الإثنين، 22 يوليوز 2024 21:35

أكد عبد الله بوصوف في معرض التعاطي مع تبعات الأزمة الاقتصادية على الجالية أننا إزاء ظاهرة عالمية وكون المهاجرين المغاربة لا يشكلون استثناءا، حيث يعانون بنفس الدرجة وأحيانا أقل مما يعاني منه حتى السكان الأصليون للبلدان التي يقيمون فيها، وأضاف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج في حوار مع جريدة "الشروق" المغربية (من 17 إلى 24 يوليوز 2009) أن المجلس بصدد إصدار استطلاع للرأي في أوساط الجالية المغربية بأوروبا يهم عددا من القضايا التي تهم وضعيتهم الاقتصادية والارتباط بالوطن، وستنشر نتائج هذا الاستطلاع قريبا جدا.

لقاء صحفي: الإطار القانوني للإسلام في أوروبا

"الإطار القانوني للإسلام في أوروبا"
النسخة العربية

الجمعة, 10 يوليوز 2009 17:58

أرشيف الصحافة لشهر ماي 2009

أرشيف الصحافة لشهر ماي 2009

النساء والهجرة
بعض النقاط المرجعية
عولمة متواصلة
شهدت الهجرة المغربية التي ضلت تستقطبها بعض بلدان شمال غرب أوربا (خاصة فرنسا ثم وبلجيكا وهولندا، وبشكل أقل، ألمانيا)، نموا ديمغرافيا مستمرا، حتى عندما علقت بلدان أوربا الغربية هجرة العمال، في أواسط سبعينات القرن الماضي. وبالموازاة مع ذلك، ارتفع معدل المستوى الدراسي وكفاءة المهاجرين أكثر فأكثر، وما فتئت القاعدة الاجتماعية لهذه الهجرة تتسع لتشمل اليوم كافة طبقات المجتمع وجميع جهات المملكة.

كلمة السيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج المؤتمر الدولي الأول لمجالس ومؤسسات الهجرة بالرباط يومي 3 و4 مارس 2009.

نظم مجلس الجالية المغربية بالخارج ندوة دولية حول"الإسلام في أوروبا: أي نموذج؟" يومي 20 و21 يونيو 2009 بالدار البيضاء.

الندوة العلمية الدولية: الإسلام في أوروبا: أي نموذج

الدار البيضاء، 20-21 يونيو2009

عبد الله بوصوف: الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج

alt

عبد الله بوصوف مؤرخ. حصل على الدكتوراه سنة 1991 في موضوع العلاقات في منطقة البحر الأبيض المتوسط في القرن الثالث عشر. 

شغل عام 1993 منصب رئيس جمعية مسجد ستراسبورغ. ويرجع له الفضل في مشروع بناء المسجد الكبير في ستراسبورغ الذي يعتبر أول منشأة تم تصميمها منذ البداية للديانة الإسلامية في ستراسبورغ.

اشتغل عبد الله بوصوف خبيرا لدى المفوضية الأوروبية ضمن برنامج «روح من أجل أوروبا» 1997-2003. كما ترأس لجنة التكوين في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) قبل أن يتم انتخابه نائبا لرئيس المجلس في عام 2005.

انضم في سنة 2006 إلى معهد الدراسات الإسلامية في بروكسل. كما أسس وأشرف على إدارة المركز الأورو-إسلامي للثقافة والحوار بمدينة شارلروا بلجيكا. وفي سنة 2007 عينه جلالة الملك أمينا عاما لمجلس الجالية المغربية بالخارج، وهو المنصب الذي يشغله الآن.

يدعو عبد الله بوصوف إلى الإسلام المعتدل والحوار بين الأديان والحضارات. وهو لا يتوانى في كل مشاركاته الوطنية والدولية عن الدعوة إلى اكتشاف الآخر والتقارب بين الجماعات والشعوب.

 

إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج

رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج والمؤسسة الأورو ــ متوسطية لمساندة المدافعين عن حقوق الإنسان. كان عضواً في هيئة الإنصاف والمصالحة، لجنة الحقيقة المغربية، واللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور (2011). مسؤول سابق بقطب المجتمع المدني أثناء انعقاد مؤتمر COP22،

وكان من 2011 إلى 2018 رئيساً للمجلس الوطني لحقوق الإنسان. مندوب سابق لجمعية Génériques، وهي جمعية متخصّصة في تاريخ المغتربين والهجرة بفرنسا، ورئيس تحرير لمجلة Migrance ومندوب عام للعديد من المعارض. نسّق إدريس اليزمي أو ساهم في نشر العديد من الإصدارات، نذكر منها: Pour Les Droits de l’Homme (باريس، 1989)، و Les étrangers en France, guide des sources d’archives publiques et privées (XIXè-XXè siècles) و Le Paris-Arabe (La Découverte, 2003) وGénérations, un siècle d’histoire culturelle des Maghrébins en France (دار نشر Gallimard، 2009).

على هامش مهرجان أكادير، للسينما والهجرة، في دورته السادسة، الذي انعقد من 21 إلى 24 من يناير 2009، التقينا السيد إدريس اليازمي، وكان لنا معه الحوار التالي:

ألقى السيد محمد عمر الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج كلمة في الجلسة الاختتامية لأعمال مناظرة "الشيخوخة في الهجرة" أية وضعية وأي تكفل بالمغاربة المسنين؟ والتي نظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج بالدار البيضاء يومي 30-31 ماي 2009.

"الشيخوخة في الهجرة: أية وضعية وأي تكفل بالمغاربة المسنين؟" هو عنوان المناظرة التي سينظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج بالاشتراك مع مجموعة من الجمعيات والمراصد، وذلك يومي يومي 30 و31 ماي 2009.

 

تحميل البرنامج على ملف وورد

الإسلام في أوروبا: أي نموذج؟

الدار البيضاء، 20-21 يونيو 2009

(المحاور)

السبت 20 يوينو 2009

الجلسة الأولى: خريطة الإسلام في أوروبا: رصد ووصف.

  1. المشهد الديني في أوروبا: المكونات والتطورات.
  2. الإسلام في أوروبا: النشأة والتحولات.
  3. تيارات الإسلام في أوروبا: الواقع الراهن.

    في إطار سلسلة الندوات واللقاءات التي ينظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج، انعقدت بالدار البيضاء يومي 20 و 21 يونيو 2009 ندوة علمية دولية تناولت موضوع: "الإسلام في أوروبا: أي نموذج؟" والتي تشكل حلقة ثانية في سلسلة الندوات التي يشرف على تنظيمها فريق العمل المكلف بمباشرة التفكير والتأمل والتشاور حول الديانات والتربية الدينية، والتي انطلقت منذ أشهر بندوة مماثلة انعقدت بفاس حول موضوع "الوضع القانوني للإسلام في أوروبا" وذلك في أفق إعداد الرأي الاستشاري للمجلس.


     وإذا كانت نقاشات مؤتمر فاس قد ركزت بالخصوص على تناول قضية الإسلام في أوروبا من خلال التساؤل عن مدى قدرة المجتمعات ومراكز القرار في البلدان الأوروبية على التأقلم مع الإسلام كدين وافد جديد في الوسط الأوروبي، ومدى تمكن هذه الدول والمجتمعات من إدماجه في منظومتها القانونية والتشريعية، فإن مؤتمر البيضاء - ورغم أنه عاد إلى تناول جزء من المواضيع التي سبق لمؤتمر فاس مناقشتها وهو شيء طبيعي بالنظر لترابط الموضوعين- قد عكف على مساءلة الإسلام وأهله في أوروبا ومدى قدرتهم على التكيف مع الواقع الأوروبي الذي مهما تعددت أشكال الممارسة فيه وأنماطه السياسة والاجتماعية، يخضع في قاعدته لاحترام مبادئ الحرية والديمقراطية والعلمانية.

     وقد عرفت الندوة مشاركة العديد من الباحثين والفاعلين في الحقلين الدينيين، الأوروبي والمغربي، وتقديم أزيد من عشرين عرضا انصبت على تناول ثلاثة محاور كبرى ركزت في بعض جوانبها على الاهتمام بالنوع والفئات العمرية الأكثر شبابا نظرا لطابعهما الأكثر تعرضا للهشاشة في القضايا التي ناقشتها أعمال الندوة: 

    جغرافية الإسلام في أوروبا

     تم تناول جغرافية الإسلام في أوروبا من خلال العديد مظاهرها انطلقت في بعض الأحيان من الجغرافيا التاريخية للإسلام في أوروبا خاصة مع استحضار النموذج الأندلسي الذي ما فتئ يستلهم الباحثين باعتباره جسد لحظة من لحظات التواصل البناء بين الإسلام وغيره من الأديان في فضاء أوروبي، نتجت عنه حضارة أندلسية انبنت في أصلها على مذهب مالكي عرف كيف يتعايش مع غيره من أهل العقائد، ويتطور في الغرب، بل وينتقل فيما بعد إلى فاس، التي حملت مشعله في الغرب الإسلامي قرونا من الزمن. واهتمت العروض أيضا بالجغرافيا الاجتماعية للإسلام في أوروبا التي تبين تمثلا لدى مجتمعات الاستقبال مفاده ارتباط وثيق بين الإسلام كدين وبين مظاهر صور اجتماعية يغلب عليها طابع الهشاشة والتهميش والآفات الاجتماعية التي تعاني منها الجماعات التي نتجت عن الهجرة. ولعل ذلك ما جعل الإسلام في عمومه يرتبط في تصور مجتمعات الاستقبال بالهجرة كظاهرة وبالإنسان المسلم كنتيجة أصبحت شبه لصيقة بتلك الظاهرة حتى ولو كان الأمر يتعلق بمواطنين أصليين اعتنقوا الإسلام كما هو الشأن في الولايات المتحدة مثلا.

     مقاربة جغرافية أخرى اهتمت بتشخيص وضع الإسلام والمسلمين في أوروبا من خلال تطور التيارات الإسلامية والذي أبان في الواقع عن دينامية للإسلام بأوروبا توازي بل تفوق أحيانا ديناميته في البلدان الإسلامية. فمن إسلام تقليدي يتلخص في ممارسة الشعائر وتلبية الحاجة الروحية لمعتنقيه، وهم من المهاجرين الأوائل الذين وصلوا إلى أوروبا، والذين ظلوا مرتبطين روحيا بأوطانهم الأصلية، إلى إسلام الدعاة مع بروز التيارات الأولى (الثمانينات من القرن الماضي)، إلى إسلام تعبوي حول شعارات معينة (كشعار الإسلام الشمولي مثلا سنوات التسعينات)، ثم إلى التنافس الحاد أحيانا بين تيارات مختلفة المشارب والمآرب (بداية الألفية الثالثة).

     أدى ذلك إلى تطور العلاقات بين الإسلام في أوروبا مع الفقه، ومع المصادر الأصلية للإسلام، وبالتالي إلى تزايد الغموض والصعوبات لدى المسلمين في أوروبا وخاصة منهم الشباب. بل وأدى أحيانا إلى ظهور بعض الصراعات. فواقع الحال أن هؤلاء أصبحوا يجهلون أي منحى يتبعون خصوصا وأنهم يفتقرون إلى الأدوات والإطار النقدي الذي يسمح لهم بمقاربة الإسلام مقاربة صحيحة ومواجهة التيارات الأكثر تطرفا. يطرح ذلك إشكالية المرجعية بكل أبعادها.

    إشكالية المرجعية والممارسة الدينية

     تكتسي إشكالية المرجعية أوجها عدة بعضها يتعلق بالإسلام في علاقته بطبيعة المجتمعات الأوروبية التي تتميز بالحداثة واللائكية، وسيادة مبدأ استقلالية الفرد في علاقته بالدين، والتي قد تبدو أحيانا عائقا في سبيل تكيف الإسلام مع هذه المجتمعات، باعتباره يفترض علاقة جدلية بين الفرد والمجتمع.

     ولعل من أهم الملاحظات التي تم تسجيلها في هذا الصدد، كون المسلمين في أوروبا يقفون موقف المتفرج أكثر منه موقف الفاعل مع العلم أن صيرورة استقلالية الفرد عن الدين همت كل الديانات الأخرى. ومن مظاهر ذلك بروز نوع من التموقع عبر الإسلام ومن خلاله ضمن المجتمع على درجات تنطلق من الإسلام المبني على الإيمان والموضوعية إلى إسلام الذين يقدمون أنفسهم كمسلمين سابقين.... أو ابتداع صفات جديدة للتعبير عن الانتماء تحاول الجمع بين الخلفية السوسيو ثقافية والواقع الثقافي لمجتمعات الاستقبال (كالإسلام اللائكي).

     كما ولدت قضية العلاقة أشكالا تعبوية متنوعة تنطلق من التعبئة الدينية المقتصرة على ممارسة الشعائر والاعتناء بالجوانب الروحية إلى التعبئة السوسيو سياسية التي تتجاوز حدود المسجد لتهم الفضاء الإثني أو الوطني للمسلمين. ولكل من هذه التوجهات مواقفها وصيغتها في التعبير والخطاب، من موقف المطالبة إلى الاحتجاج أو حتى المواقف الراديكالية.

     ترتبط إشكالية المرجعية أساسا بجوانب معرفية تجسدها تلك القطيعة المعرفية لدى المسلمين عن غيرهم من الديانات الأخرى، نظرا لتراجع روح المبادرة إلى استكشاف الآخر من خلال مصادره وتراثه الخاص. وهو ما عرفه العالم الإسلامي في عهوده السابقة. بل إن القطيعة تمس الآن الشباب المسلم في أوروبا الذي تعوزه الوسائل إلى مباشرة المعرفة عن الإسلام من خلال مصادره وفي غياب مرجعية معتمدة. فتح ذلك الباب أمام تعدد المرجعيات الممكنة خاصة مع اتساع فضاء الإسلام عبر القنوات الفضائية وشبكة الأنترنت، وظهور العديد من الأسماء التي كادت أن تغطي بحضورها المرجعيات التقليدية التي ظلت مرتبطة بالأوطان الأصلية للمسلمين بأوروبا. وزاد من حدة ذلك ضعف أو غياب الهياكل المؤطرة للإسلام في أوروبا وعدم قدرتها على فرض نفسها كمرجعية للمسلمين في تلك البلدان.

     وفي إطار التساؤل عن نموذج الإسلام في أوربا كان ضروريا الاهتمام بشكل أخص بمقاربته من خلال فئة النساء والشباب والأطفال. سجل المتدخلون غياب دراسة مقارنة بين مختلف المجتمعات الأوروبية واتجاه ما قد يتوفر منها إلى الاهتمام ببعض الجوانب كالحجاب مثلا عوض الاهتمام بالمرأة المسلمة في أوروبا كموضوع يهتم بمختلف أوجه حياتها اليومية وأبعاد كينونتها ضمن المجتمع.

     أما بالنسبة للفئات العمرية الأكثر شباب فقد عاد موضوع التربية بشقيها الأسري والنظامي (المدرسة) ليطغى على الاهتمام وهو ما يتطلب تأهيل منظومة الأسرة التي تعتبر المجال الحيوي المبدئي للأفراد، ورد الاعتبار لمواردها الثقافية من خلال ابتكار طرق جديدة في التكوين مثلا، والاهتمام بمواكبة الأطفال في المدرسة من أجل إيجاد حلول من شأنها أن تسلح الأفراد بالقيم التي تسمح لهم بممارسة حياتهم ضمن فضاء الإسلام باطمئنان.

     السياق الأوروبي والنموذج المغربي التدين

     أمام تعدد المرجعيات والنماذج المؤطرة للمسلمين في أوروبا، فتح المتدخلون نقاشا نظريا وفكريا حول مدى قدرة النموذج المغربي على المساهمة في بناءة جسر يربط الوجود الإسلامي في أوروبا بالمجتمعات الأوروبية.

     فمن الناحية النظرية يمكن الحديث عن نموذج يملك من المقومات المعرفية ما يمكنه من استيعاب التحولات والتحديات التي يعرفها السياق الأوروبي؛ خاصة بشقيه الثقافي والاجتماعي. وهذا ما أثبتته التجربة التاريخية التي راكمها تفاعل المذهب المالكي مع محيطه العالمي.

     لكن على مستوى اللحظة الراهنة نجد أن هناك نقصا كبيرا في تحويل أسس وروح النموذج المغربي إلى واقع يجيب على تطلعات المسلمين في أوروبا.

     وهذا ما يتطلب بذل جهد نظري وميداني من أجل تجاوز المعيقات التي تحول دون استثمار أسس وأصول النموذج المغربي المتسم بالانفتاح والتعدد وقبول الآخر.

     أوراق الندوة: 

     - أرضية الندوة

    - البرنامج

     

    الرباط، 4 مارس 2009- بلاغ صحفي - مجلس الجالية المغربية بالخارج يترأس لجنة تتبع الندوة الدولية الأولى لمجالس ومؤسسات الهجرة.


    اختتمت الندوة الدولية الأولى لمجالس ومؤسسات الهجرة أشغالها التي انعقدت بالرباط يومي 3 و4 مارس 2009، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، بدعوة من مجلس الجالية المغربية بالخارج .

    وصادق المشاركون على تصريح نهائي ينص على تعيين لجنة تواصل وتتبع مؤقتة مكلفة بتتبع أشغال هذه الندوة وتنظيم المبادلات بين مجالس الدول المشاركة وتوسيع دائرة العمل وإشراك مؤسسات مماثلة بالدول المهتمة الأخرى. وسيتكلف مجلس الجالية المغربية بالخارج بمهمة سكرتارية اللجنة، التي أوكل لها التحضير للمبادرات المستقبلية التي ستجمع المجالس والمؤسسات الخاصة بالهجرة.

    تتكون هذه اللجنة من المؤسسات التالية:- مجلس الجالية المغربية بالخارج- المجلس العام للجالية الإسبانية بالخارج- المجلس الأعلى للجالية المالية بالخارج- وزارة الإكواتوريين المهاجرينشارك في هذا اللقاء، الأول من نوعه، حوالي مائة شخصية من وزراء ومسؤولين حكوميين وممثلي مجالس المهاجرين، ومنتخبي الجاليات بالمؤسسات التمثيلية ببلدانهم الأصلية ، وممثلي الأحزاب السياسية المغربية إضافة إلى خبراء في مجال الهجرة. كما حضرت الندوة وفود أجنبية من 16 بلدا من مختلف مناطق العالم ( الجزائر، بلجيكا، بنين، كوت ديفوار، كرواتيا، الإكوادور، اسبانيا، فرنسا، إيطاليا، لبنان، ليتوانيا، مالي، المكسيك، البرتغال، السنغال، تونس).انكبت العروض والنقاشات المبرمجة خلال هذه الندوة على معالجة الإشكاليات العامة للهجرة، فضلا عن التجارب الملموسة للبلدان المشاركة في مجال السياسات العمومية تجاه المهاجرين. كما تناولت العديد من المداخلات أشكال المشاركة السياسية للمهاجرين داخل بلدانهم الأصلية وداخل المؤسسات الاستشارية الخاصة بهم

    اقرأ أيضا 

    - المساهمات

    - لائحة أسماء المتدخلين
    - كلمة السيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج
    - الرسالة الملكية
    - البرنامج
    - برنامج المؤتمر الدولي الأول لمجالس ومؤسسات الهجرة
    - التصريح النهائي للندوة الدولية لمجالس ومؤسسات الهجرةالمنعقدة بالرباط يومي 3 و4 مارس 2009
    - الـرسـالة السـاميـة لصـاحب الجـلالـة المـلك محمـد السـادس، نصـره الله
    - الرباط، 4 مارس 2009- بلاغ صحفي
    - الملك محمد السادس يدكر بالبعد الحضاري الايجابي الراهن للهجرة
    - التجربة التونسية في مجال الإحاطة بالتونسيين بالخارج
    - التجربة الجزائرية في تمثيل أبنائها المغتربين في الخارج
    - التجربة اللبنانية

    الرباط، 4 مارس 2009- بلاغ صحفي - مجلس الجالية المغربية بالخارج يترأس لجنة تتبع الندوة الدولية الأولى لمجالس ومؤسسات الهجرة.

    اختتمت الندوة الدولية الأولى لمجالس ومؤسسات الهجرة أشغالها التي انعقدت بالرباط يومي 3 و4 مارس 2009، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، بدعوة من مجلس الجالية المغربية بالخارج .

     تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

    مغربيات من هنا وهناك

    التحولات والتحديات والمسارات

    مراكش، يومي 19 و20 دجنبر 2008

    ينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج، يومي 19 و20 دجنبر 2008 بمراكش، وبشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، وجمعية الاحتفال بالذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس ملتقى دوليا بعنوان: مغربيات من هنا وهناك: التحولات والتحديات والمسارات.

    30- 31 ماي 2009 الدار البيضاء، الشيخوخة في الهجرة

    يصل الكثير من المغاربة المقيمين بالخارج إلى مرحلة الشيخوخة. ممَّا يستدعي البحث بشكل جاد وعميق في القضايا المتعلقة بهذه الفئة من المغاربة. في هذا السياق سينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج ندوة دولية بالتعاون مع أبرز جمعيات المتقاعدين المغاربة في الخارج.

    تحتضن مدينة أكادير (جنوب المغرب) ابتداء من يوم الأربعاء، 21 يناير، وإلى غاية يوم السبت 24 من نفس الشهر الدورة السادسة لمهرجان " السينما والهجرة " الذي تنظمه "جمعية المبادرة الثقافية " بالتعاون مع مجلس الجالية المغربية بالخارج والمركز السينمائي المغربي. ويتشرف برئاسة هذه الدورة الممثل المغربي/الفرنسي سعيد التغماوي.

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج المؤتمر الدولي الأول لمجالس ومؤسسات الهجرة الرباط، وذلك يومي 3 و4 مارس 2009

    التصريح النهائي للندوة الدولية لمجالس ومؤسسات الهجرةالمنعقدة بالرباط يومي 3 و4 مارس 2009 تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، انعقدت الندوة الدولية الأولى لمجالس ومؤسسات الهجرة يومي 3 و4 مارس 2009 بالرباط،

     

    الـرسـالة السـاميـة لصـاحب الجـلالـة المـلك محمـد السـادس، نصـره الله المـوجهـة إلـى المشـاركيـن فـي الملتقـى العـالمـي الأوللمجـالـس ومـؤسسـات ومنتخبـي المهجـر لـدى بلـدان العـالـم الربـاط، 5 ربيـع الأول 1430 هـالموافـق 3 مـارس 2009 م.

     

    الرباط، 4 مارس 2009- بلاغ صحفي - مجلس الجالية المغربية بالخارج يترأس لجنة تتبع الندوة الدولية الأولى لمجالس ومؤسسات الهجرة.

     

    قال العاهل المغربي الملك محمد السادس ان الهجرة غدت ظاهرة عالمية متسارعة ومتعددة الأبعاد والاتجاهات مؤكدا ان المشاكل التي يعيشها المهاجرون أصبحت متقاربة ومتشابهة.

    مداخلة السيد فرج سويسي، المدير العام لديوان التونسيين بالخارج حول التجربة التونسية في مجال الإحاطة بالتونسيين بالخارج، والتي قدمت أثناء الملتقى العالمي الأول للمجالس والمؤسسات الممثلة للجالية في الخارج، الرباط ، المملكة المغربية، 03 و04 مارس 2009.

    كلمة السيد محمد قحش، نائب عن المنطقة السادسة: أمريكا، أسيا وأوقيانوسيا حول التجربة الجزائرية في تمثيل أبنائها المغتربين في الخارج، والتي قدمت أثناء الملتقى العالمي الأول للمجالس والمؤسسات الممثلة للجالية في الخارج، الرباط، المملكة المغربية، 03 و04 مارس 2009.

    كلمة السيدة المحامية ربى حنا الشدياق أثناء الملتقى العالمي الأول للمجالس والمؤسسات الممثلة للجالية في الخارج، الرباط، المملكة المغربية، 03 و04 مارس 2009.

    تضمن الملف المرفق مداخلة الأستاذة نعيمة الشيخاوي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط) الموسومة: "نساء المغرب، انطلاق مساواة على المستوى الرسمي ومسيرة نحو مساواة جوهرية"، والتي ألقيت في ندوة "مغربيات من هنا وهناك: التحولات والتحديات والمسارات" التي نظمها مجلس الجالية بالخارج بمراكش يومي 19-20 دجنبر 2009.

    يتضمن الملف المرفق مداخلة الأستاذ عبد السلام مرفوق (الجامعة الحرة ببروكسيل) الموسومة: "الهجرة الدولية للمغربيات: مكون مستصغَر"، والتي ألقيت في ندوة "مغربيات من هنا وهناك: التحولات والتحديات والمسارات" التي نظمها مجلس الجالية بالخارج بمراكش يومي 19-20 دجنبر 2009.

    مغربيات من هنا وهناك

    التحولات والتحديات والمسارات

    19-20 دجنبر 2008

    مراكش

    كلمة السيدة أمينة النصيري، رئيسة مجموعة العمل:

    مقاربة النوع الاجتماعي والأجيال الصاعدة

    خطاب السيدة فضيلة لعنان

    وزيرة الثقافة والسمعي البصري ببلجيكا

    في ندوة مجلس الجالية المغربية بالخارج

    يومي 19 و20 دجنبر 2008 بمراكش

    السيد الوزير،

    حضرات السيدات والسادة، كل بصفته ومهمته

    بسبب التزامات أخرى ببلجيكا، تعذر علي الحضور للمشاركة في أشغالكم، وأعتذر منكم على ذلك.

    ورغم ذلك، أود أن أستغل الكلمة التي منحت لي، عن طريق مساعِدتي، لكي أتوجه بالشكر إلى مجلس الجالية المغربية بالخارج، وبالأخص رئيسه السيد ادريس اليازمي، الذي أبى إلا أن أكون ممثلة هنا.

    كما أحيي السلطات المغربية على إنشاء هذا المجلس وإقلاعه، وأتمنى له كامل النجاح في إنجاز المهام الجليلة التي هو أهلها.

    ومن شأن مثل هذه البنية، في واقع الأمر، أن تكون بمثابة عنصر قيم من أجل نقاش ديمقراطي ومن أجل الدفاع عن المهاجرين المغاربة، الذين يرغب الكثير منهم، حتى اليوم، في المغادرة نحو أراض أخرى.

    ويأتي ذلك في الوقت الذي تضعنا فيه ظواهر الهجرة في مواجهة نماذج واستراتيجيات ومسارات لفاعلين في المهجر بعيدة كل البعد عن المدارك والمفاهيم التي تكونت لدينا اعتمادا على الهجرات الاقتصادية خلال ستينات القرن الماضي؛

    وأيضا في وقت لم تعد تطرح فيه الرهانات الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بظواهر الهجرة تلك إلا من بابها القانوني؛

    وإنه لمن المهم أن تسلك المجتمعات الديمقراطية سبلا للتفكير والعمل تهدف إلى مراجعة حركات السكان، الذين يشكلون، للتذكير، أساس المجتمعات الإنسانية.

    فنحن أمام تحد مشترك. وبالفعل يبدو لي من المهم أن تنشغل المجتمعات الأصلية بالمصير الذي ينتظر الشرائح الهشة من جالياتها وأن تتمكن بذلك من تقويتها من خلال ضمان أبسط حقوقها.

    وفي الجوانب القانونية، يجد هذا المجلس أمامه بوابة عمل مفتوحة على مصراعيها في وجه القضايا التي تمس الهجرات القديمة والحديثة.

    أولا وقبل كل شيء، تتطلب الأعمال الموكلة إلى مجلس الجالية المغربية بالخارج عملا من الانفتاح والاستماع والإصلاح يتطلب اهتماما خاصا جدا تجاه "الغائب".

    وهذا الانفتاح الجديد يؤثر في شخصيا، فهو يعلن القطيعة مع ما كان يجعلنا نظن أن "الغائب" كان دائما على خطأ.

    وبالتالي أحيي هذه الخطوة الهادفة إلى إعادة الاعتبار لرجال ونساء منسيين من التاريخ، لحد الآن، من خلال شهاداتهم، وأيضا من خلال تحاليلهم وتفكيرهم وعطائهم الفني، كفيلم يامنة بنكيكي الوارد ضمن برنامجكم، من أجل إزاحة الستار عن هذه الكلمة المنسية.

    وبانسجام مع هذه المهام، يسعى مجلس الجالية المغربية بالخارج كذلك إلى الدفع، بكل جدية، في اتجاه حوار صار اليوم أكثر من مفيد من أجل المعرفة والاعتراف المتبادل بين ساكنة مغربية وجالية ذات أصل مغربي مستقرة أو مولودة بالخارج. وهو ما يدل عليه برنامج هذين اليومين بشعار "مغربيات من هنا وهناك: التحولات والمسارات والتحديات"، وأنا سعيدة بذلك.

     

    وكوزيرة للثقافة، يسعدني أيضا توفر إمكانية للعمل في تقاطع وجهات النظر بين هؤلاء من "هنا" وأولئك من "هناك". وهذه التقاطعات والتبادلات هي إشارات بالإبداع والدينامية الثقافية، ولا يمكن لها إلا أن تعود بالفائدة، سواء على علمائنا أو على فنانينا والذين أمامهم الكثير ليربحوه من هذا الملتقى ومن جميع اختلافاتنا.

    وبعيدا عن الخطب والبراهين، أعتبر مجال الثقافة والفنون متميزا من أجل التعامل بشكل حساس مع هذه الاختلافات التي نتشكل منها والتي تشكل ثراءنا.

    وبهذا الخصوص، يمكنني أن أؤكد لكم أنني جد مهتمة بعمل الفنانين وببرامج التعاون التي تجمع بين بلدينا.

    ولا يجب أن ننسى أن هذا البناء أسس على استثمارات ومسارات تدمجهم بشكل مختلف في سياقاتهم الحساسة، بما يشهد، في المهجر كذلك، بتنوع كبير، اجتماعي وجيلي وجنسي وثقافي ولغوي وفلسفي..

    وهنا، كما في الخارج، لم تكن الهويات أبدا صريحة وجامدة، بل هي ثمرة موروثاتنا وكفاحنا ومكتسباتنا: المركبة والمتحركة.

    ولقد عاشت العائلات المغربية في المهجر والأجيال المولودة هناك وقائع أرستهم بشكل مختلف في مجتمعات الاستقبال، في مسارات طبعتهم بشكل مختلف اجتماعيا وثقافيا، والتي أيضا خصتهم بعطايا مختلفة.

    ويرتكز لقاء اليوم على أشغال مجموعة العمل المكلفة لدى مجلس الجالية المغربية بالخارج بتطوير "مقاربة النوع الاجتماعي والأجيال الصاعدة".

     

    وهذان الموضوعان (أي موضوع الأجيال الصاعدة التي لم تعد "مهاجرة"، وموضوع العلاقة مع النساء) يفتحان منظورين هامين بخصوص الهجرة، هامين من حيث أنهما يثيران المسكوت عنه والحقائق المخفية، والآمال المتضاربة والمنسية والخطوات نحو الأمام دون طريق للعودة..أي باختصار، مسارات المهاجرين وعائلاتهم التي جعلتهم في حركة مختلفة بعيدا عن حيث كانوا مرتقبين.

     

    وهذا يحيل على مدى أهمية موضوع المرأة، علما أن التطرق إلى وقائع الهجرة من خلال الاهتمام بالشأن النسائي يعد بتنمية المعارف التي يمكننا أن ننتظرها من ذلك.

     

    وبما أننا نحضر هنا إحدى كبرى دورات المجلس الافتتاحية، اسمحوا لي أن أبدي بعض الملاحظات، بهدف تدعيم الرهانات، سواء من وجهة نظر المجتمع المصدر للهجرة أم من وجهة نظر المجتمع المستقبل لها.

     

    فهنا كما هناك، تقوت النساء، في مستواهن وحسب الموارد المتوفرة لديهن، وخضن معارك بقيت شبه مجهولة من هذا الجانب أو ذاك. وفي هذه المرحلة، يعد عمل تسليط الضوء على الرهانات مفيدا من أجل تمكين نساء الداخل والخارج من حقوقهن الجماعية والفردية.

     

    وعلى هذا المستوى، فإن للعمل الجمعوي النسائي والمنظمات النسائية دور محوري لتلعبه.

     

    كما يعتبر التعاون بين الجمعيات النشيطة في هذا المجال، في كلا البلدين، مسلكا ينبغي إتباعه. وفي الواقع، يجب على النساء، من بقين هنا ومن غادرن، أن يشد بعضهن أزر بعض، في الشمال كما في الجنوب، حيثما كانت مصلحتهن.

     

    وهذا اللقاء الأول للنساء الذي ينعقد بمراكش هو عبارة عن لبنة أولى في بناء أتمنى من كل قلبي أن يمكن من إرساء دعائم متينة للتضامن بينهن.

     

    ومن هذا المنظور، يمكن للتعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بين دولتينا (المغرب/الجالية الفرانكفونية) أن يدمج محور عمل كهذا.

     

    كما أتمنى أن يمنح هذا التجمع للنساء، الحاضرات منهن والغائبات، منابع متجددة لقوى جديدة لمواجهة التحديات المطروحة أماهن.

     

    وأتمنى لكم كامل التوفيق والسداد في أعمالكم.

    ملتقى

    مغربيات من هنا وهناك، مراكش

    كلمة السيد سعد الكتاني

    المندوب السامي لجمعية الذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس

    السيدة مستشارة صاحب الجلالة

    السيدات والسادة الوزراء

    السيد رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج

    أيتها السيدات، أيها السادة

    مجلس الجالية المغربية بالخارج

    "مغربيات من هنا وهناك: التحولات والتحديات والمسارات"

    مداخلة السيدة

    زينب التويمي بن جلون

    المديرة الجهوية لبرامج صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة لشمال إفريقيا

    "النساء بين الميز والتغيرات الاجتماعية"

    مراكش، في 19 دجنبر 2008

    الحركة النسائية بالمغرب: بعض المعالم التاريخية

    لطيفة البوحسيني

    للتذكير، فقد عرف المجتمع المغربي جيلين من حركات الدفاع عن حقوق المرأة، ظهر الأول في الأربعينات والثاني في مطلع الثمانينات.

    وسنتوقف، في هذا التواصل، عند تجربة الجيل الأول، وخاصة مكونيه الأهم: الفرع النسائي لحزب الاستقلال، وجمعية أخوات الصفا المنتمية لحزب الاستقلال الديمقراطي.

    رأت هذه التجربة النور في المنطقة التي كانت قابعة تحت الاحتلال الفرنسي وتهم الفترة ما بين منتصف الأربعينات وبداية الستينات.

    مغربيات من هنا وهناك

    المسارات والتحديات والتحولات

    مراكش، 19-20 دجنبر 2008

    الكلمة الختامية للسيد ادريس اليازمي

    السيدة وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن،

    السيد وزير التشغيل والتكوين المهني،

    السيدة رئيسة الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان،

    أيها السيدات والسادة، أصدقائي الأعزاء،

    كلمة السيدة نزهة الصقلي

    وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن

    ***

    بمناسبة الملتقى الدولي

    مغربيات من هنا وهناك: التحولات والتحديات والمسارات

    مراكش

    19 دجنبر 2008

    السيد الوزير،

    السيد رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج،

    سيداتي سادتي،

    بكل لغات العالم وبلغة القلب بالخصوص، أحييكم بحرارة وأحيي، من خلالكم، جميع المغربيات من هنا وهناك.

    مغربيات من هنا وهناك

    المسارات والتحديات والتحولات

    مراكش، يومي 19 و20 دجنبر 2008

    تلخيص أشغال يوم 20 دجنبر 2008، الفضاء الثاني "عدم المساواة ووضعيات الهشاشة المساس بالحقوق الأساسية والعنف الاجتماعي والمنزلي"

    لقد كان هناك تعدد وتنوع المتدخلين والمشاركين: ممثلو مؤسسات عمومية وإدارات، نساء من عالم السياسة ومن الجمعيات، ومهنيات في الميدان ومنظرات جامعيات وربات مقاولات من القطاع الخاص. وقد جاؤوا جميعا من مختلف أنحاء العالم: من أوربا ومن البلدان العربية وإفريقيا والولايات المتحدة وكندا والمغرب. وخلال النقاشات، تم وصف الأجهزة المعمول بها في مختلف البلدان، والتوجهات والأبحاث ذات الموضوع الواحد ودراسات الحالة، وتشخيص للوضعيات الفردية والجماعية...ما شكل تبادلات للممارسات والوضعيات. وقد كانت جميع المداخلات والمناقشات حماسية وحيوية، حيث أظهرت انخراطا قويا في الدفاع عن قضية المرأة. وقد تمت إثارة أوضاع النساء من جميع الأعمار، شابات وأمهات ومسنات، بالإضافة إلى صفتهن: طالبات وعاملات في القطاع الثالث ونساء ذوات كفاءة عالية ونساء متقاعدات.

    البؤس واقع نسائي

    فوزية الفايد

    في مغرب يشهد تحولا مستمرا، لا يمكن لأي أحد أن ينكر الإنجازات المحققة في مجال حقوق المرأة، خاصة في الجوانب القانونية، وذلك منذ دخول كل من مدونة الأسرة الجديدة وقانون الجنسية حيز التنفيذ. لكن العديد من الأسباب تدفعنا إلى القول إنه على الرغم من الإنجازات والمكتسبات المحققة، ما زال أمامنا الكثير لنقوم به من أجل المرأة هنا وهناك.

    مغربيات من هنا وهناك

    المسارات والتحديات والتحولات

    مراكش، يومي 19 و20 دجنبر 2008

    تلخيص الفضاء الموضوعاتي الأول: النساء فاعلات في التغيير

    النساء فاعلات في التغيير ويجب أن يأخذن مكانهن في مسارات التحولات الاجتماعية-الاقتصادية، في المغرب كما في بلدان المهجر. لكن هذه الإرادة تواجه بمجموعة من الإكراهات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومن الميز المختلف باختلاف البلدان. كما يجب الأخذ بعين الاعتبار الأشكال الجديدة للهجرة النسائية (الهجرات المستقلة) وبلدان المهجر الجديدة (إفريقيا وبلدان الخليج وجنوب أوربا)، حيث ما تزال وضعية المرأة متسمة بالهشاشة، في الوقت الذي يقل فيه حضور الجمعيات والمنظمات الطائفية للدفاع عن حقوق المهاجرين (إن لم ينعدم ذلك الحضور) وتكون أقل تجربة.

    تعليم اللغة العربية، جمعية جديدة بـ Dreux، جمعية "بيت ابن رشد"

    نحن آباء وأخصائيون اجتماعيون وباحثون منحدرون، أو غير منحدرين، من الهجرة المغربية، توصلنا إلى أنه، من جهة، هناك مطلب ملح لتعلم اللغة العربية ومن جهة أخرى، يعتبر مطلب الشباب المنحدرين من الهجرة المغربية في نقل القيم جد ملح، معبرين بذلك عن حاجتهم لمعالم أساسية من أجل بناء الشخصية وتحديد الهوية. وتجمعنا القناعة بأنه لكي يصبح هؤلاء الأطفال والشباب مواطنين مسؤولين وفاعلين وذوي نفع وفائدة، فهم مطالبون بالإلمام التام، ليس فقط بالثقافة الفرنسية، وإنما أيضا بثقافة البلد الأصلي، بلد آبائهم وأجدادهم.

    المساهمة الاقتصادية للجالية المغربية المقيمة بالخارج

    حالة المملكة المتحدة

    عبد الله العلوي، دجنبر 2008

    كما قالت مارغاريت تاتشر: "إذا كنت تريد قولا، فاطلبه من رجل؛ وإذا كنت تريد فعلا، فاطلبه من امرأة"

    الشاهد العظيم

    نادية بوراس

    حضرات السيدات والسادة،

    أود أن أبدأ عرضي هذا بتجربة شخصية. فيوم الاثنين الماضي ذهبت إلى القنصلية المغربية بالمدينة التي أقطن بها، أمستردام، وذلك من أجل تجديد بطاقة التعريف الوطنية. في القنصلية، طلبوا مني تقديم مجموعة من الوثائق والمعلومات التي لم أكن أتوفر عليها، وبالتالي لم أستطع تجديد بطاقتي الوطنية وإنما حصلت على جواز سفر مغربي فورا. وكمغربية أنتمي إلى الجيل الثاني الذي ولد في هولندا، لم أتوفر يوما على جواز السفر المغربي.

    مغربيات من هنا وهناك

    التحولات والتحديات والمسارات

    شهادة

    د. نجاة معلا امجيد

    لقد طُلب مني أن أقدم شهادة، وإنه لتمرين صعب بالنظر إلى غنى البرنامج وكثافته، ومستوى المشاركين وعددهم.


    وكلمتي هنا ليست لتقديم تحليل أو تلخيص لمجريات هذين اليومين، وإنما هي من أجل أن أتقاسم معكم بعض الانطباعات والتساؤلات التي تراودني.

    1. الانطباعات حول انعقاد هذين اليومين من التبادل والنقاش

    · جو حميمي وغير شكلي يسهل التبادلات واللقاءات

    · عدد هائل من المشاركين

    · برنامج مكثف

    · مشاركة قوية

    · شهادات جد مؤثرة

    · أمثلة لنكران الذات والشجاعة

    · نقاشات غنية سلطت الضوء على تجارب وأبحاث من آفاق متنوعة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية

    · نقاشات عرفت كيف تتجاوز بعض المواضيع المحظورة

    · تبادلات هائجة أحيانا، كانت فيها مغربية الخارج في مواجهة مغربية الداخل، وتقابلت فيها اللغة العربية مع بقية اللغات المتحدث بها

    · نقاشات وتبادلات لم ترض انتظارات جميع المشاركين، وأحبطت البعض منهم. وفي واقع الأمر، فإن الانتظارات عديدة: تعطش إلى اللقاء، وتعطش إلى معرفة الآخر والاعتراف به ونيل الاعتراف منه، وتعطش إلى الاحترام المتبادل، وتعطش إلى تلقي المعلومة فور صدورها حول الإنجازات والتحديات بالمغرب، وحاجة إلى الانخراط بشكل فاعل في الأوراش المفتوحة، وحاجة إلى البقاء على اتصال مع المغرب...

    · نقاشات مكتوبة ذات حمولة قوية من المشاعر

    2. تساؤلات راودتني

    - مغربيات من هنا وهناك: من نحن؟ وما الذي يجمعنا؟

    · نساء ولدن بالمغرب أوخارجه

    · نساء عشن بالمغرب أوخارجه

    · نساء يتحدثن بلغات مختلفة، وبعضهن لا يتحدثن العربية

    · نساء لهن مسارات وتجارب معاشة ومناحي حياة مختلفة

    · نساء لهن تجارب و/أو خبرات متنوعة

    · نساء لهن أحاسيس وتمثلات وانتظارات وتطلعات مختلفة أحيانا

    متعددات وتعدديات لكن تجمعهن مغربيتهن:

    · ارتباط وثيق وشعور بالانتماء للمغرب

    · ذاكرة تاريخية وثقافية مشتركة: تنتمي إلى حضارة تزيد عن ألف سنة (منذ ما قبل التاريخ)، عربية مسلمة وأمازيغية وإفريقية ورومانية قديمة...ثقافة غنية تعددية متعددة ومتنوعة، حيث دائما ما تعايشت الديانات واللغات والتقاليد في تناغم وانسجام...روحانية غنية وإسلام سمح...تاريخ وثقافة منفتحان على العالم...تاريخ وثقافة كانت فيها مساهمة النساء مهمة لقرون خلت، وما تزال (فاطمة الفهرية، كنزة الأورابية، زينب النفزاوية...مليكة الفاسي..).

    · تقاسم نفس القيم: تسامح واحترام وكرامة وحرية ومساواة وإنصاف وعدل وتضامن وحفاوة وانفتاح.

    متعددات وتعدديات لكن تجمعهن معركة واحدة:

    · نفس الالتزام: النضال من أجل حقوق الإنسان (النساء)

    · نفس التحدي المطروح في عالم معولم يعرف تحولا مستمرا وحركية كبيرة للسكان، عالم غارق في الأزمات: أزمة هوية، أزمة مالية، أزمة اجتماعية، صعود وثيرة التطرف وكره الأجانب، مقاربة أمنية لتدفق المهاجرين.

    · كيف السبيل إلى الاندماج؟ كيف نحافظ على مغربيتنا ونغرسها في أطفالنا مع العيش في حداثة، سواء في المغرب أو خارجه؟

    متعددات وتعدديات لكن يجمعهن حلم واحد:

    · حلم مغرب يسود فيه الحق والقانون، حيث ينعم الجميع بتكافؤ الحظوظ والفرص، دون أي تمييز، وحيث تعتبر النساء مواطنات كغيرهن

    · حلم عالم متسامح، منفتح على الآخر، حيث يمكننا التجول بكل حرية، وحيث يمكن الاندماج بسهولة، وحيث احترام حقوق الإنسان.

    - ما هو دور مجلس الجالية المغربية بالخارج ؟

    لقد أسس مجلس الجالية المغربية بالخارج، من خلال تنظيمه حدثا بمثل هذه الأهمية الكبيرة، لدينامية تندرج ضمن المديين المتوسط والبعيد.

    ولأجل ذلك، أظن أنه سيكون على مجلس الجالية المغربية بالخارج:

    إدراج فضاء دائم للتحاور والتبادل والتشاور (لقاءات، التداول بالفيديو، الإنترنيت...)

    - وضع خارطة بجميع الشخصيات المرجعية والمبادرات هنا وهناك

    - وضع نظام معلوماتي سهل الولوج، يمكن من الاطلاع على الوضعيات والمبادرات

    - مصاحبة الانتظام داخل شبكة والشراكة بين النساء والمجموعات والجمعيات.

    في الختام:

    جميعنا مغربيات من هنا وهناك:

    · نحن في نفس الوقت موطنات مغربيات ومواطنات عالميات

    · لأننا نتقاسم القيم الكونية لحقوق الإنسان والمواطنة

    جميعنا مغربيات من هنا وهناك:

    · مغربيات، مختلفات ومتحدات في نفس الآن

    · مغربيات واعيات بالتحديات وملتزمات بالتغلب عليها

    · جميعنا مغربيات من هنا وهناك:

    · لأننا نحمل في أوصالنا جزءا من المغربية التي ورثناها والتي نساهم في إثرائها

    · مغربية ألفية، مغربية تعددية، مغربية متسامحة، مغربية منفتحة على العالم.

    مغربيات من هنا وهناك، وفخورات بذلك!

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

    مغربيات من هنا وهناك

    التحولات والتحديات والمسارات

    مراكش، يومي 19 و20 دجنبر 2008

    ينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج، يومي 19 و20 دجنبر 2008 بمراكش، وبشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، وجمعية الاحتفال بالذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس ملتقى دوليا بعنوان: مغربيات من هنا وهناك: التحولات والتحديات والمسارات.

    النساء والهجرة

    بعض النقاط المرجعية

    - عولمة متواصلة

      شهدت الهجرة المغربية التي ضلت تستقطبها بعض بلدان شمال غرب أوربا (خاصة فرنسا ثم وبلجيكا وهولندا، وبشكل أقل، ألمانيا)، نموا ديمغرافيا مستمرا، حتى عندما علقت بلدان أوربا الغربية هجرة العمال، في أواسط سبعينات القرن الماضي. وبالموازاة مع ذلك، ارتفع معدل المستوى الدراسي وكفاءة المهاجرين أكثر فأكثر، وما فتئت القاعدة الاجتماعية لهذه الهجرة تتسع لتشمل اليوم كافة طبقات المجتمع وجميع جهات المملكة. ويتماشى هذا التعميم للهجرة مع عولمة الوجهات. فالهجرة، المعممة والمعولمة، تشهد مسلسل توطين متقدم بشكل كبير، والمغاربة اليوم يشكلون إحدى أولى الجاليات المهاجرة بكل من فرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا وإسبانيا، بل أولى الجاليات الأجنبية، على الإطلاق، في هذين البلدين الأخيرين.

      الحمـد لله وحـده، والصـلاة والسـلام علـى مولانـا

      رسـول الله وآلـه وصحبـه.

      حـضـرات الـسـيـدات والـسـادة،

      يـطـيـب لـنـا أن نـتـوجـه بـعـبـارات الـتـرحـيـب والـتـقـديـر، إلـى الـمـشـاركـات والـمـشـاركـيـن، فـي الـمـلـتـقـى الأول لـمـغـربـيـات الـعـالـم.

      ونـود الـتـنـويـه بـمـبـادرة مـجـلـس الـجـالـيـة الـمـغـربـيـة بـالـخـارج ؛ الـمـتـمـثـلة فـي الـتـئـام نـخـبـة مـتـمـيـزة مـن نـسـاء المـهـجـر، عـلـى أرض وطـنـهـن الأم.

      تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

      مغربيات من هنا وهناك

      التغيرات والمسارات والتحديات

      مراكش، 19-20 دجنبر 2008

      خطاب السيد محمد عمر

      الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج

       مراكش 19 و 20 دجنبر 2008

      خلال يومي 14 و15 مارس 2009، جمعت الندوة الدولية التي نظمها بفاس مجلس الجالية المغربية بالخارج، عبر مجموعة العمل التابعة له "الدين والتربية الدينية"، مجموعة من الشخصيات المنحدرة من الوسطين الأكاديمي والسياسي، إضافة إلى خبراء في المواضيع المرتبطة بالهجرة وبممارسة الشعائر الإسلامية في أوروبا، وكذا فاعلين ثقافيين ودينيين.

      ومن خلال ما يفوق ثلاثين مشاركة موزعة على 4 جلسات، تناول المشاركون أهم مواضيع الندوة، مستندين بصفة عامة إلى الوقائع القانونية الحالية أو إلى حالات عملية أو إلى تجارب ميدانية معاشة في العديد من البلدان الأوربية التي تحتضن جاليات مسلمة، خاصة منها الجالية المغربية. وما زاد من الأهمية الكبرى للمداخلات المتعددة هو المستوى الرفيع للنقاش، سواء من خلال الأسئلة التي طرحها الحضور أم من خلال الآراء والمقترحات المقدمة.

      وإنه ليصعب، في تلخيص كهذا، القيام بجرد تفصيلي لمجموع الأفكار والمواضيع التي تمت إثارتها خلال يومين من الأشغال. غير أنه من الممكن التعريج على "القضايا البارزة" التي طفت إلى السطح خلال الأشغال، وذلك دون الخوض في التفاصيل.

       

      1. أكد جميع المتدخلين والحاضرين على الأهمية الكبرى لهذا الملتقى الذي ينعقد للمرة الأولى في أحد بلدان الضفة الجنوبية لحوض البحر الأبيض المتوسط، في مدينة فاس، إحدى مدن الفضاء الأورو-المتوسطي والتي كان لها حضور بارز، من خلال تاريخها العريق، في صلب القضايا التي تطرقت إليها الندوة، وذلك ليس فقط من خلال وجود جامعة القرويين بها، بل بالخصوص من خلال إشعاعها في أوروبا، ومشاركتها القوية في بناء إسلام كان وراء ولادة حضارة بأكملها تنال اليوم إعجاب الجميع، ألا وهي الحضارة الأندلسية.

      ووحده الاتفاق على فكرة هذا الملتقى يستجيب لحاجة حقيقية محسوسة على مستويات متعددة ولدى أصناف عديدة من الفاعلين: أولا لدى الجالية المسلمة بالبلدان الأوروبية، وأيضا لدى الهيئات الحكومية المكلفة بتدبير الشؤون الدينية، والمؤسسات المكلفة بالحكامة على المستوى المحلي، دون الحديث عن الأوساط الأكاديمية. ولم يهمل موضوع الندوة البلدان الأصل للجاليات المسلمة بأوروبا، وبالتالي يمكن القول إن هذا الملتقى يندرج بشكل تام في النقاشات الاستراتيجية التي تهدف إلى تدعيم إرساء فضاء أورو-متوسطي مبني على الإنصاف والاحترام والاعتراف المتبادل والتضامن والحوار الثقافي.

       

      2. تتميز هذه الندوة، من بين ما تتميز به، بأنها مكنت من تناول موضوع الإسلام من زاوية قانونية، بالمعنى الواسع للكلمة، وهو ما مكن من الاقتراب أكثر سواء من واقع الجاليات المسلمة بالبلدان الأوربية أو من واقع مراكز صنع القرار التي لها حق الإشراف أو الفاعلة في المبادرات الرسمية التي تطبع تطور كل من الأنظمة وكذا مكانة تلك الجاليات في المجتمعات الأوربية.

      3. وكنتيجة حتمية فقد دفع الحراك الاجتماعي الداخلي للبلدان الأوربية، إضافة إلى ضغط الوقائع والأحداث العالمية خلال السنوات الأخيرة، المؤسسات والحكومات المرتبطة، من قريب أو بعيد، بفضاء الهجرة إلى طرح مسألة وضعية الديانة الإسلامية بتلك البلدان. وقد سلطت الحالات التي تم التطرق إليها خلال مختلف الجلسات الضوء على مختلف التجارب المعاشة في كل بلد أوربي على حدا، مبرزة اختلاف المقاربات والسياسات والمناهج والسياسات المتبناة من أجل تدبير "الشأن الديني الإسلامي".

       

      4. وتفسَّر هذه الاختلافات، من جهة، بجدة هذا الشأن (مقارنة مع الأديان الأخرى) في المجتمعات، ومن جهة أخرى، عن طريق اختلاف نظم العلمانية بين تلك البلدان. وقد كانت الجلسة الثانية مفيدة بهذا الخصوص، كما مكنت الندوة من تبادل التجارب وانفتاح النقاش على الآفاق المستقبلية.

       

      5. همت المناقشات تنظيم الشعائر الإسلامية وكذا وضعيتها القانونية. أما مفهوم أوربا ارتباطا بموضوع النقاش فقد تم عزله جانبا، في حين تم التعريج على مفاهيم أخرى كالعلمانية المتمخضة عن ممارسات مختلفة في ما بين الدول الأوربية، خاصة في علاقتها مع الديانة الإسلامية.

       

      6. تم في هذا النقاش بشأن الوضعية القانونية للإسلام بأوروبا أخذ الرهانات المستقبلية بعين الاعتبار، حيث تمت الإفاضة في تناول نقطتين اثنتين:

       

      أ‌. مشكل التمثيلية، مع كل ما يترتب عنها على مستوى التدبير الداخلي للديانة ولعلاقات أعضائها مع الدولة ومع المجتمع. وتثبت التجارب المعروضة أنه كيفما كان نمط التمثيلية الذي تم تبنيه أو الموجود في طور الإعداد من لدن مختلف الدول، فإن المستوى المحلي هو الذي تكون فيه الاتصالات أكثر كثافة والمشاكل المرتبطة بمسألة "الاندماج" أكثر حساسية. ودون إغفال المشاكل المطروحة، أكدت المداخلات على أن الإسلام، كما يعاش في الحياة اليومية، يشكل مصدر إثراء بالنسبة لأوروبا.

      ب‌. تم التطرق إلى دور البلدان الأصل للجاليات المسلمة، ولو بشكل غير مكتمل الوضوح. فما الذي تنتظره البلدان الأوربية من تلك البلدان: الحياد أم المشاركة في التفكير المرتبط بالإشكاليات المطروحة؟

      ت‌. التربية والتعليم: لقد تمت مناقشة هذا الشق بشكل مستفيض، نظرا لمكانة التربية في نسج مجتمع أوربي قادر على إدماج الإسلام ضمن مكوناته الثقافية والدينية والاجتماعية. فتعليم الديانة الإسلامية في علاقاتها مع باقي الديانات وفي علاقتها مع قيم العلمانية...، وتكوين الأطر الدينيين (الأئمة والمسؤولين الدينيين...) يشكل مسلكا ضروريا نحو مستقبل الإسلام في أوروبا. وبالإضافة إلى ذلك فإن تعليم الإسلام داخل إطار جامعي يعتبر ذا أهمية متزايدة، حيث يخول، في نفس الوقت، فهما أفضل للديانة ووضعا تدريجيا لمقاربة علمية تمكن من التفكير في حاضرها ومستقبلها بالبلدان الأوربية.

       

      وقد مكن هذا اللقاء الأول من القيام بتشخيص للوضعية القانونية للديانة الإسلامية لدى بلدان المهجر المتسمة بـ "علمانية ثقافية" ومن إلقاء نظرة شاملة على تجارب تلك البلدان وتحليل الإنجازات والتحديات والإكراهات في هذا المجال.

       

      خلال يومي 14 و15 مارس 2009، جمعت الندوة الدولية التي نظمها بفاس مجلس الجالية المغربية بالخارج، عبر مجموعة العمل التابعة له "الدين والتربية الدينية"، مجموعة من الشخصيات المنحدرة من الوسطين الأكاديمي والسياسي، إضافة إلى خبراء في المواضيع المرتبطة بالهجرة وبممارسة الشعائر الإسلامية في أوروبا، وكذا فاعلين ثقافيين ودينيين.

      كلمة السيد عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، بمناسبة افتتاح الندوة الدولية "الوضع القانوني للإسلام في أوروبا"، والتي نظّمها المجلس بفاس يومي 14-15 مارس 2009.


      لقد اختار مجلس الجالية المغربية بالخارج تنظيم هذا اللقاء حول "الوضع القانوني للإسلام في أوروبا" كمنطلق لأشغاله وأعماله والاهتمام بقضية الإسلام في أوروبا، وقد خصّص لسنة 2009 برامج متعددة وحافلة من أجل دراسة ومناقشة قضية الإسلام في أوروبا.

      لماذا اختيار موضوع "الوضع القانوني للإسلام في أوروبا"؟ فكما يعرف الجميع فإن الدول الأوروبية أثناء عملية التشريع لم يكن الإسلام موجودا كدين. وبالتالي فإن السؤال المطروح اليوم يتعلق بمدى إمكانية وقدرة هذه المنظومة القانونية على استيعاب الظاهرة الجديدة التي هي الإسلام؟

      والسؤال الجوهري الثاني يتعلق بالتجربة الجديدة التي يخوضها الإسلام بخصوص العيش في أوساط مجتمع يتسم بالعلمانية والحداثة والديمقراطية وتعدد الأديان، كما أن الإسلام يعيش كأقلية ضمن هذا المجتمع... وهذه تجربة جديدة.

      فما هي القدرة التي يتوفر عليها الإسلام من أجل الاندماج والإجابة على الأسئلة التي يطرحها هذا المجتمع؟

      من المعروف أنه لا توجد تجربة واحدة في أوروبا؛ فهناك تجارب متعددة، كما أن كل بلد يتميز بخصائص معينة. فالعلمانية في فرنسا تختلف عن العلمانية في بلجيكا أو في هولندا أو في إنجلترا. وكذلك الجالية الإسلامية ومكوناتها تختلف من فرنسا إلى بلجيكا إلى هولندا وإلى إنجلترا وإلى ألمانيا...

      وبالتالي كيف يمكن أن نوجد الأجوبة المناسبة في إطار هذا التعدد والتنوع؟

      نعرف جميعا أن هناك بلدانا اعترفت بالإسلام منذ مدة طويلة، وأخص بالذكر إسبانيا التي وقَّعت اتفاقية مع الجالية المسلمة سنة 1992، وبلجيكا التي اعترفت بالإسلام سنة 1975، والنمسا التي اعترفت بالإسلام منذ عهد الدولة العثمانية... لكن الملاحظ أن جُلَّ بنود هذه الاتفاقيات أو البنود التي وردت ضمن الاعترافات لازالت حبرا على ورق؛ فبنود اعتراف بلجيكا بالإسلام، على سبيل المثال، لم تُنفّذ إلى اليوم! ما نُفِّذ منها يتمثل فقط في إيجاد "هيئة تنفيذية" كإطار لتدبير الشأن الديني على المستوى الدنيوي أي هي إدارة دينية، لكن أغلب بنودها لم تجد طريقها إلى التنفيذ. كذلك بالنسبة لاتفاقية إسبانيا مع الجالية المسلمة التي لم تُنفَّذ أغلب بنودها بعدُ.

      كما أننا نجد في أوروبا تقدما في الكثير من الملفات على مستوى البلدان التي لا تعترف بالإسلام، أو في البلدان التي لا توجد فيها علاقة رسمية ومؤسساتية مع الدولة. ففي فرنسا تحقّقت جملة من الأشياء التي لم نستطع تحقيقها في البلدان التي تعترف بالإسلام.

      فمثلا في بلجيكا لم نستطع إلى حد الآن أن نوفر للجنود المسلمين المرشدين الدينيين. في فرنسا مثلا هناك مرشدون دينيون بالنسبة للجنود المسلمين الذي يعملون ضمن الجيش الفرنسي.

      كما يتوفر عدد كبير من السجون الفرنسية على مجموعة من المسؤوليين الدينيين المسلمين. أما في دول أخرى مثل إسبانيا وبلجيكا فلا نزال في بداية الطريق.

      أريد أن أقول إن الاعتراف القانوني لا يعني قطعا أننا سنحصل ضمنيا على مقتضيات هذه القوانين، إنما لابد من العمل الكثير، وأن نحرص على مرافقة المجتمع لنا.

      تُطرح على الإسلام في أوروبا الكثير من الأسئلة. فكما قلنا إن الإسلام يعيش في مجتمع له مميزات وخصائص، ومن ثمَّ هل الإسلام قادر على الإجابة على تلك الأسئلة التي تطرحها هذه المجتمعات؟ بالنسبة لقضية تكوين الأطر الدينية، هل الإسلام قادر أن يوفر الإطار الديني القادر أن يتحرك في مجتمع متعدد الأديان والثقافات والهويات والإثنيات؟ وما هو المحتوى الدراسي الذي يلائم تلك المجتمعات؟ وهل المحتوى الدراسي المتوفر في البلدان الإسلامية قادر على تلبية حاجيات المسلمين وحاجيات تلك المجتمعات؟

      إن من واجب المسلمين التفكير بعمق من أجل إيجاد الأطر المناسبة والملائمة القادرة على الانخراط والاندماج الإيجابي في المجتمعات، وضمان تأطير يُمكِّن الأجيال الصاعدة من المسلمين على العيش في تواؤم تام مع المجتمع الذي تنتمي إليه؛ لأن الإسلام أصبح مكونا أساسيا للمجتمعات الأوروبية؛ فحسب الإحصائيات والتقديرات المتوفرة فإن المسلمين يُعَدُّون بالملايين داخل الاتحاد الأوروبي. ومن ثَمَّ لابد أن نأخذ هذه الملايين بعين الاعتبار ، كما أنه لابد أن تأخذ هذه الملايين عيشها في هذا المجتمع الجديد بعين الاعتبار.

      من ناحية أخرى، الإسلام في أوروبا مطالب اليوم أن يجيب على مجموعة من الأسئلة بشكل واضح. وفي هذا الصدد أذكر أن نابليون عندما أراد أن يمنح المواطنة الفرنسية لليهود طرحَ عليهم 12 سؤالا، من بين هذه الأسئلة: ما رأيكم في تعدد الزوجات؟ ما موقفكم من قضية الولاء للوطن؟ فاليهودي المولود في فرنسا يُعتبر فرنسيا فهل يَعتبر فرنسا وطنا له؟ من يُعيِّن الحاخامات؟ هل يجوز لليهودية أن تتزوج من غير اليهودي في فرنسا؟

      أعتقد أن هذه الأسئلة مطروحة على الإسلام، والجالية اليهودية قد أجابت بشكل واضح على هذه الأسئلة في كتاب مطبوع ومنشور.

      لابد للمسلم أيضا أن يقدِّم جوابا واضحا عن مسألة فصل الدين عن الدولة. لأننا هناك الكثير من الأصوات سواء في أوروبا أو في كندا تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية. وبالتالي يجب أن نجيب بشكل واضح: هل نقبل أن نعيش ضمن مجتمع قرَّر عبر صيرورة تاريخية وتجربة خاصة به أن يفصل الدين عن الدولة؟

      قضية المساواة بين الرجل والمرأة قد حسمت فيها المجتمعات الأوروبية. ويجب أن يكون جوابنا حاسما فيها وألا نتردد في ذلك.

      لا بد أن يكون جوابنا حاسما فيما يتعلق بقضية الحرية الدينية وحقوق الإنسان، وألا نستعمل هذه الحقوق فقط عندما يتعلق الأمر بحقوقنا نحن؛ لأن حقوق الإنسان كل لا يتجزأ، ويجب أن نستعملها أيضا للدفاع عن الآخرين أو للعيش معهم.

      هذه أسئلة نتمنى أن ينجح هذا المؤتمر في معالجتها أو على الأقل في إثارتها. وأؤكد أن مجلس الجالية دائم الاستعداد من أجل المرافقة والانخراط في نقاش بناء من أجل المساهمة في إيجاد هذه الأجوبة. وسيُسخر كل إمكانياته المادية والبشرية من أجل الوصول إلى مستوى يليق بنا جميعا؛ يليق بالمسلمين الذين يعيشون في أوروبا كمواطنين ويليق بالمجتمعات الأوروبية، وأن نعمل على نزع فتيل الصراع، لأننا نعتقد في المجلس أن الجالية الإسلامية في أوروبا يجب أن تكون جسرا يربط العالم الإسلامي بالغرب، وأن تكون جسرا للغرب نحو العالم الإسلامي، وأن تكون هذه الجالية مؤهلة للعب دور الوسيط الحضاري والروحي، وأن تكون عاملا أساسيا في نزع فتيل الصراع، وأن يكون عيشها وممارساتها اندماجها في هذه المجتمعات تكذيبا مطلقا لمقولة صدام الحضارات.

      أعتقد أن المسؤولية كبيرة جدا، وأن مستقبل الأجيال القادمة رهينٌ بما سنَبْنِيه في حاضرنا.

      يجب أن لا نرهن مستقبلنا بحاضر رديء. يجب أن نَبْنِيَ مستقبلا يستطيع أن يُخرجنا من هذا الواقع والحاضر الرديء.

      أتمنى التوفيق لأعمال ملتقانا. وشكرا.

      قال عبد الله بوصوف أمين عام مجلس الجالية المغربية بالخارج إن أبرز التحديات التي تواجه المسلمين المقيمين في أوروبا تتمثل في تقديم نموذج للإسلام يحترم خصوصيات الشعوب الأوروبية، ويحترم ما حصلت عليه هذه الشعوب من حقوق عبر نضالات طويلة، ويحترم حقوق الإنسان والمجتمع الديمقراطي والعلماني وكل المكتسبات التي حصلت عليها المرأة.


      وأضاف في مقابلة مع إذاعة الشرق (17 مارس 2009) أن الإسلام مطالب بتحقيق اندماج كامل وإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية، وأن يبرهن على أنه دين كغيره من الأديان يستطيع أن يعيش ويتعايش معها، وأن ينخرط في ما فيه صالح المجتمع.

       

      وأكد عبد الله بوصوف ضرورة المعرفة الدقيقة بالمحيط الذي يعيش فيه المسلمون؛ حتى يكونوا عناصر تسهر على أمن وسلامة ازدهار تلك المجتمعات وأن يضمنوا اطمئنانها إليهم، وأن يكونوا وسطاء خير ووسطاء حضاريين. وكذا العمل من أجل ردم الهوة التي تفصل الإسلام عن الغرب،. ويجب على المسلمين الذين يعيشون في الغرب أن يكونوا عاملا أساسيا في هذا التقارب.

       

      من ناحية أخرى، دعا الأمين العام الدولَ الأوروبية إلى البرهنة عن رغبة سياسية أكيدة من أجل تمتيع المسلمين بحقوقهم. وفي المقابل على المسلمين -يضيف بوصوف- أن يكونوا أكثر انضباطا وتنظيما وتعاونا فيما بينهم أولا، ومع غيرهم من مكونات المجتمعات الأوروبية، حتى يحصلوا على الحقوق والاحترام.

       

      وحول تركيز المجلس على الإشكالية الدينية رأى عبد الله بوصوف أن السبب يكمن في أن هذه الإشكالية أصبحت الآن تقلق الجميع، وأصبحت مصدر قلق للكثير من المجتمعات خاصة بعد أحداث 11 شتنبر ومع ما يعيشه العالم حاليا من أحداث مأساوية كبرى.

      وبالتالي فإننا نريد -والكلام دائما للأمين العام- أن نقول إن الإسلام لا علاقة له بما يقع، وأن الأعمال الإرهابية لا صلة لها بالإسلام وأنه ينكرها ولا يتبناها.

       

      - السيد إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج


      - السيد عبد الله بوصوف، أمين عام مجلس الجالية المغربية بالخارج


      - السيد عبد الله رضوان، رئيس مجموعة العمل "الدين والتربية الدينية"


      - السيد يونس أجراي، رئيس مجموعة العمل "الثقافات والتعليم والهويات"


      - السيد عبد الحميد الجمري، رئيس مجموعة العمل "الإدارة وحقوق المستخدمين والسياسة العامة"


      - السيدة أمينة النصيري، رئيسة مجموعة العمل "مقاربة النوع والأجيال الجديدة"


      - السيد  فوزي لخضر غزال، رئيس مجموعة العمل "الكفاءات العلمية والتقنية والاقتصادية من أجل التنمية التضامنية"


      - السيد محمد الشايب، رئيس مجموعة العمل "المواطنة والمشاركة السياسية"

       



      - أوروبا
      ·       ألمانيا:
      1- أحمد أياو، فرانكفورت، متخصص في الكيمياء، رئيس المجلس المركزي المغربي بفرانكفورت مسؤول في شبكة الجمعيات الثقافية والاجتماعية والدينية.
      ·       بلجيكا:
      2- عبد الله بوصوف، بروكسيل، أمين عام مجلس الجالية المغربية بالخارج، مؤرخ، مسؤول سابق عن مسجد ستراسبورغ، مدير معهد الدراسات الإسلامية في بروكسيل.
      3- بول دحان، بروكسيل، مزداد بفاس، أخصائي في علم النفس، مدير المركز الثقافي اليهودي المغربي، نظم عدة معارض وتظاهرات في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية حول "اليهودية المغربية".
      4- يميلة إدريسي، فلاندر، مزدادة ببني سيدال ( ناحية الناضور)، نائبة في البرلمان الفلاماني، مستشارة سابقة في ديوان وزارة الشؤون الاجتماعية والمعاشات، وديوان وزارة الداخلية الفلامانية، نائبة برلمانية سابقة في برلمان بروكسيل والبرلمان الفلاماني، رئيسة سابقة لمشروع "داركم"؛ الثقافات المغربية الفلامانية، تكوين قانوني.
      ·       إسبانيا:
      5- كمال الرحموني، مدريد، مزداد بتطوان، رئيس جمعية العمال المهاجرين المغاربة بإسبانيا ATIME، عضو مجلس جمعيات العمل الاجتماعي في إسبانيا، والمجلس الاستشاري للبيت العربيCasa Arabe ، نائب رئيس منتدى إدماج المهاجرين ( وزارة التشغيل الإسبانية).

      6- مينة غوش، إشبيليا، مزدادة بالقنيطرة، عضو مؤسس ورئيسة المركز الدولي الطبي للمهاجرين والأجانب CIMME، طبيبة، ناشطة جمعوية في ميادين الصحة والهجرة وكذا النوع والتنمية.


      8- محمد خرشيش، مدريد، مزداد بتاريخ 13 شتنبر 1960 بتطوان، مدير الشؤون الإسلامية والاجتماعية بالمركز الثقافي الإسلامي بمدريد، عضو اللجنة الإسلامية بإسبانيا، والكاتب العام للفيدرالية الإسبانية للمجموعات الدينية الإسلامية (FEERI)، رئيس فدرالية الجمعيات المسلمة بمدريد، نظاراتي.

      9- محمد أنور هيدور، مدريد، مزداد بتاريخ 17 أكتوبر 1957 بتطوان، نقابي بـ Confederacion sindical de Comisiones Obreras (CCOO) متخصص في الهجرة والتعاون من أجل التنمية.



      ·       فرنسا:

      10- أمينة النصيري، باريس، كاتبة عامة مساعدة سابقا في المجلس الأعلى الاندماج، عضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، متخصصة في علم النفس الاجتماعي، عضو لجنة المناقشةSciences Po  ZEP (نطاق التربية ذات الأولوية، العلوم السياسية)، حائزة على وسام الاستحقاق الوطني من درجة فارس سنة 2006.

      11- مختار فردوسي، باريس، رئيس المجلس الوطني لمغاربة فرنسا CNMF، نقابي ( القوات العمالية )، عضو الوكالة الوطنية لاستقبال الأجانب والمهاجرين، والوكالة الوطنية للتماسك الاجتماعي وتكافؤ الفرص، رجل قانون متخصص في قانون الأجانب في فرنسا، والقانون الدولي الخاص، قاضي العمل بفرنسا.

      12- نجاة عزمي، باريس، مزدادة ببن سليمان ، عضو المجلس الوطني من أجل التنوع، الرئيسة المساعدة لماريان (Marianne) من أجل التنوع، مستشارة بلدية سابقة منتدبة في التربية  في مدينة روبي (Roubaix)، مكلفة بمهمة في الوكالة الوطنية للتماسك الاجتماعي وتكافؤ الفرص ،

      13- عمر المرابط، باريس، مزداد بفاس بتاريخ 22 غشت 1969، مهندس في المعلوميات واستراتيجية التسويق، متدخل في المعهد الجهوي للعمل الاجتماعي IRTS في المسألة الدينية وثقافة الجذور، ورئيس جمعية "مغرب تنمية"، شبكة جمعيات فرنسية-مغربية وأوروبية، وعضو المكتب التنفيذي لجمعية "فرنسا بصيغة الجمع"، عضو مؤسس لملتقى الأطر المسيحيين والمسلمين FCCM.

      14- محمد موساوي، باريس، مهندس، رئيس مشروع Génie logiciel  ورئيس الكونغريس العالمي للمواطنين من أصل مغربي.

      15- فوزي لخضر غزال، تولوز، مزداد بتاريخ 09 يوليوز 1959 بالدار البيضاء، عضو مؤسس ورئيس جمعية "معرفة وتنمية"، دكتور في علوم الأحياء ( البيولوجيا )، أستاذ محاضر بجامعة بول ساباتيي بتولوز، وعضو مختبر علم المناعة (Immunologie des Lentivirus des primates).


      18- رشيد بنزين، تراب Trappes، مزداد بالقنيطرة 1971، جامعي وباحث في التأويل المعاصر للقرآن، باحث مشارك مع مرصد الشأن الديني، مكلف بدروس الماستر في "الدين والمجتمعات" بمعهد الدراسات السياسية في إيكس اونبروفانس. كاتب، نشر كتاب "المفكرون الجدد في الإسلام" (طارق/ألبان ميشال 2004)، و"هناك الكثير من الأشياء التي يمكن تداولها بيننا" بالتعاون مع القس كريستيان دولورم (ألبان ميشال، 1989). وهو أيضا مدير سلسلة "إسلام الأنوار" في دار النشر ألبان ميشال.

      19- عادل الجزولي، باريس، مزداد بالرباط بتاريخ 11 غشت 1955، مسؤول عن الهيئة المكلفة بالمستقبليات والإستراتيجية بالمندوبية المشتركة بين الوزارات بالمدينة DIV، مؤسس سابق ومدير برنامج Banlieuescopie، رئيس جمعية "حوار، عرب ويهود في فرنسا"، رئيس اتحاد مراكز الهواء الطلق - المغرب (UCPA-Maroc)، حائز على دبلوم الدراسات العليا في علم النفس الاجتماعي للمنظمات، وحاصل على دكتورة في علم الاجتماع.

      20- إدريس أجبالي، ستراسبوغ، مزداد بالدار البيضاء أخصائي في علم الاجتماع، مدير سابق لمركز اجتماعي وثقافي بستراسبورغ، رئيس سابق للجنة العمل من أجل المهاجرين بفرنسا، حائز على وسام الاستحقاق الوطني بدرجة فارس سنة 1998، عضو المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان منذ 2002.

      21- عبد الحميد الجمري، باريس، رئيس لجنة الأمم المتحدة حول حقوق المهاجرين، مستشار في هندسة المشاريع والتنمية والتكوين والتعاون .

      22- مولاي المهدي الإدريسي الزيني، كليشي سو بوا، مزداد بالدار البيضاء سنة 1948، رئيس جمعية "تحالف المغاربة الصحراويين في فرنسا وأوروبا".

      23- رافي مرسيانو، باريس، مزداد بالدار البيضاء بتاريخ 04 يناير 1948، مدير المركز الجماعي لباريس.



      ·       إيطاليا:

      24- حميد بشري، بولونيا، مزداد بوادي زم بتاريخ 01 غشت 1960، رئيس الاتحاد الديمقراطي لجمعيات المغاربة بإيطاليا UDAMI، مسؤول عن المشاريع الخاصة بالقاصرين الأجانب غير المرافقين في منطقة "إميليا رومانا"، رئيس بالشراكة للجمعية الوطنية لما وراء الحدود ANOLF، جمعية نقابة CISL، عضو لجنة حزب ULIVO، حاصل على شهادة في علوم التربية والتكوين التربوي، وسيط ثقافي.

      25- عبد الله رضوان، روما، كاتب عام للمركز الإسلامي والثقافي بإيطاليا، حائز على دبلوم المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات، ودكتور في علوم المنظمات وعلم الاجتماع.



      ·       هولندا:

      26- امحمد الوفراسي، أمستردام، مزداد بتافنسا (إقليم الحسيمة) سنة 1960، رئيس جمعية المغاربة من أجل الحقوق الإنسانية في هولندا من 2003 إلى 2007. ساهم في تنظيم أنشطة جمعوية مختلفة بهولندا والمغرب في مجالات الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان. مناضل سابق في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. وهو حاليا عضو بفريق NAP (المخطط الجديد لأمستردام)، مكلف بتزويد بلدية أمستردام بخصوص التوجيه في إطار تطبيق قانون الدعم الاجتماعي. حاصل على شهادة بالمدرسة العليا لأمستردام، ويمارس في مجال الصحة العمومية.

      27- نادية بوراس، أمستردام، مزدادة بأمستردام 08 نونبر 1981، أستاذة جامعية، حائزة على دكتوراه في التاريخ تخصص إشكالية النوع والهجرة المغربية والعابرة للأوطان في هولندا، عضو المجلس الإداري لـ EMCEMO والمجلس الإداري لـ Gresen Links Amsterdam  (حزب الخضر اليساري).

      28- خمار البقالي، لاهاي، مزداد بشراكة تاونات بتاريخ 01 يوليوز 1945، مسؤول ديني.

      29- عبدو المنبهي، أمستردام، مزداد بالعرائش بتاريخ 01 ماي 1951، ناشط جمعوي، رئيس المركز الأورومتوسطي للهجرة والتنمية EMCEMO .



      ·       بريطانيا:

      30- سعاد الطالسي، لندن، مزدادة بوجدة، عضو مؤسس للمركز الحسني المغربي للنساء، فاعلة جمعوية، وعضو مجلس لندن للمجموعات الأقلية، مشاركة بمكتب المجلس الاستشاري للأقليات الإثنية.




      ·       البلدان الاسكندينافية:

      ·       الدانمرك

      31- أحمد الهمس، كوبنهاجن، مزداد بتيرزراتين (أكنول تازة) بتاريخ 03 نونبر 1961، تقني في الاتصالات السلكية واللاسلكية،، وعضو الجمعية المغربية الدانمركية للحوار (DAN-MAR)، كاتب عام فيدرالية الجمعيات المغربية بالدانمرك، أستاذ بمدرسة تقنية بكوبنهاجن.




      - أمريكا:

      ·       كندا :

      32- دانييل عمار، مونريال، مزداد بالدار البيضاء بتاريخ 05 يوليوز 1963، مدير عام للكونغرس اليهودي الكندي، فرع كبيك، عضو سابق بالكثير من الدواوين الوزارية، مستشار.

      33- عبد الغني دادس، مونريال، مزداد بفاس بتاريخ 17 شتنبر 1951، حائز على دبلوم في العلوم الاقتصادية، صحفي، مؤسس لمجموعة "أطلس ميديا" (إذاعة صوت المغاربة وجريدة أطلس ميديا)، عضو شبكة حقوق وديمقراطية كندا، عضو مائدة المغرب العربي بوزارة الكبيك للهجرة والمجموعات الثقافية.



      ·       الولايا ت المتحدة الأمريكية:

      34- نادية السرحاني، فلوريدا، مزدادة بالدار البيضاء، حائزة على دبلوم من المعهد العالي للسياحة بطنجة. عضو مؤسس وكاتبة عامة لـ مؤسسة المغرب Morocco Foundation، أسست سنة 2004، معترفة بالنفع العام من طرف الحكومة الأمريكية، من أهدافها تمويل مشاريع التمدرس في الوسط القروي؛ خاصة الفتيات، وكذلك تمويل ومساعدة الأطفال المعاقين، والحالات الطبية والخواص. نادية السرحاني هي أيضا عضو مساهم في إطار الأمم المتحدة/PNUD،Unite for Sight, PEOI, Society for Human Resources Management. تشغل حاليا منصب المسؤولة الجهوية للموارد البشرية بشركة أمريكية.



      - إفريقيا:

      · السينغال

      35- محمد فارسي، دكار، دكتوراه الدولة في العلوم، مدير وحدة الدكتوراه للاتصالات السلكية واللاسلكية بجامعة داكار، مهندس، أستاذ المعلوميات في المدرسة العليا للبوليتكنيك بداكار، رئيس المجلس الوطني للمغاربة بالسينغال، ومدير مختبر الأبحاث في التصوير الطبي والإعلاميات الحيوية.



      - الدول العربية:

      ·       الجزائر:

      36- أمينة بلعربي، وهران، مزدادة بمراكش بتاريخ 02 شتنبر 1954، محامية، عضو بـ Ordine section 12 (إرشادات قانونية). مناضلة جمعوية، عضو الفضاء المغاربي (الجمعية المغاربية)، مؤسسة مشاركة للنادي الوهراني للمرأة، عضو الأكاديمية الفنية للبلدان الكاطالانية، رسامة عصامية.  

      · الإمارات العربية المتحدة:

      37- نجيب بن شريف، دبي، مزداد بكاولاك (السنغال) بتاريخ 02 أبريل 1953، مدير شبكة المراسلين بقناة "العربية".

       

       

       

      ظهيـر شريـف رقـم 1.07.208 صـادر في 21 ديسمبر2007 بإحـداث مجلـس الجـاليـة المغـربيـة بالخـارج

      الحمد لله وحده الطابع الشريف - بداخله(محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف الله وليه) يعلم من ظهيرنا الشريف هذا، أسماه الله وأعز أمره أننا :بيان الأسباب الموجبة، تجسيدا للعناية الملكية السامية التي لم نفتأ نوليها للرقي بأحوال مواطنينا المقيمين بالخارج، والاهتمام البالغ بتمكينهم من كل حقوق والتزامات المواطنة الكاملة، حيثما كانوا ؛وتفعيلا لإرادتنا الراسخة في توثيق الأواصر المتينة، التي تربطهم ببلادهم ؛ وتوطيدا لما قمنا به من جهود دؤوبة ؛ وتجاوباً مع متطلبات النمو السريع والمتزايد للمغاربة بالمهجر بتوفير مؤسسات فعالة من خلال إحداث هيأة كفيلة بالنهوض بمهام التشاور والمساهمة في صياغة وبلورة السياسات المتعلقة بالهجرة وشؤون الجالية المغربية بالخارج ؛ووفاء بتعهدنا بما ارتآه نظرنا السديد في تجاوب مع كل مكونات الأمة، ومع الرأي الاستشاري لمجلس حقوق الإنسان، بشأن إحداث مجلس للمغاربة بالخارج كمؤسسة استشارية بجانب جلالتنا الشريفة، نعهد إليها بالمهام العامة المذكورة أعلاه ؛ واستشعارا لما ينبغي أن يسود اختيار أعضاء المجلس من الصفات الحميدة للشخصيات المغربية، المشهود لها في ديار الهجرة بخصال التشبث بمقدسات الأمة وثوابتها وهويتها الموحدة، الغنية بتعدد روافدها، وكل الفعاليات المعترف لها بالكفاءة والخبرة الكبيرة، والنزاهة والمصداقية والعطاء المتميز ؛ وتأكيداً لحرصنا على ضمان تمثيلية حقة ومتوازنة، مضبوطة وناجعة وذات مصداقية للجالية المغربية بالخارج في مراعاة لمبدإ الإنصاف بين الأجيال والمساواة بين الجنسين والتوزيع الجغرافي لمناطق إقامة المغاربة بالخارج ؛ وحرصا من جلالتنا على أن تنخرط مكونات هذا المجلس بفعالية، في المجهود الجماعي للمسار الراسخ لبناء مجتمع ديمقراطي حداثي متشبث بهويته المغربية الأصيلة، بتعبئة طاقات مغاربة الخارج الخلاقة، لتنمية بلدهم وتحديث مجتمعهم ودعم موارده البشرية وتقوية رصيده وإشعاعه الثقافي والحضاري الدولي ؛وإذ نؤكد أن هذا المجلس، مثلما هو محدث بجانب جلالتنا لبذل المشورة في كل ما يتعلق بتحقيق هذا الهدف النبيل، فإنه سيجد في جلالتنا ملكا-مواطنا، داعما له في عمله الجاد، حريصاً على صيانة استقلاله، في نطاق احترام فصل السلط، وفي حدود اختصاصه ؛لهذه الأسباب ؛ وبناء على الفصل 19 من الدستور؛ أصـدرنا أمـرنا الشـريـف بمـا يلـي :

       

      المـادة الأولـى : تحدث هيئة استشارية بجانب جلالتنا الشريفة، تسمى "مجلس الجالية المغربية بالخارج" يتولى إبداء الرأي لدى جلالتنا الشريفة بخصوص شؤون الهجرة، ولاسيما القضايا التي تهم مواطنينا بالخارج. ويشار إليه فيما يلي باسم "المجلس". البـاب الأول اختصـاصـات المجلـس

       

      المـادة 2 : يختص المجلس بإبداء الرأي بشأن : - المشاريع الأولية للنصوص التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بشؤون الهجرة، وقضايا المغاربة المقيمين بالخارج؛ - التوجهات الأساسية للسياسات العمومية التي من شأنها أن تضمن للمغاربة المقيمين بالخارج الحفاظ على أواصر الارتباط الوثيق بهويتهم المغربية، ولاسيما ما يتعلق بتعليم اللغات والتربية الدينية والعمل الثقافي؛- التدابير الكفيلة بضمان حقوق المغاربة المقيمين بالخارج وصيانة مصالحهم؛ ولاسيما من هم في وضعية صعبة أو هشة ؛- الوسائل الهادفة إلى حث المغاربة المقيمين بالخارج على المشاركة في المؤسسات ومختلف مجالات الحياة الوطنية والنهوض بالأعمال الموجهة لفائدتهم ؛- وسائل تقوية مساهمة المغاربة بالخارج، في تطوير قدرات بلدهم الأصلي وطنيا وجهويا ومحليا، في مجهود التنمية البشرية المستدامة، وتحديث المجتمع ؛- تطوير استراتيجيات عصرية للتواصل والتفاعل والتعاون مع بلدان المهجر، على المستويات الثقافية والبشرية والاقتصادية؛ كما يتولى المجلس رصد التطورات المتوقعة في مجال الهجرة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية.

       

      المـادة 3 : يتداول المجلس في نطاق اختصاصاته، في الأمور المحالة عليه من قبل جلالتنا الشريفة. يرفع إلى النظر السديد لجلالتنا ما يعن له من التوصيات الوجيهة، التي من شأنها الرقي بأحوال الجالية المغربية بالخارج.كما يمكن للحكومة أن تحيل عليه، القضايا التي تدخل ضمن اختصاصاته.

       

      المـادة 4 : يعد المجلس تقريرا سنويا عن أنشطته وتقريرا عاما، كل سنتين، يحلل فيه اتجاهات الهجرة المغربية وإشكالياتها الخاصة. وينجز المجلس أيضا تقارير خاصة حول القضايا التي يعالجها خلال جلساته العامة أو القضايا التي تعرض عليه من لدن جلالتنا الشريفة.

       

      المـادة 5 : يجب على المؤسسات والإدارات العمومية والهيآت العامة والجماعات المحلية والغرف المهنية وكل السلطات العمومية والأجهزة التابعة لها، كل في نطاق اختصاصه، تزويد المجلس، كلما طلب ذلك، بالمعلومات اللازمة لإنجاز مهامه. البـاب الثـانـيتـاليـف المـجـلـس ونـظـام الأعـضـاء

       

      المـادة 6 :يتكون المجلس وفق مقتضيات الأحكام الانتقالية المحددة في المادة 24 من ظهيرنا الشريف هذا.

       

      المـادة 7 : علاوة على رئيسه وأمينه العام، وكذا أعضائه، ذوي الصفة التداولية، يضم المجلس، كأعضاء ملاحظين السلطات الحكومية المكلفة بـ العدل - الداخلية - الخارجية والتعاون - الأوقاف والشؤون الإسلامية - المالية والاقتصاد- التربية والتكوين والبحث العلمي- الشباب والرياضة - الشغل والتنمية الاجتماعية- الجالية بالخارج.كما يضم المجلس ممثلين للمؤسسات التالية: - المجلس العلمي الأعلى - مجالس أو جمعيات أو هيئات العلماء المغاربة بالخارج - مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج - مؤسسة محمد الخامس للتضامن - المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان - ديوان المظالم - المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.


      المـادة 8 : تعتبر العضوية بالمجلس تطوعية.بيد أنه، يمكن أن يتقاضى أعضاؤه تعويضا عن المهام وعن مشاركتهم في دورات المجلس.يحدد النظام الداخلي للمجلس شروط وكيفيات تطبيق مقتضيات هذه المادة.

       

      المـادة 9 : يلتزم أعضاء المجلس بالاضطلاع بالمهام الموكولة إليهم، بكل أمانة وتجرد وإخلاص في الدفاع عن المصالح العليا للأمة.يضبط النظام الداخلي للمجلس وضعية الأعضاء.

       

      المـادة 10 : يفقد العضوية بالمجلس، بقوة القانون، كل عضو تمت إدانته بصفة نهائية بسبب جناية أو جنحة عمدية.كما تفقد العضوية، بمبادرة من رئيس المجلس، لأحد الأسباب التالية :- شغور المقعد بسبب الوفاة أو العجز الجسماني الدائم، أو التغيب غير المبرر لأكثر من دورتين ؛- الإخلال بروح ومنطوق ظهيرنا الشريف، ولاسيما عدم الالتزام بما يقتضيه شرف العضوية بالمجلس من مواصفات وأخلاقيات.يتم التجريد من العضوية وتعويضها وفق مسطرة الحصول عليها. البـاب الثالـثأجـهـزة المـجـلـس

       

      المـادة 11 : يتكون المجلس من الأجهزة التالية :- الجمعية العامة ؛- الرئيس؛- مكتب المجلس ؛- الأمانة العامة؛- مجموعات العمل. الفـرع الأولالجمعيـة العـامـة

       

      المـادة 12 : تتكون الجمعية العامة من مجموع أعضاء المجلس.تجتمع بدعوة من رئيس المجلس لتتداول في جدول الأعمال المصادق عليه من لدن جلالتنا الشريفة، وتتولى بصفة خاصة :أ - المصادقة على البرنامج السنوي أو متعدد السنوات لعمل المجلس والميزانية المخصصة له؛ب- التداول في مشاريع التقارير والتوصيات والآراء الاستشارية المعروضة عليها في إطار جدول الأعمال ؛ج - مناقشة واعتماد النظام الداخلي للمجلس ضمن الشروط المنصوص عليها في المادة 22 أدناه ؛د - التماس موافقة جلالتنا الشريفة على تداول المجلس في قضية طارئة تندرج ضمن مهامه.

       

      المـادة 13 : تنعقد الجمعية العامة، بصفة قانونية، بحضور نصف أعضائها على الأقل. وتتخذ مقرراتها بالأغلبية المطلقة للأعضاء الحاضرين، باستثناء التداول في النقطتين "ج" و "د" من المادة السابقة واللتين تستوجبان من أجل التداول فيهما أغلبية ثلثي أعضاء المجلس.

       

      المـادة 14 : تنعقد الجمعية العامة للمجلس مرة كل سنة في دورة عادية، في غضون شهر نونبر بناء على جدول أعمال وفي موعد مرفوع لنظرنا السديد من قبل رئيس المجلس بعد استشارة مكتب المجلس. كما يمكن كذلك للجمعية العامة أن تجتمع في جلسة خاصة بأمر من جلالتنا الشريفة.وتنعقد دورة استثنائية بطلب من ثلثي أعضائها بعد موافقة جلالتنا على تاريخ وجدول أعمالها.الفـرع الثـانـيالرئيـس

       

      المـادة 15 : يعين رئيس المجلس بظهير شريف لولاية تمتد لست (6) سنوات قابلة للتجديد.

       

      المـادة 16 : يضطلع الرئيس بتسيير المجلس وتنسيق عمل أجهزته وأنشطته، ويتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان تدبيره وحسن سيره، خاصة منها :§ وضع جدول أعمال المجلس ودوراته ورفعها لمصادقتنا السامية ؛§ دعوة أعضاء المجلس للاجتماع في الدورات العادية أو الطارئة ؛§ رفع نتائج أعمال المجلس إلى جلالتنا الشريفة ؛§ وضع الميزانية السنوية للمجلس، وتولي الأمر بصرفها ؛§ تدبير الموارد البشرية للمجلس.يعتبر الرئيس الناطق باسم المجلس، كما يعد مخاطبه الرسمي لدى السلطات العمومية الوطنية، والمجالس المماثلة له ؛ وكدا لدى الهيآت الدولية المعنية بمجال اختصاصه.للرئيس أن يستأذن جنابنا الشريف في شأن تفويض بعض اختصاصاته لأعضاء في المجلس، وله أن يفوض صلاحيات وضع ميزانية المجلس أو الأمر بصرفها للأمين العام.إذا حال عائق دون اضطلاع الرئيس بمهامه، فإن جلالتنا الشريفة تعين أحد أعضاء المجلس ليتولى مهمة التسيير المؤقت لجلساته. الفـرع الثـالـث مكـتـب المـجـلـس

       

      المـادة 17 : يتكون المكتب، علاوة على رئيس المجلس وأمينه العام، من رؤساء مجموعات العمل المنصوص عليها بعده.للرئيس أن يدعو للمشاركة في أشغال المكتب مقررا أو عضوا لمجموعة عمل معينة أو عضوا من المجلس أو فعاليات من خارجه معنية بنقط مدرجة في جدول أعماله.

       

      المـادة 18 : يساعد المكتب الرئيس في تدبير أشغاله ومهامه. وللرئيس أن يفوض لبعض أعضاء المجلس مهاما معينة بعد استئذان جلالتنا.يلتئم المكتب بدعوة من الرئيس. يحدد النظام الداخلي كيفيات تسيير المكتب. الفـرع الرابـعالأمـانـة العـامـة

       

      المـادة 19 : يتولى أمانة المجلس أمين عام يعين بظهير شريف، لمدة أربع سنوات، من بين أعضاء المجلس أو خارجه. إذا كان الأمين العام غير عضو بالمجلس، فإنه يشارك في أعماله بصفة استشارية. علاوة على الاختصاصات المفوضة إليه من طرف الرئيس، يتولى الأمين العام الإشراف - تحت سلطة الرئيس- على التسيير الإداري والمالي للمجلس. ويتم دعم الأمانة العامة وإدارة المجلس باستعانته بمستشارين وخبراء، لسد حاجاته التقنية والإدارية، طبقا لأحكام المادة 22 أدناه.الفـرع الخـامـس مـجـمـوعـات العـمـل

       

      المـادة 20 : يمكن للجمعية العامة أن تشكل مجموعات عمل وتحدد اختصاصاتها. وتتولى هذه المجموعات دراسة التدابير التي من شأنها أن تساعد المجلس على القيام بمهامه واقتراحها على هيئاته.تعد كل مجموعة عمل تقريرا عن الأنشطة وتقدمه إلى الجمعية العامة خلال الدورة السنوية، ويتم إدراجه ضمن التقرير العام لأنشطة المجلس المشار إليه في المادة 4 أعلاه.لا يجوز لأي عضو من أعضاء المجلس أن ينتمي إلى أكثر من مجموعة عمل وتقوم كل مجموعة عمل بانتخاب رئيس ومقرر.علاوة على مجموعات العمل، فإن للمجلس أن يحدث لجنة خاصة، بأمر من جلالتنا، أو بمبادرة من رئيسه، وبعد المداولة في هذا الشأن وصدور إذننا السامي.يعهد إلى اللجان الخاصة دراسة قضية معينة. ويمكن أن تضم هذه اللجنان علاوة على أعضاء المجلس كفاءات في مجال اشتغالها.تحدد كيفيات تنظيم مجموعات العمل وسيرها في النظام الداخلي للمجلس. البـاب الرابـعالمـوارد المـاليـة والإداريـة

       

      المـادة 21 : يتمتع المجلس بالاستقلال الإداري والمالي في تدبير إدارته وميزانيته. ولهذه الغاية، ترصد له ميزانية خاصة يصرف منها على تسييره وتجهيزه.تسجل الاعتمادات اللازمة لتسيير المجلس في الميزانية العامة للدولة.


      المـادة 22 : من أجل القيام بمهامه، يتوفر المجلس على موظفين ملحقين وموظفين متعاقدين خاصين به.ويمكن للمجلس أيضا إذا دعت الحاجة إلى ذلك، الاستعانة بمستشارين وخبراء خارجيين، طبقاً لأحكام المادة 19 أعلاه. البـاب الخـامسالنـظـام الداخـلـي

       

      المـادة 23 : يحدد النظام الداخلي للمجلس، استنادا للقواعد المقررة في ظهيرنا الشريف هذا، هيكلة المجلس الإدارية والمالية وكيفية تسييره وممارسته لاختصاصاته وعقده لاجتماعاته وإجرائه لمداولاته.يتولى رئيس المجلس وضع مشروع نظامه الداخلي الذي تتم مناقشته من قبل المجلس والمصادقة عليه من قبل جنابنا الشريف، طبقاً لأحكام المادة 12. البـاب السـادس أحـكـام انـتـقـاليـة

       

      المـادة 24 : يتكون المجلس، خلال ولايته الأولى المحددة في أربع سنوات، علاوة على الرئيس، من خمسين (50) عضوا، يتم تعيينهم بظهير شريف.

       

      المـادة 25 : إلى أن يتم تنصيب المجلس، حسب تركيبته المقبلة، يمارس المجلس المقام وكافة الأجهزة التابعة له أو المحدثة بجانبه، الاختصاصات المسندة إليه بأحكام ظهيرنا الشريف هذا المحدث له.وعلاوة على ذلك، يتولى المجلس المقام على وجه الخصوص، تعميق الدراسات والاستشارات اللازمة، ليرفع إلى النظر السديد لجلالتنا اقتراحات وجيهة بشأن تصوره لتركيبته، والكيفيات الأكثر ملاءمة لاختيار أعضائه، يتعين على المجلس الحرص على ضمان أفضل وأنجع تمثيلية للمغاربة بالخارج. ستحدد بظهير شريف التركيبة المقبلة للمجلس.

       

      المـادة 26 : ينشر ظهيرنا الشريف هذا بالجريدة الرسمية. حرر بـالرباط، في 21 ديسمبر2007

      تحميل الظهير

      النسخة العربية

      النسخة الفرنسية

       


      الرباط 21 -12-2007  ذكر بلاغ للديوان الملكي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، استقبل اليوم الجمعة21 دجنبر سنة2007 ميلادية الموافق ل10 ذي الحجة1428 هجرية ، بالقصر الملكي بالرباط السيد إدريس اليزمي وعينه رئيسا لمجلس الجالية المغربية بالخارج ، والسيد عبد الله بوصوف وعينه أمينا عاما لهذا المجلس، لما هو معهود فيهما من كفاءة عالية والتزام، ونزاهة، ومعرفة عميقة بشؤون الهجرة، وقدرة على الانفتاح على مختلف المشارب.


      وبناء على الرأي الاستشاري لمجلس حقوق الإنسان، واقتراحات لجنته الخاصة، وعملا بالأحكام الانتقالية للظهير الشريف المحدث لهذه المؤسسة، فقد عين جلالة الملك، أعزه الله،37 عضوا لولاية أولى مرحلية، مدتها أربع سنوات على الأكثر، علما بأن هذا المجلس يتكون حسب مقتضيات الظهير الشريف السالف الذكر من50 عضوا، وذلك ليظل الباب مفتوحا أمام فعاليات أخرى جديرة بعضويته طوال الولاية الأولى للمجلس.وسيرا على المنهج التشاوري والتشاركي المولوي في تدبير القضايا الكبرى للأمة، والتزاما بالمواصفات المحددة من قبل صاحب الجلالة، فقد روعي في اختيار أعضاء المجلس خصال التشبث بثوابت الأمة ومقومات الهوية الوطنية الموحدة، الغنية بتعدد روافدها، وكذا العطاء المتميز في مجال الهجرة، والدفاع عن قضايا الجالية.كما تم الحرص قدر المستطاع ، على اتسام المجلس، في تركيبته الأولى، بالتوازن الجغرافي ، وبين الأجيال، وتمثيلية ملائمة للنساء ولكافة المشارب الروحية والثقافية والاجتماعية للمغاربة في الخارج ، بمن فيهم ممثلين لرعايا جلالة الملك، من اليهود ذوي الأصول المغربية، المتشبثين بمغربيتهم وبمقدسات بلادهم. كل هذا في حرص على ما تقتضيه عضوية المجلس من أمانة وكفاءة وفعالية ومصداقية.وبهذه المناسبة، ذكر جلالة الملك بالاختصاصات الاستشارية الواسعة التي عهد بها جلالته لهذا المجلس المحدث، لتمكين أبناء الجالية المغربية بالخارج، حيثما كانوا، من حقوق المواطنة الكاملة.كما ألح جلالته على ما ينتظره من المجلس، علاوة على الاضطلاع باختصاصاته، من تعميق التفكير والانكباب، بروح التجرد والمسؤولية، والحكمة والتبصر والانفتاح، لرفع توصيات للنظر المولوي السديد بشأن الضمانات اللازمة لاختيار مجلس مقبل يتمتع بمزيد من التمثيلية ، وكذلك بتوفير الشروط الكفيلة بضمان تمثيلية حقة وشاملة لمواطنينا في الخارج، بصفة تدريجية، في كافة مؤسسات ومجالات الحياة الوطنية.

       

      وفي هذا الصدد، جدد جلالة الملك حرصه القوي على إسهام المجلس، بما يزخر به من طاقات ومؤهلات كقوة اقتراحية، بتعاون مع كافة السلطات، على بلورة استراتيجية وطنية جديدة في مجال الهجرة، شمولية ومتعددة الأبعاد، تأخذ بعين الاعتبار التطورات والتغيرات المتسارعة التي تعرفها، استراتيجة قائمة في بعدها الوطني والجهوي والدولي، على تناسق وتكامل عمل السلطات والهيآت المكلفة بها.وفضلا عن الأعضاء المكونين له ، فإن هذا المجلس سيضم أعضاء ملاحظين من السلطات الحكومية والهيآت والمؤسسات المعنية بقضايا الهجرة والمجلس العلمي الأعلى، إضافة إلى المجالس العلمية للمغاربة بالخارج.

       

      وفي الختام، أكد جلالة الملك، أيده الله، دعمه للمجلس، باعتباره لبنة جديدة في الصرح المؤسساتي الوطني، داعيا كل المؤسسات والهيآت المعنية بقضايا الهجرة، للتعاون والشراكة مع المجلس، مجددا، حفظه الله، العناية الموصولة التي ما فتئ يوليها للجالية المغربية المقيمة بالخارج، التي يكن لها جلالته ووطنها الأم سابغ الرضى والعطف ووافر التكريم والاعتبار لتشبثها بمغربيتها، وإسهامها في تنمية وتحديث بلدها، وتعزيز إشعاعه الدولي.

      نبذة عن حياة السيد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج

      ولد السيد إدريس اليزمي الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم الجمعة رئيسا لمجلس الجالية المغربية بالخارج، بمدينة فاس سنة 1952 ، وهو حاصل على دبلوم من مركز تكوين واستكمال تكوين الصحافيين بباريس، كما يعمل مديرا لجمعية (جينيرك) المتخصصة في تاريخ الأجانب والهجرة في فرنسا ورئيس تحرير مجلة (ميغرانس)، ونائب رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان والكاتب العام للفيديرالية الدولية لعصب حقوق الإنسان، كما أنه عضو سابق في اللجنة التنفيذية للشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان.وساعد السيد اليزمي في إخراج فيلم "فرنسا أرض الإسلام؟" سنة1984 ، كما عمل مفوضا عاما لمعرض " فرنسا الأجانب، فرنسا الحريات" (1989 ) ومعرض "في مرآة الآخر، الهجرة بفرنسا وألمانيا"، وشارك ، فضلا عن ذلك ، في تحرير وتنسيق العديد من الإصدارات من بينها "من أجل حقوق الإنسان سنة1989 " (باللغتين الفرنسية والإنجليزية - سيروس-آرتيس، باريس،1989 )، و"الأجانب في فرنسا، دليل مصادر الأرشيفات العمومية والخاصة" (القرنين19 و20 )، و"باريس العربية" (لاديكوفريت-2003 ).وقد أنجز ، صحبة ريمي شوارتز ، تقريرا من أجل إحداث مركز وطني لتاريخ الهجرة وثقافتها، سلم في نونبر2001 للسيد ليونيل جوسبان، وله العديد من المقالات المنشورة في الصحافة الفرنسية.

      نبذة عن حياة السيد عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج

      الرباط21 -12-2007 ولد السيد عبد الله بوصوف الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم الجمعة أمينا عاما لمجلس الجالية المغربية بالخارج، يوم15 مارس1962 بمدينة الناظور.والسيد بوصوف مؤرخ، وحاصل سنة1991 على شهادة الدكتوراه حول موضوع العلاقات بين بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط في القرن ال13 .

      ويشغل السيد بوصوف منصب مدير مركز الأورو-إسلامي للثقافة والحوار الذي يوجد مقره
      بمدينة شارل لوروا ببلجيكا، فضلا عن شغله حاليا منصب نائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، كما أنه أحد المساهمين في إنجاز مشروع المسجد الأعظم بستراسبورغ.
      الرباط : الأحد 06 نونبر 2005


      " الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

      شعبي العزيز،


      قبل التوجه إليك بالخطاب، بمناسبة الذكرى الثلاثين للمسيرة الخضراء، نعرب عن إدانتنا الشديدة للاختطاف الحقير، الذي طال المواطنين المغربيين المستخدمين بسفارة المملكة ببغداد، من طرف العصابات الإرهابية في العراق.


      وقد تتبعنا مثلك، وبكل انشغال واستنكار هذه الجريمة الشنعاء، التي يدينها الشعب المغربي، بكل مكوناته، وتبذل مختلف مشاربه النداءات الإنسانية والمساعي الحثيثة لإطلاق سراحهما.


      وإننا إذ نعلن شديد الاستنكار لهذا التصرف الأهوج والمدان، بكل المقاييس الأخلاقية والدينية، ما نزال ننتظر أن يعود الجناة إلى الرشد، ويفكوا الحصار عن هذين المواطنين البريئين، اللذين ينتميان إلى بلد عربي مسلم، لم يدخر وسعا في الوقوف بجانب الشعب العراقي الشقيق، في محنته، والحث على انتهاج سبل الحوار، والدعوة بالتي هي أحسن للخروج من أزمته.


      شعبي العزيز،


      نخلد اليوم، بكامل الاعتزاز، الذكرى الثلاثين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، لاسترجاع أقاليمنا الصحرا وية ؛ مستحضرين ما ترمز إليه من التحام بين العرش والشعب، وإجماع وطني على التشبث بوحدتك الوطنية والترابية. وهي مناسبة خالدة نجدد فيها العهد، على الوفاء للقسم، الذي أديناه جميعا مع مبدعها، والدنا المنعم، جلالة المغفور له، الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، ومواصلة التعبئة الشاملة، بقيادة خديمك الأول، من أجل حماية الوطن، وصيانة حوزته.


      وقد شهدت أقاليمنا الصحراوية، بعد تصفية استعمارها سنة 1975، تنمية شاملة، حولتها إلى مدن وحواضر، تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار، بفضل تضحيات جميع المغاربة، مدنيين وعسكريين.


      وبفعل التضامن الوطني القوي، فقد اندمجت فيما قطعته بلادنا من أشواط متقدمة، على درب التطور الديمقراطي والاقتصادي والاجتماعي.


      كما وقفت بصمود، في مواجهة المؤامرات المكشوفة، لخصوم وحدتنا الترابية للنيل من مغربيتها.


      وبالرغم من مناورا تهم اليائسة، فإن المغرب، القوي بعدالة قضيته، وإجماعه حول عدم التفريط في شبر من صحرائه، قد ظل حريصا على التشبث بوشائج الأخوة وحسن الجوار، وانتهاج الحوار، والجنوح إلى السلم، والتحلي بالحكمة والتعقل.


      وإننا لمؤمنون بأن الأخذ بهذه الفضائل، هو السبيل القويم، للخروج من النفق الطويل لهذا النزاع المفتعل، إلى رحابة فضاء التعايش والوئام، الكفيل بتجسيد تطلعات الأجيال الصاعدة، إلى الوحدة وبناء مستقبل مغاربي مشترك.


      إن تشبثنا بمغربية صحرائنا، لا يعادله إلا حرصنا على إيجاد حل سياسي تفاوضي، للنزاع المفتعل حولها، يخول أقاليمنا الجنوبية حكما ذاتيا، يضمن لسكانها تدبير شؤونهم الجهوية، في نطاق سيادة المملكة، ووحدتها الوطنية والترابية.


      وتندرج جهودنا الدؤوبة لإ قرار حل توافقي ونهائي، في إطار تعاملنا الإيجابي، مع التوصيات الوجيهة للأمم المتحدة، ومساعيها الحميدة.
      وفي هذا السياق، أكدنا خلال استقبالنا للسيد المبعوث الشخصي الجديد، للأمين العام للأمم المتحدة، استعداد بلادنا للتعاون المخلص مع معاليه، ومن خلاله مع المنتظم الدولي، والتفاوض الجاد، واتخاذ المبادرات الإيجابية، الهادفة للتسوية العادلة، لهذا الخلاف المصطنع، بروح الثقة والمسؤولية، والنظرة المستقبلية المتبصرة.


      ومن منطلق وفائنا لروح المسيرة، التي حققت تحرير الصحراء، بالتعبئة الشاملة، وسيرا على النهج الديمقراطي، بإشراك كل القوى الحية في الدفاع عن مغربيتها، فقد قررنا استشارة الأحزاب السياسية، لما لها من دور أساسي في القضايا الوطنية، وذلك بشأن منظورها الملموس للحكم الذاتي، في نطاق سيادة المملكة، في أفق بلورة وتقديم المقترح المغربي، بهذا الخصوص.


      وإننا نجدد الدعوة لكل الهيآت والفعاليات الوطنية، للنهوض بدورها في تعبئة الرأي العام، والتأطير الميداني للمواطنين، وتوسيع انخراطهم، في دعم هذا التوجه الحكيم، بكل وعي ومسؤولية، تجسيداً للإجماع الوطني حوله، وكسب المزيد من الدعم الدولي له.


      كما ندعوها للمزيد من اليقظة والتعبئة، لفك الحصار عن مواطنينا المحتجزين بمخيمات تندوف، فمستقبلهم في ظل مغرب ديمقراطي وموحد، يوفر لهم كل شروط المواطنة الكاملة، والعيش الحر الكريم.


      وفي نفس السياق، وعلى غرار الأحزاب السياسية، ستتم استشارة أبناء المنطقة ومنتخبيها، ولاسيما شيوخ القبائل، لحنكتهم وحكمتهم، ومكانتهم الرفيعة لدى جلالتنا، وذلك بصدد تصوراتهم لمشروع إقامة نظام جهوي متقدم، ملائم لخصوصيات هذه المنطقة العزيزة من وطننا. كما سيتم إشراكهم في إعادة هيكلة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، تقديراً منا لغيرتهم الصادقة على الثوابت والمقدسات الوطنية، وخبرتهم الواسعة بقضايا المنطقة، وتطلعات سكانها.


      وإننا لنؤكد الأهمية التي نوليها لهذا المجلس، لجعله مؤسسة فاعلة في تنمية الأقاليم الجنوبية، والدفاع عن مغربيتها. كما نتوخى أن يشكل هيأة متوازنة في تركيبتها، منفتحة، بالإضافة إلى أعيانها الأوفياء، على النخب الجديدة، والجمعيات الفاعلة للمجتمع المدني، وخاصة منهم الشباب والنساء.


      شعبي العزيز،


      لقد خلقت المسيرة مغربا جديدا. وإننا لحريصون على تعزيز ما حققته بلادنا من مكاسب، على درب الوحدة والديمقراطية والتنمية، بفضل جهود كل أبناء شعبنا، داخل الوطن وخارجه.


      وفي هذا الصدد، نشيد بالدور الفعال لجاليتنا المقيمة بالخارج، التي نعتبرها من مقومات المغرب الجديد. بل وفي طليعة الفعاليات، التي تساهم بكل صدق وإخلاص، في تنمية بلادنا، والدفاع عن وحدتها الترابية، وإشعاعها الخارجي، في ارتباط وثيق بهويتها المغربية الأصيلة.


      وتجسيدا لتجاوبنا العميق مع التطلعات المشروعة لمختلف أجيالها، في ممارسة المواطنة الكاملة، ولضمان مشاركة ناجعة، وذات مصداقية، لمواطنينا المهاجرين، في كل مؤسسات ومجالات الشأن العام، فقد اتخذنا أربعة قرارات هامة ومتكاملة:


      أولها : تمكين المغاربة المقيمين بالخارج من تمثيلهم، عن جدارة واستحقاق، في مجلس النواب، بكيفية ملائمة وواقعية وعقلانية.
      أما القرار الثاني، المترتب عن الأول، فيتعلق بوجوب إحداث دوائر تشريعية انتخابية بالخارج، ليتسنى لمواطنينا بالمهجر اختيار نوابهم بالغرفة الأولى للبرلمان. علما بأنهم يتمتعون، على قدم المساواة، بالحقوق السياسية والمدنية، التي يخولها القانون لكل المغاربة، ليكونوا ناخبين أو منتخبين بأرض الوطن.


      ويأتي قرارنا الثالث، بتمكين الأجيال الجديدة من جاليتنا العزيزة، من حق التصويت والترشيح في الانتخابات، على غرار آبائهم، تجسيدا لمبدإ المساواة في المواطنة.


      ولهذه الغاية، نصدر تعليماتنا للحكومة، لاتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ هذه القرارات الثلاثة، عند مراجعتها لمنظومة الانتخابات. وسيظل هدفنا أبعد من ذلك، في التجاوب مع الطموح الكبير، لمواطنينا المقيمين بالخارج، بفتح كل فضاءات وأنماط المشاركة أمامهم.


      ومن هنا كان قرارنا الرابع، بإحداث مجلس أعلى للجالية المغربية بالخارج، برئاسة جلالتنا، يتم تشكيله، بكيفية ديمقراطية وشفافة، تكفل له كل ضمانات المصداقية، والنجاعة والتمثيلية الحقة. على أن يضم أعضاء نتولى تعيينهم، من ضمن الشخصيات المشهود لها بالعطاء المتميز، في مجال الدفاع عن حقوق المغاربة المهاجرين، وعن المصالح العليا للوطن، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطات والمؤسسات المعنية بقضاياهم.


      وتندرج هذه القرارات والتوجهات في سياق استراتيجية شمولية ثلاثية الأبعاد، تأخذ بعين الاعتبار، كون المغرب يعد مصدرا للهجرة، ومعبرا ووجهة لها.


      وبالنظر لكون بلادنا تعتبر مصدراً للهجرة، لم نفتأ نولي عناية خاصة لجاليتنا بالخارج، ولتفاعلها الإيجابي مع بلدان الإقامة، وانخراطها الفاعل في الإصلاحات والأوراش الكبرى، التي نقودها.


      كما أننا نحرص على توفير الظروف الملائمة للإقامة الشرعية للجالية الأجنبية، التي اتخذت من بلادنا مقرا لها، إما للدراسة والتكوين، أو للعمل والاستثمار، أو للسياحة وغيرها، في ظل الأمن والطمأنينة وسيادة القانون.


      وبالموازاة مع ذلك، فإن الموقع الجغرافي لبلدنا، وإكراهات المحيط الإقليمي والدولي، قد أفرزت معطى جديداً أكثر حساسية، جعله معبراً للمهاجرين، من بلدان إفريقية شقيقة جنوب الصحراء، نحو الوجهة الأوروبية الممتنعة.


      وبالرغم من كونه المتضرر الأول من هذه الوضعية، فإن المغرب يبذل قصارى جهوذه، وبوسائله المحدودة لمواجهتها، بتنسيق محكم مع جارته إسبانيا الصديقة.


      ومع ذلك، فإن المشكل في عمقه، يتجاوز الطابع الثنائي بين البلدين الجارين، ليشمل سائر البلدان المعنية بالهجرة، إفريقياً ومغاربياً وأوربياً.


      وأمام تزايد تدفق الهجرة غير الشرعية، من دنيا الفقر إلى عالم الغنى، فإنها تقتضي معالجة شمولية، لاتنحصر في الجانب الأمني فحسب، لأنه غير كاف وحده، إذا لم يتم العمل على معالجة دوافعها الاقتصادية والاجتماعية بالدول المصدرة لها. ولن يتأتى ذلك إلا بتوفير الدعم الضروري للتنمية المحلية للشعوب الإفريقية الشقيقة، بما يمكنها من الاستقرار والعيش الكريم في أوطانها، في ظل الرخاء المشترك، والأمن الشامل.


      وفي إطار هذا التوجه، تندرج مبادرة المغرب وإسبانيا، الداعية لاجتماع الدول الأعضاء بكل من الاتحاد الأوروبي، والمغرب العربي، والبلدان الإفريقية المعنية، لإيجاد سياسة مشتركة، محددة في مسؤولياتها، ووسائلها وبرامجها المندمجة، ومنظورها الاستراتيجي للهجرة، باعتبارها معضلة هيكلية، وليست ظاهرة عابرة.


      ومهما تكن المصاعب الظرفية، فإنها لن تنال من عزم المغرب الراسخ، لرفع هذا التحدي، في احترام لحقوق المهاجرين وكرامتهم، مغاربة كانوا أو أجانب. وبذلك يؤكد المغرب أنه يظل في مستوى ما يطرحه موقعه الجغرافي، ونظامه الديمقراطي، ورصيده الحضاري، من انفتاح وتواصل وتضامن وإخاء.



      والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

      بكين: الأحد 5 نونبر 2006


      (تلى الرسالة الوزير الأول السيد إدريس جطو )

      "الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه.


      فخامة السيد رئيس جمهورية الصين الشعبية،


      أصحاب الفخامة،


      السيدات والسادة رؤساء الدول والحكومات،


      حضرات المندوبين الأفاضل،


      حضرات السيدات والسادة،


      يطيب لنا أن نتوجه بهذه الكلمة إلى قمة بكين التي تعد مناسبة لترسيخ أواصر الصداقة والتفاهم المتبادل بين الدول الإفريقية وجمهورية الصين الشعبية، والتضامن الذي يجمع بينهما معربين لفخامة السيد هوجنطاو، رئيس جمهورية الصين الشعبية، عن جزيل شكرنا وعميق تقديرنا لما بذله هذا البلد الكبير من جهود لاحتضان هذه القمة وإنجاحها.


      إن لقاءنا اليوم يتزامن مع تخليد الذكرى الخمسينية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ودول إفريقية، لذلك يعد خير تجسيد للإرادة المشتركة التي تحدونا للانكباب جميعا على اتخاذ قرارات على أعلى مستوى، بشأن السبل والوسائل اللازمة لإقامة شراكة استراتيجية صينية إفريقية طموحة وخلاقة، تستند إلى مبادئ المساواة وخدمة المصالح المشتركة والتعاون الشامل.


      أصحاب الفخامة،


      حضرات السيدات والسادة،


      ما فتئت إفريقيا تحظى بدعم قوي وثابت من لدن الصين، سواء إبان فترات الكفاح الوطني من أجل التحرير، أو غداة حصول بلدانها على الاستقلال.ومنذ ذلك الحين والعلاقات القائمة بين الصين وهذه الدول، تزداد اتساعا وتنوعا، سواءا على الصعيد السياسي أوالاقتصادي أوالتجاري أوالثقافي أوالإنساني.


      وإنه لمن دواعي ارتياحنا أن نلحظ ما يفتحه التعاون بين الصين وإفريقيا اليوم من آفاق واعدة، وذلك بالنظر إلى المقومات والإمكانيات الهائلة التي تزخر بها بلداننا، فضلا عن الفرص المتعددة، التي تتيحها الأسواق الإفريقية بالنسبة للشركات الصينية.


      كما أن هناك إمكانيات كبرى للتبادل الاقتصادي والتجاري ينبغي تسخيرها وتطويرها.


      إن الصين، بحكم تعاظم دورها الوازن كقوة صاعدة في المجالين السياسي والاقتصادي العالميين، واعتبارا لتقدمها التكنولوجي الذي يتلاءم مع متطلبات الأسواق الإفريقية، وكذا حيوية الفاعلين الاقتصاديين والمقاولات الكبرى فيها،لتمثل نموذجا واعدا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة الإفريقية.


      وإننا لموقنون أنه قد آن الأوان لإعطاء دفعة جديدة لمنتدانا في إطار شراكة حيوية وخلاقة بين دول الجنوب، تأخذ بعين الاعتبارمصالحنا المشتركة وخصوصيات دولنا على حد سواء.


      ولذا، فإنه يتعين علينا تنسيق جهودنا وتسخير كل الوسائل المتاحة لجعل قمة بكين حدثا ذا بعد تاريخي ومنعطفا حاسما في تجسيد تضامننا وعزمنا على رفع كافة التحديات السياسية والجيو اقتصادية المطروحة في بداية القرن الواحد والعشرين.


      أصحاب الفخامة،


      حضرات السيدات والسادة،


      إننا لنتابع باهتمام خاص المبادرات التي تتخذها السلطات الصينية في إطار هذا المنتدى، تعبيرا عن تضامنها مع الدول الإفريقية.كما ننوه بالدعم الفاعل الذي تقدمه الصين من أجل تحفيز الإقلاع الاقتصادي للدول الإفريقية، لاسيما من خلال التدابير المتخذة بهدف التقليص أو الإلغاء الكامل للديون المستحقة للصين على الدول الفقيرة الأكثر مديونية والأقل نموا.


      وتأسيسا على نفس المبدأ القائم على التضامن الفاعل مع شركائنا الأفارقة، يعمل المغرب، بكل الوسائل المتاحة على الإسهام في الجهود المبذولة لصالح إفريقيا.


      وقد قررنا في هذا الإطار، منذ سنة 2002، إلغاء جميع الديون المستحقة للمملكة على الدول الإفريقية الأقل نموا، وكذا إفساح المجال لصادرتها لولوج السوق المغربية بدون قيود.


      كما نؤكد استعدادنا الكامل لمساعدة الدول الإفريقية، لاسيما الدول الواقعة جنوب الصحراء، في إنجاز مشاريعها التنموية، وكذا العمل سويا مع الصين والدول الإفريقية لإقامة تعاون ثلاثي في إطار الشراكة الصينية الإفريقية الجديدة، وخطة عمل المنتدى لسنوات 2007-2009 ؛ ومن شأن هذا التعاون أن يمكن من نقل التجارب والخبرات التي نتوفر عليها إلى شركائنا الأفارقة في ميادين متعددة كالفلاحة وتدبير الموارد المائية والبنى التحية والصيد البحري والصحة وتكوين الأطر، متوخين العمل، جنبا إلى جنب مع الصين، لتسخير إمكانياتنا التقنية والعلمية ومواردنا البشرية لخدمة أهداف التنمية المستدامة والمندمجة في القارة الإفريقية.


      أصحاب الفخامة،


      حضرات السيدات والسادة،


      لقد تقدم المغرب خلال الاجتماع الخاص الأخير لكبار الموظفين المنعقد في بكين، بمساهمة في هذا الاتجاه تضمنت توصيات ملموسة تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الصين وإفريقيا.لذا، يتعين علينا، في إطار السعي إلى إذكاء جذوة روح بكين، أن نتخذ التدابير اللازمة لتمتين هذه الشراكة.


      وسعيا إلى تجاوز الصعوبات التي تعرقل مسلسل التنمية في بلداننا وتحول دون تنفيذ أهداف الألفية، يتعين علينا تعزيز سبل التكامل والتناسق بيننا في المجال الاقتصادي، وكذا القيام بالأعمال الرامية إلى تحسين مناخ الاستثمار وتحقيق الاندماج الإقليمي وإفراز أقطاب اقتصادية إقليمية كبرى.


      وأمام بروز تجمعات اقتصادية كبرى على الصعيد الإقليمي والانفتاح المتزايد للأسواق التي أفرزتها ظاهرة العولمة، فإن من المجدي القيام بما يساعد على إحداث مناطق للتبادل الحر.


      إن المغرب، بحكم موقعه الجغرافي المتميز واتفاقيات التبادل الحر المبرمة بينه وبين العديد من الدول ومجموعات من الدول، لقادر على تمكين شركائه الأفارقة من الاستفادة من تجربته في مجال التبادل الحر والمفاوضات ذات الطابع الاقتصادي والمالي.


      بيد أنه لن يتسنى لمثل هذه الشراكة أن تتحقق دون انخراط قوي للفاعلين الخواص الذين هم مطالبون بالعمل على تمتين أواصر التقارب وتعزيز العلاقات في ميدان الأعمال، والتعريف بالإمكانات الاقتصادية والمنتجات والفرص المتاحة للمبادلات والاستثمار، التي تتوفر عليها دولنا.


      وتوخيا للرفع من وتيرة المبادلات بين الصين وإفريقيا، وكذا خفض الكلفة العالية لاستئجار السفن والطائرات بسبب بعد المسافات بين دولهما، ينبغي العمل على تطوير البنى التحتية الأساسية اللازمة ووسائل وخطوط النقل البري و البحري، وذلك بهدف إعطاء دفعة للتجارة الإقليمية بين دول إفريقيا، ومن ثمة، لتعزيز حركة المبادلات بين إفريقيا والصين.


      وأخيرا، وأخذا في الحسبان الأهمية القصوى للجانب المالي، فإنه من الضروري تعزيز إسهام المؤسسات البنكية الصينية والإفريقية، وكذا المؤسسات المالية الإقليمية والدولية في تمويل برامج ومشاريع التنمية في الدول الإفريقية، لاسيما الدول الأقل نموا منها.


      إن المغرب، باعتباره فاعلا نشيطا وأحد البلدان المؤسسة لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، ليولي اهتماما متزايدا لهذه الشراكة الاستراتيجية الجديدة، فضلا عن الإرادة السياسية القوية التي تحدوه للإسهام الكامل في تفعيلها في أقرب الآجال.


      وختاما، نود التوجه بخالص عبارات الشكر والتهنئة لمنظمي القمة التاريخية الأولى للمنتدى، لاسيما حكومة الصين الموقرة وشعبها الصديق، الذي تربطنا وإياه وشائج وثيقة من الصداقة التقليدية والتضامن الفعال والتشاور الموصول.


      أشكر لكم حسن انتباهكم، والسلام عليكم ورحة الله تعالى وبركاته".


      نص الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الواحدة والثلاثين للمسيرة الخضراء


      أكادير: الاثنين 6 نونبر 2006



      "الحمد لله ، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.


      شعبي العزيز،


      بمشاعر العرفان والوفاء والالتزام، نخلد اليوم الذكرى الواحدة والثلاثين، لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.


      أما العرفان، فلمبدعها والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وللمشاركين فيها، وللشعب المغربي قاطبة، على تضحياته الجسيمة، في هذه الملحمة السلمية، التي مكنت بلادنا من استرجاع أقاليمها الجنوبية.


      وأما الوفاء، فللمبادئ التي جسدتها المسيرة الخضراء، من التحام بالعرش، وإجماع وطني على الوحدة، وتعبئة شعبية دائمة، وتشبع حضاري بقيم السلام والحوار.


      ومن ثم كان التزامنا، منذ اعتلائنا العرش، بهذه المبادئ، في تدبير كل القضايا الوطنية الكبرى. وقد سلكنا في ذلك نهجا ديمقراطيا أصيلا، عماده إدماج كل القوى الحية للأمة، والفاعلين المعنيين، في معالجتها بالحوار والتشاور، لجعل القرارات المصيرية تنبثق من القاعدة، كي تتبلورعلى مستوى القمة.


      وعلى هذا الأ ساس، قامت مبادرتنا في تخويل أقاليمنا الجنوبية حكما ذاتيا موسعا، في نطاق سيادة المملكة، ووحدتها الوطنية والترابية. وقد قطعنا في هذا الشأن خطوات متقدمة، ضمن مسار تشاوري، وطني ومحلي.


      وفي هذا الصدد، نجدد الإشادة بروح المسؤولية، والتجاوب الكبير، الذي أبدته الأحزاب السياسية، من خلال تقديم مقترحاتها البناءة لجلالتنا.


      كما ننوه ، في نفس الوقت، بما يبذله المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، رئاسة وأعضاء، من جهود مخلصة، متشبعة بالغيرة الوطنية، سواء للدفاع عن مغربية الصحراء، أو في إعداد تصوره بشأن الحكم الذاتي، ورفعه إلى جلالتنا، في الأسابيع المقبلة.
      وبذلك نستكمل التشاور مع أوسع قاعدة شعبية، محليا ووطنيا، لبلورة مقترح المغرب، المجسد للتوجهات الثلاثة الأساسية، في سياستنا الداخلية والخارجية.


      فعلى المستوى الوطني، سنواصل المضي قدما، في تعزيز صرحنا الديمقراطي، بالجهوية المتقدمة، باعتبارها قوام الدولة العصرية، التي نرسي دعائمها.


      وعلى الصعيد المغاربي والإقليمي، نؤكد بهذا النهج حرصنا على وحدة المغرب العربي، وعلى تجنيب المنطقة وجهة الساحل، وجنوب-شمال المتوسط، ما يمكن أن ينجم عن زرع كيان وهمي، من ويلات البلقنة وعدم الاستقرار، وتحويلها إلى مستنقع لعصابات الإرهاب، والتهريب والاتجار في البشر والسلاح. وتلكم هي المخاطر التي يعمل المغرب على مواجهتها من خلال اقتراح الحكم الذاتي، كتوجه ديمقراطي.


      أما على المستوى الدولي، فإن المغرب بهذا التوجه، يظل وفيا لالتزامه الثابت، بالتعاون الصادق مع المنتظم الأممي، ومع أمينه العام، وممثله الشخصي، من أجل الإسهام في إيجاد حل سياسي توافقي، تنخرط فيه بجدية، كل الأطراف المعنية فعلا بهذا النزاع.


      وهو ما يتطلب مضاعفة التعبئة والصمود، للتصدي لمناورات ومؤامرات خصوم وحدتنا الترابية، بالعمل المكثف، للتعريف بمشروعية حقنا، وصواب موقفنا، الذي يحظى بمساندة القوى الفاعلة في المجتمع الدولى، وعدد متزايد من البلدان الشقيقة والصديقة لعدالة قضيته. كما أن المغرب سيواصل جهوده الدؤوبة، لتحقيق التنمية الشاملة، بهذه الأقاليم العزيزة علينا.


      وفي هذا الصدد، فإننا نوجه كل الفاعلين المعنيين، من سلطات عمومية ومنتخبة، وقطاع خاص، ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، وسكان هذه الربوع الغالية، إلى تضافر جهودهم، وإيلاء عناية خاصة للبرامج التي تمس الواقع المعيش لرعايانا الأوفياء بالصحراء، إلى جانب الأوراش الهيكلية الكبرى، بتناسق مع المشاريع المبرمجة، في نطاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تضع هذه الأقاليم في صدارة أولوياتها.


      شعبي العزيز،


      إن حرصنا على تفعيل الخيار الديمقراطي التنموي، لا يقتصر فقط على توطيد وحدتنا الترابية، وإنما يشمل أيضا كل القضايا الوطنية الكبرى، حيث اعتمدنا في معالجتها نفس المقاربة التشاورية الإدماجية، القائمة على المشاركة الفعلية، لمختلف المعنيين في اقتراح الحلول الأنسب لها.


      ومن هذا المنظور، كان حرصنا القوي على إيلاء عناية خاصة لقضايا جاليتنا بالخارج، وذلكم من خلال اعتماد سياسة جديدة للهجرة، ذات بعدين :


      أولهما بعد خارجي نعمل في إطاره على الدفاع عن حقوقهم في بلدان الإقامة، وتمكينهم من ممارستها بدون تمييز، وذلك في نطاق الاتفاقيات الثنائية المبرمة، ولاسيما مع البلدان الأوروبية.


      وبقدر ما نشيد باحترام مواطنينا بالخارج لقوانين بلدان الهجرة، فإننا حريصون على الحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية المغربية الأصيلة، القائمة على التسامح والاعتدال، واحترام الاختلاف، وتجسيد الإسلام البناء.


      أما البعد الثاني، فهو بعد داخلي وطني، قائم على انتهاج سياسة جديدة، منصفة لجاليتنا بالخارج، التي تحظى لدى جلالتنا بمكانة خاصة، اعترافا منا بكونها في طليعة القوى الحية، المساهمة بدورها الفاعل، في تنمية المغرب وتحديثه، وإشعاعه الحضاري، وتماسكه الاجتماعي، وتطوره الديمقراطي.


      وفي هذا السيا ق، كان تأكيدنا على تمكين أفراد جاليتنا من شروط ممارسة مواطنتهم كاملة، بتوسيع انخراطهم ومشاركتهم، في كل مجالات الحياة الوطنية.


      وإننا لجد معتزين بالصدى الإيجابي، الذي لقيته مبادرتنا من قبل جاليتنا في الخارج. وتجاوبا مع تطلعهم للانخراط في تفعيل هذه المشاركة، فقد قررنا السير على نفس النهج الديمقراطي المتدرج. فبعد تخويلهم حق المشاركة السياسية، بتمكينهم من أن يكونوا ناخبين أو منتخبين بأرض الوطن، فإننا سنعزز هذا المكسب الديمقراطي، بإقامة المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج.


      وفي هذا الصدد، قررنا تكليف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، وهو المؤسسة الوطنية التعددية والمستقلة، التي جعلنا ضمن مهامها الدفاع عن قضايا المغاربة بالخارج، بإجراء المشا ورات الواسعة، مع كل المعنيين، لإبداء رأي استشاري بخصوص إحداث المجلس الجديد، بكيفية تجمع بين الكفاءة والتمثيلية، والمصداقية والنجاعة.


      وفي ضوء ما سيرفع لجلالتنا في هذا الشأن، سنقوم بوضع الظهير الشريف، المحدث للمجلس الأعلى للجا لية المغربية بالخارج، على أن نتولى تنصيبه، إن شاء الله، خلال سنة 2007.


      وإننا لحريصون على أن يشكل هذا المجلس مؤسسة ناجعة لإسهام جاليتنا في النهضة الشاملة، التي يعرفها وطنهم المغرب، نظرا لما أبانوا عنه من تعلق بهويتهم الوطنية، ومن تعبئة والتزام في تقدم بلدهم، والدفاع عن وحدته، والانخراط في المشروع الديمقراطي والتنموي، الذي نواصل إنجازه بإرادة راسخة وخطى حثيثة، لما فيه خير جميع مكونات شعبنا الأبي، داخل الوطن وخارجه.


      والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


      الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.


      شعبي العزيز، نحتفي اليوم بالذكرى الثانية والثلاثين للمسيرة الخضراء، باعتبارها معلمة تاريخية لتلاحم العرش والشعب في التشبث بمغربية الصحراء، عاقدين العزم على جعلها منبعا لا ينضب لترسيخ المواطنة الكاملة ولانخراط كل المغاربة سواسية في بناء مغرب الوحدة والديمقراطية والتنمية.


      وإننا لنستحضر، بكل إكبار، الذكرى العطرة لروح مبدعها، والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني خلد الله في الصالحات ذكره، مؤكدين التزامنا بقسمها الخالد ووفاءنا للبيعة المتبادلة مع كل مكونات الأمة، وفي طليعتهم رعايانا الأوفياء من قبائل وسكان الصحراء المغربية.


      ونود التنويه بتلاحمهم مع السلطات والقوات الأمنية والعسكرية في حفظ أمنها واستقرارها وحوزتها وبإسهامهم في تقدمها، في ظل مغرب واثق من حقه ودائم الاستعداد لاتخاذ كل المبادرات البناءة لتسوية النزاع المفتعل حول صحرائنا، التزاما بالاتحاد المغاربي ووفاء لحسن الجوار والأخوة بين دوله الخمس وصيانة لاستقرار المنطقة.


      ومن هذا المنطلق، عمل المغرب، بنهج تشاوري، محلي ووطني، وإجماع شامل، على تقديم مبادرة شجاعة للحكم الذاتي، مبادرة تستجيب للمعايير العالمية وتحترم الشرعية الدولية وتراعي خصوصيات المنطقة الثقافية والاجتماعية.


      وقد أسفرت جهودنا الإيجابية، في بلورتها، بروح المسؤولية والإقدام والواقعية، وكذا المساندة الدولية الواسعة لمبادرتنا البناءة، عن توجه جديد في التعامل الأممي مع قضيتنا المصيرية، توجه صائب، قائم على استبعاد كل المخططات العقيمة السابقة بصفة قطعية، وهو ما تمثل في إصدار مجلس الأمن، بالإجماع، للقرار1754 ، الذي شهد للمبادرة المغربية، دون غيرها، بالجدية والمصداقية.


      وانطلاقا من الدينامية التي أفرزتها والتقدير الذي حظيت به، فقد دعا مجلس الأمن الأطراف المعنية للتفاوض من أجل التوصل إلى حل سياسي، توافقي ونهائي، تحت إشراف الأمم المتحدة.


      وهو ما انخرط فيه المغرب، بجدية وحسن نية، في جولتي مفاوضات منهاست. وقد تعزز هذا التوجه البناء بدعم قوي، سواء من لدن الجمعية العامة للأمم المتحدة أو من طرف مجلس الأمن، من خلال القرار رقم1783 .


      وإن المملكة لمستعدة لمواصلة التفاوض العميق، في انفتاح على كل الاقتراحات البناءة، عاملة على توفير الثقة اللازمة لتسفر المفاوضات، مع كل الأطراف المعنية، عن إيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل. كما أننا لن ندخر أي جهد لإنجاحها، غايتنا تفعيل الاتحاد المغاربي وتسخير طاقات شعوبه، لتحقيق التنمية ورفع تحدياته الحقيقية التنموية والأمنية، الجهوية والدولية، في إطار الوئام والتضامن والاندماج.


      وكيفما كانت صيغة الحل التوافقي، الذي سينبثق عن التفاوض الجاد، وفق منظور استراتيجي شامل، فإن المغرب، ملكاً وشعباً، لن يقبل إلا بالحكم الذاتي، في نطاق دولته الواحدة الموحدة، ولن يتعامل مع أي طرح مدسوس أو اتجاه ينتقص من سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية غير القابلة للمساومة أو التجزئة.


      شعبي العزيز، إن المسار الديمقراطي التنموي، الذي نقوده، يتطلب انخراط كل المغاربة، حيثما كانوا، بنفس روح التشبث بالهوية الوطنية والمواطنة الملتزمة. وإن وقوفنا الميداني، وعملنا الدؤوب على توفير العيش الكريم لرعايانا الأوفياء داخل الوطن، لا يعادله إلا عنايتنا الفائقة بشؤون مواطنينا الأعزاء المقيمين في الخارج.


      كما أننا حريصون على الاستجابة لمطامحهم المشروعة في تعزيز روابطهم بوطنهم الأم، لاسيما منها العائلية والروحية والثقافية، وذلك ضمن مقاربة شمولية ومتدرجة، هادفة لضمان مشاركتهم الديمقراطية الكاملة في كل مناحي الحياة الوطنية والدفاع عن حقوقهم وكرامتهم في بلاد المهجر.


      وفي هذا السياق، قررنا إحداث مجلس لهم، بجانب جلالتنا، يحظى بسامي رعايتنا وتتوافر فيه صفات التمثيلية والفعالية والمصداقية.


      ولهذه الغاية، كلفنا المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، بإبداء رأي استشاري في هذا الشأن. ونود الإشادة، في هذا الصدد، بالنهج التشاوري الواسع والعمل الجاد الذي قام به المجلس وخاصة لجنته المختصة، رئاسة وأعضاء، لبلورة تصور عام ومتبصر لهذه المؤسسة.


      وقد قمنا بإمعان النظر في توصيته، المرفوعة لجلالتنا، من ثلاثة منطلقات : أولها: اقتناعنا بأن التمثيلية الحقة، إنما تنبع من الانتخاب، الذي سيظل صوريا، ما لم يقم على المصداقية والأهلية والتنافس الشريف وتعبئة مواطنينا المهاجرين.


      ويقوم المرتكز الثاني، على استبعاد التعيين المباشر، لأسباب مبدئية، لأن الأمر يتعلق بهيأة تمثيلية، وليس بوظيفة إدارية أو منصب سياسي، لذلك، نعتبر أن الانتخاب يظل هو المنطلق والمبتغى في إقامة هذه المؤسسة.


      أما ثالث المرتكزات، فيستند إلى تجاوبنا الموصول مع الآراء الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان اعتبارا لوجاهتها ونزاهتها.


      وانطلاقا من الدراسات المعمقة والاستشارات الموسعة، فقد أخذنا بعين الاعتبار، استخلاص المجلس، أنه من المجازفة ارتجال انتخابات عشوائية مفتقرة للضمانات الأساسية، للشفافية والنزاهة والتمثيلية الحقة، اللازمة لبلوغ الغاية النبيلة من قيام هذه المؤسسة المتخصصة في شؤون جاليتنا العزيزة المقيمة بالخارج.


      لذلك، ارتأينا اعتماد اقتراح الرأي الاستشاري، لصيغة مرحلية لانتداب هذه المؤسسة في تشكيلتها الأولى التأسيسية، لمدة أربع سنوات. والتزاما بموقفنا المبدئي، فإننا ندعو هذه المؤسسة الجديدة إلى أن تجعل في صدارة أعمالها إنضاج التفكير ووضع الأسس الصلبة لبلوغ الهدف الأسمى للانتخاب الواعي والمسؤول، وتوفير شروط المشاركة الواسعة فيه بدل ركوب الحلول التبسيطية.


      وسيراً على نهجنا التشاوري، وتقديرا منا لنزاهة مجلس حقوق الانسان، فقد قررنا تكليفه، من خلال اللجنة المختصة، بأن يرفع لجلالتنا، في أقرب الآجال، مقترحات موضوعية بشأن الشخصيات والجمعيات المؤهلة لعضوية هذه المؤسسة، في التزام بترشيح المشهود لهم بالعطاء والدفاع عن قضايا جاليتنا.


      وقد ارتأينا، ضمانا للنجاعة والتفاعل، أن تضم تركيبة هذه الهيأة، أعضاء مختارين، بكامل الشفافية والتمثيلية، يتمتعون بصلاحيات تداولية، علاوة على العضوية الاستشارية للسلطات الحكومية والمؤسسات المعنية بقضايا الهجرة.


      وإننا لحريصون على أن تكون هذه التركيبة متوازنة ومنسجمة، تراعي التمثيل المناسب بين النساء والرجال، والجغرافي، وطنيا وجهويا وقاريا. وكذا بين الأجيال الثلاثة بمن فيهم رعايانا الأوفياء من الطائفة اليهودية المغربية.


      وسنتوخى في الظهير الشريف، المحدث لهذه المؤسسة، تمكينها من اختصاصات واسعة، تجعل منها قوة اقتراحية، تعنى بكل القضايا والسياسات العمومية التي تهم المغاربة المقيمين بالخارج، ولاسيما منها الدينية والثقافية والمسائل ذات الصلة بالهوية وبالدفاع عن حقوقهم وتعزيز إسهامهم الوازن في تنمية قراهم ومدنهم الأصلية ووطنهم الأم وتوسيع إشعاعه الدولي، وكذا في تمتين روابط وطنهم الأصلي المغرب ببلدان الإقامة.


      وإن إحداث هذه الهيأة، التي نعتزم تنصيبها قبل متم السنة الجارية، ليندرج في إطار إعادة التفكير العقلاني والمراجعة الجذرية لسياسة الهجرة باعتماد استراتيجية شمولية تضع حدا لتداخل الأدوار وتعدد الأجهزة، استراتيجية متناسقة تنهض فيها كل سلطة عمومية أو مؤسسة أو هيأة بالمهام المنوطة بها في تكامل وانسجام سواء في حسن تدبير جميع قضايا الهجرة أو في المسار الديمقراطي التنموي الواعد الذي نقوده بحزم وثبات وتفان ونكران ذات.


      وسأحرص، شعبي العزيز، على أن تظل روح المسيرة الخضراء خالدة في ذاكرتك الوطنية وعبرة متجددة، ملهمة وموطدة لالتحامك بعرشك ولتعبئتك الشاملة لصيانة وحدتك وسيادتك، شمالا وجنوبا، ولترسيخ الديمقراطية الحقة وإنجاز التنمية البشرية في وطن مهاب بحصن منيع لا يرام وكرامة إنسانية لا تضام، سائلين الله سبحانه أن يديم علينا موصول السداد والالتحام.


      والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

      الرباط، 4 مارس 2009- بلاغ صحفي - مجلس الجالية المغربية بالخارج يترأس لجنة تتبع الندوة الدولية الأولى لمجالس ومؤسسات الهجرة

      اختتمت الندوة الدولية الأولى لمجالس ومؤسسات الهجرة أشغالها التي انعقدت بالرباط يومي 3 و4 مارس 2009، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، بدعوة من مجلس الجالية المغربية بالخارج. وصادق المشاركون على تصريح نهائي ينص على تعيين لجنة تواصل وتتبع مؤقتة مكلفة بتتبع أشغال هذه الندوة وتنظيم المبادلات بين مجالس الدول المشاركة وتوسيع دائرة العمل وإشراك مؤسسات مماثلة بالدول المهتمة الأخرى. وسيتكلف مجلس الجالية المغربية بالخارج بمهمة سكرتارية اللجنة، التي أوكل لها التحضير للمبادرات المستقبلية التي ستجمع المجالس والمؤسسات الخاصة بالهجرة. تتكون هذه اللجنة من المؤسسات التالية:- مجلس الجالية المغربية بالخارج- المجلس العام للجالية الإسبانية بالخارج- المجلس الأعلى للجالية المالية بالخارج- وزارة الإكواتوريين المهاجرينشارك في هذا اللقاء، الأول من نوعه، حوالي مائة شخصية من وزراء ومسؤولين حكوميين وممثلي مجالس المهاجرين، ومنتخبي الجاليات بالمؤسسات التمثيلية ببلدانهم الأصلية ، وممثلي الأحزاب السياسية المغربية إضافة إلى خبراء في مجال الهجرة. كما حضرت الندوة وفود أجنبية من 16 بلدا من مختلف مناطق العالم ( الجزائر، بلجيكا، بنين، كوت ديفوار، كرواتيا، الإكوادور، اسبانيا، فرنسا، إيطاليا، لبنان، ليتوانيا، مالي، المكسيك، البرتغال، السنغال، تونس).انكبت العروض والنقاشات المبرمجة خلال هذه الندوة على معالجة الإشكاليات العامة للهجرة، فضلا عن التجارب الملموسة للبلدان المشاركة في مجال السياسات العمومية تجاه المهاجرين. كما تناولت العديد من المداخلات أشكال المشاركة السياسية للمهاجرين داخل بلدانهم الأصلية وداخل المؤسسات الاستشارية الخاصة بهم.

      أربعة ملايين مهاجر مغربي في الخارج نصفهم نساء

      ملايين البشر نساء واطفال ورجال يتم المتاجرة بهم سنويا عبر العالم لتكون التجارة في البشر ثاني او ثالث تجارة غير شرعية بعد تجارة السلاح و تجارة المخدرات، 98 في المائة من الضحايا يتم استغلالهم في تجارة الجنس...
      وتشير تقارير دولية حديثة ان المغرب انتقل من مصدر أساسي لتجارة النساء الى معبر لشبكات الاتجار في البشر، والتحاقه بقائمة البلدان المستوردة وأيضا تحوله من بلد عبور إلى بلد إقامة لآلاف المهاجرين جنوب الصحراء..
      وحول هذه الظاهرة التي تبقى جديدة على اغلب المجتمعات العربية والتي تأتي في المرتبة الثالثة بعد أوروبا الوسطى وآسيا كشف السيد وزير التشغيل والتكوين المهني خلال لقاء عربي اقليمي نظمته الجمعة بالرباط المحكمة العربية الدائمة لمناهضة العنف ضد النساء بتنسيق مع اتحاد العمل النسائي ان المغرب قرر المصادقة على اتفاقية مناهضة الاتجار في البشر وكذا اتفاقية» السيداو» وذلك خلال مجلس الوزراء الذي ترأسه جلالة الملك اخيرا اذ تم التوقيع على قرار المصادقة على الاتفاقيتين الامميتين ..
      وأضاف أن ظاهرة الاتجار في البشر وخاصة النساء والأطفال أصبحت مقلقة كونها تجارة عابرة للقارات ، و شبكات التهريب تجد مخاطر هذه التجارة محدودة مقارنة بتجارة المخدرات او السلاح

      ..
      ولأنه لا يمكن الحد من حرية الأشخاص في التجول والسفر وخاصة بالنسبة للنساء باعتبارهن اول ضحايا هذه الشبكات ، اعتبر وزير التشغيل ان الترسانة القانونية تحمي لكنها لا تكفي للحد من الظاهرة ودعا الى إيجاد حلول واقعية تروم تعزيز قدرات النساء وتمكينهن اقتصاديا،اذ يبقى الفقر العامل الأساسي وراء استفحال الظاهرة في العالم..

      توجيه الجمعيات في المهجر للاهتمام بقضايا المهاجرين

      وفي تدخل السيد محمد عمر الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالهجرة، اعتبر الظاهرة المرتبطة عضويا بالعنف الممارس على النساء أنها من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا وانتظاما عبر القارات والتي مازالت تروع ملايين النساء عبر العالم..
      وبخصوص هجرة المغاربة نحو الخارج أشار الوزير إلى ان هناك 4ملايين مهاجر مغربي تشكل النساء قرابة 50%منهم ويعود هذا الرقم إلى كون اغلب المهاجرات التحقن بأزواجهن في إطار التجمع العائلي وهناك أيضا فئة نشيطة من المهاجرات، وأشار الى ان الأزمة الاقتصادية التي يعرفها العالم وبخاصة دول الاتحاد الأوروبي حيث يقيم اغلب المهاجرين المغاربة حوالي 80%ستجعل الوضع الاقتصادي الهش لشرائح من النساء والأطفال والمهاجرين السريين الذين يعيشون في الأصل في وضعية هشاشة يتفاقم، وتساءل العامري كيف يمكن مساعدة هؤلاء إضافة الى فئات أخرى تتشكل من المتقاعدين والطلبة مشيرا الى ان الجمعيات المختصة في الهجرة تغيب هذه الفئات كلها واغلبها يهتم بالشؤون الدينية ، وأضاف نحن نعمل في الوزارة على توجيه العمل الجمعوي في اتجاه هذه الفئات الاجتماعية ذات الحساسية الكبرى، مؤكدا ان المعطيات التي تتوفر عليها الوزارة هي ضعيفة في هذا الجانب وتعمل على ان تفتح في القنصليات مصالح خاصة بالشؤون الاجتماعية للمهاجرين إضافة إلى توفير آليات تساعد على تقديم المساعدة للمغربيات والمغاربة الذين يجدون أنفسهم ضحايا شبكات إجرامية مختصة في تهريب البشر، إذ بات هذا النوع من الجرائم المنظمة والمتعددة الجنسيات يستغل مكامن الهشاشة لدى الأفراد والمجتمعات ليوقع بأعداد كبيرة ومتزايدة من النساء والأطفال في ظل الهجرة العالمية وما تعرفه من حراك دولي وما تتخللها من صعوبات قانونية واقتصادية واجتماعية،..

      أغلب الضحايا تنتزع جوازات سفرهن

      من جانبها أكدت نزهة العلوي رئيسة اتحاد العمل النسائي ومنسقة المحكمة العربية إلى أن ضغط الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية تضطر العديد من النساء إلى الهجرة طلبا للعمل طمعا في تحسين أوضاعهن الاقتصادية ورغبة منهن في مساعدة أسرهن، لكن وبدل الخروج من وضعية الفقر يجدن أنفسهن واقعات في يد شبكات إجرامية يصعب التخلص منها إذ يتم تشغيلهن إما كخادمات بيوت في ظروف لا انسانية، تنعدم فيها أدنى الضوابط كما تنزع منهن جوازات سفرهن ولا يستطعن حتى التعبير عن سخطهن او احتجاجهن وأحيانا تضيف نزهة العلوي يتم إرجاعهن إلى بلدهن دون استخلاص أجورهن التي يستفيد منها الكفيل..
      والاسوا تقول العلوي هو ان تهاجر النساء بعقود عمل ظاهرها قانوني ولكن عند الوصول الى البلد المشغل يفاجأن بواقع آخر ، اذ يقعن ضحية شبكات الاتجار في النساء، التي ترغمهن على القيام بأعمال مخلة بالكرامة ولا يملكن الحق في التراجع او العودة الى بلدانهن الا نادر ا، واكدت على ان المسافة بين المنظومة القانونية الدولية والواقع في البلدان العربية مسافة شاسعة يجب العمل على تقليصها لذا فالمحكمة العربية وهي تفتح هذا الملف لكشف ظاهرة الاتجار في النساء في المنطقة العربية تهدف إلى تحسيس وإشراك كل الفاعلين سواء على مستوى الحكومات او على مستوى المجتمع المدني بأهمية وضرورة وضع إستراتيجية عمل لمكافحة الظاهرة..

      دورات تكونية لعناصر الأمن والدرك للتعامل مع الضحايا

      الإستراتيجية موجودة هذا ما أكده عزيز الجيلالي الصغير عن مديرية الهجرة وحماية الحدود بوزارة الداخلية على الاقل في المغرب، إذ أكد أن الوزارة وضعت إستراتيجية متكاملة للحد من انتشار الظاهرة في المغرب وتضييق الخناق على عصابات التهريب اذ تم تفكيك العشرات من الشبكات خلال 2008تشتغل في النخاسة وعناصرها مغاربة وأجانب ،كما تم إرجاع ازيد من 8900مهاجر سري من جنوب الصحراء وذلك بتنسيق مع ممثلي بلدانهم في المغرب، ونبه إلى أن ترحيل المغربيات غالبا ما يتم تحت غطاء الفن وبعقود فنية، الأمر الذي تم الحسم فيه اذ أصبحت وضعية الفنان قانونية والمشتغل في الفن يستصدر بطاقة الفنان من وزارة الثقافة ، ويأتي هذا الإجراء ضمن إجراءات وقائية اذ تم خلال الأسابيع الأخيرة توقيف مجموعة من الفتيات المغربيات كن متوجهات نحو تونس تحت غطاء الانتساب لفرقة فنية،وتعمل الوزارة على تكوين كل القوات سواء الشرطة والدرك والذين يشتغلون في الحدود على كيفية التعامل مع الضحايا وذلك بغية التفريق بين المهرب والضحية وتحديد الحالة ،كما تنهج الوزارة مقاربة التنسيق مع الديبلوماسية الأجنبية في المغرب، كما أصبحت القنصليات المغربية في الخارج تعمل على استقبال الفتيات اللواتي كن ضحية الاتجار، والتعامل معهن كضحايا وهناك استمارات على الضحايا ملؤها وذلك لتحديد هوية المهرب، وتروم الإستراتيجية التي وضعتها الوزارة أيضا حماية الضحايا واعتبارهم بمثابة شهود اذ يتم تشجيع الضحايا على الإدلاء بشهاداتهم.. وعلى المستوى الداخلي أضاف عزيز الصغير انه تم توقيع اتفاقيات شراكة مع جمعيتين اثنتين تشتغلان في هذا الموضوع إضافة الى مبادرة تفكيك الشبكات وذلك بتعاون على المستوى الدولي والإقليمي والاستعانة بالانتربول والاتفاقيات الثنائية ،من جانب آخر ركز مسؤول مديرية الهجرة وحماية الحدود بوزارة الداخلية على ضرورة القضاء على الرشوة التي تساهم في تغلغل عصابات التهريب وأيضا محاربة الفقر والهشاشة والنهوض بأوضاع المرأة اقتصاديا حتى لا تستطيع هذه العصابات شراءها وان يكون هناك تعاون بين الأمن والمجتمع المدني، وتشديد العقوبات على العصابات المتورطة في نقل البشر ..

      غياب إحصائيات تكشف عن حجم الظاهرة

      وفي تدخل لفاطمة آيت بلمدني ممثلة مجلس الجالية المغربية في المهجر أشارت إلى عدم توفر أية إحصائيات أو دراسات تحيط بظاهرة الاتجار في النساء المغربيات في المهجر، مؤكدة أن المشرع المغربي لم يهمل الإحاطة بالظاهرة فقانون02/03 الصادر سنة2003 ينظم الهجرة نحو المغرب من حيث الدخول والإقامة بصفة شرعية ومن حيث المغادرة في اتجاه بلد آخر ومن جهة أخرى وضع عقوبات جنائية وغرامات زجرية خاصة بجميع أنواع الهجرة أو التهجير غير الشرعيين.
      وللحد من الظاهرة أضافت فاطمة ايت بلمدني يمكن الوقوف عند الإجراءات المقترحة من قبل اتفاقية المجلس الأوروبي مثل تحسيس الضحايا المحتملين و ردع «الزبناء»وهذه من أهم الإجراءات الوقائية للحد من ظاهرة الاتجار في البشر وأيضا الإلحاح على ضرورة اعتبار هؤلاء ضحايا خاصة من طرف عناصر الشرطة والأمن العام مع تقديم الدعم النفسي والجسدي للضحايا لإعادة إدماجهم في المجتمع مع اعتبار ان لهم الحق في الحصول على تعويض عن الضرر الذي لحق بهم ..
      واشارت لطيفة اجبابدي في تدخلها الى كون المغرب يعاني من ظاهرة الاتجار في البشرمثله مثل العديد من دول العالم، وان هذه التجارة تاتي في المرتبة الثالثة بعد تجارة السلاح والمخدرات ومصدر رئيسي لمداخيل الجريمة المنظمة اذ تتراوح أرباح هذه التجارة من بيع البشر فقط ما بين 7 و12 مليار دولار
      وحدد تقرير اممي على وجه الخصوص 127 بلدًا تعتبر مصدرا لضحايا الاتجار في البشر، كما حدد 137 بلدًا كوجهة لهم، وشملت هذه البلدان الدول المتقدمة والنامية على السواء.وألحت اجبابدي على ضرورة تنسيق الدول العربية ضمن الجامعة العربية لمكافحة هذه الظاهرة ..
      وعرفت المناظرة ايضا تدخل بعض الوفود الدولية والعربية الممثلة للمجتمع المدني فكانت تجربة السويد الأكثر تطورا على المستوى العالمي اذ ان هذا البلد لا يفرق بين التجارة في النساء والدعارة لأنهما معا خاضعين لمنطق العرض والطلب وهو ما تم تجريمه قانونيا بالسويد، كما عرفت المناظرة أيضا تدخل كل من ممثلات جمعيات تهتم بالاتجار في البشر من لبنان والأردن وسوريا والعراق وتونس ومصر والولايات المتحدة الأمريكية وأيضا جمعيات ومؤسسات عالمية تعنى بالظاهرة ولنا عودة الى تفاصيل هذه المداخلات.

      نعيمة الحرار، جريدة العلم، 11/05/2009


      altنظمت الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج، يوم الثلاثاء (13 يناير 2009) بالرباط، مائدة مستديرة حول «حقوق المهاجرين بين المواثيق الدولية والقوانين الداخلية».


      ويأتي تنظيم هذا اللقاء، الذي ينظم بشراكة مع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ومجلس الجالية المغربية بالخارج، في إطار الاحتفال بالذكرى ال'60 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتخليدا للذكرى السنوية لاعتماد الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد عائلاتهم، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار رقم 158/45.

      وأبرز الوزير المكلف بالجالية المغربية بالخارج السيد محمد عامر في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، أن هذه الندوة تشكل مناسبة للوقوف على مدى ملائمة التشريعات الوطنية في مجال الهجرة للمواثيق والاتفاقيات الدولية، لاسيما وأن «المغرب لم يعد فقط بلدا مصدرا للهجرة، بل بلدا للاستقبال والعبور».

      وأضاف أن سياسة الوزارة في هذا المجال تولي أهمية لما يتعلق بالحقوق الثقافية وبالهوية والحضارة، موضحا أن المغرب اتخذ مبادرات مشتركة مع بعض البلدان كفرنسا وبلجيكا لبناء فضاءات ثقافية بالخارج، تساعد على اندماج الجالية المغربية بالخارج بشكل أفضل، علاوة على تشجيعها على تعايش هذه الشريحة من المواطنين المغاربة الجاليات الأخرى ببلدان الاستقبال.

      من جهة أخرى، أكد السيد المحجوب الهيبة، الكاتب العام للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في مداخلة له خلال هذا اللقاء، على ضرورة اعتماد اتفاقيات دولية ملزمة قانونا، مضيفا أن اللقاء يشكل مناسبة سانحة لتمحيص هذه الاتفاقيات.

      وأبرز أن المغرب مطالب بتقديم تقرير دولي إلى لجنة العمال المهاجرين حول وضعية المهاجرين، سواء منهم الجالية المغربية بالخارج أو المهاجرين الأفارقة بالمغرب.

      وشدد على ضرورة الاهتمام بأوضاع المهاجرين الذين يفدون على المغرب «لإعطاء قوة ومصداقية للتفاوض حول قضايا المهاجرين المغاربة بالخارج».

      وفي سياق متصل، أوضح أن المؤسسات الوطنية على مستوى بلدان الحوض المتوسطي مطالبة بلعب دور أكبر في هذا المجال، مبرزا أنه تم تنظيم ثلاثة لقاءات بين المؤسسات العربية في مجال الهجرة وحقوق الإنسان ونظيراتها الأوروبية، في أفق تنظيم لقاء رابع بلاهاي في 12 من مارس المقبل.

      وخلص إلى أنه ينبغي نهج مقاربات جديدة تعتمد التبادل الثقافي كركيزة، حيث يمكن من خلالها أن «تتعرف الشعوب على ما هو إيجابي وما هو سلبي في ثقافاتها».

      من جانبه، اعتبر السيد ادريس الجبالي، عضو مجلس الجالية المغربية بالخارج، أن المغرب يعد ثاني بلد يوقع على «الاتفاقية الدولية لحماية العمال المهاجرين وأفراد عائلاتهم»، مبرزا أن الدول الغربية، التي ترفض المصادقة على الاتفاقية، تدعي أن بلدانها تتوفر على تشريعات تحمي بشكل كاف هذه الشريحة من العمال، فضلا عن تشجيعها للهجرة غير الشرعية.

      وأضاف أن المقاربة الأمنية أبانت عن محدوديتها في التعامل مع هذه المسألة، مطالبا بضرورة تبني «مقاربة أشمل وأعمق».

      ومن جهة أخرى، أبرز السيد عبد الحميد الجمري رئيس لجنة العمال المهاجرين في عرض ألقاه حول «الاتفاقية الدولية لحماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم»، أن هذه الاتفاقية الدولية، التي دخلت حيز التنفيذ في يوليوز 2003، أعطت دينامية جديدة لقضايا الهجرة.

      من جهته، اعتبر السيد عزيز الصغير، عن مديرية الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، أن الوضع في التسعينيات كان يتميز بوجود محاولات معزولة للهجرة وفراغ قانوني وتشريعي في هذا المجال، غير أنه بالمصادقة على قانون 02-03 المتعلق بالهجرة، أصبح المغرب يتوفر على آلية قانونية تجرم الأعمال المرتبطة بالهجرة، لتشمل بذلك الأشخاص المتورطين في الاتجار بالمهاجرين والبشر.

      كما أبرز أن المغرب وقع اتفاقية مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، تتمتع بموجبها هذه الشريحة بحقوقها الكاملة فوق تراب المملكة، موضحا أن «شبكات الهجرة أصبحت توظف وسائل متطورة وموارد مالية ضخمة».

      من جانب آخر، شددت مختلف التدخلات على ضرورة نهج سياسيات ومقاربات أكثر شمولية لمسألة الهجرة، مبرزة أنه ينبغي «إخراج مرصد الهجرة إلى أرض الوجود».

      واعتبرت أن القيود المفروضة على حرية تنقل الأفراد والصعوبات الموضوعة على الهجرة القانونية وراء تفاقم هذه الإشكالية، داعية إلى «ضرورة تحيين الاتفاقيات الدولية التي أبرمها المغرب في هذا المجال».

      نقلا عن وكالة المغرب العربي للأنباء، 13 يناير 2009

      نوه رئيس مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج إدريس اليزمي بكون المبادرة التي قامت بها جمعيات المهاجرين بفرنسا؛ خاصة المغاربة، من أجل تثمين ذاكرتهم خلصت إلى مشروع إحداث فضاء للذاكرة بمنطقة إيل سوغان التي كانت تحتضن موقع شركة رونو.

      أكد خبراء قانون ورجال سياسة ودين مغاربة وأوروبيون أن الإسلام مكون أساسي في الحياة الدينية بالقارة الأوروبية، و"يشهد تطورا من شأنه إغناء التعدد الاجتماعي في بلدان استقبال المهاجرين المسلمين".



      قال العاهل المغربي الملك محمد السادس ان الهجرة غدت ظاهرة عالمية متسارعة ومتعددة الأبعاد والاتجاهات مؤكدا ان المشاكل التي يعيشها المهاجرون أصبحت متقاربة ومتشابهة.

      من 30 مارس إلى 28 أبريل 2009.

      وتنظم جمعية قدماء عمال Renault Ile Seguin، منذ تأسيسها بفرنسا قبل حوالي عشر سنوات، معارض تساهم في صون تاريخ المهاجرين العاملين في قطاع صناعة السيارات بفرنسا، وهي الصناعة التي عمل فيها آلاف المهاجرين المغاربة ابتداءً من سنوات الستينات.

      وانطلقت قافلة منBoulogne-Billancourt بفرنسا لتصل إلى مقر مجلس الجالية المغربية بالخارج، بالرباط، حيث سيكون لها لقاء مع الصحافة الوطنية.

      وبعد ذلك ستشرع القافلة في جولة بجهة سوس-ماسة-درعة، مهد الهجرة المغربية منذ مطلع القرن 20 وهي المنطقة التي تضم العديد من متقاعدي مصانع Renault.

      وستهم تلك الجولة مدن تزنيت وآيت ملول وولاد تايمة ثم أكادير. وإضافة إلى تقديم عرض في كل من هذه المحطات، ستتم برمجة نقاشات مع الجمهور وجولات برفقة مرشدين لفائدة أطفال المدارس، بالإضافة إلى عرض فيلم Retour sur l'ile Seguin (عودة إلى جزيرة Seguin)، إلى جانب لقاءات مع متقاعدي مصانع Renault من أجل استقاء شهاداتهم.

      وتستفيد هذه القافلة من دعم بلديات تزنيت وآيت ملول وولاد تايمة وأكادير، وكذا المجلس الجهوي لسوس-ماسة-درعة، وولاية أكادير وأقاليم تزنيت إنزكان وتارودانت وأكادير، ومهرجان تيميتار، ومدينتي Boulogne-Billancourt و Saint-Denisوالمعهد الفرنسي بأكادير وجمعيتي الأمل وإيمازيس، والقناة الفرنسية الثالثة وRadio plus.

      وسيتم يوم الخميس 02 أبريل 2009 عقد لقاء بين رجال الإعلام ومسؤولي جمعية ATRIS، وذلك ابتداءً من الساعة العاشرة والنصف صباحا بمقر مجلس الجالية المغربية بالخارج بالرباط.

      الرباط، في 31 مارس 2009

      للمزيد من المعلومات، المرجو الاتصال بـ:

      غزلان العابد، مكلفة بمهمة، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.، الهاتف: 06 10 47 29 50

      altيوسف حجي، مكلف بمهمة، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.، الهات: 04 49 31 78 06



      Pour télécharger le document en version PDF, cliquer ici

      أنهى مجلس الجالية المغربية بالخارج أشغال ندوته التي دار محورها حول "الوضع القانوني للإسلام في أوربا" يومي 14 و 15 مارس 2009 بفاس. وقد حدد المجلس صورة شاملة عن الوضع القانوني للمسلمين في أوربا، وقدم العديد من الباحثين ورجال القانون والفاعلين السياسيين من أوربا والمغرب نظرة عن معضلة ممارسة الإسلام في البلدان "العلمانية من الناحية الثقافية".

      وانكب باحثون كبار أمثال فرانسيس ميسنر، مدير الأبحاث في المركز الوطني للبحث العلمي (CNRS) وفيليس داسيتو، أستاذ قدير من جامعة لوفان لانوف في بلجيكا، على تحليل التحديات التي تواجهها البلدان المضيفة، نظرا لبروز إرادة سياسية قوية لوضع إطار رسمي ينظم الاعتقاد الإسلامي. ومن الطبيعي أن هذا الواقع يتطلب الاعتراف القانوني وكذا الاجتماعي لحاجات الجالية المغربية من حيث التأطير الديني - إحداث مجالس تآلف من أجل الجالية المسلمة - وكذا فيما يخص ممارسة الاعتقاد الديني - إنشاء مواقع ممارسة الدين ووضع نظام التربية الدينية.

      كما نظمت مائدة مستديرة بمناسبة الندوة حول "تدبير الإسلام في المدينة"، والتي شهدت مشاركة عمداء ستراسبورغ وأوفنباخ. ومكنت هذه المائدة المستديرة من عرض تجارب ملموسة لتدبير الاعتقاد الإسلامي وآفاق المستقبل الهادفة إلى قبول مطالب وحقوق الجالية المسلمة في أوربا من الناحية الدينية.

      وحرصا منها على تعميق النقاش وإقامة حوار مستديم وبناء، استهلت مجموعة العمل "الاعتقاد والتربية الدينية" التابعة لمجلس الجالية المغربية بالخارج مهمتها في الميدان بتنظيم ندوة حول "الوضع القانوني للإسلام في أوربا" التي ضمت أخصائيين رفيعي المستوى في مجال الإسلام والتشريع. وتسعى المرحلة الثانية من هذا البرنامج إلى وضع شراكات مع جامعات ومراكز البحث المختصة في المجال الثقافي في المغرب، مثل جامعة القرويين، وكذا في أوربا مع جامعات ومراكز البحث. وبفضل هذه الشراكات، سيتمكن مجلس الجالية المغربية بالخارج من تعميق محاور البحث في الميدان الثقافي وإغناء النقاش حول تكوين الأطر الدينيين في أوربا.

      ولأن مجلس الجالية المغربية بالخارج يولي اهتماما كبيرا بالمواضيع التي تخص حياة مواطنينا في الخارج، ولاسيما موضوع الاعتقاد الديني، فإنه يسعى إلى تشجيع الحوار حول المسألة الدينية في البلدان الأوربية. وستساهم أعمال المجلس لا محالة، والتي تنبني على البحث وتنظيم ندوات التأمل وإقامة شراكات، في الدفع بالنقاش حول واقع الإسلام في أوربا إلى الأمام.



      أكد الأمين العام للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان إدريس اليازمي (رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج) في افتتاح الندوة العربية عن العدالة الانتقالية التي انعقدت في المنامة (25 مارس 2009) أن «متابعاتنا لديناميات المجتمع البحريني أو أي مجتمع آخر وتلمس الإمكانات الذاتية والموضوعية هو الطريق المناسب للمجتمع الديمقراطي، ويتطلب ذلك من كل الشركاء الاستعداد المعنوي والسياسي والحقوقي والقانوني لأنه من الممكن أن يشكل إحدى آليات تجاوز الأزمات السياسية. لافتا إلى أنه لا يمكن أن تكون هناك تنمية مستدامة بدون التطرق لجذور المشاكل».

      وقال إنه «ليس هناك نموذج جاهز للعدالة الانتقالية يمكن تبنيه بالحرف، لكن هناك ضرورة لدراسة عميقة لكل التجارب الدولية (...) وهناك تراث»، متمنياً أن تسمح هذه الورشة بالاطلاع على بعض التجارب».


      وذكر اليازمي أن «فلسفة العدالة الانتقالية هي البحث عن وسائل سياسية وسلمية لتجاوز الأزمات السياسية العميقة التي تمر بها عشرات دول العالم عن طريق دراسة التاريخ السياسي، ومن جانب آخر جرد ضرر الضحايا على المستوى الفردي والجماعي»، وتابع بالقول «تهدف العدالة الانتقالية أيضاً إلى بلورة سياسات تسمح بإصلاح سياسي».


      وبشأن ديناميات العدالة الانتقالية قال اليازمي «هناك عدّة ديناميات رئيسة، منها إجراء مفاوضات مباشرة بين السلطة ومجموعات المعارضة المسلّحة، أو إجراء مفاوضات مع إشراك الأمم المتحدة، وفي ذات السياق البدء بمسلسل حوار ونقاش بين مجموعات المجتمع الأهلي»، مشيرا إلى أنه «ليس هناك «طريق آخر لبلورة ديناميات العدالة الانتقالية».

      وأكّد أن «لكل بلد خصوصياته السياسية وميزان القوى الخاص به ولكن هناك شرطين يوحدان كل البلدان، أولهما إرادة سياسية للسلطة وإرادة للمجتمع المدني والسياسي، وثانيهما استعداد السلطة والمجتمع للحوار وتجاوز الرؤية الحالية فيما يخص كل طرف، فلا يمكن أن يكون هناك مسار للإصلاح إذا اعتبر كل من السلطة أو المجتمع رؤيته هي الحقيقية، بل لابد من استعداد للتجاوز النسبي للرؤية السياسية الحالية».


      واعتبر اليازمي أن تجاوز الرؤى السياسية الحالية يتطلب شرطين هما «تمكين المجتمع من تكوين مجتمع مدني فاعل ينتج الأفراد الفاعلين، وإقناع السلطة بضرورة الدخول في هذا المسلسل، وهذا يتطلب الحوار مع السلطة».

      نقلا عن صحيفة "الوقت البحرينية"، 26 مارس 2009، بتصرف.



      قال إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، أن الملتقى العالمي الأول لمجالس، ومؤسسات ومنتخبي المهجر لدى بلدان العالم، الذي انطلقت أشغاله، أول أمس الثلاثاء بالرباط، سيبحث إمكانية تشكيل شبكة لهذه المجالس.

      وأوضح اليزمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش هذا المتلقى، أن من شأن هذه الشبكة أن تمكن من الاستفادة المستمرة من تجارب المجالس عبر العالم، وتساعد على عقلنة النقاش الدائر حول الهجرة المغربية في بعض الدول.

      وأشار إلى أن المجالس التي تعنى بشؤون المهاجرين، كالمجلس الإيطالي، أو الإسباني، أو البرتغالي، مشكلة من أشخاص عاشوا تجربتي الغربة والهجرة، ما مكنهم من المساعدة في عقلنة النقاش، الذي يتمحور أحيانا حول الجالية المغربية المقيمة في أوروبا.

      وتابع أن التجارب التي سيجري تقديمها خلال الملتقى، ستكون مختلفة، ولكنها تتقاسم الإشكالية نفسها المطروحة على مختلف الدول، والمتمثلة في أن جاليتها تندمج في مجتمعات الإقامة، وترغب في الوقت نفسه في الحفاظ على علاقات متينة مع الوطن الأم.

      وذكر أن الظهير الشريف المؤسس لمجلس الجالية المقيمة بالخارج ينص على أنه من بين المهام المنوطة بالمجلس، بلورة رأي استشاري حول طرق تشكيل مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج من جهة، ومن جهة ثانية، بلورة رأي استشاري حول المشاركة السياسية للجالية المغربية في الحياة الديمقراطية بالمغرب.

      وأكد أن هذا المؤتمر الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج على مدى يومين، يشكل فرصة لبحث التجارب الدولية في هذا المضمار، حيث سيجري التعرف على تجربة الدول الإفريقية والعربية والأوروبية والأميركية اللاتينية إلى جانب تجارب بعض الدول التي لها تاريخ عريق في الهجرة كإسبانيا والبرتغال وإيطاليا.

      واعتبر مشاركون في الملتقى أن التمثيلية السياسية للمهاجرين تعد إحدى الأولويات في السياسات العمومية للعديد من البلدان الأصلية، بالنظر إلى أنها تتيح الدفاع عن الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية لهذه الفئة.


      وأوضحوا، خلال جلسة بعنوان "مجالس الهجرة والمشاركة السياسية.. التجارب الوطنية"، أن تمثيلية المهاجرين على مستوى الهيئات المنتخبة في بلدانهم الأصلية تساهم في تعزيز روح انتماء هذه الفئة، وانصهارهم في المشاريع المجتمعية لهذه البلدان، وكذا تحسين ظروف عيشهم.

      وحرص مختلف المتدخلين، خاصة من إسبانيا، والجزائر، ومالي، والإكوادور، ولبنان، على تقديم المبادرات التي أنجزتها بلدانهم على التوالي، للنهوض بمشاركة جالياتهم في تدبير الشأن العمومي، وتشجيع اندماجهم داخل المجتمعات المضيفة، والنهوض بمشاركتهم في تنمية مجتمعاتهم الأصلية.

      وكشف المشاركون أن المهاجرين الذين يعتبرون "خزانا للثروات" ينبغي تثمينه، يشكلون استمرارا لثقافة البلد الأصلي بالخارج، داعين الدول إلى النظر إلى بلدان الإقامة على أنها امتداد إقليمي لها، كـ "إقليم افتراضي" أو "منطقة إضافية" يقيم عليها مواطنوها.

      ويشكل المؤتمر الدولي الأول، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من مجلس الجالية المغربية بالخارج، مناسبة من أجل تبادل الأفكار حول إشكالية لم تخضع كثيرا للدراسة على المستوى العلمي.

      ويعود تنظيم لقاء حول مشاركة المهاجرين في الحياة السياسية لبلدانهم الأصلية إلى التغيرات العميقة التي تعرفها ظاهرة الهجرة، والتنامي القوي للتبادل بين دول الجنوب، والتغير الذي طرأ في وضعية عدد من البلدان التي لم تعد فقط بلدانا مصدرة، ولكن أيضا بلدان عبور، بالإضافة إلى التغيرات الداخلية للجاليات المهاجرة.



      ويعرف اللقاء مشاركة باحثين ومسؤولين بمجالس الهجرة ومدراء الإدارات المركزية بكل من الجزائر، وبلجيكا، وبنين، والكوت ديفوار، وكرواتيا، والإكواتور، وإسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا، ولبنان، وليتوانيا، ومالي، والمكسيك، والبرتغال، والسينغال، وتونس والمغرب، حيث ياقشون صيغ التعاون والشراكة والمتابعة الصادرة عن الملتقى، بما في ذلك عقد لقاءات دورية لهذا الغرض.

      وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة بالرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذا الملتقى العالمي، والتي تلاها محمد معتصم مستشار جلالة الملك.

      'المغربية' و(و م ع)، 05/03/2009

      حذرت (كوديناف)، وهي إحدى أهم جمعيات المغاربة المقيمين بإسبانيا، أول أمس الأربعاء، من أن الآلاف من المغاربة قد يجدون أنفسهم في وضعية غير شرعية، بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية التي تهدد إسبانيا.

      وقال المتحدث باسم الكونديناف محمد بنطريقة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "اقترحنا على الحكومة الإسبانية قبل صيف 2008 تطبيق قرار تأجيل دفع الديون المستحقة على المهاجرين لتمكين الآلاف من المهاجرين المغاربة، الذين أصبحوا عاطلين عن العمل جراء الأزمة الاقتصادية، من تجديد رخص إقامتهم".

      وقد لقيت دعوات وتحذيرات بنطريقة صدى واسعا في الصحافة الإسبانية، لكن الوضع لم يتغير لكونه ليس بوسع الآلاف من المغاربة تجديد رخص إقامتهم في ظل غياب عقود عمل ثابتة.

      وأكد المتحدث باسم الجمعية "نطلب من الحكومة المركزية تطبيق قرار تأجيل دفع الديون المستحقة لمدة سنة لفائدة المهاجرين الذين لا يتوفرون على تصاريح إقامة دائمة بإسبانيا، إلى حين تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد"، موضحا أن المهاجرين الذين جرت تسوية وضعيتهم سنة2005 هم أول ضحايا هذا الوضع.

      وسجل أن (كوديناف) - جمعية تعاون وتنمية بشمال إفريقيا - لاحظت تناميا في حجم أنشطة مافيات الهجرة، التي وجدت في بيع عقود عمل مزورة للمهاجرين العاطلين عن العمل، وسيلة جديدة للإثراء.

      ودعا أيضا إلى "توحيد المعايير"، التي تطبقها مختلف مندوبيات الحكومة المركزية الإسبانية بالأقاليم، التي تتمتع باستقلال ذاتي من أجل تجديد تصاريح الإقامة والعمل.

      وكان للأزمة الاقتصادية العالمية التي تعصف بالبلد تأثير مباشر على المهاجرين المغاربة المقيمين بإسبانيا، حيث بلغ معدل البطالة في أوساط المهاجرين المغاربة أزيد من 21 في المائة، مقابل معدل بطالة بنسبة 14 في المائة في أوساط الإسبان، كما اعترف بذلك، أخيرا، وزير العمل والهجرة الإسباني سيليستينو كورباشو.

      ويعد المغاربة الأكثر تأثرا بهذه الأزمة كونهم يمثلون الجالية الأجنبية الأولى بإسبانيا من خارج دول الاتحاد الأوروبي، بأزيد من 650 ألف شخص.

      ومن بين مجموع المهاجرين، يوجد حوالي 449 ألفا و505 أشخاص في وضعية بطالة، 312 ألفا و373 منهم ينحدرون من بلدان خارج الاتحاد الأوروبي، ضمنهم الذين يحتلون الصدارة.

      وخلال شهر يناير2009، بلغ عدد العاطلين الجدد 198 ألفا و838 شخصا، أي بزيادة بلغت نسبتها 6.35 في المائة، مقارنة مع شهر دجنبر2008، مما رفع عدد العاطلين عن العمل في إسبانيا إلى3 ملايين و327 ألفا و81 شخصا.

      أما عدد المهاجرين العاطلين عن العمل، فبلغ خلال الشهر ذاته 38 ألفا و545 شخصا، أي بزيادة بلغت نسبتها 9.38 في المائة مقارنة مع شهر دجنبر 2008.

      مدريد (و م ع)، 27/03/2009

      تفيد المعطيات المتوفرة أن الاستثمارات الإيطالية في المغرب مازالت دون المستوى المطلوب ، وهو ما يعترف بهالمسؤولون الإيطاليون أنفسهم ، حيث إن المغرب استطاع خلال السنوات الأخيرة استقطاب استثمارات اجنبية مباشرة بقيمة 5 مليارات يورو، غير ان ايطاليا لم تكن من بين كبار المساهمين فيها.

      وذكر دييجو مينوتى في موقع ( ANSAmedأنسامد) أن هذا الوضع دفع المغرب إلى الشروع في تعزيز حملته الرامية الى جذب رؤوس الاموال من ايطاليا، وقرر ان تكون هذه الأخيرة اول بلد أوروبي يستضيف مكتب الترويج الاقتصادي المغربي ، يساهم في توفير فرصة ملائمة للمستثمرين الايطاليين لوضع المغرب ضمن خياراتهم الاستثمارية. وقد تم اسناد وظيفة ادارة المكتب، الذي يوجد مقره في ميلانو، الى هاميلا هدير وهي خريجة متخصصة في مجالي الكيمياء و النسيج، وهي التي تؤكد ان « المغرب لا يعرض فقط ميزات اقتصادية ، ولكنه ايضا يعرض سماته الاصيلة الثابتة وفوق كل شيء استقراره السياسي». ووفقا لهاميلا هدير فإن النظام الملكي للعاهل محمد السادس يهدف الى تحديث البلاد، والجهود التي تبذل حتى الآن اثمرت نتائج جيدة . وتضيف هدير قائلة : «عندما نخبر رجال الاعمال بأن يتجهوا للاستثمار في المغرب فنحن لا نتطلع الى ان يقوموا بتحويل عملهم بل نضع انفسنا امامهم كشركاء..» .

      وتذكر ان المغرب فاز بالعديد من الرهانات المهمة مثل ميناء طنجة الذى قال عنه الخبراء انه يمكنه ان يفوق روتردام فيما يتصل بنقل الحاويات بحلول عام 2010، ومن ثم يصبح اكثر موانئ الشحن اهمية في اوربا. كما يتطلع المغرب الى الولايات المتحدة التي يعمل معها بموجب اتفاقية تجارة حرة، وهذا يعني ان ان رجل الاعمال الذي يستمرفي المغرب يمكنه تصدير منتوجاته بدون دفع تعريفات . وتتساءل هاميلا هدير قائلة : لماذا اذا في ظل جميع المميزات التي يعرضها المغرب ، تظل الاستثمارات الايطالية ضئيلة؟ مضيفة أن «المغرب بات الى حد ما بعيدا عن انظار المستثمرين مقارنة بدول مثل رومانيا على سبيل المثال. ان هدفي هو تغيير هذا النهج و تعديل هذه الصورة تجاه بلدي».

      وتؤكد وزارة الشؤون الخارجية لإيطاليا أن هذه الأخيرة تعتبر ضمان ودعم الاستقرار والتنمية المتواصلة وتحرير الأسواق والتحديث في المغرب من المسائل الهامة وذات الأولوية ، باعتبار أن ذلك يمثل مصلحة استراتيجية في سياق الأهداف المتفق عليها لتحقيق منطقة من الأمن والرخاء في المتوسط، ومكافحة الإرهاب الدولي والجريمة المنظمة ومواجهة الهجرة السرية.

      وتشير المعطيات المتوفرة الخاصة بالعلاقات الاقتصادية و التجارية ، أن حجم التبادل بين البلدين في سنة2007 بلغ حوالي 2074 مليون يورو، بفائض إيجابي لإيطاليا يساوي 6،825 مليون يورو. وفي سنة 2007، حافظت إيطاليا على مركزها كثالث شريك تجاري للمغرب وسجلت المبيعات الإيطالية التي يبلغ حجمها 9،1449 مليون يورو، ارتفاعا بنسبة 26 % مقارنة بذات الفترة من العام السابق، مقابل زيادة في الصادرات المغربية إلى إيطاليا بلغت نسبتها 15 % أي ما قيمته 3،624 مليون يورو ، وتعد السوق المغربية من بين الوجهات الست الأولى للمنتجات الإيطالية في أفريقيا.

      وتحتل الآلات الصناعية والمنسوجات المركز الأول ضمن الصادرات الإيطالية إلى المغرب، حيث تعادل نحو 10 % من إجمالي الصادرات. في حين أن قطاع الملابس يحتل المقام الأول ضمن واردات إيطاليا من المغرب حيث تظهر المؤشرات أن هذا القطاع استعاد مركزه مقارنة بالمنافسة الآسيوية، إضافة إلى الواردات من من الأسماك المجمدة والمحولة، التي نمت بفضل التنمية المطردة التي شهدها هذا القطاع في المغرب طوال السنوات الأخيرة ، وشهد ت واردات إيطاليا من المنتوجات الكيماوية الأساسية نموا كبيرا.

      وبالنسبة للاستثمارت ، تفيد المعطيات المتوفرة أن إيطاليا احتلت المركز الثامن في سنة 2006 ، حيث إن حجم الاستثمارات المباشرة في المغرب ، ضمن إجمالي الاستثمارات بلغ نحو 30 مليون يورو، ويظهر أن هذه الاستثمارت مرشحة للارتفاع بفضل عدم وجود مخاطر كبيرة على صعيد الاقتصاد الكلي والانفتاح التدريجي للسوق المغربية على المنافسة العالمية والتكلفة المنخفضة لليد العاملة في المغرب، إذ أن هذه العوامل مجتمعة سهلت حضور العديد من الشركات الإيطالية، التي يبلغ عددها الآن حوالي 300 شركة، منها شركات إيطالية وشركات ذات رأس مال مشترك

      ويؤكد المسؤولون الإيطاليون أن هناك بعض العوامل التي من شأنها تشجيع دعم وجود الشركات الإيطالية في المغرب، منها الاهتمام المغربي ببعض النماذج الإنتاجية الإيطالية كالمناطق الصناعية المتكاملة والشركات الصغيرة والمتوسطة واتحاد الشركات لتنفيذ مشاريع محددة أو كونسورسيوم ، إضافة إلى المشاريع التنموية الطموحة التي تعتزم الحكومة المغربية تنفيذها في عدد من قطاعات الاقتصاد الرئيسية ، مثل مصادر الطاقة والتخطيط العمراني والسياحة والنقل والبنية التحتية والزراعة الغذائية وجمع النفايات والتخلص منها.

      المصدر: عبد الفتاح الصادقي، جريدة العلم، 06/05/2009


      تقرر باتفاق بين الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة وكذا وزارة الصناعة والتجارة والتقنيات الحديثة تمكين المتقاعدين المغاربة المقيمين بالخارج أو بأرض الوطن من خصم 85% عند تعشير سياراتهم السياحية.


      ويقول إعلان صادر عن الجهات المذكورة أن هذا القرار هو بمثابة امتياز لفائدة هذه الفئة ويحدد في سيارة واحدة وعدم قابلية السيارة المعشرة للتنازل لمدة خمس سنوات، وتطبيق هذا الامتياز أو «الخصم» على أساس القيمة المقدرة للسيارة حسب النوع والنموذج وذلك في حدود مبلغ 300 ألف درهم.


      ويضيف البلاغ أنه يتوجب على المستفيد إثبات إقامة فعلية بالخارج لمدة لا تقل عن 15 سنة، مسلمة من طرف السلطة القنصلية بدائرة النفوذ أو أية وثيقة تقوم مقامها.


      وحسب البلاغ ذاته فإن توسيع التسهيلات والإعفاءات الممنوحة لأفراد الجالية المغربية تأتي في إطار المجهودات المبذولة من أجل الاعتناء بالمتقاعدين المغاربة المقيمين بالخارج أو العائدين إلى أرض الوطن.

      جريدة العلم، 16/03/2009


      على غرار الأجانب المقيمين أو غير المقيمين، يستفيد المغاربة المقيمون بالخارج، بمقتضى قانون الصرف، من امتيازات تضمن لهم آمال الحرية لإنجاز العمليات بالعملة الأجنبية...

      الإحصائيات الرسمية التي نشرتها مؤخرا مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة القاطنين بالخارج كشفت أن حوالي 3.2 مليون مغربي يعيشون بالخارج أي بنسبة 10في المائة من ساكنة المملكة المغربية والتي تقدر بحوالي 34،3 مليون نسمة خلال سنة 2008.

      أوربا 85%

      فرنسا..........................................1.131.000
      أسبانيا..........................................547.000
      ايطاليا...........................................380.000
      بلجيكا...........................................285.000
      هولندا............................................278.000
      ألمانيا.............................................130.000

      الولايات المتحدة الأمريكية 100.000

      كندا.................................................60.000

      الدول العربية 280.000

      ليبيا..............................................120.000
      الجزائر............................................80،000
      تونس..............................................26.000

      المملكة العربية السعودية 28.000

      إفريقيا جنوب الصحراء

      ساحل العاج.........................................1971
      السينغال.............................................1900
      موريتانيا............................................1653
      الغابون.................................................785
      افريقيا الجنوبية.....................................832

      وكشفت الدراسة عن تضاعف نسبة المهاجرين المغاربة خلال الثلاثين سنة الأخيرة، حيث أن 85% من المهاجرين المغاربة يتواجدون بالقارة العجوز وتحتل فرنسا مركز الصدارة فيما يخص الاستقبال، وذلك بحوالي 1.131.000 أغلبيتهم يحملون جنسية مزدوجة فرنسية ومغربية ويصلون وحدهم إلى نسبة 41% من قيمة التحويلات البنكية في اتجاه المغرب وتتبعها في ذلك أسبانيا بحوالي 547.000 وايطاليا ب 380.000
      الدراسة خلصت إلى أن ألاف المغاربة وخصوصا من جهة الشمال وصلوا إلى أسبانيا بطريقة سرية حيث، تمت بعد ذلك تسوية أوضاعهم القانونية بهذا البلد الأوربي. ويشار إلى أن نسبة النساء المهاجرات تعتبر أقلية بالنسبة للرجال، حيث يمثلن 35% من المهاجرين المغاربة في اسبانيا نفس الشيء بالنسبة لايطاليا حيث يمثل الرجال حوالي 70% بالمقارنة مع نسبة النساء .


      ورغم الطابع التقليدي غير الحديث العهد بخصوص الهجرة نحو هولندا وبلجيكا، فان هذين البلدين يستقبلان أقل عدد من المهاجرين المغاربة مقارنة مع ايطاليا واسبانيا والتي تصل إلى حوالي 285.000 مواطن مغربي ببلجيكا مقابل 278.000 مغربي بهولندا وفي ألمانيا فتصل إلى حوالي 130.000 مغربي.
      وفي أمريكا الشمالية تصل نسبة المغاربة بالولايات المتحدة الأمريكية إلى حوالي 100.000 مغربي، في حين لم تقم مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بأي دراسة عن المغاربة المقيمين بأمريكا، حيث كان المهاجرون المغاربة ذوي العقيدة اليهودية أول الذين وصلوا إلى كندا خلال سنوات الستينات والسبعينات.


      أما في الدول العربية فتصل نسبة المهاجرين المغاربة إلى حوالي 280.000 مغربي حيث إن 8،5 % منهم يعيشون في ظل ظروف صعبة وتأخذ ليبيا في ذلك حصة الأسد بحوالي 120.000 فرد، حيث إن 10% فقط منهم حاصلون على عقود عمل.
      أما في باقي دول المغرب العربي فإنهم يصلون إلى حوالي 80.000 شخص بالجزائر و26.000 بتونس.


      أما في الإمارات العربية المتحدة فان 70% من المهاجرين المغاربة نساء من اصل حوالي 13.000 مهاجر، حيث إن نصف هؤلاء النساء يشتغلن في البيوت أما الرجال فإنهم يشتغلون عادة في المقاهي والفنادق بدون حماية اجتماعية حيث لا يمكنهم امتلاك مصنع أو أدوات العمل أو حتى سيارة باسمهم الخاص نفس الشيء بالنسبة ل 28.000 مهاجر مغربي بالمملكة العربية السعودية حيث يعيشون نفس الظروف كمهاجري الإمارات العربية المتحدة .
      أما بالنسبة للمغاربة في إفريقيا جنوب الصحراء فان المهاجرين هناك ينحدرون من أصول فاسية يتعاطون للتجارة المتوسطة كببيع مواد الصناعة التقليدية المغربية والتجهيز المنزلي، غالبيتهم بساحل العاج 1971 مغربي، السنغال 1900 مغربي متبوعة بموريتانيا 1653 مغربي، والغابون 785 مغربي، وأخيرا بأقصى إفريقيا 832 مغربي بإفريقيا الجنوبية.


      أما في دول آسيا فان نسبة المغاربة لا تتجاوز 0.12% من المهاجرين المغاربة بالخارج وتعتبر هجرة حديثة العهد .
      ومهما يكن الأمر فان هجرة المغاربة نحو الخارج تسجل تناقضات حادة فهي تارة مصدر غنى وأخرى مصدر فقر بالنسبة للبلد الأصلي المغرب خصوصا إذا تعلق الأمر بهجرة الكفاءات والأدمغة التي من شانها أن تساهم في تنمية بلدها الأصلي.
      وهي في نفس الوقت غنى بالنسبة للبلد المستقبل حيث من الصعب إحصاء تضحيات المغاربة ومساهمتهم في بناء اقتصاد الدول المستقبلة.

      واليوم نحن واعون أن تواجدنا بالخارج هو في حد ذاته مصدر غنى سواء بالنسبة للمغرب أو الدول المستقبلة إننا مساهمين في اقتصاد البلد المستقبل خالقين فرص العمل به ومستثمرين بالمغرب كبلد أصلي أنه ثراء هنا وهناك.

      نقلا عن جريدة العلم، 14/03/2009


      تجمع  اللجنة الخارجية الفرنسية

      www.assemblee-afe.fr


      وزارة الخارجية، مديرية الفرنسيين في الخارج والأجانب في فرنسا

      www.diplomatie.gouv.fr/fr/les-francais-etranger_1296/index.html


      نقابة موظفي الخارجية الفرنسية

      www.ufe.asso.fr


      رابطة الفرنسيين في العالم، وفرنسا

      www.francais-du-monde.org


      المجلس العام للمواطنين من خارج الإسبانية، إسبانيا

      www.ciudadaniaexterior.mtin.es


      وزارة العمل والهجرة

      www.mtas.es


      المديرية العامة للهجرة، إسبانيا

      http://extranjeros.mtin.es


      وزارة الداخلية، حكومة Extremadura الأندلس :

      http://www.juntadeandalucia.es


      حكومة أراجون، نائب رئيس الوزراء، وأراجون، وإسبانيا

      http://portal.aragon.es/portal/page/portal/DGA/DPTOS/VIC

      حكومة استورياس Consejería رئاسة والعدل والمساواة ، أستورياس

      http://www.asturias.es

      المديرية العامة للعلاقات الخارجية والاتحاد الأوروبي، ومجلس رئاسة، وجزر البليار، إسبانيا

      http://www.caib.es


      وزارة الداخلية والعدل، وكاستيلا ليون، وإسبانيا
      http://www.jcyl.es



      وزير الخارجية، وزارة نائب الرئاسة العامة لدى كاتالونيا (إسبانيا)

      http://www20.gencat.cat/portal/site/Departament-de-la-Vicepresidencia



      الأمين العام للهجرة من Xunta غاليسيا، إسبانيا

      http://www.xunta.es


      كرسي المشورة والعدل والداخلية والإدارة العامة، مدريد، إسبانيا

      http://www.madrid.org


      -إدارة العلاقات المؤسسية والناطق باسم حكومة نافارا، إسبانيا

      www.navarra.es


      مكتب وزارة Rioja

      www.larioja.org


      وزارة الهجرة والجنسية، فالنسيا اسبانيا

      www.gva.es


      الاتحاد البلجيكية الناطقة بالفرنسية من خارج بلجيكا

      www.ufbe.be


      Vlamingen in de wereld, Belgique

      www.viw.be


      المجلس العام للإيطاليين في الخارج، إيطاليا

      http://www.comites-it.org


      الأجنبية أعضاء الدوائر الانتخابية، إيطاليا

      http://www.camera.it


      أعضاء مجلس الشيوخ من وزارة الخارجية، إيطاليا 

      http://www.senato.it


      إدارة شؤون الأقليات القومية والليتوانيين الذين يعيشون في الخارج، ليتوانيا

      www.tmid.lt


      وزارة الخارجية: المديرية العامة للشؤون القنصلية والجاليات البرتغالية

      http://www.mne.gov.pt


      لجنة الاتصال من بولندا، الخارجية البولندية

      http://www.nw.senat.gov.pl


      السويسريون في الخارج ، وسويسرا

      http://www.aso.ch


      الوكالة الحكومية للبلغاريين في الخارج، بلغاريا

      http://www.aba.government.bg/english/index.php


      اللجنة الكرواتية الخارجية، كرواتيا

      http://www.sabor.hr


      لجنة رفيعة المستوى حول الشتات الهندي، الهند

      http://indiandiaspora.nic.in


      الأمانة العامة لليونانيين في الخارج، اليونان

      www.ggae.gr


      مجلس الإغريقيين في العالم، اليونان

      www.seaworld.org


      Danes worldwide, Denmark

      http://www.danes.dk



      أعضاء المجلس الشعبي الوطني، الجزائر

      www.apn-dz.org


      مكتب التونسيين بالخارج، تونس

      www.ote.nat.tn


      المجلس الأعلى لبوركينافيي الخارج، بوركينا فاسو 

      www.burkinadiaspora.bf



      قسم من كوت ديفوار وزارة الخارجية، كوت ديفوار

      www.diplomatie.gouv.ci/fr/ministere/orga_dep_ivoiriens_de_letranger


      المجلس الأعلى لسنغاليي الخارج، السنغال

      www.senex.gouv.sn


      وكالة البنينيين في الخارج، بنين:

      www.anbe.org


      المجلس الأعلى للماليين في الخارج، مالي :
      www.maliensdelexterieur.gov.ml


      الأمانة الوطنية للمهاجرين الإكوادور، الاكوادور :
      www.senami.gov.ec


      معهد المكسيكيين في الخارج، المكسيك

      www.ime.gob.mx


      المنظمة الدولية للهجرة، بعثة تشيلي:

      www.oimchile.cl


      الإدارة المسؤولة عن الشيلية، شيلي:

      www.chilesomostodos.gov.cl


      المجلس الوطني للهجرة، البرازيل :

      www.mte.gov.br/cni



      وكالة الجهة الشرقية

      www.oriental.ma


      وكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أقاليم الجنوب بالمملكة المغربية

      www.lagencedusud.gov.ma


      المركز السينمائي المغربي
      www.ccm.ma


      جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء، المحمدية
      www.univh2m.ac.ma


      دار الحديث الحسنية

      www.darhadit.ac.ma


      جامعة إبن زهر
      www.univ-ibnzohr.ac.ma


      جامعة القرويين

      www.enssup.gov.ma/etablissements/univquarFes.htm


      جامعة القاضي عياض
      www.ucam.ac.ma


      جامعة مولاي إسماعيل بمكناس
      www.umi.ac.ma


      كلية العلوم القانونية والاجتماعية بأكدال، الرباط

      www.um5a.ac.ma/etablissements/Droits.php


      صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (UNIFEM)

      http://www.un.org.ma/spip.php?rubrique22



      مركز جاك برك للبحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية

      http://www.ambafrance-ma.org/cjb/



      مركز الدراسات الاجتماعية والاقتصادية والتدبير الإداري

      www.cesem.ma


      جامعة القرويين


      دار الحديث الحسنية

      http://www.darhadit.ac.ma


      جامعة القاضي عياض

      http://www.ucam.ac.ma




      وزارة الاقتصاد والمالية

      www.mfie.gov.ma


      الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج

      www.marocainsdumonde.gov.ma


      إدارة الجمارك

      http://www.douane.gov.ma/MRE/


      إدارة الاستثمارات

      http://www.invest.gov.ma/


      مكتب الصرف

      http://www.oc.gov.ma/Reglementation/page%20MRE.asp


      وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي

      www.men.gov.ma


      وزارة التشغيل والتكوين المهني

      www.emploi.gov.ma


      المملكة المغربية الإنتخبات الجاماعية

      http://www.elections.gov.ma


      وزارة الثقافة

      www.minculture.gov.ma


      وزارة الشباب و الرياضة

      www.mjs.gov.ma


      وزارة العدل

      www.justice.gov.ma


      وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية

      www.habous.gov.ma


      وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن

      www.social.gov.ma


      وزارة الشؤون الخارجية والتعاون

      www.maec.gov.ma


      المملكة المغربية المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان

      www.ccdh.org.ma


      المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

      www.ircam.ma


      مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة القاطنين بالخارج

      www.alwatan.ma


      مؤسسة محمد الخامس

      www.fm5.ma


      المجلس العلمي الأعلى

      www.almajlis-alilmi.org.ma


      ديوان المظالم

      www.diwan-almadhalim.ma


      الجمعية الفرنسية للأجانب
      www.assemblee-afe.fr


      وزارة الخارجية: مديرية الفرنسيين في الخارج والأجانب في فرنسا

      www.diplomatie.gouv.fr/fr/les-francais-etranger_1296/index.html


      الفرنسية للاتحاد من الخارج ، وفرنسا

      www.ufe.asso.fr


      المواطنون الفرنسيون في العالم

      www.francais-du-monde.org


      المجلس العام للمواطنين من خارج الأسبانية

      www.ciudadaniaexterior.mtin.es


      وزارة العمل والهجرة

      www.mtas.es



      المديرية العامة للهجرة

      http://extranjeros.mtin.es


      وزارة الداخلية، حكومة الأندلس إسبانيا

      http://www.juntadeandalucia.es



      حكومة أراجون، نائب رئيس الوزراء، وأراجون

      http://portal.aragon.es/portal/page/portal/DGA/DPTOS/VIC



      حكومة استورياس رئاسة والعدالة والمساواة
      http://www.asturias.es


      المديرية العامة للعلاقات الخارجية والاتحاد الاوروبي، ومجلس الرئاسة

      http://www.caib.es


      وزارة الداخلية والعدل، وكاستيلا ليون

      http://www.jcyl.es


      وزير الخارجية، وزارة نائب الرئاسة العامة لدى كاتالونيا http://www20.gencat.cat/portal/site/Departament-de-la-Vicepresidencia


      النائب الأول للرئيس السوداني والمتحدث باسم المجلس العسكري الحاكم دي Extremadura ،إسبانيا

      http://www.prs.juntaex.es


      الأمين العام للهجرة Xunta de Galicia, Espagne

      http://www.xunta.es


      وزارة رئاسة الجمهورية والعدل والداخلية والحكومة، ومدريد

      http://www.madrid.org


      وزارة رئاسة الجمهورية، ومورسيا إسبانيا

      http://www.carm.es


      إدارة العلاقات المؤسسية والناطق باسم الحكومة نافارا، إسبانيا

      www.navarra.es


      استشارات رئاسة حكومة


      وزارة الهجرة والجنسية Valencia, Espagne

      www.gva.es


      الاتحاد البلجيكية الناطقة بالفرنسية من خارج بلجيكا

      www.ufbe.be


      Vlamingen in de wereld, Belgique

      www.viw.be


      الفنلندية المغتربين في البرلمان ، فنلندا

      http://www.usp.fi



      المجلس العام للإيطاليين في الخارج، وإيطاليا

      http://www.comites-it.org


      الأجنبية أعضاء الدوائر الانتخابية، وإيطاليا

      http://www.camera.it


      أعضاء مجلس الشيوخ من وزارة الخارجية، وإيطاليا

      http://www.senato.it



      تنظم وزارة الثقافة المغربية بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، وبالتعاون مع المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق/ أبو ظبي-لندن ندوةَ الرحالة العرب والمسلمين: اكتشاف الذات والآخر (الرحلة العربية في ألف عام)، وذلك أيام 21-22-23 مايو 2009.


      وفيما يلي برنامج الندوة:

      برنامج ندوة الرحلة العربية في ألف عام

      رؤساء الجلسات

      د. محمد بنشريفة، حسن نجمي، د. خديجة صفوت، عبد النبي ذاكر، زكريا محمد، د. عبد الكريم الأشتر، نوري الجرّاح، د. محمد الظريف، شاكر لعيبي

      المحور الأول

      العرب وأوروبا

      المعرفة، الحداثة، الآخر

      الجلسة الأولى

      مرايا الذات والآخر

      - صورة بيزنطة وروميّة في المدوّنات الأولى للرّحالين العرب قاسم وهب

      - قراءة في رحلة ابن فضلان والخزر: أعراب الشتات /ازدهار وخراب المدن من يثرب إلى إشبيلية د. خديجة صفوت

      - أسامة بن منقذ: اليوميات والفروسية والرحلة بين مصر والشام - صور ويوميات أدبية خلال الحروب الصليبية د. عبد الكريم الأشتر

      - من الاختلاف الثقافي إلى الإثنوغرافيا العفوية - بصدد الرسالة الأولى لأبي دلف-

      د. بوشعيب الساوري

      - علم الخرائط في الفكر الجغرافي الإسلامي- تطور الفكر الجغرافي عند العرب والمسلمين حتى 656 هـ/1258م عبد الرحمن صالح مزوري

      الجلسة الثانية

      العرب وأوروبا( 1)

      الأيقونة وإنتاج الدلالة من خلال نصوص رحلية

       

      د. الطائع الحداوي

      - برنارد لويس واكتشاف الإسلام لأوروبا: بعض مؤشرات خطاب أبلَسَةِ الآخر د. خلدون الشمعة

      - بلاغة الحجاج في سخرية الرحالين العرب من بلاد العم سام د. عبد النبي ذاكر

      - أضواء جديدة على رحلة الجعيدي السفارية- الشق الاجتماعي الإنساني المغيب- د. عز المغرب معنينو

      - ضيف شرقي في بلاط آل ميديتشي، رحلة فخر الدين المعني إلى إيطاليا 1613 - 1618 م قاسم وهب

      الجلسة الثالثة

      العرب وأوروبا( 2)

      - رؤية عربية لرحلة الصفار إلى باريس 1846 -1845 خالد بن الصغير

      - "الرحلة التتويجية إلى عاصمة البلاد الإنجليزية"- قراءة في النص والسياق عبد القادر الجموسي

      - رحلات في قوارب الموت-أدب الهجرة السرية في المغرب د. عبد النبي ذاكر

      - مشهدان من الاستشراق والاستغراب سعد القرش

      - رحلة عبد الهادي التازي إلى فرنسا- بين قراءة الزمن وأزمنة الكتابة أحمد بوغلا

      - أبكر رحلة شرقية إلى أمريكا الشمالية -أفكار وملاحظات حول كتاب " استيبانيكو الأزموري- مغامر مغربي في أرض الهنود الحمر مصطفى واعراب

      المحور الثاني

      مشرق/ مغرب

      عرب ومسلون

      الجلسة الرابعة

      رحلات الحج

      - رحلة الشتاء والصيف: أم الرحلات العربية زكريا محمد

      - الائتلاف والاختلاف في الرحلات الحجية الشنقيطية والصحراوية د. محمد الظريف

      - الرحلات العلمية والحجازية خلال العهد العثماني في الجزائر (المنثورة والمنظومة)

      ورحلة المجاجي نموذجاً سعاد آل الشيخ

       

      - "الرحلة الفاسية الممزوجة بالمناسك المالكية" لابن كيران الفاسي -نموذج للرحلة الفقهية الدكتور سليمان القرشي

      - رحلة خير الدين الزركلي من دمشق إلى مكة- العين التي تقرأ وتتأمل في صورة المكان مفيد نجم

      - يوميات مسلم من الهند "رحلة الصديق إلى البيت العتيق" لمحمد صديق خان البخاري القنوجي أيمن حجازي

      الجلسة الخامسة

      من الأندلس والمغرب إلى استانبول

      - الرحلة المغربية لابن حمّويه السرخسي أ. د. نجـاة المريـني

      - رحلة السائح أبي الحسن الهروي (الإشارات إلى معرفة الزيارات) د. نواف عبد العزيز الجحمة

      - قراءة في رحلة المدجن الحاج عبد الله بن الصباح: "أنساب الأخبار وتذكرة الأخيار" النصف الثاني من القرن الثامن الهجري د. محمد رزوق

       

      - تتاري في اليابان د. عبدالرحيم بنحادة

      - صورة استانبول في أواخر القرن الثامن عشر من خلال إحراز المعلى لابن عثمان المكناسي. د. محمد بوكبوط،

      - النفحة المسكية في السفارة التركية - الكتابة من الذاكرة محمد الصالحي

      - رحلة أعيان اليمن إلى استنبول سنة 1325 هـ للعلامة غمضان الكبسي حسني محمد ذياب

      المحور الثالث

      خطابات الرحلة العربية

      أفكار وقضايا وشهادات

      الجلسة السادسة

      أفكار وقضايا

      - الأوهام الأيديولوجية والتخليط بشأن رحلة ابن فضلان - أضواء على رحلة أحمد بن فضلان د. شاكر لعيبي

      - الرحلة السفارية: أيّ جنس، أي خطاب، وأيّ مقاربة؟ د. نزيهة جابري

      - الرحلة المغربية بين وعي الرحالة ولاوعي النص د. شعيب حليفي

      - الحداثة ومستوياتها- الرحلة المغربية خلال القرن التاسع عشر د.عبد الرحيم مودن

      - قراءة في المشهد الصيني (من خلال أربع رحلات 1966-2008) علي كنعان

      الجلسة السابعة

      شهادات ويوميات

      - خليل النعيمي: أنا مكان/ شهادة ومقدمات في تجربة السفر وكتابة الأسفار

      - حسين شاويش: سفر بين العوالم / يوميات طبيب فلسطيني بين البقاع وبرلين

      - تحسين يقين: أدب الرحلة بين القصة الصحفية وأدب المكان/ شهادة في التجربة

      - خالد النجار: مشاهدات في الإسكندرية ودفتر يوميات

      المحور الرابع (طاولة مستديرة)

      أدب الرحلة: الشبكة الذهبية للحضارة العربية والإسلامية

      جسر بين المشرق والمغرب وبين العرب والعالم

      (طاولة نقاش يشارك فيها عدد ممتاز من المشاركين في الندوة)

      حول آفاق التحقيق والبحث في أدب الرحلة المكتوب بالعربية

      مراجعة المنجز والمحقق من أدب الرحلة العربي في إطار مشروع ارتياد الآفاق وجائزة ابن بطوطة من خلال ثلاثة مداخل:

      الأول:

      ورقة عامة حول استراتيجيات المركز وخططه وأعماله ومجمل النظرة التي ينطلق منها في تحقيق وتقديم أدب الرحلة، ومكانة المنجز المغربي في الأدب الجغرافي العربي، والمشروعات الجديدة للمركز.

      عرض عام: نوري الجراح

      الثاني:

      ورقة حول المحقق والمنشور من ادب الرحلة العربية في الف عام في إطار عمل مشروع ارتياد الآفاق

      ورقة بحث: د. شاكر لعيبي، د. سليمان القرشي

      الثالث:

      أدب الرحلة الحديث والمعاصر من خلال المنشور والفائز بجائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة، وسلسلة سندباد الجديد.

      ورقة بحث: علي بدر

       

       

       

      نوه رئيس مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج إدريس اليزمي بكون المبادرة التي قامت بها جمعيات المهاجرين بفرنسا؛ خاصة المغاربة، من أجل تثمين ذاكرتهم خلصت إلى مشروع إحداث فضاء للذاكرة بمنطقة إيل سوغان التي كانت تحتضن موقع شركة رونو.

      تحت شعار "مساهمة الكفاءات المغربية بالخارج في البحث والتعليم العالي" تم تقديم يوم 25 أبريل 2009 بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية مشروع الجامعة الدولية بالرباط.

      نظم كل من مجلس الجالية المغربية بالخارج وجمعية قدماء عمال (ATRIS)Renault Ile Seguin قافلة الذاكرة الحية بجهة سوس-ماسة-درعة، وذلك من 30 مارس إلى 28 أبريل 2009.

      وتنظم جمعية قدماء عمال Renault Ile Seguin، منذ تأسيسها بفرنسا قبل حوالي عشر سنوات، معارض تساهم في صون تاريخ المهاجرين العاملين في قطاع صناعة السيارات بفرنسا، وهي الصناعة التي عمل فيها آلاف المهاجرين المغاربة ابتداءً من سنوات الستينات.

      31-30 ماي 2009 - الدار البيضاء. يصل الكثير من المغاربة المقيمين بالخارج إلى مرحلة الشيخوخة.


      ممَّا يستدعي البحث بشكل جاد وعميق في القضايا المتعلقة بهذه الفئة من المغاربة. في هذا السياق سينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج ندوة بالتعاون مع أبرز جمعيات المتقاعدين المغاربة في الخارج.

       تحميل البلاغ الصحفي على ملف وورد

      تحميل البرنامج على ملف وورد

       

      31-30 ماي 2009 - الدار البيضاء. يصل الكثير من المغاربة المقيمين بالخارج إلى مرحلة الشيخوخة.

      مقابلة مع وكالة المغرب العربي للأنباء:

      النسخة العربية :080604

      النسخة العربية:080607

      النسخة الفرنسية:080604

      النسخة الفرنسية :090315

      النسخة الفرنسية:090317

       

      مقابلة مع أسبوعية الشروق:

      النسخة العربية

       

      مقابلة مع صحيفة العلم اليومية:

      النسخة العربية

       

      مقابلة مع صحيفة التجديد:

      النسخة العربية

       

      مقابلة مع صحيفة المساء:

       

      النسخة العربية

       

      مقابلة مع صحيفة الأحداث المغربية:

      النسخة العربية

       

      مقابلة مع صحيفة أخبار اليوم:

       

      النسخة العربية

       

       

       

      مقابلة مع صحيفة الصباح:

       

      النسخة العربية

       



      مقابلة مع إذاعة الشرق:

       

      النسخة العربية

       

      مقابلة مع أسبوعية الأيام:

       

      النسخة العربية

       

       

       

       

      حوارات أخرى للسيد الأمين العام

       

       

       

       

       

      أجرت جريدة "أخبار اليوم" (16 مارس 2009) حوارا فكريا مع السيد عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، على هامش الندوة العلمية الدولية التي نظمها المجلس يومي 14-15 مارس 2009...

      تحميل الحوار بصيغة PDF

      يرى الدكتور عبد الله بوصوف، مدير المعهد الأوروبي الإسلامي للثقافة وللحوار ببروكسيل، أن المذهب المالكي غائب في صفوف الجالية المغاربية المقيمة بالخارج؛ معتبرا أن هذا المذهب يمكن أن يكون عاملا مناسبا للجالية في أوروبا.

      Lire la suite...

      قال د. عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية في الخارج، إن الجانب الغربي لم يبذل الجهد بما فيه الكفاية من أجل التعرف على الإسلام والمسلمين الذين يعيشون بداخله، كما أن جهود المسلمين قليلة جدا في التعريف بأنفسهم أو الاطلاع على الآخرين... Lire la suite...

      قال عبد الله بوصوف أمين عام مجلس الجالية المغربية بالخارج إن أبرز التحديات التي تواجه المسلمين المقيمين في أوروبا تتمثل في تقديم نموذج للإسلام يحترم خصوصيات الشعوب الأوروبية، ويحترم ما حصلت عليه هذه الشعوب من حقوق عبر نضالات طويلة، ويحترم حقوق الإنسان والمجتمع الديمقراطي والعلماني وكل المكتسبات التي حصلت عليها المرأة.

      وأضاف في مقابلة مع إذاعة الشرق (17 مارس 2009) أن الإسلام مطالب بتحقيق اندماج كامل وإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية، وأن يبرهن على أنه دين كغيره من الأديان يستطيع أن يعيش ويتعايش معها، وأن ينخرط في ما فيه صالح المجتمع.

      وأكد عبد الله بوصوف ضرورة المعرفة الدقيقة بالمحيط الذي يعيش فيه المسلمون؛ حتى يكونوا عناصر تسهر على أمن وسلامة ازدهار تلك المجتمعات وأن يضمنوا اطمئنانها إليهم، وأن يكونوا وسطاء خير ووسطاء حضاريين. وكذا العمل من أجل ردم الهوة التي تفصل الإسلام عن الغرب،. ويجب على المسلمين الذين يعيشون في الغرب أن يكونوا عاملا أساسيا في هذا التقارب.

      من ناحية أخرى، دعا الأمين العام الدولَ الأوروبية إلى البرهنة عن رغبة سياسية أكيدة من أجل تمتيع المسلمين بحقوقهم. وفي المقابل على المسلمين -يضيف بوصوف- أن يكونوا أكثر انضباطا وتنظيما وتعاونا فيما بينهم أولا، ومع غيرهم من مكونات المجتمعات الأوروبية، حتى يحصلوا على الحقوق والاحترام.

      وحول تركيز المجلس على الإشكالية الدينية رأى عبد الله بوصوف أن السبب يكمن في أن هذه الإشكالية أصبحت الآن تقلق الجميع، وأصبحت مصدر قلق للكثير من المجتمعات خاصة بعد أحداث 11 شتنبر ومع ما يعيشه العالم حاليا من أحداث مأساوية كبرى.

      وبالتالي فإننا نريد -والكلام دائما للأمين العام- أن نقول إن الإسلام لا علاقة له بما يقع، وأن الأعمال الإرهابية لا صلة لها بالإسلام وأنه ينكرها ولا يتبناها.


      يعرض عبد الله بوصوف أمين عام مجلس الجالية المغربية بالخارج في الحوار التالي، التحديات التي تواجه مغاربة المهجر، والمساهمات التي يمكن أن يقدمها المجلس من أجل مساعدتهم على العيش في وئام مع مجتمعات الإقامة، مع التشبث بهويتهم وخصوصياتهم الثقافية.

      بوصوف: المذهب المالكي لمصالحة الإسلام والغرب


      يرى المؤرخ المغربي عبد الله بوصوف نائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن المذهب المالكي -أحد المذاهب الأربعة الرئيسية عند المسلمين السنة- قد يشكل مدخلا مهما لمصالحة بين الإسلام والغرب، مبررا ذلك بأن المذهب رغم نشأته في المدينة المنورة بالسعودية، فإنه ترعرع على أرض أوروبية؛ هي الأندلس، كما أن أصوله فيها من المرونة ما يمكنها من إيجاد حلول للتحديات التي تطرحها المجتمعات الغربية على المسلمين.

      Lire la suite...

      يقترح عليكم مجلس الجالية المغربية بالخارج اليوم هذه النسخة الأولى من موقعه الإلكتروني، وهي تشكيلة أولى، ستليها تشكيلات أخرى، وهو ما نحن بصدد التحضير له.

      وعلى نفس المنوال، سنعمل على إثراء المقالات المقترحة وتنويعها في أسرع وقت ممكن.

      وفي انتظار ذلك، إليكم فلسفة تصميم هذا الموقع:

      إنه في المقام الأول، فضاء للإعلام مفتوح أمامكم، وذلك من خلال معلومات حول الهجرة المغربية على وجه الخصوص، وإشكاليات الهجرة على وجه العموم، عبر بوابة و اليومية، وكذا من خلال الروابط المقترحة، والمتعلقة بشكل خاص بمختلف المواقع المجتمعية.

      وهناك أيضا معلومات حول الأنشطة الخاصة بالمجلس، إضافة إلى الأنشطة المنجزة باشتراك مع العديد من الجمعيات والوكالات والمؤسسات العامة والخاصة، في المغرب كما في بلدان الإقامة، حيث تشرح بوضوح المقاربة التشاركية لهذه المؤسسة. وأخيرا هناك المعلومات المتعلقة بالمغرب والدينامية الجارية بالبلاد.

      كما أننا نريد أن نجعل من هذا الموقع، بالتدريج، فضاءً لتقاسم المعارف وللتفكير العقلاني. وهنا يكمن أول أهداف بوابة و التي ستمكن من استكشاف الأوجه الخفية للتاريخ الطويل للهجرة المغربية.

      وهو في نهاية الأمر فضاء للتبادلات التعددية التي نريد إرساءها بالتدريج وبالتعاون معكم. فهو فضاء يعكس التحولات الجذرية التي تشهدها الهجرة، كتنوعها المتنامي وتعدد وضعياتها في مختلف بلدان الاستقبال، وكذا تعدد وجهات النظر والأجيال والمسارات والتطلعات. إنه موقع ناطق بجميع لغات الهجرة.

      استعرض إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج في حوار مع الصباحية (11 فبراير 2009) برامج المجلس في التأطير السياسي والثقافي والاجتماعي لأبناء الجالية المغربية. وتحدث بعفوية عن البرامج التي سطرها المجلس لهذا التأطير، سواء في المجال الديني، أو الثقافي، أو السياسي، مؤكدا أن دور المجلس ينحصر في بلورة آراء استشارية، بتنسيق مع جميع المكونات التي تعمل لصالح الجالية.

       

      تحميل نص الحوار بصيغة PDF

       

      على هامش مهرجان أكادير، للسينما والهجرة، في دورته السادسة، الذي انعقد من 21 إلى 24 من يناير 2009، التقينا السيد إدريس اليزمي، وكان لنا معه الحوار التالي:

      إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج يتحدث لجريدة الاتحاد الاشتراكي، عن مهام وطبيعة هذا المجلس وخلاصات الدورة الأولى للمجلس.


       

      إدريس اليزمي لجريدة الاتحاد الاشتراكي: نطمح لإنشاء صندوق لدعم البحث العلمي في مجال الهجرة
      نعمد إلى إستراتيجية الشراكات لدعم الموارد


      إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج يتحدث لجريدة الاتحاد الاشتراكي، عن مهام وطبيعة هذا المجلس وخلاصات الدورة.

       

      لنبدأ حديثنا حول الجلسة العمومية الأولى لمجلس الجالية المغربية بالخارج، ماهي الخلاصات حول هذه الدورة الأولى من نوعها؟

       

      كانت الدورة غير عادية، لأنها أول دورة بعد تأسيس المجلس، وتأتي أهميتها أولا من كونها كانت فرصة للتعارف بين أعضاء المجلس من جهة، ومناسبة لتعميق الرؤية حول مهمة المجلس وموقعه المؤسساتي من جهة ثانية، وكذا انكب المجلس على إعداد مشروع برنامج برسم موسم 2008/2009، وإعداد القانون الداخلي وميزانية 2008، بالإضافة إلى تكوين فرق العمل.

       

      ما هو الغلاف المالي لميزانية 2008، وماذا عن فرق العمل؟

      صادق المجلس على برنامج عمل وميزانية تقدر بـ 45 مليون درهم. أما بخصوص فرق العمل، فهناك ستٌ تسهم بخلق آلية ودينامية لعمل أعضاء المجلس. وفرق العمل هي فرق موضوعاتية، مهمتها تشخيص والاطلاع على التجارب الدولية، إقرار منهجية التشاور مع الجالية المغربية حول الموضوع المعني، وأخيرا بلورة رأي استشاري حول موضوع ما.أما بخصوص موضوعات فرق العمل، فهي كالآتي:1 ـ اللقاءات العلمية والتقنية والإحصائية من أجل التنمية المتضامنة.2 ـ الثقافة والهوية.3 ـ المواطنة والمشاركة السياسية.4 ـ الدين والتربية الدينية5 ـ الإدارة وحقوق المستفيدين.6 ـ مقاربة النوع والأجيال الصاعدةوتوضع حوالي %22 من الميزانية تحت تصرف فرق العمل.

       

      هل تعتقدون أن الميزانية المرصودة تستجيب لطموحات العمل؟

      من أجل تقوية الموارد، فإننا نعمد إلى إستراتيجية الشراكة، فقد وقعنا عددا من الاتفاقيات مع مؤسسات ثقافية عديدة، وذلك لتموين عدد من الدراسات والمشاريع، كاتفاقية مع صندوق التنمية للأمم المتحدة للنساء، اتفاقية شراكة سنستفيد بموجبها من غلاف مالي يقدر بـ 600 ألف درهم.وتجدر الإشارة إلى أننا بصدد إعداد دراسة هامة حول المجالس الاستشارية في العالم، ودراسة أخرى تتطرق للحقوق السياسية للجالية في الخارج، كما نحضر للقاء عالمي هو الأول من نوعه، يعقد في المغرب حول المجالس الاستشارية.

       

      هناك من يتساءل عن موقع المجلس وسط تعدد المؤسسات التي تعنى بمسألة الجالية، كيف تنظرون لذلك؟

      بالنسبة إلينا، مجلس الجالية المغربية بالخارج، مؤسسة استشارية تقدم الأداء لجلالة الملك، وتقوم أيضا بعمل استشرافي، يروم طرح سيناريوهات للمستقبل، وهناك ملاحظات أخرى تسمح بتميز المجلس، فأعضاؤه ليسوا ممثلي الجالية عند الادارة المغربية، ثم المجلس ليس إدارة جديدة.وتهدف سياستنا إلى تقوية مسلسل الاندماج مع المحافظة وتقوية العلاقات مع الجالية المغربية.

       

      ولكن ماذا عن تعدد المتدخلين؟

      أعتبر أنه من الضروري أن يكون هناك تعدد للمتدخلين، نظرا لتعقد ظاهرة الهجرة وتحولاتها، لكن الأكيد هو الحفاظ على التنسيق. وإذا كنا نلاحظ أن مستوى الوزير المكلف بالهجرة، أصبح على مستوى آخر، أي كوزير منتدب لدى الوزير الأول، فإن هذا يتطلب تنسيقا من مستوى آخر.

       

      لنتحدث الآن عن بعض القضايا التي تعتبر من صميم الحياة العامة للجالية المغربية كيف تتصورون التعاطي مع الشأن الديني بالخارج؟

      على المستوى المركزي، لأول مرة يرصد غلاف يقدر بـ 120 مليون درهم، يخصص للشأن الديني بالخارج، كما أن هناك تفكيرا في خلق مجلس علمي للجالية.لكن نلاحظ أن هناك ديناميات للجالية المغربية في الشأن الديني، هناك مئات الفاعلين، ومئات المساجد تحت رعاية الجالية، لكن هناك أيضا معطيات ينبغي أخذها بعين الاعتبار، ومن ذلك الوقوف على التقاليد الوطنية لكل دولة من دول الاستقبال في مجال تدبير الشأن الديني، ثم هناك تعدد الخطابات والتأويلات حول الدين الإسلامي، تمس الجالية المغربية، وأخيرا غياب تأطير ديني حقيقي ومستمر طوال السنة. وتجدر الإشارة إلى أن الصوفية المغربية كان لها دائما دور تأطيري، فأول مجموعة صوفية مغربية تكونت سنة 1930 في ضواحي باريس.لكن المعادلة هي إيجاد توازن بين الحضور القوي للفاعلين المغاربة مع احترام الوضع القانوني لتدبير الشأن الديني في دول الاستقبال.والسؤال الأهم هنا، هو كيف نكون أطرا قادرة على التأطير الديني؟

       

      وماذا عن التعليم؟

      إن مسألة التعليم تطرح عدة تحديات، لكن ما يُطرح هو مشكل جودة التعليم، وتحدينا هو الاستجابة لمطلب الجاليات، لكن يجب مراعاة المنظومة التربوية في كل دولة وما يطرحه ذلك من قضايا بيداغوجية، خاصة وأن هناك مسلسل اندماج وتوحيد مناهج التعليم على مستوى الاتحاد الأوربي.

       

      ماهو أهم عنصر في إستراتيجية عملكم؟

      إن المعرفة هي أساس عملنا وعصب إستراتيجيتنا، لدرجة أننا نفكر في خلق صندوق وطني لدعم البحث العلمي في مجال الهجرة، والتفكير في تمويل البحث العلمي حول الهجرة، من قبل دول كاسبانيا وإيطاليا، لأن المعرفة الحقيقية والعلمية حول موضوع الهجرة، تسمح لنا بوضوح الرؤية.

       

       

      إذا عدنا إلى ردود الفعل عقب تأسيس المجلس، سوف نجد من يتحدث عن التمثيلية وحدوث إقصاء، ما رأيكم؟

      يجدر بي أن أذكر في هذا المقام بأننا قابلنا حوالي 3000 فاعل مغربي في 20 دولة، وهو ما يعني جهدا كبيرا في الإنصات والتشاور، أما بخصوص مسألة التمثيلية فإننا لم نقل بأن هذا مجلس تمثيلي، إنما اعتمدنا الصيغة الأولى التطورية.

       

      حاوره: المختار الزياني، جريدة الاتحاد الاشتراكي، 19 يوليوز 2008

      أيها الحضور الكريم، السلام عليكم، تحية طيبة وبعد

      إنه لمن دواعي السرور أن أكون معكم هنا اليوم. وإني على ‏ثقة أن هذا المؤتمر الخامس سيشكل مناسبة للتفكير النوعي في القضايا التي تشغل قضايا العمل والعمال في إسبانيا.

      وإن القضايا المتعلقة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج تقع في قلب اهتمامات مجلس الجالية المغربية بالخارج، الذي تأسس بتاريخ 21 دجنبر 2007.

       

      وبالتالي فإن المجلس معنيٌّ بشكل كبير بالاهتمام وتوفير الدعم من كل الجوانب لجاليتنا المقيمة بالخارج؛ لأن من بين المهام المحورية لهذا المجلس ضمانَ المتابعة والتقييم للسياسات العمومية للمملكة المغربية تجاه مواطنيها المهاجرين، وتحسينها بهدف ضمان حقوقهم وتكثيف مشاركتهم في التنمية السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية للبلاد.

      وتدعيما لهذا النهج، فإن المجلس يعمل من أجل الاضطلاع بوظائف الإحاطة بإشكاليات الهجرة، واستشرافها، والمساهمة في تنمية العلاقات بين المغرب وحكومات ومجتمعات بلدان إقامة المهاجرين المغاربة.

       

      وفي هذا السياق، فإن مجلس الجالية المغربية بالخارج، في إطار صلاحياته الموكلة إليه، يدلي برأيه حول:

      أولا: المشاريع الأولية للنصوص التشريعية أو التنظيمية التي يتعلق موضوعها بشؤون الهجرة، والقضايا التي تهم المغاربة المقيمين بالخارج.

      ثانيا: التوجهات الرئيسية للسياسات العمومية الكفيلة بضمان حفاظ المغاربة المقيمين بالخارج على روابط متينة مع هويتهم المغربية؛ وخاصة فيما يتعلق بتعلّم اللغات والتربية الدينية والنشاط الثقافي.

      ثالثا: الإجراءات الرامية إلى ضمان الحقوق والحفاظ على مصالح المغاربة المقيمين بالخارج؛ خاصة من يوجد منهم في وضعية صعبة أو هشة.

      رابعا: الوسائل الهادفة إلى حث المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج على المشاركة في المؤسسات ومختلف قطاعات الحياة على المستوى الوطني، وتدعيم الأنشطة المنجزة لصالحهم.

      خامسا: وسائل تكثيف مشاركة المغاربة المقيمين بالخارج في تنمية قدرات بلدهم الأصل، وفي مجهود التنمية البشرية المستدامة وتحديث المجتمع.

       

      سادسا: تنمية الاستراتيجيات الحديثة للتواصل والتفاعل والتعاون مع بلدان الاستقبال على المستوى الثقافي والاقتصادي والإنساني.

      وبناء على طبيعة وظيفة المجلس، ولترجمة هذه المهام والأهداف إلى واقع عملي ملموس، فقد أحدثَ المجلس ستَ مجموعات عمل تتولى الإشراف المباشر والميداني على هذه الترجمة.

       

      وهذه المجموعات هي: المواطنة والمشاركة السياسية، الثقافات والتربية والهويات، مقاربة النوع الاجتماعي والأجيال الصاعدة، الإدارة وحقوق المستعملين والسياسات العمومية، الكفاءات العلمية والتقنية والاقتصادية، الدين والتربية الدينية.

      وقد استطاع المجلس القيام بمجموعة من الأعمال والأنشطة التي تندرج ضمن انشغالات المجلس ذات الصلة بانتظارات الجالية المغربية بالخارج... وتوزعت هذه الأعمال والأنشطة على ما هو ثقافي وعلمي وديني وفني وتاريخي...

       

      كما تحاول هذه الأنشطة أن تأخذ بعين الاعتبار التحولات العميقة التي يعرفها واقع الأجيال الجديدة من المهاجرين.

      وفي هذا الإطار نظم مجلس الجالية المغربية بالخارج بمدينة مراكش الملتقى الدولي الأول حول موضوع: "مغربيات من هنا وهناك: التحولات والتحديات والمسارات" (19-20 دجنبر 2008).

       

      وقد سعى هذا الملتقى إلى وضع تشخيص لوضعية النساء في المغرب، وفي مختلف بلدان الإقامة وإلقاء نظرة شاملة على تجاربهن، وإلى تحليل الإنجازات والتحديات والإكراهات فيما يخص المساواة.

      وقد شكلت هذه التظاهرة التي ستصبح موعدا سنويا ضمن أجندة مجلس الجالية المغربية بالخارج، لحظةً من أجل عقد لقاءات وتقاسم الخبرات والتجارب، وتمكين النساء بالمغرب والمهجر من التعرف على بعضهن البعض بشكل أفضل ونسج علاقات مهنية فضلا عن إقامة شراكات.

       

      وقد شارك في هذا الملتقى الدولي أزيد من 340 من النساء القادمات من المهجر أو المقيمات بالمغرب يعملن في مجالات مختلفة من بينهن جامعيات ونساء أعمال وأطر جمعوية ومنتخبات وفنانات وصحفيات يمثلن فضلا عن المغرب 20 بلدا.

      وناقشت المشاركات مجموعة من المواضيع همت على الخصوص "ظروف المرأة اليوم بالمغرب وعبر العالم"، و"تاريخ الحركة من أجل المساواة" و"عدم المساواة ووضعيات الهشاشة بالإضافة إلى صور وتمثلات: النساء في وسائل الإعلام و الفنون".

      وقد مكنت هذه التظاهرة مغربيات العالم من الانفتاح على أشكال التعبير النسائية المغربية.

       

      ومن بين الأنشطة الأخرى التي قام بها المجلس أيضا، تنظيم الحلقة الدراسية الأولى حول "التاريخ والذاكرة الحية للهجرة" بشراكة مع جامعة الحسن الثاني بالمحمدية (26 يناير 2009).. إيمانا منا بأن الدراسة والبحث والتعريف بتاريخ الهجرة المغربية أصبح يشكل ضرورة ملحة.

      وقد تم تخصيص اعتماد مالي من أجل تطوير البحث العلمي حول تاريخ الهجرة بالمغرب. وسيسعى المجلس أيضا إلى التعريف بالهجرة والمهاجرين المغاربة الذين انتقل عددهم من 2،1 مليون سنة 1994 إلى 4،3 مليون سنة 2007

      وهذه التظاهرة تشكل بداية لمجموعة من الندوات التي سينظمها المجلس بشراكة مع عدد من الجامعات المغربية ومركز (جاك بيرك) وذلك في إطار اتفاقية أبرمت في السنة الماضية تهم البحث العلمي حول تاريخ الهجرة المغربية.

      وبما أنَّ السينما يمكن أن تساهم في حل مشاكل المهاجرين، وأن تلعب دورا كبيرا نظرا للصدى والتأثير الكبير الذي تخلقه في نفوس الجمهور... فقد نظم المجلس مهرجان "السينما والهجرة" بأكادير (من 21 إلى24 يناير 2009).

       

      وسعيا منا للتعريف بالإنتاجات السينمائية لدى أفراد الجالية وقعنا اتفاقية شراكة مع جمعية المبادرة الثقافية المنظمة لمهرجان السينما والهجرة، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مع المركز السينمائي المغربي موازاة مع عقد الاجتماع الأول لمجلس الجالية المغربية بالخارج.

      فينبغي ألا ننسى أن هناك تصوراتٍ خاطئةً لدى مغاربة الداخل عن الجاليات، والعكس أيضا، والسينما في نظرنا ستساهم في تقليص تلك الهوة بين الجهتين من حيث التصورات.

      كما أخذنا بعين الاعتبار، في عقد هذا المهرجان، ما تعرفه السينما من دينامية في كل دول الإقامة، والتي تتخذ من الهجرة موضوعا أساسيا، إذ لا تمر سنة دون أن يتم إنتاج فيلمين أو ثلاثة تتطرق لموضوع الهجرة.

      وهناك سلسلة أخرى من الأنشطة التي قمنا بها، والتي تندرج كلها ضمن الفلسفة التي تؤطر اشتغال وعمل مجلس الجالية المغربية بالخارج.

      وبما أن الإشكالية الدينية تحتل موقعا مهما ضمن اهتماماتنا، فسينظم المجلس ندوة دولية حول: "الإطار القانوني للإسلام في أوروبا"، بفاس يومي 14-15 مارس 2009.

       

      ومن شأن هذا الملتقى الأول أن يمكِّن من تشخيص الوضعية القانونية الحالية للديانة الإسلامية، في بلدان المهجر المتسمة بـ "علمانية ثقافية"، وأن يلقي نظرة شاملة على تجارب تلك البلدان ويجري تحليلا للتقدم الحاصل في هذا المجال وكذا التحديات والإكراهات.

      ومن المنتظر أن يعرف هذا الملتقى، المعد لأن يصبح أرضية للتفكير بشأن الإشكالية الثقافية المرتبطة بالهجرة، مشاركة العشرات من رجال القانون والمختصين في القضية موضوع الندوة، إلى جانب ممثلين سياسيين ومسؤولين دينيين وفاعلين في الميدان.

      مدريد، 20 فبراير 2009

      مختارات

      Google+ Google+