السبت، 20 يوليوز 2024 22:50

خبير إعلامي مغربي يبرز ببون أهمية إكساب الصحفيين مهارات التعامل مع الصور النمطية عن الاسلام والمسلمين في الإعلام

الأحد, 01 نونبر 2015

/ركز عبد الوهاب الرامي، الأستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، الخبير الدولي في الاعلام، اليوم السبت في ندوة ببون، على أهمية إكساب الصحفيين أثناء التكوين مهارات التعامل مع الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الغربية.

وأبرز الأستاذ الرامي، في تقديمه لمضامين منهاج أصدره حول هذه المهارات، خلال ندوة في موضوع "الجوانب القانونية والحقوقية للصور النمطية المسيئة للآخر في وسائل الإعلام ونشر ثقافة الحوار والعيش المشترك" التي احتضنتها بون على مدى يومين، أن هذا المنهاج يسعى إلى إكساب الصحافيين لمهارات التعامل مع الصور النمطية، وتزويدهم بثقافة هذه الصورة عبر مداخل أساسية مرتبطة بمنشئها وأصنافها ودواعي بروزها وطرق تداولها وأيضا الآثار المترتبة عليها، وذلك بغرض تمكين الصحفيين من إنتاج خطاب إعلامي بديل يصحح المعلومة الخاطئة عن الإسلام.

وأشار إلى أن هذا المنهاج، الذي صادقت عليه المنظمة الاسلامية للعلوم والثقافة "الإسيسكو" ومؤتمر وزراء الدول الاسلامية، رصد التوصيفات المرتبطة بالإسلام والمسلمين وطرق التعامل مع قادة الرأي على المستوى الاعلامي، وتعقب فهم استراتيجيات إنتاج الصور النمطية في الإعلام الغربي وكيفية التعامل معها.

وقد تناول المشاركون، من عرب وألمان خلال هذه الندوة، عددا من الأسئلة المتصلة باشتغال الصور النمطية حول الإسلام والمسلمين في الخطاب الذي يروج له الغرب، في محاولة لتقديم إجابات تتلاءم مع ما يمليه القانون الدولي كقاسم مشترك بين جميع الدول بما يتيح تعزيز ثقافة الحوار وفرص التعايش.

كما سلط المشاركون الضوء على أزمة اللاجئين الوافدين على أوروبا، والتي زادت من حدة تكريس صور نمطية متبادلة، وساهمت في تقوية اليمين المتطرف الذي لا يكترث للاعتبارات الانسانية ولا للمواثيق الدولية.

ومن أبرز المواضيع التي ناقشتها الندوة "الجوانب القانونية والحقوقية للصور النمطية المسيئة للآخر في الإعلام"، و"حرية التعبير والحوار والتعاون بين الإعلاميين في الغرب وفي العالم الإسلامي، كبديل للصور النمطية" و"الفن الساخر بين حرية الإبداع ومقتضيات احترام الأديان والثقافات"، و"الفن الساخر والاصطدام بالمحرمات في المجالين الغربي والإسلامي .. النظرة لمسألة الحرية والضوابط في ضوء تطور استراتيجيات الإعلام ووسائله".

وتجدر الإشارة إلى أن الندوة، التي اختتمت أشغالها اليوم ونظمت بمبادرة من المؤسسة المغاربية الألمانية للثقافة والإعلام بتعاون مع منظمة (الإيسيسكو)، شارك فيها عدد من الخبراء في المجالين الحقوقي والإعلامي، وفاعلين من المجتمع المدني من ألمانيا والمغرب وعدد من الدول العربية.

عن وكالة المغرب العربي للأنباء

مختارات

Google+ Google+