دول عديدة عبر العالم دون أن تعاني من نفس المشاكل التي تعترض تعاطيها مع المغرب".

مداخلات أخرى عرفتها الندوة المنظمة من طرف مركز الذاكرة المشتركة من أجل الدّيمقراطية والسِّلم، وكلّها رامت التطرق للموضوع المخصص للموعد وفق مقاربات مختلفة وزوايا عدّة، من بينها مداخلة الصحفي المغربي الحسين مجدوبي الذي أورد، من بين ما أورد، بأن المغرب يُعد دوما موضوعا رئيسيّا ضمن الحملات الانتخابية الإسبانية، والتي ستُستهل بُعيد أيّام قلائل.. وزاد بأن العقد الأول من القرن الـ21 "مليء بالمشاكل التي أريد تفاديها سابقا عبر اتفاقية تعاون وقعها مسؤولو المغرب وإسبانيا".. كما عاد إلى العام 2002 والحصار البحري الذي فرضته مدريد على سواحل المغرب ليذكر بتصريح لفؤاد عالي الهمّة، كاتب الدولة في الدّاخليّة حينها، قال ضمنه: "احتقرتنا إسبانيا، وسنردّ على ذلك"، ليعلّل المجذوبي بهذه الواقعة وتداعياتها ما أعقبها من صفقات التسلح المغربية تركزت على السلاح والقِطع الحربيّة البحرية.

واسترسل الحسين مجدوبي في تدخله بتنصيصه على أن اعتبار المغرب "خطرا" لم يأت بالضبط من الصحافة الإسبانية، وإنما من السياسيين الإسبان المشاركين ضمن الدردشات مع المنابر الإعلامية للجار الشمالي، خاصة المنتمون منهم لصفوف الشعبيّين.. وزاد مجدوبي بأن هذا التعاطي فرض على الإعلام المغربي شن حرب مضادة ضد نظيره الإسباني بالحديث المتكرر عن مواضيع من قبيل "استعمال الغازات السامة ضمن حرب الريف".. وختم بقوله: "الدبلوماسية المغربية تبصم على ضعف.. وأخطاؤها لا ينبغي أن يتحمّلها غيرها..".

1-11-2011

المصدر/ جريدة هسبرس الإلكترونية

جدل الإسلاموفوبيا يعود إلى فرنسا من جديد، هذه المرة على صفحات أسبوعية "شارلي إبدو" الساخرة، التي استهزأت في أخر عددها بمشاعر المسلمين حين عينت رسولهم محمد (ص) رئيس تحرير في عددها الذي عنونته ب "شريعة إبدو" مما خلف ردود فعل عنيفة، اعتبرها مسلمو فرنسا إهانة لهم... تتمة المقال

3-11-2011

المصدر/ جريدة أخبار اليوم

تقدم سبعة ألاف وخمسمائة مواطن من الدول العربية بطلبات لجوء لدول الاتحاد الأوربي خلال الربع الأول من العام الحالي بزيادة تقارب 190% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وفق الجهاز المركزي للإحصاء في هولندا. لكن الأرقام المسجلة في هولندا لم تتغير بنسبة كبيرة مما يشير إلى أن طالبي اللجوء العرب يفضلون تجنب هولندا.

ربيع اللاجئين

تأتي الثورات العربية وحالة عدم الاستقرار في بعض الدول العربية وخصوصاً ليبيا، سوريا، مصر وتونس في مقدمة الأسباب التي أدت إلى هذه الزيادة، ففي الربع الأول من العالم الحالي تقدم 150 عربيا بطلبات لجوء في هولندا مقارنة بـ 180 طلبا في نفس الفترة من العالم السابق 2010. كان نصف عدد طالبي اللجوء في هولندا للربع الأول من هذا العام من ليبيا التي تعيش حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني.

غير إن عدد طالبي اللجوء من تونس كان الأكثر في الربع الأول من 2011 في أوربا حيث استقبلت ايطاليا 20 إلف تونسي عبروا البحر إلى جزيرة لامبدوسا الايطالية غير أن الكثير منهم لم يتقدم بطلب اللجوء في ايطاليا وفضل التوجه إلى دول أوربية أخرى خاصة فرنسا. حيث بلغ عدد المسجلين كطالبي لجوء في ايطاليا ألفين فقط وفق الجهاز الوطني للإحصاء في هولندا.

وكانت بلدان مجاورة لهولندا قد شهدت في الربع الأول من هذا العام ارتفاعا في طلبات اللجوء حيث شهدت ألمانيا والمملكة المتحد زيادة في عدد طالبي اللجوء. ففي ألمانيا كان العدد الأكبر من طالبي اللجوء من سوريا وتونس أما المملكة المتحدة فقد شهدت زياد في طالبي اللجوء من ليبيا.

المناخ السياسي الهولندي

اثر المناخ السياسي وتداعيات الأزمة الاقتصادية على قرار الكثير من طالبي اللجوء بتجنب هولندا التي تشهد ولأول مرة منذ العام 1918 حكومة يقودها "الحزب الليبرالي".

أكملت الحكومة التي يترأسها مارك روته عامها الأول بصعوبة بسبب اعتمادها على مساندة حزب "الحرية" الشعبوي المعادي للهجرة واللجوء وخاصة من الدول غير الأوربية حيث يشدد رئيس الحزب خيرت فيلدرز في كل مناسبة على وجوب إيقاف اسلمة أوربا ووقف المد الإسلامي المتمثل باللاجئين وطالبي اللجوء.

من ناحية ثانية يواجه العالم ولأول مرة منذ أزمة الركود الاقتصادي في ثلاثينيات القرن الماضي أسوء أزمة اقتصادية على الإطلاق حدت بالكثير من الدول الأوربية ومن ضمنها هولندا لانتهاج سياسات تقشفية صارمة طالت وما زالت تطال كل مفاصل الدولة متمثلة باستقطاع النفقات من القطاع العام والخاص ومنها نفقات استقبال وإيواء اللاجئين وتوفير الخدمات لهم.

الترحيل ألقسري

تقوم هولندا بترحيل أللاجئين الذي رفضت طلباتهم من أراضيها وفي بعض الأحيان بشكل قسري. حيث إن الإقامة غير الشرعية في هولندا تمثل انتهاكا للقانون ولا يسمح للأشخاص بالبقاء والتمتع بالحقوق في هولندا من غير إقامة شرعية.

وبدأت السلطات الهولندية في سحب الاقامات المؤقتة والمشروطة التي كانت قد منحت للكثير من العراقيين عامي 2007 و 2008 لأنها كانت مشروطة ومرتبطة بتحسن الوضع الأمني في العراق. حيث ترى السلطات الهولندية أن الوضع الأمني قد تحسن الآن في العراق وعلى العراقيين الذين حصلوا على اقامات مؤقتة العودة لبلادهم طوعا أو مواجهة الترحيل ألقسري في نهاية المطاف. هذه الأسباب مجتمعة أدت لتراجع طلبات اللجوء إلى هولندا.

3-11-2011

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

أكدت وزيرة الهجرة والجاليات الثقافية بالكبك، كاثلين ويل، على ضرورة انتقاء مجموعة مختارة من المهاجرين المهرة، والذين يجيدون اللغة الفرنسية لدعم النمو الاقتصادي، ولكي يساهموا في مواجهة التحديات الديموغرافية واللغوية والاجتماعية و الثقافية لمنطقة الكيبيك.

وأضافت المسؤولة في حكومة الكيبك خلال تقديمها لخطة الهجرة السنوية ل 2012، يوم الثلاثاء فاتح نونبر 2011، والتي تمت بلورتها بعد مشاورات عمومية أجريت بين أبريل وشتنبر الماضيين، أن المواطنين والفاعلين المجتمعيين الذين ساهموا في هته المشاورات، أعربوا عن دعمهم القوي للهجرة كأداة استراتيجيه للتنمية الاقتصادية باختيار مهاجرين شباب ومؤهلين ويتحدثون الفرنسية، باعتبارها خصائص تسهل التكامل بشكل أسرع في سوق العمل وفي المجتمع بصفة عامة.

بحسب وزارة الهجرة والجاليات الثقافية، فإن منطقة الكبك ستستقبل خلال سنة 2012 بين 51.200 و53.800 مهاجر، بانخفاض خفيف عن سنة 2011 حيث كان الرقم بين 52.400 و55.000 مهاجر.

من أهم التوجيهات التي جاءت بها خطة الهجرة لـ 2012، تقديم تكوين ل50% على الأقل من المهاجرين الوافدين على الكبك من فئة العمال، كل في مجال خبرته بما يتماشى وسوق الشغل. وتنمية مستوى اللغة الفرنسية لدى المرشحين للهجرة من فئة العمال.

كما تقوم هذه الخطة على الحفاظ على نسبة بين 65 و75% من الشباب بين مجموع المتقدمين بطلبات الهجرة الذين سيتم قبول طلباتهم، والحفاظ على نسبة 65% سنويا للهجرة الاقتصادية بين مجموع المقبولين.

2-11-2011

محمد الصيباري

دعت إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يوم الاثنين 31 أكتوبر 2011، لوقف قانون يعتبر من بين  الأكثر صرامة ضد الهجرة، تم سنه في ولاية كارولينا الجنوبية، وهو النداء الثالث للحكومة الاتحادية ضد القوانين المحلية المعتمدة لقمع الهجرة غير القانونية.

وهي المرة الثالثة التي تتابع فيها إدارة البيت الأبيض قانونا متشددا للهجرة في إحدى الولايات الأمريكية، بعد كل من أريزونا وألاباما.

واعتبرت إدارة أوباما حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الثلاثاء، أن قانون الهجرة لولاية كارولينا الجنوبية يحتوي على مضامين تتعارض مع الدستور الأمريكي، ولا تتماشى مع سلطة الحكومة الفيدرالية لتطبيق العمل على احترام سياسة الهجرة.

وأضاف البلاغ الصادر عن وزارة العدل والأمن الداخلي الأمريكية شدد على أن الدستور الأمريكي والقانون الفيدرالي لا يسمح بتطوير خليط من سياسات الهجرة عبر مجموع التراب الأمريكي.

2-11-2011

المصدر/ مجلس الجالية المغربية بالخارج

أعلنت عمودية مدينة برشلونة الإسبانية بداية هذا الأسبوع، عن تكوين 436 متطوعا لتشكيل فريق لمحاربة الإشاعات الكاذبة والأحكام الجاهزة المرتبطة بقضية الهجرة.

وبحسب ما تناقلته وسائل إعلام إسبانية عن وكالة إفي للأنباء، فإن الهدف من هذه المبادرة الأولى من نوعها في إسبانيا والتي تدخل في إطار برنامج بين الثقافات، هو مكافحة التحيز ومحاربة جميع أشكال الإشاعات المغلوطة في حق المهاجرين بإقليم كاطالونيا، عبر تقديم معلومات جادة ومحايدة.

وقد تم وضع دليل عملي من قبل المجلس البلدي لمدينة برشلونة تحت عنوان "دليل عملي للأشخاص ضد الإشعاعة"، الهدف منه تشجيع السلوكات التي تعزز التوعية المبنية على الحوار، وتكوين أرضية قوية للراغبين في تنمية أعمال التوعية من أجل الحد من النظرة الخاطئة تجاه السكان الأجانب.

كما وضعت الحكومة المحلية للمواطنين موقعا إلكترونيا للتعريف بالبرنامج : www.bcnantirumors.cat

يشار إلى أن كاطالونيا هي موطن اكبر جالية مغربية في اسبانياّ، إذ يصل عدد المغاربة فيها  حوالي 230000 شخص.

2-11-2011

المصدر/ مجلس الجالية المغربية بالخارج

 

هي واحدة من الوجوه الغنائية الصاعدة من جيل أبناء المهاجرين المغاربة في فرنسا، تخطت شهرتها حدود الجمهورية الخامسة لتصل إلى باقي دول أوروبا خصوصا بعدما تم اختيارها لتمثيل فرنسا في مسابقة الاوروفيزيون... البورتريه

2-11-2011

المصدر/ جريدة الشروق

كلينت إستود، فرانسوا ميتيران، ألان جوبي، ليونيل جوسبان، دومينيك دوفيلبان، لوران فابيوس، مرسيل خليفة، ويليام تورام، زين الدين زيدان... شخصيات معروفة في مجالات السياسة والفن والرياضة توافدت ولا تزال على مطعم "أطلس" المحاذي لساحة محمد الخامس قبالة معهد العالم العربي  بباريس، في قلب المطعم المغربي الذي أقامته جليلة الجزيري وزوجها بوجمعة، وحصل مؤخرا على الجائزة الكبرى للطبخ والضيافة من جمعية " محترفي الطبخ الفرنسي"، تختلط تجربة الطبخ المغربي بين حفاوة الاستقبال وتنوع الاطباق... الحوار

2-11-2011

المصدر/ جريدة أخبار اليوم المغربية

يقدم متحف نيويورك "متروبوليتان ميوزيوم"، الذي فتح يوم الثلاثاء فاتح نونبر أبوابه أمام الجمهور، إحدى أجمل وأكمل المجموعات من التحف التي ترصد 13 قرنا من تاريخ الفنون الإسلامية وضمنها صحن دار مغربية يعود إلى القرون الوسطى.

فبعد ثماني سنوات من الترميم، أفسح الجناح الذي يضم نحو 15 رواقا عن حوالي 1200 تحفة ومخطوطة وعملا فنيا اختيرت من بين 12 ألف قطعة متواجدة في مجموعات المتحف تجسد كرونولوجيا لتاريخ الفنون الإسلامية من شمال إفريقيا إلى الهند منذ القرن السابع.

وأوضح مدير "متروبوليتان ميوزيوم"، طوماس كامبيل "أنها فرصة فريدة لنقل عظمة وتعقيد الفن الإسلامي والثقافة في لحظة تحول في تاريخ العالم", في إشارة إلى "الربيع العربي".

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء،  أنه ضمن هذه السلسلة من الأروقة الفنية, يشكل صحن الدار المغربية, وهو "فضاء التفكير", إطلالة على عظمة تاريخ الفن المغربي في القرون الوسطى.

ومن جهتها قالت نافين حيدر محافظة متحف "متروبوليتان ميوزيوم"، في تصريح مماثل، إن "ما يهم هو القدرة على استعادة روح عمل حرفيي ذلك الوقت"، مضيفة أن هدف المتحف يتمثل في حكي التاريخ الرائع للفن الإسلامي من خلال هذا الصحن التقليدي  الذي أبدعه حرفيون من فاس، ويحتل مكانا مركزيا في جناح الفن الإسلامي.

أما عادل ناجي، مدير مقاولة "موريسك"، فقال "أردنا تقديم عمل أصيل، وفي الوقت نفسه إبراز تمكن الصناع المغاربة من هذا الفن المغربي الذي يتوارث من جيل إلى جيل".

ويذكر كل شيء في هذا الفناء بصحون المنازل والمدارس في العصور الوسطى، والتي كانت مربعة الشكل تتوسطها نافورة ماء، فضلا عن الباب الكبير من خشب الأرز المنحوت, والزليج بألوانه الصفراء والخضراء والزرقاء، التي كانت سائدة في عهد الأدارسة والمرينيين.

ورغم أنه مجسم مصغر لما كانت عليه مدرسة بن يوسف أو مدرسة العطارين, فإن هذا الإبداع, كما قالت شيلا كانبي منسقة ورئيسة قسم الفن الإسلامي خلال زيارة خاصة بوسائل الإعلام عشية افتتاح الجمهور عامة "حافظ على كل التفاصيل الدقيقة الموجودة في التصميم وهو أمر رائع حقا".

وتذكر عادل ناجي اللحظات الغنية التي قضاها مع فريقه المكون من 14 حرفيا بمتحف نيويورك الشهير حيث استطاعوا خلال تسعة أشهر إعطاء هذا البناء شكله النهائي، والتي كانت أحيانا "لحظات ضغط, وأحيانا أخرى لحظات قلق, ولكنها كانت أيضا لحظات فرح", أطلقوا فيها العنان لمهاراتهم في نحت ونقش أقواس وأسقف ولوحات زليجية كتلك التي توجد في العطارين والحمراء.

2-11-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

دعت إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يوم الاثنين 31 أكتوبر 2011، لوقف قانون يعتبر من بين  الأكثر صرامة ضد الهجرة، تم سنه في ولاية كارولينا الجنوبية، وهو النداء الثالث للحكومة الاتحادية ضد القوانين المحلية المعتمدة لقمع الهجرة غير القانونية.

وهي المرة الثالثة التي تتابع فيها إدارة البيت الأبيض قانونا متشددا للهجرة في إحدى الولايات الأمريكية، بعد كل من أريزونا وألاباما.

واعتبرت إدارة أوباما حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الثلاثاء، أن قانون الهجرة لولاية كارولينا الجنوبية يحتوي على مضامين تتعارض مع الدستور الأمريكي، ولا تتماشى مع سلطة الحكومة الفيدرالية لتطبيق العمل على احترام سياسة الهجرة.

وأضاف البلاغ الصادر عن وزارة العدل والأمن الداخلي الأمريكية شدد على أن الدستور الأمريكي والقانون الفيدرالي لا يسمح بتطوير خليط من سياسات الهجرة عبر مجموع التراب الأمريكي.

1-11-2011

محمد الصيباري

أعلنت عمودية مدينة برشلونة الإسبانية بداية هذا الأسبوع، عن تكوين 436 متطوعا لتشكيل فريق لمحاربة الإشاعات الكاذبة والأحكام الجاهزة المرتبطة بقضية الهجرة.

وبحسب ما تناقلته وسائل إعلام إسبانية عن وكالة إفي للأنباء، فإن الهدف من هذه المبادرة الأولى من نوعها في إسبانيا والتي تدخل في إطار برنامج بين الثقافات، هومكافحة التحيز ومحاربة جميع أشكال الإشاعات المغلوطة في حق المهاجرين بإقليم كاطالونيا، عبر تقديم معلومات جادة ومحايدة.

وقد تم وضع دليل عملي من قبل المجلس البلدي لمدينة برشلونة تحت عنوان "دليل عملي للأشخاص ضد الإشعاعة"، الهدف منه تشجيع السلوكات التي تعزز التوعية المبنية على الحوار، وتكوين أرضية قوية للراغبين في تنمية أعمال التوعية من أجل الحد من النظرة الخاطئة تجاه السكان الأجانب.

كما وضعت الحكومة المحلية للمواطنين موقعا إلكترونيا للتعريف بالبرنامج : www.bcnantirumors.cat

يشار إلى أن كاطالونيا هي موطن اكبر جالية مغربية في اسبانياّ، إذ يصل عدد المغاربة فيها  حوالي 230000 شخص.

محمد الصيباري

1-11-2011

الثلاثاء, 01 نونبر 2011 11:36

المغرب .. جنة المتقاعدين الفرنسيين

تقول طبعة 2011 من جيل المتقاعدين الفرنسيين إن المغرب يحتل الرتبة الأولى قبل إسبانيا ضمن الدول التي يختارها كل عام آلاف المتقاعدين. المغرب بعيون المتقاعدين الفرنسيين البالغ عددهم حوالي 200 ألف شخص، هو أيضا مجال للاستثمار بعد عمر طويل في الوظيفة... تتمة المقال

1-11-2011

المصدر/ جريدة أخبار اليوم

من أب مغربي وأم جزائرية ولد جلول سنة 1954 في مدينة أريل الفرنسية وعاش  طفولته مثل العديد من المغاربة الفرنسيين الذين يعيشون حياة الأقليات، ليتعرف في وقت لائق ويتأثر بالمجتمع الغجري مما سيحدو به إلى الانخراط في فرقة موسيقية غجرية "رييس" قبل أن يقوم بتغيير اسمها إلى "جيبسي كينغز"... البورتريه

1-11-2011

المصدر/ جريدة الشروق

حاول ثلة من الباحثين بعدد من بلدان أمريكا اللاتينية، في دراسة حديثة جرى تقديمها هذا الأسبوع بمكسيكو، البحث في حضور المسلمين في هذه القارة، من وجهة نظر تاريخية وأنتربولوجية.

وشكلت خلاصات المؤرخين والأنتربولوجيين الموضوع الرئيسي للمجلة التاريخية "إستور" في عددها الأخير، والتي يشرف على نشرها مركز الدراسات الاقتصادية (سي إي دي أو) بمكسيكو.

ويعود الحضور الوازن للمسلمين بالبرازيل إلى القرن الثامن عشر، حين تم استقدام أفارقة مسلمين كعبيد للعمل في حقول قصب السكر.

وأوضح غابرييل هيلو، الذي ركز نصه على المظاهر الأنتربولوجية والتاريخية لحضور المسلمين في البرازيل، أن هذه الدفعة الأولى من المسلمين الأفارقة، التي سميت آنذاك ب` "الماليين"، تلتها خلال القرن التاسع عشر دفعات جديدة من المسلمين الناطقين باللغة العربية الوافدين من الشرق الأوسط.

وذكر هيلو أنه ومنذ هذه الحقبة، نجح المسلمون في الانصهار ضمن البانوراما الاجتماعية البرازيلية, مع الحفاظ على الصلات التي تربطهم بالشرق الأوسط إلى جانب التركيز على "الطابع الكوني للديانة الإسلامية".

وتم تشييد أول مسجد برازيلي ابتداء من سنة 1942 بساو باولو، ومنذ ذلك الحين رأت أماكن عبادة أخرى ذات مرجعيات عدة منها السنية والشيعية والدرزية ,النور في مدن من قبيل ريو ديجانيرو وبارانا، وذلك على أساس المجتمعات المذهبية التي تستقر بها.

وأشار الكاتب إلى معطى طريف منح "ظهورا أكبر" للمسلمين البرازيليين منذ سنة 2001, "ليس هو اعتداءات الحادي عشر من شتنبر".

وأشار غابرييل هيلو، من جهة أخرى, إلى "ظاهرة أضحت جلية", هي اعتناق الإسلام, وذلك بفضل "قنوات الحوار التي تم مدها مع البرازيليين غير المسلمين إلى جانب قنوات إدماج المسلمين الجدد", الذين أضحوا يتوفرون على مسجدهم الخاص بساو باولو.

من جانبها، كتبت كاميلا باستور، أستاذة العلوم الاجتماعية بجامعة كاليفورنيا (الولايات المتحدة)، في مساهمتها حول الإسلام بالمكسيك، أن المسلمين الأوائل وصلوا إلى هذا البلد مع "الغزاة" الإسبان خلال القرن ال` 16, وكذا خلال التدخل الفرنسي في القرن ال` 19 (4300 سوداني و500 جزائري, بقي بعضهم في هذا البلد بعد نهاية الحرب).

وبعد بضعة عقود – تضيف باستور - بدأ يتوافد على الأمريكيتين "مئات الآلاف من الأشخاص المنحدرين من منطقة الحوض المتوسطي المشرقي", والذين كان جزء منهم مسلمين.

واكتسبت الجالية المسلمة في المكسيك "بروزا غير مسبوق سنة 1995 بعد ظهور جالية صوفية ضمن الساكنة الأصلية" بأقصى جنوب المكسيك, مدفوعة من طرف مجموعة صغيرة من المسلمين الإسبان.

وأضافت باستور، أن عدد المسلمين المعتنقين للإسلام ارتفع بكيفية مضطردة خلال السنوات العشر الأخيرة, لدرجة أنهم يشكلون الأغلبية (نحو 80 %  حسب بعض المصادر) من الجالية المسلمة التي ترتاد فضاءات الصلاة بالبلاد.

وأشارت الجامعية المكسيكية إلى مجموعتين من المسلمين بالمكسيك, هما الشيعة من جهة, الذين استقروا في شمال البلاد منذ بداية القرن الماضي، والسنة والدروز الذين استقروا في مدينة مكسيكو, والذين لحق بهم بعد ذلك جزء كبير من المهاجرين المسلمين الجدد الوافدين من الدول الإسلامية.

وحسب كتابات العديد من المكسيكيين المعتنقين للإسلام - تكتب باستور - "يبرز اهتمام خاص برسالة المساواة التي يحملها الإسلام حتى أن البعض يرى فيه فرصة لبناء أمة لاتينية أمريكية تماثل أمة الإسلام التي ظهرت مع الحركة الأفرو- أمريكية خلال سبعينيات القرن الماضي".

وبالنسبة للحالة الكوبية - يسجل لويس ميسا ديلمونتي - وصل المسلمون الأوائل إلى هذه الجزيرة مع كريستوف كولومب نفسه، وبعد ذلك خلال قرون من الاستعمار الإسباني، كان هناك عدد من العبيد ذوي أصول مورسيكية وأمازيغية وإفريقية يعتنقون الديانة الإسلامية.

 

وبعد فترة طويلة من الصمت المطبق الذي فرضته طبيعة النظام الكوبي، بدأت جالية مسلمة صغيرة ترى النور ابتداء من سنوات التسعينيات في الجزيرة. حيث تقدر بعض المصادر عدد أفرادها ب` 5000، في حين تعتبر الكاتبة أن هذا التقدير "مبالغ فيه" بعض الشيء.

وذكرت ديلمونتي أن "حضور جالية مسلمة صغيرة بكوبا, ينبع أساسا من سلسلة من حالات اعتناق الديانة الإسلامية التي أفرزتها الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ظرف خاص من تاريخ كوبا. ويتعلق الأمر بظاهرة ليس لها أي علاقة مع الحضور القديم للمسلمين في الجزيرة".

وفي جزر كاريبية أخرى - تضيف الكاتبة - شجع إلغاء العبودية في القرن ال` 19 تدفقا هاما نحو هذه الجزر للجالية المسلمة القادمة من الهند وجافا. والذين استقروا على الخصوص, في سورينام وغويانا وترينداد وتوباغو، حيث احتفظوا ب` "هوية جماعية" وحافظوا على استدامة الشعائر الإسلامية الممارسة من طرف الأجداد.

لكن, وفي جزر أخرى من الكراييب, خضع المسلمون الأوائل لمسلسل من الاستيعاب والاستقطاب الديني, إلى درجة اعتبار الإسلام "ديانة للمسنين".

من جانبه، حاول جون توفيق كرم، من خلال مساهمته، تجميع "500 سنة من حضور المسلمين في أمريكا اللاتينية والكراييب"، مؤكدا بالخصوص على الأصول المختلفة للجاليات المسلمة التي استقرت في العالم الجديد (شبه الجزيرة الإيبيرية وغرب إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا).

كما وضع الكاتب خريطة جغرافية من أجل تحديد الساكنة المسلمة تبعا ل` "منهجيات تاريخية وتجارب محورية في تاريخ أمريكا اللاتينية والكراييب، لاسيما تلك المرتبطة مع الاستعمار والعبودية وظاهرة الكريول والمجتمع المدني ومكافحة الإرهاب".

وذكر توفيق كرم في هذا السياق بالحلقة الشهيرة لثورة العبيد الأفارقة المسلمين, سنة 1835 ضد العسكريين البرتغاليين المستقرين في البرازيل.

ومن ثم، قال إن الساكنة المسلمة بأمريكا اللاتينة والكراييب تضم حاليا, نحو مليون و486 ألف فرد.

31-10-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

اعتبرت تقارير إسبانية بأن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد منذ ثلاث سنوات تسببت في انهيار مستوى المعيشة فيها، وأدت إلى ارتفاع قياسي في عدد العاطلين، كما دفعت غالبية العاطلين المغاربة إلى العودة مؤقتا إلى وطنهم على أمل انفراج الوضعية الاقتصادية بإسبانيا ... تتمة المقال

30-10-2011

المصدر/ جريدة رسالة الأمة

ذكرت صحيفة دي فولكس كرانت ان مشروع القانون القاضي بمنع حمل جنسية مزدوجة للهولنديين اثأر موجة من الانتقادات الشرسة في أوساط المغتربين الهولنديين.

ويعتبر القانون أن من يحمل جنسية أخرى يعتبر تلقائيا هولندي سابق أي يسقط حقه بالجنسية الهولندية. هذا الأمر دفع بالمغتربين إلى العمل بسرعة وتقديم عريضة عبر الانترنت ضد خطط الحكومة وقعها ستة آلاف شخص ولقت دعما من أشخاص بارزين ينتمون إلى أحزاب اليسار واليمين، واعتبروا فيها أن الجنسية الثانية لا تسقط الهوية والولاء لهولندا وان طلب الحصول عليها يعود لأسباب عملية بحتة. ونقلت الصحيفة عن العاملين في السفارة الهولندية في نيويورك وواشنطن قولهم إن العديد من الهولنديين المغتربين قلقون من هذا القرار.

وقالت الصحيفة يهدف مشروع القانون أساسا إلى منع المهاجرين في هولندا من حمل جنسيتين ويؤثر بالتالي على المغتربين الهولنديين. وان التفريق بين المهاجرين إلى هولندا والمغتربين الهولنديين في القانون سيكون بمثابة المعاملة غير المتساوية.

يذكر ان هذا القانون يطال 700 ألف مغترب هولندي موزعين في أنحاء العالم وخاصة الأولاد الذين ولدوا في الخارج ويصعب عليهم العودة إلى هولندا أو الحصول على الجنسية الهولندية.

1-11-2011

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

في سابقة قضائية في فرنسا، حسمت محكمة استئناف فيرساي قرارها بخصوص مدرسة محجبة في حضانة اطفال، في منطقة ليزيفلين، تعرضت للطرد بسبب خلعها الحجاب، وأقرت المحكمة الفرنسية حق الخضانة في فرض الحظر على ارتداء الحجاب وكل الرموز الدينية... تتمة الخبر

31-10-2011

المصدر/ جريدة الخبر

تفاجأ جواد، الطبيب الاختصاصي في أمراض العيون حديث التخرج من كلية الطب "إكس أنبروفانس" بمرسيليا، من قبل مدير مستشفى مدينة ستراسبورغ الفرنسية منذ بضعة أسابيع، باستدعائه إلى مكتبه  ليخبره بأنه موقوف عن العمل لكون حاكم المنطقة رفض الترخيص له بولوج سوق الشغل، وذلك لوجود أزيد من عشرة أطباء فرنسيين بالمنطقة نفسها لهم نفس الاختصاص وهم في حالة بطالة... تتمة المقال

31-10-2011

المصدر/ جريدة الأحداث المغربية

كشف جريدة لاراثون الاسبانية أن 148 قاصرا وصلوا إلى برشلونة خلال النصف الأول من هذا العام، بطريقة غير قانونية بينهم 56 طفلا مغربيا... تتمة الخبر

31-10-2011

المصدر/ جريدة التجديد

لم يكن احد من أفراد الجالية المغربية بإيطاليا التي يصل عددها بحسب أرقام المعهد الوطني الإيطالي للإحصائيات إلى 459 ألف شخص، يتوقع أن الأزمة الاقتصادية التي عصفت بإيطاليا ودول أوروبية أخرى ستحطم  طموحاتهم. فخلال عدة شهور انقلب حال مغاربة إيطاليا في عدة مدن وبدأ التفكير بجد في إيجاد حل للخروج من هذه الأزمة... الروبورتاج

31-10-2011

المصدر/ جريدة رسالة الأمة

قامت وزارة الخارجية الهولندية يوم الخميس 27 نونبر 2011 بافتتاح قنصلية لها في مدينة الناضور، وتم تنصيب العربي سلامة ممثلا شرفيا لهذه القنصلية... تتمة الخبر

31-10-2011

المصدر/ جريدة الاتحاد الاشتراكي

يعتبر المغني المغربي الأصل، يوسف السليماني الملقب ب "تشيكو"، أول عربي استطاع الإطاحة بملكة الغناء، "مادونا"، من على عرش موسيقى البوب، بعدما توجت إحدى اغاني ألبومه الأول كأحسن أغنية سنة 2006 بين اغاني البوب في بريطانيا، كما تصدرت أسطواناته قائمة المبيعات في نفس السنة... البورتريه

31-10-2011

المصدر/ جريدة الشروق

على الساحل القريب من طرابلس يقبع مئات المهاجرين الأفارقة في مخيم مريع للاجئين الذين فقدوا الأمل في العثور على عمل وغير قادرين في الوقت نفسه على العودة إلى ديارهم.

فوسط هذا الخراب المليء بنفايات مركز تدريب سابق للقوات الخاصة التي كانت تابعة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي يأمل هؤلاء اللاجئون كل يوم في ان يأتي احد ليعرض عليم عملا او يحمل إليهم طعاما، حتى وان كانت حياتهم اليومية مطبوعة خصوصا بالعنصرية والهجمات والسرقات.

ويروي انطوني الذي كان يعمل في ورشة بناء قبل النزاع الذي اجبره على اللجوء إلى مخيم سيدي بلال "منذ أن وصلنا إلى هنا نأمل ونتوسل الى الله عسى تأتي المساعدة يوما من مكان ما".

وأضاف "تعرضت للضرب المبرح والنهب مرات عدة حتى هنا في المخيم. واحيانا عندما نخرج الى الشارع يقذفنا الناس بالحجارة بسبب لون بشرتنا".

ومعظم المقيمين ال700 في المخيم هم من الشبان النيجيريين الذين هربوا من طرابلس أواخر غشت الماضي عندما سقطت العاصمة في أيدي قوات المجلس الوطني الانتقالي.

وكانوا يغسلون السيارات ويحرثون الحقول ويعملون في الورش.. في أعمال لا تجذب الليبيين لكنها حظرت عليهم منذ ان استعان معمر القذافي بشكل مكثف بمرتزقة من افريقيا جنوب الصحراء الكبرى بهدف قمع التمرد.

والسكان المحليون الذين كانوا بالكاد يتقبلون وجود أفارقة عزيزين على قلب "قائد الثورة" باتوا لا يخفون عداءهم لهم وبات صاحب الجلدة السوداء غير مرحب به في ليبيا الجديدة.

"ووجود أفارقة هناك يطرح مشكلة" كما قال مقاتل سابق موال للمجلس الوطني الانتقالي مكلف امن المخيم ببرودة.

وأضاف "انه ليس وضعا سليما. فهم ياكلون بشكل سيء ويتقاتلون فيما بينهم وبعضهم جاءوا بدون جواز سفر ويحملون معهم أمراضا وذلك فقط للعبور الى أوروبا".

واستطرد "الأفضل طردهم الى بلادهم".

وقد غادر مئات ألاف المهاجرين فعلا ليبيا منذ اندلاع النزاع في شباط/فبراير الماضي, لكن من بقي في سيدي بلال يمثلون جزءا صغيرا جدا من عشرات الآلاف ما زالوا في البلاد بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

وفي المخيم يقول معظم المقيمين أنهم بالرغم من انتهاء المعارك لا يشعرون بالأمان ويريدون العودة إلى ديارهم. لكنهم لا يستطيعون ذلك بدون المال وجوزات السفر وفي غياب تمثيل قنصلي نيجيري في طرابلس.

و"بعضهم لا يريدون العودة لأنهم جازفوا بكل شيء للوصول الى هنا" على ما قال جيريمي هاسلام رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا "لكن هناك اخرين تواقون للعودة وهم ينتظرون بيأس اذنا موقتا للسفر".

وأضاف أن "الوضع دقيق لاسيما وان المجلس الوطني الانتقالي يريد على ما يبدو تقييد سياسته الخاصة بالهجرة وتقليص المساعدة للمخيم تخوفا من أن يستقر فيه المهاجرون بصورة دائمة".

واعتبر انطوني الذي يرغب في البقاء بالرغم من المخاطر "الان مع تحرير ليبيا من نير الحكومة السابقة يفترض ان تكون ليبيا حرة بالنسبة للجميع".

وتابع ان "العودة الى عائلتي فارغ اليدين لن تكون فكرة جيدة".

لكن اولئك الذين يحلمون مثله بمستقبل في ليبيا الجديدة هم قلة نادرة. وقال لاري (33 عاما) الأب لثلاثة اولاد "جئت الى هنا للعمل وكسب المال لعائلتي. لكن عندما بدأت الأزمة تغير كل شيء. وألان أريد فقط العودة إلى دياري وبدء حياتي من جديد".

31-10-2011

المصدر/ وكالة الأنباء الفرنسية

أجمع متدخلون في ندوة فكرية عقدت يوم الخميس 27 أكتوبر 2011 بخريبكة حول " صورة الهجرة في الفيلم الوثائقي" أنه بالرغم من كون الهجرة ظاهرة كونية فرضتها طبيعة الإنسان منذ غابر الأزمان إلا أن طريقة معالجتها في الفيلم الوثائقي جعلتها حبيسة الصورة المعروضة كرسالة تدعو المتلقي للتفاعل معها.

وأكدوا من خلال هذه الندوة، المنظمة ضمن فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة، أن الغاية من اللجوء إلى هذا القالب الإبداعي والفني تكمن أساسا في العمل على صناعة الرأي العام والتأثير فيه اعتمادا على الصورة التي تبقى وسيلة لمحاكاة الواقع.

وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى أن "الحرب الإعلامية فسحت المجال لاستعمال هذه الأداة التواصلية في غير موضعها" حيث وظفها البعض في مهاجمة المهاجر العربي على الخصوص جاعلا منه مصدر خطر وإزعاج مما أفرز نوعا من العداء والعنصرية المجانية, بل فسح المجال لاتخاذ موضوع الهجرة في الحملات الانتخابية كورقة رابحة ضمن المشاريع السياسية.

ومما يثير الاستغراب، حسب احد المتدخلين، انه بالرغم من كون الهجرة وفق المفهوم الأممي لا تتعدى 200 إلى 230 مليون مهاجر, أي نحو 3 في المائة من ساكنة العالم، إلا أنها أحدثت ضجة كبرى خاصة في الآونة الأخيرة كرهان أو تحدي, بعدما كانت في البداية الأمر وسيلة أساسية للتفاعل والتعارف بين الشعوب والقبائل ولتلاقح الثقافات والحضارات.

وذهب إلى حد القول أن البشرية كلها نتاج هجرات داخلية وخارجية بل هي المحرك الأساسي للمجتمعات.

وحتى تستعيد الهجرة صورتها الطبيعية في الأذهان فقد دعا المشاركون في هذه الندوة إلى التفكير في إمكانية إشراك مختلف الفاعلين في الميدان السمعي البصري من أجل العمل على إفراز منتوج إبداعي وثائقي كفيل بإظهار الصورة الحقيقية للعالم العربي الإسلامي الأكثر استهدافا وذلك ردا عن الاتهامات التي تتعقبه.

كما أوصوا بمخاطبة الغرب عبر هذه الأفلام الوثائقية بلغتهم وذلك من خلال التعامل مع مخرجين أجانب ممن اشتهروا بالحياد والموضوعية في أعمالهم الفنية، ومن جهة أخرى فسح المجال للمؤسسات التعليمية للانفتاح أكثر على الصورة عموما والأفلام الوثائقية على الخصوص مع البحث عن سبل اعتمادها كأسلوب للتعبير عن ذوات التلاميذ والطلبة وكذا لمخاطبة الآخر.

وقد شارك في هذه الندوة الفكرية، التي كانت مناسبة للحديث عن هجرة الأدمغة والتحف الفنية وغيرها من المواضيع كأهمية السرد في الفيلم الوثائقي، عدد من المفكرين والباحثين المغاربة إلى جانب المخرجة الإيطالية جيوفانيا تافياني ورئيس قسم الإنتاج بالجزيرة الوثائقية القطري نبيل العتيبي.

28-10-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للإنباء

يعيش الرضيع أنور منذ ثمانية أشهر بدون وثائق هوية، والسبب كونه ولد في دولة الموزنبيق. هذا الطفل الذي تعقدت حكايته بعد أن تم تغيير أقرب نقطة ديبلوماسية إلى الموزنبيق تمثل المغرب، وهي سفارة المملكة بجنوب إفريقيا،التي يستغرق الوصول إليها من الموزنبيق رحلة نصف يوم، إلى دولة مدغشقر في أعالي البحار...تتمة المقال

28-10-2011

المصدر/ جريدة الصباح

بادر حزب الحرية بزعامة خيرت فيلدرز باقتراح لإجراء استفتاء على حظر بناء مآذن جديدة. يعتبر الحزب اليميني المتطرق أن المآذن تعبر على هيمنة الإسلام فوق المسيحية.

ولأن القرآن لا يتطرق لبناء المآذن يعتبر الحزب بأن الحظر لا يتنافى مع الحريات الدينية. وتنظر المحكمة العليا في الاقتراح الآن.

هذا الاقتراح هو واحد من سلسلة من التدابير الرامية للحد من الإسلام في هولندا. مثال آخر هو مشروع قرار حظر البرقع. لدى حزب الحرية 24 مقعدا من أصل 150 مقعدا في البرلمان الهولندي... الفيديو

28-10-2011

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

ترفض سلطات الاحتلال في سبتة ومليلية تمكين المواطنين المغاربة، الذين يتوفى أقاربهم على تراب هاتين المدينتين، من جثثهم لدفنها في مقابر المسلمين.

ويعاني سكان مناطق الشمال المغربي، عموما، والمناطق المجاورة لمدينتي تطوان والناظور، على وجه التحديد، تعقد المسطرة الإدارية بالمدينتين المحتلتين، وبطء الإجراءات الجاري بها العمل في هذا الإطار، إضافة إلى ضرورة أداء مبلغ 4 آلاف أورو للجثة الواحدة، الأمر الذي يضطر معه هؤلاء المواطنون إلى دفن موتاهم بالمدينتين المحتلتين، أو التصرف حسب الإمكانيات المتاحة، من بيع للأمتعة أو الاقتراض، لنقل جثث ذويهم ودفنها بقبور المسلمين، بعد استصدار إذن بذلك من السلطات المحلية بمدينة الفنيدق، كما هو الحال لسكان المضيق، ومارتيل، وتطوان، وبقية النواحي.

ويصبح الأمر مستحيلا، في حال ما إذا أصيبت إحدى الأسر المغربية بفقدان أكثر من قريب لها، كما حدث منذ حوالي شهرين، حين توفي شابان مغربيان غرقا بميناء سبتة المحتلة، بعدما سقطت سيارتهما في قعر المياه، إذ اضطرت أسرتاهما، في أقل من 24 ساعة، إلى جمع مبلغ 8 آلاف أورو، حتى لا يقع الحجز على الجثتين ودفنهما بإحدى مقابر المدينة المحتلة.

ويقول أحد المتضررين من سكان تطوان، ممن كانوا، إلى حدود صباح أمس الخميس، بصدد جمع المبلغ المذكور لنقل جثة قريبة توفيت بسبتة، إن "المغرب يتعامل بشكل استثنائي، تفرضه الدواعي الإنسانية أو الأمنية مع سلطات الاحتلال بسبتة المحتلة".

وأضاف هذا المواطن، في لقاء مع "المغربية"، أن المغرب "لا يتردد في تقديم المساعدة في ملفات عدة، كالهجرة السرية، والبحث عن المجرمين الذين يفرون من سبتة، ليختبئوا بالفنيدق أو المضيق أو تطوان". واعتبر المتحدث أن هذا يفرض على "سلطات الاحتلال أن تتعامل بالمثل، احتراما للمشاعر الإنسانية، على الأقل في ما يتعلق بالمواطنين المغاربة، الذين يتوفون على تراب المدينتين المحتلتين، وألا تفرض مبالغ مالية، كتلك التي تفرض على نقل الجثث من بقية التراب الإسباني إلى المغرب".

28-10-2011

المصدر/ جريدة الصحراء المغربية

أبدى وافدون مقيمون في دولة الإمارات تخوفهم الشديد من إمكانية إصدار قرار حكومي يحد من تحويلاتهم المالية للخارج بعد وصول تقديرات حجم الأموال التي ترسلها العمالة الأجنبية في الدولة إلى بلدانها الأصليه إلى ما يزيد عن 40 مليار درهم سنوياً.

أثرت تحويلات الوافدين في دولة الإمارات إلى الخارج بشكل سلبي على النمو الاقتصادي في الدولة، وقلصت من حجم الادخار في البنوك الإماراتية ومن دعم الأسواق المحلية ومن أوجه الأنشطة والمشاريع الاقتصادية المختلفة، نتيجة تسرب مليارات الدراهم سنوياً إلى خارج الدولة خاصة من قبل العمالة الوافدة من الهند والفلبين ومصر والأردن والمغرب وسوريا. وما يدعو للقلق أن حجم تلك التحويلات الضخمة هو في ازدياد بشكل مستمر مع زيادة أعداد العمالة الوافدة في الدولة.

حيث يبلغ عدد سكان دولة الإمارات 8 مليون و250 ألف شخص تقريبا، ولا يزيد عدد المواطنين الإماراتيين بينهم عن مليون شخص، الأمر الذي يعني أن هناك ما يزيد عن 7 مليون وافد في الدولة، يقوم معظمهم إن لم يكن جميعهم بتحويل الفائض من مرتباتهم إلى بلدانهم الأصلية، ولا يقومون بالادخار في البنوك الإماراتية أو حتى إنشاء مشروعات تجارية أو صناعية في السوق المحلي الإماراتي.

مما ينعكس بشكل خطير على اقتصاد الدولة لدرجة يتطلب معها اتخاذ تدابير واجراءات حمائية للاقتصاد الإماراتي للحد من التحويلات المالية الضخمة "هجرة الدرهم والدولار" التي يقوم بها الوافدون لبلدانهم شهريا.

حماية الاقتصاد المحلي

وقال خبير مالي ومصرفي مسؤول فضل عدم ذكر اسمه لـ"إيلاف" إنه يتوقع أن تحذو دولة الإمارات خلال الأشهر القليلة المقبلة نفس حذو المملكة العربية السعودية التي تسعى وزارة العمل فيها إلى إعداد برنامج يحد من تحويلات الأجانب المالية للخارج وهو برنامج حماية الأجور الذي يتيح لوزارة العمل مراقبة ما إذا كان الوافد يحول مبالغ تفوق ما يتقاضاه من راتب.

وأضاف المصدر أن الإمارات قد تسعى إلى أبعد من ذلك من حيث وضع حد أقصى للتحويلات الخارجية شهريا لكل موظف أو عامل في الدولة على حسب راتبه الشهري، موضحا أن الدولة تتجه بالفعل الآن نحو تنشيط الأسواق والصناعات المحلية وزيادة الادخار في البنوك الوطنية، وبالتالي عليها الحد من تلك التحويلات المالية الضخمة للخارج سنويا التي تعوق تحقيق التنمية الاقتصادية في الدولة، وحتى يضطر الموظف الأجنبي إلى إنفاق جزء ليس بالقليل من راتبه على شراء السلع والخدمات داخل الدولة مما يساهم في إنعاش الاقتصاد المحلي.

وأشار المصدر إلى أن قيام الدولة بإصدار مثل هذا القرار سيحقق لها فوائد ومكاسب اقتصادية كبيرة أهمها أنها ستضمن بقاء المزيد من العملة الصعبة والعملة الوطنية وادخارها داخل الدولة، كما أنها ستضمن عدم لجوء أعداد كبيرة من العمالة الوافدة إلى الاقتراض من البنوك وتهريب أموال تلك القروض إلى مواطنهم الأصلية أو بعيدا على الدولة، حيث أن من سيقوم بالاقتراض من البنوك سيضطر لعمل مشروعات تجارية أو صناعية داخل الدولة ولا يستطيع تحويل تلك الأموال للخارج في ضوء ذلك القرار.

ومن الأسباب التي تؤدى إلى ارتفاع حجم التحويلات قال المصدر إن معظم العاملين في الدول الخليجية ومنها الإمارات لا يقيمون باستثمار تلك الأموال التي يتقاضونها كرواتب في تلك الدول إنما يقيمون بتحويل جلها إلى بلدانهم الأصلية، مضيفا أن انخفاض مستويات الأسعار وضعف فرص الاستثمار وعدم وجود إقامات طويلة الأجل للعمالة الوافدة يزيد من هذه التحويلات.

ولفت المصدر إلى أن تلك التحويلات تؤدى إلى ارتفاع النمو الاقتصادي للدول المستقبلة لها على حساب الدول المصدرة لها. مبينا أنه من حق الدول المصدرة لتلك الأموال أن تستفيد منها ضمن أسواقها الداخلية وفى دفع الحراك الاقتصادي الذى يعتمد بشكل كبير على عوائد النفط، حيث أن تزايد تحويلات العمالة الأجنبية يشكل نزيفا مستمرا في ميزان مدفوعات الدولة وبالتالي نزيفا لأرصدتها من العملات الأجنبية. كما أنه يعد فرص استثمار ضائعة على اقتصاد الدولة في ظل عدم القدرة على بقاء الأموال المهاجرة عبر الودائع البنكية أو حسابات إدخار بغرض توظيفها وتدويرها في الإقتصاد المحلي بدلا من تحويلها للخارج.

وأوضح أن هذه المشكلة تؤثر أيضا على إرتفاع نسبة البطالة داخل الدولة وضعف توطين بعض الوظائف. مضيفا أنه لتلك الأسباب يلزم إصدار قرار ووضع خطة شاملة للتعامل مع العمالة الوافدة إلي الدولة وفق أطر ومعايير جديدة.

المخاطرة وغياب الفوائد في البنوك المحلية

وفي المقابل قال وافدون مقيمون في دولة الإمارات لـ"إيلاف" أنهم قدموا للعمل في الدولة من أجل إرسال الأموال إلى عائلتهم ومن أجل تكوين أرصدة مالية تعينهم على العيش في بلدانهم في المستقبل، متسائلين: "لماذا لا نقوم بتحويل أموالنا إلى بلداننا الأصلية طالما أنها نظير عمل ونقوم بتحويلها من خلال مصارف وشركات صرافة معتمدة من قبل الدولة"؟

حيث ذكر محمود صبري (مهندس) أنه يخشى أن تكون الدولة تعد لإصدار قرار يضع حد أقصي لتحويلاتهم المالية شهريا إلى الخارج، مشيرا إلى أنه لا يريد الإحتفاظ بأمواله داخل بنوك الدولة لأنها لا تدر عليه أي ربح أو أي عائد مادي مثل ذلك العائد الذي يحصل عليه في بنوك دولته، مضيفا أنه لا يمكنه أن يستثمر تلك الأموال في الإمارات بحجة أنه يخشى المخاطرة بأمواله في مشروعات ليس لديه الخبرة فيها خارج موطنه، موضحا أيضا أن قوانين الدولة تفرض عدم قيام الموظف بأي عمل آخر إضافة إلى عمله الأصلي.

وأوضح وسام باسم (مترجم) أنه لا يمكنه الإحتفاظ بأمواله داخل البنوك في الإمارات وذلك لأنه لديه التزامات مادية كبيرة حيث أنه يقوم بسداد أقساط شهرية كبيرة في بلده، كما أنه لديه التزامات مادية كبيره تجاه عائلته في موطنه تتطلب تحويله ما يزيد عن 15 ألف درهم شهريا إلى بلده. وأشار السباعي إلى أنه من حقه أن يرسل راتبه كاملا إلى بلده إن استطاع حيث أنه يتقاضى راتبه نظير عمل ولا يخالف قوانين الدولة.

وأضاف أنه إذا تم تطبيق مثل هذا القرار في الإمارات فإنه سيجعل الوافدين يواجهون مشاكل كبيرة وسيعطل سير حياتهم ويعوق تحقيق التزاماتهم في بلدانهم.

وقال علي السباعي (مدير تسويق في شركة تجارية في دبي) أن أي قرار من شأنه الحد من تحويلات العاملين للخارج لن يعود بالفائدة على الاقتصاد الإماراتي، موضحا أن الاقتصاد الاماراتي قوي ولا يحتاج الى فرض حد أقصى لتحويلات الأجانب المالية للخارج.

وأشار السباعي إلى أن التحويلات المالية تتم عن طريق البنوك والمصارف وشركات الصرافة داخل الدولة وبالتالي تحصل تلك البنوك والشركات رسوم وعوائد كبيرة مقابل إرسال هذه الأموال للخارج مما يعد شيئا جيدا لاقتصاد الدولة. مبينا أن ما يقوم به العاملون في أي بلد من تحويل أموالهم إلى الخارج هو أمر طبيعي خاص بهم ولا يمكن حرمانهم من ذلك مهما كان حجم هذا المبلغ طالما لا يتم تهريبه بطرق غير مشروعة. مطالبا المسؤولين بعدم اتخاذ مثل ذلك القرار الذي يؤثر سلبا على العمالة الوافدة واستقرار أوضاعها العائلية والمستقبلية.

هروب الكفاءات

ومن جهته قال أشرف سعيد (موظف بإحدى شركات الصرافة في الدولة) أن إصدار مثل هذا القرار لن يكون في صالح شركات الصرافة والبنوك في الدولة، حيث سيلجأ الأجانب إلى البحث عن وسائل أخرى لإرسال الأموال إلى بلدانهم الأصلية منها تهريب أموالهم من خلال السفر عبر المطارات أو من خلال تهريبها في شكل بضائع أو عبر طرق أخرى عديدة، موضحا أنه لا يمكن تفتيش كل من يعبر مطارات الدولة إلى الخارج تفتيشا ذاتيا من أجل الكشف عن كمية الأموال التي يحملونها.

وأكد أحمد إبراهيم (موظف بشركة صرافة في دبي) أنه لو تم تطبيق ذلك القرار فإنه سيحد إلى درجه كبيرة من إدخار العاملين في الخارج وقد يجعل البعض منهم يقرر العودة إلى مواطنهم الأصلية خاصة أصحاب الخبرة والكفاءة العالية والمتخصصين الذين يحصلون على رواتب مرتفعة ويقومون بتحويل مبالغ تتراوح بين 10 و30 ألف درهم للشخص الواحد شهريا. مضيفا أن هؤلاء يقومون بتحويل أموالهم إلى بنوك داخل بلدانهم من أجل توظيفها والحصول على فوائد ربحية كبيرة عليها على عكس البنوك الإماراتية، كما لا يرغبون في الاستثمار داخل الدولة والإنفاق على شراء المزيد من السلع والبضائع والعقارات على عكس مواطني الدولة.

ولفت إبراهيم إلى أن شركات الصرافة نفسها قد تخسر كثيرا جراء تطبيق هذا القرار لأنه سيؤثر على عوائدها من خلال تناقص أعداد ومبالغ الذين يقومون بتحويل أموالهم نتيجة بحثهم عن طريق بديلة وقد تكون غير مشروعة لإيصال المزيد من تلك الأموال إلى بلدانهم.

28-10-2011

المصدر/ موقع إيلاف

الجمعة, 28 أكتوير 2011 11:30

روما- 7.5 % من سكان إيطاليا مهاجرون

أظهر تقرير إيطالي صدر أمس، أن عدد المهاجرين في البلاد شارف عتبة الخمسة ملايين، وبات المهاجرون يشكلون ما نسبته 7.5%  من إجمالي سكان البلاد .

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية “أكي” أن النسخة 21 من التقرير السنوي لمؤسسة “كاريتاس مغريشن” عن عام ،2011 أظهرت أن عدد المهاجرين في إيطاليا وصل إلى أربعة ملايين ونصف مهاجر بواقع 5 .7% من إجمالي تعداد السكان، وبزيادة قدرها 335 ألفاً عن العام الماضي، يضاف إليها نحو 400 ألف مهاجر غير مسجل .

وأضاف التقرير أنه “على الرغم من زيادة أعداد المهاجرين فإن مئة ألف قد خرجوا من التعداد، 33 ألفاً انتقلوا إلى الخارج (هجرة عكسية) بينما حصل الباقي على الجنسية الإيطالية”.

وتوزع المهاجرون على المناطق الإيطالية على الشكل التالي 35%  بمناطق الشملال الغربي، يتبعها الشمال الشرقي ب26.3.% ثم الوسط ب 25.2% والجنوب إضافة إلى الجزر ب 13.5%.

أما الجنسيات الخمس الأكبر فهي الرومانية والألبانية والمغربية والصينية والأوكرانية.

28-10-2011

المصدر/ وكالة يونايتد بريس إنترناشيونال

أسبح المغرب من بين أول الدول في منطقة شمال إفريقيا التي تتم فيها ربط قنصليات دول الاتحاد الأوروبي المتواجدة على ترابه بنظام معلومات تأشيرة شنغن (في. إي. إس)... تتمة الخبر

27-10-2011

المصدر/ جريدة الاتحاد الإشتراكي

تحتضن مكتبة الأندلس بمدينة غرناطة الإسبانية ما بين 25 أكتوبر و8 نونبر معرضا بعنوان "ألوان الضفتين" لكل من الفنانة التشكيلية نادية بولعيش والفنان محمد المرابط، حيث يقدمان آخر أعمالهما الفنية ... تتمة الخبر

27-10-2011

المصدر/ جريدة أخبار اليوم

عن عمر يتجاوز الثلاثين سنة يحظى هذا الفكاهي بشهرة فنية واسعة تعدت أشهر مسارح مونريال لتصل إلى أوروبا، في أداء هزلي يتميز باستقلالية كبيرة لا يشبه فيها رشيد بلوي أحدى سوى نفسه... البورتريه

27-10-2011

المصدر/ جريدة الشروق

قررت محكمة مدينة بورغوس، بشمال إسبانيا، فتح تحقيق في قضية منع طالبة مغربية تبلغ من العمر 12 سنة، من حضور الحصص الدراسية. وصرح سانتياغو مينا، المدعي العام لمدينة بورغوس، لإذاعة «سير» الإسبانية، أن التحقيق يأتي بعد تقدم محامي عائلة الطالبة، إيبان خيمينيث، بطلب لتوضيح سبب منع الطالبة المغربية من حضور الدرس. وقال المحامي إنه أوضح للمدعي العام بعد اجتماعه به، أن الطالبة لم تحضر الدرس بسبب منعها من قبل إدارة المدرسة، كما أن المدرسة لم تتباحث مع عائلة الطالبة حول هذه المسألة. ولا تزال الطالبة محرومة من الدروس منذ يوم 23 سبتمبر (أيلول) الماضي حتى اليوم.

مدرسة «فيليكس رودريغيث» في بورغوس كانت قد منعت الطالبة المغربية من دخول الصف (الفصل) بسبب ارتدائها الحجاب، وعللت إدارة المدرسة ذلك بأن قواعد المدرسة تنص على رفض السماح بتغطية الرأس إبان الدرس. أما والد الطالبة فصرح لصحيفة «دياريو دي بورغوس»، بأن ابنته هي التي تصر على ارتداء الحجاب، مضيفا: «أنا لا أستطيع أن أفعل أي شيء، وقد طلبت منها خلع الحجاب عند دخولها الصف ثم وضعه عند خروجها، لكنها أصرت على ارتدائه». وقد رد مدير المدرسة، أوسيبيو لوبيث، بأن القوانين الداخلية للمدرسة لا تسمح للطالبات المحجبات بحضور الحصص الدراسية.

27-10-2011

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط

شارك ستة فنانين تشكيليين مغاربة في البينالي العالمي الرابع للفنون، الذي نظمته، أخيرا، الجمعية الفنية والثقافية الفرنسية " Sauce Singulière" في ليون الفرنسية بشراكة وتنسيق مع مؤسسة "إفري كوم"، راعية المعرض العالمي للفنون، الذي تنظمه كل سنة بالدار البيضاء.

وتميز البينال الرابع للفنون هذه السنة، حسب المنظمين بمشاركة 24 فنانا أوروبيا لهم طابعهم الخاص من حيث التجربة الفنية أمثال الفنان العالمي ليك برنارد، وفليري بلانشار، وهيلين بلوندين، وستيفان كريتي، وفرانسوا شوفي، وجوب ميشال شيزني، وفليب كايمبا، وكلير لا بوندي، ولا مجو، ودانييل لوبريكير، وآخرين.

وقال مصطفى بنبراهيم أندلسي عن مؤسسة "إفري كوم"، في حديت إلى "المغربية" إن البينالي استطاع ترسيخ قيم التبادل الثقافي والفني بين المغرب وفرنسا، والاستجابة لكل صيغ الإبداع المتفرد لمجموعة من الفنانين التشكيليين المغاربة، الذين حققوا ازدواجية الفعل الثقافي والفني، من خلال حضروهم إلى جانب أسماء عالمية طبعت المشهد الفني الأوروبي، مشيرا إلى أن البينالي عرف مشاركة 6 فنانين تشكيليين مغاربة هم فاطمة إيجو، ومصطفى الحارثي، وعبد الله عز، وسعيد الحسيني، ومصطفى أسعد الدين، والمحتفى بها وضيفة الشرف، الفنانة التشكيلية كنزة المقدسني.

وعن مشاركتها وحضورها كضيفة شرف في البينال العالمي الرابع بفرنسا، قالت الفنانة التشكيلية المغربية، كنزة المقدسني، في تصريح لـ"المغربية" إن"الدورة الرابعة من البينالي العالمي، تميزت بعرض تجارب فنية عالمية تنتمي إلى الصباغة المعاصرة"، مشيرة إلى أن "الأعمال المشاركة حققت ازدواجية الفعل الثقافي والفني، بفضل الفنانين المغاربة، الذين برهنوا على أن الفعل الصباغي المغربي، فرض وجوده وجودته، إذ اختلفت تعبيرات المشاركين، وأثارت حفيظة النقاد الجماليين الأوروبيين، الذين نوهوا بهذه التجارب الصباغية".

وأضافت "أنها استطاعت كسب رهان النجاح، حينما اختيرت في البينالي الفرنسي كضيفة شرف".

من جهة أخرى، أكدت المقدسني أنها ستشارك في الدورة الثالثة للمعرض العالمي للفنون، الذي ستحتضنه الدارالبيضاء في الفترة الممتدة مابين 3 و10 دجنبر المقبل، برعاية مؤسسة "إفري كوم"، تحت عنوان" الفن في خدمة الحوار".

عن مقتربها البصري، أكدت المقدسني أنها استطاعت أن تجد لها موطئ قدم في عالم الفن التشكيلي، الذي ولعت به منذ الصغر، عبر تقديم صورة مغايرة عن فن تشكيلي متفرد، يأخذ بالاعتبار الحياة اليومية للفرد، لدرجة أن النقاد اعتبروا لوحاتها، عبارة من متخيل واقعي وتجربة شخصية تحاول إسقاطها على الفن التشكيلي بشكل فني مقتدر، خصوصا أنها نجحت خلال مسيرتها الفنية في التعرف على العديد من المدارس، منها مدرسة الفنانة الفطرية الراحلة الشيعبية، التي تعتبرها كنزة بمثابة ملهمتها الأولى.

وفي هذا السياق، يقول الناقد الفرنسي الشهير، لويس مارسيل، إن "صباغة المقدسني تتميز بتدبيرها للفضاء، بشكل يوحي أننا أمام تجربة ممتدة في الزمان والمكان، وأننا في سفر عبر الزمن. ضربات فرشاتها تعطي الانطباع أنها خريجة المدرسة التعبيرية في كل إبدالاتها وتحولاتها"، مبرزا أن المقدسني تجمع بين عالمين عجيبين. عالم غنائي وطفولي، عالم قريب من الواقع المغربي المعيش، ومن الإيقاع اليومي للمغاربة.

وأوضح أن أعمالها تنتصر للحياة السهلة البسيطة، إذ تقدم في تجربتها الصباغية الراهنة صورا لمشاهد ساكنة ولغة صامتة. إنه إبداع بصيغة الجمع، بل هو، حسب تعبير الناقد الجمالي لويس مارسيل، فن متفرد، حيث ميكانيزمات اليد العبقرية حاضرة بقوة في مجمل أعمالها في البينالي الرابع العالمي للفنون بفرنسا.

في لوحاتها، التي تتخذ من الطفولة تيمة أساسية لها، تحاول المقدسني، إبراز مجموعة من الخصوصيات في قالب فني، فهي تحاول جر المتلقي إلى انفعالات طفولية تذكره بالماضي، إنها تجربة فريدة من نوعها، تنهل من نبع الفن التشكيلي المتجرد، لكن أساسا الفن التشكيلي الذي أبدعته الراحلة الشيعبية، وتأثرت به المقدسني، لدرجة أنها حافظت على الشكل نفسه في التعبير، وإن اختلفت الوقائع بين الفنانتين، كون الأخيرة نهلت من المدرسة الهولندية المشهورة على مستوى الفن التشكيلي.

يحضر الزمن الطفولي بقوة في لوحات الفنانة، التي تحاول المزج بين مجموعة من التيمات، يبقى الرابط بينها هو الحياة بكل تعقيداتها، فهي حين تركز على الطفل، فإنها تبحث عن الجانب البريء في الإنسان، من خلال التركيز على تقاسيم الوجه الطفولي، إنها تيمة الحب الخالد، الذي يتجسد بشكل كبير في علاقة الأم بأبنائها، وبالنسبة إليها فالفن التشكيلي هو بالأساس متعة شخصية، ورغبة جامحة تجسد حياتها الداخلية.

27-10-2011

المصدر/ جريدة الصحراء المغربية

في الوقت المناسب تماما، قامت الحكومة الكورية الجنوبية بالتصديق على تعديلات القوانين المنظمة للهجرة وإقامة الأجانب في كوريا ، والتي تتضمن منح المتزوجين من كوريين حق الإقامة الدائمة.

وقد تم إجراء هذه التعديلات استجابة للتغييرات الاجتماعية الأخيرة في كوريا الجنوبية، ومن أجل تشجيع المواطنين الكوريين على تقبل المهاجرين الأجانب إلى كوريا، والذين يتزاوجون مع كوريين ويكوّنون ما يسمى بـ "الأسر متعدد الثقافات".

وبهذه التعديلات الجديدة تكون كوريا قد انتقلت خطوة إلى الأمام نحو المجتمع النشيط الجاذب ، الذي يتمكن فيه الناس من مختلف الثقافات والجنسيات من العيش في انسجام .

وقد أعلنت وزارة العدل أن الحكومة وافقت سوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 على تعديلات جزئية تم إجراؤها على قانون الهجرة، بحيث تتضمن نقطتين رئيسيتين، وهما : أولا : منح الأجانب الذين يستثمرون مبالغ تزيد عن 500 ألف دولار ويعيشون لمدة أكثر من ثلاث سنوات، حق الإقامة الدائمة في كوريا، كما سيتم منح المستثمرين بمبالغ أكثر من 300 ألف دولار نفس الحق بشرط أن يعمل لديهم كوريان اثنان.

والواضح هنا أن الهدف هو تشجيع الاستثمار الأجنبي في كوريا.

ثانيا : سيتم منح حق الإقامة الدائمة للأجانب الذين يتزوجون من كوريين ويعيشون في كوريا .

ويشار هنا إلى أن المتزوجين من كوريين يتم منحهم حاليا فيزا للإقامة تحت اسم "مهاجرون للزواج" .

ولكن الفيزا الجديدة مختلفة تماما، فهناك فرق كبير فيما بين "حق الإقامة الدائمة" و"الهجرة للزواج" .

فحاليا، يتم إسقاط حق الإقامة عن المتزوجين من كوريين إذا انقطع الزواج لأي سبب ، مثل موت الزوج أو الزوجة .

أما التعديلات الجديدة فتقضي بمنحهم حق الإقامة بعد انقطاع الزواج لمدة سنتين ، ويتم تمديدهما في حالة الرغبة ، حيث يمكن لأولئك الأجانب تربية أطفالهم الذين أنجبوهم من كوريين ، من خلال الإقامة في كوريا ، حتى وإن انقطعت أسباب الزواج.

والواقع أن هذه التعديلات على وجه الخصوص تعد متأخرة نسبيا ، إذ أن نسبة حالات الزواج من أجانب في المجتمع الكوري قد بلغت حاليا حوالي 10% من إجمالي حالات الزواج في كوريا ، وهو ما يعني أن الزيجات من أجانب قد أصبحت جزءا مهما من المجتمع الكوري .

وبناء على ذلك ، أصبحت معالجة المشاكل المتعلقة بمثل تلك الزيجات من أبرز المهام التي يتوجب القيام بها ، حتى يمكن لأولئك المهاجرين الأجانب الانخراط في المجتمع الكوري والعيش فيه بسهولة وراحة ، وبشكل مناسب أيضا.

فاستقرار حياة أولئك الأجانب المتزوجين من كوريين سيؤثر بقوة على استقرار المجتمع بوجه عام .

ومن ثم ، يتوجب إجراء المزيد من التعديلات المماثلة في هذا السياق حتى يمكن للمهاجرين الأجانب من أجل الزواج في كوريا أن يعيشوا بشكل أكثر راحة واستقرارا في المجتمع الكوري.

26-10-2011

المصدر/ راديو كوريا الدولي

تصدر المغاربة الرتبة الأولى بالنسبة للحاصلين على جنسيات الدول الأوروبية. وجاء المغاربة في الرتبة الأولى من حيث المجنسين في كل من فرنسا وإيطاليا وبلجيكا إضافة إلى هولندا...تتمة الخبر

26-10-2011

المصدر/ جريدة التجديد

عددهم بالمغرب يتعدى 800 لاجئ بحسب الإحصائيات الرسمية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، من الذين يتوفرون على بطاقة لاجئ، في حين يصنف أزيد من 600 آخرين في خانة طالبي اللجوء الذين توجد طلباتهم قيد التحقيق. ومن بين الأشخاص المعترف بهم هنالك أزيد من 185 طفلا يمثلون 25% من مجموع اللاجئين وأكثر من 134 امرأة، فيما يقدر عدد المقيمين بصفة غير قانونية  ب 10 ألاف شخص... الروبورتاج

26-10-2011

المصدر/ جريدة الشروق

سوف يـُسمح لطالبي اللجوء القاصرين الذي مضى على وجودهم في هولندا ثمانية أعوام بالبقاء في البلاد. على الأقل هذا ما تضمنه مشروع قانون تقدم به حزبان معارضان، هما حزب العمل والاتحاد المسيحي. ويسعى مشروع القانون إلى وضع نهاية للجدل المتكرر حول الحالات الحرجة، التي اهتمت بها وسائل الإعلام مثل حالة الفتاة الأفغانية سحر (الصورة) والصبي الأنغولي ماورو.

سنوات من الانتظار

كثيرا ما تستغرق معاملات طلب اللجوء في هولندا سنوات عدة. وبالنسبة لطالبي اللجوء القاصرين، فهي سنوات بالغة الأهمية في حياتهم، فهي السنوات التي يتشكل فيها وعيهم وشخصياتهم، ويتعلمون اللغة ويحلمون بالمستقبل. مع ذلك، فكثيراً ما يحصل أن يـُبلغ طالب اللجوء القاصر بعد سنوات من الانتظار، بعدم السماح له بالبقاء في هولندا.

أثارت هذه الحالة استياء بعض سياسيين هولنديين، خاصة من اليسار الاجتماعي (حزب العمل) والاتحاد المسيحي (وهو حزب بروتستانتي صغير). يقول النائب عن الاتحاد المسيحي يوئيل فورديفيند: "نعتقد أن الأولاد الذين أصبحت لهم جذور في هولندا، يداومون في المدارس لفترة طويلة، ولديهم أصدقاء هنا، ويذهبون إلى أندية رياضية، فليس من الممكن مطالبتهم بمغادرة البلاد بعد ثماني سنوات، إذا كان سبب التأخير يعود إلى تعثر الإجراءات الحكومية."

800 قاصر

يشترط أصحاب مشروع القانون أن يكون سبب تأخر حسم ملفاتهم يعود إلى الأولاد أنفسهم أو إلى أولياء أمورهم من الأهل. وهذا يعني أن القانون لن يشمل من بقي فترة في هولندا بشكل غير قانوني، كما لن يشمل القاصرين الذي تعمدوا هم أو أولياء أمورهم تعطيل الإجراءات القانونية.

وفقاً للحزبين اللذين تقدما بمشروع القانون يوجد في هولندا حالياً ثماني مئة قاصر ينتظرون البت بطلبات لجوئهم منذ ثماني سنوات أو أكثر.

الفتاة الأفغانية

جاء مشروع القانون ليضع نهاية للجدل المتكرر حول هذا الموضوع، كلنا أثارت وسائل الإعلام إحدى الحالات، مثلما حصل مع قضية الفتاة الأفغانية سحر البالغة من العمر 14 عاماً. تلقت سحر واسرتها قرارا يطالبهم بالعودة إلى افغانستان بعد عشر سنوات من الإجراءات القانونية. وكانت سحر تتحدث اللغة الهولندية بطلاقة تامة، وتدرس في ثانوية علمية، ومشجعة متحمسة للمنتخب الهولندي لكرة القدم. قوبل قرار إبعاد سحر باستياء شعبي واسع، مما دفع وزير الهجرة، خيرد ليرس، إلى وضع استثناء خاص لسحر، والسماح لها بالبقاء في هولندا، لأنها "قد تطبعت بطباع غربية إلى درجة تجعل حياتها في أفغانستان صعبة".

مواقف الأحزاب

ليس من الواضح ما هي فرصة نجاح مشروع القانون في الحصول على الأغلبية في البرلمان. الحزبان الحاكمان (الليبرالي والديمقراطي المسيحي) يرغبان أولاً بدراسة مشروع القانون جيداً، قبل اتخاذ قرار بشأنه. أما حزب الحرية اليميني، بزعامة خيرت فيلدرز، والمعروف بمواقفه المناهضة للهجرة، والذي يرتبط باتفاقات لمساندة حكومة الأقلية برلمانياً، سارع إلى رفض المشروع، وقال نائب عن الحزب عبر موقع التواصل "تويتر"، أن مشروع القانون يقدم مكافأة للأهل الذين يتجاهلون أوامر الحكومة بمغادرة البلاد طوعياً، وهو بالتالي يعرقل تطبيق سياسة ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين.

سياسات غير فعالة

مع ذلك فإن النائب هانس سبيكمان، من حزب العمل المعارض، يأمل بأن يحظى مشروع القانون بدعم الحزبين الحاكمين، وقال: "أنا أتفق مع التوجه العام بأن نكون متشددين. ومن لا يمتلك الحق في البقاء هنا فعليه أن يغادر إلى بلده الاصلي. أنا أؤيد تعجيل الإجراءات، لكني مع ذلك أرفض أن نجعل الأطفال يدفعون ثمن السياسات الحكومية غير الفعالة. ويجب أن يكون هذا هو موقف الليبراليين والمسيحيين الديمقراطيين أيضاً، بل حتى حزب الحرية يجب أن يوافقني هذا الرأي. وأعتقد أنهم يريدون ذلك، ولكن عليهم أن يكونوا جريئين باتخاذ القرار."

من المرجح أن يطرح مشروع القانون للنقاش في مجلس النواب خلال الشهر القادم.

26-10-2011

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

تم في جامعة توبنغن الألمانية إنشاء معهد لدراسة الفقه الإسلامي ولتخريج الأئمة ومعلمي مادة التربية الإسلامية بدرجة البكالوريوس. وقبل إنشاء هذا المعهد كان يتم تدريس القليل فقط من معلمي مادة التربية الإسلامية في ألمانيا. زابينه ريبرغر تسلط الضوء على هذا المعهد.

بدأ العمل في أوَّل معهد ألماني للعلوم الشرعية وتدريس الفقه الإسلامي في جامعة توبنغن. ويعد هذا المعهد واحدًا من بين أربعة معاهد في ألمانيا لتدريس الفقه الإسلامي والعلوم الشرعية باللغة الألمانية. فبالإضافة إلى هذا المعهد الموجود في مدينة توبنغن توجد معاهد أخرى في كلّ من أوسنابروك/مونستر وإرلانغن/نورنبرغ وفرانكفورت/غيسن، بيد أنَّ هذه المعاهد لن تبدأ التدريس قبل سنة 2012. كما ستتولى الحكومة الألمانية الاتحادية في الأعوام الخمسة القادمة تمويل الأساتذة والموظفين العاملين في هذه المعاهد الأربعة. ومن المقرَّر تخصيص عشرين مليون يورو لهذا الغرض.

يوجد في المدارس الألمانية نحو سبعمائة ألف طالب مسلم، وحسب تقديرات وزارة التربية والتعليم الألمانية الاتحادية فستكون هناك حاجة في الأعوام القادمة إلى نحو ألفي معلم لمادة التربية الإسلامية. وكذلك ستكون هناك حاجة ملحة إلى وجود أئمة ممن درسوا باللغة الألمانية في جامعات حكومية محلية واعتادوا على الحياة في ألمانيا. وحتى الآن كان يأتي في كلِّ عام من تركيا إلى ألمانيا نحو مائة إمام لا يتقنون اللغة الألمانية ولا يعرفون الكثير عن هذا البلد الذي يستضيفهم؛ وقبل ذلك كانوا يعملون في تركيا لأربعة أو خمسة أعوام أئمة في المساجد. ويتضح من ذلك مدى أهمية إنشاء معاهد جديدة لتدريس العلوم الشرعية والفقه الإسلامي.

بكالوريوس الفقه الإسلامي لمدة ثمانية فصول

تبدأ الدراسة الآن في العاشر من شهر أكتوبر الجاري في معهد العلوم الشرعية في جامعة توبنغن مع أوَّل دفعة من الطلبة تضم عشرين طالبًا. ومن المفترض أن يتم ربط بكالوريوس "الفقه الإسلامي" الذي تستغرق دراسته ثمانية فصول دراسية أيضًا بموضوعات عامة من العلوم الإنسانية والثقافية والاجتماعية. وحسب رئيس جامعة توبنغن، الأستاذ بيرند إنغلر، فقد اهتم المعنيون قبل كلِّ شيء بجلب المدرِّسين الجامعيين الحاصلين على أفضل المؤهلات إلى توبنغن. ولهذا السبب يفترض ألاّ يتم منح الأربعة مقاعد المخصصة للأساتذة في هذا المعهد باستعجال، بل من خلال تعيين أساتذة وزائرين من الممكن أن يكونوا أيضًا قادمين من دول الخارج.

وعلى المدى الطويل من المفترض كذلك تعيين ستة أساتذة في هذا المعهد. وحتى الآن تم تعيين أستاذ واحد فقط في المعهد - الأستاذ والباحث المختص بالعلوم الإسلامية عمر حمدان الذي كان يعمل حتى فترة قصيرة في معهد الدراسات الإسلامية في جامعة برلين الحرة، حيث كان يُعنى هناك بأبحاث عن التاريخ المشترك بين الديانتين اليهودية والمسيحية والإسلام. ولكن الدكتور عمر حمدان تربطه علاقات طويلة بجامعة توبنغن؛ فقد درس في جامعتي القدس وتوبنغن العلوم الإسلامية والعربية والدراسات الدينية المقارنة، كما أنَّه نال في توبنغن درجة الدكتوراه في عام 1995. وبالإضافة إلى ذلك عمل عمر حمدان في نشر وتأليف العديد من الدراسات والمقالات وفي تحرير كثير من المخطوطات الخاصة بالعلوم القرآنية والفقه الإسلامي. ويقول عمر حمدان إنَّه ينظر بشوق إلى عمله في هذا المعهد الجديد في توبنغن: "كان دائمًا حلمي أن أدير معهدا للعلوم الشرعية الإسلامية وأن أساهم فيه".

تخريج جيل جديد على أساس جيِّد

الأستاذ الدكتور عمر حمدان مسلم من أتباع المذهب السنِّي، كما أنَّه فلسطيني يحمل جواز سفر إسرائيلي. وقبل أعوام طويلة تعلم اللغة الألمانية ضمن إطار مشروع لتبادل الطلبة. وهو الآن متزوِّج في ألمانيا وأب لثلاث بنات. ولكن الباحث عمر حمدان يصف أيضًا كتبه العديدة بأنَّهم "أولاده". كما يريد التبرّع بقسم كبير من مكتبته الخاصة التي تضم أكثر من ثلاثة آلاف كتاب لهذا المعهد الجامعي الجديد، فهذه المراجع حسب قوله ضرورية هناك: "حان الوقت لنخرِّج جيلاً جديدًا على أساس جيِّد علميًا وأكاديميًا". وهذا الجيل يجب أن يتمكَّن أخيرًا من الشعور بالاستقرار والراحة في ألمانيا، مثلما يقول عمر حمدان.

ولا يركز حمدان في عمله فقط على الفقه الإسلامي والتربية الدينية، بل على التعليم بين الثقافات وكذلك على الحوار بين الأديان. ولكنه يهتم أيضًا بالبحث العلمي، ويقول: "تتصدّر اهتمامي بالبحث العلمي علوم القرآن وكذلك أيضًا مخطوطات القرآن وعلوم الحديث". ويهتم الباحث عمر حمدان أيضًا بتاريخ فجر الإسلام وما قبل الإسلام.

كوادر جديدة من المسلمين المختصين

يعيش عدنان فيتيش المولود عام 1990 في البوسنة والهرسك منذ أربعة عشر عامًا في ألمانيا، وفي هذا العام أنهى دراسته الثانوية وتقدَّم بطلب للدراسة في معهد العلوم الشرعية والفقه الإسلامي. لقد اهتم عدنان فيتيش منذ طفولته بالإسلام، وذلك بسبب وجود الكثير من الأئمة في عائلته، بالإضافة إلى أنَّ والده إمام. وهو يرى أنَّ وجود هذا الاختصاص في جامعة ألمانية شهيرة مثل جامعة توبنغن يعد "فرصة جديدة لتخريج كوادر جديدة من المسلمين المختصين في ألمانيا، سوف تكون قادرة فيما بعد على تقديم الدعم للمسلمين في الجمعيات والنوادي والاتحادات والروابط الإسلامية، وعلى تمثيلهم والاهتمام بتحسين صورة الإسلام".

وحتى الآن لا يستطيع عدنان فيتيش القول إن كان سيصبح فيما بعد معلمًا لمادة التربية الإسلامية أو إمامًا أو إن كان سيفضِّل العمل الأكاديمي. ولكن على أية حال سوف تكون هناك حاجة له في جميع هذه المجالات. وكذلك ما يزال من غير الواضح كم طالبًا من طلبة هذا المعهد في غوتنغن سيصبحون أئمة. وعندما ينهي الطلبة دراستهم بدرجة البكالوريوس أو الماجستير، فعندئذ سوف يكون بوسعهم التقدّم للعمل في منطقة ما كأئمة. وثم يمكن أن تقرّر هذه المنطقة إن كان المتقدِّم للعمل مناسبا؛ وبالطبع هذا ليس من واجب الجامعة.

26-10-2011

المصدر/ موقع قنطرة

دعا إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية، بالخارج المغرب إلى "تدبير سلمي وديمقراطي للتنوع " مؤكدا أن الأمر يتعلق بأحد التحديات الرئيسية المرتبطة بالهجرة.

وأوضح اليزمي خلال ندوة دولية حول "الأزمة الاقتصادية والمجتمعات المتعددة والمواطنة الجديدة" تم تنظيمها مساء الثلاثاء 25 أكتوبر بمدريد بمبادرة من مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج وجامعة خوان كارلوس الثالث بمدريد أن "المجتمعات العصرية أضحت تتميز بالتنوع الثقافي والديني على نحو متزايد" مؤكدا على أهمية التفكير في تدبير سلمي وديمقراطي للهجرة".

ولاحظ إدريس اليزمي أن هذا التدبير السلمي والديمقراطي لا يعني بالضرورة أن يظل المهاجر منغلقا على نفسه في مجموعته الأصلية.

وقال رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج إن أحد التحديات الأخرى التي تهم المهاجرين بصفة عامة تتمثل في المساواة مؤكدا أنه يتعين على جميع البلدان المستقبلة للهجرة أن تتبنى سياسة لضمان المساواة في المعاملة بين المواطنين المحليين والأجانب "من خلال تطبيق القانون ولا شيء آخر غير القانون".

وأبرز إدريس اليزمي أنه يتعين أيضا "التعامل مع المهاجرين طبقا للنصوص العالمية المرتبطة بحقوق الإنسان وخصوصا الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم التي لم تتم المصادقة عليها لحد الان سوى من قبل بلدان الجنوب فيما لم يصادق عليها أي بلد ديمقراطي مستقبل للهجر في الشمال".

وفي هذا الصدد أعرب إدريس اليزمي عن أسفه لغياب التطابق بين التصريحات والأفعال في بعض البلدان في ما يتعلق بحماية حقوق الإنسان بارتباطها مع مسألة الهجرة.

كما شدد على ضرورة تجاوز بعض المفاهيم القديمة المتصلة بظاهرة الهجرة وتنقل الأفراد مؤكدا أن الأسباب الحالية لتنقل الأفراد لم ترتبط فقط بالبحث عن منصب شغل.

وفي هذا الإطار دعا رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج إلى التفكير في حكامة دولية حول تنقل الأفراد مشيرا إلى غياب منظمة للتعاون الدولي متخصصة في قضايا تنقل الافراد.

وتأسيسا على ذلك ذكر اليزمي بأن الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنان، كان قد أحدث مجموعة للتفكير حول هذه القضية أعدت تقريرا شكل موضوع حوار رفيع المستوى في العديد من المؤتمرات الدولية.

ومن جهة أخرى أشار رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج إلى أنه لا يمكن حاليا مناقشة مسألة الهجرة دون الحديث عن الأزمة الاقتصادية مضيفا أن التحدي الذي يطرح على هذا المستوى يتمثل في "التفكير بشكل هادئ ومنظم" في سبل التغلب على المشاكل التي يعاني منها المهاجرون حول هذه الوضعية على الرغم من الاستخدام السياسي لهذه المسألة وخصوصا في ظل الظرفية الاقتصادية الحالية.

وفي ما يتعلق بالهجرة المغربية أبرز إدريس اليزمي أنها تتميز حاليا بشيخوخة الجيل الأول للمهاجرين وارتفاع عدد النساء المهاجرات وظهور الشباب الذي ينحدر من الهجرة.

وأكد أن عدد المغاربة الذين يهاجرون كل سنة إلى الخارج يتراوح ما بين 12 ألف و15 ألف مغربي يتوفر أغلبهم على تكوين مضيفا أن المغاربة المقيمين في الخارج يندمجون بسهولة في المجتمعات المستقبلة لكنهم يحتفظون بتعلقهم القوي ببلدهم الأصلي.

يذكر أن هذه الندوة الدولية تم تنظيمها في إطار المهرجان الثقافي الدولي "مدريد سور" المنظم بتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الاسبانية والوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية والحكومة الجهوية بمدريد.

26-0-2011

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

يتجدد الجدل مرة أخرى بسبب الحجاب في المدارس الاسبانية، هذه المرة فتاة في ربيعها 13، تمنع من مدرستها بسبب ارتدائها للحجاب. الفتاة التي حجب اسمها لحساسية الموضوع تكتفي لحد الآن بمتابعة دراستها عبر نسخ الدروس، وتقضي وقتها في مكتبة المدرسة تحت عيون مدرس مكلف بمراقبتها... تتمة المقال

هم من أصول مغربية، أو رأوا النور على تراب المغرب، استطاعوا بلوغ مراكز القرار داخل الاحزاب ووسائل الإعلام والمؤسسات الاقتصادية الكبرى. نجحوا في تةولي مناصب سياسية سامية على مستوى التدبير المحلي للمدن والبلديات وحتى الحكومات المركزية... تتمة الموضوع

يستضيف منزل المغامر والفنان البريطاني فريدريك لايتون، للعام الثاني على التوالي، مهرجان نور الفني، الذي يسلط الضوء على مختلف أنواع الفنون المعاصرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومن بين المشاركين في المهرجان، مغنية الراب المغربية الشابة المعروفة باسم ماستر ميمز، والتي ذاعت شهرته في وقت سابق هذا العام، عندما قدمت أغنيتها "تراجع يا مبارك" باللغة الانجليزية.

وقالت المغنية واسمها الحقيقي مريم بوشنتوف، إنها تغني باللغة الانجليزية، ليتمكن عدد أكبر من الناس من فهم كلماتها... الفيديو

25-10-2011

المصدر/ موقع الإمارات اليوم عن رويترز

تعرض حوالى 1200 قطعة فنية تستعيد 13 قرنا من تاريخ الاسلام في نيويورك في قاعات جديدة مكرسة "للعوالم العربية" تفتح أبوابها امام الجمهور الأسبوع المقبل في متحف "متروبوليتان ميوزيوم" (ميت) بعد عملية ترميم استمرت ثماني سنوات.

وكرست 15 قاعة موزعة بحسب المناطق الجغرافية من تركيا وإيران وآسيا الوسطى الى شمال إفريقيا واسبانيا وشبه القارة الهندية لتبرز "ان كل منطقة وثقافة عبرت بقوة عن هويتها الفنية خلال الحقبة الإسلامية رغم هذا الإرث المشترك" على ما جاء في كتيب المتحف.

اختيرت القطع المعروضة من بين 12 ألف قطعة متواجدة في مجموعات المتحف، وهي شاهدة على روعة الثقافة الإسلامية في قطاعات جمة. في العلوم مثلا من خلال إسطرلاب يعود الى القرن الثالث عشر وفي الهندسة من خلال مشربيات هندية خشبية وفي النحت مع تماثيل مصنوعة من الجص ارتفاعها 1,5 متر تعود الى القرن الحادي عشر ومصدرها ايران.

 

وتعرض أيضا نسخ قديمة جدا للقرآن مكتوبة بخط عربي رائع فضلا عن سيوف نصابها من العاج ومرصعة بالذهب والفضة والياقوت. يضاف الى ذلك سجاد رائع يزيد عرض القطعة منه على العشرة امتار مع رسوم هندسية كبيرة مثل سجادة "سيمونيتي" التي حيكت باليد في القرن السادس عشر فضلا عن عقد زواج مصنوع من الذهب مصدره الهند.

وتوضح إحدى أمينات متحف "ميت"، ميشتيلد باومايستر خلال زيارة نظمت للصحافيين في تصريح لوكالة فرانس برس "اظن ان هذه القاعات تسمح بفهم افضل للتفاعل والعلاقة المعقدة التي قامت بين الثقافات المختلفة والفن الاسلامي".

وتتابع قائلة "اذا ما فكرنا بالفن في هذه القاعات فاننا نتكلم عن 13 قرنا.من المهم العودة بالزمن لفهم تطور ثقافة وتطور اسلوب والتفاعل بين الثقافات. فلا شيء يقوم بشكل منعزل".

ومن اروع القطع المعروضة في هذه القاعات الجديدة التي كلف ترميمها 50 مليون دولار، قاعة استقبال في دارة كبيرة في دمشق تعود الى القرن الثامن عشر وهي معروضة كما كانت في الأصل في العاصمة السورية.

الارضية رخامية مع رسوم هندسية واريكات حمراء مخملية رائعة موزعة هنا وهناك وجدران وسقف مكسوة بالخشب مع كتابات قرآنية وزخرفات عربية.

وتؤكد باومايستر "انها احدى الروائع التي تحويها هذه القاعات" موضحة ان نقل القاعة التي كانت قبل ذلك معروضة في قسم مكرس للفن العثماني "شكل تحديا لوجيستيا فعليا".

ويشكل صحن دار مغربية في القاعة المخصصة لاسبانيا وشمال افريقيا وغرب المتوسط احدى الروائع الاخرى التي تحويها هذه القاعات ويعطي الانطباع بزيارة قصر الحمراء في غرناطة (جنوب اسبانيا).

25-10-2011

المصدر/ وكالة الأنباء الفرنسية

تقترح "دابا تياتر" في موسم 2012 - 2011, مجموعة من الأنشطة التي يحتضنها المعهد الثقافي الفرنسي, ويتعلق الأمر بثلاثة أنشطة رئيسية: "دابا موسيقى"، "الفنون الحية"، و"لخبار فلمسرح" وذلك خلال شهر أكتوبر الجاري.

كما تقترح "دابا تياتر" من 31 أكتوبر الجاري إلى 5 نونبر المقبل الدورة الثانية لمهرجان "ميغران سين"، الذي يهدف إلى خلق تواصل بين المغاربة والأجانب،  ويشكل أيضا مناسبة للتبادل والتحسيس حول مفاهيم الهجرة والثفافة ووضع المغرب كبلد للهجرة والعبور.

وتواصل "دابا تياتر" جولتها بمسرحية "180 درجة" أيام 15 و16 و17 دجنبر المقبل بالمحمدية و23 و24 دجنبر المقبل بأكادير.

وتنظم خلال هذا الموسم مجموعة من الورشات بكل من المحمدية وأكادير يؤطرها ادريس كسيكس (الكتابة) و سليمة المومني (الرقص) وجواد السوناني (دراما).

25-10-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

قال الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، محمد عامر، يوم الاثنين بمونريال، إن مركزا سوسيو ثقافيا لفائدة المغاربة المقيمين بكندا سيكون قريبا جاهزا لتقديم خدماته حيث يعد أول مركز ثقافي مغربي في أمريكا الشمالية.

وبلغت أشغال إنجاز مشروع "دار المغرب" بمونريال التي بدأت في نونبر 2008 خلال زيارة عمل قام بها محمد عامر، محطتها النهائية. ويتوفر على قاعات متعدد الوظائف وقاعة للعروض وباحة للمعارض ومكتبة وخزانة وسائطية وحجرات لتعلم اللغات وفضاءات للأطفال وغيرها.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة انتهاء أشغال بناء المركز ،  وصف الوزير هذا الفضاء بأنه "معلمة معمارية" ستفتح في وجه المغاربة والأجانب على السواء. مبرزا أهمية الثقافة كعامل تقريب بين الشعوب مضيفا أن المشروع يعد احتفاءا بالتنوع والانفتاح على الآخر.

وقال محمد عامر في حفل تسليم مفاتيح المركز حضرته سفيرة المغرب بكندا، نزهة الشقروني والقنصل العام للمغرب بمونريال، زبير حكم, إن "الأمر يتعلق بمركز ثقافي، غير أنه يعد على الصعيد المعماري بمثابة متحف للصناعة التقليدية المغربية". ووجه بالمناسبة الشكر للفريق الذي أشرف على انجاز المشروع كما هنأ الإدارات المغربية التي شاركت فيه.

وفي تصريح مماثل، أكدت سفيرة المغرب بكندا أن الفضاء الجديد سيكون موطن انفتاح

وتبادل ينسجم مع الإستراتيجية الحكومية التي تجعل من الثقافة "رافعة للتقارب والحوار" بين الجالية المغربية المقيمة بالخارج وسلطات بلادها.

25-10-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

توجت مؤخرا  الدكتورة الشابة بدران كوثر مسارها بالأراضي الإيطالية  بإنشاء أول جمعية  للمحاميين الشباب المغاربة بعد جهود متواصلة استطاعت خلالها فرض تواجدها بالمركز الأول للقيادة النسائية بالمهجر كأول دكتورة في القانون الدولي والأوروبي وأول محامي مغربي يسجل بهيئة المحاميين وأول بحث لقانون مدونة الأسرة  بإيطاليا.

وتعتبر الجالية المغربية بإيطاليا أول جالية مسلمة والثالثة كثافة لكنها لم تستطع لحد الآن من أن تؤثر رغم مرور ما يقرب من 3عقود عن تواجدها من إحداث أي تغيير سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي داخل النظام القائم، فهي متغيبة و متفرقة مقارنة بباقي الجاليات الأجنبية الأخرى, في وقت وصل فيه إخوانها في بلدان أوروبية أخرى إلى المراكز المشرفة والرتب العالية في المجتمع. زد على ذلك تفاقم المشاكل القانونية والاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها الأسر المغربية داخل و خارج محيطها وما يترتب عنه من إجراءات قانونية معقدة في أغلب الأحوال, كمشاكل الإقامة والعمل والتجمع العائلي والجنسية والمشاكل الزوجية وغيرها من الأمور الحياتية الصعبة  في ضل التهميش واللامبالاة ساعد في عزلها وانشغالها في محيط ضيق لا يخدم مصالحها. وحيدة تقاسي الحيف القانوني الذي يهدد الهوية المغربية ويخدش مستقبل الأجيال القادمة من أبنائها ومحاولة الزج بهم في عالم مظلم مجهول . استفحال المظالم والمضايقات وسياسة الإقصاء  المتنامية والمتشبعة بأفكار مسبقة عن العرب واستحالة تقبل مفاهيم القيم الاجتماعية والثقافية للمسلمين .

فرض قوانين شاذة في تحديد نسبة الطلاب ومنع الاختلاط في الدراسة بالتلاميذ الإيطاليين واجتياز اختبارات في اللغة الإيطالية والثقافة العامة بغية التسجيل ناهيك عن النسيان المبقع الذي تتخبط فيه الجالية فيما يتعلق بمشكل الأطفال المغاربة المتخلى عنهم أو غير  المصحوبين الذين تركوا لحالهم يتحملون مصيرهم ، مما سيسهل انسلاخهم من هويتهم ودخولهم عوالم الانحراف والاستغلال أومن يتم استقبالهم في المراكز المختصة تم يغيبون عن الأنظار عن حين غفلة.

الظروف الصعبة التي يمر بها الغير شرعيين والمحرومين من أقل حقوقهم الأساسية كحق من حقوق الإنسان, كما تقره القوانين وتضمنه الاتفاقات الدولية. كما أن الطلبة والمسجونين المغاربة ليسوا بأحسن حال من غيرهم.

فوجود آلة الضغط في الدفاع عن مصالح الدول الأصلية أمسى ضرورة ملزمة في اليوم قبل الغد للتعامل مع الأحداث الجوهرية.والمغرب في أمس الحاجة للدفاع عن حقوقه وحقوق أبنائه خارج حدوده , في المنابر والمحافل الدولية لتحريك تنميته البشرية,الاقتصادية والسياسية كالشراكات الدولية وتعميق الهوية مع الاتحاد الأوروبي وحضور الملفات المغربية الراهنة والمستقبلية  العالقة بقوة داخل البرلمان الأوروبي كملف الدفاع عن حقوقه المشروعة في صحرائه وترابه الوطني وكل ما يحفظ أمنه واستقراره. وعقد شراكات وتوقيع اتفاقيات تخدم تقدمه وتضمن حماية مواطنيه. فوجود شبكة ضغط من المحاميين والحقوقيين من كوادر الجالية المغربية  التي يمكن أن ينخرط فيها القضاة, والأساتذة والباحثين وطلبة العلوم القانونية والعاملين التقنيين في الحقوق وإدارة العدالة وغيرها أمل إنشاء شبكة محاميين وحقوقيين من أصول أجنبية تشمل مغاربة وإيطاليين لترسيخ قيم الديمقراطية والحرية وحقوق الدفاع وحماية ثقافة المساواة والثقافة الحقوقية من أجل تيسير وتسهيل التعاون بين البلدين.

على أمل تقنين نظام للمساعدة القانونية والقضائية الذي سيغير من الصورة الضبابية الحالية لجاليتنا. سيتم تمثيلها على كل المستويات الحكومية وستدعم مطالبها الديمقراطية باتفاقيات ثنائية بين المغرب وإيطاليا والتوأمة بين المدن وكل المشاريع التي تدخل في نطاق أنشطتها مع الاستشارة والمرافقة القانونية للمغاربة للدفاع والتمثيل في جميع القضايا بالمحاكم القضائية والإدارية , ومتى وأين يكون لازما حق الدفاع.

ستحمي الجالية أينما وجدت وستضمن  سلامتها في المواقف الصعبة وتيسر لها مسار اندماجها والمحافظة على هويتها وقيمها الأصلية التي تتصادم مع التنوع السوسيو- ثقافي الإيطالي.

ستمثلها على الصعيد المحلي والوطني, في الإتحاد الأوروبي والدولي في جميع الإدارات المركزية للمؤسسات الحكومية في مختلف الهياكل القضائية الوطنية والدولية.لحماية الحاجيات والمطالب الفردية والجماعية كلما سجلت اختراقات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية ناهيك عن الإقصاء والصور ذات الصبغة العنصرية داخل التراب الوطني والفضاء الأوروبي والدولي.

وضع التشريعات القانونية الإيطالية ذات الصبغة العدائية الخاصة بالمهاجرين تحت الضوء, وطرح المقترحات والحلول الناجعة لتقزيمها..

كما تنص بنود  الاتفاقية الأممية حول حماية حقوق المهاجرين وأسرهم تحاول تبسيط الإجراءات والمساطر وتنسق الجهود في تسريع البت في التظلمات والطلبات التعسفية لحماية الجالية والدفاع عنها في أي ظرف من الظروف أثناء الأزمات والمواقف الحرجة.

مع نشر المعلومات والوثائق ودراسة المشاكل ذات الطابع القانوني والتي تدخل في إطار قانون المهاجرين. والتنسيق مع الهيئات الحكومية ومجلس الجالية وكل فعاليات الجمعيات المغربية ومؤسسات الدفاع المدني والمنظمات الغير الحكومية العاملة في مجال الدفاع عن حقوق المهاجرين, وغيرها ممن يدخل في خانة حماية هذه الشريحة من المجتمع.

24-10-2011

المصدر/ أون مغاربية

وقعت الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج والدار المغربية للتجارة والثقافة في سان بطرسبورغ بروسيا، مؤخرا بالرباط، على اتفاقية إطار للشراكة من أجل المساهمة في التقريب بين الجاليتين المغربية والروسية من خلال تعزيز وتقوية الحوار بين الثقافات.

وذكر بلاغ للوزارة،  توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الطرفين يهدفان من خلال هذه الاتفاقية إلى توثيق الروابط الثقافية مع الجالية المغربية وتقوية صلتها ببلدها الأصلي مع تشجيع اندماجها الإيجابي بدولة الإقامة.

كما تروم هذه الاتفاقية- يضيف البلاغ- خلق مساحة من الحوار واللقاء والتبادل بين المجتمعات المغربية والروسية, وذلك بتنظيم لقاءات وندوات ومعارض حول موضوع الهجرة المغربية، ومدى مساهمة الكفاءات المغربية بروسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدها الأصل.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الاتفاقية تجسد رغبة الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج في تحقيق المزيد من التعاون المثمر بين مختلف المتدخلين المهتمين بقضايا وشؤون المغاربة المقيمين بالخارج، وفي تطوير الشراكة مع المجتمع المدني.

وتجدر الإشارة إلى أن الدار المغربية للتجارة والثقافة في سان بطرسبورغ هي جمعية تهدف إلى الحفاظ على صورة المغرب وتعزيز ارتباط المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج مع وطنهم الأم.

24-10-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

بحث وفد من أبناء الجالية المغربية بتوسكان (وسط ايطاليا) مؤخرا مع نائب رئيس المجلس الإقليمي (البرلمان) جيليانو فيديلي عددا من القضايا التي تهم وضعية المغاربة بالإقليم.

ووصف بيان للمجلس هذا اللقاء ب''المثمر'' مشيرا إلى أن أعضاء الوفد طلبوا من سلطات الإقليم بهذه المناسبة العمل على تيسير إدماج أبناء الجالية المغربية في النسيج الإقتصادي والإجتماعي للاقليم والمساهمة في تعزيز العلاقات الإيطالية المغربية.

وتدارس الوفد, الذي ترأسه رئيس شبكة جمعيات الجالية المغربية بإيطاليا والأمين العام للفيدرالية الإفريقية لتوسكان، ياسين بلقاسم، مع الجانب الإيطالي، وسائل ضمان انخراط أكبر للمواطنين المغاربة في المحيط الإقليمي وتشجيع مشاركتهم في الحياة العامة و تثمين الحوار و تقوية روابط الصداقة والتبادل الثقافي بين المقيمين المغاربة والإيطاليين بالإقليم.

وطمأن الجانب الإيطالي، بالمناسبة، ممثلي الجالية المغربية، أحد أقدم وأكبر الجاليات بتوسكان، بشأن استعداده للسير في هذا الاتجاه و العمل على تعزيز إدماج الشباب خصوصا، ولا سيما الأطفال القاصرين، من خلال ''وساطة ثقافية ولغوية ملائمة".

وأثار الوفد المغربي، مع محاوريه الايطاليين، من جهة أخرى، مشروع الحكم الذاتي الموسع الذي اقترحه المغرب كنهج لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

24-10-2011

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

أكد الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، محمد عامر، أن المغرب يعمل على دعم المرافقة السوسيو-قانونية للنساء المهاجرات في وضعية هشة.

وأضاف محمد عامر، خلال افتتاح أشغال المؤتمر الرابع للشبكة الدولية للصحافيات والصحافيين حول "مقاربة النوع"، أن الوزارة اعتمدت مقاربة النوع الاجتماعي في برامجها ومخططات عملها، مبرزا أن هذا اللقاء يندرج في إطار إستراتيجية الوزارة الرامية إلى حماية ورعاية حقوق المهاجرات والمهاجرين المغاربة.

وقال إن مصالح الوزارة المكلفة بالجالية المقيمة بالخارج قامت ببلورة إستراتيجية سياسية مبنية على قواعد النوع الاجتماعي والحقوق الإنسانية للنساء الموجهة للفئات المختلفة من المهاجرات المغربيات.

وأبرز أن برنامج "النوع ومدونة الأسرة"، الذي يعتبر آلية معنية بتطبيق استراتيجية الوزارة في مجال النوع الاجتماعي والحقوق الإنسانية للنساء المهاجرات، يعد أيضا مكسبا مؤسساتيا يعكس جدية الإرادة السياسية في هذا المجال ويؤمن شمولية الاستراتيجية المعتمدة.

من جهته، أكد رئيس الهيئة العليا للمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، أحمد غزالي، أن هذا المؤتمر ينعقد في سياق ما فتئ يسائل السياسيين والفاعلين الاجتماعيين والإعلاميين والأكاديميين والمحللين في جل شعب العلوم الإنسانية, مذكرا بأن الهيئة تضطلع بدور مهم في دعم المساواة بين الجنسين عبر آليات التكفل.

وأبرز أن دور الهيئة يتجلى في تنظيم عمل الوسائل السمعية البصرية بالمغرب والتي تثمن وضعية دور وصورة المرأة, مضيفا أن الإجراءات التي تتخذها تندرج في إطار الأجندة الحكومية التي حددتها للمساواة بين الجنسين ما بين 2011 و2015.

وأشار إلى أن المغرب حقق تقدما ملحوظا للنهوض بوضعية المرأة من خلال تكريس الحقوق والواجبات على أسس مبنية على المساواة بين الرجل والمرأة كما جاء في مدونتي الأسرة والشغل وقانون الجنسية.

وبدوره، قال محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان, إن مقاربة النوع الاجتماعي تعد من بين الاهتمامات الأساسية للمجلس كما يعكسه النص القانوني المحدث لهذه الغاية، وأيضا التركيبة التعددية للمجلس التي تمثل فيها النساء 41 بالمائة.

وأضاف أن هذا اللقاء يأتي في سياق مرحلة مفصلية من تاريخ العالم تتميز بدينامية تشهدها العديد من البلدان من ضمنها البلدان العربية من أجل تعزيز الديموقراطية وحماية حقوق الإنسان التي تعتبر خارطة طريق العالم.

وذكر محمد الصبار، بان قضايا النوع الاجتماعي والعمل الصحفي والحركة النسائية هي في صلب أولويات هذه الدينامية التي يشهدها العالم.

من ناحيته، قال رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فارسي سرغيني، إن مسألة مقاربة النوع الاجتماعي في علاقتها بوسائل الإعلام والاتصال مسألة جد هامة خصوصا أن الحركة النسائية المعاصرة تعتبر أن الإعلام التقليدي بشكل عام يعد مسؤولا عن استمرار الصورة النمطية التقليدية للمرأة في المجتمع.

ويروم هذا اللقاء، الذي ينظم بمبادرة من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، ومركز ملكات للإعلام والتواصل, على الخصوص, تسليط الضوء على وضعية مهاجرات مغربيات يعملن في الصحافة الأجنبية، وتقوية الأواصر بين الصحافيات المغربيات ونظرائهن ببلدان إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

ويشمل برنامج هذا المؤتمر تنظيم موائد مستديرة وتقديم منشورات جديدة حول مقاربة النوع، بالإضافة إلى إقامة معرض للصور الفوتوغرافية بعنوان "نساء العالم".

23-10-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

توصل قادة الائتلاف الحاكم في ألمانيا خلال الاجتماع الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي في مكتب المستشارية ببرلين إلى اتفاق مبدئي بشأن تسهيل إجراءات هجرة العمالة الأجنبية المتخصصة إلى ألمانيا.

وعلمت وكالة الأنباء الألمانية من مصادر مقربة من قيادة الحزب الديمقراطي الحر، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، أنه تم الاتفاق على خفض شرط الحد الأدنى لإجمالي الدخل السنوي للعامل الأجنبي اللازم لحصوله على تصريح بالإقامة في ألمانيا من 63 ألف يورو إلى 55 ألف يورو.

وذكرت المصادر أن الحزب الديمقراطي الحر كان يريد في الأساس خفض الحد الأدنى إلى 40 ألف يورو، إلا أن الحزب رأى أن تحقيق خطوة صغيرة أفضل من عدم تحقيق شيء.

وأوضحت المصادر أن تلك النتائج الأولية للاجتماع مرهونة مثل باقي الخطط الأخرى للتحالف المسيحي والحزب الديمقراطي الحر بالتوصل إلى اتفاق إجمالي للقضايا الخلافية بين طرفي الائتلاف. وذكرت المصادر: “إذا لم يتم إقرار كل شيء لن يتم إقرار شيء”.

وأشارت المصادر إلى أن هذا ينطبق أيضا على قضية الإصلاح الصحي وتخزين بيانات الاتصالات التي تجرى عبر الإنترنت والهواتف لأغراض أمنية.

وفي المقابل فشل الائتلاف الحاكم في التوصل إلى تسوية للخلاف الحاد بشأن الضرائب.

وبعد خمس ساعات من المباحثات بشأن القضية، اتفق طرفا الائتلاف على أهداف عامة تهدف إلى تحقيق استقرار النمو الاقتصادي في ألمانيا بتدابير متعددة، حسبما قالت مصادر قريبة من المحادثات لـ(د.ب.أ).

24-10-2011

المصدر/ جريدة الاتحاد الإماراتية

شدد سفير المغرب بتركيا، محمد لطفي عواد، أمس السبت، على الدور المهم ل''الشبكات الدولية لمغاربة العالم''في الدفاع عن ثوابت المغرب ومصالحه العليا.

وأشاد السفير المغربي، الذي كان يتحدث في المنتدى الثاني الذي تنظمه ''الشبكات الدولية لمغاربة العالم'' المجتمعة بأسطانبول، بالتعبئة المتواصلة للجالية المغربية بالخارج بكل مكوناتها خلف جلالة الملك محمد السادس للدفاع عن القضايا الوطنية وعلى رأسها الوحدة الترابية للمملكة.

وأوضح عواد أن مغربا حداثيا يتطلب بالضرورة حشد جهود جميع مكونات هويته الوطنية ليس فقط في عملية بناء بلد حداثي, منفتح وديمقراطي وإنما أيضا، لحمايته و الدفاع عنه.

وقال في مداخلة تلاها بالنيابة عنه مستشاره، محمد الزروقي أن المغرب، الذي انحاز مند البداية إلى الخيار الديمقراطي وعمل على تكريس سياسة الانفتاح وروح التسامح وحرية التعبير وحقوق الإنسان والتنوع الثقافي, يمر حاليا بمرحلة جديدة تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا الإطار، أشاد بالدور المهم الذي تضطلع به ''الشبكات الدولية لمغاربة العالم'' في التعريف بصورة المغرب ببلدان الإستقبال و ''الرسائل الحضارية'' التي يشيعونها.

وشدد على إرادة ''الشبكات الدولية لمغاربة العالم'' بوضع تجاربها العلمية والمهنية في خدمة بلدها الأم استجابة للتوجيهات الملكية السامية بشأن الانخراط الكامل لهذه الشبكات، باعتبارها شريكا رئيسيا, في عملية بناء مغرب حداثي يضمن لكل المغاربة حقوقهم وكرامتهم.

24-10-2011

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء


ينظم مختبر البحث في الأصول الشرعية للكونيات والمعاملات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس – فاس. ندوة دولية في موضوع "السيرة النبوية في الكتابات البلجيكية"، وذلك خلال شهر أبريل 2012...  تفاصيل الندوة
20-10-2011
المصدر/ الرابطة المحمدية للعلماء
في سابقة تحسب للدولي المغربي محمد قنطاري ، أقدم مدافع نادي بريست الفرنسي على تأسيس جمعية من أجل تقديم العون للتلاميذ المحتاجين في نواحي الدار البيضاء، وذلك بجمع الأدوات المدرسية من مدارس فرنسية وتقديمها للتلاميذ المحتاجين في المغرب... تتمة الخبر

20-10-2011

المصدر/ جريدة الشروق

"رب ضارة النافعة"، مقولة تنطبق على فنانينا المغاربة، الذين اختاروا الهجرة إلى الخارج، من أجل تحقيق مزيد من الشهرة والانتشار، فكان لهم ما أرادوا، واستطاعوا لفت أنظار العالم إليهم، من خلال أغاني أصبحت حديث الجمهور.

ويعتبر نجوم أوروبا المغاربة أكثر الفنانين شعبية وجماهيرية، خاصة في أوساط الجالية المقيمة بالخارج، التي تصر على حضور جل الحفلات المقامة هناك.

وتمتد شعبية هؤلاء النجوم لتصل إلى المغرب، إذ تسجل سهرات النجوم المغاربة المهاجرين أرقاما قياسية في عدد الحضور، خاصة في المهرجانات الوطنية في مختلف المدن المغربية.

وبدورها، تبدي مجموعة من الأسماء المغربية، ممن بصمت تاريخا فنيا طويلا، استعدادها التام، للمشاركة في جميع الحفلات والتظاهرات الفنية، وحتى البرامج التلفزيونية، حالما توجه لهم الدعوة

ليلى غفران، وأسماء لمنور، وجنات مهيد، وعبد الفتاح الجريني، ومنى أمرشا، وليلا المغربية، وحسنا، وهدى سعد، وصوفيا المريخ، وجوه مغربية اعتلت منصات الغناء في العالم العربي، وحملت مشعل الأغنية المغربية والشرقية، وفضلت أن تكون سفيرة للمغرب في سماء الطرب العربي.

اختار هؤلاء الفنانون التوجه نحو المشرق، خاصة إلى مصر وبعض الدول الخليجية، وصنعوا أسماء غنائية معروفة، ووضعوا قطارهم الفني على سكته الصحيحة، ولما لا منافسة فناني الشرق والخليج على تقديم الأفضل، وهو ما تفوقوا فيه، مشكلين المنافس الحقيقي.

طرحوا ألبومات عدة، تفاعل معها الجمهور، واحتلت مراتب مهمة في نسب المبيعات في الأسواق الفنية العربية، ما جعل القنوات الفضائية العربية تتسابق لتقديم عروضها على الفنانين المغاربة، بهدف عرض أعمالهم على شاشاتها.

تميزت ليلى غفران بأداء اللون الشرقي، ولفتت أنظار الجمهور من خلال أغاني عبد الحليم حافظ، فيما أبدعت أسماء لمنور في أداء أغاني الطرب الأندلسي والغرناطي والخليجي، من أجل التعريف بالتراث المغربي، ومزجت جنات مهيد، وعبد الفتاح الجريني، بين الإيقاعات المغربية والشرقية، فيما اختارت منى أمرشا، وليلا الغناء الخليجي، وهو ما يعكس قدرة الفنان المغربي على تقديم عدد من الألوان الغنائية.

هجرة هؤلاء الفنانين إلى المشرق جاءت عبر سنوات متفرقة، بحثا عن إثبات ذاتهم من جهة، وعن الشهرة من جهة أخرى، وعمن يساعدهم في إنتاج أعمالهم، من جهة ثالثة.

واعتبر النقاد والصحافيون المشارقة الفنانين المغاربة بالثروة العربية الكبيرة، ما دفع بعدد منهم إلى وصف الأصوات المغربية بالأقوى في الوطن العربي، نظرا لقدرتها على أداء ألوان موسيقية مختلفة، رافعين العلم المغربي خفاقا في منصات احتفالية عدة.

في الوقت ذاته، يختار هؤلاء النجوم، لقاء الجمهور المغربي كلما سنحت لهم الفرصة بذلك، خاصة عبر مختلف المهرجانات الموسيقية التي تحتضنها مدن المملكة، دون نسيان البرامج التلفزيونية التي تبثها القنوات الفضائية.

 

سميرة سعيد.. نجمة المغرب والعرب

لن يختلف اثنان في وصف الفنانة المغربية، سميرة سعيد، بـ"ديفا" الأغنية العربية، نظرا لمستوى الأعمال التي قدمتها، والتي جعلت العديد يمنحها لقب النجمة الأولى في العالم العربي.

مزجت النجمة المغربية في أغانيها بين إيقاعاتها عدة، تفاعل معها الجمهور في دول عدة، ومنحت لها بموجب ذلك مجموعة من الجوائز في مختلف القارات، لتكون نجمة الجوائز والألقاب.

شكلت هجرة سميرة سعيد إلى المشرق، خاصة إلى مصر، لحظة مهمة في مسار هذه الفنانة، التي قدمت أغاني إلى جانب رواد الطرب العربي، كما تتمتع بأعمال ناجحة جعلتها تتصدر قائمة أنجح المطربات في الوطن العربي، والعديد أشادوا بفنها ومدرستها، منهم زميلاتها أصالة، وشيرين عبد الوهاب، ونجوى كرم، وأنغام.

 

موس ماهر.. نجم فرنسا

اختار الفنان المغربي، المقيم بالديار الفرنسية، والمتحدر من الأقاليم الشرقية للمملكة، موس ماهر، مواصلة تعريف الجمهور الأوروبي بموسيقى الراي، من خلال إحياء مجموعة من السهرات بأوروبا عموما، وبفرنسا على وجه التحديد.

ماهر قال لـ"المغربية" إن هجرته نحو فرنسا كانت سرا، قبل أن يستقر وضعه الإداري عبر إصدار السلطات الفرنسية لأوراق إقامته، وهو ما دفع به إلى العمل على تحقيق حلمه من خلال شق طريق الفن، التي قال إنها لن تكون سهلة، خاصة في دولة غربية، لا تربطها أية علاقة بالموسيقى المغربية، لكن بالإرادة استطاع أن يتبث ذاته، وأن يصنع له اسما بين الأسماء الموجودة في موسيقى الراي، بفرنسا، خاصة أن هذا اللون الغنائي بقي حكرا بعاصمة الأنوار على الأصوات الجزائرية.

وأشار موس ماهر إلى أنه بفضل تفاعل الجمهور المغربي والعربي، بالديار الفرنسية مع لونه الموسيقي، تمكن من تحقيق ذاته، ما دفع به إلى البحث الدائم عن الجديد ليطل به.


سعيد المفتاحي.. نجم استثنائي

شكل الفنان المغربي المقيم بفرنسا، سعيد المفتاحي، استثناء بين الفنانين المغاربة في أوروبا، من خلال اختياره لونا غنائيا تراثيا مغربيا، يستمد عروقه عبر سنوات عدة.

 

المفتاحي، المطرب الشهير في فن الملحون، اختار أن يقدم للجمهور الأوروبي مجموعة من القصائد الملحونية لكبار الشعراء في المغرب، الذي أبدعوا عددا من الأعمال التي أغنت تاريخ الخزانة الموسيقية المغربية.

المفتاحي أبرز في حديث مع "المغربية"، أن هجرته نحو أوروبا جاءت بعدما ضاقت به الظروف الفنية في المغرب، مفضلا التوجه نحو القارة العجوز لملاقاة جمهور جديد لهذا اللون التراثي التاريخي، كما أنه اختار أن ينهج دور سفير طرب الملحون بدول الهجرة، وكذا المساهمة في تقريب أبناء الجالية المغربية في أوروبا من هذا اللون الموسيقي المغربي.

 

عبدو الرباع.. نجم سويسرا

اختار الفنان المغربي المقيم بسويسرا، عبدو الرباع، أن يجعل من هجرته فرصة لتعريف السويسريين والجاليات المقيمة بها، بالمغرب، عبر إصدار مجموعة من الأعمال التي تبرز مختلف المؤهلات التي تعرفها المملكة، من بينها أغنية "باسمك يا سيدنا"، التي تتمحور حول موضوع الوحدة الترابية للمملكة، والمشاريع الأخيرة التي تعرفها بلادنا، فضلا عن أغنيته الشهيرة "وليدات المغرب"، التي تحتفي بمعية مجموعة من الأطفال بالثقافة المغربية، قائلا "الوطن في قلبي ولساني".

الرباع لم يخف في حديث مع "المغربية"، أن امتهان الغناء بسويسرا ليس بالشيء السهل، نظرا لأن المجتمع السويسري لا يتفاعل كثيرا مع الغناء العربي، في الوقت الذي تبقى في الجالية العربية هي الجمهور الوحيد للفنانين العرب في هذه الدولة، أو في كافة بلدان المهجر.

 

نعيمة صايوري.. نجمة بلجيكا

اختارت الفنانة المغربية القاطنة ببلجيكا، أن تمزج بين لونين فنيين، تعكس من خلالهما المواهب المتعددة التي تميز الكفاءات الفنية المغربية المقيمة بالخارج.

شرعت صايوري، في بداية مسيرتها الفنية، في مجال عروض الأزياء، كواحدة من أشهر عارضات الأزياء الأجنبيات المقيمات ببلجيكا، عبر مشاركتها في العديد من التظاهرات العالمية، آخرها تمثيلها للمغرب في اختيار "طوب موديل" لدول "البينيلوكس" (هولاندا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ)، لاختيار أفضل عارضة أزياء في المنطقة برسم السنة الجارية.

إلى جانب ذلك، تمتلك الفنانة المغربية موهبة الغناء، ما دفع بها إلى إصدار مجموعة من الأغاني من بينها "كذاب كبير"، و"عز الليل"، و"حالتي"، و"قلبي اللي بغاك"، فضلا عن موهبة التمثيل، وهي الأعمال التي قالت عنها صايوري إنها موجهة إلى الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بهدف المساهمة في تقريبهم أكثر من الوطن الأم.

 

ربيعة السمراء... نجمة إيطاليا

اختارت المغنية المغربية المقيمة بالديار الإيطالية، ربيعة السمراء، أن تنهج لونا غنائيا خاصا بها، يتمثل في اللون الشعبي، من خلال كتابة وتلحين مجموعة من الأغاني الشعبية الموجهة إلى الجمهور المغربي المقيم بالمهجر.

ربيعة قالت لـ"المغربية"، إنه رغم مواجهة مشكل الإنتاج الذي غالبا ما تتكلف به بمفردها، إلى أن عزيمتها وموهبتها الغنائية دفعت بها على أن تقدم لجمهور مجموعة من الأعمال، التي لاقت استحسان الجمهور، وهو ما لمسته من خلال لقائها المباشر بالجمهور.

لم تخف السمراء أن الغناء في المهجر ليس سهلا لكنه في الآن ذاته هو متنفس لعدد من الجماهير المغربية، التي اختارت أن تقيم بالقارة الأوروبية على وجه العموم، وبإيطاليا على وجه الخصوص، التي تعد فيها الجالية المغربية من أكبر الجاليات المقيمة بها.

20-10-2011

المصدر/ جريدة الصحراء المغربية

منحت الجائزة الكبرى للأطلس الكبير المغرب 2011، في نسختها الثامنة عشرة، مساء أمس الأربعاء بالرباط, للكاتبة والصحافية زكية داود على عملها الفرنكفوني "الجالية المغربية بأوروبا" ( كروازي دي شومان 2011).

وعادت جائزة "الشباب" للمهدي دو غرانغورت عن عمله "احك لي ابن بطوطة" (دار النشر ينبوع الكتاب), في حين عادت جائزة "الترجمة" لحسن عمراني عن ترجمته لكتاب "النقد والإقناع" (دار غالمان -ليفي 1995 وتوبقال 2011) لبول ريكور.

وترأس لجنة تحكيم الدورة 18 لجائزة الأطلس الكبير، التي تتكون من شخصيات مغربية وفرنسية تمثل مختلف حلقات النشر، الباحث والكاتب عزوز بكاك.

وضمت اللجنة كلا من محمد الصغير جنجار، نائب مدير مؤسسة الملك عبد العزيز للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء, وليلى ميمون أبعقيل، مديرة مكتبة بطنجة، وماري ديسمور ناشرة, ونادية شفيق كاتبة وأستاذة، وحسن إدبراهيم مسؤول بالمعهد الفرنسي بفاس.

ولزكية داود، الحاصلة على جائزة صنف "الروايات الفرنكوفونية", العديد من المؤلفات والأعمال المشتركة حول المغرب العربي والهجرة والمرأة، صدرت بالمغرب وفرنسا, منها "التأنيث والسياسة بالمغرب العربي" الصادر عن منشورات (ميزون نوف اي لاروز 1993), و"مغاربة الضفتين" (منشورات لا توليي 1997) و "مغاربة الضفة الأخرى" (منشورات باريس-متوسط-طارق 2004).

أما الحاصل على جائزة صنف "الشباب" فهو كاتب وفنان تشكيلي وصاحب العديد من المؤلفات منها كتاب "ابن عربي، مكتشفو فاس ومراكش"، و"المغرب..رؤى الكتاب والفنانين والرحالة" (منشورات مليكة 2010).

أما حسن العمراني، الحاصل على جائزة "الترجمة"، فهو كاتب ومترجم وأستاذ الفلسفة. قام بترجمة بالخصوص مؤلفات جاك دريدا وبو ريكور.

وبالمناسبة، أكد سفير فرنسا بالرباط، برونو جوبير, أن الجائزة حددت منذ إحداثها هدفين يتمثلان في دعم النشر والمؤلفين بالمغرب.

وأضاف أن نطاق هذه الجائزة اتسع هذه السنة ليشمل ثلاثة أصناف من الأعمال وهي الكتابات الشابة, و المقالات الفرنكفونية، و ترجمة مقال بالفرنسية الى العربية.

وجرت مراسم تسليم الجوائز بحضور على الخصوص وزير الثقافة، بنسالم حميش، والأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، إدريس الكراوي، وعدد من الشخصيات من عوالم الأعمال والفن والأدب والإعلام.

20-10-2011

المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للأنباء

اذاعة هولندا العالمية - نشر المصور الهولندي يان باننغ سلسلة من الصور المستلهمة من أشهر اللوحات الهولندية الكلاسيكية لتوظيفها في محاولة لانتقاد سياسات الهجرة في الحكومة الهولندية.

تظهر في أحدى الصور "الفتاة المغربية نسرين وهي تقرأ طلب امتحان الاندماج قرب نافذة مغلقة" حسب العنوان الذي وضعه المصور. استلهم باننغ في هذه الصورة من لوحة الرسام الهولندي من القرن السابع عشر يوهانس فيرمير الشهيرة بعنوان "الفتاة التي تقرأ رسالة قرب نافذة مفتوحة". وملابس الفتاة المغربية نسرين في الصورة تشبه ملابس الفتاة التي رسمها فيرمير في إحدى أشهر لوحاته بعنوان "بائعة الحليب".

هراء

يعتبر المصور باننغ أعماله بمثابة بيان "ضد هراء السياسة الهولندية" التي تهيمن عليها قضية الهجرة في السنوات العشر الماضية. يقول باننغ "الادعاءات بأن هولندا تغرق في سيل الهجرة هو ادعاء باطل" ويتابع "نسبيا هولندا لم تستوعب في السنوات الأخيرة عددا أكبر من اللاجئين الذين استوعبتم في القرون الخمس الماضية".

تشكل صور باننغ هذه جزءا من سلسلة تحمل اسم "الهويات الوطنية" التي تجسد مشاهد لمهاجرين جدد في لوحات من القرن السابع عشر. مطلع هذا العام اختيرت سلسلة المصور باننغ من بين آلاف المشاركات لتعرض في متحف بلدية مدينة لاهاي.

20-10-2011

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

مثل رئيس الحزب اليميني المتطرف ( منبر لأجل كطالونيا ) خوسي أنغلادا، يوم الاثنين الأخير،أمام محكمة برشلونة جراء متابعته بتهمة التحريض على العداء والكراهية ازاء الجالية المغربية.

وقد وجهت لأنغلادا تهمة توزيع منشورات، خلال الانتخابات البلدية لسنة 2007 بمدينة فيك (حوالي 70 كيلومتر شمال برشلونة)، على ساكنة المدينة من شأنها أن تثير "مشاعر العداء والحقد والكراهية والتمييز ضد المهاجرين المغاربة المقيمين بهذه البلدية الكاطالونية".

ونفى السياسي الكطالوني، الذي يتابع رفقة منتخب ببلدية المدينة ينتمي إلى حزبه، خلال جلسة الاستماع الأولى لأقواله, أن يكون قد وزع منشورات منذا القبيل أو قام بكتابتها, مؤكدا أنه كان ضحية مؤامرة مدبرة ضده.

وتمت متابعة القيادي في حزب (منبر لأجل كاطالونيا) رفقة شريكه بمبادرة من النيابة العامة ببرشلونة.

وطالب ممثل الوزارة العامة المكلفة بشؤون العنصرية والتمييز بمعاقبة المتهمين ب18 شهرا كعقوبة حبسية وأداء غرامة قدرها 4860 أورو, فيما لم يحدد بعد تاريخ النطق بالحكم.

وأعلن الحزب المذكور، الذي يثير الجدل دائما بسبب مواقفه المعادية للمهاجرين المغاربة، عزمه المشاركة، للمرة الأولى، في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في إسبانيا خلال نونبر المقبل.

وحقق الحزب، الذي تم تأسيسه سنة 2002، تقدما هاما خلال الانتخابات البلدية الأخيرة بحصوله على نحو 70000 صوت و67 مقعدا.

18-10-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

بلغ عدد المهاجرين المغاربة المستفيدين من الإعانات الحكومية الإسبانية الخاصة التي تمنح تعويضا عن البطالة إلى 82 ألف و230 مهاجرا، خلال غشت الماضي، أي بعدد مستفيدين أقل بأزيد من 2000 مهاجر مقارنة مع شهر يوليوز... تتمة الخبر

19-10-2011

المصدر/ جريدة الصباح

رحلت الولايات المتحدة حوالي 400 ألف مهاجر غير شرعي في السنة المالية 2011 وهو أعلى رقم منذ إنشاء وكالة الهجرة والجمارك قبل ثماني سنوات.

وقالت الوكالة يوم الثلاثاء ان 396 ألفا و906 من الرعايا الأجانب تم ترحيلهم في السنة المالية التي تنتهي في 30 من شتنبر.

ويقارن هذا بترحيل 393 ألفا في السنة المالية 2010.

ويبرز الرقم التوتر في محاولات الرئيس الأمريكي باراك أوباما للتخفيف من عمليات الترحيل التي ظلت تتزايد بشكل مطرد ورغبته في وضع سياسة هجرة تحظى بشعبية أكثر قبل انتخابات عام 2012.

والهجرة غير الشرعية قضية سياسية ساخنة في الولايات المتحدة. ووفقا لمركز بيو للأبحاث فان أكثر من 11 مليون مهاجر غير شرعي يعيشون ويعملون في الولايات المتحدة.

وحاولت ولايات منها أريزونا وجورجيا سن قوانين خاصة بهم لتضييق الخناق على الهجرة غير الشرعية بحجة أن الحكومة الاتحادية لم تفعل شيئا يذكر لإيقافها.

وفي حين فشل أوباما حتى الان في الحصول على موافقة الكونجرس على إصلاح شامل لقوانين الهجرة أمر وزارة الأمن الداخلي في غشت أن تضع أولويات لعمليات ترحيل الأشخاص الذين واجهوا اتهامات جنائية في خطوة يرى محللون أنها وسيلة لاسترضاء دعاة قوانين هجرة أكثر تحررا.

وفي انتخابات عام 2008 صوت 67 بالمائة من الأمريكيين من أصل لاتيني لاوباما أمام خصمه الجمهوري جون مكين.

وقال جون مورتون مدير وكالة الهجرة والجمارك "هذه الأرقام الإجمالية في نهاية العام تشير الى أننا نحرز تقدما بطرد مزيد من المجرمين المدانين الذين عبروا الحدود في الآونة الأخيرة والذين يخالفون قانون الهجرة بشكل فاضح والهاربين أكثر من أي وقت مضى."

وأدين ما يزيد قليلا عن نصف أولئك الذين جرى ترحيلهم من البلاد بجرائم متصلة بالمخدرات والقيادة تحت تأثير الكحول والقتل أو جرائم جنسية.

19-10-2011.

المصدر/ عن وكالة روترز للأنباء

 يلتئم العديد من " مغاربة العالم" من 20 إلى 23 أكتوبر الجاري بإسطنبول للمرة الثانية على التوالي في إطار منتدى من أجل معالجة قضاياهم وتنسيق عملهم من أجل الانخراط الفعلي في مسلسل الإصلاح الذي يعرفه الوطن الأم.

وبحسب ما أفادت به وكالة المغرب العربي للأنباء، فإن نجاح  الدورة الأولى للمنتدى شكل حافزا لمغاربة العالم لخوض مغامرة الدورة الثانية بإسطنبول مجددا، بهدف تعميق النقاش حول موضوع مسلسل الإصلاحات الذي انطلق بالمغرب، وبات يستأثر باهتمام المغاربة سواء داخل المغرب أو خارجه , والذي جعل من المغرب نموذجا يحتذى في العالم العربي .

وتنطلق الدورة الثانية لملتقى مغاربة العالم تحت شعار "مغاربة العالم والمغرب الجديد" بمشاركة خبراء وفاعلين اقتصاديين وجمعويين من المغرب وخارجه . وستشكل هذه الدورة فرصة للتفكير وتبادل الآراء وإصدار توصيات .

وحسب المنظمين، فإن هذه التوصيات ستعرض على أصحاب القرار والفاعلين السياسيين والاقتصاديين المغاربة ووسائل الإعلام الوطنية والدولية وكذا جمعيات المجتمع المدني من أجل إثراء النقاش الجاري حول مستقبل المغرب ومعه مستقبل الجالية المغربية المقيمية بالخارج.

وسيتطرق مغاربة العالم " سفراء الأمل " أساسا إلى علاقة أجيال اليوم والغد من المهاجرين المغاربة بالتحولات العميقة التي يعرفها المغرب في كافة الميادين وكذا التحديات الكبرى التي سيرفعها أفراد الجالية المقيمة بالخارج الذين يسعون من خلال مثل هذه الملتقيات إلى تعزيز دورهم كقوة اقتراحية جادة.

وبفضل هذا العزم، بحسب نفس المصدر، يعمل هؤلاء المغاربة على تطبيق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي شدد أكثر من مرة , على ضرورة انخراط أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الشأن العام للمغرب , والذي دعا كذلك الأحزاب السياسية والمسؤولين إلى العمل في هذا الاتجاه.

وستشكل الدورة الثانية لملتقى مغاربة العالم مناسبة لفتح نقاش عميق حول الدور الذي ينبغي أن يضطلع به أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج باعتبارهم قوة اقتراحية من شأنها المساهمة في بناء مغرب قوي بمؤسساته السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

وسيتطرق المشاركون القادمون من جهات العالم الأربع إلى محاورتهم خصوصا حول دور الجالية المغربية في إرساء الديمقراطية وتطويرالعمل السياسي بالمغرب وكذا ترسيخ المواطنة الفاعلة القائمة على قيم التسامح والتضامن وقبول الآخر.

كما تسجل القضية الوطنية حضورها بقوة خلال أشغال هذه الدورة إذ سيتطرق مغاربة العالم إلى دورهم في الدفاع عن الوحدة الترابية ويبحثون الأسس السليمة التي قامت عليها المبادرة المغربية للحكم الذاتي .

ويندرج الجانب الاقتصادي كذلك ضمن محاور هذا الملتقى الذي سيشكل فضاء مناسبا

لربط الصلات بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الفاعلين في مختلف الميادين , وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين وسياسيين من المغرب .

كما سيناقش مغاربة العالم موضوع دورالأبناك والمؤسسات الاقتصادية الكبرى في تشجيع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وكذلك الأجانب على الاستثمار في المغرب ومن ثم المساهمة في تطورالبلاد .

وبالإضافة إلى تنظيم مجموعة من الورشات والأنشطة الثقافية سيتم خلال هذا الملتقى تكريم خمسة أشخاص ( سفراء الأمل لهذا العام ) الذين أسدوا خدمات متميزة للجالية المغربية المقيمة بالخارج ولوطنهم .
19-10-2011
المصدر/ عن وكالة المغرب العربي للانباء
هذا درس سينمائي آخر تقدمه لمسات عربية! ففيلم "الرجال الاحرار" الذي عرض مساء الثلاثاء ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان أبوظبي السينمائي الدولي للمخرج المغربي اسماعيل فروخي "المولود في القنيطرة 1962"، يكاد يصنع التاريخ بطريقة مغايرة، التاريخ الذي بقي في الهامش. هل الجيل الاول من المهاجرين العرب الى الغرب كانوا بهذا التأثير الذي أظهره فيلم "الرجال الاحرار

الحضور الملفت للجمهور في العرض والتفاعل النقدي الذي أعقب عرض الفيلم في أبوظبي واداره بيتر سكارليت مدير المهرجان مع فروخي، يكاد يجيب على هذا السؤال.

يتناول الفيلم المستند على قصة حقيقية قصة قدور بن غبريت مؤسس مسجد باريس الذي دافع عن اليهود والمتطوعين في المقاومة أثناء الاحتلال النازي لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية.

وتدور أحداث الفيلم حول الشاب الجزائري يونس المهاجر في فرنسا والذي يدير تجارة في السوق السوداء.

تقبض الشرطة على يونس وتجبره على التجسس على المسؤولين عن مسجد باريس الذين تشتبه السلطات النازية وحكومة فيشي في أنهم يساعدون اليهود ومقاتلي المقاومة الفرنسية بمنحهم شهادات بأنهم مسلمون.

ويتتبع الفيلم حكاية يونس الذي يؤدي دوره الممثل طاهر رحيم وتحوله من انسان ساذج الى مقاتل من أجل التحرير.

وتدور أحداث الفيلم الذي شارك فيه الفنانون طاهر رحيم وميشيل لونسدال ومحمود شلبي ولبنى عزبال بباريس خلال سنة 1942.

ويلعب طاهر رحيم في الفيلم دور يونس وهو مهاجر جزائري شاب يشتغل ببيع المواد في السوق السوداء، حيث سيتعرض للاعتقال من طرف الشرطة، ومقابل إطلاق سراحه تطلب منه التجسس على قدور بن غبريت إمام المسجد الكبير في باريس، والذي تحوم حوله الشكوك بأنه يساعد اليهود والمقاومين الفرنسيين عن طريق منحهم مستندات وأوراق تمكنهم من الهروب من جحيم النازية.

وفي المسجد سيتعرف يونس على المغني الجزائري سليم هلالي، حيث ستربط بينهما قصة صداقة، خاصة أن يونس أعجب كثيرا بصوت سليم، قبل أن يكتشف أنه يهودي الديانة.

وبعد اكتشافه هذا المعطى قرر يونس التوقف عن مساعدة الشرطة بالرغم من المخاطر التي سيواجهها وبالرغم من أنه لا يتوفر على تكوين سياسي إلا أنه قرر الانضمام إلى صفوف المقاومة حيث تتغير شخصيته كليا.

ورغم أن شخصية يونس خيالية فإن الفيلم الذي تم تصويره في كل من المغرب وفرنسا يتطرق لأحداث واقعية.

ويأمل فروخي مخرج "الرجال الاحرار" وقبله "الرحلة الكبرى" أن يساهم الفيلم في تغيير نظرة الناس الى المسلمين الذين انخرطوا في المقاومة لكن كتب التاريخ تجاهلتهم الى حد بعيد.

وقال فروخي "كانوا رجالا استقروا في فرنسا وتطوعوا وهذا أمر بالغ الاهمية. هذا يعني أن المسلمين أيضا كان لهم دور في تاريخ فرنسا. لكنهم ظلوا مستبعدين حتى الان. لم أر قط أي صور أو وثائق.. لم ار أيا من ذلك. لا توجد أي أفلام مصورة".

وأضاف "أرى أن من المهم أن نقر بذلك وأن نتعلمه في المدرسة".

وتختلف تقديرات المؤرخين لعدد اليهود الذين أنقذهم زعماء مسجد باريس. اذ يقول البعض ان ما فعله قدور بن غبريت أنقذ قرابة 1600 شخص من الموت بينما لا يزيد العدد عن 500 شخص في تقدير الان بواييه المستشار السابق لوزارة الداخلية الفرنسية للشؤون الدينية.

ويصف المؤرخ بنجامين ستورا الذي قدم المشورة في الجانب التاريخي لصناع فيلم "الرجال الاحرار" اليهود الذين أنقذهم المسجد قائلا "كان هناك.. يهود سفارديم يتحدثون العربية ومختونون. تمكنوا من الحصول على شهادات تثبت أنهم ينتمون الى الدين الاسلامي وربما كان ذلك ما أنقذ حياتهم. هذه الحقيقة معروفة جيدا. لا توجد وثائق تذكر لكن توجد روايات شهود".

وعثر دليل بوبكر المدير الحالي لمسجد باريس على خطاب حرر عام 1940 يبين مدى الشكوك التي كانت تساور سلطات حكومة فيشي في قدور بن غبريت.

الرسالة كتبها وزير في حكومة فيشي وقال فيها ان سلطات الاحتلال النازي تشتبه في أن المسجد يمنح شهادات ليهود بأنهم مسلمون.

وقال بوبكر "جاء لي من هذه الورقة رمز وأمر من السلطات الالمانية كتبوا الى مسجد باريس أن الائمة والدارسين في مسجد باريس كانوا يوزعون بعض الشهادات لشخصيات وأشخاص وناس يهود كأنهم مسلمون".

ويسير فيلم "الرجال الاحرار" على خطى كتاب المؤرخ الأميركي روبرت ساتلوف "بين الصالحين .. قصص ضائعة عن المحرقة في الاراضي العربية" الذي يتضمن قصصا لم ترو عن مقاومة العرب والمسلمين للنظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية.

ومن الشهادات التي يتضمنها كتاب ساتلوف رواية عن رئيس بلدية احدى المدن في تونس فتح بيته لستين يهوديا ليختبئوا فيه بعد أن هربوا من معسكر ألماني للسخرة‏ وقصة علي عبد الجليل الذي أنقذ يهوديا من غارة في تونس.

ويشير اسم الكتاب الى وصف "الصالحين" في نصب ياد فاشيم التذكاري بالقدس لضحايا المحرقة النازية والذي يطلق على "الصالحين في الامم الذين خاطروا بحياتهم لانقاذ اليهود".

لكن قرابة 23 ألف اسم "للصالحين" يضمها النصب التذكاري اليهودي ليس بينها اسم عربي واحد. غير أن بعض المؤرخين يعكفون على اعادة النظر في دور العرب والسلمين في الحرب العالمية الثانية كما أن فيلم فروخي سيثير على الارجح مزيدا من النقاش بخصوص موقع أولئك الرجال والنساء في كتب التاريخ.

19-10-2011

المصدر/ موقع ميد أست أونلاين

يمثل المطرب المغربي، عبد الفتاح الجريني، منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، في المسابقة الغنائية العالمية "إم تي في وولد أوورد"، التي تتوج سنويا أفضل مطرب في العالم.

ويشارك النجم المغربي في الأطوار النهائية لهذه المسابقة، برسم السنة الجارية، إلى جانب 5 فنانين آخرين من مختلف قارات العالم، إذ ستعلن اللجنة المنظمة عن الفائز باللقب العالمي، في حفل ينظم بمنطقة أوديسي أرينا بلفاست، في سادس نونبر المقبل.

وجرى اختيار المطرب المغربي لتمثيل العرب في هذه المسابقة الدولية، بناء على عدد ألبوماته الغنائية، وحجم مبيعاتها، إذ اعتبرت من بين الألبومات الأكثر مبيعا في الوطن العربي، وعدد مشاهدي أعماله في موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب"، فضلا عن مدى تأثير الفنان في المنطقة التي يمثلها.

وعبر عبد الفتاح الجريني عن سعادته لاختياره من قبل اللجنة المنظمة لتمثيل المغرب والدول العربية، في هذه المسابقة العالمية، مؤكدا أنها تشكل له فرصة لتقوية أدائه للظهور بصورة أفضل أمام جمهوره في الوطن العربي.

وأشار المطرب عبد الفتاح الجريني، في حديث مع "المغربية"، إلى أنه فضل الإعلان عن ترشحه من وطنه الأم المغرب، عبر عقد لقاء تواصلي مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، لإطلاعهم على ظروف ترشيحه، مبرزا أنه في حاجة لتصويت الجمهور للظفر بهذا اللقب، حتى يدخله إلى الخزينة الفنية المغربية للمرة الأولى.

ويتوقع أن يشاهد حفل تتويج الفائز بلقب سنة 2011 أكثر من مليار و200 مليون مشاهد، عبر شبكة "إم تي في" العالمية، التي تضم أكثر من 60 قناة تصل إلى ما يزيد عن 640 مليون أسرة في مختلف قارات العالم.

19-10-2011

المصدر/ جريدة المغربية

الثلاثاء, 18 أكتوير 2011 11:33

الإسلام وسؤال اندماج المهاجرين

نظم المرصد الجهوي للهجرات ـ فضاءات ومجتمعات، محاضرة افتتاحية تحت عنوان: "الإسلام من عوامل اندماج المهاجرين بأوروبا؟"، ألقاها الأستاذ عبدالله بوصوف المؤرخ المتخصص في الهجرة والكاتب العام للمجلس الاستشاري للمغاربة المقيمين بالخارج (CCME) ورئيس مركز الأبحاث عن الإسلام ببلجيكا.

وكانت هذه المحاضرة افتتاحية لفائدة طلبة ماستر الهجرة والتنمية المستدامة (الموسم الجامعي 2011ـ2012)، على الثالثة والنصف من الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاي بقاعة الاجتماعات، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير.

حول سبب اختيار هذا الموضوع، تكفي الإشارة لتنامي التيارات والتوجهات المعادية للإسلام وكذا المعادية للأجانب وصعود اليمين المتطرف، حيث يبدو جليا مدى أهمية هذه المسألة التي تطرح تساؤلات إشكالية حول الانعكاسات الاجتماعية والسياسية وكذا الاقتصادية للظاهرة. لفترات طويلة شكل المسلمون بأوروبا تجمعات صامتة ومنعزلة. لكن، الإطار العام سرعان ما شهد تغيرا كبيرا. فمن جهة هناك نمو عدد السكان المهاجرين، وكذا طول مدة وجودهم بأوروبا، وما اعتراهم من تحول سوسيو – اقتصادي؛ ومن جهة أخرى هناك ظهور المد الإسلامي كصوت وطريقة للاحتجاج، والتطرف في المطالب، الشيء الذي ترتب عنه ربط الإسلام بالهجرة، ربطا صار مصدر سوء فهم وتوتر وحذر واحتقار، في قارة ذات أغلبية علمانية تعالج الأمر بمقاربة أمنية.

الأكيد أن موضوعا راهنا بهذه الحمولة يستدعي بتركيبيته وبعمقه التاريخي - الاجتماعي وبحقله الجغرافي والسياسي تناولا تزامنيا وكذا تاريخيا قصد الإحاطة به. ويتطلب تناولا جديدا يتجاوز الطروحات الكلاسية المتجاوَزة من قبيل حصر الهجرات في هجرة اليد العاملة الموسمية على سبيل المثال.

أمام هذه المعطيات الجديدة التي تخص الفضاء، كما تخص الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، كانت هذه المحاضرة مجالا لتناول نقط الاتفاق والاختلاف بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط في معالجة هذا الملف الذي يشكل موضوعا نفيسا بالنسبة لليمين المتطرف. وبكثير من العمق والروية، حلل المحاضِر مسألة تسييس موضوع الهجرة والإسلام كتجل من تجليات تمفصل اللحظي بالدائم، في محاولة لإسماع أصوات تُحَكِّم العقل للتخفيف من وطأة غليان الصخب الإعلامي السائد.

بداية نبّه بوصوف ـ بخبرته الطويلة في ديار المهجر ـ إلى أهمية المرافقة الهوياتية للمهاجر المغربي، وإلى ضرورة تأطير الحقل الديني في أوروبا، وكذا إلى استعجالية إنشاء المجلس العلمي لمغاربة أوروبا.

صحيح أنه في السابق كانت هناك بعثات علمية، من فقهاء وعلماء، على الأخص في شهر رمضان، لكن المهاجر المغربي محتاج الآن ـ وأكثر من أي وقت مضى ـ إلى إيجاد هياكل قارة تسهم في التأطير الديني، سيما ونحن أمام سوق دينية عالمية، صار فيها المهاجر المغربي ـ على وجه الخصوص ـ وجها لوجه مع ما يسمى بـ "مشكلة المرجعية"، التي يزيد من حِدَّتها غياب الكتاب الديني. فالكتب المترجمة التي تعرف بالمذهب الديني تكاد تكون في حكم العدم.

والمعضلة الأخرى التي توقَّف عندها المحاضر تتعلق بالبعثات العلمية وجودة التواصل. فالعديد من أعضاء تلك البعثات لا يتقن اللغات الأجنبية، ولذلك تتضاءل نسبة التأثير.

وثالثة الأثافي في هذه المعضلات لها صلة بالإعلام المغربي الذي لم يطور أساليبه للوصول إلى مستوى التأثير أو الحفاظ على المرجعية الدينية على غرار الإعلام المشرقي في بعض قنواته التلفزية ذات الانتشار الواسع والتعميم الكبير. ولعل هذا جعل المرجعية المغربية تصاب بنوع من الارتجاج. الشيء الذي يعيد إلى الواجهة أسئلة حارقة من قبيل: من هو المحاوَر؟ ومن يمثل الدين؟ وبالتالي من يتحدث باسم الإسلام؟ وتظل هذه الأسئلةُ إشكاليةً؛ لأن الغائب الأساس هو المتخصص في الشؤون الإسلامية. وحسب المحاضِر دائما، أغلب الأئمة في أوروبا غير كفء.

وبجرأة كبيرة، تم الحديث عن أماكن العبادة الإسلامية وما تطرحه الصومعة من معضلات، يمكن التغلب عليها بهندسة معمارية تناسب المعمار الأوروبي؛ إذ لا بد من مراعاة خصائص معمارية المجتمعات الأوروبية. فالطابع المحلي للمعمار يفرض نفسه، تجنبا لأي صدام معماري. وهكذا يتم التغلب على السؤال الكبير الذي يبقى فيه الإسلام عامل اندماج، وتبقى ممارسة الإسلام غير مرهونة بتاريخ وجغرافية البلد المنطلق ليس إلا. من هنا ينبغي إبداع قالب معماري ـ وحتى أسماء لهذه المساجد ـ تتناسب مع المجتمع الأوروبي الذي تعيش فيه الجالية، تجنبا لوضع كاريكاتوري شبيه بارتداء المعطف فوق الجلباب.

والخلاصة التي انتهى إليها المحاضِر هي أن صورة المسلم اليوم فيها كثير من الخوف والتوجس من الإسلام. من هنا تأتي أهمية السؤال: هل من سبيل إلى إعادة نوع من الاعتبار للمسلم والإسلام في أوروبا؟

لعل من أهم السبل التي تم التطرق إليها هي: العمل على مصالحة بين الإسلام والغرب. والعمل على نوع من الاندماج دون إثارة الخوف. وبذل مجهود للتعرف على الآخر انطلاقا من معارفه هو. فنحن نعيش بمتخيل كثير عن الغرب، وليس هناك ـ حسب المحاضر ـ من يتحدث عن المسيحية أو اليهودية حديثا علميا. والتغلب على غياب المعرفة الاقتصادية والاجتماعية والدينية للمجتمعات الأوروبية، وسد هذا الفراغ بمعرفة الآخر وضرورة التعايش معه. مع ضرورة التعامل مع الآخر في إطار إنسانية الإنسان؛ لأن الإسلام، في حد ذاته، دين يتعامل مع إنسانية الإنسان، ويحتِّم التعايش السلمي مع مختلف مكونات الإنسانية. فـ {الخلق عيال الله وأحبهم إلى الله أحبهم إلى خلقه}، كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتشرَّب أخلاقَه وسلوكَه الإمام علي ابن أبي طالب وهو يبعث بكتابه إلى واليه على مصر مالك بن الحارث الأشتر قائلا: {يا مالك إن الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق}.

وعن قضية الولاء لمن؟ بيَّن المحاضر أن المهاجر يقع في خط التَّماس، وجزء منه ينتمي للغرب. وبما أنه جزء من هذا المجتمع عليه أن يفرح لفرحه ويهتم لهمومه وآلامه. ويسهم في هذه الحضارة. ويجعل من نفسه قنطرة مع العالم الإسلامي.. قنطرة للحوار الثقافي والتعايش، لجعل الإسلام عامل اندماج. ولذا لا بد من فتح باب الاجتهاد، وخلق مجلس أوروبا للإفتاء لحل معضلات تتعلق بالإرث والزواج وغير ذلك. ولا بد أن تكون الاختيارات نابعة من مقاصد الدين، لا من الانتهازية الدينية في حل مشاكل اجتماعية وما إلى ذلك.

ويشار ـ في الأخير ـ إلى أن المجلس الاستشاري للمغاربة المقيمين بالخارج بلور شراكات مع عدة جامعات على رأسها جامعة ابن زهر، شراكة أثمرت: خلق ماستر الهجرة والتنمية المستدامة، وإنشاء مركز التوثيق حول الهجرات وحقوق الإنسان. ودعم مهرجان الهجرات بتارودانت. وكذلك دعم العديد من الاصدارات.

بقلم: د. عبدالنبي ذاكر

17-10-2011

المصدر/ ميدل إيست أونلاين

أظهرت دراسة ميدانية أن الشاب المغربي في هولندا يعتبر الحصول على شهادة عليا ’مفتاح‘ الانتماء للمجتمع ويصبح بالتالي مواطنا مقبولا. "يريد (الشاب) أن يكون إنسانا عاديا، إنسانا يُقبل منه أصله المغربي وهويته الإسلامية"، على حد قول باحثة هولندية.

تطور

يسود الاعتقاد أن المغربي المقيم في هولندا يعيش حياته منتظرا يوم عودته لبلده الأصلي، ولذلك لا يفكر إلا في العمل ويغض الطرف عن الاستثمار في مستقبل أولاده؛ والتعليم هو أهم استثمار. إلا أن بحثا ميدانيا أنجزته ماختلد دي يونغ، أستاذة إدارة الأعمال والتسيير في جامعة ’فراي أونيفرستايت‘ (الجامعة الحرة) بأمستردام، أظهر على العكس أن المحيط العائلي كثيرا ما يدفع الشاب إلى مواصلة تعليمه للفكاك من "جاذبية" الشارع. ويتذكر كثير من الشباب الذين استجوبتهم الباحثة كيف كان الجميع، أفراد الأسرة، أقرباء، أولي الأمر يتدخلون في أمور الدراسة ودفع الشاب إلى اتخاذ قراره: "مواصلة الدراسة أو الانجرار لجاذبية الشارع"، هذا رغم أن الآباء يتمتعون عادة بمستوى تعليمي منخفض.

يتفق حبيب القدوري من مؤسسة العمل المشترك لمغاربة هولندا (SMN) على أن هناك تزايدا ملموسا في عدد الشباب الهولنديين من أصل مغربي ممن يلج المعاهد العليا، إلا أن هذا المعطى ليس جديدا أو مفاجئا، يضيف السيد القدوري في لقاء مع إذاعة هولندا العالمية:

"الصورة التي يقدمها بحث ماختلد دي يونغ ليست جديدة، ونحن من داخل المؤسسة نتابع هذا التطور عن قرب. في الماضي أجريت دراساتٌ أخرى أظهرت هذا التطور الإيجابي، إذ يشكل الطلبة المغاربة جزءا مهما في المعاهد العليا، ولذلك لم نفاجأ بهذه النتيجة".

اختلاط

وعلى الرغم من هذا التطور الإيجابي، ترى الباحثة أن رغبة الشباب المغاربة للانتماء للمجتمع الهولندي عبر الدراسة والحصول على الشهادة، لا تعني بالضرورة أن هؤلاء يختلطون بسهولة بأقرانهم الهولنديين. ولاحظت الباحثة في تعليق نقلته عنها صحيفة ’سبيتس‘ التي توزع مجاناً، أن المغاربة يكونون مجموعاتهم الخاصة ولا يختلطون. وترجع الباحثة التي رصدت عددا من الطلبة المغاربة في الفترة الممتدة ما بين 2005 إلى 2011 في المعهد العالي InHolland في مدن ديمن وأمستردام وألكمار، السبب إلى التربية المنزلية والأفكار المسبقة التي يحملها الشاب معه من البيت. فالصورة النمطية عند كثير من المغاربة عن الهولنديين هي أن هؤلاء ينظرون إليهم كـ "مغاربة فاسدين". ولذلك يفضل الشباب عدم الاختلاط بهم.

وفي السياق ذاته يضيف حبيب القدوري أن هذه الصورة تنطبق أيضا على الإثنيات والأقليات الأخرى. فالطلبة الأتراك يبحثون عن بعضهم البعض، وكذا المغاربة أو الهولنديون أو غيرهم. وهذا يعود في نظره إلى سياسة المدرسة التي تتجاهل الأنشطة التي تشجع على الاختلاط، وكذلك إلى الجو السياسي العام الناتج عن تصريحات بعض السياسيين:

"كنت أيضا طالبا في المعهد العالي ولاحظت فعلا غياب الاختلاط بين المغاربة والهولنديين، ولكن هذا الأمر ناتج عن عوامل عدة في المجتمع الهولندي منها: دور بعض السياسيين ووسائل الإعلام. وبذلك تنشأ مسافة بين المغاربة والهولنديين، وعلى المدارس أن تقوم بأنشطة جانبية من أجل التشجيع على التقارب. ففي مقصف المعهد تلاحظ فعلا جلوس المغاربة في مكان والأتراك في مكان آخر والهولنديين كذلك، وهذا ما لا ينبغي له أن يكون في مؤسسة تعليمية".

المستقبل

ومن جهة أخرى تحذر الأستاذة الجامعية، من أصل إيراني، هالة قرشي، أستاذة إدارة الأعمال والاندماج في فراي يونفرسيتايت (الجامعة الحرة بأمستردام)، مما تسميه "إفراط" الطالب الأجنبي في سعيه ليكون مثل زميله الهولندي، وأن سعيه ذاك قد تكون له "تبعات سلبية" تؤثر على أخذ فرصته في سوق العمل. وتوضح قرشي في تعليق لها لصحيفة سبيتس في عددها ليوم الاثنين من الأسبوع الجاري فكرتها بكون رب العمل الهولندي ربما، على العكس، ينتظر من الطالب الأجنبي أن "يظهر جانبه الآخر".

غير أن الباحثة دي يونغ تنظر نحو مستقبل الطلبة المغاربة في هولندا بعين إيجابية: "ما زلت أحتفظ بعلاقات مع طلبة التعليم العالي الذين تخرجوا منذ مدة، وألاحظ أن كثيرا منهم حصلوا على وظائف جيدة، ولكن هناك أيضا من حصل على شهادته ويعمل سائق تاكسي".

18-10-2011

المصدر/ إذاعة هولندا العالمية

 

ينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، وبدعم من جامعة محمد الخامس – أكدال الرباط، لقاء دوليا حول موضوع " العلوم والتكنولوجيا المبتكرة والتنمية المشتركة، أية مساهمة للكفاءات المغربية بالخارج"، وذلك أيام 9 و10 و11 دجنبر 2011 بكلية العلوم لجامعة محمد الخامس أكدال بالرباط.

18-10-2011

المصدر/ مجلس الجالية المغربية بالخارج

تحتضن العاصمة الفرنسية باريس نهاية هذا الأسبوع فعاليات الملتقى الثالث لفهم الحضارة والثقافة الاوروبية الذي ينظمه تجمع مسلمي فرنسا... تتمة الخبر

18-10-2011

المصدر/ جريدة الاتحاد الاشتراكي

تنظم دائرة الفنون الجميلة في مدينة مدريد خلال الموسم الثقافي 2011 - 2012 برنامجا ثقافيا تحت شعار "المغرب العربي: ضفتان" يتوخى تقريب الجمهور الاسباني من هذه المنطقة بجنوب حوض البحر الأبيض المتوسط.

ويشتمل هذا البرنامج،  المنظم خلال شهري أكتوبر ونونبر في إطار شراكة مع الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، على عدد من المعارض والسهرات الموسيقية والمهرجانات السينمائية من ثلاثة بلدان مغاربية وهي المغرب والجزائر وتونس.

وفي إطار هذا البرنامج سيتم تنظيم معرض تشكيلي لفنانين من المغرب والجزائر وتونس فضلا عن بلدان أوروبية أخرى يوم 27 أكتوبر الجاري في قاعة بيكاسو بدائرة الفنون الجميلة في مدريد.

ويضم المعرض أعمال 13 فنانا من شمال إفريقيا وأوروبا من بينهم فؤاد بلامين ونادية الكعبي-لينكه وقادرعطية ومريم بودربالة ومحمد الباز ومنير الفاطمي ونيسين كوسينتيني والمهدي مداسي وإدريس وداحي وشروق حريش ويزيد أولاب ويونس رحمون وكريم غيلوسي.

وبالإضافة إلى ذلك سيتم تنظيم سلسلة من الندوات سينشطها خبراء من منطقة المغرب العربي ستتمحور حول مواضيع تتعلق بالتطور الاجتماعي والثقافي والسياسي بمنطقة المغرب العربي وخصوصا في ما يتعلق بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وظاهرة الهجرة والانعكاسات الإقليمية للعولمة الاقتصادية والحركات الاجتماعية والمسلسلات الديمقراطية.

18-10-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

تنطلق يوم الجمعة المقبل، رسميا، الدورة التكوينية الثانية من برنامج التكوين المهني والحرفي بأرض الوطن برسم السنة الدراسية 2011 - 2012.

وأوضح بلاغ للوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج أن هذه الدورة تندرج في إطار تنفيذ البرنامج الاجتماعي للوزارة الهادف إلى تطوير المواكبة الاجتماعية لفائدة الفئات الهشة من المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج والذي يضع من بين أولوياته مواكبة تطلعات واحتياجات شباب المهجر الموجودين في وضعية اجتماعية صعبة ومساعدتهم على إنجاح وتسهيل اندماجهم المهني في بلدان الإقامة.

كما تأتي هذه الدورة تفعيلا لاتفاقية الشراكة والتعاون الثلاثية التي تم توقيعها في يناير 2011 بين الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في مجال التكوين المهني والحرفي لشباب موطني المهجر في وضعية اجتماعية صعبة لدعم اندماجهم المهني بدول الاستقبال.

ويهدف هذا البرنامج إلى توفير برامج وعروض خاصة للتكوين لفائدة الشباب المغاربة في وضعية هشاشة، المقيمين بكل من الدول العربية والإفريقية في عدد من التخصصات والمهن في مجال التكوين المهني والحرفي تتناسب ومتطلبات سوق الشغل ببلد الإقامة.

وسيمكن برنامج التكوين المهني والحرفي لهذه السنة 100 شابة وشاب مغربي مقيمين بكل من الجزائر، وليبيا، والكوت ديفوار, والغابون، وغامبيا، والسينغال من الحصول على دبلومات في مجال التكوين المهني والحرفي في مهن تتوزع ما بين الصناعة التقليدية والمعلوميات والميكانيك والفندقة والإلكترونيك والتبريد.

وسيتم هذا التكوين في المدن مغربية متعددة (مراكش، أكادير، الحسيمة، قنيطرة، سطات، الجديدة، كرسيف، وجدة، الصويرة، خريبكة، ورزازات) في حين تتراوح مدة التكوين ما بين 4 و11 شهرا.

يذكر أن الدورة الأولى لهذا البرنامج استفاد منها أربعون شابة وشاب مغربي مقيمين بالجزائر.

18-10-2011

المصدر/ وكالة المغرب العربي للأنباء

ينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، وبدعم من جامعة محمد الخامس – أكدال الرباط، لقاء دوليا حول موضوع " العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتنمية المتضامنة: أية مساهمة للكفاءات مغاربة العالم؟"، وذلك أيام 9 و10 و11 دجنبر 2011 بكلية العلوم لجامعة محمد الخامس أكدال بالرباط.

18-10-2011

مجلس الجالية المغربية بالخارج

 التأمت يوم السبت 15 أكتوبر ببرشلونة المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية حول الهجرة، في دورتها ال13 ، برئاسة كل من  خالد الزرولي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، وكتاب الدولة الإسبان في الهجرة والأمن، أنا تيرون و خوستو ثامبرانا، على التوالي.

وقدم الجانبان خلال هذا الاجتماع حصيلة التعاون في مجال الهجرة، لاسيما في ما يتعلق بمكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية، وتشجيع تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

وأكد الطرفان بحسب ما أفادت به وكالة المغرب العربي للأنباء، عزمهما تعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة الهجرة السرية والمتاجرة في البشر, مشددين على أهمية النتائج التي تم التوصل إليها في هذا الشأن بفضل التنسيق والحوار الدائمين.

وشكل هذا الاجتماع، أيضا، مناسبة لإبراز جهود المغرب في مجال مكافحة الهجرة السرية والشبكات مهربي المهاجرين.

يذكر أن المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية حول الهجرة، التي انعقدت دورتها ال 12 في دجنبر 2010 بمراكش, تعقد اجتماعات دورية بالتناوب بين المغرب وإسباني، لاستعراض أوجه التعاون الثنائي في مجال الهجرة.
17-10-2011

عن وكالة المغرب العربي للأنباء
رغم ان المختصين يختلفون حول أسباب تقوي الإسلام في الضواحي الفرنسية، إلا انهم يجمعون على أن التدين لا يتطور ضد مبادئ الجمهورية... المقال

17-10-2011

المصدر/ جريدة الشروق

الصحافة والهجرة

Google+ Google+